نتائج البحث عن (نَدَجَ) 44 نتيجة

حندج: الحُنْدُجُ والحُنْدُجَةُ: رملة طيبة تُنْبِتُ أَلواناً من النبات؛ قال ذو الرمة: على أُقْحُوانٍ في حَنادِجَ حُرَّةٍ، يُناصي حَشاها عانِكٌ مُتَكاوِسُ حَشاها: ناحيتها. يُناصي: يقابل. وقيل: الحُنْدُجَةُ الرملة العظيمة. وقال أَبو حنيفة: قال أَبو خيرة وأَصحابه: الحُنْدوجُ رمل لا ينقاد في الأَرض ولكنه مُنْبِتٌ. الأَزهري: الحَناديجُ حِبال الرمل الطوالُ، وقيل: الحَناديجُ رِمالٌ قِصارٌ، واحدها حُنْدُجٌ وحُنْدوجَةٌ؛ وأَنشدَ أَبو زيد لجَنْدَلٍ الطَّهَوِيِّ في حَنادِجِ الرمال يصف الجراد وكثرته: يَثُورُ من مَشافِرِ الحَنادِجِ، ومن ثَنايا القُفِّ ذي الفَوائِجِ من ثائرٍ وناقرٍ ودارِجِ، ومُسْتَقِلٍّ، فَوْقَ ذاك، مائِجِ يَفْرُك حَبَّ السُّنْبُلِ الكُنافِجِ بالقاع، فَرْكَ القُطْنِ بالمَحالِجِ الكُنافِج: السمين الممتلئ. التهذيب: الحَنادِجُ الإِبل الضِّخامُ، شبهت بالرمال؛ وأَنشد: من دَرِّ جُوفٍ جِلَّةٍ حَنادِجِ والله أَعلم.
ندج: في حديث الزُّبَير: وقَطَع أُنْدُوجَ سَرْجِه أَي لِبْدَه؛ قال أَبو موسى: هكذا وجدته بالنون، قال ابن الأَثير: وأَحسَبُه بالباء.
حندج
: (حُنْدُجٌ، كقُنْفُذٍ: اسمٌ) ، وَقد ذكره الجوهريّ فِي حدج.
الحُنْدُجُ، والحُنْدُجَةُ: (رَمْلَةٌ طَيِّبَةٌ تُنْبِتُ أَلْوَاناً) من النَّبَاتِ، قَالَ ذُو الرُّمَّة:
على أُقْحُوانٍ فِي حَنادِجَ حُرَّةٍ
يُنَاصِي حَشَاها عانِكٌ مُتَكاوِسُ
حَشَاهَ ناحِيتُهَا، ويُنَاصِي: يُقَابِل.وَقيل: الحُنْدُجَةُ: الرَّملةُ العظيمةُ.
وَقَالَ أَبو حَنِيفةَ: قَالَ أَبو خَيْرَة وأَصحابُه: الخُنْدُوجُ: رَمْلٌ لَا يَنْقَاد فِي الأَرْضِ، ولاكنه مُنْبِتُ.
(و) عَن الأَزهريّ: (الجَنَادِيجُ: حِبَالُ) بالحاءِ الْمُهْملَة (الرَّمْلِ الطِّوالُ، أَو) هِيَ (رَمَلاتٌ قصارٌ، واحدُهَا خُنْدُجٌ وحُنْدُوجَةٌ) .
وأَنشد أَبو زيد لجَنْدلٍ الطُّهَوِيّ فِي حَنَادِجِ الرِّمال يصف الجَرَادَ وكثرتَه:
يَثُورُ من مَشَافِرِ الحَنَادِجِ
وَمن ثَنايَا القُفِّ ذِي الفَوَائِجِ
(والحَنَادِجُ: العِظَامُ من الإِبِلِ) شُبِّهَت بالرّمال، كَذَا فِي التَّهْذِيب.
قلت فَهُوَ إِذاً من الْمجَاز.
غندج
: (غَنْدَجَانُ، بِالْفَتْح) فِي أَوّله وثالثه وذِكْرُ الفتحِ مُسْتَدْرك عَلَيْهِ (: بفارِسَ بمَفازةٍ مُعْطِشة) ، لَا يَخْرُجِ مِنْهُ إِلاّ أَدِيبٌ أَو حاملُ سِلاحٍ.
قَالَ شيخُنَا: وإِذا سُلِّمَ مَا ادُّعِيَ فِيهِ من العُجْمة والتَّعْرِيف بعْدهَا، فَيجوز أَن لَا يُعْرَف وَزْنُه، وأَنّ موضِعه النّونُ فتأَمّل.
كندج
: وكُنْدَايج، بالضمّ: قريةٌ بأَصْبهانَ مِنْهَا أَبو العبَّاس أَحمدُ بنُ عبد الله بن مُوسى المَدينيّ الفَقيه.
كندج
: (الكَنْدُوجُ) ، بِالْفَتْح: (شِبْهُ المَخْزَنِ) . وَفِي (الْمِصْبَاح) : وضُمَّت الكافُ لأَنه قياسُ الأَبنية العربيّة. وَهِي الخِزانة الصَّغيرةُ (مُعَرَّبُ كَنْدُو) .
(وكَنْدَجَةُ البَانِي فِي الجُدْرانِ والطِّيقانِ مُولَّدةٌ) ، لأَنَّ الكافَ والجيمَ لَا يجتمعانِ فِي كَلمةٍ عربيّةٍ إِلاَّ قَوْلهم رجلٌ جَكِر، كَذَا فِي (المِصباح) .
وكِنْدَاجُ، بِالْكَسْرِ: جَدّ أَبي عبد الله الحُسينِ بنِ المُظَفَّر بن أَحمدَ بن عبد الله بن كِنْدَاجَ، رَوَى وحَدَّث، تُوفِّيَ سنة 401، كَذَا فِي تَارِيخ الْخَطِيب.
نوبندج: (! النَّوْبَنْدَجَانُ، بِفَتْح النُّون) وَفِي (المعجم) بضَمِّها (والدّالِ المُهملة: قَصبَةُ كُورَةِ سابُورَ) ، قَريبةٌ من شِعْب بَوّانَ المَوصوفِ بالحُسْنِ والنَّزاهةِ، بَينهَا وَبَين أَرَّجَانَ سِتَّةَ عشرَ فَسْرخاً، وَبَينهَا وَبَين شِيرَازَ قَريبٌ من ذالك. وَقد ذكَرها المُتنبِّىء فِي شعره فَقَالَ يَصفُ شِعْبَ بَوَّانَ:يُحَلُّ بِهِ على قَلْبٍ شُجاعٍويُرْحَلُ مِنْهُ عَن قَلْبٍ جَبَانِمِنَازِلُ لم يَزَلْ مِنها خَيالٌيُشيِّعُني إِلى النَّوْبَنْدَجانِمِنْهَا أَبو عبدِ الله محمَّدُ بنُ يَعُقوبَ القارِىء، رَحَل وجَمع الْكثير، وَجمع وصَنَّف، من محمَّدِ بن مُعَاذ وَغَيره، وَعنهُ الْفضل بن يحيى بن إِبراهيم، وَمَات سنة 323.
غندجن
: (غندجان: مَدينَةٌ مِن كورِ الأَهوازِ، مِنْهَا: عبدُ الرحمنِ بنُ الحَسَنِ الغندجانيُّ مِن أَصْحابِ الإِمام أَبي حامِدٍ الاسْفَرايني، رحِمَه اللهاُ تَعَالَى.
ندجن
:) أَنْدِجِن، بكسْر الدالِ والجيمِ: قَرْيةٌ مِن نواحِي جِبالِ قَزْوين مِن أَعْمالِ الطَّرْم.
نوبندجن
:) وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
نُوبَنْدَجانُ، بالضمِّ وفتحِ الباءِ والدالِ: مَدينَةٌ بأَرْضِ فارِسَ من كُورَةِ سابُور بالقُرْبِ مِن شعْبِ بوَّان، ذَكَرَها المتنبِّي فِي شِعْرِه فقالَ:منازلُ لم يزلْ مِنْهَا خيالٌ يُشيّعني إِلَى النُّوبَنْدَجان ويقالُ لقلْعَتِها نوبنجان بحذْفِ الدَّال.
رندج: الأرندجُ: دخيل. وهو الأديم الأسود، قال العجاج :

كأنه مُسرول أرندجاوقال بعضهم: اليرندَجُ، وهو كل ما ملس وصقل ومُوِّه. كالثَّوب يُطرِّى بعد خلوقه. قال ابن أحمد:

لم تدرِ ما نسجُ اليرندجِ قبلها...ودِراسُ أعوصَ دارسٍ مُتخدِّد
[ندج]نه: فيه: وقطع "أندوج" سرجه، أي لبدء، قيل: لعله بباء بدل نون.
  • خَرْبَنْدَج
: خَرْبَنْدَج: (بالفارسية خَرْبَنْدَه) مكار، من يؤجر الدواب للمسافرين (بار على طبعة هوفمان رقم 3944).
(الأرندج)جلد أسود تعْمل مِنْهُ الأحذية وطلاء أسود تسود بِهِ الأحذية
(اندجر) الْحَبل وَالْوتر وَنَحْوهمَا لَان واسترخى
  • حُنْدُجٌ
حُنْدُجٌ: رَمْلَةٌ طَيِّبَةٌ تُنْبِتُ ألْوَاناً من النَّبَاتِ، والجَميعُ: الحَنَادِيْجُ، وحِنْدِجَةٌ من الرَّمْلِ: مِثْلُ الشَّعْبِ في الجَبَلِ. والحَنَادِجُ: العِظَامُ من الإبِلِ، واحِدُها: حُنْدُجٌ.
الأَرَنْدَجُ دَخِيْلٌ: وهو الأدِيْمُ الأسْوَدُ. وكُلُّ ما مُلِّسَ وصُقِلَ: فهو يَرَنْدَجُ. والأَرَنْدَجُ: ساقُ الخُفِّ.
  • كندج
كندج: كندوج زتجمع على كناديج (رايت).
رَنْدَج: (بالفارسية رَنْدَه): سحاج، منجر، منحت (فارة) آلة لسحج الخشب وتسويته وتنعيمه (بوشر)، والزاء في معجم همبرت من خطأ الطباعة (أبو الوليد ص642، رقم 69، باين سميث 1270).
سِنْدِجان: عامية سنديان، شجر البلوط (محيط المحيط).
(ندج)- في الحديث : "قَطَعَ أَنْدُوجَ سَرْجِه": أي لِبْدَه. كذا وجَدتُه بالنُّون، وأحْسَبُه بالباء بَدَل النّون.
(نَدَجَ)(س) فِي حَدِيثِ الزُّبَيْرِ «وقَطع أُنْدُوجَ سَرْجِه» أَيْ لِبْدَه. قَالَ أَبُو مُوسَى:كَذَا وجدتُه بالنون. وأحْسَبُه بالباء، وقد تقدم.
أَنْدِجَن:بكسر الدال، وجيم، ونون: قلعة كبيرة مشهورة من ناحية جبال قزوين من أعمال الطّرم.
بَنْدَجانُ:
بالفتح ثم السكون، وفتح الدال، وجيم، وألف، ونون: مدينة بفارس، ولست أدري أهو النوبندجان أو غيرها، وموضعهما في الأخبار واحد.
زَنْدَجَانُ:
سمع فيها محبّ الدين بن النجار وعرفها بالجيم، كذا هو في التحبير، قال عبد الغني بن أحمد ابن محمد الدارمي الزندجاني الصوفي: أبو اليمن المعروف بكردبان من أهل زندجان إحدى قرى بوشنج، كان شيخا صالحا عفيفا، سمع بهراة أبا إسماعيل الأنصاري وأبا عطاء عبد الرحمن بن محمد الجوهري، كتب عنه ببوشنج، ومات بقرية زندجان يوم الأربعاء الثامن عشر من رجب سنة 545.
غُنْدِجَانُ:
بالضم ثم السكون، وكسر الدال، وجيم، وآخره نون: بليدة بأرض فارس في مفازة قليلة الماء معطشة، ولذلك فيما قيل أخرجت جماعة من أهل الأدب والعلم، منهم: أبو محمد الأعرابي واسمه الحسن بن أحمد المعروف بالأسود صاحب التصانيف في الأدب وأبو الندى محمد بن أحمد شيخه وغيرهما، قال الإصطخري: يرتفع من الغندجان وهي قصبة دشت بارين من البسط والستور والمقاعد وأشباه ذلك ما يوازى به عمل الأرمن، وبها طراز للسلطان ويحمل منها إلى الآفاق، قال ابن نصر: كان أبو طالب الغندجاني بالبصرة وكان وضيع الأصل فارتفع في البذل ووجد له توقيع فيه وكتب خامس المهرجان، فقال أبو الحسن السكري:
توالت عجائب هذا الزمان، ... وأعجبها نظر الغندجاني
وأعجب من ذاك توقيعه ... لخمس خلون من المهرجان
فَهِنْدِجان:
بفتح أوله، وكسر ثانيه، وسكون النون، وبعد الدال جيم، وآخره نون: من قرى همذان، ينسب إليها أبو الربيع سلمان بن الحسن بن المبارك الفهندجاني، حدث عن محمد بن مقاتل، روى عنه أبو الحسن علي بن أحمد بن قرقور التّمّار.
نُوبَنْدَجانُ:
بالضم ثم السكون، وباء موحدة مفتوحة، ونون ساكنة، ودال مفتوحة، وجيم، وآخره نون: مدينة من أرض فارس من كورة سابور قريبة من شعب بوّان الموصوف بالحسن والنزاهة، وبينها وبين أرّجان ستة وعشرون فرسخا، وبينها وبين شيراز قريب من ذلك، وقد ذكرها المتنبي في شعره فقال يصف شعب بوّان:
تحلّ به على قلب شجاع، ... وترحل منه عن قلب جبان
منازل لم يزل منها خيال ... يشيّعني إلى النّوبندجان
إذا غنّى الحمام الورق فيها ... أجابته أغانيّ القيان
ومن بالشعب أحوج من حمام ... إذا غنّى وناح إلى البيان
نُدْجي
من (د ج و) منقول عن الجملة الفعلية بمعنى نخفي ونغطي، أو ندخل في الظلام، أو صورة كتابية صوتية من نُضْجي نسبة إلى نُضْج بمعنى طبخ الطعام، وإحكام الأمر.
حُنْدُجٌ، كقُنْفُذٍ: اسمٌ، ورمْلَةٌ طَيِّبَةٌ تُنْبِتُ ألواناً.والحَنَاديجُ: حِبالُ الرَّمْلِ الطِّوالُ، أو رَمَلاتٌ قِصارٌ، واحِدُهَا: حُنْدُجٌ وحُنْدُوجَةٌ.والحَنَادِجُ: العِظامُ من الإِبِلِ.
غَنْدَجانُ، بالفتح: د بفارِسَ، بمَفازَةٍ مُعْطِشَةٍ.
(النَّوْبَنْدَجانُ، بفتح النونِ والباءِ والدَّالِ المهملة: قَصَبَةُ كورة سابورَ) .
(الْيَرَنْدَجِ) وَهِيَ جُلُودٌ سُودٌ
والدة أشعب الطماع.
روى أبو الفرج، الأصبهانيّ، من طريق المطّلب بن عبد اللَّه بن يزيد بن عبد الملك، قال، كان عندي أشعب وجماعة فسبقت بينهم على دينار فسبقهم أشعب، وقال: أنا ابن أم الخلندج التي كانت تحرّش بين أزواج النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فقلت له: ويحك! أو يفخر أحد بهذا! قال: لو لم يكن موثوقا بها عندهنّ ما قبلن منها.
قلت: ويقال لها أيضا أم حميدة، وأم جعدة.

الناصحي، ابن مسكين، الغندجاني

سير أعلام النبلاء

الناصحي، ابن مسكين، الغندجاني:
4082- الناصحي 1:
قَاضِي القُضَاةِ، أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ الحُسَيْنِ النَّاصِحِيُّ، الحَنَفِيُّ، الخُرَاسَانِيُّ.
رَوَى عَنْ: بِشْرِ بنِ أَحْمَدَ الإِسْفَرَايِيْنِيِّ.
وَطَالَ عُمُرُهُ، وَعَظُمَ قَدرُهُ، وَكَانَ قَاضِي السُّلْطَانِ مَحْمُوْدِ بنِ سُبُكْتِكِيْنَ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ طائفة.
4083- ابن مسكين 2:
الإِمَامُ الفَقِيْهُ، أَبُو الحَسَنِ؛ عَبْدُ المَلِكِ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ مَحْمُوْدِ بنِ صُهَيْبِ بنِ مِسْكِيْنٍ المِصْرِيُّ، الشَّافِعِيُّ.
حَدَّثَ عَنْ: أَبْيَضَ بنِ مُحَمَّدٍ الفِهْرِيِّ صَاحِبِ النَّسَائِيِّ، وَعُبَيْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي غَالِبٍ البَزَّازِ، وَمُحَمَّدِ بنِ القَاسِمِ بنِ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَقَاضِي أَذَنَه أَبِي الحَسَنِ الأَنْطَاكِيِّ، وَابنِ المُهَنْدِسِ.
وَكَانَ يُعْرَفُ أَيْضاً بِالزَّجَّاجِ.
رَوَى عَنْهُ طَائِفَةٌ، آخرهُم: أَبُو عَبْدِ الله الرازي.
4084- الغندجاني 3:
الشَّيْخُ أَبُو أَحْمَدَ، عَبْدُ الوَهَّابِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُوْسَى الغَنْدَجَانِيُّ.
رَاوِي "تَارِيْخِ البُخَارِيِّ" عَنِ الحَافِظِ أَحْمَدَ بنِ عَبْدَانَ، وَيَروِي أَيْضاً عَنِ المُخَلِّصِ، وَغَيْرِهِ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو الفَضْلِ بنُ خَيْرُوْنَ وَالمُبَارَكُ بنُ الطُّيُوْرِيِّ وَأَبُو الغَنَائِمِ النَّرْسِيُّ وآخرون.
قال الخطيب: حدث بالتاريخ بعضه بقوله وأرجو أن يكون صدوقًا.
تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وأربع مائة.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "9/ 443".
2 ترجمته في حسن المحاضرة للسيوطي "1/ 403".
3 ترجمته في تاريخ بغداد "11/ 33"، والأنساب للسمعاني "9/ 179"، واللباب لابن الأثير "2/ 390" والعبر "3/ 212"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 276".

جابر بن ياسين، الغندجاني

سير أعلام النبلاء

جابر بن ياسين، الغندجاني:
4211- جابر بن ياسين 1:
ابن حَسَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مَحْمُوَيْه الشَّيْخُ المُسْنِدُ أَبُو الحَسَنِ البَغْدَادِيُّ الحِنَّائِي العَطَّارُ.
سَمِعَ: أَبَا حَفْصٍ الكَتَّانِي وَأَبَا طَاهِرٍ المُخَلِّص.
وَعَنْهُ: الخَطِيْبُ وَالحُمَيْدِيُّ وَأَبُو بَكْرٍ بنُ عَبْدِ البَاقِي وَأَبُو مَنْصُوْرٍ القَزَّاز وَيَحْيَى بنُ الطّرَّاح وَمُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ الأُرْمَوِيّ وَآخَرُوْنَ.
مَاتَ فِي شَوَّال سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة.
قَالَ الخطيب: كتبت عنه وسماعه صحيح.
وَفِيْهَا مَاتَ: أَحْمَدُ بنُ عُثْمَانَ بنِ المَخْبَزِي وأبو منصور بكر بن محمد ابن عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدِ بنِ حِيْد وَالمُعتضد عَبَّاد بنُ مُحَمَّدٍ وَالشَّرِيْف أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ المُهْتَدِي بِاللهِ فِي جُمَادَى الأُوْلَى عَنْ، ثَمَانِيْنَ سنة.
4212- الغندجاني 2:
مُسْنِدُ وَاسِطَ الثِّقَةُ أَبُو مُحَمَّدٍ؛ الحَسَنُ بنُ أحمد بن موسى بن داذ ابن فَرُّوْخٍ الغَنْدَجَانِيُّ.
مَوْلِدُهُ بِبَغْدَادَ: فَأَكْثَرَ بَاعتنَاء أَبِيْهِ وَابْنِ عَمِّهِ أَبِي أَحْمَدَ عَبْد الوَهَّابِ بن مُحَمَّدٍ عَنِ، المُخَلِّص وَعُمَر الكَتَّانِي وَأَبِي أَحْمَدَ الفَرَضِي وَإِسْمَاعِيْل الصَّرْصَرِي وَابْنِ مَهْدِيّ.
وَسكنَ الأَهْوَاز ثُمَّ وَاسطاً؛ كَانَ عَامِلهَا.
رَوَى عَنْهُ: الحُمَيْدِيّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ الجُلاَّبِي، وَطَائِفَة.
قَالَ خَمِيْس: هُوَ نبيلٌ جَلِيْل صَحِيْحُ الأُصُوْل صَدُوْقٌ ثِقَةٌ مَاتَ فِي أَوَاخِر سَنَة سَبْعٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَع مائَة.
وَقَالَ أَبُو الفَضْلِ بنُ خَيْرُوْنَ: مَاتَ في أول جمادى الأولى سنة ثمان.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "7/ 239"، والأنساب للسمعاني "4/ 244"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 274"، والعبر "3/ 256"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 316".
2 ترجمته في الأنساب للسمعاني "9/ 180- 181".
اللغوي: الحسن بن أحمد الأعرابي، المعروف بالأسود الغُنْدَجاني (¬1)، النسّابة، أبو محمد.
كلام العلماء فيه:
* الوافي: "كان الأسود صاحب دُنيا وثروة، تصدى للأخذ على الأئمة القدماء، وكان لا يقنعه أن يَرُدَّ على أئمة العلم ردًّا جميلًا حتى يجعله من باب السخرية والتهكم والظن بهم" أ. هـ.
* البغية: "قال أبو يعلى بن الهبارية الشاعر يعيره ويقول: ليت شعري، من هذا الأسود الذي تصدى للرد على العلماء والأخذ على القدماء! بماذا نصحح قوله ونبطل قول الأوائل ولا تعويل له في الرواية إلا على أبي الندى! ومن أبو الندى في العالم لا شيخ مشهور ولا ذو علمٍ منشور" أ. هـ.
وفاته: نحو سنة (430 هـ) ثلاثين وأربعمائة.
من مصنفاته: كتاب "فرحَةِ الأديب في الردّ على يوسف بن أبي سعيدٍ السيرافي في شرح أبيات سيبويه"، وله مؤلفات كثيرة في الرد على العلماء.

النحوي، اللغوي: محمّد بن أحمد أبو الندى
¬__________
* البغية (1/ 8).
* الذيل والتكملة (5/ 2 / 651).
* معجم الأدباء (5/ 2346)، البغية (1/ 37).
* معجم الأدباء (5/ 2319)، البغية (1/ 52).

الغندجاني.
من تلامذته: الحسن بن أحمد الأعرابي.
كلام العلماء فيه:
• معجم الأدباء: "رجل واسع العلم راجح المعرفة باللغة وأخبار الأعراب وأشعارها وما عرفت له شيخًا ينسب إليه ولا تلميذًا يعوّل عليه غير الحسن بن أحمد الأعرابي المعروف بالأسود صاحب التصانيف المشهورة الذي تصدى فيها للأخذ على أعيان العلماء، فإن روايته في كتبه كلها عن أبي الندى هذا" أ. هـ.

218 - عبد الوهاب بن محمد بن موسى، أبو أحمد الغندجاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

218 - عبد الوهّاب بن محمد بن موسى، أبو أَحْمَد الغَنْدَجانيّ. [المتوفى: 447 هـ]
قال الخطيب: سمع من أَحْمَد بن عبدان الحافظ، ومن أبي طاهر المخلص، وحدث " بتاريخ البخاري " عن ابن عبدان بعضه بقوله، وأرجو أن يكون صدوقًا. مات في جُمَادى الأُولى.
قلت: روى عنه أبو الفضل بن خيرون، وأبو الحسين ابن الطيوري، وأبو الغنائم النّرسي.

202 - الحسن بن أحمد بن موسى، الشيخ أبو محمد الغندجاني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

202 - الْحَسَن بْن أَحْمَد بْن مُوسَى، الشَّيْخ أبو مُحَمَّد الغَنْدَجاني، [المتوفى: 467 هـ]
شيخ واسط ومسندها فِي زمانه، وغندجان من كور الأهواز.
رحل وسمع مع ابن عمه أَبِي أَحْمَد عَبْد الوهاب الغَنْدَجانيّ من أَبِي حَفْص الكتاني، والمخلص، وغيرهما، وعنه مُحَمَّد بْن عليّ الجلابي، وأهل واسط.
قال السمعاني: ولد ببغداد، وأقام بالأهواز مدة، وكان ثقة صدوقًا.
وقال خميس: هُوَ جليل، نبيل، صدوق. فارق بغداد بعد الثلاثين وأربعمائة وأقام بواسط متديراً لها.
وقال السمعاني: ولد فِي شوال سنة ثلاثٍ وثمانين، ومات بواسط سنة سبع هَذِهِ.

92 - إبراهيم بن علي بن إبراهيم بن يوسف، أبو غالب النوبندجاني الفارسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

92 - إبراهيم بن علي بن إبراهيم بن يوسف، أبو غالب النُّوبندجانيُّ الفارسيُّ. [المتوفى: 513 هـ]
شيخ صالح سفَّار. حدَّث بأصبهان وبغداد عن أبي الحسين ابن المهتدي بالله، وأبي الحسين ابن النقُّور. مات ليلة نصف شعبان ببغداد. روى عنه عمر بن ظفر، والمبارك بن كامل، والمبارك بن أحمد الأنصاري. وكان صوفيًّا.

419 - سعد بن عبد الكريم ابن الشيخ أبي محمد الحسن بن أحمد بن موسى، الغندجاني، أبو الجوائز الواسطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

419 - سعد بن عبد الكريم ابن الشَيخ أبي محمد الحَسَن بن أحمد بن موسى، الغَنْدَجَانيّ، أبو الجوائز الواسطيّ. [المتوفى: 539 هـ]
روى بالإجازة عَنْ جدّه، وسمع من: أحمد بن عثمان بن نفيس، وعنه: أبو الفتح محمد بن المندائي.
مات في ذي القعدة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت