المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
شَعَرٌ خَنْعَبٌ طَويلٌ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الصَّقْعَبُ الطَّويلُ من الرِّجَال. ونابٌ صَقْعَبٌ مُصَوِّتٌ، وجَمْعُه صَقَاعِب.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
اقْرَعَبَّ من البَرْدِ اقْرِعْبَاباً تَشَنَّجَ. وإِنَّه لمُقْرَعِبٌّ أي مُتَقَبِّضٌ. ومالَكَ مُقْرَعِبّاً أي مُلْقِياً بَرأسِكَ إِلى الأرْض غَضَباً.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
سَيْلٌ مُزْلَعِبٌّ كَثِيرُ الغُثَاءِ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
شِعْبُ أبي دُبٍّ:
بمكّة، يقال فيه مدفن آمنة بنت وهب أمّ رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، قال الفاكهي أبو عبد الله محمد بن إسحاق في كتاب مكّة من تصنيفه: أبو دبّ هذا رجل من بني سواءة بن عامر بن صعصعة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
شِعبُ أبي يُوسُف:
وهو الشعب الذي أوى إليه رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، وبنو هاشم لما تحالفت قريش على بني هاشم وكتبوا الصحيفة، وكان لعبد المطلب فقسم بين بنيه حين ضعف بصره، وكان النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، أخذ حظّ أبيه، وهو كان منزل بني هاشم ومساكنهم، فقال أبو طالب: جزى الله عنّا عبد شمس ونوفلا وتيما ومخزوما عقوقا ومأثما بتفريقهم من بعد ودّ وألفة جماعتنا كيما ينالوا المحارما كذبتم وبيت الله نبزي محمدا ولمّا تروا يوما لدى الشعب قائما |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
شِعْبُ بَوّانَ:
قد ذكر في بوان، كان به يوم بين المهلب بن أبي صفرة والأزارقة، وقد أشبع القول في وصفه في بوان فأغنى. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
شِعبُ جَبَلَةَ:
قد ذكرت جبلة في موضعها، وكان فيه يوم من أيّام العرب اجتمع عليه أكثر قبائل العرب، وكان النصر فيه لبني عامر، فقال لبيد: منّا حماة الشعب يوم تواعدت أسد وذبيان الصّفا وتميم فارتثّ جرحاهم عشيّة هزمهم حتى بمنعرج المسيل مقيم قومي أولئك إن سألت بخيمهم، ولكلّ قوم في النّوائب خيم وإذا تواكلت المقانب لم يزل بالنّفر منّا منسر وعظيم |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
شِعْبُ الحَيْسِ:
شعب بالشربّة بين هضب القليب من أرض فزارة، وقيل: سمي بذلك لأن حمل بن بدر ملأ دلاء من الحيس ووضعها في هذا الشعب حتى شرب منها قوم ردّوا داحسا عن الغاية لما سبق الغبراء يوم رهنهم على السباق وجرت الفتنة بينهم وبين بني عبس أعواما حتى هلك أولاد بدر. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
شِعبُ خُرَه:
بضم الخاء، وتخفيف الراء والهاء: بلاد واسعة في جبال قرب بلخ فيها قلاع ومضائق. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
شِعبُ الخُوزِ:
بمكّة، قال محمد بن إسحاق الفاكهي في كتاب مكّة: إنّما سمي شعب الخوز بهذا الاسم لأن نافع بن الخوزي مولى عبد الرحمن بن نافع بن عبد الحارث الخزاعي نزله وكان أوّل من بنى فيه. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
شِعبُ العَجُوز:
بظاهر المدينة، قتل عنده كعب بن الأشرف اليهودي بأمر رسول الله، صلّى الله عليه وسلم. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
لَعِبَ دَوْرًاالجذر: ل ع ب
مثال: لَعِبَ دورًا مهمًّا في عملية السَّلامالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء الفعل متعديًا وهو لازم، كما أن معناه اللهو وهو معنى غير مناسب هنا. المعنى: أدَّاه الصواب والرتبة: -أَدَّى دورًا مُهمًّا في عملية السَّلام [فصيحة]-لَعِبَ دورًا مهمًّا في عملية السَّلام [صحيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري التعبير المرفوض إما على أن «دورًا» مفعول مطلق، وإما على أنها مفعول به للفعل «لَعِبَ» المُضَمَّن معنى «أدَّى»، كما أن دلالة اللعب تطورت وأصبحت تعادل في الاستعمال معنى الممارسة والأداء. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عب الطَّائِي
نسبة إلى طيء: قبيلة عربية مشهورة لها فروع في الجزيرة العربية. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
لعب الكرةَالجذر: ل ع ب
مثال: لَعِبَ الولدُ الكرةَ الطائرةالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية الفعل «لعب» بنفسه. الصواب والرتبة: -لَعِبَ الولد بالكرة الطائرة [فصيحة]-لَعِبَ الولدُ الكرةَ الطائرة [صحيحة] التعليق: أوردت المعاجم الفعل «لعب» متعديًا بـ «الباء»، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض؛ لأن مجمع اللغة المصري أجازه على اعتبارين: الأول: أن تكون «الكرة» نائبًا عن المفعول المطلق؛ لأن الكرة أداة اللعب، والأدوات تنوب عن المصدر مثل: ضربتُهُ سوطًا، والآخر: أن تكون الكرة منصوبة على نزع الخافض. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
لَعِبَ بِـالجذر: ل ع ب
مثال: لَعِبَ فلان بالعُودالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورود الفعل بهذا المعنى في المعاجم. المعنى: عَزَفَ به الصواب والرتبة: -عَزَفَ فلان على العُود [فصيحة]-لَعِبَ فلان بالعُود [فصيحة] التعليق: يمكن تصويب الاستعمال المرفوض؛ لأن المعاجم القديمة أوردته بهذا المعنى، ففي التاج (عزف): «المعازف: الملاهي ... والعازف: اللاعب بها». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
لَعِبَ علىالجذر: ل ع ب
مثال: لَعِبَ الرجلُ على فلانالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ الفعل «لَعِبَ» لا يتعدّى بـ «على». المعنى: احتال عليه، سَخِر منه، هزئ منه الصواب والرتبة: -لَعِبَ الرجلُ بفلان [فصيحة]-لَعِبَ الرجلُ على فلان [صحيحة] التعليق: أوردت المعاجم الفعل «لعب» متعديًا بالباء، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك؛ ومن ثمَّ يجوز مجيء «على» بمعنى «الباء» في الدلالة، كما يجوز تصحيح الاستعمال المرفوض؛ لأنه من قبيل التعبيرات السياقية المصكوكة، كقولهم: «لعب على القانون»، و «لعب على المكشوف»، و «لعب على الحبل»، وغيرها. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
لَعِبَ علىالجذر: ل ع ب
مثال: لَعِبوا على أرض الملعب الكبيرالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ الفعل «لَعِبَ» لا يتعدّى بـ «على». الصواب والرتبة: -لَعِبوا في أرض الملعب الكبير [فصيحة]-لَعِبوا على أرض الملعب الكبير [صحيحة] التعليق: الأَوْلى تعدية الفعل «لَعِبَ» في المثال المذكور بـ «في» الدالة على الظرفية، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، ومجيء «على» بمعنى «في» كثير في الاستعمال الفصيح، ومنه قوله تعالى: {{وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا}} القصص/15، أي في حين غفلة بتضمين «على» معنى «في»؛ كما يمكن تعدية الفعل «لَعِبَ» في المثال بـ «على» على الاستعلاء، وقد أورد الأساسي والمنجد تعديته بـ «على». |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإحسان، في فضيلة أعلام شعب الإيمان
للشيخ، أبي محمد: عبد الله البسطامي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إزالة التعب والعنى، في معرفة حال الغنى
لتقي الدين: أحمد بن علي المقريزي. المتوفى: أربع وخمسين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البيان، في تقرير شعب الإيمان
لخصه: بخشايش بن حمزة الرومي. أوله: (الحمد لله الذي تقرر نور ضمائر أرباب الدين... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
ترجمان، شعب الإيمان
لسراج الدين: عمر بن رسلان بن محمد البلقيني، الشافعي. المتوفى: سنة 805، خمس وثمانمائة. أوله: (الله أحمد لا إله إلا هو... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تنبيه الوسنان، إلى شعب الإيمان
للشيخ، زين الدين: عمر بن أحمد الشماع، الحلبي. المتوفى: سنة 936، ست وثلاثين وتسعمائة. وهو مختصر: (مورد الظمآن). من تأليفه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الجامع المصنف في شعب الإيمان
للإمام، أبي بكر: أحمد بن حسين البيهقي، الشافعي. المتوفى: سنة 458، ثمان وخمسين وأربعمائة. وهو كبير. من الكتب المشهورة. وله مختصرات منها: مختصر شمس الدين القونوي. ومختصر الإمام، معين الدين: محمد بن حمويه، وفيه: سبعة وسبعون باباً. ومنتقاة للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي، جمع زوائد الأصل على الكتب الستة، كتب منه الثلث فقط. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(تَعِبَ)التَّاءُ وَالْعَيْنُ وَالْبَاءُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ، وَهُوَ الْإِعْيَاءُ حَتَّى يُقَالَ: تَعِبَ تَعَبًا، وَهُوَ تَعِبٌ، وَلَا يُقَالُ مَتْعُوبٌ. وَأَتْعَبْتُهُ أَنَا إِتْعَابًا. فَأَمَّا قَوْلُهُمْ أُتْعِبَ الْعَظْمُ، إِذَا هِيضَ بَعْدَ الْجَبْرِ، فَلَيْسَ بِأَصْلٍ، إِنَّمَا هُوَ مَقْلُوبٌ مِنْ أُعْتِبَ. وَقَدْ ذُكِرَ فِي بَابِهِ. قَالَ:
إِذَا مَا رَآهَا رَأْيَةً هِيضَ قَلْبُهُ...بِهَا كَانْهِيَاضِ الْمُتْعَبِ الْمُتَهَشِّمِ |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(ثَعْبٌ)الثَّاءُ وَالْعَيْنُ وَالْبَاءُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى امْتِدَادِ الشَّيْءِ وَانْبِسَاطِهِ، يَكُونُ ذَلِكَ فِي مَاءٍ وَغَيْرِهِ.
قَالَ الْخَلِيلُ: يُقَالُ ثَعَبْتُ الْمَاءَ وَأَنَا أَثْعَبُهُ، إِذَا فَجَّرْتُهُ فَانْثَعَبَ، كَانْثِعَابِ الدَّمِ مِنَ الْأَنْفِ. قَالَ: وَمِنْهُ اشْتُقَّ مَثْعَبُ الْمَطَرِ. وَمِمَّا يَصْلُحُ حَمْلُهُ عَلَى هَذَا، الثُّعْبَانُ الْحَيَّةُ الضَّخْمُ الطَّوِيلُ ; وَهُوَ مِنَ الْقِيَاسِ، فِي انْبِسَاطِهِ وَامْتِدَادِهِ خَلْقًا وَحَرَكَةً. قَالَ: عَلَى نَهْجٍ كَثُعْبَانِ الْعَرِينِ وَرُبَّمَا قِيلَ مَاءٌ ثَعْبٌ، وَيَجْمَعُ عَلَى الثُّعْبَانِ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(جَعَبَ)الْجِيمُ وَالْعَيْنُ وَالْبَاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، هُوَ الْجَمْعُ. قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: جَعَبْتُ الشَّيْءَ جَعْبًا. قَالَ: وَإِنَّمَا يَكُونُ ذَلِكَ فِي الشَّيْءِ الْيَسِيرِ. وَهَذَا صَحِيحٌ. وَمِنْهُ الْجُعْبَةُ وَهِيَ كِنَانَةُ النُّشَّابِ. وَالْجِعَابَةُ صَنْعَةُ الْجِعَابِ ; وَهُوَ الْجَعَّابُ ; وَفِعْلُهُ جَعَّبَ يُجَعِّبُ تَجْعِيبًا. وَيُقَالُ الْجِعِبَّى وَالْجِعِبَّاءُ: سَافِلَةُ الْإِنْسَانِ. وَقَدْ أَنْشَدَ الْخَلِيلُ فِيهِ بُيْتًا كَأَنَّهُ مَصْنُوعٌ، وَفِيهِ قَذَعٌ، فَلِذَلِكَ لَمْ نَذْكُرْهُ.
وَمِمَّا شَذَّ عَنِ الْبَابِ الْجُعَبَى: ضَرْبٌ مِنَ النَّمْلِ، وَهُوَ مِنْ قِيَاسِ الْجُعْبُوبِ الدَّنِيِّ مِنَ النَّاسِ ; لِأَنَّهُ مُتَجَمِّعٌ لِلُؤْمِهِ، غَيْرُ مُنْبَسِطٍ فِي الْكَرَمِ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(دَعَبَ)الدَّالُ وَالْعَيْنُ وَالْبَاءُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى امْتِدَادٍ فِي الشَّيْءِ وَتَبَسُّطٍ. فَالدُّعْبُوبُ: الطَّرِيقُ السَّهْلُ. وَرُبَّمَا قَالُوا: فَرَسٌ دُعْبُوبٌ، إِذَا كَانَ مَدِيدًا. وَقِيَاسُ الدُّعَابَةِ مِنْ هَذَا; لِأَنَّ ثَمَّ تَبَسُّطًا وَتَنَدُّحًا.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(رَعَبَ)الرَّاءُ وَالْعَيْنُ وَالْبَاءُ أُصُولٌ ثَلَاثَةٌ: أَحَدُهَا الْخَوْفُ، وَالثَّانِي الْمَلْءُ، وَالْآخَرُ الْقَطْعُ.فَالْأَوَّلُ الرَّعْبُ وَهُوَ الْخَوْفُ، رَعَبْتُهُ رَعْبًا، وَالِاسْمُ الرُّعْبُ. وَيُقَالُ إِنَّ الرَّعْبَ رُقْيَةٌ، يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ يُرْعِبُونَ ذَا السِّحْرِ بِكَلَامٍ، أَيْ يُفْزِعُونَهُ. وَفَاعِلُهُ رَاعِبٌ وَرَعَّابٌ.
وَالْأَصْلُ الْآخَرُ قَوْلُهُمْ: سَيْلٌ رَاعِبٌ، إِذَا مَلَأَ الْوَادِيَ. وَرَعَبْتُ الْحَوْضَ إِذَا مَلَأْتَهُ. وَالثَّالِثُ قَوْلُهُمْ لِلشَّيْءِ الْمُقَطَّعِ: مُرَعَّبٌ. وَيُقَالُ لِلْقِطْعَةِ مِنَ السَّنَامِ رُعْبُوبَةٌ. وَتُسَمَّى الشَّطْبَةُ مِنَ النِّسَاءِ رُعْبُوبَةً; تَشْبِيهًا لَهَا بِقِطْعَةِ السَّنَامِ. وَيُقَالُ سَنَامٌ مَرْعُوبٌ إِذَا كَانَ يَقْطُرُ دَسَمًا. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(زَعَبَ)الزَّاءُ وَالْعَيْنُ وَالْبَاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى الدَّفْعِ وَالتَّدَافُعِ. يُقَالُ مِنْ ذَلِكَ الزَّعْبُ الدَّفْعُ. يُقَالُ زَعَبْتُ لَهُ زَعْبَةً مِنَ الْمَالِ. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «وَأَزْعَبُ لَكَ زَعْبَةً مِنَ الْمَالِ» . وَيُقَالُ جَاءَ سَيْلٌ يَزْعَبُ الْوَادِيَ هَذَا غَيْرُ مُعْجَمٍ إِذَا مَلَأَهُ. وَجَاءَ سَيْلٌ يَزْعَبُ، بِالزَّاءِ، إِذَا تَدَافَعَ. وَيُقَالُ إِنَّ الزَّاعِبَ السَّيَّاحُ فِي الْأَرْضِ. قَالَ ابْنُ هَرْمَةَ:
يَكَادُ يَهْلِكُ فِيهَا الزَّاعِبُ الْهَادِي وَالزَّاعِبِيَّةُ: الرِّمَاحُ. قَالَ الْخَلِيلُ: هِيَ مَنْسُوبَةٌ إِلَى زَاعِبٍ. وَلَمْ يَظْهَرْ عِلْمُ زَاعِبٍ: أَرَجُلٌ أَمْ بَلَدٌ، إِلَّا أَنْ يُوَلِّدَهُ مُوَلِّدٌ. وَقَالَ غَيْرُهُ: الزَّاعِبِيُّ هُوَ الَّذِي إِذَا هُزَّ تَدَافَعَ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ، كَأَنَّ ذَلِكَ مَقِيسٌ عَلَى تَزَاعُبِ الْمَاءِ فِي الْوَادِي، وَهُوَ تَدَافُعُهُ. وَهَذَا هُوَ الصَّحِيحُ. وَيُقَالُ زَعَبَ الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ، إِذَا جَامَعَهَا. وَهَذَا هُوَ بِالرَّاءِ أَحْسَنُ. وَقَدْ مَضَى. وَبَقِيَ فِي الْبَابِ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ إِنْ صَحَّتْ فَهِيَ مِنْ بَابِ الْإِبْدَالِ. يَقُولُونَ: الزُّعْبُوبُ الْقَصِيرُ مِنَ الرِّجَالِ، وَلَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ الذُّعْبُوبَ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(شَعِبَ)الشِّينُ وَالْعَيْنُ وَالْبَاءُ أَصْلَانِ مُخْتَلِفَانِ، أَحَدُهُمَا يَدُلُّ عَلَى الِافْتِرَاقِ، وَالْآخَرُ عَلَى الِاجْتِمَاعِ. ثُمَّ اخْتَلَفَ أَهْلُ اللُّغَةِ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ قَوْمٌ: هُوَمِنْ بَابِ الْأَضْدَادِ. وَقَدْ نَصَّ الْخَلِيلُ عَلَى ذَلِكَ. وَقَالَ آخَرُونَ: لَيْسَ ذَلِكَ مِنَ الْأَضْدَادِ، إِنَّمَا هِيَ لُغَاتٌ. قَالَ الْخَلِيلُ: مِنْ عَجَائِبِ الْكَلَامِ وَوُسْعِ الْعَرَبِيَّةِ، أَنَّ الشَّعْبَ يَكُونُ تَفَرُّقًا، وَيَكُونُ اجْتِمَاعًا. وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: الشَّعْبُ: الِافْتِرَاقُ، وَالشَّعْبُ: الِاجْتِمَاعُ. وَلَيْسَ ذَلِكَ مِنَ الْأَضْدَادِ، وَإِنَّمَا هِيَ لُغَةٌ لِقَوْمٍ. فَالَّذِي ذَكَرْنَاهُ مِنَ الِافْتِرَاقِ. وَقَوْلُهُمْ لِلصَّدْعِ فِي الشَّيْءِ شَعْبٌ. وَمِنْهُ الشَّعْبُ: مَا تَشَعَّبَ مِنْ قَبَائِلِ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ، وَالْجَمْعُ شُعُوبٌ. قَالَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {{وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ}} [الحجرات: 13] . وَيُقَالُ الشَّعْبُ: الْحَيُّ الْعَظِيمُ. قَالُوا: وَمَشْعَبُ الْحَقِّ: طَرِيقُهُ. قَالَ الْكُمَيْتُ:
فَمَا لِيَ إِلَّا آلَ أَحْمَدَ شِيعَةٌ...وَمَا لِي إِلَّا مَشْعَبَ الْحَقِّ مَشْعَبُ وَيُقَالُ: انْشَعَبَتْ بِهِمُ الطُّرُقُ، إِذَا تَفَرَّقَتْ، وَانْشَعَبَتْ أَغْصَانُ الشَّجَرَةِ. فَأَمَّا شُعَبُ الْفَرَسِ، فَيُقَالُ إِنَّهُ أَقْطَارُهُ الَّتِي تَعْلُو مِنْهُ، كَالْعُنُقِ وَالْمَنْسِجِ، وَمَا أَشْرَفَ مِنْهُ. قَالَ: أَشُمُّ خِنْذِيذٌ مَنِيفٌ شُعَبُهْ وَيُقَالُ ظَبْيٌ أَشْعَبُ، إِذَا تَفَرَّقَ قَرْنَاهُ فَتَبَايَنَا بَيْنُونَةً شَدِيدَةً. قَالَ أَبُو دُؤَادَ: وَقُصْرَى شَنَجِ الْأَنْسَا...ءِ نَبَّاحٍ مِنَ الشُّعْبِوَالشِّعْبُ: مَا انْفَرَجَ بَيْنَ الْجَبَلَيْنِ. وَشَعُوبُ: الْمَنِيَّةُ ; لِأَنَّهَا تَشْعَبُ، أَيْ تُفَرِّقُ. وَيُقَالُ شَعِبَتْهُمُ الْمَنِيَّةُ فَانْشَعَبُوا، أَيْ فَرَّقَتْهُمْ فَافْتَرَقُوا. وَالشَّعِيبُ: السِّقَاءُ الْبَالِي، وَإِنَّمَا سُمِّيَ شَعِيبًا لِأَنَّهُ يَشْعَبُ الْمَاءَ الَّذِي فِيهِ، أَيْ لَا يَحْفَظُهُ بَلْ يُسِيلُهُ. قَالَ: مَا بَالُ عَيْنِي كَالشَّعِيبِ الْعَيَّنِ قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: " وَسُمِّيَ شَعْبَانُ لِتَشَعُّبِهِمْ فِيهِ، وَهُوَ تَفَرُّقُهُمْ فِي طَلَبِ الْمِيَاهِ ". وَفِي الْحَدِيثِ: «مَا هَذِهِ الْفُتْيَا الَّتِي شَعَّبَتِ النَّاسَ؟» . أَيْ فَرَّقَتْهُمْ. وَأَمَّا الْبَابُ الْآخَرُ فَقَوْلُهُمْ شَعَبَ الصَّدْعَ، إِذَا لَاءَمَهُ. وَشَعَبَ الْعُسَّ وَمَا أَشْبَهَهُ. وَيُقَالُ لِلْمِثْقَبِ الْمِشْعَبُ. وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الشَّعْبُ الَّذِي فِي بَابِ الْقَبَائِلِ سُمِّيَ لِلِاجْتِمَاعِ وَالِائْتِلَافِ. وَيَقُولُونَ: تَفَرَّقَ شَعْبُ بَنِي فُلَانٍ. وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى الِاجْتِمَاعِ. قَالَ الطِّرِمَّاحُ: شَتَّ شَعْبُ الْحَيِّ بَعْدَ الْتِئَامْ وَمِنْ هَذَا الْبَابِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مُشَتَقًّا شَعَبْعَبُ، وَهُوَ مَوْضِعٌ. قَالَ: هَلْ أَجْعَلَنَّ يَدِي لِلْخَدِّ مِرْفَقَةً...عَلَى شَعَبْعَبَ بَيْنَ الْحَوْضِ وَالْعَطَنِ وَشُعَبَى: مَوْضِعٌ أَيْضًا. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(صَعَبَ)الصَّادُ وَالْعَيْنُ وَالْبَاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ مُطَّرِدٌ، يَدَلُّ عَلَى خِلَافِ السُّهُولَةِ. مِنْ ذَلِكَ الْأَمْرُ الصَّعْبُ، خِلَافُ الذَّلُولِ، يُقَالُ: صَعُبَ يَصْعُبُ صُعُوبَةً، وَيُقَالُ أَصْعَبْتُ الْأَمْرَ: أَلْفَيْتُهُ صَعْبًا.وَمِنَ الْبَابِ: الْمُصْعَبُ، وَهُوَ الْفَحْلُ، وَسُمِّيَ بِذَلِكَ لِقُوَّتِهِ وَشِدَّتِهِ. وَيُقَالُ: أَصْعَبْنَا الْجَمَلَ، إِذَا تَرَكْنَاهُ فَلَمْ نَرْكَبْهُ، وَذُكِرَ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ: أَصْعَبْتُ النَّاقَةَ، إِذَا تَرَكْتَهَا فَلَمْ تَحْمِلْ عَلَيْهَا. وَهَذِهِ اسْتِعَارَةٌ. وَفِي الرَّمْلِ مَصَاعِبُ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(عَبَّ)الْعَيْنُ وَالْبَاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى كَثْرَةٍ وَمُعَظَّمٍ فِي مَاءٍ وَغَيْرِهِ. مِنْ ذَلِكَ الْعَبُّ، وَهُوَ شُرْبُ الْمَاءِ مِنْ غَيْرِ مَصٍّ. يُقَالُ عَبَّ فِي الْإِنَاءِ يَعُبُّ عَبًّا، إِذَا شَرِبَ شُرْبًا عَنِيفًا. وَفِي الْحَدِيثِ: «اشْرَبُوا الْمَاءَ مَصًّا وَلَا تَعُبُّوهُ عَبًّا ; فَإِنَّ الْكُبَادَ مِنَ الْعَبِّ» ". قَالَ:
إِذَا يَعُبُّ فِي الطَّوِيِّ هَرْهَرَا وَيُقَالُ عَبَّ الْغَرْبُ يَعُبُّ عَبًّا، إِذَا صَوَّتَ عِنْدَ غَرْفِ الْمَاءِ. وَالْعُبَابُ فِي السَّيْرِ: السُّرْعَةُ. قَالَ الْفَرَّاءُ: الْعُبَابُ: مُعْظَمُ السَّيْلِ. وَمِنَ الْبَابِ الْيَعْبُوبُ: الْفَرَسُ الْجَوَادُ الْكَثِيرُ الْجَرْيِ، وَقِيلَ: الطَّوِيلُ، وَقِيلَ: هُوَ الْبَعِيدُ الْقَدْرِ فِي الْجَرْيِ، وَأَنْشَدَ: بِأَجَشِّ الصَّوْتِ يَعْبُوبٍ إِذَا...طُرِقَ الْحَيُّ مِنَ الْغَزْوِ صَهَلْ وَالْيَعْبُوبُ: النَّهَرُ الْكَثِيرُ الْمَاءِ الشَّدِيدُ الْجِرْيَةِ. قَالَ: تَخْطُو عَلَى بَرْدِيَّتَيْنِ غَذَّاهُمَا...غَدِقٌ بِسَاحَةِ حَائِرٍ يَعْبُوبِ وَيَقُولُونَ: إِنَّ الْعَبْعَبَ مِنَ الرِّجَالِ: الَّذِي يُعَبْعِبُ فِي كَلَامِهِ وَيَتَكَلَّمُ فِي حَلْقِهِ. وَيُقَالُ ثَوْبٌ عَبْعَبٌ وَعَبْعَابٌ، أَيْ وَاسِعٌ. قَالَ: وَالْعَبْعَابُ مِنَ الرِّجَالِ: الطَّوِيلُ. وَالْعَبْعَبُ: كِسَاءٌ مِنْ أَكْسِيَةِ الصُّوفِ نَاعِمٌ دَقِيقٌ. وَأَنْشَدَ:بُدِّلْتِ بَعْدَ الْعُرْيِ وَالتَّذَعْلُبِ...وَلُبْسِكِ الْعَبْعَبَ بَعْدَ الْعَبْعَبِ مَطَارِفَ الْخَزِّ فَجُرِّي وَاسْحَبِي وَمِمَّا شَذَّ عَنْ هَذَا الْبَابِ الْعُبَبُ: شَجَرَةٌ تُشْبِهُ الْحَرْمَلَ إِلَّا أَنَّهَا أَطْوَلُ فِي السَّمَاءِ، تُخَرِجُ خِيطَانًا، وَلَهَا سِنَفَةٌ مِثْلُ سِنَفَةِ الْحَرْمَلِ، وَوَرَقُهَا كَثِيفٌ. قَالَ ابْنُ مَيَّادَةَ: كَأَنَّ بَرْدِيَّةً جَاشَتْ بِهَا خُلُجٌ...خُضْرُ الشَّرَائِعِ فِي حَافَاتِّهَا الْعُبَبُ وَمِمَّا يُقَارِبُ الْبَابَ الْأَوَّلَ وَلَا يَبْعُدُ عَنْ قِيَاسِهِ، مَا حَكَاهُ الْخَلِيلُ أَنَّ الْعَبْعَبَ: نَعْمَةُ الشَّبَابِ. وَالْعَبْعَبُ مِنَ الشُّبَّانِ: التَّامُّ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(كَعَبَ)الْكَافُ وَالْعَيْنُ وَالْبَاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى نُتُوٍّ وَارْتِفَاعٍ فِي الشَّيْءِ. مِنْ ذَلِكَ الْكَعْبُ: كَعْبُ الرَّجُلِ، وَهُوَ عَظْمُ طَرَفَيِ السَّاقِ عِنْدَ مُلْتَقَى الْقَدَمِ وَالسَّاقِ. وَالْكَعْبَةُ: بَيْتُ اللَّهِ تَعَالَى، يُقَالُ سُمِّيَ لِنُتَوِّهِ وَتَرْبِيعِهِ. وَذُو الْكَعَبَاتِ: بَيْتٌ لِرَبِيعَةَ، وَكَانُوا يَطُوفُونَ بِهِ. وَيُقَالُ إِنَّ الْكَعْبَةَ: الْغُرْفَةُ. وَكَعَبَتِ الْمَرْأَةُ كَعَابَةً، وَهِيَ كَاعِبٌ، إِذَا نَتَأَ ثَدْيُهَا. وَثَوْبٌ مُكَعَّبٌ: مَطْوِيٌّ شَدِيدُ الْإِدْرَاجِ. وَبُرْدٌ مُكَعَّبٌ: فِيهِ وَشْيٌ مُرَبَّعٌ. وَالْكَعْبُ مِنَ الْقَصَبِ، أُنْبُوبٌ مَا بَيْنَ الْعُقْدَتَيْنِ. وَكُعُوبُ الرُّمْحِ كَذَلِكَ. قَالَ عَنْتَرَةُ:
فَطَعَنْتُ بِالرُّمْحِ الْأَصَمِّ كُعُوبَهُ...لَيْسَ الْكَرِيمُ عَلَى الْقَنَا بِمُحَرَّمِ وَالْكَعْبُ مِنَ السَّمْنِ: قِطْعَةٌ مِنْهُ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(لَعِبَ)اللَّامُ وَالْعَيْنُ وَالْبَاءُ كَلِمَتَانِ مِنْهُمَا يَتَفَرَّعُ كَلِمَاتٌ. إِحْدَاهُمَا اللَّعِبُ مَعْرُوفٌ. وَالتِّلْعَابَةُ: الْكَثِيرُ اللَّعِبِ. وَالْمَلْعَبُ: مَكَانُ اللَّعِبِ. وَاللِّعْبَةُ: اللَّوْنُ مِنَ اللَّعِبِ. وَاللَّعْبَةُ: الْمَرَّةُ مِنْهَا، إِلَّا أَنَّهُمْ يَقُولُونَ: لِمَنِ اللُّعْبَةُ. وَمُلَاعِبُ ظِلِّهِ: طَائِرٌ.وَالْكَلِمَةُ الْأُخْرَى اللُّعَابُ: مَا يَسِيلُ مِنْ فَمِ الصَّبِيِّ. وَلَعَبَ الْغُلَامُ يَلْعَبُ: سَالَ لُعَابُهُ. وَلُعَابُ النَّحْلِ: الْعَسَلُ. وَلُعَابُ الشَّمْسِ: السَّرَابُ، وَقِيلَ، هُوَ الَّذِي كَأَنَّهُ نَسْجُ الْعَنْكَبُوتِ. وَقِيلَ: إِنَّ أَصْلَ الْبَابِ هُوَ الذَّهَابُ عَلَى غَيْرِ اسْتِقَامَةٍ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(نَعَبَ)النُّونُ وَالْعَيْنُ وَالْبَاءُ: أَصْلَانِ صَحِيحَانِ: أَحَدُهُمَا يَدُلُّ عَلَى صَوْتٍ، وَالْآخَرُ عَلَى حَرَكَةٍ مِنَ الْحَرَكَاتِ.
فَالْأَوَّلُ نَعَبَ الْغُرَابُ: صَوَّتَ، نَعْبًا وَنَعِيبًا وَنَعَبَانًا. وَالْآخَرُ فَرَسٌ مِنْعَبٌ: جَوَادٌ. وَنَاقَةٌ نَعَّابَةٌ: سَرِيعَةٌ. وَيُقَالُ: النَّعْبُ: أَنْ تُحَرِّكَ رَأْسَهَا فِي مَشْيِهَا إِلَى قُدَّامِهَا. وَهِيَ نَاقَةٌ نَعُوبٌ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(وَعَبَ)الْوَاوُ وَالْعَيْنُ وَالْبَاءُ: كَلِمَةٌ تَدُلُّ عَلَى اسْتِيظَافِ الشَّيْءِ. وَأَوْعَبْتُ الشَّيْءَ: اسْتَوْظَفْتُهُ كُلَّهُ. وَيَقُولُونَ: " فِي الْأَنْفِ إِذَا اسْتُوعِبَ جَدْعُهُ الدِّيَةُ "، أَيِ اسْتُؤْصِلَ فَلَمْ يُتْرَكْ مِنْهُ شَيْءٌ. وَجَاءَ فُلَانٌ مُوعِبًا، أَيْ جَمَعَ مَا اسْتَطَاعَ مِنْ جَمْعٍ. وَأَتَى الْفَرَسُ بِرَكْضٍ وَعِيبٍ، أَيْ جَاءَ بِأَقْصَى مَا عِنْدَهُ.
|
معجم الصحابة للبغوي
|
باب من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ممن اسمه أبي:
1 - أبو المنذر ويقال أبو الطفيل أبي بن كعب سكن المدينة ومات بها. 1 - حدثنا سعيد بن يحيى الأموي، قال حدثني أبي، عن محمد بن |
معجم الصحابة للبغوي
|
5 - أنس بن مالك.
من بني [قشير] بن كعب ثم أحد بني الحريش أبو أمية ويقال: أبو أميمة [وقيل أبو أمية نزل البصرة]. 17 - حدثنا شيبان وهدبة بن خالد واللفظ لشيبان [حدثنا أبو هلال] الراسبي نا عبد الله بن سوادة القشيري عن أنس بن مالك رجل من بني [عبد الله] بن كعب أحد بني قشير قال: أغارت |
معجم الصحابة للبغوي
|
36 - أبو رافع أسلم مولى النبي صلى الله عليه وسلم ويقال: إبراهيم
حدثني أحمد بن زهير نا مصعب قال اسمه إبراهيم وفي كتاب عمي اسمه بريه. وقال ابن [نمير] سألت بعض أهل المدينة فقال: اسمه أسلم. 112 - حدثنا أبو الربيع الزهراني وعلي بن الجعد ومحمد بن سليمان |
معجم الصحابة للبغوي
|
44 - أحمر بن معاوية.
حدثني عبد الله بن عبد الرحمن أبو محمد نا أبو يحيى [محمد بن عمر بن] حفص [بن السكن] بن سواء بن شعيل بن أحمر بن معاوية بن سليم بن لأبي بن // 23 // [الحارث بن صريم بن الحارث وهو مقاعس بن] عمرو بن [كعب] بن سعد بن زيد مناة بن تميم [يكنى أبا شعيل]. 120 - حدثنا أبي عن أبيه أن أحمر بن معاوية وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وكان وافد بني تميم وكتب له النبي صلى الله عليه وسلم كتابا ولابنه شعيل وكان أحمر يكنى بأبي شعيل، هذا كتاب لأحمر بن معاوية وشعيل بن أحمر في رحالهم وأموالهم فمن آذاهم [فذمه الله منه] خلية إن كانوا صادقين وكتب علي بن أبي طالب وختم الكتاب بخاتم النبي صلى الله عليه وسلم وكان في أديم عكاظي. |
معجم الصحابة للبغوي
معجم الصحابة للبغوي
|
حزم بن أبي كعب
سكن المدينة. قال أبو القاسم: حدث أبو سلمة التبوذكي نا طالب بن حبيب قال: سمعت جابر بن عبد الرحمن يحدث عن حزم بن أبي كعب: أنه مر بمعاذ وهو يصلي فطول فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يامعاذ لا تكن فتانا فإنه يصلي وراءك الكبير والضعيف والمسافر وذو الحاجة. |
معجم الصحابة للبغوي
|
حبيش بن خالد الخزاعي
جد حزام بن هشام قال أبو القاسم: رأيت في " كتاب محمد بن سعد " قال: هشام بن محمد بن السائب هو حبيش بن خالد الأشعر. قال ابن سعد: حليف بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن حبيش بن حزام بن حبشية بن كعب بن عمرو الخزاعي وهو جد حزام بن هشام بن خالد الكعبي وأسلم خالد الأشعر قبل فتح مكة وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الفتح وسلك هو وكرز بن جابر غير طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم التي دخل منها مكة فأخطأ الطريق فلقيتهم خيل المشركين وقتلا شهيدين رحمهما الله تعالى. 505 - حدثنا سليمان بن الحكم بن أيوب بن سليمان بن ثابت بن يسار الكعبي الخزاعي قال: حدثني أخي أيوب بن الحكم عن حزام بن هشام عن أبيه هشام بن حبيش بن خالد صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم استشهد يوم فتح مكة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرج من مكة خرج منها مهاجرا إلى المدينة |
معجم الصحابة للبغوي
|
حويصة بن مسعود الحارثي
قال أبو القاسم: رأيت في كتاب محمد بن سعد حويصة بن مسعود بن كعب بن عائذ بن عدي بن مجذعة بن حارثة وأمه إدام بنت الجموح بن زيد بن حرام من بني سعد ويكنى حويصة أبا سعد وكان أسن من أخيه محيصة وشهدا أحدا والخندق والمشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كلها وبقي إلى آخر الزمان. 563 - حدثنا مصعب بن عبد الله الزبيري قال حدثني مالك بن أنس عن أبي ليلى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سهل عن سهل بن أبي حثمة عن رجل من كبراء قومه: أن حويصة ومحيصة أقبلا فذهب محيصة يتكلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمحيصة: كبر كبر يريد السن فتكلم حويصة ثم تكلم محيصة ... ، فذكر نحو حديث قتل عبد الله بن سهل بخيبر حديث القسامة. |
معجم الصحابة للبغوي
|
ربيعة بن كعب الأسلمي
ويقال: الغفاري سكن المدينة. [روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا] 752 - [] أبو صالح الحكم بن موسى نا هقل بن زياد قال سمعت الأوزاعي قال نا يحيى بن أبي كثير حدثنا أبو سلمة قال: أخبرني ربيعة بن كعب الأسلمي قال: كنت أبيت مع النبي صلى الله عليه وسلم بوضوء وحاجته فقال لي: " سل؟ " فقلت: أسألك مرافقتك في الجنة فقال: " أو غير ذلك؟ " قلت: هو ذاك. قال: " فأعني على نفسك بكثرة السجود ". |
معجم الصحابة للبغوي
|
زيد بن كعب الأنصاري
ويقال: زيد بن كعب بن عجرة الأنصاري ويقال: كعب بن زيد ويقال: سعد بن زيد. 878 - حدثني جدي نا محمد بن خازم أبو معاوية نا جميل بن زيد الطائي عن زيد بن كعب قال: تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة من بني غفار فلما دخل بها وضعت ثيابها رأى بكشحها بياضا يعني برصا فقال: " البسي ثيابك والحقي بأهلك. 879 - حدثني جدي نا أبو معاوية نا رجل عن جميل بن زيد عن زيد بن كعب: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر لها بالصداق. 880 - حدثنا زياد بن أيوب نا القاسم بن مالك عن جميل بن زيد قال: صحبت شيخا من الأنصار ذكر أنه كانت له صحبة يقال له: كعب |
معجم الصحابة للبغوي
|
البهزي
بلغني أن اسمه: زيد بن كعب السلمي البهزي. 884 - حدثني جدي نا هشيم ويزيد قالا: نا يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم عن عيسى بن طلحة عن عمير بن سلمة الضمري قال هشيم في حديثه: عن عمير بن سلمة قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم وقال يزيد في حديثه عن عمير بن سلمة عن رجل من بهز: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بالعرج فإذا هو بحمار عقير فلم يلبث أن جاء رجل من بهز |
معجم الصحابة للبغوي
|
الصعب بن جثامة الليثي
سكن المدينة. 1305 - حدثني //308//جدي وسريج وغيرهما قالوا: نا سفيان عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس قال: أخبرني الصعب بن جثامة قال: مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا بالأبواء أو قال: بودان. قال: فأهديت له لحم وحش فرده علي فلما رأى ما بوجهي من الكراهية قال: ليس لنا رد عليك ولكنا حرم. قال: وسمعته |
معجم الصحابة للبغوي
|
أبو أمامة
اسمه صدي بن العجلان. من بني سهم بن عمرو بن ثعلبة بن غنم بن قتيبة بن معن بن مالك بن أعصر بن سعيد بن قيس بن غيلان بن مضر، //309// وأم بني معن بن مالك: باهلة بن صعب بن سعد العشيرة من مذحج [حمير] يعرفون سكن، أبو أمامة دمشق وبيت المقدس وتوفي سنة ست وثمانين. حدثنا أحمد بن إبراهيم العبدي نا أبو نعيم قال: اسم أبي أمامة: الصدي بن عجلان. 1311 - حدثنا الحكم بن موسى نا الوليد بن مسلم عن ابن جابر قال: حدثني سليمان بن عامر قال: قلت لأبي أمامة: ابن كم كنت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: " ما سألني عنها عربي كنت ابن ثلاثة |