تاج العروس لمرتضى الزبيدي
مجمع بحار الأنوار للفَتِّنيّ
|
[أرجوان]ط فيه: لا أركب "الأرجوان" هو صبغ أحمر، والأكثر في كلامهم إضافة الثوب والقطيفة إليه ولعله أراد المياثر الحمر وقد يتخذ من ديباج وحرير. مف: وهو بضم همزة وجيم وسكون راء: ورد أحمر، أي لا أجلس على ثوب أحمر ولا أركب دابة على سرجها وسادة صغيرة حمراء.
|
|
أُرْجُوان [جمع]:1 -(نت) شجر من الفصيلة القرنيّة له زهر شديد الحمرة، حسن المنظر، عديم الرائحة، حلو الطعم.2 -صبغ أحمر قانٍ يميل إلى البنفسجيّ، يُستخرج من بعض الأصداف "صبغ الثَّوب بالأُرْجُوان".
أُرْجُوانيّ [مفرد]: اسم منسوب إلى أُرْجُوان: "أحمر/ زهر أُرْجُوانيّ".• اللَّون الأُرْجُوانيّ: اللّون الواقع بين البنفسجيّ والأحمر. |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الأرجوان) شجر لَهُ نور حسن الْحمرَة وصبغ أَحْمَر شَدِيد الْحمرَة والحمرة وَالثيَاب الْحمر وَيُقَال أَحْمَر أرجواني قاني (مَعَ)
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الأرجوان)شجر من الفصيلة القرنية لَهُ زهر شَدِيد الْحمرَة حسن المنظر وَلَيْسَت لَهُ رَائِحَة والصبغ الْأَحْمَر وَالثَّوْب الْمَصْبُوغ فِيهِ يُقَال أَحْمَر أرجواني قان (مَعَ)
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
جُوانبِيرة (؟): هكذا قرأها وستنفيلد في معجم ياقوت (5: 218) وفقاً لما جاء في مخطوطة ياقوت (2: 837). وهذه الكلمة مركبة من الكلمة الفارسية (جوان) أي صفراء و (بيرة) أي عجوز ويراد بها الساحرة.
وهذه اللفظة المركبة (الصفراء العجوز). بمعنى الساحرة غريبة جداً، ويجب أن يبرهن قبل كل شيء على وجودها في اللغة الفارسية، فالمعاجم الفارسية لا تعرفها. |
|
(أرجوان)- ومن رُبَاعِيّه في الحَدِيث: "لا أركَب الأُرجوان"يعنى الأُحمرَ. قيل: أَراد به المَياثِرَ الحُمْرَ، وقد تُتَّخذ من دِيباجٍوحَريرٍ، وقد ورد النَّهىُ فيهما؛ لأنه من السَّرف ولَيْسَا من لِباس الرِّجال، وقد نُهِى الرِّجالُ عن لُبس المُعصفَر، وكُرِه لهم الحُمرةُ في اللِّباس، وذلك مُنصرِفٌ إلى ما صُبِغَ بعد النَّسْج، فأمَّا ما صُبِغ نَسجُه فغَير داخلٍ في النَّهى. والحُلَلُ: بُرودُ اليَمَن ذَوُو ألوانٍ يُصَبغ الغَزْل، ثم تُتَّخذ منه الحُلَل، وهي العُصَب.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
جواندان:
بعد الألفين نونان: من نواحي فارس. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
جَوانْكان:
النون ساكنة، وكاف، وألف، ونون: من قرى جرجان منها أبو سعد عبد الرحمن بن الحسين بن إسحاق الجوانكاني الجرجاني، يروي عن عبد الرحمن بن الوليد، روى عنه أبو بكر أحمد ابن إبراهيم الإسماعيلي وقال: لم يكن بذاك. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سِجْوانُ:
بكسر أوّله، وسكون ثانيه، وآخره نون، والعامة يقولون سيوان: بليدة نزهة، بينها وبين تبريز نحو الفرسخ، والله أعلم. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
جَوّانيّالجذر: ج و و
مثال: طريق جَوَّانيّالرأي: مرفوضةالسبب: لزيادة الألف والنون قبل ياء النسب. المعنى: داخلي الصواب والرتبة: -طريق جَوَّانيّ [فصيحة] التعليق: وردت كلمة «جوانيّ» في المعاجم القديمة، حيث نسب فيها إلى كلمة «جَوّ» بزيادة الألف والنون بقصد المبالغة أو التوكيد، ومنه الحديث: «من أصلح جَوَّانيَّه أصلح الله برانِيّه»، ولهذا نظائر كثيرة عن العرب. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
نَجْوَان
من (ن ج و) من خلص من الأذى، ومن أسر إلى غيره حديثا. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
جُوانيّ
عن الفارسية بمعنى الشباب. يستخدم للذكور. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مِجْوان
من (ج و ن) صاحب الشعاع الباهر، والشديد السواد، ومنيطلى الشيء بالقار. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الأرجواني: الْحمرَة المائلة إِلَى السوَاد.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
جُوَّانيّالجذر: جو و
مثال: طَرِيق جُوّانيالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لعدم ورود اللفظ بهذا الضبط في المعاجم. المعنى: داخليّ الصواب والرتبة: -طريق جَوَّانيّ [فصيحة]-طريق داخليّ [فصيحة] التعليق: ورد لفظ الجَوّاني بمعنى الداخلي في المعاجم قديمها وحديثها، كما ورد في معجم النسبة بالألف والنون وله نظائر بالعشرات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
وحاشية: النخجواني
الشيخ، بابا: نعمة الله بن محمد النخجواني. المتوفى: في حدود سنة تسعمائة. |
|
بير وجوان
فارسي. منظوم. لغضنفر القمي، الشاعر. وهو في: أربعة آلاف بيت. |
|
المفسر: نعمة الله بن محمود النخجواني (¬1) ويعرف بالشيخ علوان وسماه صاحب الشقائق النعمانية: الشيخ بابا نعمة الله.
كلام العلماء فيه: • الشقائق النعمانية: "كان -رحمه الله تعالى- اختار الفقر على الغنى، وكان يخفي نفسه، وكان متبحرًا في العلوم الربانية وغريقًا في بحر الأسرار الإلهية، وقد كتب تفسيرًا للقرآن العظيم بلا مراجعة للتفاسير وأدرج فيه من الحقائق والدقائق ما يعجز عن إدراكها كثير من الناس .. " أ. هـ. • الأعلام: "متصوف، من أهل (آقشهر) بولاية (قرمان) نسبته إلى (نخجوان) من بلاد القفقاس" أ. هـ. • معجم المؤلفين: "يعرف بعلوان الآقشهري، صوفي، مفسر من أهل آقشهر بولاية قرمان" أ. هـ. • قال المحقق في مقدمته لكتاب تفسير جزء عم (6): "هو الإمام الهمام، مهبط العلم اللدني ومورد الإلهام، العارف الرباني .. ". وقال تحت عنوان مذهبه وطريقته (7): "كان كاملًا في علمي الفروع والأصول جامعًا بين المعقول والمنقول مقلدًا في ذلك مذهب أقدم الأئمة سراج الأئمة الإمام أبي حنيفة النعمان. سالكًا في أثناء طلبه الالتحاق بأهل الكشف والتحقيق .. وأما آثاره فكل ما وجد منها فإنما هو في علم التصوف والتفسير .. ". ثم قال: "ومن أجل ما اشتهر من آثاره هذا التفسير المسمى بـ (الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية) وهو أجل ما اشتهر من آثاره وقد كتبه بدون مراجعة إلى كتب التفاسير. وضمنه ما أودع الله قلبه من الفرائد الدقائق وكاشفه من سانحات الحقائق. جامعًا فيه بين الظاهر والباطن، كلًّا في موقعه بحسب اقتضاء موضعه، مطابقًا لإشارات الآثار الواردة عن النبي المختار وقد نهج فيه منهج القرآن من قصد الظاهر تارة، والباطن أخرى .. ". قلت: وإليك بعض المواضع المنقولة من تفسيره التي تبين استخدامه لألفاظ التأويل الباطن منها: (1) في صفحة (26): يوم يقوم الروح: المطلق. (2) في صفحة (29): النازعات: المخلصات أرواح المحبين، من محابس الطبائع والأركان. غرقًا: لاستغراقهم في لوازم الناسوت، ومقتضياتها المغثية صفاء عالم اللاهوت. (3) في صفحة (31): فالمدبرات: الموكلات على تدابير عموم الظاهر من الأرزاق والآجال وجميع الأمور الجالية في عالم الكون والفساد. أمرًا: لكونهم مأمورين بها، موكلين عليها، ¬__________ * الشقائق النعمانية (214)، كشف الظنون (2/ 1292) و (2/ 2082)، هدية العارفين (2/ 497)، معجم المطبوعات لسركيس (1849)، الأعلام (8/ 39)، معجم المؤلفين (4/ 37)، تفسير جزء عم -تحقيق محمود شلبي- دار الفكر العربي. (¬1) في معجم المطبوعات لسركيس: النخشاواني. بمقتضى حكمة القدير العليم. يعي: بحق هذه الحوامل العظام والموكلات الكرام لتبعثن أنتم من قبوركم ولتحاسبن علي أعمالكم المكلفون. (4) في صفحة (30): سبقًا: لكمال شوقهم، وانبعاثهم وتجردهم عن ملابس عالم الناسوت وانتزاعهم من مقتضيات الطبيعة والأركان، قبل حلول الأجل وهجوم المخرجات المخلصات. وغيرها كثير فمن أراد المزيد فليراجع الكتاب المذكور. وفاته: سنة (920 هـ) عشرين وتسعمائة. من مصنفاته: له "الفواتح الإلهية والمفاتيح الغيبية" مجلدان في التفسير على لسان القوم، و"هدية الإخوان" في التصوف مختصرًا. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
الفصل التاسع *بعض الجوانب الحضارية فى الدولة العثمانية العناية باللغة العربية: منذ أن تولى الأمير «عثمان» مؤسس الدولة العثمانية الحكم سنة (680هـ= 1281م) وحكم (37) سنة أحاط نفسه بعلماء قبيلته ومشايخها الذين كانوا يعنون بحفظ القرآن الكريم وتحفيظه، ومع تولى «أورخان» الحكم خرج التعليم من المسجد إلى المدرسة، حيث فتح أول مدرسة فى مدينة «إزميد» التى فتحها سنة (728هـ= 1327م)، وكان أول مدرس بها هو «داود القيصرى»، ودرست بها كثير من الكتب، فدرّس فى مادة التفسير كتابى «تفسير الكشاف» للزمخشرى، و «تفسير البيضاوى» لناصر الدين «عبد الله بن عمر البيضاوى»، وفى الحديث كتب الصحاح الستة، وهى: «صحيح البخارى»، و «صحيح مسلم»، و «سنن الترمذى»، و «سنن أبى داود»، و «سنن النسائى»، و «سنن ابن ماجه»، وكتاب «مصابيح السنة» للبغوى.
ودرس فى مادة الفقه كتاب «الهداية» لشيخ الإسلام «برهان الدين على بن أبى بكر المرغنانى»، وكتاب «العناية فى شرح الوقاية» لعلاء الدين «على بن عمر الأسود»، وفى أصول الفقه كتاب «التلويح» للتفتازانى، و «منار الأنوار» للنسفى، و «المغنى» لجلال الدين عمر، و «مختصر ابن الحاجب». وتقرر فى العقائد كتاب «القاضى الإيجى»، وكتاب «النسفى» و «الطحاوى»، وفى علم الكلام كتاب «تجريد الكلام» للطوسى، و «طوالع الأنوار» للبيضاوى، و «المواقف» للإيجى، وفى علم البلاغة كتاب «مفتاح العلوم» للسكاكى، و «تلخيص المفتاح فى المعانى والبيان» للقزوينى، وفى المنطق كتاب «الإيساغوجى»، و «مطالع الأنوار» لسراج الدين الأرموى، وفى الفلك كتاب «الملخص» لمحمود بن محسن الجغمينى. ومن الكتب المقررة فى النحو: «ألفية ابن مالك» و «العوامل» للشيخ «عبد القادر الجرجانى»، و «الكافية فى النحو» لابن الحاجب، وكتب «ابن هشام»: «شذور الذهب»، و «قطر الندى»، و «مغنى اللبيب»، ودرس فى الصرف كتاب «أساس التصريف» لشمس الدين الغنارى، و «الشافية» لابن الحاجب وغيرهما. |
|
*برجوان هو أبو الفتوح برجوان التركى.
لا يعرف شىء عن موُلِده أو نشأته؛ فقد بدأ فى الظهور بعد وفاة الخليفة الفاطمى العزيز بالله الذى أوصى أن يكون برجوان وصيًّا على ابنه الحاكم بأمر الله فقام برجوان بذلك، وكان يتطلع إلى السلطة والنفوذ؛ فدخل فى صدام مع الوزير الفاطمى الحسن بن عمار، الذى كانت له الكلمة العليا فى الدولة، حتى تمكن برجوان من عزله، وعزل الموالين له، وبسط سيطرته على الشام وبرقة وطرابلس والمغرب، وأصبحت كلمته مسموعة، وأمره نافذًا فى كل أمور الدولة الفاطمية، وتُوفِّى برجوان سنة (389 هـ = 999 م). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قتل برجوان وزير الحاكم العبيدي (الفاطمي).
390 ربيع الثاني - 1000 م في سادس عشر من ربيع الآخر كان قتل برجوان وزير الحاكم الفاطمي في بستان يعرف بدويرة التين والعناب كان الحاكم فيه مع زيدان فجاء برجوان ووقف مع زيدان، فسار الحاكم حتى خرج من باب الدويرة، فعاجل زيدان وضرب برجوان بسكين كانت في خفه، وابتدره قوم، وقد أعدوا له السكاكين والخناجر، فقتل مكانه، وحزت رأسه وطرح عليه حائط، وسبب ذلك أن برجوان لما بلغ النهاية قصر في الخدمة، واستقل بلذاته ولا يمضى إلا ما يختار من غير مشاورة؛ وكان برجوان من استبداده يكثر من الدالة على الحاكم، فحقد عليه أموراً، وأنهد الحاكم بعد قتل برجوان فأحضر كاتبه أبا العلاء فهد بن إبراهيم في الليل وأمنه، واستوزره وكان فهد نصرانيا، فكانت مدة نظر برجوان سنتين وثمانية أشهر غير يوم واحد. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اعتراف الجيش الأمريكي لأول مرة بشكل تفصيلي عن 5 حالات لتدنيس المصحف من قبل حراس أمريكيين في معتقل جوانتانامو بكوبا.
1426 ربيع الثاني - 2005 م بعد نشر تقرير المسئول العسكري المكلف بالتحقيق في قضية تدنيس المصحف الشريف في معسكر جوانتانامو، البريغادير جنرال غاي هود، الذي كشف عن حدوث خمس حالات مؤكدة أسيء فيها التعامل مع المصحف، سارعت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) إلى التأكيد أن القيادة الجنوبية التي يخضع معسكر جوانتانامو لإشرافها لم تتبن تدنيس المصحف كسياسة متبعة بل كانت تلك الحالات فردية ومعزولة وبعضها غير مقصود. وكانت القيادة الجنوبية الأمريكية بدأت التحقيق بعد مقال نشرته مجلة «نيوزويك» الأمريكية في التاسع من مايو الماضي ثم تراجعت عنه فيما بعد، وأشار إلى قيام محققين أمريكيين في جوانتانامو بإلقاء المصحف في مرحاض في محاولة للإساءة إلى المعتقلين. وتفجرت احتجاجات عنيفة في بعض الدول الإسلامية بعد نشر المقال حيث قتل 16 شخصا على الأقل في أعمال شغب بأفغانستان. وذكر توم ويلنر محامي 11 كويتيا من المعتقلين في جوانتانامو أن عدد الإساءات للمصحف الشريف التي ذكرها المعتقلون تشير إلى أن المشكلة أكثر اتساعا مما ورد في تقرير هود. وقال المحامي إنه من المستغرب أنه لا يتم التعامل مع الحقائق إلا عندما تعترف بها الحكومة مع أن التقارير تفيد منذ اليوم الأول وجود إساءات جسدية ودينية وتدنيس للمصحف، لكن لم ينظر إلى تلك الحوادث بشكل كامل. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
السيطرة على جزيرة أنجوان في جزر القمر.
1429 ربيع الأول - 2008 م تمكن الجيش في اتحاد جزر القمر مدعوما بقوات من الاتحاد الأفريقي، من بسط سيطرته على جزيرة أنجوان بعد عام كامل من قيام الكولونيل محمد بكر الذي كان يشغل منصب رئيس الجزيرة، بالاستيلاء على الجزيرة وفصلها عن بقية أجزاء الأرخبيل الواقع في المحيط الهندي. ويعاني اتحاد جزر القمر منذ سنوات من نزاعات بين العاصمة موروني والجزر الثلاث وهي: القمر الكبرى وأنجوان وموهيلي حيث تتمتع كل واحدة منها بوجود مؤسساتها الخاصة بها. وكانت أنجوان قد انفصلت في عام 1997 عن الاتحاد، ثم عادت إليه أواخر عام 2001. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انتخاب موسى تويبو رئيسا لجزيرة إنجوان.
1429 رجب - 2008 م فاز موسى تويبو في الانتخابات الرئاسية في جزيرة أنجوان التي تتمتع بحكم ذاتي ليخلف بذلك الكولونيل محمد بكار، الذي أطاحت به قوات اتحاد جزر القمر بدعم من الاتحاد الأفريقي. وقد حصل على 52.42% من الأصوات بحسب النتائج النهائية التي أعلنتها المحكمة الدستورية في اتحاد جزر القمر. أما منافسه محمد جنفري فحصل على 47.58% من الأصوات. وبلغت نسبة المشاركة في هذه الانتخابات التي جرت 48.96%. . وموسى تويبو مهندس أشغال عامة تلقى دروسه بالجزائر وقد كان وزيرا في حكومة الرئيس السابق سعيد محمد جوهر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
423 - محمد بن جوان بن شعبة الْبَصْرِيُّ الواسطي. [الوفاة: 251 - 260 ه]
رَوَى عَنْ: أبي داود الطيالسي، ومؤمل بن إسماعيل، وهذه الطبقة وجمع " المسند ". رَوَى عَنْهُ: أبو عبد الله المحاملي، ومحمد بْن مَخْلَد. تُوُفّي سنة ثمانٍ وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
234 - سعيد بن سعيد بن محمد بن بشر بن حجوان، أبو عثمان الحجواني الكُوفيُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ: أبا أسامة، ووكيعا. وَعَنْهُ: أبو العباس الأصم، وأبو سعيد ابن الأعرابي، وجماعة. توفي في جمادى الآخرة سنة تسع وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
475 - ت ن: يعقوب بْن سُفْيَان بْن جَوّان، الحافظ الكبير أبو يوسف بْن أبي مُعَاوِيَة الفَسَويّ الفارسيّ [الوفاة: 271 - 280 ه]
صاحب التّاريخ والمشيخة. طوَّف الأقاليم، وسمع ما لا يوصف كثرة؛ سَمِعَ: أَبَا عاصم النبيل، ومكّيّ بْن إِبْرَاهِيم، ومحمد بْن عَبْد الله الْأَنْصَارِيّ، وعُبَيْد الله بْن مُوسَى، وعبد الله بْن رجاء، وأبا مُسْهَر، وحبّان بْن هلال، وأبا نُعَيْم، وسعيد بْن أبي مريم، وعَوْن بْن عُمارة، وخلقًا كثيرًا بالشّام، والحجاز، ومصر، والعراق، والجزيرة. وَعَنْهُ: الترمذي، والنسائي وقَالَ: لا بأس به؛ وإبراهيم بْن أبي طالب، وابن خزيمة، وأبو بكر بن أبي دَاوُد، وعبد الرَّحْمَن بْن أبي حاتم، وأبو عوانة، ومحمد بْن حَمْزَةَ بْن عُمارة، وعبد الله بْن جَعْفَر بْن درستَوَيْه، والحسن بْن محمد الفَسَويّ، وآخرون وبقي فِي الرحلة ثلاثين سنة. قَالَ أبو زُرْعة الدِّمشقيُّ: قدِم علينا رجلان من نُبلاء النّاس، أحدهما: يعقوب بْن سُفْيَان، يعجز أَهْل العراق أن يروا مثله؛ والثّاني: حرب بْن إِسْمَاعِيل، وهو مِمَّنْ كتب عنيّ. -[642]- وقال محمد بن داود الفارسيّ: حدثنا يعقوب بْن سُفْيَان العبد الصالح، فذكر حديثًا. وقال أبو بكر أحمد بْن عبْدان الشّيرازيّ: كان يتشيَّع ويتكلَّم فِي عُثْمَان. وعن محمد بْن يزيد العطّار: سمعت يعقوب الفَسَويّ قَالَ: كنت أكُثِرُ النَّسخ باللّيل، وقلَّت نَفَقَتي،، فجعلت أستعجل، فنسخت ليلةً حَتَّى تصرّم اللّيل، فنزل الماء في عيني، فلم أُبصر السّراج، فبكيت على انقطاعي، وعلى ما يفوتني من العِلْم، فاشتدّ بكائي، فنمت، فرأيت النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّوْمِ، فناداني: يا يعقوب بْن سُفْيَان لِمَ بَكيت؟ فقلت: يا رسول الله ذهب بصري، فتحسَّرت على ما فاتني من كَتْب سنتَّك، وعلى الانقطاع عن بلدي. فقال: أدنُ منّي. فدنوت منه، فأمرَّ يده على عينيّ كأنّه يقرأ عليهما، ثُمَّ استيقظت، فأبصرت، وأخذت نسخي، وقعدت فِي السّراج أكتب. تُوُفِّيَ يعقوب فِي وسط سنة سبعٍ وسبعين، قبل أبي حاتم الرازي بشهر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
242 - خَلَفُ بنُ الحَسَن بن جُوان الواسطي. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: محمد بْن خَالِد بْن عَبْد اللَّه الطَّحَّان، وغيره. وَعَنْهُ: ابن قانع، والطَّسْتِيّ. قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: لا بأس بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
378 - بَرْجَوَان الْأستاذ. [المتوفى: 390 هـ]
من كبار خُدّام الحاكم ومُدبِّرِي دولته، وإليه تنسب حارة برجوان بالقاهرة. قتله الحاكم فِي نصف جُمادى الْأولى. أمر رَيْدان الصَّقْلَبيّ صاحب المِظَلَّة فضربه بسكِّين، فقتله صبْرًا. ثم إنّ الحاكم قتل رَيْدان فِي سنة ثلاثٍ وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
106 - أحمد بن عليّ بن أحمد، أبو الحسين الحجواني الكوفيّ. [المتوفى: 434 هـ]
سكن بغداد، وحدَّث عن: أبي بكر الطّلْحيّ، وجعفر الأَحْمَسِيّ. قال الخطيب: وهو آخر من حدَّث عنهما، كتبتُ عنه، وكان ثقة حافظًا للقرآن، تُوُفّي في شوّال، ومولده في سنة خمسين وثلاث مائة. |