|
دوش
{{الدَّوَشُ، مُحَرَّكَةً، أَهْمَلَه الجَوْهَرشيُّ، وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ: هُوَ ظُلْمَةُ البَصَرِ، وقالَ الأَصْمَعِيُّ: هُو ضَعْفُ البَصَرِ، وضِيقُ العَيْنِ أَو ضِيقُ مَا حَوْلها.}} ودَوِشَتْ عَيْنُه، كفَرِحَ {{دَوَشاً: فَسَدَتْ من دَاءٍ أَصابَهَا، قالَهُ ابنُ دُرَيْدٍ، وَهُوَ}} أَدْوَشُ، وَهِي {{دَوْشَاءُ، بَيِّنَةُ}} الدَّوَشِ. ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْه: {{دَاشَ الرَّجُلُ}} دَوْشاً: أَخَذَتُه الشَّبْكَرَةُ، قالَهُ الفَرّاءُ. ورَجُلٌ {{مَدُوشٌ: مُتَحَيِّرٌ.}} والدَّوَشُ، مُحَرَّكَةً: حَوَلُ إِحْدَى العَيْنَيْنِ: عَن ابنِ عَبّادٍ. |
|
دَوْشة [مفرد]: ج دَوْشات ودَوَشات: جَلَبة، ضوضاء "دَوْشة القوم/ الشَّارع".
|
|
د و ش
رجل أدوش. وامرأة دوشاء: بينةالدوش وهو ضعف البصر وضيق العين. |
|
(دوش) الرجل دوشا أَصَابَهُ الدوش وَيُقَال دوشت عينه فَسدتْ من دَاء أَصَابَهَا فَهُوَ أدوش وَهِي دوشاء (ج) دوش
|
|
دوش: دَوْش: حجر كالرغيف يرمى به حجر كالليمونة ليتدحرج، وهو لعبة للصبيان (مولدة) (محيط المحيط).
دوشة: جلبة، لغط، ضجة، صخب، ضوضاء (بوشر). |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أُنْدُوشَر:بالضم ثم السكون، والشين معجمة:حصن بالأندلس بقرب قرطبة، منه: أبو إسحاق ابراهيم بن محمد بن سليمان اليحصبي الأندوشري، كتب عنه السلفي شيئا من شعره بالإسكندرية، وقال: كان من أهل الأدب والنحو أقام بمكة، شرفها الله، مدة مديدة، وقدم علينا الإسكندرية سنة 548، ومدحني وسافر في ركب إلى الشام متوجها إلى العراق، وذكر لي أنه قرأ النحو بجيّان على أبي الرّكب النحوي المشهور بالأندلس وعلى غيره، وكان ظاهر الصلاح.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قَلَنْدُوش:
بفتح أوله وثانيه، وسكون النون، والدال مهملة، وواو ساكنة، وشين معجمة: هي قرية من قرى سرخس بخراسان. |
|
دوش
عن العبرية بمعنى تفسير غير علمي ورأي غير مدعم. يستخدم للذكور. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الدَّوْشَلَةُ: الكمَرَةُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الدَّوْشَقُ: البَيْتُ لَيسَ بكَبيرٍ ولا صَغيرٍ، أو البَيْتُ الضَّخْمُ، أو الجَمَلُ الضَّخْمُ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
المخصص
|
صَاحب الْعين، خَدَش جِلْدَه خَدْشاً - مَزَّقه، ابْن السّكيت، أصابَه خَدْش ومَرْش وَهِي الخْدُوش والمُرُوش والمَرْش - شَقُّ الجِلد بأطراف الأَظافير وَهُوَ أَضعْف من الخَدْش مَرَشه يَمْرُشه مَرْشاً، ابْن السّكيت، القُطُوف كالمُرُوش الْوَاحِد قَطْف وَقد قَطَفه يَقْطِفه قَطْفاً، ابْن دُرَيْد، وقَطَّفه وَأنْشد ابْن السّكيت ولَكِن وَجْهَ مَوْلاَكَ تَقْطِف وَقَالَ، أصابَه شيءٌ فَجَش وجْهَه وَبِه حَجْش وسَحَج وجهَه وَبِه سَحْج، صَاحب الْعين، السَّحْج - القَشْر وَذَلِكَ أَن يُصيب الشيءُ الشيءَ فيَقْشِر مِنْهُ شَيْئا قَلِيلا كَمَا يُصيب الحافَر من الحَفَا والإنسانَ وغيرَه من الْحَائِط سَحَجَه يَسْحَجُه سَحْجاً وَمِنْه حمارٌ مُسَحِّج ومِسْحاج، ابْن دُرَيْد، حَجَس جلدَه يَحْجَسه حَجْساً - قشَره والشين أعرَفُ، اللحياني، الذَّحْج كالسَّحْج ذحَجه يَذْحَجه، صَاحب الْعين، الشَّحْطة - أثَرُ سَحْج يُصيب جَنْباً أَو فَخِذاً أَو نحوَهما والخَرْش - الخَدْش فِي الجسَد كِلّه خَرَشه يَخْرِشه خَرْشاً وأخْرَشه وخَرَّشه والرَّتْخ - قِطَع صِغَار فِي الجِلْد خاصَّة وأرْتَخ الحَجَّام - إِذا لم يُبْلغ فِي الشَّرْط، ابْن السّكيت، مَرَّتْ بِي غِراَرة فحَشَتْني - أَي سَحَجتْني ومَحَشه الجِدَار يَمْحَشه مَحْشاً، وَقَالَ الْكلابِي، أقولُ مَرَّت بِي غِرَارة فمَشنَتْني وأصابَتْني مَشْنةٌ - وَهُوَ الشيءُ لَهُ سَعة وَلَا غَوْرَ لَهُ فَمِنْهُ مَا بَضَّ مِنْهُ دَمٌ وَمِنْه مَا لم يَجْرَح الجِلْدَ، ابْن الْأَعرَابِي، كَدَوْت وَجْهه - خدَشْته، ابْن دُرَيْد، الفَجْش - الشَّدْخ يمانيَة، صَاحب الْعين، الرَّدْخ والرَّدَخ - الشَّدْخ، وَغَيره، الشَّدة كالشَّدْخ وَقد شَدَه رأسَه، أَبُو عبيد، الخُمَاشَة من الجِرَاحات - مَا لَيْسَ لَهُ أرْش معْلومٌ مثل الخَدْش ونحوِه وَقد خَمَش يَخْمِش ويَخْمُش خِمْشاً، صَاحب الْعين، الخَمِش - الخَدْش فِي الوجْه وَقد يسْتَعْمل فِي سَائِر الجسَد وَالْجمع خُمُوش خَمشَه خَمْشاً وخُمُوشاً وخَمْشة، قَالَ أَبُو عَليّ، الخُدُوش فِي الجِسْم والشِّجاج فِي الرأْس، أَبُو زيد، الشَّجُّ فِي الوجْه والرأْس وَلَا يكونُ فِي غيْرِهما، ابْن السّكيت، لَا يكونُ الشَّجُّ إِلَّا فِي الوجْه، أَبُو زيد، وَهِي الشَّجَّة وَجَمعهَا شِجَاج، قَالَ أَبُو عَليّ، شَجَجْته أشُجُّه شجّاً، صَاحب الْعين، الشَّجَجُ - أثَرُ الشَّجَّة فِي الجَبين والنعْت مِنْهُ أشَجُّ الشَّجيج - المَشْجُوج والعرَبُ تُسَمِّي الوِّتدَ شَجيجاً ومُشَجَّجاً لشَعَثه وَكَانَ بَينهم شِجَاج - أَي شَجَّ
بعضُهم بَعْضاً والسَّلْعة - الشَّجَّة مَا كانتْ وَالْجمع سَلعَات وسِلاَع وسَلْع وسَلَعٌ، ابْن السّكيت، أيْسَرُ الشِّجَاج الدَّاميِّة - وَهِي الَّتِي يَخْرُج مِنْهَا دمٌ، ثَابت، الدَّامِعة - الَّتِي يَسيل مِنْهَا دمٌ، أَبُو عبيد، أوَّل الشِّجاج الحارِصَة - وَهِي الَّتِي تَحْرِص الجلدَ - أَي تشُقُّه قَلِيلا وَمِنْه حَرَص القَصَّار الثوبَ - شقَّه، ابْن السّكيت، هِيَ الَّتِي حَرَصت من وَراء الجِلد وَلم تخَرْقه، قَالَ أَبُو عَليّ، وَمِنْه إشْتِقاق الحَريْصة - وَهِي المَطْرة الَّتِي تَقْشِر وجهَ الأرِض فَرَّقوا بَين البِناءينْ، أَبُو حَاتِم، الحُريْصة - دُونَ الحارِصة والحَريصة على غير لفْظ التصغير كالحارِصة وَقد حَرَصْته أَحْرِصه حَرْصاً - أصبْته بُحَريْصة، أَبُو عبيد، ثمَّ الباضِعَة - وَهِي الَّتِي تُشُقُّ اللَّحْم بَعد الجِلْدِ، ابْن السّكيت، هِيَ الَّتِي جَرَحت الجلَد وأخذتْ فِي اللَّحْم وَلَا فِعْلَ لَهَا، أَبُو عبيد، ثمَّ المُتلاَحِمة - وَهِي الَّتِي أخذَتْ فِي اللَّحْم وَلم تَبْلُغ السِّمْحاق - وَهِي الَّتِي بينْها وبينَ العَظْم قُشَيْرة رَقيقة وكل قِشْرة رَقيقة سِمْحاقٌ وَمِنْه قيل فِي السَّماء سَمَاحيقُ من غَيْم وعَلى ثَرْب الشاةِ سَمَاحيقُ من شَحْم، ابْن السّكيت، السِّمْحاقُ اسمُ السَّحَاة الَّتِي بَين اللحْم والعَظْم وَقد تقدّم أنَ السِّمْحاق أثَرُ الخِتَان، قَالَ أَبُو عبيد، أخبَرَني الواقديُّ أَن السِّمْحاق عِنْدهم المِلْطا وَهِي المِلْطاة بِالْهَاءِ فَإِذا كانتْ على هَذَا فَهِيَ فِي التقْدير مَقْصورة قَالَ وَتَفْسِير الحَدِيث الَّذِي جَاءَ (يُقْضَى فِي المِلْطَا بدِمها) مَعْنَاهُ أَنه حينَ يُشَجُّ صاحِبُها يؤخَذ مِقْدارُها تلكَ الساعةَ ثمَّ يُقْضَي فِيهَا بالقِصاص أَو الأرْش لَا يُنْظَر إِلَى مَا يحدُث فِيهَا بعد ذَلِك من زيادةٍ أَو نُقْصان فَهَذَا قَوْلهم وَلَيْسَ قولَ أهلِ العِراق، أَبُو زيد، اللاطِئَة كالمِلْطا، أَبُو عبيد، ثمَّ المُوْضحة - وَهِي الَّتِي تُبْدي وَضَح العظمِ ثمَّ الهاشِمَة - وَهِي الَّتِي تَهْشِم العظمَ، أَبُو زيد، هِيَ الَّتِي هَشَمت العظمَ وَلم يتَبَايْن فَراشُه وَقيل هِيَ الَّتِي هَشمتّه فنُقِش وأُخْرِج فَراشُه وتبايَنَ، أَبُو عبيد، ثمَّ المُنَقِّلة - وَهِي الَّتِي يَخْرجُ مِنْهَا فَرَاش العِظام، صَاحب الْعين، شَجَّه مُفْرِشة ومُفْتَرِشة - تبلُغ فَرَاش القِحْف، أَبُو عبيد، ثمَّ الآمَّة - وَهِي الَّتِي تَبْلُغ أُمَّ الرَّأْس - وَهِي الجِلْدة الَّتِي تكونُ على الدِّماغ، ابْن السّكيت، الآمَّة - أشدُّ الشِجَاج - وَهِي الَّتِي تَصِل إِلَى الدِّماغ فرُبما نُقِشَت وَرُبمَا لم تُنْقَش وصاحبها يُصْعق لصَوْت الرَّعْد ورُغَاء البعيرِ وَلَا يُطيق البُرُوزَ فِي الشَّمْس وَبَعض العَرب يقولُ مَأْمُومة، قَالَ أَبُو عَليّ، هِيَ مَفْعولة فِي معنى فاعِلة كَقَوْلِه تَعَالَى (أنَّه كَانَ وَعْدُه مَأْتِيّاً) قَالَ وَجمع الآمَّة مَآئِمُ جعله من بَاب مَلامِحَ وأنشدنُ على الدِّماغ، ابْن السّكيت، الآمَّة - أشدُّ الشِجَاج - وَهِي الَّتِي تَصِل إِلَى الدِّماغ فرُبما نُقِشَت وَرُبمَا لم تُنْقَش وصاحبها يُصْعق لصَوْت الرَّعْد ورُغَاء البعيرِ وَلَا يُطيق البُرُوزَ فِي الشَّمْس وَبَعض العَرب يقولُ مَأْمُومة، قَالَ أَبُو عَليّ، هِيَ مَفْعولة فِي معنى فاعِلة كَقَوْلِه تَعَالَى (أنَّه كَانَ وَعْدُه مَأْتِيّاً) قَالَ وَجمع الآمَّة مَآئِمُ جعله من بَاب مَلامِحَ وَأنْشد فلولا سِلاَحي يومَ ذاكَ وغِلْمَتي لَرُحْتُ وَفِي رَأْسي مَآئِمُ تُسْبَر قَالَ وَأما قَوْله قَلْبي من الزِّفَراتِ قَطَّعه الأسَى وحَشَايَ من حَرِّ الفِرَاق أَميمُ فَإِنَّهُ إستعاره فِي الحَشَى وَلَيْسَ بأصْل، أَبُو زيد، الدَّامِغَة من الشِّجَاج - الَّتِي تَهْشِم الدِّماغ دمَغَة يَدْمَغُه دَمْغاً فَهُوَ مَدْموغ ودَميغ الشَّيْطان - نَبْزُ رجل من العرَب، صَاحب الْعين، شَجَّه خادِبَة - شَديدة، أَبُو عبيد، الحَجيج - الَّذِي قد عُولِجَ من الشَّجَّة وَهُوَ ضَرْب من عِلاَجها وَقيل هُوَ أَن يُشَجَّ الرجلُ فيَخْتلِطَ الدمُ بدِماغه فيُصَبُّ عَلَيْهِ السمنُ المُغَّلي حَتَّى يظهَرَ الدمُ فيُؤخَذ بقُطْنة حَجَجته أحُجُّه حَجّاً، ابْن السّكيت، الحَجُّ - أَن يقَدْحَ بالحَديد فِي العَظْم حَتَّى يَتلَطَّخ الدماغُ بالدمِ إِلَى أنْ تُقْلَع القِطعةُ الَّتِي قد جَفَّت ثمَّ يعالَج ذَلِك حَتَّى يَلتَئِم بجِلد وَتَكون آمَّة، ابْن دُرَيْد، الأَشْناق - مَا كَانَ دُونَ الدِّية كالشَّجاج ونحوِها |
سير أعلام النبلاء
|
ابن مواهب، الدوشابي:
5206- ابن مواهب: العَلاَّمَةُ الأَدِيْبُ، أَبُو العِزِّ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مَوَاهبَ بنِ مُحَمَّدٍ البَغْدَادِيُّ، ابْنُ الخُرَاسَانِيِّ، النَّحْوِيُّ الشَّاعِرُ. وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَسَمِعَ مِنَ الحُسَيْن ابْن البُسْرِيِّ، وَأَبِي سَعْدٍ بنِ خُشَيْش، وَأَبِي الحُسَيْن ابْن الطُّيُوْرِيّ، وَابْن سَوْسَن التَّمَّار. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ الأَخْضَر، وَأَبُو الفُتُوْحِ ابْن الحُصْرِيِّ، وَمُحَمَّد بن رَجَب الخازن، والبهاء عبد الرحمن، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ ابْن الدُّبَيْثِيّ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ العِمَاد الكَاتِب: هُوَ علاَّمَة الزَّمَان فِي الأَدب وَالنَّحْو، متبحِّر فِي علم الشّعر، قَادِر عَلَى النظم، له خاطر كالماء الجاري، وديوانه في خَمْسَةَ عَشَرَ مُجَلَّداً، وَكَانَ وَاسِع العبَارَة، غزِيْر العِلْم، ذَكِيّاً. وَقَالَ ابْنُ الدُّبَيْثِيّ: هُوَ صَاحِبُ العروضِ وَالنّوَادر المَنْسُوْبَة إِلَى حدَّة الخَاطر. أَخَذَ الأَدب عَنِ ابْنِ الجَوَالِيْقِيّ، وَمدح الخُلَفَاء وَالوُزَرَاء. سمعنا منه في آخر عُمُرِهِ، إلَّا أَنَّهُ تَغَيَّر تَغَيُّر سَهْوٍ وَغفلَة. تُوُفِّيَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ سِتٍّ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَمَاتَ أَخُوْهُ أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَسِتِّيْنَ، فَكَانَ الأَسنّ، حَدَّثَ عَنْ أَبِي الحُسَيْنِ ابْنِ الطُّيُوْرِيّ. 5207- الدوشابي 1: الشَّيْخُ المُعَمَّرُ، أَبُو هَاشِمٍ عِيْسَى بنُ أَحْمَدَ الهَاشِمِيُّ الدُّوْشَابِيُّ العَبَّاسِيُّ البَغْدَادِيُّ الهَرَّاسُ. رَوَى عَنِ الحُسَيْن بن عَلِيّ ابْن البُسْرِيِّ. قَالَ أَبُو سعد السمعاني: كتبت عنه حديثين. قلت: روى عنه البهاء عبد الرحمن، وَقَاضِي حَرَّانَ أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللهِ بنُ نَصْرٍ، وَحَمْد بن صُدَيْقٍ، وَأَبُو الحَسَنِ ابْنُ المُقَيَّرِ، وَآخَرُوْنَ. تُوُفِّيَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ خَمْسٍ وسبعين وخمس مائة. __________ 1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "4/ 252"، والنجوم الزاهرة "6/ 86". |
|
النحوي: إبراهيم بن محمد بن سليمان، أَبو إسحاق اليحصبي، الأندوشري (¬2).
من مشايخه: قرأ النحو على أبي الرّكب النحوي المشهور، وغيره. كلام العلماء فيه: * المقفى: "كان من أهل الأدب، نحويًا، صالحًا" أ. هـ. * البغية: "قال السِّلفي فيما نقل عن خطه: كان ¬__________ * معجم الأدباء (1/ 127)، بغية الوعاة (1/ 425)، معجم المؤلفين (1/ 57). * بغية الوعاة (1/ 430). (¬1) لم نجده في كتب الذهبي المتوفرة لدينا. * المقفى الكبير (1/ 300)، بغية الوعاة (1/ 427). (¬2) في بغية الوعاة: الأندوشي، وفي المقفى: الأَندوشري: نسبة إلى أندوشر، من حصون الأندلس". أ. هـ. من أهل الأدب والنحو، أقام بمكة مدة، وقدم الإسكندرية سنة ثمان وأربعين وخمسمائة، وكان ظاهر الصلاح، مبغضًا للرافضة" أ. هـ. وفاته: بعد سنة (548 هـ) ثمان وأربعين وخمسمائة. |
|
المقرئ: عليّ بن عبد الرحمن بن أحمد بن
¬__________ * معرفة القراء (2/ 704)، العبر (5/ 362)، الشذرات (7/ 714)، غاية النهاية (1/ 547)، وفيه البوشي والمثبت من معرفة القراء. * الوافي (21/ 221)، البغية (2/ 173)، معجم السفر (281)، معجم الأدباء (4/ 1713)، إنباه الرواة (2/ 292)، السير (19/ 531)، العبر (4/ 44). (¬1) أي ابن الراوندي الزنديق. * تاريخ الإسلام (وفيات 496) ط. تدمري، الصلة (2/ 401)، وسماه ابن الروش، معرفة القراء (1/ 451)، باسم عبد الرحمن بن عليّ بن أحمد، العبر (3/ 344)، غاية النهاية (1/ 375) و (1/ 548)، الشذرات (5/ 412). الدُّوش، ويقال: الدش (¬1)، الشاطبي، أبو الحسن. من مشايخه: أبو عمرو الداني، وأبو عمر بن عبد البر وغيرهما. من تلامذته: أبو عبد الله محمّد بن الحسن بن غلام الفرس، وأبو داود سليمان بن يحيى بن سعيد القرطبي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * الصلة: "كان ثقة فيما رواه، متثبتًا فيه، دينًا فاضلًا" أ. هـ. * غاية النهاية: "أستاذ ماهر ثقة كبير" أ. هـ. وفاته: سنة (496 هـ) ست وتسعين وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
59 - الحَسَن بن علي بن نصر، أبو علي الطوسي [كَرْدُوش] [المتوفى: 312 هـ]
سَمِعَ: محمد بْن رافع، وإِسْحَاق الكَوْسَج، ومحمد بن بشّار، والزُّبَير بْن بكّار، وأبا موسى الزَّمِن، وطائفة سواهم. وعَنْهُ: محمد بْن جعفر البُسْتيّ، وأحمد بْن محمد بْن عَبْدُوس، وأبو سهل محمد الصُّعْلُوكيّ، وجماعة. وكان يُعرف بكَرْدُوش. وحدَّثَ بَقْزوين. قَالَ الخليلي: سَمِعْتُ عَلَى عشرةٍ من أصحابه، وله تصانيف تدلّ عَلَى معرفته. وقد روى عَنْهُ الحافظ أبو حاتم الرّازيّ أحد شيوخه حكايات. وَرَوَى عَنْهُ أبو أحمد الحاكم، وقال: تكلّموا في روايته كتاب " الأنساب " للزُّبَيْر بْن بكّار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
250 - عليّ بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أحمد، أبو الحسن ابن الدُّوش، ويقال: الدّشّ، الشّاطبيّ المقرئ. [المتوفى: 496 هـ]
روى القراءات عن أبي عمرو الداني تلاوة، وسمع منه، ومن أَبِي عُمَر بْن عَبْد البَرّ، وغيرهما. قَالَ ابن بَشْكُوَال: أقْرَأَ النّاس وأسمعهم الحديث، وكان ثقة فيما رواه، ثبتًا فيه؛ دَيِّنًا، فاضلًا، تُوُفّي في رابع شَعْبان بشاطبة. قلت: قرأ عَلَيْهِ القراءات: أبو عَبْد اللَّه محمد بن الحسن ابن غلام الفَرَس، وأبو داود سليمان بْن يحيى بْن سَعِيد القُرْطُبيّ، وإبراهيم بْن مُحَمَّد بْن خليفة النِّفْزيّ الدّانيّ، وعلي بْن مُحَمَّد بْن أَبِي العَيْش الطَّرْطُوشيّ ثمّ الشّاطبيّ، ومُحَمَّد بْن عليّ بْن خَلَف التُّجَيْبيّ، وآخرون، وإبراهيم من آخرهم وفاةً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
167 - عيسى بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه، أَبُو هاشم الدُّوشابي، الهاشمي، العباسي، البغدادي، الهراس. [المتوفى: 575 هـ]
وهو منسوب إلى دوشاب بْن علي العباسي. سمع من أَبِي عَبْد اللَّه الْحُسَيْن بن علي ابن البُسْري. قال أَبُو سعد السمعاني: كان هراسًا، كتبتُ عَنْهُ حديثين. قلت: وَرَوَى عَنْهُ البهاء عَبْد الرَّحْمَن، وأبو بَكْر عَبْد اللَّه بْن نصر قاضي حران، وحمد بْن صُدَيق، وابن المقيّر، وجماعة. وتوفي في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
442 - ناصرُ بنُ الأفضِل بن أَبِي الحارث بن مُحَمَّد بن عَبْد اللَّه، أَبُو هاشم الهاشميُّ العباسيُّ الدُّوشابيّ، [المتوفى: 636 هـ]
من وُلِد محمدٍ الملقب بدُوشاب بن عَلِيّ بْن عِيسَى بْنُ مُوسَى بْنِ مُحَمَّد بْنِ عَلِيّ البغداديّ الصُّوفيّ. عاشَ ثنِتين وثمانين سنة. وحدَّث عن عَبْد الحق، وعبيد اللَّه بن شاتيل. ومات فِي ربيع الأول. رَوَى عَنْهُ: القاضي تقيّ الدّين كتابةً، ثمّ البهاء ابن عساكر، وعيسى السِّمْسار، وابنُ سعد. |