نتائج البحث عن (مغف) 50 نتيجة

مغف
ومَغُوفَةُ، بفتحِ الميمِ، وضَمِّ الغَيْنِ، وبعدَ الْوَاو فاءٌ: من بِلادِ الأنْدَلُس بنواحِي تُدْمِيرَ وقَرْطاجَنَّةَ، وَقد تُبْدَلُ الفاءُ بسينٍ مهملةٍ، وتُقالُ بالمعجَمَةِ أيْضاً. قلتُ: وَهَذَا الأخيرُ هُوَ المَشْهورُ، كَمَا صَرَّحَ بِهِ المَقَّرِيُّ فِي نَفْحِ الطِّيبِ، وَقد ذَكَرْناها فِي الشّينِ المُعْجَمَةِ مِمَّا اسْتدْرَكْنا بِهِ على المُصَنِّفِ هُناكَ.
[مغفر]ك: فيه: دخل وعلى رأسه "المغفر"، هو بكسر ميم: زرد ينسج على قدر الرأس يلبس تحت القلنوسة وهو موضع التمسك إذ لو أحرم لكشف رأسه- ومر في غ. ط: وهو وقاية للرأس وكان ذا أول دخوله ثم أزاله ووضع العمامة فلا ينافي ح العمامة.
(الْمَغْفِرَة) المغفر (ج) مغافر
(المغفار) صمغ حُلْو يسيل من شجر العرفط يُؤْكَل أَو يوضع فِي ثوب ثمَّ ينضح بِالْمَاءِ فيشرب (ج) مَغَافِير
(المغفر) زرد ينسج من الدروع على قدر الرَّأْس يلبس تَحت القلنسوة (ج) مغافر
(الْمُغَفَّل) من لَا فطنة لَهُ
المغفرة: هي أن يستر القادر القبيح الصادر ممن تحت قدرته، حتى إن العبد إن ستر عيب سيده مخافة عتابه لا يقال: غفر له.
مِغْفَرة
من (غ ف ر) نوع من الدروع ينسج لى قدر الرأس يلبس تحت القلنسوة.
مِغْفَر
من (غ ف ر) قناع ينسج من الدروع على قدر الرأس يلبس تحت القلنسوة.
مِغْفَارِيّة
من (غ ف ر) نسبة إلى مِغْفَار: صبخ حلو يسيل من شجر الغرفط.
الْمَغْفِرَة: أَن يستر الْقَادِر قبيحا صادرا مِمَّن تَحت قدرته حَتَّى أَن العَبْد إِذا ستر عيب سَيّده مَخَافَة عِقَابه لَا يُقَال لَهُ غفران.
المغفرة: ستر القادر القبيح الصادر ممن تحته حتى إن العبد إذا ستر عيب سيده خوف عقابه لا يقال غفر له.
مُغَفَّلالجذر: غ ف ل

مثال: كَانَ مُغَفَّلاً فسرقته اللصوصالرأي: ضعيفة عند بعضهمالسبب: لشيوعها على ألسنة العامة. المعنى: بلا خبرة وفطنة

الصواب والرتبة: -كان مُغَفَّلا فسرقته اللصوص [فصيحة] التعليق: الكلمة واردة في المعاجم القديمة والحديثة على السواء، ففي اللسان والمصباح: المغَفَّل الذي ليس له فطنة، وفي المعاجم الحديثة كذلك.
المِغْفر: ما يلبس تحت البيضةُ نفسها وأصل الغفر: السترُ.
المَغْفِرة: هي أن يستر القادرُ الصادرَ ممن تحت قدرته حتى أن العبد إن سَتَرَ عَيْبَ سيده مخافة عتابه لا يقال غفر له.

إرشاد المغفلين من الفقهاء والفقراء، إلى شروط صحبة الأمراء

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

إرشاد المغفلين من الفقهاء والفقراء، إلى شروط صحبة الأمراء
مجلد.
للشيخ: عبد الوهاب بن أحمد الشعراني.
ثم اختصر: في نحو مائة ورقة.
وجعل قسمين:
الأول: في صحبة العالم (العلماء) مع الأمير.
والثاني: في صحبة الأمير معهم.
وفرغ منه: في رمضان، سنة تسع وسبعين وتسعمائة.

ذو البجادين يقال إنه: عبد الله ذو البجادين ابن عم عبد الله بن مغفل المزني.

معجم الصحابة للبغوي

ذو البجادين
يقال إنه: عبد الله ذو البجادين ابن عم عبد الله بن مغفل المزني.
669 - حدثني جدي نا عباد بن العوام نا داود بن رشيد نا محمد بن سلمة الحراني جميعا عن محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي قال كان رجل من مزينة في حجر عم له، قال: وكان ينفق.
عليه ويكفله فأراد الإسلام فقال له عمه: لئن أسلمت لأنزعن منك كل شيء صنعته إليك قال: فأبي إلا أن يسلم قال: فانتزع منه كل شيء صنعه إليه حتى إزارا ورداء كانا عليه قال: فانطلق مجردا إلى [أمه فعمدت] إلى بجاد لها من شعر أو صوف فقطعته باثنين فاتزر بأحدهما وارتدى بالآخر ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم يصلي معه الصبح قال: فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى الصبح تفقد الناس ونظر في وجوههم قال: فرآه فقال: من أنت؟ قال: أنا عبد [] قال: وكان اسمه. قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بل أنت عبد الله ذو البجادين ألزمنا وكن معنا قال: [] مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجره قال: وكان إذا [] بالدعاء والاستغفار [] والتمجيد. فقال عمر: يارسول الله أمرائي هو؟ فقال: دعه [] كان في غزوة تبوك خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فمات [قال ابن مسعود] إذا أنا [بنار تتلألىء] ناحية المعسكر فقلت:

عبد الله بن المغفل بن عبد نهم بن عفيف بن إسحاق بن ربيعة بن عدي بن ثعلبة بن ذؤيب بن سعد بن عثمان بن مزينة ويكنى أبا زياد

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن المغفل بن عبد نهم بن عفيف بن إسحاق بن ربيعة بن عدي بن ثعلبة بن ذؤيب بن سعد بن عثمان بن مزينة ويكنى أبا زياد
وقد قال بعض ولده: إنه كان يكنى أبا [سعيد] وكان من البكائين وكان ممن بايع رسول الله تحت الشجرة ولم يزل بالمدينة حتى تحول إلى البصرة حتى مات بها في آخر خلافة معاوية رضي الله عنه قال: سمعت هارون بن [] يقول: عبد الله بن المغفل أبو عبد الرحمن.

3202- عبد الله بن مغفل

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3202- عبد الله بن مغفل
ب د ع: عَبْد اللَّه بْن مغفل بْن عَبْد غنم وقيل عَبْد نهم بْن عفيف بْن أسحم بْن رَبِيعة بْن عداء، وقيل: عدي بْن ثعلبة بْن ذؤيب، وقيل: ذويد بْن سعد بْن عداء بْن عثمان بْن عَمْرو بْن أد بْن طابخة المزني وولد عثمان من مزينة، نسبوا إِلَى أمهم مزينة بِنْت كلب بْن وبرة، وعمرو بْن أد هُوَ عم تميم بْن مر بْن أد.
كَانَ عَبْد اللَّه من أصحاب الشجرة، يكنى أبا سَعِيد، وقيل: أَبُو عَبْد الرَّحْمَن، وقيل: أَبُو زياد، سكن المدينة، ثُمَّ تحول إِلَى البصرة وابتنى بها دارًا، قرب الجامع.
وكان من البكائين الَّذِي أنزل اللَّه عَزَّ وَجَلَّ فيهم: {{وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ}} الآية.
وكان أحد العشرة الَّذِينَ بعثهم عُمَر إِلَى البصرة يفقهون النَّاس، وهو أول من أدخل من باب مدينة تستر، لما فتحها المسلمون، وقَالَ عَبْد اللَّه بْن مغفل: إني لآخذ بغصن من أغصان الشجرة التي بايع رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تحتها أظله بها، قَالَ: فبايعناه عَلَى أن لا نفر.
روى عَنْ: النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحاديث.
روى عَنْهُ: الْحَسَن الْبَصْرِيّ، وَأَبُو العالية، ومطرف، ويزيد ابني عَبْد اللَّه الشخير، وعقبة بْن صهبان، وَأَبُو الوازع، ومعاوية بْن قُرَّة، وحميد بْن هلال، وغيرهم.
(892) أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْقَاهِرِ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقِ، أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا كَهْمَسٌ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ أَنَّهُ رَأَى رَجُلا يَخْذِفُ، فَقَالَ: لا تَخْذِفْ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نَهَى أَوْ كَرِهَ الْخَذْفَ " لا أُحَدِّثُكَ بِهِ، أَوْ لا أُحَدِّثُكَ أَبَدًا وتوفي عَبْد اللَّه بالبصرة سنة تسع وخمسين، وقيل: سنة ستين، أيام إمارة ابْنُ زياد بالبصرة، وصلى عَلَيْهِ أَبُو برزة الأسلمي، بوصية منه بذلك.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
5060- مغفل بن عبد غنم
ب: مغفل بْن عبد غنم، وقيل: ابن عبد نهم بْن عفيف بْن سحيم بْن ربيعة بْن عدي، وقيل: عداء بْن ثعلبة المزني.
تقدم نسبه عند ذكر ابنه عَبْد اللَّهِ، ومغفل هَذَا هُوَ أخو ذي البجادين المزني، وتوفي مغفل بطريق مكة قبل أن يدخلها سنة ثمان عام الفتح، قبل الفتح، ذكر ذَلِكَ الطبراني.
أخرجه أَبُو عمر.

ز زهير بن المغفل بن عوف

الإصابة في تمييز الصحابة

: بن عمير بن كلب بن ذهل بن يسار بن والبة بن الدئل بن سعد مناة بن عامر.
له إدراك، وشهد القادسيّة في عهد عمر، فاستشهد بها. ذكره ابن الكلبيّ.
الزاء بعدها الياء

عبد اللَّه بن مغفّل

الإصابة في تمييز الصحابة

بن عبد غنم «5» ، وقيل عبد نهم بن عفيف بن أسحم بن
ربيعة بن عديّ، وقيل عدي بن ثعلبة بن ذؤيب. وقيل دويد بن سعد بن عدّاء «1» بن عثمان بن عمرو بن أد بن طابخة المزني، أبو سعيد، وأبو زياد.
ونقل البخاريّ عن يحيى بن معين أنه كان يكنى أبا زياد، وعن بعض ولده أنه كان يكنى بهما، وأنه كان له عدّة أولاد، منهم: سعيد، وزياد من مشاهير الصحابة.
قال البخاريّ: له صحبة، سكن البصرة، وهو أحد البكاءين في غزوة تبوك، وشهد بيعة الشجرة، ثبت ذلك في الصحيح. وهو أحد العشرة الذين بعثهم عمر ليفقّهوا الناس بالبصرة، وهو أول من دخل من باب مدينة تستر «2» .
ومات بالبصرة سنة تسع وخمسين، قاله مسدّد. وقيل: سنة ستين، فأوصى أن يصلّي عليه أبو برزة الأسلمي، فصلّى عليه. ومات سنة إحدى وستين.

ز زهير بن المغفل بن عوف

الإصابة في تمييز الصحابة

: بن عمير بن كلب بن ذهل بن يسار بن والبة بن الدئل بن سعد مناة بن عامر.
له إدراك، وشهد القادسيّة في عهد عمر، فاستشهد بها. ذكره ابن الكلبيّ.
الزاء بعدها الياء

عبد اللَّه بن مغفّل

الإصابة في تمييز الصحابة

بن عبد غنم «5» ، وقيل عبد نهم بن عفيف بن أسحم بن
ربيعة بن عديّ، وقيل عدي بن ثعلبة بن ذؤيب. وقيل دويد بن سعد بن عدّاء «1» بن عثمان بن عمرو بن أد بن طابخة المزني، أبو سعيد، وأبو زياد.
ونقل البخاريّ عن يحيى بن معين أنه كان يكنى أبا زياد، وعن بعض ولده أنه كان يكنى بهما، وأنه كان له عدّة أولاد، منهم: سعيد، وزياد من مشاهير الصحابة.
قال البخاريّ: له صحبة، سكن البصرة، وهو أحد البكاءين في غزوة تبوك، وشهد بيعة الشجرة، ثبت ذلك في الصحيح. وهو أحد العشرة الذين بعثهم عمر ليفقّهوا الناس بالبصرة، وهو أول من دخل من باب مدينة تستر «2» .
ومات بالبصرة سنة تسع وخمسين، قاله مسدّد. وقيل: سنة ستين، فأوصى أن يصلّي عليه أبو برزة الأسلمي، فصلّى عليه. ومات سنة إحدى وستين.

عبد اللَّه بن مغفّل

الإصابة في تمييز الصحابة

بمعجمة وفاء، وزن محمد.
ذكره ابن فتحون في «ذيل الاستيعاب» ، ونقل عن الطبري أنه كان من البكاءين.
قلت: هذا هو ابن مغفل الصّحابي المشهور، وقد ذكره في الاستيعاب، وذكر في ترجمته أنه كان من البكاءين في غزوة تبوك.
6663 ز- عبد اللَّه بن المغيرة: بن أبي بردة الكناني.
حجازي، روى عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم في الزّجر عن الغلول «1» ، وعنه يحيى بن سعيد الأنصاري قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: مرسل.
قلت: وروايته من طريق يحيى بن سعيد، عنه، عن رجل من بني مدلج. سيأتي في المبهمات إن شاء اللَّه تعالى.

ز عبد الرحمن بن مغفّل بن مقرّن المزني

الإصابة في تمييز الصحابة

استدركه ابن الأثير «3» على «الاستيعاب» وقال: ذكره الطبري في تفسير قوله تعالى:
وَمِنَ الْأَعْرابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ [التوبة: 99] .
قلت: وظاهر سياق الطبري يقتضي أن يكون له صحبة، فإنه أخرج من طريق البختري بن المختار، عن عبد الرحمن بن مغفل بن مقرّن، قال: كنا عشرة ولد مقرن المزني، فنزلت فينا وَمِنَ الْأَعْرابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ [التوبة: 99] .
ومن طريق مجاهد، قال: نزلت في بني مقرن. انتهى.
وهذا صحيح في نزولها في بني مقرن.
وأما عبد الرحمن فلا صحبة له ولا رؤية، بل هو تابعي، يكنى أبا عاصم.
روى عن علي، وابن عباس، وغالب بن أبجر «4» ، روى عنه مع البختري عبد اللَّه بن خالد العبسيّ، وأبو الحسن السوائي.
قال أبو زرعة: ثقة، وذكره ابن حبّان في «ثقات التابعين» . وقال ابن سعد: في تابعي أهل الكوفة، وتكلموا في روايته عن أبيه، لأنه كان صغيرا.
قلت: وأبوه تأخرت وفاته، يروي «5» عنه أبو الضحى وهو من صغار التابعين، وإذا
كان عبد الرحمن في حياة أبيه صغيرا دل على أن أكبر شيخ له علي بن أبي طالب، ولا يلزم من ذلك أن يكون له رؤية فضلا عن الصحبة.

مغفل بن ضرار الغطفانيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

هو الشمّاخ الشاعر.
تقدم في حرف الشين المعجمة.
: بن عفيف المزني، والد عبد اللَّه بن مغفل الصحابي المشهور. وهو عمّ عبد اللَّه ذي النّجادين.
ومات عام الفتح قبل دخولهم مكة، ذكر ذلك أبو جعفر الطبري.
بن عوف بن عمير بن كلب العامري.
تقدم نسبه في ترجمة أخيه زهير، ولهما إدراك، واستشهدا جميعا بالقادسية. ذكر ذلك ابن الكلبيّ، وذكر المرزباني في معجم الشعراء يزيد بن مغفل الكوفي، وأنشد له قوله، وهو يقاتل مع الحسين بن علي، وقتل حينئذ:
إن تنكروني فأنا ابن المغفل ... شاك لدى الهيجاء غير أعزل
وفي يميني نصف سيف معصّل ... أعلو به الفارس وسط القسطل
[الرجز] فإما أن يكونا اثنين أو أحد القولين في مكان قتله خطأ.

عبد الله بن مغفل

سير أعلام النبلاء

195- عبد الله بن مغفل 1: "ئ"
ابن عبد نهم بن عفيف المزنيّ, صَحَابِيٌّ جَلِيْلٌ، مِنْ أَهْلِ بَيْعَة الرِّضْوَانِ2، تأخَّر.
وَكَانَ يَقُوْلُ: إِنِّي لممَّنْ رَفَعَ عَنْ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مِنْ أَغْصَانِ الشجرة يَوْمَئِذٍ3.
سَكَنَ المَدِيْنَةَ ثُمَّ البَصْرَةَ، وَلَهُ عِدَّةُ أَحَادِيْثَ.
حدَّث عَنْهُ: الحَسَنُ البَصْرِيُّ, وَمُطَرِّفُ بنُ الشِّخِّيْرِ، وَابْنُ بُرَيْدَةَ، وَسَعِيْدُ بنُ جُبَيْرٍ، وَمُعَاويَةُ بنُ قُرَّةَ، وَحُمَيْدُ بنُ هِلاَلٍ، وَثَابِتٌ البُنَانِيُّ؛ وَغَيْرُهُمْ.
وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: لَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ سَعِيْدُ بنُ جُبَيْرٍ.
قَالَ الحَسَنُ البَصْرِيُّ: كَانَ عَبْدُ اللهِ بنُ مُغَفَّلٍ أَحَدَ العَشْرَةِ الَّذِيْنَ بَعَثَهُمْ إِلَيْنَا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ يفقِّهون النَّاسَ.
قُلْتُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتِّيْنَ, وَكَانَ أَبُوْهُ مِنَ الصَّحَابَةِ، فتوفِّي عَامَ الفَتْحِ فِي الطَّرِيْقِ.
وَقِيْلَ: كَانَ عَبْدُ اللهِ مِنَ البكَّائين.
قَالَ عَوْفٌ الأَعْرَابِيُّ, عَنْ خُزَاعِيِّ بنِ زِيَادٍ المُزَنِيِّ، قَالَ: أُرِيَ عبد الله بنُ مُغَفَّلٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- أنَّ السَّاعَةَ قَدْ قَامَتْ, وَأَنَّ النَّاسَ حُشِرُوا, وثَمَّ مَكَانٌ مَنْ جَازَهُ فَقَدْ نَجَا, وَعَلَيْهِ عَارِضٌ, فَقَالَ لِي قَائِلٌ: أَترِيْدُ أَنْ تَنْجُوَ وَعِنْدَكَ مَا عِنْدَكَ؟ فَاسْتَيْقَظْتُ فَزِعاً.
قَالَ: فَأَيْقَظَ أَهْلَهُ، وَعِنْدَهُ عَيْبَةٌ مَمْلُوْءةٌ دَنَانِيْرَ، فَفَرَّقَهَا كُلَّهَا.
كُنْيَتُهُ: أَبُو سعيد, وقيل: أبو زياد.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 13-14"، التاريخ الكبير "5/ ترجمة 36"، الجرح والتعديل "5/ ترجمة 687"، أسد الغابة "3/ 398"، الإصابة "2/ ترجمة 4972"، تهذيب التهذيب "6/ ترجمة رقم 74"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3840".
2 وهي في غزوة الحديبية: وهي قرية متوسطة ليست بالكبيرة، سميت ببئر هناك عند مسجد الشجرة التي بويع الرسول الله -صلى الله عليه وسلم- تحتها، وهي على تسعة أميال من مكة, وكانت في سنة ست في ذي القعدة, وكان معه ألف وخمسمائة -هكذا في الصحيحين عن جابر. وقيل غير ذلك في العدد.
3 أخرجه أحمد "5/ 54" عن عبد الله بن مغفل: إني لآخذ بغصن من أغصان الشجرة أظلّ بها النبي -صلى الله عليه وسلم- وهم يبايعونه, فقالوا: نبايعك على الموت؟ قال: لا، ولكن لا تفرّوا. قلت: إسناده ضعيف، آفته أبو جعفر الرازي، واسمه: عيسى بن أبي عيسى عبد الله بن ماهان، سيئ الحفظ، لكن أخرجه أحمد "5/ 25"، ومسلم "1858" عن معقل بن يسار قال: لقد رأيتني يوم الشجرة، والنبي -صلى الله عليه وسلم- يبايع الناس، وأنا رافع غصنا من أغصانها عن رأسه، ونحن أربع عشرة مائة، لم نبايعه على الموت، ولكن بايعناه على ألّا نفر" واللفظ لمسلم, فروياه عن معقل بن يسار, وليس عن عبد الله بن مغفل، والراوية عنه وردت بإسناد ضعيف -كما علمت.
3329- المغفَّلي 1:
الإِمَامُ العَالِمُ القُدْوَةُ الحَافِظُ, ذُو الفُنُوْنِ, أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بنُ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ بِشْرِ بنِ مغفَّل بنِ حَسَّانٍ ابْنِ صَاحِبِ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَبْدِ اللهِ بنِ مُغَفَّلٍ المُزَنِيُّ المُغَفَّلِيُّ الهَرَوِيُّ, الملقَّب بِالبَازِ الأَبيضِ, وُلِدَ بَعْدَ السَّبْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
وَسَمِعَ أَحْمَدَ بنَ نَجْدَةَ، وَعَلِيَّ بنَ مُحَمَّدٍ الجَكَّانِيَّ, وَإِبْرَاهِيْمَ بنَ أَبِي طَالِبٍ الحَافِظَ، وَعِمْرَانَ بنَ مُوْسَى بنَ مُجَاشعٍ، وَأَبَا خَلِيْفَةَ الجُمَحِيَّ، وَيُوْسُفَ القَاضِي, وَمُحَمَّدَ بنَ عَبْدِ اللهِ الحَضْرَمِيَّ، وَعُبَيْدَ بنَ غنَّام, وَإِبْرَاهِيْمَ بنَ يُوْسُفَ الهِسِنْجَانِيَّ، وَالحَسَنَ بنَ سُفْيَانَ, وَعَبْدَانَ الأَهْوَازِيَّ، وَعَلِيَّ بنَ أَحْمَدَ علاَّنَ المِصْرِيَّ، وَطَبَقَتَهُم بِمِصْرَ وَالحَرَمَيْنِ, وَالشَّامِ وَالعِرَاقِ, وَالعجمِ.
وَجمعَ وصنَّف، وتقدَّم فِي مَعْرِفَةِ الحَدِيْثِ وَالعُلومِ.
حدَّث عَنْهُ: أَبُو العَبَّاسِ بنُ عُقْدَةَ شَيْخُهُ, وَعَمْرُو بنُ الرَّبِيْعِ بنِ سُلَيْمَانَ شَيْخُهُ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ إِسْحَاقَ الصِّبْغِيُّ، وَالحَاكِمُ, وَأَبُو بَكْرٍ القفَّال, وَأَبُو عَبْدِ اللهِ الخَازنُ، وَجَمَاعَةٌ سِوَاهُم.
قَالَ الحَاكِمُ: كَانَ إِمَامُ أَهْلِ خُرَاسَانَ بِلاَ مُدَافعَةٍ، وَقَدْ حجَّ بِالنَّاسِ, وَخطبَ بِمَكَّةَ، وَقدمَ إِلَيْهِ المقَامُ وَهُوَ قَاعدٌ فِي جوفِ الكَعْبَةِ، وَلَقَدْ سمِعتُهُمْ بِمَكَّةَ يَذْكُرُوْنَ أَنَّ هَذِهِ الولاَيَةَ لَمْ تَكُنْ قَطُّ لِغيرِهِ, وَمِنْ عَظَمَتِهِ أَنْ كَانَ فَوْقَ الوزرَاءِ، وَأَنَّهُمْ كَانُوا يَصْدُرُوْنَ عَنْ رَأَيِهِ, وَجَاوَرَ مرَّةً بِمَكَّةَ، وَكُنْتُ بِبُخَارَى أَسْتَمْلِي لَهُ, فَذَكَرَ أَنَّهُ حصلَ وَجْدٌ وَشيءٌ مِنْ غَشْيٍ بِسَبَبِ إِملاَءِ حِكَايَةٍ وَأَبيَاتٍ, وَتُوُفِّيَ بَعْدَ جُمُعَةٍ, فَسَمِعْتُ ابنَهُ بِشْراً يَقُوْلُ: آخِرُ كلمَةٍ تكلَّم بِهَا, أَنْ قَبَضَ عَلَى لِحْيَتِهِ, وَرَفَعَ يَدَهُ اليُمْنَى إلى السماء, وقال: ارحم شيبة شيخ جاءك بتوفيقك على الفطرة.
__________
1 ترجمته في شذرات الذهب "3/ 18".

‏<br> عبد الله بْن مغفل بْن عبد غنم.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ويقال ابن عبد نهم بن عفيف بن أسحم بْن رَبِيعَة بْن عداء بْن عدي بْن ثعلبة بْن ذؤيب بْن سَعْد بْن عدّاء بن عثمان ابن عَمْرو الْمُزْنِيّ، وولد عُثْمَان بْن عَمْرو بْن أد بْن طابخة هم مزينة، نسبوا إِلَى أمهم مزينة بِنْت كلب بْن وبرة. كان من أصحاب الشجرة. سكن المدينة، ثُمَّ تحول عنها إِلَى البصرة، وابتنى بها دارا قرب المسجد الجامع. يكنى أَبَا سَعِيد وقيل أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ. وقيل: يكنى أَبَا زِيَاد.

توفي بالبصرة سنة ستين، وصلى عَلَيْهِ أَبُو برزة، روى عَنْهُ جماعة من التابعين بالكوفة والبصرة، أروى الناس عَنْهُ الْحَسَن. قال الْحَسَن: كَانَ عَبْد اللَّهِ بْن مغفل أحد العشرة الذين بعثهم إلينا عُمَر يفقهون الناس، وَكَانَ من نقباء أصحابه، وَكَانَ لَهُ سبعة أولاد.

وَذَكَرَ الْمَدَائِنِيُّ عَنِ الْمُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، قَالَ: أَوَّلُ مَنْ دَخَلَ مِنْ بَابِ مَدِينَةِ تُسْتَرَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُغَفَّلٍ الْمُزْنِيُّ، يَعْنِي يَوْمَ فَتْحِهَا.

وَذَكَرَ السَّرَّاجُ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الدِّيلِيُّ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنْ عَنْتَرَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ، قَالَ: إِنِّي لآخُذُ بِغُصْنٍ مِنْ أَغْصَانِ الشَّجَرَةِ الَّتِي بَايَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ تَحْتَهَا أُظِلُّهُ بِهَا قَالَ: فَبَايَعْنَاهُ عَلَى أَلا نَفِرَّ.

قَالَ: وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ أَسْبَاطِ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عن الأعمش، عن

مغفل- بمعجمة وفاء ثقيلة (التقريب) .

نهم- بفتح النون وسكون الهاء (التقريب) .

في هوامش الاستيعاب:

قال الدار قطنى: عداء. وقال فيه الطبري: عدا بكسر العين وتخفيف الدال.



إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ، قَالَ: إِنِّي لَمِمَّنْ يَرْفَعُ أَغْصَانَ الشَّجَرَةِ عَنْ وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ يَخْطُبُ.

‏<br> مغفل بْن عبد غنم.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ويقال: ابْن عبد نهم بْن عفيف بْن أسحم. وَكَانَ ابْن الكلبي يقول فِي أسحم سحيم بْن ربيعة بْن عدي المزني، ومزينة هم ولد عُثْمَان ابن عمرو بن أدّ بن طانحة، نسبوا إلى أمهم مزينة بنت كلب بن وبرة. هو والد عَبْد اللَّهِ بْن مغفل، مات بطريق مكة قبل أن يدخلها، وذلك سنة ثمان من الهجرة عام الفتح وقبل الفتح بقليل. ذكر ذلك الطبري. ومغفل هَذَا هُوَ أخو عبد الله ذي البجادين المزني.

من أ: وحدها.

في أ: مرة.

في الإصابة: هو عم عبد الله.

‏<br> هبيب بْن مغفل الغفاري.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


كَانَ بالحبشة، ثم أسلم وهاجر، وشهد فتح مصر، ثم سكنها، وحديثه عندهم. ومن حديثه عَنِ النَّبِيّ ﷺ فِي الإزار من وطئه خيلاء وطئه فِي النار. روى عنه أَبُو تميم الجيشانيّ.

51 - ع: عبد الله بن مغفل بن عبد نهم بن عفيف المزني، أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو سعيد، ويقال: أبو زياد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

51 - ع: عَبْد اللَّهِ بن مُغَفَّلُ بْن عَبْد نُهْم بْن عفيف المُزَنيّ، أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ، وَيُقَالُ: أَبُو سَعِيد، وَيُقَالُ: أَبُو زياد. [الوفاة: 51 - 60 ه]
صحابي مشهور، شهد بيعة الشجرة، ونزل المدينة، ثُمَّ سكن الْبَصْرَةَ.
قَالَ الْحَسَن الْبَصْرِيُّ: كَانَ عَبْد اللَّهِ بن مغَّفل أحد العشرة الذين بعثهم إلينا عمر بن الخطاب، يفقهون النَّاس.
مات والد عَبْد اللَّهِ بن مغفَّل بطريق مكة مع النَّاس، قبل فَتَحَ مكة.
وَكَانَ عَبْد اللَّهِ من البكّائين الذين نزلت فيهم {{لَيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ}}، وَقَالَ: إني لممّن رفع أغصانَ الشجرة يَوْم الحديبية عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
عوف الأعرابي، عَن خُزاعي بن زياد المزَني، قَالَ: أُرِيَ عَبْد اللَّهِ بن مغفَّل المزَني أن الساعة قد قامت وأن الناس حشروا، وَثَمَّ مكان، مَن جازه فقد نجا، وعليه عارض، فقيل لي: أتريد أن تنجو وعندك مَا عندك! فاستيقظت فزعا، قال: فأيقظ أَهْله، وعنده عيبة مملَوْءة دنانير، ففرقها كلها.
رَوَى عَنْهُ: الْحَسَن، وَمُعَاوِيَة بن قُرَّةَ، وحميد بن هلال، ومطرف بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، وَابْنِ بُرَيْدة، وثابت البُنَاني، وغيرهم، وَمَا أدري هل سمع مِنْهُ ثابت أَوْ أرسل عَنْهُ.
تُوُفِّيَ سَنَة ستين، وستأتي لَهُ قصة في ترجمة عبيد اللَّه بن -[519]- زياد.

14 - أحمد بن أصرم بن خزيمة أبو العباس المغفلي المزني البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

14 - أَحْمَد بن أصرم بن خُزَيْمَة أبو العَبَّاس الْمُغَفَّلِيُّ المُزَنِيّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
حدَّث بدمشق عَنْ: أَحْمَد بْن حَنْبَلٍ، وَيَحْيَى بن مَعين، وعبد الأعلى بن حمّاد، والقواريري.
وَعَنْهُ: أبو عَوَانة، وأبو جعفر العقيلي، وأبو بكر النجاد، -[670]- وأبو عبد الله بن مروان، وجماعة.
وقال أبو بكر الخلال: هُوَ ثقة، كتبنا عن المروذي، عنه.
وَقَالَ ابن أبي حاتم: كتبت عنه مع أبي، وَسَمِعْتُ موسى بن إِسْحَاق القاضي يُعظّم شأنه ويرفع منزلته.
قُلْتُ: كان صاحب سنة، شديدًا على المُبتدِعة.
تُوُفِّي في جُمَادَى الأولى سنة خمسٍ وثمانين ومائتين.

256 - طاهر بن محمد بن عبد الله بن خالد، أبو أحمد المزني المغفلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

256 - طاهر بن محمد بن عبد الله بن خالد، أبو أحمد المزني المغفلي. [المتوفى: 347 هـ]
من ولد عبد الله بن مغفل رضي الله عنه.
هروي جليل.
رَوَى عَنْ: عَبْد اللَّه بْن أَبِي سُفْيَان المَوْصِليّ، وعبد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن السُّكّريّ، وأبي صخرة الكاتب.
وَعَنْهُ: أَبُو منصور محمد بن محمد الأزدي، وغيره.

72 - محمد بن عبد الله بن محمد بن بشر، أبو عبد الله المزني المغفلي الهروي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

72 - مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بشر، أبو عبد الله المُزَني المغفلي الهروي. [المتوفى: 352 هـ]
سَمِعَ: أحمد بن نجدة، وعلي بن محمد الجكاني.
وَعَنْهُ: أبو عبد الله الحاكم، وأبو علي بن شاذان، وأبو الحسن بن رزقويه.
ووثّقه الخطيب،
وَتُوفِّي بنَيسابور.

174 - أحمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله، أبو محمد المزني المغفلي الهروي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

174 - أحمد بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الله بن محمد بن عبد الله، أبو محمد المزنيُّ المُغَفَّليُّ الهَرَويُّ. [المتوفى: 356 هـ]
قال الحاكم: كان إمام أهل خراسان بلا مدافعة،
سَمِعَ: علي بن محمد الجكاني، وأحمد بن نجدة بن العريان، وجماعة بهراة، وإبراهيم بن أبي طالب بنيسابور، وإبراهيم بن يوسف الهِسنْجاني، وعمران بن موسى بن مجاشع، والحسن بن سفيان، ويوسف القاضي، وأبا خليفة، ومُطيناً، وعبدان، وعُبيد غَنَّام، وعلي بن أحمد عَلَّان المصري، وطائفة سواهم بالشام، ومصر، والعراق.
وَعَنْهُ مِنْ شيوخه: أبو العباس بن عُقدة، وعمرو بن الربيع بن سليمان، -[94]- ومن هو أكبر منه: أبو بكر بن إسحاق الصِّبغي.
وَرَوَى عَنْهُ: الحاكم، وأبو بكر القَفال، وأبو عبد الله الخازن.
قال الحاكم: وقد حجَّ بالناس، وخطب بمكة وقُدِّم إليه المقام وهو قاعدٌ في جوف الكعبة. ولقد سمعتهم بمكة يذكرون أنّ هذه الولاية لم تكن قط لغيره، ومن شعره:
نزلنا مكرهين بها فَلَمَّا ... ألفناها خرجنا كارهينا
وما حُبُّ الديار بنا ولكن ... أمَرُّ العيش فرقَهُ من هَوِينا
وذكر الحاكم من عَظَمة أبي محمد المُزني أنه كان فوق الوزراء، وأنهم كانوا يَصدرون عن رأيه. وجاور مرة بمكة، قال: وكنت ببخارى أستملي له، فذكر أنه حصل له وجدٌ وشىءٌ من غشي بسبب إملاء حكاية وأبيات،
وَتُوفِّي بعد جمعة في سابع عشر رمضان سنة ست وخمسين، ورأيت الوزير أبا علي البَلْعمي وقد حَمَل في تابوته وأحضر إلى باب السلطان، يعني ببخارى، للصلاة عليه، ثم حُمِل تابوته إلى هراة فدفن بها. فسمعت ابنه بشراً يقول: آخر كلمة تكلَّمَ بها أن قبض على لحيته ورفع يده اليُمنى إلى السماء وقال: ارحم شيبة شيخٍ جاءك بتوفيقك على الفطرة.
قال الحاكم: وسمعت أبا الفضل السُّليماني، وكان صالحاً، يقول: رأيت أبا محمد المزني في المنام بعد وفاته بليلتين، وهو يتبختر في مشيته ويقول بصوت عالٍ: وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى.
وقال أبو النَّضر عبد الرحمن بن عبد الجبار الفامي في " تاريخ هراة ": أحمد بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الله بن محمد بن بشر بن مُغَفَّل بن حسان بن عبد الله بن مُغَفَّل المزني الملقب بالباز الأبيض. كان إمام عصره بلا مدافعة في أنواع العلوم مع رتبة الوزارة، وعلو القدر عند السلطان. لم يذكر له مولداً، ولعله في حدود السبعين ومائتين.

146 - محمد بن الحسن بن محمد بن بشر بن محمد المغفلي المزني الهروي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

99 - علي بن هبة الله، البصري، البزاز، المغفل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

99 - عليّ بن هبة الله، البصْريّ، البزّاز، المغفّل. [المتوفى: 532 هـ]
سمع الكثير من: أبي علي ابن المهتدي، وطبقته، وكتب بخطّه، وله حكايات في التّغفّل، قيل رآه بعضهم ويداه مفتوحتان، كأنه يعانق شيئًا، فقلت: ما بك؟ قال: طلبت أمّي أُجّانَة في هذا القدْر، وقال آخر: لقِيتُه ومعه كُوز زيت يَرْشَح، فأعلمته، فقلبه ليرى الخُرْم، فساح الزّيت على ثيابه، وكان رجلًا خيِّرًا.

588 - عبد المعز بن بشر بن بشير بن محمد بن بشر بن عبد الله بن محمد، الواعظ أبو العباس المزني، المغفلي، الهروي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

588 - عبد المعز بن بشر بن بشير بْن محمد بْن بِشْر بْن عبد الله بن محمد، الواعظ أبو العباس المُزني، المغفلي، الهَرَويّ. [المتوفى: 550 هـ]
سَمِعَ أبا عامر الأَزْديّ، ونجيب بْن ميمون الواسطيّ، وعبد الأعلى بْن أَبِي عُمَر المليحي، وجماعة.
روى عَنْهُ عبد الرحيم، وأبوه، وتُوُفّي في ربيع الآخر، وله أربع وسبعون سنة، وزمِن بأخرة.

إرشاد المغفلين من الفقهاء والفقراء إلى شروط صحبة الأمراء

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

إرشاد المغفلين من الفقهاء والفقراء، إلى شروط صحبة الأمراء
مجلد.
للشيخ: عبد الوهاب بن أحمد الشعراني.
ثم اختصر: في نحو مائة ورقة.
وجعل قسمين:
الأول: في صحبة العالم (العلماء) مع الأمير.
والثاني: في صحبة الأمير معهم.
وفرغ منه: في رمضان، سنة تسع وسبعين وتسعمائة.
أسباب المغفرة
للإمام، أبي بكر: محمد بن منصور الفقيه، الحنفي.
رتب على: ثلاثة وثمانين بابا.

كتاب: الحمقاء والمغفلين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كتاب: الحمقاء، والمغفلين
لأبي الفرج، عبد الرحمن بن علي بن محمد الجبلي، المعروف: بابن الجوزي.
المتوفى: سنة 597، سبع وتسعين وخمسمائة.
وللشهاب: أحمد بن محمد الحجازي.
المتوفى: سنة 875، خمس وسبعين وثمانمائة.
رتبه على: الحروف.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت