نتائج البحث عن (جيا) 50 نتيجة

جيا: الجِيّة، بغير همز: الموضع الذي يجتمع فيه الماء كالجِيئَةِ، وقيل: هي الركيَّة المُنْتِنَة. وقال ثعلب: الجِيَّة الماءُ المُسْتَنْقِعُ في الموضع، غير مهموز، يشدّد ولا يشدّد. قال ابن بري: الجِيَّة، بكسر الجيم، فِعْلَة من الجَوِّ، وهو ما انخفض من الأَرض، وجمعها جِيٌّ؛ قال ساعدة بن جُؤَيَّةَ: مِنْ فَوْقِهِ شَعَفٌ قُرٌّ، وأَسْفَلُه جِيٌّ تَنَطَّقُ بالظَّيَّانِ والعَتَمِ (* قوله «من فوقه شعف» هكذا في الأصل هنا، وتقدّم في مادة عتم: من فوقه شعب...). وفي الحديث: أَنَّه مَرَّ بنَهْرٍ جَاوَرَ جِيَّةً مُنْتِنَةً؛ الحِيَّة، بالكسر غير مهموز: مجتَمَع الماء في هَبْطَةٍ، وقيل: أَصلها الهمز، وقد تخفف الياء. وفي حديث نافِعِ بنِ جُبَيرِ بنِ مُطْعِمٍ: وترَكُوكَ بينَ قَرْنِها والْجِيَّة؛ قال الزمخشري: الجِيَّةُ بوزن النِّيَّة، والجَيَّةُ بوزن المَرَّة، مُسْتَنْقَعُ الماءِ. وقال الفراء في الجِئَة: هو الذي تسيل إِليه المياه؛ قال شمر: يقال له جِيَّة وجَيْأَةٌ وكُلٌّ من كلام العرب. وفي نوادر الأَعراب: قِيَّةٌ من ماءٍ (* قوله «قبة من ماء» هكذا في الأصل والتهذيب). وجِيَّةٌ من ماء أَي ماءٌ ناقعٌ خبيث، إِمّا مِلْحٌ وإِمّا مخلوط ببول. والجِياءُ: وعاءُ القدر، وهي الجِئاوَةُ: وقول الأَعرابي في أَبي عمرو الشيباني:فَكانَ ما جادَ لِي، لا جادَ عن سَعَةٍ، ثلاثَةٌ زائفاتٌ ضَرْبُ جَيَّاتِ (* قوله «ثلاثة زائفات إلخ» كذا أَنشده الجوهري، وقال الصاغاني وتبعه المجد: هو تصحيف قبيح وزاده قبحاً تفسيره إياه وإضافة الضرب إلى جيات مع ان القافية مرفوعة، وصواب إنشاده: دراهم زائفات ضربجيات قال: والضربجيّ الزائف). يعني من ضَرب جَيٍّ، وهو اسم مدينة أَصبهان، معرَّب؛ وكان ذو الرمة وردها فقال: نَظَرْتُ ورَائِي نَظْرَة الشَّوْق، بَعْدَما بَدَا الجَوُّ مِن جِيٍّ لنا والدَّسَاكر وفي الحديث ذِكرُ جِيٍّ، بكسر الجيم وتشديد الياء، وادٍ بين مكة والمدينة. وجايانِي مُجاياةً: قابَلَني، وقال ابن الأَعرابي: جَاياني الرجلُ من قُرْبٍ قَابلني. ومرَّ بي مُجاياةً، غير مهموز، أَي مُقابلةً. وجِيَاوَةُ: حيّ من قَيْس قد دَرَجُوا ولا يُعْرَفُون، والله أََعلم.
[جيا]الجِياءُ: وعاء القِدْر، وهي الجِئاوَةُ. وقال ثعلب: الجيَّةُ: الماء المستنقِع في الموضع، غير مهموز، يشدد ولا يشدد. وقول الاعرابي في أبى عمرو الشيباني: وكان ما جاد لى لا جاد عن سعة * ثلاثة زائفات ضرب جيات يعنى من ضرب جى، وهو اسم مدينة أصبهان معرب.(*)
[جيا]فيه "الجية" بوزن النية مجتمع الماء في هبطة، الزمخشري: بوزن النية والمرة مستنقع الماء. وجي بكسر جيم وشدة ياء واد بين الحرمين.

ك ح: كلمة إشارة إلى التحويل من إسناد إلى آخر قبل ذكر الحديث، أو إلى صح، أو إلى الحديث، أو إلى الحائل، ويتلفظ عند القراءة حا مقصوراً ويحكى بخاء معجمة.
[أجياد]نه فيه: أجياد بمفتوحة وسكون جيم وبتحتية جبل بمكة وأكثرهم يقولون: جياد.
إبستمولوجيا [مفرد]: (سف) إبستيمولوجيا، فرع من فروع الفلسفة يهتمّ بنظريّة المعرفة.

إبستمولوجيّ [مفرد]:1 -اسم منسوب إلى إبستمولوجيا.2 -معرفيّ "المشاكل الإبستمولوجيّة الملحّة- نقد إبستمولوجيّ".
إبستيمولوجيا [مفرد]: (سف) إبستمولوجيا، فرع من فروع الفلسفة يهتمّ بنظريّة المعرفة.
إثنولوجيا [مفرد]• الإثنولوجيا: علم الأجناس البشريّة وخصائصها وأخلاقها وتفرّقها.
أنتولوجيا [مفرد]: مجموعة من مختارات شعريّة أو نثريّة أو موسيقيّة.
أَنْثُروبُولوجيا [مفرد]: علم الإنسان، علم يبحث في أصل الجنس البشريّ وتاريخ تطوره وأعراقه وعاداته ومعتقداته وعلاقاته وتوزيعه الجغرافيّ، وفي السُّلالات البشريّة وخصائصها ومميِّزاتها.

أنثروبولوجيّ [مفرد]:1 -اسم منسوب إلى أنثروبولوجيا.2 -عالم متخصِّص في علم الإنسان، يبحث في أصل الجنس البشريّ وتطوّره وأعرافه وعاداته ومعتقداته، وفي السُّلالات البشريّة وخصائصها ومميِّزاتها.
أُنْطُولُوجيا [مفرد]: (سف) قسم من الفلسفة مرادف لعلْم ما بعد الطبيعة، يبحث في طبيعة الوجود الأوليَّة، عِلْم الوجود، عِلْم الكائن.

أُنْطُولُوجيّ [مفرد]: اسم منسوب إلى أُنْطُولُوجيا.• الدَّليل الأُنْطُولُوجيّ: (سف) إثبات وجود الله عزَّ وجل.
إيدرولوجيا [مفرد]• الإيدرولوجيا: (جغ) علم المياه، دراسة الظَّاهرات المائيّة للأنهار والبحيرات والآبار والمياه الجوفيّة من حيث خصائصها وضبطها وتوزيعها الجغرافيّ واستخدامها وصيانتها.
أيديولوجيا [مفرد]:1 -مذهب سياسيّ أو اجتماعيّ "يشهد العالم الآن صراعًا بين أيديولوجيّات عدَّة".2 -(سف) علم الأفكار، وموضوع دراسته الأفكار والمعاني وخصائصها وقوانينها وأصولها، وعلاقاتها بالعلامات التي تعبّر عنها، والبحث عن أصولها بوجه خاصّ.

أيديولوجيَّة [مفرد]: ج أيديولوجيَّات: مجموعة الآراء والأفكار والعقائد والفلسفات التي يؤمن بها شعب أو أمّة أو حزب أو جماعة.
إيرولوجيا [مفرد]• الإيرولوجيا: (جغ) علم الجوّ، العلم الَّذي يُعالج الغلاف الغازيّ.
باثولوجيا [مفرد]: (طب) باثولوجيَّة؛ قسمٌ مِن عِلْم الطِّبِّ، يُبْحث فيه عن أسباب الأمراض وأعراضها وتشخيصها.

باثولوجيّ [مفرد]:1 -اسم منسوب إلى باثولوجيا.2 -متخصّص في علم الأمراض.
بَكْتِريولوجيا [مفرد]: (حي) علم الجراثيم، وله أهميّته في الطبّ في مكافحة الأمراض الميكروبيّة.
بيولوجيا [مفرد]: (حي) علمٌ عام يشمل علم الأحياء الحيوانيّة، وعلم الأحياء النباتية.

بيولوجيَّة [مفرد]: اسم مؤنَّث منسوب إلى بيولوجيا: صفة لكلِّ ما صُنِّع أو رُكِّب من خلال موادّ كيميائيَّة أو عضوية، غالبًا ما تكون سامَّة وقاتلة وتضرّ جدًّا بالإنسان والحيوان والنَّبات، ويُحْظَر استخدامها غالبًا من الأمم المتحدة إلا في حالات السِّلم أو العلاج "أسلحة/ حرب بيولوجيَّة".
جُيُولوجيا [مفرد]: (جو) علمٌ يبحث في طبقات الأرضمن حيث تكوينها، والعواملُ المؤثّرة فيها، وتاريخها.

جُيُولوجيّ [مفرد]:1 -اسم منسوب إلى جُيُولوجيا: "دراسة جيولوجيَّة".2 -متخصّص في الجيولوجيا، عالم بها "توقّعات الجيولوجيِّين".• العصر الجيولوجيّ: (جو) الفترة الزمنيّة التي تشمل التشكيل الفيزيائيّ أو الماديّ للأرض وتطوّرها خاصّة في الفترة التي سبقت تاريخ البشر.
جيومورفولوجيا [مفرد]: (جو) علم يدرس شكل الأرض ومراحل تطوّرها وتكوّنها.
ديماجُوجْيَا [مفرد]:1 -دفاع عن أمر ليس منطقيًّا.2 -(سة) حالة سياسيّة تُترك معها السلطة في يد الجمهور فتعُمُّ الفوضى.3 -(سة) سياسة إغراء الجماهير.
فِسيولوجيا [مفرد]: (حي) علم وظائف الأعضاء في الحيوان والنبات "تخصّص في الفسيولوجيا- درس الفسيولوجيا".

فسيولوجيّ [مفرد]: اسم منسوب إلى فِسيولوجيا: عالِم أو مختصّ بالفسيولوجيا.

فِسْيولوجيّة [مفرد]: (حي) فسيولوجيا؛ علم وظائف الأعضاء في الحيوان والنبات.
فُونولوجيا [مفرد]: (لغ) دراسة النظام الصّوتيّ.
فيلُولُوجيا [مفرد]• علم الفيلولوجيا: (لغ) علم يبحث عن أصول الكلمات واشتقاقها.
مايكروبيولوجيا [مفرد]: (حي) علم الأحياء المجهريّ الذي يدرس الكائنات المجهريّة ومدى تأثيرها على الكائنات الأخرى.
مورفولوجيا [مفرد]: (جو) علم يبحث في سطح الأرض، أو قشرتها.
مِيثُولوجيا [مفرد]: علم الأساطير والخرافات المتّصلة بالآلهة وأنصاف الآلهة عند شعب من الشعوب.

مِيثولوجيَة [مفرد]: ميثولوجيا؛ علم الأساطير والخرافات.
هـيدرولوجياهيدرولوجيا [مفرد]• الهيدرولوجيا: علم المياه، علم يهتمُّ بدراسة المياه من ناحية خصائصها وتوزيعها وتأثير المياه على المناخ الأرضيّ وسطح الأرض وتربتها وصخورها الباطنيّة.
  • أركيولوجيا
أركيولوجياأَرْكيُولُوجيا [مفرد]: علم الآثار والفنون القديمة.
تكنولوجياتِكنولوجيا [مفرد]: تِقْنيَّة؛ أسلوب الإنتاج أو حَصيلة المعرفة الفنيَّة أو العلميّة المتعلِّقة بإنتاج السِّلع والخدمات، بما في ذلك إنتاج أدوات الإنتاج وتوليد الطاقة واستخراج الموادّ الأوّليّة ووسائل المواصلات، وتُسمَّى أحيانًا العلم التطبيقيّ "تكنولوجيا الأسلحة/ المعلومات".• تكنولوجيا حيويَّة: (حي) استخدام كائنات دقيقة وموادّ بيولوجيّة لإنجاز عمليّات صناعيّة.
(الجياء) مَا تُوضَع عَلَيْهِ الْقدر من جلد وَغَيره وقاية لما تحتهَا
(الجيار) الجائر وصانع الجير أَو بَائِعه
(الجيولوجيا)علم يبْحَث فِي الأَرْض من حَيْثُ تكوينها والعوامل المؤثرة فِيهَا وتاريخها (مج)
(الحجيا) الأحجية والحجوى وَيُقَال حجياك مَا هَذَا افطن إِلَيْهِ واعرفه
(الأعوجيات) ضرب من جِيَاد الْخَيل تنْسب إِلَى أَعْوَج حصان لنَبِيّ هِلَال
(تهاجيا) هجا كل وَاحِد مِنْهُمَا الآخر
نارنجيات: نارنجيات= نيرنجات: رقى، سحر، تعزيم (معجم بدرون 109) enchantemens.
(أجْيَاد)جَاءَ ذِكْرُهُ فِي غَيْرِ حَدِيثٍ، وَهُوَ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَسُكُونِ الْجِيمِ، وَبِالْيَاءِ تَحْتَهَا نُقْطَتَانِ: جَبَلٌ بِمَكَّةَ، وَأَكْثَرُ النَّاسِ يَقُولُونَهُ جيَاد بِحَذْفِ الْهَمْزَةِ وَكَسْرِ الْجِيمِ.
(جِيَّا)(س) فِي حَدِيثِ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ «أَنَّهُ مَرَّ بِنَهْرٍ جَاورَ جِيَّة مُنْتِنَةً» الجِيَّة- بِالْكَسْرِ غَيْرُ مَهْمُوزٍ- مُجْتَمَع الْمَاءِ فِي هَبْطَة. وَقِيلَ أصلُها الْهَمْزُ وَقَدْ تُخَفَّف الْيَاءُ. وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ :الجِيَّة: الْمَاءُ المسْتَنْقِقع فِي الْمَوْضِعِ.وَمِنْهُ حَدِيثُ نَافِعِ بْنِ جُبير بْنِ مُطعِم «وَتَرَكُوكَ بَيْنَ قَرْنِها والجِيَّة» قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: الجِيَّة بِوَزْنِ النِّيَّة، والجَيَّة بِوَزْنِ المرَّة: مُسْتَنْقَع الْمَاءِ.وَفِيهِ ذِكْر «جِىٍّ» بِكَسْرِ الْجِيمِ وتشديد الياء: وَادٍ بين مكة والمدينة.
أَجْيَادٌ:
بفتح أوله وسكون ثانيه، كأنه جمع جيد، وهو العنق. وأجياد أيضا جمع جواد من الخيل، يقال للذكر والأنثى، وجياد وأجاويد، حكاه أبو نصر إسماعيل بن حمّاد، وقد قيل في اسم هذا الموضع جياد، أيضا، وقد ذكر في موضعه، وقال الأعشى ميمون بن قيس:
فما أنت من أهل الحجون ولا الصّفا، ... ولا لك حقّ الشّرب من ماء زمزم
ولا جعل الرحمن بيتك، في العلا، ... بأجياد غربيّ الصفا والمحرّم
وقال عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة:
هيهات من أمّة الوهّاب منزلنا، ... لما نزلنا بسيف البحر من عدن
وجاورت أهل أجياد، فليس لنا ... منها، سوى الشّوق أو حظّ من الحزن
وذكره في الشعر كثير. واختلف في سبب تسميته بهذا الاسم، فقيل: سمّي بذلك لأن تبّعا لما قدم مكّة ربط خيله فيه، فسمّي بذلك، وهما أجيادان: أجياد الكبير وأجياد الصغير. وقال أبو القاسم الخوارزمي: أجياد موضع بمكة يلي الصفا.
وقال أبو سعيد السّيرافي في كتاب جزيرة العرب، من تأليفه: هو موضع خروج دابّة الأرض.
وقرأت فيما أملاه أبو الحسين أحمد بن فارس، على بديع بن عبد الله الهمذاني باسناد له: إن الخيل العتاق كانت محرّمة كسائر الوحش، لا يطمع في ركوبها طامع، ولا يخطر ارتباطها للناس على بال، ولم تكن ترى إلا في أرض العرب، وكانت مكرمة ادّخرها الله لنبيه وابن خليله إسماعيل بن إبراهيم، عليهم السلام، وكان إسماعيل أول من ذلّلت له الخيل العتاق، وأول من ركبها وارتبطها، فذكر أهل العلم أن الله، عزّ وجلّ، أوحى إلى إسماعيل، عليه السلام:
إني ادّخرت لك كنزا لم أعطه أحدا قبلك، فاخرج فناد بالكنز، فأتى أجيادا، فألهمه الله تعالى الدّعاء بالخيل، فلم يبق في بلاد الله فرس إلا أتاه، فارتبطها بأجياد، فبذلك سمّي المكان أجيادا، ويؤيد هذا ما قاله الأصمعي، في تفسير قول بشر بن أبي خازم:
حلفت بربّ الداميات نحورها، ... وما ضمّ أجياد المصلّى ومذهب
لئن شبّت الحرب العوان التي أرى، ... وقد طال إبعاد بها وترهّب
لتحتملن بالليل منكم ظعينة، ... إلى غير موثوق من العزّ تهرب
قال أبو عبيدة المصلّى: المسجد. والمذهب: بيت الله الحرام. وأجياد، قال الأصمعي: هو الموضع الذي كانت به الخيل التي سخرها الله لإسماعيل، عليه السلام.
وقال ابن إسحاق: لما وقعت الحرب بين الحارث بن مضاض الجرهمي وبين السّميدع بن حوثر، بالثاء المثلثة، خرج ابن مضاض من قعيقعان فتقعقع سلاحه فسمي قعيقعان. وخرج السميدع ومعه الخيل والرجال من أجياد. فيقال إنه ما سمي أجياد أجيادا إلا بخروج الخيل الجياد منه مع السميدع. وقال السّهيلي: وأما أجياد فلم يسمّ بأجياد الخيل كما ذكر ابن إسحاق، لأن جياد الخيل لا يقال فيها: أجياد، وإنما أجياد جمع جيد. وذكر أصحاب الأخبار أن مضاضا ضرب في ذلك الموضع أجياد مائة رجل من العمالقة، فسمي ذلك الموضع بأجياد، لذلك قال: وكذا ذكر ابن إسحاق في غير كتاب السيرة.
قلت أنا: وقد قدمنا أن الجوهري حكى أن العرب تجمع الجواد من الخيل على أجياد، ولا شكّ أن ذلك لم يبلغ السّهيليّ فأنكره، ومما يؤيد أن هذا الموضع مسمى بالخيل، أنه يقال فيه: أجواد وجياد، ثم اتفاق الرّواة أنها سميت بجياد الخيل، لا تدفعه الرواية المحمولة من جهة السهيلي. وحدّث أبو المنذر قال: كثرت إياد بتهامة وبنو معدّ بها حلول، ولم يتفرّقوا عنها، فبغوا على بني نزار، وكانت منازلهم بأجياد من مكة، وذلك قول الأعشى:
وبيداء تحسب آرامها ... رجال إياد بأجيادها
الأَجْيَادَان:
تثنية الذي قبله، وهما أجياد الكبير، وأجياد الصغير، وهما محلّتان بمكة. وربما قيل لهما أجيادين اسما واحدا بالياء في جميع أحواله.
جِنْجِيَالُ:
بكسر الجيمين، وبعد الثانية ياء وألف ولام: بلد بالأندلس ينسب إليه سعيد بن عيسى بن أبي عثمان الجنجيالي أبو عثمان، سكن طليطلة، روى عن عبد الرحمن بن عيسى بن مدراج، وكان حافظا للمسائل عارفا بالوثائق مقدما فهما عن ابن بشكوال.
جِيَادُ:
جمع جيّد، وهي لغة في أجياد المقدّم ذكره، قال الأديب أبو بكر العبدي:
يا محيّا نور الصباح البادي، ... ونسيم الرياض غبّ الغوادي
حيّ أحبابنا بمكة ما بى ... ن نواحي الصفا، وبين جياد
الجِيَارُ:
بالكسر، وما أظنه إلا مرتجلا: موضع من أرض خيبر، عن الزمخشري.
جَيَّارُ:
بالفتح ثم التشديد، وهي في اللغة الجصّ والصاروج، وهي أيضا حرّ في الصدر: وهو موضع بالبحرين كان عنده مقتل الحطم واسمه شريح بن ضبيعة بن شرحبيل بن عمرو بن مرثد بن سعد بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة لما ارتدّ بكر بن وائل في أيام أبي بكر، رضي الله عنه.
جِيَاسَر:
بتخفيف ثانيه، والسين مهملة: من قرى مرو ويقال لها سر يكباره فعرّب فقيل جياسر، كذا في كتاب أبي سعد، منها أبو الخليل عبد السلام بن الخليل المروزي الجياسري، تابعيّ أدرك أنس بن مالك، روى عنه زيد بن الحباب.
الجِيَاف:
بالكسر، وآخره فاء: ماء على يسار طريق الحاجّ من الكوفة.
جَيّانُ:
بالفتح ثم التشديد، وآخره نون: مدينة لها كورة واسعة بالأندلس تتصل بكورة البيرة مائلة عن البيرة إلى ناحية الجوف في شرقي قرطبة، بينها وبين قرطبة سبعة عشر فرسخا، وهي كورة كبيرة تجمع قرى كثيرة وبلدانا تذكر مرتبة في مواضعها من هذا الكتاب، وكورتها متصلة بكورة تدمير وكورة طليطلة، وينسب إليها جماعة وافرة، منهم:
الحسين بن محمد بن أحمد الغسّاني ويعرف بالجيّاني وليس منها إنما نزلها أبوه في الفتنة وأصلهم من الزهراء، روى عن أعيان أهل الأندلس، وكان رئيس المحدّثين بقرطبة ومن جهابذتهم وكبار المحدثين والعلماء والمسندين، وله بصر في اللغة والإعراب ومعرفة بالأنساب، جمع من ذلك ما لم يجمعه أحد، ورحل الناس إليه، وجمع كتابا في رجال الصحيحين وسماه تقييد المهمل وتمييز المشكل وكان إذا رأى أصحاب الحديث قال:
أهلا وسهلا بالذين أحبّهم ... وأودّهم في الله ذي الآلاء
أهلا بقوم صالحين ذوي تقى، ... غرّ الوجوه وزين كلّ ملاء
يا طالبي علم النبيّ محمد! ... ما أنتم وسواكم بسواء
ولزم بيته قبل موته مدّة لزمانة لحقته، وكان مولده في محرم سنة 427، وتوفي لاثنتي عشرة ليلة خلت من شعبان سنة 498، قال ذلك ابن بشكوال، ومن المتأخرين أبو الحجاج يوسف بن محمد بن فاروا الجياني الأندلسي، سمع الكثير ورحل إلى المشرق وبلغ خراسان وأقام ببلخ، وكان ديّنا خيّرا، ولد بجيّان سنة 499، ومات ببلخ سنة 545، وغيرهما كثير. وجيّان أيضا: من قرى أصبهان، قال لي الحافظ أبو عبد الله بن النّجّار: جيّان من قرى أصبهان ثم من كورة قهاب كبيرة، عندها مشهد مشهور يعرف بمشهد سلمان الفارسي، رضي الله عنه، يقصد ويزار، قال: ودخلتها وزرت المشهد بها، وذكر هبة الله بن عبد الوارث الشيرازي فيما نقلته أن سلمان الفارسي عاد إلى أصبهان لما فتحت وبنى مسجدا بقريته جيّان وهو معروف إلى الآن، وينسب إلى جيّان أصبهان أبو الهيثم طلحة بن الأعلم الحنفي الجيّاني، روى عن الشعبي، روى عنه الثوري.
فَرْجَيَا:
بفتح أوله، وسكون ثانيه، وفتح الجيم، والياء المثناة من تحت: من قرى سمرقند.
هَجَيَان
من (ه ج ي) البيت المنكشف، والعين الغائرة، والرجل الشديد الجوع.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت