|
عرز: العَرْزُ: اشتداد الشيء وغلظه، وقد عَرَزَ واسْتَعْرَزَ. واسْتَعْرَزَت الجلدة في النار: انْزَوَتْ. والمُعارَزَة: المُعانَدَة والمُجانَبَة؛ قال الشماخ: وكلُّ خَلِيلٍ غيرِ هاضِمِ نَفْسِهِ لِوَصْلِ خَلِيلٍ صارِمٌ أَو مُعارِزُ وقال ثعلب: المُعارِز المنقبض، وقيل: المعاتب. والعازِرُ: العاتب. والعَرْز: الانقباض. واسْتَعْرَز الشيءُ: انقبض واجتمع. واسْتَعْرَز الرجل: تصَعَّب. والتَّعْرِيز: كالتَّعْرِيض في الخصومة. ويقال: عَرَزْت لفلان عَرْزاً، وهو أَن تقبض على شيء في كفك وتضم عليه أَصابعك وتُرِيَهُ منه شيئاً صاحبك (* قوله« وتربة منه شيئاً صاحبك» هكذا في الأصل ولفظ صاحبك غير مذكور في عبارة القاموس) لينظر إِليه ولا تُرِيَهُ كلَّه. وفي نوادر الأَعراب: أَعْرَزْتَني من كذا أَي أَعْوَزْتَني منه. والعُرَّازُ: المُغْتالُونَ للناس (* قوله« المغتالون للناس» كذا بالأصل باللام. قال شارح القاموس وهو الأشبه، أي مما عبر به القاموس وهو المغتابون بالباء الموحدة.) والعَرَزُ: ضرب من أَصغر الثُّمام وأَدَقِّ شجره، له ورق صغار متفرق، وما كان من شجر الثمام من ضربه فهو ذو أَماصِيخَ، أُمْصُوخَةٌ في جوف أُمْصُوخَةٍ، تَنْقَلع العُلا من السُّفَل انقلاعَ العِفاصِ من رأْس المُكْحُلَة، الواحدة عَرَزَة، وقيل: هو الغَرَزُ، والغَرَزَة: شجرة، وجمعها غَرَزٌ. وعَرْزَة: اسم، والله أَعلم.
|
|
عرزل: العِرْزالُ: عِرِّيسةُ الأَسَد، وقيل: هو مأْوَى الأَسَد، وقيل: هو ما يَجْمعه الأَسدُ في مأْواه لأَشْبالِه من شيء يَمْهَده ويُهَذِّبه كالعُشِّ. والعِرْزالُ: موضع يتَّخِذُه النّاطِر فوق أَطْراف النَّخْل والشجر يكون فيه فِرَاراً وخوْفاً من الأَسد. والعِرْزالُ: سَقِيفة النَّاطُور. والعِرْزَال: البَقِيَّة من اللَّحْم، وقيل: هو مِثْل الجُوَالِق يُجْمع فيه المتاع؛ قال شمر: بقايا المَتاعِ عِرْزالٌ. وعِرْزالُ الصائد: خِرَقُه وأَهْدامُه يَمْتَهِدُها ويَضْطَجِع عليها في القُتْرة، وقيل: هو ما يجمعه الصائد من القَدِيد في قُتْرته. والعِرْزال: ما يُخْبَأُ للرجل (* قوله «ما يخبأ للرجل» الذي في التهذيب: ما يخبأ للرجل من اللحم) والعِرْزالُ: فَمُ المَزَادة. والعِرْزَالُ: بيت صغير يُتَّخَذُ للمَلك إِذا قاتَلَ، وقد يكون لمُجْتَني الكَمْأَة؛ حكاه أَبو حنيفة؛ وأَنشد: لقد ساءَني، والناسُ لا يَعْلَمونَه، عَرَازِيلُ كَمَّاءٍ بِهِنَّ مُقِيم وقيل: هو بيت صغير، لم يُحَلَّ بأَكثرَ مِنْ هذا. وعِرْزَالُ الحَيَّة: جُحْرُها؛ قال أَبو النجم: وكَرِهَتْ أَحْناشُها العَرَازِلا يقول: جاء الصَّيْفُ فَخَرَجَتْ من جِحَرَتِها؛ وأَنشد الإِيادِيُّ: تَحْكِي له القَرْناءُ في عِرْزالِها أُمَّ الرَّحَى، تَجْري على ثِفَالِها أَراد بالقَرْناء الحَيَّة؛ وأَورد ابن بري هذا للأَعشى وتَتِمَّته: تَحَكُّكَ الجَرْباء في عِقَالِها (* قوله «تحكك الجرباء» زاد في التكملة قبله: تحتك جنباها إلى قتالها). وعِرْزالُ الرَّجُل: حانُوته. واحْتَمَلَ عِرْزالَه أَي متاعَه القليلَ؛ عن ابن الأَعرابي. والعِرْزالُ: غُصْن الشجرة. وعَرازِيلُ الثُّمَامِ: عِيدَانُه؛ كلاهما عنه أَيضاً؛ وأَنشد: إِنْ وَرَدَتْ يوماً شديداً شَبَمُه، لا تَرِدُ الماءَ بعَظْمٍ تَعْجُمه، ولا عَرَازِيلِ ثُمَامٍ تَكْدُمُه والعِرْزالُ: الفِرْقةُ من الناس. والعَرَازِيلُ: المُجَمَّعة من الناس. وقوم عَرازيلُ: مجتمعون؛ قال ابن سيده: وأُرَى أَنهم مجتمعون في لُصُوصِيَّةٍ أَو خِرَابة؛ قال: قُلْتُ لقومٍ خَرَجُوا هَذَالِيل نَوْكَى، ولا يَنْفَعُ للنَّوْكى القِيل: احْتَذِروا لا تَلْقَكُمْ طَمالِيل، قَلِيلةٌ أَموالُهُم عَرَازِيل هَذَالِيلُ: مُتَقَطِّعون، والعَرَازِيلُ عند العرب: مَظَالُّ ذَلِيلةٌ فيها مُتَيّعٌ خفي (* قوله «مُتَيّع: هكذا في الأصل، ولم نجد هذه اللفظة في المعاجم حتى في اللسان نفسه) . والعِرْزالُ: الثِّقَلُ. وأَلْقَى عليه عِرْزالَه أَي ثِقَله، وكذلك أَلْقَى عليه عَرَازِيلَه.
|
|
عرزم: العَرْزَمُ والعِرْزامُ: القوِيُّ الشديدُ المجتمعُ من كلِّ شيء. واعْرَنْزَمَ واقْرَنْبَعَ واحْرَنْجَمَ: تَجَمَّعَ وتقَبَّض؛ قال العجاج:رُكِّبَ منه الرأْسُ في مُعْرَنْزِمِ وأَنفٌ مُعْرَنْزِمٌ: غليظ مجتمع؛ وكذلك اللِّهْزِمةُ. وحَيَّةٌ عِرْزِمٌ: قديمةٌ؛ وأَنشد الأَزهري: وذاتَ قَرْنَيْنِ زَحُوفاً عِرْزِما الأَزهري: إِذا غَلُظت الأَرنبة قيل: اعْرَنْزَمَتْ. واعْرنْزمَ الرجلُ: عَظُمَت أَرْنَبتُه أَو لِهْزِمتُه. والاعْرِنْزامُ: الاجتماعُ: قال نَهارُ بن تَوْسِعةَ: ومِنْ مُتَرِبٍ دَعْدَعْتُ بالسَّيفِ مالَه فَذَلَّ، وقِدْماً وكانَ مُعْرَنْزِمَ الكَرْدِ واعْرَنْزَمَ الشيءُ: اشتدَّ وصَلُبَ. وفي حديث النخعي: لا تَجْعَلُوا في قَبْري لَبِناً عَرْزَمِيّاً؛ عَرْزمُ: جَبّانةٌ بالكوفة نُسِبَ اللبِنُ إِليها، وإِنما كَرِهَه لأَنها موضعُ أَحْداثِ الناسِ ويختلط لَبِنُه بالنَّجاسات.
|
|
(ع ر ز)
العَرَزُ: اشتداد الشَّيْء وغلظه. وَقد عَرِزَ، واسْتَعْرَزَ. واسْتَعْرَزَتِ الْجلْدَة فِي النَّار: انْزَوَتْ. والمُعارَزَة: المعاندة والمجانبة. قَالَ الشماخ: وكلُّ خَليلٍ غَيرِ هاضِمِ نَفْسه...لوَصْلِ خليلٍ صارِمٌ أَو مُعارِزُ وَقَالَ ثَعْلَب: المُعارز: المنقبض. والعارزُ: العاتِب. واسْتَعْرَز الرجل: تصعب. والتَّعريز: كالتعريض فِي الْخطْبَة وَالْخُصُومَة. وَقد عَرَّزَه. والعَرْزُ: اللؤم. والعَرَز: ضرب من أَصْغَر الثمام. الْوَاحِدَة: عَرَزَة. وَقيل: هُوَ الغَرَز. والعَرَزَةَ: شَجَرَة، وَجَمعهَا عَرَز. وعَرْزَة: اسْم. |
|
عرز
العَرَز، مُحرّكةً، قَالَ اللَّيْث: شجرٌ من أصاغِرِ الثُّمام وأَدَقِّه، لَهُ ورَقٌ صِغارٌ مُتفَرِّق، وَمَا كَانَ من شجرِ الثُّمام من ضَرْبِه فَهُوَ ذُو أَماصِيخ، أُمْصوخَةٌ فِي جَوْفِ أُمْصوخةٍ، تَنْقَلِعُ الْعليا من السُّفلى انقِلاعَ العِفاصِ من رأسِ المُكْحُلَة، هَكَذَا ذَكرُوهُ. قَالَ الصَّاغانِيّ: وَهُوَ تَصحيفٌ، والصوابُ بالغَينِ المُعجَمَة. وَعَرَزه يَعَرَزه، بِالْكَسْرِ: انْتَزعَه انْتِزاعاً عَنيفاً. قَالَ ابنُ دُرَيْد: عَرَزَ فلَانا: لامَه وَعَتَبه، فَهُوَ عارِزٌ وعَرِزٌ. والشيءُ: اشتَدَّ وغَلُظَ، وَهُوَ من بَاب فَرِحَ، وَكَذَلِكَ اسْتَعْرَزَ، كَمَا ذكره المُصَنِّف قَرِيبا، وَقَالَ ابنُ دُرَيْد: عَرِزَ لحمُ الدّابَّة، بِالْكَسْرِ، إِذا اشْتَدَّ. وزادَ ابنُ القَطَّاع: وصَلُبَ، عَرَزَاً واسْتَعْرَز كَذَلِك. يُقَال: عَرَزَ لفلانٍ عَرْزَاً، من حدِّ ضَرَبَ، إِذا قبضَ على شيءٍ فِي كفِّه ضامَّاً عَلَيْهِ أصابِعَه يُريه أَي صاحبَه مِنْهُ شَيْئا لينْظُر إِلَيْهِ وَلَا يُريه كلَّه، كَذَا فِي اللِّسان والتكملة. وتعَرَّزَ عَلَيْهِ: اسْتَصعب، كاسْتَعرَز، كَذَا نَقله الصَّاغانِيّ. والتَّعْريز: الإخْفاء. يُقَال: عَرَّزَ عني أَمْرَه تَعْرِيزاً، إِذا أخفاه، وَفِيه نظَرٌ، قَالَه الصَّاغانِيّ. التَّعْريز كالتَّعْريض فِي الخُصومة وَفِي الخِطْبة، واقتصرَ صاحبُ اللِّسان والصَّاغانِيّ على الخُصومةِ وَلم يذكر الخِطبة، وكأنّ المُصَنِّف قاسَها عَلَيْهَا. واسْتَعْرَزَ الشيءُ: اشتدَّ وصَلُب كعَرِز، بِالْكَسْرِ، وَهَذَا بِعَيْنِه قَوْلُه الأوّل، فَلَو قَالَ هُنَاكَ كاسْتَعْرَز كَانَ مُستَوفِياً للمَقصود، كَمَا لَا يخفى. اسْتَعْرَزَ الشيءُ: انقبضَ كَعَرَز، مثل ضَرَبَ. وتَعارَزَ وعارَزَ وعَرَّزَ، الْأَخير بِالتَّشْدِيدِ، كلّ ذَلِك بِمَعْنى انْقبض، فَهُوَ عارِزٌ ومُعارِزٌ ومُعَرِّزٌ. قَالَ الشَّمَّاخ: (وكلُّ خليلٍ غَيْرِ هاضِمٍ نَفسه...لوَصْلِ خليلٍ صارِمٌ أَو مُعارِزُ) قَالَ ثَعْلَب: المُعارِز: المُنقَبِض. وأَعْرَزَ: أَفْسَد، نَقله الصَّاغانِيّ. قَالَ ابْن الأَعْرابِيّ: العُرَّاز كرُمَّان: المُغتابون للنَّاس، هَكَذَا نَقله الصَّاغانِيّ. وَفِي اللِّسان: المُغْتالون، بِاللَّامِ بَدَلَ المُوَحَّدة، وَهُوَ الْأَشْبَه. والمُعارَزَة: المُعانَدة والمُجانَبة والمُخالَفة والمُغاضَبة، نَقله الجَوْهَرِيّ عَن أبي عُبَيْد، وَاقْتصر على الأُولَيَيْن. ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: أَعْرَزْتَني من كَذَا، أَي أَعْوَزْتَنيمِنْهُ، كَذَا فِي نَوَادِر الأَعراب. واعْتَرَزَ، أَي تقَبَّضَ واسْتَعْرَزَ النَّبتُ: اشتدَّ وصَلُب. واستَعْرَزَتِ الجِلْدَةُ فِي النَّار: انْزَوَت. والمُعارَزَة: المُعاتَبة. واسْتَعْرَزَ الشيءُ: انقبضَ واجْتَمَع. واسْتَعْرَزَ الرجل: تصَعَّب. وَقَالَ الفَرّاء: الاسْتِعْراز: الانْقِطاع عَن الشيءِ. وعَرْزَةُ اسمٌ. |
|
عرزل
الْعِرْزَالُ، بالْكَسْرِ: عِرِّيسَةُ الأَسَدِ، وقيلَ: مَأْوَاهُ، وَقيل: هُوَ مَا يَجْمَعُهُ الأَسَدُ فِي مَأْوَاهُ لأَشْبالِهِ، مِمَّا يُمَهِّدُهُ، ويُهَذِّبُهُ، كالْعُشِّ، وَأَيْضًا: مَوْضِعٌ يَتِّخِذُهُ النَّاطُورُ فِي،وَفِي المُحْكَمِ: فَوْقَ أَطْرَافِ النَّخْلِ، وَفِي العُبابِ: فَوْقَ أَطْرَافِ الشَّجَرِ، يَكونُ فِيهِ فِرَاراً، وخَوْفاً مِنَ الأَسَدِ، وسَقِيفَةُ النَّاطُورِ أَيْضا تُسَمَّى عِرْزَالاً. والعِرْزَالُ: الْبَقِيَّةُ مِنَ اللَّحْمِ، وقيلَ: هوَ شِبْهُ الْجُوَالِقِ، يُجْمَعُ فيهِ الْمَتاعُ، وَأَيْضًا: بَيْتٌ صَغِيرٌ، يُتَّخَذُ لِلْمَلِكِ إِذا قَاتَلَ، وَقد يكونُ بَيْتٌ لِمُجْتَنَى الْكَمْأَةِ، حَكَاهُ أَبُو حَنِيفَةَ، وأَنْشَدَ: (لَقَدْ سَاءَنِي والنَّاسُ لَا يَعْلَمُونَهُ...عَرَازِيلُ كَمَّاءٍ بِهِنَّ مُقِيمُ) وقيلَ: هوَ بَيْتٌ صَغِيرٌ، لَمْ يُحَلَّ بِأَكْثَرَ مِنْ هَذَا. والعِرْزَالُ: جُحْرُ الْحَيَّةِ، ومَأْوَاهَا، قالَ أَبُو النَّجْمِ: وأَجَمَتْ أَحْنَاشُهُ الْعَرَازِلاَ يَقُولُ: جاءَ الصَّيْفُ، فَخَرَجَتْ مِنْ جَحَرَتِها. وأَنْشَدَ الإِيَادِيُّ: تَحْكِي لَهُ الْقَرْنَاءُ فِي عِرْزَالِهَا أُمَّ الرَّحَى تَجْرِي عَلى ثِفَالِهَا أَرادَ بالقَرْنَاءِ الحَيَّةَ، وأَوْرَدَ ابنُ بَرِّيٍّ هَذَا لِلأَعْشَى، وتَتِمَّتُهُ: تَحَكُّكَ الجَرْبَاءِ فِي عِقَالِهَا والعِرْزَالُ: الْمَتَاعُ الْقَلِيلُ، عَن ابنِ الأَعْرابِيِّ، يُقالُ: احْتَمَلَ عِرْزَالَهُ، وقالَ شَمِر: هُوَ بَقَايَا الْمَتَاعِ. والْعِرْزَالُ: غُصْنُ الشَّجَرِ، عَن ابنِ الأَعْرابِيِّ، قالَ: وعَرَازِيلُ الثُّمَامِ: عِيدَانُهُ، وأَنْشَدَ: إِنْ وَرَدَتْ يَوْماً شَدِيداً شَبَمُهْ لَا تَرِدُ الْمَاءَ بِعَظْمٍ تَعْجُمُهْ وَلَا عَرازِيلِ ثُمَامٍ تَكْدُمُهْ والعِرْزَالُ: الْحَانُوتُ. وَأَيْضًا: الْفِرْقَةُ مِنْ النَّاسِ يَجْتَمِعُونَ.وَأَيْضًا: الثِّقَلُ، يُقالُ: أَلْقَى عليْهِ عِرْزَالَهُ، أَي ثِقَلَهُ، وكذلكَ: أَلْقَى عليْهِ عَرَازِيلَهُ. والْعِرْزَالُ: الذَّلِيلُ الْحَقِيرُ، مِنْ نَوادِرِ أبي زَيْدٍ، وبهِ فُسِّرَ رَجَزُ غُدَافِ ابنِ بُجْرَةَ الرَّبَعِيِّ، الآتِي قَرِيياً. وَأَيْضًا: فَمُ الْمَزَادَةِ، نَقَلَهُ الصَّاغانِيُّ. وَأَيْضًا: القَفِيَّةُ، يُؤْثَرُ بهَا الإِنْسانُ ويُخَصُّ، نَقَلَهُ الصَّاغانِيُّ. وقَوْمُ عَرَازِيلُ: مُجْمَعَةٌ، وقالَ ابنُ الأَعْرابِيِّ فِي نَوَادِرِهِ: مُجْتَمِعُونَ، وبهِ فُسِّرَ قَوْلُ غُدَافِ بنِ بُجْرَةَ الرَّبَعِيِّ:) قُلْتُ لِقَوْمٍ خَرَجُوا هَذاَلِيلْ نُوْكَى وَلَا يَنْفَعُ لِلنَّوْكَى الْقِيلْ احْتَذِرُوا لَا يُلْفِكم طَمَالِيلْ قَلِيلَةٌ أَمْوالُهُمْ عَرَازِيلْ يَرْمُونُ رَمْياً وَاسِعَ الأَحالِيلْ وقالَ ابنُ سِيدَه: أُرَى أَنَّهُم مُجْتَمِعُونَ فِي لُصُوصِيَّةٍ، أَو حِرَابَةٍ، وهَذَالِيل: مُنْقَطِعُونَ. ومَمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ. عِرْزَالُ الصَّائِدِ: خِرَقُهُ وأَهْدَامُهُ، يَمْتَهِدُها ويَضْطَجِعُ عَليْها فِي القُتْرَةِ، وقيلَ: هُوَ مَا يَجْمَعُهُ الصَّائِدُ مِنَ الْقَدِيدِ فِي قُتْرَتِهِ، وقيلَ: هُوَ مَا يُخْبَأُ للرَّجُلِ. والْعَرَازِيلُ، عندَ العَرَبِ: مَظَالُّ ذَلِيلَةٌ، فِيهَا مُتَيِّعٌ خَفِيفٌ. |
|
عرزم
(العَرْزَمُ: الشَّدِيدُ المُجْتَمِعُ) القَوِيُّ من كُلِّ شَيءٍ. (و) عَرْزَمٌ: (عَلَم) رَجُل مِنْ فَزَارَةَ (وَمِنْه: جَبَّانَةُ عَرْزَمٍ بالكُوفَةِ نَزَلَها عَبْدُ المَلِكِ ابنُ) أَبي سُلَيْمَانَ (مَيْسَرَةَ) بنِ عُمَرَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ (العَرْزَمِيُّ) الكُوفِيُّ، فَنُسِبَ إِلَيْهَا، رَوَى عَن أَنَسٍ وسَعيدِ بنِ جُبَيْرٍ وعَطَاءٍ، وَعنهُ القَطَّانُ ويَعْلى بنُ عُبَيْدٍ، تُوفِّي سنَةَ خَمسٍ وأَرْبَعِين ومِائَةٍ، وابنُ أَخِيهِ محمدُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ رَوَى عَنهُ الثَّوْرِيُّ، وَفِي حَدِيثِ النَّخَعِيِّ: " لَا تَجْعَلُوا فِي قَبْرِي لَبِنًا عَرْزَميًّا " نُسِبَ إِلَى هَذِه الجَبَّانَةِ، وَإِنَّمَا كَرِهَه لأَنَّها مَوْضِعُ أَحْدَاثِ النَّاسِ، ويَخْتَلِطُ لَبنُهُ بالنَّجَاسَاتِ. (و) العَرْزَمُ: (الأَسَدُ) القَوِيُّ،(كالعُرازِمِ) بالضَّمِّ، (العِرْزام) بالكَسْرِ، (والعِرْزَمُّ كقِرْشَبٍّ) ، كل ذَلِك لقُوَّتِهِ وشِدَّتِهِ. (واعْرَنْزَمَ) الرجلُ: (تَجَمَّعَ وانْقَبَضَ) ، كاحْرَنْجَمَ واقْرَنْبَعَ، قَالَ: (رُكِّبَ مِنْهُ الرَّأْسُ فِي مُعْرَنْزِمِ...) وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ لنَهارِ بنِ تَوْسِعَةَ: (ومِنْ مُتْرِبٍ دَعْدَعْتُ بالسَّيْفِ مَالَه...فَذَلَّ وقِدْمًا كَانَ مُعْرَنْزِمَ الكَرْدِ) (والعِرْزِم، كضِرْزمٍ: الحَيَّةُ القَدِيمَةُ،) وأَنشدَ الأَزْهَرِيُّ: (وذَاتَ قَرْنَيْنِ زَحُوفًا عِرْزِمَا...) [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: العِرْزَامُ، بالكَسْر: الشَّدِيدُ المُجْتَمِعُ مِنْ كُلِّ شَيءٍ. وَإِذا غَلُظَتِ الأَرْنَبَةُ قِيلَ: اعْرَنَزَمَتْ. واعْرَنْزَمَ الرَّجُل: عَظُمَتْ أَرْنَبَتُهُ، أَو لِهْزِمَتُه. واعْرَنْزَم الشَّيءُ: اشتَدَّ وصَلُبَ. وبَنُو عَرْزَمٍ: قَوْمٌ بالبَصْرة، وَكَانَ أَبُو عُبَيْدَةَ يَطْعَنُ فِي نَسَبِهِم. |
تاج العروس لمرتضى الزبيدي
|
عَرْزَب
: (العَرزَبُ، كَجَعْفَرٍ) ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وَقَالَ ابنُ دُرَيْد: العَرْزَبُ (و) مِثْلُ (إِرْدَبَ) أَي بالكَسر وَفتح الثَّالث مَعَ تشْدِيدِ المُوَحَّدَة: (الصُّلْبُ الشَّديدُ الغَلِيظُ) ، واقتَصَر ابنُ دُرَيْد على ضَبْطِه كجَعْفَر، وَلم يَذْكُر الغَلِيظ واللُّغَةُ الثَّانِيَة نَقَلها الصَّاغَانِيُّ. (والضَّحَّاكُ بْنُ) عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْن (عَرزَبٍ كجَعْفَرٍ، تَابِعِيٌّ) نَسَبَه إِلَى جَدّه. وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: العَرْزَبُ: المُخْتَلِطُ الشَّدِيدُ. |
|
عرزل: العِرزالُ: ما يجمَعُه الأسدُ في مَأواه من شَيءٍ يُمَهِّدُه لأشباله كالعُشّ. قال زائدة: العِرزالُ جُحْرٌ لحَيّة، وذكره أبو النجم في شعره فقال:
تَلوّذ الحَيَّة في عِرزالها وعِرزالُ الصيَّاد: أهدامُه وخِرَقُه التي يمتَهدُها ويضطجع عليها في القترة، قال:ما إنْ يني يفتَرِشُ العِرازلا يعني صاحبَ القُتْرة. ويقال: العِرزالُ ما يَجْمَعُ [الصائد] من القَديد في قُتْرته. |
|
[عرزم]نه: فيه: لا تجعلوا في قبري لبنًا "عرزميًا"، عرزم جبانة بالكوفة، وكره لبنه لأنها موضع أحداث الناس ويختلط لبنه بالنجاسات.
|
|
عرز
العَرْزُ: اللوْم. والتَّعْرِيْزُ: كالتَّعْريض في الخُطْبَة. والعَرَزُ - والواحِدَةُ عَرَزَةٌ -: شَجَرَةٌ، من أصاغِرِ الثمَام وأدقه. والثمَامُ يَنْبُتُ في الجِبال. وَعَرز عَلَي وتَعَرزَ واسْتَعْرَزَ: اسْتَصْعَبَ وَتَمَنَّعَ. واسْتَعْرَز - أيضاً -: انْقَبَضَ، ومثْلُه: راعَزَ وعَارَزَ. وبَيْتُ الشمّاخ: لوَصْل خليل صارِم أو مُعَارِزُ وُيرْوى: " مُرَاعِزُ ". وقيل: المُعَارِز: المُغَاضِب والمُخالِف. وعَرزَ عَلَي: أخْفى عَلَي أمْر. وعَرَّزَني فَعَرِزْتُ: أجْسَأني فَجَسَأتُ. والتعْرِيْزُ: افْسَاد الشَيْءِ وَتَعْيِيبه، يُقال: أعْرَزَ اللًه منه وعَرزَ منه: أي أفْقَدَه. والعَرَزُ: مِثْلُ العَوَز. وأعْرَزَني: تَرَكَني بلا مَتَاع ولا سِلاح. وهو عَرِز من المال، ومُعْرِزٌ أيضاً. وأعْرَزَ به: وَقَعَ به. وقَيً أصْلَه. وعَرزْتُ على الرجُل وتَعَرزْتُ: تَمنعْتَ عليه في حاجَتِه. |
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
العِرْزَالُ ما يَجْمَعُه الأَسَدُ في مَأْواه من شَيْءٍ يَمْهَدُه لأشْبَالِه. وعِرْزَالُ الصَّيّادِ أهْدَامُه وخِرَقُه في القُتْرَةِ، وقيل هو ما يجمعُ من القَديدِ اليابِسِ في قُتَرَتَه. ومَوْضِعُ النَّاظِرِ أيضاً عِرْزَالٌ. وبَيْتٌ صَغيرٌ كان يُتَّخَذُ للمَلِكِ إِذا قاتَلَ يكونُ فيه. والقَفِيَّةُ يُقْفَى بها الإنسانُ ويُؤَثَرُ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
العَرْزَبُّ شَعَرُ العانَةِ. وقيل الحِرُ نَفْسَه والرَّكَبُ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
القَديمةُ. وفي حَديثِ إِبراهيم النَّخَعي أنَّه قال " لا تَجْعَلُوا في قَبري لِبْناً عَرْزَمِيّاً " قال عَرْزَمٌ جَبّانَةٌ نَسَبَه إِليها. والعَرْزَمُ الشَّديدُ القَوِيُّ من كلِّ شَيْءٍ، واعْرَنْزَمَتِ اللِّهْزِمَةُ ضَخُمَتْ وَاشْتَدَّتْ.
|
|
عرزم:
عَرْزَم. لَبِن عَرْزَمِيّ: لَبن من عمل عَرْزَم وهو رجل من أهل الكوفة وكان يعمل اللبن في مقبرتها، وهو لبن رديء جداً لأن التراب الذي يعمله منه يخلط الأسل وكسر الخزف والغائط فكان هذا اللبن قذراً جداً خطراً إذا ما حدث حريق. (معجم البلاذري). |
|
(عرزم)- في حديث إبراهيمِ : "لا تَجعَلوا في قَبْرِى لَبِنًا عَرْزَمِيًّا".عَرْزَم: جَبَّانة بالكوفَة فيها النَّجاسات، فكَرِه الَّلبِنَ المَضْرُوبَ بها.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
عَرْزَمٌ:
بفتح أوله، وسكون ثانيه، وزاي مفتوحة: وهو اسم جبّانة بالكوفة، وأصله الشديد المكتنز، وقيل: عرزم محلة بالكوفة تعرف بجبّانة عرزم نسبت إلى رجل كان يضرب فيها اللّبن اسمه عرزم، ولبنها رديء فيه قصب وخرق فربما أصابها الشيء اليسير من النار فاحترقت حيطانها، وقيل: عرزم بطن من فزارة نسبت الجبانة إليه، وقال البلاذري: عرزم بطن من نهد، وقيل: رجل من نهد يقال له عرزم، وقال الكلبي: نسبت الجبّانة إلى عرزم مولى لبني أسد أو بني عبس، والأصل في الجبّانة عند أهل الكوفة اسم للمقبرة، وفي الكوفة عدّة مواضع تعرف بالجبانة كل واحدة منها منسوبة إلى قبيلة، وقد نسب إليها جماعة من أهل العلم، منهم: عبد الملك بن ميسرة بن عمر بن محمد بن عبيد الله أبو عبد الله بن أبي سليمان العرزلي، حدث عن عطاء وسعيد ابن جبير، روى عنه سفيان الثوري وشعبة بن الحجاج ويحيى بن سعيد القطان وغيرهم، وكان ثقة يخطئ في بعض الحديث، توفي سنة 145، وابن أخيه أبو عبد الرحمن محمد بن عبيد الله بن أبي سليمان العرزمي يروي عن عطاء، روى عنه أبو أفنون، ومات سنة 155. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
العَرْزَبُ، كَجَعْفَرٍ، وإرْدَبٍّ: الصُّلْبُ الشديدُ الغليظُ. والضَّحاكُ بنُ عَرْزبٍ، كَجَعْفَرٍ: تابِعِيُّ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
العَرَزُ، محركةً: شجرٌ من أصاغِرِ الثُّمامِ وأدقِّهِ، هكذا ذكَرُوهُ، وهو تصحيفٌ، والصوابُ بالغينِ المعجمةِ.وعَرَزَهُ يَعْرِزُهُ: انْتَزَعَهُ انْتِزَاعاً عَنيفاً،وـ فلاناً: لاَمَهُ، وعَتَبَهُ،وـ الشيءُ: اشْتَدَّ، وغَلُظَ،وـ لفلانٍ: قَبَضَ على شيءٍ فيكَفِّهِ ضامًّا عليه أصابِعَهُ، يُريهِ منه شيئاً، ليَنْظُرَ إليه، ولا يُريهِ كُلَّهُ.وتَعَرَّزَ عليه: اسْتَصْعَبَ،كاسْتَعْرَزَ.والتَّعْريزُ: الإِخْفاءُ، وكالتَّعْريضِ في الخُصومةِ، وفي الخِطْبَةِ.واسْتَعْرَزَ: اشْتَدَّ وصَلُبَ،كعَرِزَ، بالكسر، وانْقَبَضَ،كعَرَزَ وتَعَارَزَ وعارَزَ وعَرَّزَ.وأعْرَزَ: أفْسَدَ.والعُرَّازُ: المُغْتابونَ للناس.والمُعارَزَةُ: المُعانَدَةُ، والمُجانَبَةُ، والمُخَالَفَةُ، والمُغاضَبَةُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
العِرْزالُ، بالكسرِ: عِرِّيسَةُ الأسَدِ، وما يَجْمَعُه في مَأْواهُ لأَشْبالِه مما يُمَهِّدُه كالعُشِّ، ومَوْضعٌ يَتَّخِذُه الناطورُ في أطْرافِ النَّخْلِ خَوْفاً من الأسَدِ، والبقيَّةُ من اللحمِ، وشِبْهُ الجُوالِقِ، وبيتٌ صغيرٌ يُتَّخَذُ للمَلِكِ إذا قاتَل، وبيتٌ لمُجْتَنَى الكَمْأَةِ، وجُحْرُ الحَيَّةِ، والمَتاعُ القليلُ، وغُصْنُ الشجرِ، والحانوتُ، والفِرْقَةُ من الناسِ، والثِّقَلُ، والذليلُ الحقيرُ، وفَمُ المَزادَةِ، والقَفِيَّةُ يُؤْثَرُ بها الإِنسانُ ويُخَصُّ.وقومٌ عَرازيلُ: مُجْتَمِعون في لُصوصِيَّةٍ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
العَرْزَمُ: الشَّديدُ المُجْتَمِعُ، وعَلَمٌ،ومنه جَبَّانَةُ عَرْزَمٍ بالكوفَةِ،نَزَلَهَا عبدُ المَلِكِ بنُ مَيْسَرَةَ العَرْزَمِيُّ، والأَسَدُ،كالعُرازِمِ والعِرْزَامِ والعِرْزَمِّ، كقِرْشَبٍّ.واعْرَنْزَمَ: تَجَمَّعَ، وانْقَبَضَ.والعِرْزِمُ، كَضِرْزِمٍ: الحَيَّةُ القَديمَةُ.
|
|
عرز
عَرَزَ(n. ac. عَرْز) a. Was hard; was contracted. b. Pulled, tugged at; jerked. عَرِزَ(n. ac. عَرَز) a. see supra (a) عَرَّزَa. Concealed. b. Was contracted. c. [La], Showed to. عَاْرَزَa. Opposed, resisted, withstood. b. see II (b) أَعْرَزَa. Spoilt. تَعَرَّزَ a. ['Ala], Was hard, difficult for. تَعَاْرَزَa. see II (b) إِسْتَعْرَزَa. see V عَِرْزَبّ a. Strong, sturdy, big. عِرْزَال (pl. عَرَاْزِيْ4ُ) a. Watchman's hut. b. Lair. |
|
عرزم
عَرْزَمَ — إِعْرَنْزَمَ a. Became contracted. عِرْزَاْمa. Lion. عَرْزَمa. see 49 عِرْزِمa. Serpent. عُرَازِم a. see 49 |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(عَرَزَ)الْعَيْنُ وَالرَّاءُ وَالزَّاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى اسْتِصْعَابٍ وَانْقِبَاضٍ. قَالَ الْخَلِيلُ: اسْتَعْرَزَ عَلَيَّ مِثْلُ اسْتَصْعَبَ. وَهَذَا الَّذِي قَالَهُ صَحِيحٌ، وَحُجَّتُهُ قَوْلُ الشَّمَّاخِ:
وَكُلُّ خَلِيلٍ غَيْرِ هَاضِمِ نَفْسِهِ...لِوَصْلِ خَلِيلٍ صَارِمٌ أَوْ مُعَارِزُ أَرَادَ الْمُنْقَبِضَ عَنْهُ. وَالْعَرَبُ تَقُولُ: " الِاعْتِرَازُ الِاحْتِرَازُ "، أَيِ الِانْقِبَاضُ دَاعِيَةُ الِاحْتِرَازِ. يَنْهَوْنَ عَنِ التَّبَسُّطِ وَالتَّذَرُّعِ، فَرُبَّمَا أَدَّى إِلَى مَكْرُوهٍ. وَيُقَالُ الْعَرْزُ: اللَّوْمُ وَالْعَتْبُ فِي بَيْتِ الشَّمَّاخِ، وَهُوَ يَرْجِعُ إِلَى ذَاكَ الَّذِي ذَكَرْنَا. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(الْعِرْزَالُ) :مَا يَجْمَعُهُ الْأَسَدُ فِي مَأْوَاهُ مِنْ شَيْءٍ يُمَهِّدُ لِأَشْبَالِهِ، كَالْعُشِّ. وَعِرْزَالُ الصَّيَّادِ: أَهْدَامُهُ وَخِرَقُهَا الَّتِي يَمْتَهِدُهَا وَيَضْطَجِعُ عَلَيْهَا فِي الْقُتْرَةِ. قَالَ:
مَا إِنْ يَنِي يَفْتَرِشُ الْعَرَازِلَا وَيُقَالُ الْعِرْزَالُ: مَا يُجْمَعُ مِنَ الْقَدِيدِ فِي قُتْرَتِهِ. وَهَذَا مَنْحُوتٌ مِنْ كَلِمَتَيْنِ: مِنْ عَزَلَ وَعَرَزَ، يَعْزِلُهُ وَيَعْرِزُهُ أَيْ يَجْمَعُهُ، كَمَا قُلْتُ أَعْرَزَ، إِذَا تَقَبَّضَ وَتَجَمَّعَ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3631- عرزب الكندي
د: عرزب الكندي يعد فِي أهل الشام. روى عَنْهُ أَبُو عفيف، أن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إنكم ستحدثون بعدي أشياء، فأحبها إليَّ ما أحدثه عُمَر ". أَخْرَجَهُ ابْن منده. أَبُو عفيف اسمه: عَبْد الملك. |
|
براء ثم زاي، وزن أحمد، الكندي «3» .
عداده في أهل الشام. ذكره البخاري وابن السكن وغيرهما. وقال ابن حبان: يقال إن له صحبة. وروى ابن مندة، من طريق محمد بن شعيب بن سابور، عن يوسف بن سعيد، عن عبد الملك بن أبي العباس الجذامي أبي عفيف، عن عرزب الكندي- أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم قال: «إنّه سيحدث بعدي أشياء فأحبّها «4» أن تلزموا ما أحدث عمر» . قال محمّد بن شعيب: وأخبرني خلف بن أبي بديل، عن أبي عفيف مثله. وقال أبو حاتم الرازيّ: عبد الملك أبو عفيف مجهول، وشيخه لا يعرف. |
|
براء ثم زاي، وزن أحمد، الكندي «3» .
عداده في أهل الشام. ذكره البخاري وابن السكن وغيرهما. وقال ابن حبان: يقال إن له صحبة. وروى ابن مندة، من طريق محمد بن شعيب بن سابور، عن يوسف بن سعيد، عن عبد الملك بن أبي العباس الجذامي أبي عفيف، عن عرزب الكندي- أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم قال: «إنّه سيحدث بعدي أشياء فأحبّها «4» أن تلزموا ما أحدث عمر» . قال محمّد بن شعيب: وأخبرني خلف بن أبي بديل، عن أبي عفيف مثله. وقال أبو حاتم الرازيّ: عبد الملك أبو عفيف مجهول، وشيخه لا يعرف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
99 - ت ق: الضَّحَّاكُ بْنُ عَبْدِ الرحمن بْنِ عَرْزَبٍ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَشْعَرِيُّ الشَّامِيُّ الطَّبَرَانِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
وَلِيَ إِمْرَةَ دِمَشْقَ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَحَدَّثَ عَنْ: أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ الأَشْعَرِيِّ، ووالده عبد الرحمن، وَعَنْهُ: مكحول، ومحمد بن زياد الألهاني، وأبو طلحة الخولاني، وعبد الله بن العلاء بن زبر، وحريز بن عثمان، والأوزاعي، وآخرون. وثقه أحمد العجلي، وغيره. قال أبو مسهر: كان من خير الولاة. -[63]- وقال عبد الله بن العلاء: سمعته يَقُولُ عَلَى مِنْبَرِ دِمَشْقَ: حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنْ يُقَالَ: أَلَمْ أُصِحَّ جِسْمَكَ وَأُرْوِكَ مِنَ الْمَاءِ الْبَارِدِ ". وَعَرْزَبُ: بِالْبَاءِ أَصَحُّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
280 - م 4: عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، واسم أبيه ميسرة العرزومي الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
أَحَدُ الْحُفَّاظِ. رَوَى عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، وَحَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، وَإِسْحَاقُ الأَزْرَقُ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَابْنُ نُمَيْرٍ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ. قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ: كَانَ شُعْبَةُ يُعْجَبُ مِنْ حِفْظِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ. وقال أحمد، والنسائي: ثقة. واستشهد به البخاري. -[919]- وقد أنكر عليه شُعْبَةُ حَدِيثَهُ فِي الشُّفْعَةِ، وَهُوَ حَدِيثٌ صَالِحُ الإِسْنَادِ. تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ. قَالَ أَحْمَدُ: ثِقَةٌ إِلا أَنَّهُ رَفَعَ أَحَادِيثَ عَنْ عَطَاءٍ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: حَدِيثُهُ فِي الشُّفْعَةِ أَنْكَرَهُ عَلَيْهِ النَّاسُ ولكنه ثِقَةٌ لا يُرَدُّ عَلَى مِثْلِهِ. وَقَالَ أَحْمَدُ: هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ. وقال أمية بن خالد: قلت لشعبة: ما لك لا تُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ؟ قَالَ: تركت حديثه. قلت: يحدث عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْعَرْزَمِيِّ وَتَدَعُهُ وَقَدْ كَانَ حَسَنَ الْحَدِيثِ؟ قَالَ: مِنْ حُسْنِهَا فَرَرْتُ. وَقَالَ أَحْمَدُ أَيْضًا: كَانَ ثِقَةً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
343 - ت ق: محمد بْن عُبَيْد الله العَرْزَميُّ الكوفيُّ. [أَبُو عَبْد الرحمن] [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: مكحول، وعطاء، وعمرو بْن شعيب، ومحمد بْن زياد الْجُمحي، وعدة، وَعَنْهُ: شعبة، والثوري، وسيف بْن عمر، وعلي بْن مسهر، ومحمد بْن سلمة الحراني. وآخر من حدّث عَنْهُ قبيصة بن عقبة، وكان من عباد الله الصالحين لكنه واهٍ. قَالَ أحمد: ترك الناس حديثه. وقال الفلاس: متروك الحديث. وقال ابْن معين: لا يُكتب حديثه. وقال وكيع: كَانَ مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه العرزمي رجلا صالحًا قد ذهبت كُتُبُه فكان يحدِّث حِفْظًا فَمَنْ ذَلِكَ أتى. وقال القطّان: سَأَلت العرزمي فجعل لا يحفظ، فأتيته بكتاب فجعل لا -[208]- يحسن يقرأ. وقال البخاري: تركه ابْن الْمُبَارَك، وغيره. قُلْتُ: فهو من شيوخ شُعْبَة، وما أَظنّ شُعْبَة روى عَن أضعف مِنْهُ. وكناه قبيصة أَبَا عَبْد الرحمن. وقال البخاري: قَالَ لِي عبّاد بْن أَحْمَد: هُوَ مُحَمَّد بن عبيد الله بن أبي سلميان الفزاري، وهو ابْن أخي عَبْد الملك بْن أَبِي سُلَيْمَان. ويقال: مات سنة خمس وخمسين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
208 - عبد الرحمن بن محمد بن عُبَيْد الله العَرْزميّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: أبيه، وجابر الْجُعْفيّ، وعبد الملك بن أبي سُليمان، وجُوَيْبر، وغيرهم، وَعَنْهُ: ابنه محمد، وعليّ بن جعفر الأحمر، وعبد الرحمن بن صالح الأزْديّ، وَغَيْرُهُمْ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِقَوِيٍّ. وَقَالَ الدَّارَقُطْنيّ: ضعيف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
538 - الحسن بن محمد بن سعدان، أبو عليّ العَرْزميُّ. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
كوفيّ، سَمِعَ: الحسن بن علي بن عفان. وَعَنْهُ: عَمْر الكتانيّ، وابن الْجُنْديّ، والدَّارَقُطْنيّ في " سُننِه "، وجماعة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن شريك.
وعنه أبو الدرداء المروزي، تكلم فيه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى عنه علي بن العباس المقانعى.
قال الدارقطني: متروك. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه.
ضعفه الدارقطني. وقال أبو حاتم: ليس بالقوى. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال الدارقطني: متروك الحديث هو وأبوه وجده.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عطاء، ومكحول.
وعنه سفيان، وشعبة، وطائفة آخرهم موتا قبيصة. قال أحمد بن حنبل: ترك الناس حديثه. وقال ابن معين: لا يكتب حديثه. وقال الفلاس: متروك. قلت: هو من شيوخ شعبة المجمع على ضعفهم () ، ولكن كان من عباد الله الصالحين. مات سنة خمس وخمسين ومائة. قال النسائي: ليس بثقة. ابن فضيل، عنه، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن زيد بن ثابت، في الرجل يموت وعليه دين إلى أجل! قال: هو حال. عبد الصمد، حدثنا شعبة، حدثنا محمد العرزمي، عن عمرو بن شعيب، عن سعيد بن المسيب، أن أبا بكر وعمر وعثمان كانوا لا يجيزون الصدقة حتى تقبض. محمد بن سلمة الحراني، حدثنا محمد بن عبيد الله، عن سليمان التيمي، عن أنس، قال: كان أول من ضرب في الخندق رسول الله ﷺ، فأخذ المعول بيده، ثم قال: بسم الله وبه بدينا، ولو عبدنا غيره شقينا، حبذا ربا () وحبذا دينا، ثم ضرب. يعقوب بن كاسب، حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن محمد بن عبيد الله، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: كان لرسول الله ﷺ عمامة سوداء يلبسها في العيدين ويرخيها من خلفه. وحدثنا سويد، حدثنا أبو الأحوص، عن عبيد الله، عن الحسن بن سعد، عن أبيه، عن علي، [قال] () : جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: إنى اغتسلت وصليت الفجر، ثم أصبحت، فرأيت قدر موضع الظفر لم يصبه ماء، فقال رسول الله ﷺ: لو كنت مسحت عليه بيدك أجزاك. قال ابن أبي مذعور: سمعت وكيعا يقول: كان محمد بن عبيد الله العرزمي رجلا صالحا قد ذهبت كتبه، فكان يحدث حفظا، فمن ذلك أتى. وقال ابن المديني: سمعت يحيى يقول: سألت العرزمي الاصغر، فجعل لا يحفظ، فأتيته بكتاب فجعل لا يحسن يقرأ. وقال البخاري: محمد بن عبيد الله أبو عبد الرحمن العرزمي الكوفي كناه قبيصة. تركه ابن المبارك، ويحيى، وروى شريك عن محمد بن أبي سليمان الفزازى، فقال البخاري: قال لي عباد بن أحمد: هو محمد بن عبيد الله بن أبي سلمان الفزاري ابن أخي عبد الملك بن أبي سليمان. |