نتائج البحث عن (حوَّق) 48 نتيجة

حوق: الحُوقُ والحَوْقُ: لغتان، وهو ما استدارَ بالكَمَرة مِن حُروفها؛ قال: غَمْزَكَ بالكَبْساء ذاتِ الحُوق وقيل: حُوقُها حرفها؛ قال ثعلب: الحوق اسْتِدارة في الذكر؛ وبه فسر قوله:قد وجَبَ المَهْزُ إِذا غابَ الحُوق وليس هذا بشيء. وكَمَرةٌ حَوْقاء وفَيْشَلة حَوقاء: مُشْرِفة. وأَيْرٌ أحْوَقُ: عظيم الحُوق. وحَوْقُ الحِمار: لقب الفرزدق؛ قال جرير: ذَكَرْتَ بناتِ الشمْسِ، والشمسُ لم تَلِدْ، وهَيْهاتَ من حَوْقِ الحِمارِ الكَواكِبُ (* في ديوان جرير: وأيهات بدل وهيهات، والمعنى واحد). وحاقَه حَوْقاً: دلَكَه. وحاق البيت يَحُوقه حَوقاً: كنَسَه. والمِحْوَقةُ: المِكْنَسةُ. والحَوْقُ: الكَنْسُ. وفي حديث أَبي بكر حين بَعث الجندَ إِلى الشام: كان في وصيته: ستجدون أَقواماً مُحَوّقةً رؤوسُهُم؛ أَراد أَنهم حَلَقوا وسط رؤوسهم فشبه إِزالة الشعر منه بالكَنْس، قال ويجوز أَن يكون من الحُوق وهو الإِطار المُحيد بالشيء المُسْتَدِير حَوله. والحُواقةُ: الكُناسةُ. الكسائي: الحُواقة القُماش. وأَرض مَحُوقةٌ: قليلة النبت جِداًّ لقلة المطر. وحَوَّقَ عليه كلامه: عَوَّجَه. وحُوَّاقة: موضع. الأَزهري: أَبو عمرو الحَوْقةُ الجماعة المُمَخْرِقةُ. والحَوْقُ: الحَوْقلةُ. ابن الأَعرابي: الحَوْقُ الجمع الكثير، والله أَعلم.
(ح وق)

الحَوْقُ والحُوقُ: مَا اسْتَدَارَ بالكمرة، قَالَ:

غَمْزكَ بالكَبْساءِ ذاتِ الحُوقِ

وَقيل: حُوقُها حرفها، قَالَ ثَعْلَب: الحُوقُ استدارة فِي الذّكر، وَبِه فسر قَوْله:

وَقد وجَبَ المَهْرُ إِذا غابَ الحُوقُ

وَلَيْسَ هَذَا بِشَيْء.

وكمرة حَوْقاءُ: مشرفة.

وأَيْرٌ أحْوَقُ: عَظِيم الحُوقِ.

وحُوقُ الْحمار: لقب الفرزدق، قَالَ جرير:

ذكرتَ بَنَات الشمسِ والشمسُ لم تَلِدْ...وهَيهاتَ من حُوقِ الحمارِ الكواكِبُ

وحاقَه حَوْقاً: دلكه.

وحاقَ الْبَيْت يَحوقه حَوْقاً: كنسه. والمِحْوَقَةُ: المكنسة. والحُواقَةُ: الكناسة.

وَأَرْض محوقَةٌ: قَليلَة النبت جدا لقلَّة الْمَطَر.

وحَوَّق عَلَيْهِ كَلَامه: عوجه.

وحُواقةُ: مَوضِع.
حوق
{{الحَوْقُ: الكَنْسُ وَقد}} حُقْتُ البَيْتَ {{أَحُوقُه}} حوْقاً: إِذا كَنَسْتَه، قالَهُ الجَوْهَرِيُّ. والحَوْقُ: الدَّلكُ والتَّمْلِيسُ،وَقد {{حاقَ الشَّيْء}} حوقاً، فَهُوَ {{محيقٌ،}} ومحوق وَيُقَال: {{محيوقٌ، أَي: مَدْلُوك مملس.
(و) }}
الحوقُ: الْجمع الْكثير عَن ابْنِ الأَعْرابِيِّ، وَلَيْسَ بتَصْحِيفِ الجَوْق بِالْجِيم. والحَوْقُ: الإحاطَةُ عَن ابنِ عَبّادً. قالَ: وترِكَتِ النخْلَةُ حَوْقاً: إِذا أُشْعلَ فِي الكَرانِيفِ وَفِي الأَساسِ: {{حوقت بجَرانيف النَّخْلَة، أَي: سحقتها حَتَّى تَرَكْتَها}} حُوقاً، كأَنه {{حاقَها فَلم يبقِ بهَا كُرْنافَةً، وَهُوَ مجازٌ.
(و) }}
الحوق بِالضَّمِّ مَا أحَاط بالكمرة من حروفها نَقله الْجَوْهَرِي وَيفتح عَن ابْن عباد وَهِي لُغَة قَليلَة وَقَالَ: غَمْزَكَ بالكبساءَ ذاتِ الحوقِ وأَنْشَدَ ابْن السِّكِّيتِ لابْنَةِ الحُمارِسِ: هَلْ هِيَ إِلاّ خطةٌ أَو تطلِيقْ أَو صَلَفٌ أَو بينَ ذَاك تَعْلِيقْ قَدْ وَجَب المَهْرُ إِذا غابَ {{الحُوقْ أَو}} الحوْقُ بِالْفَتْح: اسْتِدارَة فِي الذَّكَرِ عَن ثَعْلَبٍ. {{وحَوْقُ الحِمارِ: لَقَبُ الفَرَزْدَقِ قالَ جَرِير:
(ذكرْتَ بَناتِ الشَّمْسِ وَلم تَلِدْ...وهَيْهاتَ من}} حَوْقِ الحِمارِ الكواكِبُ)

{{والأَحوقُ من الأيُورِ (و) }} المحوقُ كمُعَظَّمٍ: العظِيمُ الكَمَرَةِ.وكَمَرَةٌ {{حَوقاءُ، وفَيْشَلة حوْقاءُ: عَظِيمَة مُشرِفَةٌ. وأَرْضٌ}} مَحُوقَةٌ، بضَمَ الحاءَ: قليلَةُ النبْتِ جدا لقلَّة المطَرِ كَأَنَّهَا {{حيقتْ، أَي: كُنِسَتْ.
}}
والحَوْقَةُ: الجَماعَةُ المُمَخْرِقَةُ عَن أَبِي عَمْرو. {{والحُواقَةُ بالضَمِّ: الكُناسَةُ، نَقله الجوهرِيُّ.
}}
والمِحْوَقَةُ: المِكْنَسة، {{والحِواقُ، ككِتابٍ وغُرابٍ: ع. وَمن المَجازِ:}} حَوَّقَ عَلَيْهِ {{تَحْوِيقاً: إِذا عَوَّجَ عَلَيْهِ الكَلامَ وخَلَّطَه عَلَيْهِ، وَمَعْنَاهُ: جَعَلَه}} كالحُواقَةِ فِي اختِلاطِه، وَكَذَلِكَ عَرْقَلَ عَلَيْهِ، نَقله الزَّمَخْشَرِيُّ، وَقَالَ ابنُ عَبّادٍ: هُوَ مَأْخُوذٌ من {{حوق الذَّكَر.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:}}
الحواقة بِالضَّمِّ القماش عَن الْكسَائي. {{واحتاقوا مَاله من وَرَائه أَتَوا عَلَيْهِ وَهُوَ مجَاز وَفِي الحَدِيث سَتَجِدُونَ أَقْوَامًا}} محوقة رؤوسهم أَرَادَ أَنهم حَلقُوا وسط رؤوسهم فَشبه إِزَالَة الشّعْر مِنْهُ بالكنس. {{وحواقة كثمامة مَوضِع.}} والحوق الحوقلة. وَأم {{حوقى قَرْيَة من أَعمال شرقية بلبيس.}} والحوق كصرد لُغَة فِي الحوق بِالضَّمِّ وَالْفَتْح عَن ابْن عباد.)
حوقل
الحَوْقَلَةُ أهمله الجوهريّ والصاغاني، وَهُوَ الحَولَقَةُ يَعْنِي قولَك: لَا حَولَ وَلَا قُوّةَ إلاّ بِاللَّه، وَهُوَ من الْأَلْفَاظ المَنْحُوتة. وسائِرُ مَعانِيها مَرّ ذِكرُها فِي ح ق ل فراجِعه. وَذكره الجوهريّ فِي ح ل ق، وَقد مَرَّ هُنَاكَ.
[حوق]الحَوْقُ: الكَنْسُ. وقد حُقْتُ البيت أحوقه، إذا كنسته.والحواقة: الكناسة. والمحوقة: المكنسة. والحوق بالضم : ما أحاط بالكمرة من حروفها.
[حوق]نه فيه: ستجدون أقواماً "محوقة" رؤسهم، الحوق الكنس، أراد أنهم حلقوا وسط رؤسهم فشبه إزالة الشعر منه بالكنس، ويجوز كونه من لاحوق، وهو الإطار المحيط بالشيء المستدير حوله.
حوقلَ يحوقل، حَوقَلةً، فهو مُحَوقِل• حوقَل الشَّخصُ: حولق، قال: لا حول ولا قوّة إلاّ بالله.

تحوقلَ يتحوقل، تحوقُلاً، فهو متحوقِل• تحوقل فلانٌ: حوقل؛ قال لا حول ولا قوة إلا بالله "أكثر محمدٌ من التحوقل ليخرج من مأزقه- تحوقل بعد سماعه خبر الحادثة".
حو ق

حقت البيت بالمحوقة، وبيت محوق. ورمى بالحواقة. وتقول: إذا غاب الحوق، وجبت الحقوق.

ومن المجاز: اجتاحوا ماله واحتاقوه من ورائه إذا أتوا عليه. وسمع غلام من العرب يقول لآخر تركتها حوقة أي محوقة، كأنه جافها حين لم يبق لها كرنافة. وحوق فلان على فلان إذا عرقل عليه كلامه، أي عوجه وخلطه عليه، ومعناه جعله مثل الحواقة في اختلاطه.
(حوق) عَلَيْهِ عوج عَلَيْهِ الْكَلَام وخلطه وَيُقَال حوق عَلَيْهِ كَلَامه وَرَأسه حلق وَسطه
(حوقل)حوقلة وحيقالا اعْتمد بيدَيْهِ على خصريه وأسرع فِي مَشْيه وقارب الخطو وأعيا وَفُلَان قَالَ لَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه وَالشَّيْء أَو فلَانا دَفعه
(الحوق) الإطار الْمُحِيط بالشَّيْء المستدير حوله
(الحوقلة) القارورة الطَّوِيلَة الْعُنُق تكون مَعَ السقاء والحولقة (ج) حواقل
(الدحوق) الرأراء الْعين وَهُوَ الَّذِي يكثر تَحْرِيك الحدقة وتقليبها وَمن النِّسَاء المتئم وَالَّتِي يخرج رَحمهَا عِنْد الْولادَة
(السحوق) الطَّوِيل والطويلة يُقَال عود سحوق ونخلة سحوق وَامْرَأَة سحوق (ج) سحق
(المسحوق) المدقوق (ج) مساحيق و (فِي الكيمياء) صفة للمادة الصلبة عِنْدَمَا تُوجد على شكل دقائق صَغِيرَة (مج)
(السمحوق) الطَّوِيل الدَّقِيق والنخلة الطَّوِيلَة (ج) سماحيق
حوق
الحُوْقُ والحَوْقُ: ما اسْتَدَارَ بالكَمَرةِ، فَيْشَلَةٌ حَوْقَاءُ، ويقال: الحُوَقُ أيضاً؛ وهي قَليِلَةٌ. ويقال للجُرْحِ إذا انْتَبَر: تَحَوَّقَ. وحُقْتُ البَيْتَ حَوْقاً: كَنَسْتَه. والحُوَاقَةُ: الكُنَاسَةُ. وكذلك المِحْوَقَةُ. واحْتَقَتْ على الشَّيْءِ احْتِياقاً: بمعنى احْتَطْتُ احْتِياطاً. والحَوَقُ والاحْتِيَاقُ: مِثْلُ القَحْوِ والجَرْفِ. وحَوَّقَ فلانٌ على فلانٍ: عَوَّجَ عليه الكلامَ، وهو مَأْخُوْذٌ من حُوْقِ الذَّكَرِ. وتَرَكْتُ النَّخْلَةَ حَوْقاً: إذا أشْعَلَ النِّيْرَانَ في الكَرانِيْفِ.
السُّمْحُوْقُ: الطَّوِيْلُ، وَنَخْلَةٌ سُمْحُوْقٌ. والسِّمْحَاقُ: جِلْدَةٌ رَقِيْقَةٌ فَوْقَ قِحْفِ الرَّأْسِ. وفي السَّمَاءِ سَمَاحِيْقُ من غَيْمٍ.
حوق: حَوَّق: أحاط: أحدق. ففي المعجم اللاتيني - العربي: ( Circumducens) دذوّر وحَوَّق و Circumflectus يُحَوَّق ويُعَوَّج. وفي القاموس: حوَّق عليه تحويقا عوَّج عليه الكلام وهذا هو نفس المعنى السابق).
وحوَّق عليه: ضيق عليه (محيط المحيط).
وحوَّق: وضع عليه الطغراء أي أحاط إمضاءه بخط أو عدد من الخطوط (المعجم اللاتيني - العربي، وانظره في مادة حدَّق) وفي محيط المحيط أيضا: حوَّق على الشيء جعل حوله دائرة.
وحوَّق: محا مما كتب بالضرب عليه بالقلم (محيط المحيط).
وحوَّق: سحب الخيط ومدّه (فوك).
وحوَّق: لحظ شزرا، حدَّق. ويقال: حدَّق بعينيه: نظر بعين واحدة للصف والتنسيق (بوشر).
تحوَّق: انسحب وامتد بالخيط (فوك).
تحويق: سور، نطاق، حظيرة، حوش (المعجم اللاتيني- العربي).
مَحْوَق ويجمع على مَحَاوْق: خيط، حبل رفيع (فوك، ألكالا).
حَوْقَل: حَوْقَل: عليه: لاحظه في قضاء حوائجه (محيط المحيط).
(حوق)- وفي حَدِيثِ أَبِى بكر حين ضَرَب البَعثَ إلى الشَّام وكان في وَصيَّته أن قال: "ستَجِدُون أَقواماً مُحَوَّقَةً رؤْوسُهم".قال شَمِر: التَّحْوِيق: بمعنى السَّفَر. يقال: حُقْتُ البَيتَ حَوقًا،: أي سَفَرتُه وكَنَسْتُه بالمِحْوَقَة: أي سَفَروا وحَلَقوا أَوساطَ رؤُوسِهم، ويَكُون التَّحويق بِمَعْنَى الاستِدارة أَيضًا، من الحَوْق، وهو الإِطار، وحَوْق الحَشَفَة: الإِطار الذي فوق الخِتَان، والحَوقُ: الكَمَرة أيضا.
مسحوقا كالتّبنة المستطيل:[في الانكليزية] Rectangle [ في الفرنسية] Rectangle هو عند المهندسين ويسمّى بالمسطّح أيضا سطح مستو أحاط به أربعة أضلاع غير متساوية بجميعها، بل يكون كلّ ضلعين متقابلين منها متساويين، ويكون جميع زواياه قوائم. ويعرف أيضا بأنّه سطح يتوهّم حدوثه بتوهّم حركة خط قائم على طرف خط لا يساويه إلى أن ينتهي تلك الحركة على طرف آخر لذلك الخطّ الذي قام عليه هكذا، كذا في ضابط قواعد الحساب.
  • حوق
(حوق)(س) فِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حِينَ بَعَث الجُنْد إِلَى الشَّامِ «كَانَ فِي وَصيِّته: سَتَجدون أَقْوَامًا مُحَوَّقَةً رُءُوسُهُمْ» الحَوْقُ: الْكَنْسُ. أَرَادَ أَنَّهُمْ حَلَقُوا وَسَطَ رُءُوسِهِمْ، فشَبَّه إزالَة الشَّعَر مِنْهُ بالكَنْس، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الحُوق: وَهُوَ الإطَار المُحيط بِالشَّيْءِ المُسْتدِير حَوْله.
حُوقٌ:
بالضم ثم السكون، والقاف: اسم موضع، ومنه يوم قارات حوق، والحوق في اللغة: ما أحاط بالكمرة من حروفها.
سَاحُوقُ:
بعد الألف حاء مهملة، وآخره قاف، فاعول من السحق، قال بعضهم:
هرقن بساحوق جفانا كثيرة
موضع. ويوم ساحوق: من أيّام العرب.
حوق1 حَاقَ, aor. ـُ (S,) inf. n. حَوْقٌ, (S, K,) He swept a house, or chamber. (S.) b2: He rubbed and smoothened (K, TA) a thing. (TA.) b3: He sharpened a spear-head. (Ham p. 177.) A2: حاق بِهِ, (TK,) [aor. as above,] inf. n. حَوْقٌ, (K,) [like حاق به, aor. ـِ inf. n. حَيْقٌ,] It surrounded, encompassed, encircled, or beset, him, or it. (K, TK.) حَوْقٌ: see حُوقٌ, in two places. b2: Also i. q. حَوْقَلَةٌ [app. as meaning A soft, or weak, penis, such as that of an old man]. (TA.) حُوقٌ The [corona or] surrounding edges of the glans of the penis; (S, K;) as also ↓ حَوْقٌ, (Ibn-'Abbád, K,) which is a rare dial. var., (TA,) and ↓ حُوَقٌ: (Ibn-' Abbád, TA:) or ↓ حَوْقٌ, (K, TA,) with fet-h, (TA,) [in the CK حُوق,] signifies a roundness in the penis. (Th, K.) حُوَقٌ: see what next precedes.

حُوَاقَةٌ Sweepings. (S, K.) b2: And i. q. قُمَاشٌ [(written in the TA with س, which is evidently a mistake, a result of an oversight,) What is bad of anything; or what is collected hence and thence; or small particles, or fragments, of anything; or small rubbish, or broken particles of things, on the surface of the ground]. (Ks, TA.) أَحْوَقُ A penis (TA) having a large glans; as also ↓ مُحَوَّقٌ. (K, TA.) And فَيْشَلَةٌ حَوْقَآءُ (K) and كَمَرَةٌ حَوْقَآءُ (TA.) A large (K, TA) and prominent (TA) glans of a penis. (K, TA.) مَحُوقٌ [Swept. b2: And hence, (assumed tropical:) Shaven.] It is said in a trad., يَسْجُدُونَ مَحُوقَةً رُؤُسُهُمْ (assumed tropical:) They prostrate themselves having the middle of their heads shaven: the removal of the hair from that part being likened to sweeping. (TA.) [Hence also] أَرْضٌ مَحُوقَةٌ (assumed tropical:) Land having little, (K,) or very little, (TA,) herbage; by reason of paucity of rain; (K, TA;) as though it were swept. (TA.) b3: Rubbed and smoothened; as also ↓ مَحِيقٌ (K, TA) and ↓ مَحْيُوقٌ. (TA.) مَحِيقٌ: see مَحُوقٌ.

مِحْيَقَةٌ A broom; a thing with which one sweeps. (S, K.) مُحَوَّقٌ: see أَحْوَقُ.

مَحْيُوقٌ: see مَحُوقٌ.
حوقل

حَوْقَلَ, &c.: see art. حقل.
الحَوْقُ: الكَنْسُ، والدَّلْكُ والتَّمْلِيسُ،والشيءُ: مَحِيقٌ ومَحوقٌ، والجَمْعُ الكثيرُ، والإِحاطَةُ.وتُرِكَتِ النَّخْلَةُ حَوْقاً: إذا أُشْعِلَ في الكَرانِيف، وبالضم: ما أحاطَ بالكَمَرَةِ من حُرُوفِهَا، ويُفْتَحُ،أو الحَوْقُ: اسْتِدارَةٌ في الذَّكَرِ.وحَوْقُ الحِمارِ: لَقَبُ الفَرَزْدَقِ.والأحْوَقُ، وكمُعَظَّمٍ: العظيمُ الكَمَرَةِ.وفَيْشَلَةٌ حَوْقَاءُ: عظيمةٌ.وأرضٌ مَحُوقَةٌ، بضم الحاء: قليلةُ النَّبْتِ لِقِلَّةِ المَطَرِ.والحَوْقَةُ: الجَماعَةُ المُمَخْرِقَةُ.والحُواقةُ: الكُناسةُ.والمِحْوَقَةُ: المِكْنَسَةُ.والحُواقُ، ككِتابٍ وغُرابٍ: ع.وحَوَّقَ عليه تَحْوِيقاً: عَوَّجَ عليه الكلامَ.
الحوْقَلَةُ: الحَوْلَقَةُ، وسائرُ مَعانيها في: ح ق ل.
حوق
حَاقَ (و)(n. ac. حَوْق)
a. [Bi], Surrounded; clasped tight.
حَوَّقَ
a. ['Ala], Effaced, cancelled.
b. Spoke in an incoherent, rambling way.

حُوَاْقَةa. Sweepings.
حوقل
حَوْقَلَ
a. Was decrepit.
b. Walked hastily ( with short steps ).
c. Ran zigzag.
d. Kept an eye upon.

حَوْقَلَةa. Decrepitness, decrepitude.

حِيْقَال
a. see 51t
الحَوْقَلة: لفظة مبينَّة من: "لا حول ولا قوةَ إلا بالله" كالبسملة من "بسم الله" والحَمْدلة من "الحمد لله"، والهَيللة من "لا إله إلا الله"، ويقال:الحولقة واختاره الحريري.
(حَوَقَ)الْحَاءُ وَالْوَاوُ وَالْقَافُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَقْرُبُ مِنَ الَّذِي قَبْلَهُ. فَالْحُوقُ: مَا اسْتَدَارَ بِالْكَمَرَةِ. وَالْحَوْقُ: كَنْسُ الْبَيْتِ. وَالْمِحْوَقَةُ: الْمِكْنَسَةُ. وَالْحُوَاقَةُ: الْكُنَاسَةُ.

وَمِمَّا جَاءَ على لفْظ التصغير وَلَيْسَ بمصغَّر إِنَّمَا ياؤُه بِإِزَاءِ واوِ مُحَوْقِلٍ

المخصص

قَالَ الْفَارِسِي: هِيَ أربعةٌ: مُهَيْمِن فِي صِفة الْقَدِيم سبحانَه، ومُبَيْقِر: يَعْنِي الَّذِي يلعبُ.
البُقَّيْري: وَهِي لُعبة، ومُبَيْطِر: للبَيْطار، ومُسَيْطِر: يَعْنِي الوَكيلَ وَحكى غَيره مُهَيْنِم فأمّا مُجَيْمِر اسْم مَوضِع فقد تكونُ ياؤهُ للتحقير والإلْحاق.

وديع جميل تلحوق

تكملة معجم المؤلفين

نساء وأفاع (مسرحية شعرية)، وديوان قلب يغني، وديوان غيوم ظامئة.
كما شارك بكتاباته في العديد من الصحف والمجلات (¬2).

وديع جميل تلحوق
(1333 - 1405 هـ) (1914 - 1984 م)
كاتب، معلِّم.
ولد في عيتات من قرى الشوف في لبنان، وتَخرَّج في الجامعة الأميركية في بيروت حاملاً "بكالوريوس علوم" في فرع التاريخ سنة 1934. دخل الصحافة في دمشق إلى جانب التدريس في بعض المدارس الثانوية، ثم عين مفتشاً للمعارف في جبل الدروز. درَّس في العراق، وعاد إلى الصحافة في دمشق.
عين سنة 1958 م مستشاراً لجامعة الدول العربية، إلى جانب كونه أحد الأعضاء البارزين في مجلس اتحاد الكتاب العرب.
¬__________
(¬2) الفيصل ع 223 (محرم 1416 هـ) ص 124.
*ابن حوقل هو أبو القاسم محمد بن على الموصلى المشهور بابن حوقل.
رحَّالة ومن علماء البلدان.
وُلِد ببغداد، ونشأ بها، وعمل تاجرًا فى الموصل، وكان مولعًا بقراءة كتب تقويم البلدان، فشوَّقه ذلك إلى الرحلة ومعرفة أقطار الأرض، متخذًا التجارة مهنة له، وراغبًا فى دراسة البلاد والشعوب.
أمضى فى رحلاته الواسعة زُهاء ثلاثين عامًا، بدأها من بغداد عام (331هـ = 943م)، ساح خلالها فى أرجاء العالم الإسلامى شرقًا وغربًا، من نهر السند حتى المحيط الأطلسى.
وفى إحدى رحلاته تقابل مع الرحَّالة الكبير الإصطخرى عام (340هـ = 952م)، وكان لتلك المقابلة أثرها فى الرجلين حيث استفاد كل منهما من الآخر.
ويُعد ابن حوقل الخبير الأول بشئون المغرب؛ حيث كتب فصولاً عنها اتسمت بالدقة والشمول.
ألف كتابه العظيم المسالك والممالك ليذكر البلاد التى زارها والمسافات التى قطعها، وصفات البحار والأنهار وخواص البلاد وتجاراتها، ويُعتقد أنه انتهى من الكتاب عام (367هـ = 977م)، وتُرجِم كتابه صورة الأرض إلى الفرنسية، وصدر عام (1964م)، وتُوفِّى ابن حوقل بعد سنة (367هـ = 977م).
التَّعْرِيفُ:
1 - مِنْ مَعَانِي الْحَوْقَلَةِ فِي اللُّغَةِ: سُرْعَةُ الْمَشْيِ، وَمُقَارَبَةُ الْخَطْوِ. (1)
وَأَمَّا فِي الْعُرْفِ فَهِيَ: قَوْل: لاَ حَوْل وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ، كَمَا عَبَّرَ عَنْهَا الأَْزْهَرِيُّ وَالأَْكْثَرُونَ، قَال ابْنُ السِّكِّيتِ: يُقَال: قَدْ أَكْثَرْتَ مِنَ الْحَوْلَقَةِ: إِذَا أَكْثَرْتَ مِنْ قَوْل: لاَ حَوْل وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ.
وَقَال الْجَوْهَرِيُّ: الْحَوْلَقَةُ لاَ الْحَوْقَلَةُ، وَاخْتَارَهُ الْحَرِيرِيُّ.
فَعَلَى الأَْوَّل (الْحَوْقَلَةُ) وَهُوَ الْمَشْهُورُ: الْحَاءُ وَالْوَاوُ مِنَ الْحَوْل.
وَالْقَافُ مِنَ الْقُوَّةِ، وَاللاَّمُ مِنِ اسْمِ اللَّهِ تَعَالَى. قَال الإِْسْنَوِيُّ: وَهَذَا أَحْسَنُ، لِتَضْمِينِهِ جَمِيعَ الأَْلْفَاظِ.
وَعَلَى الثَّانِي: (الْحَوْلَقَةُ) الْحَاءُ وَاللاَّمُ مِنَ الْحَوْل، وَالْقَافُ مِنَ الْقُوَّةِ.
الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ:
أ - الْحَيْعَلَةُ:
1 - الْحَيْعَلَةُ قَوْل حَيَّ عَلَى الصَّلاَةِ، أَوْ حَيَّ عَلَى الْفَلاَحِ
وَالْبَسْمَلَةُ قَوْل بِسْمِ اللَّهِ، وَالْحَمْدَلَةُ قَوْل الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَالْهَيْلَلَةُ قَوْل لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَالسَّبْحَلَةُ قَوْل سُبْحَانَ اللَّهِ. (2)
مَعْنَى الْحَوْقَلَةِ:
2 - قَال النَّوَوِيُّ فِي شَرْحِ مُسْلِمٍ: قَال أَبُو الْهَيْثَمِ: الْحَوْل: الْحَرَكَةُ مِنْ حَال الشَّيْءُ إِذَا تَحَرَّكَ، أَيْ لاَ حَرَكَةَ وَلاَ اسْتِطَاعَةَ إِلاَّ بِمَشِيئَةِ اللَّهِ، وَبِهِ قَال ثَعْلَبُ وَآخَرُونَ.
وَقَال ابْنُ مَسْعُودٍ: مَعْنَاهُ: لاَ حَوْل عَنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ إِلاَّ بِعِصْمَتِهِ، وَلاَ قُوَّةَ عَلَى طَاعَتِهِ إِلاَّ بِمَعُونَتِهِ، قَال الْخَطَّابِيُّ: هَذَا أَحْسَنُ مَا جَاءَ فِيهِ. (3)
وَفِي أَسْنَى الْمَطَالِبِ: لاَ حَوْل لِي عَنِ الْمَعْصِيَةِ، وَلاَ قُوَّةَ لِي عَلَى مَا دَعَوْتَنِي إِلَيْهِ إِلاَّ بِكَ (4) .
أَحْكَامُ الْحَوْقَلَةِ:
أ - عِنْدَ سَمَاعِ الْمُؤَذِّنِ:
3 - صَرَّحَ الْحَنَفِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ وَهُوَ الرَّاجِحُ عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ كَمَا قَال الأَْمِيرُ، بِأَنَّهُ
يُسْتَحَبُّ لِسَامِعِ الآْذَانِ أَنْ يُحَوْقِل عِنْدَ قَوْل الْمُؤَذِّنِ: حَيَّ عَلَى الصَّلاَةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلاَحِ، أَيْ أَنْ يَقُول: لاَ حَوْل وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ. وَالْقَوْل الآْخَرُ الْمَشْهُورُ لِلْمَالِكِيَّةِ، أَنَّهُ لاَ يُحَوْقِل وَلاَ يَحْكِي عِنْدَ الْحَيْعَلَتَيْنِ.
وَقَدْ رَوَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُول اللَّهِ ﷺ قَال: إِذَا قَال الْمُؤَذِّنُ: اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، فَقَال أَحَدُكُمْ: اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ. ثُمَّ قَال: حَيَّ عَلَى الصَّلاَةِ فَقَال: لاَ حَوْل وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ، ثُمَّ قَال: حَيَّ عَلَى الْفَلاَحِ، قَال: لاَ حَوْل وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ، مُخْلِصًا مِنْ قَلْبِهِ، دَخَل الْجَنَّةَ رَوَاهُ مُسْلِمٌ (5) .
فَهَذَا الْحَدِيثُ مُقَيِّدٌ لإِِطْلاَقِ حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ الَّذِي جَاءَ فِيهِ: أَنَّ رَسُول اللَّهِ ﷺ قَال: إِذَا سَمِعْتُمُ النِّدَاءَ فَقُولُوا مِثْل مَا يَقُول الْمُؤَذِّنُ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. (6)
وَلأَِنَّ الْمَعْنَى مُنَاسِبٌ لإِِجَابَةِ الْحَيْعَلَةِ مِنَ السَّامِعِ بِالْحَوْقَلَةِ، فَإِنَّهُ لَمَّا دُعِيَ إِلَى مَا فِيهِ الْفَوْزُ وَالْفَلاَحُ وَالنَّجَاةُ، وَإِصَابَةُ الْخَيْرِ، نَاسَبَ أَنْ يَقُول: هَذَا أَمْرٌ عَظِيمٌ، لاَ أَسْتَطِيعُ مَعَ ضَعْفِي الْقِيَامَ بِهِ، إِلاَّ إِذَا وَفَّقَنِي اللَّهُ بِحَوْلِهِ وَقُوَّتِهِ، وَلأَِنَّ أَلْفَاظَ الأَْذَانِ ذِكْرُ اللَّهِ، فَنَاسَبَ أَنْ يُجِيبَ بِهَا، إِذْ
هُوَ ذِكْرُ اللَّهِ تَعَالَى، وَأَمَّا الْحَيْعَلَةُ فَإِنَّمَا هِيَ دُعَاءٌ إِلَى الصَّلاَةِ، وَالَّذِي يَدْعُو إِلَيْهَا هُوَ الْمُؤَذِّنُ، وَأَمَّا السَّامِعُ فَإِنَّمَا عَلَيْهِ الاِمْتِثَال وَالإِْقْبَال عَلَى مَا دُعِيَ إِلَيْهِ، وَإِجَابَتُهُ فِي ذِكْرِ اللَّهِ لاَ فِيمَا عَدَاهُ.
وَقِيل يَجْمَعُ السَّامِعُ بَيْنَ الْحَيْعَلَتَيْنِ وَالْحَوْقَلَةِ عَمَلاً بِالْحَدِيثَيْنِ. (7)
وَيَرَى الْخِرَقِيُّ مِنَ الْحَنَابِلَةِ أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ لِمَنْ سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ أَنْ يَقُول كَمَا يَقُول، وَاسْتَدَل فِي ذَلِكَ بِظَاهِرِ مَا رَوَاهُ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ السَّابِقِ ذِكْرُهُ. (8)
وَصَرَّحَ فِي الْمَجْمُوعِ أَنَّهُ يُحَوْقِل أَرْبَعَةً، وَنَقَل عَنِ ابْنِ الرِّفْعَةِ أَنَّهُ يُحَوْقِل مَرَّتَيْنِ. (9)
وَكَذَلِكَ بِالنِّسْبَةِ لِلْمُقِيمِ فَقَدْ صَرَّحَ الْحَنَفِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ أَنْ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَقُول فِي الإِْقَامَةِ مِثْل مَا يَقُول فِي الأَْذَانِ، لِمَا رَوَى أَبُو دَاوُدَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ: أَنَّ بِلاَلاً أَخَذَ فِي الإِْقَامَةِ، فَلَمَّا أَنْ قَال: قَدْ قَامَتِ
الصَّلاَةُ قَال النَّبِيُّ ﷺ: أَقَامَهَا اللَّهُ وَأَدَامَهَا (10) وَقَال فِي سَائِرِ الإِْقَامَةِ كَنَحْوِ حَدِيثِ عُمَرَ فِي الأَْذَانِ. (11)
ب - الْحَوْقَلَةُ فِي الصَّلاَةِ:
4 - ذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ إِلَى أَنَّ الْمُصَلِّيَ لَوْ حَوْقَل فِي الصَّلاَةِ لأُِمُورِ الدُّنْيَا تَفْسُدُ الصَّلاَةُ، وَإِنْ كَانَ لأُِمُورِ الآْخِرَةِ، أَوْ لِدَفْعِ الْوَسْوَسَةِ لاَ تَفْسُدُ. (12) وَيَرَى الْمَالِكِيَّةُ أَنَّهُ إِنْ قَالَهَا فِي الصَّلاَةِ لِحَاجَةٍ فَلاَ حَرَجَ. (13)
وَالْمُتَبَادِرُ مِنْ كَلاَمِ الشَّافِعِيَّةِ - وَكَذَا الْحَنَابِلَةُ - أَنَّ الْحَوْقَلَةَ فِي الصَّلاَةِ غَيْرُ مُبْطِلَةٍ إِذَا قُصِدَ بِهَا الذِّكْرُ، لأَِنَّ الأَْذْكَارَ وَالتَّسْبِيحَاتِ وَالأَْدْعِيَةَ بِالْعَرَبِيَّةِ لاَ يَضُرُّ عِنْدَهُمْ سَوَاءٌ الْمَسْنُونُ وَغَيْرُهُ. (14)
مَوَارِدُ ذِكْرِ الْحَوْقَلَةِ:
5 - الْحَوْقَلَةُ مِنَ الأَْذْكَارِ الَّتِي وَرَدَ ذِكْرُهَا فِي مَوَاضِعَ كَثِيرَةٍ مِنْهَا:
إِذَا وَقَعَ الشَّخْصُ فِي هَلَكَةٍ. (15) أَوْ إِذَا مَرِضَ. (16) أَوْ أَعْجَبَهُ شَيْءٌ وَخَافَ أَنْ يُصِيبَهُ بِعَيْنِهِ. (17)
وَإِذَا تَطَيَّرَ بِشَيْءٍ (18) وَأَثْنَاءَ خُرُوجِهِ مِنْ بَيْتِهِ، (19) وَإِذَا اسْتَيْقَظَ مِنَ اللَّيْل، (20) وَإِذَا اسْتَيْقَظَ فِي اللَّيْل وَأَرَادَ النَّوْمَ بَعْدَهُ، (21) وَبَعْدَ كُل صَلاَةٍ (22) فَفِي جَمِيعِ هَذِهِ الْحَالاَتِ وَغَيْرِهَا وَرَدَ ذِكْرُ الْحَوْقَلَةِ ضِمْنَ أَدْعِيَةٍ أُخْرَى، ذَكَرَهَا الإِْمَامُ النَّوَوِيُّ فِي كِتَابِهِ الأَْذْكَارِ، مُسْتَدِلًّا بِالأَْحَادِيثِ النَّبَوِيَّةِ الشَّرِيفَةِ، وَكَذَلِكَ وَرَدَ ذِكْرُ الْحَوْقَلَةِ ضِمْنَ أَذْكَارِ الصَّبَاحِ وَالْمَسَاءِ (23) وَضِمْنَ دَعَوَاتٍ مُسْتَحَبَّةٍ فِي جَمِيعِ الأَْوْقَافِ غَيْرِ مُخْتَصَّةٍ بِوَقْتٍ، أَوْ حَالٍ مَخْصُوصٍ. (24)
كَمَا رُوِيَ عَنْ أَبِي مُوسَى الأَْشْعَرِيِّ: قَال: قَال لِي النَّبِيُّ ﷺ: أَلاَ أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ
الْجَنَّةِ؟ فَقُلْتُ: بَلَى يَا رَسُول اللَّهِ، قَال: قُل: لاَ حَوْل وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ. (25) .
__________
(1) لسان العرب المحيط، ومتن اللغة.
(2) أسنى المطالب 1 / 130، ونيل المآرب 1 / 116، 118، وكشاف القناع 1 / 246 ط عالم الكتب، ونيل الأوطار 2 / 53 ط المطبعة العثمانية المصرية.
(3) نيل المآرب 1 / 118، وكشاف القناع 1 / 246، ونيل الأوطار 2 / 53.
(4) أسنى المطالب 1 / 130 ط المكتبة الإسلامية.
(5) حديث: " إذا قال المؤذن الله أكبر الله أكبر. . . " أخرجه مسلم (1 / 289 - ط الحلبي) .
(6) حديث: " إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن " أخرجه البخاري (الفتح 2 / 90 - ط السلفية) ومسلم (1 / 288 ط الحلبي) .
(7) ابن عابدين 1 / 266 ط دار إحياء التراث العربي، وبدائع الصنائع 1 / 155 ط دار الكتاب العربي، وحاشية الزرقاني 1 / 161 ط دار الفكر، وحاشية الدسوقي 1 / 197 ط دار الفكر، والقوانين الفقهية / 54 دار الكتاب العربي، وأسنى المطالب 1 / 130، والقليوبي 1 / 131 ط دار إحياء الكتب العربية، والأذكار 37، 38 ط دار الكتاب العربي، وسبل السلام 1 / 201، 202 ط مصطفى محمد، والمغني 1 / 426، 427، 428 ط الرياض، وكشاف القناع 1 / 245، ونيل المآرب 1 / 117.
(8) المغني 1 / 426، 427.
(9) مغني المحتاج 1 / 141.
(10) حديث: " أن بلالا أخذ في الإقامة. . . " أخرجه أبو داود (1 / 361 - 362 - تحقيق عزت عبيد دعاس) وفي إسناده راو مبهم، وراويان فيهما مقال، كذا في نتائج الأفكار لابن حجر (1 / 371 - ط مكتبة المثنى - بغداد) .
(11) ابن عابدين 1 / 268، وأسنى المطالب 1 / 130، والقليوبي 1 / 131، ونيل المآرب 1 / 117، وكشاف القناع 1 / 245، والمغني 1 / 426، 427.
(12) الدر المختار 1 / 418 طبعة بولاق.
(13) مواهب الجليل 2 / 29 ط دار الفكر.
(14) روضة الطالبين 1 / 292، والقليوبي 1 / 189، والمغني 1 / 428
(15) الأذكار / 113.
(16) الأذكار / 124.
(17) الأذكار / 284.
(18) الأذكار / 285.
(19) الأذكار / 24، 25.
(20) الأذكار / 27.
(21) الأذكار / 90.
(22) الأذكار / 67.
(23) الأذكار / 79.
(24) الأذكار / 18، 347، 351.
(25) حديث أبي موسى الأشعري: " ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة. . . " أخرجه البخاري (الفتح 11 / 187 - ط السلفية) ومسلم (4 / 2076 - ط الحلبي) واللفظ لمسلم.
التَّعْرِيفُ:
1 - اللُّحُوقُ فِي اللُّغَةِ: الإِْدْرَاكُ، مِنْ لَحِقَ بِهِ لَحْقًا وَلَحَاقًا: أَدْرَكَهُ، وَكُل شَيْءٍ أَدْرَكَ شَيْئًا فَهُوَ لاَحِقٌ بِهِ (1) .
أَمَّا فِي الاِصْطِلاَحِ فَيَخْتَلِفُ مَعْنَاهُ بِاخْتِلاَفِ الأَْبْوَابِ الَّتِي يُسْتَعْمَل فِيهَا، وَيَسْتَعْمِل الْفُقَهَاءُ مَادَّةَ لَحِقَ وَمُشْتَقَّاتِهَا فِي مَسَائِل ثُبُوتِ النَّسَبِ، وَالْتِحَاقِ الذِّمِّيِّ وَالْمُرْتَدِّ بِدَارِ الْحَرْبِ، وَإِلْحَاقِ جَنِينِ الْمُذَكَّاةِ بِأُمِّهِ فِي الْحِل، وَإِلْحَاقِ صِغَارِ السَّائِمَةِ فِي الزَّكَاةِ، وَلُحُوقِ تَوَابِعِ الْمَبِيعِ بِهِ فِي الْبَيْعِ، كَمَا اسْتَعْمَلَهُ الأُْصُولِيُّونَ بِمَعْنَى الْقِيَاسِ وَهُوَ إِلْحَاقُ الْفَرْعِ بِالأَْصْل فِي الْحُكْمِ لِعِلَّةٍ مُشْتَرَكَةٍ بَيْنَهُمَا.
الأَْحْكَامُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِاللُّحُوقِ:
تَتَعَلَّقُ بِاللُّحُوقِ أَحْكَامٌ مِنْهَا:
اللُّحُوقُ فِي النَّسَبِ:
2 - اللُّحُوقُ فِي النَّسَبِ هُوَ ثُبُوتُ نَسَبِ الْوَلَدِ، وَانْتِسَابِهِ لِمَنْ يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ مِنْهُ، لِسَبَبٍ مِنْ أَسْبَابِ ثُبُوتِ النَّسَبِ، وَأَسْبَابُ ذَلِكَ مَا يَأْتِي:
أَوَلاَ - الزَّوَاجُ الصَّحِيحُ:
3 - لاَ خِلاَفَ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ فِي أَنَّ الْوَلَدَ الَّذِي تَأْتِي بِهِ الْمَرْأَةُ الْمُتَزَوِّجَةُ زَوَاجًا صَحِيحًا يَلْحَقُ زَوْجَهَا، لِحَدِيثِ: الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ (2) ، وَالْمُرَادُ بِالْفِرَاشِ الزَّوْجَةُ وَمَا فِي حُكْمِهَا، وَذَلِكَ بِالشُّرُوطِ الآْتِيَةِ:
أ - أَنْ يَكُونَ الزَّوْجُ مِمَّنْ يُتَصَوَّرُ مِنْهُ الْحَمْل عَادَةً، بِأَنْ يَكُونَ بَالِغًا عِنْدَ بَعْضِ الْفُقَهَاءِ، وَأَنْ يَبْلُغَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً عِنْدَ بَعْضٍ، وَعَشْرَ سَنَوَاتٍ عِنْدَ آخَرِينَ، فَلاَ يَلْحَقُ بِالزَّوْجِ إِنْ كَانَ طِفْلاً دُونَ التَّاسِعَةِ بِاتِّفَاقِ الْفُقَهَاءِ، كَمَا لاَ يَلْحَقُ بِالْمَجْبُوبِ وَهُوَ مَقْطُوعُ الذَّكَرِ عِنْدَ بَعْضِ الْفُقَهَاءِ (3) . وَالتَّفْصِيل فِي مُصْطَلَحِ (جَبٌّ ف 9) .
ب - أَنْ تَأْتِيَ بِهِ فِي مُدَّةِ الْحَمْل سِتَّةَ أَشْهُرٍ فَأَكْثَرَ مِنْ وَقْتِ الزَّوَاجِ عِنْدَ بَعْضِ الْفُقَهَاءِ،
وَمِنْ وَقْتِ إِمْكَانِ الْوَطْءِ عِنْدَ آخَرِينَ، فَإِنْ أَتَتْ بِهِ لأَِقَل مِنَ الْحَدِّ الأَْدْنَى لِمُدَّةِ الْحَمْل لاَ يَلْحَقُهُ، وَكَذَا إِنْ أَتَتْ بِهِ لأَِكْثَرِ مُدَّةِ الْحَمْل مِنْ تَارِيخِ الْفِرَاقِ وَهِيَ سَنَتَانِ عِنْدَ الأَْحْنَافِ وَرِوَايَةٌ عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ، وَأَرْبَعٌ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ فِي الْمَذْهَبِ، وَخَمْسٌ عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ عَلَى الْمَشْهُورِ، وَقَال مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ إِنَّ أَقْصَى الْحَمْل تِسْعَةُ أَشْهُرٍ.
وَالتَّفْصِيل فِي مُصْطَلَحِ (حَمْلٌ ف 6، 7) .
ج - إِمْكَانُ تَلاَقِي الزَّوْجَيْنِ بَعْدَ الْعَقْدِ فَإِنْ طَلَّقَهَا فِي مَجْلِسِ الْعَقْدِ أَوْ جَرَى الْعَقْدُ وَالزَّوْجَانِ مُتَبَاعِدَانِ: أَحَدُهُمَا بِالْمَشْرِقِ، وَالآْخَرُ بِالْمَغْرِبِ لَمْ يَلْحَقْهُ عِنْدَ الْجُمْهُورِ خِلاَفًا لِلْحَنَفِيَّةِ (4) . وَالتَّفْصِيل فِي مُصْطَلَحِ (نَسَبٌ) .
ثَانِيًا - النِّكَاحُ الْفَاسِدُ:
4 - النِّكَاحُ الْفَاسِدُ كَالصَّحِيحِ فِي لُحُوقِ النَّسَبِ بِالشُّرُوطِ الْمَذْكُورَةِ (5) .
وَالتَّفْصِيل فِي مُصْطَلَحِ (نَسَبٌ، نِكَاحٌ) .
ثَالِثًا - الْوَطْءُ بِشُبْهَةٍ:
5 - إِنْ وَطِئَ امْرَأَةً لاَ زَوْجَ لَهَا بِشُبْهَةٍ فَأَتَتْ بِوَلَدٍ بَعْدَ مُضِيِّ سِتَّةِ أَشْهُرٍ فَأَكْثَرَ مِنْ وَقْتِ
الْوَطْءِ لَحِقَ نَسَبُهُ بِهِ عِنْدَ جُمْهُورِ الْفُقَهَاءِ، وَقَال الْقَاضِي أَبُو يَعْلَى مِنَ الْحَنَابِلَةِ، وَعَزَاهُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ - مِنْهُمْ -: أَنَّهُ لاَ يَلْحَقُ بِهِ، لأَِنَّ النَّسَبَ لاَ يَلْحَقُ إِلاَّ فِي نِكَاحٍ صَحِيحٍ، أَوْ فَاسِدٍ، أَوْ مِلْكٍ، أَوْ شُبْهَةِ مِلْكٍ، وَلَمْ يُوجَدْ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ، وَلأَِنَّهُ وَطْءٌ لاَ يَسْتَنِدُ إِلَى عَقْدٍ، فَلَمْ يُلْحَقِ الْوَلَدُ فِيهِ كَالزِّنَا.
وَقَال أَحْمَدُ: كُل مَنْ دَرَأْتَ عَنْهُ الْحَدَّ فِي وَطْءٍ أَلْحَقْتَ الْوَلَدَ بِهِ، وَلأَِنَّهُ وَطْءٌ اعْتَقَدَ الْوَاطِئُ حِلَّهُ، فَلَحِقَ بِهِ النَّسَبُ، وَإِنْ وَطِئَ ذَاتَ زَوْجٍ بِشُبْهَةٍ فِي طُهْرٍ لَمْ يُصِبْهَا فِيهِ زَوْجُهَا، فَاعْتَزَلَهَا بَعْدَ الْوَطْءِ بِالشُّبْهَةِ حَتَّى أَتَتْ بِوَلَدٍ لِسِتَّةِ أَشْهُرٍ مِنْ حِينِ الْوَطْءِ بِالشُّبْهَةِ لَحِقَ الْوَاطِئَ (6) .
وَالتَّفْصِيل فِي مُصْطَلَحِ (نَسَبٌ، نِكَاحٌ) .
رَابِعًا - الإِْقْرَارُ أَوِ الاِسْتِلْحَاقُ:
6 - وَهُوَ مَعَ الصِّدْقِ وَاجِبٌ، وَمَعَ الْكَذِبِ: فِي إِلْحَاقِهِ أَوْ نَفْيِهِ حَرَامٌ، وَهُوَ نَوْعَانِ:
- إِقْرَارٌ عَلَى نَفْسِ الْمُقِرِّ.
- وَإِقْرَارٌ عَلَى غَيْرِهِ.
وَالإِْقْرَارُ عَلَى نَفْسِ الْمُقِرِّ أَنْ يَقُول: هَذَا ابْنِي، أَوْ أَنَا أَبُوهُ، أَوْ هَذَا أَبِي، فَيُشْتَرَطُ فِي صِحَّةِ اللُّحُوقِ بِهَذَا الإِْقْرَارِ:
أ - أَنْ يَكُونَ الْمُقِرُّ مُكَلَّفًا مُخْتَارًا وَإِنْ كَانَ سَفِيهًا أَوْ قِنًّا أَوْ كَافِرًا. وَاخْتُلِفَ فِي اشْتِرَاطِ الذُّكُورَةِ فِي الْمُقِرِّ.
وَالتَّفْصِيل فِي مُصْطَلَحِ (إِقْرَارٌ ف 68) .
ب - أَنْ لاَ يُكَذِّبَهُ الْحِسُّ، بِأَنْ كَانَ الْمُقِرُّ فِي سِنٍّ يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ مِنْهُ، فَإِنْ كَذَّبَهُ الْحِسُّ بِأَنْ يَكُونَ فِي سِنٍّ لاَ يُتَصَوَّرُ أَنْ يُولَدَ لِمِثْلِهِ مِثْل الْمُسْتَلْحَقِ: بِأَنْ يَكُونَ أَكْبَرَ مِنْهُ سِنًّا أَوْ يَكُونَ فِي سِنِّهِ، أَوْ طَرَأَ عَلَى الْمُسْتَلْحَقِ قَطْعُ ذَكَرِهِ وَأُنْثَيَيْهِ قَبْل إِمْكَانِ عُلُوقِ ذَلِكَ الْوَلَدِ لَمْ يَلْحَقْهُ (7) .
ج - أَلاَّ يُكَذِّبَهُ الشَّرْعُ، فَإِنْ كَذَّبَهُ: بِأَنْ كَانَ مَعْرُوفَ النَّسَبِ مِنْ غَيْرِهِ لَمْ يَلْحَقْ بِهِ وَإِنْ صَدَّقَهُ الْمُسْتَلْحِقُ بِهِ، لأَِنَّ النَّسَبَ لاَ يَقْبَل النَّقْل.
د - وَأَنْ يُصَدِّقَ الْمُسْتَلْحِقَ إِنْ كَانَ أَهْلاً لِلتَّصْدِيقِ، فَإِنْ كَذَّبَهُ لَمْ يَلْحَقْهُ إِلاَّ بِبَيِّنَةٍ أَوْ بِيَمِينٍ، كَسَائِرِ الْحُقُوقِ، وَإِنِ اسْتَلْحَقَ صَغِيرًا، أَوْ مَجْنُونًا لَحِقَ بِهِ بِالشُّرُوطِ السَّابِقَةِ، مَا عَدَا التَّصْدِيقَ (8) . وَالتَّفْصِيل فِي مُصْطَلَحِ (نَسَبٌ) .
وَيَجُوزُ أَنَّ يَسْتَلْحِقَ مَيِّتًا صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا إِنْ لَمْ يَكُنْ مُتَّهَمًا بِطَلَبِ الإِْرْثِ، أَوْ لِسُقُوطِ الْقَوَدِ (9) .
(ر: نَسَبٌ - إِقْرَارٌ ف 63) .
وَقَال الشَّافِعِيَّةُ: لاَ يَجُوزُ اسْتِلْحَاقُ مَنْفِيٍّ بِلِعَانِ وَلَدٍ عَلَى فِرَاشِ نِكَاحٍ صَحِيحٍ لِمَا فِيهِ مِنْ إِبْطَال حَقِّ النَّافِي، إِذْ لِلْمُلاَعِنِ اسْتِلْحَاقُهُ بَعْدَ نَفْيِهِ، وَأَنَّ هَذَا الْوَلَدَ لاَ يُؤَثِّرُ فِيهِ نَفْيُ قَائِفٍ وَلاَ انْتِسَابٌ يُخَالِفُ حُكْمَ الْفِرَاشِ (10) . وَالتَّفْصِيل فِي مُصْطَلَحِ: (نَسَبٌ، لِعَانٌ ف 29 إِقْرَارٌ ف 63) .
7 - أَمَّا إِذَا أُلْحِقَ النَّسَبُ بِغَيْرِهِ مِمَّا يَتَعَدَّى النَّسَبُ مِنْهُ إِلَى نَفْسِهِ بِوَاسِطَةٍ وَاحِدَةٍ وَهِيَ الأَْبُ كَهَذَا أَخِي، أَوْ بِثِنْتَيْنِ كَالأَْبِ وَالْجَدِّ كَهَذَا عَمِّي، أَوْ بِثَلاَثَةٍ: كَهَذَا ابْنُ عَمِّي لَحِقَ نَسَبُهُ مِنَ الْمُلْحَقِ بِهِ، لأَِنَّ الْوَارِثَ يَخْلُفُ مُوَرِّثَهُ فِي حُقُوقِهِ وَالنَّسَبُ مِنْهَا بِالشُّرُوطِ السَّابِقَةِ فِيمَا إِذَا أَلْحَقَهُ بِنَفْسِهِ.
وَيُشْتَرَطُ زِيَادَةً عَلَى الشُّرُوطِ السَّابِقَةِ: كَوْنُ الْمُلْحَقِ بِهِ مَيِّتًا، فَيَمْتَنِعُ الإِْلْحَاقُ بِالْحَيِّ، وَإِنْ كَانَ مَجْنُونًا، لأَِنَّهُ قَدْ يَتَأَهَّل، فَلَوْ أَلْحَقَ حَيًّا، ثُمَّ صَدَّقَهُ لَحِقَهُ بِتَصْدِيقِهِ دُونَ الإِْلْحَاقِ. (ر: إِقْرَارٌ ف 63، نَسَبٌ) .
وَلاَ يُقِرُّ الْحَنَفِيَّةُ لُحُوقَ النَّسَبِ بِالإِْقْرَارِ بِوَاسِطَةِ الْغَيْرِ سَوَاءٌ كَانَ بِوَاسِطَةٍ وَاحِدَةٍ أَوْ أَكْثَرَ، وَسَوَاءٌ صَدَّقَهُ الْمَقَرُّ بِنَسَبِهِ أَوْ كَذَّبَهُ، لأَِنَّ إِقْرَارَ الإِْنْسَانِ حُجَّةٌ عَلَى نَفْسِهِ لاَ عَلَى غَيْرِهِ، لأَِنَّهُ عَلَى غَيْرِهِ شَهَادَةٌ أَوْ دَعْوَى، وَالدَّعْوَى الْمُفْرَدَةُ لَيْسَتْ بِحُجَّةٍ، وَشَهَادَةُ الْفَرْدِ فِيمَا يَطَّلِعُ عَلَيْهِ الرِّجَال - وَهُوَ مِنْ بَابِ حُقُوقِ الْعِبَادِ - غَيْرُ مَقْبُولَةٍ، وَالإِْقْرَارُ الَّذِي فِيهِ حَمْل نَسَبِ الْغَيْرِ عَلَى غَيْرِهِ - لاَ عَلَى نَفْسِهِ - شَهَادَةً أَوْ دَعْوَى، وَذَلِكَ لاَ يُقْبَل إِلاَّ بِحُجَّةٍ (11) (ر: نَسَبٌ، إِقْرَارٌ ف 63) .
خَامِسًا - الْقِيَافَةُ:
8 - لَوِ اسْتَلْحَقَ اثْنَانِ صَغِيرًا مَجْهُول النَّسَبِ وَلَمْ يَكُنْ لأَِحَدِهِمَا بَيِّنَةٌ عُرِضَ عَلَى الْقَافَةِ فَيُلْحَقُ بِمَنْ أَلْحَقَتْهُ بِهِ مِنْهُمَا.
انْظُرْ: (لَقِيطٌ، قِيَافَةٌ) .
وَإِنِ اسْتَلْحَقَا بَالِغًا عَاقِلاً، وَوُجِدَتِ الشُّرُوطُ لَحِقَ بِمِنْ يُصَدِّقُهُ الْمُسْتَلْحَقُ، فَإِنْ سَكَتَ، وَلَمْ يُصَدِّقْ وَاحِدًا مِنْهُمَا عُرِضَ عَلَى الْقَافَةِ فَيُلْحَقُ بِمَنْ تُلْحِقُهُ بِهِ الْقَافَةُ (12) .
(ر: نَسَبٌ، إِقْرَارٌ ف 63، قِيَافَةٌ) .
سَادِسًا - الشَّهَادَةُ:
9 - يَلْحَقُ النَّسَبُ بِالشَّهَادَةِ بِشُرُوطِهَا. انْظُرْ: (شَهَادَةٌ ف 29، 37، وَنَسَبٌ، وَتَسَامُعٌ ف 7 وَمَا بَعْدَهَا) .
سَابِعًا - الاِسْتِفْرَاشُ بِمِلْكِ الْيَمِينِ
10 - إِذَا عَاشَرَ مَمْلُوكَتَهُ وَأَتَتْ بِوَلَدٍ لِمُدَّةِ الْحَمْل مِنْ يَوْمِ الْوَطْءِ لَحِقَهُ، بِهَذَا قَال مَالِكٌ وَالشَّافِعِيُّ وَأَحْمَدُ، وَقَال أَبُو حَنِيفَةَ وَالثَّوْرِيُّ: لاَ تَصِيرُ فِرَاشًا حَتَّى يُقِرَّ بِوَلَدِهَا، فَإِذَا أَقَرَّ بِهِ صَارَتْ فِرَاشًا لَهُ وَلَحِقَهُ أَوْلاَدُهَا بَعْدَ ذَلِكَ (13) . (ر: تَسَرِّي ف 18) .
لُحُوقُ الذِّمِّيِّ بِدَارِ الْحَرْبِ
11 - يُنْتَقَضُ عَهْدُ الذِّمَّةِ بِلُحُوقِ الذِّمِّيِّ بِدَارِ الْحَرْبِ، لأَِنَّهُ صَارَ بِلُحُوقِهِ دَارَ الْحَرْبِ حَرْبًا عَلَيْنَا، فَيَخْلُو عَقْدُ الذِّمَّةِ عَنِ الْفَائِدَةِ، وَهُوَ دَفْعُ شَرِّهِ عَنَّا.
(ر: أَهْل الذِّمَّةِ ف 42) .
لُحُوقُ الْمُرْتَدِّ بِدَارِ الْحَرْبِ وَأَثَرُهُ فِي تَصَرُّفَاتِهِ
12 - قَال الْحَنَفِيَّةُ: إِذَا لَحِقَ الْمُرْتَدُّ بِدَارِ الْحَرْبِ فِي مُدَّةِ الْخِيَارِ فِي الْبَيْعِ، وَقَضَى الْقَاضِي بِلَحَاقِهِ صَارَ الْبَيْعُ لاَزِمًا (14) ، وَإِنِ ارْتَدَّ فِي الْمُضَارَبَةِ رَبُّ الْمَال وَلَحِقَ بِدَارِ الْحَرْبِ بَطَلَتِ الْمُضَارَبَةُ، لأَِنَّ اللُّحُوقَ بِدَارِ الْحَرْبِ بِمَنْزِلَةِ
الْمَوْتِ، وَإِنْ كَانَ الْمُضَارِبُ هُوَ الْمُرْتَدَّ اللاَّحِقَ بِدَارِ الْحَرْبِ فَالْمُضَارَبَةُ عَلَى حَالِهَا، لأَِنَّ لَهُ عِبَارَةٌ صَحِيحَةٌ وَلاَ يُوقَفُ مِلْكُ رَبِّ الْمَال فَبَقِيَتِ الْمُضَارَبَةُ (15) .
وَإِنِ ارْتَدَّ أَحَدُ الشَّرِيكَيْنِ وَلَحِقَ بِدَارِ الْحَرْبِ بَطَلَتِ الشَّرِكَةُ، لأَِنَّ الشَّرِكَةَ تَتَضَمَّنُ الْوَكَالَةَ، وَلاَ بُدَّ مِنْهَا لَتَحَقُّقِ الشَّرِكَةِ، وَاللُّحُوقُ بِدَارِ الْحَرْبِ بِمَنْزِلَةِ الْمَوْتِ (16) .
وَتَبْطُل الْوَكَالَةُ بِلُحُوقِ الْوَكِيل بِدَارِ الْحَرْبِ مُرْتَدًّا لأَِنَّ الْوَكَالَةَ تَصَرُّفٌ غَيْرُ لاَزِمٍ فَيَكُونُ لِدَوَامِهِ حُكْمُ ابْتِدَائِهِ، فَلاَ بُدَّ مِنْ بَقَاءِ الأَْمْرِ فَبَطَل بِعَارِضِ الرِّدَّةِ، لأَِنَّ تَصَرُّفَاتِ الْمُرْتَدِّ مَوْقُوفَةٌ، فَكَذَا وَكَالَتُهُ، فَإِنْ أَسْلَمَ نَفَذَتْ، وَإِنْ قُتِل أَوْ لَحِقَ بِدَارِ الْحَرْبِ بَطَلَتِ الْوَكَالَةُ عِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ، وَعِنْدَ صَاحِبَيْهِ: تَصَرُّفَاتُهُ نَافِذَةٌ فَلاَ تَبْطُل وَكَالَتُهُ إِلاَّ أَنْ يُقْتَل بِالرِّدَّةِ أَوْ يُحْكَمَ بِلَحَاقِهِ (17) . (ر: وَكَالَةٌ) .
__________
(1) لسان العرب، ومتن اللغة، ومختار الصحاح، والمعجم الوسيط.
(2) حديث: " الولد للفراش ". أخرجه البخاري (فتح الباري 4 / 292) ومسلم (2 / 1080) من حديث عائشة.
(3) حاشية ابن عابدين 4 / 465، وحاشية الدسوقي 2 / 460، وروضة الطالبين 8 / 357، والمغني 7 / 427.
(4) مغني المحتاج 3 / 396، والمغني 7 / 430، وحاشية الدسوقي 2 / 460.
(5) روضة الطالبين 8 / 320، 358، والمغني 7 / 427، وحاشية ابن عابدين 2 / 607، وحاشية الدسوقي 2 / 257.
(6) المغني 7 / 431 - 432، وابن عابدين 2 / 607، والقليوبي 4 / 350.
(7) نهاية المحتاج 5 / 109 - 110، وتحفة المحتاج 5 / 401، والمغني 5 / 199 - 200، 7 / 394 - 395، وحاشية الدسوقي 2 / 406، ورد المحتار 4 / 464 - 465، وبدائع الصنائع 6 / 252، 7 / 228.
(8) نهاية المحتاج 5 / 107 وما بعده، وتحفة المحتاج 5 / 400، وابن عابدين 4 / 465، والمغني 5 / 199 - 200.
(9) المصادر السابقة.
(10) نهاية المحتاج 5 / 107 وما بعده، وتحفة المحتاج 5 / 401.
(11) بدائع الصنائع 7 / 228.
(12) تحفة المحتاج 5 / 403، ونهاية المحتاج 5 / 110 - 463، والمغني 5 / 766.
(13) المغني لابن قدامة 7 / 398، المحلي على المنهاج 3 / 243.
(14) تحفة الفقهاء 2 / 92 ط. دار الفكر - دمشق.
(15) الهداية 3 / 208.
(16) الهداية 3 / 12، وبدائع الصنائع 6 / 78.
(17) فتح القدير 6 / 126، والهداية 3 / 153، وبدائع الصنائع 6 / 38 - 39.
*ابن حوقل هو أبو القاسم محمد بن على الموصلى المشهور بابن حوقل.
رحَّالة ومن علماء البلدان.
وُلِد ببغداد، ونشأ بها، وعمل تاجرًا فى الموصل، وكان مولعًا بقراءة كتب تقويم البلدان، فشوَّقه ذلك إلى الرحلة ومعرفة أقطار الأرض، متخذًا التجارة مهنة له، وراغبًا فى دراسة البلاد والشعوب.
أمضى فى رحلاته الواسعة زُهاء ثلاثين عامًا، بدأها من بغداد عام (331هـ = 943م)، ساح خلالها فى أرجاء العالم الإسلامى شرقًا وغربًا، من نهر السند حتى المحيط الأطلسى.
وفى إحدى رحلاته تقابل مع الرحَّالة الكبير الإصطخرى عام (340هـ = 952م)، وكان لتلك المقابلة أثرها فى الرجلين حيث استفاد كل منهما من الآخر.
ويُعد ابن حوقل الخبير الأول بشئون المغرب؛ حيث كتب فصولاً عنها اتسمت بالدقة والشمول.
ألف كتابه العظيم المسالك والممالك ليذكر البلاد التى زارها والمسافات التى قطعها، وصفات البحار والأنهار وخواص البلاد وتجاراتها، ويُعتقد أنه انتهى من الكتاب عام (367هـ = 977م)، وتُرجِم كتابه صورة الأرض إلى الفرنسية، وصدر عام (1964م)، وتُوفِّى ابن حوقل بعد سنة (367هـ = 977م).
شرح: الحوقلة، والحيعلة
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة.
وهو أول تأليفه.
في: سنة 886.
مع: شرح البسملة.
قال الأصمعي: إذا صار للنخلة جذع يتناول منه المتناول، فتلك النخلة العضيد، وجمعها: عضدان، فإن فاتت اليد فهي: جبّارة، فإذا ارتفعت عن ذلك فهي: الرّقلة، وجمعها:
رقل ورقال، وهي عند أهل نجد العيدانة، فإذا طالت مع انجراد فهي: سحوق وهنّ سحق. السحوق: النخلة الطويلة، والجمع: سحق، وزان، رسول ورسل.
«المصباح المنير (سحق) ص 102، وغريب الحديث للبستى 1/ 488».

قَوْلُ: "لا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللهِ".
Saying: There is no power or strength except by Allah: "Hawqalah": The statement: "La hawla wa la quwwata illa billāh" (There is no power or strength except by Allah).
ثُبُوتُ نَسَبِ الوَلَدِ وضَمُّهُ لِمَن يُمْكِنُ أن يَكونَ منه لِسَبَبٍ مِن أَسْبابِ ثُبُوتِ النَّسَبِ، كالنِّكاحِ الصَّحِيحِ ونَحْوِهِ.
Ascription: The affirmation of parentage and attribution of the child to the father, which could be done on account of a valid reason to establish paternity, such as a valid marriage and the like.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت