|
(اختلق) الشَّيْء أتم خلقه وَالْقَوْل افتراه واخترعه
|
|
(تلقم) الشَّيْء لقمه
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(التلقاء) مصدر لَقِي يُقَال يسرني تلقاؤك لقاؤك وتوسعوا فِيهِ فاستعملوه ظرف مَكَان بِمَعْنى جِهَة اللِّقَاء والمقابلة ونصبوه على الظَّرْفِيَّة وَيُقَال توجه تِلْقَاء النَّار وتلقاء فلَان وَجلسَ تلقاءه حذاءه وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَلما توجه تِلْقَاء مَدين}} وَيُقَال فعل ذَلِك تلقائيا من ذَات نَفسه (مو)
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
تَلْقُم:
جبل باليمن فيه ريدة والبئر المعطلة والقصر المشيد وقال علقمة ذو جدن: وذا القوّة المشهور من رأس تلقم أزلن، وكان الليث حامي الحقائق |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
دستور العلماء للأحمد نكري
|
تلقي الجلب: مَكْرُوه. يُقَال جلب الشَّيْء إِذا جَاءَ من بلد إِلَى بلد آخر. وَهُوَ يحْتَمل أَن يكون الجلب جمع الجالب كالخدم جمع الْخَادِم. وَيحْتَمل أَن يكون بِمَعْنى المجلوب كالنشر بِمَعْنى المنشور. فالمجلوب إِذا قرب من بلد تعلق بِهِ حق الْعَامَّة فَيكْرَه أَن يسْتَقْبل الْبَعْض ويشتريه وَيمْنَع الْعَامَّة عَن شراه. هَذَا إِنَّمَا يكره إِذا كَانَ يضر بِأَهْل الْبَلَد وَإِن كَانَ لَا يضر بذلك فَإِنَّهُ لَا يكره إِلَّا إِذا لبس السّعر على الواردين وَاشْترى مِنْهُم بأرخص من سعر الْمصر وهم غير عَالمين بِهِ فَحِينَئِذٍ يكره كَذَا فِي شرح الْكَنْز.
|
|
التلقيح: اصطلاحا، استعمال الشخص القوة المفكرة بأن يرتب أمورا حاصلة في الذهن ليتوصل بها إلى تحصيل ما ليس بحاصل والمحصول منه بعد الترتيب يتنجز ذكره الأكمل.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
التلقِّي: هو الاستقبال والمصادفةُ، وتلقي الجلب: أي المجلوب الذي يجاء به من بلد آخر للتجارة. وفي "المجتمع": تلقي الركبان هو أن يستقبل الحضريُّ البدويَّ قبل وصوله إلى البلد ويخبره كسادَ ما جمعه ليشتري منه سلعة بالوكْسِ وأقلَّ من ثمن المِثْل".
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
تلقيح النخل: هو إدخال شيء من فحولها في إناثها الحيوانات وهو التأبير وقد مرَّ.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
التلقين: إلقاء الكلام على الغير.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
تلقين المحتضر أو الميت: هو أن يرفعوا أصواتهم بكلمة "لا إله إلا الله" عند المحتضر، أي الذي هو في سكرات الموت فيسمعها ويقولها وفي الحديث: "لَقِّنوا موتاكم يس" أي من قَرُب من الموت أو قضى نحبه دون مدفنه. وفي المجمع "ولا يبعد حملُه على التلقين بعد الدفن واستحبه أكثرُ الشافعية".
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تلقيب القوافي
لأبي الحسن: محمد بن أحمد بن كيسان. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تلقيح الأذهان
للشيخ: محيي الدين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تلقيح الألباب، في عوامل الإعراب
لأبي بكر: محمد بن عبد الملك الشنتريني، النحوي. المتوفى: سنة 550، خمسين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تلقيح البلاغة
لأبي الفضل: محمد بن عبيد الله الوزير، البلعمي، التميمي، البخاري. المتوفى: سنة 329، تسع وعشرين وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تلقيح فهوم الأثرة، في التاريخ والسيرة
لأبي الفرج: عبد الرحمن بن علي بن الجوزي، البغدادي. المتوفى: سنة 597، سبع وتسعين وخمسمائة. وهو: كتاب على أسلوب (المعارف). لابن قتيبة. أوله: (الحمد لله على إحسانه وإفضاله... الخ). بين: أصناف الصحابة، والصحابيات، وكبار التابعين، بذكر أسمائهم. وذكر في أوله: الأنبياء، والسير إجمالا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تلقيح العقول، في فروق المنقول
للشيخ، الإمام، صدر الشريعة الأول: أحمد بن عبيد الله المحبوبي، الحنفي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تلقيح العقول، في الأمثال والحكم
مختصر: على أبواب. أوله: (الحمد لله الذي أنعم على الإنسان... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تلقيح العين، في اللغة
لأبي غالب: تمام بن غالب بن عمر القرطبي، اللغوي. المتوفى: سنة 436، ست وثلاثين وأربعمائة. وهو: كتاب لم يؤلف مثله، اختصارا، وإكثارا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التلقيح، في الأصول
لأبي المحاسن: مسعود بن علي البيهقي. المتوفى: سنة 544، أربع وأربعين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التلقين الجاري....
لأبي بكر: محمد بن علي، المعروف: بمبرمان، النحوي. المتوفى: سنة 345، خمس وأربعين وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تلقي المبتدي
لأبي محمد: عبد الحق بن عبد الرحمن الإشبيلي. المتوفى: سنة 582، اثنتين وثمانين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تلقين المتعلم
لأبي عبادة: إبراهيم بن محمد. المتوفى: سنة 400، أربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التلقين، في الفروع
لابن سراقة: محمد بن يحيى العامري، البصري، الشافعي. المتوفى: في حدود سنة 410، عشر وأربعمائة. مجلد. التلقين، في الفروع للقاضي: عبد الوهاب بن علي البغدادي، المالكي. المتوفى: سنة 422، اثنتين وعشرين وأربعمائة. قال القاضي ابن شهبة: مختصر. وشرحه. ولم يتمه. انتهى. وعليه شرح: لداود بن عمر الشاذلي. المتوفى: سنة 732، اثنتين وثلاثين وسبعمائة. (733). قلت: قال السيوطي في (طبقات النحاة) : صنف مختصر (التلقين) للقاضي عبد الوهاب في الفقه. انتهى. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التلقين، في النحو
لأبي الفتح: عثمان بن جني النحوي. المتوفى: سنة 392، اثنتين وتسعين وثلاثمائة. وعليه شرح: لأحمد بن محمد العسكري. فرغ منه: في رجب، سنة 369، تسع وستين وثلاثمائة. شرحه في: حياة المصنف. التلقين، في النحو لأبي البقا: عبد الله بن الحسين العكبري، النحوي. المتوفى: سنة 538، ثمان وثلاثين وخمسمائة. وعليه شرح: لأبي الوليد: إسماعيل بن محمد الغرناطي. الذي ولد: سنة ثمان وسبعمائة. المتوفى: سنة 771، إحدى وسبعين وسبعمائة. وشرح: للقاضي، مجد الدين، أبي الفدا: إسماعيل بن محمد بن إبراهيم الكناني، البلبيسي. المتوفى: سنة 802، اثنتين وثمانمائة. |
المخصص
|
اللّقب - مَا سَمّيت بِهِ الْإِنْسَان وَلَيْسَ باسمه وَالْجمع ألقاب وَقد لقّبْته.
صَاحب الْعين: العَلاقى والعلائق - الألقاب واحدتها عِلاقة لِأَنَّهَا تُعلّق على النَّاس. وَقَالَ: نبزه ينبِزه نبْزاً - لقّبه وَالِاسْم النّبْز وَقد تنابَزوا واللّبْز كالنّبْز. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
أسلوب من أساليب تحمّل القرآن الكريم ودراسته وحفظه. وهو يعني سماع القرآن الكريم من المقرئ المعلم بلفظه وقراءته. - ويمكننا الاستشهاد للتلقين بتلقين جبريل القرآن لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم، حيث كان ينزل جبريل بالقرآن فيلقنه رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، والذي كان من بالغ حرصه يستعجل في الرد والترداد، فقال الله سبحانه له: لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (16) إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ (17) فَإِذا قَرَأْناهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (18) [القيامة: 16 - 18]. - وقد أخذ كثير من الصحابة القرآن عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم تلقينا، فابن مسعود يقول: أخذت من فم رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ستين سورة. فمنهم من لقنه النبي الكريم مباشرة، ومنهم من تلقى القرآن من خلال استماعه للقرآن في الصلاة وهكذا. - ومع تلقي القرآن تلقينا عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم كانوا كذلك يعرضون عليه القرآن، وذلك كما فعل ابن مسعود لما قرأ على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بعض سورة النساء. - وقد استخدم أسلوب التلقين كثيرا من القراء، خاصة عند الحاجة إليه. فإن الكسائي لما كان يكثر عليه الطلبة كان يوضع له منبر فيقرأ هو على الناس، فيلقنهم في كل يوم نصف سبع، يختم ختمتين في شعبان. وقال ابن مجاهد عنه: كان يأخذ الناس عنه ألفاظه بقراءته عليهم. وهذا هو التلقين. - وقال الشافعي: كان إسماعيل بن قسطنطين قارئ أهل مكة، وكان الناس يجيئون بمصاحفهم فيقرأ عليهم فيصلحون بقراءته، وكان يجلس على موضع مرتفع. - ولما قدم المحقق ابن الجزري القاهرة وازدحم الناس عليه لم يتسع وقته لإقراء الجميع، فكان يقرأ عليهم الآية ثم يعيدونها عليه دفعة واحدة. وبذا جمع ابن الجزري بين تلقينه لهم وعرضهم عليه. - وختاما فالأكمل في تعلم وتعليم القرآن الكريم الجمع بين الطريقتين والأسلوبين: التلقين والعرض، لأن النبي صلّى الله عليه وسلّم فعل بذلك فلقد لقّنه جبريل ثم عرض على جبريل ما لقنه، ولأن ذلك أنفع للطالب. (راجع: العرض). |
|
في الفرنسية/ Spontane
في الانكليزية/ Spontaneous في اللاتينية/ Spontaneus الفعل التلقائي هو الفعل الذي يقوم به الإنسان من تلقاء نفسه، دون دافع خارجي، مادي، أو معنوي، وهو نقيض الفعل المتكلّف أو الفعل المفروض من الخارج. والفرق بين الفعل التلقائي، والفعل الحرّ أن التلقائي أعم، والحر أخص، لأن كل فعل حرّ فعل تلقائي، وليس كل فعل تلقائي بفعل حر، كالأفعال الغريزية والحاجات والرغبات، فهي تلقائية لا حرة. والتلقائي مقابل للتأملي ( Reflechi)، لأن التلقائي لا يشترط فيه إعمال الفكر والارادة، تقول: الانتباه التلقائي أو الطبيعي، والانتباه التأملي أو الارادي. والتلقائي أخيرا هو الفعل الناشئ عن الاندفاع الغريزي الذي ليس فيه مجال لمحاسبة النفس، ولا للنظر في العواقب، ولا للاحساس بالسهولة أو الصعوبة. إن صاحب الشعور التلقائي ينظر إلىالطبيعة بعين الطفل لا بعين الرجل المحنّك، وما يصدق على الافراد يصدق كذلك على الجماعات، والدليل على ذلك انّ لتطور البشرية مرحلتين اساسيتين: اولاهما مرحلة التلقائية (- Sponta neite) التي تتصف فيها النفس بتوتر ذاتي يسوقها إلىأهداف لم تفكر فيها، وثانيتهما مرحلة النظر والتأمل التي تجعل النفس قادرة على التفكير في اهدافها، وعلى اختيار الطرق المناسبة لهذه الأهداف. |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - التَّلْقِينُ: مَصْدَرُ لَقَّنَ، يُقَال لَقِنَ الْكَلاَمَ: فَهِمَهُ، وَتَلَقَّنَهُ: أَخَذَهُ وَتَمَكَّنَ مِنْهُ، وَقِيل: مَعْنَاهُ أَيْضًا فَهِمَهُ. وَهَذَا يَصْدُقُ عَلَى الأَْخْذِ مُشَافَهَةً، وَعَلَى الأَْخْذِ مِنَ الْكُتُبِ وَيُقَال: لَقَّنَهُ الْكَلاَمَ: أَلْقَاهُ إِلَيْهِ لِيُعِيدَهُ (1) . وَلاَ يَخْرُجُ اسْتِعْمَال الْفُقَهَاءِ لَهُ عَنْ هَذِهِ الْمَعَانِي اللُّغَوِيَّةِ (2) . الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ: أ - التَّعْرِيضُ: 2 - التَّعْرِيضُ فِي الْكَلاَمِ: مَا يَفْهَمُ بِهِ السَّامِعُ مُرَادَهُ مِنْ غَيْرِ تَصْرِيحٍ، فِي حِينِ يَكُونُ التَّلْقِينُ صَرِيحًا غَالِبًا (3) . ب - التَّعْلِيمُ: 3 - التَّعْلِيمُ: مَصْدَرُ عَلَّمَ، يُقَال: عَلَّمَهُ الْعِلْمَ وَالصَّنْعَةَ وَغَيْرَ ذَلِكَ: جَعَلَهُ يَعْلَمُهَا وَالْفَرْقُ بَيْنَ التَّعْلِيمِ وَالتَّلْقِينِ: أَنَّ التَّلْقِينَ يَكُونُ فِي الْكَلاَمِ فَقَطْ، وَالتَّعْلِيمَ يَكُونُ فِي الْكَلاَمِ وَغَيْرِهِ، فَهُوَ أَعَمُّ مِنَ التَّلْقِينِ (4) . الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ: تَكَلَّمَ الْفُقَهَاءُ عَنِ التَّلْقِينِ فِي عِدَّةِ مَوَاطِنَ مِنْهَا: تَلْقِينُ الْمُحْتَضَرِ: 4 - إِذَا احْتُضِرَ الإِْنْسَانُ وَأَصْبَحَ فِي حَالَةِ النَّزْعِ قَبْل الْغَرْغَرَةِ. فَالسُّنَّةُ أَنْ يُلَقَّنَ الشَّهَادَةَ بِحَيْثُ يَسْمَعُهَا لِقَوْلِهِ ﷺ: لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ (5) وَقَوْلِهِ ﷺ: مَنْ كَانَ آخِرُ كَلاَمِهِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ دَخَل الْجَنَّةَ (6) وَلاَ يُلَحُّ عَلَيْهِ فِي قَوْلِهَا مَخَافَةَ أَنْ يَضْجَرَ، فَإِذَا قَالَهَا الْمُحْتَضَرُ مَرَّةً لاَ يُعِيدُهَا الْمُلَقِّنُ، إِلاَّ أَنْ يَتَكَلَّمَ الْمُحْتَضَرُ بِكَلاَمٍ غَيْرِهَا، وَهَذَا بِاتِّفَاقِ الْفُقَهَاءِ. وَفِي الْمَجْمُوعِ نَقْلاً عَنِ الْمَحَامِلِيِّ وَغَيْرِهِ: يُكَرِّرُهَا عَلَيْهِ ثَلاَثًا، وَلاَ يُزَادُ عَلَى ثَلاَثٍ. وَلاَ يُسَنُّ زِيَادَةُ " مُحَمَّدٌ رَسُول اللَّهِ " عِنْدَ الْجُمْهُورِ لِظَاهِرِ الأَْخْبَارِ (7) . وَذَهَبَ جَمَاعَةٌ مِنَ الْفُقَهَاءِ إِلَى أَنَّهُ يُلَقَّنُ الشَّهَادَتَيْنِ بِأَنْ يَقُول الْمُلَقِّنُ: أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُول اللَّهِ " وَدَلِيلُهُمْ: أَنَّ الْمَقْصُودَ تَذَكُّرُ التَّوْحِيدِ، وَذَلِكَ لاَ يَحْصُل إِلاَّ بِالشَّهَادَتَيْنِ (8) . وَيُسَنُّ أَنْ يَكُونَ الْمُلَقِّنُ غَيْرَ مُتَّهَمٍ بِعَدَاوَةٍ أَوْ حَسَدٍ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ، وَأَنْ يَكُونَ مِنْ غَيْرِ الْوَرَثَةِ، فَإِنْ لَمْ يَحْضُرْ غَيْرُهُمْ، لَقَّنَهُ أَشْفَقُ الْوَرَثَةِ، ثُمَّ غَيْرُهُ (9) . التَّلْقِينُ بَعْدَ الْمَوْتِ: 5 - اخْتَلَفُوا فِي تَلْقِينِ الْمَيِّتِ بَعْدَ الْمَوْتِ، فَذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ وَبَعْضُ أَصْحَابِ الشَّافِعِيِّ وَالزَّيْلَعِيُّ مِنَ الْحَنَفِيَّةِ إِلَى أَنَّ هَذَا التَّلْقِينَ لاَ بَأْسَ بِهِ، فَرَخَّصُوا فِيهِ، وَلَمْ يَأْمُرُوا بِهِ، لِظَاهِرِ قَوْلِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ (10) وَقَدْ نُقِل عَنْ طَائِفَةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ، أَنَّهُمْ أَمَرُوا بِهِ كَأَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ وَغَيْرِهِ، وَصِفَتُهُ أَنْ يَقُول يَا فُلاَنُ بْنُ فُلاَنٍ: اذْكُرْ دِينَكَ الَّذِي كُنْتَ عَلَيْهِ وَقَدْ رَضِيتَ بِاَللَّهِ رَبًّا، وَبِالإِْسْلاَمِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ نَبِيًّا (11) . وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنَ الْفُقَهَاءِ لاَ يُلَقَّنُ، إِذِ الْمُرَادُ بِمَوْتَاكُمْ فِي الْحَدِيثِ مَنْ قَرُبَ مِنَ الْمَوْتِ، وَفِي الْمُغْنِي مَعَ الشَّرْحِ الْكَبِيرِ: أَمَّا التَّلْقِينُ بَعْدَ الدَّفْنِ فَلَمْ أَجِدْ فِيهِ عَنْ أَحْمَدَ شَيْئًا، وَلاَ أَعْلَمُ فِيهِ لِلأَْئِمَّةِ قَوْلاً سِوَى مَا رَوَاهُ الأَْثْرَمُ، فَقَال: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا فَعَل هَذَا إِلاَّ أَهْل الشَّامِ حِينَ مَاتَ أَبُو الْمُغِيرَةِ، جَاءَ إِنْسَانٌ فَقَال ذَلِكَ (12) . وَفِي كُل ذَلِكَ تَفْصِيلٌ، يُنْظَرُ فِي (مَوْتٌ، جِنَازَةٌ، احْتِضَارٌ) . تَلْقِينُ الْمُقِرِّ فِي الْحُدُودِ: 6 - يَرَى جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ (الْحَنَفِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ) أَنَّهُ يُسَنُّ لِلإِْمَامِ أَوْ لِمَنْ يَنُوبُ عَنْهُ أَنْ يُلَقِّنَ الْمُقِرَّ الرُّجُوعَ عَنِ الإِْقْرَارِ فِي الْحُدُودِ دَرْءًا لِلْحَدِّ، لِمَا رُوِيَ أَنَّ مَاعِزًا لَمَّا أَقَرَّ بَيْنَ يَدَيْ رَسُول اللَّهِ ﷺ بِالزِّنَى لَقَّنَهُ الرُّجُوعَ، فَقَال عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: لَعَلَّكَ قَبَّلْتَ، أَوْ غَمَزْتَ، أَوْ نَظَرْتَ (13) ، وَقَال لِرَجُلٍ سَرَقَ: أَسَرَقْتَ؟ مَا إِخَالُكَ سَرَقْتَ؟ (14) . وَاخْتَارَ بَعْضُ الْمَالِكِيَّةِ الأَْخْذَ بِالاِسْتِفْسَارِ تَعَلُّقًا بِمَا فِي بَعْضِ طُرُقِ الْحَدِيثِ الْوَارِدِ فِي الزِّنَى (15) . وَلِلْفُقَهَاءِ تَفْصِيلٌ يُنْظَرُ فِي: (إِقْرَارٌ. حَدٌّ) تَلْقِينُ الْخَصْمِ وَالشَّاهِدِ: 7 - ذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ إِلَى أَنَّهُ لاَ يَجُوزُ لِلْقَاضِي أَنْ يُلَقِّنَ أَحَدَ الْخَصْمَيْنِ حُجَّتَهُ؛ لأَِنَّهُ بِذَلِكَ يَكْسِرُ قَلْبَ الْخَصْمِ الآْخَرِ، وَلأَِنَّ فِيهِ إِعَانَةَ أَحَدِ الْخَصْمَيْنِ فَيُوجِبُ التُّهْمَةَ، غَيْرَ أَنَّهُ إِنْ تَكَلَّمَ أَحَدُهُمَا أَسْكَتَ الآْخَرَ لِيَفْهَمَ كَلاَمَهُ (16) . 8 - وَأَمَّا بِالنِّسْبَةِ لِلشَّاهِدِ فَقَدْ ذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ إِلَى عَدَمِ جَوَازِ تَلْقِينِهِ فِي الْجُمْلَةِ، بَل يَتْرُكُهُ يَشْهَدُ بِمَا عِنْدَهُ، فَإِنْ أَوْجَبَ الشَّرْعُ قَبُولَهُ قَبِلَهُ، وَإِلاَّ رَدَّهُ، وَقَال أَبُو يُوسُفَ: لاَ بَأْسَ بِتَلْقِينِ الشَّاهِدِ بِأَنْ يَقُول: أَتَشْهَدُ بِكَذَا وَكَذَا؟ . وَجْهُ قَوْلِهِ: أَنَّ مِنَ الْجَائِزِ أَنَّ الشَّاهِدَ يَلْحَقُهُ الْحَصْرُ لِمَهَابَةِ مَجْلِسِ الْقَضَاءِ فَيَعْجِزُ عَنْ إِقَامَةِ الْحُجَّةِ، فَكَانَ التَّلْقِينُ تَقْوِيمًا لِحُجَّةٍ ثَابِتَةٍ فَلاَ بَأْسَ بِهِ (17) . مَوَاطِنُ الْبَحْثِ: 9 - يَتَكَلَّمُ الْفُقَهَاءُ عَنِ التَّلْقِينِ فِي مَوَاطِنَ مُتَعَدِّدَةٍ كَالْجِنَازَةِ، وَالْقَضَاءِ، وَالشَّهَادَةِ، وَالإِْقْرَارِ. وَانْظُرِ التَّفْصِيل فِي تِلْكَ الْمُصْطَلَحَاتِ. __________ (1) المصباح المنير، والمعجم الوسيط، مادة: " لقن ". (2) البدائع 7 / 10، والحطاب 2 / 219، ومغني المحتاج 1 / 330. (3) التعريفات للجرجاني. (4) محيط المحيط مادة: " لقن " والفروق في اللغة ص75. (5)) حديث: " لقنوا موتاكم لا إله إلا الله " أخرجه مسلم (2 / 631 ط الحلبي) . (6) " من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة " أخرجه أبو داود (3 / 486 ط عزت عبيد دعاس) ، والحاكم (1 / 3510 ط دائرة المعارف العثمانية) . وصححه ووافقه الذهبي. (7) الطحطاوي على مراقي الفلاح ص305 ط الأميرية ببولاق، والبدائع 1 / 299 ط الأولى 1327 هـ، ومغني المحتاج 1 / 330، والحطاب 2 / 219 ط مكتبة النجاح، والمغني 2 / 450 الرياض. (8)) ابن عابدين 1 / 570 - 571 ط الأميرية ببولاق، والشرح الصغير 1 / 561 ط دار المعارف بمصر، ومغني المحتاج 1 / 330، والمغني 2 / 450. (9)) مغني المحتاج 1 / 330. (10) الحديث سبق تخريجه في الفقرة السابقة. (11) الزيلعي 1 / 234 ط الأميرية ببولاق، والحطاب 2 / 219، ومغني المحتاج 1 / 330، وفتاوى ابن تيمية 23 / 296. (12) المغني والشرح الكبير 2 / 385، والفتاوى الهندية 1 / 157، ومغني المحتاج 1 / 330، والزيلعي 1 / 134. (13) حديث: " لعلك قبلت أو غمزت أو نظرت؟ " أخرجه البخاري (الفتح 12 / 135 ط السلفية) . (14) " قال لرجل سرق: ما إخالك سرقت؟ " أخرجه أبو داود (4 / 543 ط عزت عبيد دعاس) وقال الخطابي: " في إسناده مقال، رواه رجل مجهول ". (15) بدائع الصنائع 7 / 61 ط دار الكتاب العربي بيروت، والروضة 1 / 145، وكشاف القناع 6 / 145، وكشاف القناع 6 / 103 ط مكتبة النصر، والتبصرة بهامش فتح العلي 2 / 233، 234 ط مصطفى محمد. (16) البدائع 7 / 10، وابن عابدين 4 / 312، والروضة 11 / 161، وكشاف القناع 6 / 314، والدسوقي 4 / 181. (17) المصادر السابقة. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* حكم الإنجاب بالتلقيح:
1 - إذا حملت الزوجة من مائين أجنبيين، أو من بيضتها وماء أجنبي فهذا حمل سفاح محرم شرعاً. 2 - إذا حملت الزوجة من ماء زوجها بعد انتهاء عقد الزوجية بوفاة أو طلاق فهذا محرم. 3 - إذا كان الماء من الزوجين، والرحم أجنبي مستعار فهذا محرم أيضاً. 4 - إذا كان الماء من الزوجين في رحم زوجة له أخرى بتلقيح داخلي أو خارجي فهذا محرم. 5 - إذا كان الماء من الزوجين في رحم الزوجة ذات البويضة بتلقيح داخلي أو خارجي في أنبوب ثم ينقل إلى رحم الزوجة نفسها، فهذا يَحُفُّ به عدد من المخاطر والمحاذير فيباح للمضطر، والضرورة تقدَّر بقدرها، وعلى المكلف إذا ابتلي بهذا سؤال من يثق بدينه وعلمه. * الذكر والأنثى إذا كملت أعضاء خلقهما لا يحل تحويل أحدهما إلى النوع الآخر، ومحاولة التحويل جريمة يستحق فاعلها العقاب؛ لأنها تغيير لخلق الله وهو محرم. * من اجتمع في أعضائه علامات النساء والرجال فينظر فإن غلبت عليه الذكورة جاز علاجه طبياً بما يزيل الاشتباه في أنوثته بالجراحة أو الهرمونات. |