|
مكل: المُكْلة والمَكْلة: جَمَّةُ البئر، وقيل: أَول ما يُستقَى من جَمَّتِها. والمُكْلة: الشيء القليل من الماء يبقى في البئر أَو الإِناء فهو من الأَضداد، وقد مَكَلَت الرَّكِيَّة تَمْكُل مُكُولاً، فهو مَكُول فيهما، والجمع مُكُلٌ. وحكى ابن الأَعرابي: قَلِيبٌ مُكُلٌ كعُطُل، ومَكِلٌ كنَكِدٍ، ومُمْكَلة ومَمْكُولة كل ذلك التي قد نَزَح ماؤها، وقيل: المَكُول من الآبار التي يقلُّ ماؤها فتَسْتَجِمُّ حتى يجتمع الماء في أَسفلها، واسمذلك الماء المُكْلة. والمَكَل:اجتماع ل الماء في البئر. الليث: مَكَلَت البئر إذا اجتمع الماء في وسطها وكثر، وبئر مَكُولٌ وجَمَّة مَكول. ابن الأَعرابي: المِمْكَلُ الغَدير القليل الماء. الجوهري: مَكِلَت البئر أَي قَلَّ ماؤها واجتمع في وسطها، وقيل: إِذا اجتمع فيها قليلاً قليلاً إِلى وقت النَّزْح الثاني فاسم ذلك مَكْلة ومُكْلة. يقال: أَعْطني مَكلةَ رَكيَّتك أَي جَمَّة ركيتك، والبئر مَكول، والجمع مُكُل؛ ومنه قول أُحَيْحة بن الجُلاح: صَحَوْت عن الصِّبا واللَّهْوُ غُولُ، ونَفْسُ المرءِ آوِنةً مَكُولُ أَي قليلة الخير مثل البئر المَكُول. والمَكُوليُّ: اللئيم؛ عن أَبي العَميْثَل الأَعرابي.
|
|
(م ك ل)
المُكْلة، والمَكْلة: جَمّة الْبِئْر. وَقيل: أول مَا يُستقى من جَمَّتها. والمُكْلَة: الشَّيْء الْقَلِيل من المَاء يبْقى فِي الْبِئْر أَو الْإِنَاء فَهُوَ من الاضداد.وَقد مَكَلت الركِيَّة تمكُل مكُولا، فَهِيَ مَكُول فيهمَا. وَالْجمع: مُكُل. وَحكى ابْن الْأَعرَابِي: قَلِيب مُكُل، كعُطُل ومَكِل، كنكِد، ومُمْكَلة وممكولة، كل ذَلِك: الَّتِي قد نُزِح مَاؤُهَا. وَقيل: المَكُول من الْآبَار: الَّتِي يقل مَاؤُهَا فتَسْتَجم حَتَّى يجْتَمع المَاء فِي أَسْفَلهَا. والمَكُولِيّ: اللَّئِيم، عَن أبي العَمَيثل الأعرابيّ. |
|
مكل
المَكْلَة، بالفَتْح ويُضمّ: جَمَّةُ البِئر. وَقيل: أوّلُ مَا يُسْتَقى من جَمَّتِها، يُقَال: أَعْطِني مَكْلَةَ رَكِيَّتِكَ، يرْوى بالوَجهَيْن. أَو القليلُ من الماءِ يبْقى فِي البئرِ إِلَى وَقْتِ النَّزْحِ الثَّانِي، أَو فِي الْإِنَاء، فَهُوَ ضِدٌّ.وَقد مَكَلَتْ الرَّكِيَّةُ تَمْكُلُ مُكولاً، فَهُوَ من حدِّ نَصَرَ كَمَا يَقْتَضِيهِ اصْطِلاحُه، ومثلُه فِي المُحْكَم، ونصُّ الصِّحاح والعُباب: مَكِلَت البئرُ، بالكَسْر، وَهُوَ نصُّ الليثِ بعَينِه، فَهِيَ مَكُولٌ، كصَبُورٍ، ج: مُكُلٌ، ككُتُبٍ. قَالَ الليثُ: بئرٌ مَكُولٌ، وجَمَّةٌ مَكُولٌ: اجتمعَ الماءُ فِي وسَطِها وكَثُرَ، وَقَالَ ابنُ عَبَّادٍ: المَكُول: الَّتِي نُزِحَ ماؤُها، وَهُوَ من الأضداد. حكى ابْن الأَعْرابِيّ: قَليبٌ مُكُلٌ، كعنُقٍ، ومَكِلٌ مثلُ كَتِفٍ ومُمْكَلَةٌ، كمُكْرَمَةٍ، ومَمْكُولَةٌ، كلُّ ذَلِك الَّتِي قد نُزِحَ ماؤُها. قَالَ: والمِمْكَل، كمِنبَرٍ: الغَديرُ القليلُ المَاء. قَالَ ابنُ عَبَّادٍ: المُمَكَّل، كمُعظَّم: البئرُ الَّتِي فِيهَا ماؤُها، هَكَذَا هُوَ فِي سائرِ النسخِ وَلَا بُدَّ من ذِكرِ كمُعَظَّمٍ كَمَا هُوَ نصُّ المُحيطِ والعُباب. قَالَ واسْتَمْكَلَ بهَا: أَي تزوَّجَ بهَا، كأنّه مقلوبُ اسْتَمْلَكَ. وَمَا بهَا أَي النَّاقة مُكالٌ، كغُرابٍ: أَي شَحمٌ، كَمَا فِي العُباب. قيل: المَكُول، كصَبُورٍ: البئرُ يقِلُّ ماؤُها فيسْتَجِمُّ حَتَّى يجتمعَ الماءُ فِي أسفلِها، ونصُّ العَين: فِي وسَطِها. والمَكُولِيُّ: اللَّئيم، عَن أبي العَمَيْثَلِ الأعرابيّ، كأنّه نُسِبَ إِلَى المَكُول: البئرِ القليلةِ المَاء. والمُماكِل: مَن يَمْكُلُ كلَّ شيءٍ يَلْقَاه كَمَا تُمْكَلُ البئرُ، عَن ابنِ عَبَّادٍ. ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: نَفْسٌ مَكُولٌ: قليلةُ الخَير، مثلُ البئرِ المَكُول، قَالَ أُحَيْحةُُ بن الجُلاَح: (صَحَوْتِ عنِ الصِّبا واللَّهوِ غُولُ...وَنَفْسُ المرءِ آوِنَةً مَكُولُ)واستدركَ شيخُنا هُنَا: ابنُ ماكُولا: المُحدِّثُ الْمَشْهُور، وَقد ذَكَرْناه فِي تركيب أكل. |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْمُكَلف) الْبَالِغ الَّذِي تهيئه سنه وحاله لِأَن تجْرِي عَلَيْهِ أَحْكَام الشَّرْع والقانون والوقاع فبمَا لَا يعنيه
|
|
(المكلفة) بَيَان مساحة الْأَرَاضِي الَّتِي تخص كل مزارع وتفصيل أَنْوَاع مَا يزرع مِنْهَا (مج)
|
|
مكل
مَكِلَتِ البِئْرُ: اجْتَمَعَ الماءُ في وَسَطِها وكَثُرَ، والواحدة مُكْلَةٌ، وبِئْرٌ مَكُوْلٌ وجَمْعُه مُكُوْلٌ. والمُكْلَةُ: النُّطْفَةُ في أسْفَل الدَّلْوِ شَبِيْة بثُلُثَيْها. والمُمَكّلُ من الآبار: التي فيها ماؤها. والمَكُوْلُ: التي نَزَحَ ماؤها. وهو من الأضْدَادِ. والمُمَاكِلُ: الذي يَمْكُلُ كلَّ شَيْءٍ يَلْقَاه كما تُمْكَلُ البِئْرُ. واسْتَمْكَلْتُ بفُلانَةَ: أي تَزَوَّجْتُ بها. وما بِها مُكَالٌ: أي شَحْمٌ. |
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
والمُكْلَنْزِزُ: المُتَشَدِّدُ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
امْرَأَةٌ مُكَلْثَمَةٌ ذاتً وَجْنَتَيْن حَسَنَةُ دَوائرِ الوَجْهِ فاتَتْها سهُوْلَةُ الخَدِّ ولم يَلْزَمْها جُهُوْمَةُ القُبْح. والكُلْثُوْمُ الفِيْلُ. والكَلْثَمَةُ. الحَرِيْرَةُ على رَأْس العَلَم والرُّمْح.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
المَكْلَةُ، ويُضَمُّ: جَمَّةُ البِئْر أوَّلَ ما يُسْقَى من جَمَّتِها، أو القليلُ يَبْقَى في البِئْرِ، أو الإِناءِ، ضِدٌّ.مَكَلَت الرَّكِيَّةُ مكولاً، فهي مَكُولٌج: مُكُلٌ، ككُتُبٍ.وقَليبٌ مُكُلٌ، كعُنُقٍ وكتِفٍ،ومُمْكَلَةٌ، كمُكْرَمَةٍ،ومَمْكولَةٌ: نُزحَ ماؤُها. وكمِنبرٍ: الغَديرُ القَليلُ الماءِ، والبئرُ فيها ماؤُها.واسْتَمْكَلَ بها: تَزَوَّجَ بها.وما بها مُكالٌ، كغُرابٍ: شَحْمٌ. وكصَبورٍ: البئرُ يَقِلُّ ماؤُها فَيَسْتَجمُّ حتى يَجْتَمِعَ الماءُ في أسَفَلِها.والمَكولِيُّ: اللئيم.والمُماكِلُ: من يَمْكُلُ كلَّ شيءٍ يَلْقاهُ.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مُكَلَّلةالجذر: ك ل ل
مثال: مكلَّلة بالخزي والعارالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها بهذا المعنى في المعاجم. المعنى: مُغَطَّاة الصواب والرتبة: -مُجَلَّلة بالخزي والعار [فصيحة]-مكلَّلة بالخزي والعار [صحيحة] التعليق: رفض بعض اللغويين الاستعمال المرفوض باعتباره من قبيل الخلط بين الجذور، فالتجليل هو المستعمل بمعنى التغطية ومنه «مجلَّلة بالسواد»، وفي المصباح: جَلَّلت الشيءَ: إذا غطيته ولكن يمكن تصحيح الاستعمال المرفوض لإثبات المعاجم القديمة معنى الإحاطة ونحوها للفظ التكليل، وهو قريب من معنى التغطية، ففي اللسان: تكلَّله الشيء: أحاط به وروضة مكلَّلة محفوفة بالنَّور. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
المُكَلَّف: هو المسلم العاقلُ البالغ وكذا المسلمةُ العاقلة البالغة.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
المكلِّفُ: مَا يَجْعَل الْمَادَّة أرق.
|
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5083- مكلبة بن ملكان
س: مكلبة بْن ملكان أورده جَعْفَر وغيره فِي الصحابة. روى المظفر بْن عَاصِم بْن الأغر العجلي، سنة إحدى عشرة وثلاثمائة، قَالَ: حدثنا مكلبة بْن ملكان، فِي مدينة خوارزم، وذكر أَنَّهُ غزا مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أربعا وعشرين غزوة ومع سراياه، قَالَ: بينما نحن مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ أقبل شيخ يقال لَهُ: ابن فلان قد سقط حاجباه عَلَى عينيه من الكبر، فسلم عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فرد وقال: " يا ابن فلان، ألا أبشرك فِي شيبك هَذَا؟ " وذكر حديثا طويلا فِي فضل الشيب. أخرجه أَبُو موسى، ولو تركه لكان أصلح. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن جويّة «2» .
له إدراك، ذكره محمد بن خالد الدمشقيّ في كتاب فتوح الشام، وأورد بسند فيه من لم يسمّ عنه، قال: إني واللَّه لفي الميسرة يوم اليرموك إذ مرّ بنا رجال من الروم على خيل من خيول العرب لا يشبهون الروم، فما أنسى قول قائل منهم: النّجاء، الحقوا بوادي القرى ويثرب، ثم يرتجز: أكلّ حين منكم مغير ... يحلّ في البلقاء والسّدير «3» هيهات يأتي ذلك الأمير ... والملك المتوّج المحبور [الرجز] قال: فأحمل عليه، فلم أزل حتى أقتله «1» . الميم بعدها اللام |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: شخص كذّاب، أو لا وجود له.
زعم أن له صحبة، فأخرج له الخطيب، وأبو إسحاق المستملي، والمستغفري، من طريق المظفر بن عاصم بن أبي الأغر العجليّ، ويكنى أبا القاسم، وكان قدومه من سامرا إلى خوارزم في سنة إحدى عشرة وثلاثمائة أحد الكذّابين، وزعم أنه لقي مكلبة بن ملكان فحدثه أنه غزا مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم أربعا وعشرين غزوة، ومع سراياه، وذكر قصّة المستملي عن الحارث بن أحمد بن الحارث البلخي- أنه سمع المظفر ببغداد يقول: سمعت مكلبة بخراسان قال في رواية المستملي، وكان أمير خوارزم يومئذ يسمى فرجسيد، فذكر نحوه، قال: ابن الأثير: وكان ترك هذا أصلح. وقال الذّهبيّ بعد إيراده: هذا هو الكذّاب. قال ابن الجوزيّ في ترجمة المظفر: زعم أنه لقي بعض الصّحابة فكذب. قلت: وللمظفر أيضا خبر عن مكلبة يأتي في المبهمات في ترجمة ابن فلان إن شاء اللَّه تعالى. |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
انْظُرْ: تَكْلِيفٌ __________ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
4 - خ: أُهْبَانُ بْنُ أَوْسٍ الْأَسْلَمِيُّ أَبُو عُقْبَةَ، مُكَلِّمُ الذِّئْبِ، [الوفاة: 41 - 50 ه]
وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ. رَوَى لَهُ الْبُخَارِيُّ حَدِيثًا وَاحِدًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
178 - عَبْدُ السَّلامِ بْنُ مَكْلَبَةَ الْبَيْرُوتِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: ابْنِ جُرَيْجٍ، وَأَبِي أُمَيَّةَ الشَّعْبَانِيِّ، وَالأَوْزَاعِيِّ. وَعَنْهُ: الْوَلِيدُ بْنُ مَزْيَدٍ، وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَأَبُو مُسْهِرٍ، وَغَيْرُهُمْ. مَاتَ كَهْلا، وَلَمْ يُلَيَّنْ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
215 - عبد السلام بن مَكْلَبة الفقيه البيروتيُّ [الوفاة: 181 - 190 ه]
صاحب الأوزاعيّ. رَوَى عَنْ: ابن جُرَيْج، والأوزاعيّ، وأبي أُميّة الشّعبانيّ يُحمد، وَعَنْهُ: الوليد بن مسلم، والوليد بن مزيد، وأبو مسهر، وآخرون. -[911]- قال مروان بن محمد: أعلم النّاس بحديث الأوزاعي، وفُتْياه عشرةٌ منهم: عبد السلام بن مَكْلَبَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
18 - عليّ بْن أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن الْحُسَن بْن عَبْد اللَّه بْن محمد بْن اللَّيْثُ. من ولد أهبان بن صيفي، مكلّم الذَئب، أبو القاسم الخُزاعي البلْخي. [المتوفى: 411 هـ]
سَمِعَ من الهيثم بن كليب الشاشي " مُسنده "، و " غريب الحديث " لابن قتيبة، و " شمائل النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " للترْمِذيّ، وحدَّث عَنْ أبيه، وعن عَبْد الله بْن محمد بْن يعقوب البْخَاري الأستاذ، وعبد الله بْن محمد بْن عليّ بن طَرْخان البّلْخيّ، ومحمد بن أحمد بن خَنْب، وأبي عَمْرو محمد بْن إِسْحَاق العُصفري، وأبي جعفر محمد بن محمد بن عبد الله البغداديّ، ومحمد بْن أحمد السُلمي، وغيرهم، وحدَّث ببلْخ، وبُخارى، وسَمَرْقَنْد، ونَسَف. وكان مولده في رجب سنة ست وعشرين وثلاثمائة، وتوفي ببُخارى في صَفَر. وكان أسند مِن بقي بما وراء النّهر. وآخر مِن حدَّث عَنْهُ أحمد بن محمد الخليلي الدهقان. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مطلب: تعيين العلم، الذي: هو فرض عين على كل مكلف
أعني: الذي يتضمنه قوله - عليه الصلاة والسلام -: (طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة) . واعلم: أن للعلماء اختلافا عظيما في تعيين ذلك العلم. قال المفسرون، والمحدثون: هو علم الكتاب، والسنة. وقال الفقهاء: هو العلم بالحلال والحرام. وقال المتكلمون: هو العلم الذي يدرك به التوحيد، الذي هو أساس الشريعة. وقال الصوفية: هو علم القلب، ومعرة الخواطر، لأن النية التي هي شرط للأعمال، لا تصح إلا بها. وقال أهل الحق: هو علم المكاشفة. والأقرب إلى التحقيق: أنه العلم الذي يشتمل عليه - قوله عليه الصلاة والسلام -: (بني الإسلام على خمس ... ) الحديث، لأنه الفرض على عامة المسلمين، وهو اختيار الشيخ: أبي طالب المكي. وزاد عليه بعضهم: إن وجوب المباني الخمسة، إنما هو بقدر الحاجة، مثلا: من بلغ ضحوة النهار، يجب عليه أن يعرف الله - سبحانه وتعالى - بصفاته استدلالا، وأن يتعلم كلمتي الشهادة، مع فهم معناهما، وإن عاش إلى وقت الظهر، يجب أن يتعلم أحكام الطهارة والصلاة، وإن عاش إلى رمضان، يجب أن يتعلم أحكام الصوم، وإن ملك مالا يجب أن يتعلم كيفية الزكاة، وإن حصل له استطاعة الحج، يجب أن يتعلم أحكام الحج ومناسكه. هذه هي المذاهب المشهورة، في هذا الباب، ذكرها في: (التتار خانية) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدرر المكللة، في الفرق بين الحروف المشكلة
لمحمد بن مكي بن محمد بن عبد الله الأنصاري، الأزدي، المالكي، النحوي. المتوفى: في حدود سنة 565. في اللغة، للأزدي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الروض المكلل، والورد المعلل
في مصطلح الحديث. للعلامة، الحافظ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فرائض المكلفين
رسالة. فارسية. لمحمد بن مقري: حسين بن علي. في: ذكر الفرائض، والواجبات، على طريق السؤال والجواب، مشتملة على: مقدمة، وثلاثة أبواب، وخاتمة. أولها: (بعد أز حمدنا محدود ... الخ) . مقدمه: در مكلفان (در تكليفات) . باب أول: در فرائض. باب ثاني: در واجبات. باب ثالث: در أقسام سنت. خاتمه: في المتممات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
اللآلي المكللة، في تفضيل الغلاة على المفضلة
لجلال الدين السيوطي أيضا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ما لا يسع المكلف جهله من العبادات
لابن لال: أحمد بن علي الهمداني، الشافعي. المتوفى: سنة 398، ثمان وتسعين وثلاثمائة. وفيها أيضا: لابن سراقة. هو: محيي الدين: محمد بن محمد بن إبراهيم الأنصاري. المتوفى: سنة 662. وفي علم الصلاة: لأبي عبد الله: حسين بن جعفر المراغي. المتوفى: بعد سنة 389. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نجاة المكلفين
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
اليواقيت المكللة، في الأحاديث المسلسلة
للشيخ: عمر بن أحمد الشماع، الحلبي. المتوفى: سنة 936، ست وثلاثين وتسعمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
زعم أنه صحابي، فإما افترى وإما هو شئ لا وجود له.
قرأت في تاريخ بلد خوارزم لمحمود بن ارسلان () : أخبرنا أحمد بن محمد بن علي الصوفي بخوارزم سنة ثمان وخمسمائة، حدثنا عمرو بن أبي الحسن الرواسى، بدهستان، سنة أربع وثمانين وأربعمائة، حدثنا عبيد الله بن عبد الله بن محمد أبو القاسم الحافظ بنيسابور، أخبرنا إسماعيل بن محمد المذكر، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد ابن محمد البغدادي، حدثنا المظفر بن عاصم العجلي، وذكر أن له مائة وتسعين سنة، حدثنا مكلبة بن ملكان بخوارزم، قال: غزوت مع النبي ﷺ أربعا وعشرين غزوة، فخرج عليه الكفار مرة، فقتلنا منهم مقتلة عظيمة وهزمناهم ... فذكر حديثا طويلا ركيكا، فيه: وأخرجت يدى من صدره عليه السلام وقد نارت بنوره. قال مكلبة: كنت شيخا فارسيا، فلما أن سمع بى الناس أنكروني فأدخلوني على أمير خراسان، واجتمع على خلق والناس بين مصدق وغير ذلك، فأخرجت يمينى وقد تنور من نور رسول الله ﷺ فصدقوني. قال المظفر () : كتبت هذا وأنا ابن ثمانية عشر، ولمكلبة يومئذ مائة وخمس وستون سنة. قلت: حدث مظفر بهذه الطامة أيضا بسامرا سنة إحدى عشرة وثلاثمائة، وسمعه محمد بن محمد بن [معاذ بن] () شاذان المقرئ من المظفر، وزاد فيه، قال مظفر: ولدت في آخر دولة بنى أمية، وذكر أنه سقطت أسنانه من الكبر ثلاث مرات، ومولده بالكوفة، ومنشؤه بخراسان. وروى أبو بكر المفيد الجرجرائى، عن المظفر، عن مكلبة حديثاً آخر باطلا. فهذا إما وضعه المفظفر وإما مكلبة. وكان في حدود أربعين ومائة. [مكي] |