المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(خَافَ)خوفًا ومخافة وخيفة توقع حُلُول مَكْرُوه أَو فَوت مَحْبُوب وَيُقَال خافه على كَذَا وَخَافَ مِنْهُ وَخَافَ عَلَيْهِ فَهُوَ خَائِف (ج) خوف وَخيف وَالْمَفْعُول مخوف وفزع وَعلم وتيقن وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَإِن امْرَأَة خَافت من بَعْلهَا نُشُوزًا أَو إعْرَاضًا}}
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الخافِقَيْنِ:
بلفظ الخافقين، وهو هواءان محيطان بجانبي الأرض جميعا، قال الأصمعي: الخافقان طرف السماء والأرض، وقيل: الخافقان المشرق والمغرب لأن المغرب يقال له الخافق لأن الخافق هو الغائب، فغلّبوا المغرب على المشرق فقالوا الخافقان كما قالوا المغربان وكما قالوا الأبوان. والخافقان: موضع معروف. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
خافَ يَخافُ خَوْفاً وخَيْفاً ومَخافةً وخِيفةً، بالكسر، وأصْلُها خِوْفَةٌ، وجَمْعُها خِيَفٌ: فَزِعَ، وهم خُوَّفٌ وخِيَّفٌ، كسُكَّرٍ وقِنَّبٍ، وخَوْفٌ، أو هذه: اسمٌ للجَمْعِ.والخَوْفُ أيضاً: القَتْلُ، قيل: ومنه: {{ولَنَبْلُوَنَّكُمْ بشيءٍ من الخَوْفِ}} ،وـ: القِتالُ،ومنه: {{فإذا جاءَ الخَوْفُ}} وـ: العِلْمُ،ومنه: {{وإن امرأةٌ خافَتْ من بَعْلِها نُشُوزاً أو إِعْراضاً}} و {{فَمَن خافَ من مُوصٍ جَنَفاً}} ، وأديمٌ أحمرُ يُقَدُّ أمْثالَ السُّيورِ، لغةٌ في الحَوْفِ بالمهملةِ.ورجلٌ خافٌ: شديدُ الخَوْفِ.والخافةُ: جُبَّةٌ من أدَمٍ يَلْبَسُها العَسَّالُ، أو خَريطةٌ يُشْتارُ فيها العَسَلُ، أو سُفْرَةٌ كالخَريطَةِ مُصَعَّدَةٌ، قد رُفِعَ رأسُها للعَسَلِ.وخُفْتُه، كقُلْتُه: غَلَبْتُهُ بالخَوْفِ.وطريقٌ مَخُوفٌ: يُخافُ فيه،ووَجَعٌ مُخِيفٌ، لأنَّ الطريقَ لا تُخيفُ، وإنما يُخيفُ قاطِعُها.والمُخيفُ: الأسَدُ.وحائطٌ مُخيفٌ: إذا خِفْتَ أنْ يَقَعَ عليك.وخَوَّفَه: أخافَهُ، أو صَيَّرَهُ بِحالٍ يَخَافُهُ الناسُ.وتَخَوَّفَ عليه شَيْئاً: خافَهُ،وـ الشيءَ: تَنَقَّصَهُ، ومنه: {{أو يَأخُذَهُمْ على تَخَوُّفٍ}} .وخَوَافٌ، كسَحابٍ: ناحِيَةٌ بِنَيْسابورَ.وسَمِعَ خَوافَهُم: ضَجَّتَهُم.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الشِخافُ، ككِتابٍ: اللَّبَنُ، حِمْيَرِيَّةٌ،والشَّخْفُ: صَوْتُهُ عِندَ الحَلْبِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الخافِلُ: الهارِبُ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
الَّذي لا تخاف اللهالجذر: ا ل ل ذ ي
مثال: أَيُّها الإنسان الَّذي لا تخاف اللهالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم المطابقة بين الاسم الموصول والضمير العائد إليه. الصواب والرتبة: -أَيّها الإنسان الذي لا يخاف الله [فصيحة]-أَيّها الإنسان الذي لا تخاف الله [صحيحة] التعليق: الأصل أن يكون الضمير العائد على الاسم الموصول ضمير غيبة، ولكن إذا كان الاسم الموصول خبرًا عن مبتدأٍ هو ضمير متكلم أو مخاطب أجاز النحاة مطابقته له في الغيبة، أو مطابقته للمبتدأ في التكلم أو الخطاب. كما أجاز بعضهم أن يراعى في الضمير العائد على الاسم الموصول الخطاب إذا كان الموصول صفة لمنادى. أما الاسم الموصول العام مثل: «مَنْ» فيجوز أن يراعى في الضمير العائد عليه لفظه أي الإفراد والتذكير أو معناه حسب السياق. وفي المثال جاء الاسم الموصول صفة للإنسان الذي يقع بدلاً من «أي» المنادى؛ ولهذا يجوز في الضمير العائد عليه الغيبة مراعاة للاسم الموصول، أو الخطاب مراعاة للمنادى، وفي شعر ينسب للإمام علي (ض):أنا الذي سمتنِ أمي حيدره |
|
خَاف منالجذر: خ و ف
مثال: خَافَ المستعمِر من الفدائيينالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية الفعل بـ «من»، وهو يتعدى بنفسه. الصواب والرتبة: -خافَ المستعمِر الفدائيين [فصيحة]-خافَ المستعمِر من الفدائيين [فصيحة] التعليق: الوارد في المعاجم القديمة استعمال الفعل «خاف» متعديًا بنفسه. وقد جاء في المعاجم الحديثة كالوسيط والأساسي ومعجم الأفعال المتعدية بحرف تعدية الفعل «خاف» بحرف الجر «من» بالإضافة إلى تعديته بنفسه، وقد أجاز مجمع اللغة المصري ذلك بناء على قول أبي البقاء في «الكليات» إن «خاف» يلزم ويتعدى إلى واحد وإلى اثنين بنفسه أو بواسطة على ... |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
هكذا أورده من طريق سيف صاحب «الفتوح» ، عن محمد بن عبيد اللَّه، عن الحكم.
وقد وهّاه الخطيب في الموضح، وقال: أجمع علماء السير أنّ ذا الشهادتين قتل بصفّين مع علي، وليس سيف بحجة إذا خالف. قلت: لا ذنب لسيف، بل الآفة من شيخه وهو العرزميّ، نعم، أخرج سيف أيضا في قصة الجمل عن محمد بن طلحة أنّ عليا خطب بالمدينة لما أراد الخروج إلى العراق ... فذكر الخطبة- قال، فأجابه رجلان من أعلام الأنصار: أبو الهيثم بن التّيّهان وهو بدري، وخزيمة بن ثابت، وليس بذي الشّهادتين، ومات ذو الشهادتين في زمن عثمان. وجزم الخطيب بأنه ليس في الصحابة من يسمّى خزيمة، واسم أبيه ثابت سوى ذي الشهادتين. كذا قال] «1» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
هكذا أورده من طريق سيف صاحب «الفتوح» ، عن محمد بن عبيد اللَّه، عن الحكم.
وقد وهّاه الخطيب في الموضح، وقال: أجمع علماء السير أنّ ذا الشهادتين قتل بصفّين مع علي، وليس سيف بحجة إذا خالف. قلت: لا ذنب لسيف، بل الآفة من شيخه وهو العرزميّ، نعم، أخرج سيف أيضا في قصة الجمل عن محمد بن طلحة أنّ عليا خطب بالمدينة لما أراد الخروج إلى العراق ... فذكر الخطبة- قال، فأجابه رجلان من أعلام الأنصار: أبو الهيثم بن التّيّهان وهو بدري، وخزيمة بن ثابت، وليس بذي الشّهادتين، ومات ذو الشهادتين في زمن عثمان. وجزم الخطيب بأنه ليس في الصحابة من يسمّى خزيمة، واسم أبيه ثابت سوى ذي الشهادتين. كذا قال] «1» . |
|
النحوي، اللغوي، المفسر محمّد بن شهاب بن محمود بن محمّد بن يوسف بن الحسن الحسني العجمي الخافي الحنفي.
ولد: سنة (777 هـ) سبع وسبعين وسبعمائة. من مشايخه: ركن الدين الطواشي الخوافي وفضل التبريزي وغيرهما. من تلامذته: الشمس الشرواني وغيره. كلام العلماء فيه: *الضوء: "عالم بالعربية .. " أ. هـ. * البدر الطالع: "كان عالمًا متقنًا محققًا بحرًا في جميع العلوم" أ. هـ. * الأعلام: "فاضل غزير العلم بالتفسير والمعقولات .. " أ. هـ. وفاته: سنة (852 هـ) اثنتين وخمسين وثمانمائة. من مصنفاته: صنف كتابًا في العربية نحو ثلاثة كراريس متوسطة عمله في ليلة واحدة، وله حاشية على "شرح المفتاح" للتفتازاني لم تتم، و"حاشية على منهاج البيضاوي". ¬__________ * الضوء (7/ 267)، نظم العقيان (149)، البدر الطالع (2/ 173)، هدية العارفين (2/ 197)، الأعلام (6/ 160) وفيه (الخوافي)، معجم المؤلفين (3/ 347). |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
انْظُرْ: إِسْرَارٌ. __________ (1) جواهر الإِكليل 2 / 203، والشرح الصغير 1 / 44. (2) كشاف القناع 2 / 365. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
المطلب الثاني: المرض الذي يضر الصائم ويَخاف معه الهلاك
إذا كان المرض يضر بالصائم، وخشي الهلاك بسببه، فالفطر عليه واجب، وهذا مذهب جمهور أهل العلم من الحنفية (¬1)، والمالكية (¬2)، والشافعية (¬3)، وجزم به جماعةٌ من الحنابلة (¬4). الأدلة: 1 - قوله تعالى: وَلاَ تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ [النساء: 29] وجه الدلالة: أنَّ النهي هنا يشمل ما فيه إزهاقٌ للنفس، وما فيه ضرر؛ بدليل احتجاج عمرو بن العاص رضي الله عنه بهذه الآية على تركه الاغتسال في شدة البرد لمَّا أجنب؛ وإقرار النبي صلى الله عليه وسلم له. 2 - قوله تعالى: وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ [البقرة: 195] ¬_________ (¬1) قال ابن نجيم: ( .. إذا خاف الهلاك فالإفطار واجب) ((البحر الرائق)) (2/ 303). (¬2) ((الفواكه الدواني للنفراوي)) (2/ 718). (¬3) ((المجموع للنووي)) (6/ 257)، ((مغني المحتاج للخطيب الشربيني)) (1/ 437). (¬4) ((كشاف القناع للبهوتي)) (2/ 310). |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
المطلب الثالث: حكم صوم المسافر الذي يخاف الهلاك بصومه
إذا خاف المسافر الهلاك بصومه، فإنه يجب عليه الفطر. وهذا مذهب الجمهور من الحنفية (¬1)، والمالكية (¬2)، والشافعية (¬3). الدليل: عموم قوله تعالى: وَلاَ تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ [النساء: 29] ¬_________ (¬1) ((بدائع الصنائع للكاساني)) (2/ 95–96)، قال الطحطاوي: (ما فيه خوف الهلاك بسبب الصوم فالإفطار في مثله واجب) ((حاشية الطحطاوي)) (ص452). (¬2) وذلك تبعاً لحكمهم العام على مثل هذه الأحوال، قال الدردير: ((ووجب) الفطر لمريض وصحيح (إن خاف) على نفسه بصومه (هلاكاً أو شديد أذى) كتعطيل منفعة من سمع أو بصر أو غيرهما لوجوب حفظ النفس) ((الشرح الكبير للدردير)) (1/ 535). (¬3) وذلك تبعاً لحكمهم العام على مثل هذه الأحوال، قال النووي: (قال أصحابنا وغيرهم من غلبه الجوع والعطش فخاف الهلاك لزمه الفطر وإن كان صحيحاً مقيماً؛ لقوله تعالى وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ ... وقوله تعالى: وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ويلزمه القضاء كالمريض والله أعلم) ((المجموع للنووي)) (6/ 258). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
قال المزي في (تهذيب الكمال) (12/507): (وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود: إني لأخاف اللهَ في الرواية عن شعيب بن أيوب ، يعني يذمه).
|
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
هو الجار. راجع: الجار. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
قد يسقط حرف الجرّ بعد الفعل المتعدّي بواسطة حرف الجر، وينصب الاسم المجرور بعده، ومنه الآية: (وَاخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلاً) (الأعراف: ١٥٥) ، أي: من قومه، ومنه قول الشاعر: تمرّون الدّيار ولم تعوجوا ... كلامكم عليّ إذا حرام والأصل: تمرّون بالدّيار، فنصب المجرور بعد سقوط حرف الجرّ. ومنه قول العرب: «توجّهت مكّة»، و «ذهبت الشام»، أي: توجهت إلى مكّة»، و «ذهبت إلى الشام». والنصب هنا سماعيّ غير قياسيّ يقتصر فيه على الأمثلة الواردة عن العرب، فلا يجوز مثلا: «ذهبت البيت»، ولا «تمرون المدرسة». وبعض النحاة يجيز القياس هنا. وسقوط حرف الجرّ قياسيّ إذا أمن اللّبس، قبل الأحرف المصدريّة: «أن، أنّ، وكي»، ومنه الآية: (شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ) (آل عمران: ١٨) . فإن لم يؤمن اللّبس لم يجز حذف الجارّ، فلا يجوز نحو: «رغبت أن أفعل» لأنه لا يفهم إن كنت ترغب في الفعل أم عنه، أما إذا قصدت الإبهام فيجوز. وانظر: الجر (١٠) . |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
انظر: المنصوب على نزع الخافض. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الجواب الشافي، عن السؤال الخافي
للحافظ، شهاب الدين: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني. المتوفى: سنة 852، اثنتين وخمسين وثمانمائة. أجاب فيه عما كان حال الميت في القبر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب الخافي
لسامور الهندي. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
من معاني المخافتة في اللغة: خفض الصوت.
وفي الاصطلاح: فقد اختلفوا في حد وجود القراءة على ثلاثة أقوال: الأول: فشرط الهندواني والفضلي من الحنفية لوجودها خروج صوت يصل إلى أذنه وبه قال الشافعي. الثاني: شرط الإمام أحمد وبشر المريسي: خروج الصوت من الفم وإن لم يصل إلى أذنه، لكن بشرط كونه مسموعا في الجملة حتى لو أدنى أحد صماخه إلى فيه يسمع. الثالث: لم يشترط الكرخي وأبو بكر البلخي السماع، واكتفيا بتصحيح الحروف. واختار شيخ الإسلام قاضيخان وصاحب «المحيط» والحلواني قول الهندواني، كما في «معراج الدراية» فظهر بهذا أن أدنى المخافتة إسماع نفسه، أو من بقربه من رجل أو رجلين مثلا وأعلاها مجرد تصحيح الحروف كما هو مذهب الكرخي، وأدنى الجهر إسماع غيره من ليس بقربه كأهل الصف الأول، وأعلاه لا حد له. «الموسوعة الفقهية 4/ 169». |