|
ضري-و:(ى} ضَرِيَ بِهِ، كرَضِيَ، {{ضَراً) ، مَقْصور، (}} وضَراوَةً {{وضَرْياً}} وضَراءَةً) : أَي (لَهِجَ) بِهِ؛ كَذَا فِي المُحْكم، إلاَّ أنَّه اقْتَصَرَ على المَصْدرَيْن الأوّلَيْن، وزَادَ شَمِرٌ: واعْتَادَ بِهِ فَلَا يكادُ يَصْبرُ عَنهُ فَهُوَ {{ضَارٍ.
وَفِي الحديثِ: (إنَّ للإِسْلامِ}} ضَراوَةً) ، أَي عادَةً ولهَجاً بِهِ لَا يُصْبَرُ عَنهُ. وَفِي حديثِ عُمَر: (إيَّاكُم وَهَذِه المَجازِرَ فإنَّ لَهَا ضَراوَةً {{كضَراوَةِ الخمْرِ) ، أَي عادَةً يَنْزِعُ إِلَيْهَا كعادَةِ الخَمْرِ مَعَ شارِبِها، فمَنِ اعْتَادَ اللحْمَ لم يَكَدْ يَصْبر عَنهُ فدَخَلَ فِي حَدِّ المُسْرفِ فِي نفَقَتِه. (}} وضَرَّاهُ بِهِ {{تَضْرِيَةً}} وأَضْراهُ) : عَوَّدَهُ بِهِ وأَلْهَجَه وأَغْراهُ؛ قالَ زهيرٌ: {{وتَضْرى إِذا}} ضَرَّيْتُموها فَتَضْرَم وشاهِدُ {{الاضْراءِ قولُ الحريرِي: واصْبر إِذا هُوَ}} أَضْرَى بك الخطوب وأَلّب (و) مِن المجازِ: (عِرْقٌ {{ضَرِيٌّ) ، كغَنِيَ: سَيَّالٌ (لَا يَكادُ يَنْقَطِعُ دَمُه) كأَنَّه}} ضرى بالسَّيَلانِ؛ وأَنْشَدَ الجوهريُّ للعجَّاج: ممَّا {{ضَرَى العِرْقُ بِهِ}} الضَّريُّ (وَقد {{ضَرَا) }} يَضْرُو (! ضُرُوّاً، كسُمُوَ) ، وضَبَطَه فِي الصِّحاح بالفَتْح،(فَهُوَ {{ضارٍ) أَيْضاً: إِذا (بَدا مِنْهُ الدَّمُ) . وَفِي التَّهذيبِ: إِذا اهْتَزَّ ونَعَر بالدَّم. قالَ الزَّمَخْشريُّ: غيَّروا البِناءَ لتَغَيّر المَعْنى؛ وأَنْشَدَ الجوهريُّ للأخْطل: لمَّا أَتَوْه بمِصْباحٍ ومِبْزَلِهم سارتْ إِلَيْهِم سُؤُورُ الأَبْجَلِ}} الضَّارِي ( {{والضِّرْوُ، بالكسْر:}} الضَّارِي من أوْلادِ الكِلابِ) ؛ والأُنْثى ضَرْوةٌ، ( {{كالضَّرِيِّ) ، كغَنِيَ. (و) }} الضِّرْوُ: (شَجَرةُ الكَمْكامِ) ، وَهُوَ شَجَرٌ طيِّبُ الرِّيح يُسْتاكُ بِهِ ويُجْعَل ورَقُه فِي العِطْرِ وَهُوَ المَحْلَبُ؛ قالَهُ اللَّيْث؛ قالَ النابِغَةُ الجَعْديُّ: تَسْتَنُّ {{بالضِّرْوِ من بَراقِشَ أَوْ هَيْلانَ أَو ناضِرٍ منَ العُتُمِ قَالَ أَبُو حنيفَةَ: أَكْثَرُ مَنابِتِ}} الضَّرْو، باليَمَنِ، وَهُوَ مِن شَجَرِ الجِبالِ كالبَلُّوطِ العَظِيمِ لَهُ عَناقِيدُ كعَناقِيدِ البُطْمِ غيرَ أنَّه أَكْبرُ حَبّاً ويُطْبَخُ ورَقُه فَإِذا نَضَجَ صُفِّيَ ورُدَّ ماؤُهُ إِلَى النارِ فيعقدُ يُتَداوَى بِهِ مِن خُشونةِ الصَّدْرِ ووَجَعِ الحلْقِ، (لَا صَمْغُه. وَغلط الْجَوْهَرِي وَنَصه فِي الصِّحَاح: صمغ الشّجر تدعى: الكمكام، تجلب من الْيمن، انْتهى وفب التَّهْذِيب عَن أبي حنيفَة: الكمكام قرف شَجَرَة الضرو، وَقيل: لحاؤها وَهُوَ من أَفْوَاه الطّيب، وَقد تقدم ذَلِك فِي الْمِيم وَقَالَ الْأَعرَابِي:! الضَّرْوُ والبطم الْحبَّة الخضراء وقديستاك بِهِ أَيْضا وَأنْشد: هَنِيئًا لعود الضرو شهد يَنَالهُ على خضرات ماؤهن رفيفوَأَرَادَ: عود شواك من شجر الضرو إِذا استاكت بِهِ الْجَارِيَة كَانَ الرِّيق الَّذِي يبتل بِهِ السِّوَاك من فِيهَا كالشهد، وتقتح عَن اللَّيْث، هذكذا وجد مضبوطاً بِالْوَجْهَيْنِ يَفِي نسخ الْمُحكم عِنْد قَوْله: الضرو: شجر الطّيب الرّيح وسيتاك بِهِ {{والضَّرْوُ من الجذام: اللطخ مِنْهُ، وَمِنْه الحَدِيث أَن أَبَا بكر أكل مَعَ رجل بِهِ}} ضَرِوٌ من جذام وَهُوَ من {{الضَّرَاوَةِ، كَأَن الدَّاء ضري بِهِ قَالَ ابْن الْأَثِير: ويروى بِالْفَتْح أَيْضا فَيكون من}} ضَرَا الْجرْح {{يَضْرُو: إِذا لم يَنْقَطِع سيلانه، أَي بِهِ قرحَة ذَات ضرو وسقاء}} ضَارٍ بالسمن كَذَا فِي النّسخ وَالصَّوَاب: بِاللَّبنِ كَمَا هُوَ فِي النَّص الْمُحكم يعْتق فِيهِ ويجود طعمه وكلب {{ضَارٍ بالصيد أَي متعود بِهِ وَقد َ}} ضِريَ كرضي {{ضَرَاوَةً مكما فِي الصِّحَاح وَهُوَ قَول الْأَصْمَعِي وَ}} ضَراً بِالْقصرِ {{وضَرِاءً بالكسروالفتح والأخيرة عَن أبي زيد وكلبة ضارية وَ}} ضَري الْعرق كرمى إِذا سَالَ وَجرى عَن ابْن الْأَعرَابِي نَقله الْأَزْهَرِي وَمِنْه قولُ العجَّاج الَّذِي تقدَّمَ ذِكْرُه: ممَّا {{ضَرَى العِرْقُ بِهِ الضَّرِيُّ (}} والضَّراءُ) ، كسَماءٍ: (الاسْتِخْفاءُ) ؛ عَن أَبي عَمْروٍ. (و) فِي الصِّحاح: {{الضَّراءُ: (الشَّجَرُ المُلْتَفُّ فِي الوادِي) . يقالُ: تَوارَى الصَّيْدُ منِّي فِي}} ضَراءٍ؛ وفلانُ يَمْشي الضَّراءَ: إِذا مَشَى مُسْتَخْفياً فيمَا يُوارِيه من الشَّجَرِ ويقالُ للرَّجُلِ إِذا خَتَلَ بصاحِبَه: هُوَ يَدِبُّ لَهُ الضَّرَاءَ ويَمْشي لَهُالخَمْرَ؛ قالَ بِشْرٌ: عَطَفْنا لَهُم عَطْفَ الضَّرُوسِ منَ المَلا بشَهْباءَ لَا يَمْشِي الضَّرَاءَ رَقِيبُهاانتَهَى. (و) {{الضَّرَاءُ: (أَرْضٌ مُسْتويةٌ تأْوِيها السِّباعُ وَبهَا نُبَذٌ من الشَّجَرِ) فَإِذا كانتْ فِي هَبْطةٍ فَهِيَ الغَيْضَةُ. وقالَ أَبو عَمْروٍ: وَمَا وَارَاك مِن أَرْضٍ فَهُوَ}} الضَّراءُ. ( {{وضَرِيَّةُ) ، كغَنِيَّةٍ: (ة) لبَني كِلابٍ (بينَ البَصْرَةِ ومكَّةَ) ؛ وَفِي الصِّحاحِ: على طَريقِ البَصْرَةِ وَهِي إِلَى مكَّةَ أَقْرَب؛ انتَهى. ويُضافُ إِلَيْهَا الحِمَى المَشْهورُ، هُوَ أَكْبَر الأحْماءِ.}} وضَرِيَّةُ سُمِّيَت بضَرِيَّة بنت ربيعَةَ بنِ نزارٍ، وأَوَّلُ مَنْ حَماهُ فِي الإِسْلام عُمَرُ رضِيَ الله تَعَالَى عَنهُ، لإِبِلِ الصَّدَقَةِ وَظهر الْغُزَاة وَكَانَ ستَّة أَمْيال مِن كلِّ ناحِيَة مِن نَواحي {{ضَرِيَّة،}} وضَريَّة فِي وَسَطِها؛ نقلَهُ شيْخُنا؛ وقالَ نُصَيْب: أَلا يَا عُقابَ الوَكْرِ وَكْرِ ضَرِيَّةٍ سُقِيت الغَوادِي من عُقابِ ومِنْ وَكْرِوقالَ نَصْر: {{ضَرِيَّةُ صقْعٌ واسِعٌ بنَجْدٍ، يُنْسَبُ إِلَيْهِ الحِمَى، يلِيه أُمراءُ المدينَةِ وينزلُ بِهِ حاجُّ البَّصْرةِ بينَ الجديلة وطِخْفة. (}} واضْرَوْرَى) الرَّجُلُ! اضريراء: انْتَفَخَ بَطْنُه من الطَّعامِ واتَّخَم. صوابُه (بالظاءِ) وبالطاءِ، جَمِيعاً عَن أَبي زيْدٍ وأَبي عَمْرو وابنِ الأَعرابي وغيرِهِم. (وغَلِطَ الجوهريُّ) ، ونبَّه عَلَيْهِ أَبو زكريَّا وقَبْله أَبو سَهْلٍ الهَرَويّ بأَبْسَط من هَذَا، والمصنِّفُ تَبِعَهم إلاَّ أنَّه قصر فِي ذِكْرِ الظاءِفَقَط، والكلِمةُ بالظاءِ والطاءِ جمِيعاً كَمَا سَيَأتي لَهُ. ( {{وتَضْرِيَةُ الغَرَارَةِ: فَتْلُ قُطْرِها) ، وَقد ضَرَّاها. (}} والضَّرِيُّ) ، كغَنِيَ: (الماءُ من البُسْرِ الأَحْمَرِ والأَصْفَرِ يَصُبُّونَه على النَّبْقِ فيَتَّخِذونَ مِنْهُ نَبيذاً. ( {{وأَضْرَى) الَّرجُلُ: (شَرِبَة) . وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: جرَّةٌ}} ضارِيَةٌ بالخَلِّ والنَّبيذِ، وَقد {{ضَرِيَتْ بهما. وجَمْعُ}} الضِّرْوِ للكَلْبِ {{الضَّارِي:}} أَضْرٍ {{وضِراءٌ كذِئْبٍ وأَذْؤُبٍ وذِئابٍ؛ قالَ ابنُ أَحْمر: حَتَّى إِذا ذَرَّ قَرْنُ الشمسِ صَبَّحَه }} أَضْرِي ابنِ قُرَّانَ باتَ الوحْشَ والعَزَباأَرادَ: باتَ وحْشاً وعَزباً. والعِرْقُ {{الضَّارِي: السَّائِلُ أَو المُعْتاد بالقَصْد، فَإِذا حانَ حِينُه وفُصِدَ كانَ أَسْرَعَ لخُروجِ دَمِه. والإناءُ}} الضَّارِي: السَّائِلُ، وَقد نهى عَن الشُّربِ فِيهِ فِي حدِيثِ عليَ، لأنَّه ينغص الشُّرْبَ؛ هَذَا تَفْسِيرُ ابنِ الأعْرابي. وقالَ غيرُهُ: هُوَ الَّدنُّ الَّذِي {{ضُرِّيَ بالخَمْرِ، فَإِذا جُعِلَ فِيهِ النَّبيذُ صارَ مُسْكِراً. }} وضَرا النَّبيذُ يَضْرى: اشْتَدَّ. وكلْبٌ {{ضارٍ بالصَّيْد: إِذا تَطَعَّم بلَحْمِه. وبيتٌ ضارٍ بالَّلحْمِ: كَثُر اعْتِياده حَتَّى يَبْقى فِيهِ رِيحُه. }} والضَّارِي: المَجْروحُ؛ وَبِه فُسِّر قوْلُ حُمَيْد: نَزِيفٌ تَرَى رَدْعَ العَبِيرِ بجَيْبها كَمَا ضَرَّجَ {{الضَّارِي النَّزِيف المُكَلَّمَا}} وأَضْرَى كَلْبَه: عَوَّدَه بالصَّيْدِ. ! واسْتَضْرَيْتُ للصَّيْدِ: إِذا خَتَلْتَه من حيثُ لَا يَعْلَم.{{والضِّراءُ، ككِساءٍ: الشُّجْعانُ؛ وَمِنْه الحديثُ: (إنَّ قَيْساً}} ضِراءُ اللَّهِ) . {{والضَّوارِي: الأُسُود. والمَواشِي الضارِيَةُ: المُعْتادَةُ لرَعْي زُروعِ الناسِ؛ كَذَا فِي النَّهايَةِ. }} وضَرا الَّرجُلُ ضُرُوّاً: اسْتَخْفَى؛ عَن ابْن القطَّاع. {{وضروةُ: قَرْيةٌ مِن مِخْلافِ سنحان. }} وضُرّى، كرُبَّى: بِئْرٌ قُرْبَ {ضَرِيَّة. |
العباب الزاخر للصغاني
|
يابس العِشرِق . قال قَيس بن عَيزارةَ الهُذَلي :وَحُبِسْنَ في هَزَمِ الضريعِ فكلُّها ... حَدْبَاءُ باديةُ الضُّلُوعِ حَرُودُ (هَزمُه: ما تكسَّر منه. وروي: جَدود، أي لا لبن لها) فبيَّنَ معنى الضريع بما بيّن أثرَه. وهكذا قوله تعالى:{{لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ}} . (قال قيس ذلك يرثي الحارث بن خُوَيلد . وقبله:وَأبيك إنَّ الحارثَ بنَ خُوَيلِدٍ ... لأخو مُدَافَعةٍ له مَجلودُأي: له جَلَد.إذ رُوِّحَتْ بُزْل اللِّقاحِ عشيّة ... حُدبَ الظُّهورِ ودَرُّهُنَّ زَهيدُوبعدَه:وَإذا جبانُ القوم صَدّقَ نَفْرَهُ ... حَبْضُ القِسِيّ وضَربةٌ أُخدودُ الحبض: صوت الوَتر.ألْفَيتَه يَحمِي المُضافَ كأنَّه ... صَبحاءُ تَحمِي شِبلها وَتَحِيدُ
|
|
ضرِيَ/ ضرِيَ بـ/ ضرِيَ على يَضرَى، اضْرَ، ضَراوةً وضَراءً وضِراءً وضَرًى، فهو ضارٍ، والمفعول مَضريٌّ به• ضرِي القتالُ: اشتدَّ "معارك ضارية- ضرِيَتِ المقاومةُ- ضرِي النِّقاشُ- قاتل بضَراوة: بعنف وشراسة".• ضرِي الكلبُ بالصَّيد/ ضرِي الكلبُ على الصَّيد: تعوَّده وأُولِع به، اجترأ عليه "ضرِي الصَّقرُ بالصَّيد".
ضارٍ [مفرد]: ج ضَوَارٍ، مؤ ضارِيَة، ج مؤ ضارِيات وضَوَارٍ: اسم فاعل من ضرِيَ/ ضرِيَ بـ/ ضرِيَ على ° حَرْبٌ ضارية: شديدة، عنيفة، فتَّاكة.• الضَّاري من الجوارح والكلاب: المدرَّبُ على الصَّيد "كلبٌ/ قطٌّ ضارٍ".• الضَّاري من السِّباع: المفترس، المولَع بأكل اللُّحوم "سبعٌ/ أسدٌ ضارٍ". ضَراء [مفرد]: مصدر ضرِيَ/ ضرِيَ بـ/ ضرِيَ على. ضِراء [مفرد]: مصدر ضرِيَ/ ضرِيَ بـ/ ضرِيَ على. ضَراوة [مفرد]: مصدر ضرِيَ/ ضرِيَ بـ/ ضرِيَ على. ضَرًى [مفرد]: مصدر ضرِيَ/ ضرِيَ بـ/ ضرِيَ على. |
|
ض ر ي
سبع ضار وقد ضريَ بالصيد وعلى الصيد ضراوة. وأضرى الصائد الكلب والجارح وضراه، وجرو ضرو: ضارٍ، وجراء ضراء. قال ذو الرمة: مقزع أطلس الأطمار ليس له...إلا الضراء وإلا صيدها نشب ومن المجاز: ضريَ فلان بكذا وعلى كذا: لهيج به. وأضريته به، وضريته وعليه. وقال زهير: متى تبعثوها تبعثوها ذميمة...وتضر إذا ضريتموها فتضرم وجرة ضارية، وقد ضريت بالخل وغيره. وعرق ضار وضريٌ: سيال لا ينقطع كأنه ضريَ بالسيلان، وقد ضرا يضرو غيّروا البناء لتغيّر المعنى. وهو يمشي لك الضراء، وإنه ليثب الضراء وهو الخمر أي يختلك. قال الكميت: وإني على حبي لهم وتطلعي...إذلى نصرهم أمشي الضراء وأختل وقال خفاف: المرء يسعي وله راصد...تنذره العين وثوب الضراء |
|
(الضريب) الضروب وَالْمُضَارب وَالْمُوكل بقداح الميسر يضْرب بهَا والشبيه والنظير (ج) ضرباء وأضراب وَاللَّبن الَّذِي يحلب من عد نُوق أَو نَحْوهَا فِي إِنَاء وَاحِد أَو الَّذِي يحلب بعضه على بعض والصقيع
|
|
(الضريح) المضروح والقبر والشق فِي وسط الْقَبْر (ج) ضرائح
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(ض ر ي) : (ضَرِيَ) الْكَلْبُ بِالصَّيْدِ ضَرَاوَةً تَعَوَّدَهُ وَكَلْبٌ ضَارٍ وَأَضْرَاهُ صَاحِبُهُ إضْرَاءً وَضَرَاهُ تَضْرِيَةً.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
المَبْطَخَة.
|
|
ض ر ي: ضَرِيَ بِالشَّيْءِ ضرى مِنْ بَابِ تَعِبَ وَضَرَاوَةً اعْتَادَهُ وَاجْتَرَأَ عَلَيْهِ فَهُوَ ضَارٍ وَالْأُنْثَى ضَارِيَةٌ وَيُعَدَّى بِالْهَمْزَةِ وَالتَّضْعِيفِ فَيُقَالُ أَضْرَيْتُهُ وَضَرَّيْتُهُ وَضَرِيَ بِهِ لَزِمَهُ وَأُولِعَ بِهِ كَمَا يَضْرَى السَّبُعُ بِالصَّيْدِ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
ضَريبَةُ:
بالفتح ثمّ الكسر، وياء مثناة من تحت، وباء موحدة، وهي في الأصل الغلّة تضرب على العبد وغيره يؤدّي شيئا معلوما عن شيء معلوم، والضريبة: الصوف الذي يضرب بالمطرق، والضريبة: الطبيعة، ويقال: إنّه لكريم الضرائب، وضريبة: واد حجازيّ يدفع سيله في ذات عرق. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
ضَرِيَّةُ:
بالفتح ثمّ الكسر، وياء مشددة، وما أراه إلّا مأخوذا من الضّراء وهو ما واراك من شجر، وقيل: الضراء البراز والفضاء، ويقال: أرض مستوية فيها شجر، فإذا كان في هبطة فهو غيضة، وقال ابن شميل: الضراء المستوي من الأرض خفّفوه لكثرته في كلامهم كأنّهم استثقلوا ضراية أو يكون من ضري به إذا اعتاده، ويقال: عرق ضريّ إذا كان لا ينقطع دمه، وقد ضرا يضرو ضروّا: وهي قرية عامرة قديمة على وجه الدهر في طريق مكة من البصرة من نجد، قال الأصمعي يعدّد مياه نجد، قال: الشّرف كبد نجد وفيها حمى ضريّة، وضرية بئر، ويقال ضرية بنت نزار، قال الشاعر: فأسقاني ضريّة خير بئر ... تمجّ الماء والحبّ التّؤاما وقال ابن الكلبي: سمّيت ضريّة بضريّة بنت نزار وهي أمّ حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة، هذا قول السّكوني، وقال أبو محمد الحسن بن أحمد الهمداني: أم خولان وإخوته بني عمرو بن الحاف بن قضاعة ضريّة بنت ربيعة بن نزار، وفي ذلك يقول المقدام بن زيد سيد بني حيّ بن خولان: نمتنا إلى عمرو عروق كريمة، ... وخولان معقود المكارم والحمد أبونا سما في بيت فرعي قضاعة، ... له البيت منها في الأرومة والعدّ وأمّي ذات الخير بنت ربيعة ... ضريّة من عيص السّماحة والمجد غذتنا تبوك من سلالة قيذر ... بخير لبان، إذ ترشّح في المهد فنحن بنوها من أعزّ بنيّة، ... وأخوالنا من خير عود ومن زند وأعمامنا أهل الرياسة حمير، ... فأكرم بأعمام تعود إلى جد! قال الأصمعي: خرجت حاجّا على طريق البصرة فنزلت ضريّة ووافق يوم الجمعة فإذا أعرابيّ قد كوّر عمامته وتنكّب قوسه ورقي المنبر وحمد الله وأثنى عليه وصلّى على نبيّه ثمّ قال: أيها الناس اعلموا أن الدنيا دار ممرّ والآخرة دار مقرّ، فخذوا من ممرّكم لمقرّكم ولا تهتكوا أستاركم عند من يعلم أسراركم، فإنّما الدنيا سمّ يأكله من لا يعرفه، أما بعد فإن أمس موعظة واليوم غنيمة وغدا لا يدرى من أهله، فاستصلحوا ما تقدمون عليه بما تظعنون عنه واعلموا أنّه لا مهرب من الله إلّا إليه، وكيف يهرب من يتقلّب في يدي طالبه؟ فكلّ نفس ذائقة الموت وإنما توفّون أجوركم، الآية، ثم قال: المخطوب له من قد عرفتموه، ثمّ نزل عن المنبر، وقال غيره: ضريّة أرض بنجد وينسب إليها حمى ضرية ينزلها حاجّ البصرة، لها ذكر في أيّام العرب وأشعارهم، وفي كتاب نصر: ضرية صقع واسع بنجد ينسب إليه الحمى يليه أمراء المدينة وينزل به حاجّ البصرة بين الجديلة وطخفة، وقيل: ضرية قرية لبني كلاب على طريق البصرة وهي إلى مكّة أقرب، اجتمع بها بنو سعد وبنو عمرو بن حنظلة للحرب ثم اصطلحوا، والنسبة إليها ضرويّ، فعلوا ذلك هربا من اجتماع أربع ياءات كما قالوا في قصيّ بن كلاب قصويّ وفي غنيّ بن أعصر غنويّ وفي أميّة أمويّ كأنّهم ردّوه إلى الأصل وهو الضرو وهو العادة، وماء ضرية عذب طيب، قال بعضهم: ألا يا حبّذا لبن الخلايا ... بماء ضريّة العذب الزّلال وضرية إلى عامل المدينة ومن ورائها رميلة اللوى، قاله أبو عبيد السّكوني، وقال نصيب: ألا يا عقاب الوكر وكر ضريّة ... سقتك الغوادي من عقاب ومن وكر تمرّ اللّيالي ما مررن ولا أرى ... ممرّ اللّيالي منسيا لي ابنة النّضر وحدّث أبو الفتح بن جنّي في كتاب النوادر الممتعة أخبرنا أبو بكر محمد بن عليّ بن القاسم المالكي قراءة عليه قال أنبأنا أبو بكر بن دريد أنبأنا أبو عثمان المازني وأبو حاتم السجستاني قالا حدّثنا الأصمعي عن المفضل بن إسحاق أو قال بعض المشيخة، قال: لقيت أعرابيّا فقلت: ممن الرجل؟ قال: من بني أسد، فقلت: فمن أين أقبلت؟ قال: من هذه البادية، قلت: فأين مسكنك منها؟ قال: مساقط الحمى حمى ضرية بأرض لعمر الله ما نريد بها بدلا عنها ولا حولا، قد نفحتها العذاوات وحفّتها الفلوات فلا يملولح ترابها ولا يمعر جنابها، ليس فيها أذى ولا قذى ولا عكّ ولا موم ولا حمّى ونحن فيها بأرفه عيش وأرغد معيشة، قلت: وما طعامكم؟ قال: بخ بخ عيشنا والله عيش تعلل جاذبه وطعامنا أطيب طعام وأهنؤه وأمرؤه الفثّ والهبيد والفطس والصّلب والعنكث والظهر والعلهز والذّآنين والطراثيث والعراجين والحسلة والضباب وربما والله أكلنا القدّ واشتوينا الجلد فما أرى أن أحدا أحسن منّا حالا ولا أرخى بالا ولا أخصب حالا، فالحمد لله على ما بسط علينا من النعمة ورزق من حسن الدّعة، أوما سمعت بقول قائلنا: إذا ما أصبنا كلّ يوم مذيقة ... وخمس تميرات صغار كنائز فنحن ملوك الناس شرقا ومغربا، ... ونحن أسود الناس عند الهزاهز وكم متمنّ عيشنا لا يناله، ... ولو ناله أضحى به جدّ فائز قلت: فما أقدمك إلى هذه البلدة؟ قال: بغيّة لبّة، قلت: وما بغيّتك؟ قال: بكرات أضللتهنّ، قلت: وما بكراتك؟ قال: بكرات آبقات عرصات هبصات أرنات آبيات عيط عوائط كوم فواسح أعزبتهنّ قفا الرحبة رحبة الخرجاء بين الشقيقة والوعساء ضجعن مني فحمة العشاء الأولى فما شعرت بهنّ ترجّل الضّحى فقفوتهنّ شهرا ما أحسّ لهنّ أثرا ولا أسمع لهنّ خبرا فهل عندك جالية عين أو جالبة خبر لقيت المراشد وكفيت المفاسد؟ الفثّ: نبت له حبّ أسود يختبز ويؤكل في الجدب ويكون خبزه غليظا كخبز الملّة، والهبيد: حبّ الحنظل تأخذه الأعراب وهو يابس فتنقعه في الماء عدّة أيّام ثمّ يطبخ ويؤكل، والفطس: حبّ الآس، والصّلب: أن تجمع العظام وتطبخ حتى يستخرج دهنها ويؤتدم في البادية، والعنكث: شجرة يسحّجها الضبّ بذنبه حتى تنجئث ثمّ يأكلها، والعلهز: دم القراد والوبر يلبك ويشوى ويؤكل في الجدب، وقال آخرون: العلهز دم يابس يدقّ مع أوبار الإبل في المجاعات، وأنشد بعضهم: وإنّ قرى قحطان قرف وعلهز ... فأقبح بهذا، ويح نفسك، من فعل! والذّآنين جمع ذؤنون: وهو نبت أسمر اللّون مدملك لا ورق له لازق به يشبه الطرثوث تفه لا طعم له لا يأكله إلّا الغنم، والعراجين: نوع من الكمأة قدر شبر وهو طيب ما دام غضّا، والحسلة جمع حسل: وهو ولد الضبّ والوبر، والهبص: النشاط وكذلك الأرنات، وآبيات جمع آبية: وهي التي أبت اللّقاح، وعيط عوائط مثله، يقال: عاطت الناقة واعتاطت وتعيّطت إذا لم تحمل، وكوم وفواسح: سمان، وأعزبتهن: بت بهنّ عازبا عن الحيّ، وقفا الرحبة: خلفها، والخرجاء: أرض فيها سواد وبياض، وضجعن مني أي عدلن عني. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مُنْضَرِي
من (ن ض ر) نسبة إلى مُنْضَر: صاحب الرونق والبهجة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
خَضَرِيَّة
من (خ ض ر) مؤنث خَضَرِيّ. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
خَضِرِيَّة
من (خ ض ر) مؤنث خِضَري. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
خُضْرِيَّة
من (خ ض ر) مؤنث خُضْرِي. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
خِضْرِيَّة
من (خ ض ر) مؤنث خِضْرِيّ. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
خَضِريَّان.
من (خ ض ر) مثنى خَضِري نسبة إلى الخَضر. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
خَضْرِيّ
من (خ ض ر) نسبة إلى خَضْرَة. |
|
خَضِري
من (خ ض ر) نسبة إلى الخَضِر. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
حَضُرِيّ
من (ح ض ر) نسبة إلى الحَضْرَة: الحضور والمدينة وعدة البناء. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
حَضَرِيّ
من (ح ض ر) نسبة إلى الحَضَر: المدن والقرى والريف وما يقابل البادية وساكن الحضر من الناس. |