نتائج البحث عن (هَرَّهُ) 50 نتيجة

رهره: الرَّهْرَهَةُ: حُسْنُ بَصيص لون البَشَرة وأَشْباه ذلك. وتَرَهْرَه جِسْمُه وهو رَهْراهٌ ورُهْرُوةٌ: ابْيَضَّ من النَّعْمَةِ. وماء رَهْراهٌ ورُهْرُوهٌ: صافٍ. وطَسٌّ رَهْرَهَةٌ: صافية بَرَّاقَةٌ. وفي حديث المَبْعَثِ: فشُقَّ عن قلبه، صلى الله عليه وسلم، وجِيءَ بطَسْتٍ رَهْرَهةٍ: قال القتيبي: سأَلت أَبا حاتم والأَصمعي عنه فلم يعرفاه، قال: وأَظنه بطَسْتٍ رَحْرَحَةٍ، بالحاء، وهي الواسعة، والعرب تقول إناء رَحْرَحٌ ورَحْراحٌ، فأَبدلوا الهاء من الحاء كما قالوا مَدَهْتُ في مَدَحْتُ، وما شاكله في حروف كثيرة؛ قال أَبو بكر بن الأَنباري: هذا بعيدٌ جِدّاً لأَن الهاء لا تبدل من الحاء إلا في المواضع التي استعملت العرب فيها ذلك، ولا يقاس عليها لأن الذي يجيز القياس عليها يلزم أَن تبدل الحاء هاء في قولهم رَحَلَ الرَّحْلَ، وفي قوله عز وجل: فمن زُحْزِح عن النار وأُدخل الجنةَ؛ وليس هذا من كلام العرب، وإنما هو دَرَهْرَهة فأَخطأَ الراوي فأَسقط الدال. يقال للكَوْكَبة الوَقَّادَة تَطْلُع من الأُفُقِ دارِئَةً بنورها: دَرَهْرَهة، كأَنه أَراد طَسّاً بَرَّاقةً مُضيئة. وفي التهذيب: طَسْتٌ رَحْرَحٌ ورَهْرَةٌ ورَحْراحٌ ورَهْراهٌ إذا كان واسعاً قريب القعر. قال ابن الأَثير: وقيل يجوز أن يكون من قولهم جِسْمٌ رَهْرَهةٌ أَي أَبيض من النَّعْمة، يريد طَسْتاً بيضاء مُتَلأْلِئَةً، ويروى بَرَهْرَهة، وقد تقدم ذكرها. ورَهْرَهَ مائدَتَه إذا وَسّعها سخاء وكرماً. الأَزهري: الرَّهَّةُ الطَّسْتُ الكبيرة. والسراب يَتَرَهْرَهُ ويَتَرَيَّهُ إذا تتابع لَمَعانُه. ورَهْرَهَ بالضأْن: مقلوبٌ من هَرْهَرَ؛ حكاه يعقوب.
(ر هـ ر هـ)

الرَّهرَهَة: حسن بصيص لون الْبشرَة وَأَشْبَاه ذَلِك.وتَرهَرَه جِسْمه، وَهُوَ رَهراهٌ ورُهْرُوهٌ: أَبيض من النِّعْمَة.

وَمَاء رَهراهٌ ورُهْرُوهٌ: صَاف.

وطس رَهرَهةٌ: صَافِيَة براقة. وَفِي حَدِيث المبعث: " فَأتى بطس رهرهة " ورَهرَه بالضأن: مقلوب من هَرْهَرَ، حَكَاهُ يَعْقُوب.
ومن خَفِيف هَذَا الْبَاب

