نتائج البحث عن (صيم) 47 نتيجة

صيم: الصِّيَمُّ: الصُّلْبُ الشديد المجتمعُ الخَلْقِ، والله تعالى أَعلم.
ص ي م

الصِّيَمُ الصُّلْبُ الشديدُ المُجْتَمِعُ الخَلْقِ
صيم

(! الصِّيَّم كَقِنَّب) ، أَهملَه الجَوْهَرِيُّ، وَفِي اللِّسان: هُوَ (الصُّلْبُ الشَّدِيدُ المُجْتَمِعُ الخَلْق) ، قلت: وَمِنْه أُخِذَ الصِّهْمِيمُ كَمَا تَقدَّمَتِ الإشارَةُ إِلَيْهِ.
الصيَم - بتَشْدِيدِ الميم -: المُجْتَمِعُ الخَلْقِ الشَّدِيْدُ.
صَيْمَرَةُ:
بالفتح ثمّ السكون، وفتح الميم ثمّ راء، كلمة أعجميّة، وهي في موضعين: أحدهما بالبصرة على فم نهر معقل وفيها عدّة قرى تسمّى بهذا الاسم، جاءهم في حدود سنة 450 رجل يقال له ابن الشبّاس فادّعى عندهم أنّه إله فاستخفّ عقولهم بترّهات فانقادوا له وعبدوه، وقد ذكرت من خبره جملة في كتاب المبدإ والمآل عند ذكر فرق الإسلام، وقد نسب إلى هذا الموضع قوم من أهل الفضل والدين والعلم والصلاح، منهم: أبو عبد الله الحسن بن عليّ ابن محمد بن جعفر الصّيمري أحد الفقهاء المذكورين من أصحاب أبي حنيفة، رضي الله عنه، حدث عن أبي بكر المفيد وغيره، روى عنه أبو بكر علي بن أحمد ابن ثابت بن الخطيب وقال: كان صدوقا وافر العقل جميل المعاشرة عارفا بحقوق أهل العلم، توفي في شوال سنة 463 ببغداد، وأبو القاسم عبد الواحد بن الحسين الصيمري الفقيه الشافعي، سكن البصرة وحضر مجلس القاضي أبي حامد المروزي وتفقّه على صاحبه أبي الفيّاض وارتحل الناس إليه من البلاد، وكان حافظا لمذهب الشافعي، رضي الله عنه، حسن التصنيف فيه، ومنها أيضا أبو العنبس الصيمري واسمه محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن أبي العنبس بن المغيرة بن ماهان، وكان شاعرا أديبا مطبوعا ذا ترّهات وله تصانيف هزلية نحو الثلاثين، منها تأخير المعرفة وغير ذلك، ومن شعره:
كم مريض قد عاش من بعد يأس ... بعد موت الطبيب والعوّاد
قد يصاد القطا فينجو سليما ... ويحلّ القضاء بالصّيّاد
ومات سنة 275، وكان نادم المتوكل وحظي عنده، والصّيمرة: بلد بين ديار الجبل وديار خوزستان، وهي مدينة بمهرجان قذق، قال أبو الفضل:
دخلتها ولم أجد بها من يحدث حينئذ، وقد حدث بها جماعة، وهي للقاصد من همذان إلى بغداد عن يساره، وبها نخل وزيتون وجوز وثلج وفواكه السهل والجبل، وبينها وبين الطّرحان قنطرة عجيبة بديعة تكون ضعف قنطرة خانقين تعدّ في العجائب، قال الإصطخري: وأمّا صيمرة والسيروان فمدينتان صغيرتان غير أن بنيانهما الغالب عليه الجصّ والحجارة وفيهما الليمون والجوز وما يكون في بلاد الصرود والجروم وفيهما مياه كثيرة وأشجار، وهما نزهتان يجري الماء في دورهم ومنازلهم، ينسب إليها أبو تمام إبراهيم بن أحمد بن الحسين بن أحمد بن حمدان الهمذاني
من أهل بروجرد وأصله من الصيمرة وكان رئيس بروجرد ثمّ عجز وقعد في بيته، سمع ببروجرد أبا يعقوب يوسف بن محمد بن يوسف الخطيب وأبا إسحاق إبراهيم بن أحمد الرازي وغيرهما، سمع منه أبو سعد، وإبراهيم بن الحسن بن إسحاق الآدمي أبو إسحاق الصيمري، روى عن محمد بن عبيد الأسدي وزياد بن أيوب ومحمد بن حميد وغيرهم، وكان يسكن همذان، ذكره شيرويه.
صِيمَكان:
بالكسر، وبعد الياء الساكنة ميم، وكاف، وآخره نون: بلد بفارس من كورة أردشير خرّه.
صَيْمُور:
وربما قيل صيمون بالنون في آخره: بلد من بلاد الهند الملاصقة للسند قرب الدّيبل وهو من عمل ملك من ملوكهم يقال له بلهرا كافر، إلّا أن صيمور وكنبانية من بلاد فيها مسلمون ولا يلي عليهم من قبل بلهرا إلّا مسلم، وبها مسجد جامع تجمع فيه الجمعات، ومدينة بلهرا التي يقيم فيها يقال لها مانكير، وله مملكة واسعة.
القَصِيمُ:
بالفتح ثم الكسر، وهو من الرمال ما أنبت الغضا، وهي القصائم، والواحدة قصيمة، قال أبو منصور: القصيم موضع معروف يشقه طريق بطن فلج، وأنشد ابن السكيت:
يا ريّها اليوم على مبين، ... على مبين جرد القصيم
ويوم القصيم: من أيام العرب، قال زيد الخيل الطائي:
ونحن الجالبون سباء عبس ... إلى الجبلين من أهل القصيم
فكان رواحها للحيّ كعب، ... وكان غدوّها لبني تميم
وقال أبو عبيد السكوني: القصيم بلد قريب من النباج يسرة في أقوازه وأجارعه فيه أودية وفيه شجر الفاكهة من التين والخوخ والعنب والرمان، وهو بلد وبيء، وفيه يقول الشاعر:
إنّ القصيم بلد محمّه ... أنكد، أفنى أمّة فأمّه
وقال الأصمعي بعد ذكره الرّمة واد: وأسافل الرمة تنتهي إلى القصيم وهو رمل لبني عبس.
قَصِيمَةُ:
بالفتح ثم الكسر، وهي الرملة التي تنبت الغضا، والجمع قصيم، وحكي فيه القصيمة بلفظ التصغير، ويضاف فيقال قصيمة الطّرّاد، قال
الأسود بن يعفر:
بالجوّ فالأمراج حول مرامر ... فبضارج فقصيمة الطّرّاد
وقال بشر بن أبي خازم:
في الأظعان آنسة لعوب ... تيمّم أهلها بلدا فساروا
من اللائي غذين بغير بؤس، ... منازلها القصيمة فالأوار
قال الحفصي: القصيمة رمل وغضا باليمامة، والله الموفق والمعين.
عُصَيْمَان
من (ع ص م) مثنى عُصَيْم: تصغير ترخيم من عاصم بمعنى اللاجئ ومن يحفظ الشيء ويقيه.
عَصِيمَان
من (ع ص م) مثنى عُصَيْم: بقية كل شيء وأثره، وورق الشجر.
صيمور
عن الفرنسية القديمة بمعنى من مدينة سانت مور. يستخدم للذكور.
الصِّيَّمُ، كقِنَّبٍ: الصُّلْبُ الشديدُ المُجْتَمِعُ الخَلْقِ.
خَصِيمانالجذر: خ ص م

مثال: هما خَصِيمان أمام المحكمةالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها في المعاجم بهذا المعنى. المعنى: مجادلان ومنازعان

الصواب والرتبة: -هما خَصِيمان أمام المحكمة [صحيحة] التعليق: أقر مجمع اللغة المصري قياسيّة صيغة «فَعِيل» للدلالة على المشاركة من الأفعال التي تقبل الاشتراك والمنافسة والمقابلة والمضادّة والمساواة، وذلك عند الحاجة. وقد جاء في الوسيط: خاصمه فهو مخاصم وخصيم.
3677- عصيمة الأسدي
ب ع س: عصيمة تصغير عصمة، هُوَ: عصيمة الأسدي، من بني أسد بْن خزيمة، حليف لبني مازن بْن النجار، شهد بدرًا.
وقاله أَبُو نعيم، وابن منده: عصمة، وقيل: عصيمة: شهد بدرًا فِي قول ابْنِ شهاب، وابن إِسْحَاق.
أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم، وَأَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى، وقَالَ أَبُو مُوسَى: أَخْرَجَهُ أَبُو عَبْد اللَّه ابْنُ منده فِي عصمة.
3678- عصيمة الأشجعي
ب: عصيمة مثله هُوَ أشجعي حليف لبني سواد بْن مَالِك بْن غنم بْن مَالِك بْن النجار، شهد بدرًا، وأحدًا، والمشاهد بعدهما، وتوفي فِي خلافة معاوية.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر مختصرًا.
قلت: قَدْ ذكر أَبُو عُمَر عصمة الْأَنْصَارِيّ، حليف لبني مَالِك بْن النجار، وقَالَ: هُوَ من أشجع، وذكر أَنَّهُ شهد بدرًا، وهو هَذَا، فلو قَالَ فِي تلك الترجمة: عصمة، وقيل: عصيمة عَلَى عادته، لكان حسنًا، والله أعلم.
بالتصغير بلا هاء، ابن الحارث بن ظالم بن حداد بن ذهل بن طريف ابن محارب بن خصفه «2» المحاربي.
ذكره أبو عليّ الهجريّ في نوادره، قال: وقال العباس بن عصيم يفتخر بوفادة أبيه وعمّه سواء على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فقال: «ما اسمك؟» قال: عصيم.
وأبوه أهدى للنبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم المرتجز فرسه، فأثابه على ذلك الفرعاء ناقته، فأولادها عندهم، فقال العباس:
عصيم أبي زار النّبيّ محمّدا ... وعمّي سواء قلّ هذا التّفاخر
حملنا رسول اللَّه ثمّ أثابنا ... أبي بخير يسمو له كلّ ناظر
ولمّا دعا داع لدين محمّد ... وفدنا فمنّا كان أيمن زائر
[الطويل] وقد استدركه الذّهبيّ في «التّجريد» ، فقال عظيم- بظاء مشالة، فليحرّر «3» .
العين بعدها الطاء
بالتصغير بلا هاء، ابن الحارث بن ظالم بن حداد بن ذهل بن طريف ابن محارب بن خصفه «2» المحاربي.
ذكره أبو عليّ الهجريّ في نوادره، قال: وقال العباس بن عصيم يفتخر بوفادة أبيه وعمّه سواء على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فقال: «ما اسمك؟» قال: عصيم.
وأبوه أهدى للنبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم المرتجز فرسه، فأثابه على ذلك الفرعاء ناقته، فأولادها عندهم، فقال العباس:
عصيم أبي زار النّبيّ محمّدا ... وعمّي سواء قلّ هذا التّفاخر
حملنا رسول اللَّه ثمّ أثابنا ... أبي بخير يسمو له كلّ ناظر
ولمّا دعا داع لدين محمّد ... وفدنا فمنّا كان أيمن زائر
[الطويل] وقد استدركه الذّهبيّ في «التّجريد» ، فقال عظيم- بظاء مشالة، فليحرّر «3» .
العين بعدها الطاء
بالتصغير.
استدركه أبو موسى على ابن مندة. وقد ذكره ابن مندة في عصمة، فلا معنى لاستدراكه.
حليف بني النجار.
كرره ابن عبد البرّ، وقد ذكره في عصمة، نبّه عليه ابن الأثير.
العين بعدها الطاء
6803

أبو عصيمة الأنصاري

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره أبو معشر فيمن شهد بدرا، وتعقبه أبو عمر فقال: هذا تصحيف، وإنما هو أبو
حميضة كما تقدم في الحاء إما بالمهملة والضاد المعجمة مع التصغير وإما بالمعجمة والصاد المهملة بلا تصغير.

الصيمري والأخفش

سير أعلام النبلاء

الصيمري والأخفش:
2783- الصيمري:
شَيْخُ المُعْتَزِلَةِ، العَلاَّمَةُ، صَاحِبُ المُصَنَّفَاتِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ الصَّيْمَرِيُّ. عِدَادُه فِي مُعْتَزِلَةِ البَصْرِيِّيْنَ.
أَخَذَ عَنْ: أَبِي عَلِيٍّ الجُبَّائِيِّ، وَانْتَهَتْ إِلَيْهِ رِئَاسَةُ الكَلاَمِ بَعْدَ الجُبَّائِيِّ، وَكَانَ شَيْخاً مُسِنّاً ذَكِيّاً. لَهُ: كِتَابٌ كَبِيْرٌ فِي الرَّدِّ عَلَى ابْنِ الرِّيْوَنْدِيِّ، وَكِتَابُ "المَسَائِلِ"، وَغَيْرُ ذلك.
قَالَ مُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ النَّدِيْمُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ خمس عشرة وثلاث مائة.
2784- الأخفش 1:
العَلاَّمَةُ النَّحْوِيُّ، أَبُو الحَسَنِ، عَلِيُّ بنُ سُلَيْمَانَ بنِ الفَضْلِ البَغْدَادِيُّ. وَالأَخْفَشُ: هُوَ الضَّعِيْفُ البَصَرِ، مع صغر العين.
لازم ثعلبًا والمبرد، وبرع في العربية، روما أَظُنُّهُ صَنَّفَ شَيْئاً، وَهَذَا هُوَ الأَخْفَشُ الصَّغِيْرُ.
رَوَى عَنْهُ: المُعَافَى الجَرِيْرِيُّ، وَالمَرْزُبَانِيُّ، وَغَيْرُهُمَا. وَكَانَ مُوَثَّقاً.
وَكَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ ابْنِ الرُّوْمِيِّ وَحشَةٌ، فَلاِبْنِ الرُّوْمِيِّ فِيْهِ هَجوٌ فِي مَوَاضِعَ مِنْ دِيْوَانِهِ، وَكَانَ هُوَ يَعْبَثُ بِابْنِ الرُّوْمِيِّ، وَيَمُرُّ بِبَابِهِ، فَيَقُوْلُ كَلاَماً يَتَطَيَّرُ مِنْهُ ابْنُ الرُّوْمِيِّ، وَلاَ يَخْرُجُ يَوْمَئِذٍ.
وَقَدْ سَارَ الأَخْفَشُ إِلَى مِصْرَ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَمَانِيْنَ وَمائَتَيْنِ، فَأَقَامَ إِلَى سَنَةِ سِتٍّ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَقَدِمَ إِلَى حَلَبَ، وغيره أوسع في الآداب منه.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "6/ 214"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "13/ 246"، ووفيات الأعيان "3/ ترجمة 437"، والعبر "2/ 162"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 219"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 270".

أبو الهيثم، والصيمري، وابن أبي عامر

سير أعلام النبلاء

أبو الهيثم، والصيمري، وابن أبي عامر:
3630- أبو الهيثم 1:
شَيْخُ الحَنَفِيَّةِ، نُعْمَانُ زَمَانِه، القَاضِي أَبُو الهَيْثَمِ، عتبة بن خيثمة، ابن مُحَمَّدِ بنِ حَاتِمٍ، النَّيْسَابُوْرِيُّ الحَنَفِيُّ.
سَمِعَ مِنْ: أَبِي العَبَّاسِ الأَصَمِّ, وَجَمَاعَة.
وتفقَّه عَلَى أَبِي الحسن النَّيْسَابُوْرِيّ قَاضِي الحَرَمَيْنِ.
وَصَارَ أَوحدَ عصرِهِ فِي المَذْهَبِ, حَتَّى قِيْلَ: لَمْ يَبْقَ بِخُرَاسَانَ قاضٍ حنفيٌّ إلَّا وَهُوَ يَنْتمِي إِلَيْهِ.
قَالَ الإِمَامُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الحَلِيمِيُّ: لَقَدْ بَارَكَ اللهُ فِي عِلمِ الفَقِيْهِ أَبِي الهَيْثَمِ، فلَيْسَ بِمَا وَرَاء النَّهرِ أَحدٌ يرجعُ إِلَى النَّظَرِ وَالجَدَلِ إلَّا مِنْ أَصْحَابه.
قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ الحَاكِم في تاريخه حديثًا، وعظَّمه، وأثنى عليه.
بَقِيَ إِلَى حُدُوْدِ نَيِّفٍ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
3631- الصَّيْمَريّ:
شَيْخُ الشَّافِعِيَّة وَعَالِمهُم، القَاضِي أَبُو القَاسِمِ، عَبْدُ الوَاحِدِ بنُ الحُسَيْنِ الصَّيْمَريّ، مِنْ أَصْحَابِ الوُجُوهِ.
تفقَّه بِأَبِي حَامِدٍ المَرْوَرُّوْذِيِّ، وَبأَبِي الفيَّاض.
وَارْتَحَلَ الفُقَهَاءُ إِلَيْهِ إِلَى البَصْرَةِ، وَعَلَيْهِ تفقَّه أَقضَى القُضَاة المَاوردِي.
وصنَّف كِتَاب "الإِيضَاحِ فِي المَذْهَب" سَبع مُجَلَّدَات، وَكِتَابَ "القِيَاسِ وَالعللِ"، وَغَيْر ذَلِكَ.
وَقَدْ حدَّث ببَعْض كتبه فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ -رَحِمَهُ اللهُ.
3632- ابْنُ أَبِي عامر 1:
المَلِكُ المَنْصُوْرُ، حَاجِبُ المَمَالِكِ الأَنْدَلُسِيَّةِ، أَبُو عَامِرٍ، محمد بن عبد الله بن أبي عامر مُحَمَّدِ بن وَلِيْدٍ القحطَانِيُّ المَعَافِرِيُّ القُرْطُبِيُّ، القَائِمُ بِأَعبَاءِ دَوْلَةِ الخَلِيْفَةِ المَرْوَانِيِّ المُؤَيَّدِ بِاللهِ هِشَامِ بنِ الحَكَمِ أَمِيْرِ الأَنْدَلُسِ، فَإِنَّ هَذَا المُؤَيَّدَ استُخْلِف ابْنَ تِسْعِ سِنِيْنَ، وَرُدَّت مَقَالِيدُ الأُمُورِ إِلَى الحَاجِبِ هَذَا، فَيَعمَدُ إِلَى خَزَائِنِ كُتُبِ الحَكَمِ، فَأَبرَزَ مَا فِيْهَا، ثُمَّ أَفردَ مَا فِيْهَا مِنْ كُتُبِ الفَلْسَفَةِ فَأَحرقَهَا بِمَشهَدٍ مِنَ العُلَمَاءِ، وطَمَرَ كَثِيْراً مِنْهَا، وَكَانَتْ كَثِيْرَةً إِلَى الغَايَةِ، فَعَلَهُ تَقبِيحاً لِرَأْي المُستَنْصِرِ الحَكَمِ.
وَكَانَ بَطَلاً شُجَاعاً، حَازماً سَائِساً، غزَّاءً عَالِماً، جَمَّ المحاسن، كثير الفتوحات، عالي الهمَّة، عديم النظر، وسيأتي من أخباره في ترجمة المؤيد.
__________
1 ترجمته في العبر "3/ 94"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 181".
2 ترجمته في العبر "3/ 56"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصَّفَدي "3/ 312"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 143".

الصيمري، الجويني

سير أعلام النبلاء

الصيمري، الجويني:
4044- الصيمري 1:
القَاضِي العَلاَّمَةُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ؛ الحُسَيْنُ بنُ علي بن محمد، الصَّيْمَرِيُّ الحَنَفِيُّ.
رَوَى عَنْ: هِلاَلِ بنِ مُحَمَّدٍ، وَالمُفِيْدِ، وَابنِ شَاهِيْنٍ وَالحَرْبِيِّ، وَطَبَقَتِهِم.
وَعَنْهُ: الخَطِيْبُ، وَعَبْدُ العَزِيْزِ الكَتَّانِيُّ، وَالقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللهِ الدَّامَغَانِيُّ، وَآخَرُوْنَ.
وَكَانَ مِنْ كِبَارِ الفُقَهَاءِ المُنَاظِرِينَ، صَدُوْقاً، وَافِرَ العَقْلِ.
قَالَ الخَطِيْبُ: قَالَ لِي: سَمِعْتُ مِنَ الدَّارَقُطْنِيِّ أَجْزَاءً مِنْ سُنَنِهِ، وَانقَطَعتُ لِكَوْنِهِ لَيَّنَ أَبَا يُوْسُفَ، وَلَيْتَنِي لَمْ أَفْعَلْ، أَيْشٍ ضَرَّ أَبَا الحَسَنِ انصِرَافِي؟.
قَالَ الخَطِيْبُ: مَاتَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائة عن إحدى وثمانين سنة.
4045- الجويني 2:
شَيْخُ الشَّافِعِيَّةِ، أَبُو مُحَمَّدٍ؛ عَبْدُ اللهِ بنُ يوسف بن عبد الله بن يوسف ابن مُحَمَّدِ بنِ حَيُّوَيْه، الطَّائِيُّ السِّنْبِسِيُّ كَذَا نَسَبَه المَلِكُ المُؤَيَّدُ الجُوَيْنِيُّ وَالِدُ إِمَامِ الحَرَمَيْنِ.
كَانَ فَقِيْهاً مُدَقِّقاً مُحَقِّقاً، نَحْوِيّاً مُفَسِّراً.
تَفَقَّهَ بِنَيْسَابُوْرَ عَلَى أَبِي الطَّيِّبِ الصُّعْلُوْكِيُّ، وَبِمَرْوَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ القَفَّالِ، وَسَمِعَ: مِنْ أَبِي نُعَيْمٍ الإِسْفَرَايِيْنِيِّ، وَابنِ مَحْمِشٍ، وَبِبَغْدَادَ مِنْ أَبِي الحُسَيْنِ بنِ بِشْرَانَ، وَطَائِفَةٍ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ أَبُو المَعَالِي، وَعَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ بنِ الأَخْرَمِ، وَسَهْلُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ المَسْجِدِيُّ.
قَالَ أَبُو عُثْمَانَ الصَّابُوْنِيُّ: لَوْ كَانَ الشَّيْخُ أَبُو مُحَمَّدٍ فِي بَنِي إِسْرَائِيْلَ، لنقلت إلينا شمائله، وافتخروا به.
قَالَ ابْنُ الأَخْرَمِ: سَمِعْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ يَقُوْلُ: أَنَا مِنْ سِنْبِسٍ؛ قَبِيْلَةٍ مِنَ العَرَبِ.
وَقَالَ أَبُو صَالِحٍ المُؤَذِّنُ: غَسَلتُ أَبَا مُحَمَّدٍ، فَلَمَّا لَفَفتُهُ فِي الكَفَنِ، رَأَيْتُ يَدَه اليُمْنَى إِلَى الإِبطِ مُنِيْرَةً كَلَوْنِ القَمَرِ، فَتَحيَّرتُ، وَقُلْتُ: هَذِهِ بَرَكَاتُ فَتَاوِيْهِ.
قُلْتُ: رَجَعَ مِنْ عِنْدِ القَفَّالِ، وَتَصَدَّرَ لِلإِفَادَةِ وَالفَتْوَى سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَكَانَ مُجْتَهِداً فِي العِبَادَةِ، مَهِيْباً بَيْنَ التَّلاَمِذَةِ، صَاحِبَ جِدٍّ وَوَقَارٍ وَسَكِيْنَةٍ، تَخَرَّجَ بِهِ ابْنُهُ.
وَلَهُ مِنَ التَّوَالِيفِ "كِتَابُ التَّبْصِرَةِ" فِي الفِقْهِ، وَكِتَابُ "التَّذْكِرَةِ"، وَكِتَابُ "التَّفْسِيْرِ الكَبِيْرِ"، وَكِتَابُ "التَّعْلِيْقَةِ".
تُوُفِّيَ فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَهُوَ صَاحِبُ وَجهٍ فِي المَذْهَبِ، وَكَانَ يَرَى تَكْفِيْرَ مَنْ تَعَمَّدَ الكَذبَ عَلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وَفِيْهَا تُوُفِّيَ شَيْخُ القُرَّاءِ أَبُو عَلِيٍّ الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدٍ البَغْدَادِيُّ بِمِصْرَ، وَأَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ سَيُّوَيْه المُؤَدِّبُ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ محمد التبان، وآخرون.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "8/ 78"، والأنساب للسمعاني "8/ 128"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 119"، والعبر "3/ 186"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 38"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 256".
2 ترجمته في الأنساب للسمعاني "3/ 385"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 130"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ 47"، والعبر "3/ 188"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 42"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 261".

‏<br> عصيمة الأشجعي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


حليف لبني سواد بْن مَالِك بن غنم بن مالك بن النجار، شهد بدرا وأحدا وما بعدهما من المشاهد. وتوفي فِي خلافة مُعَاوِيَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا.

باب عطية
النحوي، اللغوي: عبد الله بن عليّ بن إسحاق الصَّيمَريّ، أبو محمد.
كلام العلماء فيه:
• إنباه الرواة: "قدم مصر، وحُفظ عنه شيء من اللغة وغيرها، وكان فهمًا عاقلًا" أ. هـ.
• قلت: قال صاحب بغية الوعاة معلقًا على كتاب التبصرة: "أكثر أبو حيان النقل عنه. وله ذكر في جمع الجوامع" أ. هـ.
وفاته: سنة (541 هـ) إحدى وأربعين وخمسمائة.
من مصنفاته: "التبصرة" في النحو أحسن فيه
¬__________
* بغية الوعاة (2/ 49)، الوافي (17/ 337)، إنباه الرواة (2/ 123)، كشف الظنون (1/ 339)، معجم المؤلفين (2/ 260).

التعليل على مذهب البصريين، ولأهل المغرب باستعماله عناية تامة، ولا يوجد لهذا الكتاب نسخة إلا من جهة المقاربة. انظر إنباه الرواة.

هجوم خالد بن عريعر على منطقة القصيم.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

هجوم خالد بن عريعر على منطقة القصيم.
1188 ربيع الأول - 1774 م
شن خالد بن عريعر هجوما عاصفا على منطقة القصيم وركز هجومه على بلدة بريدة ونجح في إقصاء أميرها عبدالله بن حسن وأسرته الموالين للدرعية وعين عليها راشد الدريبي المناهض لآل سعود، وتشجع عريعر على مهاجمة الدرعية نفسها إلا أنه توفي في الخابية قرب النبقية بعد شهرين من انسحابه من بريدة.

إجماع أهل القصيم على نقض عهدهم مع الدرعية وإعلانهم الحرب ضدها.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إجماع أهل القصيم على نقض عهدهم مع الدرعية وإعلانهم الحرب ضدها.
1196 - 1781 م
أجمع أهل القصيم على نقض عهدهم مع الدرعية وأعلنوا الحرب ضدها وتزعمت مدينة عنيزة هذا العصيان وقتلت الدعاة والمعلمين الذين أوفدتهم الدولة للإرشاد وأمدها صاحب الأحساء سعدون بن عريعر بنجدة منه ولكن الثورة فشلت واضطرت عنيزة حينها أن تعلن ولاءها للدولة.

وقوع معركة بقعاء بين زعماء القصيم وجبل شمر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وقوع معركة بقعاء بين زعماء القصيم وجبل شمر.
1257 - 1841 م
حدثت معركة بقعاء بين زعماء القصيم وجبل شمر وملخصها أن غازي ضبيان رئيس الدهامشة من عنزة أغار على ابن طوالة من شمر فأخذ منهم إبلاً وأغناماً لأهل حائل، فأغار عبدالله بن علي بن الرشيد رئيس الجبل على غازي فأخذ منهم إبلاً كثيرة فغضب لهم أمير بريدة لأن غازياً من أهل القصيم فنادى أمير بريدة في حرب ابن الرشيد وكان أهل القصيم قد اتفقوا فيما بينهم لمحاربة كل من يقصدهم بعداوة مهما كانوا، وأجمعوا على حرب ابن رشيد، وكان معهم حلفاء وأتباع فأغاروا على شمر فأخذوا منهم أموالا كثيرة من الإبل والغنم والأثاث، قال يحيى أمير عنيزة لعبدالعزيز أمير بريدة دعنا نرجع فهذا العز والنصر كفاية فأقسم أن لا يرجع فتجهز يحيى بن سليمان بجنود كثيرة من أهل عنيزة وأتباعهم وتجهز عبدالعزيز أمير بريدة بأهل بريدة وجميع بلدان القصيم واجتمعوا على موضع ماء يسمى (بقعاء) ليقاتل ابن الرشيد في بلده حائل فساروا إلى الجبل ونزلوا بقعاء المعروفة في جبل شمر فخرج إليهم أهلها فأمسكوهم عندهم ونزلت عربان عنزة على ساعد الماء المعروف عند بقعاء فلما علم بذلك عبدالله ابن الرشيد أمر أخاه عبيد العلي وفرسانا معه أن يغاروا على عربان عنزة فشنوا عليهم الغارة قبل الفجر فحصل قتال عظيم بينهم، مرة يهزمونهم العربان ومرة يهزمهم عبيد وأتباعه هذا ويحيى وعبدالعزيز في شوكة أهل القصيم ينتظرون الغارة في بقعاء إلى طلوع الشمس فلما لم يأتهم أحد والقتال راكد على أصحابهم فزع يحيى بن سليمان بالخفيف من الرجال وأهل الشجاعة على أرجلهم فلما وصلوا فإذا عبدالله العلي الرشيد ومعه باقي جنوده قد ورد عليهم مع أخيه عبيد فانهزم عربان القصيم لا يلتفت أحد على أحد وتبعتهم خيول شمر يأخذون من الإبل والأغنام وتركوا يحيى بن سليمان ومن معه في مكانهم لا ماء معهم ولا ركاب فلما رأى عبدالعزيز ومن معه ذلك انهزموا وركبوا ركائب يحيى ومن معه وتركوهم ثم وقع القتال بين يحيى وابن رشيد أسر في نهايتها يحيى ثم قتل. وقد قتل في هذه المعركة الواقعة كثير من رؤساء أهل القصيم ووجهائهم وتجارهم وغنم فيها ابن رشيد كثيرا ً من المال والسلاح.

296 - ن: العلاء بن عصيم، أبو عبد الله الجعفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

296 - ن: العلاء بْن عصيم، أبو عَبْد اللَّه الْجُعْفيّ، [الوفاة: 201 - 210 ه]
مؤذن مسجد حسين الْجُعْفيّ.
عَنْ: زُهَيْر بْن معاوية، وأبي الأحوص سلام، وعبثر بْن القاسم.
وَعَنْهُ: أحمد بْن سَعِيد الرباطيّ، وأبو بكر بن أبي شيبة، وعلي ابن المَدِينيّ، وعبد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن الدّارميّ، وآخرون.
قَالَ مُطِّين: تُوُفّي سنة ثمانٍ ومائتين.

96 - إبراهيم بن الحسن الهمذاني الأدمي. ويعرف بالصيمري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

96 - إبراهيم بن الحسن الهَمَذانيُّ الأدمي. ويُعرف بالصَّيْمريِّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: محمد بن حميد، وأبي كريب، وأبي عمار الحسين بن حريث.
وَعَنْهُ: أبو القاسم بن عبيد، وأبو بكر ابن خرجة النهاوندي، وأبو بكر الإسماعيليّ.

337 - عبد الرحمن بن محمد بن عصام أو عصيم، أبو القاسم القرشي، مولاهم الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

337 - عبد الرحمن بن محمد بن عصام أو عُصَيْم، أبو القاسم القرشي، مولاهم الدمشقي. [المتوفى: 327 هـ]
سَمِعَ: هشام بن عمار. وكان يسكن بباب الجابية.
رَوَى عَنْهُ: أبو الحسين الرازيّ، ومحمد بن موسى السَّمْسار، وعبد المحسن بن عَمْر الصّفّار.

563 - عمرو بن عصيم بن يحيى الصوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

563 - عَمْرو بن عُصَيْم بن يحيى الصُّوريّ. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
سَمِعَ: مؤمّل بن إهاب، ومحمد بن إبراهيم الصُّوريّ، والحسن بن اللَّيث.
وَعَنْهُ: أحمد بن عُتْبَة الْجَوْبريّ، وأبو يعلى بن أبي كريمة، وأبو المفضّل محمد الشَّيْبانيّ، وأبو الحُسين بن جُمَيْع.
مولده سنة تسع وثلاثين ومائتين.

266 - أحمد بن سيار، القاضي أبو بكر الصيمري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

266 - أحمد بن سَيَّار، القاضي أبو بكر الصَّيْمري. [المتوفى: 368 هـ]
ولي القضاء ببعض بغداد في سنة ست وخمسين وثلاثمائة، وحُمدت سيرته، ثم وَلِي قضاء الحريم وغيره. وكان له يد طولى في الآداب والشعر.
رَوَى عَنْهُ: أبو بكر محمد بن موسى الخوارزمي الحنفي، وأبو علي المُحَسِّن التَّنُوخي، وغيرهما. ولم يروِ شيئاً من الحديث.
قال محمد بن عيسى الجيلي: أنشدني أبو بكر بن سيار القاضي لنفسه:
لا تستهن عالماً وإن قَصُرت ... أحواله في لحاظ رامِقهِ
وانظر إليه بعين ذي أدبٍ ... مهَذَّب الرأي في طرائقه
فالمسك تيسا تراه ممتهناً ... بفهر عطّاره وساحقه
حتى تراه في عارضي ملكٍ ... أو موضع التاج من مفارقه
قال عبد الكريم بن محمد الشيرازي: سمعت أبا حامد أحمد بن أبي طاهر الإسفراييني الفقيه يقول: كان ببغداد قاضٍ يُعرف بأحمد بن سَيِّار، وكان له هيئة وجثة مهولة ولحية طويلة، فَقُدِّم إليه امرأتان ادعت إحداهما على الأخرى، فقال: ما تقولين في دعواها؟ قالت: أفزع، أيد الله القاضي! قال: مماذا؟ قالت: لحية طولها ذراع ووجه طوله ذراع ودَنيّه طولها ذراع، فأخذتني هيبتها، فوضع القاضي دنيته، وغَطَّى بكمه لحيته، وقال: قد نقصتك ذراعين، أجيبي عن دعواها.
قال هلال الصابي: توفي في نصف رمضان سنة ثمان وستين وثلاثمائة.

434 - عبد الواحد بن حسين، القاضي أبو القاسم الصيمري الشافعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

434 - عَبْد الواحد بْن حُسَيْن، القاضي أَبُو القاسم الصَّيْمَريّ الشافعيّ، [الوفاة: 381 - 390 هـ]
أحد الْأعلام، ومن أصحاب الوجوه فِي المذهب.
تفقه بأبي حامد المَرُورُوذِي، وبأبي الفياض، وارتحل الفقهاء إليه إلى البصرة، وكان من أوعية العلم. تفقه عليه أقضى القضاة الماوردي، وغيره.
وله كتاب " الإيضاح فِي المذهب " فِي سبع مجلَّدات، وكتاب " القياس والعلل "، وغير ذَلِكَ. سمعوا منه في سنة سبعٍ وثمانين بعض كُتُبه.

178 - عبد الواحد بن الحسين، أبو القاسم الصيمري الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

178 - عَبْد الواحد بْن الحسين، أبو القاسم الصَّيْمَرِيّ الفقيه. [المتوفى: 405 هـ]
شيخ الشّافعيّة بالبصرة،
ومن أصحاب الوجوه.
حضر مجلس القاضي أبي حامد المروروذي، وتفقّه بصاحبه الفقيه أَبِي الفيّاض البصْري. رحل الناسُ للتّفَقُّه عَليْهِ، وهو شيخ أقضى القُضاة الماوَرْدِي، وله كتاب " الإيضاح " فِي المذهب، وهو كتابٌ جليل.
ومِن غرائب وجوهه أنّه قَالَ: لا يملك الرجل الكلأ النّابت في ملكه، ومنها: لا يجوز مسّ المُصْحَف لمن بعض بدنه نجس.
وكان في هذا العصر بالبصرة، ولا أعلم تاريخ موته، وإنّما كتبته هنا اتّفاقًا.

165 - الحسين بن علي بن محمد بن جعفر، أبو عبد الله الصيمري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

165 - الحسين بن عليّ بن محمد بن جعفر، أبو عبد الله الصَّيْمَرِيّ. [المتوفى: 436 هـ]
سكن بغداد في صِبَاه، وتفقّه لأبي حنيفة، وبرع في المذهب، وسمع من -[553]- المفيد، وأبي الفضل الزُّهْريّ، وأبي بكر بن شاذان، وأبي حفص بن شاهين، وجماعة.
روى عنه الخطيب، وقال: كان صدوقًا وافر العقل، قال لي: سمعتُ من الدَّارَقُطْنيّ أجزاء من سننه، فقرئ عليه حديث غورك السَّعْدِيّ، عن جعفر بن محمد في زكاة الخيل، فقال: غورك ومن دونه ضُعفاء، فقيل له: الّذي رواه عن غورك هو أبو يوسف القاضي، فقال: أَعْوَر بين عُمْيَان!
وكان الشّيخ أبو حامد الفقيه حاضرًا، فقال: ألْحِقوا هذا الكلام في الكتاب، فكان ذلك سبب انقطاعي عن مجلس الدَّارَقُطْنيّ، فلَيْتَني لم أفعل أيْشٍ ضرَّ أبا الحسن انصرافي؟
قلتُ: وحدَّث عن الصَّيْمَرِيّ جماعةٌ ممّن أدركهم السِّلَفيّ، ومات في شوّال وله خمسٌ وثمانون، وقد ولي قضاء المدائن ثمّ قضاء رَبْع الكَرْخ.

35 - منصور بن النعمان. أبو القاسم الصيمري، ثم المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

35 - منصور بن النُّعْمان. أبو القاسم الصيمَري، ثُمّ المصريّ. [المتوفى: 451 هـ]
سَمِعَ القاضي أبا الحسن الحلبيّ، وغيره.
روى عنه أبو عبد اللَّه الحُميدي.
توفي في ذي القعدة.

69 - إبراهيم بن أحمد بن الحسين بن أحمد بن حمدان، أبو تمام الصيمري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

69 - إبراهيم بْن أَحْمَد بْن الْحُسَيْن بْن أَحْمَد بْن حَمْدان، أبو تمام الصَّيْمَريّ، [المتوفى: 532 هـ]
رئيس بَرُوجِرْد.
وُلِد سنة ستٍ وأربعين وأربعمائة، وسمع بها، وحجّ، وسمع بمكَّة من أبي مَعْشَر الطّبَريّ، وببغداد من: أبي إسحاق الشّيرازيّ، تُوُفّي ببَرُوجِرْد، وقد كان سمع بها من الحافظ يوسف بن محمد.
روى عنه: أبو سعد ابن السمعاني.

الإرشاد في شرح: (كفاية الصيمري)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الإرشاد، في شرح: (كفاية الصيمري)
يأتي في: الكاف.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت