نتائج البحث عن (جواز) 41 نتيجة

بورجوازيَّة [مفرد]• البورجوازيَّة:1 -(مع) البرجوازيَّة، طبقة اجتماعية وسطى نشأت في عصر النَّهضة الأوربيَّة بين الأغنياء والزُّرَّاع، وأصبحت دعامة النِّظام النيابيّ ثم صارت في القرن التاسع عشر الطَّبقة التي تمتلك وسائل الإنتاج في النِّظام الرَّأسماليّ وقابلت بهذا طبقة العمّال.2 -(دب، فن) البرجوازيَّة، حالة تتميَّز بها الأعمال الفنيّة والأدبيّة التي تبعد عن قضايا الشَّعب وتغرق في التَّرف الفني.
(البرجوازية)طبقَة نشأت فِي عصر النهضة الأوروبية بَين الْأَشْرَاف والزراع وأضحت دعامة النظام النيابي ثمَّ صَارَت فِي الْقرن التَّاسِع عشر الطَّبَقَة الَّتِي تملك وَسَائِل الإنتاج فِي النظام الرأسمالي وقابلت بِهَذَا طبقَة الْعمَّال (مج)
(الْجَوَاز) المَاء الَّذِي يسقاه الزَّرْع أَو الْمَاشِيَة وَمَا يعطاه الْمُسَافِر من المَاء ليجوز بِهِ الطَّرِيق وَجَوَاز السّفر وَثِيقَة تمنحها الدولة لأحد رعاياها لإِثْبَات شخصيته عِنْد رغبته السّفر إِلَى الْخَارِج (مج)(ج) أجوزة
الجواز:[في الانكليزية] Permission ،tolerance ،licence [ في الفرنسية] Permission ،tolerance ،licence بالفتح هو قد يطلق على الإمكان الخاص وقد يطلق على الإمكان العام. يقال يجوز أي لا يمتنع، هكذا حقق المولوي عبد الغفور في حاشية شرح الفوائد الضيائية. وفي العضدي وحاشيته للمحقق التفتازاني ما حاصله أنّ الجائز يطلق على معان. الأول المباح. والثاني ما لا يمتنع شرعا مباحا كان أو واجبا أو مندوبا أو مكروها. والثالث ما لا يمتنع عقلا واجبا كان أو راجحا أو مساوي الطرفين أو مرجوحا.والرابع ما استوى الأمران فيه سواء استويا شرعا كالمباح أو عقلا كفعل الصبي، فإنّ الصبي لا يتعلّق به خطاب الشارع، فلا معنى لاستواء الأمرين فيه شرعا، فلا يكون فعل الصبي داخلا في المباح الذي هو ما أذن الشارع في فعله وتركه، فكان فعله مما استوى فيه الأمران عقلا. فهذا المعنى أعمّ من المباح وليس معنيين كما توهم البعض، وقال الرابع ما استوى فيه الأمران شرعا. والخامس ما استوى فيه الأمران عقلا، وجعل ما استوى فيه الأمران شرعا أعمّ من المباح لشموله فعل الصبي بخلاف المباح، فإنّه لا يشمله، وقال ما لا منع فيه عن الفعل والترك شرعا، كفعل الصبي وهو غير المباح، أعني ما أذن الشارع في فعله وتركه. والخامس المشكوك فيه ويسمّى بالمحتمل أيضا وهو ما حصل في عقلك أنه يتساوى الطرفان، أو غير ممتنع الوجود في نفس الأمر، أو في حكم الشرع. فاستواء الطرفين أو عدم الامتناع كان فيما سبق باعتبار حكم الشرع أو نفس الأمر وهاهنا باعتبار نفس القائل وموجب إدراكه.فالجائز على هذا يطلق على ما استوى طرفاه شرعا أو عقلا عند المخبر بجوازه، وبالنظر إلى عقله وإن كان أحد طرفيه في نفس الأمر واجبا أو راجحا، وعلى ما لا يمتنع عنده في حكم الشرع أو العقل وإن كان في نفس الأمر ممتنعا شرعا أو عقلا. وبالجملة فالمشكوك فيه يطلق على معنيين وكذلك الجائز أعني كما أنه يقال المشكوك فيه لما يستوي طرفاه في نفس القائل ويقال لما لا يمتنع أي لا يجزم بعدمه عنده كما يقال في النقليات التي يغلب الظن على أحد الطرفين فيها فيه شكّ أي احتمال، ولا يراد تساوي الطرفين، فكذلك يقال هل هو جائز والمراد أحدهما أي أنه متساوي الطرفين، أو لا يمتنع أي لا يجزم بعدمه. وقيل المراد من أن الجائز يطلق على المشكوك فيه أنه يطلق على ما يشك في أنه لا يمتنع شرعا، أو يشك في أنه لا يمتنع عقلا، أو يشك في أنه يستوى فيه الأمران شرعا أو يشك في أنه يستوى فيه الأمران عقلا. وأنت خبير بأنّ مثل هذا الفعل لا يكون جائزا بل مجهول الحال. فالمحتمل على هذا ما شككت وترددت في أنه متساوي الطرفين أو ليس بممتنع الوجود في نفس الأمر أو في حكم الشرع انتهى ما حاصلهما. ولا خفاء في أنّ مرجع بعض هذه المعاني الخمسة إلى الإمكان الخاص وبعضها إلى الإمكان العام.
  • جَوَّازيّ
جَوَّازيّ
من (ج و ز) نسبة إلى جَوَّاز.
برجوازييةبُرجوازِيّ [مفرد]:1 -اسم منسوب إلى بُرجوازِيّة.2 -أحد أفراد الطبقة المتوسّطة ° أدبٌ بُرْجوازِيّ: يُعْنى بهموم الطبقةالوسطى ويهمل سواد الشعب.

بُرجوازِيّة [مفرد]• البُرجوازِيَّة:1 -(دب، فن) البورجوازيَّة، حالة تتميّز بها الأعمال الفّنيَّة والأدبيَّة التي تبعد عن قضايا الشَّعب وتغرق في التَّرف الفنّي.2 -(مع) البورجوازيَّة، طبقة اجتماعية وسطى نشأتْ في عصر النَّهضة الأوربيَّة بين الأغنياء والزُّرّاع، وأصبحتْ دعامة النِّظام النيابيّ، ثمَّ صارتْ في القرن التَّاسع عشر الطَّبقة التي تمتلك وسائل الإنتاج في النِّظام الرَّأسماليّ وقابلتْ بهذا طبقة العمَّال.
جَوَازِي
من (ج و ز) جمع جازية: الجزاء ثوابا كان أو عقابا.
جَوَازِر
من (ج ز ر) جمع جَازِرَة مؤنث جازِر: من يقطع الشيء، ومن ينحر الجزور، ومن يستخرج العسل من خليته أو يصرم النخل.
جوازجي
عن الفارسية والتركية بمعنى من يعصر لاستخراج الزيت.
جواز
عن الفارسية بمعنى هاون كبير من خشب أو حجر لدق الغلة ومعصرة للزيت.
جَوَاز
من (ج و ز) الماء الذي يسقاه الزرع أو الماشية، وما يعطاه المسافر من الماء ليجوز به الطريق.
جَوازاتالجذر: ج و ز

مثال: جَوَازَات السفرالرأي: مرفوضةالسبب: لأنَّ هذه الكلمة مما لا يصحّ جمعه جمع مؤنث سالِمًا.

الصواب والرتبة: -جوازات السفر [فصيحة] التعليق: صرَّح بعض القدماء بجواز جمع ما لا يَعْقِل جمع مؤنث سالِمًا، سواء سُمِع له جمع تكسير، أو لا، كما لاحظ مجمع اللغة المصري أنَّ القدماء قد جمعوا الثلاثي المفرد المذكر غير العاقل جمع مؤنث سالِمًا، مثل: «خان وخانات»، و «ثار وثارات»، وأنَّ المتنبي جمع «بوقًا» على «بوقات»، كما اعتمد المجمع المصري على ما ذكره سيبويه من مثل: «حمامات، وسرادقات، وطرقات، وبيوتات»، وما ذكره غيره من مثل: «سجلات، ومصلّيات، وجوابات، وسؤالات»، فاتجه إلى قياسية هذا الجمع وقبوله فيما شاع، مثل: «طلب وطلبات»، و «سَنَد وسندات»، وبخاصة فيما لم يُسْمع له جمع تكسير؛ ومن ثمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض، وقد جاء في الأساسيّ والمنجد.

جواز التذكير والتأنيث مطلقًا

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

جواز التذكير والتأنيث مطلقًاالأمثلة: 1 - السِّلْم مرغوب فيه 2 - الشَّباب دِرْع قويّ 3 - تَرْجع زراعة هذه النخل إلى سنوات بعيدة 4 - خَلَع الناب المصابة 5 - ذَهَب إلى السوق الكبير 6 - ذُو رُوح نقيّ 7 - سِرْنا في زُقاق ضيقة 8 - لَه باع طويلة في العلم 9 - مَضَى الأَرْبعاء بما فيه 10 - هَذَا الضلع قويّ 11 - هَذَا النَّحْل قليل العَسَل 12 - هَذَا سبيل الصادقين 13 - هَذِه الأَرْنَب سمينة 14 - هَذِه السُّلَّم قويَّة 15 - هَذِه بَقَر مصابة 16 - هَذِه تَمْر طيّبة 17 - هَذِه سِكِّين حادّة 18 - هَذِه صراط مستقيمة 19 - هَذِه طَرِيق واسعة 20 - يَهْوَى الموسيقا الغربيّالرأي: مرفوضةالسبب: لتذكير بعض الكلمات وهي مؤنثة وتأنيث بعض الكلمات، وهي مذكرة.

الصواب والرتبة:1 - السِّلْم مرغوب فيه [فصيحة]-السِّلْم مرغوب فيها [فصيحة]2 - الشَّباب دِرْع قويّ [فصيحة]-الشَّباب دِرْع قويَّة [فصيحة]3 - ترجع زراعة هذا النخل إلى سنوات بعيدة [فصيحة]-ترجع زراعة هذه النخل إلى سنوات بعيدة [فصيحة]4 - خَلعَ الناب المصاب [فصيحة]-خَلعَ الناب المصابة [فصيحة]5 - ذهب إلى السوق الكبير [فصيحة]-ذهب إلى السوق الكبيرة [فصيحة]6 - ذو رُوحٍ نقيّ [فصيحة]-ذو رُوحٍ نقيَّة [فصيحة]7 - سرنا في زُقاق ضيق [فصيحة]-سرنا في زُقاق ضيقة [فصيحة]8 - له باع طويلة في العلم [فصيحة]-له باع طويل في العلم [فصيحة]9 - مضت الأربعاء بما فيها [فصيحة]-مضى الأربعاء بما فيه [فصيحة]-مضت الأربعاء بما فيهن [فصيحة مهملة]10 - هذا الضلع قويّ [فصيحة]-هذه الضِّلْع قويّة [فصيحة]11 - هذا النَّحْل قليل العَسَل [فصيحة]-هذه النَّحْل قليلة العَسَل [فصيحة]12 - هذا سَبيل الصادِقِين [فصيحة]-هذه سَبيل الصادِقِين [فصيحة]13 - هذا الأرنب سمين [فصيحة]-هذه أنثى أرنب سمينة [فصيحة]-هَذه الأرنب سمينة [فصيحة]14 - هذا السُّلَّم قويّ [فصيحة]-هذه السُّلَّم قويَّة [فصيحة]15 - هذا بَقَر مصاب [فصيحة]-هذه بَقَر مصابة [فصيحة]16 - هذا تَمْر طيّب [فصيحة]-هذه تَمْر طيّبة [فصيحة]17 - هذا سِكِّين حادّ [فصيحة]-هذه سِكِّين حادّة [فصيحة]18 - هذا صراط مستقيم [فصيحة]-هذه صراط مستقيمة [فصيحة]19 - هذا طَرِيق واسِع [فصيحة]-هذه طَرِيق واسعة [فصيحة]20 - يَهْوَى الموسيقا الغربيّ [فصيحة]-يَهْوَى الموسيقا الغربيّة [فصيحة] التعليق: ذكرت المراجع المختلفة كاللسان والتاج والقاموس والمصباح والوسيط والأساسي والمنجد جواز تذكير هذه الكلمات وتأنيثها، وقد ذكرت هذه المراجع أو بعضها سبب جواز الوجهين في بعض الكلمات، كما في الكلمات التي تَرِد بمعنى الطريق كالزقاق والطريق والصراط، فقد أجازوا فيها الوجهين حملاً على معناها وهو السبيل وهو يذكر ويؤنث. أما الكلمات التي تصنف اسم جنس جمعيًّا كالبُرّ والبقر والتمر والنحل والنخل، فنقل المصباح عن ابن السكيت أن «كل جمع بينه وبين واحده الهاء فأهل الحجاز يؤنثون أكثره. وأهل نجد وتميم يذكرون». ويتضح مما سبق أن الضابط العام: التذكير مراعاة للفظ، والتأنيث مراعاة للمعنى.

جواز التذكير والتأنيث، والتأنيث أفصح

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

جواز التذكير والتأنيث، والتأنيث أفصحالأمثلة: 1 - أَخْرجت الدلو فارِغًا 2 - القَدَم الأيْسر 3 - جَحِيم مُسْتعر 4 - خَمْر مُعَتَّق 5 - رِيح شديد 6 - طَسْت كبير 7 - هَذَا الحَرْب الدائر يوشك على النهاية 8 - هَذَا ذراع طويل 9 - هَذَا ضَبع مفْترس 10 - هَذَا قِدْر صغير 11 - هَذَا كَبِد مَقْروح 12 - هَذِه بصمة إِبْهَامه الأيمن 13 - يَخْشَى المنون المفاجئالرأي: مرفوضةالسبب: لمعاملة هذه الكلمات معاملة المذكَّر، وهي مؤنثة.

الصواب والرتبة:1 - أَخْرَجت الدلو فارِغةً [فصيحة]-أَخْرَجت الدلو فارِغًا [صحيحة]2 - القَدَم اليُسْرى [فصيحة]-القَدَم الأيْسر [صحيحة]3 - جَحِيم مُسْتعرة [فصيحة]-جَحِيم مُسْتعر [صحيحة]4 - خَمْر مُعَتَّقَة [فصيحة]-خَمْر مُعَتَّق [صحيحة]5 - رِيح شديدة [فصيحة]-رِيح شديد [صحيحة]6 - طَسْت كبيرة [فصيحة]-طَسْت كبير [صحيحة]7 - هذه الحرب الدائِرة توشك على النهاية [فصيحة]-هذا الحرب الدائِر يوشك على النهاية [صحيحة]8 - هذه ذراع طويلة [فصيحة]-هذا ذراع طويل [صحيحة]9 - هذه ضَبع مفْترسة [فصيحة]-هذا ضَبع مفْترس [صحيحة]10 - هذه قِدْر صغيرة [فصيحة]-هذا قِدْر صغير [صحيحة]11 - هذه كَبِد مَقْروحة [فصيحة]-هذا كَبِد مَقْروح [صحيحة]12 - هذه بصمة إبهامه اليُمْنى [فصيحة]-هذه بصمة إبهامه الأيمن [صحيحة]13 - يخشى المنون المفاجئة [فصيحة]-يخشى المنون المفاجئ [صحيحة] التعليق: الأفصح في هذه الكلمات التأنيث، ولكن يجوز تذكيرها كما ذكرت المراجع المختلفة، فقد أوردت عبارة: «مؤنثة، وقد تذكر» بالنسبة لكثير من هذه الكلمات، مثل كلمة: الحرب، والخمر، والذراع، والكبد. كما ذكرت هذه المراجع جواز التذكير والتأنيث مع فصاحة التأنيث في عدة كلمات منها، مثل: الإبهام، والدلو، والطست، أما بقية الكلمات، فقد ذكرت أكثر المراجع أنها مؤنثة، وأجيز التذكير فيها مراعاة للمعنى.

جواز التذكير والتأنيث، والتذكير أفصح

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

جواز التذكير والتأنيث، والتذكير أفصحالأمثلة: 1 - إِبِطي تُؤْلمني 2 - إِمْلاءٌ فيها أخطاء كثيرة 3 - بَطْنه ممتلئة 4 - بَلَد جميلة 5 - ضِرْسه تؤلمه 6 - عِنْدي من النقود أَلْف كامِلة 7 - في قصره رِياش ثمينة 8 - هَذِه حِرْباء مُتَلَوِّنة 9 - هَذِه عُنُق قصيرة 10 - هَذِه مَرْكَب شراعيَّةالرأي: مرفوضةالسبب: لمعاملة هذه الكلمات معاملة المؤنث، وهي مذكَّرة.

الصواب والرتبة:1 - إبطي يُؤْلمني [فصيحة]-إبطي تؤلمني [صحيحة]2 - إِمْلاءٌ فيه أخطاء كثيرة [فصيحة]-إِمْلاءٌ فيها أخطاء كثيرة [صحيحة]3 - بَطْنه ممتلئ [فصيحة]-بَطْنه ممتلئة [صحيحة]4 - بَلَد جميل [فصيحة]-بَلَد جميلة [صحيحة]5 - ضِرْسه يؤلمه [فصيحة]-ضِرْسه تؤلمه [صحيحة]6 - عندي من النقود أَلْف كامِل [فصيحة]-عندي من النقود أَلْف كامِلة [صحيحة]7 - في قصره رِياش ثمين [فصيحة]-في قصره رِياش ثمينة [فصيحة]8 - هذا حِرْباء مُتَلَوِّن [فصيحة]-هذه حِرْباء مُتَلَوِّنة [صحيحة]9 - هذا عُنُق قصير [فصيحة]-هذه عُنُق قصيرة [صحيحة]10 - هذا مَرْكَب شراعيّ [فصيحة]-هذه مَرْكَب شراعيَّة [صحيحة] التعليق: الأفصح في هذه الكلمات التذكير، ولكن يجوز تأنيثها كما ذكرت المراجع المختلفة، فقد أوردت هذه المراجع عند تناولها لبعض هذه الكلمات عبارة: أنها مذكَّرة وقد تؤنث، وذكرت أنَّ التذكير أعلى، كما في الكلمات: إبط، وأَلْف، وبَطْن، وعُنُق، كما أجيز التأنيث في كلمات أخرى حملاً على معناها مثل: بَلَد، وحرْباء، وضرْس، ومَرْكَب، ويؤيد ذلك ما ورد عن بعض العرب من قوله: فلان أتته كتابي فاحتقرها، ولمَّا اسْتُنْكِرَ عليه، قال: نَعَم، أليست بصحيفة .. ، فقد أنَّث «كتاب» حملاً على معناه، وهو: الصحيفة. أما كلمتا رياش، وإملاء، فقد أجزناهما بسند لغوي، فالأولى باعتبارها جمعًا لـ «ريش»، والثانية باعتبار اكتسابها التأنيث من مضاف محذوف وهو: قطعة.

جواز عدم مطابقة الصفة للموصوف

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

جواز عدم مطابقة الصفة للموصوفالأمثلة: 1 - إِطْلاق سراح رهينتين أمريكيين 2 - إِنَّهم علماء ثقة 3 - تَحْتَاج أمتنا العربية إلى شباب ناهض 4 - ذَهَبنا إلى نادي الموسيقا الشرقي 5 - سَأَنْتظر نصف الساعة الباقية 6 - شَهْر جمادى الأول 7 - يَلْتَزم بالمثل العلياالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم مطابقة الصفة للموصوف.

الصواب والرتبة:1 - إطلاق سراح رهينتين أمريكيتين [فصيحة]-إطلاق سراح رهينتين أمريكيين [صحيحة]2 - إِنَّهم علماء ثِقات [فصيحة]-إِنَّهم علماء ثِقة [فصيحة]3 - تَحْتَاج أمتنا العربية إلى شباب ناهض [فصيحة]-تَحْتَاج أمتنا العربية إلى شباب ناهضين [فصيحة]4 - ذهبنا إلى نادي الموسيقا الشرقية [فصيحة]-ذهبنا إلى نادي الموسيقا الشرقي [صحيحة]5 - سأنتظر نصف الساعة الباقي [فصيحة]-سأنتظر نصف الساعةِ الباقية [فصيحة]6 - شهر جُمَادَى الأولى [فصيحة]-شهر جُمَادَى الأول [صحيحة]7 - يلتزم بالمثل العُلا [فصيحة]-يلتزم بالمثل العليا [فصيحة] التعليق: على الرغم من أن مطابقة الصفة للموصوف واجبة في النعت الحقيقي فإنه قد يجوز عدم المطابقة في العدد كما في «شباب ناهض»؛ لأن الموصوف «شباب» اسم جمع يجوز مراعاة لفظه أو معناه، وفي «علماء ثقة»؛ لأن «ثقة» مصدر والوصف به جائز مع لزوم الإفراد والتذكير، وفي «مثل عليا» لأن «مثل» جمع تكسير لمفرد مذكر غير عاقل فيجوز وصفه بالجمع أو المفرد المؤنث، وفي العدد كما في «نصف الساعة الباقية»؛ لأن «نصف» اكتسب التأنيث من «الساعة»، وفي «جمادى الأول» على اعتبار الشهر، وفي «الموسيقا الشرقي» لأن كلمة موسيقا «يجوز تذكيرها وتأنيثها، وفي» رهينتين أمريكيين «على مراعاة المعنى المعاصر لـ» رهينة".
الجَواز: ما لا منع فيه عن الفعل والترك شرعاً.
إيقاع السماع، لجواز الاستماع
للسيد: عبد القادر بن محمد بن محمد القادري.
ألفه: سنة أربع وثلاثين وألف.
وجعل اسمه تاريخا لتأليفه.

جَوازِمُ المُضارع

معجم القواعد العربية


-1 جَزْمُ المُضارع: يُجزَمُ المُضَارِعُ إذا سَبَقَهُ جَازمٌ من الجَوَازِم، والجَوَازِمُ نَوْعان:
جَازِمٌ لِفِعْلٍ واحِدٍ، وجِازِمٌ لِفِعْلين.
-2 الجَازمُ لفِعْلٍ واحِد: الجَازمُ لفعلٍ واحِدٍ أرْبَعَةُ أحرُف "لَمْ، ولمَمَّا، ولام الأمر، ولا الناهية". (راجع: في أحرفها).
-3 الجَازِمُ لفِعلَين:
الجازِمُ لفِعلين: حَرْفان وهما: "إنْ وإذما" وأحَدَ عَشَرَ اسْماً وهي: "مَنْ، ومَا، ومَتَى، وأَيْنَ، وأيْنَما، وأيَّانَ، وأَنَّى، وحَيْثُما، وكيْفَما، ومَهْمَا، وأَيُّ" (راجع: في حروفها).
وكلٌّ منها يَقْتَضي فِعْلَين يُسَمَّى أوَّلُهُما شَرْطاً، والثَّاني جَواباً وجزاء، ويكونانِ مُضَارِعَيْن نحو: {{وإنْ تَعُودوا نَعُدْ}} (الآية "19" من سورة الأنفال "8") وماضيين نحو: {{وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا}} (الآية "8" من سورة الإسراء "17") وماضِياً فمُضارعاً، نحو: {{مَنْ كانَ يُريدُ حَرْثَ الآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ في حَرْثِهِ}} (الآية "20" من سورة الشورى "42") وعَكْسُهُ وهو قليل كالحديث (مَنْ يَقُمْ ليْلَةَ القَدرِ إيماناً واحتساباً غُفِرَ لَهُ).
-4 ولا يؤثِّر على أدوات الشَّرط في العمل دُخولُ حُروفِ الجرِّ عليها، نحو" على أيِّهِم تنزلْ أنزلْ" و" بمَنْ تمرُرْ أمرُرْبه" كما لا يؤثِّر دُخُولُ ألفِ الاستِفهامِ نحو" أإنْ تأتني آتِك".
يقول سبيويه: واعلَمْ أنَّه لا يكونُ جَوَابُ الجزاءِ إلاّ بِفعْلٍ أو بالفَاءِ فالجَوابُ بالفِعْل فنحو قولك: "إن تَأتِني آتِكَ " و "أنْ تضرِبْ أضْرِبْ".
وأمَّا الجوابُ بالفاء فقولُك: "إن تَأْتِني فأنَا صَاحِبُكَ". ولا يكونُ الجَوابْ في هذا المَوْضِع بالوَاوِ ولا ثُمَّ، وسَيأتي بحثها برقم 10.
-5 رفعُ الجَوَابِ المسبَقِ بِفِعْل مَاضٍ - رفعُ الجوابِ المَسْبُوقِ بـ "ماضٍ" أو بـ "مُضَارِعٍ مَنْفيٍّ بِلَمْ" قَوِيٌّ، وهو حَينَئِذٍ على تَقْدير حَذْفِ الفاءِ كقول زُهيرَ يَمْدَحُ هَرِمَ بن سِنان:
وإنْ أتَاهُ خَليلٌ يَوْمَ مَسْغَبَةٍ ... يَقولُ لا غَائِبٌ مَالِي ولا حَرَمُ (المَسْغَبَة: المَجَاعَة، حَرَم، مصدر كالحِرْمان بمعنى المنع، والخليل: الفقير من الخَلة بالفتح: وهي الحاجة)
ونحو "إنْ لم تَقُمْ أَقُومُ". ورفعُ الجوابِ في غير ذلك ضَعِيفٌ كقولِ أبي ذُؤَيْب:
فَقُلْتُ تَحمَّلْ فَوْقَ طَوْقِكَ إنها ... مُطَيَّعَةٌ مَنْ يَأْتِها لا يَضِيرُها (الخطاب لليختيّ من الإِبل، وضمير إنها للقرية ومُطيَّعة: مملوءة طعاماً. وكان ينبغي أن يقول لا يضرها بسكون الراء)
-6 ما يرتَفعُ بين الجَزْمَيْن وما ينجزمُ بينهما:
يقول سيبويه: فأمَّا ما يَرتَفِعُ بينَهُما فقولُكَ: "إنْ تَأْتِني تَسْأْلُنِي أُعْطِكَ" و "أنْ تَأْتِني تَمْشِي أَمْشِ مَعَكَ". وذلك لأنَّك أرَدْتَ أنْ تقول: إنْ أَتَيْتَني سَائلاً يكُنْ ذلك، وإن تَأتِني مَاشِياً (أي: إن جملة تسألني في المثال الأول: وتمشي في المثال الثاني للحال، ولا أثرللجزاء فيها) فَعَلتُ. وقال زهير:
ومن لا يَزَلْ يَسْتحمِلُ الناسَ نَفْسَه ... ولا يُغْنِها يَوْماً مِن الدهِر يَسْأَمِ (يستحمل الناس نفسه: أي يُلْقى إليهم يحَوائجه وأموره ويحملهم إياها، والشاهد فيه: رفع يستحمل لأنه ليس بشرط ولا جزاء، وإنما اعترض بينهما: يستحمل، وهو خبر لا يزل)
إنما أراد: من لا يَزَلْ مُسْتَحْمِلاً يَكُنْ من أمْرِه ذاك ولو رَفَع يَغْنِها جَازَ، وكان حَسَناً، كأنَّه قال: مَنْ لا يَزَلْ لا يُغْنى نَفْسَه "يَسْأَمِ".
وَمَمَّا جاء أيضاً مُرْتَفِعاً قولُ الحُطَيْئة:
مَتَى تَأْتِه تَعْشُو إلى ضَوْء نَارِه ... تَجَدْ خَيْرَ نارٍ عَندَها خَيْرُ مُوقِدِ (يمدح قيس بن شماس. تَعْشو إلى النار: تأتيها ظلاماً في العِشاء ترجو عندها خيراً، خير نار: أي ناراً معدَّ للضيف الطارق)
وأمَّا جَزْمُ الفِعل بينَ الفِعْلين فقد قال سبيويه: سَألتُ الخليل عن قولِه: " وهو "عُبَيدُ الله بن الحر":
مَتَى تأْتِنَا تُلْمِمْ بَنَا فِي دِيارِنا ... تَجِدْ حَطَباً جَزْلاً ونَاراً تَأَجَّجَا (الجزل: الحطب اليابس أو الغليظ منه الشاهد فيه: جزم تُلْممْ لأنه بل من تأتِنا، ولو أمكن رفعه على تقدير الحال لجاز)
قال تُلْمِمْ: بدلٌ مِن الفعلِ الأَوَّلِ، ونظيرهُ في الأسماءِ: "
مَرَرْتُ برجلٍ عبدِ الله" فأرَادَ أنْ يُفَسِّر الإِتيان بالإِلْمَامِ كما فِسَّر الاسمَ الأوَّل بالاِسم الآخِر.
ومنْ ذلكَ أيْضاً قولُه، أنْشَدنيهَا الأصْمَعِيْ عن أبي عمرٍو لبعضِ بَني أَسَدٍ:
إنْ يَبْخلُوا أو يَجْبُنُوا ... أوْ يَغْدِرُوا لا يَحْفِلُوا
يَغْدُوا عَليكَ مُرَجَّلِي ... ـنَ كَأَنَّهُم لَمْ يَفْعَلُوا (لا يحفلوا: لا يبالوا. والترجيل: تَمْشِيط الشعر وتَلْيِينه بالدهن، وغدُوهثم مرجَّلين دلِيلٌ على أنَّهم لم يَحْفَلوا بقبيح)
فقولهم: يَغْدوا: بَدَلٌ من لا يَحفلوا، وغُدُّوهِمْ مُرَجَّلِين يُفَسِّرُ أَنَّهُم لم يَحْفِلُوا.
-7 الجَزَاءُ إذا كَانَ القَسَمُ في أوَّلِه:
إذا تَقَدَّمَ القَسَمُ عن الجُمْلَةِ الجَزَائِيَّة فلا بُدَّ مِنْ مُلاحَظَةِ المُقْسم عليه، وذلكَ قولُك: "
واللَّهِ إنْ أَتَيْتَنِي لا أَفْعلُ" بِضَمِّ اللاَّمِ في لا أفعلُ، لأنَّ الأصلَ، واللَّهِ لا أفعَلُ إنْ أَتَيْتَنِي يقول سبيويه: أَلاَ تَرَى أنَّك لو قُلْتَ: " واللَّهِ إنْ تَأْتِني آتِكَ" لم يَجُزْ، ولو قلت: " واللَّهِ مَنْ يَأْتِني آتِهِ" كان مُحَالاً، واليَمينُ لا تكونُ لَغْواً كـ " لا وألف الاسْتِفهام" لأن اليَمينَ لآخِرِ الكَلاَمِ، وما بَيْنَهُما لا يَمْنَعُ الآخِرُ أنْ يكونَ على اليَمين.
وأمَّا إذا كانَ القَسَمُ غَيرَ مَقْصودٍ أو كان لَغواً. وتَقَدَّم عليه ما هو المَقْصُودُ في الكلامن فيكون آخِرُ الكَلامِ جَزَاءٍ للشَّرْطِ.
يقولُ سبيويه: وتقولُ"
أنَا واللَّهِ إنْ تَأْتِني لا آتِك"؛ لأنَّ الكلامَ مبني على أنا - في أول الجملة - أَلاَ تَرى أنَّه حَسَنٌ أنْ تَقُول: " أنَا واللَّهِ إنْ تَأْتِني آتِكَ" فالقَسَم هَهنا لغو. فإنْ بَدَأْتَ بالقَسَم لم يُجْز إِلاَّ أنْ يَكُونَ عليه. أَلاَ تَرَى أَنَّك تَقُول: " لَئِن أتَيْتَني لا أفْعَل ذاك" لأنَّها لامُ القَسَم، ولا يَحْسُن في الكَلام: "لَئِن تَأْتِني لا أَفْعَلْ" لأنَّ الآخر لا يكونُ جَزْماً بل رَفْعاً لِتقدُّم لامِ القَسَم.
وقال سبيويه: وتقول: "
واللَّهِ إنْ تَأْتِني آتِيك" وهو بمَعْنَى: لا آتيك، فإنْ أرَدْتَ أنَّ الإِتْيَان يكون فهو غَيرُ جَائز، وإنْ نَفَيْتَ الإِتْيَان، وأرَدْتَ مَعْنَى: " لاَ آتِيكَ" فهو جَائِزٌ.
يريدُ سبيويه: أنَّك إنْ أرَدْتَ الإِيجَابَ بقَوْلكَ: "
واللهِ إنْ تَأْتِني آتِكَ" وأنَّكَ تَأْتِيهِ إنْ أَتَاكَ فلا بُدَّ مِنْ تَوْكيدِ الفِعْل بِمُنَاسِبةِ القَسَم، أي لا بُدَّ أن تقول: " واللَّهِ إنْ تَأْتِني لآتِيَنَّكَ".
-8 إعرابُ أسماءِ الشَّرط:
خُلاَصَةُ إعْرَابِ أسماءِ الشَّرط أنَّ الأَدَاةَ إن وَقَعَتْ بعدَ حَرفِ جَرٍّ بعدَ حَرفِ جَرٍّ أو مُضَافٍ فَهِيَ في مَحَلٍّ جَرٍّ نحو: "
عَمَّا تَسْألْ أَسْأَلْ" و "خادِمَ مَنْ تُكَلِّمْ أُكَلِّمْ" - وإنْ وَقَعَتْ على زَمَانٍ أوْ مَكَانٍ، فَهِيَ في مَحَلِّ نَصْبٍ عَلى الظَّرفِيَّةِ لِفِعْلِ الشَّرْط إنْ كانَ تامّاً، وإن كانَ نَاقِصاً فلخَبَره - وإنْ وَقَعَتْ على حَدَثٍ فَهِي مَفْعولٌ مُطلَق لفِعْلِ الشَّرط نحو" أَيَّ عَمَلٍ تَعْمَلْ أَعْمَلْ". أو على ذَاتٍ، فإن كان فعلُ الشَّرْط لازِماً، أو مُتَعَدِّياً واسْتَوْفَى مَعْمُولَه، فهي مُبْتَدأ خَبَرُهُ على الأصَحِّ جُملَةُ الجَوابِ نحو" مَنْ ينْهَض إلى العلم يَسْمُ" و" مَنْ يفعَلِ الخيرَ لا يَعْدَمْ جوازِيَهُ".
وإن كان مُتَعَدَّياً غَيْرَ مُستوفٍ لمفعولهِ فهي مَفعُول نحو {{وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيم}} (الآية "215" من سورة البقرة "2").
-9 أدَواتُ الجَزْمِ مَعَ "
مَا": أَدَواتُ الجَزْمِ مَعَ "مَا" ثَلاَثَةُ أصْنَافُ:
صِنْفٌ لا يَجْزِمُ إِلاَّ مُقْتَرِناً بـ "
ما" وهو" حَيْثُ وإذ".
وصِنْفٌ لا تَلْحَقُه "
مَا" وهو" مَنْ ومَا ومَهْما وأَنَّى".
وصِنْفٌ يجوزُ فيه الأَمْران وهو "
إنْ وأَيّ ومَتَى وأَيْنَ وأيَّان".
-10 اقْتِرَانُ الجواب بـ "
الفَاء":
كلُّ جوابٍ يَمْتَنِعُ جَعُلُهُ شَرْطاً (يجب في الشرط ستة أمور:
-1 أن يكون فعلاً غير ماضي المعنى فلا يجوز إن قام زيد أمس قمت.
-2 ألا يكون طلباً فلا يجوز: إن قم
-3 ألا يكون جامداً فلا يجوز إن عسى.
-4 ألا يكون مَقْرُوناً بحرْفِ تَّنْفِيس فَلا يَجُوز: إنْ سوفً يَقُم.
-5 ألا يكون مَقْروناً ب"
قَدْ" فلا يَجْوز: إنْ قَدْ قام.
-6 ألا يكونَ مَقْروناص بحرفِ نفي غير "
لم " فلا يجوز: إن لما يقم ولا إن لن يقوم). فإنَّ الفاء تجبُ فيه، وذلك في مواضع، نظمها بعضُهم في قوله:
اسْمِيَّةٌ طَلبِيَّةٌ وبِجَامِدٍ ... وبما ولَنْ وبِقَدْ وبالتَّنْفِيسِ
فالاسميَّةُ، نحو: {{وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ على كلِّ شَيءٍ قَدِير}} (الآية " 17" من سورة الأنعام "6") ، والطَّلَبِيَّةُ نحو: {{قل إنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فاتَّبِعُوني يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ}} (الآية "31" من سورة آل عمران "3") والتي فعلُها جامِدٌ، نحو: {{إنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مَالاً وَوَلَداً فَعَسَى ربي أن يُؤْتِيَنِ خَيْراً مِنْ جَنَّتِك}} (الآية "39" من سورة الكهف "18") والمصدَّرة بـ "
ما" نحو: {{فَإنْ تَوَلَّيْتُمْ فما سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ}} (الآية "72" من سورة يونس "10"). والمُصدَّرَة بـ "لَنْ" نحو: {{وَمَا يَفْعَلُوا مَنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوه}} (الآية "115" من سورة آل عمران "3") وبـ "قَدْ" نحو: {{قَالُوا إنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ}} (الآية "77" من سورة يوسف "12". وبالتَّنْفِيس، نحو: {{وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيَكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلهِ}} (الآية "29" من سورة التوبة "9").
ويُجوزُ أَنْ تُغْني "
إذَا" الفُجائِية عن الفَاء، إنْ كانت الأداةُ "إن" والجوابُ جُمْلَةً إسْمِيَّةً غيرَ طَلَبيَّة، نحو: {{وَإِنْ تُصِبْهُمْ سيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمتْ أَيْدِيهِمْ إذَا هُمْ يَقْنَطُونَ}} (الآية "36" من سورة الروم "30").
-11 العَطفُ على الجوابِ أو الشَّرط: إذَا انْقَضَتْ جُمْلَتَا الشرطِ ثمَّ جئتَ بمُضارعٍ مَقْرُونٍ "
بالفاء" أو "الوَاوِ" فلك "جَزْمُه" بالعَطْفِ على لَفْظ الجوابِ إنْ كان مُضَارِعاً، وعلى مَحلّه إن كانَ مَاضِياً أو جُمْلةً أو "رَفْعُهُ" على الاسْتِئنَاف.
وقَلِيلٌ نَصْبُه بأنْ مُضْمَرة وُجُوباً لشَبَه الشَّرْط بالاسْتِفْهامِ في عَدَمِ التَحقُّق وقد قُرِئ بهنَّ في قوله تعالى: {{وَإِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُم أوْ تُخْفوهُ يُحاسِبْكُمْ به اللَّهُ فَيَعْفِرُ لمَنْ يَشاءُ}} (الآية "284" من سورة البقرة "2"). يُضْلِل اللَّهُ فلا هَادِي له ويَذَرْهُم} (الآية "186" من سورة الأعراف "7").
-12 وجُوب الجَزْمِ بالعَطف بَيْن الشَّرطِ وجَزَائه وقد يجوز النصبُ:
أمَّا وُجُوب جَزْمِ الفِعْلِ بَيْنَ فِعْلِ الشَّرْط وجَزَائِه فَذَلك إذا عَطَفْتَه على فِعْل الشَّرْطِ نحو"
إن تَأْتِني فَتَسْأَلْنِي أُعْطِك" وإنْ تأتِني وتَسْأَلْني أُعْطِك" ولا يَجُوزُ في هذا الرفعُ ومثله قول الشاعر:
وَمَنْ يَقْتَرِبْ مِنَّا ويَخْضَعْ نُؤوِه ... ولاَ يَخْشَ ظُلْماً ما أَقَامَ وَلا هُضْما
ويَجُوزُ النَّصْبُ في الفِعْل المُتَوسِّط في نحو قولِ زهير:
ومَنْ لا يُقَدَّمْ رِجْلَه مُطْمَئِنَّةً ... فَيُثْبتَها في مُسْتَوى الأَرْضِ يَزْلَقِ
قال الخليل: والنَّصبُ في هذا جَيَّدٌ، - أي على أنَّ الفاء في فَيُثْبتَها فاء السَّبَبيَّة لِتَقَدُّم النفي - ولا يَأْتي النصبُ إلاّ بالواوِ والفاءِ، فلا يكونُ المُضارعُ المُتَوسِّط مَعَها إلاّ جَزْماً.
وتقول: "إنْ تَأْتِني فَهُو خَيرٌ لكَ وأُكْرِمُكَ " و "أنْ تأتِنِي فأنا آتِيكَ وأُحسِنُ إلَيْكَ". فالمَعْطُوف بالرفع في كلا المَثَليْن، وقال اللَّهُ عزّ وجلّ: {{وَإِنْ تُخْفُوهَا وتُؤْتُوها الفُقَراءَ فَهو خَيرٌ لكُمُ ونُكَفِّرُ عَنْكم مِنْ سَيِّئاتكم}} (الآية "271" من سورة البقرة "2").
يقول سيبويه: والرَّفْعُ هنا وجْهُ الكلام، وهو الجَيِّد، لاَنَّ الكلامَ الذي بَعْدَ الفاء جَرَى مَجْرَاه في غَيْرِ الجَزَاء، فَجَرَى الفِعْلُ هنا كما كَان يَجْرِي في غَيْرِ الجَزاء، ويقول سيبويهِ: وقد بَلَغَنا أنَّ بَعْضَ القُرَّاء قرأ: {{وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلا هَادِيَ لَه ويَذَرُهُم في طُغْيَانِهِم يَعْمهون}} (الآية "186" من سورة الأعراف "7") وتقول: "إنْ تَأْتِني فَلَنْ أُوذِيَك واستَقْبِلُك بالجَمِيل" فالرفعُ هنا الوجه، إنْ لم يكن مَحْمُولاً على لن - أي مَعْطُوفاً -.
ومثل ذلك"إن أتَيْتَنِي لم آتِك وأُحْسِنُ إليك" فالرَّفْع الوجه، إن لم تَحْمِلْه على "لَمْ" - أي تعطفه -.
وقَراءَة الرفع قِرَاءَة ابنِ كَثِيرٍ وأَبي عَمْرٍو، وأَبي بكرٍ عن عَاصِم، وقَرَأ نافع وحَمْزة والكسائي {{ونُكَفَّرْ عنكم سيئاتكم}} بالجزم.
وقِراءَة ويَذرُهم بالضم لِنَافع وابن كَثِير وابنِ عَامِر.
وقِرَاءَة أبي عَمْرو وعاصم: وَنَذَرُهم، بالضَّم.
-13 حَذْفُ مَا عُلِمَ مَنِ الشَّرطِ والجواب: يَجَوزُ حَذْفُ ما عُلِمَ مِن شَرْطٍ إن كانتِ الأداةُ "إنْ " مَقْرُونَةً بـ "لا" كَقَوْلِ الأَحْوص يُخاطِبُ مَطراً:
فطَلَّقْهَا فَلَسْتَ لها بكُفٍء ... وإلاَّ يَعْلُ مَفْرِقَكَ الحُسامُ
أي وإن لا تطلقها. وكذا يُغْني عَنْ جَوَابِ الشَّرط شَرْطٌ ماضٍ قَدْ عُلِمَ نحو: {{فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقَاً في الأرْضِ}} (الآية "35" من سورة الأنعام "6") أي فافعلْ.
ويجبُ حذفُ الجوابِ إن كانَ الدَّالُّ عليهِ مَا تَقَدَّمَ ممَّا هو جَوابق في المعنى نحو: {{وَأَنْتُمُ الأعْلَوْنَ إنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنين}} (الآية "139"من سورة آل عمران "3").
-14 إذا اجْتَمَعَ شَرْطٌ وقَسَم: إذا اجتَمَعَ شَرْطٌ وقَسَمٌ استُغنيَ بجوابِ المُتَقَدِّمِ منهما عَنْ جَوابِ المتأخر لشدَّة الاعتناء بالمتقَدِّمِ. فمثالُ تَقَدُّمِ الشَّرْطِ"إنْ قَدِمَ عليٌّ واللَّهِ أكْرِمْه" و "أنْ لم يَقْدَم واللَّهِ فَلَنْ أَهتَمَّ به" ومثال تقَدُّمِ القَسَمِ " واللَّهِ إنْ نَجَحَ ابني لأحتَفِلَنَّ" و" اللَّه إنْ لمْ يَأتِ خالدٌ إنَّ أحمدَ لِيَغْضَبُ" ومثله: {{لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرتُمْ إنَّ عَذَابي لَشَديد}} (الآية " 7" من سورة إبراهيم "14". وقد تَقدَّمَ كلام سيبويه في هذا المعنى) (= رقم 7).
ويُسْتَثْنى من ذلك "الشْرط الامتناعي" كـ "لو" و "لولا" فيجبُ الاسِتغْنَاءُ بجوابه عنْ جَوابِ القَسم كقول عبدِ اللَّهِ بن رَواحة:
وَاللَّهِ لولا اللَّهُ ما اهْتَدَيْنَا ... وَلاَ تَصَدَّقْنَا وَلاَ صَلَّيْنَا
-15 تَوالي الشَّرْطَينِ: إذا تَوَالى شَرْطانِ دونَ عَطفٍ، فالجَوَابُ لأوَّلِهما، والثَّانِي مُقَيَّدٌ لَه كالتَّقييدِ بالحالِ كقولِهِ:
إن تَسْتِغيثُوا بنا إنْ تُذْعَروا تَجِدوا ... مَنَّا مَعَاقِلَ عِزٍّ زَانَها كَرَمُ
وإن تَوَالَيَا بعَطْفٍ بـ "الواو" فالجوابُ لَهُما مَعاً نحو "أنْ تَكْتُبْ وإنْ تَدْرُسْ تَتَقَدَّمْ" وإنْ تَوَالَيَا بعَطْف بـ " الفاءِ" فالجوابُ للثاني.
والثاني وجَوابُهُ جوابُ الأوَّل نحو" إنْ آتِكَ فَإنْ أُحْسِنْ أَنَلِ الثَّوابَ".
(1) جَيْر بالكسر - حَرْفُ جَوابٍ بمعنى نَعَمْ قال بعض الأَغْفال: قالتْ أرَاكَ هَارِباً للجَوْرِ مِنْ هَدَّة السُّلْطَانِ قُلتُ: جَيْرِ. وقال سيبويه: حَرَّكُوه لالتقاء الساكنين، وإلا فحكمه السكون لأنه كالصوت.
(2) وجَيْر: بِمَعْنَى اليَمِين، يُقال: جَيْرِ لا أفعلُ كذا وقال ابنُ الأَنْبَاري: جَيْرِ: يُوضَعُ مَوضِعَ اليَمين، وقال الجوهري: قولهم: جَيْرِ لا آتيك بكَسْر الراء يَمينٌ للعَربِ ومعناها: حقاً قال الشاعر:
وقُلْنَ على الفِرْدَوْس أَوَّلَ مَشْربٍ ... أجَلْ جَيْرِ أنْ كَانْت أبِيحتْ دَعَاثِرُهُ (الدعاثر: جمع دُعْثُور: الحوض المُهَدَّم)

جَوَازِمُ الفِعْلِ المُضَارِعِ

الأنشوطة في النحو


جَوَازِمُ المُضَارِعِ قِسْمَانِ:
الأَوَّلُ: قِسْمٌ يَجْزِمُ مُضَارِعًا وَاحِدًا، وَهِيَ: (لَمْ)، وَ (لَمَّا)، وَ (لَامُ الطَّلَبِ)، وَ (لَا الطَّلَبِيَّةُ).
وَعَمَلُهَا: جَزْمُ المُضَارِعِ بَعْدَهَا.
وَالثَّانِي: قِسْمٌ يَجْزِمُ مُضَارِعَيْنِ، وَهِيَ: (إِنْ)، وَ (مَا)، وَ (مَنْ)، وَ (مَهْمَا)، (وَإِذْمَا)، وَ (أَيُّ)، وَ (مَتَى)، وَ (أَيَّانَ)، وَ (أَيْنَ)، وَ (أَنَّى)، وَ (حَيْثُمَا)، وَ (كَيْفَمَا).
وَعَمَلُهَا: جَزْمُ مُضَارِعَيْنِ بَعْدَهَا، الأَوَّلُ: شَرْطٌ، وَالثَّانِي: جَوَابُهُ.
فَمِثَالُ جَزْمِ المُضَارِعِ الوَاحِدِ: (زَيْدٌ لَمْ يَذْهَبْ إِلَى المَدْرَسَةِ).
فَأَدَاةُ الجَزْمِ: (لَمْ).
وَالمُضَارِعُ المَجْزُومُ: (يَذْهَبْ)؛ لأَنَّهُ سُبِقَ بِأَدَاةِ جَزْمٍ.
وَمِثَالُ جَزْمِ المُضَارِعَيْنِ: (مَنْ يَدْرُسْ يَنْجَحْ).
فَأَدَاةُ الجَزْمِ: (مَنْ).
وَالمُضَارِعَانِ المَجْزُومَانِ: (يَدْرُسْ) وَ (يَنْجَحْ)؛ لأَنَّهُمَا سُبِقَا بِأَدَاةِ جَزْمٍ لِمُضَارِعَيْنِ.
وَقَدْ يَقَعُ الجَزْمُ فِي الجَوَابِ دُونَ أَدَاةِ جَزْمٍ: إِذَا سَبَقَهُ فِعْلُ أَمْرٍ.
مِثَالُهُ: (ادْرُسْ تَنْجَحْ).

في الفرنسية/ Bourgeois
في الانكليزية/ Bourgeois
البرجوازي في الاصل مواطن احد الحصون القديمة الذي يتمتع بامتيازات خاصة. والبرجوازية ( Bourgeoisie) طبقة نشأت في عصر النهضة الاوربية بين الاشراف والزراع، ثم صارت في لقرن التاسع عشر مالكة لوسائل الانتاج، وهي متوسطة بين طبقة النبلاء وطبقة الشعب، يتميز افرادها على غيرهم بثقافتهم ودخلهم وممارستهم لاحدى المهن الحرة، اما في اصطلاح الماركسيين فان البرجوازيين هم الذين يمثلون النظام الرأسمالي، وتقابلهم طبقة العمال، ومنه قولهم: الثقافة البرجوازية، والعالم البرجوازي.

التَّعْرِيفُ:
1 - مِنْ مَعَانِي الْجَوَازِ فِي اللُّغَةِ: الصِّحَّةُ وَالنَّفَاذُ، وَمِنْهُ أَجَزْتُ الْعَقْدَ: جَعَلْتُهُ جَائِزًا نَافِذًا (1) . وَالْجَوَازُ عِنْدَ الأُْصُولِيِّينَ يُطْلَقُ عَلَى أُمُورٍ:
أ - عَلَى الْمُبَاحِ.
ب - عَلَى مَا لاَ يَمْتَنِعُ شَرْعًا.
ج - عَلَى مَا لَيْسَ بِمُمْتَنِعٍ عَقْلاً.
د - عَلَى مَا اسْتَوَى فِيهِ الأَْمْرَانِ عَقْلاً.
هـ - عَلَى الْمَشْكُوكِ فِي حُكْمِهِ عَقْلاً أَوْ شَرْعًا كَسُؤْرِ الْحِمَارِ (2) .
وَالْجَوَازُ عِنْدَ الْفُقَهَاءِ يُطْلَقُ عَلَى مَا لَيْسَ بِلاَزِمٍ، فَيَقُولُونَ: الْوَكَالَةُ وَالشَّرِكَةُ وَالْقِرَاضُ عُقُودٌ جَائِزَةٌ، وَيَعْنُونَ بِالْجَائِزِ مَا لِلْعَاقِدِ فَسْخُهُ بِكُل حَالٍ إِلاَّ أَنْ يَئُول إِلَى اللُّزُومِ (3) .
كَمَا يَسْتَعْمِلُونَ الْجَوَازَ فِيمَا قَابَل الْحَرَامَ فَيَكُونُ
لِرَفْعِ الْحَرَجِ، فَيَشْمَل الْوَاجِبَ وَالْمُسْتَحَبَّ وَالْمُبَاحَ وَالْمَكْرُوهَ (4) . قَال الزَّرْكَشِيُّ: وَقَدْ يَجْرِي فِي كَلاَمِ الأَْصْحَابِ (أَيِ الشَّافِعِيَّةِ) : جَائِزٌ كَذَا وَلِلْوَلِيِّ أَنْ يَفْعَل كَذَا، وَيُرِيدُونَ بِهِ الْوُجُوبَ، وَذَلِكَ ظَاهِرٌ فِيمَا إِذَا كَانَ الْفِعْل دَائِرًا بَيْنَ الْحُرْمَةِ وَالْوُجُوبِ فَيُسْتَفَادُ مِنْ قَوْلِهِمْ: يَجُوزُ؛ رَفْعُ الْحُرْمَةِ فَيَبْقَى الْوُجُوبُ (5) .
وَيَأْتِي الْجَوَازُ فِي كَلاَمِ الْفُقَهَاءِ أَيْضًا بِمَعْنَى الصِّحَّةِ وَهِيَ مُوَافَقَةُ الْفِعْل ذِي الْوَجْهَيْنِ لِلشَّرْعِ (6) .
الْجَوَازُ وَاللُّزُومُ فِي التَّصَرُّفَاتِ:
2 - قَال الشَّيْخُ عِزُّ الدِّينِ بْنُ عَبْدِ السَّلاَمِ: تَنْقَسِمُ التَّصَرُّفَاتُ مِنْ حَيْثُ جَوَازُهَا وَلُزُومُهَا إِلَى أَقْسَامٍ:
الْقِسْمُ الأَْوَّل: مَا لاَ تَتِمُّ مَصَالِحُهُ وَمَقَاصِدُهُ إِلاَّ بِلُزُومِهِ مِنْ طَرَفَيْهِ، كَالْبَيْعِ وَالإِْجَارَةِ وَالأَْنْكِحَةِ وَالأَْوْقَافِ وَالضَّمَانِ.
أَمَّا الْبَيْعُ وَالإِْجَارَةُ فَلَوْ كَانَا جَائِزَيْنِ لَمَا وَثِقَ وَاحِدٌ مِنَ الْمُتَعَاقِدَيْنِ بِالاِنْتِفَاعِ بِمَا صَارَ إِلَيْهِ وَلَبَطَلَتْ فَائِدَةُ شَرْعِيَّتِهِمَا؛ إِذْ لاَ يَأْمَنُ كُلٌّ مِنْهُمَا مِنْ فَسْخِ صَاحِبِهِ.
وَأَمَّا النِّكَاحُ فَلاَ تَحْصُل مَقَاصِدُهُ إِلاَّ بِلُزُومِهِ، وَلاَ يَثْبُتُ فِيهِ خِيَارُ مَجْلِسٍ وَلاَ خِيَارُ شَرْطٍ؛ لِمَا فِي ذَلِكَ مِنَ الضَّرَرِ عَلَى الزَّوْجَيْنِ فِي أَنْ يَرُدَّ كُلٌّ مِنْهُمَا رَدَّ السِّلَعِ.
وَأَمَّا الأَْوْقَافُ فَلاَ يَحْصُل مَقْصُودُهَا الَّذِي هُوَ جَرَيَانُ أَجْرِهَا فِي الْحَيَاةِ وَبَعْدَ الْمَمَاتِ إِلاَّ بِلُزُومِهَا. وَأَمَّا الضَّمَانُ فَلاَ يَحْصُل مَقْصُودُهُ إِلاَّ بِلُزُومِهِ وَلاَ خِيَارَ فِيهِ وَلاَ فِي الْوَقْتِ بِحَالٍ (7) .
3 - ثُمَّ قَال: الْقِسْمُ الثَّانِي مِنَ التَّصَرُّفَاتِ: مَا تَكُونُ الْمَصْلَحَةُ فِي كَوْنِهِ جَائِزًا مِنَ الطَّرَفَيْنِ كَالشَّرِكَةِ وَالْوَكَالَةِ وَالْجَعَالَةِ وَالْوَصِيَّةِ وَالْقِرَاضِ وَالْعَارِيَّةِ الْوَدِيعَةِ.
أَمَّا الْوَكَالَةُ فَلَوْ لَزِمَتْ مِنْ جَانِبِ الْوَكِيل لأََدَّى ذَلِكَ إِلَى أَنْ يَزْهَدَ الْوُكَلاَءُ فِي الْوَكَالَةِ خَوْفَ لُزُومِهَا فَيَتَعَطَّل عَلَيْهِمْ هَذَا النَّوْعُ مِنَ النَّفْعِ، وَلَوْ لَزِمَتْ مِنْ جَانِبِ الْمُوَكِّل لَتَضَرَّرَ؛ لأَِنَّهُ قَدْ يَحْتَاجُ إِلَى الاِنْتِفَاعِ بِمَا وَكَّل فِيهِ لِجِهَاتٍ أُخَرَ كَالأَْكْل وَالشُّرْبِ وَاللُّبْسِ، أَوِ الْعِتْقِ أَوِ السُّكْنَى أَوِ الْوَقْفِ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أَنْوَاعِ الْبِرِّ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالأَْمْوَاتِ.
وَالشَّرِكَةُ وَكَالَةٌ؛ لأَِنَّهَا إِنْ كَانَتْ مِنْ أَحَدِ الْجَانِبَيْنِ فَالتَّعْلِيل مَا ذُكِرَ، وَإِنْ كَانَتْ مِنَ الْجَانِبَيْنِ فَإِنْ لَزِمَتْ فَقَدْ فَاتَ عَلَى وَاحِدٍ مِنْهُمَا الْمَقْصُودَانِ الْمَذْكُورَانِ.
وَأَمَّا الْجَعَالَةُ فَلَوْ لَزِمَتْ لَكَانَ فِي لُزُومِهَا مِنَ الضَّرَرِ مَا ذُكِرَ فِي الْوَكَالَةِ. وَأَمَّا الْوَصِيَّةُ فَلَوْ لَزِمَتْ لَزَهَدَ النَّاسُ فِي الْوَصَايَا. وَأَمَّا الْقِرَاضُ فَلَوْ لَزِمَ عَلَى التَّأْبِيدِ عَظُمَ الضَّرَرُ فِيهِ مِنَ الْجَانِبَيْنِ وَفَاتَتْ الأَْغْرَاضُ الَّتِي ذُكِرَتْ فِي الْوَكَالَةِ، وَإِنْ لَزِمَ إِلَى مُدَّةٍ لاَ يَحْصُل فِيهَا الرِّبْحُ فِي مِثْل تِلْكَ الْمُدَّةِ فَلاَ يَحْصُل مَقْصُودُ الْعَقْدِ. وَإِنْ لَزِمَ إِلَى مُدَّةٍ يَحْصُل فِيهَا الرِّبْحُ غَالِبًا فَلَيْسَ لِتِلْكَ الْمُدَّةِ ضَابِطٌ.
وَأَمَّا الْعَوَارِيُّ فَلَوْ لَزِمَتْ لَزَهِدَ النَّاسُ فِيهَا، فَإِنَّ الْمُعِيرَ قَدْ يَحْتَاجُ إِلَيْهَا لِمَا ذُكِرَ مِنَ الأَْغْرَاضِ وَالْمُسْتَعِيرَ قَدْ يَزْهَدُ فِيهَا دَفْعًا لِمِنَّةِ الْغَيْرِ.
وَأَمَّا الْوَدَائِعُ فَلَوْ لَزِمَتْ لَتَضَرَّرَ الْمُودِعُ وَالْمُسْتَوْدَعُ؛ لِزُهْدِ الْمُسْتَوْدَعِينَ فِي قَبُول الْوَدَائِعِ (8) .
4 - الْقِسْمُ الثَّالِثُ مِنَ التَّصَرُّفَاتِ: مَا تَكُونُ مَصْلَحَتُهُ فِي جَوَازِهِ مِنْ أَحَدِ طَرَفَيْهِ وَلُزُومِهِ مِنَ الطَّرَفِ الآْخَرِ، كَالرَّهْنِ وَالْكِتَابَةِ وَعَقْدِ الْجِزْيَةِ وَإِجَارَةِ الْمُشْرِكِ الْمُسْتَجِيرِ لِسَمَاعِ كَلاَمِ اللَّهِ تَعَالَى.
فَأَمَّا الرَّهْنُ فَإِنَّ مَقْصُودَهُ التَّوَثُّقُ وَلاَ يَحْصُل إِلاَّ بِلُزُومِهِ عَلَى الرَّاهِنِ، وَهُوَ حَقٌّ مِنْ حُقُوقِ الْمُرْتَهِنِ فَلَهُ إِسْقَاطُ تَوَثُّقِهِ بِهِ، كَمَا تَسْقُطُ وَثِيقَةُ الضَّمَانِ
بِإِبْرَاءِ الضَّامِنِ وَهُمَا مُحْسِنَانِ بِإِسْقَاطِهِمَا.
وَأَمَّا عَقْدُ الْجِزْيَةِ فَإِنَّهُ جَائِزٌ مِنْ جِهَةِ الْكَافِرِينَ لاَزِمٌ مِنْ جِهَةِ الْمُسْلِمِينَ تَحْصِيلاً لِمَصَالِحِهِ، وَلَوْ جَازَ مِنْ جِهَةِ الْمُسْلِمِينَ لاَمْتَنَعَ الْكَافِرُونَ مِنْهُ لِعَدَمِ الثِّقَةِ بِهِ، لَكِنْ يَجُوزُ فَسْخُهُ بِأَسْبَابٍ تَطْرَأُ مِنْهُمْ وَذَلِكَ غَيْرُ مُنَفِّرٍ مِنَ الدُّخُول فِيهِ.
وَأَمَّا إِجَارَةُ الْمُشْرِكِ الْمُسْتَجِيرِ لِسَمَاعِ كَلاَمِ اللَّهِ تَعَالَى فَإِنَّهَا جَائِزَةٌ مِنْ جِهَةِ الْمُسْتَجِيرِينَ لاَزِمَةٌ مِنْ جِهَةِ الْمُسْلِمِينَ؛ إِذْ لاَ تَتِمُّ مَصْلَحَتُهَا إِلاَّ بِلُزُومِهَا مِنْ قِبَل الْمُسْلِمِينَ؛ فَإِنَّهَا لَوْ لَمْ تَلْزَمْ لَفَاتَ مَقْصُودُهَا، وَهُوَ مَعْرِفَةُ الْمُسْتَجِيرِ لِدَعْوَةِ الإِْسْلاَمِ وَالدُّخُول فِيهِ بَعْدَ الاِطِّلاَعِ عَلَيْهِ (9) .
وَلِلتَّفْصِيل فِي أَحْكَامِ هَذِهِ التَّصَرُّفَاتِ تُنْظَرُ الْمُصْطَلَحَاتُ الْخَاصَّةُ بِهَا. وَلِلتَّفْصِيل فِي أَحْكَامِ الْجَوَازِ يُنْظَرُ أَيْضًا: (إِلْزَامٌ، الْتِزَامٌ، إِجَازَةٌ) .
__________
(1) المصباح المنير والمعجم الوسيط مادة: (جوز) ، وفتح القدير 3 / 203 ط. الأميرية.
(2) فواتح الرحموت 1 / 103، 104 ط الأميرية، والموسوعة الفقهية 1 / 127.
(3) المنثور في القواعد للزركشي 2 / 7.
(4) حاشية البيجوري على ابن قاسم 1 / 41 ط الحلبي.
(5) المنثور في القواعد 2 / 7.
(6) الموسوعة الفقهية 1 / 127.
(7) بتصرف من قواعد الأحكام في مصالح الأنام للعز بن عبد السلام 2 / 125، 126 نشر دار الكتب العلمية.
(8) قواعد الأحكام في مصالح الأنام 2 / 127، وانظر مطالب أولي النهى 3 / 453.
(9) بتصرف قواعد الأحكام في مصالح الأنام 2 / 127 - 128.

37 - أحمد بن محمد بن جعفر بن يونس، أبو الفضل الأصبهاني الأعرج، المعروف بالجواز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

37 - أحمد بن محمد بن جعفر بن يونس، أبو الفضل الأصبهاني الأعرج، المعروف بالجوّاز. [المتوفى: 432 هـ]
رحل، وسمع من: ابن المقرئ، وابن شاهين، والدَّارَقُطْنيّ، وعليّ بن عمر الحربيّ، وطبقتهم، وعنه: محمد بن أبي بكر بن مَرْدُوَيْه، وسعيد بن محمد البقّال الأصبهانيان. -[516]-
مات فِي ربيع الآخر.

هو إباحة الوجه النحويّ أو الصرفيّ أو اللغوّي دون وجوب أو امتناع. وهذا يقتضى

(١) ـ إذا لم تضف، تعرب حسب موقعها في الجملة.

ثنائية الوجه أو تعدّده في المسألة الواحدة بخلاف «الوجوب» الّذي يقتضي حصر المسألة في أمر واحد لا يتعدّاه.

إيقاع السماع لجواز الاستماع

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

إيقاع السماع، لجواز الاستماع
للسيد: عبد القادر بن محمد بن محمد القادري.
ألفه: سنة أربع وثلاثين وألف.
وجعل اسمه تاريخا لتأليفه.

الخير الباقي في جواز الوضوء من الفساقي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الخير الباقي، في جواز الوضوء من الفساقي
رسالة.
لزين الدين بن نجيم المصري، الحنفي.
المتوفى: سنة 960، ستين وتسعمائة.
أولها: (الحمد لله، الذي أنزل من السماء ماء طهوراً ... الخ) .

رسالة: في استخلاف الخطيب وجوازه

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رسالة: في استخلاف الخطيب، وجوازه
لحسام الدين: الحسين بن عبد الرحمن.
المتوفى: سنة 926، ست وعشرين وتسعمائة.
وللحسن الشرنبلالي.
أولها: (الحمد لله الذي أظهر أسرار الهداية ... الخ) .

رسالة في الجمعة وعدم جواز الصلاة في مواضع متعددة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رسالة في الجمعة، وعدم جواز الصلاة في مواضع متعددة
لقوام الدين: أمير كاتب بن أمير عمر الأتقناني.
المتوفى: سنة 758، ثمان وخمسين وسبعمائة.
ولجلال الدين رسولا بن أحمد التباني.
المتوفى: سنة 793، ثلاث وتسعين وسبعمائة.
وصنف القاضي نجم الدين إبراهيم بن علي الطرسوسي.
المتوفى: سنة 758، رسالة في جوازه في موضعين من مصر.

رسالة في الذكر الجهري وتجويزه وجواز الدوران والرد على البزازية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رسالة في الذكر الجهري، وتجويزه، وجواز الدوران، والرد على البزازية
للمولى، حسام الدين: حسين بن عبد الرحمن.
المتوفى: سنة 926، ست وعشرين وتسعمائة.
المفتي بأماسية.
ولمولانا أحمد الرومي، المعروف: بابن المدرس.
أولها: (الحمد لله الذي جعل العلماء ورثة الأنبياء ... الخ) .

رسالة في الرغائب وعدم جوازها بالجماعة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رسالة في الرغائب، وعدم جوازها بالجماعة
تركية.
للشيخ: محمد بن مصطفى، الشهير: بقاضي زاده.
المتوفى: سنة 1044 أربع وأربعين وألف.
أتمها جمادى الأولى سنة 991.
وللعلامة: زين بن نجيم المصري.
المتوفى: سنة 969 أو (970) .
وللشيخ: علي المقدسي.
المتوفى سنة ...
سماه (ردع الراغب) .
مر.

رسالة في رفع اليد عند الركوع وعند رفع الرأس منه في الصلاة وعدم جوازه

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رسالة في رفع اليد عند الركوع، وعند رفع الرأس منه في الصلاة، وعدم جوازه
عند الحنفية، لأبي حنيفة، أمير كاتب بن أمير عمر، العميد، قواد الدين، الفارابي، الأتقاني.
المتوفى: سنة 758.
أولها: (الحمد لله على نعمائه ... الخ) .
قال: لما قدمت بلاد الشام، في رجب سنة 747، تشرفت بدمشق بلقاء النايب: سيف في الليلة السابعة والعشرين من رمضان، والناس مجتمعون لصلاة المغرب.
فصلينا عنده المغرب، ورفع الإمام يديه في الركوع، وعند رفع الرأس من الركوع، فأعدت صلاتي.
وقلت له: أنت مالكي أم شافعي؟
قال: أنا شافعي.
فقلت له: لو لم ترفع يديك في صلاتك، ما كان يضرك، ولا تفسد صلاتك على مذهبك، فلما رفعت، فسدت صلاتنا.
أما كان الأولى أن لا ترفع حتى تكون صلاتك جائزة بالاتفاق.
فقبل الرجل مني يسمع كلامي الأمير فلام بعض من كان على مذهبنا، وقال: لم تعلمني ذلك، وقد كنت تتردد إلي من زمان.
فما أجاب بطائل خوفا على سقوط حرمته، وكابر.
وقال: لا تفسد الصلاة.
ولما كرر ذلك على مذهب أبي حنيفة، ولم يرو عنه فيه شيء.
فقلنا: روى مكحول النسفي فساده.
فطال الجدال، إلى أن صنفه ذلك.
وفي رده: رسالة لمحمود بن أحمد القونوني الحنفي.
أولها: (أما بعد حمد الله على آلائه ... الخ) .

رسالة: في الطاعون وجواز الفرار عنه

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رسالة: في الطاعون، وجواز الفرار عنه
للمولى: إدريس البدليسي.
المتوفى: سنة 927.
وصنف فيه أيضا:
الشيخ: تاج الدين السبكي.
جزءا.
والشيخ، المنبجي، الحنبلي بن حسام.
والشيخ: بدر الدين الزركشي.
جمع جزءا.

رسالة في: قضاء الأعمى وجوازه

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رسالة في: قضاء الأعمى، وجوازه
لأبي سعد: عبد الله بن محمد، المعروف: بابن أبي عصرون الشافعي، الموصلي.
المتوفى: سنة 595، خمس وتسعين وخمسمائة، (585)
في جزء لطيف.
ألفها: في حالة العمى.

رسالة الوبا وجواز الفرار عنه

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

السيف الصارم في عدم جواز وقف المنقول والدراهم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

السيف الصارم، في عدم جواز وقف المنقول والدراهم
للمولى: محمد بن بير: علي بن محمد، المعروف: ببركلي.
المتوفى: سنة 981.
أتمه في: التاسع من شهر ذي القعدة، سنة 979.
قال فيه: هذا سيف صارم لإبطال وقف النقود، إذ قد صنف في لزومه:
رسالة:
مفتي زماننا، أبو السعود - عليه رحمة الودود -.
وسهى فيها كثيرا.
فلزم بيان كل وجه مردود، لئلا يعتمد عليها الواقفون، يريدون ثوابا فيأثمون، ولئلا يغتر بها الحكام، فإنها لا تصلح للاعتماد، ولا تكون عذرا ليوم التناد.
فذكر: أقواله، ثم ردها.

ضرب الأسل في جواز أن يضرب في المواعظ والخطب من الكتاب والسنة المثل

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

ضرب الأسل، في جواز أن يضرب في المواعظ والخطب من الكتاب والسنة المثل
مؤلف حافل.
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة.

القول الصائب في جواز القضاء على الغائب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

القول الصائب، في جواز القضاء على الغائب
لسراج الدين، العلامة: عمر بن رسلان الشافعي، البلقيني.
المتوفى: سنة 805، خمس وثمانمائة.
عَدَمُ المَنْعِ مِنَ الفِعْلِ أَوِ التَّرْكِ شَرْعًا.
Permissibility: "Jawāz": permissibility, permission. Opposite: prevention. Original meaning: traversing, crossing. Other meanings: effectiveness, health, ability, forgiveness, dispensation.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت