|
أفلاطونأفلاطونيّ [مفرد]:1 -اسم منسوب إلى أفلاطون.2 -من أتباع فلسفة أفلاطون "إنّه أفلاطونيّ الفكر" ° حُبٌّ أفلاطونيّ: عفيف طاهر، ما يتسامى من الحبّ عن الرّغبة الجسديَّة إلى الألفة الرُّوحيَّة، ويُعرف عند العرب بالحبّ العُذريّ.
أفلاطونيّة [جمع]: (سف) مذهب فلسفيّ قالت به مدرسة الإسكندرية فيما بين القرنين الثالث والسادس الميلاديين أساسه القول بالواحد الذي صدرت عنه الكثرة وفيه نزعة صوفيّة تمزج الفلسفة بالدِّين، وتؤكِّد على أن الصُّور المثاليّة عبارة عن حقيقة مطلقة.• الأفلاطونيَّة: فلسفة أفلاطون وأتباعه. |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(لَاطَ)الشَّيْء بالشَّيْء لوطا لصق بِهِ يُقَال لَاطَ الشَّيْء بقلبي لصق بِهِ وأحببته وَهُوَ ألوط بقلبي وَفُلَان لواطا عمل عمل قوم لوط وبحقه ذهب بِهِ وَالْقَاضِي فلَانا بفلان ألحقهُ بِهِ وَنسبه إِلَيْهِ والحوض بالطين طلاه وملسه بِهِ وَيُقَال لَاطَ فلَان بالحوض وَفُلَانًا بِسَهْم وَعين أَصَابَهُ بهما وَالشَّيْء أخفاه
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
السُّلاَطِحُ: العَرِيْضُ. وهي أيضاً: أرْضٌ واسِعَةٌ. والسُّلْطُوْحُ: جَبَلٌ أمْلَسُ. ويقولون: غَيْثٌ سُلاَطِحُ يُنَاطِحُ الأباطِحَ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
ويُقال للأرْضِ الواسِعَةِ: سُلاَطِحٌ وبُلاطِحٌ. وضَرَبَه حَتّى بَلْطَحَه: أي ضَرَبَ بِنَفْسِه الأرْضَ. واطْلَحَبَّ الرَّجُلُ اطْلِحْبَاباً: أي وَقَعَ من سُكْرٍ أو ضَرْبٍ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
السِّجِلاّطُ: الياسَمِين. وشَيْءٌ من الصُّوْفِ تُلْقِِيْه المَرْأَةُ على هَوْدَجِها. وَضَرْبٌ من الثِّيَابِ الكتّانِ مَوْشِيٌّ.
|
|
لاطمَرَّ يَلأطُ لأطاً: إذا مَر فارّاً مُسْتَعْجِلاً لا يَلْتَفِتُ إلى شَيْءٍ. وَلاطْتُ عليه: أي اشْتَدَدْتُ. وَلاطَني بالعَصا: ضَرَبَنِي بها.
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
إسقلاطون: ذكرها المقري (1: 102)، راجع: سقلاطون.
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
أَشْكَرْلاط: كذا وردت الكلمة في الحلل الموشية ص 14و، والمقري 1، 137، أو: الشكيلاط كما وردت في ألف ليلة (10: 305): نسيج (جوخ) قرمزي. وعد جاكسون تمب (ص 347): شكالات ( shkalat) : جوخ ايرلندي.
|
|
اشكيلاط: انظر: اشكرلاط.
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
سِقْلاط، سِقْلاطَون، سِقْلاطُونّي: (في معجم فوك سِلقطون): نوع من نسيج الحرير المزركش بالذهب. والذي ينسج منه في بغداد ذو شهرة عظيمة. وقد شاعت هذه الكلمة في كل أوربا في القرون الوسطى. فهي بالألمانية: ciclat وبالأسبانية، ciclaton.
وبالفرنسية والإنجليزية: Siglaton وبالفلامنكية cinglatoen ( انظر معجم البيان ومعجم الادريسي ودي يونج وياقوت 1: 822). |
|
لاطة: لاطة والجمع لاطات: في محيط المحيط): اللاطة خشبة شبه الكريشة يسقف بها مولّدة ج لاطات.
لوطة: قبول، انضمام، التصاق. ففي (الأغاني 75:1): لشعر عمر بن أبي ربيعة لوطا بالقلب وعَلق بالنفس؛ كان له في قلبه لوطة أي كان يحبه (البربرية 2: 342): فكان لهما بعينه حلاوة وفي قلبه لوطة. لوطة: انظرها في (فوك) في مادة sodomita. لِواط: انحراف جنسي (فوك، الكالا، بوشر، معجم الطرائف، معجم الجغرافيا). لواطة: المعنى نفسه (محيط المحيط، معجم الجغرافيا). لائط وجمعها لَوَطة: منحرف جنسياً (معجم الجغرافيا). ألوط: المنغمس باللواطة بشدة (معجم بدرون). |
|
الاطّراد:[في الانكليزية] Linking ،inclusion [ في الفرنسية] Enchalnement ،inclusion هو مرادف للطّرد. فالاطّراد المستعمل في التعريفات ما وقع في شرح الطوالع من أنّ معرّف الشيء يجب أن يساويه صدقا أي يجب أن يصدق المعرّف على كل ما صدق عليه المعرّف وهو الاطّراد والمنع وبالعكس، أي يجب أن يصدق المعرّف على كل ما يصدق عليه المعرّف وهو الجمع والانعكاس انتهى.والاطّراد في باب العلل هو الدوران، قال في نور الأنوار شرح المنار: الاطّراد معناه دوران الحكم مع الوصف وجودا وعدما. وقيل وجودا فقط، والعلّة الثابتة بالطّرد تسمّى طردية انتهى.اعلم أنّ مرجع ما قيل إنّ الاطّراد هو دوران الحكم مع الوصف وجودا فقط أي الاطّراد المستعمل في التعريفات، وكذا الحال في الطّرد. وفي التلويح الاطراد في العلّة أنه كلما وجدت العلة وجد الحكم. ومعنى الانعكاس أنه كلّما انتفت العلّة انتفى الحكم، كما في الحدّ على المحدود، وهذا اصطلاح متعارف انتهى.والاطّراد عند أهل البديع من المحسّنات المعنوية وهو أن يؤتى باسم الممدوح أو غيره وأسماء آبائه على ترتيب الولادة من غير تكلّف في السبك كقوله عليه السلام: «الكريم بن الكريم بن الكريم بن الكريم يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم»، وكقول المتنبي:إن يقتلوك فقد ثللت عروشهم بعتيبة بن حارث بن شهاب يقال: ثلّ الله عروشهم أي هدم ملكهم، كذا في الجرجاني. والمراد من التكلّف في السبك أن يقع الفصل بين الأشياء بلفظ غير دالّ على نسب كقولك: رأيت زيدا الفاضل بن عمرو بن بكر، سمّي بالاطّراد لأن تلك الأسماء في تحدّرها ونزولها كالماء الجاري في اطراده وسهولة انسجامه أي سيلانه، كذا في المطول والچلپي. وفي الإتقان الاطّراد هو أن يذكر المتكلّم أسماء آباء الممدوح مرتّبة على حكم ترتيبها في الولادة. قال ابن أبي الإصبع: ومنه في القرآن قوله تعالى حكاية عن يوسف: وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبائِي إِبْراهِيمَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ، قال: إنما لم يأت به على الترتيب المألوف فإن العادة الابتداء بالأب ثم بالجدّ ثم بالجدّ الأعلى لأنه لم يرد هاهنا مجرد ذكر الآباء وإنما ذكرهم ليذكر ملّتهم التي اتبعها، فبدأ بصاحب الملّة ثم بمن أخذها منه أوّلا فأوّلا على الترتيب؛ ومثل قول أولاد يعقوب: قالُوا نَعْبُدُ إِلهَكَ وَإِلهَ آبائِكَ إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ انتهى.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
البَلاطُ:يروى بكسر الباء وفتحها، وهو في مواضع، منها: بيت البلاط، من قرى غوطة دمشق، ينسب إليها جماعة، منهم: أبو سعيد مسلمة بن علي البلاطي، سكن مصر وحدث بها، ولم يكن عندهم بذاك في الحديث، توفي بمصر قبل سنة 190، كان آخر من حدث عنه محمد بن رمح، وقال الحافظ أبو القاسم في تاريخه: مسلمة بن عليّ بن خلف أبو سعيد الخشني البلاطي من بيت البلاط من قرى دمشق بالغوطة، روى عن الأوزاعي والأعمش ويحيى بن الحارث ويحيى ابن سعيد الأنصاري وذكر جماعة، روى عنه عبد الله بن وهب المصري وعبد الله بن عبد الحكم المصري وذكر جماعة أخرى، ويسرة بن صفوان بن حنبل اللّخمي البلاطي من أهل قرية البلاط، كذا قال أبو القاسم ولم يقل بيت البلاط فلعلهما اثنتان من قرى دمشق، روى عن إبراهيم بن سعد الزّهري وعبد الرزاق بن عمر الثقفي وأبي عمر حفص بن سليمان البزّاز وحديج بن معاوية وأبي عقيل يحيى بن المتوكل وعبد الله بن جعفر المدائني وهشيم بن بشير وعثمان ابن أبي الكتاب وفليح بن سليمان المدني وأبي معشر السندي وشريك بن عبد الله النّخعي وفرج بن فضالة، روى عنه ابنه سعدان البخاري وأبو زرعة الدمشقي ويزيد بن محمد بن عبد الصمد وعباس بن عبد الله التّرقفي وموسى بن سهل الرملي وأبو قرصافة محمد ابن عبد الوهاب العسقلاني وغيرهم، ومات في سنة 216 عن 104 سنين لأن مولده في سنة 112، ومنها البلاط: مدينة عتيقة بين مرعش وأنطاكية يشقها النهر الأسود الخارج من الثغور، وهي مدينة كورة الحوّار خربت، وهي من أعمال حلب، ومنها البلاط: موضع بالقسطنطينية، ذكره أبو فراس الحمداني وغيره في أشعارهم لأنه كان محبس الأسراء أيام سيف الدولة بن حمدان، وقد ذكره أبو العباس الصّفري شاعر سيف الدولة، وكان محبوسا وضربه مثلا:أراني في حبسي مقيما كأنني، ... ولم أغز، في دار البلاط، مقيمومنها بلاط عوسجة: حصن بالأندلس من أعمال شنتبرية، ومنها البلاط: موضع بالمدينة مبلّط بالحجارة بين مسجد رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وبين سوق المدينة، حدّث إسحاق بن إبراهيم الموصلي عن سعيد بن عائشة مولى آل المطّلب بن عبد مناف قال: خرجت امرأة من بني زهرة في حقّ، فرآها رجل من بني عبد شمس من أهل الشام فأعجبته، فسأل عنها فنسبت له، فخطبها إلى أهلها فزوجوه على كره منها، وخرج بها إلى الشام مكرهة، فسمعت منشدا لقول أبي قطيفة عمرو بن الوليد بن عقبة بن أبي معيط وهو يقول:ألا ليت شعري! هل تغيّر بعدنا ... جبوب المصلّى أم كعهدي القرائنوهل أدؤر، حول البلاط، عوامر ... من الحيّ أم هل بالمدينة ساكن؟إذا برقت نحو الحجاز سحابة، ... دعا الشّوق منها برقها المتيامنفلم أتّركها رغبة عن بلادها، ولكنه ما قدّر الله كائن أحنّ إلى تلك الوجوه صبابة، كأني أسير في السلاسل راهنقال: فتنفّست بين النساء ووقعت فإذا هي ميتة، قال سعيد بن عائشة: فحدثت بهذا الحديث عبد العزيز بن ثابت الأعرج فقال: أتعرفها؟ قلت: لا، قال:هي والله عمّتي حميدة بنت عمر بن عبد الرحمن بن عوف، وهذا البلاط هو المذكور في حديث عثمان أنه أتي بماء فتوضأ بالبلاط، وقد ذكر هذا البلاط في غير شعر ولعلي آتي بشيء منه في ضمن ما يأتي.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَفْلاطَمْسُ:حصن عظيم عال مشرف جدا من أعمال جبل وهرا، وهو من أعمال حلب الغربية.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَلاطُنُسُ:
بضم الطاء والنون، والسين مهملة: حصن منيع بسواحل الشام مقابل اللاذقية من أعمال حلب. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بُلاطَةُ:
بالضم: قرية من أعمال نابلس من أرض فلسطين، يزعم اليهود أنّ نمرود بن كنعان فيها رمى إبراهيم، عليه السلام، إلى النار، وبها عين الخضر، وبها دفن يوسف الصديق، عليه السلام، وقبره بها مشهور عند الشجرة، وأما إبراهيم والنمرود فالصحيح عند العلماء أنه كان بأرض بابل من أرض العراق، وموضع النار هناك معروف، والله أعلم. |