كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أصول الإمام، شمس الأئمة: محمد بن أحمد السرخسي
الحنفي. المتوفى: سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة. أملاه: في السجن، بخوارزم. فلما وصل إلى باب الشروط، حصل له الفرج، فخرج إلى فرغانة، فأكمل بها إملاء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ: القاضي، تقي الدين: محمد بن أحمد الفاسي
المتوفى: سنة اثنتين وثلاثين وثمانمائة. وهو: المسمى: (بشفاء الغرام، بأخبار البلد الحرام). في ثلاث مجلدات. وله: مختصره، المسمى: (بتحفة الكرام). مجلد. وله: (العقد الثمين، في تاريخ البلد الأمين). على الحروف. في ست مجلدات. ومختصره، المسمى: (بعجالة القرى، للراغب في تاريخ أم القرى). كلها: يأتي في محالها. وتاريخ: الشريف: زيد بن هاشم بن علي الحسني، وزير المدينة. وكان حياً: في حدود سنة ست وسبعين وستمائة. ذكره الفاسي في: (تحفة الكرام، وشفاء الغرام). وقال: ولم أقف على هذا التاريخ. ومنها: (إتحاف الورى، بأخبار أم القرى). للنجم بن فهد. سبق. وتاريخ: ولده، العز: عبد العزيز بن فهد. ومنها: (الإعلام، بأعلام بلد الله الحرام). للقطب المكي. وترجمته. وتاريخ: حفيده: عبد الكريم بن محمد القطبي. و (الإشارة والإعلام، ببناء الكعبة البيت الحرام). للمقريزي. و (تاريخ: بنائها الأخير). وهو: العمارة الحادية عشر. للشيخ: إبراهيم الميموني، المصري. وهو: كتاب مفيد. في مجلد. وفيه أيضا: (تاريخ مختصر). للشيخ: محمد بن علي بن علان الصديقي، الشافعي، المكي. أوله: (الحمد لله الذي له الملك والقهر...). ذكر فيه: أنه لما تم (تاريخه الكبير) في قصة السيل الذي سقط منه بيت الله الحرام، أشار إليه بعض الأعيان بتجريد ما وقع في عمارة البيت، فكتب الوقائع يوما فيوما. ومنها: (التحفة اللطيفة). لجار الله بن فهد. و (نبأ الأنبه، في بناء الكعبة). لابن حجر. و (نزهة الورى، في أخبار أم القرى). لابن النجار. و (فضائل مكة). لجماعة. و (الوصل والمنى، في فضل منى). لصاحب (القاموس). و (الأخبار المستفادة، فيمن ولي مكة من آل قتادة). لابن ظهيرة. و (تمكين المقام). لعلي دده. يأتي: كلها في محلها. |
تكملة معجم المؤلفين
|
والمجلات (¬1).
صدر له بعد وفاته: - شذرات الذهب. - جدة: دار المنهل، 1407 هـ، 982 ص. واستخرج من هذه الشذرات كتاب بعنوان: الطائف في شذرات الغزاوي. - الرياض: دار ثقيف، 1414 هـ، 198 ص. ط 3. - الطائف: اللجنة العليا للتنشيط السياحي، 1414 هـ، 200 ص. أحمد بن أحمد السياغي (1320 - 1400 هـ) (1902 - 1980 م) من علماء الزيدية. اسمه أحمد بن أحمد بن محمد بن يحيى السياغي. من شيوخه العلامة ¬__________ (¬1) الفيصل ع 50 (شعبان 1401 هـ) ص 6. وله ترجمة في المفيد في تراجم الشعراء والأدباء ص 20 - 21، وشعراء العصر الحديث في جزيرة العرب 1/ 217، وموسوعة الأدباء والكتاب السعوديين 3/ 14. |
تكملة معجم المؤلفين
|
أحمد بن أحمد سلامة
(1335 - 1407 هـ) (1916 - 1987 م) عالم، قاض، خطيب. ولد بمدينة ذمار في اليمن، أخذ الفقه والحديث والعربية من علمائها. تولى التدريس في بعض المعاهد بصنعاء، وقام بالإرشاد في مسجد الصياد، وخطب في جامع صنعاء. رحل إلى مكة المكرمة، وأخذ هناك عن علماء الحرمين، ثم عاد الى صنعاء، وقام بالتدريس. وهو أمين الجمعية العلمية. ثم كان من كبار مدرِّسي المعهد العالي للقضاء (¬3). من مؤلفاته: - توحيد الخالق (ألفه بمشاركة عبد المجيد الزنداني وعبد الله الجرافي). - ط 3. - الدوحة: رئاسة المحاكم الشرعية، 1397 هـ. ¬__________ = المكتبات الخاصة في مكة المكرمة 38، هوية الكاتب المكي 34. (¬3) كواكب يمنية ص 708. وله ترجمة في نزهة النظر لزبارة. |
تكملة معجم المؤلفين
|
والمرض. - القاهرة: جامعة القاهرة، 1379 هـ، 16 ص (أصله محاضرة).
محمد بن أحمد السديري (000 - 1399 هـ) (000 - 1979 م) أمير، راوية، شاعر شعبي. من السدارا، عن آل زايد، من الدواسر بالسعودية. مواهبه متعددة، متوافرة المعارف (¬2). من مؤلفاته: - أبطال من الصحراء. - الرياض: الدار الوطنية السعودية، 1403 هـ، 314 ص. - الدمعة الحمراء. - الرياض: الدار الوطنية السعودية، 1401 هـ، 155 ص. - ديوان محمد بن أحمد ابن محمد السديري. - ط 3 - جدة: دار الأصفهاني، 1409 هـ، 243 ص. ¬__________ (¬2) معجم الشعراء الشعبيين 1/ 312، من أحداث وأخبار الجزيرة العربية 1/ 188. |
سير أعلام النبلاء
|
2275- ومحمد بن أحمد بن حسين 1: "ت"
ابن مدوية، القُرَشِيُّ، التِّرْمِذِيُّ يُكْنَى: أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ. حَدَّثَ عَنْ القَاسِمِ بنِ الحَكَمِ العُرَنِيِّ، وَعُبَيْدِ اللهِ بن موسى، وأسود ابن شَاذَانَ. رَوَى عَنْهُ: التِّرْمِذِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ المُنْذِرِ شَكَّرٌ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي دَاوُدَ، وَآخَرُوْنَ. وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ. ذَكَرْتُهُ لِلتَّمْيِيْزِ وَإِلاَّ فَهُوَ أكبر من الجمحي. __________ 1 ترجمته في ثقات ابن حبان "9/ 148"، والكاشف "3/ ترجمة 4776"، وتهذيب التهذيب "9/ 21" وتقريب التهذيب "2/ 142"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 6034". |
سير أعلام النبلاء
|
3733- أَبُو الحَسَنِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ 1:
ابْنِ مُوْسَى بنِ هَارُوْنَ بنِ الصَّلْتِ، الأَهْوَازِيُّ، ثُمَّ البَغْدَادِيُّ، فَمَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. سَمِعَ: القَاضِي أَبَا عَبْدِ اللهِ المحاملي، وأبا العباس بن عقدة، ومحمد بن مخلد العطار، وعبد الغفر بن سَلاَمَةَ الحِمْصِيّ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ، وَأَبُو القَاسِمِ بنُ مَنْدَة، وَجَمَاعَة. قَالَ الخطيبك كَانَ صَدُوْقاً صَالِحاً. تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَة تِسْعٍ وَأَرْبَع مائَة. وآخرُ مَنْ مَاتَ مِنْ أَصْحَابه عَلِيُّ بنُ الحُسَيْنِ بنِ قُرَيْش البناء. وَقِيْلَ: إِنَّ يَحْيَى بن أَحْمَدَ السِّيبِي رَوَى عَنْهُ. وَبَقِيَ إِلَى سَنَةِ تِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "4/ 370"، والعبر "3/ 100"، وميزان الاعتدال "1/ 132" ولسان الميزان "1/ 255"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 188". |
سير أعلام النبلاء
|
4436- حَمْد بن أحمد 1:
ابن الحَسَنِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ مِهْرَانَ، الشَّيْخُ, العَالِم, الثِّقَة، أَبُو الفَضْلِ الأَصْبَهَانِيُّ الحَدَّادُ، أَخُو أَبِي عَلِيٍّ الحَدَّادِ. وُلِدَ بَعْدَ عَام أَرْبَعِ مائَة. وَسَمِعَ مِنْ: عَلِيّ بن مِيْلَة، وعلي بن عبدكويه، وأبي بكر بن أبي عَلِيٍّ الذَّكْوَانِي، وَعَلِيّ بن أَحْمَدَ الخَرْجَانِي، وَأَبِي سعيد بن حسنويه، وعدة. وَحَدَّثَ بِبَغْدَادَ بِكِتَابِ "الحليَة" لأَبِي نُعَيْمٍ عَنْهُ لَمَّا حَجَّ. قَالَ السَّمْعَانِيّ: كَانَ إِمَاماً فَاضِلاً، صَحِيْحَ السَّمَاع، مُحققاً فِي الأَخْذِ، حَدَّثَنَا عَنْهُ إِسْمَاعِيْلُ بنُ السَّمَرْقَنْدي، وَعَبْدُ الوَهَّابِ الأَنْمَاطِيّ، وَابْنُ نَاصر، وَأَبُو الفَتْحِ بنُ البَطِّي، وَغَيرُ وَاحِد. وَرد نَعيُّه مِنْ أَصْبَهَان إِلَى بَغْدَادَ فِي ذِي الحِجَّةِ, سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِيْنَ. وَأَرَّخَ مَوْتَه بَعْضُ الأَصْبَهَانِيين فِي جُمَادَى الأُوْلَى, سَنَة سِتٍّ وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. قَالَ السِّلَفِيُّ: سَأَلت أَبَا عَامِرٍ العَبْدَرِي عَنْ حَمْدٍ الحَدَّاد، فَقَالَ: كَتبنَا عَنْهُ، قَلَّ مَنْ رَأَيْتُ مِثْلَه فِي الثِّقَة، كَانَ يُقَابِلُ، وَلاَ يَثِقُ بِغَيْره. وَقَالَ أَبُو عَلِيٍّ الصَّدَفِي: كَانَ فَاضِلاً جَلِيْلاً عِنْد أَهْلِ بَلَده، وَكَانَتْ لَهُ مَهَابَة. وَقَالَ ابْنُ النَّجَّار: قَرَأْتُ بِخَطِّ أَبِي عَامِرٍ مُحَمَّد بن سعدُوْنَ: حَجَّ حمْد الحَدَّادُ، ثُمَّ انْصرف، فَنَزَلَ بِالحرِيْم، وَحَدَّثَ بِكِتَابِ "الحليَة" وَغَيْر ذَلِكَ، سَمِعْتُ مِنْهُ، وَكَانَ ذَا وقارٍ وَسكَيْنَة، يَقِظاً فَطِناً، ثِقَةً، حسن الخلق، رحمه الله. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 88"، والعبر "3/ 311"، وتذكرة الحفاظ "3/ ص1199"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 377". |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أبو عبد الله محمد بن أحمد خلف عمه «أبا محمد زيادة الله الثانى» فى إمارة الأغالبة فى سنة (250هـ=864م).
وقد اشتهر «أبو عبدالله» بأبى الغرانيق؛ لولعه بصيد «الغرانيق»، وبنى لذلك قصرًا كبيرًا، أنفق عليه أموالا كثيرةً، كما شاد الحصون والمحارس الكثيرة على سواحل البحر المتوسط وتوفى «أبو الغرانيق» فى سنة (261هـ). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*محمد بن أحمد البيروني هو أبو الريحان محمد بن أحمد البيرونى.
أحد علماء المسلمين فى الرياضيات والفلك والجغرافيا. وُلِد فى بيرون بإقليم خوارزم الفارسى سنة (362 هـ = 973 م)، وحفظ القرآن والحديث، ثم اتصل بعالم نباتات يونانى حبب إليه العلوم الطبيعية، وعلمه اللغتين السريانية واليونانية، ثم لازم أبا نصر منصور عالم الرياضيات والفلك، فتعلم على يديه؛ إذ درس له كتب إقليدس وآراء بطليموس فى الفلك، كما تعلم اللغة السنسكريتية؛ مما أتاح له أن يقرأ حضارة الهند. وقد كتب البيرونى معظم مؤلفاته بالعربية، فى الفلك والطب والرياضيات والجغرافيا والتاريخ والفلسفة وغيرها. ويُعدُّ كتابه القانون المسعودى من أضخم مؤلفاته، وفيه وضع معادلته المشهورة لاستخراج محيط الأرض، وأطلق عليها قاعدة البيرونى. وصفه المستشرق سخاو بأنه من أضخم العقول التى ظهرت فى العالم. إنه أعظم علماء عصره . . . ومن أعظم العلماء فى كل العصور. وتُوفِّى البيرونى سنة (440 هـ = 1048 م). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*محمد بن أحمد بن محمد بن رشد هو محمد بن أحمد بن محمد بن رشد الأندلسى.
أحد أئمة الفقه والفلسفة فى القرن السادس الهجرى. وُلِد سنة (520 هـ) فى قرطبة، ودرس الفقه والطب وفلسفة أرسطو، ونقل أكثرها إلى العربية. وتولى قضاء إشبيلية سنة (565 هـ = 1169 م)، وقضاء قرطبة سنة (567 هـ = 1171 م). وتوثقت صلته بالخليفة الموحدى يعقوب المنصور بالله؛ فكثر أعداؤه وحسَّاده، واتهموه بالزندقة والإلحاد، وأوغروا صدر المنصور عليه؛ فنفاه إلى مراكش وأحرق كتبه، لكنه مالبث أن رضى عنه؛ فأذن له بالعودة إلى قرطبة، لكن الموت كان أقرب إليه، فمات فى مراكش سنة (595 هـ = 1198 م)، ونُقل جثمانه إلى قرطبة حيث دُفِن هناك. وقد ترك ابن رشد مؤلفات كثيرة، منها: بداية المجتهد ونهاية المقتصد، وتهافت التهافت، وفصل المقال، والكليات فى الطب، ومنهاج الأدلة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*محمد بن أحمد ابن جبير هو محمد بن أحمد بن جبير الكنانى الأندلسى.
رحالة وأديب. وُلِد فى بلنسية سنة (540هـ = 1145م)، وكان بارعًا فى الأدب ونظم الشعر خاصة. سمع من والده، وأخذ عن أبى عبد الله الأصيلى، وأبى الحسن على بن أبى العيش المقرئ، وعبد العزيز الخليلى، وعبد الله عيسى التميمى، وغيرهم. وأخذ عنه أبو إسحاق بن لهيب، وأبو الحسن بن نصر بن فاتح بن عبد الله البجائى، وأبو الحسن الشارى، وأبو العباس بن عبد المؤمن البنانى، وغيرهم. وقد عينه أمير غرناطة أبو سعيد بن عبد المؤمن ملك الموحدين كاتم سره، وكان ابن جبير يحب الرحلة والتنقل؛ فترك الأمير وسافر إلى بلاد المشرق؛ حيث زارها ثلاث مرات، تُوفِّى فى المرة الأخيرة منها بالإسكندرية سنة (614هـ = 1217م)، وألف كتابًا سماه رحلة ابن جبير، يصف فيه البلاد والأماكن التى زارها فى رحلته من سنة (578 - 581هـ). ولابن جبير ديوان شعر يُطلق عليه نظم الجمان فى التشكى من إخوان الزمان، وله كتاب آخر يُسمى نتيجة وجد الجوانح فى تأبين القرن الصالح. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة محمد بن أحمد الأغلب صاحب إفريقيا وحكم ابنه.
261 جمادى الأولى - 875 م توفي محمد بن أحمد بن الأغلب، صاحب إفريقية، سادس جمادى الأولى، وكانت ولايته عشر سنين وخمسة أشهر وستة عشر يوماً، ولما حضره الموت عقد لابنه عقال العهد واستخلف أخاه إبراهيم لئلا ينازعه، وأشهد عليه آل الأغلب ومشايخ القيروان، وأمره أن يتولى الأمر إلى أن يكبر ولده، فلما مات سار أهل القيروان إلى إبراهيم وسألوه أن يتولى أمرهم، لحسن سيرته وعدله، فلم يفعل، ثم أجاب، وانتقل إلى قصر الإمارة، وباشر الأمور، وقام بها قياماً مرضياً، وكان عادلا حازماً في أموره، أمن البلاد، وقتل أهل البغي والفساد. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تولي الشيخ علي بن محمد بن أحمد الببلاوي مشيخة الجامع الأزهر.
1320 ذو الحجة - 1903 م تولى الشيخ علي بن محمد بن أحمد الببلاوي مشيخة الجامع الأزهر. والببلاوي تعلم في الأزهر ودرس فيه، وتولى نظارة دار الكتب. وعُيِّن نقيبًا للأشراف خلفًا لمحمد توفيق البكري، ولم يمكث في مشيخة الأزهر طويلاً؛ بسبب معارضة الخديوي عباس حلمي لجهود الببلاوي في إدخال تغييرات على الأزهر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
341 - م د: محمد بن أحمد بن أبي خلف القطيعي، أبو عبد الله، [الوفاة: 231 - 240 ه]
مولى بني سليم. كان إمام مسجد أبي معمر القطيعي. ولد سنة سبعين ومائة، وَسَمِعَ: سفيان بن عيينة، وأبا خالد الأحمر، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي، ومعن بن عيسى، ويحيى بن أبي بكير، وخلقا. وَعَنْهُ: مسلم، وأبو داود، وعبد الله بن أحمد، والحسن بن سفيان، ومطين، وأبو العباس السراج، وخلق. قال أبو حاتم: ثقة صدوق. قال موسى بن هارون: مات سنة ست وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
391 - محمد بن أحمد بن الجراح، أبو عبد الرحيم الجوزجاني. [الوفاة: 241 - 250 ه]
حدَّث بنَيْسابور سنة خمسٍ وأربعين عن أبي النضر، وجعفر بن عون، ورَوْح بن عُبادة، ويزيد بن هارون، وطبقتهم. وَعَنْهُ: ابن ماجة في تفسيره، وأبو حاتم، وابن خُزَيْمَة، وبدر بن الهيثم، وآخرون. وكان ثقة عالما صاحب سنة، تفقّه بأحمد بن حنبل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
392 - ن ق: محمد بن أحمد بن محمد بن الحَجَّاج، أبو يوسف الرَّقِّيُّ الصيدلانيُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
سَمِعَ: عيسى بن يونس، ومحمد بن سَلَمَةَ الحراني، وجماعة. وَعَنْهُ: النسائي، وابن ماجه، وأبو عَرُوبة، وغيرهم. وكان موصوفا بالصِّدق والحفْظ. توفي سنة ست وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - محمد بن أحمد بن نافع، أبو بكر العَبْديُّ القيسيُّ البَصْريُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
وهو بكنيته أشهر، يأتي في الكُنَى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
615 - م ت ن: أبو بَكْر بْن نافع الْبَصْرِيّ، اسمه محمد بن أحمد بن نافع. [الوفاة: 241 - 250 ه]
رَوَى عَنْ: بشر بن المفضل، ومحمد بْن جعْفَر، وعبد الرَّحْمَن بْن مهديّ، وجماعة. وَعَنْهُ: مسلم، والترمذي، والنسائي، وزكريا الساجي، وعبدان، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
400 - محمد بْن أَحْمَد بْن عَبْد الجبّار. أبو عبد الله الباهليّ المِصْريُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: أَبَا أَحْمَد الزُّبَيْريّ. وَعَنْهُ: عَلِيّ بْن الْحَسَن بْن قُدَيْد. تُوُفّي بمصر فِي شَعْبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
401 - محمد بْن أَحْمَد بْن عَبْد العزيز بْن عُتْبَة بْن حُمَيْد بْن عُتْبَة بْنِ أَبِي سُفْيَان بْنِ حَرْبِ بْنِ أُمَيَّةَ. الفقيه العُتْبيّ الأندلسيّ القُرْطُبيّ المالكيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
صاحب " المسائل العُتْبيّة "، ومنهم مَن جَعله من موالي عُتْبة بْن أَبِي سُفْيَان. سَمِعَ: يحيى بْن يحيى، وسعيد بْن حسّان، وسَحْنُون بْن سعَيِد، وأَصْبَغ بْن الفَرَج، وغيرهم. وَعَنْهُ: محمد بْن عُمَر بْن لُبَابَة، وجماعة مِنَ الأندلسييّن، وكان مِن كبار الفُقَهاء فِي زمانه. قَالَ محمد بْن وضّاح: فِي " المُسْتَخْرَجَة " خطأ كثير. وقال أسلم بْن عَبْد العزيز: قَالَ لي ابن عَبْد الحَكَم: أُتِيتُ بكُتبٍ حَسنة الخطّ تُدْعى " المُسْتَخْرَجَة " من وضع صاحبكم محمد بْن أَحْمَد العُتْبيّ، فرأيت جُلَّها كذوبًا مسائل المُجالِس لَهُ لم يوقف عليها أصحابها، فخشيت أن أموت فُتوجد فِي تَرِكَتي، فوهبت لرجلٍ يقرأ فيها. فقلت لَهُ: كيف استحللت أن تُعطيها لغيرك، إذ لم تستحسن أن تكون عندك؟ فسكت. وقال محمد بْن عُمَر بْن لُبَابَة: لَيْسَ العُتْبيّ نَسَبه، إنّما كَانَ لَهُ جَدُّ يُسمَّى عُتْبة، فَنُسِبَ إِلَيْهِ. قَالَ ابن الفَرَضيّ: رحل فسمع من سَحْنون، وأَصْبَغ بْن الفَرَج ونُظَرائهما. وكان حافظًا للمسائل جامعًا لها عالمًا بالنّوازل. جمع " المُسْتَخْرَجَة " وكثر فيها الرّوايات المطروحة والمسائل الغريبة الشّاذة. وكان يؤتى بالمسألة الغريبة فيقول: أَدخِلوها فِي " المُسْتَخْرَجَة ". تُوُفّي فِي ثامن عشر ربيع الأول سنة خمس وخمسين، وقيل: سنة أربع. والأوّل أصحّ، والله أعلم. -[139]- وقد مر العتبي الأخباري محمد بن عبيد الله سنة ثمان وعشرين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
402 - ت: محمد بْن أَحْمَد بْن الْحُسَيْن بْن مدَّويْه أبو عبد الرحمن القرشي الترمذي. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: القاسم بْن الحَكَم العُرَنيّ، وأسود بْن عامر، وعُبَيْد اللَّه بْن مُوسَى، وطبقتهم. وَعَنْهُ: الترمذي، وأبو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، ومضاء بْن حاتم النَّسَفيّ، ومحمد بْن المنذر شَكَر. وثقَّه ابن حِبّان |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
403 - محمد بْن أَحْمَد بْن يزيد، الفقيه أَبُو يونس الجّمَحيّ المدنيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
مفتي أهل المدينة بعد أَبِي مُصْعَب الزُّهْريّ. أخذ عَنْ أصحاب مالك، وَرَوَى عَنْ: إِسْمَاعِيل بْن أَبِي أُوَيْس، وإِسْحَاق الفَرَويّ. وَعَنْهُ: زكريّا بْن يحيى الساجي، وأبو العباس السراج، وأبو عوانة الإسفراييني، ومحمد بن إبراهيم الديبلي، ويحيى بْن الْحَسَن العَلَويّ النَّسَّابة، وجماعة. تُوُفّي قبل السّتّين أو بعدها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
61 - محمد بن أحمد بن محمد المُقَدَّمِيُّ، [الوفاة: 261 - 270 ه]
فولي قضاء مكة. رَوَى عَنْهُ: الطبراني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
373 - محمد بْن أَحْمَد بْن يزيد بْن عَبْد الله بْن يزيد، أبو يُونُس القُرَشيّ الْجُمَحيّ المدنيّ الفقيه، [الوفاة: 261 - 270 ه]
مفتي أهل المدينة. أَخَذَ عَنْ: أصحاب مالك، وَحَدَّث عَنْ: إِسْمَاعِيل بْن أُوَيْس، وأبي مُصْعَب، وإسحاق بْن محمد الفَرَويّ، وإبراهيم بن المنذر الحزاميّ، وبشر بن عبيس بن مرحوم العطار، وجماعة. وَعَنْهُ: زكريّا بن يحيى السّاجيّ، ويحيى بْن الحَسَن بْن جَعْفَر النَّسابة العلويّ، وأبو بِشْر الدّوُلابيّ، ومحمد بْن إِبْرَاهِيم الدّيبلي، وأبو عوانة الإسفرايينيّ، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، وآخرون. قال ابنُ أبي حاتم: هُوَ صدوق، وكان مفتي المدينة. وقد قال ابن عساكر في شيوخ النبل: محمد بن أحمد القرشي. روى عن الحميدي. رَوَى عَنْهُ: أبو داود. قلت: فأما محمد بْن أَحْمَد بْن الْحُسَيْن بْن مدَّويْه القرشي الترمذي فقد ذكر في الطبقة الماضية. وسيأتي محمد بْن أَحْمَد بْن أَنَس القُرَشيّ -[389]- النَّيْسَابوريُّ في الطبقة الآتية. فالأظهر في شيخ أبي داود أنه النَّيْسَابوريُّ، لأنه سمع بمكة من المقرئ ولقي الحميدي. وأما أبو يونس الجمحي فإنه أصغر من ذلك بقليل. وأما ابن مدوية فإن شيخنا أبا الحجاج سمى له نيفا وعشرين شيخا، ما فيهم أحد لقيه بمكة، هذا مع بقاء الاحتمال في الثلاثة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
374 - محمد بن أحمد بن محمد بن الأغلب بن محمد، أبو عبد الله التميمي القيرواني [الوفاة: 261 - 270 ه]
أمير المغرب. ولي الإمرة سنة خمسين ومائتين، فامتدت أيامه، وجرى على سنن من قبله من آبائه الأغلبيين. وكان أديبا عاقلا فاضلا حسن السيرة، غير أن في أيامه استولت الروم لعنهم الله على كثير من صقلية ومدائنها. وقد أنشأ حصونا ومحارس عديدة على البحر وسواحله. توفي سنة إحدى وستين في غالب الظن، وولي بعده أخوه الأمير إبراهيم فطالت أيامه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
375 - محمد بن أحمد بن حفص الحرشي، أبو عبد الله النَّيْسَابوريُّ الإمام، [الوفاة: 261 - 270 ه]
والد أبي عمرو. سَمِعَ: يحيى بن يحيى، وعبدان بن عثمان، وعفان، ومسلم بن إِبْرَاهِيم، وَسُلَيْمَان بن حرب، وإسماعيل بن أبي أويس، وطبقتهم في خراسان والعراق والحجاز. وكان من كبار الفقهاء بنيسابور؛ رَوَى عَنْهُ: أبو عمرو المستملي، وأبو عمرو الحيري، وابن خزيمة، وآخرون. قال ابنه أبو عمرو الحيري: سَمِعْتُ أبي يقول: قلت للقَعْنَبيّ: ما لك لا تروي عن شعبة غير حديث؟ قال: كان يستثقلني فلا يحدثني. وقال ابن خزيمة: أول من حمل علم الشافعي إلى خراسان محمد بن أحمد بن حفص. عنى ابن خزيمة بعلم الشافعي كتاب الرسالة، فإن محمدا هذا لم يدخل مصر. -[390]- وتوفي في رجب سنة ثلاث وستين، قرأت وفاته بخط المستملي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
376 - محمد بْن أَحْمَد بْن حَفْص بْن الزِّبرقان أبو عبد الله الْبُخَارِيّ، [الوفاة: 261 - 270 ه]
عالمٍ أَهْل بُخَاري وشيخهم. قَالَ ابنُ مَنْدَه: كان شيخ خُراسان سمعتُ محمد بْن يعقوب الشَّيبانيّ يقول: سمعتُ كلام أَحْمَد بْن سَلَمَةَ يقول: سُئِل محمد بْن إسماعيل عن القرآن فقال: كلام الله. فقالوا: كيفما تصرف؟ فقال: والقرآن يتصرف بالألسنة فأُخْبِرَ محمد بْن يحيى فقال: مَن ذهبّ إِلَى مجلسه فلا يدخل مجلسي. وأخرَج جماعة من مجلسه. فخرج محمد بْن إِسْمَاعِيل إِلَى بُخَارَى، وكتب محمد بْن يحيى إِلَى خَالِد بْن أَحْمَد الأمير وشيوخ بخارى بأمره، فهمَّ خَالِد حَتَّى أَخْرَجَهُ أبو عبد الله محمد بْن أَحْمَد بْن حَفْص إِلَى بعض رِباطات بُخَارَى، فبقي إِلَى أن كتب إِلَى أَهْل سَمَرْقَنْد يستأذنهم بالقدوم عليهم، فامتنعوا عليه، ومات فِي قرية. قَالَ ابنُ مَنْدَه: نسخة كتاب أبي عَبْد الله محمد بْن أَحْمَد بن حَفْص فقيه أَهْل خُراسان وما وراء النَّهر في الرّدّ على اللّفظيّة: الحمد لله الَّذِي حمد نفسه وأمر بالحمد عِباده. ثُمَّ سرد الكتاب فِي ورقتين. قلت: تُوُفيّ فِي رمضان سنة أربعٍ وستّين ورّخه أبو عبد الله بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن منده. وأبوه وزاد أنّه سمع ورحل مع أبي عَبْد الله الْبُخَارِيّ، وكتب معه. وَرَوَى عَنْ: الحميدي، وأبي الْوَلِيد الطيالسيّ. وأبوه فقيه بُخَارى، تفقّه على محمد بْن الْحَسَن. قلت: وسمع محمد هَذَا أيضًا من عارٍم، وطبقته. روى عَنْهُ: أبو عِصْمَة أَحْمَد بْن محمد اليَشْكُريّ، وعَبْدان بْن يوسف، وعليّ بْن الْحَسَن بْن عَبْدة، وآخرون. وتفقَّه عليه جماعة. وقد تفقه على أَبِيهِ أبي حفص، وانتهت إليه رياسة الحنفيّة، ببُخَارَى. تفقّه عليه جماعة، منهم: عَبْد الله بن يعقوب بن محمد الْبُخَارِيّ الحارثيّ الملقّب بالأستاذ فيما قَيِل. فَإِن كان لقِيَه فهو من صغار تلامذته. قَالَ السُّليمانيّ: هو أبو عبد الله العجليّ مولاهم. له كتاب الأهواء -[391]- والاختلاف. قال وكان ثقة تقياً ورعاً زاهداً، يكفِّر من قَالَ بخلْق القرآن ويُثْبت أحاديث الرؤية، ويحرِّم المُسْكر. أدرك أَبَا نُعَيْم، ونحوه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
377 - محمد بن أحمد بن الجنيد الدقاق، أبو جعفر البَغْداديُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: الأسود بن عامر شاذان، وأبي عاصم النبيل، وجماعة. وَعَنْهُ: يحيى بن صاعد، والمحاملي، ومحمد بْن مَخْلَد، وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي حاتم، وآخرون. قال ابن أَبِي حاتم: صدوق. قلت: مات فِي جمادى الأولى سنة سبع وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
378 - محمد بن أحمد بن السكن، أبو بكر القطيعي. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: عبد الصمد بن النعمان، وأبي عاصم، وغيرهما. وَعَنْهُ: محمد بن مخلد، ومحمد بن جعفر المطيري. ومات سنة ثمان وستين. وثقه بعضهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
379 - محمد بن أحمد بن عصمة الرَّمْليُّ الأصم. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: سوار بن عمارة. وَعَنْهُ: ابن جوصا، وأبو نعيم بن عدي، ومحمد ابن حمدون بن خالد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
380 - محمد بن أحمد بن رِزْقان، أبو بكر المِصِّيصيُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
حَدَّثَ بدمشق عَنْ: علي بن عاصم، وغيره. وَعَنْهُ: أبو علي الحصائري , وأبو الميمون البجلي. توفي سنة تسع وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
109 - إِسْحَاق بْن محمد بْن أَحْمَد بْن أبان النَّخعيّ. أبو يعقوب الكُوفيُّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: عبيد الله بْن عَائِشَةَ، وإبراهيم بْن بشار الرماديّ، وجماعة. وَعَنْهُ: محمد بْن خلف وكيع، وأبو سهل بْن زياد، وآخرون. وكان من غُلاةِ الرّافضة الَّذِي تُنْسب إليه الإسحاقيَّة الّذين يقولون: عليّ هُوَ الله تعالي، فتعالى الله عما يقولون عُلُوًّا كبيرًا. -[515]- وقد روى عنه الكبار، فأنبؤونا عن الكِنْديّ، عن القزّاز، عن الخطيب، عن ابنُ رزقويه، عن أبي بكر الشّافعيّ، قال: حدثنا بشر بن موسى، قال: حدثنا عبيد بن الهيثم، قال: حدثنا إسحاق بن محمد أبو يعقوب النخعي قال: حدثنا عبد الله بن الفضل الهاشمي قال: حدثنا هِشَامُ بْنُ الْكَلْبِيِّ، عَنْ أَبِي مِخْنَفٍ لُوطِ بْن يحيى، عن فضَيل بْن خُدَيْج، عن كُمَيْلِ بْن زياد قَالَ: أَخَذَ بيدي عليّ حَتَّى انتهينا إِلَى الْجَبّانة فقال: إنّ القلوب أَوْعية. وذكر الحديث. ثُمَّ نقل الخطيب، عن غير واحدٍ، خبث مذهب هذا الشقي. وقال الحسن بن يحيى النوبختي في الرد على الغلاة، مع أن النُّوبَخْتيّ من فُضَلاء الشِّيعة، قال: وكان ممّن جرّد الْجُنُون فِي الغُلُوّ فِي عصرنا إِسْحَاق بْن محمد المعروف بالأحمر. فزعم أنْ علّيًا هُوَ الله، وأنّه يظهر فِي كلّ وقت. فهو الحسن في وقت الحسن، وكذلك هو الحسين، وهو واحد، وأنه هو الّذي بعث محمدا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قَالَ: وقَالَ فِي كتاب له: لو كانوا ألفا لكانوا واحدا، وكان راوية للحديث. قَالَ: وعمل كتابًا ذكر أنّه كتاب " التّوحيد "، فجاء فيه بجنونٍ وتخليط لا يتوهّمان، فضلا عن أن يدلّ عليهما، وكان مِمَّنْ يقول: باطن صلاة الظُّهر محمد لإظهاره الدّعوة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
336 - محمد بْن أَحْمَد بْن رزين الْبَغْدَادِيُّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: يزيد بْن هارون، وعليّ بْن عاصم، وشبابة بْن سوّار، وأبي النَّضْر. وَعَنْهُ: عَبْد الله بْن سُلَيْمَان الفاميّ، وأبو الْعَبَّاس بْن عُقْدة. مات سنة ثلاثٍ وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
337 - محمد بْن أَحْمَد بْن رِزْقان أبو بَكْر المِصِّيصيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
رَوَى عَنْ: عليّ بْن عاصم، وحجّاج الأعور، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو عليّ الحصائريّ، ومحمد بْن أبي حُذَيْفة، وأبو بَكْر بْن أبي دُجَانة، وأبو الميمون بْن راشد. رِزقان قيّده ابنُ مَنْدَه، وابن ماكولا بالكسْر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
338 - محمد بن أَحْمَد بْن واصل، أبو الْعَبَّاس الْبَغْدَادِيّ الْمُقْرِئ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: خَلَف بْن هشام، وأحمد بن حنبل، ومحمد بن سعدان النحوي. وَعَنْهُ: أبو مزاحم الخاقاني، وأبو الحسن بْن شَنَبُوذ المقرئان. تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الآخرة سنة ثلاثٍ أيضًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
339 - محمد بْن أَحْمَد بْن يزيد بْن أبي الْعَوَّام الرِّياحيّ، أبو بَكْر، وقِيلَ: أبو جَعْفَر. [الوفاة: 271 - 280 ه]
سَمِعَ: يزيد بْن هارون، وعبد الوهاب بْن عطاء، وقُريش بن أَنَس، وأبي عامر العقديّ. وَعَنْهُ: إِسْمَاعِيل الصّفّار، وأبو الْعَبَّاس بْن عُقْدة، وأبو بَكْر الشّافعيّ، وأبو بَكْر بْن الهيثم الأنباري، وجماعة. قال الدارقطني وغيره: صدوق. مات فِي رمضان سنة ستٍّ وسبعين، وحديثه يقع لنا عاليًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
340 - محمد بْن أحْمَد بْن أبي المُثَنَّى يحيى بْن عِيسَى بْن هلال، أبو جَعْفَر التَّميميُّ الْمَوْصِلِيُّ، [الوفاة: 271 - 280 ه]
شيخ المَوْصل ومحدِّثها فِي وقته. رحل وَسَمِعَ: أَبَا بدْر شجاع بْن الْوَلِيد، وعبد الوهاب بْن عطاء، وجعفر بْن عَوْن، ويَعْلَى بْن عُبَيْد، وأخاه محمد بْن عُبَيْد، وأبا النَّضْر، ومحمد بْن القاسم الأسديّ، وطبقتهم. وَعَنْهُ: ابنُ أخته أبو يَعْلَى الْمَوْصِلِيّ، ومحمد بْن الْعَبَّاس بْن الفضل بيّاع الطّعام، ويزيد بْن محمد بْن إياس الحافظ، وعبد الله بْن جَعْفَر بْن إِسْحَاق الجابريّ، وآخرون، وسائر جزء الجابريّ، عَنْهُ. قَالَ ابنُ إياس: كان من أَهْل الفضل والثقة، ومن آدب من رأينا من المحدثين. قَالَ: وَكَانَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَابْنُ مَعِينٍ يُكَرِّمُونَهُ، وَكَانَتِ الرِّحْلَةُ إِلَيْهِ بِالْمَوْصِلِ بَعْدَ عَلِيِّ بْنِ حَرْبٍ. سَمِعْتُهُ يَقُولُ: خَرَجَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ يَوْمًا فَقُمْتُ، فَقَالَ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَتَمَثَّلَ لَهُ الرِّجَالُ قِيَامًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ؟ فَقُلْتُ: إِنَّمَا قُمْتُ إِلَيْكِ وَلَمْ أَقُمْ لَكَ. فَاسْتَحْسَنَ ذَلِكَ. تُوُفِّيَ سنة سبْعٍ وسبعين فِي شوّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
341 - محمد بْن أَحْمَد بْن الْوَلِيد بْن بُرْد الأنطاكيّ، أبو الْوَلِيد. [الوفاة: 271 - 280 ه]-[594]-
عَنْ: رَوّاد بْن الجرّاح، ومحمد بْن كثير الصَّنْعانيّ، ومحمد بْن عِيسَى بْن الطّبّاع، والهيثم بن جميل. وَحَدَّثَ ببغداد، فَرَوَى عَنْهُ: أَحْمَد بْن جَعْفَر بْن المنادي، وإسماعيل الصّفّار، وأبو بَكْر الشّافعيّ، وجماعة. وثّقه الدّارَقُطْنِيّ، وغيره. ومات بأنطاكية عند قدومه من مكّة سنة ثمانٍ وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
342 - محمد بْن أَحْمَد بْن حبيب البَغْداديُّ الذارع. [الوفاة: 271 - 280 ه]
. شيخ صدوق، سَمِعَ: أَبَا عاصم النّبيل، وغيره. وَعَنْهُ: عَبْد الصمد الطَّسْتيّ، ومحمد بْن أَحْمَد بن تميم القنطري. توفي سنة ثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
343 - محمد بْن أَحْمَد بْن أَنَس القُرَشيّ النَّيْسَابوريُّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: حَفْص بْن عَبْد الله، وأبي عاصم النبيل، والمقرئ وخلق. وَعَنْهُ: محمد بن الأخرم، ومحمد بْن صالح بن هانئ وقال: ثقة. توفي سنة تسع وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
344 - محمد بْن أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم بْن أبان، أبو جَعْفَر النَّيْسَابوريُّ السَّرَّاج. [الوفاة: 271 - 280 ه]
بغدادي صدوق، سَمِعَ: عليّ بْن الْجَعْد، ويحيى بْن معين وَعَنْهُ: أبو سهل القطّان، والطَّسْتيّ، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
397 - محمد بن أَحْمَد بن حُمَيْد بن نُعَيْم البَغْداديُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: عفان بن مُسْلِم، وَسُلَيْمَان بن حرب، وجماعة. وَعَنْهُ: أَبُو سهل بن زياد، وأبو بكر الشافعي، وأحمد بن الفضل بن خزيمة، ولكن أبو بكر ربما سماه أَحْمَد بن محمد. تُوُفِّي سنة اثنتين وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
398 - محمد بن أَحْمَد بن رَوْح الكِسائيُّ الصَّفْوانيُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: محمد بن عباد المكي، وَعَنْهُ: محمد بن مَخْلَد والطَّبَرَانيّ. تُوُفِّي سنة ثمانٍ وثمانين ببغداد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
399 - محمد بن أَحْمَد بن حُنين العطار. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: داود بن رُشيد، وَعَنْهُ: ابن مَخْلَد والطَّبَرَانيّ أَيْضًا. تُوُفِّي سنة تسعٍ وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
400 - محمد بن أحمد بن عَنْبسة البَزَّار. [الوفاة: 281 - 290 ه]-[796]-
سَمِعَ وَحَدَّثَ بكفرييا عَنْ: محمد بن كثير الصَّنْعَانيّ، رَوَى عَنْهُ: الطَّبَرَانيُّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
401 - محمد بن أَحْمَد بن يَحْيَى بن شيرين، المحدّث أَبُو أَحْمَد الشيريني الْجُرْجَانِيّ، الملقب بالمأمون. [الوفاة: 281 - 290 ه]
رَوَى عَنْ: عَليّ بن الْجَعْد، وَيَحْيَى بن بكير، وطبقتهما. وَعَنْهُ: محمد بن يزداد البكراوي، وَمحمد بن أَحْمَد بن إسْمَاعِيل الصرامي، وَأَبُو إِسْحَاق اليزيدي؛ الْجُرْجَانِيّون، وَمحمد بن الْقَاسِم العتكي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
402 - محمد بن أَحْمَد بن لبيد، [الوفاة: 281 - 290 ه]
إمام جامع بيروت. سَمِعَ: عمرو بن هاشم البيروتي، وعبد الحميد بن بكار. وَعَنْهُ: أبو عبد الله محمد بْن إِبْرَاهِيم بْن مروان، وَأَبُو عَليّ بن هَارُون، والطَّبَرَانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
403 - محمد بن أَحْمَد بن سُفْيَان التِّرْمِذِيُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
حَدَّثَ ببغداد عَنْ: القواريري، وَعَنْهُ: أَحْمَد بن كامل والطَّبَرَانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
404 - محمد بن أَحْمَد بن محمد بن مطر، أَبُو بَكْر الفزاري الخرَّاط الفَذَائيُّ، [الوفاة: 281 - 290 ه]
وفذايا قرية صغيرة عَلَى باب شرقي من دمشق. سَمِعَ: سُلَيْمَان ابن بنت شُرَحْبِيل، وَإِبْرَاهِيم بن المنذر الحِزَامي، وجماعة. وَعَنْهُ: إبراهيم بن محمد بن سنان، وَأَبُو عَليّ بن هَارُون الأَنْصَارِيّ، وغيرها. |