نتائج البحث عن (نخا) 50 نتيجة

نخا: النَّخْوةُ: العَظَمَة والكِبْرُ والفَخْرُ ، نَخا يَنخُو وانْتَ خَى ونُخِيَ ، وهو أَكثر ؛ وأَنشد الليث : وما رأَيْنا مَعْشَرا فيَنْتَخُوا الأَصمعي: زُهِيَ فلان فهو مَزْهُوٌّ، ولا يقال: زها ، ويقال: نُخِيَ فلان وانْتَخَى ، ولا يقال نَخا. ويقال: انْتَخَى فلان علينا أَي افْتَخَرَ وتَعَظَّم، والله أَعلم.
[نخا]النَخْوَةُ: الكِبْرُ والعظمة. يقال: انْتَخى فلانٌ علينا، أي افتخر وتعظم.
ن خ ا: (النَّخْوَةُ) الْكِبْرُ وَالْعَظَمَةُ، يُقَالُ: (انْتَخَى) فُلَانٌ عَلَيْنَا أَيِ افْتَخَرَ وَتَعَظَّمَ.
(نخا)نخوة افتخر وتعظم وَفُلَانًا نخوا مدحه
  • النخاع
(النخاع) حَبل عصبي مُتَّصِل بالدماغ يجْرِي دَاخل العمود الفقري (مج)
(المنخاب) يُقَال رجل منخاب ضَعِيف لَا خير فِيهِ (ج) مناخيب
(النخاب) غشاء مصلي حول الْقلب يعرف بجلدة الْفُؤَاد (مج)
(المنخس والمنخاس) مَا ينخس بِهِ الدَّابَّة لتنشط (ج) مناخس ومناخيس
(النخاس) مَا يلقمه ثقب البكرة إِذا اتَّسع وعمود فِي جَانب رواق الْبَيْت وهما نخاسان (ج) نخس
(النخاسة) مَا يلقمه ثقب البكرة إِذا اتَّسع من عود أَو رقْعَة وحرفة النخاس
(النخاعة) مَا يُخرجهُ الْإِنْسَان من خلقه من البلغم
(النخالة) مَا بَقِي من الشَّيْء بعد نخله
(النخامة) مَا يلفظه الْإِنْسَان من البلغم
  • النخاس
(النخاس) بَائِع الدَّوَابّ وَالرَّقِيق
النخَابِيْقُ جَمْعُ النُّخْبُوْق وهي في البِئرِ كالجُوْلِ إلاّ أنها صِغار.
منخال: انظر (ميخال).
مند قبل مندقبل: ثانية من جديد، تكرارا، مرة بعد مرة (فوك: iterum) .
(نخا)- وفي حديث عمر: "فيه نَخْوة": أي كِبْر . وقد نُخِىَ وانْتُخى، كَزُهِىَ وازْدُهِى.
(نَخَا)(س) فِي حَدِيثِ عُمَرَ «فِيهِ نَخْوَةٌ» أَيْ كِبْرٌ وعُجْبٌ، وأنَفَة وحَميَّة. وَقَدْ نُخِىَ وانْتُخِىَ، كزُهِىَ وازْدُهِىَ.
دير بانخايال:
في أعلى الموصل، وله ثلاثة أسام: المذكور ودير مار نخايال، وسأذكره، ودير ميخائيل، وسأذكره أيضا.
دير مانَخايال:
وهو دير بانخايال: وهو بأعلى الموصل على ميل منها مشرف على دجلة ذو كروم ونزه حسن، وهو دير ميخائيل أيضا، وله ثلاثة أسام، وقد قال فيه الخالدي:
بمانخايال إن حاولتما طلبي ... فأنتما تجداني ثمّ مطروحا
يا صاحبيّ هو العمر الذي جمعت ... فيه المنى فاغدوا بالدير أو روحا
نُخال:
بالضم، وآخره لام: علم مرتجل لاسم شعب من شعب، وشعب: واد يصب في الصفراء بين مكة والمدينة، قال كثير:
وذكرت عزّة إذ تصاقب دارها ... برحيّب فأرابن فنخال
نُخَانُ:
بالضم، وآخره نون: قرية على باب أصبهان يقال لها مدينة جيّ أو بقربها أو محلّة منها، وقد نسب إليها أبو جعفر زيد بن بندار بن زيد النخاني الفقيه الأصبهاني، سمع القعنبي وعثمان بن أبي شيبة وغيرهما، روى عنه أحمد بن محمد بن نصر الأصبهاني، وتوفي سنة 273.
فِنْخار
من (ف ن خ ر) وصف بمعنى العظيم الجثة.
دَنْخا
صورة كتابية صوتية من دَنْخة المرة من الدنخان: التثاقل في السير لعظم المل. يستخدم للإناث.
نُخَالة
من (ن خ ل) ما بقي من الشيء بعد تصفيته.
نَخَّالة
من (ن خ ل) المبالغة في غربلة الشيء وتصفيته، والكثيرة الصب.
نَخَا يَنْخُو نَخْوَةً: افْتَخَرَ، وتَعَظَّمَ،كنُخِيَ، كعُنِيَ،وانْتَخَى،وـ فلاناً: مَدَحَه.وأنْخَى: زادَتْ نَخْوَتُه.
الصِّنْخابُ، بالكسر: الجَمَلُ الضَّخْمُ.
النَّخانيقُ: شِبْهُ الجُولِ في البِئْرِ إلاَّ أنَّها صِغارٌ، الواحدُ: نُخْنوقٌ.والنَّخانِقَةُ: قومٌ من بني عامِرِ بنِ عَوْفٍ من كَلْبٍ.
نِخَالَةالجذر: ن خ ل

مثال: نِخَالَة الدقيقالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في ضبط الكلمة. المعنى: ما بقي منه بعد نَخْله

الصواب والرتبة: -نُخالة الدقيق [فصيحة] التعليق: الموجود في المعاجم «نُخالة» بضم النون، على وزن «فُعَالة» بالمعنى المذكور، وقد لاحظ مجمع اللغة المصري اطراد دلالة «فُعالة» في مأثور اللغة على بقايا الأشياء؛ فقاس هذا الوزن للألفاظ المستحدثة، (وانظر: قياسية فُعَالة للدلالة على بقايا الأشياء).
النخاع: مثلثةً هو خيطُ الرقبة أو عرقٌ مستبطن في الفقار، والنخْع كسرُ عنق الشاة قبل أن تبرد.

النُّخَاعة والنُّخَامة

التعريفات الفقهيّة للبركتي

النُّخَاعة والنُّخَامة: ما يخرج من صدر الإنسان أو خيشومه من البلغم والموادِّ عند التنخع، وما يخرج من داخل الفم من اللعاب فهو بصاقٌ وبزاقٌ، والتفلُ شبيهٌ بالبزْق وهو أقلُّ منه، أوَّلُه البَزْق ثم التَفل ثم النَّفث ثم النَّفخ.
لا أعرف اسمه.
روى ابن أبي الدّنيا في المرض والكفارات له من طريق الربيع بن صبيح، عن غالب القطّان أن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم دخل على ذي النخامة، وهو موعوك فقال: «منذ كم» ؟ قال: منذ سبع قال: «اختر إن شئت دعوت اللَّه لك أن يعافيك، وإن شئت صبرت ثلاثا، فتخرج منها كيوم ولدتك أمّك» قال: أصبر يا رسول اللَّه.
في إسناده ضعف مع إرساله.
لا أعرف اسمه.
روى ابن أبي الدّنيا في المرض والكفارات له من طريق الربيع بن صبيح، عن غالب القطّان أن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم دخل على ذي النخامة، وهو موعوك فقال: «منذ كم» ؟ قال: منذ سبع قال: «اختر إن شئت دعوت اللَّه لك أن يعافيك، وإن شئت صبرت ثلاثا، فتخرج منها كيوم ولدتك أمّك» قال: أصبر يا رسول اللَّه.
في إسناده ضعف مع إرساله.
بن أبير بن عمرو بن عبد الحارث بن رباح بن لأي بن عبد مناف بن الحارث بن سعد بن هذيم.
له إدراك، وكان علّامة بالأنساب، حتى قال ابن الكلبيّ: كان أنسب العرب، وهو الّذي قال لمعاوية: إن العباءة لا تكلمك، إنما يكلمك من فيها. وذكره ابن ماكولا في ترجمة أبير- بالموحدة.

ابن العز، ابن النخال

سير أعلام النبلاء

ابن العز، ابن النخال:
5821- ابن العز 1:
شَيْخُ الحَنَابِلَة تَقِيّ الدِّيْنِ أَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ ابْنُ المُحَدِّث عِزّ الدِّيْنِ مُحَمَّد ابْنِ الحَافِظِ عَبْد الغَنِيِّ المَقْدِسِيّ، الصَّالِحيّ.
وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى وَتِسْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ مِنَ الخُشُوْعِيّ وَعِدَّةٍ، وَبِأَصْبَهَانَ مِنْ أَسَعْد بن رَوْحٍ، وَعفِيفَةَ، وَخَلْق، وَلَزِمَ جدّه لأُمِّهِ الشَّيْخ مُوَفَّق الدِّيْنِ حَتَّى بَرَعَ وَحفظ "الكَافِي" لَهُ، وَتَفَقَّهَ بِبَغْدَادَ عَلَى الفَخْر غُلاَم ابْن المَنِّي، وَدرَّس وَأَفتَى، وَتَخَرَّجَ بِهِ الفُقَهَاء.
رَوَى عَنْهُ: العِزُّ ابْنُ العِمَادِ، وَالشَّمْسُ ابْنُ الوَاسِطِيِّ، وَالقَاضِي تَقِيّ الدِّيْنِ، وَمُحَمَّد بن مُشْرِق.
وَكَانَ دَيِّناً مُؤثراً فَصِيْحاً مَهِيْباً، مَلِيحَ الشّكل، وَافِرَ الحُرْمَةِ عِنْد الدَّوْلَة، أَمَر زَمَنَ الخُوَارِزْمِيَة بِتَدرِيبِ الطُّرقِ فِي الصَّالِحيَّةِ، وَتَحْصِيْلِ الْعدَد وَالرِّجَال، وَبِالاحْتِرَاز، وَلَمَّا قربت الخُوَارِزْمِيَّة مِنَ الميطور برز بِالرِّجَالِ إِلَيْهِم، فَجَاءَ رَسُوْلُهُم يُبَشِّرُ بِالأَمَانِ، وَأَنَّهُم لاَ يَمُرُّوْنَ بِهِم إلَّا بِأَمْرِ الشَّيْخِ، وَلَمَّا رَأَوُا الشَّيْخَ، نَزَلَ الخَانَات عَنْ خيلهِم وَرحَّبُوا بِالشَّيْخ، وَقبَّلُوا يَده، وَمَرُّوا بِسَفْحِ الْجَبَل إِلَى العقبَة، ثُمَّ إِلَى المِزَّة، وَلَمْ يُؤذُوا، لَكِن حسن غُلاَم ابْن المُعْتَمِد قَاتلهُم فَقتلُوْهُ.
ثُمَّ مَاتَ الشَّيْخ فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ، سنة ثلاث وأربعين.
5822- ابن النخال 2:
الصَّالِح المُسْنِدُ أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ بنِ أَبِي بَكْرٍ ابْن النخَال البوَابُ.
سَمِعَ "مُصَافحَة" لِلبرقَانِي، وَرَابع "المَحَامِلِيَّات" مِنْ شُهْدَة.
رَوَى عَنْهُ: مَجْد الدِّيْنِ ابْن العَدِيْم، وَمَوْلاَهُ؛ بِيْبَرْس، وَالشَّيْخ مُحَمَّد ابْن القَزَّاز.
وَبِالإِجَازَةِ مُحَمَّد البِجَّدِيّ، وَفَقْهَاءُ بِنْت الوَاسِطِيّ.
بَقِيَ إِلَى سَنَةِ ثلاث وأربعين وست مائة.
__________
1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1431"، والنجوم الزاهرة "6/ 354، 355"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 217".
2 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1432".
التَّعْرِيفُ:
1 - النُّخَاعُ لُغَةً عِرْقٌ أَبْيَضُ فِي دَاخِل الْعُنُقِ يَنْقَادُ فِي فَقَارِ الصُّلْبِ حَتَّى يَبْلُغَ عَجْبَ الذَّنَبِ (1) وَضَمُّ النُّونِ لُغَةُ قَوْمٍ مِنَ الْحِجَازِ وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَفْتَحُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَكْسِرُ (2) .
وَلاَ يَخْرُجُ الْمَعْنَى الاِصْطِلاَحِيُّ عَنِ الْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ (3) .
الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ:
أ - الْمُخُّ:
2 - الْمُخُّ لُغَةً يَعْنِي الْعَظْمُ وَالدِّمَاغُ وَشَحْمَةُ الْعَيْنِ وَفَرَسٌ وَخَالِصُ كُل شَيْءٍ، وَفِي التَّهْذِيبِ نَقِيُّ عِظَامِ الْقَصَبِ. (4) .
وَفِي الْمِصْبَاحِ: هُوَ الْوَدَكُ الَّذِي فِي الْعَظْمِ.
وَقَدْ يُسَمَّى الدِّمَاغُ مُخًّا (5) .
وَلاَ يَخْرُجُ الْمَعْنَى الاِصْطِلاَحِيُّ عَنِ الْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ.
وَالْعَلاَقَةُ بَيْنَ النُّخَاعِ وَالْمُخِّ، هِيَ أَنَّ الْمُخَّ أَعَمُّ مِنَ النُّخَاعِ.
ب - الْفِقْرَةُ:
3 - الْفِقْرَةُ - بِالْكَسْرِ وَتُفْتَحُ - مَا انْتَضَدَ مِنْ عِظَامِ الصُّلْبِ مِنْ لَدُنِ الْكَاهِل إِلَى الْعَجْبِ (6) .
وَلاَ يَخْرُجُ الْمَعْنَى الاِصْطِلاَحِيُّ عَنِ الْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ.
وَالْعَلاَقَةُ بَيْنَ النُّخَاعِ وَالْفِقْرَةِ أَنَّ الْفِقْرَةَ هِيَ وِعَاءُ النُّخَاعِ وَحَافِظَتُهُ.
الأَْحْكَامُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِالنُّخَاعِ:
يَتَعَلَّقُ بِالنُّخَاعِ بَعْضُ الأَْحْكَامِ وَمِنْهَا:
أَوَّلاً: فِي الذَّبَائِحِ:
4 - وَرَدَ النَّهْيُ عَنِ النَّخْعِ فِي الذَّبْحِ (7) وَذَلِكَ فِي حَدِيثِ: نَهَى رَسُول اللَّهِ ﷺ أَنْ تُنْخَعَ الشَّاةُ إِذَا ذُبِحَتْ (8) وَالنَّخْعُ هُوَ بُلُوغُ السِّكِّينِ فِي
الذَّبْحِ النُّخَاعَ (9) وَاخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي حُكْمِ النَّخْعِ فِي الذَّبْحِ.
وَالتَّفْصِيل فِي مُصْطَلَحِ (ذَبَائِح ف 36، 42) .
ثَانِيًا: فِي الشِّجَاجِ:
5 - ذَكَرَ الْفُقَهَاءُ فِي أَنْوَاعِ الشِّجَاجِ مَا تَصِل بِهِ الشَّجَّةُ إِلَى النُّخَاعِ كَالْهَاشِمَةِ وَالْمُنَقِّلَةِ وَبَيَّنُوا الْحُكْمَ الشَّرْعِيَّ لِكُلٍّ مِنْهَا.
وَالتَّفْصِيل فِي مُصْطَلَحِ (شِجَاج ف 4 - 11، دِيَات ف 66، 67، مُنَقِّلَة، هَاشِمَة) .
__________
(1) لِسَان الْعَرَبِ.
(2) الْمِصْبَاح الْمُنِير، وَانْظُرِ الْقَامُوسَ الْمُحِيطَ.
(3) الْفَتَاوَى الْهِنْدِيَّة 5 / 288 ط الأَْمِيرِيَّة، وَفَتْح الْبَارِي 9 / 641 ط السَّلَفِيَّة.
(4) الْقَامُوس الْمُحِيط، وَلِسَان الْعَرَبِ.
(5) الْمِصْبَاح الْمُنِير.
(6) الْقَامُوس الْمُحِيط، وَقَوَاعِد الْفِقْهِ لِلْبَرَكَتِي.
(7) عُمْدَة الْقَارِئ 21 / 122 - ط المنيرية
(8) حَدِيث: " نَهَى رَسُول اللَّهِ ﷺ أَنْ تَنْخَعَ الشَّاه إِذَا ذُبِحَتْ ". وَرَدَ بِلَفْظ: " نَهَى رَسُول اللَّهِ عَلَى عَنِ الذَّبِيحَةِ أَنَّ تَفَرُّس قَبْل أَنْ تَمُوتَ ". أَخْرَجَهُ ابْن عَدِيٍّ فِي الْكَامِل (4 / 13 وَالْبَيْهَقِيّ فِي السُّنَنِ (9 / 280 ط دَائِرَة الْمَعَارِفِ الْعُثْمَانِيَّة) مِنْ حَدِيثِ ابْن عَبَّاسٍ، وَقَدْ فَسَّرَ فِي رِوَايَةِ ابْن عَدِيٍّ بِقَوْلِهِ فِيهَا: يَعْنِي أَنَّ تَنَخُّع. وَقَال الْبَيْهَقِيّ: وَهَذَا إِسْنَاد ضَعِيف.
(9) حَاشِيَة ابْن عَابِدِينَ 6 / 296 ط دَار الْفِكْرِ.
التَّعْرِيفُ:
1 - النُّخَامَةُ فِي اللُّغَةِ: مَا يَخْرُجُ مِنْ صَدْرِ الإِْنْسَانِ أَوْ خَيْشُومِهِ، مِنَ الْبَلْغَمِ وَالْمَوَادِّ عِنْدَ التَّنَحْنُحِ (1) .
وَالنُّخَاعَةُ هِيَ النُّخَامَةُ كَمَا قَال الْمُطَرِّزِيُّ.
وَلاَ يَخْرُجُ الْمَعْنَى الاِصْطِلاَحِيُّ عَنِ الْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ فَقَدْ عَرَّفَهَا الْقَلْيُوبِيُّ بِأَنَّهَا الْفَضْلَةُ الْغَلِيظَةُ تَنْزِل مِنَ الدِّمَاغِ أَوْ تَصْعَدُ مِنَ الْبَاطِنِ (2) .
وَنَقَل الْبَعْلِيُّ عَنْ صَاحِبِ الْمَطَالِعِ أَنَّ النُّخَامَةَ مَا يُلْقِيهِ الرَّجُل مِنَ الصَّدْرِ وَهُوَ الْبَلْغَمُ (3) .
الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ:
أ - الْمُخَاطُ:
2 - الْمُخَاطُ: هُوَ السَّائِل مِنَ الأَْنْفِ خَاصَّةً (4) .
وَلاَ يَخْرُجُ الْمَعْنَى الاِصْطِلاَحِيُّ عَنِ
الْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ.
وَالْعَلاَقَةُ بَيْنَ النُّخَامَةِ وَالْمُخَاطِ هِيَ أَنَّ النُّخَامَةَ أَعَمُّ مِنَ الْمُخَاطِ.
ب - الْقَلْسُ:
3 - الْقَلْسُ - بِفَتْحِ الْقَافِ وَسُكُونِ اللاَّمِ - مَا يَخْرُجُ مِنَ الْحَلْقِ مِلْءَ الْفَمِ أَوْ دُونَهُ وَلَيْسَ بِقَيْءٍ فَإِذَا غَلَبَ فَهُوَ الْقَيْءُ (5) .
وَلاَ يَخْرُجُ الْمَعْنَى الاِصْطِلاَحِيُّ عَنِ الْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ.
وَالْعَلاَقَةُ بَيْنَ النُّخَامَةِ وَالْقَلْسِ أَنَّ النُّخَامَةَ أَعَمُّ مِنَ الْقَلْسِ مِنْ حَيْثُ مَكَانُ خُرُوجِهَا.
الأَْحْكَامُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِالنُّخَامَةِ:
تَتَعَلَّقُ بِالنُّخَامَةِ أَحْكَامٌ مِنْهَا:
النُّخَامَةُ مِنْ حَيْثُ الطَّهَارَةُ وَالنَّجَاسَةُ:
4 - ذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ إِلَى أَنَّ النُّخَامَةَ طَاهِرَةٌ إِنْ نَزَلَتْ مِنَ الرَّأْسِ أَوْ خَرَجَتْ مِنَ الصَّدْرِ أَوْ مِنْ أَقْصَى الْحَلْقِ.
وَاخْتَلَفُوا فِي حُكْمِ مَا صَعِدَ مِنَ الْمَعِدَةِ، فَذَهَبَ الشَّافِعِيَّةُ وَأَبُو يُوسُفَ مِنَ الْحَنَفِيَّةِ إِلَى أَنَّهَا نَجِسَةٌ (6) .
وَذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ وَهُوَ الْمَذْهَبُ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ إِلَى أَنَّهَا طَاهِرَةٌ، لأَِنَّهَا تُخْلَقُ مِنَ الْبَدَنِ كَنُخَامَةِ الصَّدْرِ وَالرَّأْسِ وَلأَِنَّ رَسُول اللَّهِ ﷺ أَخَذَ النُّخَامَةَ - وَهُوَ فِي الصَّلاَةِ - بِطَرَفِ رِدَائِهِ (7) .
وَلِهَذَا لاَ يُنْقَضُ الْوُضُوءُ بِصُعُودِهَا وَإِنْ خَرَجَتْ مِنَ الْمَعِدَةِ (8) .
ابْتِلاَعُ النُّخَامَةِ فِي الصَّوْمِ:
5 - اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي حُكْمِ ابْتِلاَعِ النُّخَامَةِ فِي الصَّوْمِ فَذَهَبَ بَعْضُهُمْ إِلَى تَحْرِيمِ ذَلِكَ وَفَسَادِ الصَّوْمِ بِهِ وَخَالَفَهُمْ آخَرُونَ وَهَذَا فِي الْجُمْلَةِ.
وَالتَّفْصِيل فِي (مُصْطَلَحِ صَوْمٍ ف 79) .
التَّنَخُّمُ فِي الْمَسْجِدِ:
6 - ذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ إِلَى أَنَّهُ يَحْرُمُ إِلْقَاءُ النُّخَامَةِ وَنَحْوِهَا فِي أَرْضِ الْمَسْجِدِ وَعَلَى جُدْرَانِهِ وَعَلَى حَصِيرِهِ، بَل يَجِبُ أَنْ يُصَانَ الْمَسْجِدُ عَنْ كُل قَذِرٍ وَقَذَارَةٍ وَإِنْ لَمْ تَكُنْ نَجِسًا كَالنُّخَامَةِ وَنَحْوِهَا (9) .
جَاءَ فِي الْحَدِيثِ عَنْ رَسُول اللَّهِ ﷺ: الْبُزَاقُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ وَكَفَّارَتُهَا دَفْنُهَا (10) .
وَكَتْبُ الْخَطِيئَةِ بِمُجَرَّدِ الْبُصَاقِ يَدُل دَلاَلَةً وَاضِحَةً عَلَى أَنَّهَا حَرَامٌ، وَلَكِنَّهَا تَزُول بِالدَّفْنِ وَتَبْقَى بِعَدَمِهِ (11) .
وَإِنْ كَانَتْ عَلَى حَائِطِهِ وَجَبَ إِزَالَتُهَا وَتَطْيِيبُ مَوْضِعِهَا لِفِعْلِهِ عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ (12) .
وَوَرَدَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَأَى نُخَامَةً فِي جِدَارِ الْمَسْجِدِ فَتَنَاوَل حَصَاةً فَحَكَّهَا فَقَال: إِذَا تَنَخَّمَ أَحَدُكُمْ فَلاَ يَتَنَخَّمَنَّ قِبَل وَجْهِهِ وَلاَ عَنْ يَمِينِهِ، وَلْيَبْصُقْ عَنْ يَسَارِهِ أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِ الْيُسْرَى (13) وَجَاءَ فِي الْفَتَاوَى الْهِنْدِيَّةِ: فَإِنِ اضْطُرَّ إِلَى إِلْقَائِهَا فِي الْمَسْجِدِ كَانَ إِلْقَاؤُهَا فَوْقَ الْحَصِيرِ أَهْوَنَ مِنْ إِلْقَائِهَا تَحْتَهُ لأَِنَّ الْحَصِيرَ لَيْسَ بِمَسْجِدٍ حَقِيقَةً.
وَإِنْ لَمْ يَكُنْ حَصِيرٌ فِيهِ يَدْفِنُهُ فِي التُّرَابِ وَلاَ يَتْرُكُهُ عَلَى وَجْهِ الأَْرْضِ (14) .
وَقَال الْمَالِكِيَّةُ: إِنَّ الْبَصْقَ فِي أَرْضِ الْمَسْجِدِ مَكْرُوهٌ مَعَ حَكِّهِ. وَعَنِ الإِْمَامِ مَالِكٍ رَحِمَهُ اللَّهُ: أَنَّهُ قَال: إِنْ كَانَ مُحْصِبًا فَلاَ بَأْسَ أَنْ يَبْصُقَ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَعَنْ يَسَارِهِ، وَتَحْتَ قَدَمِهِ وَيَدْفِنُهُ، وَإِنْ كَانَ لاَ يَقْدِرُ عَلَى دَفْنِهِ فَلاَ يَبْصُقُ فِي الْمَسْجِدِ بِحَالٍ: سَوَاءٌ كَانَ مَعَ نَاسٍ أَوْ وَحْدَهُ (15) .
__________
(1) قَوَاعِد الْفِقْهِ لِلْبَرَكَتِي. وَانْظُرِ الْمِصْبَاح الْمُنِير.
(2) الْقَلْيُوبِيّ عَلَى شَرْح الْمَحَلِّيّ 2 / 55.
(3) الْمَطْلَع عَلَى أَبْوَاب الْمُقْنِع ص 148.
(4) الْمِصْبَاح الْمُنِير، لِسَان الْعَرَبِ، وَالْقَامُوس الْمُحِيط.
(5) الْمِصْبَاح الْمُنِير، وَلِسَان الْعَرَبِ، وَمُخْتَار الصِّحَاح.
(6) ابْن عَابِدِينَ 1 / 94، وَتَبْيِين الْحَقَائِقِ 1 / 326، وَشَرحَ الزُّرْقَانِيّ 1 / 26 وَجَوَاهِر الإِْكْلِيل 1 / 9 وَالشَّرْح الصَّغِير 1 / 469، وَتُحْفَة الْمُحْتَاج 1 / 294، وَمُغْنِي الْمُحْتَاج 1 / 79.
(7) حَدِيث: " أَخَذَ النُّخَامَة. . . . ". أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ (فَتْح الْبَارِي 1 / 513 - ط السَّلَفِيَّة) مِنْ حَدِيثِ أَنَس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ دُونَ قَوْله: وَهُوَ فِي الصَّلاَةِ.
(8) حَاشِيَة ابْن عَابِدِينَ 1 / 94، الاِخْتِيَار 1 / 10، وَجَوَاهِر الإِْكْلِيل 1 / 9، وَالشَّرْح الصَّغِير 1 / 489 والزرقاني 1 / 26، وَكَشَّاف الْقِنَاع 1 / 125.
(9) مُغْنِي الْمُحْتَاج 1 / 202 وَحَاشِيَة الْجُمَل 1 / 443، وَالْفَتَاوَى الْهِنْدِيَّة 1 / 110، وَالآْدَاب الشَّرْعِيَّة 3 / 393.
(10) حَدِيث: " الْبُزَاق فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَة وَكَفَّارَتهَا دَفْنهَا ". أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ (فَتْح الْبَارِي 1 / 511 - ط السَّلَفِيَّة) وَمُسْلِم (1 / 390 ط - ط عِيسَى الْحَلَبِيّ) مِنْ حَدِيثِ أَنَس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
(11) الْمَرَاجِع السَّابِقَة وَنِيل الأَْوْطَار 2 / 357.
(12) الآْدَاب الشَّرْعِيَّة 3 / 393، وَمُغْنِي الْمُحْتَاج 1 / 202.
(13) حَدِيث: " رَأَى نُخَامَة فِي جِدَارِ الْمَسْجِدِ. . . . . ". أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ (فَتْح الْبَارِي 1 / 509 - ط السَّلَفِيَّة) وَمُسْلِم (1 / 389 ط عِيسَى الْحَلَبِيّ) مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعِيد الْخُدْرِيّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، وَالسِّيَاقُ لِلْبُخَارِيِّ.

287 - ت: مفضل بن صالح أبو جميلة النخاس، الكوفي، ويكنى أيضا أبا علي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

287 - ت: مُفضَّلُ بْنُ صَالِحٍ أَبُو جَمِيلَةَ النَّخَّاسُ، الْكُوفِيُّ، ويكنى أيضا أبا علي. [الوفاة: 171 - 180 ه]
رَوَى عَنْ: أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَأَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ، وَعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، وَغَيْرِهِمْ،
وَعَنْهُ: سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْوَلِيدِ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانٍ الْوَرَّاقُ، وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الدَّهَّانُ.
قَالَ الْبُخَارِيُّ، وَغَيْرُهُ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: يَرْوِي الْمَقْلُوبَاتِ عَنِ الثِّقَاتِ حَتَّى يَسْبِقَ إِلَى الْقَلْبِ أَنَّهُ الْمُتَعَمِّدُ لِذَلِكَ.

317 - ت: المفضل بن صالح الكوفي أبو جميلة الدلال النخاس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

317 - ت: المُفَضَّل بْن صالح الكوفيُّ أبو جميلة الدَّلال النَّخَّاس. [الوفاة: 191 - 200 ه]
-[1216]-
عَنْ: زياد بْن عِلاقة، وابن المنكدر، وعمرو بْن دينار، وجماعة،
وَعَنْهُ: محمد بْن عُمَر بْن الوليد الكِنْديّ، ومحمد بْن إسماعيل الأحمسيّ، وأحمد بْن بُديل، ومحمد بْن عُبَيْد المُحَاربيّ، وآخرون.
وعُمَّر دهرًا.
قَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: يروي المقلوبات عَنِ الثَّقات حتى يتّهمه القلبُ.
وقال التَّرْمِذيّ: لَيْسَ بذاك الحافظ.

464 - خ م: الوليد بن صالح، أبو محمد الضبي الجزري النخاس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

464 - خ م: الوليد بن صالح، أبو محمد الضَّبّيّ الْجَزَريّ النخاس. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: جرير بن حازم، وإسرائيل، والَّليْث بن سعد، وجماعة.
وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم عن رجلٍ عنه، وأبو بكر الأثرم، وإبراهيم الحربيّ، وإسماعيل القاضي، وآخرون كثيرون.
وَثّقَهُ أبو حاتم.
وآخر من روى عنه الحَسَن بن عليّ بن شبيب المعمري.

462 - محمد بن عبد الله، أبو لقمان البغدادي النخاس،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

462 - محمد بْن عَبْد اللَّه، أبو لقمان البَغْداديُّ النَّخَّاس، [الوفاة: 251 - 260 ه]
نزيل مصر.
رَوَى عَنْ: أبي النضر، وعُبَيْد الله بن موسى.
وَعَنْهُ: محمد بن الربيع بن سليمان الجيزي وغيره.
وكان ضعيفا.
مات سنة ستين.

196 - زيد بن بندار، أبو جعفر الإصبهاني النخاني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

196 - زَيْد بْن بُنْدار، أبو جَعْفَر الإصبهانيُّ النُّخَانيُّ، [الوفاة: 271 - 280 ه]
ونُخَان: قرية بإصبهان.
كان فقيهًا صالحًا يسرد الصَّوم.
رَوَى عَنْ: القَعْنَبيّ، وإسماعيل بْن -[547]- عَمْرو البجليّ.
وَعَنْهُ: محمد بْن أَحْمَد الزَّهريّ، وغيره.

323 - فهد بن سليمان، أبو محمد الكوفي الدلال النخاس،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

323 - فهد بْن سُلَيْمَان، أبو محمد الكُوفيُّ الدَّلال النَّخَّاس، [الوفاة: 271 - 280 ه]
نزيل مصر.
سَمِعَ: أَبَا مسهر الغسّانيّ، ويحيى بْن عَبْد الله البابْلُتّيّ، وأبا نُعَيْم، وجماعة كثيرة.
وَعَنْهُ: أبو جَعْفَر الطَّحاويّ، وعليّ بْن سراج المصري، والحسن بْن حبيب الحصائريّ، وابن جَوْصا، وأبو الفوارس الصّابونيّ.
قَالَ ابنُ يُونُس: كان دلّالًا فِي البَزّ. وكان ثقة ثبْتًا. تُوُفِّيَ فِي صفر سنة خمسٍ أيضًا.

156 - أنيس بن عبد الله، أبو عمر البغدادي المقرئ النخاس، بمعجمة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

156 - أُنيْس بن عبد الله، أَبُو عُمَر البَغْداديُّ المقرئ النَّخَّاس، بمعجمة. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: أبي نصر التَّمَّار، وأبي معمر الهذلي.
وَعَنْهُ: عثمان ابن السَّمَّاك، وَأَبُو بَكْر الشافعي، وجماعة.
وَكَانَ موثّقًا.
تُوُفِّي سنة سبعٍ وثمانين، وَقِيلَ: سنة ثمانٍ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت