نتائج البحث عن (نَبِيل) 36 نتيجة

(النَّبِيل) الشريف (ج) نبلاء
زِنْبِيْلُ
لُغَةٌ في الزَّبِيْلِ.
زَنبيل، زِنْبيل: قفة، سلّة من الخوص، وتطلق أيضاً على قبعة من الخوص تعتمرها المرأة الأوربية سخرية منها وهزءً بها (برجرن).
زنبيل في الجزائر: نسيج غليظ من الكتان أو القنب يحشى به صوف المخدة أو المرفقة ويلبس فوقه نسيج أرق منه (شيرب) نقلاً من بريسينسسه دروس نظرية وعملية بالغة العربية (ص 58).
زِنْبِيلَة: زِنبيل صغير (محيط المحيط).
مَزْبَلَة: ثل، جثوة، عرمة، كوم من التراب (مملوك 2، 2: 122).
مَزْبَلة: علبة يوضع فيها الزبل (نفس المصدر السابق).
مَزْبَلَة: عجلة ذات دولابين، طُنْبُر (بوشر).
سَنْبِيلُ:
كورة من أعمال خوزستان متاخمة لفارس، وكانت مضمومة إلى فارس أيّام محمد بن واصل إلى آخر أيّام السّجزيّة ثمّ حوّلت إلى خوزستان.
هَنْبِيل
من (ه ن ب ل) يقال هنبل الرجل: ظلع ومشي مشية الضبع العرجاء.
نَبِيلي
من (ن ب ل) نسبة إلى نَبِيل، أو نسبة إلى نَبِيلة.
نَبِيلة
من (ن ب ل) مؤنث نَبِيل، والنبيلة: الفضيلة.
نَبِيل
من (ن ب ل) الشريف العظيم الكريم الحسب الحميد الشمائل.
تنبيل
عن الفارسية بمعنى طبل يحمل تحت الإبط ويقرعه المهرجون والمضحكون.
تَنْبِيل
من (ن ب ل) وضع النبل في القوس وإعطاء النبل للغير ليرمى به.
  • لونبيلات
لونبيلات: لونبيلات (اسم جمع) (أبو الوليد: 5: 792 كتاب أصول العبرية) القطن الذي نسمي -كذا. المترجم- نحن لونبيلات. أن اسم الجمع العربي مأخوذ من مصغر كلمة lumbus التي تقابل الكلمة الأسبانية القديمة lumbo التي هي الآن lomo وعند (دوكانج) lumbellus التي تقابل الأسبانية lomilla, lomillo.

محمد نبيل السلمي = نبيل السلمي

تكملة معجم المؤلفين

محمد الناصر الصدام
(1327 - 1412 هـ) (1909 - 1992 م)
شاعر إسلامي.
ولد بمدينة القيروان، وتلقى تعليمه بالمكتب القرآني إلى أن حفظ القرآن الكريم. أخذ نصيباً من علوم العربية وآدابها.
واشتهر بقصائده الدينية والوطنية والاجتماعية، ونشرها في عدة جرائد.
له ثلاثة دواوين شعرية هي: ابتهالات، توجيهات، مناجاة (¬1).

محمد نبيل السلمي = نبيل السلمي
محمد نجم الدين بن محمد أمين الكردي
(1329 - 1406 هـ) (1911 - 1986 م)
الواعظ، الفقيه، المرشد.
ابن العالم المعروف محمد أمين الكردي
¬__________
= وراء جهاد الرابطة ص 59، والمجتمع ع 1038 ص 42 وع 1047 ص 39.
(¬1) مشاهير التونسيين ص 529 - 530.
نبيل السلمي
(1360 - 1407 هـ) (1941 - 1987 م)
أو محمد نبيل السلمي.
فنان، رسام كاريكاتير.
صاحب كتاب "جمليوتر" أول من قدم كاريكاتير الكمبيوتر على صفحة "صخر" وفي جميع الكتب التي أنتجتها "العالمية" من سلسلة ثقافة الكمبيوتر بالسعودية.
ولد في أسوان بمصر، درس الفن والتربية بالقاهرة، والحفر في برلين الشرقية. عمل في جريدة الجمهورية بالقاهرة ومجلة "أويلن شبيجل" للكاريكاتير في ألمانيا الديمقراطية، والعالمية للكمبيوتر، وجريدة الوطن، ومجلة العربي الصغير في الكويت.
اشترك في عدة معارض دولية، وطبع له كتابان في فن الكاريكاتير:
- تحت ظلال الأهرام - 1971 م.
- تاباكوميك - عود الثقافية 1984 م عن دار أويلن شبيجل في برلين
للفكاهة والسخرية (¬1).

نبيل عصمت
(1352 - 1414 هـ) (1933 - 1994 م)
صحفي، أديب.
عُرف بكنية "أبو نضارة".
تخرّج في كلية الحقوق بجامعة القاهرة عام 1954، اشتغل بالمحاماة، ثم التحق بجريدتي الأخبار والجمهورية. له عدد من الكتابات الأدبية التي تحولَّت إلى أعمال فنية.
وكان آخر أعماله مسرحية "مطلوب زواجه فوراً".
وهو أحد مؤسسي جمعية فناني وإعلاميي الجيزة (¬2).

نبيه زكريا عبد ربه
(1357 - 1413 هـ) (1938 - 1992 م)
داعية، كاتب إسلامي.
نزح إلى إربد بالأردن في 1957 م حيث عمل معلماً بالمدرسة الإسلامية لمدة عام، وحصل على
¬__________
(¬1) المدينة ع 7387 - 24/ 11/1407 هـ.
(¬2) آفاق الثقافة والتراث ع 5 (محرم 1415 هـ) ص 144.

أبو نضارة = نبيل عصمت

تكملة معجم المؤلفين

صاحبها محمد كرد علي.
ثم تولى امتياز ورئاسة جريدة الأيام. ونشر مذكراته في جريدة الشرق الأوسط تباعاً. ومات في دمشق (¬1).

من مؤلفاته:
- صحافة وسياسة: سورية في القرن العشرين - لندن: رياض الريس للكتب والنشر، - 140 - هـ، 525 ص.

أبو نضارة = نبيل عصمت
نظمي لوقا
(000 - 1407 هـ) (000 - 1987 م)
الكاتب، الباحث، المترجم، صاحب الدراسات الإسلامية العديدة.
عرف بتأليفه لكتاب (محمد الرسالة والرسول) الذي ظهر سنة 1959 م
¬__________
(¬1) الشرق الأوسط ع 5079 (24/ 10/1992 م)، الموسوعة الصحفية العربية 1/ 110، الرسالة الإسلامية (ربيع الآخر 1407 هـ) ص 58.

العلوي، وأبو علي محمد بن الحسين، وابن زنبيل

سير أعلام النبلاء

العلوي، وأبو علي محمد بن الحسين، وابن زنبيل:
3685- العَلَويّ 1:
الإِمَامُ السَّيِّدُ، المحدِّث الصَّدُوْقُ، مُسند خُرَاسَان، أَبُو الحَسَنِ، مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ دَاوُدَ بن عَلِيٍّ، العَلَوِيُّ الحسنِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ الحَسيبُ، رَئِيْس السَّادَة.
سَمِعَ مُحَمَّدَ بن إِسْمَاعِيْلَ بن إِسْحَاقَ المَرْوَزِيّ صَاحِبَ عَلِيِّ بن حُجْر، وَأَبَا حَامِدٍ بن الشَّرْقِيّ، وَأَخَاهُ عَبْدَ اللهِ بنَ مُحَمَّدٍ، وَمُحَمَّد بن عمر بن جَمِيْل، وَأَبَا نَصْرٍ مُحَمَّدَ بن حَمْدُويَه الغَازِي، وَأَبَا بَكْرٍ بنَ دلّويَه الدَّقَّاق، وَمُحَمَّدَ بن الحُسَيْنِ القَطَّان، وَعُبَيْد اللهِ بن إِبْرَاهِيْمَ بنِ بَالُوَيْه، وَعِدَّة.
حَدَّثَ عَنْهُ: الحَاكِمُ، وَأَبُو بَكْرٍ البَيْهَقِيُّ، وَهُوَ أَكْبَر شَيْخٍ لَهُ، وَمُحَمَّدُ بنُ القَاسِمِ الصفَّار، وَأَبُو عُبَيْدٍ صَخْرُ بنُ مُحَمَّدٍ، وَأَبُو القَاسِمِ إِسْمَاعِيْلُ بنُ زَاهِر، وَمُحَمَّدُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ الصَّرَّام، وَعُثْمَان بن محمد المحمي، وَعُمَرُ بنُ شَاهُ المُقْرِئ، وَشَبيبُ بنُ أَحْمَدَ البَسْتِيغِيّ، وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُكْرَم الصَّيْدَلاَنِيّ، وَمُوْسَى بن عِمْرَانَ الأَنْصَارِيّ، وَأَبُو صَالِحٍ أَحْمَدُ بن عبد الملك المُؤَذِّن، وَفَاطِمَةُ بِنْت أَبِي عَلِيٍّ الدَّقَّاق، وَخَلْقٌ سِوَاهُم.
قَالَ الحَاكِمُ: هُوَ ذُو الهمَّة العَالِيَة، وَالعِبَادَة الظَاهِرَة، وَكَانَ يُسأَلُ أَنْ يُحَدِّثَ فَلاَ يُحَدِّث، ثُمَّ فِي الآخر عقدتُ لَهُ مَجْلِس الإِملاَء، وَانتقيتُ لَهُ أَلفَ حَدِيْث، وَكَانَ يُعدُّ فِي مَجْلِسه أَلفُ محبرَة، فحدَّث وَأَمْلَى ثَلاَث سِنِيْنَ، مَاتَ فَجْأَةً فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَة إِحْدَى وَأَرْبَع مائَة.
أَخُوْهُ السَّيِّدُ:
3686- أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ:
العَلَوِيُّ، هُوَ الأَصغر.
سَمِعَ ابْن بِلاَلٍ، وَأَبَا بَكْرٍ القَطَّان.
رَوَى عَنْهُ الحَاكِم، وَقَالَ: مَاتَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَتِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَلَهُ آثَارٌ, وَمَعْرُوْفٌ بِنَيْسَابُوْرَ، عَاشَ نَيِّفاً وَسَبْعِيْنَ سَنَةً.
قُلْتُ: قَالَ الحَاكِمُ: حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مِنْ سَمَاعَه الصَّحِيْح، فَذَكَرَ حَدِيْثاً.
3687- ابْن زَنْبِيل:
الشَّيْخُ الجَلِيْلُ، المُسْنِدُ الصَّادِقُ، أَبُو العَبَّاسِ، أَحْمَدُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ أَحْمَدَ بنِ زَنْبِيل النُّهَاوَنْدِيُّ.
قدم هَمَذَان فِي رَمَضَانَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَع مائة، فحدَّث بالتاريخ الصَّغِيْر لِلْبُخَارِيِّ، عَنْ أَبِي القَاسِمِ عَبْد اللهِ بن مُحَمَّدِ بنِ الأَشقر القَاضِي البَغْدَادِيّ، عَنِ المُصَنِّف.
وَقَدِ ارْتَحَلَ فِي الكُهُوْلَة، فسَمِعَ مِنْ أَبِي القَاسِمِ الطَّبَرَانِيّ، وَأَبِي بَكْرٍ القَطِيْعِيّ، وَمُحَمَّدِ بن أَحْمَدَ المُفِيْد، وَطَبَقَتهم.
رَوَى عَنْهُ: حَمْزَةُ بنُ أَحْمَدَ الرُّوذْرَاوَرِي، وَهَنَّاد بن إِبْرَاهِيْمَ النَّسَفِيّ، وَسَعِيْدُ بنُ أَحْمَدَ الجَعْفَرِيّ، وَأَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الرُّوذْرَاوَرِي، وَأَبُو مَنْصُوْرٍ مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ بنِ مُحَمَّدٍ النُّهَاوَنْدِيّ، وَآخَرُوْنَ.
وثَّقه شِيْرَوَيْه الدَّيْلَمِيّ فِي "تَارِيْخ هَمَذَان"، وَلَمْ يذكر له وفاة.
__________
1 ترجمته في العبر "3/ 76"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 162".
النحوي، اللغوي: الضحاك بن مخلد بن مسلم، أَبو عاصم النبيل، الشيباني البصري، التاجر في الحرير.
ولد: سنة (122 هـ) اثنتين وعشرين ومائة.
من مشايخه: جعفر الصادق، وبَهز بن حكيم، وابن جريج وغيرهم.
من تلامذته: جرير بن حازم، وأحمد بن حنبل، وروى عنه البخاري وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* تهذيب الكمال: "قال أَبو حاتم: صدوق، وهو أحب إليّ من روح بن عبادة".
وقال: "قال محمد بن سعيد، كان ثقة فقيهًا".
ثم قال: "قال الخليل بن عبد الله الخليلي القزويني: متفق عليه زُهدًا وعلمًا وديانة وإتقانًا" أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "قيل إنّ فيلًا قدم البصرة فخرج الناس يتفرجون، فقال ابن جريج لأبي عاصم: ما لك لا تخرج؟
قال: لم أجد منك عوضًا.
قال: أنت نبيل.
وقيل: لُقب به لأنه كان فاخر البَزّة.
وقيل: حلف شعبة أن لا يحدث شهرًا فقصده أَبو عاصم وقال: حدث وغُلامي حر كفارةً عنك.
وكان أَبو عاصم حافظًا ثبتًا، لم يُر في يده كثاب قط. وكان فيه مُزاح وكيس"
.
وقال: "قال ابن معين: ثقة ولم يكن يعرب.
* العبر: "
قال البخاري: سمعت أبا عاصم يقول: ما اغتبت أحدًا قط منذ علمت، أن الغيبة حرامًا" أ. هـ.
* ميزان الاعتدال: "
أحد الأثبات تناكر العُقيلي، وذكره في كتابه وساق له حديثًا، خولف في سنده هكذا زعم أَبو العباس النباتي، وأنا فلم أجده في كتاب العُقيلي.
وقال النباتي: ذكر لأبي عاصم أن يحيى بن سعيد يتكلم فيك. فقال: لست بحيّ ولا ميت إذا لم أذكر.
قلت -أي الذهبي-: أجمعوا على توثيق أبي عاصم، وقال عمر بن شبة: والله ما رأيت مثله". أ. هـ.
تقريب التهذيب: "
ثقة ثبت" أ. هـ.
* البلغة: "
قال عباس: قال لي أَبو عاصم: كان مهر بالأدب والشعر وأيام العرب، وإنما وقعنا إلى الأحاديث اليوم، وكان في حداثته ضعيف العقل
¬__________
* بغية الوعاة (2/ 12)، البلغة (115)، معجم الأدباء (4/ 1452)، تذكرة الحفاظ (1/ 366)، إنباه الرواة (2/ 91)، الأعلام (3/ 251)، معجم المؤلفين (2/ 5)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة 222) ط. تدمري، طبقات ابن سعد (7/ 295)، التاريخ الكبير للبخاري (4/ 336)، أخبار القضاة لوكيع (2/ 157)، الثقات لابن حبان (6/ 483)، تاريخ دمشق (24/ 356)، الكامل (6/ 416)، تهذيب الكمال (13/ 281)، العبر (1/ 362)، السير (9/ 480)، ميزان الاعتدال (3/ 445)، البداية والنهاية (10/ 267)، الوافي (16/ 359)، الجواهر المضية (2/ 272)، تهذيب التهذيب (4/ 395)، طبقات الحفاظ (156)، تقريب التهذيب (459)، النجوم (2/ 204)، الشذرات (3/ 58).

يقال له: كيف تصغير الضحاك فيقول ضحيحيك، قال: ثم نسأله فيقول، ولو كان له عقل كفاه. ثم نبل حتى يزري على غيره" أ. هـ.
* بغية الوعاة: "
كان حافظًا ثبتًا وفيه مزاح وكيس، رأى أبا حنيفة وقد اجتمع الناس عليه وآذوه فقال: ما هنا يأتني بشرطي! فقدم إليه فقال: يا أبا حنيفة تريد شرطيًا؟ فقال نعم: فقال أقرأ علي هذه الأحاديث التي معي، فلما قرأها قام عنه، فقال: أين الشرطي؟ فقال: إنما قلت: تريد ولم أقل لك أجيء به! فقال: انظروا، أنا احتال على النّاس منذ كذا وكذا وقد احتال على هذا الصبي.
وكان كبير الأنف، تزوج امرأة، فأراد أن يقبلها فمنعه أنفه، فشدّ أنفه على وجهه فقالت المرأة، نح ركبتك عن وجهي" أ. هـ.
وفاته: سنة (212 هـ)، وقيل: (213 هـ)، وقيل: (214 هـ) اثنتي عشرة، وقيل: ثلاث، وقيل أربع عشرة ومائتين.

إختيار المصري نبيل العربي أمينا عاما لجامعة الدول العربية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إختيار المصري نبيل العربي أميناً عامًّا لجامعة الدول العربية.
1432 جمادى الآخرة - 2011 م
اختار وزراء الخارجية العرب بالإجماع، وزير الخارجية المصري نبيل العربي، كأمين عام لجامعة الدول العربية، خلفاً لعمرو موسى الذي انتهت ولايته الثانية، وبهذا يكون العربي سابع أمين عام للجامعة منذ تأسيسها في العام 1945. عمل العربي قاضيا في محكمة العدل الدولية في لاهاي بين العامين 2001 و2006. كما شغل منصب رئيس لجنة الشؤون العربية بمجلس الشورى، وأنهى تسمية العربي كمرشح لمصر خلافات عربية، وجرت العادة على أن يحتل مصريون هذا المنصب منذ تأسيس الجامعة عام 1945 وإن كان ميثاق الجامعة العربية، لا يتضمن نصًّا يسند منصب الأمين العام للجامعة إلى شخصيةٍ مصرية.

288 - خ م ن: أبو السوار العدوي، بصري نبيل اسمه حسان بن حريث.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

288 - خ م ن: أَبُو السَّوَّارِ الْعَدَوِيُّ، بصريٌ نَبِيلٌ اسْمُهُ حَسَّانُ بْنُ حُرَيْثٍ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
رَوَى عَنْ: عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، وَجُنْدُبِ بْنِ سُفْيَانَ،
وَعَنْهُ: قَتَادَةُ، وَابْنُ عَوْنٍ، وَقُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ.
وَثَّقُوهُ.

184 - ع: الضحاك بن مخلد بن الضحاك بن مسلم بن الضحاك، أبو عاصم النبيل الشيباني البصري، التاجر في الحرير، الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

184 - ع: الضّحّاكُ بنُ مَخْلَد بن الضّحّاك بن مسلم بن الضّحّاك، أبو عاصم النبيل الشيبانيّ البَصْريُّ، التاجر في الحرير، الحافظ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
وُلِد سنة اثنتين وعشرين ومائة،
وَسَمِعَ: جعفر بن محمد الصّادق، ويزيد بن أبي عُبَيد، وأيْمَن بن نابِل، وبَهْز بن حكيم، وزكريا بن إسحاق المكّيّ، وابن -[333]- جُرَيْج، وهشام بن حسّان، وابن عَوْن، وسليمان التَّيْميّ، وثور بن يزيد، وابن عَجْلان، والأوزاعيّ، وابن أبي عروبة، وخلقا.
وَعَنْهُ: البخاري، وهو والجماعة عن رجلٍ عنه، وجرير بن حازم أحد شيوخه، وسُفيان بن عُيَيْنَة إنْ صَحّ، وأحمد بن حنبل، وأبو خَيْثَمَة، وأبو بَكْر بْن أَبِي شَيْبَة، وبُنْدار، وأبو حفص الفلّاس، والدّارميّ، والحارث بن أبي أسامة، وأبو مسلم الكَجّيّ، وخلْق؛ آخرهم مَوْتًا محمد بن حبان البصري المتوفى بعد الثلاثمائة.
قيل: إنّ فِيلًا قدِم البصْرَة فخرج النّاس يتفرّجون، فقال ابن جُرَيْج لأبي عاصم: ما لك لَا تخرج؟ قال: لم أجد منك عِوَضًا، قال: أنت نبيل.
وقيل: لُقِّب به لأنّه كان فاخر البَزّة.
وقيل: حلف شُعبة أن لَا يُحدِّث شهرًا، فقصده أبو عاصم وقال: حَدِّث وغُلامي حرٌ كَفَّارةً عنك.
وكان أبو عاصم حافظًا ثَبْتًا، لم يُر في يده كتاب قطّ. وكان فيه مُزَاح وكيس.
قال عُمر بن شَبَّة: واللَّهِ ما رأيت مثله.
وقال البخاريّ، وغيره: سمعنا أبا عاصم يقول: ما اغتبتُ أحدًا منذ علمتُ أنّ الغَيْبة تضّر أهلَها.
وقال ابن مَعِين: ثقة.
ولم يكن يُعرب.
وقال أبو داود: كان أبو عاصم يحفظ قدْر ألف حديث من جيّد حديثه، وكان فيه مُزَاح.
قال إسماعيل بن أحمد أمير خُراسان: سمعت أبي يقول: كان أبو عاصم كبير الأنف، فسمعته يقول: تزوّجت امرأةً، فعمدتُ لأُقَبِّلها، فمنعني أنفي، فقالت: نحّ رُكبتك، فقلت: إنّما هو أنْف. -[334]-
قال غير واحد: تُوُفّي في ذي الحجّة في آخر أيام التشريق سنة اثنتي عشرة.
وقال بعضهم: سنة ثلاث عشرة، وأظنه غلطًا.
وقد جاوز التسعين بيسير.
قال ابن سعْد: كان ثقةً فقيهًا، مات بالبصرة ليلة الخميس لأربع عشرة خَلَت من ذي الحجّة.
قلت: غلط من قال: إنه مات سنة ثلاث عشرة، وذلك لأنه لم يصل خبرُ موته إلى بغداد إلا في سنة ثلاث عشرة، فَوَرّخه بعض المحدّثين فيها.
وأما البخاريّ فقال: مات سنة أربع عشرة في آخرها.
قال يزيد بن سِنان القزّاز: سمعتُ أبا عاصم يقول: كنت اختلف إلى زُفَر بن الْهُذَيْلِ، وَثَمَّ آخر يُكَنَّى أبا عاصم رثّ الهيئة يختلف إلى زفر. قال: فجاء أبو عاصم يستأذن، فخرجتْ جاريةٌ فقالت: مَن ذا؟ قال: أنا أبو عاصم، فدخلت وقالت لزُفَر: أبو عاصم بالباب، قال: أيُّهما هو؟ فقالت: النبيل منهما، فأذِنت لي فدخلتُ، فقال لي زُفَر: قد لقَّبتك الجارية بلقبٍ لَا أراه أبدًا يفارقك. لقَّبَتْك بالنّبيل، فلزِمني هذا اللَّقب. رواها غير واحد عن القزّاز.
قال محمد بن عيسى: سمعت أبا عاصم يقول: ما دلست قط، وذاك أني أرجم من يُدلّس.
وفي تهذيب الكمال، عن البخاريّ ما ذكرنا من وفاته. كذا قال، وكذا قال شيخنا عبد الله بن تَيْمية:، بل ذكر البخاريّ وفاته سنة اثنتي عشرة غير مرّة.

134 - محمد بن الضحاك بن عمرو بن أبي عاصم النبيل، أبو علي الشيباني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

134 - محمد بْن الضحّاك بْن عَمْرو بْن أَبِي عاصم النبيل، أبو عليّ الشَّيْبانيّ. [المتوفى: 313 هـ]-[274]-
نشأ بإصبهان، وسكن بغداد. وروى عَنْ: عمّه أَبِي بَكْر، وأسيد بْن عاصم، وجماعة.
وَعَنْهُ: عَبْد اللَّه بْن موسى الهاشميّ، وابن المظفّر، وجماعة.
توفي في ربيع الأول.

38 - محمد بن هميان بن محمد بن عبد الحميد البغدادي الوكيل: ولقبه: زنبيلويه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

38 - محمد بْن هِمْيان بْن محمد بْن عَبْد الحميد البغداديّ الوكيل: ولَقَبُه: زَنْبَيْلَوْيه. [المتوفى: 341 هـ]
قدِم دمشق سنة أربعين،
وَحَدَّث عَنْ: علي بن مسلم الطوسي، والحسن بن عرفة.
وَعَنْهُ: أَحْمَد بْن إبْرَاهِيم السَّكْسكيّ المقرئ، وعبد اللَّه بْن الْحَسَن بْن المطبوع، وتمّام الرّازيّ.
تُوُفّي فِي ثامن ربيع الأوّل.
وقال عَبْد العزيز الكتانيّ: تكلّموا فِيهِ. وقال لي أَبُو محمد بْن أَبِي نصْر: إنّ ابن هِميان كتب له الجزء الذي عنده. وقال: وجاء بِهِ إليَّ، فلم يتَّفق لي سماعه.
أنبأنا الفخر علي، قال: أخبرنا ابن الحرستاني، قال: أخبرنا عبد الكريم بن حمزة، قال: أخبرنا الكتاني، قال: حدثنا تمام الرازي، قال: حدثنا أبو الحسين محمد بن هميان البغدادي، قال: حدثنا الحسن بن عرفة، قال: حدثنا ابن علية، عن الجريري، عن أبي نضرة قَالَ: كَانَ المسلمون يرون أنَّ مِن شُكر النِّعم أن يُحدَّثَ بها.

54 - أحمد بن الحسين بن أحمد، أبو العباس بن زنبيل النهاوندي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

54 - أحمد بْن الحسين بْن أحمد، أبو العباس بن زنبيل النهاوندي. [المتوفى: 402 هـ]
حدث بهمذان في رمضان مِن السَّنة عَنْ أَبِي القاسم عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن الأشقر القاضي البغدادي بـ " تاريخ البخاريّ الصّغير "، برواية ابن الأشقر عَنْهُ. ورحل وسمع من الطَّبَرانيّ، ومن القطيعيّ، وأبي بَكْر المفيد، وطائفة سواهم.
روى عَنْهُ حمزة بْن أحمد الرُّوذراوري، وهَنّاد بْن إبراهيم النَّسفيّ، وسعيد بْن أحمد الجعفريّ، وأبو طاهر أحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن الروذراوري، وأبو منصور محمد بْن الحسن بْن محمد النّهاوّنْديّ، وآخرون. وثّقه شِيرويه.

347 - محمد بن عبد الرحمن بن نبيل، أبو عبد الله الرعيني القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

347 - محمد بن عبد الرحمن بن نبيل، أبو عبد الله الرُّعينيُّ القُرطبيُّ. [المتوفى: 518 هـ]
روى عَنْ حاتم بْن محمد، وأبي الأصبغ بن خيرة، وأبي علي الغسَّاني. وكان متقدِّمًا في فن الشُّروط.
قال ابن بشكوال: قد أخذنا عنه، وتوفي في شوال، وله خمس وستون سنة.

57 - جعفر بن عبد الواحد بن محمد بن محمود بن أحمد، أبو الفضل الثقفي الأصبهاني، الرئيس، النبيل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

57 - جعفر بن عبد الواحد بن محمد بن محمود بن أحمد، أبو الفضل الثّقفيّ الأصبهانيّ، الرئيس، النبيل. [المتوفى: 523 هـ]
سمع ابن ريذة التاني، وعبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي علي المعدّل، وعبد الرّزّاق بن أحمد الخطيب، وأبا طاهر بن عبد الرحيم، وأحمد بن الفضل الباطِرْقانيّ، وسعيد بن أبي سعيد العَيَّار، ومحمد بن عبد الرحمن بن زياد الأَرْزُنَانيّ.
روى عنه أحمد بن أبي منصور بن الزَّبْرَقان، والحافظ أبو موسى، وأسعد بن أبي طاهر الثَقفيّ، وعبد الواحد بن أبي المطّهر الصيدلانيّ، وعبد الجليل بن أبي نصر بن رجاء، ومحمد بن أحمد المَهَّاد، وناصر بن محمد الوِيرج الأصبهانيون. -[385]-
وقد ذكره السمعاني في " التحبير "، فقال: كان صالحًا، سديدًا، وكان آخر من روى من الرجال، عن ابن رِيذَة، ومن مَرْوِيّاته: شروط الذّمة لأبي الشَيخ، والسُّنَّة له، والعتْق له، والضّحايا والعقيقة له، والنّوادر له، وفوائد العراقيَّين له، وأحاديث طلحة بن مصرّف له، وكتاب السَّبق والرَّمي له، وكتاب القطع والسّرقة له، وغير ذلك، روى الجميع عن ابن عبد الرحيم، عنه، وكتاب " الأدب " لابن أبي عاصم، وكتاب " معجم ابن المقرئ " و" فوائده " الّتي في خمسة عشر جزءًا، وكتاب " حرملة "، وكتاب " الأسماء والكنى " لأبي عروبة، وكتاب " الجامع " لأحمد بن الفرات، و" سنن الشافعي "، رواية ابن عبد الحكم، وكتاب " الآحاد والمثاني " لابن أبي عاصم، وكتاب " طبقات أصبهان " لأبي الشَيخ، وكتاب " الصّلاة " لأبي نُعَيْم الفضل بن دُكَيْن، وكتاب " البكاء " للفِرْيابيّ، وكتاب " شواهد الشعر " لأبي عروبة، وسمع " صحيح البخاريّ " من سعيد العيّار، وكان مولده في سنة أربعٍ وثلاثين وأربعمائة، توفي في تاسع جمادى الأولى، وله تسع وثمانون سنة.

3 - أحمد بن أبي العلاء عبد الكريم بن أحمد الصدر، النبيل، أبو رشيد القاساني، الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

3 - أحمد بن أبي العلاء عبد الكريم بن أحمد الصدر، النبيل، أبو رشيد القاساني، الأصبهاني. [المتوفى: 531 هـ]
سمع: البزاني، وأبا منصور بن شكرويه. -[542]-
قال السّمعانيّ: كتبت عنه في هذه السّنة.

736 - موفق الدين الكحال، هو الحكيم أبو الفضل جعفر بن إسماعيل بن محمد بن نبيل العبادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

736 - موفّق الدِّين الكحّال، هُوَ الحكيم أبو الفَضْل جَعْفَر بْن إِسْمَاعِيل بْن مُحَمَّد بْن نبيل العُبَاديّ. [المتوفى: 699 هـ]
رَجُل جيّد، متميّز في الكحالة، روى عن الرضي ابن البرهان، كتب عَنْهُ البِرْزاليّ وغيره.
تُوُفّي كهْلًا فِي ذي الحجّة وله أولاد.
الزنبيل المدون
لمحمود بن قانصوه المظفر، المكي.
توفي: سنة ...
وهو من: تلامذة ابن كمال باشا.
ألفه: في فوائد متنوعة.

[صح] الضحاك بن مخلد [ع] أبو عاصم النبيل أحد الاثبات تناكر العقيلي وذكره في كتابه وساق له حديثاً

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

خولف في سنده، هكذا زعم أبو العباس النباتي، وأنا فلم أجده في كتاب العقيلي () .
وقال النباتي: ذكر لأبي عاصم أن يحيى بن سعيد يتكلم فيك.
فقال: لست بحى ولا ميت إذا لم أذكر.
قلت: أجمعوا على توثيق أبي عاصم، وقد قال عمر بن شبة: والله ما رأيت مثله.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت