نتائج البحث عن (سله) 50 نتيجة

سلهب: السَّلْهَبُ: الطويلُ، عامَّةً؛ وقيل: هو الطويلُ من الرجال؛ وقيل: هو الطويلُ من الخيلِ والناس. الجوهري: السَّلْهَبُ من الخيلِ: الطويلُ على وجهِ الأَرض، وربما جاءَ بالصادِ، والجمع السَّلاهِـبَةُ. والسَّلْهَبةُ من النساءِ: الجَسِيمةُ، وليست بِمدْحَةٍ. ويقال: فَرَسٌ سَلْهَبٌ وسَلْهَبةٌ للذَّكَر إِذا عَظُم وطالَ، وطالَتْ عِظَامُه. وفَرَسٌ مُسْلَهِبٌّ: ماضٍ؛ ومنه قولُ الأَعرابيِّ في صِفَةِ الفَرَس: وإِذا عَدَا اسْلَهَبَّ، وإِذا قُيِّدَ اجْلَعَبَّ، وإِذا انْتَصَبَ اتْلأَبَّ، واللّه أَعلم.
سلهم: اسلَهَمَّ المريضُ: عُرِف أَثَرُ مَرَضِه في بدَنهِ، وقيل: المُسْلَهِمُّ الذي قد ذَبَلَ ويَبِس إِمَّا من مَرَض، وإِمَّا من همّ، لا يَنام على الفراش، يجيء ويذهَب، وفي جوفه مرض قد أَيْبَسَه وغَيَّر لَوْنه، وقد اسْلَهَمَّ اسْلِهْماماً، وقيل: هو الضامر المضطرب من غير مرض. الأَصمعي: المُسْلَهِمُّ المتغيِّر اللَّوْن، وقال الليث: هو الذي براه المرض والدُّؤوب فصار كأَنه مَسْلول. وقال الجوهري في موضع آخر: اسْلَهَمَّ الشيء اسْلِهْماماً أَي تَغَيَّرَ رِيحُه. وسِلْهِمٌ، بالكسر: اسم رجل، وقال ابن بري: سِلْهِم حيّ من مَذْحجٍ، والله أَعلم.
سلهج: السَّلْهَجُ: الطويل.
(س ل هـ)

سَلِيهٌ مَلِيهٌ: لَا طعم لَهُ، كَقَوْلِك: سليخ مليخ، عَن ثَعْلَب.
سلهب
: (السَّلْهَبُ: الطَّوِيلُ) عَامَّةً، وَقد يُقَالُ بالصَّادِ أَيْضاً، ذكرهُ ابنُ السّيد فِي الْفرق. واختُلِف فِي هَذِه المَادَّةِ فقِيلَ إِنَّها رُبَاعِيّة، وَقيل: الهَاءُ زَائِدَة، وَإِلَيْهِ مَالَ المُؤَلِّفُ وهوَ رَأَى ابنُ القَطَّاع وَلذَا قَدَّمَهَا على اسْلَغَبَّ كَمَا لَا يَخْفَى، أَشَار لهُ شيْخُنَا. (أَو) الطَّوِيلُ (منَ الرِّجَال) عَن الأَصْمَعِيّ (ج سَلَاهِبَةٌ) .
(و) سَلْهَبٌ: اسمُ (كَلْب) .
(و) السَّلْهَبُ (من الخَيلِ: مَا عَظُم وَطَالَ) وطَالَتْ (عِظَامُه) . وفرَسٌ سَلْهَبٌ (كالسَّلْهَبَة) للذَّكَرِ.
وفَرَسٌ مُسْلَهِبٌّ: مَاضٍ. وَمِنْه قولُ الأَعْرَابِيِّ فِي صِفَةِ الفَرس: (وإِذَا عَدَا اسْلَهَبَّ، وإِذَا قُيِّدَ اجْلَعَبَّ، وإِذَا انْتَصَب اتلأَبَّ) . .
وعِبَارَةُ الجَوْهَرِيّ: والسَّلْهَبُ من الخَيْلِ: الطَّوِيلُ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ وَرُبمَا، جَاءَ بِالصَادِ. (وَهِي) أَي السَّلْهَبَةُ: (الجَسِيمَة) ولَيْسَت بِمدْحَةٍ.
(والسِّلْهَابَةُ: الجَرِيئة، كالسِّلْهَاب بِكَسْرِهِمَا) .
سلهـم

(السَّلْهَم كجَعْفَر: الضامِرُ) المُضْطَرِبُ من غَيْر مَرَض، (و) أَيْضا: (الطَّوِيلُ، و) أَيْضا: (النَّاقِهُ من المَرِض) .
(و) سَلْهَم: (حَيٌّ من مَذْحِج) ، عَن اْبن بَرِّيّ وَلكنه ضَبَطه بِالْكَسْرِ.
(و) السِّلْهِمُ (كَزِبْرِج) : اسمُ (رَجُل) ، قيل: هُوَ الَّذِي فِي مَذْحِج.
(والمُسْلَهِمُّ: المُتَغَيِّر) اللَّونِ، عَن الأَصمَعِيّ. (وَقد اْسلَهَمَّ لَونُه) : إِذا تَغَيِّر. وَقَالَ الجَوْهَرِيّ: اسلَهمَّ الشيءُ اْسلِهْمَاماً: تَغَيَّر رِيحُه. قَالَ شَيْخُنا: صَرَّح أَئِمَّة الصَّرف بأَنَّ اللاَّم زائِدَةٌ كَمَا فِي شرح اللاَّمِيَّة والتَّسْهِيل، لأَنه من سَهَم الوَجْهُ: إِذا تَغَيِّر.
[] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:
اسلهَمَّ المَرِيضُ: عُرِفَ أثر مُرَضِه فِي بَدِنه. وَقيل: هُوَ الَّذِي قد ذَبُل وَيَبِس، إِمّا من مَرَضٍ أَو هَمٍّ لَا يَنام على الفِراش، يَجِيءُ ويَذْهَبُ وَفِي جَوْفه مَرَض قد أَيْبَسَه وغَيَّر لَونَه. وَقيل: المُسْلَهِمّ: الضامِرُ المُضْطَرِب من غَيْر مَرَض. وَقَالَ الليثُ: هُوَ الَّذِي بَراهُ المَرَضُ والدُّؤُوبُ، فَصَارَ كَأَنَّهُ مَسْلُول.
والسِّلْهام بالكَسْر: نَوعٌ من اللّباس كالبُرْنُس يَسْتَعْمِله الأندلُسِيّون، نَقلَهشَيْخُنا وَقَالَ: هُوَ عامِّيٌّ مُبْتَذَل، وَالْجمع سَلاهِمُ. قَالَ: وَأنْشد بَعْضُ شُيوُخِنا:
(وبَدْرٍ لاحَ من تَحْت السَّلاهِم...يَقولُ لكل قَلْبِ قد سلاهُم)
سلهج
: (السَّلْهَج: الطَّوِيلُ) ، وَاقْتصر عَلَيْهِ ابنُ مَنْظُور.
سَله
:) سَلِيهٌ مَلِيح لاطَعْمَ لَهُ، كقَوْلكَ: سَلِيخٌ مَلِيخٌ؛ عَن ثَعْلَب؛ نَقَلَهُ ابنُ سِيدَه.
وقالَ شَمِرٌ: الأَسْلَهُ الَّذِي يقولُ أَفْعل فِي الحَرْبِ وأَفْعَل، فَإِذا قاتَلَ لم يُغْنِ شَيْئا؛ وأَنْشَدَ:
وَمن كلِّ أَسْلَهَ ذِي لُوثَةٍ إِذا تُسْعَرُ الحَرْبُ لَا يُقْدِمُنَقَلَهُ الأَزْهرِيُّ.
[سلهب]السَلْهَبُ من الخيل: الفرس الطويل على وجه الأرض، وربما جاء بالصاد. وصف أعرابي فرسافقال: " إذا عدا اسلهب، وإذا قيد اجلعب، وإذا انتصب اتلاب ".
[سلهم]سلهم، بالكسر: اسم رجل. قال(*) أبو عبيد: المسلهم: المتغير في جسمه ولونه. وقد اسْلَهَمَّ لونُه اسْلِهْماماً. وسلهم: حى من مذحج.
سلهب: السَّلْهَبُ: الطّويل من الخَيْل والنّاس، وسمعت أبا الدُّقَيْش يقول، امرأة سَرْهَبة كالسلهبة في الخيل. في الجسم والطُّول.
سلهم: المُسْلَهِمَّ: المُتَغَيِّرُ في اللّوْن من سُقَمٍ أو دُؤُوبٍ، ملتمع اللّون كأنّ به ذِناباً من سُلال، وهو مُتَغَيِّر اللون. وأسْلَهَمَّ المريضُ إذا عُرِفَ أثر مَرَضِه في جسده، ويقال: قد برأَ الجِسْمُ منه فاسلهَمَّ.
سلهـبسَلْهَب [مفرد]: طويل.
س ل هـ ب

فرس سلهب: طويل، وخيل سلاهب.

ومن المجاز: رمح سلهب. قال سليم بن محرز:

ونمنع سرب الجار إن رامه العدا...جهارا بخطيّ تهز سلاهبه

ويجوز أن تكون الهاء مزيدة لقولهم: رمح سلب.
  • سلهب
(سلهب) : السِّلْهاب: الجريئَةُ.
(راسله) فِي عمله تَابعه فِيهِ وَيُقَال راسله الْغناء وَأرْسل إِلَيْهِ رَسُولا أَو رِسَالَة
السلهب الطويل من الخيل والناس. وامرأة سلهبة طويلة حسنة.
(السلهب) الطَّوِيل من النَّاس وَالْخَيْل (ج) سلاهب وسلاهبة
(اسلهم)ذبل ويبس من مرض وَغَيره أَو ضمر أَو اضْطربَ من غير مرض وَتغَير لَونه أَو جِسْمه أَو رِيحه وَالْمَرِيض عرف أثر مَرضه فِي بدنه
(السلهم) الضامر والناقة من الْمَرَض (ج) سلاهم
  • سله
سله
مُهْمَلٌ عنده. سَلِيْهٌ مَلِيْهٌ: مِثْلُ السَّلِيْخ.
سلهب: سَلْهَب: نجد في ألف ليلة (برسل 3: 69): أسْلَبُ من سلهب ويقول لين أن كلمة سلهب اسم كلب، وربما كان لها هذا المعنى هنا وعندئذ فيجب أن يترجم (بما معناه): أضرى من سلهب.
سلهم: اسْلَهَمَّ: ضعف، نحف، هزل (الكامل ص146) سلْهام (مثلثة السين) سَلُهْوم، وفي معجم فوك: سِلْهامة وجمعها سَلاَهِم: برنس (الملابس ص194 - 195، معجم الأسبانية ص368 - 369، كابل بروك 1: 262، فوك). وكانت هذه الكلمة مستعملة في أسبانيا (وقد غيرها الأسبان فجعلوا منها: زلام وزُرام وزورام وسِرُوم وسِرُّم) ولا تزال تستعمل إلى اليوم في مراكش ويظهر إنها من اصل بربري.
سلو وسلى سلا: سلا الشيء: طابت نفسه عنه بعد فقده سلا همَّه نسي همّه وتعزّى عنه (بوشر) سلا: أذاب يقال مثلاً سلا السمن (بوشر).
وسمن مَسْلِيّ: سمن مذاب (بوشر) وعند براون (1: 23): مِشلَي. وفي ألف ليلة (1: 720) أغنية شعبية طبعت في صفة مصر (14: 142) تقول في الكلام عن الحب: على الجمر لو يسليني، وقد ترجمها دي ساسي بما معناه: لو أذابني كما لو كنت على الجمر، ويذكر (هلو) سَلَّى (بالتشديد) بهذا المعنى.
سَلَّى (بالتشديد) سَلَّى همومي (بدرون ص226) وفي معجم الكالا: templar regiendo أي هدَّا، خفّف لطف (نبريجا).
سَلَّى: الهى، نفس، وسلىّ الجماعة: أضحك الحاضرين بأحاديثه (بوشر).
سَلَّى: أذاب (هلو).
تسلىَّ: سلا، انكشف عنه الهم. وتسلىّ في: التهى، لها، يقال مثلاً: أتسلى في القراية.
سَلْوَة: سَلْوى، سُماني (بوشر).
سَلْوى: سُماني وتجمع على سلاوي. وتسمى السلوى في حلب: ملك السماني وسّمن: السلوى العادية (بوشر). سلاوة: لهو (بوشر).
سلاوي: فلورنسي، ساتان، نسيج من الحرير يصبغ في فلورنسة (بوشر).
سلونية: نوع من الطير (ياقوت 1: 885).
سَلَّيان: عقاب بحري (المعجمن اللاتيني - العربي) تسلية وتسلاية وتسلى: لهو (بوشر) والثانية والثالثة: قضاء وقت (بوشر).
رَوْضَةُ سَلْهب:
بدومة الجندل التي بالعراق، قال عاصم بن عمرو يذكر غزوة خالد بن الوليد، رضي الله عنه، بدومة الجندل:
شفى النفس قتلى بين روضة سلهب ... وغرّهم فيما أراد المنجّب
وجدنا لجوديّ بضربة ثائر، ... وللجمع بالسّمّ الذّعاف المقنّب
تركناهم صرعى لخيل تنوبهم، ... تنافسهم فيها سباع المرحّب
سلهبQ. 4 اِسْلَهَبَّ, said of a horse running, He stretched himself forth; or extended, or elongated, himself: (S: [the meaning is there indicated, and it is expressed by an interlinear explanation in one of my copies of that work:]) or he pressed onward with a penetrative energy or force, or with sharpness of spirit. (TA.) Some hold that the ه in the words of this art. is augmentative: others, [app. the greater number,] that it is radical. (MF.) سَلْهَبٌ, sometimes pronounced with ص, (S, TA,) Long, or tall; (K, TA;) as an epithet of general application: (TA:) or a tall man: pl. سَلَاهِبَةٌ. (K.) b2: Applied to a horse, Long-bodied: (S:) or, so applied, large, (K, TA,) and long, or tall, (TA,) and long in the bones; as also ↓ سَلْهَبَةٌ, (K, TA,) which is applied to the male: (TA:) and the former, likewise applied to a horse, that presses onward with a penetrative energy or force, or with sharpness of spirit: (TA:) or, so applied, large and long or tall: and likewise applied to a spear: and tropically, [but in what sense is not explained,] to a wind (رِيحٌ). (A.) b3: The fem. ↓ سَلْهَبَةٌ signifies Corpulent, or large in body; (K, TA;) not an epithet of commendation: (TA:) or, applied to a woman, it signifies tall or beautiful. (JK.) b4: and سَلْهَبٌ is the name of A certain dog. (K, * TA.) سَلْهَبَةٌ: see سَلْهَبٌ, in two places.

سِلْهَابٌ: see what follows.

سِلْهَابَةٌ and ↓ سِلْهَابٌ, each as a fem. epithet, (K, TA,) and each with kesr [to the س], (TA,) [but each in the CK is with fet-h,] Bold, daring, brave, or courageous. (K.)
سَلْهوم
من (س ل ه م) تمليح سَلْهَم بمعنى الضامر من المرض، أو الطويل.
دِسلُه
صورة كتابية صوتية من ذِيلة المرة من الذال: ذال فلان: تبختر فَجرَّ ذيله، وذال الشيء هان وابتذل، وذالت حاله: تواضعت.
السَّلْهَبُ: الطَّويلُ، أو مِنَ الرِّجالِ، ج: سَلاهِبَةٌ، وكَلْبٌ،وـ منَ الخَيْل: ماعَظُمَ وطالَ عِظامُهُ،كالسَّلْهَبَة: وهي الجَسيمَةُ.والسِّلْهابَةُ: الجَرِيئَةُ، كالسِّلْهابِ، (بكسرِهِما) .
غسله يَغْسِلُهُ غَسْلاً، ويُضَمُّ، أو بالفتح مَصْدَرٌ، وبالضم اسمٌ، فهو غَسيلٌ ومَغْسولٌج: غَسْلَى وغُسَلاءُ، وهي: غَسيلٌ وغَسيلَةٌج: كَسَكَارَى.والمَغْسَلُ، كَمَقْعَدٍ ومَنْزِلٍ،والمُغْتَسَلُ: مَوْضِعُ غُسْلِ المَيِّتِ. وقد اغْتَسَلَ بالماءِ.والغُسْلُ، بالضم،والغِسْلُ والغِسْلَةُ، بكسرهما، وكصَبورٍ وتَنُّورٍ: الماءُ يُغْتَسَلُ به، والخِطْمِيُّ.واغْتَسَلَ بالطيبِ: تَنَضَّخَ.والغِسْلَةُ، بالكسر: الطيبُ، وما تَجْعَلُهُ المرأةُ في شَعَرِها عندَ الامْتِشاطِ، وما يُغْسَلُ به الرأسُ من خِطْمِيٍّ ونحوِهِ،كالغِسْلِ، بالكسر، وورَقُ الآسِ.وغُسالَةُ الشيءِ، كثُمامَةٍ: ماؤُه الذي يُغْسَلُ به، وما يَخْرُجُ منه بالغَسْلِ.والغِسْلينُ، بالكسر: ما يُغْسَل من الثوبِ ونحوِه،كالغُسالَةِ، وما يَسيلُ من جُلودِ أهلِ النارِ، والشديدُ الحَرِّ، وشَجَرٌ في النارِ. وكمِنبرٍ: ما غُسِلَ به الشيءُ.وغَسَلَ يَغْسِلُ: ضَرَبَ فأوْجَعَ،وـ المرأةَ: جامَعَها كثيراً،كغَسَّلَها،وـ الفَحْلُ الناقةَ: أكثَرَ ضِرابَها.وفَحْلٌ غِسْلٌ، بالكسر وكصُرَدٍ وأميرٍ وهُمَزَةٍ ومِنْبَرٍ وسِكِّيتٍ: كثيرُ الضِّرابِ، أو يُكْثِرُ الضِّرابَ ولا يُلْقِحُ. وكذا الرجل.والمَغاسلُ: أودِيَةٌ باليَمامَةِ.وغِسْلٌ، بالكسر: ع بديارِ بَني أسَدٍ.وذالتُ غِسْلٍ: ع آخَرُ.وغُسْلٌ، بالضم: ع عن يمينِ سَمِيراءَ، وبه ماءٌ يقالُ له غُسْلَةٌ.وغَسَلٌ، محرَّكةً: جَبَلٌ بين تَيْماءَ وجَبَلَيْ طَيِّئٍ.والغِسْوَلَّةُ، كقِثْوَلَّةٍ: ة قُرْبَ حِمْصَ.والمَغْسِلَةُ، كمَنْزِلَة: جَبَّانَةٌ بالمدينةِ يُغْسَلُ فيها الثِّياب.وأبو غِسْلَةَ، بالكسر: الذِّئْب.وأغْسَلَ: أكثَرَ الضِّرابَ.والتَّغْسيلُ: المُبالَغَةُ في غَسْلِ الأَعْضاءِ.وغُسِلَ الفَرَسُ كعُنِيَ،واغْتَسَلَ: عَرِقَ.والغَسْويلُ: نَبْتٌ في السِّباخِ.
السَّلْهَمُ، كجَعْفَرٍ: الضامِرُ، والطويلُ، والناقهُ من المَرَضِ، وحَيٌّ من مَذْحِجٍ. وكزِبْرِجٍ: رَجُلٌ.والمُسْلَهِمُّ: المُتَغَيِّرُ،وقد اسْلَهَمَّ لَوْنُهُ.
سلهب
سَلْهَبَ — إِسْلَهَبَّ
a. Elongated himself.

سَلْهَبa. Long-bodied; tall, lanky.
109- أسله بن الأسقع
ب: أسلع بْن الأسقع الأعرابي له صحبة، روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في التيمم: ضربة للوجه، وضربة لليدين إِلَى المرفقين.
قال أَبُو عمر: لا أعلم له غير هذا الحديث، لم يرو عنه غير الربيع بْن بدر المعروف بعليلة بْن بدر، عن أخيه، وفيه نظر.
أخرجه أَبُو عمر.

فصل: في دعوة النبي صلى الله عليه وسله عشيرته إلى الله وما لقى من قومه

سير أعلام النبلاء

فصل: في دعوة النبي صلى الله عليه وسله عشيرته إلى الله وما لقى من قومه

وقال جرير، عن عبد الملك بن عمير، عن موسى بن طلحة، عن أبي هريرة، قال: لما نزلت: {{وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ}} [الشعراء: 214] ، دعا النبي صلى الله عليه وسلم قريشا، فاجتمعوا فعم وخص، فقال: "يا بني كعب بن لؤي أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني مرة بن كعب أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني عبد شمس أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني عبد مناف أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني هاشم أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني عبد المطلب أنقذوا أنفسكم من النار، يا فاطمة أنقذي نفسك من النار، فإني لا أملك لكم من الله شيئا، غير أن لكم رحما سأبلها ببلالها". أخرجه مسلم1 عن قتيبة وزهير، عن جرير، واتفقا عليه من حديث الزهري، عن ابن المسيب وأبي سلمة، عن أبي هريرة.
وقال سليمان التيمي، عن أبي عثمان، عن قبيصة بن المخارق، وزهير بن عمرو، قالا: لما نزلت: {{وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ}} [الشعراء: 214] ، انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رضمة من جبل، فعلاها ثم نادى: "يا بني عبد مناف، إني نذير، إنما مثلي ومثلكم كمثل رجل رأى العدو فانطلق يربأ أهله، فخشي أن يسبقوه فهتف: يا صباحاه" 2. أخرجه مسلم.
وقال يُوْنُسُ بنُ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ: حَدَّثَنِي من سمع عبد الله بن الحارث بن نوفل، واستكتمني اسمه، عن ابن عباس، عن علي، قال: لما نزلت: {{وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ}} [الشعراء: 214] ، قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "عرفت أني إن بادأت قومي رأيت منهم ما أكره، فصمت عليها، فجاءني جبريل فقال: يا محمد إنك إن لم تفعل ما أمرك به ربك عذبك". قال علي: فدعاني فقال: "يا علي إن الله قد أمرني أن أنذر عشيرتي الأقربين، فعرفت أني إن بادأتهم بذلك رأيت منهم ما أكره، فصمت، ثم جاءني جبريل فقال: إن لم تفعل ما أمرت به عذبك ربك، فاصنع لنا يا علي رجل شاة على صاع من طعام وأعد لنا عس لبن، ثم اجمع لي بني عبد المطلب". ففعلت, فاجتمعوا له، وهم يومئذ أربعون رجلا يزيدون رجلا أو ينقصون، فيهم أعمامه أبو طالب، وحمزة والعباس، وأبو لهب، فقدمت إليهم تلك الجفنة فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم منها حذية، فشقها بأسنانه، ثم رمى بها في نواحيها وقال: "كلوا باسم الله". فأكل القوم حتى نهلوا عنه ما نرى إلا آثار أصابعهم، والله إن كان الرجل منهم يأكل
__________
1 صحيح: أخرجه البخاري "4771"، ومسلم "204".
2 صحيح: أخرجه مسلم "207".

السلهي، السليطي، المعاذي

سير أعلام النبلاء

السلهي، السليطي، المعاذي:
3877- السهلي 1:
الشَّيْخُ أَبُو الفَضْلِ، أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ يُوْسُفَ، السَّهْلِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ الأَدِيْبُ، شَيْخُ النَّحْوِ.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي العَبَّاسِ الأَصَمِّ، وَأَبِي الوَلِيْد الفَقِيْه، وَأَبِي الفَضْلِ المُزَكِّي.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو الحَسَنِ الوَاحِديُّ، وَبِهِ تَأَدَّبَ، وَأَبُو سَعْدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ القُشَيْرِيّ.
وَعَاشَ إِلَى حدود العشرين وأربع مائة.
3878- السليطي:
الشَّيْخُ أَبُو الحَسَنِ، أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ بنِ سُلَيْمَانَ، السَّلِيْطِيُّ، النَّيْسَابُوْرِيُّ، النَّحْوِيُّ المُعَدَّل.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي العَبَّاسِ الأَصَمّ.
رَوَى عَنْهُ: أبو صالح المؤذن، ومحمد بن يحيى المزكي، شيخ الإِسْلاَمِ أَبُو إِسْمَاعِيْلَ الأَنْصَارِيُّ.
وَثَّقَهُ عَبْدُ الغَافِرِ الفَارِسِيّ، وَقَالَ: تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الأُولَى سَنَة إحدى وعشرين وأربع مائة.
3879- المعاذي 2:
الشَّيْخُ المُعَمَّرُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ، الحُسَيْنُ بنُ حمد بنِ مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى، المُعَاذِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ.
سَمِعَ: مَجْلِسَيْن مِنْ أَبِي العَبَّاسِ الأَصَمِّ.
قَالَ عَبْدُ الغَافِرِ: سَمَاعهُ مِنْهُ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَتُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الأُولَى سَنَة إِحْدَى وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ أَبُو إِسْمَاعِيْلَ الأَنْصَارِيُّ، وَجَمَاعَة.
وَثَّقَه عَبْدُ الغَافِرِ.
__________
1 ترجمته في معجم الأدباء لياقوت الحموي "4/ 261"، وبغية الوعاة للسيوطي "1/ 369".
2 ترجمته في العبر "3/ 143"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 219".
المحدث أحياناً ينشط أي يحرص على الإتيان بالرواية مجودة ، من غير إرسال لموصول ، ولا وقف لمرفوع ، ولا إهمال لمنسوب من الرواة ، ولا إبهام لمسمى منهم ، ولا اختصار ، ولا رواية بالمعنى ؛ وأحياناً يفتر ويتسهل فلا يحقق الرواية أو لا يجوّدها ، بل يأتي بها مرسلة أو موقوفة ، خلافاً لما معه ، أو يذكر العنعنة بدل التصريح بالسماع ، أو يذكر بعض الرواة مبهماً من غير تسمية أو مهمَلاً من غير نسبة ؛ وكل ذلك خلافاً لما معه أيضاً ؛ وهذا يسمى كسلاً وفتوراً ، وبعضهم يسميه - أو يسمي بعض أنواعه: تقصيراً ؛ وانظر (أسباب الإرسال).

تمرد قبائل شمال عمان ضد القائد السعودي سعد المطيري الذي أرسله الإمام فيصل بن تركي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تمرد قبائل شمال عُمان ضد القائد السعودي سعد المطيري الذي أرسله الإمام فيصل بن تركي.
1263 - 1846 م
تمردت قبائل شمال عمان ضد القائد السعودي سعد بن مطلق المطيري، وشكوا إلى الإمام فيصل أنه يتشدد في معاملته معهم، واستدعى الإمام فيصل قائده سعد بن مطلق المطيري، إلى الرياض للتفاهم معه بشأن الموقف المتدهور في البريمي. وفي غياب سعد بن مطلق حل محله محمد بن يوسف العجاجي، بالوكالة واستطاع توثيق عرى الصداقة بين القبائل هناك وظل يحكم عدة شهور حتى وصل حاكم جديد للبريمي من قبل الإمام فيصل وهو عبدالرحمن بن إبراهيم.

-باب غسله وكفنه ودفنه صلى الله عليه وسلم

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

وقال عدة، عن ربيعة، عن أنس: قبضه الله على رأس سِتِّينَ سَنَةً.
وَقَالَ شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ قَالَ: قُبِضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ، وَكَذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ. أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ.
وَكَذَلِكَ قَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، وَالشَّعْبِيُّ، وَأَبُو جَعْفَرٍ الْبَاقِرُ، وَغَيْرُهُمْ. وَهُوَ الصَّحِيحُ الَّذِي قَطَعَ بِهِ الْمُحَقِّقُونَ. وَقَالَ قَتَادَةُ: تُوُفِّيَ وَهُوَ ابْنُ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ سَنَةً.

-بَابُ غُسْلِهِ وَكَفَنِهِ وَدَفْنِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، سَمِعَ عَائِشَةَ تَقُولُ: لَمَّا أَرَادُوا غُسْلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالُوا: وَاللَّهِ مَا نَدْرِي أَنُجَرِّدُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْ نَغْسِلُهُ وَعَلَيْهِ ثِيَابُهُ، فَلَمَّا اخْتَلَفُوا أَلْقَى اللَّهُ عَلَيْهِمُ النَّوْمَ حَتَّى مَا مِنْهُمْ رَجُلٌ إِلَّا وَذَقْنُهُ فِي صَدْرِهِ، ثُمَّ كَلَّمَهُمْ مُكَلِّمٌ مِنْ نَاحِيَةِ الْبَيْتِ لَا يَدْرُونَ مَنْ هُوَ: أَنِ اغْسِلُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِ ثِيَابُهُ، فَقَامُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَغَسَّلُوهُ وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ، يَصُبُّونَ الْمَاءَ فَوْقَ الْقَمِيصِ وَيَدْلُكُونَهُ بِالْقَمِيصِ دُونَ أَيْدِيهِمْ، فَكَانَتْ عَائِشَةُ تَقُولُ: لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ مَا غَسَّلَهُ إِلَّا نِسَاؤُهُ. صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ.
وَقَالَ أبو معاوية: حدثنا بريد بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو بُرْدَةَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَمَّا أَخَذُوا فِي غُسْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَادَاهُمْ مُنَادٍ مِنَ الدَّاخِلِ " لَا تُخْرِجُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَمِيصَهُ ".
وَقَالَ ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ: غَسَّلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيٌّ، وَعَلَيْهِ قَمِيصُهُ، وَعَلَى يَدِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ خِرْقَةٌ

الرسالة التي أرسلها الإمام الشافعي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الرسالة التي أرسلها الإمام الشافعي
إلى الإمام عبد الرحمن.

الفصول المهمة في معرفة الأئمة وفضلهم ومعرفة أولادهم ونسلهم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الفصول المهمة، في معرفة الأئمة، وفضلهم، ومعرفة أولادهم ونسلهم
للشيخ، نور الدين: علي بن محمد بن الصباغ المالكي، المكي.
المتوفى: سنة 855، خمس وخمسين وثمانمائة.
وأراد: الأئمة الاثني عشر، الذين أولهم:
علي بن أبي طالب - رضي الله تعالى عنه -.
وآخرهم: الإمام المهدي المنتظر.
وعقد لكل منهم: فصلا.
وفي الأئمة الثلاثة الأول: فصول أيضا.
وقد نسب بعضهم المصنف في ذلك إلى الترفض.
كما ذكره في خطبته.
أوله: (الحمد لله الذي جعل من صلاح هذه الأمة نصب الإمام العادل ... الخ) .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت