|
(الخطابة) (عِنْد المنطقيين) قِيَاس مؤلف من المظنونات أَو المقبولات
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الخطابية) طَائِفَة من الشِّيعَة الرافضة منسوبة إِلَى أبي الْخطاب الْأَسدي وهم يجوزون أَن يشْهدُوا على من خالفهم بالزور لمن يعْتَقد نحلتهم
|
|
(الْخطاب) وصف للْمُبَالَغَة للكثير الْخطْبَة
|
|
(الْخطاب) الْكَلَام وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{فَقَالَ أكفلنيها وعزني فِي الْخطاب}} والرسالة (مج) وَفصل الْخطاب مَا ينْفَصل بِهِ الْأَمر من الْخطاب وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَة وَفصل الْخطاب}} وَفصل الْخطاب أَيْضا الحكم بِالْبَيِّنَةِ أَو الْيَمين أَو الْفِقْه فِي الْقَضَاء أَو النُّطْق بأما بعد أَو أَن يفصل بَين الْحق وَالْبَاطِل أَو هُوَ خطاب لَا يكون فِيهِ اخْتِصَار مخل وَلَا إسهاب مُمل وتاء الْخطاب مثل التَّاء من أَنْت وكاف الْخطاب مثل الْكَاف من لَك وَالْخطاب المفتوح خطاب يُوَجه إِلَى بعض أولي الْأَمر عَلَانيَة (محدثة)
|
|
(الطابع) مَا يطبع بِهِ أَو يخْتم والميسم والخلق الْغَالِب وطابع الْبَرِيد مَا يلصق بالرسائل وَغَيرهَا من بطاقات صَغِيرَة ترسمها الدولة وتجعلها رمزا لأداة أجر الْإِرْسَال وَنَحْوه طَابع التَّبَرُّعَات وطابع الدمغة (ج) طوابع
(الطابع) الطابع والطبيعة يُقَال لَهُ طَابع حسن |
|
(طابق) الْفرس فِي مَشْيه أَو جريه مُطَابقَة وطباقا وضع رجلَيْهِ مَوضِع يَدَيْهِ والمقيد مَشى فِي الْقَيْد وقارب الخطو وَفُلَانًا وَافقه وعاونه وعَلى الْأَمر مالأه وساعده وَالشَّيْء على الشَّيْء أطبقه وَبَين الشَّيْئَيْنِ جَعلهمَا على حَذْو وَاحِد وَبَين قميصين أَو نَحْوهمَا لبس أَحدهمَا على الآخر
|
|
(طَابَ)الشَّيْء طيبا وطيبة زكا وطهر وجاد وَحسن ولذ وَصَارَ حَلَالا وَالْأَرْض أخصبت وأكلأت وَنَفسه بالشَّيْء وافقها وارتاحت إِلَيْهِ أَو سمحت بِهِ وَعنهُ نفسا تَركه وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{فَإِن طبن لكم عَن شَيْء مِنْهُ نفسا}} يُقَال طابت نَفسِي عَنهُ تركا
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
المطابقة: هي أن يجمع بين شيئين متوافقين وبين ضديهما، ثم إذا شرطهما بشرط وجب أن تشترط ضديهما بضد ذلك الشرط، كقوله تعالى: {{فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى}} ؛ فالإعطاء والاتقاء والتصديق، ضد المنع والاستغناء والتكذيب، والمجموع الأول شرط لليسرى، والثاني شرط للعسرى.
|
|
الخطاب:[في الانكليزية] Discorse ،speach [ في الفرنسية] Discours بالكسر وتخفيف الطاء المهملة على ما في المنتخب وهو بحسب أصل اللغة توجيه الكلام نحو الغير للإفهام، ثم نقل إلى الكلام الموجّه نحو الغير للإفهام. وقد يعبّر عنه بما يقع به التخاطب. قال في الأحكام: الخطاب اللفظ المتواضع عليه المقصود به إفهام من هو متهيّئ لفهمه. فاحترز باللفظ عن الحركات والإشارات المفهمة بالمواضعة وبالمتواضع عليه عن الأقوال المهملة. وبالمقصود به الإفهام عن كلام لم يقصد به إفهام المستمع فإنّه لا يسمّى خطابا.وبقوله لمن هو متهيّئ لفهمه عن الخطاب لمن لا يفهم كالنائم، والظاهر عدم اعتبار القيد الأخير؛ ولهذا يلام الشخص على خطابه من لا يفهم. والكلام يطلق على العبارة الدّالّة بالوضع على مدلولها القائم بالنفس. فالخطاب إمّا الكلام اللفظي أو الكلام النفسي الموجّه به نحو الغير للإفهام. والمتبادر من عبارة الإحكام الكلام اللفظي، والمراد بالخطاب في تفسير الحكم هو الكلام النفسي كما سبق.ثم الخطاب قسمان تكليفي ووضعي وقد سبق في لفظ الحكم.اعلم أنه قد جرى الخلاف في تسمية كلام الله تعالى خطابا في الأزل قبل وجود المخاطبين تنزيلا لما سيوجد منزلة الموجود أولا. وهو مبني على تفسير الخطاب. فإن قلنا إنّه الكلام الذي علم أنّه يفهم كان خطابا، وإنّما اعتبر العلم ولم يقل من شأنه لفائدتين: إحداهما أنّ المتبادر منه الإفهام بالقوّة، فيخرج عنه الخطاب المفهم بالفعل. وثانيتهما أنّ المعتبر فيه العلم بكونه مفهما في الجملة. فما لا يفهم في الحال ولم يعلم إفهامه في المآل لا يكون خطابا، بل إن كان مما يخاطب يكون لغوا بحسب الظاهر على ذلك التقدير، وليس المراد من صيغة يفهم معنى الحال أو الاستقبال، بل مطلق الاتصاف بالإفهام الشامل لحال الكلام وما بعده. وإن قلنا إنّه الكلام الذي أفهم لم يكن خطابا، والمراد بالإفهام هاهنا الإفهام الواقع بالفعل أعمّ من الماضي والحال، ويبتني عليه أنّ الكلام حكم في الأزل أو يصير حكما فيما لا يزال.هذا كله خلاصة ما في العضدي وحاشيته للسيد الشريف.والحاصل أنّ من قال الخطاب هو الكلام الذي يقصد به الإفهام سمّي الكلام في الأزل خطابا لأنّه يقصد به الإفهام في الجملة. ومن قال هو الكلام الذي يقصد به إفهام من هو أهل للفهم على ما هو الأصل لا يسمّيه في الأزل خطابا. والأكثر ممن أثبت لله تعالى الكلام النفسي من أهل السّنة على أنّه كان في الأزل أمر ونهي وخبر واستخبار ونداء. والأشعرية على أنّه تعالى تكلّم بكلام واحد وهو الخبر، ويرجع الجميع إليه لينتظم له القول بالوحدة.وليس كذلك إذ مدلول اللفظ ما وضع له اللفظ لا ما يقتضي مدلوله أو يئول إليه أو يأول به وإلّا لجاز اعتباره في الخبر أيضا، فحينئذ يرتفع الوثوق عن الوعد والوعيد لاحتمال معنى آخر من البشارة والإنذار وغيرهما. ومن يريد أن يأمر أو ينهى أو يخبر أو يستخبر أو ينادي يجد في نفسه قبل التلفّظ معناها ثم يعبّر عنه بلفظ أو كتابة أو إشارة، وذلك المعنى هو الكلام النفسي وما يعبّر به هو الكلام اللفظي. وقد يسمّى الكلام الحسّي، ومغايرتهما بيّنة، إذ المعبّر به قد يختلف دون المعنى، والفرق بين الكلام النفسي والعلم هو أنّ ما خاطب به مع نفسه أو مع غيره فهو كلام وإلّا فهو علم.ونسبة علمه تعالى إلى جميع الأزمنة على السّنوية فيكون جميع الأزمنة من الأزل إلى الأبد بالقياس إليه تعالى كالحاضر في زمان واحد، فيخاطب بالكلام النفسي مع المخاطب النفسي، ولا يجب فيه حضور المخاطب الحسّي فيخاطب الله تعالى كل قوم بحسب زمانه وتقدّمه وتأخّره، مثلا إذا أرسلت زيدا إلى عمرو تكتب في مكتوبك إليه أني أرسلت إليك زيدا مع أنّه حين ما تكتبه لم يتحقّق الإرسال فتلاحظ حال المخاطب. وكما تقدّر في نفسك مخاطبا فتقول له تفعل الآن كذا وستفعل بعده كذا، ولا شكّ أنّ هذا المضي والحضور والاستقبال إنّما هو بالنسبة إلى زمان الوجود المقدّر لهذا المخاطب لا بالنسبة إلى زمان المتكلّم. ومن أراد أن يفهم هذا المعنى فليجرّد نفسه عن الزمان يجد هذا المعنى معاينة وهذا سرّ هذا الموضع والله الموفق، هكذا في كليات أبي البقاء.ودليل الخطاب عند الأصوليين هو مفهوم المخالفة وفحوى الخطاب، ولحن الخطاب عندهم هو مفهوم الموافقة والبعض فرّق بينهما، ويجيء في لفظ المفهوم.
|
|
الخطابة:[في الانكليزية] Rhetoric [ في الفرنسية] Rhetorique بالفتح بمعنى فريفتن بزبان- التأثير بالبيان- كما في الصراح. وعند المنطقيين والحكماء هو القياس المؤلّف من المظنونات أو منها ومن المقبولات ويسمّى قياسا خطابيا أيضا، ويسمّى أمارة عند المتكلّمين، صرّح بذلك السّيد الشريف في حاشية شرح الطوالع. وصاحب هذا القياس يسمّى خطيبا والغرض منه ترغيب الناس فيما ينفعهم من أمور معاشهم ومعادهم كما يفعله الخطباء والوعاظ.اعلم أنّهم خصّوا الجدل والخطابة بالقياس لأنهم لا يبحثون إلّا عنه وإلّا فهما قد يكونان استقراء وتمثيلا، هكذا في شرح الشمسية وحواشيه.وفي المحاكمات الإقناعي يطلق على الخطابي وهو الدليل المركّب من المشهورات والمظنونات انتهى.وقول العلماء هذا مقام خطابي أي مقام يكتفى فيه بمجرّد الظّنّ كما وقع في المطول.ثم اعلم أنّ خطابات القرآن على أنحاء شتى، فكلّ خطاب في القرآن بقل فهو خطاب التشريف. وخطاب العام والمراد به العموم نحو اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ. وخطاب الخاص والمراد به الخصوص نحو يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ. وخطاب العام والمراد به الخصوص نحو يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ لم يدخل فيه غير المكلّفين. وخطاب الخاص والمراد به العموم نحو يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ. وخطاب المدح نحو يا أيها الذين آمنوا. وخطاب الذّم نحو يا أيها الذي كفروا.وخطاب الكرامة نحو يا أيها النبي. وخطاب الإهانة نحو إنّك رجيم. وخطاب الجمع بلفظ الواحد نحو يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ. وبالعكس نحو يا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّباتِ. وخطاب الواحد بلفظ الاثنين نحو أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ وبالعكس نحو قالَ فَمَنْ رَبُّكُما يا مُوسى أي ويا هارون.وخطاب الاثنين بلفظ الجمع نحو أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُما بِمِصْرَ بُيُوتاً وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وبالعكس نحو ألقيا في جهنم. وخطاب الجمع بلفظ الواحد نحو وَما تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَما تَتْلُوا مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ وَلا تَعْمَلُونَ، وبالعكس نحو وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ، وخطاب العين والمراد به الغير نحو يا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ، ونحو لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ، وبالعكس نحو لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ كِتاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ. وخطاب عام لم يقصد به معيّن نحو وَلَوْ تَرى إِذِ الْمُجْرِمُونَ ناكِسُوا رُؤُسِهِمْ. وخطاب التخصيص ثم العدول إلى غيره نحو فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ خوطب به النبي وأمته، ثم قيل للكفار فاعلموا بدليل فهل أنتم مسلمون. وخطاب التلوين وهو الالتفات. وخطاب التهييج نحو وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ. وخطاب الاستعطاف نحو قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا. وخطاب التجنّب نحو يا أَبَتِ لا تَعْبُدِ الشَّيْطانَ وخطاب التعجيز نحو فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وخطاب المعدوم وهو لا يصحّ إلّا تبعا للموجود نحو يا بني آدم.وخطاب المشافهة وهو ليس بخطاب لمن بعدهم وإنّما يثبت لهم الحكم بدليل آخر من نصّ أو إجماع أو قياس، فإنّ الصبيّ والمجنون لمّا لم يصلحا لمثل هذا الخطاب فالمعدوم أولى هكذا في كليات أبي البقاء.
|
|
المطابقة:[في الانكليزية] Coincidence [ في الفرنسية] Coincidence هي عند المتكلّمين الاتحاد في الأطراف كطاسين فإنّه عند انكباب أحدهما على الآخر تطابقت أطرافهما كذا في شرح الطوالع وشرح المواقف في بحث الوحدة. وعند أهل البديع هي الطّباق كما عرفت ويطلق على المشاكلة أيضا. وعند المنطقيين يستعمل بمعنى الصدق فإنّهم يقولون الكلّي مطابق للجزئي بمعنى أنّه صادق عليه. فالصادق عندهم هو المطابق بالكسر. وقد يستعمل أهل البيان المطابقة بمعنى صدق المطابق بالفتح على المطابق بالكسر، ولذا قيل في المختصر شرح التلخيص مطابقة الكلام للمقتضى صدقه عليه، على عكس ما يقال إنّ الكلّي مطابق للجزئي، هكذا ذكر الجلپي في حاشية المطول في تعريف علم المعاني.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
الخطّابية:[في الانكليزية] Al -Khatabiyya (sect)[ في الفرنسية] Al -Khatabiyya (secte)بالفتح فرقة من غلاة الشيعة أصحاب أبي خطاب الأسدي، وهو نسب نفسه إلى أبي عبد الله جعفر الصادق، فلما علم منه غلوّه في حقّه تبرّأ منه، فلما اعتزل عنه ادّعى الأمر لنفسه، وقالوا الأئمة أنبياء وأبو الخطاب نبي، وزعموا أنّ الأنبياء فرضوا على الناس طاعة أبي الخطاب، بل زادوا على ذلك وقالوا الأئمة آلهة، والحسنان ابنا الله وجعفر الصادق إله، لكن أبا الخطّاب أفضل منه ومن علي، وهؤلاء يستحلّون شهادة الزور لموافقيهم على مخالفيهم.وقالوا الإمام بعد قتل أبي الخطاب معمر، ذهبت إلى ذلك جماعة منهم فعبدوا معمرا كما كانوا يعبدون أبا الخطاب، وقالوا الجنة نعيم الدنيا والنار آلامها، والدنيا لا تفنى، واستباحوا المحرّمات وترك الفرائض. وقيل الإمام بعد قتله بزيع. وقالوا إنّ كل مؤمن يوحى إليه، وفي أصحاب بزيع من هو خير من جبرئيل وميكائيل، وهم لا يموتون أبدا، بل إذا بلغوا النهاية يرفعون إلى الملكوت. وقيل الإمام بعد قتل أبي الخطاب عمر بن بنان العجل، إلّا أنّهم يموتون كذا في شرح المواقف، فلعنة الله تعالى على هؤلاء لعنا أشدّ من اللعن على اليهود.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
الدائرة المارّة بالأقطاب الأربعة:[في الانكليزية] Ecliptic [ في الفرنسية] Ecliptique هي المارّة بقطبي معدل النهار وبقطبي البروج، وقطبا هذه الدائرة الاعتدالان.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
فصل الخطاب:[في الانكليزية] Sound judgement ،decisive [ في الفرنسية] Discours final ،decisif عند بعض علماء البيان عبارة عن قولهم: أمّا بعد، بعد قولهم الحمد لله، وقد سبق في لفظ الاقتضاب. ويقول في المنتخب: فصل الخطاب هو الكلام الفصيح والواضح الذي يميّز الحقّ من الباطل، وكلمة أمّا بعد. والكلام المعجز في نظمه مثل: البينة على المدعي واليمين على من أنكر.
|
|
المطابق:[في الانكليزية] Derivative verb [ في الفرنسية] Verbe derive بالكسر عند الصرفيين هو مضاعف الرباعي كما في الضرير.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَنْطَابُلُس:بعد الألف باء موحدة مضمومة، ولام مضمومة أيضا، وسين مهملة: ومعناه بالرومية خمس مدن، وهي مدينة بين الإسكندرية وبرقة، وقيل:هي مدينة ناحية برقة، وقد ذكر أمرها في برقة.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الخَطّابَةُ:
موضع في ديار كريب من ديار تميم. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
شُطَابُ:
نخل لبني يشكر باليمامة. |
|
طابُ:
آخره باء موحدة، والطاب والطيب بمعنى، قال مقابل الأعرابي: الطاب الطيّب، وعذق ابن طاب: نوع من التمر، وطاب: قرية بالبحرين لعلّها سمّيت بهذا التمر أو هي تنسب إليه. وطاب: من أعظم نهر بفارس مخرجه من جبال أصبهان بقرب البرج حتى ينصبّ في نهر مسن، وهذا يخرج من حدود أصبهان فيظهر بناحية السّردن عند قرية تدعى مسن ثم يجري إلى باب أرّجان تحت قنطرة ركان، وهي قنطرة بين فارس وخوزستان، فيسقي رستاق ريشهر ثم يقع في البحر عند نهر تستر. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
طابَرَانُ:
بعد الألف باء موحدة ثم راء مهملة، وآخره نون: إحدى مدينتي طوس لأن طوس عبارة عن مدينتين أكبرهما طابران والأخرى نوقان، وقد خرج من هذه جماعة من العلماء نسبوا إلى طوس، وقد قيل لبعض من نسب إليها الطبراني والمحدّثون ينسبون هذه النسبة إلى طبرية الشام، كما نذكره هناك إن شاء الله تعالى، قال ابن طاهر: أنبأنا سعد بن فرّوخ زاد الطوسي بها حدثنا أبو إسحاق أحمد بن محمد الثعالبي حدثنا أبو الحسن عبد الرحمن بن إبراهيم بن محمد الطبراني بها حدثنا شافع بن محمد وغيره ونسبه على هذا المثال وهو من أهل هذه البلدة، قال: وليس من طبرية الشام، ومن طابران العباس بن محمد بن أبي منصور ابن أبي قاسم العصّاري أبو محمد الطوسي المعروف بعباية من أصحاب الطابران، كان شيخا صالحا يسكن نيسابور، وكان يعظ في بعض الأوقات بمسجد عقيل بنيسابور، سمع بطوس القاضي أبا سعيد محمد بن سعيد ابن محمد الفرّخزادي، وبنيسابور أبا عثمان إسماعيل ابن أبي سعيد الإبريسمي وأبا الحسن عليّ بن أحمد المديني وأبا محمد الحسن بن أحمد السمرقندي وأبا سعد عليّ بن عبد الله بن أبي صادق، وبنو قان أبا الفضل محمد بن أحمد بن الحسن العارف الميهني، قال أبو سعد: وجدت سماعه في جميع كتاب الكشاف والبيان في التفسير لأبي إسحاق الثعالبي، وعمّر العمر الطويل حتى مات من يرويه، وتفرّد هو برواية هذا الكتاب بنيسابور، وقرئ عليه قراءات عدّة، وكانت ولادته في سنة 460 بطوس، وفقد بنيسابور في وقعة الغزّ في شوال سنة 549، سمع منه أبو سعد وأبو القاسم الدمشقي وغيرهما. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
كفرْطاب:
بالطاء مهملة، وبعد الألف باء موحدة: بلدة بين المعرّة ومدينة حلب في بريّة معطشة ليس لهم شرب إلّا ما يجمعونه من مياه الأمطار في الصهاريج، وبلغني أنهم حفروا نحو ثلاثمائة ذراع فلم ينبط لهم ماء، وفيها يقول أبو عبد الله محمد بن سنان الخفاجي: بالله يا حادي المطايا ... بين حناك وأرضايا عرّج على أرض كفرطاب ... وحيّها أحسن التحايا واهد لها الماء فهي ممّن ... يفرح بالماء في الهدايا وقال عبد الرحمن بن محسن بن عبد الباقي بن أبي حصن المعرّي: أقسمت بالرّبّ والبيت الحرام ومن ... أهلّ معتمرا من حوله وسعى إن الأولى بنواحي الغوطتين، وإن ... شطّ المزار بهم يوما وإن شسعا، أشهى إلى ناظري من كلّ ما نظرت ... عيني وفي مسمعي من كلّ ما سمعا ولا كفرطاب عندي بالحمى عوضا، ... نعم سقى الله سكّان الحمى ورعى وينسب إلى كفرطاب جماعة من أهل العلم، منهم: أحمد بن علي بن الحسن بن أبي الفضل أبو نصر الكفرطابي المعرّي، روى عن أبي بكر عبد الله بن محمد الجاني وعبد الوهّاب الكلابي، روى عنه علي ابن طاهر النحوي ونجاء العطار وعبد المنعم بن علي ابن أحمد الورّاق وأبو القاسم المسيّب، وكانت وفاته سنة 451 في جمادى الآخرة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
المَطابِخُ:
موضع في مكة مذكور في قصة تبّع، قال بعضهم: أطوّف بالمطابخ كلّ يوم ... مخافة أن يشرّدني حكيم يريد حكيم بن أمية بن حارثة بن الأوقص بن مرّة بن هلال بن فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن بهثة بن سليم ابن منصور. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
نهرُ الطّابَقِ:
محلة ببغداد من الجانب الغربي قرب نهر القلّائين شرقا، وإنما هو نهر بابك منسوب إلى بابك بن بهرام بن بابك وهو قديم، وبابك هو الذي اتخذ العقد الذي عليه قصر عيسى بن علي واحتفر هذا النهر، ومأخذه من كرخايا ويصب في نهر عيسى عند دار بطّيخ، وقرأت في بعض التواريخ المحدثة قال: وفي سنة 488 أحرقت محلة نهر طابق وصارت تلولا لفتنة كانت بينهم وبين محلة باب الأرحاء. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
طابانُ: مرتجل أعجميّ، ويجوز أن تكون سميت بالفعل الماضي من قولهم طاب يطيب ثم ثنّي بعد أن صار اسما وأعرب بعد أن ثنّي، وله نظائر: وهو اسم قرية بالخابور.
|
|
خِطاباتالجذر: خ ط ب
مثال: صندوق الخِطاباتالرأي: مرفوضةالسبب: لأنَّ هذه الكلمة مما لا يصحّ جمعه جمع مؤنث سالِمًا. الصواب والرتبة: -صندوق الخِطابات [فصيحة] التعليق: صرَّح بعض القدماء بجواز جمع ما لا يَعْقِل جمع مؤنث سالِمًا، سواء سُمِع له جمع تكسير، أو لا، كما لاحظ مجمع اللغة المصري أنَّ القدماء قد جمعوا الثلاثي المفرد المذكر غير العاقل جمع مؤنث سالِمًا، مثل: «خان وخانات»، و «ثار وثارات»، وأنَّ المتنبي جمع «بوقًا» على «بوقات»، كما اعتمد المجمع المصري على ما ذكره سيبويه من مثل: «حمامات، وسرادقات، وطرقات، وبيوتات»، وما ذكره غيره من مثل: «سجلات، ومصلّيات، وجوابات، وسؤالات»، فاتجه إلى قياسية هذا الجمع وقبوله فيما شاع، مثل: «طلب وطلبات»، و «سَنَد وسندات»، وبخاصة فيما لم يُسْمع له جمع تكسير، ومن ثمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض، وقد أثبتته بعض المعاجم الحديثة كالمنجد. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب