نتائج البحث عن (جوا) 50 نتيجة

جوا: الجَوُّ: الهَواء؛ قال ذو الرمة: والشمسُ حَيْرَى لها في الجَوِّ تَدْوِيمُ وقال أَيضاً: وظَلَّ للأَعْيَسِ المُزْجِي نَوَاهِضَه، في نَفْنَفِ الجَوِّ، تَصْوِيبٌ وتَصْعِيدُ ويروى: في نَفْنَفِ اللُّوحِ. والجَوُّ: ما بين السماء والأَرض. وفي حديث علي، رضوان الله عليه: ثم فتَقَ الأَجْواءَ وشَقَّ الأَرْجاءَ؛ جمع جَوٍّ وهو ما بين السماء والأَرض. وجَوُّ السماء: الهواء الذي بين السماء والأَرض. قال الله تعالى: أَلم يروا إِلى الطير مُسَخَّرات في جَوِّ السماء؛ قال قتادة: في جَوِّ السماء في كَبِدِ السماء، ويقال كُبَيْداء السماء. وجَوُّ الماء: حيث يُحْفَر له؛ قال:تُراحُ إِلى جَوِّ الحِياضِ وتَنْتَمي والجُوَّة: القطعة من الأَرض فيها غِلَظ. والجُوَّةُ: نُقْرة. ابن سيده: والجَوُّ والجَوَّة المنخفض من الأَرض؛ قال أَبو ذؤيب: يَجْري بِجَوَّتِه مَوْجُ السَّرابِ، كأَنْـ ـضاحِ الخزاعى جازت رَنْقَها الرِّيحُ (* قوله «كأنضاح الخزاعى» هكذا في الأصل والتهذيب). والجمع جِوَاءٌ؛ أَنشد ابن الأَعرابي: إِنْ صابَ ميثاً أُتْئِقَتْ جِوَاؤُه قال الأَزهري: الجِوَاءُ جمع الجَوِّ؛ قال زهير: عَفَا، من آلِ فاطِمة، الجِوَاءُ ويقال: أَراد بالجواء موضعاً بعينه. وفي حديث سليمان: إِنَّ لكلِّ امرِئٍ جَوَّانِيّاً وبَرَّانِيّاً فمن أَصلحَ جَوَّانِيَّهُ أَصلحَ الله بَرَّانِيَّهُ؛ قال ابن الأَثير: أَي باطناً وظاهراً وسرّاً وعلانية، وعنى بجَوَّانِيَّه سرَّه وببرَّانِيَّه عَلانِيَتَه، وهو منسوب إِلى جَوِّ البيت وهو داخله، وزيادة الأَلف والنون للتأْكيد. وجَوُّ كلِّ شيءٍ: بَطْنُه وداخله، وهو الجَوَّةُ أَيضاً؛ وأَنشد بيت أَبي ذؤيب: يَجْرِى بِجَوَّتِه مَوْجُ الفُراتِ، كأَنْـ ـضاحِ الخُزاعى حازَتْ رَنْقَه الرِّيحُ قال: وجَوَّته بطنُ ذلك الموضع؛ وقال آخر: ليست تَرَى حَوْلَها شخصاً، وراكِبُها نَشْوانُ في جَوَّةِ الباغُوتِ، مَخْمُورُ والجَوَى: الحُرْقة وشدَّة الوَجْدِ من عشق أَو حُزْن، تقول منه: جَوِيَ الرجل، بالكسر، فهو جَوٍ مثل دَوٍ؛ ومنه قيل للماء المتغير المُنْتِن: جَوٍ؛ قال الشاعر: ثم كان المِزاجُ ماءَ سَحَاب، لا جَوٍ آجِنٌ ولا مَطْروقُ والآجِنُ: المتغيِّر أَيضاً إِلاَّ أَنه دون الجَوِي في النَّتْن. والجَوِي: الماء المُنْتنِ. وفي حديث يأْجوج ومأْجوج: فتَجْوَى الأَرضُ من نَتْنِهِم؛ قال أَبو عبيد: تُنْتِن، ويروى بالهمز وقد تقدم. وفي حديث عبد الرحمن بن القاسم: كان القاسم لا يدخُل منْزِلَه إِلاَّ تَأَوَّهَ، قلْتُ: يا أَبَتِ، ما أَخْرَجَ هذا منك إِلاَّ جَوىً، يريد إِلا داء الجَوْف، ويجوز أَن يكون من الجَوَى شِدَّةِ الوَجْدِ من عشق أَو حزن ابن سيده: الجَوَى الهَوَى الباطن، والجَوَى السُّلُّ وتطاوُل المرض. والجَوَى، مقصور: كل داءٍ يأْخذ في الباطن لا يُسْتَمْرَأُ معه الطعام، وقيل: هو داءٌ يأْخذ في الصدر، جَوِي جَوىٌ، فهو جَوٍ وجَوىً، وصْفٌ بالمصدر، وامرأَة جَوِيَةٌ. وجَوِىَ الشيءَ جَوىً واجْتواه: كرهه؛ قال: فقدْ جعَلَتْ أَكبادُنا تَجْتَوِيكُمُ، كما تَجْتَوِي سُوقُ العِضاهِ الكَرازِما وجَوِيَ الأَرضَ جَوىً واجْتَواها: لم توافقه. وأَرض جَوِيَةٌ وجَوِيَّةٌ غير موافقة. وتقول: جَوِيَتْ نفسي إِذا لم يُوافِقْكَ البلدُ.واجْتَوَيْتُ البلَدَ إِذا كرهتَ المُقامَ فيه وإِن كنت في نِعْمة. وفي حديث العُرَنِيِّينَ: فاجْتَوَوُا المدينةَ أَي أَصابهم الجَوَى، وهو المرض وداءُ الجَوْف إِذا تَطاوَلَ، وذلك إِذا لم يوافقهم هواؤُها واسْتَوْخَمُوها. واجْتَوَيْتُ البلدَ إِذا كرهتَ المُقام فيه وإِن كنت في نِعْمة. وفي الحديث: أَن وفْد عُرَيْنَة قدموا المدينة فاجْتَوَوْها. أَبو زيد: اجْتَوَيْت البلادَ إِذا كرهتها وإِن كانت موافقة لك في بدنك؛ وقال في نوادره: الاجْتِواءُ النِّزاع إِلى الوطن وكراهةُ المكان الذي أَنت فيه وإِن كنت في نِعْمة، قال: وإِن لم تكن نازِعاً إِلى وطنك فإِنك مُجْتَوٍ أَيضاً. قال: ويكون الاجْتِواءُ أَيضاً أَن لا تسْتَمْرِئَ الطعامَ بالأَرض ولا الشرابَ، غيرَ أَنك إِذا أَحببت المُقام بها ولم يوافِقْك طعامُها ولا شرابُها فأَنت مُسْتَوْبِلٌ ولستَ بمُجْتَوٍ؛ قال الأَزهري: جعل أَبو زيد الاجْتِواء على وجهين. ابن بُزُرْج: يقال للذي يَجْتَوِي البلاد به اجْتِواءٌ وجَوىً، منقوص، وجِيَةٌ. قال: وحَقَّروا الجِيَة جُيَيَّة. ابن السكين: رجل جَوِي الجَوْفِ وامرأَة جَوِيَة أَي دَوِي الجَوْفِ. وجَوِيَ الطعامَ جَوىً واجْتَواه واسْتَجْواه: كرِهَه ولم يوافقه، وقد جَوِيَتْ نفسي منه وعنه؛ قال زهير: بَشِمْتُ بِنَيِّها فجَوِيتُ عنْها، وعِنْدي، لو أَشاءُ، لها دَوَاءُ أَبو زيد: جَوِيَتْ نفسي جَوىً إِذا لم توافقك البلاد. والجُوَّةُ: مثل الحُوَّةِ ، وهو لون كالسُّمرة وصَدَإِ الحديد. والجِواءُ: خِياطَة حياءِ الناقة. والجِواءُ: البطنُ من الأَرض. والجِواء. الواسع من الأَوْدية. والجِواءُ: موضع بالصَّمّان؛ قال الراجز يصف مطراً وسيلاً: يَمْعَسُ بالماء الجِواءَ مَعْسا، وغَرَّقَ الصَّمّانَ ماءً قَلْسا والجِواءُ الفُرْجَةُ بين بُيوت القوم. والجِواءُ: موضع. والجِواءُ والجِواءَةُ والجِياء والجِياءة والجِياوة، على القلب: ما توضع عليه القِدْرُ. وفي حديث علي، رضي الله عنه: لأَنْ أَطَّلِيَ بجِواء قِدْرٍ أَحبُّإِليَّ من أَن أَطَّلِيَ بزَعْفران؛ الجِواء: وِعاءُ القِدْر أَو شيءٌ توضع عليه من جِلْد أَو خَصَفَةٍ، وجمعها أَجْوِيةٌ، وقيل: هي الجِئاءُ، مهموزة، وجمعها أَجْئِئَةٌ، ويقال لها الجِياءُ بلا همز، ويروى بِجِئاوةِ مثل جِعَاوة. وجِياوَةُ: بطن من باهِلَة. وجاوَى بالإِبل: دعاها إِلى الماء وهي بعيدة منه؛ قال الشاعر: جاوَى بها فهاجَها جَوْجاتُه قال ابن سيده: وليست جاوَى بها من لفظ الجَوْجاةِ إِنما هي في معناها، قال: وقد يكون جاوَى بها من ج و و. وجوٌّ: اسم اليمامة كأَنها سميت بذلك؛ الأَزهري: كانت اليَمامة جَوّاً؛ قال الشاعر: أَخْلَق الدَّهْرُ بِجَوٍّ طَلَلا قال الأَزهري: الجَوُّ ما اتسع من الأَرض واطْمَأَنَّ وبَرَزَ، قال: وفي بلاد العرب أَجْوِيَة كثيرة كل جَوٍّ منها يعرف بما نسب إِليه. فمنهما جَوُّ غِطْرِيف وهو فيما بين السِّتارَيْن وبين الجماجم( ) (قوله «وبين الجماجم» كذا بالأصل والتهذيب، والذي في التكملة: وبين الشواجن)، ومنها جوُّ الخُزامَى، ومنها جَوُّ الأَحْساء، ومنها جَوُّ اليَمامة؛ وقال طَرَفة: خَلا لَكِ الجَوُّ فَبِيضِي واصْفِري قال أَبو عبيد: الجَوُّ في بيت طَرَفة هذا هو ما اتَّسع من الأَوْدية. والجَوُّ: اسم بلد، وهو اليَمامة يَمامةُ زَرْقاءَ. ويقال: جَوٌّ مُكْلِئٌ أَي كثير الكلإ، وهذا جَوٌّ مُمْرِعٌ. قال الأَزهري: دخلت مع أَعرابي دَحْلاً بالخَلْصاءِ، فلما انتهينا إِلى الماء قال: هذا جَوٌّ من الماء لا يُوقف على أَقصاه. الليث: الجِوَاءُ موضع، قال: والفُرْجَةُ التي بين مَحِلَّة القوم وسط البيوت تسمى جِوَاءً. يقال: نزلنا في جِواءِ بني فلان؛ وقول أَبي ذؤيب: ثم انْتَهَى بَصَرِي عَنْهُم، وقَدْ بَلَغُوا بَطْنَ المَخِيمِ، فقالُوا الجَوَّ أَو راحُوا قال ابن سيده: المَخِيمُ والجَوُّ موضعان، فإِذا كان ذلك فقد وضَعَ الخاصَّ موضع العام كقولنا ذَهَبْتُ الشامَ؛ قال ابن دريد: كان ذلك اسماً لها في الجاهلية؛ وقال الأَعشى: فاسْتَنْزلوا أَهْلَ جَوٍّ من مَنازِلِهِم، وهَدّمُوا شاخِصَ البُنْيانِ فَاتَّضَعا وجَوُّ البيت: داخِلُه، شاميّة. والجُوَّة، بالضم: الرُّقْعَة في السِّقاء، وقد جَوَّاهُ وجَوَّيْته تَجْوِيَة إِذا رَقَعْته. والجَوْجاةُ: الصوتُ بالإِبِل، أَصلُها جَوْجَوَةٌ؛ قال الشاعر: جاوَى بها فَهاجَها جَوْجاتُه ابن الأَعرابي: الجَوُّ الآخِرةُ.
جوانكان
: ( {جَوانكان، بفتْحِ الجيمِ وضمِّها: قَرْيةٌ بجرْجانَ، مِنْهَا أَبو سعْدٍ عبْدُ الرَّحمنِ بنُ الحُسَيْنِ بنِ إسْحاق مِن شيوخِ أَبي بَكْرٍ الإِسْماعِيليُّ.
[جوا]الجُوَّةُ بالضم: الرُقعةُ في السِقاء. يقال: جَوَّيْتُ السقاء تَجْوِيَةً، إذا رَقَعْتَهُ. والجُوَّةُ: القطعةُ من الأرض فيها غلظ. [والجُوَّةُ: النُقْرة ] . والجُوَّةُ مثل الحُوَّةِ، وهي لونٌ كالسمرة وصدإ الحديد. والجِواءُ: الواسعُ من الاودية. والجواء أيضا: موضع بالضمان. قال الراجز:

يمعس بالماء الجواء معسا * والجواء والجياء: لغة في جئاوة القدر، عن الاحمر. والجو: ما بين السماء والأرض. قال أبو عمرو في قول طرفة(*) * خلا لك الجَوُّ فبيضي واصًفِري * هو ما اتسع من الاودية. والجو: اسم بلد، وهو اليمامة يمامة زرقاء. والجوى: الحرقة وشدَّة الوجد من عشقٍ أو حزنٍ. تقول منه: جَوِيَ الرجل بالكسر فهو جو، مثل دو. ومنه قيل للماء المتغيِّر المنتِن: جَوٍ. قال عديُّ بنُ زيد: ثم كان المِزاجُ ماَء سحابٍ * لا جَوٍ آجِنٌ ولا مطروقُ والآجِنُ: المتغير أيضاً، إلاّ أنّه دون الجَوي في النَتْنِ. ويقال أيضاً: جَوِيَتْ نفسي، إذا لم يوافقْك البلد. واجْتَوَيْتُ البلد، إذا كرهتَ المُقام به وإن كنت في نعمة.
[جوا]نه في ح على: لأن أطلى "بجواء" قدر أحب إلي من أن أطلي بزعفران، الجواء وعاء القدر أو شيء توضع عليه من جلد أو خصفة، وجمعها أجوية، وقيل: مهموز، ويقال: الجياء بلا همز، ويروى: بجئاوة كجعادة. وفيه: "فاجتووا" المدينة، أي أصابهم الجوى وهو المرض وداء الجوف إذا تطاول، وذلك إذا لم يوافقهم هواؤها واستوخموها، ويقال: اجتويت البلد- إذا كرهت المقام فيه وإن كنت في نعمة، ويكون الجوى عبارة عن شدة الوجد من عشق أو حزن. وفي ح يأجوج: "فتجوى" الأرض من نتنهم، من جَوِيَ يَجوَى وقد يهمز. وفيه: لكل امرئ "جوانيا" وبرانيا، أي باطنًا وظاهرًا وسرًّا وعلانيةً، وهو منسوب إلى جو البيت وهو داخله، وزيدت الألف والنون للتأكيد. ن: "الجوانية" بمفتوحة فمشددة فألف فنون فياء مشددة وحُكي خفتها موضع بقرب أحد. نه ومنه ح: ثم فتق "الأجواء" وشق الأرجاء، هو جمع جو وهو ما بين السماء والأرض.
[أرجوان]ط فيه: لا أركب "الأرجوان" هو صبغ أحمر، والأكثر في كلامهم إضافة الثوب والقطيفة إليه ولعله أراد المياثر الحمر وقد يتخذ من ديباج وحرير. مف: وهو بضم همزة وجيم وسكون راء: ورد أحمر، أي لا أجلس على ثوب أحمر ولا أركب دابة على سرجها وسادة صغيرة حمراء.
[جوالق]فيه: انقطعت عروة "جوالقه" بضم جيم وكسر لام الوعاء، والجمع الجوالق بفتح جيم.
[جوارش]فيه: أهدى إلى ابن عمر "جوارش" هو نوع من الأدوية المركبة يقوي المعدة ويهضم الطعام، وليست بعربية.
  • أرجوان
أُرْجُوان [جمع]:1 -(نت) شجر من الفصيلة القرنيّة له زهر شديد الحمرة، حسن المنظر، عديم الرائحة، حلو الطعم.2 -صبغ أحمر قانٍ يميل إلى البنفسجيّ، يُستخرج من بعض الأصداف "صبغ الثَّوب بالأُرْجُوان".

أُرْجُوانيّ [مفرد]: اسم منسوب إلى أُرْجُوان: "أحمر/ زهر أُرْجُوانيّ".• اللَّون الأُرْجُوانيّ: اللّون الواقع بين البنفسجيّ والأحمر.
بورجوازيَّة [مفرد]• البورجوازيَّة:1 -(مع) البرجوازيَّة، طبقة اجتماعية وسطى نشأت في عصر النَّهضة الأوربيَّة بين الأغنياء والزُّرَّاع، وأصبحت دعامة النِّظام النيابيّ ثم صارت في القرن التاسع عشر الطَّبقة التي تمتلك وسائل الإنتاج في النِّظام الرَّأسماليّ وقابلت بهذا طبقة العمّال.2 -(دب، فن) البرجوازيَّة، حالة تتميَّز بها الأعمال الفنيّة والأدبيّة التي تبعد عن قضايا الشَّعب وتغرق في التَّرف الفني.
جُوافة [جمع]: (نت) جنس شجر مثمر من الفصيلة الآسيّة مهدها الأصليّ في أمريكا، ثمارها عنبيّة عَطِرة، يتفكَّه بها (والعامة تفتح جيمها).
جِوال [مفرد]: ج جِوالات: كيس كبير توضع فيه الأشياء "اشترى جوالاً من الأرز- وضع الخضروات في جوال كبير".
(الجوالة) فرقة رياضية تجوب الْبِلَاد سيرا
(جوال) مرض عصابي يتَمَثَّل فِي مشي الْإِنْسَان فِي أثْنَاء النّوم (مج)
(الأرجوان) شجر لَهُ نور حسن الْحمرَة وصبغ أَحْمَر شَدِيد الْحمرَة والحمرة وَالثيَاب الْحمر وَيُقَال أَحْمَر أرجواني قاني (مَعَ)
(الأرجوان)شجر من الفصيلة القرنية لَهُ زهر شَدِيد الْحمرَة حسن المنظر وَلَيْسَت لَهُ رَائِحَة والصبغ الْأَحْمَر وَالثَّوْب الْمَصْبُوغ فِيهِ يُقَال أَحْمَر أرجواني قان (مَعَ)
(البرجوازية)طبقَة نشأت فِي عصر النهضة الأوروبية بَين الْأَشْرَاف والزراع وأضحت دعامة النظام النيابي ثمَّ صَارَت فِي الْقرن التَّاسِع عشر الطَّبَقَة الَّتِي تملك وَسَائِل الإنتاج فِي النظام الرأسمالي وقابلت بِهَذَا طبقَة الْعمَّال (مج)
(الجوالق) الغرارة (مَعَ) (ج) جوالق وجواليق وجوالقات

(الجوالق) الجوالق
(الجوالق)وعَاء من صوف أَو شعر أَوغَيرهمَا كالغرارة (ج) جوالق وجواليق (وَهُوَ عِنْد الْعَامَّة شَوَّال) (مَعَ)
(الْجَواب) من الرِّجَال من عَادَته جوب الْبِلَاد
(الْجَواب) مَا يكون ردا على سُؤال أَو دُعَاء أَو دَعْوَى أَو رِسَالَة أَو اعْتِرَاض وَنَحْو ذَلِك والرسالة (ج) أجوبة وَصَوت جوب الطير وَفِي حَدِيث بِنَاء الْكَعْبَة (فسمعنا جَوَابا من السَّمَاء فَإِذا بطائر أعظم من النسْر) و (فِي الموسيقى) النغمة الثَّامِنَة فِي الدِّيوَان الْكَامِل من السّلم الموسيقي
(المجواب) الحديدة يقطع بهَا وَآلَة الْخرق الَّتِي يخرق بهَا القفاص الجريد والقصب وَنَحْوه
(الْجواد) النجيب من الْخَيل (ج) جِيَاد وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{إِذْ عرض عَلَيْهِ بالْعَشي الصافنات الْجِيَاد}}

(الْجواد) النعاس
(الْجوَار) الحراث والأكار الَّذِي يعْمل فِي الْكَرم أَو الْبُسْتَان
(الْجوَار) المَاء الْكثير العميق وَمن الدَّار طوارها وَهُوَ مَا كَانَ على حَدهَا وبحذائها

(الْجوَار) الْعَهْد والأمانومعاهدة حسن الْجوَار معاهدة صداقة بَين دوَل متجاورة من اثْنَتَيْنِ فَأكْثر (مج)
(الْجَوَاز) المَاء الَّذِي يسقاه الزَّرْع أَو الْمَاشِيَة وَمَا يعطاه الْمُسَافِر من المَاء ليجوز بِهِ الطَّرِيق وَجَوَاز السّفر وَثِيقَة تمنحها الدولة لأحد رعاياها لإِثْبَات شخصيته عِنْد رغبته السّفر إِلَى الْخَارِج (مج)(ج) أجوزة
(الجواف) مرض إسهالي مَجْهُول السَّبَب يميزه برَاز كثير يُصِيب الشُّيُوخ عَادَة فِي المناطق الشمالية (مج)
(الجوافة) ضرب من السّمك وَلَيْسَ من جيده (ج) جواف وَفِي حَدِيث مَالك بن دِينَار (أكلت رغيفا وَرَأس جوافة فعلى الدُّنْيَا العفاء) وَضرب من الْفَاكِهَة يشبه الكمثرى دخلت مصر حَدِيثا من أمريكة (د) (وتفتح الْعَامَّة جيمها)
(الجواء) الْوَاسِع من الأودية والفسحة وسط الْبيُوت وَمَا تُوضَع عَلَيْهِ الْقدر من جلد وَغَيره وقاية لما تحتهَا
(الجواءة) مَا تُوضَع عَلَيْهِ الْقدر من جلد وَغَيره وقاية لما تحتهَا
(جواني) الشَّيْء بَاطِنه وضده البراني وَفِي حَدِيث سلمَان (إِن لكل امْرِئ جوانيا وبرانيا فَمن أصلح جوانيه أصلح الله برانيه)
(تدامجوا) على فلَان تألبوا عَلَيْهِ وعَلى الشَّيْء اتَّفقُوا
(السجواء) امْرَأَة سجواء ساجية الطّرف وناقة سجواء إِذا حلبت سكنت وريح سجواء لينَة وبئر سجواء غزيرة المَاء
جواشير: = جاوشير: كاوشير، حليب البقر (بوشر).
جُوانبِيرة (؟): هكذا قرأها وستنفيلد في معجم ياقوت (5: 218) وفقاً لما جاء في مخطوطة ياقوت (2: 837). وهذه الكلمة مركبة من الكلمة الفارسية (جوان) أي صفراء و (بيرة) أي عجوز ويراد بها الساحرة.
وهذه اللفظة المركبة (الصفراء العجوز). بمعنى الساحرة غريبة جداً، ويجب أن يبرهن قبل كل شيء على وجودها في اللغة الفارسية، فالمعاجم الفارسية لا تعرفها.
(أرجوان)- ومن رُبَاعِيّه في الحَدِيث: "لا أركَب الأُرجوان"يعنى الأُحمرَ. قيل: أَراد به المَياثِرَ الحُمْرَ، وقد تُتَّخذ من دِيباجٍوحَريرٍ، وقد ورد النَّهىُ فيهما؛ لأنه من السَّرف ولَيْسَا من لِباس الرِّجال، وقد نُهِى الرِّجالُ عن لُبس المُعصفَر، وكُرِه لهم الحُمرةُ في اللِّباس، وذلك مُنصرِفٌ إلى ما صُبِغَ بعد النَّسْج، فأمَّا ما صُبِغ نَسجُه فغَير داخلٍ في النَّهى. والحُلَلُ: بُرودُ اليَمَن ذَوُو ألوانٍ يُصَبغ الغَزْل، ثم تُتَّخذ منه الحُلَل، وهي العُصَب.
الجوارش:[في الانكليزية] Cakes ،sweets [ في الفرنسية] Gateaux ،douceurs بضم الجيم وكسر الراء المهملة معربها گوارش. والجوارن بالنون تصحيف معناه الهاضم للطعام. والفرق بينه وبين المعجون أنّ المعجون يكون مرة وحلوة وطيبة ومنتنة، والجوارش لا يكون إلّا عذبة طيبة الرائحة كذا في بحر الجواهر.
الجواز:[في الانكليزية] Permission ،tolerance ،licence [ في الفرنسية] Permission ،tolerance ،licence بالفتح هو قد يطلق على الإمكان الخاص وقد يطلق على الإمكان العام. يقال يجوز أي لا يمتنع، هكذا حقق المولوي عبد الغفور في حاشية شرح الفوائد الضيائية. وفي العضدي وحاشيته للمحقق التفتازاني ما حاصله أنّ الجائز يطلق على معان. الأول المباح. والثاني ما لا يمتنع شرعا مباحا كان أو واجبا أو مندوبا أو مكروها. والثالث ما لا يمتنع عقلا واجبا كان أو راجحا أو مساوي الطرفين أو مرجوحا.والرابع ما استوى الأمران فيه سواء استويا شرعا كالمباح أو عقلا كفعل الصبي، فإنّ الصبي لا يتعلّق به خطاب الشارع، فلا معنى لاستواء الأمرين فيه شرعا، فلا يكون فعل الصبي داخلا في المباح الذي هو ما أذن الشارع في فعله وتركه، فكان فعله مما استوى فيه الأمران عقلا. فهذا المعنى أعمّ من المباح وليس معنيين كما توهم البعض، وقال الرابع ما استوى فيه الأمران شرعا. والخامس ما استوى فيه الأمران عقلا، وجعل ما استوى فيه الأمران شرعا أعمّ من المباح لشموله فعل الصبي بخلاف المباح، فإنّه لا يشمله، وقال ما لا منع فيه عن الفعل والترك شرعا، كفعل الصبي وهو غير المباح، أعني ما أذن الشارع في فعله وتركه. والخامس المشكوك فيه ويسمّى بالمحتمل أيضا وهو ما حصل في عقلك أنه يتساوى الطرفان، أو غير ممتنع الوجود في نفس الأمر، أو في حكم الشرع. فاستواء الطرفين أو عدم الامتناع كان فيما سبق باعتبار حكم الشرع أو نفس الأمر وهاهنا باعتبار نفس القائل وموجب إدراكه.فالجائز على هذا يطلق على ما استوى طرفاه شرعا أو عقلا عند المخبر بجوازه، وبالنظر إلى عقله وإن كان أحد طرفيه في نفس الأمر واجبا أو راجحا، وعلى ما لا يمتنع عنده في حكم الشرع أو العقل وإن كان في نفس الأمر ممتنعا شرعا أو عقلا. وبالجملة فالمشكوك فيه يطلق على معنيين وكذلك الجائز أعني كما أنه يقال المشكوك فيه لما يستوي طرفاه في نفس القائل ويقال لما لا يمتنع أي لا يجزم بعدمه عنده كما يقال في النقليات التي يغلب الظن على أحد الطرفين فيها فيه شكّ أي احتمال، ولا يراد تساوي الطرفين، فكذلك يقال هل هو جائز والمراد أحدهما أي أنه متساوي الطرفين، أو لا يمتنع أي لا يجزم بعدمه. وقيل المراد من أن الجائز يطلق على المشكوك فيه أنه يطلق على ما يشك في أنه لا يمتنع شرعا، أو يشك في أنه لا يمتنع عقلا، أو يشك في أنه يستوى فيه الأمران شرعا أو يشك في أنه يستوى فيه الأمران عقلا. وأنت خبير بأنّ مثل هذا الفعل لا يكون جائزا بل مجهول الحال. فالمحتمل على هذا ما شككت وترددت في أنه متساوي الطرفين أو ليس بممتنع الوجود في نفس الأمر أو في حكم الشرع انتهى ما حاصلهما. ولا خفاء في أنّ مرجع بعض هذه المعاني الخمسة إلى الإمكان الخاص وبعضها إلى الإمكان العام.
الجواهر العلوية:[في الانكليزية] Superior substances (heavenly bodies and spirits)[ في الفرنسية] Substances superieures (corps celestes et esprits)هي الأفلاك والكواكب والأرواح كذا في كشف اللّغات.
سؤال وجواب:[في الانكليزية] Question and answer [ في الفرنسية] Question et reponse اسم مراجعت است- هو اسم للمراجعة كما مر-.
المقول في جواب ما هو:[في الانكليزية] Essence ،specitic difference [ في الفرنسية] Essence ،difference specifique عند المنطقيين هو الدال على الماهية المسئول عنها بالمطابقة كما إذا سئل عن الإنسان بما هو فأجيب بالحيوان الناطق فإنّه يدلّ على ماهية الإنسان بالمطابقة. وأما جزؤه فإن كان مذكورا في جواب ما هو بالمطابقة أي بلفظ يدلّ عليه بالمطابقة يسمّى واقعا في طريق ما هو لأنّ المقول في جواب ما هو طريق ما هو، وهو واقع فيه كالحيوان أو الناطق، وإن كان مذكورا في جواب ما هو بلفظ يدلّ عليه بالتضمّن يسمّى داخلا في جواب ما هو كمفهوم الجسم أو النامي أو الحسّاس أو المتحرّك بالإرادة، فإنّه جزء معنى الحيوان الناطق المقول في جواب ما هو، وهو مذكور فيه بلفظ الحيوان الدّالّ عليه بالتضمّن، كذا في شرح الشمسية في بحث النوع.
(جَوَا)- فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ «لأَن أطَّلِيَ بِجِواء قِدْر أحَبُّ إليَّ منْ أَنْ أطَّلِيَ بزَعْفَران» الجِوَاء. وعَاء القِدْرِ، أَوْ شَيْءٌ تُوضَع عَلَيْهِ مِنْ جِلْد أَوْ خَصْفَة، وجَمْعُها أَجْوِيَة. وَقِيلَ: هِيَ الجِئَاء مَهْمُوزَةٌ، وَجَمْعُهَا أَجْئِئَة. وَيُقَالُ لَهَا الجِيَاء أَيْضًا بلاَ هَمْز. ويُروَى «بجِئَاوَة» مِثْل جِعَاوَة.(س) وَفِي حَدِيثِ العُرَنيّين «فاجْتَوَوُا المدِينة» أَيْ أَصَابَهُمُ الجَوَى: وهُو المَرض ودَاء الجَوْف إِذَا تَطاولَ، وَذَلِكَ إِذَا لَمْ يُوَافِقْهم هَواؤها واسْتَوْخَمُوها. وَيُقَالُ: اجْتَوَيْت البَلَدَ إِذَا كَرِهْتَ المُقام فِيهِ وَإِنْ كُنْت فِي نعْمَة.(س) وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ «قَالَ: كَانَ الْقَاسِمُ لَا يَدْخُل مَنْزله إلاَّ تَأَوَّه، قُلْتُ: يَا أبَت مَا أخْرَج هَذَا منْك إلاَّ جَوَى» يُريد دَاء الجَوْف. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الجَوَى:شدَّة الوَجْد مِنْ عِشْق أَوْ حُزْن.(هـ) وَفِي حَدِيثِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ «فتَجْوَى الأرضُ مِنْ نَتْنهم» يُقَالُ جَوِىَ يَجْوَى:إِذَا أنْتنَ. ويُروى بِالْهَمْزِ. وَقَدْ تَقَدَّمَ.وَفِي حَدِيثِ سَلْمان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ «إنَّ لكُلِّ امْرئ جَوَّانِيًّا وبَرَّانِيًّا، فَمنْ يُصْلِحْ جَوَّانِيَّه يُصْلِحِ اللَّهُ بَرَّانِيَّهُ، ومَن يُفسدْ جَوَّانِيَّه يُفسدِ اللَّهُ بَرَّانِيَّه» أَيْ بَاطِنًا وَظَاهِرًا، وسِرًّا وعلاَنِيَة، وَهُوَ منْسُوب إِلَى جَوِّ الْبَيْت وَهُوَ دَاخِلُه، وَزِيَادَةُ الْأَلِفِ وَالنُّونِ لِلتَّأْكِيدِ.(هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ «ثُمَّ فَتق الأَجْوَاء، وشَقَّ الأرْجَاء» الأَجْوَاء: جَمْع جَوِّ، وهُو مَا بَيْن السَّماء وَالْأَرْضِ.
(جَوَارِشُ)- فِيهِ «أهْدَى رجُل من العراق إلى ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ جَوَارِشَ» هُوَ نَوْعٌ مِنَ الأدْوية المُرَكَّبَة يُقَوّي المَعِدة ويَهْضِم الطَّعَامَ. وليْسَت اللَّفْظَةُ عَرَبِيَّةً.
  • جَوَّازيّ
جَوَّازيّ
من (ج و ز) نسبة إلى جَوَّاز.
أَجْوَاد:
بالدال المهملة، جمع جرد وهي الأرض التي لا نبات بها: وهو موضع بعينه، قال الراجز:
لا ريّ للعيس بذي الأجراد
بَاجَوَّا:
موضع ببابل من أرض العراق في ناحية القفّ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت