نتائج البحث عن (مفضل) 50 نتيجة

دَرْبُ المُفَضَّل

معجم البلدان لياقوت الحموي

دَرْبُ المُفَضَّل:
محلّة كانت بشرقي بغداد منسوبة إلى المفضل بن زمام مولى المهدي.
مَفْضَلَة
من (ف ض ل) العطاء والتفضل على الآخرين.
مُفَضِّل
من (ف ض ل) من جعل غيره أو عدَّه أفضل منه أي أكثر منه فضلا، والكثير الفضل.
مُفْضِل
من (ف ض ل) المحسن على غيره، ومن يفوق غيره حسبا وشرفا.
مُفْضِل
من (ف ض ل) الكثير الفضل والإحسان.

جرّ المُفَضَّل عليه بـ «من» مع تعريف أفعل التفضيل

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

جرّ المُفَضَّل عليه بـ «من» مع تعريف أفعل التفضيل

مثال: الأَحْسَن من هذا مكافأتهالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لمجيء «من» الجارة بعد أفعل التفضيل المقرون بـ «أل».

الصواب والرتبة: -أَحْسَن من هذا مكافأته [فصيحة]-الأَحْسَن مكافأته [فصيحة]-الأَحْسَن من هذا مكافأته [صحيحة] التعليق: (انظر: مجيء «مِن» الجارة بعد «أفعل التفضيل» المقرون بـ «أل»).
حذف «من» والمفضل عليهالأمثلة: 1 - صَدِيقك كبير وأنت أَكْبَر 2 - فَاخَره بأنه أَكْثَر مالاًالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورود المفضل عليه مجرورًا بـ «من» مع اسم التفضيل المجرد من «أل» والإضافة.

الصواب والرتبة:1 - صديقك كبير وأنت أكبر منه [فصيحة]-صديقك كبير وأنت أكبر [صحيحة]2 - فاخره بأنه أَكْثَر مالاً [فصيحة]-فاخره بأنه أكثر منه مالاً [فصيحة] التعليق: إذا كان اسم التفضيل مجردًا من «أل» والإضافة، وقصد به التفضيل، فإنه يذكر المفضل عليه ويجر بـ «من». وقد أجاز النحاة حذف «من» والمفضل عليه إن لم يقصد تفضيله على معين، ومنه قوله تعالى: {{وَأَعَزُّ نَفَرًا}} الكهف/34، وقوله تعالى: {{فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى}} طه/7، وقد أقر ذلك مجمع اللغة المصري.

القِصار من المُفَضَّل

التعريفات الفقهيّة للبركتي

القِصار من المُفَضَّل: راجع المُفصَّل.

مفضل بن أبي الهيثم التغلبي

الإصابة في تمييز الصحابة

أورده ابن قانع، وقال: حدّثنا بشر بن موسى، حدّثنا سعيد بن منصور، حدّثنا عبد العزيز بن محمد، عن عمرو بن يحيى، عن أبي زائدة مولى التغلبيّين، عن مفضل بن أبي الهيثم، حليف لهم قد أدرك النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، قال: نهى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم أن يستقبل القبلة بغائط وبول.
قال ابن قانع: كذا قال بشر، وهو عندي خطأ، والصّواب معقل، وهو كما قال.
الميم بعدها القاف
1147- مُفَضَّل 1: "م، س، ق"
ابن مهلهل، الإِمَامُ الكَبِيْرُ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّعْدِيُّ، الكُوْفِيُّ.
حَدَّثَ عَنْ: مَنْصُوْرٍ، وَبَيَانِ بنِ بِشْرٍ، وَمُغِيْرَةَ، وَالأَعْمَشِ، وَنَحْوِهِم.
وَعَنْهُ: حُسَيْنٌ الجُعْفِيُّ، وَأَبُو أُسَامَةَ، وَيَحْيَى بنُ آدَمَ، وَالحَسَنُ بنُ الرَّبِيْعِ، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ أَحْمَدُ العِجْلِيُّ: كَانَ ثِقَةً، ثَبْتاً، صَاحِبَ سُنَّةٍ وَفَضْلٍ وَفِقْهٍ. لَمَّا مَاتَ الثَّوْرِيُّ مَضَى أَصْحَابُهُ إِلَى المُفَضَّلِ، فَقَالُوا: تَجْلِسُ لَنَا مَكَانَ أَبِي عَبْدِ اللهِ? فَقَالَ: مَا رَأَيتُ صَاحِبَكُم يُحمَدُ مَجْلِسُهُ.
وَذَكَرَهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ، فَقَالَ: ذَاكَ الرَّاهِبُ قَدِمَ عَلَيْنَا مَعَ سُفْيَانَ.
وَوَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ، وَجَمَاعَةٌ.
قَالَ ابْنُ مَنْجَوَيْه: مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّيْنَ وَمائَةٍ.
رَوَينَا عَنْ مُفَضَّلِ بنِ مُهَلْهِلٍ كَلِمَةً نَافِعَةً، قَالَ: اعْمَلْ بِقَلِيْلِ الحَدِيْثِ يزهدك في كثيره.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 381"، التاريخ الكبير "7/ ترجمة 1776"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 713" و"2/ 782"، الجرح والتعديل "8/ ترجمة 1457"، العبر "1/ 250"، الكاشف "3/ ترجمة 5710"، ميزان الاعتدال "4/ 171"، تهذيب التهذيب "10/ 275"، تقريب التهذيب "2/ 271"، خلاصة الخزرجي "3/ ترجمة 7178"، شذرات الذهب "1/ 263".

مفضل بن فضالة

سير أعلام النبلاء

1187- مُفَضَّل بن فَضَالة 1: "ع"
ابن عبيد، الإِمَامُ، العَلاَّمَةُ، الحُجَّةُ، القُدْوَةُ، قَاضِي مِصْرَ، أَبُو مُعَاوِيَةَ القِتْباني، المِصْرِيُّ.
حَدَّثَ عَنْ: عَيَّاشِ بنِ عَبَّاسٍ القِتْبَانِيِّ، وَيَزِيْدَ بنِ أَبِي حَبِيْبٍ، وَعَقِيْلِ بنِ خَالِدٍ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ سُلَيْمَانَ الطَّوِيْلِ، وَيُوْنُسَ بنِ يَزِيْدَ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: حَسَّانُ بنُ عَبْدِ اللهِ الوَاسِطِيُّ المِصْرِيُّ، وَأَبُو صَالِحٍ الكَاتِبُ، وَمُحَمَّدُ بنُ رُمْحٍ، وَيَزِيْدُ بنُ مَوْهِبٍ الرَّمْلِيُّ، وَزَكَرِيَّا بنُ يَحْيَى كَاتِبُ العُمَرِيِّ، وَآخَرُوْنَ.
وَثَّقَهُ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ، وَغَيْرُهُ. وَشَذَّ: مُحَمَّدُ بنُ سَعْدٍ، فَقَالَ: مُنْكَرُ الحَدِيْثِ.
وَذَكَرَهُ ابْنُ يُوْنُسَ فِي "تَارِيْخِهِ"، فَقَالَ: كَانَ مِنْ أَهْلِ الدِّينِ، وَالوَرَعِ، وَالفَضْلِ.
وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: كَانَ مُجَابَ الدَّعْوَةِ، لَمْ يُحَدِّثْ عَنْهُ ابْنُ وَهْبٍ، لأَنَّهُ حَكَمَ عَلَيْهِ بِأَمرٍ.
وَرَوَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ الحَكَمِ، عَنْ شَيْخٍ: أَنَّ رَجُلاً لَقِيَ المُفَضَّلَ بَعْدَ العَزلِ، فَقَالَ: قَضَيْتَ عليَّ بِالبَاطِلِ، وَفَعَلتَ، وَفَعَلتَ. فَقَالَ: لَكِنَّ الَّذِي قضيت له يُطيب الثناء علينا.
قَالَ عِيْسَى بنُ زُغْبة: كَانَ المُفَضَّلُ قَاضِياً عَلَيْنَا، وَكَانَ مُجَابَ الدَّعْوَةِ، وَكَانَ مَعَ ضَعفِ بدنه يطيل القيام.
وقال ابْنُ مَعِيْنٍ: كَانَ مِصْرِيّاً رَجُلَ صِدْقٍ، إِذَا جَاءهُ مَنْ كُسِرَتْ يَدُهُ أَوْ رِجْلُهُ جَبَرَهَا، وَكَانَ يَعْمَلُ الأَرْحِيَةَ.
قَالَ لَهِيْعَةُ بنُ عِيْسَى: كَانَ المُفَضَّلُ دَعَا اللهَ أَنْ يُذْهِبَ عَنْهُ الأَمَلَ، فَأَذهَبَهُ عَنْهُ، فَكَادَ أَنْ يُخْتَلَسَ عَقْلُهُ، وَلَمْ يَهنَأْهُ عَيْشٌ. فَدَعَا اللهَ أَنْ يَرُدَّ إِلَيْهِ الأَمَلَ، فَرَدَّهُ فَرَجَعَ إِلَى حَالِهِ.
قَالَ ابْنُ يُوْنُسَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِيْنَ وَمائَةٍ، وله أربع وسبعون سنة.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 517"، التاريخ الكبير "7/ ترجمة 1773"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 376" و"2/ 446 و516"، الجرح والتعديل "8/ ترجمة 1461" وحلية الأولياء "8/ ترجمة 427"، الكاشف "3/ ترجمة 5708"، تذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 238"، وميزان الاعتدال "4/ ترجمة 8733"، تهذيب التهذيب "10/ 273"، تقريب التهذيب "2/ 271"، وخلاصة الخزرجي "3/ ترجمة 7174"، شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 297".

أما المفضل بن فضالة

سير أعلام النبلاء

1243- أما المُفَضَّل بن فَضَالة 1: "د، ت، ق"
ابن أبي أمية، أَبُو مَالِكٍ، القُرَشِيُّ مَوْلاَهُم، البَصْرِيُّ، أَخُو مُبَارَكِ بنِ فَضَالَةَ، فَأَقدمُ قَلِيْلاً مِنْ صَاحِبِ التَّرْجَمَةِ.
رَوَى عَنْ: بَكْرِ بنِ عَبْدِ اللهِ المُزَنِيِّ، وَثَابِتٍ البُنَانِيِّ، وَحَبِيْبِ بنِ الشَّهِيْدِ، وَعَاصِمِ بنِ أبى النجود، وجماعة.
وَعَنْهُ: حَمَّادُ بنُ زَيْدٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مَهْدِيٍّ، وَأَبُو سَلَمَةَ، وَيُوْنُسُ بنُ مُحَمَّدٍ، وَجَمَاعَةٌ.
قَالَ النَّسَائِيُّ، وَغَيْرُهُ: لَيْسَ بِالقَوِيِّ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يُكْتَبُ حَدِيْثُهُ.
قُلْتُ: لَهُ فِي الكِتَابِ حديث واحد.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "7/ ترجمة 1774"، والضعفاء الكبير للعقيلي "4/ ترجمة 1835"، والجرح والتعديل "8/ ترجمة 1460"، والكامل لابن عدي "6/ ترجمة 1891"، والكاشف "3/ ترجمة رقم 5707"، وميزان الاعتدال "4/ ترجمة 8732"، وتهذيب التهذيب "10/ 273"، وتقريب التهذيب "2/ 271"، وخلاصة الخزرجي "3/ ترجمة 7173".

بشر بن المفضل

سير أعلام النبلاء

1322- بِشْر بن المُفَضَّل 1: "ع"
ابن لاحق، الإِمَامُ، الحَافِظُ المُجَوِّدُ أَبُو إِسْمَاعِيْلَ الرَّقاشي مَوْلاَهُمْ، البَصْرِيُّ.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِيْهِ، وَحُمَيْدٍ الطَّوِيْلِ، وَمُحَمَّدِ بنِ المُنْكَدِرِ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَقِيْلٍ، وَعَاصِمِ بنِ كُلَيْبٍ، وَخَالِدٍ الحَذَّاءِ، وَيَحْيَى بنِ سَعِيْدٍ الأَنْصَارِيِّ، وَخَالِدِ بنِ ذَكْوَانَ، وَدَاوُدَ بنِ أَبِي هِنْدٍ، وَحَاتِمِ بنِ أَبِي صَغِيْرَةَ، وَسَعِيْدٍ الجُرَيري، وَسَعِيْدِ بنِ يَزِيْدَ أَبِي مَسْلَمَةَ، وَابْنِ أَبِي عَرُوْبَةَ، وَسُهَيْلِ بنِ أَبِي صَالِحٍ، وَأَبِي رَيْحَانَةَ عَبْدِ اللهِ بنِ مَطر، وَعُبَيْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، وَمُحَمَّدِ بنِ زَيْدِ بنِ المُهَاجِرِ، وَيَحْيَى بنِ أَبِي إِسْحَاقَ الحَضْرَمِيِّ، وَابْنِ جُدعان، وعُمارة بن غَزِية، وخلق.
وَعَنْهُ: أَبُو الوَلِيْدِ، ومُسَدَّد، وَيَحْيَى بنُ يَحْيَى، وَبِشْرُ بنُ مُعَاذٍ العَقَدي، وَزِيَادُ بنُ يَحْيَى الحَسَّانِيُّ، وَعَلِيُّ بنُ المَدِيْنِيِّ، وَعَمْرٌو الفَلاس، وَنَصْرُ بنُ عَلِيٍّ، وَأَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ، وَالقَوَارِيْرِيُّ، وَوَهْبُ بنُ بَقِيَّةَ، وَخَلْقٌ سِوَاهُم.
رَوَى أَبُو بَكْرٍ الأَسَدِيُّ، عَنْ أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: إِلَى بِشْرٍ المُنْتَهَى فِي التَّثَبُّتِ بِالبَصْرَةِ.
وَقَالَ مُعَاوِيَةُ بنُ صَالِحٍ: قُلْتُ لابْنِ مَعِيْنٍ: مَنْ أَثْبَتُ شُيُوْخِ البَصْرَةِ? قَالَ: بِشْرُ بنُ المُفَضَّلِ، مَعَ جَمَاعَةٍ سَمَّاهُم.
وَقَالَ ابْنُ أَبِي دَاوُدَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُوْلُ: لَيْسَ مِنَ العُلَمَاءِ أَحَدٌ إِلاَّ وَقَدْ أَخْطَأَ فِي حَدِيْثِهِ إِلاَّ بِشْرُ بنُ المُفَضَّلِ، وَابْنُ عُلَية.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحِيْمِ، عَنْ عَلِيِّ بنِ المَدِيْنِيِّ، قَالَ: كَانَ بشر يصلي كل يوم أربعمائة رَكْعَةٍ، وَيَصُوْمُ يَوْماً، وَيُفْطِرُ يَوْماً، وَذُكِرَ عِنْدَهُ إِنْسَانٌ مِنَ الجَهْمِيَّةِ، فَقَالَ: لاَ تَذْكُرُوا ذَاكَ الكَافِرَ.
قَالَ أَبُو زُرْعة، وَأَبُو حَاتِمٍ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ: هُوَ ثِقَةٌ.
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ ثِقَةً كَثِيْرَ الحَدِيْثِ، وَكَانَ عُثْمَانِيّاً توفي: سنة ست وثمانين ومائة.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 290"، والتاريخ الكبير "2/ ترجمة 1769"، والجرح والتعديل "2/ ترجمة 1410"، والعبر "1/ 296"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 286"، والكاشف "1/ ترجمة 601" وتهذيب التهذيب "1/ 458"، وتقريب التهذيب "1/ 101".

ابن اليزيدي والضبي وأبو طالب المفضل بن سلمة

سير أعلام النبلاء

ابن اليزيدي والضبي وأبو طالب المفضل بن سلمة:
2729- ابن اليزيدي 1:
العَلاَّمَةُ، شَيْخ العَرَبِيَّة، أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ العَبَّاسِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي مُحَمَّدٍ يَحْيَى بنِ المُبَارَكِ اليَزيديُّ البَغْدَادِيُّ. كَانَ رَأْساً فِي نَقلِ النَّوَادرِ وَكَلاَمِ العَرَبِ، إِمَاماً فِي النَّحْوِ.
لَهُ كِتَابُ "الخَيلِ"، وَكِتَابُ "مَنَاقِبِ بَنِي العَبَّاسِ"، وَكِتَابُ "أَخْبَارِ اليَزِيْدِيِّيْنَ"، وَمُصَنَّفٌ فِي النَّحْوِ. أَدَّبَ أَوْلاَدِ المُقْتَدِرِ.
تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ عَشْرٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ، عَنْ ثِنْتَيْنِ وَثَمَانِيْنَ سنة وثلاثة أشهر.
2730- الضبي 2:
العَلاَّمَةُ، أَبُو الطَّيِّبِ، مُحَمَّدُ بنُ المُفَضَّلِ بنِ سَلَمَةَ بنِ عَاصِمٍ الضَّبِّيُّ البَغْدَادِيُّ، الشَّافِعِيُّ، أَكْبَرُ تَلاَمِذَةِ ابْنِ سُرَيْجٍ، لَهُ ذِهْنٌ وَقَّادٌ، وَمَاتَ شَابّاً.
صَنّفَ الكُتُبَ، وَلَهُ وُجُوهٌ فِي المَذْهَبِ، مِنْهَا: أَنَّهُ كَفَّرَ تَارِكَ الصَّلاَةِ، وَمِنْهَا: أَنَّ الوَلِيَّ إِذَا أَذِنَ لِلسَّفِيْهِ فِي أَنْ يَتَزَوَّجَ، لم يجز كالصبي.
وَكَانَ ابْنُ سُرَيْجٍ يَعتَنِي بِإِقرَائِه. تُوُفِّيَ: فِي المُحَرَّمِ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وَكَانَ أَبُوْهُ:
2731- أَبُو طَالِبٍ المُفَضَّلُ بنُ سَلَمَةَ 3:
لُغَوِيّاً، أَدِيْباً، عَلاَّمَةً، لَهُ تَصَانِيْفُ فِي مَعَانِي القُرْآنِ وَالآدَابِ.
أَخَذَ عَنِ ابْنِ الأَعْرَابِيِّ، وَغَيْرِهِ مِنْ مَشَاهِيْرِ العُلَمَاءِ.
أَخَذَ عَنْهُ الصُّوْلِيُّ، وَغَيْرُهُ. وَمَاتَ بَعْدَ التِّسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
وَأَبُوْهُ -سَلَمَةُ بنُ عَاصِمٍ النَّحْوِيُّ- هُوَ رَاويَةُ الفَرَّاءِ.
وَفِي القُدَمَاءِ: المُفَضَّلُ بنُ محمد الضبي، المقرئ -صاحب عاصم.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "3/ 113"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "4/ ترجمة 640".
2 ترجمته في تاريخ بغداد "3/ 308"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "4/ ترجمة 579"، والعبر "2/ 137".
3 ترجمته في تاريخ بغداد "13/ 124"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "19/ 163"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "4/ 205".

أبو القاسم تميم، علي بن المفضل

سير أعلام النبلاء

أبو القاسم تميم، علي بن المفضل:
5491- أبو القاسم تميم 1:
ابن أبي بكر أحمد بن أحمد الزجي مُفِيْدُ الجَمَاعَةِ، كَانَ أَصْغَرَهُمَا. وُلِدَ: سَنَةَ خَمْسٍ وأربعين.
وسمع كأخيه من: ابن الواغوني، وَأَبِي الوَقْتِ، وَهِبَة اللهِ الشِّبْلِيِّ، وَمَنْ بَعْدَهُم. وَكَتَبَ الكَثِيْرَ، وَأَفَادَ الغُربَاءَ، وَكَانَ خَبِيْراً بِالمَرْوِيَّات وَبِالشُّيُوْخِ، وَلَهُ فَهْمٌ، وَلَيْسَ بِذَاكَ المُتْقِنِ.
رَوَى عَنْهُ الدُّبَيْثِيُّ، وَاليَلْدَانِيُّ.
مَاتَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ سَبْعٍ وَتِسْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، كَهْلاً.
وَمَاتَ الأَوَّلُ شَيْخاً، فِي رَمَضَانَ، سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ وست مائة.
5492- علي بن المفضل 2:
ابن عَلِيِّ بنِ مُفَرِّجِ بنِ حَاتِمِ بنِ حَسَنِ بن جعفر، الشَّيْخُ، الإِمَامُ، المُفْتِي، الحَافِظُ، الكَبِيْرُ، المُتْقِنُ، شَرَفُ الدِّيْنِ، أَبُو الحَسَنِ ابْنُ القَاضِي الأَنْجَبِ أَبِي المكارم المقدسي، ثم الإسكندراني، المالكي.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 180"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 329".
2 ترجمته في وفيات الأعيان "3/ ترجمة 431"، وتذكرة الحفاظ "4/ ترجمة 1119"، والنجوم الزاهرة "6/ 212"، وشذرات الذهب لابن العماد "6/ 47، 48".
النحوي، اللغوي: المفضل بن سلمة بن عاصم، أبو طالب.
من مشايخه: ابن الإعرابي، وأبو العباس
¬__________
* تاريخ الموصل (2/ 220)، الأعلام (7/ 274)، معجم المؤلفين (3/ 902).
* بغية الوعاة (2/ 296).
* الفهرست (99)، نزهة الألباء (154)، معجم الشعراء (384)، تاريخ بغداد (13/ 124)، معجم الأدباء (6/ 2709)، إنباه الرواة (3/ 305)، آداب اللغة (2/ 217)، وفيات الأعيان (4/ 205)، ضمن ترجمة ابنه، السير (14/ 362)، بغية الوعاة (2/ 296)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 328)، كشف الظنون (1/ 216)، إيضاح المكنون (2/ 272)، الأعلام (7/ 279)، معجم المؤلفين (3/ 904)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة التاسعة والعشرون) ط. تدمري.

ثعلب، وابن السكيت وغيرهم.
من تلامذته: الصولي وغيره.
كلام العلماء فيه:
• نزهة الألباء: "كان لغويًّا فاضلًا" أ. هـ.
• معجم الأدباء: "كان لغويًّا نحويًّا كوفي المذهب" أ. هـ.
• إنباه الرواة: "كان فهمًا فاضلًا ... واستكثر من الرواية ونقل اللغة" أ. هـ.
• السير: "كوفي المذهب، البارع في اللغة، الفاخر ضياء القلوب في معاني القرآن والاشتقاق، استدرك على الخليل في العين وعمل في ذلك كتابًا" أ. هـ.
• طبقات المفسرين للداودي: "أخذ عن أبيه ... وخالف طريقة أبيه" أ. هـ.
• الأعلام: "لغويّ، عالم بالأدب، كان من خاصة الفتح بن خاقان وزير المتوكل" أ. هـ.
فائدة: إنباه الرواة: "قال ابن الرومي في المفضل هذه الأبيات (هجاء):
لو تلفَّفت في كساء الكسائي ... وتلبست فروة الفراء
وتخللت بالخليل وأضحى ... سيبويه لديك رهن سباء
وتلوّنت من سواد أبي الأسـ ... ود شخصًا يكني أبا السوداء
لأبي الله أن يعُدَّك أهل العلـ ... م إلا من جُملة الأغبياء"
أ. هـ.
• معجم الشعراء: "عالم بالنحو أديب ... كتب إلى يحيى بن علي المنجم يهنئه بالنيروز من أبيات:
يا ابن الحجا حجة الغير الميامين ... ومن يزين به فعل الدها قين
ومن تجود على العلات راحته ... بنائل من عطاء غير ممنون
أسلم لنا كل نيروز يمتعنا ... فيك الإله باعزاز وتمكين"
أ. هـ.
وفاته: نحو سنة (290 هـ) تسعين ومائتين، وقيل: (300 هـ) ثلاثمائة.
من مصنفاته: "البارع" في اللغة، و"الاستدراك على العين" للخليل بن أحمد، و"ضياء القلوب" في معاني القرآن، نيف وعشرين جزءًا.

النحوي، اللغوي: المفضل بن محمَّد بن مسعر
¬__________
(¬1) قال الدكتور إحسان عباس في مقدمة كتاب (أمثال العرب) صفحة (25): فإذا قبلنا بالروايات التي تصور علاقته بكل من الهادي والرشيد، صح لدينا أن تأريخ وفاته بـ (168 هـ) خطأ واضح؛ لأن الهادي نفسه بويع سنة (169 هـ) وتولى الرشيد الخلافة في السنة التالية. وأقرب إلى الصواب قول من قال إنه توفي سنة (171 هـ). وجاء في الطبري: "ذكر الضبي أن شيخًا من النوفليين قال: دخلنا على عيسى بن جعفر ... " (ثم قص قصة خروج يحيى بن عبد الله، وكان ذلك سنة 175 والخبر أورده الطبري في أحداث سنة (176) فإن كان الضبي هو المفضل، فإنه قد أدرك ثورة يحيى أو لعله تجاوز بداياتها بقليل.
* الأنساب (2/ 96)، السير (14/ 257)، العبر (2/ 137)، غاية النهاية (2/ 307)، لسان الميزان (6/ 111)، الشذرات (3/ 40)، هدية العارفين (2/ 468)، الأعلام (7/ 280)، معجم المؤلفين (3/ 904)، البداية والنهاية (11/ 141)، تاريخ الإِسلام (وفيات 308) ط. تدمري.
* معجم الأدباء (6/ 2710)، مختصر تاريخ دمشق (25/ 192)، ميزان الاعتدال (6/ 502)، الجواهر المضية (3/ 495)، لسان الميزان (6/ 111)، النجوم (5/ 52) وفيه اسمه: المفضل بن محمد بن مسعود، بغية الوعاة (2/ 297)، تاج التراجم (257)، كشف الظنون (1/ 263)، هدية العارفين (2/ 468)، أعلام الشيعة (النابس في القرن الخامس): (194)، الأعلام (7/ 280)، معجم المؤلفين (3/ 904)، تاريخ دمشق (60/ 91) , "تاريخ العلماء النحويين" تحقيق الدكتور عبد الفتاح محمد الحلو- نشر إدارة الثقافة والنشر بجامعة الإمام محمد بن سعود الإِسلامية - السعودية (1401 هـ- 1981 م).

بن محمد التنوخي المعرّي، أبو المحاسن.
ولد: سنة (390 هـ) تسعين وثلاثمائة.
من مشايخه: أبو الحسين القدوري الحنفي، وعلي بن عيسى الربعي وغيرهما.
من تلامذته: الشريف النسيب وغيره.
كلام العلماء فيه:
• معجم الأدباء: "كان معتزليًا شيعيًا مبتدعًا، أصله من المعرة" أ. هـ.
• لسان الميزان: "معتزلي، شيعي، مبتدع، حدث عنه الشريف النسيب" أ. هـ.
• الأعلام: "قاض من أدباء النحاة، من أهل معرة النعمان. سافر إلى بغداد وأخذ عن بعض علمائها. كان معتزليًا شيعيًا" أ. هـ.
• معجم المؤلفين: "فقيه، أديب، نحوي من القضاة" أ. هـ.
• ذكر محقق كتاب "تاريخ العلماء النحويين" الدكتور عبد الفتاح محمد الحلو في صفحة (10): "قبل أن نتحدث عن هذه الجوانب الثلاث -القضاء والتحديث والتأليف- نذكر أنه اتهم بالاعتزال والتشيع، ذكر ذلك أكثر من ترجم له، وزاد ياقوت والذهبي، أنه كان مُبتدعًا.
ولم أجد ما يدل على هذا في كتابه هذا الذي أقدم له، فإن في النحويين الذين ذكرهم كثرة من المتشيعين وبعض المعتزلة، ولم يسق من أخبار تشيعهم أو ما يدل عليها، اللهم إلا ما ورد في ذكره بعض أخبار أبي الأسود الدؤلي، وعدم تغير رأيه في علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -، وما ورد في ترجمة ابن السكيت، من أنه كان يميل في رأيه واعتقاده إلى من يرى تقديم عليّ - رضي الله عنه -، وذكره لتاريخ وفاة جعفر الصادق في آخر الكتاب، في الباب الذي عقده للفقهاء وذلك كله سائر في كتب التراجم عن أهل السنة وغيرهم.
ورأيت للتقي التميمي قوله، بعد أن ذكر أن لأبي المحاسن رسالة في وجوب غسل الرجلين: "
وهذه الرسالة المذكورة في وجوب غسل الرجلين، تشعر بأن تشيعه كان بلا رفض، إن كان قول السيوطي صحيحًا، والله أعلم" أ. هـ.
وفاته: سنة (442 هـ) اثنتين وأربعين وأربعمائة، وقيل: (444 هـ) أربع وأربعين وأربعمائة.
من مصنفاته: "
تاريخ النحاة" قال السيوطي: وقفت عليه، الرد على الشافعي سماه "التنبيه" وغيرهما.

*المفضل الضبى هو المفضل بن محمد بن يعلى بن عامر الضبى، أبو العباس: راوية، أديب، نحوى، لغوى، عالم بالشعر وأيام العرب، من أوثق من روى الشعر من أهل الكوفة، خرج على المنصور العباسى فظفر به وعفا عنه، ولزم المهدى وصنف له كتاب المفضليات.
أخذ عنه أبو عبد الله الأعرابى وأبو زيد الأنصارى وخلف الأحمر وغيرهم، وكان ثقة ثبتًا، له العديد من المصنفات، منها: الأمثال والألفاظ والعروض والمفضليات.
وتوفَّى المفضل الضبى سنة (168 هـ = 784 م).
هي القرون الخيرية التي فضلها رسول الله ﷺ على غيرها من الناس ؛ انظر (القرون الخيرية).

24 - م: أسماء بن عبيد أبو المفضل الضبعي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

24 - م: أَسْمَاءُ بْنُ عُبَيْدٍ أَبُو الْمُفَضَّلِ الضُّبَعِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
وَالِدُ جُوَيْرِيَةَ بْنِ أَسْمَاءَ.
عَنْ: الشَّعْبِيِّ، وَابْنِ سِيرِينَ، وَأَبِي السَّائِبِ مَوْلَى هِشَامِ بْنِ زُهْرَةَ.
وَعَنْهُ: جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، وَسَلامُ بْنُ أَبِي مُطِيعٍ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَابْنُهُ جُوَيْرِيَةُ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَغَيْرُهُ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.

379 - المفضل بن لاحق أبو بشر البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

379 - المفضل بن لاحق أبو بشر البَصْريُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: ابن سيرين، ومكحول،
وَعَنْهُ: ابنه بشر، ومعاذ بن معاذ، ومسلم بن إبراهيم، وبدل بن المحبر.
وثقه ابن معين، لم يخرجوا له.

396 - د ت ق: المفضل بن فضالة بن أبي أمية البصري، أبو مالك،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

396 - د ت ق: الْمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ الْبَصْرِيُّ، أَبُو مَالِكٍ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
أَخُو مُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ.
رَوَى عَنْ: بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ، وَحَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ، وَثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ.
وَعَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَيُونُسُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُؤَدِّبِ، وَإِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى ابن الطَّبَّاعِ، وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ.
قَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ هُوَ بِذَاكَ.

397 - المفضل بن محمد الضبي الكوفي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

397 - الْمُفَضَّلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الضَّبِّيُّ الْكُوفِيُّ الْمُقْرِئُ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
قَرَأَ عَلَى عَاصِمٍ.
قَرَأَ عَلَيْهِ: أَبُو زَيْدٍ سَعِيدُ بْنُ أَوْسٍ الأَنْصَارِيُّ، وَجَبَلَةُ بْنُ مَالِكٍ الْبَصْرِيُّ.
وَحَدَّث عَنْ: سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، وَأَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ.
وَقِيلَ: إِنَّهُ رَوَى عَنْ أَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ، قَالَهُ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو كَامِلٍ الْفُضَيْلُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْجَحْدَرِيُّ، وَأَبُو عبد الله ابن الأَعْرَابِيِّ، وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَدَائِنِيُّ، وَطَائِفَةٌ. -[521]-
قَالَ الْخَطِيبُ: كَانَ إِخْبَارِيًّا عَلامَةً، مُوَثَّقًا.
قُلْتُ: وَكَانَ مُقَدَّمًا فِي عَصْرِهِ فِي الْقِرَاءَةِ، أَخَذَ عَنْهُ الْكِسَائِيُّ.
وَأَمَّا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، فَقَالَ: مَتْرُوكُ الْقِرَاءَةِ وَالْحَدِيثِ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ السِّجِسْتَانِيُّ: هُوَ ثِقَةٌ فِي الأَشْعَارِ، غَيْرُ ثِقَةٍ فِي الحروف.
قلت: بل قراءته حسنة قَوِيَّةٌ، وَأَمَّا الْحَدِيثُ فَفِيهِ لِينٌ.
وَقَدْ تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ، وَفِيهِ يَقُولُ ابْنُ الْمُبَارَكِ عِنْدَمَا بَلَغَهُ مَوْتُهُ أَوِ الَّذِي يَلِيهِ:
نعي لي رجال والمفضل منهم ... فكيف تقر العين بعد المفضل

398 - م ن ق: مفضل بن مهلهل السعدي، أبو عبد الرحمن الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

398 - م ن ق: مفضل بن مُهلهل السَّعديُّ، أبو عبد الرحمن الكوفيُّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
أحد الأعلام.
عَنْ: بَيَانِ بْنِ بِشْرٍ، وَمَنْصُورٍ، وَمُغِيرَةَ بْنِ مِقْسَمٍ، وَالأَعْمَشِ.
وَعَنْهُ: حُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ آدَمَ، وَأَبُو أُسَامَةَ، وَالْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ الْبَجَلِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
قَالَ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ: كَانَ ثِقَةً ثَبْتًا، صَاحِبَ سُنَّةٍ وَفَضْلٍ وَفِقْهٍ.
وَلَمَّا مَاتَ الثَّوْرِيُّ مَضَى أَصْحَابُهُ إِلَى الْمُفَضَّلِ، فَقَالُوا: تَجْلِسُ لَنَا مَكَانَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، فَقَالَ: رَأَيْتُ صَاحِبَكُمْ يحمد مجلسه، وأبى أَنْ يَجْلِسَ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوقٌ ثِقَةٌ، مِنْ أَقْرَانِ الثَّوْرِيِّ، وَهُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَخِيهِ الْفَضْلِ.
وَعَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ قَالَ: ذَاكَ الرَّاهِبُ - يَعْنِي: ابْنَ الْمُهَلْهَلِ، قَدِمَ الْيَمَنَ مَعَ سُفْيَانَ.
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: خَرَجَ مَعَ سُفْيَانَ مُضَارِبًا.
وَوَثَّقَهُ جَمَاعَةٌ. -[522]-
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: كَانَ مِنَ الْعُبَّادِ الْخُشْنِ - رَحِمَهُ اللَّهُ - مِمَّنْ يُفَضَّلُ عَلَى الثَّوْرِيِّ.
وَقَالَ ابْنُ مَنْجَوَيْهِ: مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.

287 - ت: مفضل بن صالح أبو جميلة النخاس، الكوفي، ويكنى أيضا أبا علي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

287 - ت: مُفضَّلُ بْنُ صَالِحٍ أَبُو جَمِيلَةَ النَّخَّاسُ، الْكُوفِيُّ، ويكنى أيضا أبا علي. [الوفاة: 171 - 180 ه]
رَوَى عَنْ: أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَأَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ، وَعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، وَغَيْرِهِمْ،
وَعَنْهُ: سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْوَلِيدِ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانٍ الْوَرَّاقُ، وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الدَّهَّانُ.
قَالَ الْبُخَارِيُّ، وَغَيْرُهُ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: يَرْوِي الْمَقْلُوبَاتِ عَنِ الثِّقَاتِ حَتَّى يَسْبِقَ إِلَى الْقَلْبِ أَنَّهُ الْمُتَعَمِّدُ لِذَلِكَ.

288 - د: المفضل بن يونس الكوفي أبو يونس الجعفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

288 - د: الْمُفَضَّلُ بْنُ يُونُسَ الْكُوفِيُّ أَبُو يُونُسَ الْجُعْفِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: الأَوْزَاعِيِّ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ، وَأَبِي جَنَابٍ الْوَلِيدِ بْنِ بُكَيْرٍ،
وَعَنْهُ: أَبُو أُسَامَةَ: وَابْنُ الْمُبَارَكِ، وَهُمَا أَكْبَرُ مِنْهُ، لَكِنَّهُ مَاتَ شَابًّا.
وَمِمَّنْ رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الوهاب القناد، وَخَلَفُ بْنُ تَمِيمٍ، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ ثُمَّ قَالَ: لَمَّا نُعِيَ الْمُفَضَّلُ لابْنِ الْمُبَارَكِ قَالَ: وَكَيْفَ تَقَرُّ الْعَيْنُ بَعْدَ الْمُفَضَّلِ؟. -[750]-
قُلْتُ: لَهُ حَدِيثٌ وَاحِدٌ فِي " سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ ".
مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ.

28 - ع: بشر بن المفضل بن لاحق الحافظ، أبو إسماعيل الرقاشي، مولاهم، البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

28 - ع: بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلَ بْنُ لاحِقٍ الْحَافِظُ، أَبُو إِسْمَاعِيلَ الرَّقَاشِيُّ، مَوْلاهُمْ، الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: سَعِيدِ الْجُرَيْرِيِّ، وَسُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، وَحُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، وَخَالِدٍ الْحَذَّاءِ، وَطَائِفَةٍ مِنْ صِغَارِ التَّابِعِينَ.
وَعَنْهُ: ابْنُ الْمَدِينِيِّ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَابْنُ رَاهَوَيْهِ، وَنَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، وَأَبُو حَفْصٍ الْفَلاسُ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ.
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: إِلَيْهِ الْمُنْتَهَى فِي التثبت بالبصرة.
وقال علي ابن المديني: كان يصلي كل يوم أربع مائة رَكْعَةٍ، وَيَصُومُ يَوْمًا، وَيُفْطِرُ يَوْمًا.
وَذَكَرُوا عِنْدَهُ بَعْضَ الْجَهْمِيَّةِ، فَقَالَ: لا تَذْكُرُوا ذَاكَ الْكَافِرَ.
قلت: توفي بشر سَنَةَ سِتٍّ أَوْ سَبْعٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ.

362 - ع: المفضل بن فضالة بن عبيد القتباني المصري القاضي، أبو معاوية،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

362 - ع: المفضَّل بن فَضَالَةَ بن عُبَيد القِتْبانيُّ المصريُّ القاضي، أبو معاوية، [الوفاة: 181 - 190 ه]
أحد الأعلام.
رَوَى عَنْ: عيّاش بن عبّاس القِتْبانيّ، ويزيد بن أبي حبيب، وعبد الله بن سُليمان الطويل، ويونس وَعُقَيْلٍ الأَيْلِيّين، وطائفة.
وَعَنْهُ: حسّان بن عبد الله الواسطيّ ثمّ المصريّ، وأبو صالح الكاتب، وزكريّا بن يحيى كاتب العُمريّ، ومحمد بن رُمْح، ويزيد بن مَوهب الرَّمْليّ، وآخرون.
وثّقه ابن مَعِين وغيره.
وشذَّ ابن سعْد فقال: مُنْكَر الحديث.
قال ابن يونس في تاريخه: كان من أهل الدِّين والوَرَع والفضْل.
وقال أبو داود: كان مُجاب الدَّعوة، لم يحدّث عنه ابن وهْب لأنّه قضى عليه بقضية.
وروى عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم عن بعض مشايخه أنّ رجلا لقى الْمُفَضَّلَ بن فَضَالَةَ بعدما عُزل من القضاء، فقال: قضيت عليّ بالباطل، وفعلت وفعلت. فقال له: لكن الذي قضيت له يطيب الثناء.
وقال عيسى بن حمّاد: كان الْمُفَضَّلُ قاضيًا علينا، وكان مُجاب الدَّعوة، وكان مع ضعف بدنه طويل القيام، رحمه الله.
وقال يحيى بن مَعِين: كان مصريًا رَجُلَ صِدْق، كان إذا جاءه من -[983]- انكسرت يده أو رِجْله جَبَرها، وكان يصنع الأرحية.
وقال لَهِيعة بن عيسى: كان الْمُفَضَّلُ قد دعا الله تعالى أن يُذِهب عنه الأملَ، فأذهبه الله عنه فكاد أن يختلس عقله، ولم يهنّه شيء من الدنيا، فدعا الله أن يردّ إليه الأملَ فردَه، فرجع إلى حاله.
قال ابن يونس: وُلد سنة سبْعٍ ومائة، وتُوُفّي سنة إحدى وثمانين ومائة.
وقد مر المفضل بن فضالة البصري أخو مبارك.

317 - ت: المفضل بن صالح الكوفي أبو جميلة الدلال النخاس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

317 - ت: المُفَضَّل بْن صالح الكوفيُّ أبو جميلة الدَّلال النَّخَّاس. [الوفاة: 191 - 200 ه]
-[1216]-
عَنْ: زياد بْن عِلاقة، وابن المنكدر، وعمرو بْن دينار، وجماعة،
وَعَنْهُ: محمد بْن عُمَر بْن الوليد الكِنْديّ، ومحمد بْن إسماعيل الأحمسيّ، وأحمد بْن بُديل، ومحمد بْن عُبَيْد المُحَاربيّ، وآخرون.
وعُمَّر دهرًا.
قَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: يروي المقلوبات عَنِ الثَّقات حتى يتّهمه القلبُ.
وقال التَّرْمِذيّ: لَيْسَ بذاك الحافظ.

369 - المفضل بن عبد الله الحبطي اليربوعي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

369 - المفضل بْن عَبْد اللَّه الحَبَطّي اليَرْبُوعيّ الْبَصْرِيّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: داود بْن أَبِي هند، وإسماعيل بْن مُسْلِم، وعُمَر بْن عامر.
وَعَنْهُ: أبو مَعْمَر القَطِيعيّ، ومحمد بْن عَبْد اللَّه المُخَرِّميّ الحافظ.
وكان جار عَبْد اللَّه بْن بَكْر السَّهميّ نزيل بغداد.
قَالَ ابْنُ مَعِين: لَيْسَ بِشَيْءٍ. -[203]-
وقال أبو حاتم: محله الصدق.

11 - د ن: أحمد بن المفضل القرشي الحفري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

11 - د ن: أحمد بن المفضّل الْقُرَشِيُّ الحَفَريُّ، [الوفاة: 211 - 220 ه]
مولى عثمان رضي الله عنه.
عَنْ: الثوري، والحَسَن بن صالح، وإسرائيل، وأسباط بن نصر.
وَعَنْهُ: أبو بكر بن أبي شَيْبَة، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم.
كان صَدُوقًا، من رؤساء الشيعة.
وقال ابن سعد: مات في ذي القعدة سنة خمس عشرة ومائتين.

123 - داود بن المفضل، أبو الحسن الأزدي البصري الخياط.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

123 - داود بن المفضَّل، أبو الحسن الأزديّ البَصْريُّ الخيّاط. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: حمّاد بن سلمة، وسعيد بن راشد، وغيرهما.
وَعَنْهُ: أبو حاتم وغيره.
قال أبو حاتم: روى عن حماد، عن حُمَيْد قال: رأيت الحسن يشدّ أسنانه بالذَّهَب. فتكلم الناسُ فيه لهذا الحديث وقالوا: إنّما روى هذا عبد الرحمن بن مهديّ عن حمّاد.
قال أبو حاتم: وليس هذا ممّا يوهنه. وصدق أبو حاتم.

319 - غسان بن المفضل الغلابي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

319 - غسان بن المفضل الغلابي الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
نزل بغداد، وَحَدَّثَ بِهَا عَنْ: مُعْتمر بْن سُلَيْمَان، وعبد الوهّاب الثَّقفيّ، وسفيان بن عيينة.
وَعَنْهُ: محمد بن عبد الله المخرمي، وإسحاق الحربي، ومحمد بن غالب التمتام، وآخرون.
وثقه الدارقطني، وغيره.
ومات كهلا سنة تسع عشرة، وكان عاقلا لبيبا.

24 - د ن: أحمد بن المفضل، أبو علي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

328 - فضالة بن المفضل بن فضالة، أبو ثوابة الرعيني ثم القتباني المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

328 - فَضَالَةُ بن المفضّل بن فَضَالَةَ، أبو ثوابة الرُّعَيْنيّ ثمّ القِتْبانيّ المِصْريُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
سَمِعَ: أباه.
وَعَنْهُ: يحيى بن عثمان بن صالح السَّهْميّ، وأبو الأحْوَص محمد بن الهيثم.
ذمّه أبو حاتم.
وتُوُفّي سنة ستٍّ وعشرين.

536 - المفضل بن غسان، أبو عبد الرحمن الغلابي البصري الحافظ الإخباري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

536 - المفضل بن غسان، أبو عبد الرحمن الغَلابيُّ الْبَصْرِيُّ الحافظ الأخباريُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
" مصنف التاريخ ".
سَمِعَ: ابن عيينة، ويحيى القطان، وابن علية، ومعاذ بن معاذ، ويزيد بن هارون، والواقدي، وخلقا من طبقتهم. ورحل، وعني بالحديث.
رَوَى عَنْهُ: ابنه أبو أُميَّة أَحْوَص، ويعقوب بن شَيْبة، وابن أبي الدُّنيا، والزُّبَيْر بن بكّار، والبَغَويّ، والسراج. -[1262]-
وثقه الخطيب، وتوفي سنة ست وأربعين.

49 - أحمد بن عبد الرحمن بن المفضل بن سيار، أبو بكر الحراني الكزبراني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

49 - أحمد بن عبد الرحمن بن المفضل بن سَيَّار، أبو بكر الحَرَّانيُّ الكُزْبُرانيُّ، [الوفاة: 261 - 270 ه]
مولى بني أمية.
حَدَّثَ ببغداد عَنْ: عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي، وعبيد الله بن عبد المجيد الحنفي، والمغيرة بن سقلاب.
وَعَنْهُ: ابن صاعد، وقاسم المطرز، وجماعة.
قال محمود بن محمد الرافقي: توفي سنة أربع وستين.

542 - المفضل بن سلمة بن عاصم، أبو طالب البغدادي الأديب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

542 - المفضّل بن سَلَمَةَ بن عاصم، أَبُو طالب البَغْداديُّ الأديب. [الوفاة: 281 - 290 ه]
له مصنفات في العربية وغير ذَلِكَ.
حَدَّثَ عَنْ: عُمَر بن شَبَّة، وغيره.
وكان ابنه أبو الطيب من كبار الفقهاء الشافعية؛ وكان أبوه من كبار أئمة الأدب.
رَوَى عَنْهُ: المفضل الصولي، وغيره.
وله كتاب " الفاخر فيما يلحن فيه العامّة "، وكتاب " المقصور والممدود "، وكتاب " ضياء القلوب " في الأدب، وكتاب " البارع " في اللغة كبير جدًّا.

111 - أحوص بن المفضل بن غسان أبو أمية الغلابي البغدادي البزاز القاضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

111 - أحوص بن المفضل بن غسان أبو أمية الغلابي البَغْداديُّ البزاز القاضي. [الوفاة: 291 - 300 ه]
حدَّث عن أبيه بالتّاريخ، وعن محمد بن عبد الملك بن أبي الشَّوارب، وأحمد بن عَبْده الضَّبِّيِّ، وغيرهما.
قال الخطيب: كان بزّازا، فاستتر ابن الفُرات الوزير عنده في نكبةٍ أصابته، فقال له: إن وليت الوزارة ما تريد أن أفعل بك؟ قال: تُقلّدني شيئًا.
فلمّا وَزَرَ أحسن إليه وولّاه قضاء البصْرة والأهواز، وكان قليل العلم، فلمّا عزل ابنُ الفُرات قبض عليه متولي البصرة وسجنه، إلى أن مات في سنة ثلاثمائة.
قال الدارقطني: ليس به بأس.

362 - مفضل بن محمد، أبو العباس المصري المؤدب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

407 - محمد بن المفضل بن سلمة بن عاصم، أبو الطيب الضبي البغدادي الفقيه الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

407 - محمد بن المفضَّل بن سَلَمَةَ بن عاصم، أبو الطّيّب الضَّبّيّ البغداديّ الفقيه الشافعي. [المتوفى: 308 هـ]
صاحب ابن سريج.
وكان موصوفًا بفرط الذّكاء. صنَّف كتبًا عدّة. وهو صاحب وجهٍ. وكان يرى تكفير تارك الصّلاة. ومن وجوهه: أنّ الوليّ إذا أذِن للسّفيه أنّ يتزوّج لم يصحّ، كالصّبيّ.
مات شابًا. وكان أبوه وجدّه من مشاهير أئمّة اللّغة والعربيّة.

409 - المفضل بن محمد بن إبراهيم بن مفضل بن سعيد بن عامر بن شراحيل الشعبي الجندي، أبو سعيد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

409 - المُفّضل بن محمد بن إبراهيم بن مفضّل بن سعيد بن عامر بن شَرَاحيل الشَّعبيُّ الْجَنَدي، أبو سعيد. [المتوفى: 308 هـ]
حدَّث بمكّة عن: الصّامت بن مُعَاذ الْجَنَديّ، ومحمد بن أبي عُمَر العدنيّ، وإبراهيم بن محمد الشّافعيّ، وأبي حمة محمد بن يوسف الزَّبِيديّ، وسَلَمة بن شبيب.
وَعَنْهُ: الطَّبَرانيّ، وأبو حاتم بن حبّان، وأبو بكر ابن المقرئ.
وقال أبو جعفر العُقَيليّ: قدمتُ مكّة ولأبي سعيد الْجَنَديّ حَلقه بالمسجد -[140]- الحرام.
قلت: ورّخه أبو القاسم بن مَنْدَه.
وقال المقرئ: هو من ولد عامر الشَّعْبيّ.
وقال أبو عليّ النَّيْسابوريّ: هو ثقة.
وقد روى حروف القراءات عن جماعة.
رَوَى عَنْهُ: ابن مجاهد، وابن أبي هاشم.

504 - أحمد بن شهدل بن المفضل، أبو جعفر الحنظلي الإصبهاني المؤدب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

504 - أحمد بْن شهدل بْن المفضل، أبو جعفر الحنظليّ الإصبهانيّ المؤدّب. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
ثقة،
رَوَى عَنْ: سليمان الشاذكوني، وحيان بْن بِشْر القاضي.
وَعَنْهُ: والد أَبِي نُعَيْم، وأبو الشَّيْخ.

275 - محمد بن عبد الله بن محمد بن عبيد الله، أبو المفضل الشيباني الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

275 - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه، أَبُو المُفَضَّل الشَّيْباني الكوفيُّ، [المتوفى: 387 هـ]
نزيل بغداد. -[625]-
حَدَّثَ عَنْ: مُحَمَّد بْن جرير، ومُحَمَّد بْن مُحَمَّد الباغَنْدِي، وأَبِي القاسم البَغَوي، وخلق كثير من العراقيين والشاميين والمصريين.
وَرَوَى عَنْهُ جماعة، وانتخب عَلَيْهِ الدَّارَقُطْنيّ، ثم بان كذبه، ومزقوا حديثه.
قال الخطيب: كان بعد ذَلِكَ يضع الحديث للرافضة، وعاش تسعين سنة.
قلت: وكان حافظاً عارفاً بالفن أخباريا مصنفاً، لكن لحقه الْأدْبار.
رَوَى عَنْهُ: تمّام الرّازي، وَأَبُو مُحَمَّد الْحَسَن بْن مُحَمَّد الخلال، وَأَبُو العلاء الواسطي، وَأَبُو القاسم التنوخي، وخلق.
قَالَ الْأزهري: كان يحفظ، وكان كذاباً دجالاً.
وقال حمزة السَّهْمي: كَانَ يضع الحديث، كتبت عَنْهُ، وله سَمْتٌ ووَقَار.
قَالَ العتيقي: تُوُفِّي فِي ربيع الآخر، وكان كثير التخليط.

31 - المفضل بن إسماعيل بن أبي بكر أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل، الإمام أبو معمر الإسماعيلي الجرجاني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

31 - المفضل بن إِسْمَاعِيل بْن أَبِي بَكْر أحْمَد بْن إِبْرَاهِيم بن إسماعيل، الإمام أبو مَعْمَر الإسماعيليّ الْجُرْجَانيّ، [المتوفى: 431 هـ]
مفتي جُرْجَان ورئيسها وفاضلها ومُسْنِدُها وعالمها وابن عالمها.
رَوَى الكثير عَنْ جدّه، ورحل به والده فأكثر عَنْ: الدَّارَقُطْنيّ، وأبي حفص بن شاهين ببغداد، وَعَنْ: يوسف بن الدَّخِيل، وأبي زُرْعة محمد بن يوسف بمكّة، وكان أحد أذكياء زمانه، فإنّه حفظ القرآن وقطعةً من الفقه وهو ابن سبْع سِنين في حياة جدّه.
تُوُفّي في ذي الحجّة.
وقد حدَّث بالكثير وأملى من بعد موت عمّه أبي نصر، وبقي أخوه مَسْعَدة إلى سنة ثلاث وأربعين وأربع مائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت