|
متك: في التنزيل العزيز: وأَعْتَدَتْ لهنّ مُتَّكَأَ؛ قرأَ أَبو رَجاء العُطارِدِيّ: وأَعتدت لهن مُتْكاً على فعُل، رواه الأعمش عنه، وقال الفراء: واحدة المُتْكِ مُتْكَة مثل بُسْرٍ وبُسْرة وهو الأُتْرُجُّ، وكذا روي عن ابن عباس، وروى أَبو رَوْق عن الضحاك: وأَعتدت لهن مُتْكاً، قال بَزْماوَرْدَ (* قوله «بزماورد» في القاموس: الزماورد، بالضم، طعام من البيض واللحم معرب، والعامة يقولون بزماورد.). ابن سيده المُتْك الأُتْرُجُّ، وقيل الزُّماوَرْدُ. قال الجوهري: وأَصل المُتْكِ الزُّماوَرْدُ. قال الفراء: حدثني شيخ من ثقات أَهل البصرة أنه الزُّماوَرْدُ، وقال بعضهم: هو الأُترج حكاه الأَخفش، وقال غيره: المَتْكُ والبَتْكُ القطع، وسميت الأُتْرُجَّة مُتْكاً لأنها تقطع. ابن سيده: والمَتْكُ والمُتْكُ أَنف الذُّباب، وقيل ذكره. والمَتْكُ والمُتْكُ من كل شيء: طرَفُ الزُّبِّ. والمَتْكُ من الإنسان: عِرْق أَسفلَ الكَمَرة، وقيل: بل الجلدة من الإحليل إلى باطن الحُوك وهو العرق الذي في باطن الذكر عند أَسفل حُوقِه، وهو الذي إذا ختن الصبي لم يَكَدْ يبرأ سريعاً، قال: وأَرى أَن كراعاً حكى فيه المُتُكَّ. غيره: والمُتْكُ من الإنسان وتَرَتُه أمام الإحْليل. والمُتْكُ: عرق في غُرْمُول الرجل، قال ثعلب: زعموا أَنه مخرج المني. والمَتْكُ والمُتْكُ من المرأَة: عرق البَظْر، وقيل: هو ما تبقيه الخاتنة. وامرأَة مَتْكاء: بَظْراء، وقيل: المَتْكاء من النساء التي لم تخفض، ولذلك قيل في السَّب: يا ابن المَتْكاء أي عظيمة ذلك. وفي حديث عمرو بن العاص: أنه كان في سفر فرفع عَقِيرتَه بالغناء فاجتمع الناسُ عليه فقرأَ القرآن فتفرّقوا فقال: يا بني المَتْكاء، هو من ذلك، وقيل: أَراد يا بني البَظْراء، وقيل: هي المُفْضاة، وقيل: التي لا تُمْسِك البول. والمَتْك، بفتح الميم وسكون التاء: نبات تَجْمُد عُصارته.
|
|
(م ت ك)
المتك، والمتك: انف الذُّبَاب. وَقيل: ذكره. والمتك، والمتك من كل شَيْء: طرف الزب. والمتك من الْإِنْسَان: عرق اسفل الكمرة. وَقيل: بل الْجلْدَة من الإحليل إِلَى بَاطِن الحوق، وَهُوَ الْعرق الَّذِي فِي بَاطِن الذّكر عِنْد اسفل حوقه. وَهُوَ الَّذِي إِذا ختن الصَّبِي لم يكد يبرأ سَرِيعا، وَأرى: أَن كُرَاعًا حكى فِيهِ: المتك. والمتك، والمتك من الْمَرْأَة: عرق البظر. وَقيل: هُوَ مَا تبقيه الخاتنة. وَامْرَأَة متكاء: بظراء.وَقيل: المتكاء: المفضاة. وَقيل: الَّتِي لَا تمسك الْبَوْل. والمتك: الأترج. وَقيل: الزماورد، وَفِي بعض الْقِرَاءَة: (وأعتدت لَهُنَّ متكاً) واحدته: متكة. والمتك، بِفَتْح الْمِيم وَسُكُون التَّاء: نَبَات تجمد عصارته. |
|
متك
المَتْكُ بالفَتْحِ، وبالضَّمِّ الأُولَى عَن الأَزْهَرِيِّ، وزادَ ابنُ سِيدَه الثّانِيَةَ وبضَمَّتَين أَيْضا: أنْفُ الذّبابِ، أَو ذَكَرُه وَهَذِه عَن الليثِ وابنِ عَبّادٍ، إِلاَّ أَنَّهما قَالَا: أَيْرُه. وَقَالَ أَبو عُبَيدَةَ: المُتْكُ من كُلِّ شَيءٍ: طَرَفُ زبهِ. والمُتْكُ من الإِنْسانِ: عِرقٌ أَسْفَلَ الكَمَرَةِ وَقَالَ أَبُو عَمْرو: عِرقٌ فِي غُرْمول الرَّجُلِ. وقالَ ثَعْلَبٌ: زَعَمُوا أَنّه مَخْرَجُ المَني، أَو الجِلْدَة من الإِحْلِيلِ إِلى باطِنِ الحُوِقِ، أَو وَتَرتُه أَمامَ الإِحْلِيلِ نَقَلَه الأزْهَرِيُّ أَو هُوَ العِرقُ فِي باطِنِ الذَّكَرِ عندَ أَسْفَلِ حُوقِه، وَهُوَ آخِرُ مَا يَبرَأُ من المَخْتُونِ. وَفِي التَّهْذِيبِ: هُوَ الَّذِي إِذا خُتنَ الصَّبِي لم يَكَدْ يَبرأُ سَرِيعًا كالمُتُكِّ كعَتُل وَهَذِه عَن كرَاع. والمُتْكُ من المَرأَةِ بالفَتْحِ وبالضَّمِّ: البَظْرُ أَو عِرقُه، وَهُوَ مَا تُبقِيهِ الخاتِنَة نقلَه الجَوْهَرِيُّ. والمُتْكُ بِالضَّمِّ، وظاهِرُ سِياقِ المُصَنِّفِ يَقْتَضِي أَنّه بالفَتْحِ، وَهُوَ خَطأٌ: الأتْرُجّ حَكَاهُ الأَخْفَش، ونقَلَه الجوهَريّ، وَقَالَ الفرِّاءُ: الواحِدَةُ مُتْكَةٌ، مثل بُسر وبسرَةٍ ويُكْسَرُ قَالَ الشّاعِرُ:(نَشْرَبُ الإِثْمَ بالكُؤوسِ جِهارا...ونَرَى المُتْكَ بَينَنا مُستَعارَا) وقِيلَ: سُمِّيت الأَتْرُجَّةُ مُتْكَةً لأَنَّها تُقْطَعُ. وَقَالَ الجَوّهَرِيُّ: قَالَ الفَرّاءُ: حَدَّثَني شَيخٌ من ثِقاتِ أَهْلِ البَصْرَةِ أَنّه الزُّماوَرْدُ وبكُل مِنْهُما فُسِّر قولُه تَعالى: وأعْتَدَتْ لَهُنّ مُتْكًا بضَم فسُكُون، وَهِي قِراءةُ ابنِ عَبّاس رَضِي الله تَعالَى عَنْهُما وابنِ جُبَير ومُجاهِد وابنِ يَعْمُرَ والجَحْدَرِيِّ والكَلْبِي ونَصْرِ بنِ عاصِم، كَذَا فِي العُباب، وَفِي كتاب الشَّواذِّ لابنِ جِنِّي: هِيَ قراءةُ ابْن عَبّاسٍ وابنِ عُمَرَ والجَحْدرِيِّ وقَتادَةَ والضَّحّاكِ وِالكَلْبِي وأَبانَ بنِ تَغْلِبَ ورُوِيت عَن الأعْمشِ. قلتُ: ورَواهُ عَن الضّحّاكِ أَبو) رَوْق، وفَسَّرَه بزُماوَرْدَ، ورَواهُ الأَعْمش عَن أَبي رَجاءَ العُطارِدِيِّ، وقالَ: هُوَ الأتْرُجُّ، وأَما الزُّهْرِيّ وأَبو جَعْفَرٍ وشَيبَةُ فإِنهم قَرَءُوا مُتَّكًا مُشَدَّدَةً من غَيرِ هَمْزٍ، وقرأَ الحَسَنُ مُتَّكاءً، بزيادَةِ الأَلفِ، وَزنه مُفْتَعال، وقراءةُ النّاس مُتَّكأ، وَزْنه مَفْتَعَلٌ، وَقد وَجَّهَ لكُل من ذك ابنُ جِني فِي كِتابِه، لَيْسَ هَذَا مَحلُّه. وقِيلَ: المُتْكُ: السَّوْسَنُ هَكَذَا هُوَ كجَوْهَرٍ بالنُّونِ فِي آخِرِه، وَالَّذِي فِي الصِّحاحِ: وَقَالَ بَعضهم: هُوَ شَجَرُ السَّوْسَنِ. والمَتْكُ بالفَتْحِ: القَطْعُ كالبتْكِ، وَبِه سُمِّيَ الأتْرُجُّ مُتْكًا، كَمَا تَقَدّم. والمَتْكُ: نَباتٌ تَجْمُدُ عُصارَتُه. والمَتْكاءُ: البَظْراءُ وَمِنْه حَدِيث عَمْرِو بنِ العاصِ: أَنّه كانَ فِي سَفَرٍ فَرَفَع عَقِيرَتَه بالغِناءِ، فاجْتَمَعَ الناسُ عَلَيهِ، فقَرَأ القُرآنَ، فتَفَرَّقُوا، فقَالَ يَا بني المَتْكاءِ.... وقِيلَ: هِيَ المُفْضاةُ، وَقيل: هِيَ الَّتِي لَا تُمْسِكُ البَوْلَ. وقالَ ابنُ عَبّادِ: المُمَاتَكَةُ فِي البَيعِ مثل المُفاتَكَةِ، وَهُوَ المُمَاهَرَةُ. وَفِي العُبابِ: تمتَّكَ الشَّرابَ: إِذا تَجَرَّعَهُ أَي شَرِبَه قَلِيلاً قَلِيلاً. وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:قَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: مَتْكُ الذُّبابِ: ذَرقُه زَعَمُوا. والمَتْكاءُ مِن النِّساءِ: العَظِيمَةُ البَطْنِ. وَقيل: هِيَ الَّتِي لم تُخْفَضْ، وَلذَلِك قِيلَ فِي السَّبِّ: يَا ابْنَ المَتْكاءِ، أَي عَظِيمة ذَلِك. |
|
[متك]نه: في ح ابن العاص: رفع عقيرته بالغناء فاجتمع الناس عليه فقرأ القرآن فتفرقوا فقال: يا بني "المتكاء"! إذا أخذت في مزامير الشيطان اجتمعتم، وإذا أخذت في كتاب الله تفرقتم! المتكاء التي لم تختن، وقيل: التي لا تحبس بولها، من المتك وهو عرق بظر المرأة، وقيل: هي المفضاة. ك: عن مجاهد: المتك- بضم ميم وسكون فوقية: الأترنج في الحبشة، وابن عيينة قال: هو كل شيء قطع من السكين، يريد البخاري أن يبين المتكأ في "واعتدت لهن متكأ"- اسم مفعول من الاتكاء، وليس متكأ بمعنى الأترنج ولا بمعنى طرف الفرج، فجاء فيه بعبارات، قوله: أبطل، أي من قال: المتك بمعنى الأترنج، فقد قال باطلًا، ولما ثبت أن المتكأ هو النمرقة والمخدة ونحوها لا الأترنج فروا إلى شر منه وأبعد منه نقلًا ومعنى فقالوا: المراد المتك الذي بمعنى طرف البظر أي الفرج، والمرأة متكاء- بالمد، مؤنث الأمتك.
|
|
متك: {{متكأ}}: قرئ شاذا {{مُتْكًا}}: وهو الأترج، وقيل: الزماورد.
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
المَتْكُ والمُتْكُ: أيْرُ الذُبَابِ. وهو من الإِنسان: وَتَرَتُه أمامَ الإِحْلِيْل.
ومن المَرْأةِ: عِرْقُ بَظْرِها، ويُقال في السَّبَ يا ابنَ المَتْكاءِ: أي يا ابْنَ عَظيمَة ذاك. ومُتْكَةٌ: أُتْرُجَّةٌ واحدةٌ، وجَمْعها مُتْكٌ. والمُمَاتَكَةُ: هي المُمَاهَرَةُ في البَيْع، ماتَكَ البَيْعَ وفاتَكَه: بمعنىً. |
|
متك: متك: يبدو أن التعريف الوحيد به هو ما أورده (القاموس): نبات تجمد عصارته إلا أننا يجب أن نفهم من هذا أن المقصود هو عرق السوس إذ أن المستعيني قد ذكر في مادة سوس: وذكر (أبو حنيفة) عن بعض الأعراب أنه يسمى المتك (وردت كتابة هذه الكلمة في مخطوطتي في مادة رب السوس حيث قد أخطأت المخطوطتان في تعريفه بأنه هو عصير المند) هذا وقد أورد ابن جزلة في منهاج البيان ذكر السوس أيضا وكذلك في مفرداته.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
المتكاسلية:[في الانكليزية] Al Mutakassiliyya (mystic sect)[ في الفرنسية] Al Mutakassiliyya (secte mystique)مأخوذ من الكسل بالسين المهملة. وهم فرقة من المتصوّفة المبطلة، ويطلبون الطعام من الناس ويأكلونه، وقد قصروا حياتهم على ملء بطونهم، ويسمّون هذا توكّلا. ولا يتكسّبون ويأكلون من الصدقات، ويقبلون من الحكام الهدايا مع كون غالب أموالهم حراما. ولا يجتنبون الطعام الحرام والمشتبه به ويحلّلونه بمختلف وجوه التأويل والأعذار. ومع كلّ هذا يدّعون المشيخة والزّهد والتقوى. وهذا كلّه مخالف للإسلام. كذا في توضيح المذاهب.
|
|
(مَتَكَ)[هـ] فِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ «أَنَّهُ كَانَ فِي سَفر، فَرَفَعَ عَقِيرَتَهُ بِالْغِنَاءِ، فاجْتمع النَّاسُ عَلَيْهِ، فقَرأ الْقُرْآنَ فتَفَرقوا، فقال: يَا بَني المَتْكَاء، إِذَا أخَذْتُ فِي مَزامير الشَّيْطَانِ اجْتَمَعْتُمْ، وَإِذَا أخَذْتُ فِي كِتَابِ اللَّهِ تَفَرّقْتم» المَتْكَاء: هِيَ الَّتِي لَمْ تُخْتَن. وَقِيلَ: هِيَ الَّتِي لَا تَحْبِس بَوْلَها.وأصلُه مِنَ المَتْك، وَهُوَ عِرْق بَظْر الْمَرْأَةِ.وَقِيلَ: أَرَادَ يَا بَني البَظْراء.وَقِيلَ: هِيَ المُفْضاة.
|
|
مَتْكيّ
من (م ت ك) نسبة إلى مَتْك بمعنى القطع. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مُتَّكِي
من (و ك أ) بتسهيل الهمزة من متكئ بمعنى من استوى قاعدا على وسادة أو أريكة متمكنا. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مُتَكَلَّم
من (ك ل م) النطق بالكلام المفيد. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ المُتَكَبِّر
من (ك ب ر) من أسماء الله الحسنى بمعنى العظيم ذي الكبرياء أو المتعالي عن صفات الخلق. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ المَتْك
من (م ت ك) القطع. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
المَتْكُ، بالفتح، وبالضم وبضمتينِ: أنْفُ الذُّبابِ، أو ذَكَرُهُ،وـ من كلِّ شيءٍ: طَرَفُ زُبِّهِ، وعِرْقٌ أسْفَلَ الكَمَرَةِ، زَعموا أنه مَخْرَجُ المَنِي، أو الجِلْدَةُ من الإِحْلِيْلِ إلى باطِنِ الحوقِ، أو وَتَرُ الإِحلِيلِ، أو العِرْقُ في باطِنِ الذَّكَرِ عندَ أسْفَلِ حوقِه، وهو آخِرُ ما يَبْرَأُ من المَخْتونِ،كالمُتُكِّ، كعُتُلٍّ، والبَظْرُ، أو عِرْقُه، وهو ما تُبقيه الخاتِنَةُ، والأُتْرُجُّ، ويُكْسَرُ، والزُّماوَرْدُ، والسَّوْسَنُ، وبالفتح: القَطْعُ، ونباتٌ تَجْمُدُ عُصارَتُه.والمَتْكاءُ: البظراءُ، والمُفْضاة، والتي لا تُمْسِكُ البَوْلَ.والمُماتَكَةُ في البَيْعِ: المُماهَرَةُ.وتَمَتَّكَ الشَّرابَ: تَجرَّعَهُ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْعَمَل المتكرر فِي مهلة: قَالَ أَصْحَاب التصريف أَن بَاب التفعل قد يَجِيء للْعَمَل المتكرر فِي مهلة أَي لإِفَادَة أَن أصل الْفِعْل حصل مرّة بعد مرّة نَحْو تجرعه أَي شربه جرعة بعد جرعة - وتفهم أَي حصل لَهُ فهمه شَيْئا فَشَيْئًا.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
المتكلمون: فِي الإشراقيين وَأَيْضًا فِي الرواقين.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
المتكرر النَّوْع: هُوَ كل نوع يكون بِحَيْثُ إِذا فرض إِن فَردا أَمنه أَي فَرد كَانَ مَوْجُودا وَجب أَن يَتَّصِف ذَلِك الرَّد بذلك النَّوْع حَتَّى يُوجد ذَلِك النَّوْع فِي ذَلِك الْفَرد مرَّتَيْنِ مرّة على أَنه حَقِيقَته أَي تَمام حَقِيقَة ذَلِك الرَّد وَمرَّة على أَنه صفته وَعرضه. فَلَا يرد أَن كل نوع كَذَلِك فَإِن الْإِنْسَان يُوجد فِي زيد مثلا مرّة على أَنه تَمام حَقِيقَته. وَمرَّة على أَنه يَتَّصِف بالإنسان. وَإِلَّا لم يكن قَوْلنَا بِالضَّرُورَةِ كل إِنْسَان حَيَوَان مَا دَامَ إنْسَانا مَشْرُوطَة عَامَّة لِأَن الْوَصْف العنواني فِيهِ عين حَقِيقَة ذَات الْمَوْضُوع كَمَا يكون زَائِدَة عَلَيْهِ بِخِلَاف الْوحدَة مثلا فَإِنَّهُ لَو وجد فَرد مِنْهَا لكَانَتْ هِيَ عين حَقِيقَته وعارضة لَهُ أَيْضا.وَلَا يخفى على الزكي الوكيع أَنه يعلم من هَذَا التَّقْرِير جَوَاب آخر وَهُوَ أَن الْإِنْسَان لَيْسَ بِعَيْنِه عارضا لفرده بل كَونه إنْسَانا وَهُوَ أَمر آخر. بِخِلَاف الْوحدَة فَإِنَّهَا عين حَقِيقَة فَردهَا وَهِي بِعَينهَا عارضة لَهُ. وَالْفرق بَين الجوابين أَن الأول مَبْنِيّ على تَسْلِيم أَن الْإِنْسَان وصف لفرده وَمنع كَونه زَائِدا بِسَنَد أَن الْوَصْف العنواني قد يكون زَائِدا على حَقِيقَة ذَات الْمَوْضُوع وَقد يكون عين حَقِيقَتهَا. وَالثَّانِي على منع كَون الْإِنْسَان بِعَيْنِه وَصفا لفرده فَإِن الْوَصْف الَّذِي هُوَ كَونه إنْسَانا غير الْإِنْسَان فَتَأمل.ثمَّ اعْلَم أَن كل نوع بل كل مَفْهُوم يكون بِتِلْكَ الْحَيْثِيَّة يجب أَن يكون أمرا اعتباريا لَا وجود لَهُ فِي الْخَارِج وَإِلَّا لزم التسلسل فِي الْأُمُور الخارجية المترتبة الْمَوْجُودَة مَعًا كالقدم والحدوث والبقاء والوحدة وَالْكَثْرَة والتعين فَإِنَّهُ لَو وجد فَرد كل مِنْهَا لَكَانَ قَدِيما وحادثا وباقيا وَاحِدًا وَكَثِيرًا ومتعينا أَي لَكَانَ متصفا بالقدم والحدوث والبقاء والوحدة وَالْكَثْرَة والتعين وَإِلَّا لَكَانَ الْقَدِيم حَادِثا والحادث قَدِيما وَالْبَاقِي فانيا وَالْوَاحد كثيرا وَالْكثير وَاحِدًا والمتعين غير مُتَعَيّن وَالْكل محَال. فَثَبت وجوب تِلْكَ الْأَفْرَاد بأنواعها.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
النِّسْبَة المتكررة: هِيَ النِّسْبَة المعقولة بِالْقِيَاسِ إِلَى نِسْبَة أُخْرَى معقولة بِالْقِيَاسِ إِلَى الأولى.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
وعند المتكلمين: الفراغ المتوهم الذي يشغله الجسم وينفذ فيه أبعاده.
|
مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءات للدوسري
|
المد المتكلَّف
انظر: المد العرضي. |
مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءات للدوسري
|
الوقف المتكلف
انظر: الوقف المتعسف. |
مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءات للدوسري
|
ياءات المتكلم
انظر: ياءات الإضافة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أخبار المتكلمين
للمرزباني. المتوفى: سنة 384. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تذكرة السامع والمتكلم، في آداب العالم والمتعلم
لبدر الدين بن جماعة. |
مقاييس اللغة لابن فارس
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
بلاغةُ المتكلِّمِ: بُلُوغه فِي تأدية الْمَعْنى حدا لَهُ اخْتِصَاص بتوفية خَواص التراكيب حَقّهَا، وإيراد أَنْوَاع التَّشْبِيه، وَالْمجَاز، وَالْكِنَايَة على وَجههَا، وَقيل: بُلُوغه فِي كَلَامه لعبارة كنه مُرَاده مَعَ إيجاز بِلَا إخلال، وإطالة بِلَا إملال، وَقيل: ملكة يقتدر بهَا على تأليف كَلَام بليغ.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
فصاحةُ الْمُتَكَلّم: ملكة نفسانية يقتدر بهَا على التَّعْبِير بهَا عَن الْمَقْصُود بِلَفْظ فصيح.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
المتكاوِسُ: مَا فِي آخِره فاصلة كبرى، قيل: مَا توالت أَربع حركات.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
السُّطوحُ المتكافئةُ الأضلاع: مَا تناسبت أضلاعها على التَّقْدِيم وَالتَّأْخِير.السَّطحُ الهِلاليُّ: مَا يُحِيط بِهِ خطان مقوسان حَرْبَة أَحدهمَا إِلَى أَخْمص الآخر.
|
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
أسماء الكبر والمتكبر.
أسماء المتكبر: الطاغية, الأشوز, الشمخر, السامد, السمغد, النفاخ, أصيد, أسوس, أصور, أزور, العنجهي, الجفاخ, المطاخ, البلخ, الأزوش, النابخة, المصبوع, الغطرس, الغطريس.. أسماء التكبر:. التغطرس, التغطرق, التصلف, الزهو, الجمخ, الشمخرة, الغترفة, الغطرفة, الفجس, التفجس, التغترف, التغطرف, البهلكة, التطاول, التبختر هو الشمخ بالأنف, الذيخ, الطرمحانية, الخيلاء, الخيل, الخيلة, المخيلة, الأخيل, العبية, الغطرسة, الصبع, المصبغة. (¬1). ترتيب أوصاف الكِبْرِ:. يقال: (رَجُل مُعْجَب, ثُمَّ تائِهٌ, ثُمَّ مَزْهُوٌّ ومَنْخُوٌّ مِنَ الزَّهْوِ والنَّخْوَةِ, ثُمَّ بِاذِخ مِن البَذَخِ, ثُمَّ أَصْيَدُ إذا كَانَ لا يلتَفِتُ يَمْنَةً وَيسْرَةً مِنْ كِبْرِهِ, ثُمَّ مُتَغَطْرِف إذا تَشبَّهَ بالغَطَارِفَةِ كِبْراً, ثُمَّ متَغَطْرِس إِذَا زَادَ عَلَى ذَلِكَ). (¬2). ¬_________. (¬1) ((معجم أسماء الأشياء المسمى اللطائف في اللغة)) (1/ 121).. (¬2) ((فقه اللغة)) (ص110). |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
أقوال السلف والعلماء في الكبر والمتكبرين.
- قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (إنّ العبد إذا تواضع لله رفع الله حكمتهُ وقال له انتعش نعشك الله فهو في نفسه حقير وفي أعين الناس كبير وإذا تكبَّر وعتا وَهَصَهُ الله إلى الأرض وقال له اخسأ خسأكَ اللهُ فهو في نفسه كبير وفي أعين الناس حقير حتى يكون عندهم أحقر من الخنزير) (¬1).. - وعوتب علي رضي الله عنه في لبوسه فقال: إن لبوسي هذا أبعد من الكبر وأجدر أن يقتدي بي المسلم (¬2).. - وقال الحسن: إن أقواما جعلوا الكبر في قلوبهم والتواضع في ثيابهم فصاحب الكساء بكسائه أعجب من صاحب المطرف بمطرفه ما لم تفاقروا (¬3).. - وقال وهب لما خلق الله جنة عدن نظر إليها فقال أنت حرام على كل متكبر (¬4).. - وقال يحيى بن جعدة: من وضع وجهه لله عز وجل ساجدا فقد برئ من الكبر (¬5).. - وقال أبو عثمان النيسابوري رحمه الله: ما ترك أحد شيئًا من السنة إلا لكبر في نفسه ثم هذا مظنة لغيره، فينسلخ القلب عن حقيقة اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم، ويصير فيه من الكبر وضعف الإيمان ما يفسد عليه دينه، أو يكاد، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا (¬6).. - وقال الأحنف بن قيس: عجبا لابن آدم يتكبر وقد خرج من مجرى البول مرتين (¬7).. - وقال محمد بن الحسين بن علي: ما دخل قلب امرئ شيء من الكبر قط إلا نقص من عقله بقدر ما دخل من ذلك أو كثر (¬8).. - وسئل سليمان عن السيئة التي لا تنفع معها حسنة فقال: الكبر (¬9).. - وقال النعمان بن بشير على المنبر إن للشيطان مصالي وفخوخا وإن من مصالي الشيطان وفخوخه البطر بأنعم الله والفخر بإعطاء الله والكبر على عباد الله واتباع الهوى في غير ذات الله (¬10).. - وقال سَعد بن أبي وَقّاص لابنه: يا بُني: إيّاك والكِبرَ، ولْيكُنْ فيما تَسْتَعِين به على تَرْكه: عِلْمُك بالذي منه كنتَ، والذي إليه تَصِير، وكيف الكِبْر مع النُّطْفة التي منها خُلِقتَ، والرحِم التي منها قُذِفْت، والغِذَاء الذي به غُذِيت (¬11).. - ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: فَإِنَّ الْكِبْرَ يُنَافِي حَقِيقَةَ الْعُبُودِيَّةِ , كَمَا ثَبَتَ فِي الصَّحِيحِ: عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: ((يَقُولُ اللَّهُ: الْعَظَمَةُ إزَارِي وَالْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي فَمَنْ نَازَعَنِي وَاحِدًا مِنْهُمَا عَذَّبْته)) (¬12) فَالْعَظَمَةُ وَالْكِبْرِيَاءُ مِنْ خَصَائِصِ الرُّبُوبِيَّةِ , وَالْكِبْرِيَاءُ أَعْلَى مِنْ الْعَظَمَةِ; وَلِهَذَا جَعَلَهَا بِمَنْزِلَةِ الرِّدَاءِ, كَمَا جَعَلَ الْعَظَمَةَ بِمَنْزِلَةِ الْإِزَارِ (¬13).. ¬_________. (¬1) رواه ابن أبي شيبة (7/ 96) (34461)، وأبو داود في ((الزهد)) (ص85)، والبيهقي في ((الشعب)) (10/ 454).. (¬2) رواه أحمد في ((فضائل الصحابة)) (1/ 542) (908).. (¬3) ((التواضع والخمول)) (ص: 90).. (¬4) ((إحياء علوم الدين)) (3/ 338).. (¬5) ((التواضع والخمول)) (ص: 262).. (¬6) ((اقتضاء الصراط المستقيم)) (2/ 120).. (¬7) ((إحياء علوم الدين)) 3/ 338).. (¬8) ((إحياء علوم الدين)) (3/ 339).. (¬9) ((إحياء علوم الدين)) (3/ 339).. (¬10) ((إحياء علوم الدين)) (3/ 339).. (¬11) العقد الفريد (2/ 197).. (¬12) رواه مسلم (2620) بلفظ مقارب، من حديث أبي سعيد وأبي هريرة رضي الله عنه. ورواه أبو داود (4090)، وابن ماجه (4174)، وأحمد (2/ 376) (8881) باختلاف يسير أيضا، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.. (¬13) ((العبودية)) لابن تيمية (ص99). |