لسان العرب لابن منظور
|
بالام: النهاية في ذكر أُدْمِ أَهلِ الجنة قال: إدامُهم بالامُ والنونُ، قالوا: وما هذا؟ قال: ثَوْرٌ ونونٌ؛ قال ابن الأثير: هكذا جاء في الحديث مفسَّراً، أمَّا النونُ فهو الحُوتُ وبه سمِّي يونس، على نبينا محمد وعليه الصلاة والسلام، ذا النُّون ، وأَما بَالامُ فقد تَمَحَّلوا لها شرحاً غير مرضِيّ، ولَعَلَّ اللفظة عبرانية، قال: وقال الخطابي لعل اليهوديَّ أَراد التَعْمِيَة فقطع الهِجاء وقدَّم أحدَ الحَرفَين على الآخر، وهي لام أَلف وياء؛ يريدَ لأَى بوزْن لَعَا، وهو الثَّوْر الوحشيُّ، فصحَّف الراوي الياء بالباء، وقال: هذا أقرب ما يقع لي فيه.
|
المحكم والمحيط الأعظم لابن سيده الأندلسي
|
مِمَّا ضوعف من فائه ولامه
تَحْتُ إِحْدَى الْجِهَات السِّت المحيطة بالجرم، تكون مرّة ظرفا وَمرَّة اسْما ويبنى فِي حَال اسميته على الضَّم فَيُقَال من تحتُ. وقومٌ تحوت: أرْذالٌ سَفِلةُ. وَفِي الحَدِيث " لَا تَقُومُ السَّاعُة حَتَّى يَظْهَرَ التُّحُوتُ " يَعْنِي الَّذين كَانُوا تَحت أَقْدَام النَّاس لَا يُشْعَرُ بهم. والتَّحْتَحَةُ: الحركةُ. وَمَا تَتَحْتَحَ من مَكَانَهُ: أَي مَا تَحَرَّك. |
|
[لام]اللئيم: الدنئ الاصل الشحيح النفس. وقد لَؤُمَ الرجل بالضم لؤما على فعل، وملامة على مفعلة، ولآمة على فعالة. يقال منه للرجل: يا مَلأَمانُ، خلاف قولك: يا مكرمان. والملام والملآم، على مفعل ومفعال: الذى يقوم بعذر اللِئام. قال ابن دريد: أَلأَمَ الرجل إلْئاماً، إذا صنع ما يدعوه الناس عليه لَئيماً. قال: والملآم: الذي يعْذِرُ اللِئامَ. واللؤمة بالتحريك: جماعة أداة الفدان، وكل ما يَبْخَلُ به الإنسانُ لحسنه من متاع البيت ونحوه.
(255 - صحاح - 5)والَلأْمُ: جمع لأْمَةٍ ، وهي الدرعُ. وتجمع أيضا على لؤم، مثل نغر، على غير قياس، كأنَّه جمع لؤمة. واسْتَلأَمَ الرجلُ، أي لبس الَلأْمَةَ. والملام بالتشديد: المدرع. ولام: اسم رجل. وقال: إلى أوس بن حارثه بن لام ليقضى حاجتى فيمن قضاها واللؤام: القذذ الملتئمة، وهي التي بطن القُذَّةِ منها ظهر الاخرى، وهو أجود ما يكون. تقول منه: لأَمْتُ السهم لأْماً. وسهمٌ: لأْمٌ أيضاً: عليه ريشٌ لُؤَامٌ. قال أبو عبيد: ومنه قول امرئ القيس: نَطعنهم سُلْكى ومخلوجَةً لَفْتَكَ لأْمَيْنِ على نابِلِ ويقال أيضاً: لأْمْتُ الجرح والصَدْعَ، إذا شددته، فالتأم.(*) وشئ لام، أي ملتئم مجتمعٌ. ولاءمْتُ بين القوم مُلاءمَةً، إذا أصلحت وجمعت. وإذا اتَّفق الشيئان فقد الْتَأَما. ومنه قولهم: هذا طعام لا يلائمنى، ولا تقل لا يلاومنى، فإنما هذا من اللوم. وفي الحديث: " ليتزوج الرجل لمته من النساء " أي شكله ومثله، والهاء عوض من الهمزه الذاهبة من وسطه. واللئم، بالكسر: الصلح والاتِّفاق بين الناس. وأنشد ثعلبٌ: إذا دُعِيَتْ يوماً نُمَيْرُ بن غالِبٍ رأيتَ وُجوهاً قد تَبَيَّنَ لِيمُها ولَيَّنَ الهمزة، كما يُلَيَّنُ في اللِيامِ جمع اللئيم. |
العباب الزاخر للصغاني
|
معناه ظاهر بيّن، وهو الطاعة والخضوع. ولكن القرآن رفع هذه الكلمة فخصَّها لطاعةِ الله ، مثلَ كلمةِ "الدين"، فإنه الطاعة في أصل اللغة، وقد استعملَه العربُ لِطاعَةِ الله. ثم لهذا المعنى وجوه، ونتائج، وتأريخ. والقرآن دَلَّ على كل ذلك. فنذكر ما يتعلق بهذه الكلمة من وجوهها: الإسلام هو العبودية، وهو تسليم النفس لرضى الله تعالى بالكلية، وبه يتقرَّبُ العبدُ إلى مولاه، ويَرْفَعُ منزلتَه حسبَ كمالِه في الإسلام. قال تعالى:{{وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ووصَّى بها}} أي بملة الإسلام {{إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ}} أي وصى بها يعقوب بنيه قائلين لأبنائهما {{يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ}} أي القيام بالدين وخدمته وتعليمه للناس {{فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ}} . فذكر هاهنا طرفاً من تاريخ الإسلام، وهو عهده بالله على القيام به ووصيَّته لذريته، أي جعلهم الله أمة مخصوصة لخدمة الدين. وهذا هو معنى الإسلام لله. ويقرب منه معنى "القربان" و "النذر" كما يتبين لك من القرآن حيث ذكر طرفا آخر من تاريخ إسلام إبراهيم عليه السلام، ودَلَّ على كمال معنى الإسلام وسماه "إحساناً"، فقال تعالى:{{فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ}} .فهذا هو كمال الإسلام المسمى بالإحسان. ثم ذكر طرفاً آخر من إسلام إبراهيم عليه السلام حين دعا لأمة مسلمة وارثة لملّته، ولأن يبعث فيهم نبيّاً منهم كما قال تعالى:{{وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ}} قائلين {{رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ}} هاهنا "علينا" من جانب تلك الأمة، وكذلك قوله {{وَأرِنَا مَنَاسِكَنَا}} أي أرِ هذه الأمة بوسيلة نبيّ منهم، كما صرَّحَ بذلك فقال: {{رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}} .وَلْيُعلمْ أن هذه الأمور ليست وقائعَ متبدِّدة، بل كلُّ ذلك يجتمع حول نقطة واحدة: وهي واقعة القربان. وحفظها الله بشريعة الحجّ ومناسكه، لنعلمَ تاريخَ القربانِ وإسلام إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام. وأخبر الله عن حالة الذين حقّقوا حجهم بقوله عز من قائل:{{وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ}} .فإسلام النفس لمرضاة الله هو معنى الحج والإسلام . ثم عَلَّمَنَا اللهُ تعالى سعة معنى هذا الإسلام حيث قال:{{أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ}} .فَدَلَّ على أربعة أمور: الأول أن كل شيء أسْلَمَ لله. والثاني أن كلهم يرجعون إليه، وهذا لازم للإسلام، فإن رجعوا إلى غيره كان الإسلام باطلاً، فدَلَّ على المعاد. والثالث أن الإسلام يتحقق بإطاعة رسله، لما يظهر من سياق هذه الآية. والرابع أن الإسلام لا اختلاف فيه، فإن كلهم أسلموا لله، فدينُهم واحد، فلا مُشاجَرة فيه، كما صرح في قوله:{{إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ}} . هذا. ثم دل فيه على طرف آخر من معنى الإسلام، وهو السِّلم كما صرح به في قوله:{{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً}} الخ. ثم الإسلامُ يُنافي الشركَ. فالمسلمُ هو الموحّدُ، لأنَّ من أشرَكَ بالله لم يُسلِمْ نفسَه لله تعالى. قال تعالى:{{قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ}} .أي أنتم لستم بمسلمين. فأنتم خلاف ملة إبراهيم الذي وصَّى بَنِيه بالإسلام، كما مرّ. ولذلك قال بعد آيتين:{{مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ}} .فبيّن معنى الإسلام. ويشبه هذه الآيات قوله تعالى:{{وَقَالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ}} أي تولى عن الشرك، وأقبل إلى ربه كالعبد {{وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ}} . "وهو محسن" أي أحسن إسلامه بالاستقامة وبالأعمال الصالحة ورضى القلب. فدَلَّ على تمام معناه، لا على أمر زائد، فإن من أسلم وجهه لله لا بد أن يكون محسناً. وفي هذا التوضيح فائدتان: الأولى بيان أن العمل الحسن يلزم الإسلام. والثانية أن البقاء على الإسلام لازم. فمن أسلم مرة فكأنه عاهد بالطاعة. ولذلك قال تعالى:{{فلا تموتنَّ إلا وأنتم مسلمون}} .
|
|
[بالام]فيه: إدام أهل الجنة "بالام" ونون، بموحدة وخفة لام وميم منونة مرفوعة، والأصح أنه عبراني بمعنى الثور وإلا لعرفه الصحابة بدون تفسير اليهودي. نه: والنون الحوت. الخطابي: لعل اليهودي أراد التعمية فقدم أحد الحرفين وهي لام ألف وياء يريد لاي وهو الثور الوحشي فصحف الراوي الياء بالباء.
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْإِسْلَام) إِظْهَار الخضوع وَالْقَبُول لما أَتَى بِهِ مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالدّين الَّذِي جَاءَ بِهِ مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْعَلامَة) مَا يسْتَدلّ بِهِ على الطَّرِيق من أثر
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْعَلامَة) الأعلومة وَمَا ينصب فِي الطَّرِيق فيهتدى بِهِ والفصل بَين الْأَرْضين (ج) علام و (فِي الطِّبّ) مَا يكشفه الطَّبِيب الفاحص من دلالات الْمَرَض (مج)
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْكَلَام) فِي أصل اللُّغَة الْأَصْوَات المفيدة و (عِنْد الْمُتَكَلِّمين) الْمَعْنى الْقَائِم بِالنَّفسِ الَّذِي يعبر عَنهُ بِأَلْفَاظ يُقَال فِي نَفسِي كَلَام و (فِي اصْطِلَاح النُّحَاة) الْجُمْلَة المركبة المفيدة نَحْو جَاءَ الشتَاء أَو شبهها مِمَّا يكْتَفى بِنَفسِهِ نَحْو يَا عَليّ
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
اللاَّمَائيّالجذر: م و هـ
مثال: الحيوانات اللاَّمائيّةالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورود هذا الاستعمال عن العرب الفصحاء. الصواب والرتبة: -الحيوانات غير المائِيَّة [فصيحة]-الحيوانات اللاَّمائيَّة [صحيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري دخول «أل» على حرف النفي «لا» المتصل بالاسم، مثل: اللامائي واللاهوائي واللاسلكي .. وغيرها؛ وذلك لشيوع هذه الكلمات في العصر الحديث واستعمالها في لغة العلم، وأجاز في تخريجها أحد وجهين، أولهما: اعتبار «لا» النافية غير عاملة، على أن يُعْرب ما بعدها بحسب موقعه في الجملة. ثانيهما: اعتبار «لا» مركبة مع ما بعدها، ويُعْرب المركب بحسب موقعه في الجملة. |
|
(السلامى) ريح الْجنُوب
(السلامى) عِظَام الْأَصَابِع فِي الْيَد والقدم وَتسَمى الْقصب (ج) سلاميات والسلاميات عروق ظَاهر الْكَفّ والقدم |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(السلامان) شجر سهلي
|
|
(المظلام) الشَّديد الظلمَة يُقَال يَوْم مظلام وَأمر مظلام لَا يدرى من أَيْن يُؤْتى (ج) مظاليم
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(اللَّام المفردة) تكون عاملة للجر وعاملة للجزم وَغير عاملة
(العاملة للجر) مَكْسُورَة مَعَ كل ظَاهر نَحْو لزيد ولعمرو إِلَّا مَعَ المستغاث الْمُبَاشر (يَا) مَفْتُوحَة نَحْو يَا لله وَهِي مَفْتُوحَة مَعَ كل مُضْمر نَحْو لنا وَلكم وَلَهُم إِلَّا مَعَ يَاء الْمُتَكَلّم فمكسورة وَتَأْتِي اللَّام الجارة للمعاني الْآتِيَة (1) الِاسْتِحْقَاق وَهِي الْوَاقِعَة بَين معنى وَذَات نَحْو الْحَمد لله والعزة لله وَالْملك لله وَالْأَمر لله (2) الِاخْتِصَاص نَحْو الْجنَّة للْمُؤْمِنين (3) الْملك نَحْو {{لَهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْض}} أَو التَّمْلِيك نَحْو وهبت لزيد دِينَارا أَو شبه التَّمْلِيك نَحْو {{جعل لكم من أَنفسكُم أَزْوَاجًا}} (4) التَّعْلِيل كَمَا فِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{لِإِيلَافِ قُرَيْش إيلافهم رحْلَة الشتَاء والصيف}} وَمِنْهَا اللَّام الثَّانِيَة فِي نَحْو يَا لزيد لعَمْرو وَاللَّام الدَّاخِلَة على الْمُضَارع لتنصبه بِنَفسِهَا أَو بإضمار أَن نَحْو {{وأنزلنا إِلَيْك الذّكر لتبين للنَّاس}} (5) توكيد النَّفْي وَهِي الدَّاخِلَة فِي اللَّفْظ على الْفِعْل مسبوقة بِمَا كَانَ أَو بلم يكن مسندين إِلَى مَا أسْند إِلَيْهِ الْفِعْل المقرون بِاللَّامِ نَحْو {{وَمَا كَانَ الله ليطلعكم على الْغَيْب}} و {{لم يكن الله ليغفر لَهُم}} ويسميها أَكْثَرهم لَام الْجُحُود لملازمتها للجحد (النَّفْي) (6) مُوَافقَة (إِلَى) نَحْو قَوْله تَعَالَى فِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{بِأَن رَبك أوحى لَهَا}} (7) مُوَافقَة (على) فِي الاستعلاء الْحَقِيقِيّ نَحْو {{يخرون للأذقان}} أَو الْمجَازِي نَحْو {{وَإِن أسأتم فلهَا}} (8) مُوَافقَة (فِي) نَحْو قَوْله تَعَالَى {{وَنَضَع الموازين الْقسْط ليَوْم الْقِيَامَة}} (9) مُوَافقَة (من) كَقَوْلِه تَعَالَى {{وَقَالَ الَّذين كفرُوا للَّذين آمنُوا لَو كَانَ خيرا مَا سبقُونَا إِلَيْهِ}} (10) الصيرورة وَتسَمى لَام الْعَاقِبَة وَلَام الْمَآل نَحْو {{فالتقطه آل فِرْعَوْن ليَكُون لَهُم عدوا وحزنا}} (11) الْقسم والتعجب مَعًا وتختص باسم الله تَعَالَى كَقَوْلِه(لله يبْقى على الْأَيَّام ذُو حيد...) (12) التَّعَجُّب الْمُجَرّد عَن الْقسم وَيسْتَعْمل فِي النداء كَقَوْل امْرِئ الْقَيْس(فيا لَك من ليل كَأَن نجومه...بِكُل مغار الفتل شدت بيذبل)وَفِي غَيره كَقَوْل مَيْمُون الْأَعْشَى(شباب وشيب وافتقار وثروة...فَللَّه هَذَا الدَّهْر كَيفَ ترددا) (13) التَّعْدِيَة نَحْو مَا أضْرب زيدا لعَمْرو وَمَا أحبه لبكر (14) التوكيد وَهِي اللَّام الزَّائِدَة وَهِي أَنْوَاع مِنْهَاأاللام الزَّائِدَة بعد فعل الْإِرَادَة وَالْأَمر دَاخِلَة على الْمُضَارع الْمَنْصُوب بِأَن المضمرة نَحْو {{إِنَّمَا يُرِيد الله ليذْهب عَنْكُم الرجس}} وَنَحْو {{وَأمرت لأعدل بَيْنكُم}}ب اللَّام الْمُسَمَّاة لَام التقوية وَهِي المزيدة لتقوية عَامل ضعف إِمَّا بتأخره نَحْو {{هدى وَرَحْمَة للَّذين هم لرَبهم يرهبون}} أَو بِكَوْنِهِ فرعا فِي الْعَمَل نَحْو {{مُصدقا لما مَعَهم}} (العاملة للجزم) وَهِي اللَّام الْمَوْضُوعَة للطلب وحركتها الْكسر وإسكانها بعد الْفَاء وَالْوَاو أَكثر من تحريكها نَحْو {{فليستجيبوا لي وليؤمنوا بِي}} وَقد تسكن بعد ثمَّ نَحْو {{ثمَّ ليقضوا}}3 - (وَغير العاملة سبع) (1) لَام الِابْتِدَاء وفائدتها أَمْرَانِ توكيد مَضْمُون الْجُمْلَة وتخليص الْمُضَارع للْحَال وَتدْخل فِي موضِعينأالمبتدأ نَحْو {{لَأَنْتُم أَشد رهبة}}ب خبر (إِن) وَتدْخل فِي هَذَا الْبَاب على ثَلَاثَة1 -الِاسْم نَحْو {{إِن رَبِّي لسميع الدُّعَاء}}2 -الْمُضَارع لشبهه بِهِ نَحْو {{وَإِن رَبك ليحكم بَينهم}}3 -الظّرْف نَحْو {{وَإنَّك لعلى خلق عَظِيم}} (2) اللَّام الزَّائِدَة وَهِي الدَّاخِلَة فِي خبر الْمُبْتَدَأ فِي نَحْو قَوْله(أم الْحُلَيْس لعجوز شهربه...)وَفِي خبر أَن كَقِرَاءَة من قَرَأَ {{إِلَّا إِنَّهُم ليأكلون الطَّعَام}} وَفِي خبر لَكِن كَقَوْلِه(ولكنني من حبها لعميد...)وَفِي الْمَفْعُول الثَّانِي لأرى فِي قَول بَعضهم (أَرَاك لشاتمي) (3) لَام الْجَواب وَهِي ثَلَاثَة أَقسَام1 -لَام جَوَاب (لَو) نَحْو {{لَو كَانَ فيهمَا آلِهَة إِلَّا الله لفسدتا}}ب لَام جَوَاب (لَوْلَا) نَحْو {{وَلَوْلَا دفع الله النَّاس بَعضهم بِبَعْض لفسدت الأَرْض}}ج لَام جَوَاب الْقسم نَحْو {{تالله لقد آثرك الله علينا}} (4) اللَّام الدَّاخِلَة على أَدَاة شَرط للإيذان بِأَن الْجَواب بعْدهَا مَبْنِيّ على قسم قبلهَا لَا على الشَّرْط وَمن ثمَّ تسمى اللَّام المؤذنة وَاللَّام الموطئة أَيْضا نَحْو {{لَئِن أخرجُوا لَا يخرجُون مَعَهم}} (5) لَام (ال) كَالرّجلِ والْحَارث (6) اللَّام اللاحقة لأسماء الْإِشَارَة للدلالة على الْبعد أَو على توكيده على خلاف فِي ذَلِك وَأَصلهَا السّكُون كَمَا فِي (تِلْكَ) وَإِنَّمَا كسرت فِي (ذَلِك) لالتقاء الساكنين (7) لَام التَّعَجُّب غير الجارة نَحْو لظرف زيد ولكرم عَمْرو أَي مَا أظرفه وَمَا أكْرمه |