|
(الحدبة) مَا أشرف من الأَرْض وَغلظ وارتفع ونتوء فِي الظّهْر
|
|
(الندبة) (فِي النَّحْو) النداء ب (وَا) مثل وامعتصماه وَيُقَال عَرَبِيّ ندبة فصيح
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الدبة) الْموضع الْكثير الرمل وَمِنْه يُقَال وَقع فلَان فِي دبة فِي شدَّة وقارورة الزَّيْت وَنَحْوه (ج) دباب
(الدبة) أُنْثَى الدب والطريقة يُقَال تبع دبة فلَان (ج) دبب |
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الغُنْدُبَةُ لَحْمة صلْبَةٌ حَوالي الحُلْقُوم، والجميع غُنَادِبُ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الكَعْدَبَةُ والكَعْدَبُ الفَسْلُ من الرِّجَال.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
جُعْدُبَةُ اسْمُ رَجْلٍ من المَدينَة. والجُعْدُبَة الحَجَاة في الماء.
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
الحدبة:[في الانكليزية] Hump [ في الفرنسية] Bosse
بفتح الحاء والدال المهملتين وبالفارسية:كوزي پشت- أي حدبة الظهر- كما في الصراح. وقال الأطباء هي زوال فقرة من فقرات الظهر إما إلى قدّام أو إلى خلف أو إلى أحد الجانبين. فإن مالت الفقرة إلى قدام فهو حدبة المقدّم وتسمّى التقصّع. وإن مالت إلى خلف فهو حدبة المؤخّر. وإذا أطلق لفظ الحدبة وتذكر بلا قيد يراد بها هذه الحدبة المؤخّرة.وإن مالت إلى جانب تسمّى بالالتواء. ثم الحدبة إما بسبب باد كضربة أو سقطة، أو بدني كرطوبة فالجيّة وريح، وهذا النوع الأخير أي الريحي يسمّى رياح الآفرسة. هذا خلاصة ما في بحر الجواهر والآقسرائي. |
|
(دَبَةٌ)فِيهِ ذِكْرُ «دَبَةٍ» هِيَ بِفَتْحِ الدَّالِ وَالْبَاءِ الْمُخَفَّفَةِ: بلدٌ بَيْنَ بَدْرٍ والأصافِر، مَرَّ بِهَا النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسيره إِلَى بَدْرٍ.(دَبًا) فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ «قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ كيفَ الناسُ بَعْدَ ذَلِكَ؟ قَالَ: دَبًا يَأْكُلُ شِدادُه ضِعافَه حَتَّى تقومَ عَلَيْهِمُ السَّاعَةُ» الدَّبَا مقصورٌ: الجَرادُ قَبْلَ أَنْ يَطِيرَ. وَقِيلَ هُوَ نَوعٌ يُشْبِه الجَراد، واحدتُه دَبَاةٌ.(س) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ «قَالَ لَهُ رجلٌ: أصبتُ دَبَاةً وَأَنَا مُحْرِم، قَالَ:اذْبَحْ شُوَيهَةً» .
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الدَّبَةُ:
بفتح أوله، وتخفيف ثانيه: بلد بين الأصافر وبدر، وعليه سلك النبي، صلى الله عليه وسلم، لما سار إلى بدر، قاله ابن إسحاق وضبطه ابن الفرات في غير موضع، وقال قوم: الدّبة بين الرّوحاء والصفراء، وقال نصر: كذا يقوله أصحاب الحديث، والصواب الدّبّة لأن معناه مجتمع الرمل، وقد جاء دباب ودبّاب في أسماء مواضع، قلت أنا: قال الجوهري الدّبّة التي يحط فيها الدّهن، والدّبّة أيضا الكثيب من الرمل، والدّبّة، بالضم، الطريق. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
قِرْدِبَّة
مؤنث قِرْدِي نسبة إلى قِرْد بمعنى قرية نهر دجلة بالعراق. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
خِدَبَّة
من (خ د ب) مؤنث خِدَب: العظيم الجافي والضخم من كل شيء. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الجُعْدُبَةُ، بالضمِّ: نُفَّاخاتُ الماءِ، وبَيْتُ العَنكَبوتِ، وما بَيْنَ صِمْغَيِ الجَدْيِ منَ اللِّبَأِ عِنْدَ الوِلاَدَةِ، وبِلا لامٍ: رَجُلٌ مَدَنِيُّ، وبلا هاءٍ: اسْمٌ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الدَّرْدَبَةُ: عَدْوٌ كَعَدْوِ الخائِفِ، كأنه يَتَوَقَّعُ مِن ورائِهِ شَيْئاً فَيَعْدُو ويَلْتَفِتُ.والدَّرْدابُ: صَوْتُ الطَّبْلِ.والدَّرْدَبِيُّ: الضَّرَّابُ بالكُوبَةِ.وامْرأةٌ دَرْدَبٌ: تَذْهَبُ وتَجيءُ باللَّيْلِ، وفي المَثَلِ: " دَرْدَبَ لمَّا عَضَّه الثِّقافُ"، أي: خَضَعَ وذَلَّ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الغُدْبَةُ، بالضمِّ: لَحْمَةٌ غَليظَةٌ في لَهازِمِ الإِنْسانِ. وكَعُتُلٍّ: الغَليظُ الكثيرُ العَضَلِ.وغَدْباءُ: ع. والعُنْدُبَةُ، في: غ ن د ب.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
النَّدبَةُ: أَثَرُ الجُرْحِ الباقي على الجِلْدِ، ج: نَدَبٌ وأندابٌ ونُدوبٌ.ونَدِبَ الجُرْحُ، كَفَرِحَ: صَلُبَتْ نَدبَتُهُ،كأَنْدَبَ،وـ الظَّهْرُ نَدَباً ونُدوبَةً ونُدُوباً، فهو نَديبٌ: صارَتْ فيه نُدوبٌ.ونَدَبَهُ إلى الأَمْرِ، كَنَصَرَهُ: دَعاه، وحَثَّهُ، ووجَّههُ،وـ المَيِّتَ: بَكاهُ، وعَدَّدَ مَحاسنَهُ، والاسْمُ: النُّدْبَةُ، بالضمِّ.والمنْدوبُ: المُسْتَحبُّ، واسْمُ فَرسِ (أبي طَلْحَةَ زَيْدِ بنِ سَهْلٍ، رَكِبَهُ، صلى الله عليه وسلم، فقال: "وإِن وجَدْناهُ لَبَحْراً"، وفَرَسُ مُسْلِمِ بنِ رَبيعَةَ الباهِلِيِّ) ،وع.والنَّدْبُ: الخَفيفُ في الحاجَةِ، الظَّريفُ النَّجيبُ، ج: نُدوبٌ ونُدَباءُ. وقد نَدُبَ، كَظَرُفَ، وبالتَّحْرِيكِ: الرَّشْقُ، والخَطَرُ، وقَبيلَةٌ، منها: بِشْرُ بنُ جَريرٍ، ومحمدُ بنُ عبدِ الرحمنِ.ونَدَبُنا يَوْمُ كذا، أي: يَوْمُ ابْتدائِنا للرَّمْيِ.ونَدْبَةُ، كَحَمْزَةَ: مَوْلاةُ مَيْمونَةَ بِنْتِ الحارث، لهَا صُحْبَةٌ. والحَسَنُ ابنُ نَدْبَةَ، وهي أُمُّهُ، وأبوهُ حَبيبٌ.والنَّدْبَةُ من كُلِّ حافِرٍ وخُفٍّ: التي لا تَثْبُتُ على حالَةٍ واحِدَةٍ.وعَرَبِيٌّ نُدْبَةٌ، بالضم: فَصيحٌ. وخُفافُ بنُ نُدْبَةَ، ويُفْتَحُ: صَحابِيُّ.وبابُ المَنْدَبِ: مَرْسًى بِبَحْرِ اليَمَنِ.وأنْدَبَهُ الكَلْمُ: أثَّرَ فيه،وـ نَفْسَه،وـ بها: خاطَرَ بِها.و"انْتَدَبَ اللَّهُ لِمَنْ خَرَجَ في سَبيلِهِ": أجابَهُ إلى غُفْرانِهِ، أو ضَمِنَ وتَكَفَّلَ، أو سارَعَ بِثوابِهِ وحُسْنِ جَزائِهِ، أو أوجَبَ تَفَضُّلاً، أي: حَقَّقَ وأَحْكَمَ أن يُنْجِزَ له ذلك،وـ فلانٌ لِفُلانٍ: عَارَضَهُ في كلامِهِ.وخُذْ ما انْتَدَبَ: نَضَّ.ورَجُلٌ مِنْدَبَى، مِنْدِبَى، كَهِنْدَبَى: كَهِنْدِبَى: خَفيفٌ في الحاجَةِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الهَرْدَبَةُ: عَدْوٌ ثَقيلٌ. وكقِرْشَبَّةٍ: العَجوزُ، والجَبانُ المُنْتَفِخُ الجَوْفِ.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَأْدَبَةالجذر: أ د ب
مثال: أَقَام مأدَبَةً لضيوفهالرأي: مرفوضةالسبب: للخطأ في ضبط الدال. المعنى: كل طعام يصنع للعرس أو لغيره الصواب والرتبة: -أَقَامَ مأدُبَةً لضيوفه [فصيحة]-أَقَامَ مأدَبَةً لضيوفه [صحيحة]-أَقَامَ أُدْبَةً لضيوفه [فصيحة مهملة] التعليق: ذكرت المعاجم أن الدال في «مأدبة» مثلثة، لكن الضم أفصح. وقد وردت الكلمة بالضم في الحديث: «القرآن مأدُبة الله في الأرض». |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الدَّبْدَبَة: شبهُ الطَّبل- والطبلُ: الآلة المعهودة ويكون ذا وجه أو وجهين.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
المخصص
|
أَبُو حنيفَة سنة ماحلةٌ وعام ماحل وممحل قَالَ وَقَالَ الْكسَائي لم أسمع سنة محلّة وَلَو قيلت لجَاز وَقَالُوا عَام سنيت ومسنت - جَدب وَأنْشد: بريحانةٍ من بطن حلية نورت لَهَا أرج مَا حولهَا غير مسنت والمسانف - السنون الْوَاحِدَة مسنفة وَأنْشد: وَنحن ترود الْخَيل وسط بُيُوتنَا ويغبقن مَحْضا وَهِي محلٌ مسانف ويروى مشاسف والشاسف - الْيَابِس والمسنفة - المجدبة الْعَجْفَاء والناقة المسنفة - الضامر وَأنْشد: مسانف يطوبها مَعَ القيظ والسرى تكاليف طلاع النجاد ركُوب أَي ضمر وَهَذَا غير المسانيف فِي السّير تِلْكَ الْمُتَقَدّمَة وانشد: 3 عَلَيْك بالقود المسانيف الأول وَقَالَ كثير: ومسنفةٍ فضل الزِّمَام إِذا انتحى بهزة هاديها على السّوم بازل أَبُو عبيد أَصَابَتْهُم الضبع وَهِي - السّنة الشَّدِيدَة أَبُو حنيفَة أكلتهم الضبع - إِذا أجدبوا أَبُو عبيد
صرخت كحل - مثلهَا أَي مَحْض الْقَحْط بِلَا شوبٍ ابْن السّكيت كحلتهم السنون - اشتدت عَلَيْهِم وَأنْشد: لسنا كأقوام إِذا كحلت احدى السنين فجارهم تمر أَي يَأْكُلُون جارهم إِذا أَصَابَتْهُم السّنة الشَّدِيدَة أَبُو حنيفَة كحلت السّنة تكحل كحلاً وَهِي - الْكحل قَالَ أَبُو عَليّ الْكحل وكحل من بَاب الالاهة وإلاهة صَاحب الْعين الاكحال والكحل - شدَّة الْمحل ابْن دُرَيْد كلاح معدولٌ - السّنة الشَّدِيدَة وَهِي جداع والجداع وَأنْشد: لقد آلَيْت أغدر فِي جداع وَإِن منيت أمات الرباع ابْن الْأَعرَابِي الأزمة - الشدَّة وَجَمعهَا أزوم أَبُو عبيد أزمتهم السّنة تأزمهم أزماً - استأصلتهم ابْن السّكيت أزمت أزام مخفوضة مثل قطام وَأنْشد: أهان لَهَا الطَّعَام فَلم تضعه غَدَاة الروع إِذْ أزمت أزام ابْن الْأَعرَابِي أزمتهم أزوم اسْم كأزام وَقيل إِنَّمَا هِيَ سنةٌ أزوم على الصّفة الْأَصْمَعِي أزم عيشنا يأزم أزماً - اشْتَدَّ ابْن السّكيت أَصَابَت بني فلَان جلبة - أَي سنة شَدِيدَة وَيُقَال عَام أرمل فِي قلَّة الْمَطَر وعام أبقع - بقع فِيهِ الْمَطَر فِي مَوَاضِع وَيسْتَعْمل فِي الأَرْض كَمَا تقدم قَالَ وَالسّنة الشَّهْبَاء - الَّتِي لَيْسَ فِيهَا مطر ثمَّ الْبَيْضَاء ثمَّ الْحَمْرَاء فالشهباء أمثل من الْبَيْضَاء والحمراء شرٌ من الْبَيْضَاء وَلَا ترى فِيهَا خضرَة وَيُقَال سنة غبراء وقتماء وكهباء والكهبة - كدرة فِي اللَّوْن أَبُو حنيفَة أَصَابَتْهُم السنواء ابْن السّكيت عَام أخرج دون الخصب أَبُو حنيفَة عَام فِيهِ تَخْرِيج وَقد تقدم اسْتِعْمَاله فِي الأَرْض ابْن السّكيت عَام أرشم كَذَلِك وَقَالَ سنُون حرامس - شَدَّاد مُجْدِبَة واحدتها حرمس والتحوط - السّنة الشَّدِيدَة وَأنْشد: والحافظ النَّاس فِي تحوط إِذا لم يرسلوا تَحت عَائِذ ربعا وَيُقَال تحيط أَيْضا أَبُو حنيفَة وتحيط أَيْضا بِالْفَتْح وَقَالَ وأظن أَن تحوط على تفعل ابْن السّكيت أمحشت السّنة كل شَيْء - إِذا كَانَت جدبة أَبُو عُبَيْدَة سنةٌ محوشٌ كَذَلِك أَبُو حنيفَة سنة محاردة - لَا مطر فِيهَا أَخذ من حراد النَّاقة وَهُوَ انْقِطَاع لَبنهَا وَأنْشد: أبارق قد كفأت أرفادها حرادها يمْنَع أَن تمتادها أرفادها محالبها تَمْثِيل يُرِيد أَنَّهَا عطلتها بالحراد فَذَهَبت مَنَافِعهَا وَهُوَ معنى الامتياد والحجرة - السّنة الصعبة المجدبة وَأنْشد: يذكرنِي زيدا زعازع حجرةٍ إِذا عصفت إِحْدَى عشياتها الغبر وَيُقَال أحجرنا عامنا - إِذا قل مطره وَأنْشد: إِذا الشتَاء أجحرت نجومه وَاشْتَدَّ فِي غير ثرىً أزومه والجالفة - السّنة الَّتِي تذْهب بِالْمَالِ والرمادة - السّنة الْمحل يُقَال أرمد الْقَوْم - هَلَكت ماشيتهم وَبِه سمي عَام الرَّمَادَة بالجدب الَّذِي كَانَ بِأَرْض الْعَرَب أَيَّام عمر وَقيل سمي الرَّمَادَة لأَنهم لما أجدبوا صَارَت ألوانهم كلوان الرماد وَفِي الرَّمَادَة يَقُول الشَّاعِر وَذكر عَام عَاما ممحلاً: ألظ بهَا رماديٌ أزومٌ لَهُ ظفر يخرمها وناب أزوم - عضوض وألظ - لزم قَالَ والأحامس - أشدهن جدوبةً الْوَاحِد أحمس صَاحب الْعين سنة حمساء وسنون أحامس أجروا الصّفة مجْرى الِاسْم ابْن دُرَيْد سنة جموش - تحرق النَّبَات وَسنة جارود - مقحطة ابْن السّكيت سنةٌ جمادٌ - لَا مطر فِيهَا وَقد تقدم فِي الأَرْض أَبُو حنيفَة وَالسّنة الحسوس - الَّتِي لَا تدع شيأ وَأنْشد: إِذا شَكَوْنَا سنة حسوسا تَأْكُل بعد الخضرة اليبيسا والحطمة - السّنة يُقَال أَصَابَت النَّاس حطمةٌ حطمتهم - إِذا أهلكتهم ابْن الْأَعرَابِي هِيَ الحطمة وَقد احتطمت المَال - أَكلته ابْن دُرَيْد سنةٌ حاطومٌ - تعقب جدباً وَلَا يُقَال الا للجدب المتوالي أَبُو حنيفَة القحطة نَحْو ذَلِك وَقد أقحم النَّاس - إِذا حدرهم الجدب إِلَى الامصار قَالَ الشَّاعِر يُخَاطب نَاقَته: كلي الحمض بعد المقحمين ورازمي إِلَى قَابل ثمَّ اعذري بعد قَابل أَبُو عبيد أَصَابَت الْأَعْرَاب القحمة وَقد أقحموا وانقحموا وَقيل القحمة - سنةٌ جدبة تقحم الْأَعْرَاب الارياف أَبُو زيد حشرتهم السّنة تَحْشُرهُمْ وتحشرهم حشراً - أهلكت مَالهم غَيره الأثرة - الجدب أَبُو حنيفَة عَام خادعٌ - إِذا قل خَيره وَقد تقدم تَعْلِيله فِي بَاب الخداع وَفسّر الحَدِيث وَالسّنة القشرة والقاشورة - الجدبة الَّتِي تقشر المَال وَأنْشد: ثمَّ أتتنا سنةٌ قاشورة تحتلق المَال احتلاق النورة وَقَالَ هَذَا عَام مجاعَة ومجوعة وعام مجوعة وأعجف قَالَ وَالسّنة الفاوية - القليلة الأمطار صَاحب الْعين السلتم - السّنة الشَّدِيدَة ابْن السّكيت سنةٌ حصاء - لَا نبت فِيهَا وَقد تقدم اسْتِعْمَاله فِي الأَرْض الْأَصْمَعِي سنةٌ مجحفةٌ - مضرَّة بِالْمَالِ وجحدة ومجحدة كَذَلِك الْأَصْمَعِي عَام كلب - جَدب ودهر كلبٌ - ملح على النَّاس بِمَا يسوءهم صَاحب الْعين سنةٌ ملساء - جدبة وَالْجمع أما لَيْسَ على غير قِيَاس أَبُو عبيد حدرتهم السّنة تحدرهم - يَعْنِي هبطتهم من البدو إِلَى الْحَضَر غَيره المقرشة - السّنة الشَّدِيدَة لِأَن النَّاس عندالمحل يتقرشون قَالَ - مقرشات الزَّمن الْمَحْذُور صَاحب الْعين العزاء - السّنة الشَّدِيدَة تعسر علينا الزَّمَان - اشْتَدَّ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1463- خفاف بن ندبة
ب س: خفاف بْن ندبة وهي أمه، وهي ندبة بنت أبان بْن الشيطان، من بني الحارث بْن كعب، وأبوه عمير، ويكنى أَبُو خراشة، وهو ابن عم صخر وخنساء ومعاوية، أولاد عمرو بْن الحارث بْن الشريد ". وخفاف هذا شاعر مشهور بالشعر، وكان أسود حالكًا، وهو أحد أغربة العرب. وقال الكلبي: خفاف بْن عمير بْن الحارث بْن عمرو بْن الشريد بْن رياح بْن يقظة بْن عصية بْن خفاف بْن امرئ القيس بْن بهثة بْن سليم السلمي. وهو ممن ثبت عَلَى إسلامه في الردة، وهو أحد فرسان قيس وشعرائها. قال الأصمعي: شهد خفاف حنينًا مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غيره: شهد الفتح مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومعه لواء بني سليم، وشهد حنينًا والطائف. قال أَبُو عبيدة: حدثنا أَبُو بلال سهم بْن أَبِي العباس بْن مرداس السلمي، قال: غزا معاوية بْن عمرو بْن الشريد، أخو خنساء، مرة وفزارة، ومعه خفاف بْن ندبة، فاعتوره هاشم وزيد ابنا حرملة المريان، فاستطرد له أحدهما، ثم وقف وشد عليه الآخر، فقتله فلما تنادوا: قتل معاوية، قال خفاف: قتلني اللَّه إن رمت حتى أثأر به، فشد عَلَى مالك بْن حمار سيد بني شمخ بْن فزارة، فقتله وقال: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1576- رافع بن جعدبة
ع س: رافع بْن جعدبة الأنصاري بدري، ذكره عروة بْن الزبير فيمن شهد بدرًا. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6324- أبو هدبة
س: أبو هدبة الأنصاري روى عنه ابنه محمد بن أبي هدبة، من حديث ابن أخي الزهري، عن عمه. قال جعفر المستغفري، عن البرذعي: ورواه عن أبي حاتم الرازي. أخرجه أبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7317- ندبة مولاة ميمونة
ندبة مولاة ميمونة لها ذكر في حديث لعائشة. أخرجها ابن منده، وأبو نعيم كذا مختصرا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا. وكذا ذكره أبو الأسود عن عروة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا. وكذا ذكره أبو الأسود عن عروة.
|
|
مولاة ميمونة «1» . لها ذكر في حديث لعائشة، ذكرها ابن مندة مختصرا.
|
سير أعلام النبلاء
|
1825- هُدْبة بن خالد 1: "خ، م، د، س"
ابن أسود هدبة، الحَافِظُ، الصَّادِقُ، مُسْنِدُ وَقْتِهِ، أَبُو خَالِدٍ القَيْسِيُّ، الثَّوْبَانِيُّ، البَصْرِيُّ. وَيُقَالُ لَهُ: هَدَّاب. وَهُوَ أَخُو الحَافِظِ أُمَيَّةَ بنِ خَالِدٍ. وُلِدَ بَعْدَ الأَرْبَعِيْنَ وَمائَةٍ بِقَلِيْلٍ. وَصَلَّى عَلَى: شُعْبَةَ. وَحَدَّثَ عَنْ: جَرِيْرِ بنِ حَازِمٍ، وَحَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ، وَأَبَانِ بنِ يَزِيْدَ، وَسُلَيْمَانَ بنِ المُغِيْرَةِ، وَهَمَّامِ بنِ يَحْيَى، وَمُبَارَكِ بنِ فَضَالَةَ، وَأَبِي جَنَابٍ القَصَّابِ عَوْنِ بنِ ذَكْوَانَ، وَأَبِي هِلاَلٍ مُحَمَّدِ بنِ سُلَيْمٍ، وَأَغْلَبَ بنِ تَمِيْمٍ، وَدَيْلَمَ بنِ غَزْوَانَ، وَسَلاَّمِ بنِ مِسْكِيْنٍ، وَشِبَاكِ بنِ عَائِذٍ، وَحَمَّادِ بنِ الجَعْدِ، وَرَجَاءَ أَبِي يَحْيَى الحَرَشِيِّ، وَصَدَقَةَ بنِ مُوْسَى، وَهَارُوْنَ بنِ مُوْسَى النَّحْوِيِّ، وَخَلْقٍ، وَلَمْ يَرْحَلْ، وَكَانَ مِنَ العُلَمَاءِ العَامِلِينَ. حَدَّثَ عَنْهُ: البُخَارِيُّ، وَمُسْلِمٌ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَأَبُو زُرْعَةَ، وَأَبُو حَاتِمٍ، وَحَرْبٌ الكَرْمَانِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَيُّوْبَ البَجَلِيُّ، وَابْنُ أَبِي عَاصِمٍ، وَبَقِيُّ بنُ مَخْلَدٍ، وَزَكَرِيَّا الخَيَّاطُ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ، وَعِمْرَانُ بنُ مُوْسَى بنِ مُجَاشِعٍ، وَتَمِيْمُ بنُ مُحَمَّدٍ الطُّوْسِيُّ، وَالحَسَنُ بنُ سُفْيَانَ، وَجَعْفَرٌ الفِرْيَابِيُّ، وَأَبُو مَعْشَرٍ الحَسَنُ بنُ سُلَيْمَانَ الدَّارِمِيُّ، وَالحَسَنُ بنُ الطَّيِّبِ البَلْخِيُّ، وَالحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ المَعْمَرِيُّ، وَأَبُو يَعْلَى المَوْصِلِيُّ، وَعَبْدَانُ الأَهْوَازِيُّ، وَعَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ بنِ بِسْطَامَ الزَّعْفَرَانِيُّ، وَمُطَيَّنٌ، وَمُوْسَى بنُ زَكَرِيَّا التُّسْتَرِيُّ، وَيَحْيَى بنُ مُحَمَّدٍ الحِنَّائِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ بِشْرِ بنِ مَطَرٍ، وَعِمْرَانُ بنُ عَبْدِ الرَّحِيْمِ، ومحمد بن يعقوب الكَرَابِيْسِيُّ، وَيُوْسُفُ القَاضِي، وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ المَرْوَزِيُّ، وَأَبُو القَاسِمِ البَغَوِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ عَمْرٍو البَزَّارُ، وَالحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ المَعْمَرِيُّ، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ. وَمِنْهُم: أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ الأُبُلي العَطَّارُ، وَأَسَدُ بنُ عَمَّارٍ التَّمِيْمِيُّ، وَالحُسَيْنُ بنُ مُعَاذِ بنِ حَرْبٍ الأَخْفَشُ، وَأَبُو الحَسَنِ سَعِيْدُ بنُ الأَشْعَثِ أَخُو أَبِي دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيِّ، وَسُلَيْمَانُ بنُ الحَسَنِ بن أَخِي حَجَّاجِ بنِ مِنْهَالٍ، وَسَيَّارُ بنُ نَصْرٍ، وَالفَضْلُ بنُ مُحَمَّدٍ الطَّبَرِيُّ، وَقَاسِمُ بنُ العَبَّاسِ المَعْشَرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ رَوْحٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ الفَضْلِ بنِ مُوْسَى القُسْطَانِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ مَعْدَانَ القُطْفِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ نَاصِحٍ السَّرَّاجُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى العَمِّيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ يَعْقُوْبَ الكَرَابِيْسِيُّ، وَمُسَبِّحُ بنُ حَاتِمٍ، وَالهَيْثَمُ بنُ بِشْرٍ, ذَكَرْتُ هَؤُلاَءِ لِلْفَائِدَةِ، وَلَيْسُوا بِمَشْهُوْرِينَ مِنْ بَعْدِ المَعْمَرِيِّ. رَوَى عَلِيُّ بنُ الجُنَيْدِ, عَنْ يَحْيَى بنِ مَعِيْنٍ: ثِقَةٌ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوْقٌ. وَاحْتَجَّ بِهِ: الشَّيْخَانِ. وَمَا أَدرِي مُستَنَدَ قَوْلِ النَّسَائِيِّ: هو ضعيف. __________ 1 ترجمته في المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "2/ 663"، والجرح والتعديل "9/ ترجمة 484"، والكامل لابن عدي "7/ ترجمة 2052"، والكاشف "3/ ترجمة 6046"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 476"، والمغني "2/ترجمة 6736"، والعبر "1/ 423"، وميزان الاعتدال "4/ ترجمة 9212"، وتهذيب التهذيب "11/ 24"، وتقريب التهذيب "2/ 315"، وخلاصة الخزرجي "3/ ترجمة 7757"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 86". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقَالَ ندبة وندبه وندبة بن عمير بن عمرو ابن الشريد السلمي. يكنى أبا خرشة ، وهو ابن عم خنساء، وصخر، ومعاوية. وخفاف هذا شاعر مشهور بالشعر، أمه ندبة، وأبوه عمير، وكان أسود حالكا. قَالَ أبو عبيدة: هو أحد أغربة العرب، قَالَ الأصمعي: شهد خفاف حنينا. وَقَالَ غيره: شهد مع النبي ﷺ فتح مكة، ومعه لواء بني سليم، وشهد حنينا والطائف. وَقَالَ أبو عبيدة: حَدَّثَنِي أبو بلال سهم بن أبي العباس بن مرداس السلمي قَالَ: غزا معاوية بن عمرو بن الشريد أخو خنساء مرة وفزارة، ومعه خفاف بن ندبة، فاعتوره هاشم وزيد، ابنا حرملة المريان فاستطرد له أحدهما، ثم وقف وشد عليه الآخر فقتله، فلما تنادوا قتل معاوية. قَالَ خفاف: قتلني الله إن رمت حتى أثأر به، فشد على مالك بن حمار سيد بني شمخ بن فزارة فقتله وقال: في ى: الأسيدي. والصواب من أ، ت. ليس في أ، ت. أي بالحركات الثلاث. ندبة أمه. وأبوه عمير. في ت، والإصابة: خراشة- بضم الخاء والشين. هكذا في ى، وأسد الغابة. وفي أ: سهم بن أبي بن العباس. وفي ت: سهم بن العباس. من أ، ب. فإن تك خيلي قد أصيب صميمها ... فعمدا على عيني تيممت مالكا وقفت له علوي وقد خان صحبتي ... لأبني مجدا أو لأثأر هالكا أقول له والرمح يأطر متنه ... تأمل خفافا أنني أنا ذلكا قَالَ أبو عمر: له حديث واحد لا أعلم له غيره، رواه عن النبي ﷺ: فقلت: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أين تأمرني أن أنزل، أعلى قرشي، أم أنصاري أم أسلم أم غفار؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: يا خفاف، ابتغ الرفيق قبل الطريق، فإن عرض لك أمر نصرك، وإن احتجت إليه رفدك. باب خلاد |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
روى حديثه جابر بن عبد الله حيث أمره رسول الله ﷺ أن يصلي ركعتين يوم الجمعة وهو يخطب. وكان سليك قد جلس ذَلِكَ الوقت قبل أن يركع. |
ألفية ابن مالك
|
النّدبة:
ما للمنادى اجعل لمندوبٍ وما ... نُكّر لم يندب ولا ما أبهما ويندب الموصول بالذي اشتهر ... كبئر زمزم ٍ يلي وا من حفر |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
انْظُرْ: وَلِيمَةٌ __________ (1) غنية المتملي في شرح منية المصلي ص608، وحاشية ابن عابدين 1 / 603. (2) حاشية ابن عابدين 1 / 603 - 604، والبريقة المحمودية في شرح الطريقة المحمدية 4 / 168 ط: استانبول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
434 - ت ق: يَزِيدُ بْنُ عياض بْن جُعْدُبة الليثيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
مدني نزل البصرة، عَنْ: الأعرج، ونافع، وسعيد المقبري، وَعَنْهُ: شبابة، وعبد الصمد بْن النعمان، وعلي بْن الجعد. قَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: متروك. |