|
سيج: ( {{سَيِجٌ، ككَتِفٍ: د، بالشِّحْر) فِي ساحِل اليَمَن.(و) }} السِّيَاج (ككتَاب: الحَائطُ) ظاهِرُه أَنه يائيّ الْعين، وَهُوَ صَنيع الجَوْهَريّ وَابْن مَنْظُور. وصرّح الفَيّوميّ بأَن ياءَه عَن واوٍ كصِيام. وَكَذَا أَبو حَيّان، وأَكثر أَئمة النَّحْو على أَنه واويّ الْعين. فَفِي (الْمِصْبَاح) {{السّاج (و) السِّياجُ (مَا أُحِيطَ بِهِ عَلى شَيْءٍ من النَّخْلِ والكَرْمِ) ، من شَوْكٍ ونَحْوِ، والجمعُ}} أَسْوِجَة {{وسُوجٌ، والأَصلُ بضمّتين، مثل كتاب وكُتُب لكنه أُسكِن استثقالاً للضّمّة على الْوَاو. (وَقد}} سَيَّجَ حائطَه {{تَسْيِيجاً) . وَفِي (الأَساس) :}} سَوَّجْت على الكَرْمِ، بِالْوَاو، {{وسَيَّجتُ، باليَاءِ أَيضاً: إِذا عمِلْت عَلَيْهِ ساجاً. وَمثل فِي (الْمِصْبَاح) ، فكانَ الأَوْلَى ذِكرُه فِي المادّتين على عادَته.وَزَاد فِي (اللِّسَان) فِي هاذه المادّة:}} والسّاجُ الطَّيْلَسانُ، على قولِ مَن يَجْعَل أَلِفَه منقلبةً عَن الياءِ.( {{وسِيجَانُ بنُ فَدَوْكَسٍ، بِالْكَسْرِ، ووَهْبُ بن مُنَبِّه بن كَامِل بن}} سَيْج) ابْن {سِيجَانَ بنِ فَدَوْكَسِ الصَّنْعَانيّ، (بالفَتْحِ أَو بالكسْرِ أَو بالتَّحْرِيك أَخو هَمّامٍ) وعبدِ الله وعَقِيل ومَعْقلٍ، وهما (شَيْخاً) قُطْرِ (اليَمَنِ) عُلْماً وعَمَلاً.
|
|
[سيج]فيه: كان صلى الله عليه وسلم يلبس في الحرب من القلانس ما يكون من "السيجان" هو جمع ساج وهو الطيلسان الأخضر أو المقور، كان القلانس كانت تعمل منها أو من نوعها. ط: هو بكسر وجيم. نه: ومنه ح: إنه زر "ساجا" عليه وهو محرم فافتدي. وح أصحاب الدجال: عليهم "السيجان"، وروى: كلهم في سيف محلى و"ساج". وح: فقام في "ساجة" في رواية، والمغروف: نساجة، وهي ضرب من الملاحف منسوجة.
|
|
أكسيجينأُكسيجين [مفرد]: (كم) أكسجين، أوكسجين، عنصر غازيّ من عناصر الهواء عديم اللَّون والطَّعم والرَّائحة، يكوّن خُمس الهواء الجوّيّ، وهو أساس التأكسد والاحتراق وضروريّ لتنفس الإنسان والحيوان والنبات.
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
سيج: تسيّج: مطاوع سيّج، صار ذا سياج (فوك).
سيجة: لوحة صغيرة (تختة يلعب عليها طاب) (لين عادات 2: 60). سيجة: اسم لعبة أخرى وصفها لين (عادات 2: 64) كما وصفها كالييه (1: 190). سيجان: اسم سمك ذكره بروس (1: 331). سياج: سجمع على سياجات (فوك) وحضيرة، زريبة، (بابن سميث 1463 - 1464). سياج: خندق للدفاع عن موضع (ترجمة العقد الصقلي للوّ. ص23) وفي تاريخ البربر (2: 49): وأحجره بمدينة فاس وخندق دوناس على نفسه الخندق المعروف بسياج حماد. والحفرة يسيل إليها الماء، ففي ابن ليون (ص3 ق): البلاليط تسمي السياجات وهي الحفر المستطيلة لينزل الماء إليها. وفي المستعيني مادة يربه شلديرة: وهي تنبت كثيراً على أجراف السواقي والسياجات (انظر مادة قَصَب). سياج: من مصطلح التحصينات وهي التحصينات الخارجية (بوشر). |
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
أُكْسِيِجِين: (يونانية) أوكسجين (محيط المحيط).
|
|
(سَيَجَ)فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَلْبَسُ فِي الحَرْب مِنَ القَلانِس مَا يَكُونُ مِنَ السِّيجَانِ الخُضْر» السِّيجَانُ جَمْعُ سَاجٍ وَهُوَ الطَّيْلَسَان الأخَضَرُ. وَقِيلَ هُوَ الطَّيْلَسَانُ المقوَّر يُنسَج كَذَلِكَ، كَأَنَّ القَلانِس كَانَتْ تُعْمل مِنْهَا أَوْ مِنْ نوعِها. وَمِنْهُمْ مَنْ يَجعَل ألِفَه مُنْقَلِبة عَنِ الْوَاوِ وَمِنْهُمْ مَنْ يجعَلها عَنِ الْيَاءِ.وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ «أَنَّهُ زَرَّ سَاجاً عَلَيْهِ وَهُوَ مُحْرم فافْتَدَى» .(هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ «أَصْحَابُ الدَّجال عَلَيْهِمُ السِّيجَانُ» وَفِي رِوَايَةٍ «كُلُّهُمْ ذُو سَيْف مُحَلًّى وسَاجٍ» .وَمِنْهُ حَدِيثُ جَابِرٍ «فَقَامَ فِي سَاجَةٍ» هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ. والمعروفُ «نِساَجةٍ» وَهِيَ ضربٌ مِنَ المَلاَحف منسُوجة.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
تَخْسيج:بكسر السين، وياء ساكنة، وجيم: قرية على خمسة فراسخ من سمرقند منها أبو يزيد خالد ابن كردة السمرقندي التخسيجي، كان عالما حافظا، روى عن عبد الرحمن بن حبيب البغدادي، روى عنه الحسين بن يوسف بن الخضر الطواويسي وكان يقول: حدثني خالد بن كردة بأبغر، وهي بعض نواحي سمرقند، وجماعة ينسبون إليها.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سَجْسيجان:
ماء لبني عمرو بن كلاب بدماخ، عن أبي زياد. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الخَسِيجُ، كأميرٍ: الخباءُ، أو الكِساءُ المَنْسوجُ من صُوفٍ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
سَيِجٌ، ككَتِفٍ: د بالشِّحْرِ، وككِتابٍ: الحائِطُ، وما أحِيطَ به على شيءٍ مِثْلِ النَّخْلِ والكَرْمِ، وقد سَيَّجَ حائِطَه تَسْييجاً. وسِيجانُ بنُ فَدَوْكَسٍ، بالكسر، ووهْبُ بنُ مُنَبِّهِ بنِ كامِلِ بنِ سَيْجٍ، بالفتح أو بالكسر أو بالتحريك، (أخُو هَمَّامٍ: شَيْخا اليَمنِ) .
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الوَسيجُ: سَيْرٌ للإِبِلِ، وسَجَ، كوعَدَ، وسيجاً. وإبِلٌ وَسُوجٌ عَسُوجٌ،وجَمَلٌ وسَّاجٌ عَسَّاجٌ: سَريعٌ.وأوسَجْتُهُ: حَمَلْتُهُ على الوَسيجِ.وَوَسيجٌ: ع بِتُرْكِسْتانَ. وعُقْبَةُ بنُ وسَّاجٍ: مُحَدِّثٌ. وبُكَيْرُ بنُ وسَّاجٍ: شاعِرٌ.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بالسين «2» المهملة وسكون التحتانية بعدها جيم، يأتي في عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن ثعلبة إن شاء اللَّه تعالى.
فأما عبد الرحمن بن سبحان بن أرطاة المحاربي حليف بني حرب بن أمية فهو شاعر كان في أيام معاوية، وله مع مروان بن الحكم وغيره أخبار. ذكره المرزباني في معجم الشعراء ولم يذكر له صحبة ولا إدراكا. وذكر عمر بن شبة في أخبار مكة أن مروان جلده في الخمر ثمانين، فكتب إليه معاوية ينكر عليه، ويقول: إنما شرب من نبيذ أهل الشام، وليس بحرام. وأنكر عليه أيضا تركه من أخذه معاوية، وهو عبد الرحمن بن الحكم أخو مروان. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بالسين «2» المهملة وسكون التحتانية بعدها جيم، يأتي في عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن ثعلبة إن شاء اللَّه تعالى.
فأما عبد الرحمن بن سبحان بن أرطاة المحاربي حليف بني حرب بن أمية فهو شاعر كان في أيام معاوية، وله مع مروان بن الحكم وغيره أخبار. ذكره المرزباني في معجم الشعراء ولم يذكر له صحبة ولا إدراكا. وذكر عمر بن شبة في أخبار مكة أن مروان جلده في الخمر ثمانين، فكتب إليه معاوية ينكر عليه، ويقول: إنما شرب من نبيذ أهل الشام، وليس بحرام. وأنكر عليه أيضا تركه من أخذه معاوية، وهو عبد الرحمن بن الحكم أخو مروان. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره الجاحظ في «البيان» ،
وذكر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال للنابغة: «لا يفضض الله فاك» . وقال لهيدان بن سيج: رب خطيب من عبس. وقال لحسان بن ثابت ... فذكر كرسيجا، ولم يتحرر لي ضبط والده. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
إذا قيل في نعت شيء: "هو نسيح وحدِه" ، فمعنى ذلك أنه لا نظير له ، وهذه العبارة أصلها مثل عربي ، وقد قالها جماعة من النقاد في بعض كبار الحفاظ ، قالها أحمد في عبد الله بن إدريس الأودي كما في (العلل ومعرفة الرجال) (1) ، بلفظ (كان نسيج وحده) ؛ وقالها عبد الرحمن بن مهدي في ابن المبارك.
وقد بين معنى هذا المثل جماعةٌ من علماء اللغة ، منهم ابنُ السِّكّيت فقد قال في (إصلاح المنطق) (ص315): (وقولهم "هو نسيج وحده" للرجل الذي لا شِبه له في علم أو غيرِه ، وأصله أن الثوب إذا كان كريماً لم يُنسج على منواله غيرُه ، وإذا لم يكن كريماً نفسياً عُمل على منواله سدى لعدة أثواب). انتهى ؛ ونحوه في (أدب الكاتب) لابن قتيبة (ص43) و(جمهرة الأمثال) لأبي هلال العسكري (2/239) و(مجمع الأمثال) للميداني (1/40). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
290 - خ م د ت ن: وهب بْن منّبه بن كامل بْن سيج بن الأسوار الأبناويُّ، أَبُو عَبْد اللَّه الصَّنَعانيُّ [الوفاة: 111 - 120 ه]
العالم الحَبْر. عَنْ: ابن عَبَّاس، وعَبْد اللَّه بْن عَمْرو، وأَبِي هُرَيْرَةَ، وجابر، وأَبِي سَعِيد، وأخيه همّام بْن منّبه، وعاش همّام بعده. وَعَنْهُ: ابن أخيه عبد الصمد بن معقل، وإسرائيل بْن مُوسَى، وسماك بْن الفضل، وعَمْرو بْن دينار، وعَوْف الأعرابي، وصالح بْن عُبَيْد، وخلق سواهم. وثَّقه أَبُو زُرْعة، والعجلي، والنّسائي. وكان صدوقاً عالماً قد قرأ كتب الأولين وعرف قصص الأنبياء عليهم السلام، وكان يُشبَّه بكعب الأحبار فِي زمانه، وكلاهما تابعيّ لكن مات قبله بنحوٍ مِنْ ثمانين سنة، فمولد وهب قريب مِنْ وفاة كعب، وفي الصحيحين حديث لعمرو بن دينار، عَنْ وهب بْن منبّه، عَنْ أخيه همام، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. -[335]- قَالَ العِجْلي: وهب تابعي ثقة كَانَ عَلَى قضاء صنعاء. وقَالَ غيره: كَانَ أَبُوهُ منبّه من أهل هراة فأرسل إلى اليمن زمن كسرى، فأسلم فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وحسُن إسلامه. وعَنْ وهب قَالَ: كانوا يقولون: كَانَ عَبْد اللَّه بْن سلام أعلم أهل زمانه وكان كعب أعلم أهل زمانه أفرأيت من جمعهما، يعني نفسه. وقَالَ مثَّنى بْن الصباح: لبث وهب أربعين سنة لم يسبّ شيئًا فيه روح، ولبث عشرين سنة لم يجعل بين العشاء والصبح وضوءًا. ثم قَالَ وهب: قرأت ثلاثين كتابًا نزلت عَلَى ثلاثين نبيًا. وقَالَ عبد الصمد بن معقل: صحبت عمي وهباً أشهراً يصلي الغداة بوضوء العشاء. وقيل: لبث أربعين سنة لم يرقد عَلَى فراش. وَرَوَى عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ وهب يحفظ كلامه فإن سلم يومه أفطر وإلا طوى. ورَوى عَبْد الصمد، عَنِ الْجَعْد بْن درهم قَالَ: ما كلَّمت عالمًا قط إلا حلّ حبوته وغضبٍ إلا وهب بْن منبّه. مَعْمَر، عَنْ سماك بْن الفضل قَالَ: كنّا عند عُرْوَة أمير اليمن وإلى جنبه وهب فِي قوم، فشكوا عاملهم وذكروا منه شيئًا قبيحًا، فتناول وهُب عصا فضرب بها رأس العامل حتى سال دمه، فضحك عُرْوَة بْن مُحَمَّد وقَالَ: يعيب علينا أَبُو عَبْد اللَّه الغضب وهو يغضب، فَقَالَ: ما لي لا أغضب وقد غضب الَّذِي خلق الأحلام فَقَالَ: {{فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ}}. وَيُرْوَى أنهم قالوا لوهب: إنك تحدّثنا بالرؤيا فتقع حقًّا، فَقَالَ: هيهات ذهب ذَلِكَ عنّي مذ وليت القضاء. ابن المديني: حدثنا حسان بن إبراهيم، قال: حدثنا يحيى بن ريان، -[336]- قال: أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَاشِدٍ، عَنْ مَوْلَى لِسَعِيدِ بن عبد الملك، قال: سَمِعْتُ خَالِدَ بْنَ مَعْدَانَ يُحَدِّثُ عَنْ عُبَادَةَ بن الصامت قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَليْه وَسَلَّمَ: يَكُونُ فِي أُمَّتِي رَجُلانِ أَحَدُهُمَا يُقَالُ لَهُ: وَهْبٌ، يَهَبُ اللَّهُ لَهُ الْحِكْمَةَ، وَالآخَرُ يُقَالُ لَهُ: غَيْلَانُ، هُوَ أَضَرُّ عَلَى أُمَّتِي مِنْ إِبْلِيسَ. قَالَ الدَّارِمِيُّ: سَأَلْتُ ابْنَ مَعِينٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ رَيَّانٍ، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْنِ رَاشِدٍ فَقَالَ: لا أَعْرِفُهُمَا. وَقَدْ رَوَى مِثْلَهُ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ مَرْوَانَ بْنِ سَالِمِ، عن الأحوص بن حكيم، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ عُبَادَةَ، لَكِنَّ مَرْوَانَ واهٍ. قَالَ العِجْلي: وكان وهب ثقة عَلَى قضاء صنعاء. وقَالَ أَحْمَد بْن حنبل: كَانَ يُتَّهم بشيء مِنَ القَدَر، ورجع. وقَالَ عَمْرو بْن دينار: دخلت عَلَى وهب بصنعاء، فأطعمني من جوزة في داره، فقلت له: وددت أنك لم تكن كتبت في القدر كتاباً، فقال: وأنا والله لوددت ذلك. وقال حماد بن سلمة: حدثنا أبو سنان، قال: سَمِعْتُ وهب بْن منِّبه يَقُولُ: كنت أقول بالقدر حتى قرأت بضعًا وسبعين كتابًا مِنْ كتب الأنبياء مِنْ جعل شيئًا مِنَ المشيئة إلى نفسه فقد كفر، فتركت قولي. وقَالَ عَبْد الرزاق: سَمِعْتُ أَبِي همّامًا يَقُولُ: حجّ عامّة الفقهاء سنة مائة فحجّ وهب، فلما صلّوا العشاء أتاه نفر فيهم عطاء والحَسَن وهم يريدون أن يكلّموه فِي القدر، قَالَ: فأخذ فِي باب مِنَ الحمد فما زال حتى طلع الفجر فافترقوا ولم يسألوه. وعَنْ وهب قَالَ: لا بُدَّ لك مِنَ النَّاسَ فكن فيهم أصمَّ سميعًا أعمى بصيرًا أخْرَسَ نَطُوقًا. ورَوى أَبُو سلام، رَجُل لا أعرفه، عَنْ وهب قَالَ: العِلْم خليل المؤمن، والحلم وزيره، والعقل دليله، والعمل قيمته، والصبر أمير جنوده، والرفق أَبُوهُ، واللّين أخوه. -[337]- وعَنْ وهب قَالَ: احتمال الذُّلّ خير مِنَ انتصارٍ يزيد صاحبَهُ قماءة. وقد حُبس وهب وامتُحِن. قَالَ حِبّان بْن زهير العدوي: حَدَّثَني أَبُو الصَّيْدَاءِ صَالِحُ بْنُ طَرِيفٍ قَالَ: لَمَّا قدم يوسف بْن عُمَر العراق بكيت وقلت: هذا الَّذِي ضرب وهب بْن منّبه حتى قتله. وقَالَ عَبْد الصمد بْن معقِل: مات وهب فِي المحرَّم سنة أربع عشرة ومائة. وقال الواقدي: سنة عشر ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
304 - ع: همام بن مُنبِّه بن كامل بن سِيَج اليمانيُّ الأبناويُّ الصَّنعانيُّ، أَبُو عقبة. [الوفاة: 131 - 140 ه]
صاحب الصحيفة التي كتبها عن أَبِي هُرَيْرَةَ وروى عن ابن عَبَّاس، ومعاوية أيضًا. وَعَنْهُ: أخوه وهب ومات قبله -[748]- بدهر، وابن أخيه عقيل بن معقل، ومعمر بن راشد، وعلي بن الْحَسَن بن اتش الصنعاني. وثقة يحيى بن معين، وغيره. وقال الميموني: سمعت أَحْمَد يقول فِي صحيفة همام: أدركه معمر أيام السودان فقرأ عليه همام حتى إذا مل أخذ معمر فقرأ عليه الباقي، وعبد الرزاق لم يكن يعرف ما قرئ عليه مما هُوَ قرأه وهي نحو من مائة وأربعين حديثًا. وقال أَحْمَد: كان يغزو ويشتري الكتب لأخيه، فجالس أَبَا هُرَيْرَةَ بالمدينة، وكان قد عاش حتى أدرك ظهور المسودة وسقط حاجباه على عينيه من الكبر. وقال ابن عيينة: كنت أتوقع قدوم همام مع الحجاج عشر سنين. وقال خليفة: مات سنة إحدى أو اثنتين وثلاثين ومائة. قلت: لعله عاش مائة سنة. وآخر من روى عَنْهُ الصحيفة التي له عن أَبِي هُرَيْرَةَ معمر، وعاش بعده إحدى وعشرين سنة ليس إلا، وآخر من رواها عن معمر عَبْد الرزاق وعاش بعده ثمانيا وخمسين سنة، وآخر من رواها عَنْهُ إِسْحَاق الدَّبَري وعاش بعد عَبْد الرزاق ثلاثًا وسبعين سنة، وآخر من روى عن الدبري من الرجال أَبُو القاسم الطبراني وعاش بعده ستًا وسبعين سنة، والطبراني ممن جاوز المائة بيقين. قال الْبُخَارِيّ: قال علي: سَأَلت رجلا قد لقي هماما عن موته فقال: سنة اثنتين وثلاثين ومائة. |