نتائج البحث عن (رجه) 43 نتيجة

طرجهل: الجوهري: الطِّرْجِهالةُ كالفِنْجانة معروفة، قال: وربما قالوا طِرْجِهارَة، بالراء؛ قال الأَعشى: ولَقَدْ شَرِبْتُ الخَمْرَ أُسْـ ـقَى من إِناءِ الطِّرْجِهارَه
رجه: ابن الأَعرابي: الجَرَهُ الشَّرُّ الشديد، والرَّجَهُ التثبت بالأَسْنان والتزعزعُ. وأَرْجَهَ إذا أَخَّرَ الأَمر عن وقته،وكذلك أَرْجَأَهُ، كأَنَّ الهاء مبدلة من الهمزة.
طرجهـل
الطِّرْجَهَالَةُ، بالكَسْرِ: مِثْلُ الْفِنْجَانَةِ، مَعْرُوفَةٌ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، كالطِّرْجِهَارَةِ، بالرِّاءِ، وَقد ذكر فِي مَوْضِعِهِ.
رجه
: (الرَّجْهُ) :
(أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ.
وقالَ ابنُ الأَعْرابيِّ: هُوَ (التَّشَبُّثُ بالإِنْسانِ)
.) هَكَذَا هُوَ فِي التكْمِلَةِ.
ووَقَعَ فِي نسْخةِ اللِّسانِ: التَّثَبُّتُ بالأَسْنانِ، انتَهَى.
وعنْدِي فِيهِ نَظَرٌ.
(و) أَيْضاً: (التَّزَعْزُعُ) ؛) عَن ابنِ الأَعْرابيِّ أَيْضاً.
قالَ: (وأَرْجَهَ: أَخَّرَ الأَمْرَ عَن وَقْتِه) ، وكَذلِكَ أَرْجَأَ، كأَنَّ الهاءَ مُبْدلَةٌ من الهَمْزةِ.
طرجهر
: (الطَّرْجَهَارَةُ: شِبْهُ كَأْسٍ) وَفِي التكملة: شِبْهُ طاسٍ (يُشْرَبُ فِيهِ) ، وَهُوَ الفنجَال، ذكره الصّاغانِيّ، وأَهمله الجوهريّ وابنُ مَنْظُور.
[طرجهل]الطِرْجِهالَةُ كالفِنْجانة معروفة. وربَّما قالوا طِرْجِهارَةٌ بالراء. قال الأعشى: ولقد شربت الخمر أسقى في إناء الطرجهاره
ط ر ج هـ ل :(الطِّرْجِهَالَةُ) الْفِنْجَانُ الصَّغِيرُ وَرُبَّمَا قَالُوا: طِرْجِهَارَةٌ بِالرَّاءِ.
(رجه)رجا ورجة هزه وحركه بِشدَّة وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{إِذا رجت الأَرْض رجا}} وَفُلَانًا عَن الشَّيْء حَبسه
(خرجه) فِي الْعلم أَو الصِّنَاعَة دربه وَعلمه والمتعلم خريج وخريج وَيُقَال خرج خيله أدبها وساسها والْحَدِيث أخرجه وَالْأَرْض قَومهَا وَجعل عَلَيْهَا خراجا وَالشَّيْء لَونه بلونين يُقَال النُّجُوم تخرج اللَّيْل وَيُقَال خرجت الراعية المرتع أخرجته وَخرج الْغُلَام لوحه ترك بعضه غير مَكْتُوب وَخرج فلَان عمله جعله ضروبا مُخْتَلفَة
(استخرجه) طلب إِلَيْهِ أَن يخرج وَالشَّيْء استنبطه وَيُقَال استخرج الشَّيْء من الْمَعْدن خلصه من ترابه واستخرجت الأَرْض أصلحت للزِّرَاعَة والغراسة
(دحرجه)دحرجة ودحراجا حركه فَانْدفع منحدرا وأداره على نَفسه مُتَتَابِعًا فِي حدور
(دَرَجه) جعله دَرَجَات وَالْبناء جعل لَهُ درجا وَفُلَانًا إِلَى الشَّيْء أدناه مِنْهُ قَلِيلا قَلِيلا وَعوده إِيَّاه والعليل أطْعمهُ شَيْئا قَلِيلا إِذا نقه حَتَّى يتدرج إِلَى غَايَة أكله الَّذِي كَانَ قبل الْعلَّة وَالطَّعَام وَالْأَمر فلَانا حملاه على التدرج فيهمَا
(استدرجه) رقاه من دَرَجَة إِلَى دَرَجَة وَجعله يدرج على الأَرْض وأقلقه حَتَّى تَركه يدرج على الأَرْض وَفُلَانًا خدعه حَتَّى حمله على أَن يدرج وَالرِّيح الشَّيْء جعلته كَأَنَّهُ يدرج بِنَفسِهِ على وَجه الأَرْض من غير أَن ترفعه إِلَى الْهَوَاء وَالله العَبْد أمهله وَلم يباغته وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{سنستدرجهم من حَيْثُ لَا يعلمُونَ}} والناقة وَلَدهَا جعلته يدرج وَرَاءَهَا بعد أَن وَلدته وَالشَّيْء إِلَى الشَّيْء أدناه مِنْهُ على التدريج
(ضرجه)ضرجا شقَّه وَالنَّار فتح لَهَا عينا وَالثَّوْب وَنَحْوه صبغه بالحمرة وَلم يشبعه وَيُقَال ضرجه بِكَذَا لطخه

(ضرجه) مُبَالغَة ضرجه وَيُقَال ضرج الْكَلَام زوقه وَحسنه وَالدَّابَّة ركضها
طَرْجَهارَة: طرجهارة، طرجهارة، طرجهال، طلجهالة، طلجارة، طنجهارة من: الفارسية تَرْكِهار، وتعني: وضَم خشبة الجزار، مقص الخضار، ونوع طبق أو صينية يقطع عليها اللبن الخاثر.
طرجهارة: قدح أو كأس أو قارورة على شكل طنجهارة (معجم بدرون، المعجم اللاتيني- العربي) طرجهارة مثقب أو وحدها من دون مثقبَّ.
مِطفحة، برغاة (بابن سميث 1482، 1512) طرجهارة: نوع محسة، فرجون من الجلد.
بابن سميث 1475، بار علي طبعة هوفمان رقم 4249.
سَرْجَهانُ:
بفتح أوّله، وسكون ثانيه، وجيم، وآخره نون: قلعة حصينة على طرف جبال الديلم تشرف على قاع قزوين وزنجان وأبهر، والكائن فيه يرى زنجان، وهي من أحصن القلاع وأحكمها، رأيتها.
كَلارجَه:
قرية من قرى طبرستان بينها وبين الرّيّ على الطريق ثلاث مراحل.
نورجهان
اسم مركب من الكلمة العربية نور من (ن و ر) والكلمة الفارسية جهان فيكون المعنى: نور الدنيا.
نَرُجُّه
من (ر ج ج) علم منقول عن الجلمة الفعلية بمعنى نهزه ونحركه بشدة. يستخدم للذكور والإناث.
نَرْجُه
صورة كتابية صوتية من نَرْجون علم منقولة عن الجملة الفعلية بمعنى نأمل منه خيرا ونرتقب شيئا محبوبا. يستخدم للذكور والإناث.
برجه
عن التركية بورجه بمعنى الدين والقرض؛ أو عن الفارسية بارجا بمعنى البلاط الملكي، وبارجة بمعنى القطعة؛ أو عن الأوردية برجها بمعنى الرمح.
دَحْرَجَهُ دَحْرَجَةً ودِحْراجاًفَتَدَحْرَجَ، أي: تتابعَ في حُدورٍ.والمُدَحْرَجُ: المُدَوَّرُ.والدُّحْرُوجَةُ: ما يُدَحْرِجُهُ الجُعَلُ من البَنادِقِ.
زَرَجَهُ بالرُّمْحِ: زَجَّهُ.والزَّرْجُ في بعضٍ: جَلَبَةُ الخَيْلِ، وأصْواتُها.والزَّرَجونُ، كقَرَبوسٍ: شجرُ العِنَبِ، أو قُضْبانُها، والخَمْرَةُ، والمَطَرُ الصَّافي المُسْتَنْقِعُ في الصَّخْرَةِ، وذَكرَهُ الجوهريُّ في النُّون، ووهِمَ، ألا تُرى إلى قَوْلِ الرَّاجِزِ:هَلْ تَعْرِفُ الدَّارَ لأمِّ الخَزْرَجِ...منها فَظَلْتَ اليومَ كالمُزَرَّجِأي: كالنَّشْوانِ.
ضَرَجَهُ: شَقَّهُ فانْصَرَجَ، ولَطَخَهُ فَتَضَرَّجَ، وألقاهُ.وعيْنٌ مَضْروجَةٌ: واسِعَةُ الشَّقِّ.وانْضَرجَ: اتَّسَعَ،وـ ما بينَهمْ: تباعَدَ،وـ العُقابُ: انْقَضَّتْ على الصَّيْدِ، أو أخَذَتْ في شِقٍّ.وتَضَرَّجَ البَرْقُ: تَشَقَّقَ،وـ النَّوْرُ: تَفَتَّحَ،وـ الخَدُّ: احْمارَّ،وـ المرأةُ: تَبَرَّجتْ.وضَرَّجَ الجَيْبَ تَضْريجاً: أرْخاهُ،وـ الإِبِلَ: رَكَضَها في الغارَةِ،وـ الكلامَ: حَسَّنَهُ وزَوَّقَهُ،وـ الثَّوْبَ: صَبَغَهُ بالحُمْرَةِ،وـ الأَنْفَ بالدَّمِ: أدماهُ.والإِضْريجُ: كِساءٌ أصْفَرُ، والخَزُّ الأَحْمَرُ، والفَرَسُ الجَوادُ، والصِّبْغُ الأَحْمَرُ.والمُضَرِّجُ، كمُحَدِّث: الأَسَدُ.والمضَارجُ، كالمَنازِلِ: المَشاقُّ، والثِّيابُ الخُلْقانُ.وضارِجٌ: ع.وعَدْوٌ ضَريجٌ: شَديدٌ.
الطَّرْجَهارَةُ: شبْهُ كأسٍ يُشْرَبُ فيه.
الطِرْجِهالَةُ، بالكسر: الفِنْجانَةُ كالطِّرْجِهارَة.
الرَّجْهُ: التَّشَبُّثُ بالإِنْسانِ، والتَّزَعْزُعُ.وأرْجَهَ: أخرَ الأمْرَ عن وَقْتِهِ.

أحْصَنَتْ فرْجَها 

مفردات القرآن للفراهي

أحْصَنَتْ فرْجَها أحصَنَ فَرْجَه: تحصَّنَ من السوء، كما يقال: سَدَّ الثُّلْمَةَ، ورَتَقَ الفَتْقَ، وجَبَرَ الكَسْرَ، وحَمَى البَيضَةَ. فما يراد منه حقيقة أفراد الألفاظ. والفَرْج هاهنا بعينه لا يدل إلا على مظِنّة السوء مثل الخَلَل. وقد استعمل للرجال والنساء ولفُرْجَة رجلَي الفَرس .... أحْصَنَتْ فرْجَها: سدَّت مواقع المخافةِ عليها، فإنّ ذلك معنى الفرج، كما قال لبيد في معلقته:فغدَتْ كِلاَ الفرْجَينِ تحسَب أنها ... مَولَى المخافةِ خلفُها وأمامُها وهذا كثير .
رجه
رَجَهَ
(n. acc.
رَجْهa. Was shaken, agitated.
b. [Bi], Seized, gripped with ( the teeth )
.

أَرْجَهَa. Deferred, put off, delayed.
3216- ابن أَفْرَجَه 1:
الإِمَامُ المحدِّث, أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بن يوسف بن يزيد بن بُنْدَارَ بنِ أَفْرَجَه التَّيْمِيُّ, مَوْلاَهُمُ الأَصْبَهَانِيُّ.
سَمِعَ إِبْرَاهِيْمَ الحَرْبِيَّ, وَإِبْرَاهِيْمَ بنَ فَهدٍ السَّاجِيَّ، وَعِمْرَانَ بنَ عَبْدِ الرَّحِيْمِ, وَسَهْلَ بنَ عَبْدِ اللهِ الأَصْبَهَانِيَّ الزَّاهِدَ, وَطَائِفَةً.
رَوَى عَنْهُ الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ حَسْنَوَيْه، وَعَلِيُّ بنُ عَبْدُكَوَيْه, وَأَبُو نُعَيْمٍ الحَافِظُ, وَآخَرُوْنَ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَخَمْسِيْنَ وثلاث مائة.
__________
1 ترجمته في تاريخ أصبهان "1/ 150".
5120- فورجه 1:
الشَّيْخُ الأَمِيْنُ المُعَمَّرُ، أَبُو القَاسِمِ، مَحْمُوْدُ بنُ عَبْدِ الكَرِيْمِ بنِ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ، الأَصْبَهَانِيُّ التَّاجِرُ، المَعْرُوفُ بِفُورجه.
سَمِعَ جُزءَ لُوَيْن مِنْ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مَاجَه.
وَسَمِعَ مِنْ: سُلَيْمَانَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ الحَافِظِ، وَالرَّئِيْسِ أَبِي عَبْدِ اللهِ الثَّقَفِيِّ، وَمُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الوَهَّابِ المَدِيْنِيّ، وَمِنْ جَدِّه عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدٍ، وَخَرَّجُوا لَهُ فَوَائِدَ.
حَدَّثَ عَنْهُ: السَّمْعَانِيّ، وَيُوْسُفُ بن أَحْمَدَ الشِّيْرَازِيُّ، وَيُوْسُف العَاقُوْلِيّ، وَعَلِيُّ بنُ نَصْرٍ، وَعَبْدُ السَّلاَمِ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ سُكَيْنَةَ، وَعَبْدُ العَزِيْزِ بنُ الأَخْضَرِ، وَثَابِتُ بنُ مُشَرِّفٍ، وَعَلِيُّ بنُ بُوْرندَازَ، وَعَبْدُ القَادِر بنُ عَبْدِ اللهِ الرُّهَاوِيُّ، وَمُحَمَّد بن محمد بن محمد بن غانم، ومحمد بن مَحْمُوْد الرُّوَيْدَشْتِيُّ، وَمَحْمُوْدُ بنُ مُحَمَّدٍ اللّبَّادُ، وَمُعَاوِيَةُ بنُ مَحْمُوْدٍ الخَبَّازُ، وَعِدَّة، وَبِالإِجَازَة: ابْنُ اللَّتِّيِّ، وَعَلَم الدِّيْنِ عَلِيُّ بنُ الصَّابُوْنِيِّ، وَكَرِيْمَةُ القُرَشِيَّةُ، وَأُخْتهَا صَفِيَّةُ.
مَاتَ بِأَصْبَهَانَ فِي صَفَرٍ سَنَة خَمْسٍ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَبِهِ خُتِمَ حَدِيْثُ لُوَيْن عَالِياً.
وَقَالَ ابْنُ غَانِمٍ المَذْكُوْرُ: مَاتَ فِي سَابع رَبِيْعٍ الأَوّلِ.
وَفِيْهَا تُوُفِّيَ المُحَدِّثُ أبو الفضل أحمد بن صالح بن شافع الجِيْلِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ البَاقِي بنِ البَطِّيِّ أَخُو أَبِي الفَتْحِ، وَأَحْمَد بن المبارك بن الشَّدَنْكِ الحَرِيْمِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ النَّقُّوْرِ، وَأَبُو المَكَارِمِ بنُ هِلاَلٍ الدِّمَشْقِيّ، وَمُحَمَّدُ بنُ بَرَكَةَ الصِّلَحِيُّ الصُّوْفِيُّ، وَأَبُو المَعَالِي مُحَمَّدُ بنُ حَمْزَةَ بنِ الموَازِينِيِّ أَخُو أَحْمَدَ، وَمُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ السكن، وَحجَّةُ الدِّيْنِ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي مُحَمَّدٍ بنِ ظَفَرٍ ذُو التَّصَانِيْف بِحمَاه، وَالمُبَارَكُ بن عَلِيِّ بنِ عَبْدِ البَاقِي الخَيَّاط، رَوَى بِدِمَشْقَ، وَصَاحِبُ المَوْصِل قُطْبُ الدِّيْنِ مَوْدُوْدُ بنُ زِنْكِي، وَيُوْسُفُ بنُ مَكِّيٍّ الحَارِثِيُّ إِمَامُ جَامِعِ دمشق.
__________
1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 216".
يقال: أخرج فلان الحديث في كتابه ، أي رواه فيه بسنده ؛ وأما إذا حذف شيئاً من أول السند - وهو التعليق - فحينئذ لا يحسن الإطلاق ، بل يكون التقييد هو الأحسن ، فيقال: أخرجه معلقاً(1).
وأما (خرّجه) ، فتأتي بمعنى (أخرجه) ، وبمعنى كتبَ له تخريجاً ، ويأتي معنى (التخريج).
ولعل أصل استعمالهم لهاتين اللفظتين كان يُراعى فيه المعنى اللغوي لصيغتيهما ، فصيغة (خرَّج) وهي (فعَّل) تفيد التكثير ، أي ذكر للحديث طرقاً كثيرة، أو بالغ في التفتيش عن طرقه، بخلاف (أخرج) فتصْدق بإخراج طريق واحد للحديث.
ولئن صح هذا التخمين فهو أمرٌ قديم صار فيما بعد على غير ما كان عليه، فصار قولنا (خرجه البخاري) مرادفاً لقولنا (أخرجه البخاري).
وهذه فائدة فيها بيان الفرق بين طريقة المحدثين وطريقة الفقهاء في عزو الأحاديث في الجملة:
قال الزركشي رحمه الله في (المعتبر في تخريج أحاديث المنهاج والمختصر(2) عقب شيء ذكره: (وإنما ذكرت ذلك لأن بعض الفقهاء عزا لفظ الأمر [يعني ابدأوا بما بدأ الله به] لرواية مسلم ، وهو وهم منه، وقد يحتمل هذا من المحدث لا من الفقيه؛ لأن المحدث إنما ينظر في الإسناد وما يتعلق به، والفقيه نظره في استنباط الأحكام من الألفاظ، فالمحدث إذا قال: "أخرجه فلان"، إنما يريد أصل الحديث، لا تلك الألفاظ بعينها، ولذلك اقتصر أصحاب الأطراف على ذكر طرف الحديث، فعلى الفقيه إذا أراد أن يحتج بحديث على حكم أن يكون ذلك اللفظ الذي يعطيه موجوداً فيه ، حتى إن بعض الفقهاء احتج بهذه اللفظة أعني قوله "ابدؤا بما بدأ الله به" على وجوب الترتيب في الوضوء ، لأن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب ؛ قال صاحب "الإمام": والحديث واحد ومخرجه واحد، ولكن اختلف اللفظ ).
__________
(1) تنبيه: مما يفعله بعض الذين يقحمون أنفسهم في صناعة تخريج الأحاديث وهم لا يحسنون التمييز بين ما تشابه أو تقارب من مصطلحات هذه الصناعة ، في أمور أخرى كثيرة لا يحسنونها: هو أن ينسب أحدهم الحديث ، عند تخريجه ، إلى أحد هذه الكتب المتنية ، وبصيغة تُفهم أو توهم أنَّه مروي فيها بسنده ، مثل أن يقول في الحديث الذي يخرّجه: (أخرجه - أو يقول: رواه - الترمذي في (سننه) وأبو داود في (سننه) والنووي في (رياض الصالحين).
فمتى كان رياض الصالحين كتاب روايةٍ مسنداً تُعزى إليه الأحاديث؟! وما معنى تخريج الحديث منه؟!
وقد يقال: إن هذه قضية يسيرة ، والأمر فيها سهل ، فأقول: قد يكون الأمر سهلاً ، كذلك ، ولكنه - عند التأمل - دالٌّ على ما وراءه ، من جهل صاحبه بهذه الصناعة الشريفة العظيمة ، ثم هو مع ذلك يصحح ويضعف وكأنه أحد أئمة العلل !! فالله المستعان.
(2) وهما كتابان في أصول الفقه ، المنهاج للبيضاوي ، والمختصر لابن الحاجب.
قال ابن الصلاح في (المقدمة) (ص19): (الكتب المخرجة على كتاب البخاري أو كتاب مسلم رضى الله عنهما لم يلتزم مصنفوها فيها موافقتهما في ألفاظ الأحاديث بعينها من غير زيادة ونقصان، لكونهم رووا تلك الأحاديث من غير جهة البخاري ومسلم طلباً لعلو الإسناد، فحصل فيها بعض التفاوت في الألفاظ.
وهكذا ما أخرجه المؤلفون في تصانيفهم المستقلة: كالسنن الكبير البيهقي وشرح السنة لأبي محمد البغوي وغيرهما ، مما قالوا فيه: أخرجه البخاري أو مسلم ، فلا يستفاد بذلك أكثر من أن البخاري أو مسلماً أخرج أصل ذلك الحديث، مع احتمال أن يكون بينهما تفاوت في اللفظ، وربما كان تفاوتاً في بعض المعنى، فقد وجدت في ذلك ما فيه بعض التفاوت من حيث المعنى.
وإذا كان الأمر في ذلك على هذا فليس لك أن تنقل حديثاً منها وتقول: هو على هذا الوجه في كتاب البخاري أو كتاب مسلم، إلا أن تقابل لفظه ، أو يكون الذي خرجه قد قال: أخرجه البخاري بهذا اللفظ.
بخلاف الكتب المختصرة من الصحيحين، فإن مصنفيها نقلوا فيها ألفاظ الصحيحين أو أحدهما )
.
وانظر (المستخرجات).

79 - أحمد بن إبراهيم بن يوسف بن يزيد بن بندار التيمي، مولاهم الأصبهاني أبو جعفر [ابن أفرجه]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

79 - أحمد بن إبراهيم بن يوسف بن يزيد بن بُنْدار التَّيْمي، مولاهم الأصبهاني أبو جعفر [ابن أَفْرَجه] [المتوفى: 353 هـ]
سَمِعَ: عِمْران بن عبد الرحيم، وسَهْل بن عبد الله الأصبهاني الزاهد، وإبراهيم بن فَهْد، وإبراهيم بن إسحاق الحربي، وغيرهم.
وَعَنْهُ: علي بن عبدكويه، وأبو نُعَيم الحافظ، والحسن بن محمد بن حسنويه الكاتب، وجماعة. ويعرف بابن أَفْرَجه.

يزيد بن كعب العوذى راوي حديث إن السجل كتب الوحى للنبي صلى الله عليه وسلم أخرجه النسائي وأبو داود

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

لا يدري من ذا أصلا.
رواه عن عمرو بن مالك النكرى.
انفرد () عنه نوح بن قيس الحدانى.
قال أبو داود والنسائي: حدثنا قتيبة، حدثنا نوح، عن يزيد بن كعب، عن عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس، قال: السجل كتاب () للنبي ﷺ.
ورواه ابن جرير في تفسيره عن نصر بن علي، عن نوح، ونوح صدوق من رجال مسلم.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت