|
عنكث: العَنْكَثُ: ضَرْبٌ من النَّبْت؛ قال: وعَنْكَثاً مُلْتَبِدا قال ابن الأَعرابي: هو شجر يَشْتَهيه الضَّبُّ، فيَسْحَجُها بِذَنَبِه حتى تَحَاتَّ، فيأْكلَ المُتَحاتَّ. ومما وَضَعُوه على أَلسنة البهائم: أَن السمكةَ قالتْ للضَّبِّ: وِرْداً يا ضَبُّ فقال لها الضَّبُّ: أَصْبَحَ قَلْبي صَرِدَا، لا يَشْتَهي أَن يَرِدَا، إِلا عَراداً عَرِدا، وصِلِّياناً بَرِدَا، وعَنْكَثاً مُلْتَبِدا أَراد: عَنْكَثاً وبارداً. وحكى ابن بري هذا المثل على غير هذه الصورة، قال: ومما تحكيه العرب على أَلسنة البهائم، قال: اختصم الضَّبُّ والضِّفْدَعُ، فقالت الضِّفْدَعُ: أَنا أَصبَرُ منكَ على الماء، فقال الضَّبُّ: أَنا أَصبر منكِ، فقالت الضِّفْدَعُ: تَعالَ حتى نَرْعَى، فنَعْلَم أَيُّنا أَصْبَرُ؛ فرَعيا يومَهما، فاشْتَدَّ عَطَشُ الضِّفْدَع، فجعلتْ تقول: وِرْداً يا ضَبُّ فقال الضَّبُّ: أَصْبَح قَلْبي صَرِدا؛ الأَبيات. والعَنْكَثُ: اسم موضع؛ قال رؤبة: هَلْ تَعْرِفُ الدَّارَ عَفَتْ بالعَنْكَثِ؟ دارٌ لِذاكَ الشَّادِنِ المُرَعَّثِ
|
|
نكث: النَّكْثُ: نَقْضُ ما تَعْقِدُه وتُصْلِحُه من بَيْعَةٍ وغيرها. نَكَثَه يَنْكُثُه نَكْثاً فانْتَكَثَ، وتَناكَثَ القومُ عُهودَهم: نقضوها، وهو على المثل. وفي حديث علي، كرّم الله وجهه: أُمِرْت بقتال الناكِثِينَ والقاسِطِين والمارِقِين؛ النَّكْثُ: نَقْضُ العهد؛ وأَراد بهم أَهل وقعة الجمل، لأَنهم كانوا بايعوه ثم نقضوا بيعته، وقاتلوه؛ وأَراد بالقاسطين أَهل الشأْم، وبالمارقين الخوارج. وحَبْلٌ نِكْثٌ ونَكِيث وأَنْكاثٌ: مَنْكُوث. والنِّكْث، بالكسر: أَنْ تُنْقَضَ أَخْلاقُ الأَخْبية والأَكْسِية البالية، فَتُغْزَلَ ثانيةً، والاسم من ذلك كله النَّكيثَةُ. ونَكَث العهدَ والحبلَ فانْتَكَثَ أَي نقضه فانتقض. وفي التنزيل العزيز: ولا تكونوا كالتي نَقَضَتْ غَزْلها من بعد قُوَّةٍ أَنْكاثاً؛ واحد الأَنْكاث: نِكْثٌ، وهو الغَزْلُ من الصوف أَو الشعر، تُبْرَمُ وتُنْسَجُ، فإِذا خَلَقَتِ النسيجةُ قُطِّعَتْ قِطَعاً صِغاراً، ونُكِثَتْ خيوطُها المبرومة، وخُلِطت بالصوف الجديد ونَشِبَتْ به، ثم ضُربت بالمطارق وغزلت ثانية واستعملت، والذي ينكُثها يقال له: نَكَّاثٌ؛ ومن هذا نَكْثُ العهد، وهو نَقْضه بعد إِحْكامه، كما تُنْكَث خيوطُ الصوف المغزول بعد إِبْرامه. ابن السكيت: النَّكْثُ المصدر. وفي حديث عمر: أَنه كان يأْخذ النِّكْثَ والنَّوى من الطريق، فإِن مَرَّ بدار قوم، رمى بهما فيها وقال: انتفعوا بهذا النِّكثَ؛ النِّكْث، بالكسر: الخيط الخَلَقُ من صوف أَو شعر أَو وَبرٍ، سمي به لأَنه يُنْقَضُ، ثم يُعاد فَتْلُه. والنَّكِيثَة: الأَمر الجليل. والنَّكِيثَة: خُطَّةٌ صَعْبة يَنْكُثُ فيها القوم؛ قال طرفة: وقرّبتُ بالقُرْبَى، وجَدِّك أَنه متى يَكُ عَقْدٌ للنَّكِيثَةِ، أَشْهَدِ يقول: متى ينزل بالحيِّ أَمر شديد يبلغ النكيثة، وهي النفس، ويَجْهَدها، فإِني أَشهده. قال ابن بري: وذكر الوزير المغربي أَنَّ النكيثة في بيت طرفة هي النفس؛ وقال أَبو نخيلة: إِذا ذَكَرْنا، فالأُمورُ تُذْكَرُ، واستوعبَ، النَّكائِثَ، التَّفَكُّرُ، قُلْنا: أَميرُ المُؤْمِنِينَ مُعْذِرُ يقول: استوعبَ الفِكرُ أَنْفُسَنا كلها وجَهَدَ بها. والنَّكِيثَةُ: النَّفسُ. قال أَبو منصور: وسميت النفس نَكِيثَةً، لأَن تكاليف ما هي مضطرة إِليه تَنْكُثُ قُوَاها، والكِبَرُ يفنيها، فهي منكوثة القُوَى بالنَّصَبِ والفناء، وأُدخلت الهاء في النكيثة لأَنها اسم. الجوهري: فلانٌ شديدُ النكيثة أَي النفس. وبُلِغت نَكِثَتُه أَي جُهْدُه. يقال: بُلِغَت نَكِيثَةُ البعير إِذا جَهِدَ قوَّتَه. ونكائث الإِبل: قُوَاها؛ قال الراعي يصف ناقة: تُمْسِي، إِذا العِيسُ أَدْرَكْنا نَكائثَها، خَرْقاءَ، يعتادُها الطُّوفانُ والزُّوُدُ وبلغ فلانٌ نَكِيثَةَ بعيرِه أَي أَقْصَى مجهوده في السير. وقال فلانٌ قولاً لا نَكِيثَةَ فيه أَي لا خُلْفَ. وطلب فلانٌ حاجة ثم انْتَكَثَ الأُخرى أَي انصرف إِليها. ويقال: بعيرٌ مُنْتَكِثٌ إِذا كان سميناً فَهُزِلَ؛ قال الشاعر: ومُنْتَكِثٍ عالَلْتُ بالسَّوْطِ رأَسَه، وقد كَفَرَ اللَّيْلُ الخَرُوقُ المَوَامِيَا ونَكَثَ السِّواكَ وَغَيْرَهُ يَنْكُثُه نَكْثاً فانْتَكَثَ: شَعَّثَهُ، وكذلك نَكَثَ السَّافَ عن أُصولِ الأَظفار. والنُّكَاثَةُ: ما انْتَكَثَ من الشيء. والنُّكَاثُ: أَن يَشْتَكِيَ البعيرُ نُكْفَتَيْه، وهما عظمان ناتِئان عند شحمتي أُذنيه، وهو النُّكَافُ. اللحياني: اللُّكاثُ والنُّكاثُ داءٌ يأْخذ الإِبلَ، وهو شبه البَثْرِ يأْخذها في أَفواهها. ونِكْثٌ: اسمٌ. وبَشِيرُ بنُ النِّكْثِ: شاعر معروف، حكاه سيبويه، وأَنشد له: وَلَّتْ ودَعْواها شَديدٌ صَخَبُهْ
|
|
(ن ك ث)
النكث: نقض مَا تعقده وتصلحه من بيعَة وَغَيرهَا. نكثه ينكثه نَكثا. فانتكث. وتناكث الْقَوْم عهودهم: نقضوها، وَهُوَ على الْمثل.وحبل نكث، ونكيث، وأنكاث: منكوث. والنكث: أَن تنقض أَخْلَاق الأخبية والأكسية البالية فتغزل ثَانِيَة. وَالِاسْم من ذَلِك كُله: النكيثة. والنكيثة: الْأَمر الْجَلِيل، قَالَ طرفَة: وَقربت بالقربى وَجدك إِنَّه...مَتى يَك عقد للنكيثة أشهد والنكيثة: النَّفس. وَبَلغت نكيثته: أَي جهده. ونكث السِّوَاك وَغَيره، ينكثه نَكثا، فانتكث: شعثه. وَكَذَلِكَ: نكث الساف عَن أصُول الْأَظْفَار. والنكاثة: مَا انتكث من الشَّيْء. والنكاث: أَن يشتكي الْبَعِير نكفته، وهما عظمان ناتئان عِنْد شحمتي أُذُنَيْهِ. ونكث: اسْم. وَبشير بن النكث: شَاعِر مَعْرُوف، حَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ، وانشد لَهُ: ولت ودعواها شَدِيد صخبه |
|
عنكث وعوث
: ( {{عَوَّثَه}} تَعْوِيثاً) : أَهمله الجوْهَرِيّ، وَفِي نَوَادِر الأَعراب، أَي (ثَبَّطَهُ) عَنهُ.(و) يُقَال: {{عَوَّثَهُ (عَن الأَمْرِ: صَرَفَهُ) عَنهُ (حتّى) }} تَعَوَّثَ، أَي (تَحَيَّر، {{كعَاثَهُ) ثُلاثيًّا،}} ووَعَّثَهُ.(و) تَقول: إِنّ لي عنْ هاذا الأَمْرِ {{لَمَعَاثاً، (}} المَعَاثُ: المَذْهَبُ والمَسْلَكُ والمَنْدُوحَةُ) .( {{وتَعَوَّثَ) القومُ (تَحَيَّر) وَا، نَقَلَهُ الصّاغَانيّ.وَمِمَّا يُسْتَدَرْكُ عليهِ:}} العَوِيثَةُ: قُرْصٌ يُعَالَجُ من البَقْلَةِ الحمْقَاءِ بِزَيْتٍ. |
|
نكث
: (النِّكْثُ بِالْكَسْرِ: أَنْ تُنْقَضَ أَخْلاقُ) الأَخْبِيَةِ (والأَكْسِيَةِ) البَالِيَةِ (لِتُغْزَلَ ثانِيَةً) ، وَالِاسْم مِنْهُ النَّكِيثَة. (و) نِكْثٌ: اسْمٌ. والنِّكْثُ (وَالِدُ بَشِيرٍ الشَّاعِرِ) ، حَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ، وأَنشَدَ لَه: وَلَّتْ ودَعْوَاهَا شَدِيدٌ صَخْبُهْ (و) من المَجاز: (نَكَثَ العَهْدَ) أَو البَيْعَة: نَقَضَ، يَنْكُثُه نكْثاً، وَهُوَ نَكّاثٌ للعَهْدِ. والنَّكْثُ: نَقْضُ مَا تَعْقِدُه وتُصْلِحُه من بَيْعَةٍ وغيرِها، وَفِي حَدِيث عليَ كرَّمَ الله وَجهَه: (أُمِرْتُ بقِتَالِ النّاكِثِينَ والقَاسِطِينَ والمارِقِينَ) أَراد بالنّاكِثِينَ أَهْلَ وَقْعَةِ الجَمَل؛ لأَنّهم كَانُوا بايَعُوه ثمَّ نَقَضُوا بَيْعَتَه، وقَاتَلوه. ونَكَثَ العَهْدَ (والحَبْلَ يَنْكُثُه) ، بالضّمّ، (وَيَنْكِثُه) ، بِالْكَسْرِ: (نَقَضَه فانْتَكَثَ) : فانْتَقَضَ، وَالِاسْم النَّكِيثَةُ. (و) نَكَثَ (السِّوَاكَ) وغيرَه، يَنْكُثُه نَكْثاً: شَعَّثَه، فانْتَكَثَ (تَشَعَّثَ رَأْسُه) ، وكذالك نَكَثَ السَّافَ عَن أُصُولِ الأَظْفَارِ. (والنَّكِيثَة: النَّفْسُ) ، قَالَ أَبو مَنْصُور: سُمِّيَت النَّفْسُ نَكِيثَةً؛ لأَنَّتكاليفَ مَا هِي مُضْطَرَّةٌ إِليه تَنْكُثُ قُوَاها، والكبَرُ يُفْنِيهَا، فَهِيَ مَنْكوثَةُ القُوعى بالنَّصَبِ والفَناءِ، وأُدْخِلت الهاءُ فِي النَّكِيثَةِ لأَنها اسمٌ. وَفِي الصّحاح: فلانٌ شَدِيدُ النَّكِيثَةِ، أَي النَّفْسِ. والجمعُ النَّكائِثُ، قَالَ أَبو نُخَيْلَةَ: إِذا ذَكَرْنَا فالأُمورُ تُذْكَرُ واسْتَوْعَبَ النَّكائِثَ التَّفْكُّرُ قلْنَا أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ مُعْذِرُ يَقُول: اسْتَوْعَبَ الفِكْرُ أَنْفُسَنَا كلَّهَا، وجَهَدَ بهَا. (و) من المَجاز: النَّكِيثَةُ: (الخُلْفُ) ، يُقَال: قالَ فُلانٌ قَوْلاً لَا نَكِيثَةَ فيهِ، أَي لَا خُلْفَ. (و) النَّكِيثَة (: أَقْصَى المَجْهُودِ) . وَفِي الصّحاح: بُلِغَتْ نَكِيثَتُه، أَي جُهْدُه، يُقَال: بُلِغَتْ نَكِيثَةُ البَعيرِ، أَراد: جُهِدَ قُوَّتَه. ونَكائِثُ الإِبِلِ: قُوَاهَا، قَالَ الرَّاعِي يَصِف نَاقَة: تُمْسِي إِذَا العِيسُ أَدْرَكْنا نَكَائِثَها خَرْقَاءَ يَعْتَادُهَا الطُّوفَانُ والزُّؤُدُ وبَلَغَ فُلانٌ نَكيثةَ بَعِيرِه، أَي أَقْصَى مَجْهُودِهِ فِي السَّيْرِ. (و) من المَجاز: النَّكيثَةُ: (خُطَّةٌ صَعْبةٌ يَنْكُث فِيهَا القَوْمُ) ، قَالَ طَرَفة: وقَرَّبْتُ بالقُرْبَى وَجَدِّكَ إِنَّه مَتَى يَكُ عَقْدٌ للنَّكِيثَةِ أَشْهَدِ يَقُول: مَتى يَنْزِلْ بالحيّ أَمرٌ شدِيدٌ يَبلُغ النَّكِيثَةَ، وَهِي النَّفْسُ، ويَجْهَدُها، فإِني أَشهَده. قَالَ ابْن بَرِّيّ: وذكَرَ الوَزِيرُ المَغْرِبِيّ أَنّ النَّكِيثَةَ فِي بَيتِ طَرَفَةَ هِيَ النَّفْسُ. (و) النَّكِيثَةُ: (الطَّبِيعَةُ) . (و) النَّكِيثَةُ: (القُوَّةُ) . (وحَبْلٌ) نِكْثٌ، بِالْكَسْرِ، ونَكيثٌ، و (أَنْكاثٌ) أَي (مَنْكُوثٌ) قد نُكِثَطَرَفُه، وَهُوَ مِمَّا جاءَ من الواحِدُ على لفظِ الجَمْعِ، كأَنَّهم جَعَلُوهُ أَجْزَاءً، وكذالك حَبْلٌ أَرْمامٌ أَرْمَاثٌ وأَحْذَاقٌ، وبُرْمَةٌ وقِدْرٌ وجَفْنَة وقَدَحٌ أَعْشَارٌ، فِيهَا كلّها، ورُمْحٌ أَقْصَادٌ، وثَوْبٌ أَخْلاقٌ وأَسْمَالٌ، وبِئْرٌ أَنْشَاطٌ، وبَلَدٌ أَخْصَابٌ وسَبَاسِبُ. نَقله الصّغانيّ. (و) النُّكاثُ، (كغُرَابٍ: بَئْرٌ يَخْرُجخ فِي أَفْوَاهِ الإِبِل) كاللُّكَاثِ، وَقد تَقَدّم، وَذَلِكَ عَن اللّحْيَانيّ. (و) النُّكَاثَةُ (بهاءٍ: مَا حَصَلَ فِي الفَمِ من تَشْعِيثِ السِّواك) . (و) هُوَ أَيضاً (مَا انْتَكَثَ من طَرَفِ حَبْلٍ) ، نَقله الصّاغَانيّ. (والمُنْتَكِثُ: المَهْزُولُ) ، يُقَال: بَعِيرٌ مُنْتَكِثٌ، إِذا كَانَ سَمِيناً فَهُزِلَ، قَالَ الشّاعر: ومُنْتَكِثٍ عالَلْتُ بالسَّوْطِ رَأْسَه وَقد كَفَرَ اللّيْلُ الخُزُوقَ المَوَامِيَا (و) من المَجاز: (تَنَاكَثُوا عُهُودَهُم: تَنَاقَضُوها) . (و) من الْمجَاز أَيضاً: (انْتَكَثَ) فلانٌ (من حَاجَةٍ إِلى أُخْرَى) بعد مَا طَلَب، أَي (انْصَرَفَ) إِلَيْهَا. وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: وَهِي تَغْزِلُ النِّكْثَ والأَنْكَاثَ، وَفِي التّنْزِيل الْعَزِيز: {{وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّتِى نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا}} (سُورَة النَّحْل، الْآيَة: 92) واحدُهَا نِكْثٌ، وَهُوَ الغَزْلُ من الصّوْفِ أَو الشَّعَر تُبْرَمُ وتُنْسَجُ، فإِذا أَخْلَقَت النَّسِيجَةُ قُطِعَتْ قِطَعاً صِغَاراً، ونُكِثَتْ خُيوطُها المَبْرُومةُ، وخُلِطَتْ بالصّوفِ الجَديدِ، ونَشِبَتْ بِهِ، ثمَّ ضُرِبَت بالمَطَارِقِ، وغُزِلَت ثَانِيَة واستُعْمِلتْ، والّذي يَنْكُثُهَا يُقَال لَهُ نَكَّاثٌ، وَمن هاذا نَكْثُ العَهْدِ، وَهُوَ نَقْضُه بعد إِحكامه، كَمَا تُنْكَثُ خُيُوطُ الصُّوف المَغْزُول بعد إِبْرَامِه، وَفِي حَدِيث عُمَرَ: (أَنّه كانَ يَأْخُذُ النِّكْثَوالنَّوَى من الطَّرِيقِ فإِنْ مَرَّ بِدَارِ قَوْمٍ رَمَى بِهِمَا فِيها، وَقَالَ: انْتَفِعُوا بِهَذَا النِّكْثِ) وَهُوَ بِالْكَسْرِ الخَيْطُ الخَلَقُ من صُوفٍ أَو شَعرٍ أَو وَبَرٍ، سُمِّيَ بِهِ لأَنّه يُنْقَضُ ثمَّ يُعَادُ فَتْلُه. والنَّكِيثَةُ: الأَمْرُ الجَلِيلُ. والنُّكَاثُ، بالضّمّ: أَنْ يَشْتَكِيَ البَعِيرُ نَكْفَتَيْهِ، وهما عَظْمَانِ ناتِئانِ عِنْد شحْمَتَيْ أُذُنَيْه، وَهُوَ النُّكَافُ. |
|
[نكث]النكث بالسكر: أن تنقض أخلاق الأَكْسِيَةِ والأَخْبية لتُغْزَلَ ثانيةً. والنكث أيضا: اسم رجل، وهو بشير ابن النكث. ونَكَثَ العهدَ والحبلَ فانْتَكَثَ، أي نقضَه فانتقض. والنَكيثَةُ: خُطَّةٌ صعبة ينكُثُ فيها القوم. قال طرفة:
متى يَكُ عهدٌ للنَكيثَةِ أشهدِ * وفلانٌ شديد النَكيثَةِ، أي النفس. وبلغَ فلانٌ نَكيثَةَ بعيره، أي أقصى مجهوده في السير. وقال فلانٌ قولاً لا نَكيثَةَ فيه، أي لا خُلْفَ فيه. وطلبَ فلان حاجة ثم انتكث لاخرى، أي انصرف إليها. |
|
[نكث]نه: في حعلي: أمرت بقتال "الناكثين" والقاسطين والمارقين، النكث: نقض العهد، والاسم بالكسر، وأراد بهم أهل وقعة الجمل لأنهم كانوا بايعوه ثم نقضوا بيعته وقاتلوهن وبالقاسطين أهل الشام، وبالمارقين الخوارج. وفي ح عمر: كان يأخذ "النكث" والنوى من الطريق فإن مر بدار قوم رمى بهما فيها وقال: انتفعوا بهذا النكث- بالكسر: الخيط الخلق من صوف أو شعر أو وبر، لأنه ينقض ثم يعاد فتله: غ: الأنكاث جمعه.
|
|
نكث: {{نكثوا}}: نقضوا. {{أنكاثا}}: جمع نكث، وهو مانكث للغزل ونحوه.
|
|
نكَثَ يَنكُث ويَنكِث، نَكْثًا، فهو ناكِث، والمفعول مَنْكوث ونَكيث• نكَثَ اليمينَ: نقضَه ونبذَه "نكث عهدَه/ بيعتَه- المؤمن لا يَنكُث إذا عاهد- {{وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ}} ".• نكَثَ السِّواكَ: شعَّثه، فرّق رأسَه ونشَره.• نكَثَ الأثرَ: طمسه وعفّاه "حاول المجرمُ أن ينكث آثارَ قدميه".
انتكثَ/ انتكثَ من ينتكث، انتكاثًا، فهو مُنتكِث، والمفعول مُنتكَث منه• انتكثَ الشَّيءُ: انقطع بعد إحكامه وإبرامه "انتكث البناءُ: تهدّم- انتكث الحبلُ- انتكث البيعُ: بَطَل" ° انتكث ما بينهم: انتَقَض.• انتكثَ الشَّخصُ من حاجةٍ إلى أخرى: انصرف عنها لأخرى. تناكثَ يتناكث، تناكُثًا، فهو مُتناكِث، والمفعول مُتناكَث• تناكثَ التِّجَّارُ عهودَهم: تناقضوها وأفسدوها "قامت الحربُ بينهما لأنّهما تناكثا العهدَ". ناكثَ يُناكِث، مُنَاكثةً، فهو مُناكِث، والمفعول مُناكَث• ناكثَه العهدَ: ناقضه. نُكاث [مفرد]: بَثْر يخرج في أفواه الإبل. نَكْث [مفرد]: ج أنكاث (لغير المصدر):1 -مصدر نكَثَ.2 -خيطٌ خَلَق يُنقَضُ ليُعَادَ غزلُه.3 -ما نُقِض من الأكسية ونحوها ليُغزل ثانية " {{وَلاَ تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا}} ". نَكّاث [مفرد]: صيغة مبالغة من نكَثَ: كثير نقض العهد واليمين. نَكيث [مفرد]: ج نُكُث: صفة ثابتة للمفعول من نكَثَ: منكوث، منقوض "عهد نكيث- بيعةٌ نكيثة". |
|
ن ك ث
نكث الحبل والسّواك والسأف في أصول الأظفار، وقد انتكث بنفسه، وهذه نكاثة الحبل: لما انتكث من طرفه. ونكاثة السواك: لما تشعّث من رأسه. وهي تغزل النّكث والأنكاث وهو ما نكث من الأكسية والأخبية ليغزل ثانية. وبحلٌ أنكاث. ومن المجاز: نكث العهد والبيعة. وناكثه العهد. وهو نكّاث للعهود. وهذا قول لا نكيثة فيه: لا خلف. ووقعوا في النكيثة: في الخطّة الصّعبة التي تناكثوا فيها العهود. وانتكث ما كان بينهم. وطلب فلان حاجةً ثم انتكث لأخرى إذا انصرف عنها لحاجةٍ أخرى. |
الشوارد للصغاني
|
(ن ك ث) : (فِي الْحَدِيثِ) «تُقَاتِلُ النَّاكِثِينَ وَالْقَاسِطِينَ وَالْمَارِقِينَ» هُمْ الَّذِينَ نَكَثُوا الْبَيْعَةَ أَيْ نَقَضُوهَا وَاسْتَنْزَلُوا عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - وَسَارُوا بِهَا إلَى الْبَصْرَةِ عَلَى جَمَلٍ اسْمُهُ عَسْكَرٌ وَلِذَا سُمِّيَتْ الْوَقْعَةُ يَوْمَ الْجَمَلِ وَالْقَاسِطُونَ مُعَاوِيَةُ (- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -) وَأَشْيَاعُهُ لِأَنَّهُمْ قَسَطُوا أَيْ جَارُوا حِينَ حَارَبُوا إمَامَ الْحَقِّ وَالْوَقْعَةُ تُعْرَفُ بِيَوْمِ صِفِّينَ وَأَمَّا الْمَارِقُونَ فَهُمْ الَّذِينَ مَرَقُوا أَيْ خَرَجُوا مِنْ دِينِ اللَّهِ وَاسْتَحَلُّوا الْقِتَالَ مَعَ خَلِيفَةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وَهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ الرَّاسِبِيُّ وَحُرْقُوصُ بْنُ زُهَيْرٍ الْبَجَلِيُّ الْمَعْرُوفُ بِذِي الثُّدَيَّةِ وَتُعْرَفُ تِلْكَ الْوَقْعَةُ بِيَوْمِ النَّهْرَوَانِ وَهِيَ مِنْ أَرْضِ الْعِرَاقِ عَلَى أَرْبَعَةِ فَرَاسِخَ مِنْ بَغْدَادَ.
|
|
نكث
النَّكْثُ: نَكْثُ العَهْدِ، نَكَثَه يَنْكُثُه. ونَكَثَ السِّوَاكُ: تَشَعَّثَ رَأسُه. والنُكَاثَةُ: ما حَصَلَ في فيكَ من تَشْعِيْثِ السِّوَاكِ وما انْتَكَثَ من طَرَفِ حَبْلٍ. والنَكْثُ: السَّأْفُ من أُصُول الأظْفارِ. والنَكِيْثَةُ: اسْمٌ لِنَقْض العَهْدِ والبَيْعَةِ. والنَكِيْثَةُ: الأمْرُ الجَليلُ. وهو شَدِيدُ نَكِيْثَةِ النَفْس: أي طَبِيْعَتُها، وهذا من نَكِيْثَتِه: أي شِيْمَتِه. وهو - أيضاً -: الجَهْدُ والشدَّةُ، يُقال: بَلَغْتُ نَكِيْثَتَه: إذا بَلَغْتَ مَجْهُودَه. والنُّكَاثُ: داءٌ يَأْخُذ الإِبلَ. وقيل: هو وَرَمٌ يَأْخُذُ في نَكْفَتَي البَعِيرِ أي لهْزِمَتَيْه. |
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الحَنْكَثُ: ضَرْبٌ من النَّبَاتِ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
العَنْكَثُ ضَرْبٌ من النَّبات، وذاتُ العَنْكَثِ مَوْضَعٌ.
|
|
نكث: نكث: خرق الاتفاق. وتعد كلمة العهد مفهومة ضمنا (عبد الواحد 84: 5). ويصاغ هذا الفعل بمساعدة حرف الجر به (حيان 16 وحيان بسام 3: 49): فلما خرجوا نكثوا بهم وقتلوا معا أو عليه (بدرون 297: 1).
نكث: حلف زورا أو كذبا، نكث بيمينه، حنث في يمينه (همبرت 246). انتكث: خرق الاتفاق، تمرد (حيان 37): ثم لم يبعد أن عاد إلى غيه فانتقض وانتكث وكشف بالمعصية وجهه. نكث: نقض، حنث في اليمن (همبرت 246). نكاث: انظر الكلمة في (فوك) في مادة infringere pacem. رجل ناكث: في (محيط المحيط): (رجل ناكث. لا خير فيه. وهذا من كلام العامة). |
|
(نكث)- في حديث علىّ - رضي الله عنه -: "أُمِرْتُ بقِتال النَّاكِثينَ والمارِقين ".: أي الذين نَقضُوا عَهْدَ الِإسلام وخرَجُوا منه.
|
|
نكث
النَّكْثُ: نَكْثُ الأَكْسِيَةِ والغَزْلِ قَرِيبٌ مِنَ النَّقْضِ، واستُعِيرَ لِنَقْضِ العَهْدِ قال تعالى: وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ [التوبة/ 12] ، إِذا هُمْ يَنْكُثُونَ [الأعراف/ 135] والنِّكْثُ كالنِّقْضِ ، والنَّكِيثَةُ كالنَّقِيضَةُ، وكلُّ خَصْلة يَنْكُثُ فيها القومُ يقال لها: نَكِيثَةٌ. قال الشاعر: مَتَى يَكُ أَمْرٌ لِلنَّكِيثَةِ أَشْهَد |
|
ن ك ث: نَكَثَ الرَّجُلُ الْعَهْدَ نَكْثًا مِنْ بَابِ قَتَلَ نَقَضَهُ وَنَبَذَهُ فَانْتَكَثَ مِثْلُ نَقَضَهُ فَانْتَقَضَ وَنَكَثَ الْكِسَاءَ وَغَيْرَهُ نَقَضَهُ أَيْضًا.
وَالنِّكْثُ بِالْكَسْرِ مَا نُقِضَ لِيُغْزَلَ ثَانِيَةً وَالْجَمْعُ أَنْكَاثٌ مِثْلُ حِمْلٍ وَأَحْمَالٍ نَكَحَ الرَّجُلُ وَالْمَرْأَةُ أَيْضًا يَنْكِحُ مِنْ بَابِ ضَرَبَ نِكَاحًا.وَقَالَ ابْنُ فَارِسٍ وَغَيْرُهُ يُطْلَقُ عَلَى الْوَطْءِ وَقَالَ ابْنُ الْقُوطِيَّةِ أَيْضًا نَكَحْتُهَا إذَا وَطِئْتَهَا أَوْ تَزَوَّجْتَهَا وَيُقَالُ لِلْمَرْأَةِ حَلَلْتِ فَانْكِحِي بِهَمْزَةِ وَصْلٍ أَيْ فَتَزَوَّجِي وَامْرَأَةٌ نَاكِحٌ ذَاتُ زَوْجٍ وَاسْتَنْكَحَ بِمَعْنَى نَكَحَ وَيَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ إلَى آخَرَ فَيُقَالُ أَنْكَحْتُ الرَّجُلَ الْمَرْأَةَ يُقَالُ مَأْخُوذٌ مِنْ نَكَحَهُ الدَّوَاءُ إذَا خَامَرَهُ وَغَلَبَهُ أَوْ مِنْ تَنَاكَحَتْ الْأَشْجَارُ إذَا انْضَمَّ بَعْضُهَا إلَى بَعْضٍ أَوْ مِنْ نَكَحَ الْمَطَرُ الْأَرْضَ إذَا اخْتَلَطَ بِثَرَاهَا وَعَلَى هَذَا فَيَكُونُ النِّكَاحُ مَجَازًا فِي الْعَقْدِ وَالْوَطْءِ جَمِيعًا لِأَنَّهُ مَأْخُوذٌ مِنْ غَيْرِهِ فَلَا يَسْتَقِيمُ الْقَوْلُ بِأَنَّهُ حَقِيقَةٌ لَا فِيهِمَا وَلَا فِي أَحَدِهِمَا وَيُؤَيِّدُهُ أَنَّهُ لَا يُفْهَمُ الْعَقْدُ إلَّا بِقَرِينَةٍ نَحْوُ نَكَحَ فِي بَنِي فُلَانٍ وَلَا يُفْهَمُ الْوَطْءُ إلَّا بِقَرِينَةٍ نَحْوُ نَكَحَ زَوْجَتَهُ وَذَلِكَ مِنْ عَلَامَاتِ الْمَجَازِ وَإِنْ قِيلَ غَيْرُ مَأْخُوذٍ مِنْ شَيْءٍ فَيَتَرَجَّحُ الِاشْتِرَاكُ لِأَنَّهُ لَا يُفْهَمُ وَاحِدٌ مِنْ قِسْمَيْهِ إلَّا بِقَرِينَةٍ. |
|
(نَكَثَ)(س) فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ «اُمِرْت بِقتال النَّاكِثِينَ، والقاسِطين، والمارِقين» النَّكْثُ: نَقْض العَهْد. والاسْمُ: النِّكْثُ، بِالْكَسْرِ. وَقَدْ نَكَثَ يَنْكُثُ. وأرادَ بِهِمْ أهلَ وقْعة الجَمل، لأنَّهم كَانُوا بَايَعُوهُ ثُمَّ نَقَضوا بَيْعَتَه وقاتَلوه، وَأَرَادَ بالقاسِطِين أهلَ الشَّامِ، وبالمارِقين الخَوارجَ.(هـ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ «أَنَّهُ كَانَ يَأْخُذُ النِّكْثَ والنَّوى مِنَ الطَّرِيقِ، فَإِنْ مرَّ بِدَارِ قومٍ رَمَى بِهِمَا فِيهَا، وَقَالَ: انْتَفِعوا بِهَذَا» النِّكْثُ، بِالْكَسْرِ: الخَيْط الخَلَق مِنْ صُوفٍ أَوْ شَعَرٍ أَوْ وَبَر، سَمّي بِهِ لِأَنَّهُ يُنْقَض ثُمَّ يُعاد فَتْلُه.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بِنْكَثُ:
هذه بالثاء المثلثة، ووجدته بخطّ البشّاري بيكث، بعد الباء ياء، وقال الإصطخري: بنكث قصبة إقليم الشاش ولها قهندز ومدينة، وقهندزها خارج عن المدينة، وللمدينة ربض عليه سور، وطول البلد من السور الثالث إلى أن تقطع عرضه كله مقدار فرسخ، وتجري في المدينة الداخلة والربض جميعا المياه، وفي الربض بساتين كثيرة، ويمتدّ من الجبل المعروف بسابلع حائط في وجه القلاص حتى ينتهي إلى وادي الشاش يمنع التّرك من الدخول، بناه عبد الله بن حميد، فإذا جزت هذا الحائط بمقدار فرسخ كان هناك خندق من الجبل إلى الوادي، وينسب إليها أبو سعيد الهيثم بن كليب بن شريح ابن معقل الشاشي البنكثي، أصله من ترمذ وسكن بنكث فنسب إليها، كان إماما حافظا رحّالا أديبا، قرأ الأدب على أبي محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة ببغداد، روى عن عيسى بن أحمد العسقلاني وأبي عيسى الترمذي وغيرهما من أهل خراسان والجبال والعراق، روى عنه أبو القاسم عليّ بن أحمد بن محمد الخزاعي، ومات بالشاش سنة 335، وله مسند في مجلدين ضخمين سمعناه بمرو علي أبي المظفر عبد الرحيم ابن أبي سعد الحافظ، رحمه الله. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
تُونْكَث:
بسكون الواو والنون، وفتح الكاف، والثاء مثلثة: من قرى الشاش عن أبي سعد وقال الإصطخري: تونكث قصبة إيلاق، وهي أصغر من نصف بنكث قصبة الشاش، ولها قهندز ومدينة وربض ينسب إليها أبو جعفر حم بن عمر البخاري التونكثي من أهل بخارى، سكن تونكث، يروي عن أبي عبد الرحمن حذيفة بن النضر ومحمد ابن إسماعيل البخاري، روى عنه أبو منصور محمد ابن جعفر بن محمد بن حنيفة الإيلاقي التونكثي، ومات سنة 313. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
خَرْغانْكَث:
بفتح أوله، وتسكين ثانيه، وغين معجمة، وبعد الألف نون، وبعد الكاف المفتوحة ثاء مثلثة: موضع بما وراء النهر، وذكرها السمعاني بالعين المهملة وقال: هي قرية من بخارى. وخرغانكث: بحذاء كرمينية على فرسخ من وراء الوادي، منها أبو بكر محمد بن الخضر بن شاهويه الخرغانكثي، سمع عبد الله بن محمد بن البغوي، روى عنه الحافظ أبو عبد الله محمد بن أحمد الغنجار، توفي في رجب سنة 357. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
فَذْيَانَكَث:
بفتح أوله، وسكون ثانيه ثم ياء مثناة من تحت، وبعد الألف نون مفتوحة، وكاف مفتوحة، وثاء مثلثة: من نواحي هيطل بما وراء النهر. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَدْيانْكَث:
بالفتح ثم السكون، وياء مثناة من تحتها، ونون ساكنة يلتقي عندها ساكنان، وفتح الكاف، وثاء مثلثة: قرية من قرى بخارى وراء وادي الصّغد. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَنْكَثُ:
بالفتح ثم السكون، وفتح الكاف، وثاء مثلثة: بلدة من نواحي أسبيجاب، ومنكث أيضا: قرية من قرى بخارى، وكلتاهما بما وراء النهر. ومنكث: ناحية باليمن حصن بيد عبد علي بن عوّاض، قال ابن الحائك: منكث الحظيّين وهم بقية الملوك من آل الصوار ولهم كرم وشرف. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَنْكَثَةُ:
بالفتح، اسم المكان من نكث ينكث وهو أن يحلّ برم الأكسية المنسوجة ثم تغزل ثانية، ومنه نكث العهد: وهو واد من أودية القبلية عن الزمخشري عن عليّ. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
نكث1 نَكَثَ, (S, K,) aor. ـُ (K, Msb,) and نَكِثَ, (K,) inf. n. نَكْثٌ, (TA,) He undid [the threads of] a garment of the kind called كِسَاء, &c.: (Msb:) he undid, or untwisted, a rope. (S, K.) b2: نَكَثَ السِّوَاكَ, aor. ـُ inf. n. نَكْثٌ; He, or it, made the head of the tooth-stick to be uncompacted, disintegrated, disunited, or seperated, in its fibres: and so the verb signifies with respect to other things. (TA.) [See also 8.] b3: نَكَثَ, (aor.
نَكُثَ, and نَكِثَ, K, inf. n. نَكْثٌ, TA,) (tropical:) He dissolved, violated, or broke, a covenant, or compact, (S, K,) or an act of inauguration, &c. (TA.) b4: نَكَثَ عَنِ الأَمْرِ i. q. نَكَصَ (Aboo-Turáb, in TA, art. نكص.) 5 تَنَكَّثَ see 8.6 تَنَاكَثُوا عُهُودَهُمْ (tropical:) They mutually dissolved, or broke, their covenants, or compacts; syn. تَنَاقَضُوهَا. (K.) 8 انتكث It (a garment of the kind called كِسَاء, &c., Msb, or a rope, S, K) was undone, or untwisted. (S, K, &c.) b2: انتكث السِّوَاكُ [so accord. to the TA: in the K, ↓ نَكَثَ:] (TA:) and ↓ تنكّث, (TA, in art. شعث,) The head of the tooth-stick became uncompacted, disunited, or separated, in its fibres. (TA.) b3: انتكث [He was, or became, emaciated, or lean; he (a camel) became lean after having been fat. See 4, in art. رأى.] b4: انتكث (tropical:) It (a covenant, or compact, S and K, or an act of inauguration, &c., TA,) was dissolved, violated, or broken. (S, K, &c.) b5: انتكث مِنْ حَاجَةٍ إِلَى أُخْرَى, (K,) or لِأُخْرَى, (S,) (tropical:) He turned from a thing that he wanted to another thing, (S, K,) having desired, or sought, the former. (TA.) نِكْثٌ What is undone, to be spun again, (A, Msb,) of the garments called أَكْسِيَة, and of the stuff of the tents called أَخْبِيَة: (A:) pl. أَنْكَاثٌ: (Msb:) or threads of an old and worn-out stuff, of wool or hair, untwisted, and mixed with new wool [or hair], and beaten with مَطاَرِق, and spun a second time: or old and worn-out thread of wool or common hair or the soft hair called وَبَر; so called because it is untwisted, and twisted again: (TA:) it is when the old and worn-out materials of the garments called اكسية (and of the tents called اخبية, S) are undone, to be spun again. (S, K.) [SM seems to have understood, from the expl. in the S and K, that نِكْثٌ is an inf. n.; for he adds,] the subst. is ↓ نَكِيثَةٌ: (TA:) [i. e., this last word has the signification assigned above to نِكْثٌ, from the A and Msb]. b2: هَىِ تَغْزِلُ النِّكْثَ, and نَكِيثٌ, She spins what has been undone, to be spun again, &c. (A.) b3: حَبْلٌ نِكْثٌ, and ↓ نَكِيثٌ, (TA,) and أَنْكَاثٌ, and ↓ مَنْكُوثٌ, (K,) A rope undone, or untwisted, (K, TA,) at its end. (TA.) نُكَاثٌ Pustules which come forth in the mouths of camels: (K:) as also لُكَاثٌ. (TA.) b2: A disease in the نَكَفَتَانِ of a camel, which are two prominent bones by the fat parts of the two ears: it is also called نُكَافٌ. (TA.) نَكِيثٌ: see نِكْثٌ. نُكَاثَةٌ The broken particles of the end of a سِوَاك [or tooth-stick], remaining in the mouth. (K.) b2: Also, What is undone, or untwisted, of the end of a rope, (K,) &c. (TA.) نَكِيثَهٌ: see نِكْثٌ. b2: Subst. from انتكث الحَبْلُ [What is undone, or untwisted, of a rope]. (TA.) b3: (tropical:) Breach of promise; syn. خُلْفٌ. (S, K.) Ex. قَالَ فُلَانٌ قَوْلًا لَا نَكِيثَةَ فِيهِ Such a one said a saying in which was [intended] no breach of promise. (S.) b4: (tropical:) A difficult, or an arduous, affair, or case, in which a people dissolves, or breaks, (تَنْكُثُ) [its covenants, or compacts]. (S, K.) b5: A great affair. (TA.) b6: The utmost of one's endeavour, or effort: (S, K:) power, or strength: (K:) pl. نَكَائِثُ. (TA.) Ex. بَلَغَ فُلَانٌ نَكِيثَةَ بَعِيرِهِ Such a one exerted the utmost endeavour, or effort, [or power, or strength,] of his camel, in journeying. (S.) [See also نَجِيثَةٌ.] b7: نَكِيثَةٌ Nature; natural, or native, disposition, temper, or other property. (K.) b8: النَكِيثَهُ (assumed tropical:) The mind; the soul; syn. النَّفْسُ: (S, K:) so called because the vexation of those things of which it is in need dissolve (تَنْكُثُ) its powers, and old age destroys it: the ة is added because it is a subst. (TA.) Ex. فُلاَنٌ شَدِيدُ النَّكِيثَةِ Such a one is strong in mind. (S.) Pl. نَكَائِثُ. (TA.) نَكَّاثٌ One who undoes, or untwists, thread, and twists it again, or, to twist it again. (TA.) [See نِكْثٌ.] b2: نَكَّاثٌ لِلْعَهْدِ (tropical:) One who is wont to dissolve, violate, or break, his covenant, or compact. (TA.) مَنْكُوثٌ: see نِكْثٌ. مَنْتَكِثٌ Emaciated; lean: (K:) a camel that has been fat, and has become lean. (TA.) |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
العَنْكَثُ: نَبْتٌ، واسمٌ.والعَكْثُ، أُمِيتَ أصلُ بنائِهِ. وهو: الاجتماعُ، والالْتِئامُ.وتَعَنْكَثَ: اجتمَعَ.والعَكيثُ: بَوْلُ الفيلِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
النِّكْثُ، بالكسر: أن تُنْقَضَ أخْلاقُ الأَكْسِيَةِ لِتُغْزَلَ ثانِيةً، ووالدُ بَشير الشاعِرِ.ونكَثَ العَهْدَ، والحَبْلَ، يَنْكُثُه ويَنْكِثُهُ: نَقَضَهُ فانْتَكَثَ،وـ السِّواكُ: تَشَعَّثَ رأسُهُ.والنَّكيثَةُ: النَّفْسُ، والخُلْفُ، وأقْصى المَجْهودِ، وخُطَّةٌ صَعْبَةٌ يَنْكُثُ فيها القومُ، والطَّبيعَةُ، والقُوَّةُ.وحَبْلٌ انْكاثٌ: مَنْكوثٌ. وكغُرابٍ: بَثْرٌ يَخْرُجُ في أفْواهِ الإِبِلِ، وبهاءٍ: ما حَصَلَ في الفَمِ من تَشْعيثِ السِّواكِ، وما انْتَكَثَ من طَرَفِ حبلٍ.والمُنْتَكِثُ: المَهْزولُ.وتناكَثوا عُهودَهُمْ: تناقَضوها.وانْتَكَثَ من حاجة إلى أُخْرى: انْصَرَفَ.
|
|
نكث
نَكَثَ(n. ac. نَكْث) a. Untwisted (rope); violated ( agreement ). b. Split. c. ['An], Withdrew. تَنَكَّثَa. Pass. of I (a), (b). تَنَاْكَثَa. Broke faith. إِنْتَكَثَa. Pass. of I (a), (b). c. [Min & Ila], Turned from .... to. d. Became lean. نِكْث (pl. أَنْكَاْث) a. Untwisted. نُكَاْثَةa. Pustules. b. A disease. c. Particles, bits. نَكِيْثa. see 2 نَكِيْثَة (pl. نَكَاْئِثُ) a. Breach of promise. b. Difficult affair. c. Effort, exertion. d. Nature, disposition; soul, spirit. نَكَّاْثa. Unraveller. b. Violator ( of promises ). N. P. نَكڤثَa. see 2 N. Ag. إِنْتَكَثَa. Emaciated. |
|
يَنْكِثالجذر: ن ك ث
مثال: المسلم لا يَنْكِث عَهْدًاالرأي: مرفوضةالسبب: لاقتصار بعض المعاجم على ضبط عين هذا الفعل بالضمّ. المعنى: لاينقضه ولاينبذه الصواب والرتبة: -المسلم لا يَنْكُث عَهْدًا [فصيحة]-المسلم لا يَنْكِث عَهْدًا [فصيحة] التعليق: السماع والقياس يؤيدان الاستعمال المرفوض؛ فالسماع لورود اللفظ في المعاجم، فقد وَرَد الفعل في المعاجم من بابي «ضَرَب»، و «نَصَر». ووردت إحدى القراءات القرآنية موافقة للضبط المرفوض، فقد قرئ قوله تعالى: {{فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ}} الفتح/10، قرئ بكسر الكاف. أما القياس فلِما ذهب إليه بعض كبار اللغويين كأبي زيد وابن خالويه من قياسية الانتقال من فتح عين الفعل في الماضي إلى ضمها أو كسرها في المضارع. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(نَكَثَ)النُّونُ وَالْكَافُ وَالثَّاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى نَقْضِ شَيْءٍ. وَنَكَثَ الْعَهْدَ يَنْكُثُهُ نَكْثًا. وَانْتَكَثَ الشَّيْءُ: انْتَقَضَ. وَقَالَ قَوْلًا لَا نَكِيثَةَ فِيهِ، أَيْ لَا خُلْفَ. وَمِنْهُ: طَلَبَ حَاجَةً ثُمَّ انْتَكَثَ لِأُخْرَى. كَأَنَّهُ نَقَضَ عَزْمَهُ الْأَوَّلَ. وَالنِّكْثُ: أَنْ تُنْقَضَ أَخْلَاقُ الْأَكْسِيَةِ وَتُغْزَلَ ثَانِيَةً، وَبِهَا سُمِّيَ الرَّجُلُ نِكْثًا. وَالنَّكِيثَةُ: خُطَّةٌ صَعْبَةٌ يَنْكُثُ فِيهَا الْقَوْمُ. قَالَ طَرَفَةُ:
مَتَى يَكُ أَمْرٌ لِلنَّكِيثَةِ أَشْهَدِ. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
يقَالَ أبو هود. ويقَالَ أبو يربوع، وكان يلقب بالصرم. وكان له ابنان: عبد الله، وعبد الرحمن. قيل: أسلم قبل الفتح، وشهد الفتح. وقيل: إنه من مسلمة الفتح. ليس في أ. في أ: لأمه وفي أسد الغابة: وقد قيل إنه كان أخا تميم بن الحارث بن قيس ابن عدي لأمه. في أ: القشيب، وضبطه يضم القاف. وذكر إسماعيل بن إسحاق، عن علي بن المديني، قَالَ: سعيد بن يربوع كان يلقب صرما، يقَالُ له سعيد الصرم، وهو مخزومي. روى عن النبي ﷺ حديثين، وَقَالَ غيره: كان يلقب أصرم فلم يصنع شيئا. وَقَالَ غيره: كان اسمه الصرم فغير رسول الله ﷺ اسمه، وَقَالَ: أنت سعيد. وَقَالَ له رَسُول اللَّهِ ﷺ: أينا أكبر؟ قَالَ: أنا أقدم منك، وأنت أكبر مني وخير مني. وَأَخْبَرَنَا خَلَفُ بْنُ قَاسِمٍ، قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُفَسِّرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، وَسُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ قَالا: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ يَرْبُوعٍ الْمَخْزُومِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، وكان اسمه الصرم، فسماه رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَعِيدًا- أن رسول الله ﷺ قَالَ لَهُ: أَيُّنَا أَكْبَرُ أَنَا أَوْ أَنْتَ؟ قَالَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنْتَ أَكْبَرُ مِنِّي وَخَيْرٌ، وَأَنَا أَقْدَمُ مِنْكَ سِنًّا. قَالَ: أَنْتَ سَعِيدٌ. وذكره بعضهم في المؤلفة قلوبهم، وذكر أنه أعطى غنائم حنين خمسين بعيرا. قَالَ أبو عمر: روى أيضا قصة ابن خطل، والحويرث، ومقيس، وابن أبي سرح، وتوفي سعيد بن يربوع بالمدينة، وقيل بمكة سنة أربع وخمسين في خلافة معاوية، وكان له يوم توفي مائة سنة وأربع وعشرون سنة. وقيل: مائة وعشرون سنة، وكان له بالمدينة دار بالبلاط. |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
ا - النَّكْثُ لُغَةً مَصْدَرُ نَكَثَ يُقَال: نَكَثَ الْعَهْدَ وَالْحَبْل يَنْكُثُهُ نَكْثًا: نَقَضَهُ، وَنَكَثَ الرَّجُل الْعَهْدَ نَكْثًا مِنْ بَابِ قَتَل: نَقَضَهُ وَنَبَذَهُ، قَال تَعَالَى: {{وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لاَ أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ (1) }} . وَالنَّكْثُ: نَقْضُ مَا تَعْقِدُهُ وَتُصْلِحُهُ مِنْ بَيْعَةٍ وَغَيْرِهَا. وَالنَّكْثُ فِي الاِصْطِلاَحِ هُوَ نَقْضُ الْعُهُودِ وَالْعُقُودِ (2) . الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ: أ - النَّقْضُ: 2 - النَّقْضُ لُغَةً مِنْ نَقَضْتُ الْحَبْل نَقْضًا: حَلَلْتُ بَرْمَهُ، وَمِنْهُ يُقَال: نَقَضْتُ مَا أُبْرِمُهُ إِذَا أَبْطَلْتَهُ، وَالنَّقْضُ إِفْسَادُ مَا أَبْرَمْتَ مِنْ عَقْدٍ أَوْ بِنَاءٍ أَوْ غَيْرِهِمَا (3) . وَلاَ يَخْرُجُ الْمَعْنَى الاِصْطِلاَحِيُّ عَنِ الْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ. وَالْعَلاَقَةُ بَيْنَ النَّكْثِ وَالنَّقْضِ: أَنَّ النَّقْضَ أَعَمُّ، لأَِنَّهُ يُطْلَقُ عَلَى إِبْطَال الْمُبْرَمِ مِنْ عَقْدٍ أَوْ بِنَاءٍ أَوْ غَيْرِهِمَا، أَمَّا النَّكْثُ فَإِنَّهُ يُطْلَقُ عَلَى الْعَقْدِ فَقَطْ، وَلِذَا كَانَ كُل نَكْثٍ نَقْضًا وَلَيْسَ كُل نَقْضٍ نَكْثًا. ب - النَّبْذُ: 3 - النَّبْذُ لُغَةً مَصْدَرُ نَبَذَ، يُقَال: نَبَذْتُهُ نَبْذًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ: أَلْقَيْتُهُ فَهُوَ مَنْبُوذٌ، وَصَبِيٌّ مَنْبُوذٌ مَطْرُوحٌ، وَمِنْهُ سُمِّيَ النَّبِيذُ، لأَِنَّهُ يُنْبَذُ أَيْ يُتْرَكُ حَتَّى يَشْتَدَّ، وَنَبَذْتُ الْعَهْدَ: نَقَضْتُهُ (4) . وَلاَ يَخْرُجُ الْمَعْنَى الاِصْطِلاَحِيُّ عَنِ الْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ. وَالْعَلاَقَةُ بَيْنَ النَّكْثِ وَالنَّبْذِ: أَنَّ النَّبْذَ أَعَمُّ مِنَ النَّكْثِ، فَكُل نَكْثٍ نَبْذٌ وَلَيْسَ كُل نَبْذٍ نَكْثًا. ج - الْغَدْرُ: 4 - الْغَدْرُ لُغَةً مَصْدَرُ غَدَرَ، يُقَال غَدَرَ بِهِ غَدْرًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ: نَقَضَ عَهْدَهُ، فَالْغَدْرُ ضِدُّ الْوَفَاءِ بِالْعَهْدِ (5) . وَلاَ يَخْرُجُ الْمَعْنَى الاِصْطِلاَحِيُّ عَنِ الْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ. وَالْعَلاَقَةُ بَيْنَ النَّكْثِ وَالْغَدْرِ أَنَّ كُلًّا مِنْهُمَا فِيهِ نَقْضٌ لِلْعَهْدِ وَعَدَمُ الْوَفَاءِ بِهِ. د - الْعَهْدُ: 5 - الْعَهْدُ لُغَةً: الْوَصِيَّةُ، وَالذِّمَّةُ، وَالأَْمَانُ، وَالْمَوْثِقُ، وَالْيَمِينُ يَحْلِفُ بِهَا الرَّجُل (6) . وَلاَ يَخْرُجُ الْمَعْنَى الاِصْطِلاَحِيُّ عَنِ الْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ. وَالْعَلاَقَةُ بَيْنَ النَّكْثِ وَالْعَهْدِ أَنَّ النَّكْثَ لاَ يَتَحَقَّقُ إِلاَّ إِذَا سُبِقَ بِعَهْدٍ، لأَِنَّ مَحَل النَّكْثِ هُوَ الْمَعْهُودُ عَلَيْهِ. الأَْحْكَامُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِالنَّكْثِ: لِلنَّكْثِ حُكْمٌ تَكْلِيفِيٌّ وَآخَرُ وَضْعِيٌّ. أ - الْحُكْمُ التَّكْلِيفِيُّ لِلنَّكْثِ: 6 - النَّكْثُ مُحَرَّمٌ شَرْعًا لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {{وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لاَ أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ (7) }} ، وَلِقَوْلِهِ تَعَالَى: {{الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَل وَيُفْسِدُونَ فِي الأَْرْضِ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (8) }} ، وَلِقَوْلِهِ تَعَالَى: {{إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (9) }} ، وَلِقَوْلِهِ ﷺ: لاَ إِيمَانَ لِمَنْ لاَ أَمَانَةَ لَهُ وَلاَ دِينَ لِمَنْ لاَ عَهْدَ لَهُ (10) ، وَقَوْلِهِ ﷺ: مَنْ أَعْطَى بَيْعَةً ثُمَّ نَكَثَهَا لَقِيَ اللَّهَ وَلَيْسَتْ مَعَهُ يَمِينُهُ (11) ، وَقَوْلِهِ ﷺ: أَرْبَعُ خِلاَلٍ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا، مَنْ إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ، وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ، وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنَ النِّفَاقِ حَتَّى يَدَعَهَا (12) . وَتَفْصِيلٌ ذَلِكَ فِي مُصْطَلَحِ (غَدَرَ ف 5، 6، بَيْعَةٌ ف 13، عَهَدَ ف 6) . ب - الْحُكْمُ الْوَضْعِيُّ لِلنَّكْثِ: 7 - نَكْثُ الْعَهْدِ جَعْلَهُ الشَّارِعُ سَبَبًا لِنَبْذِ الْعَهْدِ وَتَرْكِهِ وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: {{وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لاَ أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ (13) }} ، فَنَكْثُ الْعَهْدِ مِنْ جَانِبِ الْمُشْرِكِينَ وَالطَّعْنُ فِي الدِّينِ جَعْلَهَا الشَّارِعُ سَبَبًا لِقِتَال أَئِمَّةِ الْكُفْرِ وَنَبْذِ عَهْدِهِمْ. هَذَا وَقَدْ جَعَل الشَّارِعُ الْحَكِيمُ مُجَرَّدَ الْخَوْفِ مِنْ نَكْثِ الْعَهْدِ مِنْ جَانِبِ غَيْرِ الْمُسْلِمِينَ سَبَبًا فِي نَبْذِ عَهْدِهِمْ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {{وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ الْخَائِنِينَ (14) }} . انْظُرْ (خِيَانَة ف 11، 12) . 8 - وَقَدِ اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي بَدْءِ قِتَال غَيْرِ الْمُسْلِمِينَ قَبْل إِعْلاَمِهِمْ بِنَقْضِ الْعَهْدِ، كَمَا اخْتَلَفُوا فِي الْحُكْمِ إِذَا نَقَضَ الْمُعَاهَدُونَ مِنْ أَهْل الْهُدْنَةِ الْعَهْدَ، وَكَذَا نَقَضَ أَهْل الذِّمَّةِ عَهْدَهُمْ. يُنْظَرُ تَفْصِيل ذَلِكَ فِي مُصْطَلَحِ (أَهْل الذِّمَّةِ ف 44، غَدَرَ ف 6، نَقَضَ ف 8، هُدْنَةٌ) . النَّكْثُ فِي الْيَمِينِ: 9 - يَخْتَلِفُ حُكْمُ النَّكْثِ فِي الْيَمِينِ بِاخْتِلاَفِ أَنْوَاعِ الْيَمِينِ (الْيَمِينُ الْغَمُوسُ، وَالْيَمِينُ اللَّغْوُ، وَالْيَمِينُ الْمُنْعَقِدَةُ) . انْظُرْ تَفْصِيل ذَلِكَ فِي مُصْطَلَحِ (أَيْمَان ف 102 - 118، حَنِثَ ف 7 - 12) . __________ (1) سُورَة التَّوْبَة / 12 (2) لِسَانُ الْعَرَبِ، وَالْقَامُوس الْمُحِيط، وَالْمِصْبَاح الْمُنِير، وَالنِّهَايَة لاِبْنِ الأَْثِيرِ وَتَفْسِير الْقُرْطُبِيّ 8 / 81 (3) انْظُرْ: لِسَانُ الْعَرَبِ، وَالْمِصْبَاح الْمُنِير، وَالْقَامُوس الْمُحِيط (4) الْمِصْبَاح الْمُنِير، وَانْظُرْ: لِسَانُ الْعَرَبِ، وَالْقَامُوس الْمُحِيط، وَمُعْجَم مَقَايِيس اللُّغَة ط عِيسَى الْحَلَبِيّ (5) انْظُرْ: الْقَامُوسُ الْمُحِيطُ، وَلِسَان الْعَرَبِ، وَالْمِصْبَاحُ الْمُنِيرُ (6) انْظُرْ: لِسَانُ الْعَرَبِ، وَالْمِصْبَاح الْمُنِير، وَالْقَامُوس الْمُحِيط (7) سُورَة التَّوْبَة / 12 (8) سُورَة الْبَقَرَة / 27 (9) سُورَة الْفَتْحِ / 10 (10) حَدِيث: " لاَ إِيمَانَ لِمَنْ لاَ أَمَانَةَ لَهُ. . . ". أَخْرَجَهُ أَحْمَد فِي الْمُسْنَدِ (3 / 135، 154، 210، 251 ط الميمنية) وَابْن حِبَّانَ (الإِْحْسَان 1 / 422 ط مُؤَسَّسَة الرِّسَالَة) وَقَال الهيثمي فِي مَجْمَع الزَّوَائِد (1 / 96) : رَوَاهُ أَحْمَد وَأَبُو يَعْلَى وَالْبَزَّار والطبراني فِي الأَْوْسَطِ وَفِيهِ هِلاَلٌ وَثَّقَهُ ابْن مَعِينٍ وَغَيْرُهُ وَضِعْفُهُ النَّسَائِيّ وَغَيْرُهُ (11) حَدِيث: " مَنْ أَعْطَى بَيْعَة. . . ". أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الأَْوْسَطِ (10 / 45 ط مَكْتَبَة الْمَعَارِفِ - الرِّيَاض) وَذَكَرَهُ الهيثمي فِي مَجْمَع الزَّوَائِد (5 / 225 ط دَائِرَة الْمَعَارِفِ) وَقَال: فِيهِ مُوسَى بْن سَعْد مَجْهُول، وَذِكْره ابْن حَجَرٍ فِي الْفَتْحِ (13 / 205 ط السَّلَفِيَّة) وَعَزَاهُ إِلَى الطَّبَرَانِيّ بِسَنَدٍ جَيِّدٍ (12) حَدِيث: " أَرْبَع خِلاَل مَنْ كُنَّ. . . ". أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ (فَتْح الْبَارِي 6 / 279 ط السَّلَفِيَّة) (13) سُورَة التَّوْبَة / 12 (14) سُورَة الأَْنْفَال / 58 |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نكث صقلية.
246 - 860 م نكث كثير من قلاع صقلية وهي: وسطر، وابلا وابلاطنوا وقلعة عبد المؤمن، وقلعة البلوط، وقلعة أبي ثور، وغيرها من القلاع، فخرج العباس إليهم، فلقيهم عساكر الروم، فاقتتلوا فانهزم الروم، وقتل منهم كثير. وسار إلى قلعة عبد المؤمن وقلعة ابلاطنوا فحصرها فأتاه الخبر بأن كثيراً من عساكر الروم قد وصلت، فرحل إليهم، فالتقوا بجفلودى، وجرى بينهم قتال شديد، فانهزمت الروم، وعادوا إلى سرقوسة، وعاد العباس إلى المدينة، وعمر قصريانة، وحصنها وشحنها بالعساكر. وفي سنة سبع وأربعين ومائتين سار العباس إلى سرقوسة، فغنم وسار إلى غيران قرقنة، فاعتل ذلك اليوم، ومات بعد ثلاثة أيام، ثالث جمادى الآخرة، فدفن هناك فنبشه الروم، وأحرقوه، وكانت ولايته إحدى عشرة سنة، وأدام الجهاد شتاء وصيفا وغزا أرض قلورية وانكبردة وأسكنها المسلمين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إغارة السلطان الظاهر بيبرس على عكا بسبب نكثهم العهد.
668 ربيع الأول - 1269 م خرج فرنج عكا وخيموا بظاهرها، وركبوا وأعجبتهم أنفسهم بمن قدم إليهم من فرنج الغرب، وتوجهت طائفة منهم إلى عسكر جينين وعسكر صفد، فخرج السلطان من دمشق على أنه يتصيد في مرج برغوث وبعث من أحضر إليه العدد ومن أخرج العساكر كلها من الشام، فتكاملوا عنده بكرة يوم الثلاثاء حادي عشر ربيع الأول بمرج برغوث، وساق بهم إلى جسر يعقوب فوصل آخر النهار، وشاق بهم في الليل فأصبح في أول المرج، وكان السلطان قد سير إلى عساكر عين جالوت وعساكر صفد بالإغارة في ثاني عشريه، فإذا خرج إليهم الفرنج انهزموا منهم، فاعتمدوا ذلك، ودخل السلطان الكمين، فعندما خرج جماعة من الفرنج لقتال عسكر صفد تقدم إليهم الأمير إيغان، ثم بعده الأمير جمال الدين الحاجبي، ومعهما أمراء الشام، ثم ساق الأمير أيتمش السعدي، والأمير كندغدي أمير مجلس، ومعهما مقدمو الحلقة، فقاتل الأمراء الشاميون أحسن قتال، وتبع السلطان مقدمي الحلقة، فما أدركهم إلا والعدو قد انكسر، وصارت الخيالة بخيلها مطرحة في المرج، وأسر السلطان كثيرا من أكابرهم، ولم يعدم من المسلمين سوى الأمير فخر الدين ألطونبا الفائزي، فسارت البشائر إلى البلاد، وعاد السلطان إلى صفد والرؤوس بين يديه، وتوجه منها إلى دمشق فدخلها في سادس عشريه، والأسرى ورؤوس القتلى قدامه. |