|
نثا: نَثا الحَديثَ والخَبر نَثْواً: حَدَّث به وأَشاعَه وأَظْهَره؛ وأَنشد ابن بري للخنساء: قامَ يَنْثُو رَجْعَ أَخْباري وفي حديث أَبي ذر: فجاءَ خالُنا فنَثا علينا الذي قيل له أَي أَظْهَرَه إِلينا وحَدَّثَنا به؛ وفي حديث مازِنٍ: وكُلُّكُمْ حين يُنثى عَيْبُنا فَطِن وفي حديث الدُّعاء: يا مَن تُنْثى عنده بَواطِنُ الأَخبار. والنَّثا: ما أَخْبَرْتَ به عن الرجل من حَسَن أَو سَيِّء، وتَثْنِيتُه نَثَوانِ ونَثَيانِ، يقال: فلان حسن النَّثا وقَبيح النِّثا، ولا يشتق من النَّثا فعل؛ قال أَبو منصور: الذي قال إِنه لا يشتق من النَّثا فعل لم نعرفه. وفي حديث ابن أَبي هالة في صفة مجلس رسول الله، صلى الله عليه وسلم: ولا تُنْثى فَلَتاتُه أَي لا تُشاعُ ولا تُذاعُ؛ قال أَبو عبيد: معناه لا يُتَحدَّث بتلك الفَلَتات، يقال منه: نَثَوْتُ الحديث أَنْثُوه نَثْواً، والاسم منه النَّثا؛ وقال أَحمد بن جَبَلة فيما أَخبر عنه ابن هاجَك: معناه أَنه لم يكن لمجلسه فَلَتات فَتُنْثى؛ قال: والفَلَتاتُ السَّقَطات والزَّلاَّت. ونَثا عليه قولاً: أَخْبَر به عنه. قال سيبويه: نَثا يَنْثُو نَثاء ونَثاً كما قالوا بذا يَبْذُو بذاء وبَذاً، ونَثَوْتُ الحديث ونَثَيْتُه. والنَّثْوة: الوَقِيعة في الناس. والنَّثا في الكلام يُطْلق على القَبيح والحَسن، يقال: ما أَقبح نَثاه وما أَحسن نَثاه ابن الأَعرابي: يقال أَنْثى إِذا قال خيراً أَو شرّاً، وأَنثى إِذا اغْتاب. والنَّاثي: المُغْتابُ، وقد نَثا يَنْثُو. قال ابن الأَنباري: سمعت أَبا العباس يقول النَّثا يكون للخير والشر، يقال: هو يَنْثو عليه ذُنُوبه، ويكتب بالأَلف؛ وأَنشد:فاضِلٌ كامِلٌ جَمِيلٌ نَثاهُ، أَرْيَحِيٌّ مُهَذَّبٌ مَنْصُورُ شمر: يقال ما أَقْبَح نَثاه؛ وقال: قال ذلك ابن الأَعرابي. ويقال: هم يَتَناثَوْنَ الأَخبار أَي يُشِيعُونها ويَذْكُرونها. ويقال: القوم يَتَناثَوْن أَيامهم الماضِيةَ أَي يذكرونها. وتَناثى القومُ قَبائحَهم أَي تَذاكَرُوها؛ قال الفرزدق: بما قد أَرى لَيْلى، ولَيْلى مُقِيمَةٌ، بهِ في جَمِيعٍ لا تُناثَى جَرائرُهْ الجوهري: النَّثا، مقصور، مثل الثَّنا إِلا أَنه في الخير والشر والثَّنا في الخير خاصة. وأَنْثَى الرجلُ إِذا أَنِفَ من الشيء إِنْثاءً. ونَثا الشيءَ يَنْثُوه، فهو نَثِيٌّ ومَنْثِيٌّ: أَعادَه. والنَّثِيُّ والنَّفِيُّ: ما نَثاه الرِّشاء من الماء عند الاستقاء، وليس أَحدهما بدلاً عن الآخر، بل هما أَصلان لأَنَّا نَجِد لكل واحد منهما أَصلاً نردّه إِليه واشتقاقاً نحمله عليه، فأَما نَثِيٌّ فَفَعِيل من نَثا الشيءَ يَنْثُوه إِذا أَذاعَه وفَرَّقَه لأَن الرِّشاء يُفَرِّقه ويَنْشُره، قال: ولام الفعل واو لأَنها لام نَثَوْتُ بمنزلة سَرِيٍّ وقَصِيٍّ، والنَّفِيُّ فَعِيل من نَفَيْتُ لأَنَّ الرِّشاء يَنْفِيه، ولامه ياء بمنزلة رَمِيٍّ وعَصِيٍّ؛ قال ابن جني: وقد يجوز أَن تكون الفاء بدلاً من الثاء؛ ويؤنسك لنحو ذلك إِجْماعُهم في بيت امْرئ القيس: ومَرَّ على القَنانِ منْ نَفَيانِه، فأَنْزَلَ مِنْهُ العُصْمَ مِنْ كلِّ مَنْزِلِ فإِنهم أَجمعوا على الفاءِ، قال: ولم نسمعهم قالوا نَثَيانِه. والنُّثاءَة، ممدود: موضع بعينه؛ قال ابن سيده: وإِنما قضينا بأَنها ياء لأَنها لام ولم نجعله من الهمز لعدم ن ث ء، والله أَعلم.
|
|
[نثا]نه: في صفة مجلسه صلى الله عليه وسلم: "لا تنثى" فلتاته، أي تشاع، نثوت الحديث أنثوه نثوا، والنثا في الكلام يطلق على القبيح والحسن، يقال: ما أقبح نثاه وما أحسنه، والفلتات: الزلات، أي لم يكن لمجلسه فلتات فتنثى. ومنه ح: فجاء خالنا "فنثى" علينا الذي قيل له، أي أظهره إلينا وحدثنا به. وح:وكلكم حين "ينثى" عيبنا فطنوح: يا من "تنثى" عنده بواطن الأخبار. غ: "تناثوا" الحديث: تذاكروه.باب نج
|
|
(نَثَا)الحَدِيث نثوا بثه وَفُلَانًا اغتابه
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(النثار) مَا نثر فِي حفلات السرُور من حلوى أَو نقود يُقَال مَا أصبت من النثار شَيْئا
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
ما أجِدُ حُنْثَالاً وحُنْثأْلاً: أي بُدّاً. والحَنْثَلُ: الصَّغيرُ الضَّعِيْفُ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
انَّه لَكِنْثَالُ اللِّحْيَةِ أي عَظِيْمُها.
|
|
(نَثَا)(هـ) فِي صِفَةِ مجلسه عليه الصلاة والسلام «لا تُنْثَى فَلَتاتُه» أَيْ لَا تُشاع وَلَا تُذاع. يُقَالُ: نَثَوْتُ الْحَدِيثَ أَنْثُوهُ نَثْواً. والنَّثَا فِي الْكَلَامِ يُطْلق عَلَى القَبيح والحَسن.يُقَالُ: مَا أقْبح نَثَاهُ وَمَا أحْسَنَه.والفَلَتات: جَمْع فَلْتَةٍ، وَهِيَ الزَّلَّة. أَرَادَ أَنَّهُ لَمْ يكُن لمجْلِسه فَلَتاتٌ فَتُنْثَى.وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ «فَجَاءَ خالُنا فَنَثَى عَلينا الَّذِي قِيلَ لَهُ» أَيْ أظْهَرَه إِلَيْنَا، وحدّثَنا بِهِ.وَحَدِيثُ مازِن:وكُلُّكُم حِين يُنْثَى عَيْبُنا فَطِنُوَحَدِيثُ الدُّعَاءِ «يَا من تُنْثَى عِنده بَواطِنُ الأخبار» .
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
جِنْثاءُ:
بالكسر ثم السكون، والثاء مثلثة، وألف ممدودة: صقع بين دمشق وبعلبكّ بالشام. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
نثاليا
عن إحدى الصيغ الإنجليزية للإسم نتاليس المأخوذ عن اليونانية بمعنى مولود في الكريسماس. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
نَثَّالَيا
صورة كتابية صوتية من نَثَّاليَّة مؤنث نَثَّالي. يستخدم للإناث. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اسْتِعْمَال «أفعل التفضيل» المجرد من «أل» والإضافة مؤنثًا
مثال: هَذِه فتاة فُضْلىالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء اسم التفضيل المجرد من «أل» والإضافة مؤنثًا. الصواب والرتبة: -هذه فتاة فُضْلَى [فصيحة] التعليق: (انظر: تأنيث «أفعل التفضيل» المجرد من «أل» والإضافة). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اسْتِعْمَال «فَعْلانَة» مؤنثًا لـ «فَعْلان» الصفة
مثال: رَأَيت امرأة فَرْحانةالرأي: مرفوضةالسبب: لزيادة تاء التأنيث على «فَعْلان» الصفة في المؤنث خلافًا للقياس. الصواب والرتبة: -رأيت امرأة فَرْحانة [فصيحة]-رأيت امرأة فَرْحَى [فصيحة] التعليق: (انظر: تأنيث «فَعْلان» الصفة بالتاء). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تأنيث الأعداد من (3 - 10) حين يكون المعدود مؤنثًاالأمثلة: 1 - أَطْلَق عليه سبعة من الطلقات النارية 2 - اشْتَرَك في المسابقة ثلاثة من الطالبات 3 - اشْتَرَيت أَرْبَعة من القصص 4 - تَمَّت الانتخابات في عشرةٍ من الدوائر 5 - تَمَّ تعيين ثمانية من الطبيبات 6 - تَمَّ تكريم ستة من الأديبات 7 - فَازَ بخمسة من الجوائز على اختراعه 8 - قَضَى في الغربة تِسْعَة من السنينالرأي: مرفوضةالسبب: لتأنيث العدد مع أن المعدود مؤنث.
الصواب والرتبة:1 - أطلق عليه سبعًا من الطلقات النارية [فصيحة]-أطلق عليه سبع طلقات نارية [فصيحة]-أطلق عليه سبعة من الطلقات النارية [صحيحة]2 - اشترك في المسابقة ثلاث طالبات [فصيحة]-اشترك في المسابقة ثلاث من الطالبات [فصيحة]-اشترك في المسابقة ثلاثة من الطالبات [صحيحة]3 - اشتريت أربعًا من القصص [فصيحة]-اشتريت أربع قصص [فصيحة]-اشتريت أربعة من القصص [صحيحة]4 - تَمَّت الانتخابات في عشر دوائر [فصيحة]-تَمَّت الانتخابات في عشرٍ من الدوائر [فصيحة]-تَمَّت الانتخابات في عشرةٍ من الدوائر [صحيحة]5 - تَمَّ تعيين ثمانٍ من الطبيبات [فصيحة]-تَمَّ تعيين ثماني طبيبات [فصيحة]-تَمَّ تعيين ثمانيةٍ من الطبيبات [صحيحة]6 - تَمَّ تكريم ست أديبات [فصيحة]-تَمَّ تكريم ستٍّ من الأديبات [فصيحة]-تَمَّ تكريم ستة من الأديبات [صحيحة]7 - فاز بخمس جوائز على اختراعه [فصيحة]-فاز بخمسٍ من الجوائز على اختراعه [فصيحة]-فاز بخمسةٍ من الجوائز على اختراعه [صحيحة]8 - قَضَى في الغربة تسعًا من السنين [فصيحة]-قَضَى في الغربة تسع سنين [فصيحة]-قَضَى في الغربة تسعة من السنين [صحيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري في المعدود المجرور بمن تأنيث الأعداد من (3 - 10) ولو كان المعدود مؤنثًا؛ اعتمادًا على أنه ليس في أقوال النحاة ما يمنع من جواز تأنيث أدنى العدد. (وانظر: جر المعدود بـ «من»). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
فَعْلانَة مؤنثًا لـ «فَعْلان» الصفة
مثال: رَأَيت امرأة فَرْحانةالرأي: مرفوضةالسبب: لزيادة تاء التأنيث على «فَعْلان» الصفة في المؤنث خلافًا للقياس. الصواب والرتبة: -رأيت امرأة فَرْحانة [فصيحة]-رأيت امرأة فَرْحَى [فصيحة] التعليق: (انظر: تأنيث «فَعْلان» الصفة بالتاء). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَجِيء «أفعل التفضيل» المجرّد من «أل» والإضافة مؤنثًا
مثال: هَذِه فتاة فُضْلىالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء اسم التفضيل المجرد من «أل» والإضافة مؤنثًا. الصواب والرتبة: -هذه فتاة فُضْلَى [فصيحة] التعليق: (انظر: تأنيث «أفعل التفضيل» المجرد من «أل» والإضافة). |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الاستنثار: هوالاستنشاق أي جعل الماء في النَّثْرة أي الأنف.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - الاِسْتِنْثَارُ: هُوَ نَثْرُ مَا فِي الأَْنْفِ مِنْ مُخَاطٍ وَغَيْرِهِ بِالنَّفَسِ، وَاسْتَنْثَرَ الإِْنْسَانُ: اسْتَنْشَقَ الْمَاءَ، ثُمَّ اسْتَخْرَجَ ذَلِكَ بِنَفَسِ الأَْنْفِ. (1) وَلاَ يَخْرُجُ اسْتِعْمَال الْفُقَهَاءِ عَنِ الْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ. (2) الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ: 2 - الاِسْتِنْثَارُ سُنَّةٌ فِي الطَّهَارَةِ، لِمَا وَرَدَ فِي صِفَةِ وُضُوءِ رَسُول اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ تَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ وَاسْتَنْثَرَ. (3) وَلِلْفُقَهَاءِ تَفْصِيلٌ فِي كَيْفِيَّتِهِ. (4) مَوَاطِنُ الْبَحْثِ: 3 - تُنْظَرُ أَحْكَامُ الاِسْتِنْثَارِ وَكَيْفِيَّتُهُ تَحْتَ مُصْطَلَحِ (وُضُوء) (وَغُسْل) . __________ (1) لسان العرب، والمصباح مادة (نثر) . (2) المغني 1 / 120 ط الرياض، والمجموع 1 / 353 ط المنيرية. |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - النِّثَارُ لُغَةً مِنْ نَثَرَ الشَّيْءَ يَنْثُرُهُ وَيَنْثِرُهُ نَثْرًا وَنِثَارًا: رَمَاهُ مُتَفَرِّقًا (1) وَالنِّثَارُ بِالْكَسْرِ وَالضَّمِ - لُغَةً - اسْمٌ لِلْفِعْل كَالنَّثْرِ، وَيَكُونُ بِمَعْنَى الْمَنْثُورِ كَالْكِتَابِ بِمَعْنَى الْمَكْتُوبِ (2) . قَال اللَّيْثُ: النِّثَارُ بِالْكَسْرِ: نَثْرُكَ الشَّيْءَ بِيَدِكَ تَرْمِي بِهِ مُتَفَرِّقًا مِثْل نَثْرِ الْجَوْزِ وَاللَّوْزِ وَالسُّكَّرِ، وَكَذَلِكَ نَثْرُ الْحَبِّ إِذَا بُذِرَ. وَالنُّثَارُ بِالضَّمِّ، فُتَاتُ مَا يَتَنَاثَرُ حَوَالَيِ الْخِوَانِ مِنَ الْخُبْزِ وَنَحْوِ ذَلِكَ مِنْ كُل شَيْءٍ (3) . وَنَثَرَ الْمُتَوَضِّئُ وَاسْتَنْثَرَ بِمَعْنَى اسْتَنْشَقَ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُفَرِّقُ فَيَجْعَل الاِسْتِنْشَاقَ إِيصَال الْمَاءِ. . وَالاِسْتِنْثَارَ إِخْرَاجَ مَا فِي الأَْنْفِ مِنْ مُخَاطٍ وَغَيْرِهِ (4) . وَلاَ يَخْرُجُ الْمَعْنَى الاِصْطِلاَحِيُّ عَنِ الْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ (5) . الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ: التَّوْزِيعُ: 2 - التَّوْزِيعُ لُغَةً: الْقِسْمَةُ وَالتَّفْرِيقُ (6) ، يُقَال: وَزَّعْتُ الْمَال تَوْزِيعًا: قَسَّمْتُهُ أَقْسَامًا، وَتَوَزَّعْنَاهُ اقْتَسَمْنَاهُ (7) . وَلاَ يَخْرُجُ الْمَعْنَى الاِصْطِلاَحِيُّ عَنِ الْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ. وَالْعَلاَقَةُ بَيْنَ النِّثَارِ وَالتَّوْزِيعِ هِيَ أَنَّ كُل نِثَارٍ تَوْزِيعٌ، وَلَيْسَ كُل تَوْزِيعٍ نِثَارًا أَوْ نَثْرًا. الْحُكْمُ التَّكْلِيفِيُّ: 3 - ذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ - فِي الأَْصَحِّ - وَبَعْضُ الْمَالِكِيَّةِ وَفِي رِوَايَةٍ عَنْ أَحْمَدَ إِلَى جَوَازِ نَثْرِ الدَّرَاهِمِ وَالسُّكَّرِ وَغَيْرِهِمَا فِي عَقْدِ النِّكَاحِ وَغَيْرِهِ وَإِبَاحَةِ الْتِقَاطِهِ (8) . وَذَهَبَ مَالِكٌ وَالْحَنَابِلَةُ فِي الْمَذْهَبِ وَهُوَ مُقَابِل الأَْصَحِّ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ إِلَى كَرَاهِيَةِ النِّثَارِ وَالْتِقَاطِهِ (9) ، وَاحْتَجُّوا بِقَوْل النَّبِيِّ ﷺ: " النُّهْبَةُ لاَ تَحِل (10) ، وَقَوْلِهِ ﷺ: " مَنِ انْتَهَبَ نُهْبَةً فَلَيْسَ مِنَّا (11) . مَنْ يَجُوزُ لَهُ الأَْخْذُ وَمَنْ لاَ يَجُوزُ: 4 - قَال الْحَنَفِيَّةُ عَلَى مَا جَاءَ فِي الْفَتَاوَى الْهِنْدِيَّةِ: النُّهْبَةُ جَائِزَةٌ إِذَا أَذِنَ صَاحِبُهَا فِيهَا، فَإِذَا وَضَعَ الرَّجُل مِقْدَارًا مِنَ السُّكَّرِ أَوْ عَدَدًا مِنَ الدَّرَاهِمِ بَيْنَ قَوْمٍ وَقَال: مَنْ شَاءَ أَخَذَ مِنْهُ شَيْئًا، أَوْ قَال: مَنْ أَخَذَ مِنْهُ شَيْئًا فَهُوَ لَهُ فَكُل مَنْ أَخَذَ مِنْهُ شَيْئًا يَصِيرُ مِلْكًا لَهُ، وَلاَ يَكُونُ لِغَيْرِهِ أَنْ يَأْخُذَ ذَلِكَ مِنْهُ، وَإِذَا نَثَرَ السُّكَّرَ فَحَضَرَ رَجُلٌ لَمْ يَكُنْ حَاضِرًا وَقْتَ النَّثْرِ قَبْل أَنْ يَنْتَهِبَ الْمَنْثُورَ وَأَرَادَ أَنْ يَأْخُذَ مِنْهُ شَيْئًا هَل لَهُ ذَلِكَ؟ اخْتَلَفَ الْمَشَايِخُ فِيهِ، فَقَال بَعْضُهُمْ: لَهُ أَنْ يَأْخُذَهُ، وَقَال الْفَقِيهُ أَبُو جَعْفَرٍ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى: لَيْسَ لَهُ ذَلِكَ. وَإِذَا نَثَرَ السُّكَّرَ وَوَقَعَ عَلَى ذَيْل رَجُلٍ أَوْ كُمِّهِ فَإِنْ كَانَ بَسَطَ ذَيْلَهُ أَوْ كُمَّهُ لِيَقَعَ عَلَيْهِ السُّكَّرُ لاَ يَكُونُ لأَِحَدٍ أَخْذُهُ، وَلَوْ أَخَذَهُ كَانَ لِصَاحِبِ الذَّيْل وَالْكُمِّ أَنْ يَسْتَرِدَّهُ مِنْهُ، وَإِنْ لَمْ يَبْسُطْ ذَيْلَهُ أَوْ كُمَّهُ فَالسُّكَّرُ لِلآْخِذِ، وَلَيْسَ لِصَاحِبِ الذَّيْل وَالْكُمِّ أَنْ يَسْتَرِدَّهُ مِنْهُ. وَإِذَا دَفَعَ الرَّجُل إِلَى غَيْرِهِ سُكَّرًا أَوْ دَرَاهِمَ لِيَنْثُرَهُ عَلَى الْعَرُوسِ فَأَرَادَ أَنْ يَحْبِسَ لِنَفْسِهِ شَيْئًا فَفِيمَا إِذَا كَانَ الْمَدْفُوعُ دَرَاهِمَ لَيْسَ لَهُ ذَلِكَ، وَكَذَا لَيْسَ لَهُ أَنْ يَدْفَعَ الدَّرَاهِمَ إِلَى غَيْرِهِ لِيَنْثُرَهُ ذَلِكَ الْغَيْرُ، وَإِذَا نَثَرَ لَيْسَ لَهُ أَنْ يَلْتَقِطَ مِنْهُ شَيْئًا. وَفِيمَا إِذَا كَانَ الْمَدْفُوعُ سُكَّرًا لَهُ أَنْ يَحْبِسَ قَدْرَ مَا يَحْبِسُهُ النَّاسُ فِي الْعَادَةِ هَكَذَا اخْتَارَهُ الْفَقِيهُ أَبُو اللَّيْثِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى، وَبَعْضُ مَشَايِخِنَا قَالُوا: لَيْسَ لَهُ ذَلِكَ (12) . وَقَال الشَّافِعِيَّةُ: يَحِل الْتِقَاطُ النَّثْرِ لِلْعِلْمِ بِرِضَا مَالِكِهِ، وَتَرْكُهُ أَوْلَى، وَقِيل: أَخْذُهُ مَكْرُوهٌ لأَِنَّهُ دَنَاءَةٌ. نَعَمْ إِنْ عُلِمَ أَنَّ النَّاثِرَ لاَ يُؤْثِرُ بِهِ وَلَمْ يَقْدَحْ أَخْذُهُ فِي مُرُوءَتِهِ لَمْ يَكُنْ تَرْكُهُ أَوْلَى (13) ، وَلاَ تُرَدُّ شَهَادَةُ مُلْتَقِطِ النِّثَارِ (14) . كَمَا يُكْرَهُ عِنْدَهُمْ أَخْذُ النِّثَارِ مِنَ الْهَوَاءِ بِإِزَارٍ أَوْ غَيْرِهِ فَإِنْ أَخَذَهُ مِنْهُ أَوِ الْتَقَطَهُ أَوْ بَسَطَ حِجْرَهُ لَهُ فَوَقَعَ فِيهِ مَلَكَهُ، وَإِنْ لَمْ يَبْسُطْ حِجْرَهُ لَهُ لَمْ يَمْلِكْهُ؛ لأَِنَّهُ لَمْ يُوجَدْ مِنْهُ قَصْدُ تَمَلُّكٍ وَلاَ فِعْلٍ، نَعَمْ هُوَ أَوْلَى بِهِ مِنْ غَيْرِهِ، وَلَوْ أَخَذَهُ غَيْرُهُ لَمْ يَمْلِكْهُ، وَلَوْ سَقَطَ مَنْ حِجْرِهِ قَبْل أَنْ يَقْصِدَ أَخْذَهُ أَوْ قَامَ فَسَقَطَ بَطَل اخْتِصَاصُهُ بِهِ، وَلَوْ نَفَضَهُ فَهُوَ كَمَا لَوْ وَقَعَ عَلَى الأَْرْضِ أَيْ فَيَبْطُل اخْتِصَاصُهُ بِهِ (15) . وَقَال الْمَالِكِيَّةُ: مَا يُنْثَرُ عَلَيْهِمْ لِيَأْكُلُوهُ عَلَى وَجْهِ مَا يُؤْكَل دُونَ أَنْ يُنْتَهَبَ فَانْتِهَابُهُ حَرَامٌ لاَ يَحِل وَلاَ يَجُوزُ، لأَِنَّ مُخْرِجَهُ إِنَّمَا أَرَادَ أَنْ يَتَسَاوَوْا فِي أَكْلِهِ عَلَى وَجْهِ مَا يُؤْكَل، فَمَنْ أَخَذَ مِنْهُ أَكْثَرَ مِمَّا كَانَ يَأْكُل مِنْهُ مَعَ أَصْحَابِهِ عَلَى وَجْهِ الأَْكْل فَقَدْ أَخَذَ حَرَامًا وَأَكَل سُحْتًا. وَأَمَّا مَا يُنْثَرُ عَلَيْهِمْ لِيَنْتَهِبُوهُ فَقَدْ كَرِهَهُ مَالِكٌ وَأَجَازَهُ غَيْرُهُ، وَتَأَوَّل أَنَّ النَّهْيَ عَنِ الاِنْتِهَابِ إِنَّمَا مَعْنَاهُ انْتِهَابُ مَا لَمْ يُؤْذَنْ فِي انْتِهَابِهِ (16) . وَقَال الْحَنَابِلَةُ: مَنْ حَصَل فِي حِجْرِهِ شَيْءٌ مِنْهُ - أَيْ مِنَ النِّثَارِ - فَهُوَ لَهُ، وَكَذَا مَنْ أَخَذَ شَيْئًا مِنْهُ فَهُوَ لَهُ، وَهَذَا هُوَ الْمَذْهَبُ فِيهِمَا مُطْلَقًا، وَقِيل: لاَ يَمْلِكُهُ إِلاَّ بِالْقَصْدِ (17) . __________ (1) القاموس المحيط. (2) المصباح المنير. (3) لسان العرب. (4) المصباح المنير، معجم مقاييس اللغة لابن فارس 5 / 389 ط عيسى الحلبي. (5) نهاية المحتاج 6 / 371 ط الحلبي، وشرح المنهج مع حاشية الجمل 4 / 277 ط دار إحياء التراث العربي. (6) القاموس المحيط، ولسان العرب. (7) المصباح المنير. (8) الفتاوى الهندية 5 / 345، ومواهب الجليل 4 / 6، ونهاية المحتاج 6 / 371، والإنصاف 8 / 340، 341. (9) مواهب الجليل 4 / 6، والإنصاف 8 / 340، 341، ونهاية المحتاج 6 / 371. (10) حديث: " النهبة لا تحل ". أخرجه الحاكم (2 / 134 ط دائرة المعارف) وابن ماجه (2 / 1299 ط عيسى الحلبي) من حديث ثعلبة بن الحكم، وصحح إسناده البوصيري في مصباح الزجاجة (2 / 286 ط دار الجنان) . (11) حديث: " من انتهب نهبة فليس منا ". أخرجه الترمذي (3 / 431 ط الحلبي) من حديث عمران بن حصين، وقال: حسن صحيح. (12) الفتاوى الهندية 5 / 345، 346 بتصرف. (13) نهاية المحتاج 6 / 371. (14) أسنى المطالب 4 / 347 ط المكتبة الإسلامية، ومغني المحتاج 3 / 239 وما بعدها. (15) شرح المنهج وحاشية الجمل 4 / 278، ونهاية المحتاج 6 / 371، ومغني المحتاج 3 / 239 وما بعدها. (16) مواهب الجليل 4 / 6 بتصرف. (17) الإنصاف 8 / 340، 341. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ذخائر نثار، في أخبار، السيد المختار
لأحمد بن محمد، وقيل: لمحمد بن طيفور السجاوندي. المتوفى: سنة 560 ستين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نثار القلب
لأبي الفتوح: محمد بن الفضل الواعظ، الأسفرايني. المعروف: بابن المعتمد. المتوفى: سنة 538، ثمان وثلاثين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نثار الملوك
للشيخ ... الحليمي. المتوفى: سنة ... |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
قال الأزهري الآبي: هو أن يجعل إصبعيه السّبابة والإبهام من يده اليسرى على أنفه ويرد الماء من خيشومه بريح الأنف.
قال في «غرر المقالة» : أصله من النثرة، وهي الخيشوم، فسمّى بذلك لخروجه عنها من الخيشوم، كما يقال: الاضطباع من لفظ الضبعين، وقيل: إنما سمّى بذلك لوقوعه متناثرا حين تطرحه بريح أنفك. فالاستنثار سمّى بذلك لتفرقة عند نثرك إياه. وقيل لبعض العلماء: لم يطر الماء على ثيابك عند الوضوء؟ فقال: لا أملك نثر الماء. قال الشوكانى: هو إخراج الماء من الأنف بعد الاستنشاق. قال ابن الأعرابي وابن قتيبة: الاستنثار: هو الاستنشاق. قال أهل اللغة: هو مأخوذ من النثرة، وهي طرف الأنف. «الثمر الداني للأزهري ص 39، وغرر المقالة ص 94، ونيل الأوطار 1/ 139». |