نتائج البحث عن (خَلَفَ ) 50 نتيجة

خَلَف الله
ما عوضك الله إياه عن خسارة أو فقد عزيز.
أَخْلَف بـالجذر: خ ل ف

مثال: أَخْلَفَ صديقي بوعْدهالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدِّي الفعل «أَخْلَفَ» بحرف الجرّ «الباء»، وهو متعدٍّ بنفسه.

الصواب والرتبة: -أخْلَفَ صديقي وعْدَه [فصيحة]-أخْلَفني صديقي الوَعْدَ [فصيحة]-أخْلَفَ صديقي بوعْده [صحيحة] التعليق: أوردت المعاجم الفعل «أَخْلَفَ» متعديًا بنفسه إلى مفعول واحد، كما في المثال الأول، ودليله قوله تعالى: {{فَأَخْلَفْتُمْ مَوْعِدِي}} طه/86، كما ورد متعديًا إلى مفعولين، كما في المثال الثاني، ودليله قوله تعالى: {{أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ}} التوبة/77. أما تعديته بحرف الجرِّ الباء فلم تذكره المعاجم، ولكن يمكن تخريجه على تضمين «أخلف» معنى «لم يبر» فيعدى بالباء.
تفسير: خلف بن أحمد صاحب سجستان
المتوفى: سنة 399، تسع وتسعين وثلاثمائة.
وهو من: أكبر الكتب.
(خَلَفَ)الْخَاءُ وَاللَّامُ وَالْفَاءُ أُصُولٌ ثَلَاثَةٌ: أَحَدُهَا أَنْ يَجِيءَ شَيْءٌ بَعْدَ شَيْءٍ يَقُومُ مَقَامَهُ، وَالثَّانِي خِلَافُ قُدَّامٍ، وَالثَّالِثُ التَّغَيُّرُ.

فَالْأَوَّلُ الْخَلَفُ. وَالْخَلَفُ: مَا جَاءَ بَعْدُ. وَيَقُولُونَ: هُوَ خَلَفُ صِدْقٍ مِنْ أَبِيهِ. وَخَلَفُ سَوْءٍ مِنْ أَبِيهِ. فَإِذَا لَمْ يَذْكُرُوا صِدْقًا وَلَا سَوْءًا قَالُوا لِلْجَيِّدِ خَلَفٌ وَلِلرَّدِيِّ خَلْفٌ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {{فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ}} [الأعراف: 169] . وَالْخِلِّيفَى: الْخِلَافَةُ، وَإِنَّمَا سُمِّيَتْ خِلَافَةً لِأَنَّ الثَّانِي يَجِيءُ بَعْدَ الْأَوَّلِ قَائِمًا مَقَامَهُ. وَتَقُولُ: قَعَدْتُ خِلَافَ فُلَانٍ، أَيْ بَعْدَهُ. وَالْخَوَالِفُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {{رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ}} [التوبة: 87]هُنَّ النِّسَاءُ، لِأَنَّ الرِّجَالَ يَغِيبُونَ فِي حُرُوبِهِمْ وَمُغَاوِرَاتِهِمْ وَتِجَارَاتِهِمْ وَهُنَّ يَخْلُفْنَهُمْ فِي الْبُيُوتِ وَالْمَنَازِلِ. وَلِذَلِكَ يُقَالُ: الْحَيُّ خُلُوفٌ، إِذَا كَانَ الرِّجَالُ غُيَّبًا وَالنِّسَاءُ مُقِيمَاتٍ. وَيَقُولُونَ فِي الدُّعَاءِ: " خَلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ " أَيْ كَانَ اللَّهُ تَعَالَى الْخَلِيفَةَ عَلَيْكَ لِمَنْ فَقَدْتَ مِنْ أَبٍ أَوْ حَمِيمٍ. وَ " أَخْلَفَ اللَّهُ لَكَ " أَيْ عَوَّضَكَ مِنَ الشَّيْءِ الذَّاهِبِ مَا يَكُونُ يَقُومُ بَعْدَهُ وَيَخْلُفُهُ. وَالْخِلْفَةُ: نَبْتٌ يَنْبُتُ بَعْدَ الْهَشِيمِ. وَخِلْفَةُ الشَّجَرِ: ثَمَرٌ يَخْرُجُ بَعْدَ الثَّمَرِ. قَالَ:

وَلَهَا بِالْمَاطِرُونَ إِذَا...أَكَلَ النَّمْلُ الَّذِي جَمَعَا

خِلْفَةٌ حَتَّى إِذَا ارْتَبَعَتْ...سَكَنَتْ مِنْ جِلَّقٍ بِيَعَا

وَقَالَ زُهَيْرٌ فِيمَا يُصَحِّحُ جَمِيعَ مَا ذَكَرْنَاهُ:

بِهَا الْعِينُ وَالْآرَامُ يَمْشِينَ خِلْفَةً...وَأَطْلَاؤُهَا يَنْهَضْنَ مِنْ كُلِّ مَجْثَمٍ

يَقُولُ: إِذَا مَرَّتْ هَذِهِ خَلَفَتْهَا هَذِهِ.

وَمِنَ الْبَابِ الْخَلْفُ، وَهُوَ الِاسْتِقَاءُ، لِأَنَّ الْمُسْتَقِيَيْنِ يَتَخَالَفَانِ، هَذَا بَعْدَ ذَا، وَذَاكَ بَعْدَ هَذَا. قَالَ فِي الْخَلْفِ:لِزُغْبٍ كَأَوْلَادِ الْقَطَا رَاثَ خَلْفُهَا...عَلَى عَاجِزَاتِ النَّهْضِ حُمْرٍ حَوَاصِلُهُ

يُقَالُ: أَخْلَفَ، إِذَا اسْتَقَى.

وَالْأَصْلُ الْآخَرُ خَلْفٌ، وَهُوَ غَيْرُ قَدَّامٍ. يُقَالُ: هَذَا خَلْفِي، وَهَذَا قُدَّامِي. وَهَذَا مَشْهُورٌ. وَقَالَ لَبِيدٌ:

فَغَدَتْ كِلَا الْفَرْجَيْنِ تَحْسِبُ أَنَّهُ...مَوْلَى الْمَخَافَةِ خَلْفُهَا وَأَمَامُهَا

وَمِنَ الْبَابِ الْخِلْفُ، الْوَاحِدُ مِنْ أَخْلَافِ الضَّرْعِ. وَسُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ يَكُونُ خَلْفَ مَا بَعْدَهُ.

وَأَمَّا الثَّالِثُ فَقَوْلُهُمْ خَلَفَ فُوهُ، إِذَا تَغَيَّرَ، وَأَخْلَفَ. وَهُوَ قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: " «لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ» ". وَمِنْهُ قَوْلُ ابْنِ أَحْمَرَ:

بَانَ الشَّبَابُ وَأَخْلَفَ الْعُمْرُ...وَتَنَكَّرَ الْإِخْوَانُ وَالدَّهْرُ

وَمِنْهُ الْخِلَافُ فِي الْوَعْدِ. وَخَلَفَ الرَّجُلُ عَنْ خُلُقِ أَبِيهِ: تَغَيَّرَ. وَيُقَالُ الْخَلِيفُ: الثَّوْبُ يَبْلَى وَسَطُهُ فَيُخْرَجُ الْبَالِي مِنْهُ ثُمَّ يُلْفَقُ، فَيُقَالُ خَلَفْتُ الثَّوْبَ أَخْلُفُهُ. وَهَذَا قِيَاسٌ فِي هَذَا وَفِي الْبَابِ الْأَوَّلِ.

وَيُقَالُ وَعَدَنِي فَأَخْلَفْتُهُ، أَيْ وَجَدْتُهُ قَدْ أَخْلَفَنِي. قَالَ الْأَعْشَى:أَثْوَى وَقَصَّرَ لَيْلَهُ لِيُزَوِّدَا...فَمَضَى وَأَخْلَفَ مِنْ قُتَيْلَةَ مَوْعِدًا

فَأَمَّا قَوْلُهُ:

دَلْوَايَ خِلْفَانِ وَسَاقِيَاهُمَا

فَمِنْ أَنَّ هَذِي تَخْلُفُ هَذِي. وَأَمَّا قَوْلُهُمُ: اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي كَذَا، وَالنَّاسُ خِلْفَةٌ أَيْ مُخْتَلِفُونَ، فَمِنَ الْبَابِ الْأَوَّلِ ; لِأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ يُنَحِّي قَوْلَ صَاحِبِهِ، وَيُقِيمُ نَفْسَهُ مُقَامَ الَّذِي نَحَّاهُ. وَأَمَّا قَوْلُهُمْ لِلنَّاقَةِ الْحَامِلِ خَلِفَةٌ فَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ شَاذًّا عَنِ الْأَصْلِ، وَيَجُوزُ أَنْ يُلْطَفَ لَهُ فَيُقَالَ إِنَّهَا تَأْتِي بِوَلَدٍ، وَالْوَلَدُ خَلَفٌ. وَهُوَ بَعِيدٌ. وَجَمْعُ الْخَلِفَةِ الْمَخَاضُ، وَهُنَّ الْحَوَامِلُ.

وَمِنَ الشَّاذِّ عَنِ الْأُصُولِ الثَّلَاثَةِ: الْخَلِيفُ، وَهُوَ الطَّرِيقُ بَيْنَ الْجَبَلَيْنِ. فَأَمَّا الْخَالِفَةُ مِنْ عُمُدِ الْبَيْتِ، فَلَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ فِي مُؤَخَّرِ الْبَيْتِ، فَهُوَ مِنْ بَابِ الْخَلْفِ وَالْقُدَّامِ. وَلِذَلِكَ يَقُولُونَ: فُلَانٌ خَالِفَةُ أَهْلِ بَيْتِهِ، إِذَا كَانَ غَيْرَ مُقَدَّمٍ فِيهِمْ.

وَمِنْ بَابِ التَّغَيُّرِ وَالْفَسَادِ الْبَعِيرُ الْأَخْلَفُ، وَهُوَ الَّذِي يَمْشِي فِي شِقٍّ، مِنْ دَاءٍ يَعْتَرِيهِ.

الخِدَاع والخُلْف والكَيْد

المخصص

صَاحب الْعين، الخَدْع - إظْهار خِلافِ مَا تُخْفِي، أَبُو عبيد، خَدَعْته أَخْدَعُه خَدْعاً وخِدْعاً وخِدْعاً وخَدِيعة، عَليّ، الخَدْع والخَدِيعة المصدَر والخِدْع والخِدَاع الاسمُ والمُخَدَّع فِي الحَرْب - الَّذِي قد خُدِع مَرَّة بعد مَرَّة وَهُوَ معنى قَوْله.
وكِلاَهُما بَطَلُ اللِّقاء مُخَدَّعُ ابْن دُرَيْد، كلُّ مَا كتَمْتَه فقد خَدَعته والخَيْدَع - الَّذِي لَا يُوثَق بموَدَّته، صَاحب الْعين، رجُل خَيْدع وخَدَّاع وخَدُوع - كثير الخِدَاع وَكَذَلِكَ الأُنَثى بِغَيْر هَاء، وَقَالَ، خَدَعْت الشَّيْء وأخْدَعْته - كتَمْتُه وأخفَيْنه والمُخْدَع - الخِزَانة مِنْهُ، أَبُو زيد، خَدَع الظَّبيُ فِي كِنَاسه - اخْتَبأَ وَكَذَلِكَ الضَّبُّ وَفِي حُجْره، قَالَ أَبُو عَليّ، قَالَ أَبُو زيد، وَقَالُوا إنَّك لأخْدَعُ من ضَبِّ حَرَشْتَه - وَمعنى الحَرْش أَن يَمْسَح الرجلُ على فَمِ حُجْر الضَّبِّ يتَسَمَّع

الصوتَ فرُبَّما أقبلَ وَهُوَ يَرَى أَن ذَلِك حيًّةٌ ورُبَّما أرْوَح رِيحَ الإنسانِ فَخَدَع فِي حُجْرِه يُقَال خَدَع يَخْدَع خَدْعاً - رجَع فِي حُجْره فذهَب وَلم يَخْرُج وَأنْشد أَبُو عَليّ: ومُحْتَرِشٍ ضَبَّ العَدَاوة مِنهمُ بحُلْوِ الخَلاَ حَرْشَ الضِّبَابِ الخَوادِعِ حُلْو الخَلاَ - يَعْنِي حُلْوَ الكلامِ، قَالَ، وَقَالَ أَحْمد بن يَحْيَى عَن ابْن الْأَعرَابِي الخادِعُ - الفاسِد من الطَّعام وَمن كُلِّ شَيْء، الْأَصْمَعِي، خَدَع الرِّيقُ - نقَصَ، أَبُو عَليّ، وَإِذا نَقَص خَثَرَ وَإِذا خَثَرَ أنْتَنَ قَالَ سُوَيد بن أبي كاهِل أَبْيَضُ اللَّون لَذِيذٌ طَعْمُه طَيِّبُ الرِّيق إِذا الرِّيق خَدَع غير وَاحِد، الخُدَعَة - الَّذِي يَخْدَع الناسَ والخُدْعة - الَّذِي يُخْدَع ويُطَّرِد على هَذَا بابٌ فَأَما قَوْله: مَنْ عاذِرِي مِنْ عَشِيرَة ظَلَموا يَا قَوْمِ مَنْ عاذِرِي مِنَ الخُدَعهْ فالخُدَعة ههُنا - قَبِيلة من تَمِيم ويُقال الحَرْب خَدْعةٌ وخُدعة وخُدَعةٌ، قَالَ سَلَمة، عَن الْفَاء مَن قَالَ الحَرْب خَدْعة فَمَعْنَاه مَنْ خُدِع فِيهَا خَدْعة فَزَلَّت قدَمُه وعَطِب فَلَيْسَ لَهُ إِقَالَة وَمن قَالَ الحَرْب خُدَعةٌ أَرَادَ أَنَّهَا تَخْدَع أَهلهَا وَمن قَالَ الحرْب خُدْعة قَالَ هِيَ تُخْدَع كَمَا يُقال رجُل لُعْنة وَإِذا خَدَع أحدُ الفَرِيقين صاحبَه فِي الحَرْب فكأنَّما خُدِعت هِيَ، عَليّ، وأمَّا قَوْله فِي الحَدِيث إنَّ قَبُل الدّجَّال سِنِينَ خَدَّاعة فيرون أنَّ مَعْنَاهَا نَاقِصَة الزَّكاة يُقَال خَدَع الرجُلُ - إِذْ أَعْطَى ثمَّ أمْسَك وَقيل خَدَّاعة قَليلَة المَطَر يُقَال خَدَع الزَّمان - قلَّ مطرُه، وَأنْشد: وأَصْبَح الدَّهْرُ ذُو العِلاَّت قد خَدَعا وَهَذَا التَّفْسِير أَقْرَبُ إِلَى قَول النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم، فِي قَوْله سِنِينَ خَدَّاعة يُرِيد الَّتِي يَقِلُّ فِيهَا الغَيْث ويَعُمُّ فِيهَا المَحْلُ قَالَ أَبُو عَليّ، وقُرِئ وَمَا يُخَادِعُون إِلَّا أَنْفُسَهم ويَخْدَعُون قَالَ وَالْعرب تَقول خادَعْت فلَانا إِذا كُنْت تَرُم خَدْعة وخَدَعته ظَفرت بِهِ وَقيل يُخَادِعون فِي الْآيَة بِمَعْنى يَخْدَعون بِدلَالَة مَا أنْشدهُ سِيبَوَيْهٍ: وخادَعْت المَنِيَّة عَنْك سِرَّاً أَلا تَرَى أنَّ المَنية لَا يكونُ مِنْهَا خِداع وَكَذَلِكَ قَوْله تَعَالَى وَمَا يُخَادعون إِلَّا أنْفُسَهم يكون على لَفْظ فاعَلَ وَإِن لم يكن الفِعْل إِلَّا من وَاحِد كَمَا كَانَ الأوّل وَإِذا كَانُوا قد اسْتَجازُوا لتَشَاكُل الْأَلْفَاظ أَن يُجْرُوا على الثَّانِي مَا لَا يَصِح فِي المَعْنى طلبا للتَّشاكُل فأنْ يُلْزمَ ذَاك ويُحَافَظَ عَلَيْهِ فِيمَا يَصِح بِهِ الْمَعْنى أجْدرُ وَذَلِكَ نَحْو قَوْله: أَلاَ يَجْهَلَنْ أحدٌ علينا فنَجْهَلَ فوقَ جَهْلِ الجاهِلينَا وَفِي التنْزِيل فمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُم فاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْل مَا اعْتَدَى عَلَيْكُم وَالثَّانِي قِصَاص لَيْسَ بعُدْوان، الْأَصْمَعِي، خادَعْته واخْتَدَعْته والخُدْعة - مَا خَدَعه بِهِ وتَخادَع القومُ - خَدَع بعضُهم بَعْضًا وتَخادَعَ وانْخَدع - أرى أَنه قد خُدِع والمَكْر - الخَدَاع، صَاحب الْعين، والمُدَالَسة - الخِدَاع، ابْن قُتَيْبَة، وَمِنْه قَوْلهم لَا يُدَالِس وَلَا يُوَالِسُ وأصل الدَّلَس الظُّلْمة وَقد تقدم هَذَا فِي الخِيَانة، ابْن دُرَيْد، دالَسَ مُدَالَسَةً ودلاَساً، صَاحب الْعين، دَلَّس فِي البيع وَغَيره - إِذا

لم يُبَيِّن عَيْبه، أَبُو عبيد، والدَّحِلُ - الخَدَّاع للنَّاس وَقد تقدم أَنه الخَبيث، ابْن السّكيت، رجل خَلاّب وخَلَبُوب - خَدَّاع وَأنْشد: وشَرُّ الرِّجال الخالِبُ الخَلَبُوبُ ابْن دُرَيْد، وَهِي الخِلاَبَة والخِلِّيبَي وَقد خَلَبه يَحْلِبُه ويَخْلُبُه وَفِي الْمثل (إِذا لم تَغْلِبْ فأخْلِبْ) ، صَاحب الْعين، الخَلْس - الشيءِ مُخَالَسةً - أَي مُخَاتلة واجْتِذاباً والخُلْسة - النُّهْزَة وَالْجمع خُلَس والاخْتِلاس أوْحَى من الخَلْس وَأنْشد: فتَخَالَسَا نَفْسَيْهِما بنَوَافِذٍ كنوافِذِ العُبُط الَّتِي لَا تُرْقَع ابْن دُرَيْد، أُخِذ خِلِّيسَى - أَي اخْتِلاساً والشَّعْوذَة - خِفَّة اليّدِ وأُخَذٌ كالسِّحْر ورجُل مُشَعْوِذ ومُشَعْوَذ وشَعْوَذِيُّ وَمِنْه الشَّعْوَذِيُّ - وَهُوَ الرَّسُول على البَرِيد والشَّعْوذَة - السُّرْعة وَلَا أَحْسَب الشَّعْوذة من كَلَام أهل البادِيَة، ابْن دُرَيْد، خَتَلْته عَن الشَّيْء أحْتُلُه - انتَزَعتْه عَنهُ وكلُّ خادِع خاتِلٌ وخَتُول، صَاحب الْعين، فلانٌ لَا يُقَعْقَع لَهُ بالشِّنَان - أَي لَا يُخْدَع وَلَا يُرَوَّع وَأَصله من تَحْرِيك الجِلْد اليابِس للبَعِير ليَفْزَع وَأنْشد: كأنَّك من جِمَال بَنِي أُقَيْشٍ يَقَعْقَع خَلْفَ رِجْليْه بشَنِّ غَيره، زَلَعْت الشيءَ أزْلَعُه زَلْعاً - اسْتَلَبْته فِي خَتْل، ابْن السّكيت، تَقَتَّرتُ الرجُلَ - حاوَلْت خَتْله والاستِمْكانَ بِهِ، أَبُو عَليّ، واستَقْتَرَتْه كَذَلِك والنَّفاتُر - التَّخاتُل، صَاحب الْعين، أدَرْته عَن الأَمْر وداورْته - لَا وَصْته، أبن دُرَيْد، غَرَّه يَغُرُّه غَرّاً - أوْطَأه عِشّوةً أَو غَشَّة، أَبُو عبيد، الغَرُور - مَا غَرَّك، ابْن السّكيت، الغَرُور - الشَّيطانُ، الْأَصْمَعِي، الغَرُور - الدُّنْيا وَقد اغْتَررتُ، أَبُو زيد، أَنا غَرِيرُك من هَذَا الأَمْر - أَي الَّذِي غَرَّك بِهِ إِن لم يَكُن الأَمْر على مَا نُحِبُّ وَأَنا غَرِيرك مِنْهُ - أَي أُحَذِّركه، أَبُو عبيد، فَلَحت القَوْمَ وبالقَومِ أَفْلَح فَلاَحة - وَهُوَ أَن تُزِيّن البيعَ والشِّراء للبائِع والمُشْتَرِي وفَلَّحت بهم - مَكَرت وقلتُ غَيْر الحقِّ، ابْن السّكيت، أدَوْت لَهُ أدْواً - خَتَلته وَأنْشد: أدَوْت لَهُ لآخُذَه فهَيْهات الفَتَى حَذِرا أَبُو عبيد، أدَا السَّبُع أدْوا - خَتل ليَأكُلَ، ابْن دُرَيْد، دَأَيْت لَهُ أَدْأَى دَأْياً - ختَلْته والذِّئب يَدْأى ويَدْأل - يَخْتِلُ وَأنْشد: والذِّئبُ يَدْأَى للغَزَالِ يَخْتِلُه وَفُلَان يُكَلْتبُ فِي أَمْره - وَهُوَ شَبِيه بالمُدَاهَنَة وَيَقُولُونَ أَتَاه فَمَا زَالَ يَقْتِل فِي ذِرْوتِه وغارِبهِ حَتَّى صَرَفه وَلَيْسَ هُناك لَا ذِرْوةٌ وَلَا غارِبٌ وَإِنَّمَا عَنَى خَتْله إيَّاه، غَيره، تَغَمَّدت فُلاناً - أخذْتُه بخَتْل، صَاحب الْعين، اللَّبْخ - احْتِيال لأَخْذِ شَيْء، ابْن السّكيت، إِنَّمَا قلتُ ذَلِك رَبِيثةً مِنِّي - أَي حَبْساً وخَدِيعةً وَقد رَبَثْته أَرْبثُه، أَبُو عبيد، هِيَ الرِّبِيثَى، صَاحب الْعين، اسْتَفَزَّه - خَتَلَه حَتَّى أَلْقاه فِي مَهْلَكة والوَرَاطُ - الخَدِيعة فِي الغَنَم - وَهُوَ أَن يُجْمعَ بَين مُتَفَرّق أَو يُفَرِّقَ بَين مَجْموع، ابْن السّكيت، ملثَه يَمْلثُه مَلْناً - وعَدَه عِدَةً كأنَّه يَرُدُّه عَنهُ وَلَيْسَ يَنْوي لَهُ وَفَاء وَقد ملَئَه بِكَلَام - طَيِّبَ بِهِ نفْسَه، أَبُو عبيد، الخُلْف والخلُف - نَقِيض الوَفَاء بالوَعْد وَقد أخلَفْتُه ووعَدَني فأخْلفته - أَي وَجَدْته قد أخْلَفَني، صَاحب الْعين، ملَذَه يمْلُذه - أرْضاه صاحِبُه بِكَلَام لَطِيف وأسمَعه مَا يَسُرُّه وَلَيْسَ مَعَ ذَلِك فِعْل وَرجل مَلاَّذ ومَلَذانٌ ومَلَذَانِيٌّ، قَالَ أَبُو إِسْحَاق، الذَّال فِيهِ بَدَل من ثاء، غَيره، المِلْغ -

المتَمَلِّق، صَاحب الْعين، الضِّمَارُ من العِدَات - مَا كَانَ ذَا تَسْويف وَأنْشد: طلَبْن مَزَاره فأرَدْن مِنّي عَطَايَا لم تَكُن عِدَةً ضِمَاراً أَبُو زيد، هدَنْت القوْمَ أَهْدُنُهم هَدْناً - رَبَّثْتُهم بِكَلَام وأعْطَيْتهم عَهْداً لَا أنْوِي أَن أَفِيَ بِهِ، صَاحب الْعين، المُدَاهَنَة والإدْهانُ - المُصانَعة واللِّينُ وَفِي التَّنْزِيل وَدُّوا لَو تُدْهِنُ فيُدْهِنُون وَقيل المُدَاهنة إِظْهَار الخِلافَ والادْهان الغِشُّ، أَبُو زيد، المَلِق - الَّذِي يَعِدُك وَلَا يَفِي ويَتَزُّين بِمَا لَيْسَ عِنْده وَقد مَلِق مَلقاً، صَاحب الْعين، جامَلْت الرجُل مُجَاملة - إِذا لم تُصْفِ لَهُ الإِخاءَ، أبن دُرَيْد، إِنَّه لَقَرِيب الثَّرَى بَعِيد النَّبَط - يَقُول بلسانِه وَلَا يَفِي بِهِ وَأنْشد: قَرِيبٌ ثَراه لَا يَنَال عَدُوُّه لَهُ نَبَطاً عِنْد الهَوَانِ قَطُوبُ وَقد تقدم أَن ذَلِك إِنَّمَا يُقَال فِي الدَّهِي، ابْن دَسْتَويْهِ، الضَّوادِي - مَا يُتَعلَّل بِهِ من الْكَلَام وَلَا يُحَقَّق لَهُ فِعْل وَأنْشد: وَلَا يَعْتَلُّ بالكَلِم الضَّوَادِي صَاحب الْعين، المِلاَخُ والمُمَالَخَة - المُمَالَقَة والمَلاَّخ - الملاَّق وَقد مالَخْته، ابْن السّكيت، فلَان لَا يُدَبُّ لَهُ الضَّراءَ وَلَا يُمْشَى لَهُ الخَمَرَ - أَي لَا يُخْدَع وخَمَرُ الوادِي - مَا واراه من جُرُف أَو حَبْلٍ من حِبَال الرَّمْل أَو شَجَرَاً وَغير ذَلِك وَمِنْه قيل دَخَل فلَان فِي خُمَارِ النَّاس - أَي فِيمَا يُوارِيه ويَشْتُره وَمِنْه خَمَرَ شهادَتَه - كتَمَها وَقد خَمِر عَنِّي - تَوَارى، قَالَ الْفَارِسِي، فَأَما قَوْله: هُمُ السَّمْنُ بالسِّنَّوْت لَا أَْسَ بَيْنَهم وهُمْ يمنَعُون جارَهُمْ أَن يُقَرّدا فالتَّقْرِيد - الخِدَاع وَأَصله من قَوْلهم قَرَّدت البعِير إِذا أتيتَه وَأَنت تُرِيد أَن تَسْرقَه فخِفْت شِرَادَه فمَسحْته بِيَدِك ونَزَعْت قُرَادة ليَبْهأَ بك فتَقْتادَه، ابْن دُرَيْد، التَّقْرِيد - أَن يأتِيَ الذِّئبُ البَعِير فيَحُكَّ أصل ذَنَبِه كَأَنَّهُ يُقْرِّده فيَسْتَلِذ البعيرُ ذَلِك ثمَّ يَدْنو إِلَى جَنْبِه فَإِذا التفتَ البعيرُ النَحَس عيْنَه بأسنانِه، أَبُو عبيد، اخْتَتَأْت لَهُ - اخْتَتَلْته والألاَصَة - إرادتُك الإنسانَ عَن شَيْء تَطْلُبه مِنْهُ والمِحَال - الكَيْد والجِدَال، صَاحب الْعين، هُوَ رَوْم الأمْر بالحِيَل وَفِي التَّنْزِيل وهُو شَدِيدُ المِحَالِ، عَليّ، يَذْهَب إِلَى أنّ المِحَال مُعْتلٌّ وَذَلِكَ خطَأ لِأَنَّهُ لَو كَانَ ذَلِك لصَحَّت الْوَاو فَقيل مِحْول كَمَا صَحَّت فِي مِحْور وَالصَّحِيح أَن الكَلِمة من م ح ل وَقد مَحَل بِهِ يَمْحَل مِحالاً - كادَه بِسعَايته إِلَى السُّلْطان وَفِي الحَدِيث القُرْآن ماحِلٌ مصَدَّق يَمْحَل بصاحِبه إِذا ضَيَّعه، ابْن دُرَيْد، المِحَال من النَّاس - العَدَاوة وَمن الله العَِاب وَسَيَأْتِي ذَلِك فِي بَاب الْعَدَاوَة إِن شَاءَ الله.

الأسود بن خلف بن عبد يغوث القرشي

معجم الصحابة للبغوي

48 - الأسود بن خلف بن [عبد يغوث القرشي]
125 - حدثني محمد [بن عبد الملك بن] زنجويه، حدثنا عبد الرزاق أخبرنا ابن جريج، قال: [أخبرني] عبد الله بن [عثمان] بن خثيم: أن محمد بن الأسود بن خلف أخبره أن أباه الأسود حضر النبي صلى الله عليه وسلم يبايع الناس يوم الفتح.

ربيعة بن أمية بن خلف القرشي

معجم الصحابة للبغوي

ربيعة بن أمية بن خلف القرشي
757 - حدثنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام العجلي نا وهب بن جرير نا أبي ح.
قال أبو الأشعث: ونا عبيد بن عقيل نا جرير بن حازم عن محمد بن إسحاق قال: وقال عطاء: قال ابن عباس: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قسم في أصحابه يعني في حجته يومئذ غنما فأصاب سعد بن أبي وقاص تيس فذبحه عن نفسه فلما وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرفة أمر ربيعة بن أمية بن خلف فقام تحت يدي ناقته فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اصرخ: أتدرون أي بلد هذا؟ " قالوا: البلد الحرام، ثم قال: " أتدرون أي يوم هذا؟ " قالوا: الحج الأكبر، فقال: " إن الله عز وجل قد حرم عليكم دماءكم وأموالكم كحرمة شهركم هذا وكحرمة بلدكم هذا وكحرمة يومكم هذا.

وعبد الله بن أبي جهم بن أبي حذيفة أسلم يوم. . . . . واستشهد يوم إجنادين. وعبد الله بن عمرو بن خلف بن شداد من بني عدي

معجم الصحابة للبغوي

وعبد الله بن أبي جهم بن أبي حذيفة
أسلم يوم. . . . . واستشهد] يوم إجنادين.
وعبد الله بن عمرو بن خلف بن شداد
من بني عدي [العدوي] قتل يوم اليمامة شهيدا.
قال أبو القاسم: هذا كله عن محمد بن سعد.

مالك ونعمان ابنا خلف بن عوف بن دارم من أسلم بن أفصى.

معجم الصحابة للبغوي

قال محمد بن سعد:

مالك ونعمان ابنا خلف بن عوف بن دارم من أسلم بن أفصى.
كانا طليعتين لرسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد فقتلا يومئذ شهيدين ودفنا في قبر واحد.
قال ابن سعد: ومالك بن أوس بن عبيد بن عمرو بن عبد الأعلم شهد أحدا والخندق وما بعدهما من المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقتل يوم اليمامة شهيدا سنة ثنتي عشرة في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه.
1475- خلف بن مالك
خلف بْن مالك بْن عَبْد اللَّهِ بْن غفار الغفاري المعروف بآبِي اللَّحْمِ، من الإباء، كان لا يأكل ما ذبح للأصنام.
سماه هكذا ابن الكلبي.

1476- خلف والد الأسود

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1476- خلف والد الأسود
س: خلف والد الأسود روى مُحَمَّد بْن عَبْد الْمَلِكِ زنجويه، وزهير بْن مُحَمَّد، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن مُحَمَّدِ بْنِ خثيم، عن مُحَمَّدِ بْنِ الأسود بْن خلف، عن أبيه، عن جده، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أخذ حسنًا فقبله، ثم أقبل عليهم وقال: " الولد مبخلة مجبنة ".
أخرجه أَبُو موسى، وقال: عند عَبْد اللَّهِ بْن عثمان بْن خثيم، عن مُحَمَّدِ بْنِ الأسود بْن خلف، عن أبيه، عن جده، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غير حديث.
ولا أدري هذا الإسناد.
ورواه غيره عن عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن خثيم يعني عَبْد اللَّهِ، عن مُحَمَّدِ بْنِ الأسود، عن أبيه، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصحيح

3919- عمرو بن خلف القرشي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3919- عمرو بن خلف القرشي
ب: عَمْرو بْن خلف بْن عمير بْن جدعان الْقُرَشِيّ التيمي وهو المهاجر بْن قنفذ، واسم المهاجر عَمْرو، وقنفذ اسمه خلف، غلب عَلَى كل واحد منهما لقبه، ويذكر المهاجر فِي الميم، إن شاء اللَّه تَعَالى بما يغني عَنْ ذكره ههنا، لأنَّه بذلك أشهر.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر.

عبد العزيز بن خلف الخلف

تكملة معجم المؤلفين

ط 2، منقحة - عمان: مكتبة النهضة الإسلامية، 1400 هـ، 179 هـ.
وهذه الكتب هي:
- التفكير العلمي/فؤاد زكريا.
- أزمة الوحدة العربية/عبد العزيز الأهواني.
- تجديد الفكر العربي/زكي نجيب محمود.

ومن أعماله:
أزمة الوحدة العربية: أبحاث حول الاشتراكية والعروبة، ابن سناء الملك ومشكلة العقم والابتكار في الشعر، مختارات من الشعر الإسباني: العصر الذهبي (ترجمة)، أزمة المغرب الأقصى/روم لاندو (ترجمة بالاشتراك).

عبد العزيز بن خلف الخلف
(1329 - 1408 هـ) (1911 - 1988 م)
القاضي، الفقيه.
درس بحائل، ثم بالرياض، وتولى رئاسة هيئة الأمر بالمعروف والوعظ

محمد خلف الله أحمد

تكملة معجم المؤلفين

محمد خلف الله أحمد
(1322 - 1403 هـ) (1904 - 1983 م)
أديب، كاتب، مفكر، ناقد.
تلقى علومه الإبتدائية في قرية العمرة بمسقط رأسه وتخرَّج في كلية دار العلوم عام 1928 وعمل مدرساً لفترة في مدرسة عابدين الإبتدائية، ثم توجه إلى لندن ضمن بعثة دراسية، وحصل على درجة الليسانس في الفلسفة، ودرجة الماجستير في علم النفس من جامعة لندن، وبعد عودته إلى مصر انخرط في سلك التدريس بجامعة القاهرة، وانتقل إلى جامعة الإسكندرية منذ إنشائها عام 1942 وأصبح رئيساً لقسم اللغة العربية بها عام 1947 ثم اختير عميداً لكلية الآداب بجامعة الإسكندرية، ثم وكيلاً لجامعة عين شمس، وقد فاز بعضوية مجمع الخالدين في نهاية الخمسينات، كما كان عضواً في مجمع البحوث الإسلامية.
وهو أحد رواد ما سمي
بن أسعد بن عامر بن بياضة الخزاعي. ذكره خليفة في الصحابة. وقال ابن حبّان: يقال إن له صحبة، وفي إسناده بعض النظر.
ووهم ابن سعد في ترجمته فأورد فيها حديث الأسود بن خلف بن عبد يغوث الآتي، وتفطّن لذلك الذّهبيّ، لكن ما أفصح بالمراد، بل ذكر ترجمة هذا عقب ترجمة ابن عبد يغوث، ثم قال: هو الّذي قبله فيما أرى. انتهى. وليسا واحدا، بل هما اثنان متغايران، لكن الحديث لابن عبد يغوث.
بن عبد يغوث القرشي [ (1) ] كذا نسبه البخاري في ترجمته. وفي ترجمة ابنه محمد. وقال ابن السكن: يقال إنه من بني جمح، ورجّحه ابن عبد البر. وتعقب ذلك ابن الأثير بأنه ليس في بني جمح أحد اسمه عبد يغوث.
وقال ابن مندة: هو زهري. وقال العسكريّ: قال مطيّن: هو قرشي، أسلم يوم الفتح. وعبد يغوث هو ابن وهب بن زهرة، وكان له ابن يقال له الأسود بن عبد يغوث، وكان أحد المستهزءين. ومات على كفره. وكان الأسود بن خلف يسمّى باسم عمّه. واللَّه أعلم.
وقال الإمام أحمد في مسندة: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج، قال:
أخبرني ابن خثيم- أنّ محمد بن الأسود بن خلف أخبره أن أبا الأسود رأى النبي ﷺ يبايع الناس عند قرن مصقلة، وأخرجه الحاكم من رواية ابن جريج وقال فيه: إن أباه حدثه أنه رأى. قال البغوي وابن السكن: لم يحدّث به غير ابن جريج.
وروى البغوي من طريق عبد الرزاق عن معمر عن ابن خثيم بهذا الإسناد- أن النبي ﷺ أخذ حسنا فقبله، وقال: «إنّ الولد مبخلة [ (2) ] مجبنة» [ (3) ] .
قال البغويّ وابن السّكن والدّار الدّارقطنيّ: تفرد به معمر. وقال البغوي
وابن السكن: ليس للأسود غير هذين الحديثين انتهى.
وقد وجدت له ثالثا أخرجه البزار: عن بشر بن معاذ، عن فضيل بن سليمان، عن ابن خثيم، عن محمد بن خلف، عن أبيه أن النبي ﷺ أمره أن يجدّد أنصاب الحرم. وأخرجه الطبراني عن البزار. وله رابع، قال البخاري في تاريخه: حدثنا معلى، حدثنا وهيب، عن ابن خثيم، حدثني محمد بن الأسود بن خلف بن عبد يغوث، عن أبيه- أنهم وجدوا كتابا أسفل المقام، فدعت قريش رجلا من حمير، فقال: إن فيه لحرفا لو أحدّثكموه لقتلتموني.
قال: فظننا أن فيه ذكر محمد ﷺ. فكتمناه.

خلف بن مالك الغفاريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

خلف بن عبد يغوث الزهريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره أبو موسى عن عبدان، وروي من طريق ابن خثيم عن محمد بن الأسود بن خلف، عن أبيه، عن جده- أن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم أخذ حسنا فقبّله.
قال أبو موسى: قوله عن جده وهم، والصّواب إسقاطه.
قلت: وهو الّذي في مصنف عبد الرزاق. وكذا أخرجه البغويّ عن ابن زنجويه عن عبد الرزّاق.
الخاء بعدها النون
2387

زمعة بن أبي بن خلف الجمحيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره عمر بن شبّة فيمن استوطن المدينة. واتخذ بها دارا، وأبوه قتله النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بأحد، ومضى ذكر ابن عمه ربيعة بن أمية.

عبد اللَّه بن خلف

الإصابة في تمييز الصحابة

بن أسعد بن عامر «2» بن بياضة الخزاعيّ، والد طلحة الطلحات.
قال أبو عمر: لا أعلم له صحبة، وكان كاتبا لعمر بن الخطاب على ديوان البصرة، وأمه حبيبة بنت أبي طلحة من بني «3» عبد الدّار، وشهد وقعة الجمل مع عائشة، فقتل، وكان أخوه عثمان مع علي.
قلت: ذكره ابن الكلبيّ، وسمّى أمه، ولم يذكر لأبويه إسلاما، واستكتاب «4» عمر له يؤذن بأن له صحبة. وقد ذكر ذلك ابن دريد في أماليه بسنده إلى مجالد بن سعيد.
بن عمير التيمي «3» .
هو المهاجر بن قنفذ، المهاجر، وقنفذ لقبان لهما.
بن أسعد بن عامر بن بياضة الخزاعي. ذكره خليفة في الصحابة. وقال ابن حبّان: يقال إن له صحبة، وفي إسناده بعض النظر.
ووهم ابن سعد في ترجمته فأورد فيها حديث الأسود بن خلف بن عبد يغوث الآتي، وتفطّن لذلك الذّهبيّ، لكن ما أفصح بالمراد، بل ذكر ترجمة هذا عقب ترجمة ابن عبد يغوث، ثم قال: هو الّذي قبله فيما أرى. انتهى. وليسا واحدا، بل هما اثنان متغايران، لكن الحديث لابن عبد يغوث.
بن عبد يغوث القرشي [ (1) ] كذا نسبه البخاري في ترجمته. وفي ترجمة ابنه محمد. وقال ابن السكن: يقال إنه من بني جمح، ورجّحه ابن عبد البر. وتعقب ذلك ابن الأثير بأنه ليس في بني جمح أحد اسمه عبد يغوث.
وقال ابن مندة: هو زهري. وقال العسكريّ: قال مطيّن: هو قرشي، أسلم يوم الفتح. وعبد يغوث هو ابن وهب بن زهرة، وكان له ابن يقال له الأسود بن عبد يغوث، وكان أحد المستهزءين. ومات على كفره. وكان الأسود بن خلف يسمّى باسم عمّه. واللَّه أعلم.
وقال الإمام أحمد في مسندة: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج، قال:
أخبرني ابن خثيم- أنّ محمد بن الأسود بن خلف أخبره أن أبا الأسود رأى النبي ﷺ يبايع الناس عند قرن مصقلة، وأخرجه الحاكم من رواية ابن جريج وقال فيه: إن أباه حدثه أنه رأى. قال البغوي وابن السكن: لم يحدّث به غير ابن جريج.
وروى البغوي من طريق عبد الرزاق عن معمر عن ابن خثيم بهذا الإسناد- أن النبي ﷺ أخذ حسنا فقبله، وقال: «إنّ الولد مبخلة [ (2) ] مجبنة» [ (3) ] .
قال البغويّ وابن السّكن والدّار الدّارقطنيّ: تفرد به معمر. وقال البغوي
وابن السكن: ليس للأسود غير هذين الحديثين انتهى.
وقد وجدت له ثالثا أخرجه البزار: عن بشر بن معاذ، عن فضيل بن سليمان، عن ابن خثيم، عن محمد بن خلف، عن أبيه أن النبي ﷺ أمره أن يجدّد أنصاب الحرم. وأخرجه الطبراني عن البزار. وله رابع، قال البخاري في تاريخه: حدثنا معلى، حدثنا وهيب، عن ابن خثيم، حدثني محمد بن الأسود بن خلف بن عبد يغوث، عن أبيه- أنهم وجدوا كتابا أسفل المقام، فدعت قريش رجلا من حمير، فقال: إن فيه لحرفا لو أحدّثكموه لقتلتموني.
قال: فظننا أن فيه ذكر محمد ﷺ. فكتمناه.

خلف بن مالك الغفاريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

خلف بن عبد يغوث الزهريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره أبو موسى عن عبدان، وروي من طريق ابن خثيم عن محمد بن الأسود بن خلف، عن أبيه، عن جده- أن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم أخذ حسنا فقبّله.
قال أبو موسى: قوله عن جده وهم، والصّواب إسقاطه.
قلت: وهو الّذي في مصنف عبد الرزاق. وكذا أخرجه البغويّ عن ابن زنجويه عن عبد الرزّاق.
الخاء بعدها النون
2387

زمعة بن أبي بن خلف الجمحيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره عمر بن شبّة فيمن استوطن المدينة. واتخذ بها دارا، وأبوه قتله النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بأحد، ومضى ذكر ابن عمه ربيعة بن أمية.

عبد اللَّه بن خلف

الإصابة في تمييز الصحابة

بن أسعد بن عامر «2» بن بياضة الخزاعيّ، والد طلحة الطلحات.
قال أبو عمر: لا أعلم له صحبة، وكان كاتبا لعمر بن الخطاب على ديوان البصرة، وأمه حبيبة بنت أبي طلحة من بني «3» عبد الدّار، وشهد وقعة الجمل مع عائشة، فقتل، وكان أخوه عثمان مع علي.
قلت: ذكره ابن الكلبيّ، وسمّى أمه، ولم يذكر لأبويه إسلاما، واستكتاب «4» عمر له يؤذن بأن له صحبة. وقد ذكر ذلك ابن دريد في أماليه بسنده إلى مجالد بن سعيد.
بن عمير التيمي «3» .
هو المهاجر بن قنفذ، المهاجر، وقنفذ لقبان لهما.
بن عمرو بن دارم [بن عمر واثلة بن سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان] «5» بن أسلم بن أفصى، أخو النعمان.
[قال ابن الكلبيّ] «6» : كانا طليعين يوم أحد، فاستشهدا فيها ودفنا في قبر واحد.
وذكره الواقدي، وتبعه محمد بن سعد، والبغوي، والمستغفري.
خادم النبي صلى اللَّه عليه وسلّم.
ذكر له الزمخشريّ في «ربيع الأبرار» حديثا مرفوعا: إذا مدح المنافق اهتزّ العرش وغضب الرّبّ.
ذكره بغير إسناد، وأظنه سقط منه ذكر أنس.
خادم النبي صلى اللَّه عليه وسلّم.
ذكر الزمخشريّ في «ربيع الأبرار» عن أبي خلف خادم النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم: «إذا مدح الفاسق اهتزّ العرش وغضب الرّبّ» «4» .
وهكذا وقع عنده بغير إسناد، وقد سقط منه أنس. والحديث المذكور عند أبي يعلى من طريق واهية عن أبي خلف الأعمى، عن أنس خادم النبي صلى اللَّه عليه وسلّم. وأخرج ابن ماجة لأبي خلف عن أنس حديثا آخر.

آمنة بنت خلف الأسلمية

الإصابة في تمييز الصحابة

. ذكرها أبو موسى في «الذّيل» ، وأخرج من وجهين واهيين إلى المبارك بن فضالة، عن الحسن- أنّ آمنة بنت خلف الأسلمية جاءت إلى النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم لما أصابت الفاحشة، فقالت: يا رسول اللَّه، إني امرأة محصنة، وزوجي غائب، وإني أصبت الفاحشة فطهرني ... وذكر قصة طويلة، ودعا كثيرا لها حين رجمت نحوا من ورقتين، كذا في الأصل.
بن أسعد بن عامر بن سبيع الخزاعية، عمة طلحة الطلحات الجواد المشهور.
كانت زوج خالد بن سعيد بن العاص، فأسلمت قديما وهاجرت معه إلى الحبشة.
ويقال: اسمها أمينة «4» ، بالنون بدل الميم، ويقال همينة بالهاء بدل الألف، فولدت له أم خالد بنت خالد فسماها آمنة، واشتهرت بكنيتها.

أميمة بنت خلف الخزاعية

الإصابة في تمييز الصحابة

عمة طلحة بن عبد اللَّه بن خلف المعروف بطلحة الطلحات.
ذكرها أبو عمر فيمن اسمها أميمة فصحّف، وكذا ذكرها ابن مندة، لكن قال: أميمة بنت خالد، فصحّف اسم أبيها أيضا. والصواب أمينة- بنون بدل الميم الثانية، وقيل فيها همينة بهاء بدل الهمزة. وقد مضت على الصواب: أميمة بنت خالد الخزاعية.
كذا سمى ابن مندة أباها. قال ابن الأثير: وهم فيه، والصواب خلف كما تقدم.
بن أسعد بن عامر بن بياضة بن ربيع الخزاعيّة.
قال ابن سعد: أسلمت قديما وهاجرت إلى الحبشة مع زوجها خالد بن سعيد،
فولدت له هناك سعيدا وأمة، فتزوج الزّبير بعد ذلك أمة. انتهى. وقد تقدّمت في أمية بالهمزة بدل الهاء.

هند بنت أبي خلف الجمحيّة

الإصابة في تمييز الصحابة

زوج مسعود بن أمية بن خلف، ووالدة ابنه عامر. ذكرها الزّبير بن بكّار.

م وهبة بنت أبي بن خلف الجمحيّة

الإصابة في تمييز الصحابة

زوج عبد اللَّه بن حميد. ذكرها الزّبير ابن بكّار.
القسم الثاني والقسم الثالث
خاليان.
القسم الرابع

خلف بن خليفة

سير أعلام النبلاء

1262- خلف بن خليفة 1: "4، م تبعًا"
ابن صاعد، الإِمَامُ، المُعَمَّر، أَبُو أَحْمَدَ الأَشْجَعِيُّ مَوْلاَهُم، الكُوْفِيُّ، نَزِيلُ وَاسِطَ، ثُمَّ تَحوَّلَ إِلَى بَغْدَادَ، وَبَعْضُهُم يَعُدُّه مِنْ صِغَارِ التَّابِعِيْنَ؛ لِكَوْنِهِ ذَكَرَ أَنَّهُ رَأَى عَمْرَو بنَ حُرَيْثٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.
رَوَى عَنْ: أَبِيْهِ، وَمُحَارِبِ بنِ دِثَارٍ، وَأَبِي بِشْرٍ جَعْفَرِ بنِ إِيَاسٍ، وَحَفْصِ ابْنِ أَخِي أَنَسٍ، وَأَبِي هَاشِمٍ الرُّمَّانِيِّ، وَعِدَّةٍ.
وَعَنْهُ: قُتَيْبَةُ، وَعَلِيُّ بنُ حُجْر، وَشُرَيْحُ بنُ يُوْنُسَ، وَالحَسَنُ بنُ عَرَفَةَ.
وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ مِنَ الكِبَارِ: هُشيم.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوْقٌ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: أَرْجُو أَنَّهُ لاَ بَأْسَ بِهِ.
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: تَغَيَّرَ قَبْلَ مَوْتِهِ وَاخْتُلِطَ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: رَأْيْتُهُ وَوَضَعَهُ رَجُلٌ، فَصَاحَ، فَسُئِلَ عَنْ حَدِيْثٍ، فَلَمْ أَفْهَمْ كَلاَمَهُ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِيْنٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
قَالَ خَلْفٌ: فَرَضَ لِي عُمَرُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ، وَأَنَا ابْنُ ثَمَانِ سِنِيْنَ.
قُلْتُ: هَذَا يَنفِي رُؤْيَتَه عمرو بن حريث.
مات: سنة 181.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 313"، والتاريخ الكبير "3/ ترجمة 658"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "2/ 74 و565 و798" و"3/ 245"، والكنى للدولابي "1/ 11"، والضعفاء الكبير للعقيلي "2/ ترجمة 441"، والجرح والتعديل "3/ ترجمة 1681"، والكامل لابن عدي "2/ ترجمة 612"، وتاريخ بغداد "8/ 318"، والعبر "1/ 280"، والكاشف "1/ ترجمة 1410"، وميزان الاعتدال "1/ ترجمة 2537"، وتهذيب التهذيب "3/ 150"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة رقم 1853"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 295".
1524- خلف بن أيوب 1: "ت"
الإِمَامُ المُحَدِّثُ الفَقِيْهُ مُفْتِي المَشْرِقِ أَبُو سَعِيْدٍ العَامِرِيُّ البَلْخِيُّ الحَنَفِيُّ الزَّاهِدُ عَالِمُ أَهْلِ بَلْخَ.
تَفَقَّه عَلَى القَاضِي أَبِي يُوْسُفَ.
وَسَمِعَ مِنِ: ابْنِ أَبِي لَيْلَى، وَعَوْفٍ الأَعْرَابِيِّ، وَمَعْمَرِ بنِ رَاشِدٍ وَطَائِفَةٍ، وَصَحِبَ إِبْرَاهِيْمَ بنَ أَدْهَمَ مُدَّةً.
حَدَّثَ عَنْهُ: يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ وَأَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ وَأَبُو كُرَيْبٍ، وَعَلِيُّ بنُ سَلَمَةَ اللَّبَقِيُّ، وَأَهْلُ بَلَدِهِ.
وَقَدْ لَيَّنَهُ مِنْ جِهَةِ إِتْقَانِهِ: يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ.
قَالَ أَبُو عِيْسَى فِي جَامِعِهِ فِي بَابِ تَفْضِيْلِ الفِقْهِ عَلَى العِبَادَةِ: حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ حَدَّثَنَا خَلَفُ بنُ أيوب عن عوف عَنِ ابْنِ سِيْرِيْنَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: "خَصْلَتَانِ لاَ تَجْتَمِعَانِ فِي مُنَافِقٍ: حُسْنُ سَمْتٍ وَفِقْهٌ فِي الدِّيْنِ" 2. قَالَ أَبُو عِيْسَى: تَفَرَّدَ بِهِ خَلَفٌ وَلاَ أَدْرِي كَيْفَ هُوَ.
قَالَ الحَاكِمُ فِي تَارِيْخِهِ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بنَ عَبْد العَزِيْزِ المُذَكِّرَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بنَ عَلِيٍّ البِيْكَنْدِيَّ يَقُوْلُ: سَمِعْتُ مَشَايِخَنَا يَذْكُرُوْنَ أَنَّ السَّبَبَ لِثَبَاتِ مُلْكِ آلِ سَامَانَ أَنَّ أَسَدَ بنَ نُوْحٍ
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 375"، والتاريخ الكبير "3/ ترجمة 664"، والضعفاء الكبير للعقيلي "2/ ترجمة 443"، والجرح والتعديل "3/ ترجمة 1687"، والعبر "1/ 367"، والكاشف "1/ ترجمة 1407"، وميزان الاعتدال "1/ ترجمة 2534"، والمغني "1/ ترجمة 1930"، وتهذيب التهذيب "3/ 147"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1847"، وشذرات الذهب "2/ 34".
2 حسن: أخرجه الترمذي "2684"، والعقيلي في "الضعفاء الكبير" "2/ 24" من طريق أبي كريب محمد بن العلاء، قال: حدثنا خلف بن أيوب، به.
قلت: إسناده ضعيف، آفته خلف بن أيوب العامري، ضعيف كما قال ابن معين. والحافظ في "التقريب"، وله شاهد عند ابن المبارك في "الزهد من طريق معمر، عن محمد بن حمزة بن عبد الله بن سلام، به مرفوعا. وإسناده حسن، محمد بن حمزة، صدوق كما قال الحافظ في "التقريب".
1588- خلف بن تميم 1: "س، ق"
الإِمَامُ الزَّاهِدُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ التَّمِيْمِيُّ الكُوْفِيُّ مَوْلَى آلِ جَعْدَةَ.
نَزَلَ المَصِّيْصَةَ لِلْجهَادِ وَصَحِبَ إِبْرَاهِيْمَ بنَ أَدْهَمَ.
وَحَدَّثَ عَنْ عَاصِمِ بنِ مُحَمَّدٍ وَأَبِي بَكْرٍ النَّهْشَلِيِّ، وَالثَّوْرِيِّ وَزَائِدَةَ وَعِدَّةٍ.
وَعَنْهُ: أَبُو إِسْحَاقَ الفَزَارِيُّ أَحَدُ شُيُوْخِهِ، وَمُحَمَّدُ بنُ سَعْدٍ، وَأَحْمَدُ الدَّوْرَقِيُّ وَصَاعِقَةُ، وَالدُّوْرِيُّ وَالصَّاغَانِيُّ وَمُحَمَّدُ بنُ الفَرَجِ الأَزْرَقُ، وَعَبَّاسٌ التَّرْقُفِيُّ2.
وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ.
وَقَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ: صَدُوْقٌ.
وَقَالَ يَعْقُوْبُ بنُ شَيْبَةَ: ثِقَةٌ أحد النساك والمجاهدين.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَمائَتَيْنِ.
وَعِنْدَهُ عَنْ سُفْيَانَ عَشْرَةُ آلاَفِ حَدِيْثٍ.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 491"، والتاريخ الكبير "3/ ترجمة 668"، والجرح والتعديل "3/ ترجمة 1684"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 377"، والكاشف "1/ ترجمة 1408"، وتهذيب التهذيب "3/ 148"، وتقريب التهذيب "1/ ترجمة 135"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1848".
2 الترقفي: نسبة إلى بلدة ترقف من نواحي العراق.
1740- خلف بن هشام 1: "م، د"
ابن ثعلب، وَقِيْلَ: طَالِبُ بنُ غُرَابٍ، الإِمَامُ، الحَافِظُ، الحُجَّةُ، شيخ الإِسْلاَمِ، أَبُو مُحَمَّدٍ البَغْدَادِيُّ البَزَّارُ، المُقْرِئُ.
مَوْلِدُهُ سنة خمسين ومئة.
وَسَمِعَ مَالِكَ بنَ أَنَسٍ، وَحَمَّادَ بنَ زَيْدٍ، وَأَبَا عَوَانَةَ، وَأَبَا شِهَابٍ الحَنَّاطَ عَبْدَ رَبِّهِ، وَشَرِيْكاً القَاضِي، وَحَمَّادَ بنَ يَحْيَى الأَبَحَّ, وَأَبَا الأَحْوَصِ, وَعِدَّةٍ.
وَتَلاَ عَلَى سُلَيْمٍ، وَعَلَى أَبِي يوسف الأعمشي, وَغَيْرِهِمَا وَحَمَلَ الحُرُوْفَ عَنْ: يَحْيَى بنِ آدَمَ, وإسحاق المسيبي, وطائفة وتصدر للإقراء والرواية.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 348"، والتاريخ الكبير "3/ ترجمة 666"، والكنى للدولابي "2/ 95"، والجرح والتعديل "3/ ترجمة "1695"، وتاريخ بغداد "8/ 322"، واللباب لابن الأثير "1/ 146"، ووفيات الأعيان "2/ ترجمة 218"، والعبر "1/ 404"، والكاشف "1/ ترجمة 1415"، وتذهيب التهذيب "3/ 156"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1859"، وشذرات الذهب، لابن العماد "2/ 67".
1852- خلف بن سالم 1: "س"
الإِمَامُ, الحَافِظُ, المُجَوِّدُ, أَبُو مُحَمَّدٍ السِّنْدِيُّ، المهلبي، البغدادي, مولى آل المُهَلَّبِ, مِنْ كِبَارِ الحُفَّاظِ.
وُلِدَ بَعْدَ السِّتِّيْنَ وَمائَةٍ.
وَحَدَّثَ عَنْ: هُشَيْمٍ، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ عَيَّاشٍ, وَأَبِي مُعَاوِيَةَ, وَطَبَقَتِهِم, وَارْتَحَلَ إِلَى عَبْدِ الرَّزَّاقِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ أَبِي خُثَيْمَةَ, وَالحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ المَعْمَرِيُّ, وَيَعْقُوْبُ بنُ شَيْبَةَ, وَأَبُو القَاسِمِ البَغَوِيُّ, وَأَحْمَدُ بنُ الحَسَنِ الصُّوْفِيُّ, وَعِدَّةٌ.
وَأَخْرَجَ لَهُ النَّسَائِيُّ حَدِيْثاً فِي "سُنَنِهِ"، وَكَانَ مَوْصُوَفاً بِالحِفْظِ, وَمَعْرِفَةِ الرِّجَالِ.
وَمِنْ مَشَايِخِهِ: إِسْمَاعِيْلُ ابْنُ عُلَيَّةَ, وَعَبْدُ اللهِ بنُ إِدْرِيْسَ, وَمُحَمَّدُ بنُ جَعْفَرٍ غُنْدَرٌ, وَيَحْيَى بنُ سَعِيْدٍ القَطَّانُ. وَكَانَ صَدِيْقاً لأَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ.
مَاتَ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَثَلاَثِيْنَ وَمائَتَيْنِ. وَكَانَ لِسَعَةِ حِفْظِهِ يَتَّبِعُ الغَرَائِبَ.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ المَرُّوْذِيُّ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عَنْهُ فَقَالَ: مَا أَعْرِفُه يَكذِبُ نَقَمُوا عَلَيْهِ بِتَتَبُّعِهِ هَذِهِ الأَحَادِيْثَ.
وَقَالَ فِيْهِ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ: صَدُوْقٌ.
قَالَ يَعْقُوْبُ بنُ شَيْبَةَ: كَانَ ثِقَةً, ثَبْتاً, كَانَ أثبت من مسدد والحميدي.
قَالَ الصُّوْفِيُّ: تُوُفِّيَ لِسَبْعٍ بَقِيْنَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاَثِيْنَ.
أَخْبَرَنَا عَبْدُ المُؤْمِنِ بنُ خَلَفٍ الحَافِظُ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بنُ أَبِي السُّعُوْدِ اليَرْبُوْعِيُّ, قَالَ: أَخْبَرَتْنَا فَخْرُ النِّسَاءِ شُهْدَةُ2، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ النِّعَالِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو عمر الفارسي، أخبرنا
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 354"، والتاريخ الكبير "3/ ترجمة 665"، والكنى للدولابي "2/ 95"، والجرح والتعديل "3/ ترجمة 1690"، وتاريخ بغداد "8/ 328"، واللباب لابن الأثير "3/ 178"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 495"، والكاشف "1/ ترجمة 1411"، وميزان الاعتدال "1/ ترجمة 2540"، وتهذيب التهذيب "3/ 152"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1854".
2 هي: شُهْدَةُ بِنْتُ المُحَدِّثِ أَبِي نَصْرٍ أَحْمَدَ بنِ الفرج الدينوري، ثم البغدادي الإتبري الجهة المعمرة، والكاتبة، مسندة العراق، فخر النساء. ولدت بعد الأربعين وأربعمائة، قال ابن الجوزي: قرأت عليها، وكان خطّ حسن، وَتزوجت بِبَعْض وُكلاَء الخَلِيْفَة، وَخَالطت الدّور وَالعُلَمَاء، وَلَهَا بر وَخير، وَعُمِّرت حَتَّى قَاربت المائَة، تُوُفِّيَت فِي رَابِعَ عَشَرَ المُحَرَّمِ سنة أربع وسبعين وخمسمائة، وحضرها خلق كثير وعامة العلماء، ترجمتها في "السير" هذا "5145"، في الجزء الثالث عشر من كتابنا هذا. وفي "العبر" "4/ 220"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 248".

خلف بن القاسم

سير أعلام النبلاء

3698- خلف بن القاسم 1:
ابن سهل الحافظ الإمام المتقن أبو القاسم بن الدَّبَّاغِ الأَزْدِيُّ الأَنْدَلُسِيُّ القُرْطُبِيُّ.
وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ بِدِمَشْقَ أَبَا المَيْمُوْنِ بنَ رَاشِدٍ، وَعَلِيَّ بنَ أَبِي العَقَبِ، وَجَمَاعَةً، وَبِمِصْرَ أَبَا بَكْرٍ بنَ أَبِي المَوْتِ، وَحَمْزَةَ الحَافِظ، وَابنَ النَّاصِح، وَسَلَمَ بنَ الفَضْلِ، وَأَبَا مُحَمَّدٍ بنَ الوردِ, وَعِدَّةً، وَبِمَكَّةَ بُكَيْراً الحَدَّادَ والآجُرِيّ، وَأَبَا الحَسَنِ الخُزَاعِيّ، وَبقُرطبَة مُحَمَّدَ بنَ مُعَاوِيَةَ المَرْوَانِي، وَأَحْمَدَ بنَ الشَّامة. وَكَانَ مِنْ بُحور الرِّوَايَة.
رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الفَرَضِيِّ، وَأَبُو عَمْرٍو الدَّانِي، وَابْن عَبْدِ البَرِّ، وَغَيْرهُم.
قَالَ الحُمَيْدِيُّ: جَمع ابْنُ الدبَّاغ "مُسنَدَ أَحَادِيْثِ مَالِكٍ"، وَ"مُسنَدَ أَحَادِيْثَ شُعبَةَ"، وَ"الكُنَى الَّتِي للصَّحَابَة"، وَ"أَقضيَة شُرَيْح"، وَكِتَاب "الخَائِفين"، وَ"زُهْدَ بِشْرٍ الحَافِي"، أَكْثَر عَنْهُ شَيْخُنَا أَبُو عُمَرَ، وَكَانَ لاَ يُقَدِّمُ عَلَيْهِ مِنْ شُيُوخِهِ أَحداً، وَبَالَغَ فِي وصفه، وقال: كتب بالمشرق عن نَحْو ثَلاَثِ مائَة شَيْخٍ، وَكَانَ مِنْ أَعْلَمِ النَّاسِ بِرجَالِ الحَدِيْثِ وَأَكتَبِهِم لَهُ، وَهُوَ محدِّث الأَنْدَلُس فِي وَقتِهِ. قَالَ الحُمَيْدِيُّ: وَقَدْ كَتَبَ عَنْهُ أَبُو الفَتْحِ عَبْدُ الوَاحِدِ بنُ مَسرورٍ.
قُلْتُ: وَقرأَ بِالرِّوَايَاتِ عَلَى جَمَاعَةٍ؛ مِنْهُم: أَحْمَدُ بنُ صَالِحٍ تِلْمِيْذُ ابْنِ مُجَاهِدٍ.
توفِّي فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَتِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بنِ عَطَاءِ اللهِ: أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ السِّبطُ، أَنْبَأَنَا خَلَفٌ الحَافِظُ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي عُمَرَ الحَافِظِ، أَخْبَرَنَا خَلَفُ بنُ القَاسِمِ، حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ مُوْسَى، حدَّثنا أَحْمَدُ بنُ عَلِيِّ بنِ شُعَيْبٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ حَفْصٍ، حَدَّثَنَا جَرَّاحُ بنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عُمَرُ بنُ عَمْرٍو، سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بنَ بُسرٍ يَقُوْلُ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "الدُّعَاءُ كُلُّهُ مَحْجُوبٌ حَتَّى يَكُونَ أَوَّلُهُ ثَنَاءً عَلَى اللهِ، وَصَلاَةً عَلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ يَدعُوهُ، فيستجاب الدعاء به". إسناده مظلم.
__________
1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 955"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 211"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 144".

‏<br> الأسود بن خلف بن عَبْد يغوث القرشي الزهري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

‏<br> الحصين بن بدر بن امرئ القيس بن خلف بن بهدلة بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


هو الزبرقان بن بدر التميمي، غلب عليه الزبرقان، وعرف به، وقد ذكرنا المعنى في ذلك في باب الزاي،



لأن الزبرقان هو المشهور المعروف، وقد ذكرنا هناك طرفا كافيا من خبره، والحمد للَّه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت