نتائج البحث عن (طِيبَةُ) 50 نتيجة

(الشطيبة) مَا يقطع من الْأَدِيم أَو نَحوه طولا (ج) شطائب
(الطّيبَة) من الْأَشْيَاء أطيبها وأفضلها يُقَال مَال طيبَة حَلَال
بَاب الرَّائِحَة الطّيبَة

الارج والريا والنشر والذفر والينم
الطَّيِّبَةُ:
بتشديد الياء، قريتان: إحداهما يقال لها الطيبة وزكيوه من السّمنّودية، والأخرى من كورة الأشمونين بالصعيد.
طَيْبَةُ:
بالفتح ثم السكون ثم الباء موحدة: وهو اسم لمدينة رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، يقال لها طيبة وطابة من الطيب وهي الرائحة الحسنة لحسن رائحة تربتها فيما قيل، والطاب والطيب لغتان، وقيل: من الشيء الطيب وهو الطاهر الخالص لخلوصها من الشرك وتطهيرها منه، قال الخطّابي: لطهارة تربتها وهذا لا يختصّ بهناك لأن الأرض كلها مسجد وطهور، وقيل: لطيبها لساكنيها ولأمنهم ودعتهم فيها، وقيل: من طيب العيش بها من طاب الشيء إذا وافق، وقال صرمة الأنصاري:
فلما أتانا أظهر الله دينه، ... وأصبح مسرورا بطيبة راضيا
وقال الفضل بن العباس اللهبي:
وعلى طيبة التي بارك الل ... هـ عليها بخاتم الأنبياء
قرأت بخط أبي الفضل العباس بن علي الصولي بن برد الخيار عن خالد عن الشعبي عن فاطمة بنت قيس قالت: صعد النبيّ، صلّى الله عليه وسلّم، المنبر وكان لا يصعده إلا يوم جمعة فأنكر الناس ذلك فكانوا بين قائم وجالس، فأومأ النبيّ، صلّى الله عليه وسلّم، إليهم بيده أن اجلسوا ثم قال: إني لم أقم بمقامي هذا إلا لأمر ينغضكم ولكن تميما الداري أخبرني أن بني عمّ له كانوا في البحر فأخذتهم ريح عاصف فألجأتهم إلى جزيرة فإذا هم بشيء أسود أهدب كثير الشعر فقالوا: ما أنت؟ فقالت: أنا الجسّاسة، فقالوا:
أخبرينا! فقالت: ما أنا بمخبرتكم بشيء ولكن عليكم بهذا الدير فإن فيه رجلا هو بالأشواق إلى محادثتكم، فدخلوا فإذا هم بشيخ موثق شديد الوثاق شديد التشكي مظهر للحزن، فسألهم: من أي العرب أنتم؟
فقالوا: نحن قوم من العرب من أهل الشام، قال:
فما فعل الرجل الذي خرج فيكم؟ قلنا: بخير، قاتله قومه فظهر عليهم، قال: فما فعلت عين زغر؟
قالوا: يشربون منها ويسقون، قال: فما فعل نخل بين عمّان وبيسان؟ قالوا: يطعم جناه في كل حين، قال: فما فعلت بحيرة طبرية؟ قالوا: يتدفّق جانباها، فزفر ثلاث زفرات ثم قال: لو قد أفلتّ من وثاقي هذا لم أدع أرضا إلا وطئتها برجلي إلا طيبة فإنه ليس لي عليها سلطان، ثم قال النبي، صلّى الله عليه وسلّم: إلى هذه انتهى فرحي، هذه طيبة، والذي نفس محمد بيده ما فيها طريق واسع
ولا دقيق ولا سهل ولا جبل إلا عليه ملك شاهر سيفه إلى يوم القيامة، وقال أبو عبيد الله بن قيس الرّقيّات:
يا من رأى البرق بالحجاز فما ... أقبس أيدي الولائد الضّرما
لاح سناه من نخل يثرب فال ... حرّة حتى أضا لنا إضما
أسقى به الله بطن طيبة فال ... رّوحاء فالأخشبين فالحرما
أرض بها تثبت العشيرة قد ... عشنا وكنّا من أهلها علما
طِيبَةُ:
بكسر أوله، والباقي مثل الذي قبله، كأنه واحدة الطيب: اسم من أسماء زمزم. والطيبة أيضا: قرية كانت قرب زرود.
خطيبةالجذر: خ ط ب

مثال: فلانة خطيبة فلانالرأي: مرفوضةالسبب: لأن صيغة «فعيل» بمعنى «مفعول» مما يستوي فيه المذكر والمؤنث. المعنى: مخطوبة له

الصواب والرتبة: -فلانة خطيب فلان [فصيحة]-فلانة خطيبة فلان [صحيحة] التعليق: «فعيل» بمعنى «مفعول» إذا جاء بعد موصوف لا تلحقه التاء مع المؤنث؛ لأنه مما يستوي في الوصف به المذكر والمؤنث، وأجاز بعض اللغويين إلحاق التاء حتى مع ذكر الموصوف. وقد اتخذ مجمع اللغة المصري قرارًا يجيز ذلك سواء ذكر الموصوف أو لم يذكر.
عُطَيْبة
من (ع ط ب) تصغير عُطْبَة: قطعة القطن.
طَيْبَة
اسم مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
خُطَيْبَة
من (خ ط ب) تصغير ترخيم خطباء: من كان لونها صفرة تخالطها خضرة أو حمرة.
خَطِيبة
من (خ ط ب) المرأة المخطوبة، أو المتكلمة على ملأ.
تَمْر طيّبةالجذر: ت م ر

مثال: هذه تَمْر طيّبةالرأي: مرفوضةالسبب: لمعاملة الكلمة معاملة المؤنث، وهي مذكَّرة.

الصواب والرتبة: -هذا تَمْر طيّب [فصيحة]-هذه تَمْر طيّبة [فصيحة] التعليق: ذكرت المراجع المختلفة كالمصباح جواز تذكير هذه الكلمة وتأنيثها؛ ففيه: «التمر يذكَّر في لغة ويؤنث في لغة، فيقال: هو التمر وهي التمر». ويؤيد التذكير والتأنيث أن الكلمة اسم جنس جمعي، فواحدته: تمرة فيكون التذكير باعتبار اللفظ والتأنيث باعتبار مفرده. (وانظر: نخل).

الكَلِمَةُ الطَيِّبَة

التعريفات الفقهيّة للبركتي

الكَلِمَةُ الطَيِّبَة: قال السيوطي: لاَ إلهَ إلاَّ اللهُ وعند عامة العلماء لاَ إلهَ إلاَّ اللهُ مُحَمَّدُ رَسُولُ اللهِ.

تحرير الأفكار الطبية (الطيبة) في تقرير الأخبار الطبية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تحرير الأفكار الطبية (الطيبة) في تقرير الأخبار الطبية
للشيخ، زين الدين: سريجا بن محمد الملطي.
المتوفى: سنة ثمان وثمانين وسبعمائة.

بَاب الرّيح الطيّبة

المخصص

أَبُو عبيد: يُقَال طيب وطابٌ وَأنْشد: مقابَلَ الأعراق فِي الطّاب الطّابْ بَين أبي العَاصِي وَآل الخطّابْ قَالَ أَبُو عَليّ: الطابُ الثَّانِي وصف للطاب الأول على نَحْو شعر شَاعِر وبناؤه فعل أَو فَاعل ذهبت عينه على مَا ذهب إِلَيْهِ الْخَلِيل فِي هَذَا الضَّرْب.
السيرافي: الطوبى - الطّيب.
صَاحب الْعين: تطيّبت بِهِ.
أَبُو حنيفَة: كلّ ريح طيبَة نسيمٌ وأصل النسيم بدءُ كل ريح إِذا بدأت بِضعْف وَكَذَلِكَ النَّسَم.
قَالَ: خطر الطّيب يخْطر وفار فوَراناً وسطع سُطوعاً وَضاع يضوع ضوْعاً وتضوّع وتضيّع وانضاع.
وَيُقَال: لطائر يَصِيح بِاللَّيْلِ ضُوَع وضيَع والضّياع - ضرب من الطّيب حَدِيد الرّيح والرّيّا - الرَّائِحَة الطّيبَة خاصّة وَهِي مُؤَنّثَة.
قَالَ جميل وَوصف رَوْضَة: بأطيبَ من أردانِ بثنةَ موهِناً أَلا بل لريّاها على الرّوضة الفضْلُ والنّشر - طيب الرّيح خاصّة وَهُوَ الفوْح الَّذِي ينتشر مِنْهَا وَقد نشر وانتشر - تفشى وَأنْشد: كَأَنَّهَا فِي نشرها إِذا نشرْ أَبُو عبيد: وجدت فوعة الطّيب وفغْمتَه وَقد فغَمتْني - إِذا سدّت خياشيمك.
ابْن السّكيت: فعمتني تفعَمُني غَيره تفعمني.
أَبُو عبيد: الشّذا - شدَّة ذكاء الرّيح وَأنْشد: إِذا مَا مشتْ نَادَى بِمَا فِي ثِيَابهَا ذكيُّ الشّذا والمندليّ المطيّرُ

وَقد تقدم أَنه كسَر الْعود وَأَنه الْمسك.
أَبُو حنيفَة: السّعيط والسُعاط - ذكاء الرّيح وحدّتها ومبالغتها فِي الْأنف والسّعوط مِنْهُ وَقيل السّعيط البانُ.
أَبُو عبيد: السّعيط - الرّيح من الْخمر وَغَيرهَا من كل شَيْء.
ابْن السّكيت: هِيَ السُعاط وَمثله الصُوار.
أَبُو حنيفَة: أصوِر المِسك - قطَع رِيحه ونفَحات مِنْهُ يُقَال صِوار وصُوار وَقد تقدم أَنه الْقَلِيل من الْمسك.
أَبُو حنيفَة: الأرَج والأريجة - توهّج الرَّائِحَة وتوقّدها يُقَال توهّج الطّيب - إِذا توقّد وَكَذَلِكَ تأكّل الطّيب وَأكل بعضُه بَعْضًا وَتلك أقْصَى الْمُبَالغَة فِي نَعته ونعت مَا أشبهه.
وَقَالَ النّمر فِي تأكّل الطّيب: تربّبها التّرعيبُ والمحضُ خِلفةً ومسكٌ وكافورٌ ولُبنى تأكَّلُ وَقَالَ أَوْس بن حجر فِي صفة سيف توقّد أَثَره: إِذا سُلَّ من جفنٍ تأكّل أثْرهُ على مثل مِسحاة اللُجَين تأكُّلا فَإِذا بقيت رَائِحَة الطّيب فِي شَيْء قيل عبِقت عبَقاً وعباقة وعباقية.
قَالَ طرفَة: ثمَّ راحوا عبَقُ المسكِ بهم يلفحون الأرضَ هُدّاب الأزُرْ وفأرة الْإِبِل - هِيَ الَّتِي ترعى أَفْوَاه البُقول الطّيبَة من العذَوات العازِبة ثمَّ ترد المَاء فَتَشرب فَإِذا رويت ثمَّ صدّرت فالتفّ بعضُها بِبَعْض فاحتْ برائحة طيبَة قَالَ الرَّاعِي: لَهَا فَأْرَة ذَفراءُ كلّ عَشِيَّة كَمَا فتق الكافور بالمسك فاتقُه قَالَ: ظن أَنه يفتق بِهِ وَكَانَ الرَّاعِي أَعْرَابِيًا قُحّاً والمسك لَا يفتق بالكافور.
قَالَ المتعقب: أما قَوْله والمسك لَا يُفتَق بالكافور فَصَحِيح وَلم يقل الرَّاعِي كَمَا فتق الْمسك بالكافور وَإِن كَانَ الْمسك لَا يفتَق بالكافور فَإِن الكافور يفتق بالمسك وَجعل الرَّاعِي أَعْرَابِيًا قُحّاً وَنسبه إِلَى الجَفاء وأوهم أَنه قد غلِط وخطّأه فِي شَيْء اللَّهُمَّ إِلَّا أَن يكون عِنْد أبي حنيفَة أَن الكافور لَا يفتَق بالمسك وَيكون قد غلط فِي الْعبارَة وعكسها فَيكون فِي هَذِه الْحَالة أَسْوَأ حَالا مِنْهُ فِي الأولى وَلَا رَائِحَة أخمّ من الكافور إِذا فتِق بالمسك.
أَبُو حنيفَة: فَأْرَة الْإِبِل مَأْخُوذَة من فَأْرَة الْمسك ونوافجها الَّتِي تكون فِيهَا واحدتها فَأْرَة سميت بالفأر وَلَيْسَت بفأر إِنَّمَا هِيَ سُرَر ظِباء المسْك قَالَ الشَّاعِر: إِذا التَّاجِر الهنديّ وافى بفأرة من المسكِ أضحتْ فِي مفارقهم تجْرِي قَالَ المتعقب: قد غلط فِي همز هَذِه الْفَأْرَة لِأَن الفأر كُله مَهْمُوز مَا خلا فارة الْإِبِل وَقد اخْتلف فِي فَأْرَة الْمسك وفأرة الْإِنْسَان - وَهِي عضله والأعلى فِي فأر الْمسك الْهَمْز وَفِي فأر الْإِنْسَان ترك الْهَمْز وَمن كَلَامهم) أبرز نارَك وَإِن أهزلتَ فارَك (.
أَبُو حنيفَة: وبنواحي الْهِنْد فأر تُجلَب إِلَى أَرض الْعَرَب أَحيَاء وَقد تأنّست وألِفَت تَدور فِي الْبيُوت فَلَا تلابس شَيْئا وَلَا تدخل بَيْتا وَلَا بحراً وَلَا تبول على شَيْء إِلَّا فاح طيبا ويجلب التُّجَّار خُرْأها فيشتريه النَّاس ويجعلونه فِي صُرر يضعونها بَين الثِّيَاب فتطيب وَهِي نَحْو بَنَات مقرَض وَمن هَذَا الْجِنْس الَّذِي ذكرنَا الدُّوَيْبّة الَّتِي تسمّى الزّبادَ - وَهِي مثل السنّور الصَّغِير فِيمَا ذُكر لي تُجلب من تِلْكَ النواحي وَقد تأنس فتُقتنى وتُحلب شَيْئا شَبِيها بالزّبْد يظْهر على حلمته بالعَصْر كَمَا يظْهر على أنف الغِلمان المراهقين فَيجمع وَله رَائِحَة طيبَة البتّة.
قَالَ: وَقد رَأَيْته وَهُوَ يَقع فِي الطّيب وَقد بَلغنِي أَن شحمه كَذَلِك.
ابْن دُرَيْد: أفعم الْمسك الْبَيْت - ملأَهُ رَائِحَة وفعمته رَائِحَة الطّيب وفغمته - مَلَأت أَنفه.
وَقَالَ: مسكٌ ذُو فنَع - أَي حادّ

الرَّائِحَة والصُوار - ريح فيحٌ.
أَبُو زيد: فاحتْ ريح الْمسك فيْحاً وفيحاناً وتفوح فوْحاً وفوَحاناً.
ابْن دُرَيْد: الفيح والفيج والفيخ - الانتشار.
صَاحب الْعين: الفوْح - وجدانُك الرّيح الطّيبَة فاح فوحاً وفُؤوحاً.
ابْن دُرَيْد: يُقَال للطيب إِذا كَانَ لَهُ رَائِحَة إِنَّه لانقيض.
أَبُو عبيد: وجدتْ خُمرة الطّيب وخِمرته - أَي ريحَه والبنّة - الرّيح الطّيبة وَالْجمع بِنان.
ابْن السّكيت: العرْف - الرّيح الطّيبَة.
غَيره: الفنَع - رَائِحَة الْمسك وَأنْشد: وفُروع سابِغٌ أطرافها علّلتها ريحُ مسكٍ ذِي فنَعْ أَبُو زيد: الخَمطة - ريح نور الكرْم وَمَا أشبهه مِمَّا لَهُ ريح طيّبة وَلَيْسَت بشديدة الذّكاء طيبا.
قطرب: أرضٌ خَمطة - طيبَة الرَّائِحَة.
5153- ميسرة أبو طيبة
ع س: ميسرة أَبُو طيبة الحجام قَالَ ابن منيع: اسم أَبِي طيبة الحجام ميسرة، وقال: سألت أحمد بْن عُبَيْد بْن أَبِي طيبة، عن اسم أَبِي طيبة، فقال: ميسرة.
وقيل: اسمه نَافِع.
2612 روى يزيد بْن معقل بْن ميسرة، عن أبيه معقل، عن أبيه ميسرة حجام النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ستة يعذبون يَوْم القيامة: الأمراء بالحور، والعرب بالعصبية، والعلماء بالحسد، والدهاقين بالكبر، والتجار بالخيانة، وأهل الرساتيق بالجهل ".
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى.
5183- نافع أبو طيبة
ب د ع: نَافِع أَبُو طيبة الحجام وقيل: اسمه ميسرة، وهو مولى محيصة بن مسعود الأنصاري.
حجم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأعطاه أجره، ويرد فِي الكنى إن شاء الله تعالى.
أخرجه الثلاثة.
6039- أبو طيبة
ب د ع: أبو طيبة الحجام مولى بني حارثة من الأنصار ثم مولى محيصة بن مسعود.
كان يحجم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قيل: اسمه دينار، وقيل: نافع، وقيل: ميسرة.
وقد تقدم ذكره.
روى عنه: ابن عباس، وجابر، وأنس.
3009 روى يحيى بن أبي أنيسة، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، قال: لقيت أبا طيبة لسبع عشرة من رمضان، فسألته من أين جئت؟ قال: " حجمت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأعطاني الأجر ".
(1890) وأخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن الطبري، بإسناده عن أحمد بن علي: حدثنا شيبان، أخبرنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن سليمان بن قيس، عن جابر، قال: " دعا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبا طيبة فحجمه، فسأله عن ضريبته، فقال: ثلاثة آصع.
قال: فوضع عنه صاعا "
.
أخرجه الثلاثة
: مولى الأنصار، من بني حارثة. وقيل من بني بياضة، يقال: اسمه دينار.
حكاه ابن عبد البرّ، ولا يصح، فقد ذكر الحاكم أبو أحمد أن دينار الحجام آخر تابعي، وأخرج ابن مندة حديثا لدينار الحجام عن أبي طيبة، ويقال اسمه ميسرة.
ذكره البغويّ في معجم الصحابة عن أحمد بن عبيد أبي طيبة- أنه سأله عن اسم جده أبي طيبة؟ فقال: ميسرة، ويقال اسمه نافع. قال العسكري: قيل اسمه نافع، ولا يصح، ولا يعرف اسمه.
قلت: كذا قال، ووقع مسمى كذلك في مسند محيّصة بن مسعود، من مسند أحمد،
ثم من طريق يزيد بن أبي حبيب، عن أبي عفير الأنصاري، عن محمد بن سهل بن أبي خيثمة، عن محيّصة- أنه كان له غلام حجام يقال له نافع أبو طيبة، فسأل النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم عن خراجه، فقال: «اعلفه النّاضح ... » الحديث.
وقد أخرجه أحمد وغيره من حديث الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي عفير
الأنصاري، عن محمد بن سهل بن أبي خيثمة، عن محيصة بن مسعود- أنه كان له غلام حجام يقال له نافع أبو طيبة.
وقد ثبت ذكره في الصحيحين أنه حجم النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم من حديث أنس وجابر وغيرهما.
وأخرج ابن أبي خيثمة بسند ضعيف عن جابر، قال: خرج علينا أبو طيبة لثمان عشرة خلون من رمضان، فقال له: أين كنت؟ قال: حجمت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم.
وأخرج ابن السّكن بسند آخر ضعيف من حديث ابن عباس: كنا جلوسا بباب النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، فخرج علينا أبو طيبة بشيء يحمله في ثوبه، فقلنا: ما هذا معك يا أبا طيبة؟ قال:
حجمت النبي صلى اللَّه عليه وسلّم فأعطاني أجري.
القسم الثاني
لم يذكر فيه أحد من الرجال.
القسم الثالث

طيبة أم أبي موسى الأشعري

الإصابة في تمييز الصحابة

تأتي في الظاء المعجمة.
القسم الثاني
خال.
القسم الثالث

‏<br> أَبُو طيبة الحجام

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


مولى بني حارثة كَانَ يحجم النَّبِيّ ﷺ. قيل اسمه دينار. وقيل نافع. وقيل ميسرة، والله أعلم. روى عنه أنس بْن مالك فِي الحجامة. وروى عنه عَنِ النَّبِيّ ﷺ النفقة فِي الحناء مثل النفقة فِي الحج، الدرهم بسبعمائة.

باب الظاء

‏في الشاطبية والطيبة

معجم علوم القرآن - الجرمي


ح: رمز أبي عمرو.

ط: رمز الدوري (دوري أبي عمرو).

ي: رمز السوسي.

‏خلاف حفص من طريق طيبة النشر

معجم علوم القرآن - الجرمي


الأصول:

1 - جواز التكبير أول كل سورة سوى براءة، وذلك قبل البسملة، ويسمّى هذا التكبير بالتكبير العام، والوجه الثاني ترك التكبير. وأما براءة فلا تكبير فيها لعدم ورود البسملة.

2 - يجوز في المد المنفصل أربعة أوجه: القصر ومده ثلاث حركات، أو أربعا أو خمسا.

3 - يجوز في المد المتصل ثلاثة أوجه: مده أربع حركات أو خمسا أو ستا.

4 - الساكن الصحيح وشبهه إذا لقيا همزا ورد فيه ثلاثة مذاهب:

أ- عدم السكت على الجميع.

ب- السكت على أل وشيء والساكن المفصول، نحو: وَبِالْآخِرَةِ [البقرة:4]، مِنْهُمْ شَيْءٌ [غافر: 16]، مَنْ آمَنَ [البقرة: 62]، خَلَوْا إِلى [البقرة:14]، ابْنَيْ آدَمَ [المائدة: 27]، عَذابٌ أَلِيمٌ [البقرة: 10] ويسمى هذا السكت السكت الخاص.

ج- السكت على ذلك وعلى الساكن الموصول ويسمى هذا السكت السكت العام، نحو: الْقُرْآنُ [البقرة: 185]، يَسْئَلُونَكَ [البقرة: 189]، وَأَفْئِدَتُهُمْ [إبراهيم: 43].

5 - يجوز في النون الساكنة والتنوين (إذا لقيا لاما أو راء) الإدغام مع ترك الغنة ومع إبقائها.

* لا بد للقارئ من ملاحظة هذه الأصول، أما حال القراءة فيجب الاعتماد على وجه معين مما يجوز فيها حال اجتماعها وذلك على إحدى وعشرين وجها:

* قصر المنفصل يتأتى معه خمسة أوجه:

1 - توسط المتوسط مع ترك الغنة والتكبير.

2 - إشباعه مع تركهما أيضا.

3 - إشباعه مع التكبير وترك الغنة.

4 - إشباعه مع الغنة وعدم التكبير.

5 - إشباعه مع الغنة والتكبير.

* ولا يجوز السكت للهمز على هذه الخمسة.

* ومدّه ثلاثا يأتي معه أربعة أوجه كأربعة قصره مع الإشباع. ولا يجوز السكت للهمز على هذه الأربعة أيضا.

* وتوسطه يأتي معه سبعة أوجه:

- وجهان مع السكت للهمز: (توسط المتصل إن كان السكت خاصا، وإشباعه إن كان عاما) ولا يجوز مع هذين تكبير ولا غنة.

- خمسة على عدم السكت كالخمسة التي مع القصر.



* ومدّه خمسا يتأتى معه خمسة أوجه:

1 - مد المتصل خمسا مع ترك الغنة والتكبير.

2 - مده خمسا مع الغنة وعدم التكبير.

3 - إشباعه مع عدم الغنة والتكبير.

4 - إشباعه مع الغنة وعدم التكبير.

5 - إشباعه مع الغنة والتكبير.



ولا يجوز السكت للهمز على هذه الخمسة أيضا.

* أجاز بعض من قصر المنفصل مدّ لا النافية (لا إله إلا) حيث أتى بقدر ألفين بقصد التعظيم ولا بدّ حينئذ من:

1 - إشباع المتصل.

2 - إبقاء الغنة.

3 - الصاد في وَيَبْصُطُ [البقرة: 245] وَزادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَصْطَةً [الأعراف: 69] بِمُصَيْطِرٍ [الغاشية: 22]، والسين في الْمُصَيْطِرُونَ [الطور: 37].

4 - إظهار ارْكَبْ مَعَنا [هود: 42] يس (1) وَالْقُرْآنِ [يس: 1، 2] ن وَالْقَلَمِ [القلم: 1].

5 - إدغام يَلْهَثْ ذلِكَ [الأعراف: 176].

6 - إدراج عوجا وإخوته.

7 - فتح ضاد ضَعْفاً [الأنفال: 66] وضَعْفٍ [الروم: 54].

8 - حذف الياء وقفا في فما آتان [النمل: 36].

9 - إثبات الألف وقفا في للكافرين سلاسلا [الإنسان: 4].

10 - ويمتنع معه قصر عين.

11 - يجوز معه التكبير لأول كل سورة سوى براءة ولأواخر سور الختم، وتركه.

ويتفرع على الواحد والعشرين وجها المذكورة أحكام الجزئيات الآتية على التفصيل الآتي:



الفرش:

1 - وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْصُطُ [البقرة: 245]:

فيه وجهان، وتمتنع قراءته بالصاد مع خمسة أحوال:

أ- قصر المنفصل مع التكبير وعدم الغنة.

ب- مده ثلاثا مع ترك الغنة.

ج، د- مده خمسا مع الغنة عند مد المتصل خمسا أو ستا.

هـ- السكت الخاص.

وتمتنع قراءته بالسين مع أربعة أحوال:

أ- قصر المنفصل عند توسط المتصل.

ب، ج، د- الغنة عند قصر المنفصل ومده ثلاثا أو أربعا.

2 - وَزادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَصْطَةً [الأعراف: 69]:



حكمه كحكم وَيَبْصُطُ [البقرة: 245] إلا أن وجه الغنة مع مدّ النوعين خمسا يقترن بالصاد.

3 - أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ [الطور: 37]:

تجوز قراءته بالوجهين على:

أ- ترك الغنة.

ب- السكت.

ج- التكبير عند إشباع المتصل مع قصر المنفصل وتوسطه وعند توسطهما ومدهما خمسا.

وتتعين قراءته بالصاد على مدهما خمسا عند الغنة وبالسين على بقية الأوجه.

4 - بِمُصَيْطِرٍ [الغاشية: 22]:

تمتنع قراءته بالصاد على:

الغنة عند مد المنفصل خمسا مع مد المتصل خمسا أو ستا. (وتجوز على بقية الأوجه).

وتمتنع قراءته بالسين على:

مد المنفصل ثلاثا وعلى توسطه مع التكبير وعلى السكت الخاص وعلى قصر المنفصل عند ترك التكبير والغنة، وتجوز على غير ذلك.

5 - آلذَّكَرَيْنِ [الأنعام: 143] آلْآنَ [يونس: 51] آللَّهُ [يونس: 59].

* تجوز قراءتها بالإبدال مع جميع الأحوال.

* وتجوز قراءتها بالتسهيل مع الغنة إلا عند مد المتصل خمسا، ومع توسط النوعين عند عدم السكت، ومع مدهما خمسا عند ترك الغنة (وتمتنع مع غير ذلك).

6 - يَلْهَثْ ذلِكَ [الأعراف: 176]:

تجوز قراءته بالوجهين على:

- توسط النوعين مع السكت وتركه.

- إشباع المتصل مع مد المنفصل خمسا عند الغنة.

وتتعين قراءته بالإدغام مع ما عدا ذلك.

7 - ارْكَبْ مَعَنا [هود: 42]:

تجوز قراءته بالوجهين على:

- طول المتصل عند قصر المنفصل.

- وتوسطه بلا غنة ولا سكت ولا تكبير.

- وعلى مد النوعين خمسا عند عدم الغنة.

- وعلى إشباع المتصل مع مد المنفصل خمسا عند الغنة.

وتتعين قراءته بالإظهار على الغنة إلا مع مد المنفصل خمسا عند إشباع المتصل كما مر.

وبالإدغام على بقية الأوجه.

8 - يس (1) وَالْقُرْآنِ [يس: 1، 2] ن وَالْقَلَمِ [القلم: 1]:



تتعين قراءتهما بالإظهار عند:

الغنة وعند السكت الخاص وعند مد المنفصل ثلاثا وعند قصره مع توسط المتصل ومع إشباعه عند التكبير.

وتجوز قراءتهما بالوجهين على ما عدا ذلك.

9 - تَأْمَنَّا [يوسف: 11]:

تجوز قراءته بالرّوم والإشمام عند:

- توسط النوعين من غير سكت.

- مدهما خمسا مع عدم الغنة.

وتتعين قراءته بالإشمام على بقية الأوجه.

10 - عِوَجاً قَيِّماً [الكهف: 1، 2]:

ورد بالسكت والإدراج. وتمتنع قراءته بالسكت على:

- الغنة مطلقا.

- وعلى السكت للهمز بنوعيه.

- وعلى إشباع المتصل عند عدم الغنة والتكبير مع مد المنفصل ثلاثا أو خمسا.

* وتجوز على بقية الأوجه.

* وتمتنع قراءته بالإدراج عند:

- التكبير مع عدم الغنة.

- وعند قصر المنفصل مع توسط المتصل.

وتجوز عند غير ذلك.

11 - مَرْقَدِنا هذا [يس: 52]:

ورد بالوجهين. وتجوز قراءته بهما عند:

- توسط النوعين مع عدم السكت للهمز.

- مدهما خمسا مع ترك الغنة.

وتتعين قراءته بالسكت على:

- قصر المنفصل مع توسط المتصل.

* وبالإدراج على بقية الأوجه.

12 - مَنْ راقٍ [القيامة: 27] بَلْ رانَ [المطففين: 14]:

فيهما وجهان. وتجوز قراءتهما بهما على:

- ترك الغنة والسكت والتكبير عند إشباع المتصل مع قصر المنفصل ومده ثلاثا أو أربعا.

وعلى توسط النوعين عند عدم السكت للهمز.

وتتعين قراءتهما بالإدراج على السكت العام وعلى إشباع المتصل مع الغنة مطلقا ومع عدمها عند مد المتصل خمسا.

* وبالسكت على بقية الأوجه.

13 - ياء عين كهيعص [مريم: 1] حم (1) عسق [الشورى: 1، 2]:

فيها ثلاثة أوجه:



1 - تجوز قراءتها بالثلاثة على توسط المدين عند عدم السكت. وعلى مدها خمسا عند عدم الغنة.

2 - (وبالطول والتوسط) فقط على الغنة إلا عند مد المتصل خمسا.

3 - (وبالتوسط والقصر) على إشباع المتصل عند ترك الغنة والسكت والتكبير.

4 - (وبالتوسط) وحده على قصر المنفصل مع توصل المتصل، وعلى السكت العام.

5 - (وبالقصر) وحده على بقية الأوجه.



14 - فِرْقٍ [الشعراء: 63]:

- يقرأ بالوجهين على توسط المدين مع عدم السكت، وعلى مدهما خمسا مع ترك الغنة.

- ويقرأ بالترقيق على السكت الخاص.

- ويقرأ بالتفخيم على بقية الأوجه.



15 - فَما آتانِيَ [النمل: 36]:

1 - الوقف عليه بالوجهين على السكت العام وعلى إشباع المتصل مع مد المنفصل ثلاثا أو أربعا عند عدم الغنة والسكت والتكبير، وعلى مد النوعين خمسا مع عدم الغنة.

2 - وبالإثبات وحده على السكت الخاص.

3 - وبالحذف على غير ذلك.



16 - ضَعْفٍ [الروم: 54]:

تتعين قراءتها بالفتح عند قصر المنفصل مع توسط المتصل ومع التكبير.

- وعند مده ثلاثا مطلقا.

- وعند الغنة مع إشباع المتصل وعند السكت الخاص.

- وتجوز بالوجهين على بقية الأوجه.



17 - سلاسلا [الإنسان: 4]:

- الوقف بالوجهين عند توسط المدين مع عدم السكت وعند مدهما خمسا مع عدم الغنة.

- وبالإثبات وحده عند الغنة مع إشباع المتصل.

- وبالحذف وحده عند بقية الأوجه.



18 - التكبير للختم:

فيه مذهبان:

1 - التكبير أول أَلَمْ نَشْرَحْ [الشرح:

1]
إلى أول الناس: ويختص بإشباع المتصل مع قصر المنفصل ومده ثلاثا أو أربعا وترك الغنة.

2 - التكبير آخر الضحى إلى آخر الناس: ويأتي على توسط المتصل مع قصر المنفصل وتوسطه، وعلى إشباع المتصل مع الغنة.


منظومة من بحر الرجز في القراءات العشر الكبرى.

- ناظمها ومؤلفها المحقق الكبير محمد بن محمد ابن الجزري (ت 833 هـ).

(راجع: ابن الجزري).

- عرض ابن الجزري في طيبة النشر للقراءات العشر الكبرى وهي قراءة نافع وقراءة ابن كثير وقراءة أبي عمرو وقراءة ابن عامر وقراءة عاصم وقراءة حمزة وقراءة الكسائي وقراءة أبي جعفر وقراءة يعقوب وقراءة خلف.

- وقد بالغ ابن الجزري في اختصار طيبة النشر، وهي على قلة حجمها حوت القراءات العشر كما سبق، ومخارج الحروف، وبعض مباحث التجويد، والوقف الابتداء وغير ذلك.

- وقد جعل في الطيبة عن كل قارئ من العشرة راويين اثنين، وعن كل راو طريقين، وعن كل طريق أيضا طريقين مغربية ومشرقية ومصرية وعراقية، فإن لم يجد عن الراوي أربع طرق عن طريقين ذكر له أربعة طرق عن نفسه مع ما يتصل بذلك من الطرق، ولذا انتهت طرق الطيبة إلى زهاء ألف طريق.

(راجع: أصول طرق الطيبة).

- وسمى ابن الجزري قصيدته (طيبة النشر) لأنه نظمها وفق كتابه الشهير النشر في القراءات العشر فهو أصلها وأساسها.

(راجع: النشر في القراءات العشر).

- والطيبة كما سبق جمعت القراءات العشر الكبرى، وهي حاوية، لما في الشاطبية والتيسير، بل أربت عليهما كثيرا. كما أن طرق الشاطبية والدرة هي جزء من طرق الطيبة.



- ولما كانت طرق الطيبة زهاء ألف طريق صعبت على القارئ بمضمنها لكثرة تشعباتها ومفرداتها، خاصة مع الحرص التام على عدم خلط الروايات والطرق.

لذا قام علماء أجلّاء فحرروا طرقها فبيّنوا الأوجه الجائزة والأوجه الممنوعة إعانة للقارئ ورعاية لطرقها من الخلط بعضها ببعض.

(راجع: التحريرات).



فائدة:

كل القراءات التي في الشاطبية والدرة يمكن للقارئ أن يقرأ بها من طريق الطيبة ولا عكس، إلا أربع كلمات وردت في الدرة وليست في الطيبة وهي لابن وردان عن أبي جعفر بخلف عنه، وهي:

1 - لا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِداً [الأعراف:58] بضم الياء وكسر الراء.

2 - فَيُغْرِقَكُمْ بِما كَفَرْتُمْ [الإسراء:69] بالتأنيث وتشديد الراء.

3 - أَجَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَعِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ [التوبة: 19]، بضم السين وحذف الياء في الأولى وبفتح العين وحذف الألف في الثانية.

* ولطيبة النشر مكانة رفيعة في سماء قراءات القرآن الكريم، فقد حفظها كثير من القراء وضبطوها وحرروا طرقها وشرحوها.

* ومن أبرز شراحها:

1 - ابن الناظم نفسه أحمد بن محمد بن الجزري (ت 859 هـ).

2 - أبو القاسم محمد النويري تلميذ ابن الجزري (ت 857 هـ).

3 - محمد المنير بن حسن السمنودي (ت 1199 هـ).

4 - محمد محفوظ بن عبد الله الترمسي (ت 1338 هـ).

- علي محمد الضباع (ت 1380 هـ).

- من منتخبات طيبة النشر قوله فيها:

وبعد فالإنسان ليس يشرف ... إلا بما يحفظه ويعرف

لذاك كان حاملو القرآن ... أشراف الأمّة أولي الإحسان

النحوي، المقرئ: داود بن أبي طيبة هارون بن يزيد، أبو سليمان المصري، مولى آل عمر بن الخطاب.
من مشايخه: ورش وهو من جلة أصحابه، وعلي بن كيسة وغيرهما.
من تلامذته: ابنه عبد الرحمن، ومواس بن سهل وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* معرفة القراء: "وقد رآه بعض النَّاس في النوم فقال له: إلى ما صرت؟
قال: رحمني الله بتعليم القرآن"
أ. هـ.
* غاية النهاية: "ماهر محقق" أ. هـ.
وفاته: سنة (223 هـ) ثلاث وعشرين ومائتين.

في الفرنسية/ Bonte
في الانكليزية/ Goodness
في اللاتينية/ Bonitas
تطلق الخيريّة على ما يتصف به كل موجود من الكمال الخاص به. قال ابن سينا: كل كائن فهو بطبعه ينزع إلىكماله الذي هو خيرية هويته، وقال ايضا: كل واحد مما له وجود فانّ حقيقته لا تعرى عن خيرية (رسالة العشق، 6، 84)، وهذا القول شبيه بقول (ديكارت): كل ما كان وجوده حقيقيا كان له بذاته شيء من الخيرية (- Descar 92, II Passions, tes).
والخيرية صفة الشخص الإنساني أو صفة الشيء الخارجي، فإذا اطلقت على الإنسان دلت على من يحب الخير ويفعله، أو على من يشعر بآلام الناس ويدفع الأذى عنهم، ويرغب في تحقيق سعادتهم. وإذا اطلقت على الشيء الخارجي دلت على ما يتصف به ذلك الشيء من الكمال الخاص به، أو على ما يجده الإنسان من اللذة والمنفعة في الحصول عليه.

والخيرية بهذا المعنى مرادفة للصلاح والطيبة والمنفعة، تقول:
خيرية الفعل أي صلاحه، وخيرية النفس أي طيبتها، وخيرية العلم أي منفعته.
وإذا اطلقت الخيرية على اللّه دلت على لطفه ورحمته وعنايته، ومعنى ذلك ان اللّه لا يفعل بعباده الا ما فيه خيرهم وصلاحهم.
الّا ان من يقول بوجوب رعاية اللّه للأصلح يجعل ارادة اللّه مقيدة بما فيه خيرية الإنسان وصلاحه، وهذا مناقض للقول بارادة اللّه المطلقة التي لا يعقل في حقها الوجوب.

فتح حصن طيبة بأرض الروم على يد معاوية ابن هشام وغزوة عبد الله بن عقبة الفهري ومسلمة بن عبدالملك.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

فتح حصن طيبة بأرض الروم على يد معاوية ابن هشام وغزوة عبد الله بن عقبة الفهري ومسلمة بن عبدالملك.
109 - 727 م
غزا عبد الله بن عقبة الفهري في البحر، وغزا معاوية ابن هشام أرض الروم ففتح حصناً يقال له طيبة، فأطيب معه قوم من أهل أنطاكية وفيها غزا مسلمة بن عبد الملك الترك من ناحية أذربيجان فغنم وسبى وعاد سالماً.

458 - أبو طيبة، هو عيسى بن سليمان بن دينار الدارمي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

458 - أَبُو طيبة، هُوَ عيسى بْن سُلَيْمَان بن دينار الدارمي، [الوفاة: 151 - 160 ه]
والد أحمد بن أبي طيبة الجرجاني. -[263]-
كَانَ من زُهّاد العلماء مَعَ الأموال والثروة.
رَوَى عَنْ: الأعمش، وكرز بْن وبرة، وجعفر بْن معبد.
وَعَنْهُ: ابناه أحمد، وعبد الواسع، وسعد بن سعيد، وغيرهم.
مات سنة ثلاث وخمسين ومائة، قاله البخاري.
وقال الحاكم: سَمِعَ من عطاء بْن أَبِي رباح، وغيره، وَحَدَّثَ عَنْهُ أيضًا ولده يوسف، ورد علينا بنيسابور في جيش يزيد بْن المهلّب.
ضعّفه يحيى بْن معين.

208 - د ت ن: عبد الله بن مسلم، أبو طيبة السلمي العامري المروزي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

208 - د ت ن: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ، أَبُو طِيبَةَ السُّلَمِيُّ الْعَامِرِيُّ الْمَرْوَزِيُّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
قَاضِي مَرْوَ.
عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، وَشُقَيْرٍ مَوْلَى سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، وَغَيْرِهِمَا.
وَعَنْهُ: عِيسَى غُنْجَارُ، وَزَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، وَأَبُو تُمَيِّلَةَ يَحْيَى بْنُ وَاضِحٍ، وَعَبْدَانُ، وَآخَرُونَ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يُكْتَبُ حَدِيثُهُ، وَلا يُحْتَجُّ بِهِ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ فِي " الثِّقَاتِ ": يُخْطِئُ.

2 - ن: أحمد بن أبي طيبة عيسى بن سليمان الدارمي الجرجاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

2 - ن: أحمد بْن أَبِي طَيْبَة عيسى بْن سُليمان الدارميُّ الجُرْجانيُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ أَبِي طيبة، وحمزة الزّيّات، ومالك بن مغول، وعمر بن ذر الهمداني، وورقاء، وإبراهيم بن طهمان، ومالك بن أنس، وجماعة.
وَعَنْهُ: الحُسين بْن عيسى البِسْطاميّ، ومحمد بْن يزيد النَّيْسَابوريُّ، وعمار بن رجاء الإستراباذي وآخرون.
وكان عالمًا زاهدًا نبيلا.
ولاه المأمون قضاء جُرجْان، ووثَّقهُ ابن حِبّان.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يُكْتَبُ حَدِيثُهُ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: توفي سنة ثلاث ومائتين.
قلت: بقومس عَلَى قضائها.

245 - عبد الملك بن نصير، أبو طيبة المرادي، مولاهم، المصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

245 - عبد الملك بن نُصَيْر، أبو طَيْبة المُراديّ، مولاهم، المِصْريُّ، [الوفاة: 211 - 220 ه]
مُفْرِض أهل مصر في زمانه.
قال ابن يونس: رَوَى عَنْ: اللَّيث، ومالك، وكذا في أولاده، علم الفرائض.
توفي سنة إحدى عشرة ومائتين.

134 - داود بن أبي طيبة المقرئ، أبو سليمان المصري، اسم أبيه هارون بن يزيد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

134 - داود بن أبي طَيْبة المقرئ، أبو سليمان المِصْريُّ، اسم أبيه هارون بن يزيد، [الوفاة: 221 - 230 ه]
مولى آل عُمَر بن الخطّاب.
قرأ القرآن على وَرْش، وهو من جِلَّة أصحابه، وعَرَضَ على عليّ بن -[568]- كيسة على سُلَيم صاحب حمزة، فيما قيل. قرأ عليه: ابنه عبد الرحمن، ومواس بن سهل، والحسين بن عليّ بن زياد، وعبيد بن محمد البزاز، والفضل بن يعقوب الحمراوي، وغيرهم.
وقد رؤي في النوم فقيل: إلى ما صرت؟ قال: رحمني الله بتعليم القرآن.
قال ابن يونس: تُوُفّي في شوّال سنة ثلاثٍ وعشرين ومائتين.

255 - عبد الرحمن بن داود بن أبي طيبة، أبو القاسم المصري المقرئ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

255 - عَبْد الرَّحْمَن بْن دَاوُد بْن أبي طيبة، أبو القاسم المِصْريُّ الْمُقْرِئ، [الوفاة: 271 - 280 ه]
مَوْلَى آل عُمَر بْن الخطّاب.
أَخَذَ القراءة عرْضًا على أَبِيهِ.
قرأ عليه: محمد بن عبد الرحيم الأصبهاني، والحسن بْن عُمَيْر الرُّعَيْنيّ، وعبد الله بْن المضاء، ومطرِّف بْن عَبْد الرَّحْمَن الأندلسيّ، وآخرون.
وكان من أَهْل الإتقان.
تُوُفِّيَ سنة ثلاثٍ وسبعين.

382 - علي بن أبي الحسن بن منصور الشيخ أبو الحسن، وأبو محمد الحريري، مقدم الطائفة الفقراء الحريرية أولي الطيبة والسماعات والشاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

382 - عَلِيّ بْن أَبِي الْحَسَن بْن مَنْصُور الشَّيْخ أَبُو الْحَسَن، وَأَبُو مُحَمَّد الحريريّ، مقدّم الطّائفة الفقراء الحريريّة أولي الطّيبة والسّماعات والشّاهد. [المتوفى: 645 هـ]
كَانَ لَهُ شأن عجيب ونبأ غريب. وهو حورانيّ من عشيرة يُقال لهم: بنو -[521]- الرّمان. وُلِدَ بقرية بُسْر، وقدِم دمشق صبيًّا فنشأ بِهَا. وذكر الشَّيْخ أنّ مرجع قومه إلى قبيلةٍ من أعراب الشّام يُعرفون ببني قرقر- وفي قرية مردا من جبل نابلس قوم من بني قرقر-. وكانت أمّ الشّيخ دمشقيّة من ذُرّيّة الأمير قِرْواش بْن المسيّب العُقَيْليّ، وكان خاله صاحب دُكّان بسوق الصّاغة.
قال النجم ابن إسرائيل الشّاعر: أدركتُه ورأيته. قَالَ: وَتُوُفّي والد الشَّيْخ وهو صغير فنشأ فِي حَجْر عمّه، وتعلّم صنعة العتّابيّ، وبرع فيها حتّى فاق الأقران. ثُمَّ اقتطعه اللَّه إلى جنابه العزيز فصحِب الشَّيْخَ أَبَا عَلِيّ المغربل خادم الشَّيْخ رسلان.
قرأت بخط الحافظ سيف الدين ابن المجد ما صورته: علي الحريري وطئ أرض الجبل ولم يكن ممّن يمكنه المقام بِهِ، والحمد لله. كَانَ من أفتن شيء وأضره على الإسلام؛ تظهر منه الزَّنْدقة والاستهزاء بأوامر الشّرع ونواهيه. وبلغني من الثّقات بدء أشياء يُسْتَعْظَم ذِكرُها من الزَّنْدقة والْجُرأة عَلَى اللَّه. وكان مُسْتَخِفًّا بأمر الصّلوات وانتهاك الحُرُمات.
ثُمَّ قَالَ: حَدَّثَنِي رَجُل أنّ شخصًا دخل الحمّام فرأى الحريريَّ فِيهِ ومعه صبيان حسان بلا مآزر، فجاء إِلَيْهِ فَقَالَ: ما هذا؟ فَقَالَ: كأنّ لَيْسَ سوى هذا، وأشار إلى أحدهم تمدَّد عَلَى وجهك، فتمدّد. فتركه الرجل وخرج هاربًا ممّا رَأَى! وحَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاق الصَّريفينيّ قَالَ: قلت للحريريّ: ما الحُجَّةُ فِي الرَّقص؟ قَالَ: قوله: " إِذَا زُلْزِلَتِ الأَرْضُ زِلْزَالَها ". وكان يُطْعِم ويُنْفق ويهوِّن أمورَ الدّين فيتبعه كلُّ مريب. وشاع خبره. وشهِد عَلَيْهِ خلقٌ كثير بما رأوا منه ومن أصحابه بما يوجب القتْل. ورُفِع أمره إلى السّلطان، فلم يقدم عَلَى قتله، بل سجنه مرّة بعد أخرى، ثُمَّ أُطلِق والله المستعان عَلَى هذه المصيبة التي لم يُصَب المسلمون بمثلها.
قلت: رحم اللَّه السّيفَ ابن المجد ورضي عَنْهُ، فكيف لو رَأَى كلام الشيخ ابن العربيّ الَّذِي هُوَ محض الكُفْر والزَّنْدقة؟ لقال: إن هذا الدجال المنتظر. ولكنْ كَانَ ابن العربيّ منقبضًا عَن الناس، إنما يجتمع بِهِ آحاد الاتّحادية، ولا يصّرح بأمره لكل أحد، ولم تشتهر كُتُبه إلا بعد موته بمدّة. ولهذا تمادى أمره، فلما كان على رأس السبعمائة جدّد اللَّه لهذه الأمّة دينها بهتْكه وفضيحته، ودار -[522]-
بين العلماء كتابه "الفصوص". وقد حطّ عَلَيْهِ الشَّيْخ القُدوة الصّالح إِبْرَاهِيم بْن معضاد الْجَعْبَريّ، فيما حَدَّثَنِي بِهِ شيخُنا ابن تَيْميّة، عَن التّاج البرنْباريّ، أَنَّهُ سَمِعَ الشَّيْخ إِبْرَاهِيم يذكر ابنَ العربيّ فَقَالَ: كَانَ يقول بقِدَم العالم ولا يُحرِّم فَرْجًا.
وأنبأنا العلّامة ابنِ دقيق العيد أَنَّهُ سَمِعَ الشَّيْخ عز الدين ابن عَبْد السّلام يَقْولُ فِي ابن العربيّ: شيخ سوء كذّاب.
وممّن حطّ عَلَيْهِ وحذّر من كلامه الشَّيْخ القُدوة الوليّ إِبْرَاهِيم الرّقّي.
وممّن أفتى بأنّ كتابه " الفصوص" فِيهِ الكُفْر الأكبر قاضي القضاة بدر الدين ابن جماعة، وقاضي القُضاة سعد الدّين الحارثيّ، والعلّامة زين الدّين عُمَر بْن أَبِي الحَرَم الكتّانيّ، وجماعة سواهم.
وأمّا الحريري فكان متهتّكًا، قد ألقى جِلْباب الحياء، وشطح حتّى افتضح، واشتهر مُروقُه واتضح. وأبلغ ما يقوله في هؤلاء جبناء العلماء أنّ لكلامهم معاني وراء ما نفهمه نَحْنُ، مَعَ اعترافهم بأنّ هذا الكلام من حيث الخطاب العربي كُفْر وإلحاد، لا يخالف فِي ذَلِكَ عاقل منهم إلّا من عاند وكابر.
فخُذْ ما قاله الحريري في "جزء" مجموع من كلامه يتداوله أصحابُه بينهم قَالَ: إذا دخل مريدي بلدَ الرّوم، وتنصّر، وأكل لحم الخنزير، وشرِب الخمر كَانَ فِي شُغلي.
وسأله رَجُل: أيّ الطُّرُق أقرب إلى اللَّه حتَّى أسير فيه؟ فقال له: اترك السير وقد وصلتَ.
قلت: هذا مثل قول العفيف التّلمِسانيّ:
فلسوفَ تعلم أنّ سيرَك لم يكنْ ... إلّا إليك إذا بلغت المنزلا
وقال لأصحابه: بايِعُوني عَلَى أن نموتَ يهودَ، ونُحشر إلى النّار حتّى لا يصاحبني أحد لعِلّة.
وقال: ما يَحْسُن بالفقير أن ينهزم من شيء، ويَحْسُن بِهِ إذا خاف شيئًا قصده.
وقال: لو قدم عليَّ من قتل ولدي وهو بذلك طيّب وجدني أطيب منه. -[523]-
وللحريريّ فِي " الجزء" المذكور:
أمرد يقدِّم مداسي أَخْيَرُ من رضوانكم ... ورُبْع قحبةٍ عندي أحسنُ من الولدان
قالوا: أنت تدعى صالح دع عنك هذي الخندقة ... قلت: السّماع يصلح لي بالشّمع والمردان
ما أعرف لآدم طاعةً إلّا سجود الملائكة ... وما أعرف آدم عصى الله تعظيم الرحمن
إن كنت أُقجي تقدّم وإن كنت رمّاحا انتبه، وإن كنت حشو المخدّة أُخرُجْ ورُدَّ الباب!.
أوّد اشتهي قبل موتي أعشق ولو صورة حجر، أنا مثّكلٌ محيرّ والعشق بي مشغول.
وقال النجم ابن إسرائيل: قَالَ لي الشَّيْخ مرّةً: ما معنى قوله تعالى: " كُلَّما أَوْقَدُوا نَاراً لِلْحَرْبِ أَطْفَأهَا اللَّهُ " فقلت: سيّدي يَقْولُ وأنا أسمع. قَالَ: ويحك من الموقد ومن المطفئ؟ لا تسمع لله كلامًا إلّا منك فيك، قلت: ومن أين لي؟ قال: بمحو آنيّتك، وقال: لو ذبحت بيدي سبعين نبيًّا ما اعتقدت أنيّ مخطئ. يعني لو ذبحتهم لفعلت ما أراده اللَّه منّي، إذ لا يقع شيء في الكون إلا بإرادته سبحانه وتعالى.
قلت: وطرد ذَلِكَ أنّ اللَّه أراد منا أن نلعن قتلة الأنبياء، ونبرأ منهم، ونعتقد أنّهم أصحاب النّار، وأن نلعن الزّنادقة، ونضرب أعناقهم، وإلّا فلأَيِّ شيءٍ خُلِقت جهنَّم؟ واشتدّ غضب اللَّه عَلَى من قتل نبياً، فكيف بمن يقتل سبعين نبيًّا؟ والله تعالى يحبّ الأبرار، ويبغض الفجّار، ويخلّدهم فِي النّار، مَعَ كونه أراد إيجاد الكفر والإيمان فهو يريد الشيّء، فإنّه لا يكون إلّا ما يريد. ولكنه لا يرضى لعباده الكُفْر ولا يحبّه، نعم يريده ولا يُسأل عمّا يفعل، ولا يُعتَرَض عَلَيْهِ، فإنّه أحكم الحاكمين، وأرحم الراحمين، لا يخلق شيئًا إلّا لحكمة، لكن عقولنا قصيرة عَن إدراك حكمته، فالخلْق ملكه، والأمر أمره ولا مُعَقِّب لُحكمه، يخلِّد الكفّار فِي النّار بعدله وحكمته، ويخلّد الأبرار فِي الجنّة بفضله ورحمته. فجميع ما يقع فِي الوجود فبِأمره وحكمته، وعدم علمنا بمعرفة حكمته لا يدلّ -[524]-
عَلَى أَنَّهُ يخلق شيئًا بلا حكمة تعالى اللَّه عَن ذَلِكَ " أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لاَ ترْجَعُونَ ".
وقال أبو الحسن علي بن أنجب ابن السّاعي فِي " تاريخه ": الفقير الحريريّ الدّمشقيّ شيخ عجيب الحال، لَهُ زاوية بدمشق يقصده بِهَا الفقراء وغيرهم من أبناء الدّنيا، وكان يُعاشر الأحداث ويَصْحبهم ويقيمون عنده، وكان النّاس يُكثرون القول فِيهِ، وينسبونه إلى ما لا يجوز، حتّى كَانَ يقال عَنْهُ إنّه مُباحيّ، ولم تكن عنده مراقبة ولا مبالاة، بل يدخل مَعَ الصّبيان الأحداث، ويعتمد معهم ما يسمّونه تخريبًا، والفقهاء يُنكرون فِعْله، ويوجّهون الإنكار نحوه، حتى إنّ سلطان دمشق أخذه مِرارًا وحبسه، وهو لا يرجع عَن ذَلِكَ ويزعم أَنَّهُ صحيح فِي نفسه. وكان لَهُ قَبُول عظيم لا سيّما عند الأحداث، فإنّه كَانَ إذا وقع نظره عَلَى أحدٍ من الأحداث سواء كَانَ من أولاد الأمراء أو أولاد الأجناد أو غيرهم يحسن ظنّه فِيهِ، ويميل إِلَيْهِ، ولا يعود ينتفع بِهِ أهله، بل يلازمه ويقيم عنده اعتقادًا فِيهِ.
وكان أمره مشكلًا، والله يتولّى السّرائر. ولم يزل عَلَى ذَلِكَ إلى حين وفاته. وكان فِيهِ لُطف. وله شِعر، فمنه:
كم تتعبني بصحبة الأجساد ... كم تسهرني بلذّة الميعاد
جُد لي بمُدامة تقوّي رَمَقي ... والجنّة جُد بِهَا عَلَى الزّهّاد
وقال الإِمَام أَبُو شامة: الشَّيْخ عَلِيّ الحريريّ المقيم بقرية بُسْر، كَانَ يتردّد إلى دمشق، وتبِعه طائفة من الفقراء المعروفين بالحريريّة أصحاب الزِّيّ المنافي للشّريعة وباطنهم شر من ظاهرهم، إلا من رجع إلى الله منهم.
وكان عند هذا الحريريّ من القيام بواجب الشّريعة، ما لم يعرفه أحد من المتشّرعين ظاهرًا وباطنًا، ومن إقامة شرائع الحقيقة ما لم يكن عند أحد فِي عصره من المحافظة عَلَى محبّة اللَّه وذِكره والدّعاء إِلَيْهِ والمعرفة بِهِ. وأكثر النّاس يغلطون فِي أمره الظّاهر وفي أمره الباطن. ولقد أفتى فِيهِ مشايخ العلماء -[525]-
- يعرّض بابن عَبْد السّلام لكونه أُخرِج من دمشق - وما بلغوا منتهى فُتْياهم، وبلغ هُوَ فيهم ما كانوا يريدون أن يبلغوه فيه، ولقد كَانَ - قدّس اللَّه روحه - مكاشفًا لِما فِي صدور خلق اللَّه ممّا يضمرونه، بحيث قد أطلعه اللَّه عَلَى سرائر خلْقه وأوليائه.
قلت: المكاشفة لما فِي ضمائر الصّدور قَدَر مشترك بين أولياء اللَّه وبين الكُهّان والمجانين. ولكنّ الشَّيْخ شهاب الدّين يتكلّم من وراء العافية، ويُحسِن الظّنَّ بالصّالحين والمجهولين، والله يثيبه عَلَى حُسْن قصده وصِدْق أدبه مَعَ أُولي الأحوال، ونحن فالله يُثيْبنا عَلَى مقاصدنا، والله هُوَ المطّلع عَلَى نيّاتنا ومُرادنا، وهو حسبنا ونِعْمَ الوكيل، قَالَ اللَّه تعالى: " وَإِنَّ الشَّياطِينَ لَيُوحَونَ إِلى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ ".
ولبعضهم:
دُفٌّ ومِزْمار ونَغِمةُ شادنٍ ... فمتى رَأَيْت عبادةً بملاهي
يا فرقة ما ضر دين محمد ... وسطا عَلَيْهِ وملّة إلّا هِيَ
ومن قول الحريريّ: الشعر باب السر.
قلت: بل باب الشر، فإنه ينبت النّفاق فِي القلب، وقال عَلَيْهِ السّلام: " لأن يمتلئ جوفُ أحدكم قَيْحًا خيرٌ لَهُ من أن يمتلئ شِعرًا. "
ونهى أصحابه عَن غلْق الباب وقت السّماع حتّى عَن اليهود والنّصارى وقال: دار الضَّرْب الّتي للسّلطان مفتوحة، وضارب الزَّغَل يُغلق بابه. وقال: لو اعتقدت أنيّ تركت شرب الخمر عدت إليه. وله مِن هذا الهَذَيان شيء كثير.
وذكر النّسّابة فِي " تعاليقه " قَالَ: وفي سنة ثمانٍ وعشرين وستمائة أمر الصالح بطلب الحريري واعتقاله فهرب إلى بُسْر، وسببه أنّ ابن الصّلاح، وابن -[526]-
عَبْد السّلام، وابن الحاجب أفتوا بقتله لِما اشتهر عنه من الإباحة، وقذف الأنبياء والفسْق، وترك الصّلاة. وقال الملك الصّالح أخو السّلطان: أَنَا أعرف منه أكثر من ذَلِكَ. وسجن الوالي جماعة من أصحابه، وتبرّأ منه أصحابه وشتموه، ثُمَّ طُلِب وحبِس بعِزتا، فجعل ناس يترددون إليه فأنكرالفقهاء، وأرسلوا إلى الوزير ابن مرزوق: إنْ لم تعمل الواجب فِيهِ وإلّا قتلناه نَحْنُ. وكان ابن الصّلاح يدعو عَلَيْهِ فِي أثناء كلّ صلاةٍ بالجامع جَهْرًا، وكتب طائفةٌ من أصحابه غير محضرٍ بالبراءة منه.
قلت: ومن كلامه المليح: دورت طول عمري على من ينصفني فوجدت فرد واحد، فلمّا أنصفني ما أنصفتُه.
وقال: أقمتُ شهرًا لا أفتر من الذّكْر، فكنت ليلةً فِي بيتٍ مظلم فجفّ لساني، ولم يبق فِي حركةٌ سوى أنيّ أسمع ذِكر أعضائي بسمعي.
وقال: ما يحسن أن تكون العبادة هِيَ المعبود.
وقال: أعلى ما للفقير الاندحاض.
وكان الحريريّ يلبس الطّويل والقصير والمدوَّر والمفرَّج، والأبيض والأسود، والعمامة والمِئزَر والقَلَنْسُوَة وحدها، وثوب المرأة والمطرّز والملوّن، وسأله أصحابه لمّا حُبِس أن يسأل ويتشفَّع، فلم يفعل، فلمّا أقام أربع سنين زاد سؤالهم، فأمرهم أن يكتبوا قَصّةً فيها: " من الخلق الضعيف إلى الرأي الشّريف، ممّن هُوَ ذنب كلّه إلى من هُوَ عفْوٌ كلّه، سبب هذه المكاتبة الضّعف عَن المعاتبة، أصغر خَدَم الفقراء عليّ الحريريّ:
فقيرٌ ولكن من صلاح ومن تُقَى ... وشيخ ولكن للفُسُوق إمامُ "

فسَعوا بالقَصَّة وأرادوا أن تصل إلى السّلطان، فما قرأ أحد من الدولة القصة إلّا ورماها، فبلغه ذَلِكَ، فاحتدّ، وقال: لأجل هذا ما أذنت لكم بالسعي.
وأقام فِي عزتا ستَّ سنين وسبعة أشهر، يعني فِي الحبْس، وأصاب النّاسَ جدْبٌ، وكان هُوَ - فِي ذَلِكَ الوقت - يركب الخيل العربيّة ويلبس الملبوس الجميل، ولم يكن فِي بيته حصير، وربّما تغطّى هُوَ وأهلُه بجِلّ الفَرَس. وقال: نسجت ثوب حرير يلبس كما جرت العوائد والثوب كالثياب المعتادة بالتخاريس والأكمام والنيافق، والكل نسيج لم يدخل فِيهِ خَيْطٌ ولا إبْرة، فلمّا فرغ وزفوه -[527]-
فِي البلد، وشهد الصُّنّاع بصحّته، تركته وبكيت، فَقَالَ لي إنسان: عَلَى أَيْشٍ تبكي؟ فقلت: على زمان ضيعته في فكري في عملي هذا كيف ما كَانَ فيما هُوَ أهم منه.
وقال لنا صاحبنا شمسُ الدّين مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الْجَزَريّ فِي " تاريخه ": حكى لي زينُ الدّين أَبُو الحَرَم بْن مُحَمَّد بْن عنيزة الدّمشقيّ الحريريّ قَالَ: كَانَ أَبِي مجاور الشَّيْخ عَلِيّ الحريريّ بدُكّان عَلَى رأس درب الصّقيل، وكان قد وقف عَلَى الشَّيْخ عَلِيّ دراهمَ كثيرة، فحبسوه، ودخل الحبْس وما معه دِرهم، فبات بلا عَشاء، فلمّا كَانَ بُكْرةً صلّى بالمُحَبَّسِين، وقعد يذكّر بهم إلى ساعتين من النّهار، وبقي كلُّ من يجيئه شيء مِن أهله من المأكول يشيله، فلمّا قارب وقت الظُّهر أمرهم بمدّ ما جاءهم، فأكل جميع المحبَّسين وفضل منه، ثُمَّ صلّى بهم الظُّهر، وأمرهم أن يناموا ويستريحوا، ثُمَّ صلّى بهم العصر، وقعد يذكر بهم إلى المغرب، وكلّما جاءهم شيء رفعه، ثم مدوه بعد المغرب مَعَ فضلة الغداء، فأكلوا وفضل شيء كثير. فلمّا كَانَ فِي ثالث يوم أمرهم: مَن عَلَيْهِ أقلّ من مائة درهم أن يَجْبوا لَهُ من بينهم، فخرج منهم جماعة وشرعوا فِي خلاص الباقين- يعني الّذين خرجوا - وأقام ستّة أشهر، فخرج خلْقٌ كثير؛ ثم إنّهم جَبَوا لَهُ وأخرجوه، وعاد إلى دُكّانه. وصار أولئك المحبَّسون فيما بعد يأتونه العصر، ويطْلعون بِهِ إلى عند قبر الشَّيْخ رسلان فيذكر بهم. وربّما يطلعون إلى الجسر الغيدي، وكلّ يوم يتجدّد لَهُ أصحابٌ إلى أن آل أمرُه إلى ما آل.
وقال الْجَزَريّ أيضًا: حَدَّثَنِي عماد الدّين يحيى بْن أَحْمَد الحسني البصروي، ومؤيد الدين علي ابن خطيب عقرباء أن جمال الدين خطيب عقرباء جدّ المؤيّد، والفَلَك المسيريّ الوزير، وابن سلام، طلعوا إلى قرية للفلك بنوى فعزموا عَلَى زيارة الحريريّ ببسر، فَقَالَ أحدهم: إنْ كَانَ رجلًا صالحًا فعند وصولنا يُطْعمنا بسيسة، وقال الآخر: ويطعمنا بطيخا أخضر، وقال الآخر: ويحضر لنا فقاعاً بثلج. فأتَوْه فتلقّاهم أحسن مُلْتقى، وأَحضر البسيسة، وأشار إلى من اشتهاها أنْ كُلْ، وأحضَر البِطّيخ وأشار إلى الآخر أنْ كُل. ثُمَّ نظر إلى الَّذِي اشتهى الفُقّاع وقال: كَانَ عندي باب البريد. ثُمَّ دخل فقير وعلى رأسه دَسْت فُقّاع وثلج فَقَالَ: اشربْ بسم اللَّه.
وذكر المولى بهاءُ الدّين يوسف بْن أحمد ابن العجميّ- فيما حَدَّثَنِي بِهِ -[528]-
رَجُل معتبر عَنْهُ - أنّ الصّاحب مجد الدّين ابن العديم حدّثه عَن أَبِيهِ الصّاحب كمال الدّين قال: كنت أكره الحريري وطريقه، فاتفق أنني حججتُ، فحجّ فِي الرّكْب ومعه جماعة ومُرْدان، فأحرموا وبقي تبدو منهم فِي الإحرام أمورٌ مُنْكَرَة. فحضرتُ يومًا عند أمير الحاجّ فجاء الحريريّ، فاتّفق حضور إنسان بَعْلَبَكّيّ وأحضر ملاعق بَعْلَبَكّيّة، ففرّق علينا لكلّ واحدٍ مِلْعَقَتَين، وأعطى للشَّيْخ الحريريّ واحدةً، فأعطاه الجماعة ملاعقهم تكرمةً لَهُ، وأمّا أَنَا فلم أُعْطِهِ مِلْعقتي، فَقَالَ: يا كمال الدّين، ما لَكَ لا توافق الجماعة؟ فقلت: ما أعطيك شيئاً. فقال: الساعة نكسرك أو نحو هذا. قَالَ: والمِلْعقتان عَلَى رُكبتي، فنظرت إليهما فإذا بهما قد انكسرتا شقفتين، فقلت: ومع هذا فما أرجع عَن أمري فيك، وهذا من الشّيطان. أو قَالَ: هذا حال شيطانيّ.
وقال ابن إسرائيل فيما جمعه من أخبار الحريريّ: صحِبْتُه حَضَرًا وسَفَرًا، وبلغ سبعاً وتسعين سنة - كذا قَالَ ابن إسرائيل - قَالَ: وَتُوُفّي في الساعة التاسعة من يوم الجمعة السّادس والعشرين من رمضان سنة خمسٍ وأربعين من غير مرض. وكان أخبر بذلك قبل وقوعه بمدّة. ثُمَّ قَالَ ابن إسرائيل: وشهر إخبارا متواترا في اليوم الذي عبر فِيهِ فِي ليلته بحيث إنّه أوصى كما يوصي من هُوَ بآخر رمق، وهو حينئذٍ أصحّ ما كَانَ، وقُبِضَ جالسًا مستقبل القِبْلة ضاحكًا. وحضرتُ وفاتَه وغسَّلتُه وأَلْحدْتُهُ. ورثيته بهذه القصيدة:
خطبٌ كما شاء الإلهُ جليلُ ... ذهلتْ لديه بصائرُ وعُقُولُ
قلت: وهي نيفٌ وسبعون بيتاً.
وسن أصحابه المحيا كلّ عام فِي ليلة سبعة وعشرين، وهي من ليالي القدر، فيُحْيُون تِلْكَ الليلة الشريفة بالدُّفوف والشّبّابات والمِلاح والرَّقْص إلى السَّحَر، اللَّهُمّ لا تمكُرْ بنا وتَوَفنَّا عَلَى سُنَّةِ نبيَّك!

تحرير الأفكار الطبية (الطيبة) في تقرير الأخبار الطبية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تحرير الأفكار الطبية (الطيبة) في تقرير الأخبار الطبية
للشيخ، زين الدين: سريجا بن محمد الملطي.
المتوفى: سنة ثمان وثمانين وسبعمائة.

طيبة النشر في القراءات العشر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

طيبة النشر، في القراءات العشر
منظومة.
للشيخ، شمس الدين: محمد بن محمد الجزري.
أوله: (الحمد لله على ما يسره من نشر منقول حروف العشرة ... ) .
وهي: ألفية، أتمها بالروم في: شعبان، سنة 799، تسع وتسعين وسبعمائة.
وتوفي: سنة 833، ثلاث وثلاثين وثمانمائة.
وصنف: أحمد، ابنه شرحا لها.
وتوفي: سنة ...
وشرحها:
الشيخ، أبو القاسم: محمد النويري، المالكي.
المتوفى: سنة 857، سبع وخمسين وثمانمائة.
والشيخ، زين الدين: عبد الدائم ... الأزهري.

ملئ العيبة فيما جمع بطول الغيبة في الرحلة إلى مكة وطيبة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

ملئ العيبة، فيما جمع بطول الغيبة، في الرحلة إلى مكة وطيبة
لمحب الدين بن رشيد: محمد بن عمر السبتي.
المتوفى: سنة 721، إحدى وعشرين وسبعمائة.
ذكر فيه: من أخذ عنه، وسمع منه، ولقيه.
فجاء مشتملا على: فنون.
في: ست مجلدات.

نزهة الكرام في مدح طيبة والبيت الحرام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

نزهة الكرام، في مدح طيبة والبيت الحرام
نظم.
للشيخ، الإمام، أبي سعيد: شعبان بن محمد القرشي، الشافعي، الآثاري.
المتوفى: سنة 828.
أوَّله: (الحمد لله المتعالي ... الخ) .
وهي: قصيدة.
في: تسعين بيتا.
في: بحر الكامل.
والقافية: من المتدارك.
جامعة لأشتات الفضائل.

عبد الله بن مسلم [د ت س] [السلمي] أبو طيبة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن ابن بريدة، صالح الحديث.
قال أبو حاتم: لا يحتج به.
وكان قاضى مرو.
روى عنه غنجار، وأبو تميلة، وجماعة.
له عن إبراهيم بن عبيد - ولا يعرف - عن ابن عمر أن رجلا من الانصار كان له ابن فمات، فقال له النبي ﷺ: أما ترضى أن يكون ابنك مع ابني يناغيه تحت ظل العرش.

عيسى بن سليمان أبو طيبة الدارمي الجرجاني والد أحمد بن أبي طيبة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن جعفر بن محمد، والأعمش.
ضعفه ابن معين.
وقال البخاري: مات سنة ثلاث وخمسين ومائة.
وساق له ابن عدي عدة مناكير، ثم قال: وأبو طيبة رجل صالح، لا أظن أنه كان يتعمد الكذب، لكن لعله شبه عليه.
روى عنه ابنه وغيره.

أبو طيبة الدارمي الجرجاني

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت