نتائج البحث عن (نَسَبَ ) 50 نتيجة

نُسِبَ إلى فلان قولَهالجذر: ق و ل

مثال: نُسِبَ إلى فلان قولَه بأنَّ كذاالرأي: مرفوضة السبب: لإنابة غير المفعول به -مع وجوده- عن الفاعل.

الصواب والرتبة: -نُسِبَ إلى فلانٍ قولُهُ بأنَّ كذا [فصيحة]-نُسِبَ إلى فلانٍ قولَهُ بأنَّ كذا [صحيحة] التعليق: اختلف النحويون في إنابة غير المفعول به- مع وجوده- عن الفاعل؛ فالبصريون يمنعون ذلك، بينما أجازه الكوفيون وابن مالك والأخفش الذي اشترط تأخر المفعول به في اللفظ، والراجح هو مذهب الكوفيين لورود السماع به كقراءة أبي جعفر: {{لِيُجْزَى قَوْمًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ}} الجاثية/14، وقول الشاعر:لسُبَّ بذلك الجرو الكلاباكما أقر مجمع اللغة المصريّ- في الدورة السابعة والستين- إنابة الظرف أو الجار والمجرور أو المصدر عن الفاعل مع وجود المفعول به إذا تعلّق غرض المتكلّم بأحدها؛ وبهذا يصحّ المثال المرفوض.

النَّسَب إلى ألفاظ العقود

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

النَّسَب إلى ألفاظ العقودالأمثلة: 1 - احْتَفَل بالعيد الستينيّ لمولده 2 - احْتَفَلت الجامعة بالعيد السبعينيّ لإنشائها 3 - الذِّكرى الأَرْبعينيّة 4 - العِيد التِّسعينيّ 5 - العِيد الخمسينيّ 6 - تَسْتَعِدّ الدولة للاحتفال بالعيد الثلاثينيّ لنصر أكتوبر 7 - هَذَا هو العيد الثَّمَانِينيّ 8 - يَحْتَفل بالذكرى العشرينيّة لزواجهالرأي: مرفوضةالسبب: للنسب إلى لفظ العقد دون رده إلى المفرد.

الصواب والرتبة:1 - احتفل بالعيد الستينيّ لمولده [فصيحة]2 - احتفلت الجامعة بالعيد السبعينيّ لإنشائها [فصيحة]3 - الذِّكرى الأربعينيّة [فصيحة]4 - العيد التسعينيّ [فصيحة]5 - العيد الخمسينيّ [فصيحة]6 - تستعدّ الدولة للاحتفال بالعيد الثلاثينيّ لنصر أكتوبر [فصيحة]7 - هذا هو العيد الثمانينيّ [فصيحة]8 - يحتفل بالذكرى العشرينيّة لزواجه [فصيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري النسب إلى ألفاظ العقود، دون ردها إلى مفردها، كما أجاز أن يلزم لفظ العقد «الياء» مع اختلاف الموقع الإعرابي، وجعل الإعراب بحركات ظاهرة على ياء النسب. وقد وردت النسبة إلى ألفاظ العقود على لفظها في مفردات ابن البيطار وغيره.

النَّسَب إلى الأسماء المعربة الممدودة

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

النَّسَب إلى الأسماء المعربة الممدودة

مثال: إِنَّه كِيمْيَائِيّ ماهرالرأي: مرفوضةالسبب: لإبقاء همزة «كيمياء» عند النسب إليها.

الصواب والرتبة: -إِنَّه كيماويّ ماهر [صحيحة]-إِنَّه كيميائيّ ماهر [صحيحة]-إِنَّه كيمياويّ ماهر [صحيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري النسب إلى هذه الكلمة ونحوها من الأسماء المعربة الممدودة بإثبات الهمزة على اعتبار أن الهمزة للإلحاق أو للتأنيث، ولكن قلب الهمزة واوًا عند النسب أولى، وقد أوردت المعاجم الحديثة هذه الكلمة بإثبات الهمزة وبقلبها واوًا.

النَّسَب إلى الاسم الثلاثي المكسور العين

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

النَّسَب إلى الاسم الثلاثي المكسور العين

مثال: عِيشَة مَلِكِيَّةالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لمخالفتها قاعدة النسب إلى الثلاثي المكسور العين.

الصواب والرتبة: -عيشة مَلَكِيَّة [فصيحة] التعليق: عند النسب إلى اسم ثلاثي مكسور العين يجب تخفيف الكسرة بقلبها فتحة سواء أكانت فاؤه مضمومة مثل: دُئِل ودُؤليّ، أم مكسورة مثل: إِبِل وإِبَليّ، أم مفتوحة مثل مَلِك ومَلَكِيّ، وذلك هربًا من الثقل الناتج عن كسرتين بعدهما ياء مشددة.

النَّسَب إلى الاسم المقصور

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

النَّسَب إلى الاسم المقصور

مثال: ضَابِط فَرَنْسَاوِيّالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لمخالفة قاعدة النسب إلى الاسم المقصور.

الصواب والرتبة: -ضابط فَرَنْسِيّ [فصيحة] التعليق: إذا كانت ألف المقصور خامسة فصاعدًا وجب حذفها عند النسب ثم تزاد ياء النسب؛ فيقال في «فرنسا»: فَرَنْسِيّ.

النَّسَب إلى الكلمات الثلاثية المختومة بالياء وقبلها ساكن

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

النَّسَب إلى الكلمات الثلاثية المختومة بالياء وقبلها ساكن

مثال: أَرَاضٍ رَعْويَّةالرأي: مرفوضةالسبب: لمخالفتها قواعد النسب التي تقضي بزيادة ياء مشددة فقط على كلمة «رَعْي».

الصواب والرتبة: -أَرَاضٍ رَعْوِيّة [فصيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري النسب إلى مثل هذه الكلمة بقلب الياء واوًا، قياسًا على أمويّ وقرويّ، وتخلصًا من توالي الياءات.
النَّسَب إلى المثنى

مثال: وَصَلَ إلى القاهرة الوزير البَحْرَانيّالرأي: مرفوضةالسبب: للنسب إلى المثنى مباشرة دون ردِّه إلى المفرد.

الصواب والرتبة: -وصل إلى القاهرة الوزير البحرانيّ [فصيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري النسب إلى المثنى على لفظه قياسًا للمثنى على الجمع، إذ إنه أقر من قبل أن ينسب إلى الجمع بلفظه عند الحاجة كإرادة التمييز، وللنسب إلى المثنى على لفظه نظائر عن العرب، كما أنه يزيل الإبهام واللبس، ويميز بين النسب إلى المفرد والنسب إلى المثنى.

النَّسَب إلى المجموع بالألف والتاء

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

النَّسَب إلى المجموع بالألف والتاءالأمثلة: 1 - إِجْراءات عمليَّاتيَّة 2 - أَخْطَاء مفرداتية 3 - انْضَمَّ للحزب الساداتيّ 4 - تَرَكَ ساعته عند الساعاتيّ لإصلاحها 5 - تَلَقَّى دورة مُخَابَراتيّة في إحدى الدول الكبرى 6 - تَمَّ إنشاء شبكة معلوماتية كبيرة 7 - ثَوْب بَنَاتيّ 8 - درهم إِمَاراتيّ 9 - رَجُل ذواتيّ 10 - شَبكة اسْتِخْبَارَاتيّة 11 - عَزَف الآلاتيّ على الآلة الموسيقية 12 - مُعَادَلات لا يقدر على حلها إلاّ عالم رياضياتيّ 13 - يَعْمَل عَجَلاتِيًّاالرأي: مرفوضةالسبب: للنسب إلى جمع المؤنث دون حذف الألف والتاء.

الصواب والرتبة:1 - إجراءات عمليَّاتيَّة [فصيحة]-إجراءات عمليّة [فصيحة]2 - أَخْطَاء مفرداتيّة [فصيحة]3 - انضمَّ للحزب الساداتيّ [فصيحة]4 - ترك ساعته عند الساعاتيّ لإصلاحها [فصيحة]5 - تَلَقَّى دورة مخابراتيّة في إحدى الدول الكبرى [فصيحة]6 - تَمَّ إنشاء شبكة معلوماتيّة كبيرة [فصيحة]7 - ثَوْب بناتيّ [فصيحة]8 - درهم إماراتيّ [فصيحة]9 - رجل ذواتيّ [فصيحة]10 - شبكة استخباراتيّة [فصيحة]-شبكة استخباريّة [فصيحة]11 - عزف الآلاتيّ على الآلة الموسيقية [فصيحة]12 - معادلات لا يقدر على حلها إلاّ عالم رياضياتيّ [فصيحة]13 - يعمل عَجَلاتِيًّا [فصيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري النسب إلى المختوم بالألف والتاء في الأعلام، وما يجري مجراها من أسماء الأجناس والحرف والمصطلحات دون حذف الألف والتاء.

النَّسَب إلى المختوم بألف التأنيث الممدودة

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

النَّسَب إلى المختوم بألف التأنيث الممدودة

مثال: ظَهَر السائل الصفرائيّالرأي: مرفوضةالسبب: لإبقاء الهمزة عند النسب إلى المختوم بألف التأنيث الممدودة.

الصواب والرتبة: -ظهر السائل الصفراويّ [فصيحة]-ظهر السائل الصفرائيّ [صحيحة] التعليق: تنص القاعدة على أنه عند النسب إلى المختوم بألف التأنيث الممدودة فإنه يجب قلب الهمزة واوًا، ونقل أبو حاتم السجستاني عن بعض العرب قولهم: صفرائي وحمرائي بترك الهمزة دون قلب تشبيهًا لها بالألف المنقلبة عن أصل كما في «كساء». وقد أجاز مجمع اللغة المصري بقاء الهمزة كما هي أو قلبها واوًا عند النسب إلى ما آخره ألف التأنيث الممدودة، وذلك عند الحاجة كالتمييز بين الاسم والصفة؛ لما يترتب على ذلك من فروق علمية.

النَّسَب إلى جمع التكسير

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

النَّسَب إلى جمع التكسيرالأمثلة: 1 - أتقن الحُصَرِيّ صناعته 2 - أَجْرى مباحثات حول الشئون القُرَوِيَّة 3 - أَلْقَى عليه درسًا أَخْلاقيًّا رائعًا 4 - أَنْقَذ المراكبيّ السفينة من الغرق 5 - اتِّحَاد طُلاَّبيّ 6 - اشْتَرَى خاتمًا من الجَوَاهِرِيّ 7 - اشْتَرَيت إبريقًا للماء من الأباريقيّ 8 - الطَّبَريّ من أبرز الأَخْبَاريّين العرب 9 - القَوَانين الدُّوَلِيَّة 10 - بَحْث وثائقيّ 11 - تَدْرِيب مِهَنِيّ 12 - تَشْرِيعات أُمَمِيَّة 13 - تَشْرِيعات عُمّالية 14 - تَصَرُّف مُلُوكيّ 15 - جَمَاعة أُصُوليّة 16 - جَمْعِيّة نسائيّة 17 - جَميع المجالات الخِدَميَّة 18 - رسائل إِخْوَانيّة 19 - عَرَض الخُضَري بضاعته عرضًا جَيِّدًا 20 - عَمَل كنائسيّ 21 - كَانَ يعمل طرابيشيًّا 22 - مُدُن سواحليّة 23 - مَطْلَب جماهيريّ 24 - مَنْزِله في شارع الكُتُبيين 25 - هُوَ جَنَائِنِيّ 26 - هُوَ سكاكينيّ 27 - يَجِب المحافظة على الروابط الأُسَرِيَّة 28 - يَعْمَل سروجيًّا 29 - يَعْمَل صُحُفِيًّاالرأي: مرفوضةالسبب: للنسب إلى الجمع مباشرة دون ردِّه إلى المفرد.

الصواب والرتبة:1 - أتقن الحُصَرِيّ صناعته [فصيحة]2 - أَجْرى مباحثات حول الشئون القَرَوِيَّة [فصيحة]-أَجْرى مباحثات حول الشئون القُرَوِيَّة [فصيحة]3 - ألقى عليه درسًا أخلاقيًّا رائعًا [فصيحة]-ألقى عليه درسًا خُلُقيًّا رائعًا [فصيحة]4 - أنقذ المراكبيّ السفينة من الغرق [فصيحة]5 - اتِّحاد طُلاَّبيّ [فصيحة]6 - اشترى خاتمًا من الجواهريّ [فصيحة]-اشترى خاتمًا من الجَوْهريّ [فصيحة]7 - اشتريت إبريقًا للماء من الأباريقيّ [فصيحة]8 - الطَّبريّ من أبرز الأخباريين العرب [فصيحة]9 - القوانين الدَّوْلِيَّة [فصيحة]-القوانين الدُّوَلِيَّة [فصيحة]10 - بحث وثائقيّ [فصيحة]-بحث وَثيقيّ [فصيحة]11 - تدريب مِهْنِيّ [فصيحة]-تدريب مِهَنِيّ [فصيحة]12 - تشريعات أمميّة [فصيحة]13 - تشريعات عُمَّاليّة [فصيحة]14 - تَصَرُّف ملكيّ [فصيحة]-تَصَرُّف مُلُوكيّ [فصيحة]15 - جماعة أُصُوليّة [فصيحة]16 - جمعيّة نسائيّة [فصيحة]-جمعيّة نِسْوِيّة [فصيحة]17 - جميع المجالات الخِدْمِيَّة [فصيحة]-جميع المجالات الخِدَمِيَّة [فصيحة]18 - رسائل إخوانيّة [فصيحة]-رسائل أَخَوِيّة [فصيحة]19 - عرض الخُضَرِيّ بضاعته عرضًا جَيِّدًا [فصيحة]20 - عمل كنائسيّ [فصيحة]-عمل كَنَسِيّ [فصيحة]-عمل كنيسيّ [فصيحة]21 - كان يعمل طرابيشيًّا [فصيحة]22 - مدن ساحليّة [فصيحة]-مدن سواحليّة [فصيحة]23 - مطلب جماهيريّ [فصيحة]-مطلب جمهوريّ [فصيحة]24 - منزله في شارع الكُتُبيين [فصيحة]25 - هو جنائنيّ [فصيحة]26 - هو سكاكينيّ [فصيحة]-هو سَكَّان [فصيحة مهملة]27 - يجب المحافظة على الروابط الأُسْرِيَّة [فصيحة]-يجب المحافظة على الروابط الأُسَرِيَّة [فصيحة]28 - يعمل سُرُوجيًّا [فصيحة]29 - يعمل صَحَفِيًّا [فصيحة]-يعمل صُحُفِيًّا [فصيحة] التعليق: لما كان معنى الاشتراك الجمعي مقصودًا في هذه الأمثلة فإن الأدق النسب إلى الجمع, ومسألة النسب إلى الجمع على لفظه أو بردِّه إلى مفرده مسألة خلافية، فمذهب البصريين في النسب إلى جمع التكسير الباقي على جمعيته أن يرد إلى مفرده، ثم ينسب إلى هذا المفرد، بينما أجاز الكوفيون أن ينسب إلى جمع التكسير مطلقًا، سواء أكان اللبس مأمونًا عند النسب إلى مفرده، أم غير مأمون. وبرأيهم أخذ مجمع اللغة المصري؛ لأن السماع يؤيدهم؛ ولأن النسبة إلى الجمع قد تكون أبين وأدق في التعبير عن المراد من النسبة إلى المفرد، فإن أريد الاشتراك الجمعي كان النسب إلى الجمع أفضل، وإن أريد مجرد النسبة كان النسب إلى المفرد أفضل.

النَّسَب إلى صيغة الجمع إذا كانت علمًا

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

النَّسَب إلى صيغة الجمع إذا كانت علمًاالأمثلة: 1 - القِمَّة المغاربيّة 2 - حَضَر المؤتمر الرئيس الجَزَائِريّ 3 - رَجُل أَنْصَارِيّالرأي: مرفوضةالسبب: للنسب إلى الجمع مباشرة دون ردِّه إلى المفرد.

الصواب والرتبة:1 - القمّة المغاربيّة [فصيحة]2 - حضر المؤتمرَ الرئيس الجزائريّ [فصيحة]3 - رجل أنصاريّ [فصيحة] التعليق: إذا لم يبق جمع التكسير على دلالة الجمعية بأن صار علمًا على مفرد كما في «جزائر»، أو على جماعة واحدة معينة كما هو الحال مع «الأنصار» و «المغارب»؛ وجب النسب إليه على لفظه، ولا يصح النسب إلى المفرد منعًا للإيهام واللبس.

النَّسَب إلى «فَعِيل» و «فَعِيلة»

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

النَّسَب إلى «فَعِيل» و «فَعِيلة» الأمثلة: 1 - إِصْلاح وظيفيّ 2 - أَمْر بديهيّ 3 - أَمْر طبيعيّ 4 - أَمْر غريزيّ 5 - إِنَّه حنيفيّ المذهب 6 - انْتَهَت الحرب القبيليّة 7 - تَصَرُّف سليقيّ 8 - شَاعِر ربيعيّ 9 - قَدَّمَ الإقرار الضريبيّ 10 - مَرْسُوم أَمِيرِيّ 11 - نَشَأ بينهم خلاف عقيديّ 12 - هَذَا سلوك مدينيّ 13 - يَخْضَع للسلطة الكنيسيَّةالرأي: مرفوضةالسبب: لإثبات ياء «فَعِيلة»، أو «فَعِيل» عند النسب إليهما، والنحاة يوجبون حذفها.

الصواب والرتبة:1 - إصلاح وظيفيّ [فصيحة]2 - أَمْرٌ بَدَهيّ [فصيحة]-أَمْرٌ بديهيّ [فصيحة]3 - أَمْرٌ طَبَعِيّ [فصيحة]-أَمْرٌ طَبِيعيّ [فصيحة]4 - أَمْرٌ غَرَزيّ [فصيحة]-أَمْرٌ غريزيّ [فصيحة]5 - إِنَّه حنفيّ المذهب [فصيحة]-إِنَّه حنيفيّ المذهب [فصيحة]6 - انتهت الحرب القَبَلِيَّة [فصيحة]-انتهت الحرب القبيليّة [فصيحة]7 - تَصَرُّف سليقيّ [فصيحة]-تَصَرُّف سَلَقيّ [صحيحة]8 - شاعر رَبَعِيّ [فصيحة]-شاعر ربيعيّ [فصيحة]9 - قَدَّمَ الإقرار الضريبيّ [فصيحة]10 - مَرْسُومٌ أميريّ [فصيحة]11 - نشأ بينهم خلاف عَقَديّ [فصيحة]-نشأ بينهم خلاف عَقِيديّ [فصيحة]12 - هذا سلوك مَدَنيّ [فصيحة]-هذا سلوك مدينيّ [فصيحة]13 - يخضع للسلطة الكَنَسيَّة [فصيحة]-يخضع للسلطة الكَنِيسيَّة [فصيحة] التعليق: اختلفت المراجع في حكم النسب إلى «فَعِيل» و «فَعِيلة»، فمنها ما قصر حذف ياءيهما على ما سمع، ومنها ما قصره على الأعلام المشهورة، ومنها ما أجاز الحذف والإثبات، ومنها ما ذكر أن القياس في النسب إليهما هو بقاء الياء، وبهذا يتبين أن بقاء الياء في النسب إلى هذه الكلمات وأمثالها متفق عليه في جميع الأقوال، وقد عضد مجمع اللغة المصري الرأي الأخير.

النَّسَب إلى ما فيه تاء التأنيث

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

النَّسَب إلى ما فيه تاء التأنيثالأمثلة: 1 - أُمُور حياتيّة 2 - الطَّائفة الخَلْوَتيّة 3 - نَقْد ذاتيّالرأي: مرفوضةالسبب: لمخالفة قواعد النسب التي تقضي بحذف تاء التأنيث قبل النسب.

الصواب والرتبة:1 - أمور حياتيّة [فصيحة]2 - الطَّائفة الخَلْوَتيّة [فصيحة]3 - نقد ذاتيّ [فصيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري النسب إلى ما فيه تاء التأنيث باعتبار التاء أصلية، فينسب إلى اللفظ مع بقائها؛ ولأن النسب إلى هذه الكلمات بعد حذف تاء التأنيث يقتضي تغييرًا ينكر صورتها عند النسب وقد يؤدي إلى اللبس مع كلمات أخرى، فأوثر عدم الحذف محافظة على صورة الكلمة وتيسير دلالتها، ولهذه النسبة نظائر في الاستعمالات القديمة.

النَّسَب بزيادة ألف ونون

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

النَّسَب بزيادة ألف ونونالأمثلة: 1 - أَنْت رجل حَقّانيّ 2 - إِنَّه رجل أَنَانيّ 3 - إِنَّه رجل مَخْبرانيّ 4 - إِنَّه يسكن في الطابق التحتانيّ 5 - اشْتَرَيت الحِمَّص من الحِمَّصانيّ 6 - العِلاج الرُّوحانيّ صعب الممارسة 7 - ذَهَب إلى الفاكهانيّ 8 - رَجُل ربَّانيّ 9 - رَجُل شَعْرانيّ 10 - طَبِيب نفسانيّ 11 - طَرِيق جَوَّانيّ 12 - عِلْم فوقانيّ 13 - فَتَح الباب البَرَّانيّ 14 - لَه تفكير عَقْلانيّ 15 - نُصُوص شكلانيّة 16 - هُوَ رجل عَلْمانيّالرأي: مرفوضةالسبب: لزيادة الألف والنون قبل ياء النسب.

الصواب والرتبة:1 - أنت رجل حقّانيّ [فصيحة]2 - إِنَّه رجلٌ أنانيّ [فصيحة]3 - إِنَّه رجلٌ مَخْبَرانيّ [فصيحة]4 - إِنَّه يسكن في الطابق التحتانيّ [فصيحة]-إِنَّه يسكن في الطابق التحتيّ [فصيحة]5 - اشتريت الحِمَّص من الحِمَّصانيّ [فصيحة]-اشتريت الحِمَّص من الحِمَّصيّ [فصيحة]6 - العلاج الرُّوحانيّ صعب الممارسة [فصيحة]-العلاج الرُّوحيّ صعب الممارسة [فصيحة]7 - ذهب إلى الفاكهانيّ [فصيحة]-ذهب إلى الفاكهيّ [فصيحة]8 - رجل ربَّانيّ [فصيحة]9 - رجل شَعْرانيّ [فصيحة]10 - طبيب نفسانيّ [فصيحة]-طبيب نفسيّ [فصيحة]11 - طريق جَوَّانيّ [فصيحة]12 - علم فوقانيّ [فصيحة]-علم فوقيّ [فصيحة]13 - فتح الباب البرَّانيّ [فصيحة]14 - له تفكير عَقْليّ [فصيحة]-له تفكير عَقْلانيّ [صحيحة]15 - نصوص شكليّة [فصيحة]-نصوص شكلانيّة [صحيحة]16 - هو رجل عَلْمانيّ [فصيحة] التعليق: تقتضي قاعدة النسب زيادة الياء المشددة على المنسوب إليه دون تغييرات أخرى، ولكن كثر في الفصيح المأثور زيادة ألف ونون قبل ياء النسب في بعض الكلمات للدلالة على النسب مع زيادة معنى الكلمة قوة، والمبالغة فيه. وعلى هذا فلا مانع من استعمال كلمات أخرى استخدمت في العصر الحديث بزيادة الألف والنون مثل: عَلْمانيّ- عَقْلانيّ، وغيرهما.

النَّسَب بزيادة واو قبل ياء النسب

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

النَّسَب بزيادة واو قبل ياء النسبالأمثلة: 1 - النَّظرية البنيويّة 2 - تَجَمُّع وَحْدَوِيّ 3 - حَرَكة نسبويّة 4 - عَمَل سُلْطَوِيّ 5 - فِكْر نخبويّالرأي: مرفوضةالسبب: لزيادة واو قبل ياء النسب.

الصواب والرتبة:1 - النَّظرية البنيويّة [صحيحة]2 - تَجَمُّع وَحْدَوِيّ [صحيحة]-تَجَمُّع وَحْدِيّ [فصيحة مهملة]3 - حركة نسبويّة [صحيحة]-حركة نسبيّة [صحيحة]4 - عمل سُلْطَوِيّ [صحيحة]5 - فِكْرٌ نُخْبَوِيّ [صحيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري النسب بزيادة واو قبل ياء النسب في بعض صيغ المنسوبات على غير قياس منعًا للبس كما في وحدويّ ونسبويّ.

النَّسَب بقلب الياء واوًا

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

النَّسَب بقلب الياء واوًاالأمثلة: 1 - كَانَ نظامنا التعبويّ نظامًا محكمًا 2 - مُدَرِّس تربويّ 3 - مَشْرُوع تَنْمَوِيّالرأي: مرفوضةالسبب: لقلب الياء واوًا عند النسب.

الصواب والرتبة:1 - كان نظامنا التعبويّ نظامًا محكمًا [فصيحة]2 - مدرس تربويّ [فصيحة]3 - مشروع تنمويّ [فصيحة] التعليق: أجاز بعض النحاة قلب الياء واوًا عند النسب إلى الرباعي الذي ثانيه ساكن وآخره ياء سواء أكانت الياء أصلية كما في تربية وتنمية أم منقلبة عن همزة كما في تعبية المخففة عن تعبئة؛ واستنادًا إلى هذا الرأي أجاز مجمع اللغة المصري صحة هذا النسب.

زيادة ياء النسب على الصفة

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

زيادة ياء النسب على الصفةالأمثلة: 1 - اهتم بالمشاكل الرئيسيَّة 2 - لَنَا صلات دائميّة بهمالرأي: مرفوضةالسبب: لأنه لاحاجة إلى زيادة ياء النسب هنا.

الصواب والرتبة:1 - اهتمَّ بالمشاكل الرئيسة [فصيحة]-اهتمَّ بالمشاكل الرئيسيَّة [صحيحة]2 - لنا صلات دائمة بهم [فصيحة]-لنا صلات دائمية بهم [صحيحة] التعليق: الفصيح ألا تزاد ياء النسب إلا عند إرادة الدلالة على النسبة. ويمكن تخريج العبارة المرفوضة إما على أن الياء للمبالغة، أو زائدة للتأكيد، أو أنها من الأوصاف التي نسب فيها إلى نفسها، مثلها في ذلك مثل قولهم: أسوديّ، وألمعيّ، وأوّليّ، وبهيميّ، وظاهريّ، وباطنيّ.

قِياسِيَّة صياغة المصدر الصناعي بزيادة ياء النسب والتاء

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

قِياسِيَّة صياغة المصدر الصناعي بزيادة ياء النسب والتاءالأمثلة: 1 - أجريت له عمليّة جراحيَّة 2 - أَعْطَته الحكومة صلاحيَّة واسعة 3 - إِنَّه شديد الأَنَانِيَّة 4 - اتِّفَاقِيَّة تجاريَّة 5 - اسْتَطَاع أن يتحمل المَسْئولِيَّة 6 - الرَبَّانِيَّة مذهب أخذ به بعض الناس قديمًا 7 - الرَّأْسِماليَّة مذهب اقتصادي حَديث 8 - تَحْدِيث الصناعة من الأمور التي أعطيت لها الأَوَّلِيَّة 9 - شَدِيد الحَسَّاسِيَّة 10 - عُرِفت أفكاره بالتَّقَدُّمِيَّة 11 - فَازَ الطالب بالأَوْلَوِيَّة بين أقرانه 12 - فَقَد الحكم مصداقيَّته 13 - قَدَّمَ رئيس اللجنة آلِيَّة للتعاون بين الأعضاء 14 - كَانَت أكْثَرِيَّة الناخبين من النساء 15 - لَمْ يظهر جِدِّيَّة في العمل 16 - وَصَلت طَلَبِيَّة الثياب 17 - يَتَمَتَّع ببعض الشَفَّافيَّة 18 - يَحْتَاج إلى دواء ذي فَعَّالِيَّة كبيرة 19 - يَعْتَمد البحث العلمي على الإِحْصَائيَّات الحديثة 20 - يَعْمَل في حدود الإِمْكَانيّات المتاحة 21 - يَعِيش حياة الرفَاهِيَّةالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها في المعاجم القديمة.

الصواب والرتبة:1 - أجريت له جراحة [فصيحة]-أجريت له عمليّة جراحيَّة [فصيحة]2 - أعطته الحكومة صلاحِيَة واسعة [فصيحة]-أعطته الحكومة صلاحيَّة واسعة [فصيحة]3 - إِنَّه شديد الأنانيَّة [فصيحة]4 - اتِّفاق تجاريّ [فصيحة]-اتِّفاقيَّة تجاريَّة [فصيحة]5 - استطاع أن يتحمل المَسْئولِيَّة [فصيحة]6 - الرَّبَّانِيَّة مذهب أخذ به بعض الناس قديمًا [فصيحة]7 - الرَّأْسِماليَّة مذهب اقتصادي حَديث [فصيحة]8 - تحديث الصناعة من الأمور التي أعطيت لها الأَوَّليَّة [فصيحة]9 - شديد الحَسَاسِيَة [فصيحة]-شديد الحَسَّاسِيَّة [فصيحة]10 - عُرِفت أفكاره بالتَّقَدُّمِيَّة [فصيحة]11 - فاز الطالب بالأولويَّة بين أقرانه [فصيحة]12 - فقد الحكم مِصْدَاقِيَّته [فصيحة]13 - قَدَّمَ رئيس اللجنة آلِيَّة للتعاون بين الأعضاء [فصيحة]14 - كانت أكْثَرِيَّة الناخبين من النساء [فصيحة]15 - لم يُظْهِر الجِدَّ في العمل [فصيحة]-لم يُظْهِر جِدِّيَّة في العمل [فصيحة]16 - وصلت طَلَبِيَّة الثياب [فصيحة]17 - يتمتَّع ببعض الشَّفَافِيَة [فصيحة]-يتمتَّع ببعض الشَّفَّافِيَّة [فصيحة]18 - يحتاج إلى دواء ذي فَعَالِيَة كبيرة [فصيحة]-يحتاج إلى دواء ذي فَعَّالِيَّة كبيرة [فصيحة]19 - يعتمد البحث العلمي على الإحصاءات الحديثة [فصيحة]-يعتمد البحث العلمي على الإحصائيَّات الحديثة [فصيحة]20 - يعمل في حدود الإمكانات المتاحة [فصيحة]-يعمل في حدود الإمكانيّات المتاحة [فصيحة]21 - يعيش حياة الرفَاهِيَة [فصيحة]-يعيش حياة الرفَاهِيَّة [فصيحة] التعليق: جاء ضمن قرارات مجمع اللغة المصري أنه «إذا أريد صنع مصدر من كلمة يزاد عليها ياء النسب والتاء»، وقد اعتمد مجمع اللغة المصري على هذه الصيغة اعتمادًا كبيرًا لتكوين مصطلحات جديدة تعبِّر عن مفاهيم العلم الحديث، وكان فريق من العلماء واللغويين قد انتهوا إلى وجود أصل لهذه الصيغة في لغة العرب، فقد جاء في القرآن الكريم «جاهليّة» و «رهبانيّة»، وجاء في الشعر والنثر الجاهليين كثير من الأمثلة، منها «لصوصيّة» و «عبوديّة» و «حريّة» و «رجوليّة» و «خصوصيّة»، وقد انتهى هذا الفريق - بعد دراسة أجراها على المصادر الصناعية المستعملة حديثًا- إلى أنَّ المصدر الصناعي يصاغ من معظم أنواع الكلام العربيّ، فيصاغ من الكلمات التي تعبر عن الذات والمعنى على السواء، فمن صياغته من المفرد: «قانونيّة»، ومن الجمع «معلوماتيّة»، ومن المصدر الميمي «منهجيّة»، ومن المصدر «استعماريّة»، ومن اسم التفضيل «أفضليّة»، ومن الصفة «خيريّة»، ومن اسم الجمع «قوميّة»، ومن اسم الجنس الجمعيّ «عسكريّة»، ومن الأسماء المبهمة كاسم العدد «ثنائيّة»، ومن الأسماء المركبة «رأسماليّة»، ومن اسم الذات «وحشيّة»
... إلخ. وتتضح أهمية المصدر الصناعي في دلالته على الاتجاهات والمذاهب والنظم، وفي إمكانية إلحاقه بأنواع شتى من المفردات والتراكيب، وفي استعماله في التعبير العلمي ونقل المصطلحات العلمية الدقيقة.

المُقَرُّ له بالنسب على الغير

التعريفات الفقهيّة للبركتي

المُقَرُّ له بالنسب على الغير: بيانُه أن رجلاً أقرَّ أن هذا الشخص أخي فهو إقرار على الغير وهو أبوه بأنَّ الشخص ابنُه.

تبيين كذب المفتري، فيما نسب إلى أبي الحسن الأشعري

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تبيين كذب المفتري، فيما نسب إلى أبي الحسن الأشعري
للإمام، الحافظ، أبي القاسم: علي بن الحسن بن عساكر الدمشقي.
المتوفى: سنة إحدى وسبعين وخمسمائة.
قال ابن السبكي: وهو من أجل الكتب فائدة، فيقال: كل سني لا يكون عنده ذلك الكتاب، فليس من نفسه على بصيرة، ولا يكون الفقيه شافعيا على الحقيقة حتى يحصل له ذلك، وكان مشايخنا يأمرون الطلبة بالنظر فيه.
واختصره:
الإمام: عبد الله بن أسعد اليافي، الشافعي.
(نَسَبَ)النُّونُ وَالسِّينُ وَالْبَاءُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ قِيَاسُهَا اتِّصَالُ شَيْءٍ بِشَيْءٍ. مِنْهُ النَّسَبُ، سُمِّيَ لِاتِّصَالِهِ وَلِلِاتِّصَالِ بِهِ. تَقُولُ: نَسَبْتُ أَنْسُِبُ. وَهُوَ نَسِيبُ فُلَانٍ. وَمِنْهُ النَّسِيبُ فِي الشِّعْرِ إِلَى الْمَرْأَةِ، كَأَنَّهُ ذِكْرٌ يَتَّصِلُ بِهَا ; وَلَا يَكُونُ إِلَّافِي النِّسَاءِ. تَقُولُ مِنْهُ: نَسَبْتُ أَنْسُِبُ. وَالنَّسِيبُ: الطَّرِيقُ [الْمُسْتَقِيمُ] ، لِاتِّصَالِ بَعْضِهِ مِنْ بَعْضٍ.

الدَّعِيُّ النَّسَب الناقِصُ الحَسَب

المخصص

أَبُو عبيد، هِيَ الدِّعْوة فِي النَّسَب والدَّعْوة فِي الطَّعام كَذَا كلامُ الْعَرَب إِلَّا عَدِيَّ الرِّباب فَإِنَّهُم يَفْتَحُون

الدَّال فِي النِّسَب ويَكْسِرونَها فِي الطَّعام وَقَالُوا المَدْعاة فيهمَا، قَالَ أَبُو عَليّ، المَدْعاة كَمَا قَالُوا المَأْدَبة، غير وَاحِد، رجل دَهِيٌّ وَقوم أَدْعِيَاءُ، أَبُو عبيد، المُسْنَد والأزْيَبُ - الدَّعِيُّ وَأنْشد: وَمَا كُنْتُ قُلاًّ قَبْل ذلكَ أَزْيَبَا والزِّنيمُ مثله، ابْن السّكيت، المُمَنُّ - الَّذِي لم يَدَّعِه أبٌ والنَّسِيُّ من الْقَوْم - الَّذِي لَا يُعَدُّ فيهم غيرُ مَهموز، صَاحب الْعين، المُزَنَّد - الدَّعِيّ وَقد تقدّم أَنه اللَّئِيم قَالَ والالْتِيَاط - أَن يَدَّعِيَ الإنسانُ وَلدا وَلَيْسَ لَهُ وَقد الْناطَة واسْتَلاطه والحَمِيل - الدَّعِيُّ وَقيل هُوَ المَنْبُوذ يؤْخَذ فيُحْمَل، ابْن دُرَيْد، فلانٌ دَخِيلٌ فِي بَنِي فلانٍ - لَيْسَ مِنْهم، صَاحب الْعين، المَنْبُوذ - ولدُ الزِّناء وَالْأُنْثَى نَبِيذة وهم المَنَابِذَة والنَّبَائِذُ، ابْن دُرَيْد، رجل مُخَضْرمُ الحَسَب - دَعِيُّ ولحْم مُخَضَّرم - لَا يُدْرَى أمِنْ ذكَرٍ هُوَ أم من أُنْثى، صَاحب الْعين، المُخَضْرم - الناقِصُ الحَسَب وَيُقَال لِابْنِ الزِّنْية ابْن نِخْسَة والخِبْثة - الزّنْيَة وَهُوَ ابْن خِبْثةٍ، اللحياني، رجُل مَأْشُوب النَّسَب - أَي مَخْلوطه وَأَصله الخَلْط أَشَبْته آشِبُه أشْبا، ابْن السّكيت، فلانٌ عَبِيثَةٌ - مُؤْتَشب كَمَا يُقَال جَاءَ بعَبِيثَةٍ فِي وِعَائه - أَي بُرٍّ وشعِير قد خُلِطا، الْخَلِيل، رجُل مُقَشَّب - مَمْزوج الحَسَب باللَّؤْم، أَبُو عبيد، الأَكْشَمُ - الناقِصُ الحَسَب وَأنْشد: لَهُ جانِبٌ وافٍ وآخَرُ أكْثَمْ وَقد تقدّم أنَّه الناقِصُ فِي جِسْمِه، ابْن دُرَيْد، رجُل مَحْنُوش - مغْمُوزاً حَسَب وَقد حُنِش، صَاحب الْعين، القَهْمَدُ - اللَّئِيم الأَصْل الدَّنِيءُ وَقيل هُوَ الدَّمِيم الوَجْه، ابْن دُرَيْد، والقَنَوَّريّ - الدَّعِيُّ وَلَيْسَ بثَبْت والقَيُّور - الخامِلُ، صَاحب الْعين، الزَّرِمُ - القَلِيل الرَّهْط، قَالَ أَبُو عَليّ، قَالَ ثَعْلَب رجُل نَحِيت الحَسَب - وَهُوَ خِلاف النُّضَار الحَسَب، صَاحب الْعين، فلانٌ نَغِلٌ - فاسدُ النِّسَب والنَّغَلَةُ - ولَد الزِّنْية وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى، ابْن السّكيت، هُوَ لِغَيَّة ولزَِنْية، ثَعْلَب، هُوَ لِغيَّةٍ وزِنْية، ابْن السّكيت، هُوَ قُلٌّ بنُ قُلٍّ وضُلُّ بنُ ضُلٍّ - إِذا كَانَ لَا يُعْرف وَلَا يُعْرَف أبُوه، ابْن دُرَيْد، هُوَ هَي بنُ بَيٍّ وهَيَّانُ بنُ بَيَّانَ - لمَنْ لَا يُعَرفُ وَهُوَ طامرُ بنُ طامرٍ - لمن لَا يُدْرَى منْ هُوَ والوَغْل - المُدَّعِي نسَبا لَيْسَ بنَسَبه وَالْجمع أَوْغالٌ، وَقَالَ، رجل مُفْرَج - إِذا كَانَ حَمِيلاً لَا وَلاَءَ لَهُ إِلَى أحد وَلَا نَسَبَ وَقد رُوِي بِالْحَاء، صَاحب الْعين، رجل وَحَدٌ - لَا يُعْرَف لَهُ أصلٌ، أَبُو عبيد، المُلْحَم والمُضَاف والمُزَلَّجُ - المُلْزَق بالقوم، صَاحب الْعين، الأَلْكَدُ - المُلْصَق بقومِه اللَّئِيمُ وَأنْشد: يُنَاسِب أَقْوَامًا لِيُحْسَبَ فِيهِمُ ويَتْرُك أصْلا كانَ من جِذْمِ أَلْكَدا والمُسْبَعُ - الدَّعِيُّ وَأنْشد: إنَّ تَمِيماً لمُ يُراضَعُ مُسْبَعَا وَلم تَلِدْه أُمُّه مُقَنَّعا وَقيل المُسْبَع المَدْفوع الظُّؤُورَة وَقيل هُوَ الَّذِي وُلِد السَبْعة أشهُرٍ، وَقَالَ، فلانٌ من وَلَد الظّهْر - أَي لَيْسَ مِنَّا، ابْن دُرَيْد، المُخْتَتِي - الناقِصُ.
انْتهى كتاب العرائز بِحَمْد الله وعونه وَصلى الله على مُحَمَّد وَآله وَسلم كثيرا

(أَبْوَاب المَشْيِ)
(نُعوتُ مَشْي الناسِ واختلافِها)
غير وَاحِد، مَشَى مَشْياً وتَمَشَّى ومَشَّى ومَشَّيته وَهِي المِشْية، الْأَصْمَعِي، خَطَوْت خَطْوا واخْتَطَيْت - مَشَيْتْ، ابْن السّكيت، هِيَ الخَطْوة والخُطْوة وَالْجمع خُطاً قَالَ وفرَّق الفرّاء بيْنَهما فَقَالَ الخَطْو - المرَّة الواحِدة والخُطْوة - مَا بَيْنَ القَدَمِينِ، سِيبَوَيْهٍ، إِنَّمَا قَالُوا خُطُوات قلم يَقْلِبوا الواوَ لأنَّهم لم يَجْمعوا فُعُلا وَلَا فُعُلةً جَاءَت على فُعُل وَإِنَّمَا يدخُل التَثْقيل فِي فُعُلات أَلا ترى أَن الواحِدةُ خُطْوة فَهَذَا بِمَنْزِلَة فُعُلة وَلَيْسَ لَهَا مذكَّر، وَقَالَ الْأَصْمَعِي، تَخَطَّيت النَّاس واخْتَطَيتهم - رَكِبْتُهم وتجاوَزْتُهم، أَبُو عبيد، الذَّأَلاَنُ من المَشْيِ - الخَفِيفُ وَمِنْه سمِّيَ الذِّئْب ذُؤَالة وَقد ذَأَلْت أَذْأَلُ، ابْن السّكيت، جَاءَ يَتبَرْبَسُ - أَي يَمْشي مَشْيا خَفِيفا فارِغاً وَأنْشد: فصَبَّحَتْه سِلَقٌ تَبَرْبَسُ والهَفْو - مَرٌّ خَفِيف والمَلْخ - كُلُّ مَرٍّ سَهْل مَلخَ يَملَخُ قَالَ الحَسَن مَا تَشاءُ أَن تَلْقَى أحدَهم أبيضَ بَضّاً يَنْفُضِ مِذْرَوَيْه يَمْلَخُ فِي الْبَاطِل مَلْخا بقول هَا أَنَا ذَا فاعْرِفُوني قد عَرَفْناك مَقَتك اللهُ ومَقَتَك الصالِحُون وذكَرَه أَبُو عبيد فِي الإِبْل، صَاحب الْعين، المَلْخ والمَلَخ - مَشْى فِيهِ تَثَنٍّ وتَكَسُّر، ابْن السّكيت، الكَوْذَنَة - مِشْيةٌ فِي اسِتْرسال، وَقَالَ، مَشْيٌ رَهْوَجٌ - سَهْل لَيِّن وَأَصله بالفارِسيَّة رَهْوَة وَأنْشد: مَيَّاحَة تَمِيح مَيْحا رَهْوَجَا صَاحب الْعين، الكَبَنُ - عَدْو لَيِّن فِي اسْتِرْسال وَأنْشد: يَمُرُّ وهْو كابِنٌ حَبِيُّ وَقد كَبَن يَكْبِن كَبْنا وكُبُونا وَأنْشد: واضِحَة الخَدِّ شَرُوب اللبَنْ كأَنَّها أُمُّ غَزَالٍ قد كَبَنْ أَبُو عبيد، الدَّألان - مَشْى الَّذِي كأَنَّه يَبْغِي فِي مِشْيَتِه من النَّشَاط وَقد دَأَلْت أَدْأَل، أَبُو زيد، دَأَلَ دَأْلاً ودَأَلاناً - وَهِي مِشْية المُخْتَتِل، ابْن السّكيت، مَرَّ يَمْشِي الجِيَضَّى - وَهُوَ أَن يَجِيضَ فِي ناحِيَة يتصرَّف من البَغْي، أَبُو عبيد، النَّأَلان - الَّذِي كَأَنَّهُ يَنْهَض بِرَأْسِهِ إِذا مَشَى يُحَرِّكه إِلَى فَوْقُ مثل الَّذِي يَعْد وَعَلِيهِ حِمْل

يَنْهض بِهِ وَقد نأَل يَنْأَل، الْأَصْمَعِي، نَئِيلا، أَبُو عبيد، الإِحْصاف - أَن يَعْدُوَ عَدْواً فِيهِ تقارُبٌ أُخِذ من المُحْصَف يَعْنِي الشَّدِيد الفَتْل وَذَلِكَ لتَدَاخُل قُوَاه والإِحْصاب - أَن يَنْثُرا الحَصَى فِي عَدْوِه، ابْن السّكيت، فَإِذا مَشَى ونَبَثَ الترابَ إِلَى خَلفه برِجْلَيْه فَتلك النَّقْثَلة، ابْن دُرَيْد، القَعْوَلَة - ضَرْب من المَشْيِ جَاءَ يُقَعْوِل - إِذا سَفَى التُّرابَ بصَدْرِه، ابْن السّكيت، القَعْوَلة - أَن يَمْشِيَ فيُباعِدَ مَا بَيْنَ كَعْبيْه وتُقْبِلَ كُلُّ وَاحِدَة من قَدَمَيْه بجَمَاعتِها على الأُخْرَى، أَبُو عبيد، الكَرْدَحَة - من عَدْوِ القَصِير المُتَقارِب الخُطَا المجتَهِد فِي عَدْوه وَقد كَرْدَح، أَبُو زيد، وَهِي الكَرْدَحاءُ ورجلِ كِرْداح، أَبُو عبيد، الكَمْتَرة كالكَرْتَحَة، ابْن دُرَيْد، وَهِي الكَرْدَحَة، ابْن السّكيت، جَاءَ يَتَكَثَّل - إِذا جاءَ يَتَمَشَّى مَشْي الغِلاَظ القِصَار ويَتَكَدَّس والتَّكدُّس - أَن يَمْشِيَ ويُحَرِّكَ مَنْكِبَيْه وَكَأَنَّهُ يَرْكَبُ رأْسَه وَجَاء يَتَوَهَّزُ - يَشُدُّ الوَطْءَ ويَمْشِيِ مِشْيَةَ الغِلاظ فَإِذا كَانَ كَذَلِك سُمِّي وَهْزاَ وَأنْشد: أَبْناء كُلِّ سَلِبٍ ووَهْزِ دُلامِزٍ يُرْبِي على الدِّلَمْزِ وَقيل الوَهْز الوَثْب وَمِنْه تَوَهُّز الْكَلْب - وَهُوَ تَوَثُّبه وَأنْشد: تَوَهُّزَ الكَلْبِةِ خَلْفَ الأَرْنَبَ ابْن السّكيت، مَرَّ يَتَوذَّف - أَي يَهْتَزُّ وَهِي مِشْية القِصَار، ابْن دُرَيْد، الْوَذْف - مِشْية فِيهَا اهْتِزَاز وتَبخْتُر وَقد وَذَف، ابْن السّكيت، ويُقال للمَرْأة إِذا مَشَت مَشْىَ القِصَار، ابْن دُرَيْد، الوَدْف والوَذَفَانُ - مِشْية فِيهَا اهْتِزَاز ويُقال للْمَرْأَة إِذا مَشَتْ مِشْيَة القِصَار هِيَ تَجْدِف وَقد جَدَف الطائِرُ - إِذا لم يَكُن جَنَاحُه وافِراً فَهُوَ يُدَارِك الضَّرْب وَيُقَال إِنَّه لَمَجْدُوف اليَدِ والقَمِيص - إِذا كَانَ قَصِيرا، وَقَالَ، رأيتُها مُوزِكَةً - وَهِي مِشْية قَبِيحةٌ من مِشْية القَصِيرة إِذا تحرَّكت وهَزَّت مَنْكِبَيْها، أَبُو عبيد، الهَوْذَلَة - أنْ يَضْطَرِبَ فِي عَدْوِه وَمِنْه قيل للسِّقاء إِذا مُخِضَ هَوْذَلَ، ابْن السّكيت، مَرَّ يُهَوْذِلُ - أَي يُسْرِع فِي المَشْيِ وَفُلَان يُهَوْذِل ببُوْله - أَي يُنَزِّيه وَأنْشد فِي رجُل اتَّخَم من أَكلَة أَكَلَها: لوْ لم يُهَوْذِلْ طَرَفاء لَنَجَمْ من صَدْرِه مِثْلُ الكَبْشِ الأَجَمّ وَقد جَاءَ يَتَقَهْوَسُ - إِذا جَاءَ مُنْحَنِياً يَضْطَرِبُ، ابْن دُرَيْد، القَهْوَسَة - مِشْية فِيهَا سُرْعةٌ، ابْن السّكيت، جَاءَ يَتَرَعَّسُ - إِذا جَاءَ يرْجُفُ ويَضْطَرِبُ وَأنْشد: قَفْقَافُ أَلْحِي الرَّاعِسَاتِ القُمَّةِ وَقَالَ، مرَّ يَتَغَيِّف - أَي يَضْطَرِب وَهِي مِشْيَة الطِّوال فأمَّا أَبُو عبيد فَخَصَّ بالتَّغيُّف الإِبِلَ، ابْن السّكيت، فَإِذا كَانَ مَشَى فانْحَدَر فاضْطَرَب رأسُه وانْحدَر عُنُقُه ثمَّ ارتَفَع فتِلْك السَّنْطَلَة، وَقَالَ، مَرَّ يَتَبُوَّع - إِذا كَانَ يَذْهَب فِي هَذَا الشِّقِّ مَرَّة وَفِي هَذَا مَرَّة وَأنْشد: بَحَبْلَيْنِ فِي مَشْطُونَةٍ يَتَبَوَّعُ وَقيل يَتَبوَّع أَي يُبَاعِد باعَه ويَمْلأ مَا بيْنَ خُطْوه ويُقال هُوَ يَمْشِي الهِمِقَّى - إِذا كَانَ يَمْشِي على ذَا الجَنْبِ مَرَّة وعَلى هَذَا مَرَّةً وَقد تَهَمَّقَ، ابْن دُرَيْد، نَصْنَصَ فِي مَشْيِه - اهتَزَّ مُنْتَصِبا والدَّأَذَانُ - الاضْطِراب فِي المَشْي والهَرَعُ والهُرَاعُ - مَشْي فِيهِ اضْطَراب وسُرْعة، أَبُو عبيد، التَّرَهْوُك - مَشْى الَّذِي كَأَنَّهُ يَمُوج فِي مَشْيِه، أَبُو زيد، رَهْوَكْت فِي المَشْي وارْتَهَكْت - وَهُوَ إِرْخاء المَفَاصِل فِي المَشْي وَأنْشد: قامَتْ تَهْزُّ المَشْيَ فِي ارْتِهَاكِ

أَبُو عبيد، الأَوْن - الرُّوَيْد من المَشْي والسَّيْر وَقد أُنْتُ أُوْنا، ابْن السّكيت، وَمِنْه أُنْ على نَفْسِك - أَي ارْفُقْ، أَبُو عبيد، الكَتْف - الرُّوَيْد وَأنْشد: قَرِيحُ سِلاَحٍ يَكْتِفُ المَشْيَ فاتِرُ وَقَوْلهمْ مَشَتْ فكَتَفَتْ - أَي حَرَّكت كَتِفيها والهَدْج - المَشْي الرُّويد هَدَج يَهْدِج وَقد يكونُ سُرْعةً فِي المَشْي مَعَ ضَعْف، ابْن دُرَيْد، هَدَج هَدْجا وَهَدَجانا - وَهِي مِشْية الشَّيْخ إِذا قارَبَ خَطْوة وأسْرَع والهُدَاج كالهَدَجان، أَبُو عبيد، والدَّلِيف - الرُّوَيْد، أَبُو زيد، دَلَفَ يَدْلِف دَلَفا ودَلِيفا ودُلُوفا ودَلَف الحامِلُ بحِمْله يَدْلِف دَلِيفا - أثْقَله، أَبُو عبيد، دُلََفُ مَعْدُول عَن دالِف والدَّلْح - مشْى الرجُل بِحِمْله وَقد أثْقَلَه دَلَح يَدْلَحُ، أَبُو زيد، جَئِتَ جَأْثا - إِذا مَشَى بِحِمْل وجَأَث جَأْثا - ثَقُل عَن العَدْو أَو القِيَام، ابْن دُرَيْد، أَجْأثَهَ الحِمْلُ، ابْن السّكيت، حَنْكَلَ فِي المَشْيِ - أَبْطأَ فِيهِ وثَقُل، وَقَالَ، تَسَاوَكْت فِي المَشْي وسَرْوَكْت - وهما رَدَاءَة المَشْي وإِبْطاء فِيهِ من عَجَف أَو إِعْياء، ابْن جنى، وَالِاسْم السِّوَاك، ابْن السّكيت، والتَّأزُّجُ - التَأطُّر ولأُزُوج - سُرْعة الشَّدِ أَزَجِ يَأْزِج وَأنْشد: فَزَجَّ رَمْداءَ جَوَادا تَأْزِجُ والكَرْدَمَة - الشَّدُّ المَتَثاقِلُ وَلَا يُكّرْدِم الحِمَار والبَغْل والكَرْبَجة والكَرْمَحَة دُوَيْن الكَرْدَمَة والإِفاجةُ - العَدُو البطِيءُ وَأنْشد: لَا بَسْبِقُ الشَّيْخَ إِذا أفاجَا والكَعْظَلَة والعَنْظَلَة والنَّعْظَلَة والكَعْسَبَة - العَدْو البطِيء وَأنْشد: شَدًّا إِذا مَا كَعْسَب الشَّبَارِمُ وَقَالَ مَرَّة، هِيَ مِشْيَة فِي سُرْعة وتَقَارُب، ابْن السّكيت، الكَعْثَلَة - الثَّقِيل من العَدْو وَكَذَلِكَ الفَنْدَلَة والتَّهَفُّكُ - المَشْي البَطِيءُ وَكَذَلِكَ الزَّمَعَانُ وَقد زَمَع زَمْعا وزَمَعانا وَيُقَال اللباسِ والدَّوَابِّ إِذا مَرَّت جماعةٌ مِنْهُم مَشْيا ضَعِيفا مَرُّوا يَدِبُّون دَبِيباً ويَدِجُّون دَجِيجَاً وَلَا يُقال يَدِجُّون حَتَّى يَكُونُوا جَمِيعاً وهم الحاجُّ فبداجُّ فالدَّاجُّ الأَعوانُ والمُكَارُونَ، ابْن دُرَيْد، وَفِي كَلَام بَعْضهم أَمَا وَحَوَاجِّ بيتِ الله وَدَواجِّه لأَفْعلَنَّ ذَلِك، أَبُو عبيد، الْهَمِيم - الدَّبِيبُ، ابْن دُرَيْد، الدَّرْبَلَة - ضَرْب من مَشْي الْإِنْسَان فِيهِ ثِقَلٌ وقدْ رَبَل وَكَذَلِكَ الهَرْدَبَة وَقد هَرْدَبَ والرَّهْبَلَة - ضَرْب من المَشْي ثَقِيلٌ وَلَيْسَ بثَبْت وَقد تَرَهْبَل وَقد زَنْفلَ فِي مَشْيِه - إِذا تَحرَّك كأنهُ مَثْقَل بالحِمْلْ، وَقَالَ، جَاءَ يَرْنَؤُ فِي مَشْيِه - أَي يَتَثَاقَلُ، صَاحب الْعين، الخَزَل والتَّخَزُّل والانْخِزال - مِشْية فِيهَا تَثَاقُلٌ وتَرَاجُعٌ، الْأَصْمَعِي، هِيَ الخَيْزَلُ والخَيْزَلَي والخَوْزَلَي، صَاحب الْعين، النَّكَبُ - شِبْه مَيَلٍ فِي المَشْي، وَقَالَ، وَكَبَ وَكَوبا وكَبَاناً - مَشَى فِي دَرَجَانٍ، أَبُو زيد، رَضَمَ الشيْخُ يَرْضِمُ رَضْما - عَدا عَدْواً ثَقِيلاً وَكَذَلِكَ الدَّابَّة الثَّقِيلة وَقيل الرَّضَمَان تَقارُب المَشْي من الشيخِ والخَدْلَبَة - مِشْية فِيهَا ضَعْف، أَبُو عبيد، التَّهَادِي - المَشْي الضَّعيف وَأنْشد: إِذا مَا تَأَتَّى تُرِيدُ القِيَامْ تَهَادَى كَمَا قدرَ رأَيْتَ البَهِيرَا ابْن دُرَيْد، الرَّأْنَلَة - أَن يَمْشِي مُتَكَفِّئا فِي جانِبَيْه كأنَّه مُتَكَسِّرا العَظَام، أَبُو عبيد، القَطْو - تَقَارُب الخَطْو من النَّشَاط وَقد قَطَا وَهُوَ قَطَوانٌ، ابْن دُرَيْد، ولعلَّ اشْتِقاق القَطَا من هَذَا لتَقَارُب خَطْوِه، أَبُو عبيد، القَطَوْطَي -

الَّذِي يُقَارِب المَشْيَ كلِّ شَيْء، صَاحب الْعين، قَطَافَطْوا وافْطَوْطَى، أَبُو عبيد، الأَتلاَن - أنْ يُقارِبَ خَطْوه فِي غَضَب وَقد أَتَلَ يَأْتِلُ وَأنْشد: أَرَانِيّ لَا آتِيكَ إلاَّ كأَنَّما أَسَأْتُ وإلاَّ أنتَ غَضْبَانُ تَأْتِلُ وَمثله أتَنَ يَأْتِنُ أتْناً، ابْن السّكيت، الحَظَلاَن - مَشْيُ الغَضْبان وَقد حَظَل وَأنْشد: يَظَلُّ كأَنَّه شاةٌ رَمِيٌّ خَفِيفَ المَشْي يَحْظُل مُسْتكِينَا أَي يَكُفُّ بعضَ مَشْيِه وأصل الحَظْل المَنْع وَقيل الحاظِلُ الَّذِي يَمْشِي فِي شِقٍّ من شَكَاة، أَبُو عبيد، الحَتَك - أَن يُقارِبَ الخَطْو ويُسْرعَ رَفْعَ الرِّجْل ووَضْعَها، ابْن السّكيت، يُقال للقَصِير من الدَّوَابِّ حَوْتَكِيٌّ وَكَذَلِكَ الصَّغِير، صَاحب الْعين، هُوَ الحَتَكُ والحَتَكَان والتَّحَتُّك، ابْن الْأَعرَابِي، وَكَتَ المَشْيَ وكَنْا ووَكَتَانا - وَهُوَ تَقَارُب الخَطْو فِي ثِقَل وقُبْحٍ مَشْي، صَاحب الْعين، الرَّتُوة - الخَطْوة وَهُوَ يَتَرتَّى فِي مِشْيَتِه، أَبُو عبيد، الزَّوْزَاة - أَن يَنْصِبَ ظَهْرَه ويُسْرِعَ ويُقارِبَ الخَطْو وَقد زَوْزَى، وَحكى أَبُو عَليّ، زَوْزَأْت وَهُوَ من مُرْتَجل الهَمْز، ابْن السّكيت، مَرَّ يَحْذِم حَذْما - إِذا مَرَّ يَجْذِف بِيديْهِ ويُقارِب الخَطْو قَالَ وَقَالَ عُمَرُ رَضِي الله عَنهُ لبَعض المُؤَذِّنين إِذا أَذْنْت فتَرَسَّلْ وَإِذا أقَمْتَ فاحذِم والحَمَام يَحْذِم أَيْضا وَيُقَال للأَرْنَب حُذَمَةٌ لُذَمَةٌ تَسْبق الجَمِيعَ بالأَكَمَة لُذَمة - تَلْزَم العَدْو وَلَا تُفَارِقه يُقَال الْذَم بِذَاكَ الأَمْرِ - أَي الْزَمْه وَأنْشد: قَصْر عَزِيزٍ بالإِكَال مِلْذَم والزَّكِيكُ - سُرْعةٌ ومَقَارَبة للخَطْو وَقد زَكَّ يَزِكُّ وَأنْشد: فَهْو يَزِكُّ دائِم التَّزَعُّم مِثْلَ زَكِيكِ الناهِضِ المُحَمِّمِ وَقَالَ، مَرَّ يدْرِم دَرْمَ الأَرْنَبِ - إِذا قَارَبَ الخُطْوَ وَهُوَ الدَّرَمَان وَيُقَال ذَافَ يَذُوف - مَشَى تَقَارُب وتَقَارُب وتَفَحُّجٍ وَأنْشد: رأيْتُ رِجالاً حِينَ يَمْشُونَ فَحجَّوُا وذافُوا كَمَا كانُوا يَذُوفُونَ مِنْ قَبْل وَقَالَ، زُكْت زَوْكا وزَوَكَاناً - وَهُوَ المَشْي المتقارِب فِي الخَطْو فِي تَحَرُّك جَسَده والزَّوُك - مِشْيَة الغُراب وَأنْشد: أجْمَعْت أَنَّك أنتَ أَلأَمُ مَنْ مَشَى فِي فُحْشِ زانِيَةٍ وزَوْك غُرَاب الْأَصْمَعِي، الكَتُو - مُقارَبة الخَطْو وَقد كَتَا يَكْتُو كَتْوا وَقد زَفَّ يَزِفُّ زَفِيفا - وَهُوَ مَشْى متقارِبُ الخَطْو فِي عَجَلة وسُرْعةٍ وَهُوَ فِي المَشْي نحوُ الدَّخْدَخَة فِي الإِحْضَار وَهُوَ مثل الأهْذاب غيْرَ أَن فِي الدَّخْدَخَة تَقارُبَ خَطْو وخَصَّ أَبُو عبيد بالزَّفِيف الإِبِلَ، ابْن دُرَيْد، وَزَف وَزِيفا كَذَلِك ووَزَفْته وَزْفا - استَعْجلْته، ابْن السّكيت، الدَّعْرَمَة - قِصَر الخَطْو وَهُوَ فِي ذلِك عَجِلٌ، ابْن دُرَيْد، الكَتْكَتَة - تَقارُب الخَطْو فِي سُرْعة وَإنَّهُ لَكَتْكاتٌ وَقد تَكَتْكَت والسَّكَم - تقارُب خَطْوٍ فِي ضَعْف وَقد سكَمَ يَسْكُم والصعْتَبَة - مُقارَبَةُ الخَطْو والخِفَّةُ، ابْن السّكيت، وَثَبَ فِي مَشْية وَثُوبا ووَثِيبا ووَثَبَاناً، أَبُو عبيد، وَثَب وأوْثَبْتُه والوَثَبَى من الوَثْب، صَاحب الْعين، قَفَز يَقْفِز قَفْزاً وقُفُوزا وقَفَزانا - وثَبَ، أَبُو عبيد، البَحْظَلَة - أَن يَقْفِز الرجُلُ قَفَزانَ اليَرْبُوع والفأرة وَقد يَحْظَل والضَّبْر - عَدْوٌ مَعَ وَثْب، ابْن السّكيت، وَمِنْه صَبَر الفَرَس - جَمَع القَوَائِمَ وثَبَ وَمِنْه قيل للجَمَاعة يَغْزُون ضَيْر، أَبُو

زيد، طَمَر يَطْمِر طَمْراً وطُمُوراً وطَمَراناً - وثَبَ من فَوْقُ إِلَى أسْفَل وَكَذَلِكَ النَّازِي فِي الشيءِ، صَاحب الْعين، هُوَ شِبْه الوَثْب فِي السَّمَاء، قَالَ كرَاع، فَرْشَح الرجُل - وثَبَ وثْبا متقارِبا، صَاحب الْعين، هَرْوَلَ الرجلُ هَرْولَةً وهِرْوالاً - وَهِي بَيْن المَشْي والعَدْوِ وَقيل الهَرْولَة بعد العَنَق، صَاحب الْعين، الرَّكْض - مَشْي الإنسانِ برجْليه مَعًا والتِّرْكِضَاءُ - اسمُ تِلْكَ المِشْية وَقيل التِّرْكِضاءُ فِيهَا تَرفُّل وتَبَخْتَر والقَبْض - العَدْو وَهُوَ يُعْدُو القِبِصِّي - وَهُوَ عَدْو كَأَنَّهُ يَنْزُو فِيهِ، أَبُو عبيد، الصَّلَتَانُ والفَلَتَان والصَّمَيَانُ كلُّه من التَّفَلُّت والوَثْب وَنَحْوه وَكَذَلِكَ النَّزَوانُ، صَاحب الْعين، نَزَا نَزْوا ونُزَاءً ونُزُوأً ونَزَوَاناً وأنْزَيْتُه ونَزَّيْته تَنْزِيَة وتَنْزِيّاً وَأنْشد: باتَ يُنَزِّي دَلْوه تَنْزِياً صَاحب الْعين، نَقَزَ يَنْقُز ويُنْقِز نَقْزَا ونَقَزَانا ونُقَازا - وثَبَ صُعُدا، ابْن دُرَيْد، الصَّتُو - مَشْي فِيهِ وَثْب وَقد صَتَا والعَفْد - الطَّفْر يَمَانِيَة عفَدَ يَعْفِد عَفَدَاناً، صَاحب الْعين، طَحَمَرَ - وَثَب، أَبُو عبيد، القَدَيَان والذَّمَيَان - الإِسْراع وَقد قَدَى وذَمَى والضَّيَطَان - أنْ يُحَرِّك مَنْكَبِيْه وجَسَدَه حِينَ يَمْشِي مَعَ كثْرة لحم، ابْن السّكيت، الضَّيَّاط - الَّذِي يَتَمايَلُ فِي مَشْيه وَقد ضاط ضَيْطا، أَبُو عبيد، الحَيَكَان - كالضَّيَطان، ابْن السّكيت، جاءَ يَحِيك كأَنَّ بَين رِجْليه يَفْرُج بَينهمَا إِذا مَشَى وَالْمَرْأَة حَيَّاكةٌ وَأنْشد: حَيَّاكَة تمْشِي بعُلْطتَيْن قَالَ أَبُو عَليّ، يَعْنِي قُبُلَها ودُبُرَها، ابْن السّكيت، وَهَذِه المِشْية فِي النِّساء مَدْح وَفِي الرِّجال ذَمٌّ لأَنَّ المرأةَ تَمْشِي هَذِه المِشْيَةَ من عِظَم فَخِذَيْها والرجُل يَمْشِي هَذِه المِشْيَة من فَحجٍ، أَبُو زيد، جَاءَ يَتَحَيَّك ويَتَحايَك كَذَلِك، أَبُو زيد، رجُل حَيْكَانَةٌ، سِيبَوَيْهٍ، الحيكى، أَبُو زيد، عاكَ عَيَكاناً كحاكَ، ابْن السّكيت، الرَّقَص - أَن يُحِرِّك مَنْكِبَيْه وجَسَده حينَ يَمْشِي مَعَ كَثْرِة لحم، ابْن دُرَيْد، النَّوْدَلَة والدَّلْدَلَة - تَحْرِيك الرجُلِ رأْسَه وأعضاءَه فِي المَشْي وَقد دَلْدَل، أَبُو عبيد، الضَّفْر والأُفُور والأَفْر - العَندْو وَقد ضَفَر يَضْفِر وأقَر يأَْفِر والكَضْكَضَة - سُرْعة المشْي وَقد حُكِيت الكَصْكَصَة، أَبُو عبيد، الأِرزاف - الإِسْراع والقَبْض مثله وَمِنْه يُقَال رجل قَبِيضٌ والحَصَاص - حِدَّة العَدْو، وَقَالَ، امْتَلَّ وأَجْلَى وأضَرَّ وانْكَدَر وعَبَّد وانْصَلَت وانْسَدَر - إِذا أَسْرَعَ بعض الإِسْراع والنِّجاشَة - سُرْعة المَشْي نَجَش يَنْجُش نَجْشا والالْتِباط - السُّرْعة فِي العَدْو، غَيره، التَّسْمِيح - السَّرعة فِي المَشْي، صَاحب الْعين، نَسَل يَنْسلُ ويَنْسُل نَسَلانا - أسْرَع، ابْن السّكيت، جَاءَ يَعْدُو وأنْفَ الشَّدِّ - يَعْني أشَدَّه مَجْتَهِدا، وَقَالَ، مَرَّ يَذْرُوا وذَوْروا - أَي مَرًّا سرِيعا وَيُقَال مَحَصَ فِي عَدْوه - أسْرَع وَخص أَبُو عبيد بِهِ الإِبلَ والظِّباءَ وخصَّ أَبُو عَليّ بِهِ ذُكُورَ الظِّباء، قَالَ، وَهُوَ فِيمَا سِوَى ذَلِك مُسْتَعارٌ وَأنْشد: وعادِيَةٍ تُلْقِي الثِّيَّابَ كأنَّها تُيُوس ظِبَاءٍ مَحْصُها وانْبِتَارُها قَالَ، والامْتِحاصُ كالمحْص والانْبِتَار كالمَحْص وَسَيَأْتِي هَذَا مُسْتَقْصىً فِي بَاب عَدْو الظِّبَاء إِن شَاءَ الله، ابْن دُرَيْد، أجْمر الرجُلُ والبَعِير - أسرَعا فِي المَشْي، ابْن السّكيت، مَرًّ يَفْحَص - إِذا اجْتَهَد وكادَ يَنْشَقُّ جِلْدُه من شِدَّة العَدْو، وَقَالَ مَرَّ يَدْحَصُ - أَي مَرَّ سَرِيعا ويُقال للشاة إِذا ذُبِحَتْ وحَرَّكَتْ رجْلَيها هِيَ تَدْحَصُ، أَبُو عبيد، جَدَّ فِي السَّيْر يَحِدُّ يَجُدُّ جَدًّا وأَجَدَّ وأَجْذَمَ وأغَذَّ كُله، أَسْرَع، ابْن السّكيت، الإِرْضَاضُ - شِدَّة

العَدْو، وَقَالَ، خَذْرَفت وأحْثَثْت - أسْرَعت وَهِي الحَثَّة، أَبُو عبيد، وَمثله أهْذَبت، ابْن دُرَيْد، هَبَذ يَهْبِذ هَبْذا وأهْبَذ واهْتَبَذ وهابَذَ مُهَابَذَة - أسْرَع فِي مَشْية وَقد اسْتُعْمِلت المُهَابَذَة فِي الطائِرِ وَأنْشد: يُبَادِرُ جُنْحَ اللَّيْلِ فَهُوَ مُهَابِذٌ يَحثُّ الجَنَاح بالتَّبَسُّط والقَبْضِ أَبُو عبيد، وَكَذَلِكَ الهَبْتُ، ابْن دُرَيْد، حَتَا حَتْوا - عَدَا عَدْواً سَرِيعا، ابْن السّكيت، أَكْمَشَ فِي السَّعْي، أَسْرع والإِكماش كَمِلة تُدْخُل فِي جَمِيع مَا تَدْخُل فِيهِ السُّرعة، هَدَفت إِلَى الشَّيْء - أَسْرعت، ابْن دُرَيْد، الخَفْد والخَفَدانُ - سُرْعة المَشْي خَفَد يَخْفِدُ خَفْداً وخَفَدَانا وخَفِد خَفَدا - أَسْرَع والخَدْف - مَشْي فِيهِ سُرْعة وتقارُبُ خُطاً وَمِنْه اشتقاق خَنْدِفَ والبَرْقَطَة - خَطْو متقارِب والقَرْمَطَة - تَدَانِي المَشْي والقَرْمَطِيط - المَتقارِب الخَطْو، صَاحب الْعين، الكَتْر - مِشْية فِيهَا تَخَلُّج، وَقَالَ، واشَكْتُ - أسْرَعْت وَالِاسْم الْوِشَاك، ابْن السّكيت، جَحْمظَ وحَلَج يَحْلِج وحَنْبَص وتَخَطَّل وكَعْطَل - عدَا عَدْوا شَدِيداً، وَقَالَ، هُوَ يَزْأَب الشَّدَّ - أَي يُسْرع والجَأْبَزَة - السُّرْعة وَقد جَأْبَز والخَبْعَجَة - مِشْية فِيهَا قَرْمَطَة فِي عَجَلة وَأنْشد: جاءَ إِلَى جِلَّتهِا يُخَبْعجُ والهَذْمَلَة والهَذْلمَة - مِشْية فِيهَا قَرْمطة تَقارُب وَأنْشد: قد هَذْلم السارِقُ بَعْد العَتَمة نَحْوَ بيُوت الحَيِّ أيَّ هَذْلَمه وَقَالُوا مَرُّوا شِلاَلا - أَي مُسْرِعينَ، وَقَالَ، مَرَّ يَفْتَلق فِي عَدْوه - أَي يَجِيء بالعَجَب وَقد أفْلَق فِي العِلْم وَغَيره - بَرَع فِيهِ والأنْشِجَار - النَّجَاء وَأنْشد: عَمدا تَعَدَّيْناك وانْشَجَرَتْ بِنَا طِوَالُ الهَوَادِي مُطْبَعَاتٍ مُحَمَّد الْوِقْر ابْن دُرَيْد، الدَّقْدَقَة والحَبْصُ - العَدْو الشَّدِيد وَقد حَبَص والهَبْص - مِشْيَة، وَقَالَ، داعَ دَوعا - اسْتَنَّ عادِياً أَو سابِحاً والطَّهْق - سُرْعةٌ فِي المَشْي يَمَانِيَة والهَكَفُ - السُّرْعة فِي العَدْو أَو المَشْي وَهُوَ فِعْل مُمَات مِنْهُ بِنَاءُ هَنْكَفٍ وَهُوَ مَوْضِع والجَعْبَلةُ - السُّرْعة وَقد جَعْبَل والطَّعْسَبَة - عَدْو فِي تَعَسُّف وَقد طَعْسَبَ والقَعْسَبَة - عَدْو شدِيد بفَزَع، وَقَالَ، بَلْهَسَ - أسْرَع يُقال خُذْ رِجْلَيْك بِاكْراب - إِذا أُمِر بالسُّرْعة والوَكَرى - ضَرْب من العَدْو والوَكَّار - العَدَّاء وَقيل هُوَ الَّذِي كأَنَّه يَنْزُو، أَبُو عبيد، العَطَوَّد - الانْطِلاق السَّرِيع صِفَةٌ وَأنْشد: إليكَ أَشْكُو عَنَقا عَطَوَّدا قَالَ، والعطَرَّد كالعَطَوَّد، صَاحب الْعين، وَبَعْضهمْ يَقُول عَطوَّط، ابْن دُرَيْد، الهَبْرَجُ - المَشْي السَّرِيع الخَفِيف، وَقَالَ، مَرَّ يُحظْلِب - إِذا أَسْرع فِي العَدْو وَيُقَال عَدْعَدَ فِي المَشْي وَغَيره - إِذا أسْرع والوَذْوَذَة - سرْعة المَشْي يُقَال رجُل وَذْواذُ ويُقال هَتَع الرجُل إِلَى القَوْم وهَطَع وأَهْطَع - أقْبَل مُسْرِعا والجَفْز - السُّرْعة فِي المَشْي يَمَانِيَة وَيُقَال رجُل مَلاَّذ ولاَّذ - سَرِيع المَشْي والحركةِ وَقد وَلَذ وَلْذا، وَقَالَ، كارَ فِي مَشْيةٍ كَوْرا واسْتَكار - أَسْرَع وَبِه سُمِّي الرجلُ مُسْتَكِيرا وكَرَيْت كَرْيا - عَدَوْت عَدْوا شَديداً والهَلْق - السُّرْعة وَلَيْسَ بثَبْت الخَدْرعَة والدَّعْسَرة والعَسْجَمَة والزَّرْفَقَة والزَّفْقَلة والهَمْرَجَة والجَرْذَمة والهَمْلَقة كُله فِي السُّرعة والخِفَّة، وَقَالَ دَرْفَق فِي مَشْيه وادْرَنْفَق وازْرَنْفَق، وَقَالَ، سَرْطَع وطَرْسَع وتَرْقْفَل وسَرْعَق - عَدَا عَدْواً شَدِيداً، وَقَالَ، شَمَلَ وأشْمل

وشَمْلَل - أسْرَعَ وَمِنْه اشْتِقاق نَاقَة شِّمْلال وشِمْلِيل، ابْن السّكيت، الحَوْقَلَة - سُرْعة المَشْي وَقد حَوْقَلَ حَوْقلة وحِيقَالا، أَبُو عبيد، الغَذَوان - المُسْرِع، قَالَ أَبُو عَليّ، وَحكى عَن أبي عَمْرو أَن الغَذَوان اسْم للمَصْدر - وَهُوَ الإِسْراع وَمِنْه غَذا الماءُ يَغْذُو - إِذا سالَ سَيَلانا سَرِيعا وَكَذَا البولُ وَأنْشد: تَعْنُو بمَخْروتٍ لَهُ ناضِحٌ ذُو رَوْنَق يَغْذُو وذُو شَلْشَل صَاحب الْعين، سَعَى يَسْعَى سَعْيا - وَهُوَ عَدْوٌ دُون الشَّدِّ، ابْن السّكيت، التَّخاجُؤُ - أَن يُوَرِّم ويُخْرِج مُؤَخَّره إِلَى مَا وَرَاءَه إِذا مَشَى وَأنْشد: ذَرُ التَّخَاجُؤَ وامْشَوا مِشْيةً سُحُجا إنَّ الرِّجالَ ذَوُو عَصْب وتَذْكِير وَقَالَ صَاحب الْعين، مِشْيَةٌ سُجُح وسَجِيح - سَهْلة وَأنْشد الْبَيْت: دَعُوا التَّخاجُؤَ، ابْن السّكيت، جَاءَ يتَوَكْوَك - إِذا جَاءَ كأَنَّه يَتدَحْرَج وَأَنه لَوَكْواك وَمثله مَرَّ يتَدَحْلَمُ وَأنْشد: مَنْ خَرَّفي قَمْنا مِنا تَقَمْقَما كأنَّه فِي هُوّة تَدَحْلَما والمَكْمَكَة - مثل التَّدَهْكُر - وَهُوَ التدَحْرُج وَقيل هُوَ التَّزَحْزح والبَكْبَكَة - الجِيْئَةُ والذَّهَاب وَكَذَلِكَ السَّوجَانُ وَأنْشد: وأَعْجَبها فِيمَا تَسُوجُ عِصَابة من القومِ شنَّخْفُونَ غَيْرُ قضَاف والتأَجُّل - الإِقْبال والإِدبار وَأنْشد: عَهْدِي بِهِ قد كُسْيَ ثُمَّتَ لم يَزَلْ بدارِ يَزيدَ طاعِما يَتَأَجَّلُ غَيره، مَرَّ تُخَزِعلُ - إِذا مَرَّ يَنْفُض إحْدَى رِجْلَيه والخَدْرَعة - السَّرعة والعَجْرمة - مشْيٌ شِدّة وتَقَارُب وَأنْشد: هَذَا علِيٌّ ذُو لَظًى وهَمْهَمَهْ يُعَجْرِم المَشْيَ إِلَيْنَا عَجْرَمَه ابْن دُرَيْد، تَغَوَّج فِي مَشْيِه - انعطَفَ وَمِنْه فَرسٌ غَوْجُ الَّلبانِ - سَهْل المَعْطِف، ابْن السّكيت، مَرَّ يَمْشِي الدِّفِقَّي - إِذا باعَدَ بيْن الخَطْو، الأَصمعي، الدِّفِقَّى والدِّفَقَّى، صَاحب الْعين، الدَّهْمَجَة - مَشْى الكَبِير كَأَنَّهُ فِي قَيْد وَقيل هُوَ مَشْي البَطِيءِ، ابْن دُرَيْد، الدَّعْسَبة والقَهْبَلَة والكَلْخَة والكَلْدحَة والنَّهْثَرَة والحَرْقَلَة والحَرْكَلة والكَرْسَعَة والهَنْبَلة والنَّهْبَلة كلُّه - ضَرْب من المَشْي وَقد نَهْبَل وهَنْبَل، أَبُو عبيد، الكَمْترةُ - من عَدْو القَصِير المتقارِب الخُطا فِي عَدْوه وَقيل الكَمْترةُ مِشْية فِيهَا تقارُب، أَبُو عبيد، تَبَأْ بَأْت - عَدَوْت، ابْن دُرَيْد، مَرَّ يُطَعْسِف فِي الأَرْض - إِذا مَرَّ يَخْبِطُها مَرْغُوب عَنْهَا والزَّلْط - المَشْي السَّريع وَلَيْسَ بثَبْت، ابْن السّكيت، هُوَ يَقُور على رِجْلَيه - أَي يَمْشِي على أطرافِها لِئَلَّا يُسْمَع وَأنْشد: على صُرْمِها وانْسَبْت بِاللَّيْلِ قائِرَاً ابْن دُرَيْد، مَرَّ يتَقَلْعَثُ ويتَقَعْثَلُ فِي مِشْيه - إِذا مَرَّ كَأَنَّهُ يتَقَلَّع من وَجَل والثَّرْطَلَة - الاسْتِرخاء مَرَّ يُثَرْطِل - أَي يَسْحَب ثيابَه، وَقَالَ، مَشَى الفَنْجِلَة والفَنْجَلَى - هِيَ مِشْية فِيهَا استِرْخاء يَسْحَب فِيهَا رجلَيْهِ على الأرضِ وَقد فَجِلَ فَجَلا وكل شيءَ عَرَّضْته فقد فَجَّلته ورجلٌ أفْجَلُ - مُتَبَاعِدُ مَا بَين الرِّجْلين، وَقَالَ، مَشَى المُطَيْطاءَ -

أَي مُسْترخِيَ الأَعْضاء وَمِنْه التَّمَطِّي، غَيره، غَيْرُ مَهْمُوز مأَخوذ من قَوْلهم مَطَّ شِدْقه - مدَّه فِي كَلَامه وكل شَيْء مَدَدته فقد مَطَطْته والحَرِيكُ والحَرِيكَة - الَّذِي يَضْعُف خَصْراه فَإِذا مَشَى رأيتَه كَأَنَّهُ يَنْقَلِع وَمن الأَرْض، ابْن دُرَيْد، القَنْطَثَة - عَدْوٌ بفَزَع وَلَيْسَ بثَبْت، وَقَالَ، وَكَز وَكْزا وكَزا - أسْرَع فِي عُدْوه من فَزَع، غَيره، تَخَلَّع الرجلُ فِي مَشْيِه - هَزَّ مَنْكِبَية وَأَشَارَ بيَدَيْه، صَاحب الْعين، تَعَكَّس فِي مَشْيِه - مَشَى مِشْية الأفْعَى كَأَنَّهُ قد يَبِست عُرُوقه ورُبَّما مَشَى السَّكْرانُ كَذَلِك، وَقَالَ، تَعَكَّس فِي مَشْيه - تَلَوَّى، أَبُو عبيد، كارَزَ الرجلُ وعاجَرَ - إِذا عَدَا من خَوْف، قَالَ أَبُو عَليّ، هُوَ إِذا نَزَا فِي عَدْوه من قَوْلهم عَجَرَ الحِمَارُ يَعْجِر عَجْرا - قَمَص والعُجَالة - ضَرْب من المَشْي، وَقَالَ مَرَّ يَلْحَب لَحبا - أسْرَع، أَبُو عبيد، رَكِبَ فُلان هَجَاجَ غير مُجْرِي وهَجَاجِ - ركِبَ رأْسَه وَأنْشد: صَاحب الْعين، دَمْخَق فِي مَشْيه - تَثَاقَل، ابْن دُرَيْد، جَاءَ يُجُوس الناسَ - أَي يتَخَطَّاهم، صَاحب الْعين، رمَل يَرْمُل رَمْلاً ورَمَلاناً - وَهُوَ دُون المَشْي وفَوْق العَدْوِ.

النَّسَب فِي العَمِّ وَالْخَال

المخصص

صَاحب الْعين، العَمُّ - أخُو الأَبِ وَالْجمع أعْمام، سِيبَوَيْهٍ، عُمُوم وعُمُومة وَالْأُنْثَى عَمَّة، سِيبَوَيْهٍ، هما ابْنَا عَمٍّ - أَي كُلُّ واحدٍ مِنْهُم مُضَاف إِلَى هَذَا القَرابَة، الْأَصْمَعِي، رجل مُعَمُّ ومِعَمُّ - كَرِيمُ الأَعْمام، أَبُو عبيد، استَعَمَّ الرجلُ عَمّاً، اتَّخَذه وتَعَمَّمه - دَعَاه عَمًّا، صَاحب الْعين، الخالُ - أخُو الأُمّ وَالْجمع أخْوال والخالَة - أخْتها، سِيبَوَيْهٍ، وَلَا تقولُ ابْنَا خالٍ كَمَا تَقول ابْنَا عَمٍّ، ابْن السّكيت، هما ابْنَا خالةٍ وَلَا تَقُل ابْنَا عَمِّة والمصدر الخُؤُولة وَقد تَخَوّلْت خالاً، أَبُو زيد، تَخَوّلتني المرأةُ - دَعَتْني خالَها وأَخْولَ الرجلُ إِذا كَانَ ذَا أخْوال وَرجل مُخْوَل ومِخْول - كَرِيم الأخْوال واسْتَخْول فلانٌ فِي بَنِي فلَان - اتَّخَذهم أَخْوالاً.

النَّسَب فِي المَمَاليك

المخصص

أَبُو عبيد، الهَجِين - الَّذِي وَلَدتْه أَمَةٌ، صَاحب الْعين، الهَجِين - ابنُ الأَمَة الراعِيَة مَا لم تُحْصَنْ فَإِذا أُحصِنت فَلَيْسَ بهَجِين، الْأَصْمَعِي، جمعه هُجُنٌ وهُجَناءُ وَمَهاجِينُ ومهَاجِنَةٌ وَالْأُنْثَى هَجِينة وَالْجمع هُجْن وهَجَائِنُ وهَجَانٌ وَقد هَجُن هُجْنة وهَجَانةً وهُجُونةً، أَبُو عبيد، فَإِن وَلَدتْه أمَتَانِ أَو ثلاثٌ فَهُوَ المُكَرْكَسُ فَإِن أحْدَقَت بِهِ الإِمَاء كل وَجه فَهُوَ مَحْيُوس وَذَلِكَ لِأَنَّهُ يُشَبَّه الحَيْس وَهُوَ يُخْلَط خَلْطاً شَدِيدا، غَيره، الْقنُّ - الَّذِي هُوَ مُلِك هُوَ وأبُوه وَكَذَلِكَ الِاثْنَان والجميعُ والأمَة، أَبُو زيد، الْجمع أقْنانٌ، أَبُو عبيد، أَقْرَف الرجلُ وغيْرُه - دَنَا من الهُجْنة، ابْن السّكيت، الفَلَنْقَسُ - العَرَبيُّ بَين الهَجِينَيْن وَهُوَ العَرَبِيُّ لعَربِيَّين وجَدَّتاه من قِبل أَبِيه وأمّه أمتانِ وامْرأتُه عرَبِيَّة والعفَنْقَس - الَّذِي جدَّتاه من قبل أبِيه وأُمِّه وامرأتُه أعْجَمِيَّات، قَالَ صَاحب الْعين، والأقْفَسُ من الرِّجَال - المُقْرِف ابْن الأمَة وأُمُّه قَفْساءُ وَهِي الْأمة الرَّدِيئة اللَّئِيمة وَلَا تُنْعَت بِهِ الحرَّةُ ويُسَمَّى الوَلدُ فِي بَطْن أمه إِذا أُخذت من أَرض الشِّركْ حَمِيلاً.

أَسمَاء الْقَرَابَة فِي النّسَب والادعاء

المخصص

صَاحب الْعين، القَرَابَة والقُرْبَى - الدُّنُوُّ فِي النَّسَب وَمَا بَيْنهما مَقْرَبةٌ ومَقْرُبة - أَي قَرَابة وَيُقَال الرَّحِمُ والرِّحْم - القَرَابة أُنْثَى وَالْجمع أرْحام وَفِي الحَدِيث الرَّحِمُ شجْنةٌ مَعَلَّقة بالعَرْش تَقول اللهمَّ صِلْ مَن وَصَلنِي واقْطَع مَنْ قَطَعني وأصْل الشِّجْنة شُعْبة من الغُصُون يَعْلق بعضُها بِبَعْض وَبهَا سُمِّي الرجلُ وَفِي الحَدِيث بُلُّوا أَرْحامَكم وَلَو بالسَّلاَم وَقَالُوا جَزَاكَ اللهُ خَيراً والرَّحِم بِالنّصب وَالرَّفْع وجزاه اللهُ شَرًّا والقَطِيعة بِالنّصب لَا غيْرُ، أَبُو عبيد، لِي فيهم حَوْبةٌ - أَي قَرَابة من قِبَل الأُمِّ وَكَذَلِكَ كُلُّ ذِي رَحِمٍ مَحْرَم، ابْن السّكيت، هِيَ الحَوْبة والحِيبَةُ، صَاحب الْعين، الحَوْبة والحَوْب - الأبَوانِ والأُخْت والبِنْت والحَوْبة أَيْضا - رِقَّة فُؤَاد الأُمِّ وَأنْشد: لِحَوْبةِ أُمِّ مَا يَسُوع شَرَابُها الْأَصْمَعِي، إنَّ لِي مَحْرمُاتٍ فَلَا تَهْتِكْها واحدَتُها مَحْرُمة ومَحْرَمة، صَاحب الْعين، الحُرْمة - مَا لَا يَحِلُّ انْتِهاكُه وَجَمعهَا حُرَم وحُرَم الرجُلِ - نساؤُه وَمَا يَحْمِي وَهِي المَحَارِم واحدتها مَحْرَمة ومَحْرُمة وَهُوَ ذُو رَحِمٍ مَحْرَمٍ - أَي مُحَرَّم تَزْويجُها وتحرَّمت مِنْهُ بحُرْمة - احتَمَيْت وامتَنَعْت، أَبُو عبيد، بيْنهم شُبْكةُ نَسبٍ والاِلُّ - القَرَابة وَأنْشد: لَعَمْرُكَ إِن إلَّكَ من قُرَيْشٍ كَالِّ السَّقْبِ من رَأْل النَّعامِ

والْواشِجَة - الْرحِم المُشْتَبكة المتَّصِلة، ابْن دُرَيْد، وَشَجَت العُرُوق وَشْجا - تداخَلَ بعضُها فِي بعض وَبِه سُمّى القَنَا وَشِيجا، أَبُو عبيد، لِي مِنْهُ خَوَابُّ واحِدُها خابُّ - وَهِي القَرَابات والصِّهْر والأَواصِرُ - القَرَابات واحِدتها آصِرَة والسُّهْمة - القَرَابة والحَظُّ وَأنْشد: قد يُوصَلُ النازِحُ النَّائِي وَقد يُقْطَع ذَوا السُّهْمة القَرِيب أَبُو عبيد، لُحْمة النَّسَب - الشابكُ مِنْهُ، وَقَالَ، فلانٌ طَرِيفٌ بَيِّن الطَّرَافة إِذا كَانَ كَثِير الْآبَاء إِلَى الجدّ الأَكْبَر لَيْسَ بِذِي قُعْدُد، صَاحب الْعين، الرَّحِم الماسَّة - القَرِيبة، أَبُو زيد، مَا بَينهمَا دَنَاوَةٌ وِدنْية - أَي قَرَابة، أَبُو عبيد، هُوَ ابنُ عَمِّه دِنْيَا ودنْياً ودِنْيَةً، قَالَ أَبُو عَليّ، الْيَاء فِي دِنْيَا ودِنْيَة بَدَل من الْوَاو وَذَلِكَ الخَفاء النُّون فكأنَّ الكسرة وَلِيتَ الواوَ فقلبتها يَاء ونظيرها قَوْلهم قِنْية فِي قِنْوة على قَول من قَالَ قَنَوْت المالَ بِالْوَاو وَلَا غير فَأَما فِي قَول من قَالَ قَنَيت المالَ فَلَا حاجةَ بِنَا إِلَى أَن نَقُول إِن الياءَ مُنْقَلِبة عَن وَاو ونَحْتَجُّ بِمثل مَا احتَججنا بِهِ فِي دِنْيَا وَنَظِير دِنْيَا ودِنْية فِي انْقِلاب الْوَاو يَاء للكسرة الَّتِي قبلهَا وأنَّ الوَسِيط لَيْسَ بحاجِز حَصِين قولُهم فلانٌ من علْيَة النَّاس وَهُوَ من عَلَوت إِلَّا أَن اللَّام بِمَنْزِلَة النُّون فِي الخفاء وَأَنَّهَا لَيست بِتِلْكَ الحَصِينة وَلَو قيل فِي مثلِ عِدْوة عِدْية أَو رِشْوة رِشْيَة وَلم يعلم عدَيْت وَلَا رَشَيت لقُلْنا أَنَّهَا معاقِبة على نَحْو الصَّوّاغ والصَّيَّاغ، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، انَتَصَب دِنْيَا بِمَا قبله من الْكَلَام لِأَنَّهُ لَيْسَ من اسْم مَا قبله وَلَا هُوَ هُوَ فانتصب عَنهُ كَمَا انتَصَب عِلْماً فِي قَوْلهم أَنْت الرجُل عِلْماً ودِرْهما فِي قولهمِ عشْرون دِرْهماً بِمَا قبلهمَا، أَبُو عبيد، هُوَ ابنُ عَمِّي قُصْرةً ومَقْصُورةً إِذا كَانَ ابنَ عَمِّه لَحَّا وَأَن لم يَكُنْ لَحَّا وَكَانَ رجُلاً من العَشِيرة قَالَ هُوَ ابْن عَمِّ الكَلاَلَة ابنُ عَمِّ كَلالة وابنُ عَمِّي كَلالَةً وَقد تقدم تَفْسِيره، أَبُو عبيد، هُوَ ابْن عَمٍّ لَحٍّ فِي النكرَة وَابْن عَمِّي لَحَّا فِي المَعْرِفة وَكَذَلِكَ المؤَنَّث والاثنان والجميعُ بمَنْزلة الْوَاحِد، أَبُو زيد، الخَلِيط - ابنُ العَمِّ والحَمِيم - القَرِيب وَالْجمع أحمَّاءُ وأصل هَذِه الْكَلِمَة القُرْب والقَصْد وَقد يكون الحَمِيم للاثنين والجَمِيع والمؤنَّثِ بِلَفْظ وَاحِد كالصَّدِيق والعَدُوِّ، صَاحب الْعين، الحِجْر - القرابَةُ وَأنْشد: لَذُو نَسَبٍ دانٍ إلَيَّ وَذُو حِجْر وَقد تقدم أَنه العَقْل وَبِه فَسَّر أَبُو عبيد هَذَا البيَت وَهُوَ الصَّحيح.

ذكر نسب سيد البشر

سير أعلام النبلاء

بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين
من مولده -صلى الله عليه وسلم- إلى هجرته الشريفة:
ذكر نسب سيد البشر:
محمد رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو القاسم سيد المرسلين وخاتم النبيين.
هو مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ واسم عبد المطلب شيبة, ابن هاشم واسمه عمرو, ابن عبد مناف واسمه المغيرة، ابن قصي واسمه زيد بنِ كِلاَبِ بنِ مُرَّةَ بنِ كَعْبِ بنِ لُؤَيِّ بنِ غَالِبِ بنِ فِهْرِ بنِ مَالِكِ بن النضر بن كنانة بن خزيمة ابن مدركة، واسمه عامر بنِ إِلْيَاسَ بنِ مُضَرَ بنِ نِزَارِ بنِ مَعَدِّ بنِ عدنان، وعدنان من ولد إسماعيل بن إبراهيم -صلى الله عليهما وعلى نبينا وسلم- بإجماع الناس.
لكن اختلفوا فيما بين عدنان وبين إسماعيل من الآباء1، فقيل: بينهما تسعة آباء، وقيل: سبعة، وقيل مثل ذلك عن جماعة. لكن اختلفوا في أسماء بعض الآباء، وقيل: بينهما خمسة عشر أبا، وقيل: بينهما أربعون أبا وهو بعيد وقد ورد عن طائفة من العرب ذلك.
وأما عروة بن الزبير، فقال: ما وجدنا من يعرف ما وراء عدنان ولا قحطان إلا تخرصا.
وعن ابن عباس قال: بين معد بن عدنان وبين إسماعيل ثلاثون أبا، قاله هشام ابن الكلبي النسابة، عن أبيه، عن أبي صالح، عن ابن عباس، ولكن هشام وأبوه متروكان2.
وجاء بهذا الإسناد أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إذا انتهى إلى عدنان أمسك ويقول:
__________
1 النسب ما بين عدنان إلى اسماعيل بن إبراهيم مختلف فيه، وأما من النبي صلى الله عليه وسلم إلى عدنان فمتفق عليه. وروى الطبراني بإسناد جيد عن عائشة قالت: "استقام نسب الناس إلى معد بن عدنان" كذا قال الحافظ في "الفتح" "6/ 528-529".
2 هشام بن محمد بن السائب الكلبي، أبو المنذر الأخباري النسابة العلامة، روى عن أبيه أبي النضر الكلبي المفسر. قَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: إِنَّمَا كَانَ صَاحِبَ سَمَرٍ وَنَسَبٍ، مَا ظَنَنْتُ أَنَّ أَحَداً يُحَدِّثُ عنه. وقال الدارقطني وغيره: متروك. وقال ابن عساكر: رافضي، ليس بثقة، وأما أبوه؛ فهو محمد بن السائب الكلبي، أبو النضر الكوفي المفسر النسابة الأخباري. قال البخاري: أبو النضر الكلبي تركه يحيى وابن مهدي، وقال الدارقطني وجماعة: متروك، وقال الجوزجاني وغيره كذاب. لذا فالأثر ضعيف جدا.

1 - تنقسم العصبة بالنسب إلى ثلاثة أقسام 1 - عصبة بالنفس

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

1 - تنقسم العصبة بالنسب إلى ثلاثة أقسام:
1 - عصبة بالنفس:
وهم كل وارث من الذكور إلا (الزوج، والأخ لأم، والمعتق) وهم: الابن، وابن الابن وإن نزل، والأب، والجد وإن علا، والأخ الشقيق، والأخ لأب، وابن الأخ الشقيق وإن نزل، وابن الأخ لأب وإن نزل، والعم الشقيق، والعم لأب، وابن العم الشقيق وإن نزل، وابن العم لأب وإن نزل.
* من انفرد من هؤلاء أخذ جميع المال، وإذا اجتمع مع أصحاب الفروض أخذ ما أبقت الفروض، وإن استغرقت الفروض التركة سقط.
* جهات التعصيب بعضها أقرب من بعض وهي خمس على الترتيب: البنوة، ثم الأبوة، ثم الإخوة وبنوهم، ثم الأعمام وبنوهم، ثم الولاء.

‫النسب على خلاف ظاهرها‬

معجم المصطلحات الحديثية للطحان

‫أ- لغة: النسب: جمع نسبة، والنسبة: هى ذكر النسب والنسب: هو القرابة أى ذكر القرابة(انظر: القاموس: 1/136، مادة "النسب").‬
‫ب- اصطلاحاً: هو أن ينسب الراوى إلى غير قبيلته، أو غير بلدته- أو غير صنعته(انظر: علوم الحديث: ص373 وما بعدها، والتقريب مع التدريب: 2/34، 341، وفتح المغيث: 3/27، والتقييد: ص426، والنزهة: ص79، والتوضيح: 2/496، 497).‬

قال العلامة بكر أبو زيد في (تسمية المولود) (ص9-10) بعد أمور ذكرها:
(ومع هذه الفلتات والتفلتات، فهناك أمور ضابطة تصد هذا الزحفَ، وتحمي الصفَّ، فالشكر لله تعالى أولاً، ثم لحماة دينه وشرعه ثانياً، كل بقدر ما بذل ويبذل من توجيه وإصلاح، ففي قلب جزيرة العرب هناك مجموعة من القرارات الضابطة في المضامين الآتية:
1 -…التزام الأسماء الشرعية للمواليد.
2 -…المنع البات من تسجيل أي اسم غير شرعي.
3 -…المنع من تسجيل الاسم المركب من اسمين: لما فيه من الإيهام والاشتباه.
4 -…التزام وصلة النسب (لفظة: ابن)
بين الأعلام.
وهنا أذكر حقيقة تاريخية مهمة ، هي: أن التزام لفظة (ابن) بين اسم الابن وأبيه مثلاً كانت لا يُعرف سواها على اختلاف الأمم، ثم لظاهرة تبني غير الرَّشَدةِ في أوربا صار المتبني يفرق بين ابنه لصلبه فيقول: (فلان ابن فلان )، وبين ابنه لغير صلبه فيقول: ( فلان فلان )، بإسقاط لفظة (ابن) ؛ ثم أسقطت في الجميع، ثم سرى هذا الإسقاط إلى المسلمين في القرن الرابع عشر الهجري ، فصاروا يقولون مثلاً: محمد عبدالله !
وهذا أسلوب مولَّد، دخيل، لا تعرفه العربُ، ولا يُقِرُّه لسانُها، فلا محل له من الإعراب عندها.
وهل سمعتَ الدنيا فيمن يذكر نسب النبي ﷺ فيقول: محمد عبدالله! ولو قالها قائل لهُجِّنَ وأُدِّبَ، فلماذا نعدل عن الاقتداء وهو أهدى طريقاً وأعدل سبيلاً وأقوم قيلاً ؟!
وانظر إلى هذا الإسقاط كيف كان داعية الاشتباه عند اشتراك الاسم بين الذكور والإناث ، مثل: أسماء وخارجة ، فلا يتبين على الورق إلا بذكر وصلة النسب: (ابن) فلان ، أو (بنت) فلان ).
وأخيراً أقول: من هذا وذاك وغيرهما من الأسباب رأيت أن أبين للمسلمين هدي الإسلام في تسمية المواليد وأهميتها، وأنها ذات خطر شديد المرمى، إن خيراً فخير، وإن شراً فشر.
وإن الأمر سهل ميسور - ولله الحمد - فلا يحتاج إلى بحث ولا قواميس، ولا معاجم، إذ هو أمر التقت فيه دلالة الشرع مع سلامة الفطرة، فما على المسلم إلا أن يعبد اسم مولوده باسم من أسماء الله تعالى، أو يدير فكره ونظره في محيط أسماء أنبياء الله ورسله الصالحين من عباده من صحابة الرسول ﷺ فمن بعدهم ممن اهتدى بهديهم، ونحو ذلك مما يجري على سنن لسان العرب، فيختار ما لا يأباه الشرع، وإن ضاقت عليه الدائرة، فليسترشد بعالم يعرف جودة رأيه، وصفاء اعتقاده، وسلامة ذوقه وحسب، فقد كان الصحابة رضي الله عنهم يعرضون أولادهم على النبي ﷺ فيسميهم، وهذا دليل على مشروعية مشورة أهل العلم وطلبته في ذلك.
وهذه أيضاً واحدة من وسائل الربط بين العلماء وعامة المسلمين.
أي يوصف بأنه يضع الأحاديث ويختلقها.
ينفرد بأشياء مناكير لا تشبه حديث الثقات فبطل الاحتجاج به فيما وافقهم من الروايات:
هذه من عبارات ابن حبان في كتابه (المجروحين) قالها أو قال نحوها في جماعة من الرواة ، مثل مخلد بن عبد الواحد أبي الهذيل ، فقد قال فيه ما نصه:
(من أهل البصرة ، يروي عن البصريين: علي بن زيد بن جدعان ، وغيره ، روى عنه المكي بن إبراهيم والناس ، منكر الحديث جداً ، ينفرد بأشياء مناكير لا تشبه حديث الثقات ، فبطل الاحتجاج به فيما وافقهم من الروايات).
يريد أنه تالف متروك ، روى أحاديث منكرة جداً مخالفة للأصول ، فصار غير صالح للاستشهاد به ، أي فيما يرويه من الأحاديث غير المنكرة من جهة معانيها ؛ فهذا النوع من الأحاديث هو المراد بموافقته للثقات ، وليس المراد المتابعة أو الشواهد.

المهدي يوسع لمسجد الحرام والمسجد النبوي ويلغي نسب آل زياد بمعاوية بن أبي سفيان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

المهدي يوسع لمسجد الحرام والمسجد النبوي ويلغي نسب آل زياد بمعاوية بن أبي سفيان.
160 - 776 م
في هذه السنة قام المهدي بتوسيع المسجد الحرام وكذلك المسجد النبوي أما إلغاء نسب آل زياد الذي كان معاوية قد استلحقه وكان يقال له زياد بن أبيه هو أن رجلاً من آل زياد قدم عليه يقال له الصغدي بن سلم بن حرب بن زياد، فقال له المهدي: من أنت؟ فقال: ابن عمك. فقال: أي بني عمي أنت؟ فذكر نسبه، فقال المهدي: يا ابن سمية الزانية! متى كنت ابن عمي؟ وغضب وأمر به، فوجئ في عنقه وأخرج، وسأل عن استلحاق زياد، ثم كتب إلى العامل بالبصرة بإخراج آل زياد من ديوان قريش والعرب، وردهم إلى ثقيف، وكتب في ذلك كتاباً بالغاً، يذكر فيه استلحاق زياد، ومخالفة حكم رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فيه، فأسقطوا من ديوان قريش، ثم إنهم بعد ذلك رشوا العمال، حتى ردوهم إلى ما كانوا عليه

الخليفة العباسي القادر بالله يطعن في نسب العبيديين (الفاطميين).

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الخليفة العباسي القادر بالله يطعن في نسب العبيديين (الفاطميين).
402 - 1011 م
كتب ببغداد محضر يتضمن القدح في نسب العلويين خلفاء مصر، وكتب فيه المرتضى وأخوه الرضي وابن البطحاوي العلوي، وابن الأزرق الموسوي، والزكي أبو يعلى عمر بن محمد، ومن القضاة والعلماء ابن الأكفاني وابن الخرزي، وأبو العباس الأبيوردي، وأبو حامد الأسفراييني، والكشفلي، والقدوري، والصيمري، وأبو عبدالله بن البيضاوي، وأبو الفضل النسوي، وأبو عبدالله بن النعمان فقيه الشيعة، وغيرهم، وقد صنف القاضي الباقلاني كتابا في الرد على هؤلاء وسماه " كشف الأسرار وهتك الأستار " بين فيه فضائحهم وقبائحهم، ووضح أمرهم لكل أحد، ووضوح أمرهم ينبئ عن مطاوي أفعالهم، وأقوالهم، وقد كان الباقلاني يقول في عبارته عنهم، هم قوم يظهرون الرفض ويبطنون الكفر المحض.

القدح في نسب العبيديين (الفاطميين) حكام مصر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

القدح في نسب العبيديين (الفاطميين) حكام مصر.
444 - 1052 م
عمل محضر ببغداد يتضمن القدح في نسب العلويين أصحاب مصر، وأنهم كاذبون في ادعائهم النسب إلى علي، عليه السلام، وعزوهم فيه إلى الديصانية من المجوس، والقداحية من اليهود، وكتب فيه العلويين، والعباسيون، والفقهاء، والقضاة، والشهود، وعمل به عدة نسخ، وسير في البلاد، وشيع بين الحاضر والبادي.

68 - د ت ق: زياد بن ربيعة الحضرمي المصري، وقد ينسب إلى جده فيقال: زياد بن نعيم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

68 - د ت ق: زِيَادُ بْنُ رَبِيعَةَ الْحَضْرَمِيُّ الْمَصْرِيُّ، وَقَدْ يُنْسَبُ إِلَى جَدِّهِ فَيُقَالُ: زِيَادُ بْنُ نُعَيْمٍ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
رَوَى عَنْ: زِيَادِ بْنِ الْحَارِثِ الصُّدَائِيِّ، وَابْنِ عُمَرَ، وَأَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ، وَغَيْرِهِمْ.
وَعَنْهُ: بَكْرُ بْنُ سَوَادَةَ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادِ بْنِ أَنْعُمٍ الإِفْرِيقِيُّ، وَجَمَاعَةٌ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ خمسٍ وَتِسْعِينَ.

347 - د ت ن: محمد بن مسلم بن مهران بن المثنى، وقد يقال: محمد بن مهران ينسب إلى جده، ومسلم ليس بأبيه فإنه على الأصح محمد بن إبراهيم بن مسلم، [أبو جعفر]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

347 - د ت ن: محمد بْن مُسلم بْن مِهْران بْن المثنى، وقد يقال: محمد بْن مِهران يُنسب إلى جَدِّه، ومسلم ليس بأبيه فَإِنَّهُ على الأصح محمد بْن إِبْرَاهِيم بْن مسلم، [أبو جعفر] [الوفاة: 151 - 160 ه]
مؤذِّن مسجد العُرْيان.
رَوَى عَنْ: جده أبي المثنى مسلم، وسلمة بْن كهيل، وحماد الفقيه،
وَعَنْهُ: شعبة وكناه أبا جعفر، وسلم بْن قتيبة، وأبو داود، وأبو الوليد: الطيالسيان.
قَالَ الدارَقُطْنيّ: هُوَ وجده لا بأس بهما.

157 - خت م د ت ن: سليمان بن قرم بن معاذ، أبو داود الضبي، وينسب إلى جده، فيقال فيه: سليمان بن معاذ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

157 - خت م د ت ن: سُلَيْمَانُ بْنُ قَرْمِ بْنِ مُعَاذٍ، أَبُو دَاوُدَ الضَّبِّيُّ، وَيُنْسَبُ إِلَى جَدِّهِ، فَيُقَالُ فِيهِ: سُلَيْمَانُ بْنُ مُعَاذٍ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
كُوفِيٌّ صَالِحُ الْحَدِيثِ، وَهُوَ الَّذِي وَثَّقَهُ أَحْمَدُ لا ابْنُ أَرْقَمَ، وَلَكِنْ وَهِمَ بَعْضُ الْحُفَّاظِ وَدَخَلَتْ عَلَيْهِ تَرْجَمَةٌ فِي تَرْجَمَةٍ.
رَوَى ابْنُ قَرْمٍ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَمَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ آدَمَ، وَحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرُّوذِيُّ، وَأَبُو الْجَوَّابِ، وَآخَرُونَ.
وَهُوَ شِيعِيٌّ مُفْرِطٌ، ضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: هُوَ خَيْرٌ مَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَرْقَمَ.
قَالَ عَبَّاسٌ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: سُلَيْمَانُ بْنُ مُعَاذٍ ليس بشيء، حدثنا عَنْهُ الطَّيَالِسِيُّ.
وَرَوَى عَبَّاسٌ أَيْضًا عَنْ يَحْيَى قَالَ: سُلَيْمَانُ بْنُ قَرْمٍ يُحَدِّثُ عَنِ الأَعْمَشِ، كَانَ ضَعِيفًا.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: لا أَرَى بِهِ بَأْسًا، لَكِنَّهُ يُفْرِطُ فِي التَّشَيُّعِ.

322 - محمد بن الحسن بن آتش الصنعاني الأبناوي، وقد ينسب إلى جده، فيقال: محمد بن آتش.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

322 - محمد بْن الحَسَن بْن آتش الصنعاني الأبناويّ، وقد ينسب إلى جدّه، فيقال: محمد بْن آتَش. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: إِبْرَاهِيم بْن عَمْرو الصَّنعانيّ، وأبي بَكْر بْن أَبِي سَبْرَة، وجعفر بْن سليمان الضُّبَعيّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: محمد بْن رافع، ونوح بْن حبيب القُومْسيّ، وأحمد بْن صالح الْمِصْرِيُّ، وجماعة.
قَالَ أبو زُرْعة: ثقة.
وأما النَّسائيّ فقال: لَيْسَ بثقة.
قلت: لَهُ حديث في " المراسيل " لأبي داود.
وقد قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ فِي تَرْجَمَتِهِ: أَنَّهُ رَوَى عَنْ همّام بْن مُنَبِّه.
قلت: لم يلحقه أبدًا.

303 - م د ن: عمرو بن حماد بن طلحة الكوفي القناد، وقد ينسب إلى جده.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

303 - م د ن: عمرو بن حماد بن طلحة الكُوفيُّ القناد، وقد يُنْسَبُ إلى جدّه. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: أسباط بن نصر وهو مُكْثِر عنه، والمطِّلب بن زياد، ومندل بن علي، وعلي بن هاشم بن البريد، وحفص القارئ، وجماعة.
وَعَنْهُ: مسلم، وأبو داود، والنسائي عن رجلٍ عنه، وإبراهيم الْجَوْزجانيّ، وأحمد بن ملاعب، وأحمد بن أبي خَيْثَمة، وعبّاس التُّرْقُفَيّ، ومحمد بن يحيى الذُّهَليّ، وأبو حاتم، وعبد الله بن محمد بن النُّعْمان، وتَمْتَام، وعليّ بن عبد العزيز البغوي، وخلق.
قَالَ أبو حاتم: صَدُوق.
وقال أبو داود: كان من الرافضة، ذكر عثمانَ بشيءٍ فطلبه السُّلطان.
وقال مَطَيِّن: مات في صفر سنة اثنتين وعشرين.
قُلْتُ: لَهُ فِي " مُسْلِمٍ " حَدِيثٌ وَاحِدٌ، أَنْبَأَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ سَلَامَةَ، عَنِ أبي الحسن الجمال قال: أخبرنا أبو علي قال: أخبرنا أبو نعيم قال: حدثنا سليمان بن أحمد قال: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قال: حَدَّثَنَا عمرو بن حماد قال: حدثنا أَسْبَاطٌ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْأُولَى، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى أَهْلِهِ وَخَرَجْتُ مَعَهُ، فَاسْتَقْبَلَهُ وِلْدَانُ الْمَدِينَةِ، فَجَعَلَ يَمْسَحُ خَدَّيْ أَحَدِهِمْ وَاحِدًا وَاحِدًا، فَأَمَّا أَنَا فمسح خدي، -[645]- فَوَجَدْتُ لِيَدِهِ بَرْدًا وَرِيحًا كَأَنَّمَا أَخْرَجَهَا مِنْ جونة عَطَّارٍ.
وفي البصْريين ممن اسمه عَمْرو بن حمّاد رجلان:

139 - خ: الحسن بن خلف بن شاذان بن زياد، أبو علي الواسطي البزاز، وقد ينسب إلى جده.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

139 - خ: الحَسَن بن خَلَف بن شاذان بن زياد، أبو علي الواسطي البزاز، وقد ينسب إلى جدَّه. [الوفاة: 241 - 250 ه]
حدَّث ببغداد عن إسحاق الأزرق، ويحيى القطّان، وابن مهديّ، وعبد الوهّاب الثّقفيّ، وأبي معاوية، وغيرهم.
وَعَنْهُ: البخاري حديثا واحدا، وأحمد بن عَمْرو البزار، وعلي بن العباس المقانعيّ، وعمر بن محمد بن بُجَيْر، وابن صاعد، والقاسم ابن المَحَامِليّ، وآخرون.
وثقة الخطيب، وغيره.
تُوُفّي سنة ست وأربعين.

275 - د ن: عبد الرحمن بن محمد بن سلام بن ناصح الطرسوسي، وقد ينسب إلى جده تخفيفا. يكنى أبا القاسم،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

275 - د ن: عبد الرحمن بن محمد بن سلام بن ناصح الطرسوسي، وقد ينسب إلى جدّه تخفيفا. يُكّنى أبا القاسم، [الوفاة: 241 - 250 ه]
وولاؤه لبني هاشم. -[1169]-
سكن طَرَسُوس. وإنّما هو بغداديّ الدّار، محدِّث حافظ.
رَوَى عَنْ: أبي معاوية الضّرير، وإسحاق الأزرق، وحسين الجعفي، وأبي أسامة، ومحمد بن ربيعة الكلابي، ويزيد بن هارون، وأبي النضر، وحجاج الأعور، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وحرب الكرْمانيّ، وأبو حاتم، وأبو علي وصيف الأنطاكي، وعمر بن سنان المنبجي، وإبراهيم بن محمد بن مَتُّوَيْه، وعبد الله بن أبي داود، وعبد الله ابن أخي أبي زرعة الرازي، وجماعة آخرهم حفيده أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن شيخ لابن جميع.
قال النسائي: لا بأس به.
قلت: وقع لنا حديثه عاليا.

379 - م ت ن ق: القاسم بن زكريا بن دينار، أبو محمد القرشي الكوفي الطحان. وقد ينسب إلى جده.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

379 - م ت ن ق: القاسم بن زكريّا بن دينار، أبو محمد القرشي الكُوفيُّ الطحان. وقد يُنسب إلى جَدّه. [الوفاة: 241 - 250 ه]
رَوَى عَنْ: الحسين بن عليّ الْجُعْفيّ، وأبي أُسامة، ووَكِيع، وطَلْق بن غنّام، ومعاوية بن هشام، ومُصْعَب بن المقدام، وطائفة.
وَعَنْهُ: مسلم، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، والهيثم بن خَلَف، والقاسم بن زكريّا المطرِّز، والحسن بن سفيان، وجماعة. -[1207]-
وقال النَّسائيّ: ثقة.

616 - م ت ن: أبو بكر بن النضر بن أبي النضر هاشم بن القاسم البغدادي، وكثيرا ما ينسب إلى جده فيقال فيه: أبو بكر بن أبي النضر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

616 - م ت ن: أبو بكر بن النضر بن أبي النضر هاشم بن القاسم البَغْداديُّ، وكثيرًا ما يُنْسَبُ إلى جَدّه فيقال فِيهِ: أبو بَكْر بْن أبي النَّضْر. [الوفاة: 241 - 250 ه]
سَمِعَ: جَدّه، ومحمد بْن بشر العبدي، ويعقوب بْن إبراهيم، وأبا عاصم النبيل.
وَعَنْهُ: مسلم، والترمذي، والنسائي. أيضًا، وأبو يعلى الموصلي، وأبو الْعَبَّاس السراج، وآخرون.
قال أبو حاتم: صَدُوق.
قلت: تُوُفّي سنة خمسٍ وأربعين ومائتين.

471 - د ن: يزيد بن محمد بن عبد الصمد، وقد ينسب إلى جده، فيقال: يزيد بن عبد الصمد، أبو القاسم الدمشقي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

471 - د ن: يزيد بْن محمد بْن عَبْد الصمد، وقد يُنْسب إِلَى جدّه، فيقال: يزيد بْن عَبْد الصمد، أبو القاسم الدِّمشقيُّ، [الوفاة: 271 - 280 ه]
مَوْلَى بني هاشم.
سَمِعَ: أَبَا مُسْهَر، وآدم بْن أبي إياس، وأبا بكر الحميدي، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: أبو داود والنسائي وقَالَ: ثقة، وابن جَوْصا، وأبو عليّ الحصائري، والحسين بن جزلان، وأبو الْعَبَّاس الأصمّ، وأبو عوانة فِي مُسْنَده، وإبراهيم بْن أبي ثابت، وجماعة.
وثّقه أيضًا الدّارَقُطْنِيّ.
وُلِدَ سنة ثمانٍ وتسعين ومائة، ومات في شوال سنة ست وسبعين، وكان موصوفًا بالحِفْظ والفَهْم.

371 - موسى بن عيسى بن أبي حاج واسمه يحج، الإمام أبو عمران الفاسي الدار الغفجومي النسب - وغفجوم قبيلة من زناتة - البربري الفقيه المالكي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

371 - موسى بن عيسى بن أبي حاجّ واسمه يَحُجّ، الإمام أبو عمران الفاسيّ الدّار الغُفْجُوميّ النَّسب - وغُفْجُوم قبيلة من زَنَاتَة - البربريّ الفقيه المالكيّ، [المتوفى: 430 هـ]
نزيل القيروان، وإليه انتهت بها رياسة العلم. -[482]-
تفقّه على أبي الحسن القابسيّ، وهو أجلُّ أصحابه، ودخل إلى الأندلس، فتفقّه على أبي محمد الأَصِيليّ، وسمع من عبد الوارث بن سفيان، وسعيد بن نصر، وأحمد بن قاسم التّاهَرْتيّ.
قال ابن عبد البَرّ: كان صاحبي عندهم، وأنا دلَلْتُه عليهم.
قلت: وحجَّ حججًا، وأخذ القراءة عَرْضًا ببغداد عن أبي الحسن الحمّاميّ وغيره، وسمع من أبي الفتح بن أبي الفوارس، ودرس علم الأصول على القاضي أبي بكر ابن الباقِلّانيّ، وكان ذَهابه إلى بغداد في سنة تسعِ وتسعين وثلاثمائة.
قال حاتم بن محمد: كان أبو عمران الفاسيّ من أعلم النّاس وأحفظهم. جمع حفظ الفقه إلى الحديث ومعرفة معانيه، وكان يقرأ القراءات ويجوّدها مع معرفته بالرّجال، والجرح والتّعديل. أخذ عنه النّاسُ من أقطار المغرب، ولم ألقَ أحدًا أوسع منه علمًا ولا أكثر رواية.
وقال ابن بَشْكُوال: أقرأ النّاسَ مدّة بالقَيْروان. ثمّ ترك الإقراء ودرّس الفقه وروى الحديث.
وقال ابن عبد البَرّ: وُلدت مع أبي عمران في عام واحد سنة ثمانٍ وستين وثلاثمائة.
وقال أبو عمْرو الدَّانيّ: تُوُفّي في ثالث عشر رمضان سنة ثلاثين.
قلت: تخرَّج به خلْق من المغاربة في الفقه.
وذكر القاضي عيّاض أنّه حدَّث في القيروان مسألة " الكُفّار هل يعرفون الله تعالى أم لا "؟ فوقع فيها اختلاف العلماء، ووقعت في أَلْسِنة العامّة، وكثر المراء، واقتتلوا في الأسواق إلى أن ذهبوا إلى أبي عمران الفاسيّ فقال: إنْ أنْصَتُّم علّمتكم؟ قالوا: نعم. قال: لا يكلّمني إلّا رجلٌ ويسمع الباقون. فنصبوا واحدًا منهم، فقال له: أرأيتَ لو لقيتَ رجلًا فقلت له: أتعرف أبا عِمران الفاسيّ؟ فقال: نعم. فَقُلْتُ: صفه لِي. فقال: هو بقّال بسوق كذا، ويسكن سَبْتَه. أكان يعرفني؟ قال: لا. فقال: لو لقيتَ آخر فسألته كما سألت الأوّل فقال: أعرفه يدرّس العلم ويُفْتي، ويسكن بغرب الشّماط. أكان يعرفني؟ قال: -[483]- نعم. قال: كذلك الكافر، قال: لربِّه صاحبةٌ وولد، وأنّه جسمٌ لم يعرف الله، ولا وصفه بصفته، بخلاف المؤمن. فقالوا: شَفَيْتَنَا، ودعوا له، ولم يخوضوا في المسألة بعدها.

79 - عبد الرحيم بن أحمد بن حجون بن محمد بن حمزة بن جعفر بن إسماعيل بن جعفر الصادق بن محمد الباقر كذا في نسب حفيده شيخنا ضياء الدين بن عبد الرحيم الشافعي، فالله أعلم بصحة ذلك، فكأنه قد سقط منه جماعة. أبو محمد المغربي الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

79 - عَبْد الرحيم بْن أَحْمَد بْن حَجُّون بْن مُحَمَّد بْن حَمْزَة بْن جَعْفَر بْن إِسْمَاعِيل بْن جَعْفَر الصادق بْن مُحَمَّد الباقر كذا فِي نسَب حفيده شيخنا ضياء الدّين بْن عَبْد الرَّحيم الشّافعي، فاللَّه أعلم بصحَّة ذلك، فكأنّه قد سقط منه جماعة. أبو مُحَمَّد المغربيّ الزّاهد. [المتوفى: 592 هـ]
تُوفي فِي أحد الرَّبيعين بالصّعيد ببلد قِنَا. وكان أحد الزُّهّاد فِي عصره، ظهرت بركاته على جماعةٍ من أصحابه، وله تلامذة من كبار الصُّلحاء نفعَ اللَّه ببركتهم.

191 - عمر بن حسن بن علي بن محمد الجميل بن فرح بن خلف بن قومس بن مزلال بن ملال بن أحمد بن بدر بن دحية بن خليفة؛ كذا نسب نفسه، العلامة أبو الخطاب ابن دحية، الكلبي الداني الأصل، السبتي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

191 - عمرُ بْن حسن بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد الْجُمَيِّل بْن فَرْحِ بْن خَلَف بْن قُومِس بْن مَزْلال بْن مَلَّال بْن أَحْمَد بْن بدر بْن دِحْيَة بْن خليفة؛ كذا نسب نفسه، العلامة أبو الخطاب ابن دِحْيَةَ، الكَلْبيُّ الدّانيّ الأصلٍ، السَبْتي. [المتوفى: 633 هـ]
كَانَ يكتبُ لنفسِه: ذو النسبين بين دحِيةَ والحُسين.
قَالَ أَبُو عَبْد اللَّه الأبَّار: كَانَ يذكُرُ أَنَّهُ من وُلِد دِحْيةَ الكَلْبيِّ، وأنه سِبطُ أَبِي البسام الحُسَينيِّ الفاطميِّ. وكان يُكَنَّي أَبَا الفضلِ، ثمّ كَنَّى نفسَه أَبَا الْخَطَّاب.
قَالَ: وسَمِعَ بالأندلس أبا عبد الله ابن المُجاهد، وأبا القاسم بْن بَشْكُوال، وأبا بَكْر ابن الجد، وأبا عبد الله بن زرقون، وأبا بَكْر بْن خَيْر، وأبا القاسم بْن حُبَيْش، وأبا مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه، وأبا العباس بن مضاء، وأبا محمد بن بونه، وجماعةً.
قال: وحدث بتونس بـ " صحيح مُسلْمِ " عن طائفةٍ من هؤلاء. ورَوَى عن آخرين، منهم: أَبُو عَبْدِ اللَّه بْن بَشْكُوال، وأَبُو عَبْد اللَّه بْن المُناصف، وأَبُو القاسم بْن دَحْمان، وصالحُ بْن عبدِ الملك، وأَبُو إِسْحَاق بْن قَرْقُول، وأَبُو العباس بْن سِيد، وأَبُو عَبْد اللَّه بْن عَميرة، وأَبُو خالد بن رِفاعة، وأَبُو القاسم بْن رُشد الوَرَّاق، وأَبُو عَبْد اللَّه القُباعيّ، وأَبُو بَكْر بْن مغاور.
وكان بصيرًا بالحديثِ مُعتنيًا بتقييدِه، مُكِبًّا عَلَى سماعه، حسن الحظ معروفًا بالضبطِ، لَهُ حظٌ وافرٌ من اللغّةِ، ومشاركةٌ فِي العربية وغيرها.
وَلِيَ قضاءَ دانية مرتين، ثمّ صُرِفَ عن ذِلك لسيرة نُعِتَت عَلَيْهِ، فَرَحَل منها، ولَقيَ بتلْمسان قاضيَها أَبَا الْحَسَن بْن أَبِي حَيّون فَحَمَل عَنْهُ. وحدَّث بتونس أيضًا سنة خمسٍ وتسعين. ثمّ حَجَّ، وكتب -[114]-
بالمشرق عن جماعة بأصبهان ونَيْسابور من أصحاب أَبِي عَلِيّ الحَدَّادِ، وأَبِي عَبْد اللَّه الفُراويّ وغيرهما. وعادَ إلى مصرَ، فاستأدَبَهُ الملكُ العادلُ لابِنه الكاملِ - وَليِّ عهدِه - وأسكنَهُ القاهرةَ، فنالَ بذلك دنيا عريضةً. وكان يُسَمِّعُ ويُدَرِّسُ، وله تواليف منها: كتابُ " إعلام النّصَّ المبين فِي المفاضلة بين أهل صِفّين ". وقد كتب إلى بالإجازة سنة ثلاث عشرةَ.
قلت: رَحَلَ وهو كهلٌ فحَجَّ، وسَمِعَ بمصر من أَبِي القاسم البُوصيريّ، وغيره، وببغداد من جماعةٍ. وبواسط من أَبِي الفتح المَنْدائيّ؛ سَمِعَ منه " مسند أَحْمَد ". وسَمِعَ بأصبهان " معجمَ الطَّبَرانيّ الكبير " من أَبِي جعْفَر الصَّيْدلانيّ. وسَمِعَ بَنْيسابور " صحيح مُسلْمِ " بعُلُوّ بعد ان حدَّث بِهِ بالمغرب بالإسناد الأندلسيّ النازل، ثمّ صارَ إلى دمشقَ وحدَّث بها.
رَوَى عَنْهُ الدُّبيثيُّ، وقال: كَانَ لَهُ معرفةٌ حسنةٌ بالنّحْوِ واللّغةِ، وأنسةٌ بالحديثِ، فقيهًا عَلَى مذهب مالك، وكان يَقُولُ: إنه حَفِظَ " صحيحَ مسلمٍ " جميعَه، وأنه قرأه عَلَى بعض شيوخ المغرب من حفظه، ويدَّعي أشياءَ كثيرة.
قلتُ: كَانَ صاحبَ فنونٍ، وله يدٌ طُولي فِي اللُّغة، ومعرفةٌ جيِّدة بالحديثِ عَلَى ضعفٍ فِيهِ.
قرأتُ بخَطِّ الضياء الحافظ: وفي ليلة الثلاثاء رابع عشر ربيع الأول تُوُفّي أَبُو الْخَطَّاب عُمَر بْن دِحْية. وكان يتسمى بذي النسبين بين دحية والحُسين. لَقِيتُه بأصبهان، ولم أسمع منه شيئًا، ولم يُعجبْني حالُه. وكان كثير الوقيعةِ فِي الأئمة. وأخبرني إِبْرَاهِيم السَّنْهُوريَّ بأصبهان أَنَّهُ دخلَ المغربَ، وأنَّ مشايخَ المغربِ كَتَبُوا لَهُ جَرْحَه وتضعيفَه. وقد رأيتُ منه أنا غيرَ شيء ممَّا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ.
قلتُ: بسببِه بنى السلطان الملكُ الكامل دارَ الحديث بالقاهرة، وجعلَه شيخها.
وقد سَمِعَ منه الْإمَام أبو عمرو ابن الصلاح " الموطأ " سنة نيفٍ وستمائة، وأخبره به عن جماعة منهم: أَبُو عبد اللَّه بْن زَرْقون بإجازته من أَحْمَد بْن مُحَمَّد الخَوْلانيّ، وهو إسنادٌ مليحٌ عالٍ. ولكنْ قد أسندَه الضياءُ أعلى من هذا -[115]-
والعُهدة عَلَيْهِ. فقرأتُ بخطِّ الحافظِ عَلَم الدّين أَنَّهُ قرأ بخطِّ ابْن الصلاح رحمه اللَّه، قال: سمعت " الموطأ " على الحافظ ابن دحية، وحدثنا به بأسانيد كثيرةٍ جدا، وأقربُها ما حدثه بِهِ الشيخانِ الفقيهانِ أَبُو الْحَسَن عَلِيّ بْن حُنين الكِنانيّ، والمحدث أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن خليل القَيْسي؛ قالَا: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن فَرَج الطَّلَّاع، وأَبُو بكرٍ خازمُ بْن مُحَمَّد بْن خازم؛ قالا: حَدَّثَنَا يونُسُ بْن عَبْد اللَّه بْن مغيث بسنده.
قَالَ الذهبيُّ: أمّا القيسي فحدثَ بفاس ومَرَّاكِش، واستوطَنَ بلادَ العَدوة فكيفَ لَقَيه أبنُ دِحْيَة؟ فَلَعلَّه أجازَ لَهُ. وكذلك ابن حُنَيْن فإنهَّ خَرَجَ عن الأندلسِ ولم يرجعْ بل نَزلَ مدينة فاسٍ وماتَ سنةَ تسعٍ وستينَ. فبالجهد أن يكونَ لابن دِحْية منه إجازة. وقوِلهُ: حدَّثني، فهذا مذهبٌ رديءٌ يستعملُه بعضُ المغاربة فِي الإجازة، فهو تدليسٌ قبيحٌ.
وقرأت بخطِّ أَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن عَبْد الملك القُرْطُبيّ وقد كتبه سنة ثمانٍ وثمانين وخمسمائة وتحتَه تصحيحُ ابن دِحْية: حدَّثني القاضي أَبُو الخطاب ابن دحية الكلبيُّ بكتابِ " الموطّأ " عن أَبِي الْحَسَن علي بن الحسين اللواتي، وابن زرقون؛ قالا: حَدَّثَنَا الثقةُ أَحْمَد بْن مُحَمَّد الخولاني، قال: حدثنا أبو عمرو القيشطالي سماعاً، قال: حَدَّثَنَا يحيى بْن عُبَيْد اللَّه، عن عمِّ أبيِه عُبَيْد اللَّه، عن أَبِيهِ يحيى بْن يحيى، عن مالكٍ.
قَالَ ابن واصل: وكَانَ أبو الخطاب مع فرط معرفته بالحديث وحفظِه الكثير لَهُ، مُتّهمًا بالمُجازفَة فِي النقل، وبلَغَ ذَلِكَ الملكَ الكاملَ، فأمره يُعَلِّق شيئًا عَلَى " الشهاب "، فعلَّقَ كتابًا تكلم فِيهِ عَلَى أحاديثه وأسانيده، فَلَمَّا وقفَ الكاملُ عَلَى ذَلِكَ، قَالَ لَهُ بعد أيّام: قد ضاعَ مني ذَلِكَ الكتاب فعَلِّقْ لي مثلَه، ففعلَ، فجاء فِي الثاني مُنَاقَضةٌ للأول. فعَلِم السلطانُ صحّة ما قِيلَ عَنْهُ. فنزلَتْ مرتبُته عندَه وعَزَلَه من دارِ الحديثِ آخرًا ووَلَّى أخاه أَبَا عَمرو الّذِي نذكُره فِي العام الآتي.
قَالَ ابنُ نُقْطَة: كَانَ موصوفًا بالمعرفةِ والفضلِ، ولم أرَه. إلّا أنَّه كَانَ -[116]-
يدعي أشياءَ لَا حقيقة لها. ذكر لي أَبُو القاسم بْن عَبْد السلام - ثقةٌ - قَالَ: نَزَلَ عندنا ابنُ دِحْيَة، فكانَ يَقُولُ: أحفَظُ " صحيحَ مُسلْمِ "، و" التِّرْمِذيّ "، قَالَ: فأخذتُ خمسةَ أحاديث من " التِّرْمِذيّ "، وخمسةً من " المُسنِد " وخمسةً من الموضوعاتِ فجعلُتها فِي جزءٍ، ثمّ عَرَضْتُ عَلَيْهِ حديثًا من " التِّرْمِذيّ "، فقال: ليسَ بصحيحٍ، وآخر فقال: لَا أعرِفُه. ولم يعرِفْ منها شيئاً.
قلت: ما أحسن الصدق، لقد أفسدَ هذا المرءُ نفسَه.
وقال ابنُ خلكان: عند وصول ابن دحية إلى إرْبلّ صَنَّفَ لسلطانِها المظفرِ كتابَ " المولد " وفي آخرِه قصيدةٌ طويلة مَدَحَه بها، أولها:
لَوْلا الوُشَاةُ وَهُمُ أعْدَاؤُنَا مَا وَهِمُوا
ثمّ ظهرَتْ هذهِ القصيدةُ بعينها للأسعد بْن مَمّاتي فِي " ديوانه ".
قلت: وكذلك نسبه شيءٌ لَا حقيقة.
قرأتُ بخطِّ ابن مسدي: كَانَ أَبُوهُ تاجرًا يُعْرَفُ بالكَلْبي - بين الباء والفاء - وهو اسم موضعٍ بدانيةَ. وكان أَبُو الْخَطَّاب أوَّلًا يكتب " الكَلْبيّ معًا " إشارة إلى البَلَدِ والنَّسَبِ، وإنّما كَانَ يُعْرَفُ بابنِ الْجُمَيِّل تصغير جَمَل. وكان أَبُو الخطَّابِ عَلَّامةَ زمانِه، وقد وَلِيَ أولًا قضاءَ دَانية.
وقال التقيُّ عُبَيْد الإسْعَرْدي: أَبُو الْخَطَّاب ذو النِّسَبَين، صاحبُ الفنونِ والرحلةِ الواسعةِ. لَهُ المصنَّفات الفائقةُ والمعاني الرائقة. وكان مُعظَّمًا عندَ الخاصِّ والعام. سُئِلَ عن مولدِه، فقال: سنة ستٍ وأربعين وخمسمائة.
وحُكّي عَنْهُ فِي مولده غيرُ ذَلِكَ. حدَّث عَنْهُ جماعة.

497 - نسب خاتون بنت الملك الجواد مظفر الدين يونس بن ممدود ابن الملك العادل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

497 - نَسَب خاتون بِنْت الملك الجواد مظفر الدِّين يونس بن ممدود ابن الملك العادل. [المتوفى: 697 هـ]
شيخة مسنة جليلة، ولي أبوها سلطنة دمشق، وليت مشيخة رباط بلدق، وكانت تزور الحنابلة فسمعت من إِبْرَاهِيم بْن خليل وخطيب مردا، قرأ عليها عَلَمُ الدِّين " نسخة أَبِي مُسْهر "، وماتت في ربيع الأول.

ـ في النحو: من معاني حرف الجرّ «اللام»، ويفيد أنّ المجرور بحرف الجرّ هو صاحب المذكور في الكلام، نحو: «القلم لسمير».

ـ في الصرّف: ١ ـ تعريفه: هو إلحاق آخر الاسم ياء مشدّدة مكسورا ما قبلها للدلالة على نسبة شيء إلى آخر. والذي تلحقه ياء النسبة يسمّى «منسوبا»، نحو: «بيروتيّ، فاطميّ، هاشميّ»، ويسمّى الشيء الذي نسبت إليه «منسوبا إليه» (بيروت، فاطمة، هاشم) .

٢ ـ تغييراته: إذا نسبت إلى اسم، ألحقت به ياء النسبة، وكسرت الحرف المتّصل بها. ويحدث بالنسب ثلاثة تغييرات: الأوّل لفظيّ، وهو إلحاق آخر الاسم ياء مشدّدة، وكسر ما قبل آخره، ونقل حركة الإعراب إلى الياء. والثاني معنويّ، وهو جعل المنسوب إليه اسما للمنسوب. والثالث حكمي، وهو معاملته معاملة اسم المفعول من حيث رفعه الضمير والاسم الظاهر على النائبيّة عن الفاعل، لأنّه تضمّن، بعد إلحاق ياء النسب، معنى اسم المفعول. فإذا قلت: «جاء اللبنانيّ أبوه» فـ «أبوه» نائب فاعل لـ «اللبنانيّ»، وإذا قلت: «جاء الرجل اللبنانيّ» فـ «اللبنانيّ» يحمل ضميرا مستترا، يعرب نائب فاعل، تقديره: هو، يعود على «الرجل».

٣ ـ النّسبة إلى المنتهي بتاء التأنيث: ينسب إلى ما ختم بتاء التأنيث بحذف هذه التاء، نحو: «فاطمة ـ فاطميّ».

٤ ـ النّسبة إلى الممدود: ينسب إلى الممدود بقلب همزته واوا إذا كانت للتأنيث،

نحو: «صحراء صحراويّ، بيضاء بيضاويّ».

أمّا إذا كانت أصليّة، فإنها تبقى على حالها، نحو: «وضّاء وضّائيّ». وأمّا إذا كانت مبدلة من واو، نحو: «كساء»، أو من ياء، نحو: «رداء»، أو مزيدة للإلحاق، نحو: «حرباء»، فإنّه يجوز إبقاؤها، أو قلبها واوا، والإبقاء أفصح، نحو: «كسائيّ كساويّ، ردائيّ رداويّ، حربائيّ حرباويّ».

٥ ـ النّسبة إلى المقصور: ينسب إلى المقصور:

ـ بقلب ألفه واوا، إذا كانت ثالثة، نحو: «عصا عصويّ، فتى فتويّ».

ـ بقلب ألفه واوا، أو حذفها، إذا كانت رابعة في اسم ساكن الثاني، نحو: «ملهى ملهويّ ملهيّ». لكنّ المختار حذفها إن كانت للتأنيث، نحو: «حبلى، حبليّ»، وقلبها واوا إن كانت للإلحاق، نحو: «علقى علقويّ»، أو مبدلة من واو أو ياء، نحو: «ملهى ملهويّ، مسعى مسعويّ». ويجوز، إذا قلبتها واوا، زيادة ألف قبل الواو، نحو: «حبلاويّ».

ـ بحذف ألفه، إذا كانت في اسم متحرّك الثاني، أو كانت فوق الرابعة، نحو: «بردى برديّ، مستشفى مستشفيّ».

٦ ـ النّسبة إلى المنقوص: ينسب إلى الاسم المنقوص:

ـ بقلب يائه واوا وفتح ما قبلها، إذا كانت ثالثة، نحو: «الشجي، الشّجويّ».

ـ بقلب يائه واوا وفتح ما قبلها، أو حذفها، إذا كانت رابعة، نحو: «القاضي، القاضويّ، القاضيّ».

ـ بحذفها إذا كانت خامسة أو سادسة، نحو: «المرتجي، المرتجيّ ـ المستعلي، المستعليّ.

٧ ـ النّسبة إلى المحذوف منه شيء: إذا نسبت إلى اسم ثلاثي محذوف الفاء، فإن كان صحيح اللام، لم يردّ إليه المحذوف، نحو: «صفة صفيّ»
، وإن كان معتلّها، وجب الردّ وفتح عينه، نحو: «دية ودويّ». وإذا نسبت إلى اسم ثلاثيّ محذوف اللام، رددت إليه لامه، وفتحت ثانيه، نحو: «أب أبويّ، سنة سنويّ، شفة شفويّ وشفهيّ». ويجوز فيما عوّض من لامه همزة الوصل، أن تحذف همزته وترد إليه لامه، أو أن ينسب إليه على لفظه، نحو: «ابن بنويّ ابنيّ ـ أخت أخويّ أختيّ».

٨ ـ النسبة إلى الثلاثيّ المكسور الثاني: ينسب إلى الاسم الثلاثيّ المكسور الحرف الثاني، بجعل الكسرة فتحة، نحو: «ملك ملكيّ».

٩ ـ النّسبة إلى ما قبل آخره ياء مشدّدة مكسورة: ينسب إلى الاسم الذي قبل آخره ياء مشدّدة مكسورة، بتسكين يائه

بعد تخفيفها، نحو: «طيّب طيبيّ ـ ميّت ميتيّ».

١٠ ـ النّسبة إلى ما آخره ياء مشدّدة: إذا نسبت إلى ما ختم بياء مشدّدة، فإنّك:

ـ تفتح الأولى، وتردّها إلى الواو إن كان أصلها واوا، وتقلب الثانية واوا، وذلك إذا كانت مسبوقة بحرف واحد، نحو: «حيّ حيويّ، طيّ طوويّ».

ـ تحذف الأولى، وتفتح ما قبلها، وتقلب الثانية واوا، وذلك إذا كانت مسبوقة بحرفين، نحو: «نبيّ نبويّ، جديّ جدويّ».

ـ تحذفها، وتضع ياء النسب مكانها، وذلك إذا كانت مسبوقة بأكثر من حرفين، فالنسبة إلى «كرسيّ»، و «شافعيّ»: «كرسيّ»، و «شافعيّ» كأنّك أبقيت ما كان كذلك على حاله.

١١ ـ النسبة إلى المثنّى والجمع السالم والملحق بهما: ينسب إلى المثنّى والجمع السالم، بالردّ إلى المفرد، نحو: «العراقين العراقيّ، معلّمون معلّميّ، فاطمات فاطميّ»، وينسب إلى الملحق بهما بتجريده من علامتي التثنية والجمع، نحو: «اثنين اثنيّ أو ثنويّ ـ عشرين عشريّ».

١٢ ـ النسبة إلى جمع التكسير، والمسمّى به، واسم الجمع، واسم الجنس الجمعيّ: ينسب إلى جمع التكسير بردّه إلى مفرده، أو بالنسبة إلى لفظه، نحو: «دول دوليّ دوليّ ـ طلّاب طالبيّ طلّابيّ»، أمّا الجمع الذي لا واحد له من لفظه، أو الذي يجري على غير مفرده، والعلم المنقول عن جمع تكسير، واسم الجمع، واسم الجنس الجمعيّ، فتنسب على لفظها، نحو: «أبابيل أبابيليّ، محاسن (جمع حسن) محاسنيّ، الجزائر الجزائريّ، قوم قوميّ، عرب عربيّ».

١٣ ـ النسبة إلى العلم المركّب: ينسب إلى العلم المركّب تركيبا إسناديّا أو مزجيّا بحذف الجزء الثاني منه، نحو: «تأبّط شرّا تأبّطيّ، بعلبك بعليّ» وقالوا في «حضرموت» حضرميّ شذوذا. وينسب إلى المركّب تركيبا إضافيّا بحذف الجزء الأوّل منه إن كان كنية، نحو: «أبو بكر بكريّ، أم كلثوم كلثوميّ»، فإن لم يكن كنية، نسبت إلى الجزء الذي ليس في النسبة إليه لبس، وطرحت الجزء الآخر، نحو: «عبد المطلّب مطّلبيّ، عبد مناف منافيّ (بحذف الجزء الأوّل) ، امرؤ القيس امرئيّ، رأس بعلبك رأسيّ (بحذف الجزء الثاني) .

١٤ ـ النسبة إلى «فعيلة»
: إن النسبة إلى «فعيلة» هو «فعيليّ» قياسا مطّردا، نحو: «بديهة، بديهيّ، رقيقة رقيقيّ». ويجوز النسب إليها على «فعليّ» بثلاثة شروط: أولها أن

تكون عين الكلمة غير مضعّفة، وثانيها أن تكون هذه العين صحيحة إذا كانت اللام صحيحة، وثالثها أن يكون الاسم المنسوب إليه مشتهرا بحيث يمتنع الخفاء واللبس عن مدلوله إذا حذفت ياء «فعيلة» التي للنسب، نحو: «بديهة بدهيّ، كنيسة كنسيّ».

١٥ ـ النسبة إلى «فعيلة»: ينسب إلى «فعيلة» على «فعليّ»، وذلك إذا لم تكن العين مضعّفة، نحو: «أميّة أمويّ، جهينة جهنيّ»؛ أمّا المضعّف العين، فيبقى على حاله، نحو: «أميمة أميميّ». وقالوا في «ردينة» و «نويرة»: ردينيّ ونويريّ على خلاف القياس،

١٦ ـ النسبة إلى «فعيل» و «فعيل».

ينسب إلى «فعيل» المعتلّ اللام على «فعليّ»، نحو: «عليّ علويّ»، وكذلك ينسب إلى «فعيل» المعتلّ اللام على «فعليّ»، نحو: «قصيّ قصويّ». أمّا «فعيل» و «فعيل» الصحيحا اللام، فيبقيان على حالهما، نحو: «عقيل عقيليّ، عقيل عقيليّ». وقالوا في «ثقيف»، و «عتيك»، و «قريش، و «هذيل»، و «سليم»: ثقفيّ، عتكيّ، قرشيّ، هذليّ، سلميّ» على غير القياس. والقياس أن ينسب إلى لفظها، لأنها صحيحة اللام.

١٧ ـ النسبة إلى ذي حرفين: ينسب إلى ذي حرفين، فإن كان ثانيه حرفا صحيحا، جاز تضعيفه وعدمه، نحو: «كم كمّيّ وكميّ». وإن كان الثاني واوا، وجب تضعيفه وإدغامه، نحو: «لو، لوّيّ». وإن كان ألفا، زيد بعدها همزة، نحو: «لا، لائيّ»، ويجوز قلب هذه الهمزة واوا، فتقول: «لاويّ». وإن كان ياء، وجب فتحه وتضعيفه، وقلب الياء المزيدة للتضعيف واوا، نحو: «كي، كيويّ». والجدير بالملاحظة أنّه تجوز النسبة إلى هذه الأحرف وغيرها، إذا جعلتها أعلاما، وإلّا فلا.

١٨ ـ النسبة بلا يائها: قد يستغنى في النسبة عن يائها، وذلك باستعمال صيغة «فعّال»، وذلك في الحرف غالبا، نحو: «نجّار، حدّاد، عطّار» (أي: ذي نجارة وحدادة وعطارة) ، وقد اختلفوا في قياسيّة هذه الصّيغة، والأحسن الأخذ بالرأي القائل بقياسيّتها لكثرة الشواهد عليها. وقد يستعمل صيغة «فاعل»، نحو: «تامر»، و «لابن» (أي: ذي تمر ولبن) ، أو صيغة «فعل»، نحو: «طعم» و «لبس»، أي: ذي طعام ولباس.

١٩ ـ شواذّ النسب: ورد في كلام العرب الكثير من شواذ النسب، وقد تقدّم ذكر بعضها، ومنها: «بصرة بصريّ ـ دهر دهريّ ـ سهل سهليّ ـ مرو مروزيّ ـ البحرين بحرانيّ ـ طيّ طائيّ ـ وحدة وحدانيّ ـ البادية بدويّ ـ الشآم واليمن

وتهامة: الشآمي، اليماني التهامي (بتخفيف ياء النسب) »
.

تبيين كذب المفتري فيما نسب إلى أبي الحسن الأشعري

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تبيين كذب المفتري، فيما نسب إلى أبي الحسن الأشعري
للإمام، الحافظ، أبي القاسم: علي بن الحسن بن عساكر الدمشقي.
المتوفى: سنة إحدى وسبعين وخمسمائة.
قال ابن السبكي: وهو من أجل الكتب فائدة، فيقال: كل سني لا يكون عنده ذلك الكتاب، فليس من نفسه على بصيرة، ولا يكون الفقيه شافعيا على الحقيقة حتى يحصل له ذلك، وكان مشايخنا يأمرون الطلبة بالنظر فيه.
واختصره:
الإمام: عبد الله بن أسعد اليافي، الشافعي.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت