|
فضا: الفَضاءُ: المكان الواسع من الأَرض، والفعل فَضا يَفْضُو فُضُوّاً (* قوله «يفضو فضوّاً» كذا بالأصل وعبارة ابن سيده يفضو فضاء وفضوّاً وكذا في القاموس فالفضاء مشترك بين الحدث والمكان) فهو فاضٍ؛ قال رؤبة: أَفْرَخَ فَيْضُ بَيْضِها المُنْقاضِ، عَنكُم، كِراماً بالمَقام الفاضي وقد فَضا المكان وأَفْضى إِذا اتسع. وأَفْضى فلان إِلى فلان أَي وَصَل إِليه، وأصله أَنه صار في فُرْجَته وفَضائه وحَيِّزه؛ قال ثعلب بن عبيد يصف نحلاً: شَتَتْ كثَّةَ الأَوْبارِ لا القُرَّ تتَّقي، ولا الذِّئْب تَخْشى، وهي بالبَلدِ المُفْضي أَي العَراء الذي لا شيء فيه، وأَفْضى إِليه الأَمْرُ كذلك. وأَفْضى الرجل: دخل على أَهله. وأَفْضى إِلى المرأَة: غَشِيها، وقال بعضهم: إِذا خلا بها فقد أَفْضى، غَشِيَ أَو لم يَغْشَ، والإِفضاء في الحقيقة الانتهاء؛ ومنه قوله تعالى: وكيف تأْخُذونه وقد أَفضى بعضُكم إِلى بعض؛ أَي انْتَهى وأَوى، عدَّاه بإِلى لأَن فيه معنى وصَل، كقوله تعالى: أُحلّ لكم ليلة الصِّيام الرَّفَثُ إِلى نسائكم. ومَرَة مُفْضاة: مجموعة المَسْلَكين. وأَفضى المرأَةَ فهي مُفضاة إِذا جامَعها فجعلَ مَسْلَكَيْها مَسْلَكاً واحداً كأَفاضها، وهي المُفْضاة من النساء. الجوهري: أَفضى الرجلُ إِلى امرأَته باشَرها وجامعها. والمُفضاةُ: الشَّريمُ. وأَلقى ثَوبه فَضاً: لم يُودعْه. وفي حديث دُعائه للنابغة: لا يُفْضي اللهُ فاك؛ هكذا جاء في رواية، ومعناه أَن لا يجعله فَضاء لا سنَّ فيه. والفَضاء: الخالي الفارغ الواسع من الأَرض. وفي حديث معاذ في عذاب القبر: ضربه بِمرْضافةٍ وسَط رأْسه حتى يُفْضِيَ كلُّ شيء منه أَي يصير فَضاء. والفَضاء: الساحةُ وما اتسع من الأَرض. يقال: أَفضيت إِذا خرجت إِلى الفضاء. وأَفْضَيت إِلى فلان بسرّي. الفراء: العرب تقول لا يُفْضِ اللهُ فاك من أَفْضَيْت. قال: والإِفضاء أَن تَسقط ثناياه من فوق ومن تحت وكل أَضراسه؛ حكاه شمر عنه؛ قال أَبو منصور: ومن هذا إِفْضاء المرأَة إِذا انقطع الحِتار الذي بين مسلكيها؛ وقال أَبو الهيثم في قول زهير: ومَنْ يوفِ لا يذمم، ومَنْ يُفْضِ قَلْبه إِلى مُطْمَئِنِّ البِرِّ لا يَتَجَمْجَمِ أَي مَن يَصر قلبُه إِلى فَضاء من البر ليس دونه ستر لم يَشتبه أَمره عليه فيتجَمجم أَي يتردّد فيه. والفَضى، مقصور: الشيء المختلط، تقول: طعام فَضًى أَي فَوْضى مختلط. شمر: الفَضاء ما استوى من الأَرض واتسع، قال: والصحراء فَضاء. قال أَبو بكر: الفِضاء، ممدود، كالحِساء وهو ما يجري على وجه الأَرض، واحدته فَضِيَّةٌ (* قوله «واحدته فضية» هذا ضبط التكملة، وفي الأصل فتحة على الياء فمقتضاه أنه من باب فعلة وفعال.) ؛ قال الفرزدق: فصَبَّحْن قَبْلَ الوارِداتِ من القَطا، ببَطْحاءِ ذِي قارٍ، فِضاءً مُفَجَّرا والفَضْيةُ: الماء المُسْتَنْقِع، والجمع فِضاء، ممدود؛ عن كراع؛ فأَما قول عدي بن الرَّقاع: فأَوْرَدها، لَمَّا انْجَلى الليلُ أَوْ دَنا، فِضًى كُنَّ للجُونِ الحَوائِم مَشْرَبا قال ابن سيده: يروى فَضًى وفِضًى، فمن رواه فَضًى جعله من باب حَلْقةٍ وحَلَقٍ ونَشْفةٍ ونَشَفٍ، ومن رواه فِضًى جعله كَبَدْرَةٍ وبِدَرٍ. والفَضا: جانِب (* قوله « والفضا جانب إلخ» كذا بالأصل، ولعله الضفا بتقديم الضاد إذ هو الذي بمعنى الجانب وبدليل قوله: ويقال في تثنيته ضفوان، وبعد هذا فايراده هنا سهو كما لا يخفى) الموضع وغيره، يكتب بالأَلف، ويقال في تثنيته ضَفَوانِ؛ قال زهير: قَفْراً بِمُنْدَفِع النَّحائِتِ مِنْ ضَفَوَيْ أُلاتِ الضّالِ والسِّدْرِ النحائت: آبار معروفة. ومكان فاضٍ ومُفْضٍ أَي واسع. وأَرض فَضاء وبَرازٌ، والفاضِي: البارِزُ؛ قال أَبو النجم يصف فرسه: أَمّا إِذا أَمْسَى فَمُفْضٍ مَنْزِلُه، نَجْعَلُه في مَرْبَطٍ ،نَجْعَلُه مُفْضٍ: واسع. والمُفْضَى: المُتَّسَع؛ وقال رؤبة: خَوْقاء مُفْضاها إِلى مُنْخاقِ أَي مُتَّسَعُها؛ وقال أَيضاً: جاوَزْته بالقَوْم حتى أَفْضَى بهِم، وأَمْضىَ سَفَرٌ ما أَمْضَى (* قوله« ما أمضى» كذا في الأصل، والذي في نسخة التهذيب: ما أفضى.) قال: أَفْضَى بلغ بهم مكاناً واسعاً أَفْضَى بهم إِليه حتى انقطع ذلك الطريق إِلى شيء يعرفونه. ويقال: قد أَفْضَيْنا إِلى الفَضاء، وجمعه أَفْضِية. ويقال: تركت الأَمر فَضاً أَي تركته غيرَ مُحْكَم. وقال أَبو مالك: يقال ما بقي في كِنانته إِلاَّ سهم فَضاً؛ فَضاً أَي واحد. وقال أَبو عمرو: سهم فَضاً إِذا كان مُفْرداً ليس في الكِنابة غيره. ويقال: بَقِيت من أَقْراني فَضاً أَي بقيت وحدي، ولذلك قيل للأَمر الضعيف غير المحكم فَضاً، مقصور. وأَفْضَى بيده إِلى الأَرض إِذا مَسَّها بباطن راحته في سُجوده. والفَضا: حب الزَّبيب. وتمر فَضاً: منثور مختلط، وقال اللحياني: هو المختلط بالزبيب؛ وأَنشد: فَقُلْتُ لهَا: يا خالتي لَكِ ناقَتي، وتمرٌ فَضاً، في عَيْبَتي، وزَبيبُ أَي منثور، ورواه بعض المتأَخرين: يا عَمَّتي. وأَمرُهم بينهم فَضاً أَي سواء. ومَتاعُهم بينهم فَوْضَى فَضاً أَي مختلط مشترك. غيره: وأَمرهم فَوْضَى وفَضاً أَي سواء بينهم؛ وأَنشد للمُعَذِّل البَكْريِّ: طَعامُهُمُ فَوْضَى فَضاً في رِحالِهم، ولا يُحْسِنُون الشَّرَّ إِلاَّ تَنادِيا ويقال: الناسُ فَوْضَى إِذا كانوا لا أَميرَ عليهم ولا مَنْ يجمعهم. وأَمرُهُم فَضاً بينهم أَي لا أَمير عليهم. وأَفْضَى إِذا افْتَقَرَ.
|
|
[فضا]الفَضاءُ: الساحةُ وما اتَّسع من الأرض. يقال: أفْضَيْتُ، إذا خرجت إلى الفَضاء. وأفْضَيْتُ إلى فلان بسِرِّي . وأفْضى الرجل إلى امرأته: باشَرَها وجامعها. وأفْضاها: إذا جعل مسلكَيْها واحداً. والمُفْضاةُ: الشَريمُ. وأفْضى بيده إلى الأرض، إذا مسَّها بباطن راحته في سجوده. والفضا، مقصور: الشئ المختلط. يقال: طعام فَضاً، أي فَوْضى مختلطٌ. وقالفقلت لها يا عمتا لك ناقتي * وتمرفضا في عيبتي وزبيب وأمرهم فَضاً بينهم، أي لا أمير عليهم.
|
|
[فضا]نه: في ح النابغة: لا "يفضي" الله فاك - في رواية، أي لا يجعله فضاء لا سن فيه، والفضاء الخالي الفارغ الواسع من الأرض، وفي ح عذاب القبر: ضربه بمرضافة وسط رأسه حتى "يفضي" كل شيء منه، أي يصير فضاء، فضى المكان وأفضى - إذا اتسع. ن: حتى إذا "أفضى" إلى الآخرة، أي صار إليها. وح: لا "يفضي" الرجلُ الرجلَ في ثوب ولا المرأة، هو نهي تحريم إذا لم يكن بينهما حائل بأن يكونا متجردين، وإن كانا بينهما حائل فتنزيه. ط: أي لا يجوز أن يضطجع رجلان في ثوب واحد متجردين، وكذا المرأتان، ومن فعل يعزر. وح: إذا "أفضى" أحدكم بيده، أي أوصل، عدى بالباء وهو لازم. وح: إن أعظم الأمانة عند الله يوم القيامة الرجل "يفضي"، أي أعظم الأمانة عند الله خان فيها الرجل أمانة رجل يفضي، أي أعظم خيانة - الأمانة، فالرجل خبر إن - بتقدير مضاف، وفيه تحريم إفشاء الرجل ما يجري بينهما تحت اللحاف من فعل أو قول، وأما مجرد ذكر الجماع فلا يكره إن احتاج إليه نحو أن يدعى العجز أو الإعراض وإلا يكره.
|
|
(فضا)الْمَكَان فضاء وفضوا اتَّسع وخلا وَالشَّجر بِالْمَكَانِ فضوا كثر وَفُلَان دَرَاهِمه لم يَجْعَلهَا فِي صرة
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الضَّخْمُ السَّمينُ الرِّخْوُ - وعَفْضَجَتُه عِظَمُ بَطْنِه -، وهو العُفَاضِجُ. والعُضَافِجُ لُغَةٌ فيه.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الحِفْضَاجُ: الأثْجَلُ البَطْنِ الأرْصَعُ. وامْرَأةٌ حِفْضَاجَةٌ: هي الضَّخْمَةُ الخاصِرَتَيْنِ المُسْتَرْخِيَةُ الخَلْقِ. والحُفَاضِجُ مِثْلُه.
|
|
(فضا)- في حديث مُعاذٍ - رضي الله عنه -: "ضَربَه بمِرْضَافَةٍ وسَطَ رَأْسِه، حتى يُفْضِىَ كُلُّ شَيءٍ منه": أي يصير فضاء، لا يَبقَى منه شَيْءٌ.وقد فَضَى المَكَانُ وأَفضَى: اتَّسَع فهو فَاضٍ. ويُحتَملِ أن يقال: حتى يُفَضَّ كلُّ شيءٍ: أي يكسَر. من قولهم: فَضَضْتُه فهو مَفْضُوض.ورُوى: لا يَفُضُّ الله فَاكَ
|
|
الفَضَاءُ: المكان الواسع، ومنه: أَفْضَى بيده إلى كذا، وأَفْضَى إلى امرأته: في الكناية أبلغ، وأقرب إلى التّصريح من قولهم: خلا بها. قال تعالى: وَقَدْ أَفْضى بَعْضُكُمْ إِلى بَعْضٍ [النساء/ 21] . وقول الشاعر: طعامهم فَوْضَى فَضًا في رحالهمأي: مباح، كأنّه موضوع في فضاء يَفِيضُ فيه من يريده.
|
|
(فَضَا)فِي حَدِيثِ دُعَائِهِ لِلنَّابِغَةِ «لَا يُفْضِي اللَّهُ فَاك» هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ ، وَمَعْنَاهُ ألاَّ يَجْعله فَضَاء لَا سِنَّ فِيهِ. والفَضَاء: الْخَالِي الْفَارِغُ الواسِع مِنَ الْأَرْضِ.وَفِي حَدِيثِ مُعَاذٍ فِي عَذَابِ القَبْر «ضَرَبه بمِرْضافَةٍ وسَط رأسِه حَتَّى يُفْضِيَ مِنْهُ كلُّ شَيْءٍ» أَيْ يَصِير فَضَاء. وَقَدْ فَضَا المكانُ وأَفْضَى إِذَا اتَّسَع. هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الفَضَاءُ:
بالمدّ، ومعناه معلوم: موضع بالمدينة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الفُضَاضُ:
موضع في قول قيس بن العيزارة الهذلي حيث قال: وردنا الفضاض قبلنا شيّفاتنا ... بأرعن ينفي الطّير عن كل موقع الشيفة: الطليعة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
فَضَائِلِيّ
من (ف ض ل) نسبة إلى فَضائل جمع فَضيلة بمعنى الدرجة الرفيعة في حسن الخلق، ومزية الشيء أو ظيفته التي قصدت منه. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
فَضَايِلِيّ
من (ف ض ل) بتسهيل الهمزة من فَضَائِلِيّ نسبة إلى فَضائل. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
فُضَالِيّ
من (ف ض ل) نسبة إلى فُضَالة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
فَضَّالِيّ
من (ف ض ل) نسبة إلى فَضَّالة. |
|
فُضَالة
من (ف ض ل) البقية من الشيء. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
فَضَا المكانُ فَضَاءً وفُضُوًّا: اتَّسَعَ،كأَفْضَى،وـ دَراهِمَهُ: لم يَجْعَلْها في صُرَّةٍ.والفَضَا: الفَصَى، والشيءُ المُخْتَلِطُ، وبالمدّ: الساحةُ، وما اتَّسَعَ من الأرضِ،وع بالمدينةِ. وككِساءٍ: الماءُ يَجْرِي على الأرضِ.وأفْضَى المرأةَ: جَعَلَ مَسْلَكَيْها واحِداً، فهي مُفْضَاةٌ،وـ إليها: جامَعَها، أو خَلاَ بها، جامَعَ أم لا،وـ إلى الأرضِ: مَسَّها بِراحَتِهِ في سُجُودِهِ.وسَهْمٌ فَضاً: واحِدٌ.وبَقِيتُ فَضاً: وحْدِي.ومحمد وخالِدٌ ابنا فَضاً: مُعَبِّرانِ.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
المُفْضّاة: من المرأة هي التي صارت مسلكاها واحداً يعني مسلك البول والغائط وذلك بأن ينقطع الختار بينهما وهو زيق الحلقة.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إتحاف الأخصا، بفضائل المسجد الأقصى
مختصر. أوله: (الحمد لله الذي جلت نعماؤه... الخ). للشيخ، المحقق، كمال الدين: محمد بن محمد بن أبي شريف الشافعي، المصري. (المتوفى: سنة ست وتسعمائة). ألفه: في مجاورته بالقدس، سنة 875. ورتب على: سبعة عشر بابا. معتمدا في نقله على: (الروض المغرس)، لثقة مؤلفه. فصار عمدة ما فيه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإتقان، في فضائل القرآن
مختصر. شهاب الدين، أبي الفضل: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني. المتوفى: 852. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إحياء الميت، بفضائل أهل البيت
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. أوله: (الحمد لله وكفى... الخ). أورد فيه: ستين حديثا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأربعين، في فضائل عثمان - رضي الله تعالى عنه -
للإمام، رضي الدين، أبي الخير: إسماعيل بن يوسف القزويني الحاكم. المتوفى: سنة 000 |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأربعين، في فضائل علي - رضي الله تعالى عنه -
له أيضا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأربعين في فضائل العباس
للحافظ، أبي القاسم: حمزة بن يوسف السهمي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأربعين، في فضائل الأئمة الأربعة
لعبيد الله بن محمد الخجندي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أساطين الشعائر الإسلامية، وفضائل السلاطين والمشاعر الحرمية
لمحيي الدين: عبد القادر بن محمد الحسيني، الطبري، إمام مقام إبراهيم - عليه السلام -، وخطيب المسجد الحرام. وهو: مختصر. على: مقدمة، وأربعة أبواب. أوله: (الحمد لله الذي أقام شعائر الأمانة العظمى... الخ). وأهداه: إلى المولى: يحيى أفندي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإعلام، بفضائل الشام
للشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن عبد الرحمن الفزاري، المعروف: (بابن الفركاح). المتوفى: سنة 729. وهو جزء. اختصر من: (كتاب أبي الحسن علي بن محمد الربعي)، بحذف الأسانيد. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الاقتفا، في فضائل المصطفى - عليه الصلاة والسلام -
لناصر الدين: أحمد بن محمد بن المنير. المتوفى: سنة 683، ثلاث وثمانين وستمائة. عارض به: (الشفا). ورتب على قسمين: الأول: في فضائله. والثاني: في سيره. وبسط قصة المعراج بسطا في: أربعة أبواب، وفيه فوائد كثيرة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأنباء المستطابة، في فضائل الصحابة والقرابة
لأبي القاسم: هبة الله بن عبد الله، المعروف: بابن سيد الكل، القفطي. المتوفى: سنة سبع وتسعين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأنس، في فضائل القدس
للقاضي، أمين الدين: أحمد بن محمد بن الحسن الشافعي. المتوفى: سنة... اعتمد فيه: على كتاب ابن عمه: (الجامع المستقصي). وذكر: أنه قرئ عليه: سنة ثلاث وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
انقضاض البازي، في انفضاض الرازي
في رد: السر المكتوم. يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بهجة المهج، في بعض فضائل الطائف ووج
لأبي العباس: أحمد بن علي بن أبي بكر العبدري، الأندلسي، ثم الميورقي. وهو مختصر. قريب من نصف كراسة. ذكره: ابن فهد، في: (تحفة اللطائف). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة الأنام، في فضائل الشام
لشمس الدين، أبي العباس: أحمد بن محمد البصراوي، المعروف: بابن الإمام. ألفها: سنة ثلاث وألف. وتوفي: سنة 1015. وهي مختصره. على: ستة أبواب. أولها: (الحمد لله الأول بلا بداية... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة أهل المعرفة، بفضائل يوم عرفة
ليونس بن عبد القادر الرشيدي، الأثري. أولها: (الحمد لله الذي تعرف إلى أوليائه بنعمائه... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة اللطائف، في فضائل: ابن عباس ووج الطائف
للشيخ: محمد، المدعو: جار الله بن عبد العزيز بن فهد القرشي، المكي. المتوفى: سنة 954، أربع وخمسين وسبعمائة. وهو مختصر. على: مقدمة، وبابين، وخاتمة. أوله: (الحمد لله الذي جعل البيت العتيق... الخ). ألفه: سنة 915، خمس عشرة وتسعمائة. |