|
الْخَاء وَالنُّون وَالْيَاء
خَنى فِي مَنْطِقه خَنىً، واخنى: افحش. وَفِي منْطقَة إخناء، قَالَت بنت أبي مُسافع القُرشي، وَكَانَ قَتله النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:وَمَا ليثُ غَريفٍ ذُو أظافِيرَ وإقدامْ كحِبِّي إِذْ تلاقوا ووجوهُ الْقَوْم اقران وَأَنت الطاعنُ النَّجلاء مِنْهَا مُزْبِدٌ آن وَفِي الكَفّ حُسامٌ صا رمٌ ابيضٌ خَذَّام وَقد تّرحل بالرَّكْب فَمَا تُخْنِى لصُحْبان هَكَذَا رَوَاهُ الاخفش كُلَّها مُقيَّدة، وَرَوَاهَا أَبُو عَمْرو مُطلقة. قَالَ ابْن جني: إِذا قيدت فَفِيهَا عيب وَاحِد، وَهُوَ الإكفاء بالنُّون وَالْمِيم، وَإِذا أطلقت فَفِيهَا عيبان: الإكفاء والإقواء. وَعِنْدِي أَن ابْن جني قد وهم فِي قَوْله، رَوَاهَا أَبُو الْحسن الاخفش مُقَيّدَة، لِأَن الشِّعر من الهَزج. وَلَيْسَ فِي الهزج " مفاعيل "، بالإسكان، وَلَا " فعولان "، فَإِن كَانَ الاخفش قد انشده هَكَذَا فَهُوَ عِنْدِي على إنشاد من أنْشد: أقلىِّ اللَّوم عاذلَ والعتابْ بِسُكُون الْبَاء، وَهَذَا لَا يعْتَاد بِهِ ضربا، لِأَن " فعول "، مسكّنة، لَيست من ضُروب الوافر، فَكَذَلِك " مفاعيل " أَو " فعولان " لَيست من ضروب الهزج، وَإِذا كَانَ كَذَلِك فَالرِّوَايَة كَمَا رَوَاهُ أَبُو عَمْرو، وَإِن كَانَ فِي الشّعْر حِينَئِذٍ عيبان من الإقواء والإكفاء، إِذْ احْتِمَال عيبين وَثَلَاثَة واكثر من ذَلِك امثلُ من كسر الْبَيْت. وَإِن كنت أَيهَا الْقَارئ من أهل الْعرُوض فَعلم هَذَا عَلَيْك من اللَّازِم الْوَاجِب الْمَفْرُوض. وَكَلَام خَنٍ، وكَلمة خَنِيَةٌ. وَلَيْسَ خَنٍ على الْفِعْل، لأَنا لَا نعلم: خَنِيَتِ الكلمةُ، وَلكنه على النَّسب، كَمَا حَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ، من قَوْلهم: رجل طَعِمٌ، ونَهِرٌ، وَنَظِيره: كاسٍ، إِلَّا أَنه على زنة " فَاعل ". قَالَ سِيبَوَيْهٍ: أَي ذُو طَعَام وكُسوة وسَير بِالنَّهَارِ، وانشد: لستُ بليلىِّ وَلَكِنِّي نِهِروَقَالَ القُطاميّ: دَعُوا النَّمْو لَا تُثْنُوا عَلَيْهَا خَنايةً فقد أَحْسَنت فِي جُلِّ مَا بَيننا النَّمْرُ بَنى من " الخَنَى " فَعَالَة. وخَنَى الدَّهرِ: آفاته، قَالَ لبيد: قلتُ هَجَّدنا فقد طَال السُّرَى وقدَرْنا إِن خَنَى الدَّهْرِ غَفَلْ وأخنى عَلَيْهِ الدهُر: طَال. وأخنى عَلَيْهِم الدَّهْر: اهلكهم، قَالَ: أخنى عَلَيْهَا الدَّهْر الَّذِي اخنى على لُبَدِ وأخنى: افسد. واخنى الْجَرَاد: كثر بيضُه، عَن أبي حنيفَة. واخنى المَرعى: كثُر نباتُه والتفّ. وروى بَيت زُهير: أصكُّ مُصلَّم الأُذُنين أخْنَى لَهُ بالسِّيِّ تَنُّومٌ وآءٌ وَالْأَكْثَر الأعرف: اجنى. وَإِنَّمَا قَضينا بِأَن أَلفه يَاء، لما قدَّمنا من أَن اللَّام يَاء اكثر مِنْهَا واوا. |
|
خني
: (ى ( {{كخَنِيَ) فِي مَنْطِقِه وَعَلِيهِ، (كرَضِيَ) ،}} يَخْنَى {{خنىً،}} وأَخْنى عَلَيْهِ فِي مَنْطِقِه كَذلِكَ؛ وأَنْشَدَ الجَوهرِي لأَبي ذُؤَيْبٍ: وَلَا {{تَخْنُوا عليَّ وَلَا تُشِطُّوا بقولِ الفَخْر إنَّ الفَخْرَ حُوبُوقالتْ بنتُ أَبي مُسافِعٍ القُرَشِي: وَقد تَرْحَلُ بالرَّكْبِ فَمَا}} تُخْنِي لصُحْبانِ ( {{وأَخْنَى عَلَيْهِم) الدَّهْرُ: أَتَى عَلَيْهِم و (أَهْلَكَهُم) ؛ وأَنْشَدَ الجَوهرِيُّ للنَّابِغَةِ: أَمْسَتْ خَلاءً وأَمْسَى أَهْلُها احْتَمَلُوا أَخْنَى عَلَيْهَا الَّذِي}} أَخْنَى على لُبَدِ (و) أَخْنَى (الجَرادُ: كَثُرَ بَيْضُهُ) ؛ عَن أَبي حنيفَةَ. (و) أَخْنَى (المَرْعَى: كَثُرَ نَباتُهُ) والْتَفَّ؛ عَن أَبي حنيفَةَ، ورُوِي قَوْل زُهَيْر: أَصَكُّ مُصَلَّمُ الأُذُنَيْنِ أَخْنَى لَهُ بالسِّيِّ تَنُّومٌ وآءُوالأَعْرَف الأكْثَر أَجْنَى بالجيمِ. (و) أَخْنَى (الدَّهْرُ عَلَيْهِ: طالَ. ( {{وخَنَى الدَّهْر: آفاتُهُ) ؛ قالَ لبيدٌ: قلتُ هَجِّدْنا فقد طالَ السُّرَى وقَدَرْنا إِن}} خَنَى الدَّهْرِ غَفَلْ (10 ع 2)( {{وخَنَيْتُ الجِذْعَ) }} خنياً: (قَطَعْتُه) ، مِثْل خَنَأْته. ( {{وخِنْيَةُ، بالكسْرِ: ع بقُسْطَنْطِنيَّةَ) مِن نَواحِيها؛ نَقَلَهُ الصَّاغانيُّ. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: (}} الخَنَى: مِن قَبيحِ الكَلامِ والفَحْش. وَفِي التَّهْذيبِ: هُوَ مِن الكَلامِ أَفْحَشُه. وكَلامٌ {{خَنٍ وكَلِمَةٌ}} خَنِيَةٌ؛ نَقَلَهُ الجَوهرِيُّ، وليسَ خَنٍ على الفِعل لأنَّا نَعْلم {{خَنِيَتِ الكَلِمَة، ولكنَّه على النَّسَبِ، كَمَا حَكَاه سِيْبَوَيْه مِن قوْلِهم: رجُلٌ طَعِمٌ ونَهرٌ، ونَظِيرُه كاسٍ إلاَّ أنَّه على زِنَةِ فاعِلٍ. قالَ سِيبَوَيْه: أَي ذُو طَعامٍ وكسْوَةٍ وسَيْرٍ بالنهارِ؛ وأَنْشَدَ: لَسْتُ بلَيْليَ ولكنِّي نَهِرْ}} والخَنايَةُ: فَعَالَةٌ من {{الخَنَى، وَقد ذَكَره القُطامِيُّ فقالَ: دَعُوا النَّمْر لَا تُثْنُوا عَلَيْهَا}} خَنايَةً فقد أحْسَنَتْ فِي جُلّ مَا بَيَننا النَّمْرُ {وأَخْنَى الأَسْماء: أَفْحَشها. وأَخْنَى بِهِ: إِذا أَسْلَمه وخَفَر ذمَّتَه. وأَخْنَى عَلَيْهِ: أَفْسَدَ. |
|
خنِيَ على/ خنِيَ في يَخنَى، اخْنَ، خَنًى، فهو خانٍ، والمفعول مَخْنِيٌّ عليه• خنِيَ عليه في كلامه/ خنِيَ في كلامه: خنا، أفحش "خنِي على صاحبه بالقول".
أخنى على/ أخنى في يُخني، أَخْنِ، إخناءً، فهو مُخْنٍ، والمفعول مُخنًى عليه• أخنى عليه الدَّهرُ: أهلكه بشدائده.• أخنى عليه في الكلام: أفحش "خاصم زميله حين رآه يُخني عليه في الكلام".• أخنى في الكلام: أفحش فيه. إخناء [مفرد]: مصدر أخنى على/ أخنى في. خنًى [مفرد]:1 -مصدر خنِيَ على/ خنِيَ في.2 -فحش في الكلام. |
|
خ ن ي
كلّمه بالخني وهو الفحش، وقد خني عليه خنًى. وأخنى عليه في كلامه: أفحش عليه. ومن المجاز: أخنى عليهم الدهر: بلغ منهم بشدائده وأهلكهم، وأصابهم خنى الدهر.قال لبيد: قلت هجّدنا فقد طال السري...وقدرنا إن خنى الدهر غفل |
|
(خني) على فلَان فِي مَنْطِقه خنى أفحش
|
|
(الخنيز) الثَّرِيد من الْخبز الفطير
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
خُنَيسٌ:
تصغير الخنس، وهو انقباض قصبة أرنبة الأنف كالتّرك، ورحبة خنيس: بالكوفة، تذكر في الرحبة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الخُنَيْفغان:
بضم أوله، وفتح ثانيه، وياء مثناة من تحت، وفاء، وغين معجمة، وآخره نون: رستاق بفارس. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
خِنْيَةُ:
بكسر أوله، وسكون ثانيه، وياء مثناة من تحت: من نواحي قسطنطينية. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
رَحبَةُ خُنَيس:
محلّة بالكوفة، تنسب إلى خنيس ابن سعد أخي النعمان بن سعد جدّ أبي يوسف يعقوب ابن إبراهيم بن حبيب بن خنيس القاضي، والأصل في الرّحبة الفضاء بين أفنية البيوت أو القوم والمسجد، ويقال رحبة أيضا، وقيل: رحبة اسم ورحبة نعت، وبلاد رحبة: واسعة، ولا يقال رحبة، بالتحريك، وقال ابن الأعرابي: الرّحبة ما اتّسع من الأرض، وجمعها رحب، وهذا يجيء نادرا في باب النّاقص وأمّا السالم فما سمعت فعلة جمعت على فعل، وابن الأعرابي ثقة لا يقول إلّا ما سمعه، قال ذلك أبو منصور رحمه الله. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
خَنِين
من (خ ن ن) خروج صوت البكاء أو الضحك من الأنف أو خروج الكلام من الخياشيم، والخنين: سدد في الخياشيم. |
|
خَنِيم
صورة كتابية صوتية من خَنِين؛ أو وصف من الخنمة: ضيق النفس عند التنخم. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
خَنِيفيّ
من (خ ن ف) نسبة إلى الخَنِيف: ثوب أبيض غليظ من الكتان، والناقة الغزيرة اللبن، والطريق. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
خُنَيْفة
من (خ ن ف) تصغير الخنفة القطعة من شجر ناعم الأعصان والورق والمثر ذهبي اللون ذكي الرائحة؛ أو تصغير ترخيم الأخنف: من انظم أحد جانبيه ودخل. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
خَنِيفَة
من (خ ن ف) الكثيرة الغضب، ومن شمخت بأنفها كبرا. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
خُنَيْفس
من (خ ن ف س) تصغير الخنفس. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بِن خُنَيْفر
من (خ ن ف ر) تصغير ترخيم خنفار. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الخَنيفُ، كأميرٍ: أرَدْأُ الكَتَّانِ، أو ثَوْبٌ أبيضُ غَليظٌ من كَتَّانٍ، والطَّريقُ، ج: ككُتُبٍ، والمَرَحُ، والنَّشاطُ، وما تَحْتَ إبْطِ الناقَةِ، لُغَةٌ في الخَلِيفِ، والناقَةُ الغَزِيرَةُ.وخَنَفَ البَعيرُ يَخْنِفُ خِنافاً، ككِتابٍ: قَلَبَ في مَسيرِهِ خُفَّ يَدِهِ إلى وحْشِيِّهِ، أو لَوَى أَنْفَهُ من الزِّمامِ، أو هو لِينٌ في أرساغِهِ، أو هو إمالَةُ رأسِ الدابَّةِ إلى فارِسِهِ في عَدْوِهِ.جَمَلٌ خانِفٌ وخَنُوفٌ، وناقَةٌ خَنوفٌ، ج: خُنُفٌ، ككُتُبٍ،وـ الأتْرُجَّ ونحوَه: قَطَعَهُ، والقِطْعَةُ منه: خَنَفَةٌ، محرَّكةً وبالكسر،وـ المرأةُ: ضَرَبَتْ صَدْرَها بيدِها.والخُنُوفُ: الغَضَبُ. وككُتُبٍ: الآثارُ.وخَيْنَفٌ، كصَيْقَلٍ: وادٍ بالحِجازِ، م.والخانِفُ: الشامِخُ بأنْفِهِ كِبْراً. وكمِنْبَرٍ: أبو مِخْنَفٍ لُوطُ بنُ يَحْيَى، أخْبارِيٌّ شِيعِيٌّ تالِفٌ مَتْرُوكٌ.وجَمَلٌ مِخْنافٌ: لا يُلْقِحُ، كالعَقِيمِ مِنَّا.ورجلٌ مِخْنافٌ: لا يَنْجُبُ على يدِهِ ما يَأْبِرُه من النَّخْلِ وما يُعالِجُه من الزَّرْعِ.والخَنَفُ، محرَّكَةً: انْهِضامُ أحدِ جانِبَيِ الصَّدْرِ أو الظَّهْرِ، صَدْرٌ وظَهْرٌ أخْنَفُ.ووَقَعَ في خَنْفَةٍ، ويُكْسَرُ، أي: ما يُسْتَحْيا منه.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الآخِنِيُّ، كالعاخِنِيِّ: ثَوْبٌ مُخَطَّطٌ، وكَتَّانٌ رَديءٌ.والآخِنِيَّةُ: القِسِيُّ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1485- خنيس بن حذافة
ب د ع: خنيس بْن حذافة بْن قيس بْن عدي ابن سعد بْن سهم بْن عمرو بْن هصيص بْن كعب بْن لؤي القرشي السهمي، وهو أخو عَبْد اللَّهِ بْن حذافة. كان من السابقين إِلَى الإسلام، وهاجر إِلَى أرض الحبشة، وعاد إِلَى المدينة، فشهد بدرًا وأحدًا، وأصابه بأحد جراحة فمات منها، وكان زوج حفصة بنت عمر بْن الخطاب رضي اللَّه عنه، قبل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلما توفي تزوجها رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1486- خنيس بن خالد
خنيس بْن خَالِد وهو الأشعر بْن ربيعة. ابن أصرم بْن ضبيس بْن حرام بْن حبشية بْن سلول بْن كعب بْن عمرو الخزاعي. يكنى أبا صخر، هكذا قال فيه إِبْرَاهِيم بْن سعد، وسلمة جميعًا، عن ابن إِسْحَاق، بالخاء المنقوطة. وغيرهما يقول: حبيش بالحاء المهملة، والشين المعجمة، وقد ذكرناه في الحاء، وقيل في نسبه: حبيش وهو الأشعر بْن خَالِد بْن حليف بْن منقذ بْن ربيعة بْن أصرم، قاله ابن الكلبي. وهكذا نسبه أَبُو عمر في حبيش. وقتل يَوْم الفتح هو، وكرز بْن جابر، وكانا مع خَالِد بْن الْوَلِيد، فضلا عن الطريق فقتلا جميعًا، ولما قتل حبيش جعله كرز بين رجليه، ثم قاتل حتى قتل، وهو يرتجز، ويقول: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1487- خنيس بن أبي السائب
د س: خنيس بْن أَبِي السائب بْن عبادة ابن مالك بْن أصلع بْن عبسة بْن حريش بْن جحجبي من بني كلفة بْن عوف بْن عمرو بْن عوف الأنصاري الأوسي. شهد بيعة الرضوان والمشاهد بعدها، وحضر فتح العراق، وكان فارسًا، وسماه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خنيسًا. أخرجه الحافظ أَبُو موسى، وقال: ذكره أَبُو زكريا، يعني ابن منده، ولم ينسبه إِلَى أحد. 1425 قد علمت صفراء من بني فهر نقية الوجه نقية الصدر لأضربن اليوم عن أَبِي صخر وكان حبيش يكنى أبا صخر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1488- خنيس الغفاري
د ع: خنيس الغفاري وقيل: أَبُو خنيس، روى عنه إِبْرَاهِيم بْن عبد الرحمن بْن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي ربيعة، قال: خرجنا مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في غزو تهامة. حتى إذا كنا بعسفان جاءه أصحابه، فقالوا: أصابنا الجوع. فأذن لنا في الظهر أن نأكله، وذكر الحديث. أخرجه هكذا ابن منده، وَأَبُو نعيم، وقال أَبُو نعيم: المشهور أَبُو خنيس، وخنيس وهم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2922- عبد الله بن خنيس
ب: عَبْد اللَّهِ بْن خنيس، ويقال: عبد الرحمن، وهو أصح، ويذكر في باب عبد الرحمن، إن شاء اللَّه تعالى، أخرجه أَبُو عمر مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5114- المنذر بن عمرو بن خنيس
ب د ع: المنذر بْن عَمْرو بْن خنيس بْن حارثة بْن لوذان بْن عبد ود بْن زيد بْن ثعلبة بْن الخزرج بْن ساعدة بْن كعب بْن الخزرج الأنصاري الخزرجي ثُمَّ الساعدي. كذا نسبه أَبُو عمر، وابن إِسْحَاق، وأما ابن منده، وَأَبُو نعيم، وابن الكلبي، فقالوا: خنيس بْن لوذان، وأسقطوا حارثة. وهو المعروف بالمعنق ليموت، وقيل: المعنق للموت. شهد العقبة، وبدرا، وأحدا. (1596) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بِإِسْنَادِهِ، عن يُونُسَ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، فِيمَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ مِنْ بَنِي سَاعِدَةَ: وَالْمُنْذِرُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خُنَيْسِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ لَوْذَانَ بْنِ عَبْدِ وُدِّ بْنِ زَيْدٍ، نَقِيبٌ، شَهِدَ بَدْرًا وَأُحُدًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقُتِلَ يَوْمَ بِئْرِ مَعُونَةَ وَكَانَ نقيب بني ساعدة وهو سعد بْن عبادة. وَكَانَ يكتب فِي الجاهلية بالعربية، وآخى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بينه وبين طليب بْن عمير، وقال ابن إِسْحَاق: آخى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بينه وبين أَبِي ذر الغفاري، وَكَانَ الواقدي ينكر ذَلِكَ، ويقول: آخى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بين أصحابه قبل بدر، وَأَبُو ذر يومئذ غائب عن المدينة، لَمْ يشهد بدرا ولا أحدا ولا الخندق، وَإِنما قدم عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد ذَلِكَ. وَكَانَ عَلَى ميسرة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقتل بعد أحد بأربعة أشهر أو نحوها يَوْم بئر معونة، وكانت أول سنة أربع. (1597) أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ بِإِسْنَادِهِ، عن يُونُسَ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي وَالِدِي إِسْحَاقُ بْنُ يَسَارٍ، عن الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، وَغَيْرِهِمَا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ، قَالُوا: " قَدِمَ أَبُو بَرَاءٍ عَامِرُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جَعْفَرٍ مُلَاعِبُ الأَسِنَّةِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ، فَعَرَضَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الإِسْلامَ، وَدَعَاهُ إِلَيْهِ، فَلَمْ يُسْلِمْ وَلَمْ يَبْعُدْ مِنَ الإِسْلامِ، وَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، لَوْ بَعَثْتَ رِجَالا مِنْ أَصْحَابِكَ إِلَى أَهْلِ نَجْدٍ فَدَعَوْهُمْ إِلَى أَمْرِكَ، لَرَجَوْتُ أَنْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ. فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُنْذِرَ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْمُعْنِقِ لِلْمَوْتِ فِي أَرْبَعِينَ رَجُلا مِنْ أَصْحَابِهِ مِنْ خِيَارِ الْمُسْلِمِينَ، فِيهِمُ: الْحَارِثُ بْنُ الصِّمَّةِ، وَحَرَامُ بْنُ مِلْحَانَ، وَعُرْوَةُ بْنُ أَسْمَاءَ بْنِ الصَّلْتِ السُّلَمِيُّ، وَرَافِعُ بْنُ بُدَيْلِ بْنِ وَرْقَاءَ الْخُزَاعِيُّ، وَعَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ، فِي رِجَالٍ مُسَمِّينَ، فَسَارُوا حَتَّى نَزَلُوا بِئْرَ مَعُونَةَ، وَهِيَ بَيْنَ أَرْضِ بَنِي عَامِرٍ وَحَرِّ بَنِي سُلَيْمٍ، وَذَكَرَ الْقِصَّةَ، قَالَ: فَاسْتَصْرَخَ، يَعْنِي: عَامِرَ بْنَ الطُّفَيْلِ، قَبَائِلَ بَنِي سُلَيْمٍ، فَأَجَابُوهُ إِلَى ذَلِكَ فَخَرَجُوا حَتَّى غَشُوا الْقَوْمَ، فَأَحَاطُوا بِهِمْ فِي رِحَالِهِمْ، فَلَمَّا رَأَوْهُمْ أَخَذُوا أَسْيَافَهُمْ، ثُمَّ قَاتَلُوا حَتَّى قُتِلُوا مِنْ عِنْدِ آخِرِهِمْ، إِلا كَعْبَ بْنَ زَيْدٍ، أَخَا بَنِي دِينَارِ بْنِ النَّجَّارِ وَعَمْرَو بْنَ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ ". قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: وَلَمْ يُعْقَبِ الْمُنْذَرُ بْنُ عَمْرٍو. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5122- منقذ بن خنيس
س: منقذ بْن خنيس بْن سلامة بْن سعد بْن مالك بْن دودان بْن أسد بْن خزيمة قَالَ جَعْفَر: هُوَ اسم أَبِي كعب الأسدي، سماه ابن حبيب فِي كتاب: من غلبت كنيته عَلَى اسمه. أخرجه أَبُو موسى مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5858- أبو خنيس
ب د ع: أبو خنيس الغفاري قَالَ: خرجت مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غزاة تهامة، حَتَّى إذا كنا بعسفان جاء أصحابه فقالوا: يا رسول الله، جهدنا الجوع فأذن لنا فِي الظهر أن نأكله، فقال لَهُ عمر: لو دعوت فِي أزوادهم بالبركة؟ فذكر حديثا حسنا فِي أعلام النبوة، حديثه هَذَا عند أبي بكر بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر شيخ مالك، عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة أَنَّهُ سمع أبا خنيس.... فذكر الحديث. أخرجه الثلاثة. |
تكملة معجم المؤلفين
|
وله أيضاً:
- احفظوا نداء القرآن العظيم وتفسيره. - دمشق: دار الفكر، - 138 هـ، 416 ص. عبد الواحد أحمد المظفر (000 - 1398 هـ) (000 - 1978 م) كاتب، من علماء الشيعة. من مؤلفاته: - إعجاز القرآن فيما اكتشفه العلم الحديث (¬1). عبد الواحد بن حسن الخنيزي (1345 - 1401 هـ) (1926 - 1981 م) شاعر. من آل الخنيزي بالقطيف في السعودية. عمل لمدة 16 سنة في إدارة الأحوال المدنية بالقطيف، ثم تحول عنها إلى التجارة، توفي مساء الأحد 19 شعبان في القطيف. قال الشعر مبكراً، وله ¬__________ (¬1) معجم الدراسات القرآنية عند الشيعة الإمامية ص 23. |
|
بالتّصغير «2» ، ابن حذافة بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم القرشي السهمي، أخو عبد اللَّه.
كان من السابقين، وهاجر إلى الحبشة، ثم رجع فهاجر إلى المدينة، وشهد بدرا، وأصابته جراحة يوم أحد فمات منها، وكان زوج حفصة بنت عمر، فتزوّجها النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بعده. ثبت ذكره في الصّحيح من طريق سالم بن عبد اللَّه بن عمر، عن أبيه عن جدّه، قال: تأيّمت حفصة من خنيس بن حذافة ... فذكر الحديث، وفيه: وكان قد شهد بدرا وتوفّي بالمدينة. قال الحميديّ: وقع في رواية معمر حبيش، بمهملة وموحدة وشين معجمة، مصغرا- وهو تصحيف. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ويقال أبو خنيس. يأتي في الكنى.
الخاء بعدها الواو |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره الباوردي وعبدان في الصحابة، وهو غلط نشأ عن تصحيف وسقط، فإنّهما أخرجا من طريق حماد بن سلمة عن حميد، عن بكر بن عبد اللَّه- أنّ رجلا من أصحاب النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يقال له خليد من أهل مصر كان يجعل الرجال من وراء النساء ويجعل النساء مما يلي الإمام- يعني في الجنائز.
والمحفوظ عن حميد، عن بكر بن عبد اللَّه بن سلمة بن مخلد. «2» |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
- ذكره الطبري في الذيل بالمعجمة والنّون، وغلطوه وصوّبوا أنه بالحاء المهملة والموحدة كما تقدم في الحاء المهملة.
«3» الخاء بعدها الواو |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي في عبد الرحمن.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره وثيمة في كتاب «الرّدة» وذكر عن ابن إسحاق أنه ممّن ثبت على إسلامه، وقام في ذلك خطيبا، وله أشعار منها:
لعمري لئن أجمعت عامر ... على كفرها بعد إسلامها ومناهم قرّة التّرّهات ... لقد رزئت عظم أحلامها أضاع الصّلاة بنو عامر ... وأهلكها منع أنعامها وفي منعها الحقّ سفك الدّماء ... ووصم النّساء لأيتامها [المتقارب] واستدركه ابن فتحون، وقال: قرة المذكور في هذا الشعر هو ابن هبيرة اليشكري، وكان زعيمهم في أيام الردة. وذكره أبو عمر، لكن لم ينبه على أمر ردّته. |
|
بالتّصغير «2» ، ابن حذافة بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم القرشي السهمي، أخو عبد اللَّه.
كان من السابقين، وهاجر إلى الحبشة، ثم رجع فهاجر إلى المدينة، وشهد بدرا، وأصابته جراحة يوم أحد فمات منها، وكان زوج حفصة بنت عمر، فتزوّجها النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بعده. ثبت ذكره في الصّحيح من طريق سالم بن عبد اللَّه بن عمر، عن أبيه عن جدّه، قال: تأيّمت حفصة من خنيس بن حذافة ... فذكر الحديث، وفيه: وكان قد شهد بدرا وتوفّي بالمدينة. قال الحميديّ: وقع في رواية معمر حبيش، بمهملة وموحدة وشين معجمة، مصغرا- وهو تصحيف. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ويقال أبو خنيس. يأتي في الكنى.
الخاء بعدها الواو |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره الباوردي وعبدان في الصحابة، وهو غلط نشأ عن تصحيف وسقط، فإنّهما أخرجا من طريق حماد بن سلمة عن حميد، عن بكر بن عبد اللَّه- أنّ رجلا من أصحاب النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يقال له خليد من أهل مصر كان يجعل الرجال من وراء النساء ويجعل النساء مما يلي الإمام- يعني في الجنائز.
والمحفوظ عن حميد، عن بكر بن عبد اللَّه بن سلمة بن مخلد. «2» |