معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الأَصَاغِي:بالغين المعجمة: موضع في شعر ساعدة ابن جؤيّة الهذلي، قال:ولو أنه إذ كان ما حمّ واقعا...بجانب من يحفى، ومن يتودّدلهنّ، بما بين الأصاغي ومنصح،...تعاو كما عجّ الحجيج الملبّد
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
رُصاغٌ:
بضم أوّله، وآخره غين معجمة، ويروى بالسين المهملة أيضا: اسم موضع، وهو مهمل ليس فيه إلّا رصغ بمعنى رسغ، والله أعلم. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
صاغَ الماءُ يَصُوغُ: رَسَبَ في الأرضِ، وكذلك الأُدْمُ في الطَّعامِ،وـ اللهُ تعالى فُلاناً صِيغَةً حَسَنَةً: خَلَقَهُ،وـ الشيءَ: هَيَّأَهُ على مِثَالٍ مُسْتَقِيمٍ فانْصَاغَ، وهو صَوَّاغ وصائِغ وصَيَّاغٌ.والصِيَاغَةُ، بالكسرِ: حِرْفَتُهُ.وسِهَام صِيغَة، بالكسرِ: عَمَلُ واحدٍ.وهو من صِيغَةٍ كريمةٍ: من أَصْلٍ كريمٍ.وهُما صَوْغَانِ: سِيَّانِ، أو هُما لِدَةٌ.وهو صَوْغُ أَخيهِ: سَوْغُهُ، وصَوْغَةُ أَخِيهِ.وصاغَ له الشَّرابُ: ساغَ.والصَّيِّغُ، كَسَيِّدٍ: الكَذَّابُ المُزَخْرِفُ حَديثَهُ، وبهاء: الثَريدَةُ.والأَصْيَغُ: وادٍ.وصِيغٌ، بالكسرِ: ناحيَةٌ بِخُراسانَ، وقُرِئَ {{نَفْقِدُ صَوْغَ المَلِكِ}} مَصْدَرٌ، كَقَوْلِكَ: دِرْهَمٌ ضَربُ الأميرِ،وقُرِئَ "صُوَاغَ"، كغُرابٍ، كأَنَّهُ مَصْدَرٌ، كالبُوالِ والقُوامِ.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
صَاغِيَةالجذر: ص غ ي
مثال: كُلّي آذان صاغيةالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها اسم فاعل من الفعل «صغا» الثلاثي بمعنى مال وهوغير مراد هنا. المعنى: مُنْصِتة أو مُستمِعة الصواب والرتبة: -كُلِّي آذان صَاغِيَة [فصيحة]-كُلِّي آذان مُصْغِيَة [فصيحة] التعليق: ذكر ابن منظور أن الفعلين «صَغَا» و «صَغي» قد جاءا بمعنى «مال»، وزاد «المنجد» الأمر وضوحًا، فقيد الميل بالاستماع مع الانتباه، وهو المقصود هنا بدليل قوله تعالى: {{وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ}} الأنعام/113، وحيث ثبت الثلاثي ثبت اسم الفاعل منه بالضرورة. |
|
مَصَاغالجذر: ص و غ
مثال: قتل جارته لسرقة مَصَاغهاالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد في المعاجم القديمة بهذا المعنى. المعنى: حُليَّها الصواب والرتبة: -قتل جارته لسرقة مَصوغاتها [فصيحة]-قتل جارته لسرقة مَصَاغها [صحيحة] التعليق: جاء في التاج: «المَصَاغ: الحُليّ المصوغة». ووردت كذلك في المعاجم الحديثة كالوسيط والمنجد. |
|
مُصَاغالجذر: ص و غ
مثال: عرض فكرته مصاغة في أسلوب سهلالرأي: مرفوضةالسبب: للخطأ في بناء اسم المفعول من الثلاثي الأجوف، حيث جيء به من المزيد «أصاغ» لا من المجرد «صاغ». الصواب والرتبة: -عرض فكرته مُصاغة في أسلوب سهل [فصيحة]-عَرَض فكرته مَصُوغة في أسلوب سهل [فصيحة] التعليق: السماع والقياس يؤيدان هذا الاستعمال، فالسماع لورود اللفظ في التاج؛ وهو قوله: المصوغ، كمقول: ما صيغ، كالمُصَاغ، أما القياس فلإجازة مجمع اللغة المصري له اعتمادًا على كثرة مجيء «أفْعل» بمعنى «فَعَل» في اللغة، ويكون اللفظ المرفوض اسم مفعول من «أَصاغ» الثلاثي المزيد بالهمزة، أمّا المصُوغ فهو اسم المفعول من الثلاثي المجرد. |
سير أعلام النبلاء
|
5884- الصاغاني 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ العَلاَّمَةُ المُحَدِّثُ إِمَامُ اللُّغَةِ رَضِيُّ الدين أَبُو الفَضَائِلِ الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ بنِ حَيْدرِ بنِ عَلِيٍّ القُرَشِيّ، العَدَوِيّ، العُمَرِيّ، الصَّاغَانِيّ الأَصْل، الهندِي، اللُّهَوْرِي المَوْلِد، البَغْدَادِيّ الوَفَاة، المَكِّيّ الْمَدْفن، الفَقِيْه، الحَنَفِيّ، صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ. وُلِدَ بِلُهَوْرَ، فِي صَفَرٍ، سَنَة سَبْعٍ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَنَشَأَ بغَزْنَة، وَقَدِمَ بَغْدَادَ، ثُمَّ ذهب رَسُوْلاً مِنَ الخَلِيْفَة إِلَى ملك الهِنْد سَنَة سَبْعَ عَشْرَةَ، فَبقِي مُدَّة، ثُمَّ قَدِمَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِيْنَ، ثُمَّ أُعِيْد إِلَيْهَا رَسُوْلاً لِسَنَتِهِ، فَمَا رَجَعَ إِلَى سَنَةِ سَبْعٍ وَثَلاَثِيْنَ. وَقَدْ سَمِعَ بِمَكَّةَ مِنْ أَبِي الفُتُوْح نَصْرِ ابْنِ الحُصَرِيّ. وَسَمِعَ بِاليَمَنِ مِنَ: القَاضِي خَلَفِ بنِ مُحَمَّدٍ الحسنَابَاذِي، وَالنّظَام مُحَمَّد بن حَسَنٍ المَرْغِيْنَانِيّ. وببغداد من: سعيد بن محمد ابن الرَّزَّاز. وَكَانَ إِلَيْهِ المُنْتَهَى فِي مَعْرِفَةِ اللِّسَان العربِي؛ لَهُ كِتَاب "مَجْمَعِ البَحْرَيْنِ" فِي اللُّغَة اثْنَا عَشرَ مُجَلَّداً، وَكِتَابُ "العُبَابِ الزَّاخرِ" فِي اللُّغَة عِشْرُوْنَ مُجَلَّداً، وَ"الشَّوَارد" فِي اللُّغَة مُجَلَّد، وَكُتُبٌ عِدَّةٌ فِي اللُّغَةِ، وَكِتَابٌ فِي عِلمِ الحَدِيْثِ، وَكِتَابُ "مَشَارِق الأَنوَار فِي الْجمع بَيْنَ الصَّحِيْحَيْنِ"، وَكِتَاب فِي الضُّعَفَاءِ، وَمُؤلف فِي الفَرَائِضِ، وَأَشيَاء. قَالَ الدِّمْيَاطِيّ: كَانَ شَيْخاً صَالِحاً صَدُوْقاً صموتاً إِمَاماً فِي اللُّغَة وَالفِقْه وَالحَدِيْث، قرأت عليه الكثير. تُوُفِّيَ فِي تَاسِعَ عَشَرَ شَعْبَان، سَنَة خَمْسِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، وَحَضَرت دَفنه بدَاره بِالحرِيْم الطَّاهِرِيّ، ثُمَّ نُقل بَعْد خُرُوْجِي مِنْ بَغْدَادَ إِلَى مَكَّةَ فَدُفِنَ بِهَا، كَانَ أَوْصَى بِذَلِكَ، وَأَعدَّ لِمَنْ يَحمله خَمْسِيْنَ دِيْنَاراً. أَخْبَرَنَا عَبْدُ المُؤْمِنِ بنُ خَلَفٍ الحَافِظُ أَخْبَرَنَا الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدٍ القُرَشِيّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الفُتُوْحِ النُّهَاوَنْدِي بِمَكَّةَ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ العَلَوِيّ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ التُّسْتَرِيّ، أَخْبَرَنَا القَاسِمُ بنُ جَعْفَرٍ، أَخْبَرْنَا أَبُو عَلِيٍّ اللُؤْلُؤَيّ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بنُ زَكَرِيَّا، وَيَزِيْد بن هَارُوْنَ، عَنْ هشام بن حسان، عن محمد، عن __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة "7/ 26"، وشذرات الذهب "5/ 250". |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - تُرَابُ الصَّاغَةِ: مُرَكَّبٌ إِضَافِيٌّ يَتَكَوَّنُ مِنْ كَلِمَتَيْنِ، وَهُمَا، تُرَابٌ: وَالصَّاغَةُ. أَمَّا التُّرَابُ: فَهُوَ اسْمُ جِنْسٍ، وَيُجْمَعُ عَلَى أَتْرِبَةٍ وَتِرْبَانٍ، وَتُرْبَةُ الأَْرْضِ ظَاهِرُهَا. (1) وَأَمَّا الصَّاغَةُ: فَهِيَ جَمْعُ صَائِغٍ، وَهُوَ الَّذِي حِرْفَتُهُ الصِّيَاغَةُ، وَهِيَ جَعْل الذَّهَبِ حُلِيًّا. يُقَال: صَاغَ الذَّهَبَ: إِذَا جَعَلَهُ حُلِيًّا، وَصَاغَ اللَّهُ فُلاَنًا صِيغَةً حَسَنَةً: خَلَقَهُ. وَصَاغَ الشَّيْءَ: هَيَّأَهُ عَلَى مِثَالٍ مُسْتَقِيمٍ. وَتُرَابُ الصَّاغَةِ - كَمَا عَرَفَهُ الْمَالِكِيَّةُ - هُوَ الرَّمَادُ (الَّذِي يُوجَدُ فِي حَوَانِيتِهِمْ) وَلاَ يُدْرَى مَا فِيهِ (2) . الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ: أ - التِّبْرُ: 2 - مِنْ مَعَانِي التِّبْرِ فِي اللُّغَةِ: مَا كَانَ مِنَ الذَّهَبِ غَيْرَ مَضْرُوبٍ، فَإِذَا ضُرِبَ دَنَانِيرَ فَهُوَ عَيْنٌ. وَلاَ يُقَال تِبْرٌ إِلاَّ لِلذَّهَبِ، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُهُ لِلْفِضَّةِ أَيْضًا، وَقَدْ يُطْلَقُ التِّبْرُ عَلَى غَيْرِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ مِنَ الْمَعْدِنِيَّاتِ (3) . وَفِي اصْطِلاَحِ الْفُقَهَاءِ، عَرَّفَهُ الْمَالِكِيَّةُ بِأَنَّهُ: الذَّهَبُ غَيْرُ الْمَضْرُوبِ (4) . وَعَرَّفَهُ الشَّافِعِيَّةُ بِأَنَّهُ: اسْمٌ لِلذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ قَبْل ضَرْبِهِمَا، أَوْ لِلذَّهَبِ فَقَطْ، وَالْمُرَادُ الأَْعَمُّ (5) . ب - تُرَابُ الْمَعَادِنِ: 3 - أَمَّا التُّرَابُ فَقَدْ سَبَقَ بَيَانُ مَعْنَاهُ، وَأَمَّا الْمَعَادِنُ فَهِيَ: جَمْعُ مَعْدِنٍ بِكَسْرِ الدَّال، وَالْمَعْدِنُ - كَمَا قَال اللَّيْثُ: مَكَانُ كُل شَيْءٍ يَكُونُ فِيهِ أَصْلُهُ وَمَبْدَؤُهُ كَمَعْدِنِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ (6) وَأَمَّا عِنْدَ الْفُقَهَاءِ، فَهُوَ كَمَا عَرَّفَهُ الزَّيْلَعِيُّ: اسْمٌ لِمَا يَكُونُ فِي الأَْرْضِ خِلْقَةً، بِخِلاَفِ الرِّكَازِ وَالْكَنْزِ؛ إِذِ الْكَنْزُ اسْمٌ لِمَدْفُونِ الْعِبَادِ، وَالرِّكَازُ اسْمٌ لِمَا يَكُونُ فِي الأَْرْضِ خِلْقَةً، أَوْ بِدَفْنِ الْعِبَادِ. (7) وَقَال الرَّمْلِيُّ الشَّافِعِيُّ: إِنَّ الْمَعْدِنَ لَهُ إِطْلاَقَانِ: أَحَدُهُمَا عَلَى الْمُسْتَخْرَجِ، وَالآْخَرُ عَلَى الْمُخْرَجِ مِنْهُ (8) . هَذَا، وَالْفَرْقُ بَيْنَ تُرَابِ الْمَعْدِنِ وَتُرَابِ الصَّاغَةِ - كَمَا يُفْهَمُ مِنْ كَلاَمِ الْمَالِكِيَّةِ - أَنَّ تُرَابَ الْمَعْدِنِ: هُوَ مَا يَتَسَاقَطُ مِنْ جَوْهَرِ الْمَعْدِنِ نَفْسِهِ، دُونَ اخْتِلاَطٍ بِجَوْهَرٍ آخَرَ. أَمَّا تُرَابُ الصَّاغَةِ فَهُوَ الْمُتَسَاقِطُ مِنَ الْمَعْدِنِ مُخْتَلِطًا بِالتُّرَابِ أَوِ الرَّمْل أَوْ نَحْوِهِمَا. (9) الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ: 4 - تُرَابُ الصَّاغَةِ: إِمَّا أَنْ يَكُونَ مَا فِيهِ مِنَ الذَّهَبِ أَوِ الْفِضَّةِ مَجْهُولاً أَوْ مَعْلُومًا، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ مِنْ جِنْسٍ وَاحِدٍ أَوْ أَكْثَرَ مِنْ جِنْسٍ، وَإِمَّا أَنْ يُصَفَّى وَيُمَيَّزَ مَا فِيهِ مِنَ الذَّهَبِ أَوِ الْفِضَّةِ أَوْ لاَ. قَال الْحَنَفِيَّةُ: إِنِ اشْتَرَى تُرَابَ الْفِضَّةِ بِفِضَّةٍ لاَ يَجُوزُ، لأَِنَّهُ إِنْ لَمْ يَظْهَرْ فِي التُّرَابِ شَيْءٌ فَظَاهِرٌ، وَإِنْ ظَهَرَ فَهُوَ بَيْعُ الْفِضَّةِ بِالْفِضَّةِ مُجَازَفَةً، وَلِهَذَا لَوِ اشْتَرَاهُ بِتُرَابِ فِضَّةٍ لاَ يَجُوزُ؛ لأَِنَّ الْبَدَلَيْنِ هُمَا الْفِضَّةُ لاَ التُّرَابُ. وَلَوِ اشْتَرَاهُ بِتُرَابِ ذَهَبٍ أَوْ بِذَهَبٍ جَازَ، لِعَدَمِ لُزُومِ الْعِلْمِ بِالْمُمَاثَلَةِ، لاِخْتِلاَفِ الْجِنْسِ، فَلَوْ ظَهَرَ أَنْ لاَ شَيْءَ فِي التُّرَابِ لاَ يَجُوزُ. وَكُل مَا جَازَ فَمُشْتَرِي التُّرَابِ بِالْخِيَارِ إِذَا رَأَى، لأَِنَّهُ اشْتَرَى مَا لَمْ يَرَهُ. وَهُوَ أَيْضًا قَوْل الْحَنَابِلَةِ فِي تُرَابِ الصَّاغَةِ؛ إِذْ لاَ يَجُوزُ عِنْدَهُمْ بَيْعُهُ بِشَيْءٍ مِنْ جِنْسِهِ؛ لأَِنَّهُ مَال رِبًا بِيعَ بِجِنْسِهِ عَلَى وَجْهٍ لاَ تُعْلَمُ فِيهِ الْمُمَاثَلَةُ. وَلاَ يَجُوزُ عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ بَيْعُ تُرَابِ الصَّاغَةِ لِشِدَّةِ الْغَرَرِ فِيهِ، وَإِنْ وَقَعَ فَسْخٌ. وَأَمَّا الشَّافِعِيَّةُ فَلاَ يَجُوزُ عِنْدَهُمْ بَيْعُ تُرَابِ الصَّاغَةِ قَبْل تَصْفِيَتِهِ وَتَمْيِيزُ الذَّهَبِ أَوِ الْفِضَّةِ مِنْهُ، سَوَاءٌ أَبَاعَهُ بِذَهَبٍ أَمْ بِفِضَّةٍ أَمْ بِغَيْرِهِمَا؛ لأَِنَّ الْمَقْصُودَ مَجْهُولٌ أَوْ مَسْتُورٌ بِمَا لاَ مَصْلَحَةَ لَهُ فِيهِ فِي الْعَادَةِ، فَلَمْ يَصِحَّ بَيْعُهُ فِيهِ كَبَيْعِ اللَّحْمِ فِي الْجِلْدِ بَعْدَ الذَّبْحِ وَقَبْل السَّلْخِ. (10) __________ (1) الصحاح، والقاموس، واللسان، والمصباح، مادة: " ترب " وحاشية قليوبي 1 / 86 ط الحلبي. (2) المدونة 4 / 20 ط دار صادر، والشرح الكبير 3 / 16 ط الفكر. (3) الصحاح، واللسان، مادة: " تبر "، وابن عابدين 2 / 44. (4) جواهر الإكليل 2 / 171 ط دار المعرفة. (5) حاشية قليوبي 3 / 52 ط الحلبي. (6) الصحاح، والقاموس، واللسان، والمصباح، مادة: " عدن ". (7) تبيين الحقائق 1 / 287 - 288 ط دار المعرفة. (8) نهاية المحتاج 3 / 96 ط المكتبة الإسلامية. (9) المدونة 4 / 19 - 20 ط دار صادر، وجواهر الإكليل 2 / 7. (10) المبسوط 14 / 44 ط دار المعرفة، فتح القدير 5 / 379 ط الأميرية، الفتاوى الهندية 3 / 227 ط المكتبة الإسلامية، وحاشية الدسوقي مع الشرح 3 / 16 ط الفكر، الزرقاني 5 / 25 ط الفكر، والمدونة 4 / 19 - 20 ط دار صادر، والخرشي مع حاشية الشيخ على العدوي 5 / 23 ط دار صادر، وجواهر الإكليل 2 / 6 - 7 ط دار المعرفة، والمجموع 9 / 307 ط السلفية، وتحفة المحتاج 4 / 258 ط دار صادر، ونهاية المحتاج 3 / 399 ط المكتبة الإسلامية، ومغني المحتاج 2 / 20 ط الحلبي، والمغني 4 / 65 ط الرياض. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هذه العبارة لا تكاد توجد في كلام المحدثين ، لأنها الأصل الغالب فلا يحتاجون إلى أن يخصوه بتسمية أو ينوهوا به ، وإنما يُعنون بالتنبيه على الذي بعده ، فانظره.
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
المقصود بها رواية الرواة عن الأصغر منهم سناً.
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة اللغوي الصاغاني.
650 شعبان - 1252 م توفي العالم اللغوي "رضي الدين الحسن بن محمد بن الحسن بن حيدر علي" المعروف بالصاغاني، أحد أئمة اللغة في القرن السابع الهجري، وله عدة مؤلفات لغوية، ولد في لاهور (بالهند) ونشأ بغزنة (من بلاد السند) ودخل بغداد، ورحل إلى اليمن، وتوفي ودفن في بغداد، بداره بالحريم الطاهري، وكان قد أوصى أن يدفن بمكه، فنقل إليها ودفن بها. من أشهر مؤلفاته: "العباب الزاخر" وهو معجم كبير، و"التكملة والذيل والصلة" لكتاب "تاج اللغة" و"صحاح العربية". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
202 - رجاء بْن سهل، أَبُو نصر الصَّاغانيُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: إسماعيل ابن عَلَيْهِ، وأبي قَطَن عَمْرو بْن الهَيْثَم، وحمّاد بْن خَالِد الخيّاط. وَعَنْهُ: أَبُو عُبَيْد بْن المؤمل، والمَحَامِليّ، وابن مَخْلَد. وثقَّه الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
385 - م 4: محمد بْن إِسْحَاق، أبو بَكْر الصّاغانيّ الحافظ [الوفاة: 261 - 270 ه]
نزيل بغداد. طوَّف وجال، وأكثر التّرْحال، وبرع فِي العِلَل والرجال. سَمِعَ: يزيد بْن هارون، وَرَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، ويَعْلَى بْن عُبَيْد، ومحاضر بن المورع، والأحوص بن جواب، والأسود بن عامر، وسعيد بن أبي مريم، وعبد الأعلى بن مسهر، ومنصور بن سلمة الخزاعي، وطبقتهم. وَعَنْهُ: مُسْلِم، والأربعة، وأبو عُمَر الدُّوري مقرئ العراق، وهو أكبر منه، وموسى بْن هارون، وابن خزيمة، وعبدان، وابن صاعد، وأبو عوانة، وأبو سعيد ابن الأعرابيّ، وإسماعيل الصّفّار، وأبو العبّاس الأصمّ، وخلْق آخرهم موتًا شجاع بن جعفر الأنصاريّ. قال ابن أبي حاتم هو ثبت صدوق. وقَالَ ابنُ خراش: ثقة، مأمون. وقَالَ الدَّارقطنيّ: ثقة، وفوق الثّقة. وعن أبي مُزَاحم الخاقانيّ قَالَ: كان الصّاغانيّ يشبه يحيى بْن مَعِين فِي وقته. وقَالَ الأصمّ: سأله أبي: إلى أيّ قبيلة تنتسب؟ فقال: إنّ جدّي كان فِي الصّحراء فاستقبله رَجُل فقال له: أسلم، فأسلم وقطع الزّنّار. وقَالَ أبو بَكْر الخطيب: كان أحد الأثبات المتقنين، مع صلابةٍ فِي الدّين واشتهارٍ بالسُّنةّ، واتِّساعٍ فِي الرّواية. وقَالَ أَحْمَد بْن كامل، مات فِي سابع صَفَر سنة سبعين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رواية الأكابر، عن الأصاغر
لأبي يعقوب: إسحاق بن إبراهيم بن يونس بن موسى بن منصور الوراق، البغدادي، نزيل مصر، المعروف: بالمنجنيقي. المتوفى: سنة 304. صنفوا: في ذلك كتبا، وبينوا من روى كذلك، وطولوا، واستدلوا برواية الخلفاء الأربعة، وغيرهم من العظماء، عن عائشة - رضي الله تعالى عنها - في كثير من الأحكام، حتى إن جماعة رووا عمن يروي عنهم، وجماعة رووا شيئا لغيرهم، ثم نسوه، فلما أخبرهم به ذلك الغير رووه عنه، عن أنفسهم، وقالوا فيه: حدثني فلان عني، وبرواية النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، عن تميم الداري، على المنبر، في حديث الجساسة. وأيضا: روايته عليه - الصلاة والسلام - عن أمه، في حديثه عنها، أنها أخبرت بإضاءة قصور الشام وبصرى عند ولادته، مع عدم إسلامها. مشيخة السراجية. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن إسماعيل بن علية.
قال الأزدي: كان يسرق الحديث. وقال الخطيب: ثقة. |