نتائج البحث عن (حُدَيْد) 50 نتيجة

(الْحَدِيد) عنصر فلزي يجذبه المغناطيس يصدأ وَمن صوره الْحَدِيد الزهر والمطاوع والصلب (ج) حدائد وَيُقَال فلَان حَدِيد فلَان إِذا كَانَت دَاره إِلَى جَانب دَاره أَو أرضه إِلَى جنب أرضه وداري حَدِيدَة دَارك محادتها
حَزْم حديدَا:مقصور في شعر المرّار حيث قال:يقول صحابي، إذ نظرت صبابة ... بحزم حديدا: ما بطرفك تسمح
حُدَيْدِيَّة
من (ح د د) نسبة إلى الحُدَيْدَة.
حُدَيْديّ
من (ح د د) نسبة إلى حُدَيْد، أو نسبة إلى حُدَيْدة.
حَدِيُدو
صيغة تمليح وتدليل أو نسبة فارسية إلى حديد.
حُدَيْدة
من (ح د د) تصغير الحِدَّة، والحُديدة: أشهر موانئ اليمن على البحر الأحمر.
حَدِيدة
من (ح د د) القطعة من الحَدِيد والنشيطة والقوية.
حَدِيدَا
صورة كتابية صوتية من حَدِيدة: القطعة من الحديد، والنشيطة والقوية.
حَدِّيد
من (ح د د) كثير المنع والغضب والسرعة والنشاط.
حُدَيْد
من (ح د د) تصغير حد بمعنى الفصل بين شيئين ومنتهى كل شيء وما حرم الله والعقوبة وشفرة السكين ونحوه والبأس والنفاذ؛ أو تصغير حد بمعنى الرجل الممنوع.
حَدِيد
من (ح د د) فلز معروف، أو مبالغة في الحد بمعنى الفصل بين شيئين، والمنع والذنب والعقوبة والبأس والنفاذ والمجاورة، أو مبالغة في الحِدَّة بمعنى النشاط والسرعة والمضاء في اللسان والفهم.
بِن حِديديَّة
من (ح د د) مؤنث الحَدِيدي نسبة إلى الحَدِيد بمعنى عنصر فلزي يجذبه المغناطيس.
السِّكة الحديدالجذر: ح د د

مثال: هيئة السكة الحديدالرأي: مرفوضةالسبب: للنعت بالجامد.

الصواب والرتبة: -هيئة السِّكة الحديد [فصيحة]-هيئة السِّكة الحديدية [فصيحة]-هيئة سكة الحديد [فصيحة] التعليق: جميع الاستعمالات المذكورة فصيحة، بما فيها التعبير المرفوض، فالأول طابقت فيه الصفة الموصوف في التأنيث، والثاني أضيفت فيه النكرة إلى المعرفة. أما المثال الثالث فلأن من أساليب العربية وصف الشيء بالجامد، ومنه قولهم: «الكأس الفضة»، و «الخاتم الذهب»، و «المنديل الحرير»؛ وعليه يصح أن يقال: السكة الحديد. كما أن الحديد اسم جنس، فيحلّ محل المذكر والمؤنث على السواء.
التحديد، في الإتقان والتجويد
للشيخ أبي عمرو: عثمان بن سعيد بن عثمان الداني.
المتوفى: سنة أربع وأربعين وأربعمائة.
التمهيد، فيما يجب فيه التحديد
للشيخ، تقي الدين: علي بن عبد الكافي السبكي، الشافعي.
ألفه: في جمادى الآخرة، سنة 751، إحدى وخمسين وسبعمائة.
{{زُبَرَ الْحَدِيدِ}}وسأل نافع بن الأزرق عن قوله تعالى: {{زُبَرَ الْحَدِيدِ}}فقال ابن عباس: قطع الحديد. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سعمت قول كعب بن مالك:تلظَّى عليهم حين أن شَدَّ حَمْيَها. . . بِزُبْرِ الحديدِ والحجارةِ ساجرُ(تق، ك، ط) = الكلمة من آية الكهف 96:{{قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا (94) قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا (95) آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انْفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا (96) فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا}}وحيدة الصيغة في القرآن،ومعها زُبُر، بضمتين: {{فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ}} المؤمنون 53.والزبور، في آية: الأنبياء 105، وزبور، مفرداً في آيتى النساء 162 والإسراء 55. والجمع زُبُر، بآيات: آل عمران 184، والنحل 44، والشعراء 196، وفاطر 25، والقمر 43، 52.ولم يذكر الطبري خلافاً في تأويل زبر الحديد بقطع الحديد عن ابن عباس وغيره. أو فلق الحديد، عن قتادة (سورة الكهف) مع التفات إلى أن القرآن استمعل قطعاً من الليل ثلاث مرات، ومعها قطع في الأرض متجاورات بآية الرعد (4) .ويبدو أن الزُبْرة، واحدة الزبَر، يغلب استعمالها في قِطَع الحديد بوجه خاص، منقولاً إليها بملحظ القوة، من الزبرة بكعنى الكاهل، والشعر المجتمع بين كتفى الأسد. (س) في (مقاييس اللغة) لمادة زبر أصلان: أحدهما يدل على إحكام الشيء، ومنه زُبرة الحديد، القطعة منه، والجمع زُبَر. والآخر يدل على قراءة وكتابة وما أشبه ذلك، ومنه الزبور، جمعة زُبُر.وفي الزبر دلالة القوة والشدة، ويذهبُ "الراغب" إلى أن الزبور كل كتاب غليظ الكتابة، وخص الكتاب المنزل على داود. وقيل بل الزبور كل كتاب صعب الوقوف عليه من الكتب الإلهية: {{وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ}} - المفردات.

بَاب نعوتها من قبل تحديدها واستدارتها

المخصص

صَاحب الْعين حدجر دملق ومدملق ودملوق ودمالق - شَدِيد الاستدارة والدملوك - الْحجر المدملك المدملق أَبُو عبيد الظران والظران = حِجَارَة مُدَوَّرَة محددة وَاحِدهَا ظررٌ وَأَرْض مظرة ابْن دُرَيْد وَاحِدهَا ظر صَاحب الْعين الظرة - قِطْعَة حجر لَهَا حد كَحَد السكين ظررت مظرة - قطعتها مِنْهَا وَذَلِكَ أَن النَّاقة تبلم وَهُوَ - دَاء يَأْخُذهَا فِي حَلقَة الرَّحِم فتضيق فَيَأْخُذ الرَّاعِي مظرة فَيدْخل يَده فِي بَطنهَا من ظبيتها ثمَّ يقطع من ذَلِك الْموضع هنةً كالثؤلول وَقَالَ بَعضهم الظران - جمَاعَة الظرير والظرير نعت للمكان كالحزيز والحزان غير أَن الظران أعظم حِجَارَة وَأَشد تحدداً وَهِي أَشد من المرو والأظرة - من الْأَعْلَام الَّتِي يَهْتَدِي بهَا مثل الأمرة قَالَ وَمِنْهَا مَا يكون ممطولاً صلباً يتَّخذ مِنْهُ الرحا ابْن دُرَيْد الفهر - حجر يمْلَأ الْكَفّ وَهِي مُؤَنّثَة ابْن السّكيت وَمِنْه - عَامر بن فهَيْرَة ابْن دُرَيْد أَرض مفهرة - ذَات أفهار أَبُو عبيد الصوان - الْحِجَارَة الصلبة الْوَاحِدَة صوانة ابْن دُرَيْد وصوانة أَبُو عبيد الْحجر الأير - الصلب ابْن دُرَيْد صَخْرَة يراء - صلبة صَاحب الْعين اليرر - مصدر الأير أَبُو عبيد القهقر - الصلب صَاحب الْعين القهقر والقهقر - الْحجر الأملس الْأسود الصلب والضرز - ماصلب من الْحِجَارَة ابْن دُرَيْد الصتيمة - الصَّخْرَة الصلبة وَقَالَ صَخْرَة صيخد وصيخود - صماء صلبة وصخرة صيهب كَذَلِك ابْن دُرَيْد حجر صلد وصلود - صلب شَدِيد بَين الصلادة والصلودة والجميع صلاد وأصلاد وَكَذَلِكَ جبين صلد وَرَأس صلد وَقد تقدم أَبُو زيد الصُّبْرَة من الْحِجَارَة - مَا اشْتَدَّ وَغلظ وَالْجمع صبار وانشد: كَأَن ترنم الهاجات فِيهَا قبيل الصُّبْح أصوات الصبار شبه نقيق الضفادع بِوَقع الْحِجَارَة والهاجة - الضفدعة أَبُو عبيد الصبارة - الْحِجَارَة وَأنْشد: من مبلغ عمرا بِأَن الْمَرْء لم يخلق صباره وَرِوَايَة غَيره صياره وَقد تقدم الْبَيْت وَتَفْسِيره أَبُو عبيد الْحجر اليهير - الصلب وَقد تقدم أَنه حجر ملْء الْكَفّ ابْن دُرَيْد الهرشم - الْحجر الصلب وَقد تقدم أَنه النخر الرخو من الْجبَال فَهُوَ ضد حجر صلب وصلاهب - شَدِيد وَقَالَ صَخْرَة صداء - صماء

بَاب الدق بالحديد

المخصص

غير وَاحِد دققت الْحجر أدقه يُقَال للصخر الَّذِي يدق بِهِ - المدق والمدقة وَأنْشد: يتبعن جأباً كمدق المعطير قَالَ سِيبَوَيْهٍ جعلُوا المدق اسماله كالجلمود أَبُو عبيد المدوك - الْحجر الَّذِي يدق بِهِ ابْن دُرَيْد سَمِعت صخيخ الْحجر - إِذا ضَربته بِحجر آخر فَسمِعت لَهُ صَوتا وأحشب أَن الصاخة فِي النزيل من الصَّوْت أَو شدَّة الوقع وَقَالَ لطس الْحجر يلطسه لطساً - ضربه بِحجر أَو بمعول وَحجر لطاس والملطس - الأة الَّتِي يكسر بهَا أَبُو حنيفَة هُوَ - الملطاس وَأنْشد: وَأَبا كملطاس الصَّفَا مقبعا قَالَ وَهُوَ - الكرزين والكرتيم ابْن دُرَيْد صقرت الْحجر أصقره صقراً - كَذَلِك والصوقر - الفأس الَّتِي يصقر بهَا أَبُو عبيد الصاقورة - الفأس الْعَظِيمَة لَهَا رَأس وَاحِد دَقِيق تكسر بِهِ الْحِجَارَة وَهُوَ الْمعول أَيْضا ابْن

دُرَيْد الخنزرة - فأس عَظِيمَة للحجارة وَقد تقدم أَن الخنزرة الغلظ صَاحب الْعين المقراع - الصاقور

الْحَدِيد وَمَا يُصنع مِنْهُ

المخصص

قَالَ أَبُو عَليّ: قَالَ أَبُو الْعَبَّاس الْحَدِيد - جنس لَا يثنى وَلَا يُجمع.
ابْن الْأَعرَابِي: الْحَدِيد واحدته حَدِيدَة كالشعير واحدته شعيرَة وحديد لَيْسَ بفَعيل فِي معنى فَاعل لَا فعل لَهُ فَأَما قَوْلهم حددْت عَلَيْهِ أحدّ فَلَيْسَ مِنْهُ على أَن هَذَا الْمِثَال فِعل لَهُ وَلَكِن الْحَدِيد يُشتق مِنْهُ أَفعَال كَقَوْلِهِم حددته أحُدّه حدّاً وأحددْته وحددت أحِدُّ وَحكى أَبُو عَليّ حَدِيدَة وحَدائد وحدائدات جمع الْجمع وَأنْشد: فهنّ يعلكن حدائداتها صَاحب الْعين: الحدّاد - مُعالج الْحَدِيد والاستحداد - الاحتلاق بالحديد فَأَما أَفعَال الْإِحْدَاد فقد تقدم ذكرَاهُ فِي بَاب إحداد النِصال وَغَيرهَا.
ابْن دُرَيْد: حرقت الْحَدِيد بالمِبرد أحرُقه وأحرِقه حرْقاً وحرّقته - بردْته.
قَالَ أَبُو عَليّ: وَقد قرئَ لنُحرقنّه ولنُحرّقنّه وهما سَوَاء فِي الْمَعْنى وَلَيْسَت حرّقته مكثّرة عَن حرقْته كَمَا ذهب إِلَيْهِ الزّجاج من أَن لنُحرّقنّه فِي معنى لنبرُدنّه مرّة بعد مرّة لِأَن الْجَوْهَر المبرود لَا يحْتَمل ذَلِك.
صَاحب الْعين: الذّكَر والذّكِير من الْحَدِيد - أيبسه وأجوده والذُكرة - الْقطعَة مِنْهُ تُزاد فِي رَأس الفأس وَغَيرهَا ذكّرْت الفأس والسّيفَ وذهبَت ذُكرة السَّيْف وَالرجل - أَي حِدّتهما.
أَبُو زيد: الفولاذ والفالوذ - الذُكرة من الْحَدِيد تزاد فِي الْحَدِيد.
ابْن دُرَيْد: الجُنّثي والجِنّثيّ - من أَجود الْحَدِيد والدِكدان من الْحَدِيد - يُسمى المنصَب وَيُسمى المِقلى.
صَاحب الْعين: القُفل - مَا يُغلق بِهِ الْبَاب.
ابْن السّكيت: هُوَ القُفل والقُفُل.
ابْن دُرَيْد: ويسمّى القفْل المحصَن وَقد تقدم أَن المحصَن الزّبيل فِي بعض اللُّغَات وتسمّى الفراشة المِنشَب والجُرز - العمود من الْحَدِيد وَجمعه جِرزَة وأجراز.
أَبُو عبيد: الكتيف - الضِّبّة وَأنْشد: ودانى صُدوعه بالكتيف وَهِي الْكَتِيفَة.
ابْن دُرَيْد: مِغلاق الْبَاب وغلَقُه - الحديدة الَّتِي يُغلق بهَا وَقد تقدّم مغلاق الْبَاب ومعلاقه وَنَحْوهمَا فِي طوائفه.
صَاحب الْعين: الزُبْرة - الْقطعَة المجتمعة من الْحَدِيد والمذيل من الْحَدِيد - الَّذِي يسمّى بِالْفَارِسِيَّةِ نِرَمْ آهَنْ.
السيرافي: القُردُمان - الْحَدِيد وَمَا يُصنع مِنْهُ وَقد تقدم أَنه القَباء المحشو.

إحماء الْحَدِيد
ابْن السّكيت: أحميت الحديدة فِي النَّار.
صَاحب الْعين: فُسالة الْحَدِيد وَنَحْوه - مَا يَتَنَاثَر مِنْهُ.
الدَّرَاهِم وَالدَّنَانِير
قَالَ سِيبَوَيْهٍ: الدِّرْهَم - فَارسي معرّب ألحقوه بِبِنَاء هجرَع وَقَالُوا فِي تصغيره دُرَيهيم وَهُوَ من بَاب خَوَاتِيم وطوابيق قَالَ كَأَنَّهُمْ صغّروا دِرْهاماً.
قَالَ ابْن جني: قد قيل دِرْهام: لَو أنّ عِنْدِي مائَتي دِرهامِ لجازَ فِي آفاقِها خَيتَامي أَبُو عَليّ: فَأَما جمعُه فدَراهِم وَلم يكن التكسير فِي حد الشذوذ كالتحقير قِيَاسا إِنَّمَا يُحكى من ذَلِك مَا أثِر فَإِن سَمِعت فِي شعرٍ دراهِيم فعلَى الضَّرُورَة كالصّياريف.
قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَقَالُوا دِينَار فألحقوه بِبِنَاء ديباج وَهُوَ فَارسي معرّب وَقد تقدم تَعْلِيله.
صَاحب الْعين: دِينَار أحرش - فِيهِ خُشونة لجِدّته وَأنْشد: دَنَانِير جُرش كلهَا ضربُ وَاحِد والقُرقوف - الدِرهم.
أَبُو عبيد: العامّة يروْن الصامتَ الدَّرَاهِم وَالدَّنَانِير وَأما أهل الْحجاز فَإِنَّمَا يسمّون الدَّرَاهِم وَالدَّنَانِير النّاضّ وَإِنَّمَا يسمونه كَذَلِك إِذا تحوّل عينا بعد أَن كَانَ مَتَاعا.
صَاحب الْعين: النّضّ - الدِّرْهَم الصَّامِت.
أَبُو عبيد: دِرهم قَسيّ مِثَال دعِيّ - يَعْنِي رديئاً كَأَنَّهُ إِعْرَاب كلئي وَالْجمع قِسيان.
صَاحب الْعين: قَسا الدِّرْهَم يقسو.
الْأَصْمَعِي: دِرْهَم مُزأبق - مَطْلِي بالزئبق.
ابْن دُرَيْد: دِرْهَم ستّوق وسُتّوق وَدِرْهَم صَرّي وصِرّي الْيَاء وَالرَّاء مشددتان - يَعْنِي لَهُ طنين.
الْأَصْمَعِي: دِرْهَم بهرَج - رَدِيء وكل مَرْدُود عِنْد الْعَرَب بهرَج ونبَهرج وكرِهها بَعضهم وَقيل هُوَ فَارسي معرّب أَصله بِالْفَارِسِيَّةِ نبهره.
صَاحب الْعين: دِرْهَم مكفوف - بهرج.
أَبُو عُبَيْدَة: دِرْهَم زائف وزيْف كَذَلِك وَالْجمع زُيوف وصرّف مِنْهُمَا فَقَالَ بهرجته وزيّفته.
صَاحب الْعين: زاف زُيوفاً وزُيوفة والدّوبَج - دِرْهَم يتعامل بِهِ أهل الْبَصْرَة والطّسّوج - حبّتان من الدّانَق سوَادِي.
وَقَالَ: دِينَار قَائِم - لَا يرجَح وَالْجمع قيم وقُوّم.
وَقَالَ: الفَلْس - مَعْرُوف وَالْجمع أفلس وفُلوس وبائعه فلاّس وأفلس الرجل - صَار ذَا فُلوس بعد أَن كَانَ ذَا دَرَاهِم.
الْأَصْمَعِي: النُميّ - الدِّرْهَم الَّذِي فِيهِ رصاص أَو نُحاس.
وَقَالَ مرّة: هُوَ الفَلس بالرومية وَأنْشد: وفارقَتْ وهْي لم تجْرَب وباعَ لَهَا من الفصافِص بالنُّميّ سُسيرُ أَبُو عَليّ: هُوَ فُعّول من النّماء.

فصل فِي تَمْيِيز المتعدِّي من غير المتعدِّي وتحديد كل وَاحِد مِنْهُمَا بخاصِّيَّته

المخصص

وَنحن نضع هَذَا الْبَاب على عِبارةِ الْأَوَائِل والنحويين وَمعنى قَول النَّحْوِيين لَا يتعدَّى أَي لَا يكون مِنْهُ صفة على طَرِيق مفعُول وَذَلِكَ أَن المتعدِّي هُوَ مَا كَانَ مِنْهُ صِفة على طَريقَة الْمَفْعُول بعد ذكر الْفَاعِل فَيكون قد تعدَّى الفاعلَ فِي الذِّكْر إِلَى المَفْعول كَقَوْلِك ضَرَبَ زَيد عمروا فَهُوَ يدلُّ على مَضْروب يَصح أَن يُذكر بعد الْفَاعِل والأفعالُ كلُّها تدلُّ على الصفةِ الَّتِي على طَريقةِ فاعلٍ فَمَا كَانَ مِنْهَا يدلُّ مَعَ ذَلِك على الصفةِ الَّتِي على طَريقةِ مَفْعول فَهُوَ متعدٍ وَمَا لم يدُلَّ على ذَلِك فَلَيْسَ بمتعدٍّ كَقَوْلِك جَلَسَ يَجْلِس وقامَ يَقوم وَمَا أشبه ذَلِك وَإِنَّمَا يَعْنون بالمتعدِّي أَنه قد تعدَّى ذكر الفاعلِ إِلَى المفعولِ فِيمَا يتعلَّقُ بِالْفِعْلِ كَقَوْلِك ضَرَبْت زَيْدَاً ويَعْنون بطريقة مفعول مَا هُوَ متميِّز من طَريقَة فاعلٍ على حدِّ قَوْلك ضارِب ومَضْروب ومُكْرِم ومُكْرَم ومُستَخْرِج ومُستخرَج ومُحتَمِل ومُحتَمَل ومُحسِّن ومُحَسَّن ومُقاتِل ومُقاتَل ومُتقاضٍ ومُتقاضَى ومُتوَهِّم ومُتوَهَّم فَكل هَذَا متعدٍّ وَفِيه الطريقتانِ على مَا بيَّنتُ لَك: طَريقَة فاعِل وطريقةُ مَفْعول فَأَما مَا لَا يتعدَّى فَإِنَّهُ يَجْري على طَريقَة فَاعل فَقَط دونَ طَريقَة مفْعول وَالْأَصْل فِي مصدر الثُّلاثي الَّذِي لَا يتعدَّى مِمَّا هُوَ على فَعَلَ يَفْعُل أَو يَفْعِل أَن يجيءَ على فُعول نَحْو قَعَدَ يَقْعُد قُعوداً وجَلَسَ يَجْلِس جُلوساً فَهَذَا الأَصْل المطَّرِد وَمَا جَاءَ من مصادره على غير هَذَا الْبناء فَهُوَ على طَريقة النادرِ الَّذِي يُحتاج فِيهِ إِلَى معرفةِ النظيرِ حَتَّى يَجوز مَا يجوز فِيهِ على شَرَائِط النادرِ ويمتنعَ مِمَّا لَا يجوزُ مِمَّا لَيْسَ لَهُ نَظِير فِي كَلَام العربِ.

5806- أبو حديدة الجهني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5806- أبو حديدة الجهني
د ع: أبو حديدة الجهني وقيل ابن حديدة.
صاحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: بعثني عمي بالزوراء.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
مختصرا، لَمْ يزيدا عَلَى هَذَا، وقالا: الصواب بن حديدة.
ذكره أبو عمر فيمن يكنى أبا زيد من الصحابة. وفيه نظر.
ذكره أبو عمر فيمن يكنى أبا زيد من الصحابة. وفيه نظر.

ز عامر بن حديدة الأنصاري

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن عبد البرّ فيمن يكنى أبا زيد من الصحابة، وهو خطأ نشأ من عدم تأمل، وذلك أن الّذي في كتاب الكنى لأبي أحمد: أبو زيد قطبة بن عمرو، أو عامر بن حديدة، فالصحبة لقطبة، والتردّد في اسم أبيه: هل هو عمرو أبو عامر، وسيأتي بيانه في حرف القاف إن شاء اللَّه تعالى.

أبو زيد عامر بن حديدة

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره أبو عمر فيمن يكنى أبا زيد من الأنصار، وإنما هو أبو زيد قطبة بن عامر بن حديدة [200] .

ابن أبي حديد

سير أعلام النبلاء

3730- ابن أبي حديد 1:
العَدْلُ الأَمِيْنُ العَالِمُ، مُسْنِدُ دِمَشْقَ، أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عُثْمَانَ بنِ الوَلِيْدِ بنِ الحَكَمِ بنِ أَبِي الحَدِيْدِ السُّلَمِيُّ، الدِّمَشْقِيُّ.
وُلِدَ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ: أَبَا الدحدَاح أَحْمَدَ بنَ مُحَمَّدٍ، وَأَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بن جَعْفَرٍ الخَرَائِطيّ، وَمُحَمَّدَ بن يُوْسُفَ الهَرَوِيَّ، وَعَبْدَ الغَافر بن سَلاَمَةَ، وَبِمِصْرَ مِنْ مُحَمَّدِ بن بِشْرٍ الزُّبَيْرِيّ، وَعَبْدِ العَزِيْزِ بن أَحْمَدَ الآجري، وعبد العزيز بن قيس، وطائفة.
حَدَّثَ عَنْهُ: حفيدَاهُ: أَحْمَدُ وَعُبَيْد اللهِ ابْنَا عَبْدِ الوَاحِدِ، وَعَلِيُّ بنُ الحُسَيْنِ الشَّرَابِيّ، وَأَبُو الحَسَنِ بنُ السِّمْسَار، وَأَبُو عَلِيٍّ الأَهْوَازِيّ، وَأَبُو القَاسِمِ الحِنَّائِيّ، وَآخَرُوْنَ. وَتَفَرَّدَ بِعُلُوِّ الرِّوَايَة.
قَالَ أَبُو نَصْرٍ بنُ مَاكُوْلاَ: حَدَّثَنَا عَنْهُ جَمَاعَةٌ، وَكَانَ مِنَ الأَعيَان.
وَقَالَ عَبْدُ العَزِيْزِ الكَتَّانِيّ: كَانَ ثِقَةً مَأْمُوْناً أَعرفُه، وَتُوُفِّيَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَع مائَة.
قَالَ أَبُو الفَرَجِ بنُ عَمْرو: رَأَيْتُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي النَّوْمِ، فَقَالَ لِي: أَبُو بَكْرٍ ابن أبي الحديد قوال بالحق.
__________
1 ترجمته في الإكمال لابن ماكولا "2/ 55"، والعبر "3/ 91".

ابن أبي الحديد

سير أعلام النبلاء

4303- ابن أبي الحديد 1:
الشَّيْخُ العَدْلُ المُرْتَضَى الرَّئِيْسُ أَبُو الحَسَنِ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ ابْنِ المُحَدِّثِ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عُثْمَانَ بنِ أَبِي الحَدِيْدِ السُّلَمِيُّ الدِّمَشْقِيُّ.
سَمِعَ: أَبَاهُ وَجَدَّهُ وَجَدَّه لأُمِّهِ أَبَا نَصْر بن هَارُوْنَ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ وَالكَتَّانِي وَعُمَر الرَّوَّاسِي وَأَبُو القاسم النسيب وهبة الله بن الأكفاني وعبد الكَرِيْم بن حَمْزَةَ وَجمَالُ الإِسْلاَم عَلِيُّ بنُ المُسْلَّم وَطَاهِرُ بنُ سَهْلٍ وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ السَّمَرْقَنْدِيّ وَآخَرُوْنَ.
وَكَانَ ثِقَةً نبيلاً مُتفقّداً لأَحْوَال الطلبَة والغرباء عدلًا مأمونًا.
مَاتَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَة تِسْعٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة عَنْ بِضْعٍ وَثَمَانِيْنَ سَنَةً وَكَانَ صَحِيْح السَّمَاع رَحِمَهُ اللهُ.
أَخْبَرَنَا أَبُو الحُسَيْنِ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ الفَقِيْهُ بِبَعْلَبَكَّ أَخْبَرَنَا عبدُ الوَاحِد بنُ أَحْمَدَ القَاضِي سَنَة سِتٍّ وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّ مائَة حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ الحَسَنِ الحَافِظ إملاءً سنة 551 ببعلبك، أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ عَلِيُّ بنُ إِبْرَاهِيْمَ الخَطِيْب، أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ، أَخْبَرَنَا جَدِّي، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعْفَرٍ السَّامري، أَنشدنِي مُحَمَّدُ بنُ طَاهِرٍ الرَّقِّيّ:
لَيْسَ فِي كُلِّ حالةٍ وَأَوَانِ ... تَتهيَا صَنَائِعُ الإِحْسَانِ
فَإِذَا أَمْكَنَتْ فَبَادِرْ إِلَيْهَا ... حذرًا من تعذّر الإمكان
__________
609- ترجمته في العبر "3/ 269"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 332".

ابن أبي الحديد، ابن الجوزي

سير أعلام النبلاء

ابن أبي الحديد، ابن الجوزي:
5958- ابن أبي الحديد:
العَلاَّمَةُ البَارِعُ، مُوَفَّقُ الدِّيْنِ قَاسم بن هِبَةِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ حُسَيْنِ بنِ أَبِي الْحَدِيد أَبُو المَعَالِي، المَدَائِنِيُّ، الأُصُوْلِيُّ، الأَدِيْبُ، الكَاتِبُ، البَلِيْغُ.
أَجَاز لَهُ: عَبْد اللهِ بن أَبِي المَجْدِ.
أَخَذَ عَنْهُ: عَلِيُّ بنُ أَنْجَب، وَالدِّمْيَاطِيُّ، وَلَهُ بَاعٌ مَديدٌ فِي النَّظْمِ وَالنَّثْرِ، وَكَانَ ابْنُ العَلْقَمِيّ يُكرمه وَيُنوِّهُ بِذِكرِهِ كَثِيْراً وَبِذكر أَخِيْهِ الأَوْحَد عِزّ الدِّيْنِ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْد الحَمِيْدِ فَمَاتَ الوَزِيْر ابْن العَلْقَمِيّ فَتُوُفِّيَ بَعْدَهُ المُوَفَّق بِأَرْبَع لَيَالٍ فِي نَحْو اليَوْم الخَامِس مِنْ جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِيْنَ بَعْدَ مُقَاسَاة تِلْكَ الشَّدَائِد فَرثَاهُ أَخُوْهُ العِزّ، فَقَالَ:
أَبَا المَعَالِي هَلْ سَمِعْتَ تَأَوُّهِي ... وَلَقَدْ عَهِدْتُكَ فِي الحَيَاةِ سَمِيْعَا
عَيْنِي بَكَتْكَ وَلَوْ تُطِيْقُ جَوَانِحِي ... وَجَوَارحِي أَجْرَتْ عَلَيْهِ نَجيعَا
ووفيت للمولى الوَزِيْرِ فَلَمْ تَعِشْ ... مِنْ بَعْدِهِ شَهْراً وَلاَ أُسْبُوْعَا
وَبقيتُ بَعْدَكُمَا فَلَو كَانَ الرَّدَى ... بِيَدِي لَفَارقتُ الحَيَاةَ جَمِيْعا
فَمَا عَاشَ العِزُّ بَعْد أَخِيْهِ إلَّا أَرْبَعَةَ عَشَرَ يَوْماً.
وَفِي "مُعْجَم" شَيْخنَا الدِّمْيَاطِيّ: أَن مَوْت المُوَفَّق فِي رَجَبٍ، والأول أصح.
5959- ابن الجوزي 1:
الصَّاحِبُ العَلاَّمَةُ، أُسْتَاذُ دَارِ الخِلاَفَةِ، مُحْيِي الدِّيْنِ يوسف ابن الشيخ جَمَالُ الدِّيْنِ أَبِي الفَرَجِ ابْن الجَوْزِيِّ، القُرَشِيّ، البَكْرِيّ، الحَنْبَلِيّ.
وُلِدَ فِي ذِي القَعْدَةِ، سَنَةَ ثَمَانِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ مِنْ: أَبِيْهِ، وَيَحْيَى بن بَوْش، وَأَبِي مَنْصُوْرٍ عَبْد السَّلاَمِ، وَذَاكر ابن كَامِل، وَابْن كُلَيْب، وَعِدَّة.
وَتَلاَ بِوَاسِط لِلْعَشْرَة عَلَى ابْنُ البَاقِلاَنِيِّ، بِحَضرَةِ أَبِيْهِ عِنْدَمَا أُطْلِقَ مِنَ الحَبْس.
رَوَى عَنْهُ: الدِّمْيَاطِيُّ، وَالرَّشِيْدُ بنُ أبي القاسم، وجماعة.
__________
1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1439"، وشذرات الذهب "5/ 286، 287".

‏<br> سليمان بن عمرو بن حديدة الأنصاري الخزرجي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


قتل هو ومولاه عنترة يوم أحد شهيدين، والأكثر يقولون في هذا سليم الخزرجي، وكذلك قَالَ ابن هشام، وقد ذكرناه في باب سليم، وذلك الأصح فيه إن شاء الله تعالى.

‏<br> قطبة بْن عَامِر بْن حديدة الأَنْصَارِيّ.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


يكنى أبا زيد. ويقال قطبة ابن عَمْرو بْن حديدة. قَالَ ابْن إِسْحَاق: هُوَ قطبة بْن عَامِر بْن حديدة بْن عَمْرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سَلَمَة الخزرجي، شهد العقبة الأولى والثانية، ولم يختلفوا فِي ذَلِكَ، وشهد بدرا وأحدا والمشاهد كلّها مع رسول الله صلى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وكانت معه راية بني سَلَمَة يَوْم الْفَتْح، وجرح يَوْم أحد تسع جراحات. وقال أَبُو معشر: رمي قطبة بْن عَامِر يَوْم بدر بحجر بين الصفين، ثُمَّ قَالَ: لا أفر حَتَّى يفر هَذَا الحجر. وقال الْوَاقِدِيّ فِي تسمية من شهد بدرا مع النَّبِيّ ﷺ من الأنصار: من بني سواد بْن غنم بْن كَعْب بْن سَلَمَة، ثُمَّ من بني حديدة قطبة بْن عَمْرو بْن حديدة، يكنى أَبَا زَيْد، توفي زمن عُثْمَان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا.

تعرفة وبيان

ترتيبها المصحفي: 57 نوعها: مدنية آيها: 28 مدني ومكي وشامي، 29 بصري وكوفي ألفاظها: 575 ترتيب نزولها: 94 بعد الزلزلة جلالاتها: 32 مدغمها الكبير: 4 مدغمها الصغير: 1

المقرئ: عبد الدائم بن علي الحديدي ثم القاهري الأزهري، الشافعي، أبو محمد.
من مشايخه: تلا بالسبع على الزراتيتي، والشهاب السكندري وغيرهما.
من تلامذته: قرأ عليه النور أبو عبد القادر الأزهري وغيره.
كلام العلماء فيه:
* الضوء: "كان فاضلًا خيرًا متواضعًا طارحًا للتكلف سليم الفطرة حاد الخلق سريع الانحراف قانعًا ... ولشدة استقصائه في التجويد لم يثبت كثيرون للأخذ عنه بل لم يكن هو يذعن لكبير أحد ممن ينسب إلى القراءات بمعرفة الفن" أ. هـ.
وفاته: سنة (870 هـ) سبعين وثمانمائة.
من مصنفاته: كتب على منظومة شيخه ابن الجزري في التجويد شرحًا، وكذا شرع في شرح الطيبة له فوصل إلى سورة هود، وشرح الهداية إلى علوم الدراية لابن الجزري.

‫الاستشراق - متى ظهر الاستشراق؟ اختلف الباحثون في بداية وقت ظهور الاستشراق وتعود صعوبة تحديد الوقت إلى أن الأفكار تسير متغلغلة دون أن تحدد بزمن دقيق؛ إذ لا يمكن التحديد إلا بأمرين أحدهما أن يصرِّح به صاحب الفكرة الأساسي وثانيهما أن يتمَّ التحديد في وقت ظهور الفكرة عند انتشارها ومما قيل عن تحديد نشأة الاستشراق ¬‬

موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية

‫قيل: إنه ظهر في أيام الدولة الإسلامية في الأندلس حينما وفد إليها كثير من فرنسا وغيرها للتعلم. ....... وقيل: إنه ظهر في أيام الصليبيين وحروبهم مع المسلمين في بداية القرن الثامن عشر الميلادي بداية الاستعمار. وقيل: إنه ظهر في القرن الثاني الهجري، وأنه نشط في بلاد الشام في بدايته.‬
‫وإذا لاحظنا أن الاستشراق هو امتداد للتنصير، فلا يمنع أن يحدَّد ظهوره بالعصور الأولى للدولة الإسلامية، ولهذا أرجعه بعضهم إلى القرن الأول الهجري، إلا أنه كان على صورة غير نظامية، فإنه بدأ يكتمل بوجهه الجديد في القرن الثامن عشر الميلادي، حيث أنشئت المدارس النظامية، وعقدت المؤتمرات، وفتحت المراكز والبعثات والجمعيات والمعاهد، وكان هذا بعد انتهاء الحروب الصليبية، ولا جدال في أن النصارى وقفوا ضد الإسلام من أول ظهوره، وكل رجال الكنيسة من البابوات وزعماء الدول الغربية ينظرون بحقد شديد إلى انتشار الإسلام وقوة المسلمين، حيث رأوا أخيرا أنه لا يمكن وقف المدِّ الإسلامي إلا بغزوه فكريا مع إبداء الصداقة للعرب، وغيرهم من المسلمين، في الوقت الذي يبذلون فيه غاية جهودهم لمقاومة الإسلام، والتصدي للمسلمين؛ لإطفاء نور الإسلام، وقد ظلَّ هذا التوجه للنصارى قائما في شكل صراع محتدم على طول تاريخ الغرب النصراني والشيوعي على حد سواء، حيث أدَّى ذلك إلى اختلاف العلماء في تحديد ظهور الاستشراق أول مرة، ولكنه بالتأكيد كان بعد قيام الحرب الصليبية والهزائم التي أُلحقت بالنصارى.‬
‫¬_________‬
(¬1) ((الموسوعة الميسرة للندوة العالمية للشباب الإسلامي)) ط ج 1 (ص: 697). وانظر ((أجنحة المكر الثلاثة)) (ص 120).‬

*سكة حديد الحجاز خط حديدى، يصل بين بلاد الشام والأراضى المقدسة بالمملكة العربية السعودية.
بدأت فكرة إنشائه سنة (1864م)، عندما اقترح زامبل الأمريكى فكرة ربط دمشق بساحل البحر الأحمر بخط حديدى، ثم فى سنة (1880م) اقترح وزير الأشغال العامة بالآستانة مد خط حديدى من الشام إلى الأراضى المقدسة لخدمة حجيج البيت الحرام، ولكن حالت بعض العقبات دون تنفيذ المشروع.
وفى عهد السلطان عبد الحميد فكر فى إنشاء الخط لتحقيق هدفين؛ الأول دينى، وهو تيسير الحج أمام المسلمين، وتوفير الراحة والأمان والسرعة لهم.
والآخر سياسى، وهو جمع كلمة المسلمين وتوحيد صفوفهم ضد الأطماع الأوربية.
ورتب السلطان عبد الحميد للإنفاق على المشروع ثلاثة مصادر، هى: الموارد الرسمية للدولة المتمثلة فى الضرائب وغيرها، والتبرع من داخل الدولة العثمانية نفسها، والتبرعات الخارجية من أمراء الدول الإسلامية وملوكها.
وبدأ العمل فى الخط سنة (1900م) وتم تقسيمه إلى عدة أقسام نفذت على عدة مراحل: القسم الأول: من دمشق إلى درعا، والثانى: من درعا إلى عمان والثالث: من عمان إلى معان والرابع: من معان إلى تبوك والخامس: من تبوك إلى العلا إلى المدينة المنورة.
وأنشئ الخط بالفعل حتى وصل إلى المدينة المنورة، لم يتحرك خطوة واحدة بعدها، وكان من المفروض أن يصل إلى مكة ومنها إلى جدة، ومن معان إلى العقبة وطابا، ولكن توقف العمل به؛ لنشوب الحرب العالمية الأولى؛ وانسحاب تركيا من بلاد الشام، بل إن جيوش الحلفاء قسمت ما تم إنشاؤه من الخط الحديدى بينها، فأخذت بريطانيا قسم فلسطين، والحكومة العربية الفيصلية القسم السورى، وحكومة الحجاز الهاشمية القسم الحجازى، وكان هذا القسم قد دُمِّر حتى عمان.
وفى سنة (1922م) قام الملك حسين بن على ملك الحجاز بمحاولة إصلاح الخط، ولكن سوء أحوال القضبان وضعف عدته وعدم وجود فنيين ماهرين لصيانة الخط، حالت دون
في الفرنسية/ Limitation
في الانكليزية/ Limitation
في اللاتينية/ Limitatio
حدّد الشيء، أقام له حدودا، تقول: حدود الدولة، وكل ما يفصل بين طرفي الشيء فهو حدّ له، كالنقطة بالقياس إلىالخط، والخط بالقياس إلىالسطح، والسطح بالقياس إلىالجسم.
وقد يطلق الحدّ Limite على اللحظة الفاصلة بين زمانين، أو على تمام

لفعل ونهاية العلم.
وتحديد الشيء إما نسبي موقت، وأما نهائي مطلق. فتصور الشيء في ذاته ( Noumene) عند (كانت) هو الحد النهائي لجميع التصورات.
وكل من قال بعجز العقل عن ادراك الأمور الالهية قال بتحديد نطاقه.
وقد يطلق التحديد على الاسم المقرون بالسلب موضوعا كان أو محمولا، كقولنا الإنسان لا أبيض، واللاإنسان أبيض.
والتحديد في علم النفس (- Locali Sation) معرفة زمان الذكريات وتعيين تاريخها.
التَّعْرِيفُ:
1 - التَّحْدِيدُ لُغَةً: مَصْدَرُ حَدَّدَ، وَأَصْل الْحَدِّ: الْمَنْعُ وَالْفَصْل بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ، يُقَال: حَدَّدْتُ الدَّارَ تَحْدِيدًا: إِذَا مَيَّزْتَهَا مِنْ مُجَاوَرَاتِهَا بِذِكْرِ نِهَايَاتِهَا (1) .
وَفِي اصْطِلاَحِ الْفُقَهَاءِ: تَحْدِيدُ الشَّيْءِ عِبَارَةٌ عَنْ ذِكْرِ حُدُودِهِ، وَيُسْتَعْمَل غَالِبًا فِي الْعَقَارِ، كَمَا يَقُولُونَ: إِنِ ادَّعَى عَقَارًا حَدَّدَهُ، أَيْ ذَكَرَ الْمُدَّعِي حُدُودَهُ (2) .
الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ:
أ - التَّعْيِينُ:
2 - تَعْيِينُ الشَّيْءِ: تَخْصِيصُهُ مِنَ الْجُمْلَةِ، يُقَال: عَيَّنْتُ النِّيَّةَ إِذَا نَوَيْتَ صَوْمًا مُعَيَّنًا، وَمِنْهُ خِيَارُ التَّعْيِينِ، وَهُوَ أَنْ يَشْتَرِيَ أَحَدَ الشَّيْئَيْنِ أَوِ الثَّلاَثَةَ عَلَى أَنْ يُعَيِّنَهُ فِي خِلاَل ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ (3) .
ب - التَّقْدِيرُ:
3 - التَّقْدِيرُ مِنَ الْقَدْرِ، وَقَدْرُ الشَّيْءِ وَمِقْدَارُهُ: مِقْيَاسُهُ، فَالتَّقْدِيرُ: وَضْعُ قَدْرٍ لِلشَّيْءِ أَوْ قِيَاسُهُ، أَوِ التَّرَوِّي وَالتَّفْكِيرُ فِي تَسْوِيَةِ أَمْرٍ وَتَهْيِئَتِهِ، وَمِنْهُ: تَقْدِيرُ الْقَاضِي الْعُقُوبَةَ الرَّادِعَةَ فِي التَّعْزِيرِ بِحَيْثُ تَتَنَاسَبُ مَعَ الْجَرِيمَةِ وَالْمُجْرِمِ (4) .
الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ:
4 - تَحْدِيدُ الْمَعْقُودِ عَلَيْهِ فِي الْعُقُودِ الْوَارِدَةِ عَلَى الْعَقَارِ بِحَيْثُ تَنْتَفِي الْجَهَالَةُ شَرْطٌ لِصِحَّةِ الْعَقْدِ. وَتَحْدِيدُ الْمُدَّعِي شَرْطٌ لِصِحَّةِ الدَّعْوَى إِذَا كَانَ عَقَارًا؛ لأَِنَّ الْعَقَارَ لاَ يُمْكِنُ إِحْضَارُهُ فَتَعَذَّرَ تَعْرِيفُهُ بِالإِْشَارَةِ، فَيُعْرَفُ بِالْحُدُودِ، فَيَذْكُرُ الْمُدَّعِي الْحُدُودَ الأَْرْبَعَةَ، وَيَذْكُرُ أَسْمَاءَ أَصْحَابِ الْحُدُودِ وَأَنْسَابَهُمْ، وَيَذْكُرُ الْمَحَلَّةَ وَالْبَلَدَ، وَإِلاَّ لاَ تَصِحُّ الدَّعْوَى (5) .
وَتَفْصِيلُهُ فِي مُصْطَلَحِ: (دَعْوَى) .
مَوَاطِنُ الْبَحْثِ:
يَذْكُرُ الْفُقَهَاءُ تَحْدِيدَ الْمُدَّعِي فِي كِتَابِ الدَّعْوَى، وَتَحْدِيدَ الْمَعْقُودِ عَلَيْهِ فِي الْبَيْعِ وَالإِْجَارَةِ وَنَحْوِهَا.
__________
(1) لسان العرب والمصباح المنير مادة: " حدد ".
(2) ابن عابدين 3 / 140، و 4 / 421، والفتاوى البزازية على الهندية 5 / 416، وفتح القدير 7 / 151.
(3) الهندية 3 / 54.
(4) لسان العرب مادة: " قدر "، وابن عابدين 3 / 177، وجواهر الإكليل 2 / 296، والمهذب 2 / 289، والمغني 8 / 324.
(5) ابن عابدين 4 / 421، والاختيار 2 / 110، وتكملة فتح القدير 7 / 152.

إصدار السلطان العثماني عبدالحميد الثاني أمرا سلطانيا بإنشاء سكة حديد الحجاز لخدمة الحجاج.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إصدار السلطان العثماني عبدالحميد الثاني أمرا سلطانيا بإنشاء سكة حديد الحجاز لخدمة الحجاج.
1318 محرم - 1900 م
أصدر السلطان العثماني عبدالحميد الثاني أمراً سلطانيا بإنشاء سكة حديد الحجاز لخدمة حجاج بيت الله الحرام، واستمر الخط في العمل تسع سنوات، وتعرض بعدها للتخريب أثناء الثورة العربية، ولم تفلح محاولات إعادته للحياة مرة أخرى وكانت تنحصر أهداف السلطان عبدالحميد في إنشاء الخط الحجازي في هدفين أساسيين مترابطين: أولهما: خدمة الحجاج بإيجاد وسيلة سفر عصرية يتوفر فيها الأمن والسرعة والراحة. أما الهدف الثاني: فدعم حركة الجامعة الإسلامية التي كانت تهدف إلى تكتيل جميع المسلمين وتوحيد صفوفهم خلف الخلافة العثمانية لمواجهة الأطماع الأوروبية في العالم الإسلامي. وقامت حركة الجامعة الإسلامية على دعامتين أساسيتين، هما: الخلافة والحج، لذلك أراد أن يتخذ من الحج وسيلة عملية كي يلتف المسلمون حول الخلافة، وربط إنشاء الخط الحديدي الحجازي بحركة الجامعة. وقد واجه المشروع صعوبات تمويلية، منها ضخامة تكلفته التي قدرت بنحو 3,5 ملايين ليرة عثمانية، مع وجود الأزمة المالية التي تواجهها الدولة العثمانية، فوجه السلطان عبدالحميد نداءً إلى العالم الإسلامي عبر سكرتيره "عزت باشا العابد" للتبرع للمشروع. ولقي هذا النداء استجابة تلقائية من مسلمي العالم وانهالت التبرعات، وكان اتساع نطاق هذه التبرعات مظهرًا عمليًا لحركة الجامعة الإسلامية. وانتقلت حماسة إنشاء الخط الحجازي إلى العالم الإسلامي، وكان مسلمو الهند من أكثر المسلمين حماسة له؛ وهو ما أثار غضب بريطانيا، فوضعت العراقيل أمام حملات جمع التبرعات حتى إنها رفضت أن يرتدي المسلمون الهنود الذين اكتتبوا في الخط الأوسمة والنياشين العثمانية. ولم تقتصر تبرعات وإعانات المسلمين على الفترات التي استغرقها بناء الخط فحسب، بل استمر دفعها بعد وصوله إلى المدينة النبوية؛ أملاً في استكمال مدّه إلى مكة المكرمة. واحتفل ببدء المشروع في (جمادى الآخرة 1318هـ = سبتمبر 1900م) وابتدأ العمل في منطقة المزيريب من أعمال حواران ببلاد الشام، ثم قررت الحكومة العثمانية إيصال الخط الحجازي إلى دمشق، لذلك قررت إنشاء خط درعا - دمشق، وباشرت العمل من دمشق ومزيريب في وقت واحد. وقد استمرت سكة حديد الحجاز تعمل بين دمشق والمدينة ما يقرب من تسع سنوات نقلت خلالها التجار والحجاج، وعندما نشبت الحرب العالمية الأولى ظهرت أهمية الخط وخطورته العسكرية على بريطانيا؛ فعندما تراجعت القوات العثمانية أمام الحملات البريطانية، كان الخط الحجازي عاملاً هامًا في ثبات العثمانيين في جنوبي فلسطين نحو عامين في وجه القوات البريطانية المتفوقة. وعندما نشبت الثورة العربية بقيادة الشريف حسين واستولت على معظم مدن الحجاز، لم تستطع هذه القوات الثائرة السيطرة على المدينة بسبب اتصالها بخط السكة الحديدية ووصول الإمدادات إليها، واستطاعت حامية المدينة العثمانية أن تستمر في المقاومة بعد انتهاء الحرب العالمية بشهرين؛ لذلك لجأ الشريف حسين - تنفيذًا لمشورة ضابط الاستخبارات البريطاني لورانس- إلى تخريب الخط ونسف جسوره وانتزاع قضبانه في عدة أجزاء منه.

إنشاء خط للسكك الحديدية بين المدينة المنورة ودمشق.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إنشاء خط للسكك الحديدية بين المدينة المنورة ودمشق.
1325 - 1907 م
عمل السلطان عبدالحميد على كسب الشعوب الإسلامية عن طريق الاهتمام بكل مؤسساتها الدينية والعلمية والتبرع لها بالأموال والمنح ورصد المبالغ الطائلة لإصلاح الحرمين وترميم المساجد وزخرفتها وأخذ السلطان يستميل إليه مسلمي العرب بكل الوسائل فكون له من العرب حرساً خاصاً وعين بعض الموالين له منهم في وظائف كبرى وأبدى السلطان عبدالحميد اهتماماً بالغاً بإنشاء الخطوط الحديدية في مختلف أنحاء الدولة العثمانية مستهدفاً من ورائها تحقيق ثلاثة أغراض هي: ربط أجزاء الدولة المتباعدة مما ساعد على نجاح فكرة الوحدة العثمانية والجامعة الإسلامية والسيطرة الكاملة على الولايات التي تتطلب تقوية قبضة الدولة عليها. إجبار تلك الولايات على الاندماج في الدولة والخضوع للقوانين العسكرية التي تنص على وجوب الاشتراك في الدفاع عن الخلافة بتقديم المال والرجال. تسهيل مهمة الدفاع عن الدولة في أية جبهة من الجبهات التي تتعرض للعدوان لأن مد الخطوط الحديدية ساعد على سرعة توزيع القوات العثمانية وإيصالها إلى الجبهات وكانت سكك حديد الحجاز من أهم الخطوط الحديدية التي أنشأت في عهد السلطان عبدالحميد ففي سنة 1900م بدأ بتشييد خط حديدي من دمشق إلى المدينة للاستعاضة به عن طريق القوافل الذي كان يستغرق من المسافرين حوالي أربعين يوماً، وطريق البحر الذي يستغرق حوالي اثنى عشر يوماً من ساحل الشام إلى الحجاز، وكان يستغرق من المسافرين أربعة أو خمسة أيام على الأكثر ولم يكن الغرض من إنشاء هذا الخط مجرد خدمة حجاج بيت الله الحرام وتسهيل وصولهم إلى مكة والمدينة وإنما كان السلطان عبدالحميد يرمي من ورائه أيضاً إلى أهداف سياسية وعسكرية فمن الناحية السياسية خلق المشروع في أنحاء العالم الإسلامي حماسة دينية كبيرة إذ نشر السلطان على المسلمين في كافة أنحاء الأرض بياناً يناشدهم فيه المساهمة بالتبرع لإنشاء هذا الخط، وقد افتتح السلطان عبدالحميد قائمة التبرعات بمبلغ (خمسين ألف ذهباً عثمانياً من جيبه الخاص) وتقرر دفع (مائة ألف) ذهب عثماني من صندوق المنافع، وأسست الجمعيات الخيرية وتسابق المسلمون من كل جهة للإعانة على إنشائها بالأنفس والأموال ورغم احتياج المشروع لبعض الفنيين الأجانب في إقامة الجسور والأنفاق، فإنهم لم يستخدموا إلا إذا اشتدت الحاجة إليهم، مع العلم بأن الأجانب لم يشتركوا إطلاقاً في المشروع، ابتداءً من محطة الأخضر -على بعد 760 كليومتراً جنوب دمشق- وحتى نهاية المشروع. ذلك لأن لجنة المشروع استغنت عنهم واستبدلتهم بفنيين مصريين. وبلغ عدد العمال غير المهرة عام 1907م (7500) عاملاً. وبلغ إجمالي تكاليف المشروع (4.283.000) ليرة عثمانية. وتم إنشاء المشروع في زمن وتكاليف أقل مما لو تعمله الشركات الأجنبية في أراضي الدولة العثمانية وفي أغسطس سنة 1908م وصل الخط الحديدي إلى المدينة المنورة وكان مفروضاً أن يتم مده بعد ذلك إلى مكة لكن حدث أن توقف العمل فيه لأن شريف مكة -وهو الحسين بن علي- خشي على سلطاته في الحجاز من بطش الدولة العثمانية فنهض لعرقلة مد المشروع إلى مكة وكانت مقر إمارته وقوته. فبقيت نهاية الخط عند المدينة المنورة حتى إذا قامت الحرب الكبرى الأولى عمل الإنكليز بالتحالف مع القوات العربية التي انضمت إليهم بقيادة فيصل بن الحسين بن علي على تخريب سكة حديد الحجاز ولا تزال هذه السكة معطلة حتى اليوم والمأمول أن تبذل الجهود لإصلاحها حتى تعود إلى العمل في تيسيير سفر حجاج بيت الله الحرام وكان أول قطار قد وصل إلى محطة سكة الحديد في المدينة المنورة من دمشق الشام يوم 22 آب (أغسطس) 1908م وكان بمثابة تحقيق حلم من الأحلام بالنسبة لمئات الملايين من المسلمين في أنحاء العالم كافة، فقد اختصر القطار في رحلته التي استغرقت ثلاثة أيام وقطع فيها 814 ميلاً مشقات رحلة كانت تستغرق في السابق أكثر من خمسة أسابيع كما خفقت في ذلك اليوم التاريخي قلوب أولئك الذين كانوا مشتاقين إلى القيام بأداء فريضة الحج المقدسة.

افتتاح الخط الحديدي بين مراكش وتونس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

افتتاح الخط الحديدي بين مراكش وتونس.
1352 شعبان - 1933 م
افتتح الخط الحديدي بين مراكش وتونس وهو الخط الذي يربط بين الممتلكات الفرنسية، ويمكّنها من إرسال قوات من تونس إلى موانئ مراكش الواقعة على المحيط الأطلسي؛ وبذلك تتفادى طريق البحر المتوسط المحفوف بالأخطار.

ليبيد وأصلان يوقعان إعلانا، يرجئ تحديد وضع الشيشان لمدة خمس سنوات، وينهي 20 شهرا من الحرب ..

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ليبيد وأصلان يوقعان إعلاناً، يرجئ تحديد وضع الشيشان لمدة خمس سنوات، وينهي 20 شهراً من الحرب ..
1417 ربيع الثاني - 1996 م
عندما أعيت المقاومة الشيشانية القوات الروسية، لجأ الرئيس الروسي بوريس يلتسين إلى جنراله ألكسندر ليبيد من أجل التوصل لتسوية سياسية، تنهي عجلة الحرب هناك بأقل خسائر ممكنة. ففي يوم 31 أغسطس 1996م، وبعد مفاوضات مع ألكسندر ليبيد، سكرتير مجلس الأمن الروسي السابق، وقع أصلان مسخادوف ما يُعرف باتفاقيات "خسف يورت"، التي كان يُفترض أن توقف القتال ضد القوات الروسية. وتبعت ذلك اتفاقية على المبادئ المنظمة للعلاقات بين جمهورية روسيا الاتحادية وجمهورية الشيشان، وقعها مسخادوف يوم 23 نوفمبر 1996م.

عملية الحديد البرتقالي وتدمير نحو أربعين منزل على يد الإسرائيليين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

عملية الحديد البرتقالي وتدمير نحو أربعين منزل على يد الإسرائيليين.
1425 ذو القعدة - 2005 م
شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي عملية اجتياح لمخيم خان يونس جنوب قطاع غزة أسمتها "الحديد البرتقالي"، دمرت خلالها نحو أربعين منزلا تدميرا كلياً، وشردت نحو خمسين عائلة يزيد عدد أفرادها عن أربعمائة فرد. وسيطرت على مقبرة الشهداء في المدينة وكانت هذه العملية على حد زعمهم تهدف إلى منع إطلاق قذائف هاون من هذا المخيم على المستوطنات اليهودية القريبة.

انطلاق أعمال المؤتمر الدولي للسلام في أنابوليس شرقي العاصمة الأمريكية لتحديد أسس مفاوضات جديدة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

انطلاق أعمال المؤتمر الدولي للسلام في أنابوليس شرقي العاصمة الأمريكية لتحديد أسس مفاوضاتٍ جديدةٍ بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
1428 ذو القعدة - 2007 م
بدأت أعمال مؤتمر السلام الدولي في الشرق الأوسط الذى دعا إليه الرئيس الأمريكي جورج بوش، وهو أول اجتماع دولي رفيع المستوى يهدف إلى إحياء المفاوضات الإسرائيلية - الفلسطينية المتعثرة منذ فشل قمة كامب ديفيد عام 2000م برعاية الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون، والتوصل إلى قيام دولة فلسطينية مستقلة تعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل. ووصف الرئيس الفلسطيني محمود عباس المؤتمر بأنه "فرصة تاريخية" للسلام في الشرق الأوسط، وقال قبيل توجهه إلى واشنطن: إنه ذاهب إلى أنابوليس لتحقيق أهداف وأحلام الشعب الفلسطيني بإقامة دولة فلسطينية مستقلة وحل القضايا النهائية. وقلل مراقبون إسرائيليون في بداية الأمر من أهمية وفرص نجاح لقاء أنابوليس، وأنه مجرد مرحلة لبدء مفاوضات رسمية حول معاهدة سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين. بينما أولت الدول العربية اهتماماً كبيرا بهذا المؤتمر، وأكد الرئيس المصري حسني مبارك والفلسطيني محمود عباس والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، بعد قمة ثلاثية جمعتهم في شرم الشيخ المصرية، أن المؤتمر سيفسح المجال لكثير من التفاؤل بإمكانية انطلاق عملية السلام وصولا إلى الدولة الفلسطينية. وقامت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس بثماني زيارات مكوكية إلى منطقة الشرق الأوسط، لتقريب وجهات النظر بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي وإقناع الدول العربية بالمشاركة بأكبر قدر ممكن.

173 - عبد الملك بن شداد الأزدي الحديدي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

173 - عَبْد الملك بْن شَدَّاد الأزديُّ الحديديُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: الحسن، وثابت، وعبد الله بْن سُلَيْمَان،
وَعَنْهُ: وكيع، وسعيد بْن عامر، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم.

334 - عبد الله بن محمد بن يحيى بن أبي الحديد، أبو محمد الربعي المالكي المغربي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت