دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْعَمَل المتكرر فِي مهلة: قَالَ أَصْحَاب التصريف أَن بَاب التفعل قد يَجِيء للْعَمَل المتكرر فِي مهلة أَي لإِفَادَة أَن أصل الْفِعْل حصل مرّة بعد مرّة نَحْو تجرعه أَي شربه جرعة بعد جرعة - وتفهم أَي حصل لَهُ فهمه شَيْئا فَشَيْئًا.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْعَمَل بِالْعَكْسِ: قد يُسمى بالتحليل والتعاكس لما فِي هَذَا الْعَمَل تَحْلِيل وتعاكس ولأرباب الْحساب ضوابط لاستخراج المجهولات العددية واستعلامها مِنْهَا الْعَمَل بِالْعَكْسِ وَهُوَ الْعَمَل بعكس مَا أعطَاهُ السَّائِل من التَّضْعِيف والتنصيف وَالْجمع والتفريق وَالضَّرْب والتقسيم وَغير ذَلِك بِأَن تنصف إِذا ضعف السَّائِل - أَو تنقص إِذا زَاد - أَو تقسم إِذا ضرب - أَو تربع إِذا جذر فَإِن التنصيف عكس التَّضْعِيف وَالْجمع عكس التَّفْرِيق وَالضَّرْب عكس التَّقْسِيم فالجذر عكس المجذور - وَإِن عكس السَّائِل فاعكس أَي إِذا نصف فضعف أَو نقص فزد أَو قسم فَاضْرب أَو ربع فجذر واعمل هَذَا مبتدئا من آخر السُّؤَال ليحصل الْجَواب عَن سُؤَاله فَلَو قيل أَي عدد من الْأَعْدَاد إِذا ضرب فِي نَفسه وَزيد على الْحَاصِل من الضَّرْب اثْنَان وَضعف الْمُجْتَمع وَزيد على الْحَاصِل من التَّضْعِيف ثَلَاثَة وَقسم الْمُجْتَمع على خَمْسَة وَضرب الْخَارِج من الْقِسْمَة فِي عشرَة حصل خَمْسُونَ فاقسم الْخمسين على الْعشْرَة لِأَنَّهُ قَالَ ضرب الْخَارِج فِي الْعشْرَة وَاضْرِبْ الْخَمْسَة الْخَارِجَة من الْقِسْمَة فِي الْخَمْسَة - لِأَن السَّائِل قَالَ وَقسم الْمُجْتَمع على الْخَمْسَة وانقص من الْحَاصِل من الضَّرْب أَعنِي من خَمْسَة وَعشْرين ثَلَاثَة لِأَنَّهُ قَالَ زيد على الْحَاصِل ثَلَاثَة وأنقص من منصف الِاثْنَيْنِ وَالْعِشْرين الْبَاقِي اثْنَيْنِ لِأَنَّهُ قَالَ وَضعف بعد قَوْله وَزيد على الْحَاصِل اثْنَان فأعكسهما وجذر التِّسْعَة الْبَاقِيَة جَوَاب لِأَنَّهُ قَالَ أَي عدد ضرب فِي نَفسه فالثلاثة هِيَ الْمَطْلُوب هَذَا مَا فِي خُلَاصَة الْحساب وَشَرحه.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
المَاء الْمُسْتَعْمل لقربة: هُوَ المَاء الَّذِي اسْتَعْملهُ المتوضي أَو غير جنب بِأَن يتَوَضَّأ المتوضي أَو الطَّاهِر عَن الْجَنَابَة نَاوِيا تَجْدِيد الْوضُوء أَو تَجْدِيد الْغسْل ليَكُون لَهُ قربَة إِلَى رَحْمَة الله تَعَالَى وَنظر لطفه إِلَيْهِ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
المَاء الْمُسْتَعْمل لرفع حدث: هُوَ المَاء الَّذِي اسْتَعْملهُ الْمُحدث للْوُضُوء أَو لرفع الْجَنَابَة. وَالْفَتْوَى على أَن المَاء الْمُسْتَعْمل مُطلقًا طَاهِر لَا مطهر حِين استقراره فِي مَكَان طَاهِر.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
العمل الصالح: هو العمل المراعى من الخلل، وأصله الإخلاص في النية وبلوغ الوسع في المحاولة بحسب علم العامل وأحكامه، ذكره الحرالي قال: والعمل ما دبر بالعلم. العموم: لغة: إحاطة الإفراد دفعة. وعرفا: ما يقع من الاشتراك في الصفات. وقال أبو البقاء: العموم والشمول بمعنى واحد، وهو الإكثار وإيصال الشيء إلى جماعة.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
عَمِلَ علىالجذر: ع م ل
مثال: عَمِلَ على تنفيذ القانونالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ الفعل «عَمِلَ» لا يتعدّى بـ «على». المعنى: سعى إلى ذلك الصواب والرتبة: -عَمِلَ لتنفيذ القانون [فصيحة]-عَمِلَ على تنفيذ القانون [صحيحة] التعليق: ورد الفعل «عمل» في لغة العرب متعديًا بنفسه وبحروف الجرّ «في»، و «اللام»، و «الباء»، و «على» حسب ما يقتضيه السياق، فمن تعديته بـ «اللام» قوله تعالى: {{لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ}} الصافات/61، وقد أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، وقد ورد الفعل «عمل متعديًا بـ» على «في قوله تعالى: {{وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا}} التوبة/60، وقول ميخائيل نعيمة: » فاعملن منذ الآن على تطهير أنفسكن «، والقول المأثور: » عمل فلان على الصدقة «. ويبدو أن التعبير المرفوض وثيق الصلة بالقول المأثور الأخير. فقد ذكر دوزي أمثلة أخرى كثيرة للجر بـ» على «مثل: » عمل على هلاكه «، » عمل على عشرة آلاف دينار «، » عملنا على المقام بمصر". |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
إِهْمَال عمل «حتى» الناصبة للمضارع
مثال: زَجَرتهم حَتَّى يخرجون من هَذَا الموضعالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لإهمال عمل «حتى» الناصبة للمضارع. الصواب والرتبة: -زجرتهم حتَّى يخرجوا من هذا الموضع [فصيحة] التعليق: «حَتَّى» تنصب الفعل المضارع بشرط أن يكون مستقبلاً، ومنه قوله تعالى: {{لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَى}} طه/91. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
العَمَل الكثير في الصلاة: هو ما يعلم ناظرُه أن عامله غيرُ مصلٍّ، وقيل: ما يحتاج فيه إلى اليدين وقيل: ما يستكثره المصلي.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإشارات، في العمل بربع المقنطرات
رسالة. لبدر الدين: محمد بن محمد سبط المارديني، الشافعي. ثم علق عليها. وسماه أيضا: (الإشارات). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأشعة اللامعة، في العمل بالآلة الجامعة
للشيخ، علاء الدين: علي بن إبراهيم، المعروف: بابن الشاطر المنجم، الفلكي، الدمشقي. المتوفى: سنة 777. ذكر فيه: أنها آلة اخترعها، ووضعها، لتكون مدارا لأكثر العلوم الرياضية. ثم اختصرها بعضهم. وسماه: (بالثمار اليانعة، في قطوف الآلة الجامعة). فرتب على: مقدمة، وثلاثين بابا، وخاتمة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إظهار السر المودع، في العمل بالربع
للشيخ: محمد بن محمد المارديني. المتوفى: سنة... وله مختصره. المسمى: (بكفاية القنوع، في العمل بالربع المقطوع). وهو: على مقدمة، وخمسة عشر بابا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأنوار، لعمل الأبرار
في فقه الشافعي. للشيخ، الإمام، جمال الدين: يوسف بن إبراهيم الأردبيلي، الشافعي. المتوفى: سنة تسع وتسعين وسبعمائة. وهو: كتاب معتبر، متداول. جمع فيه: ما يعم به البلوى، من المسائل المهمة، غير المذكورة في المعتبرات. أوله: (الحمد لله، الحميد، المجيد، المحصي... الخ). ذكر أنه: اعتمد -على الأكثر -على الكتب السبعة: (الكبير)، و(الصغير) للرافعي، و(الروضة)، و(شرح اللباب)، و(التعليقة)، و(الحاوي)، و(المحرر). وعليه تعليقات، منها: تعليقة: العلامة، جلال الدين: محمد بن أسعد الصديقي، الدواني، الشافعي. المتوفى: سنة سبع وتسعمائة. وتعليقة: الشيخ، نور الدين: علي بن محمد الأشموني، الشافعي. المتوفى: سنة تسعمائة. و (شرح الأنوار). لنور الدين: علي بن أحمد البوشي، الشافعي. المتوفى: سنة ست وخمسين وثمانمائة. وأفرد الشيخ، السراج: عمر بن محمد اليمني. المتوفى: سنة 887. زوائد. وسماه: (أنوار الأنوار). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة الترك، فيما يجب أن يعمل به في الملك
للقاضي، نجم الدين (برهان الدين) : إبراهيم بن علي الطرسوسي، الحنفي. المتوفى: سنة ثمان وخمسين وسبعمائة. وهو مختصر. على: اثني عشر فصلا. وفرغ في: ذي القعدة، سنة ثلاث وخمسين وسبعمائة. وقيل: هي لابن العز. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة السامع، في العمل بالربع الجامع
لعلاء الدين:. علي بن إبراهيم بن الشاطر الدمشقي. المتوفى: سنة 777. وهي تشتمل: على مقدمة، وخاتمة، وواحد وأربعين بابا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة الطلاب، في العمل بربع الأسطرلاب
لأبي البقا: علي بن عثمان بن محمد بن القاصح العذري. المتوفى: سنة 801. مختصر. على: تسعين بابا. أوله: (الحمد لله الذي أدار الفلك الدوار... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة المجاهدين، في العمل بالميادين
لأمير: لاجين الحسامي. أوله: (الحمد لله الذي أعلى قدر من اتصف بالشجاعة... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تذكرة الفهيم، في عمل التقويم
وهو معرب: (الزيج الألوغبكي). يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الترقي إلى منازل الأبرار، في كيفية العمل بالليل والنهار
.... |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(عَمِلَ)الْعَيْنُ وَالْمِيمُ وَاللَّامُ أَصْلٌ وَاحِدٌ صَحِيحٌ، وَهُوَ عَامٌّ فِي كُلِّ فِعْلٍ يُفْعَلُ.
قَالَ الْخَلِيلُ: عَمِلَ يَعْمَلُ عَمَلًا، فَهُوَ عَامِلٌ; وَاعْتَمَلَ الرَّجُلُ، إِذَا عَمِلَ بِنَفْسِهِ. قَالَ: إِنَّ الْكَرِيمَ وَأَبِيكَ يَعْتَمِلْ...إِنْ لَمْ يَجِدْ يَوْمًا عَلَى مَنْ يَتَّكِلْ وَالْعِمَالَةُ: أَجْرُ مَا عُمِلَ. وَالْمُعَامَلَةُ: مَصْدَرٌ مِنْ قَوْلِكَ عَامَلْتُهُ، وَأَنَا أُعَامِلُهُ مُعَامَلَةً. وَالْعَمَلَةُ: الْقَوْمُ يَعْمَلُونَ بِأَيْدِيهِمْ ضُرُوبًا مِنَ الْعَمَلِ، حَفْرًا، أَوْ طَيًّا أَوْ نَحْوَهُ. وَمِنَ الْبَابِ: عَامِلُ الرُّمْحِ وَعَامِلَتُهُ، وَهُوَ مَا دُونَ الثَّعْلَبِ قَلِيلًا مِمَّا يَلِي السِّنَانَ، وَهُوَ صَدْرُهُ. قَالَ: أَطْعَنُ النَّجْلَاءَ يَعْوِي كَلْمُهَا...عَامِلُ الثَّعْلَبِ فِيهَا مَرْجَحِنْ قَالَ: وَالرَّجُلُ يَعْتَمِلُ لِنَفْسِهِ، وَيَعْمَلُ لِقَوْمٍ، وَيَسْتَعْمِلُ غَيْرَهُ، وَيُعْمِلُ رَأْيَهُ أَوْ كَلَامَهُ أَوْ رُمْحَهُ. وَالْبَنَّاءُ يُسْتَعْمَلُ اللَّبِنَ، إِذَا بَنَى بِهِ. قَالَ: وَالْيَعْمَلَةُ مِنَ الْإِبِلِ: اسْمٌ لَهَا اشْتُقَّ مِنَ الْعَمَلِ، وَالْجَمْعُ يَعْمَلَاتٌ. وَلَا يُقَالُ ذَلِكَ إِلَّا لِلْأُنْثَى، وَقَدْ يَجُوزُ الْيَعَامِلُ. قَالَ ذُو الرُّمَّةِ أَوْ غَيْرُهُ:وَالْيَعْمَلَاتُ عَلَى الْوَجَى...يَقْطيْدًا بَعْدَ بِيَدِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم عمل الإصطرلاب
علم يتعرف منه كيفية استخراجا الأعمال الفلكية من الإسطرلاب بطريق خاصة في كتبه وهذا أيضا علم نافع يستخرج منه كثير من الأعمال من معرفة ارتفاع الشمس ومعرفة المطالع والطوالع ومعرفة أوقات الصلاة وسمت القبلة ومعرفة طول الأشياء بالذراع وعرضها إلى غير ذلك وفي هذا العلم رسائل كثيرة مشهورة عند أهله. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم عمل ربع الدائرة
وهو علم يعرف منه كيفية استخراج الأعمال الفلكية بطرق مختصة وفي هذا العلم رسائل كثيرة أيضا يعرفها أهله. وصنفت فيه في عنفوان الشباب رسالة نافعة جامعة لجميع الأعمال وللأعمال الفلكية آلات أخر سوى ما ذكر كالعصا والزرقالة والشكازية وأمثالها فلا نطول الكلام بذكرها لأن الكلام فيها كالكلام فيما سبق ذكره في مدينة العلوم. |
المخصص
|
أَبُو عبيد، الصَّنَاع، الحاذِقة بالعَمَل العامِلَة الكَفَّين والرجلُ صَنَاع وسنأْتي على استقْصائه فِي بَاب الصَّنَائِع والذْرَاع - الخَفيفة اليدَيْن بالغَزْل وَقيل هِيَ الكَثِيرة الغَزْل القوِيّة عَلَيْهِ وَهَذَا أَذْرَعُ من هَذِه، أَبُو عبيد، وَيُقَال للْمَرْأَة إِذا كانتْ حاذِقَةً بالخِرَازة أَو بالعَمَل هِيَ تَرْقُم فِي الماءِ
|
المخصص
|
ابْن دُرَيْد زَرَجَه بالرُّمْح يَزْرُجه زَرْجاً زَجَّه بِهِ والزَّجءل الزَّجُّ زَجَلْته أزْجُله زَجْلاً والمِزْجَلُ السِّنان وَقَالَ رَزَخه بالرُّمح يَرْزَخُه رَزْخاً زَجَّه وكلُّ شَيْء زَجَجت بِهِ فَهُوَ مِزرْزَخَة وَقَالَ زَلَخه بالرُّمح زَجَّه بِهِ زَجَّا لَا طَعْناً وزَحَره بالرُّمح يَزْحَرُه زَحُراً زَجَّه بِهِ أَبُو عبيد أشْرَعْت الرُّمْحَ قِبَلَه مَدَدته وشَرَع الرُّمْحُ نَفْسُه يَشْرَع شُرُوعاً ورِمَاحُ شُرَّع وشَوَارعُ أَبُو زيد أهْرَع القومُ بِرِمَاحِهِم أشْرَعُوها صَاحب الْعين تَهَرَّعَت الرِّمَاحُ أقْبَلَت شَوَارعَ ابْن دُرَيْد اسْجَهَرَّت كَذَلِك ابْن السّكيت أقْرَنْت الرُّمْح إِلَيْهِ رَفَعْته أَبُو بيد أقْبَلْناهم تَداخَلَ فقد اشْتَجَر وتَشَاجَرَ أَبُو عبيد اعْتَقَل رُمْحَه وَضَعَه بَيْنَ رِكَابِهِ وساقِه أَبُو عُبَيْدَة رجُل سَدِكُ بالرُّمح طَعَّانُ بِهِ رَفِيق وَقَالَ خَطَر برُمْحِه يَخْطِر خَطَراناً رَفَعَهُ مَرَّة ووضَعَه أُخْرَى وَقد تقدَّم ذَلِك فِي السَّيْف
|
المخصص
|
أَبُو عبيد إِذا ألْقَى الرجلُ دلوه ليَسْتَقِي قيل أَدْلَى فَإِذا جَذَبها ليخرجها قيل دَلاَ يَدْلُو قَالَ أَبُو عَليّ فَأَما قَوْله
(يَكْشِفُ عَنْ حَمْأتِهِ دَلْوُ الدَّالْ ... ) فعلى قَوْله (يَخْرُجْنَ مِنْ أَجْوَازِ لَيْلٍ غاضْ ... ) وَقد تقدَّم تَعْلِيله صَاحب الْعين خَرَطْتُ الدَّلْو فِي الرَّكِيَّة خَرْطاً وَذَلِكَ حِين يُرسلها وَقَالَ نَزَعْتُ الدَّلْو أَنْزِعُها نَزْعاً ونَزَعْتُ بهَا جَبَذْتُ أَبُو عبيد مَخَجْتُ الدَّلْوَ مَخْجاً ومَحَجْتُها خَضْخَضْتُهَا وَأنْشد (قَدْ صَبَّحَتْ قَلَمَّساً هَمُوماً ... يَزِيدُهُ مَخْجُ الدَّلاَ جُمُوماً) وَقَالَ مرّة تَمَخَّجْتُ الشيءَ وتَمَاخَجْتُه خَضْخَضْتُه وَأنْشد (طَامِي الحِمَامِ لَمْ تَمَخَّجْهُ الدَّلاَ ... ) أَبُو زيد المَخْنُ كالمَخْنَجِ وَأنْشد (قَدْ أَمَرَ القَاضِي بأَمْرٍ عَدْلِ ... أَن تَمْخَنُوهَا بِثَمَانِي أَدْلِ) والنَّخْجُ كالمَخْجِ نُخَجْتُهَا نَخْجاً ابْن دُرَيْد نَهَزَ الدَّلْوُ فِي الْبِئْر حَرَّكَهَا لِتَمْتَلِىء أَبُو نصر يَنْهَزُهَا نَهْزاً أَبُو عُبَيْدَة نَهَزْتُهَا فَنَهِزَتْ وَأنْشد (عَلَى مَاءٍ يَمْؤُدَ الدِّلاَءُ النَّواهِزُ ... ) أَبُو عبيد نَشَطْتُ الدَّلْوَ أَنْشِطُهَا نَشْطَاً نَزَعْتُها وَرَتَوْتُ بالدلورَتْواً مَدَدتُ مَدَّاً رَقِيقا والمائح الَّذِي يَدْخُل الْبِئْر فَيمْلَأ الدَّلْو وَقد ماحَ يَمِيحُ مَيْحاً صَاحب الْعين وَذَلِكَ إِذا قَلَّ ماؤُها ورَجُل مائِحٌ من قوم ماحَة وَقد ماحَ أصحابَه وَقَالَ نَتَقْتُ الغَرْبَ من الْبِئْر نَتْقاً جَذَبْتُها وَقَالَ عَبَّتِ الدَّلْو صَوَّتَتْ عِنْد غَرْفِ المَاء غَيره عَجَّت الدَّلْو كَذَلِك وَقد مَعَدْتُ الدَّلْو مَعداً جَذَبْتُها وانتزعتُها وَأنْشد (هَلْ يُرْوِيَنَ ذَوْدَكَ نَزْعٌ مَعْدُ ... ) والمَتْحُ جذْبُكَ رِشاء الدَّلْو تَمُدُّ بيدٍ وتأْخُذُ بيدٍ على رَأس الْبِئْر مَتَحْتُ الدَّلْو أَمْتَحُهَا مَتْحاً ومَتَحْتُ بهَا وَقيل المَتْحُ كالنَّزْع غَيْرَ أَن المَتْحَ بالقامة وَهِي البكرة والماتِحُ المُسْتَقِي والماتِحُ أَيْضا الَّذِي يَمْلأُ الدلوَ من أَسْفَل الْبِئْر وَأنْشد (ولَوْلاَ أَبُو الشَّقْرَاءِ مَا زالَ ماتِحٌ ... يُعَالِجُ خُطَّافاً بإحْدَى الجَرَائِرِ) أَبُو بكر مَتَهْتُ الدَّلْوَ أَمْتَهُهَا مَتْهاً مِثْلُ مَتَحْتُهَا |
المخصص
|
الْعَمَل - إِحْدَاث الشَّيْء عمِلَه عمَلاً وَالْجمع أَعمال وأعملته فِي الْأَمر واستعملته وَهُوَ يُعمِل فكره وَنَظره وَقد اعتمل - عمِل لنَفسِهِ وَغَيره والعمَلة والعُمّال - الَّذين يعمَلون بِأَيْدِيهِم والباني يسْتَعْمل اللّبِن - يَبْنِي بِهِ والعمِلة - الْعَمَل وَإنَّهُ لخبيثُ العِملة - أَي الدِخْلة وَذَاكَ إِذا كَانَ ذَا شرّ وغيلة وعاملْته مُعامَلة - طلبت إِلَيْهِ الْعَمَل
وآجرته عَلَيْهِ والعُمالة والعُملة أُجْرَة الْعَامِل وأعطِه عملته - أَي أجر عمله وَإنَّهُ لخبيث العمِلة - أَي الْعَمَل وَمَا لَهُ عملة إِلَّا كَذَا - أَي عمل. صَاحب الْعين: المُراوحة - عملان فِي عمل يعْمل ذَا مرّة وَذَا أُخْرَى وَمِنْه تراوحتْه الأمطار والرياح. وَقَالَ: صنع الشيءَ يصنعه صُنعاً فَهُوَ مَصْنُوع وصنيع - عمِله وَمَا أحسن صُنع الله عنْدك واستصنعت الْأَمر - دَعَوْت إِلَى صنعه والصناعة - مَا تستصنع من أَمر وَقد صَنعته فَهُوَ صناعتي - أَي اتّخذته صناعَة والصُنّاع - الَّذين يصنعون بأيديه وَرجل صنع الْيَد وصَناع الْيَد من قوم صنَعي الْأَيْدِي وصُنُع وصُنْع وصِنْع الْيَد من قوم صِنعي الْأَيْدِي وأصناعي الْأَيْدِي وَأما سِيبَوَيْهٍ فَقَالَ لَا يُكسّر الصّنَع البتّة استُغْني بِالْوَاو عَن التكسير وَامْرَأَة صَناع الْيَد وتُفرَد فِي الْمَرْأَة فَيُقَال صَناع من نسْوَة صُنُع الْأَيْدِي وَلَا يفرَد صناع الْيَد فِي المذكّر وَفِي الْمثل) لَا تعدَم صناع ثَلّة (وَرجل صنع اللِّسَان ولسان صنع وَهُوَ على الْمثل. ابْن دُرَيْد: رجل صَناع فَإِذا ذكرُوا الْيَد قَالُوا صنع الْيَد. أَبُو زيد: حِرفة الرجل - صَنعته وَقد تقدم أَنَّهَا ضيعته. أَبُو عبيد: الإسكاف - الصَّانِع وَأنْشد: وشُعبتا ميسٍ براها إسْكاف ابْن دُرَيْد: وَهُوَ السَيْكَف. السيرافي: وَهُوَ الأُسكوف. صَاحب الْعين: الإسكاف مصدره السِكافة وَلَا فعل لَهَا وَهِي الأُسْكُفّة وَهُوَ الإسكاف والأسكوف. أَبُو حَاتِم: القالَب - الإسكاف وَقيل هُوَ فَارسي. أَبُو عبيد: المِخرَش والمِخراش - خَشَبَة يخُطّ بهَا الإسكاف. ابْن دُرَيْد: حفَوْت الشَّيْء - صَنعته. ابْن السّكيت: هم الصّوّاغة والصّيّاغة وَهِي معاقبة وَأَصله من الْوَاو. صَاحب الْعين: التِلام - الصاغة الْوَاحِد تِلْم والتِلام والحملاج - منفاخ الصَّائِغ. أَبُو عبيد: الهِبْرِقيّ - الصَّائِغ وَقيل الحدّاد. ابْن دُرَيْد: القَيْن أَصله الحدّاد ثمَّ صَار كل صانع قيْناً وَقد قان الحديدة قيْناً - ضربهَا بالمطرقة وَجمع القَيْن أقْيان وقُيون. ابْن السّكيت: مَا كَانَ قينا وَلَقَد قان قِيانة. أَبُو عبيد: الجِنثيّ - الحدّاد وَقيل الزّرّاد. ابْن دُرَيْد: وَالضَّم لُغَة وَقد تقدم أَنه السَّيْف. أَبُو عبيد: الهالِكيّ - الحدّاد سمي بذلك لِأَن أول من عمل الْحَدِيد من الْعَرَب الْهَالِك بنُ أسَد بن خُزَيمة وَلذَلِك قيل لبني أَسد القُيون. أَبُو زيد: الهالكيّ - الصّيقَل. وَقَالَ: ابترك الصّيقَل - مَال على المِدوَس فِي أحد شقّيه. ابْن دُرَيْد: النِهاميّ - الحدّاد وَأنْشد: وأدفَع عَن أعراضِكم وأعيرُكم لِسَانا كمقراضِ النهامي مِلْحَبا وَهُوَ النّهامي وَقيل النّهامي - النّجار والمَنهَمة - مَوضِع النّجر. غير وَاحِد: المطرقة للحدّاد فَأَما أَبُو عبيد: فخصّ بهَا الصَّائِغ. قَالَ أَبُو عبيد: طرق النّجّاد الصُّوف - إِذا ضربه بِهِ وَيُقَال للعود الَّذِي يضرِب بِهِ النّجّاد مطرقة وَبِه سمّيت مطرقة الصَّائِغ والفِطّيس - المطرقة الْعَظِيمَة. ابْن دُرَيْد: هِيَ إِمَّا سريانية وَإِمَّا رُومِية إِلَّا أَن الْعَرَب قَالَت فِطّيسة الْخِنْزِير يُرِيدُونَ أَنفه وَمَا وَالَاهُ والكتيفة - كلبة الحدّاد. ابْن السّكيت: الكِير - الزِقّ الَّذِي ينفُخ فِيهِ الحدّاد وَالْجمع كيَرة. أَبُو عبيد: العَلاة - الحديدة الَّتِي يضرِب عَلَيْهَا الحدّاد. قَالَ أَبُو عَليّ: وَجَمعهَا علا وَأنْشد: ابْن قُتَيْبَة: وَهِي السّندان. ابْن دُرَيْد: القُرزوم - سَنْدان الحدّاد. قطرب: وَهِي القصَرة. غَيره: عدَكَه يعدِكه عدْكاً - ضربه بالمِعدَكة وَهِي المطرقة. وَقَالَ: المشَرْجَع من مَطارِق الحدّادين - مَا لَا حُروف لنواحيه وَكَذَلِكَ من الْخشب إِذا كَانَت مربّعة فَأَمَرته أَن ينْحَت من حروفها قلت شرْجِعْها. وَقَالَ: رجل زرّاد وسرّاد لُغَتَانِ لَيْسَ بقلب للمضارعة وَرجل درّاع - يصنع الدّروع. وَحكى أَبُو عَليّ: لأم. أَبُو عبيد: الهاجري - الْبناء وَأنْشد: كعَقْرِ الهاجريّ إِذا ابتناه بأشْباه حُذينَ على مِثَال أَبُو زيد: الهاجري - الحاذق بالاستقاء وَيُقَال هَذَا أَهجر من هَذَا - أَي أفضل مِنْهُ وكلّ فاضِل مُهجِر وَقد قدمت الهاجِر من النّخل وَالْإِبِل وَمن آلاته المطْمَر وَهُوَ - الْخَيط الَّذِي يقدّر بِهِ يُقَال لَهُ الشّز بِالْفَارِسِيَّةِ. أَبُو حَاتِم: هُوَ المِطْمار ونسميه الزّيج. ابْن دُرَيْد: هُوَ الإِمَام بِالْعَرَبِيَّةِ والمِسْيَعة - الْخَشَبَة الَّتِي يُطَيّن بهَا. صَاحب الْعين: العتَلة - حَدِيدَة كَأَنَّهَا رَأس فأس عريضة فِي أَسْفَلهَا خَشَبَة يُحفَر بهَا الأَرْض والحيطان لَيست بمعقّفة كالفأس وَلكنهَا مُسْتَقِيمَة مَعَ الْخَشَبَة وَقيل العتَلة - الْعَصَا الضّخْمة من حَدِيد لَهَا رزس مفلطَح مثل قَبيعة السَّيْف تكون مَعَ البنّاء يهدِم بهَا الْحِيطَان والعتلة أَيْضا - الهِراوة الغليظة من الْخشب وَقبل هِيَ المِجْثاث وَهِي الحديدة الَّتِي يقطع بهَا فَسيل الكرْم وَالنَّخْل وَقيل هِيَ بيْرَم النّجّار وَالْجمع عتَل. أَبُو عبيد: العصّاب - الغزّال وَأنْشد: طيَّ القَساميّ بُرودَ العصّاب القَساميّ - الَّذِي يطوي الثِّيَاب على أوّل طيّها حَتَّى تُكسَر على طيّه. أَبُو زيد: الضِنّارة - الحديدة الدقيقة الَّتِي فِي رَأس المغزل. ابْن دُرَيْد: الجَحْشة - صوف كالحلْقة يَجْعَلهَا الرجل فِي ذراعه ويغزلها. السيرافي: القُرْناس - شَيْء يلَفّ عَلَيْهِ الصُّوف والقطن ثمَّ يُغزل. ابْن السّكيت: السّليلة - الشّعر يُنفَش ثمَّ يُطوى ويُشدّ ثمَّ تَسُلّ مِنْهُ الْمَرْأَة الشيءَ بعد الشَّيْء تغزِله. ابْن دُرَيْد: الرّدَن - الغزْل يُفتَل إِلَى قُدّام وثوب مردون - منسوج بالرّدَن والمِردَن - المغزَل الَّذِي يغزَل بِهِ والدّجاجة - الكُبّة من الغزْل ونصل الغزْل - مَا يخرج من المغزَل. أَبُو حنيفَة: كفَن الرجل - غزَل الصُّوف. الْأَصْمَعِي: أدرّت الْمَرْأَة المغزَل - إِذا فتلتْه فتْلاً شَدِيدا فرأيته كَأَنَّهُ وَاقِف والدّرّارة - المغزَل الَّذِي يغزِل بِهِ الرَّاعِي الصُّوف. صَاحب الْعين: الشّوكة - طِينَة تُدار رطْبة ويغمَز أَعْلَاهَا حَتَّى ينبسط ثمَّ يُغرَز فِيهَا سُلاّء النّخل ليخلّص بهَا الكتّان وَتسَمى شُواكة الْكَتَّان. أَبُو عبيد: الحَواريّ - القَصّار وَقد تقدم اشتقاقه وَهُوَ النّجّاد والحائك والنّسّاج وهم الحاكة والحَوَكة وَقد حاك الثوبَ يحوكه حوْكاً وحِياكة وحِياكاً ويَحيكه حيْكاً. صَاحب الْعين: الشَّاعِر يحوك الشِعْر حوْكاً - يلائم بَين أَجْزَائِهِ. وَقَالَ: نسج الحائك الثَّوْب ينسجه نسجاً وَهُوَ النّسّاج وحرْفته النِساجة وَرُبمَا سمي الدّرّاع نسّاجاً وأصل النّسْج ضمّ الشَّيْء بعضه إِلَى بعض وَمِنْه نسج الكذّاب الزورَ - لفّقه وَقد توسّعوا فِي الْمثل حَتَّى قَالُوا نسج الْغَيْث النَّبَات ونسجت النَّاقة فِي سَيرهَا - أسرعت رفْع قَوَائِمهَا والمِنسَج والمنسَج والمَنسِج - الْخَشَبَة والأداة الَّتِي يُنسج عَلَيْهَا والوشّاء - النّسّاج. أَبُو عبيد: وَمن آلاته المِنوال والنّول وَجمعه أنوال وَهِي - الْخَشَبَة الَّتِي يلُف عَلَيْهَا الحائك الثَّوْب وَقيل هَذِه الْخَشَبَة هِيَ الحفّة وَالَّذِي يُقَال لَهُ الحفّ هُوَ المِنسَج. الْأَصْمَعِي: حفّ الحائك - الْخَشَبَة العريضة الَّتِي ينسّق بهَا اللُحمة بَين السّدى وَقيل الحفّ - القصبة الَّتِي تَجِيء وَتذهب وَهِي الحُفوف. أَبُو زيد: وَفِي الْمثل) مَا أَنْت بحفّة وَلَا نيرَة (فالحفّة - القصبات الثَّلَاثَة والنّيرة - الْخَشَبَة المعترضة يُضرب لمن لَا ينفع وَلَا يضر. صَاحب الْعين: الحِلْو - حفّ صَغِير يُنسج بِهِ وَشبه الشماخ بِهِ لِسَان الْحمار فَقَالَ: قوَيرح أعوامٍ كَأَن لِسَانه إِذا صَاح حِلو زلّ عَن ظهر منْسِج أَبُو عبيد: والمِخَطّ - الْعود الَّذِي يخطّ بِهِ الحائك الثَّوْب والوشيعة - القصبة الَّتِي يَجْعَل النّسّاج فِيهَا لُحمة الثَّوْب للنسج. ابْن دُرَيْد: صيصيَة الحائك - الشّوكة الَّتِي يمدّها على الثَّوْب وَأنْشد: كوقع الصّياصي فِي النسيج الممدّد قَالَ أَبُو عَليّ: أصل الصّيصية القرْن وَإِنَّمَا سمّيت هَذِه صَياصي لِأَنَّهَا متخذة مِنْهَا وَمِنْه قَول الشَّاعِر: فأصبحتِ الثّيران غرْقى وأصبحت نِساء تَمِيم يلتقِطْن الصّياصيا يعيّرِهم بِأَنَّهُم حاكَة. أَبُو زيد: نحزْت النّسيجة - إِذا جذَبْت إِلَيْك الصّيصية لتُحكِم اللُحْمة. أَبُو عَمْرو: المتأمة - أَن يكون النّسْج على خيْطين خيطين. ابْن دُرَيْد: القصيّ - الخيوط الَّتِي يَطْرَحهَا الحائك من أَطْرَاف الثَّوْب إِذا فرغ يَمَانِية. وَقَالَ: ستّيت الثوبَ وسدّيته. الْأَصْمَعِي: هِيَ سَتاته وسَداته. أَبُو زيد: سَداة وسَدًى كمَهاة ومهًى وَفِي الْمثل) مَا أَنْت بلُحمة وَلَا سَتاة (يُضرب هَذَا لمن لَا ينفع وَلَا يضر والسّدى - الْأَسْفَل من الثَّوْب. الْأَصْمَعِي: سمعْت يُسَدّي وَلم أسمع يُستّي. صَاحب الْعين: لُحمة الثَّوْب - أَعْلَاهُ وَهُوَ مَا سُدّي بَين السّدَيين. أَبُو عبيد: هِيَ لُحمة الثّوب ولحْمَته وَقد لحَمْته ألحَمه وألحمْته. صَاحب الْعين: الإسْتاج والإستيج - الَّذِي يُلَفّ عَلَيْهِ الْغَزل للنسج بالأصابع. أَبُو زيد: النّير - القصَب والخيوط إِذا اجْتمعت وَالْجمع أنْيار ونِرْت الثّوب نيْراً ونيّرته - جعلت لَهُ نِيراً. ابْن السّكيت: النّير - علَم الثَّوْب والنّصّاح - الخيّاط والمِنصَح - المِخْيط وَقد تقدم تصريف فعله. قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَقَالُوا مِخيَط فأصحّوه لِأَنَّهُ مَقْصُور من مفعال وَهَذَا مطّرد. قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَهَذَا الضَّرْب مِمَّا يفعتمَل بِهِ مكسور الأول كَانَت فِيهِ الْهَاء أَو لم تكن. وَقَالَ: خيط وأخياط وخُيوط وخُيوطة. أَبُو عبيد: الفَيْتَق - النّجّار وَأنْشد: كَمَا سلك السّكّي فِي الْبَاب فيتَق السّكّي - المِسمار. صَاحب الْعين: الكُوس - خَشَبَة مُثَلّثَة تكون مَعَ النّجار يقيس بهَا تربيع الْخشب. |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
العمل بالحيل يفتح باب الخيانة.
قال ابن تيمية: (أخبر النبي صلى الله عليه وسلم: ((أن أول ما يفقد من الدين الأمانة، وآخر ما يفقد منه الصلاة)) (¬1)، وحدَّث عن رفع الأمانة من القلوب الحديث المشهور وقال: ((خير القرون القرن الذي بعثت فيهم، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم فذكر بعد قرنه قرنين, أو ثلاثة، ثم ذكر أن بعدهم قوما يشهدون ولا يستشهدون، ويخونون ولا يؤتمنون، وينذرون ولا يوفون، ويظهر فيهم السمن)) (¬2)، وهذه أحاديث صحيحة مشهورة. ومعلوم أن العمل بالحيل يفتح باب الخيانة والكذب، فإن كثيرا من الحيل لا يتم إلا أن يتفق الرجلان على عقد يظهرانه ومقصودهما أمر آخر، كما ذكرنا في التمليك للوقف، وكما في الحيل الربوية، وحيل المناكح، وذلك الذي اتفقا عليه إن لزم الوفاء به كان العقد فاسدا. وإن لم يلزم فقد جوزت الخيانة والكذب في المعاملات، ولهذا لا يطمئن القلب إلى من يستحل الحيل خوفا من مكره، وإظهاره ما يبطن خلافه وفي الصحيحين، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((المؤمن من أمنه الناس على دمائهم وأموالهم)) (¬3)، والمحتال غير مأمون، وفي حديث ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعبد الله بن عمر: ((كيف بك يا عبد الله إذا بقيت في حثالة من الناس قد مرجت عهودهم وأمانتهم واختلفوا فصاروا هكذا وشبك بين أصابعه قال: فكيف أفعل يا رسول الله؟ قال: تأخذ ما تعرف وتدع ما تنكر وتقبل على خاصتك وتدعهم وعوامهم)) (¬4). وهو حديث صحيح وهو في بعض نسخ البخاري، والحيل توجب مرج العهود والأمانات وهو قلقها واضطرابها، فإن الرجل إذا سوغ له من يعاهد عهدا، ثم لا يفي به، أو أن يؤمن على شيء فيأخذ بعضه بنوع تأويل ارتفعت الثقة به وأمثاله، ولم يؤمن في كثير من الأشياء أن يكون كذلك، ومن تأمل حيل أهل الديوان وولاة الأمور التي استحلوا بها المحارم، ودخلوا بها في الغلول والخيانة، ولم يبق لهم معها عهد ولا أمانة علم يقينا أن الاحتيال والتأويلات أوجب عظم ذلك، وعلم خروج أهل الحيل من قوله: وَالَّذِينَ هُمْ لأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ [المؤمنون: 8]، و [المعارج: 32]، وقوله: يُوفُونَ بِالنَّذْرِ [الإنسان:7]، ومخالفتهم لقوله تعالى: إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا [النساء: 58]، وقوله: إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا [النساء: 58]، وقوله تعالى: أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ [المائدة:1]، وقوله صلى الله عليه وسلم: ((أد الأمانة إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك)) (¬5)) (¬6).. ¬_________. (¬1) رواه الطبراني في ((المعجم الصغير)) (1/ 238)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (4/ 174) والبيهقي في ((الشعب)) (7/ 215) من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه. قال البيهقي في ((شعب الإيمان)) (4/ 1858): تفرد به حكيم بن نافع، وروي من وجه آخر. وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (7/ 324): فيه حكيم بن نافع وثقه ابن معين وضعفه أبو زرعة وبقية رجاله ثقات. وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) (2819)، والألباني في ((صحيح الجامع)) (2575) من حديث زيد بن ثابت رضي الله عنه، وحسناه.. (¬2) رواه الترمذي (2222)، وأحمد (4/ 426) (19836) واللفظ له، وابن حبان (15/ 123) من حديث عمران بن حصين رضي الله عنه. قال الترمذي: حسن صحيح. وصححه أبو نعيم في ((الحلية)) (2/ 294)، وصححه الألباني في ((صحيح الترمذي)) (2222).. (¬3) رواه الترمذي (2627)، والنسائي (4995)، وأحمد (2/ 379) (8918) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه. قال الترمذي: حسن صحيح. وصححه السيوطي في ((الجامع الصغير)) (9207)، وصححه الألباني في ((صحيح الجامع)) (6710).. (¬4) رواه أبو يعلى (9/ 442) (5593) من حديث ابن عمر رضي الله عنهما. وقال البوصيري في ((إتحاف الخيرة المهرة)) (8/ 57): [فيه] سفيان بن وكيع وهو ضعيف. وروى البخاري شطره الأول (480)، ورواه بتمامه: أبو داود (4342)، وأحمد (2/ 162) (6508) من حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما. وحسن إسناده العراقي في ((تخريج الإحياء)) (2/ 291)، وصحح إسناده أحمد شاكر في ((تخريج المسند)) (10/ 10).. (¬5) رواه أبو داود (3535)، والترمذي (1264)، والدارمي (2639) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه. قال الإمام الشافعي كما في ((السنن الكبرى للبيهقي)) (10/ 271): ليس بثابت. وقال الإمام أحمد كما في ((خلاصة البدر المنير)) (2/ 150): باطل لا أعرفه عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجه صحيح، وله طرق ستة كلها ضعاف. وقال أبو حاتم الرازي في ((المحرر)) (328): منكر.. (¬6) ((إقامة الدليل على إبطال التحليل)) لابن تيمية (ص303 - 306). |
معجم القواعد العربية
|
قد تَأْتي "تَقُول" بمعْنَى تَظُن، ولكن بِشُروطٍ عِنْد الجُمْهور: الأَول: أنْ يكونَ مُضَارِعاً. الثاني: أنْ يكونَ مُسنَداً إلى المخاطب. الثالث: أنْ يُسبَق باسْتِفهامٍ حَرْفاً كان أو اسْماً، سمع الكِسَائي: "أَتَقُولُ للعُميان عُقْلاً" وقال عمرو بن مَعْدِ يكَرِب الزُّبَيْدِي: عَلامَ تَقُول الرمْحَ يُثْقل عاتقي ... إذا أَنَا لم أطْعُن إذا الخَيْل كُرَّت ومثلُه قول عمر بن أبي ربيعة: أمَّا الرَّحِيلُ فدُونَ بَعْدَ غَدٍ ... فمتى تَقُولُ الدارَ تجمَعُنا الرَابع: ألَّا يَفْصل بينَ الاسْتِفْهام والفِعْل فاصِلٌ، واغْتُفِر الفصلُ بظَرْفٍ أو مَجرُورٍ، أو مَعْمولِ الفِعْل. فالفصلُ بالظَّرف قولُ الشَّاعِر: أبَعْدَ بُعْدٍ تَقُولُ الدارَ جامِعَةً ... شَمْلِي بهم أَمْ تَقُولُ البُعدَ مَحْتُوماً والفَصْل بالمجرور مثل: "أفي الدَارِ تَقُول زَيداً جَالِساً" والفصل بالمعمول كقول الكميت الأسدي: أجُهَّالاً تَقُولُ بَني لُؤَيَّ ... لَعَمْرُ أَبِيكَ أمْ متجاهلينا هذا وتجُوز الحِكايَة مع استِيفاءِ الشَّروط نحو {{أمْ تَقُوُلُون إنَّ إبراهيم}} الآية. وكما رُوِي في بيت عَمْرو بن معد يكرب: تقول الرمحَ يُثقل عاتَقِي. والأصل: أن الجملة الفعليَّة، وكذا الإِسميَّة تُحْكى بعد القول ويُسْتَثنى ما تقدم. |
معجم القواعد العربية
|
تقول: عاد الوقت رَبيعاً. (راجع: كان وأخواتها 2 تعليق). |
معجم القواعد العربية
|
(راجع: اسم التَّفضيل 6). |
معجم القواعد العربية
|
(راجع: اسمُ الفاعل وأبنِيَتُه وعَمَلُهُ 5). |
معجم القواعد العربية
|
(راجع: اسمُ الفعل 6) ؟ |
معجم القواعد العربية
|
(راجع: اسمُ المَصدَر 2). |
معجم القواعد العربية
|
(راجع: اسمُ المفعول وأبنيته وعَمَله 3). |
معجم القواعد العربية
|
(راجع: اسمُ الفاعل وأبنيتُه وعَمَلُه 6). |
معجم القواعد العربية
|
(راجع: المصدر 4). |
معجم القواعد العربية
|
(راجع: المصدر الميمي 2/2). |
الأنشوطة في النحو
|
1 - أَنْ تَكُونَ فِي أَوَّلِ الجُمْلَةِ. 2 - وَأَنْ تَكُونَ مُتَّصِلَةً بِالمُضَارِعِ؛ أَوْ وَقَعَ بَعْدَهَا حَرْفُ قَسَمٍ أَوْ (لَا) النَّافِيَةُ. 3 - وَأَنْ يَكُونَ المُضَارِعُ دَالًّا عَلَى المُسْتَقْبَلِ. مِثَالُهُ: (إِذَنْ أُكْرِمَكَ)؛ جَوَابًا لِمَنْ قَالَ لَكَ: (أَزُورُكَ غَدًا). وَمِثْلُهُ: (إِذَنْ وَاللهِ أُكْرِمَكَ) وَ (إِذَنْ لَا أُقَصِّرَ فِي إِكْرَامِكَ). وَمِثَالُ (أَوْ) - الَّتِي بِمَعْنَى (حَتَّى) -: (لَا أُكْرِمُكَ أَوْ تُعْطِيَنِي نَصِيبًا). نَصَبْتُ (تُعْطِيَنِي) بِتَقْدِيرِ: (لَا أُكْرِمُكَ حَتَّى تُعْطِيَنِي نَصِيبًا). |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - يَسْتَعْمِل الْفُقَهَاءُ عِبَارَةَ (عَمَل أَهْل الْمَدِينَةِ) فِيمَا أَجْمَعَ عَلَى عَمَلِهِ عُلَمَاءُ الْمَدِينَةِ فِي الْقُرُونِ الثَّلاَثَةِ الأُْولَى الَّتِي وَرَدَتِ الآْثَارُ عَلَى أَنَّهَا خَيْرُ الْقُرُونِ، وَتَوَارَثُوهُ جِيلاً بَعْدَ جِيلٍ حُجِّيَّةُ عَمَل أَهْل الْمَدِينَةِ: 2 - اخْتَلَفَ الْعُلَمَاءُ فِي حُجِّيَّةِ عَمَل أَهْل الْمَدِينَةِ: فَذَهَبَ الْجُمْهُورُ إِلَى أَنَّ إِجْمَاعَ أَهْل الْمَدِينَةِ عَلَى عَمَلٍ لَيْسَ حُجَّةً عَلَى مَنْ خَالَفَهُمْ. وَذَهَبَ مَالِكٌ إِلَى أَنَّ عَمَل أَهْل الْمَدِينَةِ حُجَّةٌ عَلَى غَيْرِهِمْ، وَنُقِل عَنْهُ أَنَّهُ قَال: إِذَا اجْتَمَعَ أَهْل الْمَدِينَةِ عَلَى شَيْءٍ لَمْ يُعْتَدَّ بِخِلاَفِ غَيْرِهِمْ، وَقَال بَعْضُ أَصْحَابِهِ: إِنَّمَا أَرَادَ بِذَلِكَ تَرْجِيحَ رِوَايَتِهِمْ عَلَى رِوَايَةِ غَيْرِهِمْ، وَقَال بَعْضُهُمْ: أَرَادَ بِهِ أَنْ يَكُونَ إِجْمَاعُهُمْ أَوْلَى مِنْ غَيْرِهِمْ، وَلاَ يَمْتَنِعُ مُخَالَفَتُهُمْ، وَقَال آخَرُونَ مِنْهُمْ: إِنَّهُ أَرَادَ بِذَلِكَ أَصْحَابَ رَسُول اللَّهِ ﷺ وَالصَّحِيحُ الرَّاجِحُ الَّذِي تَدُل عَلَيْهِ عِبَارَاتُهُمْ: أَنَّهُ إِذَا اجْتَمَعَ أَهْل الْمَدِينَةِ عَلَى أَمْرٍ لَمْ يَجُزْ لأَِحَدٍ أَنْ يَقُول بِخِلاَفِهِ (1) وَتَفْصِيل ذَلِكَ: فِي الْمُلْحَقِ الأُْصُولِيِّ. __________ (1) الإحكام في أصول الأحكام 1 / 243 وكشف الأسرار 3 / 231 وإرشاد الفحول / 82 والمستصفى 1 / 187 وحاشية العطار 2 / 212 وإعلام الموقعين 2 / 380. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* عمل قوم لوط:
هو فعل الفاحشة في الدبر، والاستغناء بالرجال عن النساء، وهو من أكبر الجرائم المفسدة للخُلُق والفطرة، وعقوبته أغلظ من عقوبة الزنى؛ لغلظ حرمته، وهو شذوذ جنسي خطير يسبب الأمراض النفسية والبدنية الخطيرة، وقد خسف الله بمن فعله، وأمطر عليهم حجارة من سجيل، ولهم النار يوم القيامة. قال الله تعالى (وَلُوطاً إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ الْعَالَمِينَ (80) إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ (81) وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلاَّ أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ (82) فَأَنجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلاَّ امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنْ الْغَابِرِينَ (83) وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَراً فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ) (الأعراف/80 - 84). |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* حكم عمل قوم لوط:
عمل قوم لوط محرم، وعقوبته: أن يقتل الفاعل والمفعول به محصناً أو غير محصن بما يراه الإمام من قتل بالسيف، أو رجم بالحجارة ونحوهما لقوله عليه الصلاة والسلام: ((من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به)). أخرجه أبو داود والترمذي (¬1). * السحاق: هو إتيان المرأة المرأة، وهو محرم، وفيه التعزير. * الاستمناء باليد أو نحوها حرام، وفي الصوم وقاية منه. 1 - قال الله تعالى مبيناً ما يباح للإنسان: (وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (¬2) إِلاَّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (6) فَمَنْ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْعَادُونَ) (المؤمنون/5 - 7). 2 - عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال لنا رسُول الله صلى الله عليه وسلم: ((يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء)). متفق عليه (5). * من وقع على بهيمة عُزِّر بما يراه الإمام، وتُذبح البهيمة. ¬_________ (¬1) صحيح / أخرجه أبو داود برقم (4462)، صحيح سنن أبي داود رقم (3745). وأخرجه الترمذي برقم (1456)، صحيح سنن الترمذي رقم (1177). (¬2) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (5066)، ومسلم برقم (1400)، واللفظ له. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
المعنى الأول: ذِكْرُ السند ، والرواية بالإسناد: فيقال: أسند فلان حديثه بمعنى ذكر سنده، ويقال لمن يروي الحديث بلا سندٍ: أسنِد حديثك.
ويقال: (أسند فلان عن فلان - أو إلى فلان - كذا من المرويات) ، أي أنه روى عنه ذلك بإسناده ، سواء كانت روايته عنه بواسطة أم بلا واسطة ، وسواء كانت مرفوعة أو غير مرفوعة. المعنى الثاني: ذكرُ الإسناد متصلاً ، فالإسناد هنا مقابل للإرسال. فيقال: فلانٌ أرسل هذا الحديث مرة وأسنده مرة ، بمعنى أنه رواه مرة متصلاً ومرة منقطعاً. المعنى الثالث: الرفع. يقال: وقفه زيد وأسنده عمرو ، بمعنى أن زيداً رواه موقوفاً وعَمْراً رواه مرفوعاً. وقد يأتي الإسناد على معنى رابع ملتئم من مجموع المعنيين الثاني والثالث، وذلك هو معنى الحديث المسند عند من يطلقه ويريد به المتصل المرفوع، وفي هذا نوع من التقييد يأتي بيانه في (المسنَد). وانظر (الوجه). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
أمر المهدي بعمل المصانع وبناء القصور في طريق مكة وقصر المنابر إلى قدر منبر الرسول صلى الله عليه وسلم.
161 - 777 م أمر المهدي ببناء القصور في طريق مكة وأمر بتوسيع القصور التي كان بناها السفاح كما قام بتجديد الأميال والبرك ومصانع المياه وحفر الركايا كل ذلك تسهيلا للمسافرين في طرقهم، كما أمر أن تقصر كل المنابر إلى قدر منبر الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يزاد على ذلك. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اقتتال الرافضة والسنة بسبب عمل عزاء الحسين في بغداد.
353 محرم - 964 م كان معز الدولة البويهي قد أمر بعمل عزاء يوم عاشوراء فكان هذه السنة أن قام الرافضة بعمل العزاء في العاشر من محرم، مما أثار السنة عليهم فحصل اقتتال شديد بينهم وحصل نهب للأموال كذلك. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الزعيم المغولي هولاكو يجتاح بلاد فارس وبلاد قبق ويعمل في رقاب جماعة الحشاشين (الإسماعيلية).
654 - 1256 م بعد الاتفاق المغولي على الزحف إلى بلاد الإسماعيلية وغيرها, حدث في هذه السنة أن استولى هولاكو على حصنين من حصون الإسماعيلية بولاية قهستان وأمر بإعدام كل من يزيد عمره على عشر سنوات، ثم استولى على قلعتي ألموت وميمون دز وقبض على زعيم الإسماعيلية ركن الدين خورشاه وأرسله إلى قره كروم عاصمة المغول، فأمر منكو زعيمهم بقتله وقتل أتباعه الذين كانوا معه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تحصين الإسكندرية وعمل الجسور خوفاً من مداهمة الفرنجة.
668 - 1269 م اهتم السلطان الظاهر لأمر الإسكندرية وأولاها اهتمامه البالغ كل ذلك لأنها محط نظر الفرنج ومنها يدخلون مصر فأمر بتحصينها للغاية فعملت الجسور عليها التي تمنع دخول السفن وحصنت بالأسوار، وقتلت الكلاب التي فيها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
السلطان الناصر محمد بن قلاوون يعمل باباً جديدا للكعبة.
733 ذو القعدة - 1333 م عمل السلطان الناصر محمد بن قلاوون بابا من خشب السنط الأحمر، وصفحه بفضة زنتها خمسة وثلاثون ألف درهم وثلاثمائة درهم ومضى به الأمير سيف الدين برسبغا الساقي إلى مكة، فقلع باب الكعبة العتيق، وركب هذا الباب وأخذ بنو شيبة الباب العتيق، وكان من خشب الساسم المصفح بالفضة، فوجدوا عليه ستين رطلاً من فضة تقاسموها فباعوها كل درهم بدرهمين، لأجل التبرك، (وهذا خطأ من وجهين الأول أنه ربا والثاني أنه لا يتبرك بمثل هذه الأشياء وإن كانت بابا للكعبة) وترك خشب ذلك داخل الكعبة، وعليه اسم صاحب اليمن في الفردتين، واحدة عليها: اللهم يا ولي يا علي اغفر ليوسف بن عمر بن علي. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الشروع في عمل مراكب حربية لغزو بلاد الفرنج.
828 محرم - 1424 م في شهر محرم من هذا العام وقع الشروع في عمل مراكب حربية لغزو بلاد الفرنج. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تأليف البرلمان الإنجليزي "لجنة إعادة أمة اليهود إلى فلسطين"، وقيام لندن بتأليف "الجمعية البريطانية والأجنبية للعمل في سبيل إرجاع الأمة اليهودية إلى فلسطين".
1259 - 1843 م ألف البرلمان الإنجليزي لجنة "إعادة أمة اليهود إلى فلسطين", وفي العام نفسه تألفت في لندن "الجمعية البريطانية والأجنبية للعمل في سبيل إرجاع الأمة اليهودية إلى فلسطين". وألح رئيسها القس كريباس على الحكومة البريطانية كي تبادر للحصول على فلسطين كلها من الفرات إلى النيل ومن المتوسط إلى الصحراء. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إصدار السلطان العثماني عبدالحميد الثاني أمرا بإعادة العمل بالقانون الأساسي (الدستور).
1326 جمادى الآخرة - 1908 م أعلن السلطان عبدالحميد الثاني إعادة العمل بالقانون الأساسي للدولة، أي الدستور، الذي كان قد مضى ثلاثون عاماً على تعطيله، على إثر الحركة الانقلابية التي قام بها الضباط المنتسبون إلى "جمعية الاتحاد والترقي" المحظورة (تركيا الفتاة بالأمس) في سالونيك بمقدونيا. وتم تكليف كامل باشا الصدر الأسبق بتشكيل حكومة جديدة عهد إليها الإشراف على انتخابات مجلس النواب المسمى (مجلس المبعوثان العثماني)، الذي كان النائب فيه يسمى (مبعوث). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
العمل على توحيد مملكتي العراق والأردن.
1369 - 1949 م كان الملك عبدالله بن الحسين ملك الأردن قد وضع أسس الاتحاد بين المملكتين الهاشميتين وبعث بهذه الأسس إلى الوصي على ملك العراق على اعتباره ابن أخيه والملك فيصل الثاني ابن ابن أخته، وله عليهما صفة الإشراف والرعاية وأرسل بهذه الأسس مع وزير بلاطه سمير الرفاعي في السادس من شعبان عام 1369هـ / 2 حزيران 1950م ليرى الوصي فيها رأيه وكان فيها التعاون العسكري وإزالة الموانع الجمركية والمرور وتنسيق المعارف وتوحيد السياسة الخارجية وغيرها من الشروط ودرست الحكومة العراقية هذه الأسس واقترحت مشروعا آخر فيه أن يكون ملك العراق هو ولي عهد الأردن وأن يكون الاتحاد بالتاج دون التشريعات الداخلية وتوحيد العملة ولكن مقتل الملك عبدالله المفاجئ في السادس عشر من شوال 1370هـ / 20 تموز 1951م حال دون تحقيق المشروع. |