هَرْهَرْ: دُعَاء الْإِبِل إِلَى المَاء.
رهره
: ( {{الرَّهْرَهَةُ) :
(أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ.
وَفِي اللِّسانِ والتكْمِلَةِ عَن اللَّيْثِ: (حُسْنُ بَصيصِ لَوْنِ البَشَرةِ ونحوِهِ.
(و)
قالَ ابنُ دُرَيْدٍ: (}} تَرَهْرَهَ جِسْمُه: ابْيَضَّ من النِّعْمَةِ.
(و)
تَرَهْرَهَ (السَّرابُ: تَتابَعَ لَمعانُه) ، وكَذلِكَ تَرَيَّه.
(وجِسْمٌ {{رَهْراهٌ}} ورُهْرُوهٌ) ، بالضَّمِّ، ( {{ورَهْرَهٌ) ، كجَعْفَرٍ: (ناعِمٌ أَبْيَضُ.(وَطسْتٌ}} رَهٌّ) ، وَهَذِه عَن ابنِالأَعْرابيِّ، (ورَهْرَهٌ {{ورَهْراهٌ: واسِعٌ قرِيبُ القَعْرِ) ، كرَحْرَحٍ ورَحْراحٍ، كلُّ ذلِكَ عَن ابنِ دُرَيْدٍ وقيلَ: الهاءُ بدلٌ مِن الحاءِ وردّه ابْن الأنْبارِي.
وَقد جاءَ ذِكْرُه فِي حدِيثِ المَبْعث: (فجِيءَ بطَسْتٍ}} رَهْرَهَةٍ)
، وَبِه فُسِّر.
وقالَ القُتَيبيُّ: سأَلْتُ أَبا حاتِمٍ والأصْمعيّ عَنهُ فَلم يَعْرِفاه.
( {{ورَهْرَهَ مائِدَتَهُ: وسَّعَها كَرَماً) وسَخاءً.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
ماءٌ}}
رَهْراهٌ {{ورُهْرُوهٌ. صافٍ.
وجِسْمٌ}}
رهروهة: أَبْيَضُ.وطَسْتٌ {{رَهْرَهَةٌ: صافِيَةٌ بَرَّاقَةٌ مُضِيئَةٌ.وقالَ الأزْهرِيُّ:}} الرَّهَّةُ: الطَّسْتُ الكَبيرَةُ ورَهْ رَهْ: دُعاءٌ للضَّأْنِ، وَهُوَ مَقْلوبُ هَرْهَرَ، حَكَاه يَعْقوبُ.
[برهره]في ح المبعث: فأخرج منه علقة سوداء ثم أدخل فيه "البرهرهة" قيل: هي سكينة بيضاء جديدة صافية، من قولهم امرأة برهرهة كأنها ترعد رطوبة، وروى رهرهة أي رحرحة واسعة.
[درهره]نه في ح المبعث: فأخرج علقة سوداء ثم أدخل فيه "الدرهرهة" هي سكين معوجة الرأس معرب، وروى: البرهرهة، وقد مر.
[رهرهة]فيه: فشق عن قلبه وجيء بطشت "رهرهة" كأنه أراد رحرحة، أي واسعة فأبدل الهاء من الحاء كمدهت في مدحت، وجوز ونه مس جسم رهرهة أي ابيض من النعمة أي طشتا بيضاء متلألئة؛ ويروي: برهرهة، وقد مر في ب.
هـرهـرهرهر/ هرهر بـ يهرهر، هَرهَرَةً، فهو مُهرهِر، والمفعول مُهرهَر به• هرهرت الرِّيحُ: أحدثت صوتًا "هرهرَ اللبنُ: صوّت عند حلبه".• هرهر الشَّخصُ: ضحك عابثًا أو مستهزِئًا بالحقّ.• هرهر التُّرابُ: تساقط.• هرهر الأسدُ: زأر "جاع الأسد فأخذ يهرهِر".• هرهر بالغنم: دعاها ليُورِدَها الماءَ.

هَرْهار [مفرد]: ضحّاك عابث أو مستهزئ بالحق "سيلقى الهرهارُ عقابَه يومًا".• الهَرهارُ:1 -لحم غَثّ.2 -ما كثر من الماء واللبن.
(رهره)لَونه حسن بريقه ولمعانه ومائدته وسعهَا سخاء وكرما
  • هرهر
(هرهر)الشَّيْء أحدث صَوتا يُقَال هرهرت الرّيح وهرهرت الضَّأْن والأسد زأر وَالرجل ضحك عابثا أَو مستهزئا بِالْحَقِّ وبالغنم دَعَاهَا ليوردها المَاء وَاللَّبن صَوت عِنْد الْحَلب وَالشَّيْء حركه
(بهره)بهرا وبهورا أجهده حَتَّى تتَابع نَفسه وَيُقَال بهره الْأَمر والإناء ملأَهُ وَالشَّيْء فلَانا أدهشه وحيره وغلبه وَيُقَال بهر الْقَمَر النُّجُوم غمرها بضوئه وبهرت الشَّمْس الأَرْض عَمها نورها وضوؤها وبهرت فُلَانَة النِّسَاء فاقتهن حسنا وبهر فلَان نظراءه برعهم وفاقهم
(جاهره) بالعداوة بادأه بهَا وبالأمر عالنه بِهِ وَفِي الْمثل (مجاهرة إِذا لم أجد مختلا) أجاهر فِيمَا أطلب إِذا لم أَجِدهُ ختلا وغالبه بِهِ
(داهره) مداهرة ودهارا عَامله مُدَّة طَوِيلَة غير مُؤَقَّتَة يُقَال عَامله أَو اسْتَأْجرهُ مداهرة ودهارا
(ترهره) السراب تتَابع لمعانه والجسم ابيض من النِّعْمَة
(شهره)شهرا وشهرة أعلنه وأذاعه وَالسيف سَله من غمده وَرَفعه وَالْعقد وَثَّقَهُ فِي إدارة الشَّهْر العقاري (محدثة)
(شهره) مُبَالغَة فِي شهره وَشهر بِهِ أذاع عَنهُ السوء
(قهره)قهرا غَلبه فَهُوَ قاهر وقهار وَيُقَال أَخذهم قهرا من غير رضاهم وَفعله قهرا بِغَيْر رضَا وَالنَّار اللَّحْم غيرته أول مَا تَأْخُذهُ
(الهرهار) الضَّحَّاك عابثا أَو مستهزئا بِالْحَقِّ وَاللَّحم الغث والأسد
(الهرهور) مَا تناثر من حب عنقود الْعِنَب فِي أصل الْكَرم وَضرب من السفن
(يهره) وهرا أوقعه فِيمَا لَا مخرج لَهُ مِنْهُ
ماهيز هره: ماهيز هره وما هي زهره (فارسية): سم السمك: نبات اسم العلمي باللاتينية menispermum cocculus ( المستعيني، ابن البيطار 1: 1842، 2: 57 i، a 75، b 460)
(برهرهة)- في حَديثِ جِبْريل عليه الصلاة والسلام: "فأَدخَل البَرهْرَهَة".قيل: هي سِكِّينة بَيضاءُ حَدِيدةٌ صافِيَةٌ، من المَرْأة البَرَهْرَهَة، وروى رَهْرَهَة: أي رَحْرَحَة واسِعة.ورُوِى بِسِكِّينة كأَنَّها دِرْهَمَة بَيْضَاء، ورُوِى: جِىءَ بَطسْت رَهْرَه.
مهره كلكون:[في الانكليزية] Multicoloured ،spiritual manifestation [ في الفرنسية] Multicolore ،manifestation spirituelle

بالفارسية: فقرة ملوّنة. وعندهم: التجلّيات التي تكون في غير المادة.
(بَرَهْرَهة) فِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ «فَأَخْرَجَ مِنْهُ عَلقَة سَوْداء، ثُمَّ أَدْخَلَ فِيهِ البَرَهْرَهَة» قِيلَ هِيَ سِكّينة بَيْضاء جَدِيدَةٌ صَافِيَةٌ، مِنْ قَوْلِهِمُ امْرَأَةٌ بَرَهْرَهَة كَأَنَّهَا تَرْعُد رُطَوبة. ويُرْوَى رَهْرَهَة، أَيْ رَحْرَحَةٌ واسِعة. قَالَ الْخَطَّابِيُّ: قَدْ أَكْثَرْتُ السُّؤَالَ عَنْهَا فَلَمْ أجِدْ فِيهَا قَوْلًا يُقطَع بصحَّته، ثُمَّ أَخْتَارُ أَنَّهَا السِّكّين.
(رَهْرَهَ)(هـ) فِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ «فَشَقَّ عَنْ قَلْبه وَجِيءَ بطَسْتٍ رَهْرَهَةٍ» قَالَ القُتيبى:سَأَلْتُ أباَ حَاتِمٍ عَنْهَا فَلَمْ يَعْرِفها. وَقَالَ: سألتُ الأصْمَعى عَنْهَا فَلَمْ يَعْرفها. قَالَ القُتيِبى: كَأَنَّهُ أرَاد بِطَسْتٍ رَحْرَحة بالحاءِ، وَهِيَ الوَاسِعَة، فَأَبْدَلَ الهاَء مِنَ الحاَء، كَمَا قَالُوا مَدَهْت فِي مَدَحْت .وَقِيلَ: يجوزُ أَنْ يكونَ مِنْ قَولهم جِسْم رَهْرَهَةٌ، أَيْ أبْيَض مِنَ النَّعمة، يُرِيدُ طَسْتا بَيْضَاءَ مُتَلألِئَة.ويُروى بَرَهْرهة، وَقَدْ تقدَّمت فِي حَرْفِ الْبَاءِ.
  • درهره
درهره

دَرَهْرَهَةٌ: see the next preceding article.
هَرْهَرة
من (ه ر ه ر) إحداث الصوت ومنها صوت الضأن، وهرهرة الأسد: ترديد زئيرة، والهرهرة: الضحك في الباطل. يستخدم للذكور.
هَرْهَر
من (ه ر ه ر) إحداث الصوت، والضحك باستهزاء.
زُوهْره
صورة كتابية صوتية من زُهْرة.
هَرَّهُ يَهُرُّهُ ويَهِرُّهُ هَرًّا وهَريراً: كَرِهَهُ،وـ الكَلْبُ إليه يَهِرُّ هَرِيراً، وهو صَوْتُهُ دونَ نُباحِهِ من قِلَّةِ صبرِهِ على البَرْدِ.وهَرَّهُ البَرْدُ: صَوَّتَهُ،كأهَرَّهُ،وـ القَوْسُ: صَوَّتَتْ،وـ الشَّوْكُ هَرًّا: يَبِسَ، وتَنَفَّشَ، وأكلَ هَرُورَ العِنَبِ،وـ بِسَلْحِهِ: رَمَى.وهَرَّ يَهَرُّ، بالفتح: ساءَ خُلُقُه.والهِرُّ، بالكسر: السِّنَّوْرُج: هِرَرَةٌ، كقِرَدَةٍ، وهي هِرَّةٌج: هِرَرٌ، كقِرَبٍ، وسَوْقُ الغَنَمِ، أو دُعاؤُها إلى الماءِ. وهِرُّ: امرأةٌ.والهُرارُ، بالضم: داءٌ كالوَرَمِ بينَ جِلْدِ الإِبِلِ ولَحْمِها، والبعيرُ مَهْرورٌ، أو سَلْحُ الإِبِلِ من أيِّ داءٍ كان، وقد هَرَّتْ هَرًّا وهُراراً.وهَرَّ سَلْحُهُ: اسْتَطْلَقَ حتى ماتَ.وهَرَّهُ هو: أطْلَقَهُ من بَطْنِهِ.والهَرَّارانِ: النَّسْرُ الواقِعُ، وقَلْبُ العَقْرَبِ، والكانونانِ.والهَرَّارُ: فرسُ معاويةَ بنِ عُبادَةَ.والهَرُّ: ضَرْبٌ من زَجْرِ الإِبِلِ،وبالكسر: د، وبالضم: قُفٌّ باليمامة، والكثيرُ من الماءِ واللَّبَنِ،كالهُرْهُورِ والهَرْهارِ والهُراهِرِ، كعُلابِطٍ.والهَرهارُ: الضَّحَّاكُ في الباطِل، واللحْمُ الغَثُّ، والأسَدُ،كالهُرِّ والهُراهِرِ، بضمهما.والهِرْهِرُ، كزِبرِجٍ: الناقةُ تَلْفِظُ رَحمُها الماءَ كِبَراً.والهُرْهُورُ: ضَرْبٌ من السُّفُنِ، وما تَناثَرَ من حَبِّ عُنْقودِ العِنَبِ،كالهَرُورِ، والهَرِمَةُ من الشاءِ،كالهِرْهِرِ، بالكسر، والماءُ الكثيرُ إذا جَرَى سَمِعْتَ لههَرْهَرْ، وهو حكايَةُ جَرْيِه.وهَرْهَرَ، بالغَنَمِ: دَعاها إلى الماءِ، أو أورَدَها،كأَهَرَّ،وـ الشيءَ: حَرَّكَهُ،وـ الرجُلُ: تَعَدَّى.والهَرْهَرَةُ: حكايةُ صَوْتِ الهِنْدِ في الحَرْبِ، وصَوْتُ الضَّأْنِ، وزَئِيرُ الأسَدِ، والضَّحِكُ في الباطل.والهِرْهِيرُ: سَمَكٌ، وجِنْسٌ من أخْبَثِ الحَيَّاتِ، مُرَكَّبٌ بينَ السُّلَحْفاةِ وبين أسْوَدَ سالخ، يَنامُ ستَّةَ أشْهُرٍ، ثم لا يَسْلَمُ لَدِيغُهُ.وهَرُورٌ: حِصْنٌ من أعْمالِ المَوْصلِ،وع، وعبدُ الرحمنِ بنُ صَخْر، رأى النبيُّ، صلى الله عليه وسلم، في كُمِّهِ هِرَّةً، فقال: يا أبا هُريرةَ، فاشْتَهَرَ به، واخْتُلِفَ في اسْمِه على نَيِّفٍ وثلاثين قَوْلاً.و"لا يَعْرفُ هِرًّا من بِرٍّ" في ب ر ر.ورأسُ هِرٍّ: ع بأرضِ فارِسَ.وهُرَيرَةُ: من أعْلامِهِنَّ،وع آخِرَ الدَّهْناءِ.وهِرَّانُ، بالكسرِ: حِصْنٌ بِذَمارِ من اليمنِ.ويومُ الهَرِيرِ: يومٌ بين بَكْرِ بنِ وائلٍ وتَميمٍ، قُتِلَ فيه الحَارِثُ بنُ بَيْبَةَ سَيِّدُ تميمٍ.وهارَّهُ: هَرَّ في وجهه. و"شَرٌّ أهَرَّ ذا نابٍ": يُضْرَبُ في ظُهورِ أماراتِ الشَّرِّ ومَخايِلِه. لَمَّا سَمِع قائلُهُ هَريراً، أشْفَقَ من طارِقِ شَرٍّ، فقال ذلك تعظيماً للحالِ عندَ نَفْسِه ومُسْتَمِعِه، أي: ما أهَرَّ ذا نابٍ إلاَّ شَرٌّ، ولهذا حَسُن الابتداءُ بالنَّكِرَةِ.
الرَّهْرَهَةُ: حُسْنُ بَصيصِ لَوْنِ البَشَرَةِ ونحوِه.وتَرَهْرَهَ جِسْمُهُ: ابْيَضَّ من النِّعْمَةِ،وـ السرابُ: تَتَابَعَ لَمعانُهُ.وجِسْمٌ رَهْراهٌ ورُهْرُوهٌ ورَهْرَهٌ: ناعِمٌ أبْيَضُ.وطَسْتٌ رَهٌّ ورَهْرَهٌ ورَهْراهٌ: واسِعٌ قريبُ القَعْرِ.ورَهْرَهَ مائِدَتَهُ: وسَّعَها كَرَماً.
رهره
رَهْرَهَ
a. Widened ( his table ); kept open (
table )
, was hospitable.
b. Was lively, jolly, merry, in high spirits.
c. Was vivid, brilliant, bright.

تَرَهْرَهَa. see I (b) (c).
رَهْرَهَةa. Freshness of complexion; brightness, vividness.
  • هرهر
هرهر
هَرْهَرَ
a. Shook, moved.
b. ['Ala], Wronged, outraged.
c. [Bi], Called, led to water.
d. Giggled.

هَرْهَاْرa. Much milk or water.
b. Lion.
c. Giggler.

هَرْهَرa. Murmuring, gurgling, splashing ( of water).
هَرْهَرَةa. Battle-cry.
b. Bleat; roar.
c. Giggle.

هِرْهِرa. Old sheep.

هُرَاهِر
a. see 48 (a) (b).
هُرْهُوْر
a. see 48 (a) & 53c. A kind of ship.
d. Murmuring water.

هِرْهِيْر
a. A certain fish.
b. A species of serpent.

إفادة المبتدي المستفيد، في حكم إتيان المأموم بالتسميع وجهره به إذا بلغ، وإسراره بالتحميد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

إفادة المبتدي المستفيد، في حكم إتيان المأموم بالتسميع وجهره به إذا بلغ، وإسراره بالتحميد
على مذهب الشافعي.
جزء.
للحافظ، برهان الدين: إبراهيم بن محمد الناجي، الشافعي، بعد أن كان حنبليا.
المتوفى: سنة 900.
أوله: (الحمد لله على ما أنعم... الخ).

مِمَّا فِي الْبَطن من ظَاهره وَمَا يَلِيهِ.

المخصص

أَبُو عبيد، المَغَارِض جَوَانِب الْبَطن أسفَلَ الأَضلاع وَاحِدهَا مَغْرِض، غَيره، أَطْلاق البَطْن جُدَده وطَرَائقه وَاحِدهَا طَلَق، صَاحب الْعين، العُنْكَة طَيٌّ فِي الْبَطن وَالْجمع عُكَن، ابْن الْأَعرَابِي، وأَعْكانٌ صَاحب الْعين، جاريةُ مُعَنَّكة وعَنْكاءُ وَهِي فَعْلاء لَا أَفْعلَ لَهَا وتَعَكَّن اللحمُ، غَلُظ وكل شَيْء ارْتَكَم بعضُه على بعض فقد تَعَكَّن، ثَابت، فِي الْبَطن السُّرَّة والسِّرَر فَأَما السِّرَر فَمَا تَقْطَع الْقَابِلَة وَمَا بَقِي فَهُوَ السُّرَّة، أَبُو حَاتِم، سَرَرْته قطَعت سِرَرَه، أَبُو عبيد، وَالْجمع أَسِرَّة، ابْن دُرَيْد، البُجْرَة السُّرَّة من الْإِنْسَان وَالْبَعِير عظُمت أَو لم تَعْظُم وَالْجمع بُجَر، أَبُو عُبَيْدَة، الأَبْيض عِرْق فِي السُّرة، الْأَصْمَعِي، هُوَ عرْق فِي الظَّهر وَقيل عِرْق فِي الحالِب والمَأْنَة، السُّرَّة وَمَا حَوْلَها وَقيل هِيَ لَحْمة تَحت السُّرَّة إِلَى العانَة وَقيل من السُّرَّة إِلَى طَرف الشُّرْسُوف، الْأَصْمَعِي، الْجمع مُؤُون وَقد تقدم أَنَّهَا الطَّفْطَفَة، أَبُو زيد، مَأَنْت الرجلَ، أصبت مَأْنَتَه، ثَابت، الثُّنَّة مَا بينَ السُّرة إِلَى العانَة، أَبُو عبيد، خَثْلة البَطْن وخَثَلته مَا بَين السُّرَّة إِلَى العانَة وَالتَّخْفِيف أكثَرُ، ابْن دُرَيْد، وَالْجمع خَثَلات وخَثْلات قَالَ عَليّ: خَثْلات نادِر، صَاحب الْعين، الخَثْوة أسفَلُ الْبَطن إِذا كَانَ

مُسْتَرْخِيا، ً ثَابت، المُرَيْطاءُ، جِلْدة رَقِيقة بَين السُّرة والعانَة حَيْثُ تَمَرَّط الشعرُ إِلَى الرُّفْغَين يَمِينا وشِمَالاً وَمِنْه حَدِيث عمر فِي أبي مَحْذُورةَ حِين سَمِع صوتَه بالأَذان خَشِيت أنْ تَنْشَقَّ مُرَيْطاؤُك، أَبُو عُبَيْدَة، المُرَيْطاوانِ، عِرْقانِ فِي مَرَاقِّ الْبَطن عَلَيْهِمَا يعتَمِدُ الصائح والمُؤَذِّن، قَالَ الْأَصْمَعِي، هِيَ مَمْدودة، وَقَالَ أَبُو زيد: تُمَدُّ وتُقْصَر، وَقَالَ الْأَحْمَر، حَظُّها القَصْر، غَيره، العُنْدُقَة موضِع عِنْد السَّحْر كأنَّها ثُغْرة النَّحْر فِي الخِلْقة، أَبُو عُبَيْدَة، حَوْصَلَة الْبَطن، المُرَيْطاءُ والحَوْصَلة البَطْن على التَّشْبِيه بحَوْصَلَة الطَّائِر وَقد تقدّم أَن الحَوْصَلَة من الْبَطن، ثَابت، الحالِبَانِ، عِرْقان أخْضَران يَكْتَنِفان السُّرَّاة إِلَى الْبَطن وَقيل هما عِرْقان يَبْتَدَّانِ الكُلْيَتين من ظَاهر البَطْن وَقيل هما عِرْقان مُسْتَبِطنا القُرْبَين، قطرب، الشَّاغِرانِ، مُنْقَطَعِ عِرْق السُّرَّة، ثَابت المَرَاقُّ، أسفَلُ الْبَطن وَمَا حَوْله حَيْثُ استَرَقَّ الجِلْد، أَبُو عُبَيْدَة، المُتَمُّ، مُنْقَطعَ عِرْق السُّرَّة، ابْن دُرَيْد، الذَّواقِنُ مَا عَلا من الْبَطن والحَوَاقِنُ مَا سفَل عَنهُ وَمِنْه اشتقاق الحُقْنة لأنَّها عِلاج مَا هُناك وَقد تقدم أَنَّهُمَا فِي الصَّدْر، أَبُو زيد، لأُلْحقَنَّ حَوَاقِنَك بلَوَاقِنِك الحَواقِن، مَا حُقِن فِيهِ الطعامُ واللَّواقِنِ أسفَلُ الْبَطن والرُّكْبَتانِ وَقد تقدّم نَحوه أَيْضا، ثَابت، الخَثْوة أسفَلُ الْبَطن إِذا كَانَ مُسْتَرْخِياً وامراة خَثْواءُ وَلَا يُقَال للرجل، ثَابت، الصِّفَاق جِلْد البطنَ فَإِذا انشَقَّ الصِّفَاق كَانَ مِنْهُ الفَتْق وَهُوَ الموضِع الَّذِي يَنْقُب البَيْطارُ من بطن الدابَّة، ابْن دُرَيْد، الحِرْصِيَانُ لَحْمة رقيقَة حَمْراءُ لاصِقَة بحِجَاب الْبَطن والهُرْب الثَّرْب يَمَانِيَة أَبُو زيد، أَطْراقُ الْبَطن مَا رَكِبَ بعضُه بَعْضًا وتَغَضَّن.
صور الإسراف ومظاهره.
لا شك أن الإسراف تتعدد صوره ومظاهره وهو يقع في أمور كثيرة كالمأكل والمشرب، والملبس، والمركب، والمسكن، وغيرها، ومن هذه الصور:.
1 - الإسراف على الأنفس في المعاصي والآثام، قال تعالى: قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ [الزمر: 53]..
قال القاسمي: (أي جنوا عليها بالإسراف في المعاصي والكفر ... لا تيأسوا من مغفرته بفعل سبب يمحو أثر الإسراف إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً [الزمر: 53] أي لمن تاب وآمن. فإن الإسلام يجبّ ما قبله إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلى رَبِّكُمْ [الزمر: 53 - 54] أي: توبوا إليه وَأَسْلِمُوا لَهُ أي استسلموا وانقادوا له. وذلك بعبادته وحده وطاعته وحده، بفعل ما أمر به واجتناب ما نهى عنه) (¬1)..
2 - الإسراف في الأكل والشبع المفرط:.
وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الإسراف في تناول الطعام فقال: ((ما ملأ آدمي وعاء شرا من بطن، حسب الآدمي، لقيمات يقمن صلبه، فإن غلبت الآدمي نفسه، فثلث للطعام، وثلث للشراب، وثلث للنفس)) (¬2)..
قال القرطبي: (من الإسراف الأكل بعد الشبع. وكل ذلك محظور. وقال لقمان لابنه: يا بني لا تأكل شبعا فوق شبع، فإنك أن تنبذه للكلب خير من أن تأكله) (¬3)..
وقال ابن القيم: (العدل وهو الأخذ بالوسط الموضوع بين طرفي الإفراط والتفريط وعليه بناء مصالح الدنيا والآخرة بل لا تقوم مصلحة البدن إلا به فإنه متى خرج بعض أخلاطه عن العدل وجاوزه أو نقص عنه ذهب من صحته وقوته بحسب ذلك وكذلك الأفعال الطبيعية كالنوم والسهر والأكل والشرب والجماع والحركة والرياضة والخلوة والمخالطة وغير ذلك إذا كانت وسطا بين الطرفين المذمومين كانت عدلا وإن انحرفت إلى أحدهما كانت نقصا وأثمرت نقصا) (¬4)..
3 - الإسراف في الوضوء:.
عن عبد الله بن عمرو، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بسعد، وهو يتوضأ، فقال: ((ما هذا السرف فقال: أفي الوضوء إسراف، قال: نعم، وإن كنت على نهر جار)) (¬5)..
قال ابن القيم: (وكان – أي النبي صلى الله عليه وسلم - من أيسر الناس صبا لماء الوضوء وكان يحذر أمته من الإسراف فيه وأخبر أنه يكون في أمته من يعتدي في الطهور) (¬6)..
وعن عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يجزئ من الوضوء مد، ومن الغسل صاع، فقال رجل: لا يجزئنا، فقال: قد كان يجزئ من هو خير منك، وأكثر شعرا، يعني النبي صلى الله عليه وسلم)) (¬7)..
4 - الإسراف في المرافق العامة:.
والإسراف في المرافق العامة مذموم أيضاً كالإسراف في الماء والكهرباء، ويعتبر من إضاعة المال قال صلى الله عليه وسلم ((إن الله كره لكم ثلاثا: قيل وقال، وإضاعة المال، وكثرة السؤال)) (¬8)..
قال المناوي: (إضاعة المال): هو صرفه في غير وجوهه الشرعية وتعريضه للتلف وسبب النهي أنه إفساد والله لا يحب المفسدين ولأنه إذا أضاع ماله تعرض لما في أيدي الناس (¬9)..
¬_________.
(¬1) ((محاسن التأويل)) للقاسمي (8/ 293)..
(¬2) رواه ابن ماجه (3349) واللفظ له، والترمذي (2380)، قال الترمذي: حسن صحيح، وحسنه البغوي في ((شرح السنة)) (7/ 293)، وابن حجر في ((تخريج مشكاة المصابيح)) (5/ 15) كما ذكر في المقدمة، وصححه الألباني في ((صحيح الجامع)) (5674)..
(¬3) ((الجامع لأحكام القرآن)) للقرطبي (ص24)..
(¬4) ((الفوائد)) لابن القيم (ص 141)..
(¬5) رواه ابن ماجه (425)، وأحمد في ((المسند)) (7065)، واللفظ لابن ماجه. وصحح إسناده أحمد شاكر في ((مسند أحمد)) (12/ 23)، وحسن إسناده الألباني في ((السلسلة الصحيحة)) (7/ 860)..
(¬6) ((زاد المعاد)) لابن القيم (1/ 184)..
(¬7) رواه ابن ماجه (270)، وصححه الألباني في ((صحيح ابن ماجه)) (219)، ورواه أحمد (23/ 227) والحاكم (575) من حديث جابر بن عبد الله. قال ابن القطان في ((الوهم والإيهام)) (5/ 270): إسناده جيد، وحسنه السيوطي في ((الجامع الصغير)) (9997)..
(¬8) رواه البخاري (1477) ومسلم (593).
(¬9) ((فيض القدير)) للمناوي (7/ 3).

‫النسب على خلاف ظاهرها‬

معجم المصطلحات الحديثية للطحان

‫أ- لغة: النسب: جمع نسبة، والنسبة: هى ذكر النسب والنسب: هو القرابة أى ذكر القرابة(انظر: القاموس: 1/136، مادة "النسب").‬
‫ب- اصطلاحاً: هو أن ينسب الراوى إلى غير قبيلته، أو غير بلدته- أو غير صنعته(انظر: علوم الحديث: ص373 وما بعدها، والتقريب مع التدريب: 2/34، 341، وفتح المغيث: 3/27، والتقييد: ص426، والنزهة: ص79، والتوضيح: 2/496، 497).‬

يوصف الحديث بأن ظاهره الصحة إذا كان رجاله ثقات ، وظاهر سنده أنه متصل ، سواء سلم من علة خفية قادحة أو لم يسلم منها.

إفادة المبتدي المستفيد في حكم إتيان المأموم بالتسميع وجهره به إذا بلغ

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

إفادة المبتدي المستفيد، في حكم إتيان المأموم بالتسميع وجهره به إذا بلغ، وإسراره بالتحميد
على مذهب الشافعي.
جزء.
للحافظ، برهان الدين: إبراهيم بن محمد الناجي، الشافعي، بعد أن كان حنبليا.
المتوفى: سنة 900.
أوله: (الحمد لله على ما أنعم ... الخ) .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت