نتائج البحث عن (وأم) 50 نتيجة

وأم: ابن الأَعرابي: المُواءَمَةُ المُوافقةُ. واءَمَه وِئاماً ومُواءَمةً: وافقَه. وواءَمْتُه مُواءَمةً ووِئاماً: وهي المُوافَقة أَن تفعل كما يفعل. وفي حديث الغِيبَةِ: إِنه لَيُوائمُ أَي يُوافِق؛ وقال أَبو زيد: هو إِذا اتَّبَع أَثَره وفعَل فِعْلَه، قال: ومن أَمثالهم في المُياسَرة: لولا الوِئامُ لهلَك الإِنسانُ؛ قال السيرافي: المعنى أَن الإِنسانِلولا نظرُه إِلى غيره ممن يفعلُ الخيرَ واقتداؤه به لهَلَك، وإِنما يعيشُ الناسُ بعضُهم مع بعض لأَن الصغيرَ يقتدي بالكبير والجاهلِ بالعالِم، ويروى: لهلَك اللِّئامُ أَي لولا أَنه يَجِد شَكْلاً يَتَأَسَّى به ويفعل فِعْلَه لهلَك. وقال أَبو عبيد: الوِئامُ المُباهاةُ، يقول: إِن اللِّئامَ ليسوا يأْتون الجَمِيلَ من الأُمور على أَنها أَخلاقُهم، وإما يفعلونها مُباهاةً وتشبيهاً بأهل الكَرَم، فلولا ذلك لهَلكوا، وأَما غير أَبي عبيد من علمائنا فيُفَسِّرون الوِئام المُوافَقةَ، وقال: لولا الوِئام، هلَك الأَنام؛ يقولون: لولا مُوافقةُ الناس بعضِهم بعضاً في الصُّحْبةِ والعِشْرة لكانت الهَلَكةُ، قال: ولا أَحْسَبُ الأَصْلَ كان إِلا هذا، قال ابن بري: وورد أَيضاً لولا الوِئام، هلكت جُذام. وذقال: فلانةُ تُوائِمُ صواحِباتها إِذا تَكلَّفَت ما يَتَكلَّفْن من الزينة؛ وقال المرَّار: يَتَواءَمْنَ بِنَوماتِ الضُّحى، حَسَنات الدَّلِّ والأُنْسِ الخَفِرْ والمُوَأّمُ: العظيم الرأْسِ؛ قال ابن سيده: أُراه مقلوباً عن المُؤَوَّمِ، وهو مذكور في موضعه. والتَّوْأَمُ: أَصلُه وَوْأَمٌ، وكذلك التَّوْلَج أَصلُه وَوْلَجٌ، وهو الكِناسُ، وأَصل ذلك من الوِئام وهو الوِفاقُ، وقد ذكر في فصل التاء متقدِّماً؛ قال الأَزهري: وأَعَدْتُ ذِكْرَه في هذه الترجمة لأُعَرِّفَك أَن التاء مبدلةٌ من الواو، وأَنه وَوْأَمٌ. الليث: المُواءَمةُ المُباراةُ. ويَوْأَمٌ: قبيلةٌ من الحَبشِ أَو جِنْسٌ منه؛ عن ابن الأَعرابي؛ وأَنشد:وأَنتُم قَبيلةٌ من يَوْأَمْ، جاءت بِكُمْ سَفينةٌ من اليَمّْ أَراد من يوأَمٍ واليمِّ فخفَّف، وقوله من يَوْأَم أَي أَنكم سُودانٌ فخَلْقُكم مُشَوَّهٌ. قال ابن بري: وحكى حمزة عن يعقوب أَنه يقال للبُعْد ابن يَوْأَمٍ؛ وأَنشد: وإِنَّ الذي كَلَّفْتَني أَن أَرُدَّه مع ابن عِبادٍ، أَو بأَرضِ ابن يَوْأَما على كل نَأْيِ المَحْزِمَيْنِ، ترى له شَراسِيفَ تَغْتالُ الوَضِينَ المُسمَّما
[وأ م] وَاءَمَهُ وِئَامًا ومُوَاءَمَةً وافَقَهُ وقال أبو زَيدٍ هُوَ إذا اتَّبَعَ أَثَرَهُ وفَعلَ فِعْلَهُ قالَ

(لَوْلا الوِئَامُ هلَكَ الإِنْسَانُ...)

ويُرْوَى هَلكَ اللِّئَامُ أي لَوْلا أنهُ يَجِدُ شَكْلا يَتَأَسَّى به ويَفْعَلُ فِعْلَهُ لَهَلَكَ والمُوَأَّمُ الضَّخْمُ الرَّأْسِ أُراه مَقْلُوبًا عن المُؤَوَّمِ وقد تقدَّمويَوْءَمُّ قَبيلَةٌ من الحَبَشِ أو جِنْسٌ منه عن ابن الأعرابي وأنشَدَ

(وأنتُمْ قَبِيلَةٌ من يَوأَمْ...)

(جَاءَتْ بكم سَفِينَةٌ من اليَمْ...)

أرادَ من يَوْءَمّ واليَمّ فخَفَّفَ
وأم
( {{وَاءَمَ) فُلاَنٌ (فُلاَناً) ، عَلَى فَاعَلَ (}} وِئَاماً) ، كَكَتَابٍ، ( {{ومُوَاءَمَةً)) : إِذَا (وَافَقَهُ) فِي الفِعْلِ، عِنِ ابْنِ الأَعْرَابيّ، وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ: هَوَ إِذَا اتَّبَعَ أَثَرَهُ، وَفَعَلَ فِعْلَهُ، وَمِنْهُ حَدِيثُ الغِيْبَةِ: ((إِنَّهُ}} لَيُوَائِمُ)) أَيْ: يُوَافِقُ، أَوْ (بَاهَاهُ) ،عَن أبي عبيد. (وَفِي المَثَلِ) الَّذِي يُضربُ فِي المُياسَرَةِ: (لَولا {{الوِئامُ لَهَلَكَ) الإنْسانُ، ويُروى: لهلك (الأنامُ) ، ويروى: لَهَلَكَ اللِّئامُ، ويُروى: هَلَكَتْ جُذامُ، وَهُوَ قَوْلُ أبي عبيد، (وفُسِّر بمعنيين) : (الأول ظَاهر) أَي: لَوْلَا موافقةُ النَّاسِ بَعضهم بَعْضًا فِي الصُّحْبَة، والعِشْرَةِ لكَانَتْ الهَلَكَةُ، نَقله الْجَوْهَرِي، وَهُوَ قَول أبي عبيد، وَقَالَ السِّيرافي: الْمَعْنى، أَن الإنسانَ، لَوْلَا نظرُهُ إِلَى غَيره ممَّن يفْعلُ الخيْرَ واقتِداؤُهُ بِهِ لَهَلَكَ، وإنَّما يَعيشُ النَّاسُ، بعضُهُم مَعَ بَعْضٍ؛ لِأَن الصَّغيرَ، يَقْتَدي بالكَبِيرِ، والجاهِلَ بالعالمِ. (والثَّاني) ، أَي: أَن اللِّئامَ (لَيْسُوا يأْتونَ بالجَمِيلِ) من الأمورِ (خُلُقًا) أَي: على أنَّها أخلاقُهُمْ، (وَإِنَّمَا يأْتُونَه) ، وَفِي بعض النُّسخ: يفْعَلُونَه، (مُباهاةً، وتشَبُّهًا) بأهْلِ الكَرِمِ، وَلَوْلَا ذَلِك لَهَلَكوا، كَمَا فِي الصِّحاحِ، ونَقَلَهُ الميْدانِيُّ عَن أبي عبيد، وَهَذَا يدلُّ على أنَّ اللِّئامَ: جَمْعُ لَئيمٍ. وَمِنْهُم من قَالَ: اللِّئام هُنَا: جمعُ لُمَةٍ، بضمٍّ فَتَخْفِيفٍ، وَالْمعْنَى، أَي: لَوْلَا أَنه يَجِدُ شكْلاً يتأسَّى بِهِ، ويفْعَلُ فِعْلَهُ لَهَلَكَ، وَقد تقدَّمت الْإِشَارَة إِلَيْهِ فِي ((ل أم)) . (وهُما}} توأمان، وَهَذَا {{توْأمُ) هَذَا، (وهذِهِ}} توأمَةُ) هَذِه، أصْلُهُ: {{ووأمٌ، وَكَذَلِكَ التَّوْلَجُ، أَصله: وَوْلَجٌ، وهُو: الكِناسُ، وأصل ذَلِك من}} الوِئَامِ، وهُو: المَوافَقَةُ، فالتَّاء بَدَلٌ عَن الْوَاو، وَهُوَ اخْتِيَار الشَّيْخ أبي حيَّان، وَغَيره (ج: {{تَوائِمُ) مثل: قَشْعَمٍ، وقَشَاعِمَ، (}} وتُؤامٌ) على مَا فُسِّر فِي عُراقٍ، وَأنْشد الجوهرِيٌّ لكُدَيْر:
(قَالَت لَهَا ودَمْعُها! تُؤامُ...)

(كالدُّرِّ إِذْ أسْلَمَهُ النِّظامُ...)

(على الَّذينَ ارْتَحَلوا السَّلامُ...)(وَصَالِحُ بنُ نَبْهَانَ مَوْلَى {{التَّوْأَمَةِ: تَابِعِيٌّ عَنْ عَائِشَةَ، وَأَبِي هَرَيْرَةَ، وَعَنْهُ السُّفْيَانَانِ، تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وِعشْرِينَ وَمِائَةٍ. (وَقَدْ}} أَتْأَمَتِ الَمرْأَهُ) : إِذَا (وَلَدَتْ) ، وفِي الصِّحاحِ: وَضَعَت (اثْنَيْنِ، فِي بَطْنٍ، فَهِيَ {{مُتْئِمٌ) ، كَمُحْسِنٍ، فَإِذَا كَانَ ذلِكَ عَادَتَهَا فَهِيَ}} مِتْآمٌ. (و) يُقَالُ (غَنَّى غِنَاءً {{مُتَوَائِماً: إِذَا) كَانَ مُتَنَاسِباً، وَقِيلَ: (لَمْ تَخْتَلِفْ ألْحَانُهُ) . (}} وَالمُوَأَّمُ، كَمْعَظَّمٍ: العَظِيمُ الرَّأْسِ) ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: أَرَاهُ مَقْلُوباً عَن الُمؤَوَّمِ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعَهِ. (و) أَيْضاً (المُشَوَّهُ الخَلْقِ) ، وَهُوَ أَيْضاً، مَقْلُوبٌ عِنَ الُمؤَوَّمِ، كَمَا تَقَدَّمَ، (وَقَدْ {{وَأَّمَهُ الله تَعَالَى) }} تَوئِيماً: شَوَّهَ خَلْقَهُ. ( {{وَتَوأَمٌ) هَكذا فِي النُّسَخِ، وَالصَّوَابُ:}} يَؤْأَمُ، بِاليَاءِ التَّحْتِيَّة: (قَبِيلَةٌ مِنَ الحَبَشِ) ، أَوْ جِنْسٌ مِنْهُ، عِنِ ابْنِ الأَعْرَابِيّ، وَأَنْشَدَ، وَقَدْ شَدَّدَ الشَّاعِرُ مِيمَهُ ضَرُورَةً: وأَنْتُمُ قَبلَةٌ مِنْ {{يَوْأَمّْ جَاءَتْ بكُمْ سَفِينَةٌ من اليّمّْ أَي: أَنَّكُمْ سُودَانٌ، خَلْقُكُمْ مُشَوَّةٌ. (}} وَالْوَأْمُ: البَيْتُ الدَّفِيءُ) ، وَقَالَ المَيْدَانِيُّ: {{الوَأْمُ: البَيْتُ الثَّخِينُ مِنْ شَعْرٍ، أَوْ وَبَرٍ، وَمِنْهُ المَثَلُ: ((}} وَأْمٌ بِشِقٍّ أَهْلُهُ جِيَاعُ)) . وَشِقٌّ: مَوْضِعٌ، يُضْرَبُ لِلْكَثِيرِ المَالِ، لاَ يَنْتَفِعُ بِهِ. (وَرَجُلٌ {{وَأَمَةٌ، مُحَرَّكَةً: يَعْمَلُ، وَيَحْكِي مَا يَصْنَعُ غَيْرُهُ) . (}} والُموَأَّمَةً) ، كَمُعَظَّمَةٍ: (البَيضَةُ الَّتِي لاَ قَوْنَسَ لَهَا) سُمِّيَتْ لِتَشْوِيِه خِلْقَتِهَا. ( {{وَالتَّوْأَمَأنُ: عَشْبَةٌ صَغِيرَةٌ، ثَمَرَثُهَا كَالكَمُّونِ، وَوَهِمَ الجَوْهَرِيُّ فِي ذِكْرِ}} التَّوْأَمِ، فِي فَصْل التَّاءِ) ، أَيْ: بَنَاءً على مَا اخَتْاَرَهُ أَبُو حَيَّان وَغَيْرُه من أَهْلِ اللُّغَةِوالنَّحْو، وَأما ابْن عُصْفُور فَإِنَّهُ جَزَمَ فِي المُمْتِعِ أَن تَاء التَّوْأَمِ: أَصْلِيَّة؛ لأَنهم تصرَّفوا فِيهَا، جمعا وَغَيره، دون مُراجَعَة هَذَا الأَصْل، وَلَو كَانَ أصْلُها واوًا لَنَطَقوا بِهِ يَوْمًا من الدَّهْر، فَلَا وَهْمَ، قالَهُ شَيْخُنا، على أَن الجَوْهريَّ ذكره هُنَاكَ، مَعَ بَيَانه، نقلا عَن الخليلِ أَن تقديرَهُ فَوْعَلٌ، وأصلُهُ: وَوْأَمٌ، فأُبْدِل من إِحْدَى الواوَيْنِ تاءٌ، والمصنِّفُ تَبِعَهُ هُنَاكَ من غير تنبيهٍ عَلَيْه، وَهُوَ غَريبٌ، وَذكره الأزهريُّ فِي المحلَّين. [] وممَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: {{وأَمَهُ}} وَأما، من حدِّ مَنَعَ: وافَقَهُ، عَن ابْن الْأَعرَابِي. وَيُقَال: فلانةُ {{تُوائِمُ صَواحِباتِها: إِذا تَكَلَّفَتْ مَا يَتَكَلَّفن من الزِّينَةِ [وَغَيرهَا] ، وَقَالَ المرَّارُ:
(}} يَتَواءَمْنَ بِنَوْماتِ الضُّحى...حَسَنات الدَّلِّ والأُنْسِ الخَفِرْ)

قَالَ ابْن بري: وَحكى حَمْزَة، عَن يعقوبَ، أنَّه يُقالُ للعَبْدِ: ابنُ {{يوأمٍ، وَأنْشد:
(وإنَّ الَّذِي كَلَّفْتَني أَن أرُدَّهُ...مَعَ ابْن عِبادٍ أَو بأرْضِ ابْن}} يَوْأَما)


(على كُلِّ نأيِ المحْزِمَيْنِ تَرَى لَهُ...شَراسيفَ تَغْتالُ الوَضِينَ المُسَمَّمَا)
{{والتَّوأمُ: الثَّانِي من سِهامِ الميْسِر، وَقد تقدَّم. وفَرَسٌ}} مُتائِمٌ: للَّذي يَأْتِي بِجَرْيٍ بعد جَرْيٍ، وَقد تقدم أَيْضا. [] وَمِمَّا يُستدرك عَلَيْهِ:
[وأم]أبو زيد: المُواءمَةُ: الموافقة. يقال: واءَمَهُ مُواءَمَةً ووِئاماً، إذا فعل كما يفعل. وفي المثل: " لولا الوئام لهلك الانام "،أي لولا موافقةُ الناس بعضِهم بعضاً في الصُحبة والعِشرة لكانت الهَلَكَة. ويقال: " لولا الوِئامُ هلك اللئام " والوِئام: المباهاة. أي إنَّ الرجال ليسوا يأتون الجميل من الأمور على أنَّها أخلاقهم، وإنَّما يفعلونها مباهاةً وتشبّهاً بأهل الكرم، ولولا ذلك لهلكوا.

(وثم] الوَثْمُ: الدَقُّ والكسرُ. ووَثَمَ يَثِمُ أي عَدا. وخُفٌّ مِيثَمٌ: شديد الوطئ كأنه يثم الارض أي يدقُّها. قال عنترة: خَطَّارَةٌ غِبَّ السُرى زيَّافَةٌ تَطِسُ الإكامَ بكلِّ خُفٍّ مِيثَمِ ابن السكيت: الوَثيمَةُ: الجماعة من الحشيش أو الطعام. يقال: ثِمْ لها، أي اجمع لها. وقولهم: لا والذي أخرج النار من الوَثيمَةِ، أي من الصخرة. والوَثيمُ: المكتنز لحماً. وقد وثم بالضم وثامة.
وأم: التَّوْأَمُ: على تقدير: فَوْعل، ولكنّهم استقبحوا واوين فاستخلفوا مكانَ الواوِ الأوُلى تاءً.. وكذلك التَّوْلَجُ، واشتقاقُه من وَلَجَ، ونحو ذلك كذلك.. فإِذا أدخلت التّاء في التّوأم لزمت التّصريف لزوم الحرف الأصليّ فقالوا: أَتْأمت المرأة، أي: ولدتْ توأماً، وامرأة مِتآم أي: تَلِدُ التَوْأمَ كثيراً.. وتقول للباكي: إنّه ليبكي بدمعٍ تَوْأمٍ، إذا قطر قطرتين معاً، قال:

أعينيّ جودا بالدّموع التّوائم

وقال لبيد:

[عَلِهَتْ تَرَدَّدُ في نِهاء صعائدٍ]...سَبْعاً تُؤاماً كاملاً أيّامُها

والتّوأم: ولدان معاً، لا يقال: هما توأمان، ولكن يقال: هذا توأم هذه، وهذه توأمته، فإذا جَمِعا فهما توأم، قال:

ذاك قَرْمٌ وذا بذاك شبيهٌ...وهما توأمٌ وهذا كذاكا

والتّوأمان: كوكبان. والمواءمة: المباراة، والتّواؤم: التّباري والتفاخر، قال:

يتواء من بنومات الضُّحَى...حسناتِ الدَّلِّ والأُنْسِ الخَفِرْ

ويُقال: فلانة تُوائِمُ صواحبها وئاماً شديداً، إذا تكلّفتْ ما يتكلَّفْنَ من الزينة وغيرها.

والمُوأَّمُ: العظيم الرّأس.. والموائم: المقارب، وهو الوسط من الأمرين.. والمُوائِم: المُوافِقُ.
[وأم]نه: في ح الغيبة: إنه "ليوائم" أي يوافق.
و أ م: (الْمُوَاءَمَةُ) الْمُوَافَقَةُ تَقُولُ: (وَاءَمَهُ مُوَاءَمَةً) وَ (وِئَامًا) أَيْ فَعَلَ كَمَا يَفْعَلُ وَفِي الْمَثَلِ: لَوْلَا (الْوِئَامُ) لَهَلَكَ الْأَنَامُ. أَيْ لَوْلَا مُوَافَقَةُ النَّاسِ بَعْضِهِمْ بَعْضًا فِي الصُّحْبَةِ وَالْعِشْرَةِ لَهَلَكُوا، وَيُقَالُ: لَوْلَا الْوِئَامُ لَهَلَكَ اللِّئَامُ وَ (الْوِئَامُ) الْمُبَاهَاةُ أَيْ؛ لِأَنَّ اللِّئَامَ لَا يَأْتُونَ الْجَمِيلَ طَبْعًا بَلْ مُبَاهَاةً وَتَشَبُّهًا بِالْكِرَامِ وَلَوْلَا ذَلِكَ لَهَلَكُوا.
وَأْم [مفرد]: مصدر وأَمَ.
وأَمَ يوأَم، اوْأَمْ/ أَمْ، وَأْمًا، فهو وَائِم، والمفعول مَوْءوم• وأَم صديقَه: وافَقه واتَّبع أثره "وأمتُ الأستاذَ في رَأيه".

تواءمَ يتواءم، تَواؤُمًا، فهو مُتَوائِم• تواءم الشَّيئان أو الشَّخصان: توافقا وتناسبا "تواءمت الفتيات/ ألوان اللَّوحة- تواءما في اتّجاهاتهما الفكريّة- هذا العمل يتواءم مع مؤهِّلاته".• تواءم الغِناءُ: وافق بعضُه بعضًا ولم تختلف ألحانُه وأنغامه "تواءُم العمل الفنّيّ- غِناءٌ مُتوائِم".

واءمَ يوائم، وِئامًا ومُواءَمةً، فهو مُوائِم، والمفعول مُواءَم• واءم الرَّجلَ:1 -وافقه وناسبه "واءَم صديقَه في آرائه- لولا الوئامُ لهلك الأنام [مثل]: لولا موافقة النّاس بعضِهم بعضًا في العشرة والصُّحبة لكانت الهلكة".2 -باهاه وصنع مثل صنيعه "واءمتِ المرأةُ صواحباتها".

تَوْءَم [مفرد]: ج تَوائِمُ وتُؤام:1 -مولود مع غيره في بطنٍ واحدٍ من الاثنين إلى ما زاد، ذكرًا كان أو أنثى أو ذكرًا مع أنثى (انظر: ت أ م - توءمَ) "هما توءم/ توءمان- ولدت ثلاثة توائم" ° توءم سياميّ: وليدان مكتملا النموّ، إلاّ أنّهما ملتصقان في بعض أجزاء الجسم المتشابهة- توائمُ النُّجوم واللآلئ: ما تشابك منها.2 -فردٌ في وحدات متكررة "أعمدة/ نوافذ توائِم".• تَوْءمان أخويَّان: (طب) وليدان معًا، إما ذكران وإما

أُنثيان وقد يكونان ذكرًا وأنثى، نشأ كلّ منهما من بُوَيْضة مخصبة منفصلة عن الأخرى.• تَوْءمان متماثلان: (طب) وليدان، إما ذكران وإما أنثيان، لهما الصفات الوراثية نفسها، ينتجان من بُوَيْضة واحدة مخصبة انقسمت إلى خليتين، نمت كلّ منهما لتعطي فردًا.• التَّوءمان: النظيران من كلّ شيء.

تَواؤُم [مفرد]:1 -مصدر تواءمَ.2 -(حي) تغيُّر في تكوين الكائن الحيّ أو في سلوكه يجعله متلائمًا مع البيئة.

مُواءَمَة [مفرد]:1 -مصدر واءمَ.2 -(حي) حدوث تغيُّر في البناء أو الوظيفة أو الشكل في النبات أو الحيوان في بضعة أجيال، يزيد من قدرته على الحياة في بيئته أو التكيُّف معها.3 -(طب) تقليل حساسيَّة الجسم من فرط استعمال المنبِّهات.
و أ م

واءمه مواءمة وهي شبه المباراة والمحاكاة. وفلانة توائم صاحباتها وئاماً شديداً إذا تكلّفت ما يصنعن في الزينة وغيرها، ومنه قولهم: " لولا الوئام، هلكت جذام "، ورُوِيَ اللئام والأنام أي لولا أن الكرام وأهل الخير يحكيهم غيرهم ويتشبّهون بهم لكان الهلاك. وغناء متوائم: متناسب. قال ابنأحمر:

أرى ناقتي حنّت بليل وشاقها...غناء كنوح الأعجم المتوائم
(وَأم) الله فلَانا شوه خلقه وَرَأسه عظمه
(التوأم) من جَمِيع الْحَيَوَان الْمَوْلُود مَعَ غَيره فِي بطن من الِاثْنَيْنِ إِلَى مَا زَاد ذكرا كَانَ أَو أُنْثَى أَو ذكرا مَعَ أُنْثَى وَقد يستعار فِي جَمِيع المزدوجات كَمَا يُقَال للْأُنْثَى توأمة وللأنثيين توأم (ج) التوائم والتوأم (انْظُر تأم)
(الموأمة) بَيْضَة الْحَدِيد الَّتِي لَا قونس لَهَا سميت بذلك لتشويه خلقتها
(الوأمة) يُقَال رجل وَأمة يعْمل ويحكي مَا يصنع غَيره
وأم:
واءم: كان ينبغي على (فريتاج) أن يذكر إن معنى واءَم هو rivaiser، أي: بادرَ، جازى، سابقَ، نافس أو imiter قلَّد، اقتدى، حذا، اتبع، وفي المثال الذي ضربه إما أن يقال هلكت حذام أو تحل اللئام محل الأنام (معجم الطرائف).
موامة: يجب تبديل مَؤأمة التي ذكرها (فريتاج) وجعلها موأمة التي هي (البيضة التي لا قونس لها). (زيتشر 268:18، رقم 1).
أمانكة وأَمَنكة وأميكون: الجلبان عند أهل الأندلس، وهو أماكسن عند ديسقوريدوس. وقد اخبرني السيد سيمونه إنه جاء في تعليق على هامش مخطوطة طليطلة من الترجمة العربية لهذا المصنف في مادة أفاقي: هو الامانكة التي يعلفها البقر وهو الاميكون. وأن ابن ليون (34و) يقول: الأَمَنكة يشبه نباتها الحمص لاكن (لكن) ورقها أجل وأشد خضرة وأطول، وشلوقها كالفول، ويأكلها البقر، وقد يأكلها الانسان مطجنة كالفول.
التوأمان: هما ولدان من بطن واحد بين ولادتهما أقل من ستة أشهر.
(وأم)- في حديث الغِيبةِ: "إنه لَيُوائِم" : أي يُوَافِقُ، والوَأْمُ والوِآمُ والمُوَاءَمةُ: المُوافَقَةُ.ووَأَمْتُهُ: صَنعْتُ مِثل صَنِيعِهِ، والتَّوأَمُ: أصله، وَوَأمٌ، كأنَّه وَافَقَه في الرَّحمَ.
أم الدماغ وأم الرأس:[في الانكليزية] Pia mater ،dura mater [ في الفرنسية] Pia mater ،dura mater عندهم هي الجليدة التي تجمع قيح الرأس. اعلم أنّ الدماغ كله مجلل بغشاءين:أحدهما رقيق يحيط بظاهر جرم الدماغ ويسمّى الأم الرقيقة، والثاني صفيق يماس العظم ويسمّى الأم الغليظة والجافية أيضا، كذا في بحر الجواهر.
التّوأم:[في الانكليزية] Twin ،twinning [ في الفرنسية] Jumeau ،jumelage بفتح التاء والهمزة وبالواو الساكنة بينهما اسم ولد إذا كان معه آخر في بطن واحد، أي يكون بينهما أقل من ستة أشهر كما في الزاهدي وغيره. لكن في المحيط لو ولدت أولادا بين كل ولدين ستة أشهر وبين الأول والثالث أكثر، جعل بعضهم من بطن واحد منهم أبو علي الدقاق، كذا في جامع الرموز، في فصل الحيض. وعند البلغاء هو اسم التشريع ويسمّى بالتوشيح أيضا وبذي القافيتين أيضا.
توليد التوأمين:[في الانكليزية] Using words formed by doubling the same syllable [ في الفرنسية]Emploi des mots formes par le doublement de la meme syllabe هو عند البلغاء أن يستخدم لفظة يمكن الظنّ بأنّها مركّبة من كلمتين. ومثاله: متى يصل البلبل والصلصل إلى المرج المملوء بالزهور فزقزقة كلّ واحد منهما نشيد بذكره؟؟كذا في جامع الصنائع.
(وَأَمَ)(س) فِي حَدِيثِ الْغَيْبَةِ «إِنَّهُ لَيُوَائِمُ» أَيْ يُوَافِقُ. والْمُوَاءَمَةُ: الموافَقة.
وأم3 وَاَّ^َ See art. ومأ.

وِئَامٌ The being mutually near; mutually agreeing. (T, voce تَوْءَمٌ.) التَّوْءَمَانِ

, The herb so called: see art. تأم.
التَّوْأمُ من جميع الحيوان: المَوْلودُ مع غيرِه في بَطْنٍ، من الاثْنَينِ فَصاعِداً، ذَكَراً أو أُنْثَى، (أَو ذَكَراً وأُنْثَى)ج: تَوائِمُ وتُؤامٌ، كرُخالٍ.ويقالُ: تَوأمٌ للذَّكَرِ،وتَوْأمَةٌ للْأُنْثَى فإذا جُمِعا، فهما تَوْأمانِ وتَوْأمٌ.وقد أتأمَتِ الأمُّ، فهي مُئْتِمٌ.ومُعْتادَتُهُ: مِئْتامٌ.وتاءَمَ أخاهُ: وُلِدَ معه،وهو تِئْمُه، بالكسر،وتُؤْمُه وتَئِيمُه،وـ الثوبَ: نَسَجَهُ على طاقَيْنِ في سَداهُ ولُحمتِه،وـ الفَرَسُ: جاءَ جَرْياً بعدَ جَرْيٍ.وتَوائِمُ النُّجومِ واللُّؤْلُؤِ: ما تَشابَكَ منها.والتَّوْأمُ: مَنْزِلٌ للجَوْزاءِ، وسَهْمٌ من سِهامِ المَيْسِرِ، أو ثانيها، واسْمٌ.والتُّؤامِيَّةُ، بالضم: اللُّؤْلُؤَةُ.وكغُرابٍ: د على عِشرينَ فَرْسَخاً من قَصَبَةِ عُمانَ،وع بالبَحْرَيْن.ووَهِمَ الجوهَرِيُّ في قولِهِ: تَوْأَمٌ كجوهَرٍ، وفي قولِه: قَصَبَةُ عُمانَ.والتَّوْأمانِ: عُشْبَةٌ صغيرةٌ.والتِئْمَةُ، بالكسر: الشاةُ تكونُ للمرأةِ تَحْلُبُها.وأتْأَمَ: ذَبَحَها.والتَّوْأمَةُ: بِنتُ أمَيَّةَ بنِ خَلَفٍ، وصالِحُ بنُ أبي صالِحٍ مَوْلاها، وبنتُ أُمَيَّةَ، صَحابِيَّةٌ.والتَّوْأماتُ من مراكِبِ النِساء: كالمَشاجبِ لا أظْلافَ لها،واحِدَتُها: تَوْأمةٌ.وأتْأمَها: أفْضاها.
التوأمان: ولدان من بطن وَاحِد بَين ولادتهما أقل من سِتَّة أشهر.
خرجن وأمهاتُهن

مثال: البنات خَرَجْن وأمهاتُهنّالرأي: مرفوضةالسبب: للعطف على الضمير المرفوع المتصل بدون فاصل.

الصواب والرتبة: -البنات خرجن هن وأمهاتُهُنَّ [فصيحة]-البنات خرجن وأمهاتِهِنَّ [فصيحة]-البنات خرجن وأمهاتُهُنَّ [صحيحة] التعليق: إذا كان المعطوف عليه ضميرًا مرفوعًا متصلاً أو مستترًا، فالفصيح عند العطف عليه أن يفصل بينه وبين المعطوف بالتوكيد أو بغيره أحيانًا، كقوله تعالى: {{كُنْتُمْ أَنْتُمْ وَءَابَاؤُكُمْ}} الأنبياء/54، وقوله تعالى: {{اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ}} البقرة/35، وأجاز بعض النحويين العطف عليه بغير فاصل لوروده في النثر والشعر وإن كان هذا قليلاً، فمن النثر قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كنتُ وأبو بكر وعمر» و «انطلقتُ وأبو بكر وعمر»، وما حكاه سيبويه: مررت برجل سواءٍ والعدمُ، أي: متساوٍ هو والعدم، ومن الشعر قول جرير:ورجا الأخيطلُ من سفاهة رأيه ما لم يكن وأبٌ له لينالاوقول الآخر:مضى وبنوه، وانفردت بمدحهموالفصل بالتوكيد أفصح. ويجوز في الاسم الواقع بعد الواو أن ينصب على أنه مفعول معه.
  • التوأمان
التوأمان: هما ولدان من بطن واحد بين ولادتهما أقلُّ من ستة أشهر.

علم أسباب ورود الأحاديث، وأزمنته، وأمكنته

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

علم أسباب ورود الأحاديث، وأزمنته، وأمكنته
وموضوعه: ظاهر من اسمه، ذكره من فروع علم الحديث.

وأما بقية أسماء الكتب في التاريخ:

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

وأما بقية أسماء الكتب في التاريخ:
فنذكر إجمالا على ترتيب، وهي:
تأسي أهل الإيمان، بما جرى على مدينة القيروان
....
التبيان
في أخبار بغداد.
تبييض الصحيفة، بمناقب أبي حنيفة
....
التبيين
في تاريخ قرطبة.
تجارب الأمم
وذيله.
تحفة الآداب، في التواريخ والأنساب
....
تحفة الألباء، في أخبار الأدباء
....
تحفة الأنام، في تاريخ الشام
....
تحفة الطالبين
في ترجمة: النووي.
تحفة الظرفاء، بذكر الملوك والخلفاء
....
تحفة الفقرا، في سيرة الشيخ: نجم الدين الكبرى
....
تحفة القادم
....
تحفة القماعيل
....
تحفة الكرام
....
التحفة اللطيفة
....
تحفة المجتهدين
....
تحفة المذاكر
....
تحفة الملوك
....
تحفة الوارد، بترجمة الوالد
....
تحقيق الصفا، في تراجم بني الوفا
....
تحقيق الفرج والأمان، في آل عثمان
....
تحقيق النصرة
من تواريخ: المدينة.
التدوين، في تاريخ قزوين
....
تذكار الواجد، بأخبار الوالد
....
تذكرة الأولياء
....
تذكرة الشعراء
مع كثرتها.
التراجم السنية، في الحنفية
....
تراجم الشيوخ
....
ترتيب المدارك
في المالكية.
ترجمان الزمان
اثنان.
ترجمة السلفي
....
ترجمة النووي
....
تزيين الممالك
في المالكية.
تسهيل المقاصد، في زوار المساجد
....
تطويل الأسفار، لتحصيل الأخبار
....
تعداد الشيوخ
لعمر.
تعريف الفئة، فيمن عاش من هذه الأمة مائة
....
التعريف بصحيح التاريخ
....
التعريف بطبقات الأمم
....
تفريج الكربة
....
تلقيح فهوم الأثرة، في التاريخ والسيرة
....
التنازع والتخاصم، في بني أمية وهاشم
....
تنميق الأخبار
....
تنوير الغبش
....
توشيح الديباج
في المالكية.

التعديل، في مآثر العرب وأمثالها

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

التعديل، في مآثر العرب وأمثالها
لأبي الفرج: علي بن حسين الأصبهاني.
المتوفى: سنة 356، ست وخمسين وثلاثمائة.
لكن القاضي ابن شهبة ذكر في (تاريخه)، في سرد أسماء مصنفات: أبي الفرج المذكور: (التعديل والإنصاف، في أخبار القبائل وأنسابها).
(وَأَمَ)الْوَاوُ وَالْهَمْزَةُ وَالْمِيمُ. كَلِمَةٌ تَدُلُّ عَلَى مُوَافَقَةٍ وَمُقَارَبَةٍ. يَقُولُونَ: الْوِئَامُ: الْمُوَافَقَةُ ; وَوَاءَمْتُهُ. وَمَثَلُهُمْ:

لَوْلَا الْوِئَامُ هَلَكَ الْأَنَامُ
أمض وأمظيقال: أمضني الجرح إمضاضا أي آلمني وأوجعني. ويقال: أمظ العود الرطب يمظه إمظاظا: إذا تركه حتى تذهب رطوبته.

العَظَاء والحِرْبَاء وأُمُّ حُبَيْنِ

المخصص

أَبُو حَاتِم أهل الْعَالِيَة يَقُولُونَ عَظَاءةٌ وتَميم يَقُولُونَ عَظَايَةٌ وَالْجمع عِنْدهم جَمِيعًا العَظَاة سِيبَوَيْهٍ الَّذين

قَالُوا عَظَاءةٌ بنوه على العَظَاء وَإِلَّا فقد كَانَ حكْمُه أَن يَعْتَلَّ لِأَن بعْدهَا الْهَاء والهاءُ لاَزِمَة قَالَ أَبُو عَليّ فَأَما قَوْله
(وَلاَعَبَ بالعَشِيِّ بَنِي بَنِيه ...
كفِعْل الهِرِّ يَلْتَمِس العَظَايَا)

فعلى الضَّرُورَة أَلا تَرى أَن بعد هَذَا الْبَيْت
(يُلاَعِبُهُمْ وَلَو ظَفَرُوا وَاسقَوْهُ ...
كُؤُؤسَ السُّمِّ مُتْرَعَةً مِلاَيَا)

أَبُو حَاتِم العَظَايَة مثل الإِصْبع صَحْرَاءُ غَبْرَاءُ تكونُ فِتْراً وشِبْراً وَثلثا وَهِي سَمُّ عامَّتها وَمِنْهَا ذَوَاتٌ لاَ تَضِير شَيْئا وَهِي الَّتِي فِي الحُشُوش تَبْرُقُ وَلَا تُقْتَل وَلَكِن الأَوْزاغ تُقْتَلُ بقتْلهن الأجْر والعَضْرفُوط كالعَضَايَة أقْصَرُ ذَنَباً وأصْلَبُ مِنْهَا وأَتَرُّ وأعظمُ وَقيل العَضْرَفُوط الضَّخْمَة العَرِيضةُ وَقيل هُوَ ذَكَر العَظَاية أَبُو عبيد العَضْرَفُوط ضَرْب من العَظَاء وَلَيْسَ بذكَر وَهُوَ أكبَر مِنْهَا السيرافي وَهِي دُوَيْبَّة تقاتِلُ الحَيَّة بالفَسْو ابْن دُرَيْد قَالَت عرابيَّة لمَوْلاها وَقد ضَرَبَهَا رَمَاكَ اللهُ بداء لَيْسَ لَهُ دَوَاء إِلَّا أبوالَ العَظَاء وَذَلِكَ مَا لَا يُصَاب أَبُو حَاتِم للعَظَاءَة أسماءٌ كثيرةٌ مِنْهَا الحُكَأَة وَالْجمع حُكَأٌ وَهن مُخَطَّطات بِسَوَاد قَالَ أَبُو عَليّ حُكَاة مَقْصُور غير مهمُوز وَكَذَلِكَ حَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ وَالْجمع حُكَى أَبُو حَاتِم شَحْمَة الأَرْض من العَظَاء وَهِي بَيْضَاءُ غير ضَخْمة وَقيل لَيست من العَظَاء هِيَ أحسَنُ مِنْهُنَّ وأطْيَبُ هِيَ مِثْلِ قِطْعَة السَّدِيفِ وبَنَاتِ النَّقَا يَدْخُلْن فِي الرمْل ويقلا لهنَّ شَحْم النَّقَا وَيُقَال لَهَا شَحْمَة الأَرْض صَاحب الْعين شَحْمَة الأَرْض دُودَة بَيْضَاءُ أَبُو حَاتِم العِسْوَدُّ الَّتِي تكونُ فِي حِشَشَة البَصْرَة وَهِي عَظِيمة كأَنَّها عَضْرَفُوط غير أَنَّهَا أَطْوَل من العَضْرَفُوط وَهِي مُسْيَّحَة من ظُهورها وَقيل العِسْودَّة دُوَيْبَة بيضاءُ كَأَنَّهَا شَحْمَةٌ وَهِي بنتُ النَّقا وَقيل العِسْوَدَّة تُشْبِه الحُكَأة أصغَرُ مِنْهَا وأدَقُ رَأْسا سَوْدَاءُ عَبْرَاءُ وَقيل العِسْوَدُّ دَسَّاس يكونُ فِي الأنْقَا أَبُو عبيد الجُخْدُبُ والجُخْدَب والجُخَادِبُ وَأَبُو جُخَادِبٍ دابَّة نَحْو العَظَايَة والوَحَرة نَحْوهَا وحَرَ وَقيل هِيَ دُويْبَّة حمراءُ كالعَظَايَة وَبِه شُبِّهَ وَحْر الصَّدْر أَبُو عبيد الوَحَرة دُوَيْبَّة تكونُ فِي الجَبَابِينُ نُسَمِّيها السِّلْسِلَة الرُّقَيْطَاءَ وَهِي أخبثُ العَظَاء إِذا دَبَّتْ على طَعَام سَمَّتْهُ فيُقَال وَحِر الرجلُ وَقيل الوَحَرة وَزَغَة تكون فِي الصَّحْراء وَهِي آلَفُ شيءٍ لسامِّ أبْرَص خِلْفَةً أَبُو زيد لَبَنٌ وَحِرٌ وَقعت فِيهِ الوَحَرة أَبُو حَاتِم سامُّ أبْرَصُ الوَزِغَة وهما سَامَّا أبْرصَ والجميع سَوَامُّ أبْرصَ أَبُو عبيد وَلَا يُثَنَّى أبرصُ وَلَا يجمَع لِأَنَّهُ مُضَاف إِلَى اسْم مَعْرُوف عليّ هَذِه عبارَة سَيِّئَة لَيْسَ أبْرَصُ بمضاف إِنَّمَا هُوَ مُضاف إِلَيْهِ وَإِنَّمَا لم يُثَنَّ وَلم يجمَع لأَنهم إِنَّمَا أَرَادوا أَن يُخبِروا أَن أشخَاصَ هَذَا النوعِ مضافةٌ إِلَى أبرصَ كَبَنات آوَى وأُمَّهات حُبَيْن أَبُو حَاتِم هِيَ الأَبَارِصُ وَأنْشد
(لَكُنْتُ عَبْداً آكُلُ الأَبَارِصَا ...
)

وَحكى غيرُه هَؤُلَاءِ أبُو بُرَيْص ابْن السّكيت وَهِي البِرَصَة أَبُو حَاتِم جمع الوَزَغَة وِزْغَانٌ وإزْغَانٌ على البَدَل ابْن دُرَيْد البُرَيْصَة دَابَّة صَغِيرةٌ دُونَ الوَزَغَة إِذا عَضَّت شَيْئا لم يَبْرأ أَبُو عبيد الصُّدَّاد سامُّ أبرصَ فِي كَلَام قَيْس ابْن دُرَيْد الصُّدَّاد جَمْعُه صَدَائِدُ على غير قِيَاس والبُعْصُوصة دُوَيْبَّة كالوَزَغَة أَو أصغَرُ صَاحب الْعين وَلها بَرِيق من بَيَاضِها وَيُقَال للصَّبِيِّ الضَّئِيل الصغِير يابُعْصُوصَةُ غَيره العَنَمة الوَزَغَة وَقيل العَنَم كالعَظَايَة إِلَّا أَنَّهَا أشدُّ بَيَاضًا مِنْهَا وأحسنُ ابْن دُرَيْد الثُعْبَة دابَّة أغْلَظُ من الوَزَغَة لَهَا عينان خَضْرَاوَان جَاحِظَتَانِ تَلْسَعُ وربَّما قَتَلَتْ ومثَل
مَا الخَوَافِي كالقِلَبة وَلَا الخُنَّازُ كالثُّعْبَة
أَبُو حَاتِم وَأما الدَّسَّاسَة فمِثْلُ العَظَايَة لم تَرَ شَمْساً قَطُّ وَإِنَّمَا هِيَ مُنْدَسَّة فِي التُّراب فِي سُهُول الأَرْض تَرَى للشمْس فِيهَا شُعَاعاً لبياضها

وبَرِيقها وَقيل الدَّسَّاسَة العَنَمة وَقيل الدَّسَّاسة وبَنَات النَّقَا سَوَاء تغُوص فِي الرمل كَمَا يَغُوص السَّمَك فِي المَاء وَهِي بِيض لَا آذانَ لَهَا والنِّسَاء يَتَّخِذْنَها للسُّمْنَة ابْن دُرَيْد الأَمْلُوك دُوَيْبَّة تكون فِي الرمل شَبِيهَةٌ بالعَظَاء والحُلَكَة دُوَيْبَّة شَبِيهة بالعَظَاء وَمثل يَا ذَا البِجَادِ الحُلَكَة
والدُّقْشَة دُوَيْبَّة أصغرُ من العَظَاءَة والعِرفَّان دُوَيْبَّة صَغِيرَة تكون فِي الرمْل أَبُو حَاتِم الحِرْباء دُوَيْبَّة كالعَظَاءة أَبُو عبيد وَهُوَ يَسْتَقْبِل الشَّمْس بِرَأْسِهِ قيل يَفْعَل ذَلِك ليقي جَسَدَه أَبُو حَاتِم وَقيل هُوَ ذَكَر أُمِّ حُبَيْن أَو عبيد أرضٌ مُحَرْبِئَة من الحِرْبَاء والجَحْل الحِرْبَاء وَقد تقدَّم أَنه الضَّبُ المُسِنُّ ابْن دُرَيْد كَدَمُ السَّمُرِ الجَحْلُ وَهُوَ السِّرْمان أَبُو عبيد وَهُوَ الشَّقَذَانُ والشَّقِذُ وَجمعه شِقْذَانٌ أَبُو حَاتِم هُوَ الشَّقَذ والجميعِ شِقْذَانٌ غَيره الشَّقَاذِي والشَّقَاذَى جمع الشِّقْذَان والشَّقَدانِ وَأنْشد
(فرعَتْ بهَا حَتَّى إِذا رَأَتْ ...
الشَّقَاذَى تَصْطَلِي)

وَقَالَ اصْطَهَرَ الحِرْبَاء تَلأْلأَ من شِدَّة حَرِّ الشَّمْسِ أَبُو حَاتِم من الحَرَابِيَّ الأَفْطَحُ وَهُوَ الَّذِي تَصْهَر ظهرَه الشمسُ ولونَه فيَبْيَضُّ وَإِنَّمَا هُوَ مُشْرِف أبدا للشمس يتبَعُها بِرَأْسِهِ وَيُقَال يَظَل سائِحاً نحوَ الشَّمْس مَا رأها ابداً يَسْتَقْبِلها بِرَأْسِهِ ونحْرِه ويديْهِ يتعَلَّق بعُود من الشجَر أَو بِحَجَر وَيرْفَع عَلَيْهِ يدَيْهِ فَلَا يَبْرَحُ مَا رَآهَا فَإِن زَالَت من قِبَل مَغْرِبها زالَ مَعهَا وَقد شَبَحَ على الشَجَرَة شُبُوحاً وَيُقَال أَيْضا قد أقْلَوْلَى على الشجَرة وتَقَوَّعَها إِذْ عَلاَ فَوْقَها وَأنْشد
(أَنَّى أُتِيحَ لكم حِرْبَاء تَنْضُبَةٍ ...
لاَ يُرْسِلُ الساقَ إِلَّا مُمْسِكاً سَاقاً)

لِأَنَّهُ لَا يدَع الحَجَرَ أَو جِذْلَ الشجرةِ من يَدِه حَتَّى يَتَسَنَّمَ آخرَ من ساعتِه وَيُقَال فِي مثل
انْتَصَبَ العُودُ فِي الحِرْبَاء
وَهُوَ من المقلوب وَقَالُوا الحِرْبَاء أبدا كالمُحْرَنْفِش والمُحْرَنْفِش المُنْتَفِخ جَوْفُه من الغضَب وَمِنْهَا المُضَهَّب وَهُوَ الَّذِي يَخْضَرُّ بعضُه ويَحْمَرُّ بعضُه من حرِّ الشَّمْس وأبُو حَذَرٍ كُنْية الحِرْبَاء وَلْيْثُ عَفِرِّينَ دُوَيْبَّة مثلُ الحِرْبَاء يُقَال فِي مثَل
أشْجَعُ من لَيْثِ عِفِرِّينَ
وَذَلِكَ أَنه يَتَحدَّى الراكِبَ ويَضْرِبَ بِذَنْبِهِ وَيُقَال للأَسَد لَيْثُ عِفِرِّينَ لِشَجَاعِتِهِ وَإِنَّمَا يُقَال لَهُ ذَلِك لِأَنَّهُ يُعَفِّر قِرْنَه أَو فَريسَتَه فِي التُّراب وَيُقَال للتُّراب العَفَر وَقيل بل لَيْث عِفِرِّين مثلُ الفُسَيْتِقَة لونُه لونُ التُّراب يَنْدَسُّ فِي التُّرَاب وأُمُّ حُبَيْن دُوِيْبَّة مثل الحِرْبَاء وَهِي الحُبَيْنَة وذكرُها زَعَمُوا الحِرْبَاءُ أَبُو عبيد يُقال لأمّ حُبَيْنِ حُبَيْنَةُ وَهِي دُوَيْبَّة قدرُ كَفّ الانسان وهُنَّ بَناتُ حُبَيْن أَبُو حَاتِم أُمُّ حُبَين وَهِي دُوَيْبَّة صَغِيرة قَريبة من العَظَاية مُرَقَّشَة لَهَا ذَنَب كذَنَبِ العَظَاية ورأسها كرأس الْحَيَّة وَهِي أعظمُ رَأْسا من العَظَاية وأقْصَرُ ذَنَباً مِنْهَا وأعظمُ وَسَطاً بَيْنَ العَظَايَة والحِرْبَاء وشَبِيهَة بالطُّحْنِ والطُّحَنُ على هَيْئَةِ أم حُبَيْن إِلَّا أَنه ألطَفُ مِنْهَا يَشْتَالُ بِذَنَبِهِ كَمَا تَفْعَل الخَلِفَة وَلَا تَراه إِلَّا فِي بَلُّوقة من الأَرْض وَهِي مَنَازِلُ الجِنِّ وَهِي الَّتِي لَا شَجَر فِيهَا قَالَ وَهَذِه الطَّوِيَلةُ الصَّفْرَاءُ الكثيرةُ القوائِمُ يُسَمِّيهَا أهلُ البصرَة دَخَّالةَ الأُذُن وَهُوَ العُقْرُبانُ السيرافي الحِرْذَوَّن دابَّة كالحِرْبَاء رُباعِيُّ أَبُو عبيد الشَّبَتُ دُوَيْبَّة كَثِيرةُ الأَرْجُلِ عَظِيمة الرَّأْس وَجمعه أشْبَاثٌ وشِبْثَانٌ أَبُو حَاتِم الشَّبَثُ دُوَيْبَّة ذاتُ قوائِمِ سِتِّ طِوَالٍ صَفْرَاءُ الظّهْر وظُهُورِ القوائم سَوْدَاءُ الرَّأْس زَرْقَاءُ العَيْنَينِ صَاحب الْعين العَنْكَبُوت الضَّخْم وَقيل هِيَ دُوَيْبَّة واسِعَةُ الفَم مرتَفِعَةُ المُؤَخَّر تَخْدِب الأَرْض وَتَكون عِنْد النُّدْوَة وتسمَّى شَحْمَة الأَرْض قطرب العَظَاية تَعَظْعَظُ أَي تَلْوِي عُنُقَها من الحَرِّ

وَأما أَو

المخصص

إِذا قلت أزيدٌ عِنْدك أَو عَمْرو أَو خَالِد فمحتوية لِمَعْنى قَوْلك أحد هَؤُلَاءِ ...
.
كَقَوْلِك رَأَيْت زيْداً أَو عمروا وَتَكون ...
.
أَو لَحْمًا وَمَا حَكَاهُ مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم من قَوْلهم جالِسِ الحسَنَ أَو ابنَ سِيرِين والزَمِ الْفُقَهَاء أَو الأخْيار وأتِ المَسْجِد أَو السُّوق وَمعنى هَلْ الِاسْتِفْهَام وَمعنى لِمَ الِاسْتِفْهَام عَن العِلَّة وَمعنى لَمْ نفي الْمَاضِي وَمعنى لَنْ نفي الْمُسْتَقْبل وإنْ تكون على أَرْبَعَة أوجه جَزَاء وجَحْداً ومخفَّفةً من الثَّقِيلَة وزائدةً فِيهَا فَتَقول إنْ أَتَيْتني أَكَرْمتُك وَفِي التَّنْزِيل: (إنِ الْكَافِرُونَ إِلَّا فِي غُرور) .
وَفِيه: (وإنْ كُلٌّ لَما جميعٌ لدينا مُحضَرون) .
وَتقول مَا إِن أَتَانِي أحدٌ وأنْ تكون على أَرْبَعَة أوجه أَيْضا ناصِبةً للْفِعْل بِمَعْنى الْمصدر بِمَنْزِلَة كي ومفَسِّرةً ومخفِّفة من الثَّقيلة وزائدةً وَفِي التَّنْزِيل: (وأنْ تَصوموا خَيْرٌ لكُمْ) .
وَفِيه: (وانْطَلَقَ الملأُ مِنْهُم أَن امْشوا) .
(وآخِرُ دَعْواهُم أنِ الحَمْدُ للهِ ربِّ العالَمين) .
(ولَمَّا أنْ جاءتْ رًسُلُنا) .
مَا: تكون على خَمْسَة أوجه حروفاً وَأَسْمَاء

فالحروف مَا للجَحْد وكافَّةٌ لِلْعَامِلِ وَمَا مُسَلَّطةٌ وَمَا مُغَيِّرة لِمَعْنى الْحَرْف وَمَا صِلَة وَفِي التَّنْزِيل: (مَا كَانَ محمَّدٌ أَبَا أحَدٍ منْ رِجالِكُم) .
وَتقول حيثُما تكُنْ آتِكَ وَفِي التَّنْزِيل: (لوْ مَا تأْتينا بالمَلائِكَة) .
بِمَعْنى هَلاّ وَفِيه: (فَبِما نَقْضِهِم مِيثاقَهم) .
وَأما الْأَسْمَاء فَمَا استفهامٌ وجزاءٌ وموصولةٌ بِمَعْنى الَّذِي وموصوفةٌ وتعجُّبٌ وَفِي التَّنْزِيل: (مَاذَا أنْزلَ ربُّكُم قَالُوا خَيْرَا) .
وَفِيه: (مَا يَفْتَحِ اللهُ للناسِ من رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا) .
وَفِيه: (وَلَنَجْزِيَنَّهُم أَجْرَهُمْ بأَحْسَنِ مَا كَانُوا يعْملُونَ) .
وَفِيه: (هَذَا مَا لَدَيَّ عَتيدٌ) .
وَفِيه: (فَمَا أَصْبَرهُم على النَّار) .
وَلَا: وَهِي تكون على خَمْسَة أوجُه النَّفي والعطفُ والنهيُ وجوابُ القسَم وزائدة مؤكِّدة وَفِي التَّنْزِيل: (لَا رَيْبَ فِيهِ) .
وَتقول قَامَ زيدٌ لَا عمروٌ وَفِي التَّنْزِيل: (لِئَلاّ يَعْلَمَ أهلُ الكتابِ) .
(وَمَا مَنَعَكَ أَن لَا تَسْجًد) .
وَمعنى كَيْ الغرضُ وَمعنى بَلْ الإضراب عَن الشيءِ الأولِ ويوَضِّحه قولُ أبي ذُؤَيْب: بَلْ هَلْ أُريكَ حُمولَ الحَيِّ غادِيةً كالنَّخْلِ زَيَّنَها يَنْعٌ وإفْضاحُ لِأَنَّهُ أضربَ عَن الأولِ واستأنفَ الكلامَ بالاستفهام وَمعنى قَدْ: جوابُ التوقُّع لأمر يكون مَعَ التَّقْرِيب من الْحَال وَقد تكون بِمَنْزِلَة ربَّما كَقَوْل الْهُذلِيّ: قد أترك القِرْنَ مُصْفَرَّاً أنامُله كأنَّ أثوابَهُ مُجَّت بفِرْصادِ وَإِنَّمَا خَرَجَتْ إِلَى معنى ربَّما لِأَنَّهَا تقريبٌ من الْحَال والتقريب تقليلُ مَا بينَ الشَّيْئَيْنِ وَمعنى لَو: تَقْدِير الثَّانِي وَالْأول على أَنه يجبُ بِوُجُوبِهِ وَيمْتَنع الأول بامتناعه، وَمعنى يَا: النداءُ والتنبيهُ كَقَوْل الشماخ: أَلا يَا اسْقِياني قبْلَ غارَةِ سِنْجالِ وَمعنى كَمْ: السَّؤال عَن عددٍ وَتَكون بِمَعْنى رُبَّ.
وَمعنى مَنْ: تكون على أَرْبَعَة أوجه: اسْتِفْهَام وجَزاء وموصولة ومَوْصوفة، تَقول مَنْ أخوكَ ومَن يأتيني أُكْرِمْه، وكلُّ من أَتَانِي فِي الدَّار ومررتُ بمَنْ غَيْرِك، وَمعنى قَطْ: حَسْب وَمعنى معَ: المصاحبة، وَمعنى إذْ: الوقتُ الْمَاضِي وَقَالُوا إذٍ نكَّروها وَكَسَروا الذالَ لالتقاء الساكنين، وَقَول أبي ذُؤَيْب: نَهَيْتُك عَن طِلابِكَ أُمَّ عَمْرو بعاقِبةٍ وأنتَ إذٍ صحيحُ قَالَ ابْن جني: لما حُذف مَا يُضاف إِلَيْهِ إِذْ عُوِّض مِنْهُ التَّنْوِين بعْدهَا وَنَحْو مِنْهُ قَوْلهم لَدَنْ غُدْوة وَذَلِكَ أَن أَصله لدُنْ فأُسْكِنت الدالُ لضمِّها فَلَمَّا سَكَنَت وَسَكَن التَّنْوِين بعْدهَا حُرِّكت بِالْفَتْح لالتقائهما فَإِن قيل هَلاَّ كُسِرت كَمَا كُسرت ذالُ إِذْ قيل إِنَّمَا أُسكِنت الدَّال هَرَبَاً من ثِقَل الضَّمة فَلم يَكُونُوا ليُحدثوا نَحوا مِمَّا هربوا مِنْهُ، قَالَ: وَقَالَ أَبُو الْحسن فِي قَوْله وأنتَ إذٍ صَحِيح أَرَادَ حينئذٍ فسألتُ أَبَا عَليّ فَقلت أتعتَقِدُ أَن أَبَا الْحسن يرى كسرةَ الذَّال علامةَ الْجَرّ الَّذِي أحدثَت الإضافةُ إِلَيْهِ هَذَا مَا لَا يُظَنُّ بِهِ بل بِأَكْثَرَ المبتدئين قَالَ إِنَّمَا أَرَادَ أَن حينَ مرادةٌ فِي الْمَعْنى الْمَعْرُوف فِي الِاسْتِعْمَال وَالْعَادَة فَأَما على أَنَّهَا أَحَدَثتْ فِي إذْ جرا ظَاهرا فَلَا، قَالَ: وَالْأَمر عِنْدِي على مَا ذَكَرَ وَقَول أبي ذُؤَيْب أَيْضا: تَواعَدْنا الرُّبَيْقَ لِنَنْزِلَنْه وَلم تَشْعُرْ إِذا أنّي خَليفُ قَالَ ابْن جني: قَالَ خَالِد إِذا لُغَة هُذَيْل وغيرُهم يَقُول إِذْ وَيَنْبَغِي أَن يكون فتحةُ ذال إِذا فِي هَذِه اللُّغَة لسُكونها

وسُكون التَّنْوِين كَمَا أَن من قَالَ إذٍ إِنَّمَا كسرهَا لذَلِك وَشبه ذَلِك بمِنْ فهرب إِلَى الفتحة استنكاراً لتوالي الكسرتين.
شرح مَا جَاءَ على ثَلَاثَة أحرف من حُرُوف الْمعَانِي
وَمَا جرى مجْراهَا من الظروف والأسماء الَّتِي لَيست بظرف ونبيِّن العِلَّة الَّتِي من أجلهَا فسِّرت مَعَاني هَذِه الْحُرُوف والأسماء المبهمة إِبْهَام الْحُرُوف ولِمَ صَار تَفْسِير مَا كثر اسْتِعْمَاله من الْحُرُوف وَمَا جرى مَجراها يُحتاج فِيهِ إِلَى النّظر وَالِاسْتِدْلَال وَلَا يُحتاج إِلَى ذَلِك فِي تَفْسِير الْغَرِيب، وَهل ذَلِك أَكْثَره بشغف أَحدهَا بالمواقع الَّتِي تقع فِيهَا على اخْتِلَاف وجوهها وَلم صَار تَفْسِير التَّفْسِير أشدَّ من التَّفْسِير الأوّل وَهل ذَلِك لِأَنَّهُ يوجَد التَّفْسِير الأول بَيانٌ فَإِذا طُلب بَيَان الْبَيَان أعوزَ التفسيرُ، وَالْجَوَاب عَن ذَلِك أَن الَّذِي جَاءَ على ثَلَاثَة أحرف من حُرُوف الْمعَانِي وَمَا جرى مجْراهَا فِي الْبناء من الْأَسْمَاء هُوَ مَا كَانَ فِي الْمرتبَة الثَّالِثَة لِأَنَّهُ فِي بَابه ونظائره إِذْ مَا كَانَ أكثرَ فِي نَفسه من الْحُرُوف فحقّه أَن يكون على حرفٍ وَاحِد ثمَّ يَلِيهِ مَا ينقُص عَنهُ فِي الكَثرة بمرتبة فَيكون على حرفين ثمَّ مَا نقص بمرتبتين فَيكون على ثَلَاثَة أحرف وَهِي تسعةٌ وَثَلَاثُونَ قسما تُؤخذ من أَبْوَاب الْحُرُوف للمعاني كَمَا قد بيَّنت وَإِنَّمَا أذكر هُنَا مِنْهُ شَيْئا للتّنْبِيه، وَأَنا آخذ فِي تَفْسِير مَا جَاءَ فِي هَذَا النَّحْو على ثلاثةِ أحرفٍ كَمَا فسَّرت بِبَاب الْحَرْف والحرفين.
معنى (على) استعلاء الشَّيْء وَيجوز أَن يكون حرفا واسماً وفِعلا، فَمَا يتصرَّف على طَريقة فَعَلَ يَفْعَلُ وسيَفْعَل فَهُوَ فِعل كَقَوْلِك عَلا زَيْدٌ رَأسَ عَمروٍ بِسَيْفِهِ وَمَا كَانَ مِنْهَا اسْما فكقوله: غَدَت من عَلَيْهِ بعد مَا تمَّ خِمْسُها تَصِلُّ وَعَن قَيْضٍ ببَيْداءَ مَجْهَلِ فَهَذَا بِمَنْزِلَة من فَوْقه، وَمَا كَانَ مِنْهَا مَعْنَاهُ فِي غَيره فَهُوَ حَرٍف كَقَوْلِك: على زَيْدٍ مالٌ.
و (إِلَى) مَعْنَاهَا الِانْتِهَاء وَالْفرق بَينهَا وَبَين حتَّى فِي معنى الْغَايَة أَن إِلَى على معنى الْغَايَة فِي الْمُفْرد لابتداء الْغَايَة بِمن.
وَمعنى (حَسْبُ) اكْتَفِ وأكتفي، وَلذَلِك كَانَ جَوَاب حسب كجواب الْفِعْل وَلذَلِك قَالَ سِيبَوَيْهٍ هَذَا بَاب الْحُرُوف الَّتِي تجْرِي مجْرى الْأَمر وَالنَّهْي وَذَلِكَ قَوْلك حَسْبُكَ يَنَمِ النَّاس.
قَالَ الفارسيّ: حَقِيقَة هَذِه الْكَلِمَة الاكتفاءُ تَقول أحْسبَني الشيءُ: أَي كفاني وَأنْشد: ونُقْفي وَليدَ الحَيِّ إِن كَانَ جائعاً ونُحْسِبُهُ إِن كَانَ لَيْسَ بجائع قَالَ: وَلذَلِك مثل سِيبَوَيْهٍ قَوْلهم هَذَا عربِيُّ حِسْبَةً حِين أَرَادَ إيضاحَ المصدَر فَقَالَ أَي اكتِفاءً، وَمن هَذَا الحَسَبُ عِنْده كأنَّه اكتفاءٌ بالمقدار وَقد تُوضَع هَذِه الْكَلِمَة فِي مَوضِع الْأَمر ثمَّ يُعبَّر عَنْهَا بِفعل لفظُه لفظُ الخبَر كَمَا يفعل ذَلِك فِي الْأَفْعَال الصَّرِيحَة وجعلوه اسْما فَقَالُوا حَسْبُكَ هَذَا، وَإِنَّمَا ذكرت هَذَا القسمَ الاسميََّّ الْأَخير وَإِن لم يكن من هَذَا الْبَاب لأُريكَ تصريفَ حَسْب.
وَمعنى (قَطْ) معنى فِي الزَّمَان الْمَاضِي.
ابْن السّكيت: مَا رأيْتُه قَطْ وقَطُّ وَقد أبنت ذَلِك فِيمَا تقدم وَحَقِيقَته الْقطع فِيمَا رَوَاهُ الْفَارِسِي.
قَالَ: وَلذَلِك زعم النَّحويُّون أنّ قَطْ مخفَّفة من قَطُّ أَو لأنَّهم إِذا حقَّروه قَالُوا قُطَيْط فردّوا مَا ذهب مِنْهُ كَمَا يعتادون ذَلِك ويحافظون عَلَيْهِ فِي المعتلِّ والمخفَّف كَقَوْلِهِم فِي تَصْغِير دَمٍ دُمَيٌّ وبَخٍ بُخَيخ ورُبَّ رُبيب وَنَحْو هَذَا كثير.
وَمعنى (غير) بدَلٌ واستثناء.
قَالَ سِيبَوَيْهٍ: اعْلَم أنَّ غير أبدا سوى الْمُضَاف إِلَيْهِ وَلكنه يكون فِيهِ معنى إلاّ وَهِي فِي بَاب الِاسْتِثْنَاء مَكَان إلاّ وَقد أبنت حَالهَا فِي بَاب الْبَدَل.
وَمعنى (سوى) كمعنى غير إلاّ أَن غيرا اسمٌ وَسوى حرف وَمن حَيْثُ كَانَ مَعْنَاهَا معنى غيرٍ أُطلِق للشاعر أَن يَضَعهَا مَوضِع الِاسْم كَمَا أنْشد سِيبَوَيْهٍ: وَلَا ينطِقُ الفَحشاءَ مَن كانَ منهمُ إِذا جَلَسُوا مِنّا وَلَا من سِوائنا

أوَلا ترى سِيبَوَيْهٍ قَالَ فعلوا ذَلِك إِذْ كَانَ معنى سَواء معنى غَير.
وَمعنى (كُلّ) عمومٌ وجَمعٌ.
وَمعنى (كِلا) تَثْنِيَة.
وَمعنى (بعضٍ) اختصاصٌ وجُزءٌ.
قَالَ سِيبَوَيْهٍ: كلٌّ وبعضٌ مَعرِفةٌ وَلَا توصَف وَلَا تكون وَصفا وَذَلِكَ إِذا حذفت مِنْهَا الْإِضَافَة وَلَا يُعَوَّض مِمَّا حُذف مِنْهَا لدلالتها بأنفُسِها على الْإِضَافَة إِذا لكُلُّ كُلٌّ لشيءٍ والبعضُ بعضٌ لشيءٍ وأنثوا فَقَالُوا كُلَّتُهُنَّ منطلقة وَلم يؤنثوا بَعْضًا لم يَقُولُوا بعضَتُهُنَّ.
وَمعنى (بَلْهَ) زيدٍ تَرْكَ زيدٍ.
قَالَ الفارسيّ: بَلْهَ كلمة استثنائيّة يُخفضُ بهَا ويُنْصَب بهَا فَمن خفض بهَا جعلهَا مصدرا كَقَوْلِك ضَرْبَ الرِّقاب، وَمن نصب مَا بعْدهَا جعلهَا فِعلا وَهَذَا قولٌ مَجازيٌّ وَلَيْسَ بحقيقيٍّ وَلَوْلَا الإشفاق من الإطالة لأبنت كَيفَ هُوَ غير حَقِيقِيّ وَمن لطَّف النَّظر أدنى شيءٍ أدْركهُ.
وَمعنى (عِنْدَ) حُضورُ الشَّيْء.
ابْن السّكيت: هُوَ عِندي وعُندي وعَنْدي قَالَ النَّحويُّون وَلَا تحقَّر لِأَنَّهَا نِهَايَة القُرْب وَهِي من الْقسم الَّذِي لَا يتَمَكَّن من قسمي الظُّروف.
وَمعنى (نَوْلُكَ) كَذَا يَنْبَغِي لَك كَذَا وَحَقِيقَة التَّنَاوُل الأخذُ للشَّيْء.
قَالَ سِيبَوَيْهٍ: لَا نَوْلُكَ أَن تفعل جَعَلُوهُ بدَلاً من قَوْلهم يَنْبَغِي لَك مُعاقِباً لَهُ وَقد حُكِي لم يَكُ نَولك أَن تفعل، قَالَ النَّابِغَة: فَلم يَكُ نَوْلُكُم أَن تُشْقذوني ودُوني عاذِبٌ وبِلادُ حَجْرِ وَأنْشد الْفَارِسِي: أَءَنْ حَنَّ أَجْمالٌ وفارقَ جيرَةٌ عُنِيتَ بِنَا مَا كَانَ نَوْلُكَ تَفْعَلُ وَمعنى (إِذا) الْوَقْت فِي معنى الْجَزَاء وَتَكون للمفاجأة كَقَوْلِك نَظَرت فَإِذا الأسدُ وتأمَّلْت فَإِذا الضَّوْء.
وَمعنى (سوفَ) الِاسْتِقْبَال.
قَالَ الْفَارِسِي: وَلذَلِك سمِّي المَطْلُ تسويفا، وَقَالَ فِي بعض كتبه مَعْنَاهُ التَّسويف والتَّنفيس ونظيرها السِّين الْمُتَقَدّم ذكرهَا.
وَمعنى (قَبْل) أوَّلٌ وَلها تَعْلِيق لَا يَلِيق ذكره بِهَذَا الْكتاب.
وَمعنى (بَعْد) آخِرٌ.
وَمعنى (كيْف) اسْتِفْهَام عَن حالٍ.
وَمعنى (أَيْنَ) اسْتِفْهَام عَن مَكَان.
وَمعنى (مَتى) اسْتِفْهَام عَن زمَان.
وَمعنى (حَيْثُ) مكانٌ مُبْهَمٌ يحتوي الجُملة وَقد يُقَال حَوْثُ وحَوْثَ حَكَاهُمَا الْفَارِسِي عَن أبي الْحسن.
و (خَلْف) نقيض قُدّام وأَمام.
وَمعنى (فَوْق) مكانٌ عالٍ وتبنى فَيُقَال من فَوق.
وَمعنى (تَحْت) مكانٌ سافلٌ وتبنى فَيُقَال من تحتُ ويُمَكَّنان ويُعْرَبان ويُصرَفان فَيُقَال من فوقٍ وَمن تحْتٍ.
و (أَسْفَلَ) كتحت تكون ظَرفاً وَتَكون اسْما وَفِي التَّنْزِيل: (والرَكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ) .
وَمعنى (ليسَ) النَّفي لما فِي الْحَال.
وَمعنى (إنَّ) توكيد.
و (أنَّ) كأنَّ فِي الْمَعْنى وَلَا فرق بَينهمَا إِلَّا أنّ إنَّ حرف وأنَّ اسمٌ.
و (لَيْتَ) تَمَنٍّ.
وَمعنى (عَسَى) طَمَعٌ وإشفاق وَلَا مُضارعَ وَلَا مَصدَرَ وَلَا اسمَ مكانٍ وَلَا اسمَ فاعلٍ وَلَا اسْم مفعولٍ لَهُ، وَحكى أَحْمد بن يحيى وَابْن السّكيت: عَسَيت أَن تفعَلَ، وَحكى غيرُهما عَسِيت.
و (إِذا) جوابٌ وجزاءٌ وَبَعْضهمْ يعتقدها مركَّبة من إِذْ وإنْ وَهَذَا عِنْدِي غلط لِأَنَّهَا لَو كَانَت كَذَلِك لثَبتت فِي الْخط نوناً إِلَى عِلَل لَا يَلِيق ذكرهَا بِهَذَا الْموضع.
وَمعنى (لَدُنْ) عَندَ، ولدُ محذوفةٌ من لَدُن كَمَا أنْشد سِيبَوَيْهٍ: من لَدُ لَحٍييه إِلَى مُنْحُوره فَأَما قَوْلهم لدُنّي فَإِنَّمَا دخلت النُّون الْأَخِيرَة لتسلم الأُولى لِأَنَّهَا لَو وَلِيَتْها يَاء الْإِضَافَة للَزِمَ كسرُها وَإِنَّمَا كَرهُوا ذَلِك لئلاّ تكون بِمَنْزِلَة الْأَسْمَاء المتمكِّنة نَحْو دَمٍ ويَدٍ وَكَانَ الاسمُ أحملَ للتغيير لقوَّته فِي ذَاته فخَصّوا بالإجحاف الِاسْم لذَلِك.
ولَدَى كَلَدُنْ.
وَمعنى (دُون) تَقْصِير عَن الْغَايَة وصفُوا بِهِ مَا لَيْسَ برفيع فَقَالُوا رجلٌ دونٌ وثوبٌ دُونٌ.
و (رُبَّ) مَعْنَاهَا التقليل والعِزَّة ويخفف فَيُقَال رُبَ وَإِذا حقَّروها ردّوها إِلَى الأَصْل كَمَا فعلوا ذَلِك فِي قطْ وبَخٍ وَهَذَا مطَّرد.
وَمعنى (قُبالَة) مُقابلة (.
وَمعنى)
تِجاه (مُواجَهة وتاؤه مبدَلة من وَاو.
وَمعنى)
بَلَى (جَوَاب النَّفْي بِالْإِيجَابِ وَهُوَ حرف لِأَنَّهُ نقيض لَا فِي الْجَواب.
وَمعنى)
حَسْبُ (كُفَّ، وَهَذِه غير حَسْب الَّتِي هِيَ الِاسْم وَإِن كَانَ مَعْنَاهُمَا متقاربين، وَهِي مبنيَّة على الضَمِّ.
وَمعنى)
بَجَلْ (حَسْبُ.
وَمعنى)


نَعَمْ (جوابٌ، وأجلْ كَنَعم.
وَمعنى)
أَلاَ (تنبيهٌ وَإِنَّمَا فسَّرنا مَعَاني الْحُرُوف والأسماء الَّتِي تجْرِي مجْراهَا فِي الْإِبْهَام لِأَنَّهُ مِمَّا يُحتاج فِي إِدْرَاك الحقِّ فِي مَعَانِيهَا إِلَى قياسٍ ونظيرٍ كَمَا يحْتَاج فِي سَائِر أَبْوَاب النَّحْو إِلَى قياسٍ ونظيرٍ لتمييز الصَّواب من الْخَطَأ وَلَيْسَ ذَلِك على وضع تَفْسِير الْغَرِيب بالنحو وَمَعَ ذَلِك فتفسيرها يصعب لِأَنَّهَا تدورُ بَين المُوَلَّدين وَالْعرب على معنى واحدٍ لشدَّة الْحَاجة إِلَى مَعَانِيهَا وَأَنَّهَا يبيَّن بهَا غيرُها كالآلات الَّتِي يُحتاج إِلَيْهَا لغَيْرهَا، فتفسيرها أشدُّ من تَفْسِير الْغَرِيب لِأَن الْغَرِيب لَهُ مَا يُسَاوِيه من اللَّفْظ الْمَعْرُوف للمعنى الْوَاحِد، فَإِذا طُلب ذَلِك وُجد مَا يقوم مقَامه فيفسَّر بِهِ وَلِأَنَّهُ قد كَانَ يسْتَغْنى بِهِ عَن الْغَرِيب فِي كَلَام الْعَرَب وَلَيْسَ كَذَلِك الْحُرُوف لِأَنَّهَا فِي كَلَام الْعَرَب والمولَّدين سواءٌ فَلَيْسَ فِي كَلَام المولَّدين مَا يسْتَغْنى بِهِ عَنْهَا كَمَا كَانَ فِي الْأَسْمَاء وَالْأَفْعَال فَإِذا طلب لَهَا مَا يُفَسر بِهِ أعوَزَ ذَلِك لما بيَّنَّا وَلَيْسَ كَذَلِك الْأَسْمَاء وَالْأَفْعَال وَبَيَان الْبَيَان أشدُّ لِأَنَّهُ بِمَنْزِلَة أَعلَى الْأَعْلَى فِي الِامْتِنَاع من الْيَد إِذْ كَانَت تَنالُ الْأَدْنَى وَلَا تنالُ الْأَعْلَى وكلَّما زَاد العُلُوُّ كَانَ أشدَّ وَكَذَلِكَ منزلَة الْبَيَان والأبْيَن إِذا تُرِكا على هَذَا الْمِنْهَاج.
وَيصْلح أَن تفسَّر)
أَيَّانَ (بمتى لِكَثْرَة اسْتِعْمَال مَتى وقِلَّة اسْتِعْمَال أيَّانَ وَإِن كَانَ مَعْنَاهُمَا وَاحِدًا.
وَأما الَّذِي جَاءَ من الْحُرُوف على أَرْبَعَة فقليل كَقَوْلِهِم: أمّا وحتَّى وَلَكِن الْخَفِيفَة ولعلَّ وكلاَ وأَنَّى ولمّا وَلَوْلَا وكأنّ.
وكقولهم إمّا فِي الْعَطف وإلاّ فِي الِاسْتِثْنَاء، أما تَفْصِيل مَا أجملت: ف)
أَمّا (فِيهَا معنى الْجَزَاء كَقَوْل الْقَائِل فِي الْجَواب لمَن قَالَ إخوَتُك فِي الدَّار فَيَقُول أمّا زَيد مِنْهُم فَفِي الدَّار وأمّا عَمْرو فَلَيْسَ فِي الدَّار.) حتّى (على احْتِمَال الْوُجُوه الْمُخْتَلفَة فِي الْغَايَة فَتَارَة تكون فِي المفردة بِمَنْزِلَة إِلَى وَتارَة تكون فِي الجُمَل حرْفاً من حُرُوف الِابْتِدَاء وَيجوز قُمْت إِلَيْهِ وَلَا يجوز قُمْت حَتّاه، لَا تكون حتّى فِي الْمُضمر لِأَنَّهَا أُضْعِفت فِي حُرُوف الجرِّ وجعلوها حرفا من حُرُوف الِابْتِدَاء فَقطعُوا بهَا واستأنفوا كَقَوْلِهِم: وحتّى الجِيادُ مَا يُقَدْنَ بأرسانِ وَكَقَوْلِه: فيا عَجَباً حتَّى كُلَيْبٌ تَسُبُّني وجعلوها مرَّةً عاطفةً كَقَوْلِه: والزّادَ حتّى نَعْلَهُ أَلْقَاهَا فأدخلوا بهَا الثَّانِي فِي إِعْرَاب الأول حَتَّى صَارَت تجْرِي مجْرى الْحُرُوف المخلَّصة للْعَطْف فَلم تَقْوَ قوَّة إِلَى حينَ لزِمَت إِلَى بَابا وَاحِدًا وَمَا لزم حيِّزاً أقوى مِمَّا اعتقب على حَيِّزَيْن وَلذَلِك لم تُضَف حتّى إِلَى المُضمَر كَمَا أضيفت إِلَى وَلذَلِك لم يَرَ حُذّاق النَّحْو أَن يجْعَلُوا للجملة الَّتِي بعد حَتَّى موضعا من الْإِعْرَاب أَعنِي أَن تكون مُنجَرَّةَ الْموضع بعْدهَا إِذْ الْمُضمر نائبٌ مَناب المُظْهَر فِي السَّعة وَالِاخْتِيَار وَالْجُمْلَة أوْلَى من ذَلِك فَلَمَّا امْتنع الْمُضمر أَن يَقع موقع المُظهَر بعد حَتَّى كَانَت الْجُمْلَة أَحْرى أَن تمْتَنع وَلذَلِك إِذا رَأينَا بعدَ حَتَّى جملَة قُلْنَا إِن حتّى حَرْفٌ مِمَّن حُروف الِابْتِدَاء وَلم نقل إِنَّهَا جارَّة وَقد كَانَ لحتى مَوضِع آخَرُ يَقْتَضِي هَذَا الْبَيَان بَينهمَا وَبَين حَيْثُ اشتركتا فِي انْتِهَاء الْغَايَة وَنَظِير حَتَّى وَإِلَى فِي أنَّ إِلَى تضافُ إِلَى المُضمَر والمُظهَر وأنّ

حَتَّى إِنَّمَا تُضَاف إِلَى المُظهَر، حَتَّى إِذا جَاءَ الْمُضمر أدَّت الْإِضَافَة إِلَى إلَى قولُهم بِاللَّه وَبِه وَلم يجز وَهو وَلَا تَهُو، وَقد قدمت شرح ذَلِك وَإِنَّمَا أعدته هَهُنَا للتنظير والتنبيه على جِهَة الإطباق فِي الِاخْتِلَاف والاتفاق.
(لَكِن)
إثباتٌ، وَقد زعم قومٌ أَنَّهَا تَدارُكٌ بعد النَّفي وَذَلِكَ غلط وَإِنَّمَا الْإِثْبَات لِلكِنْ.
(لعلَّ) طَمَعٌ وإشفاقٌ فالطَّمع كَقَوْلِك لعلَّ الله يرحمُنا، والإشفاق كَقَوْلِك لعلَّ العدوَّ يُدْرِكُنا.
وَمعنى (كَلاّ) رَدْع وزَجْر.
وَمعنى (أَنّى) كيْفَ وأيْنَ.
(لمّا) تكون على وَجْهَيْن أما أَبُو عُثْمَان فَقَالَ هِيَ تدلّ على وُقُوع الشَّيْء لوُقوع غَيره وَهِي مَنْصُوبَة الْموضع بالظرف وَهِي مُضارعة للجزاء.
وَهَذَا إِذا كَانَت مُفْردَة، فَأَما إِذا كَانَت مركَّبة فَهِيَ دَاخِلَة فِي حُرُوف الْجَزْم إِنَّمَا هِيَ لَمْ ضُمَّتْ إِلَيْهَا مَا، هَذَا قَول الْخَلِيل.
معنى (لَوْلَا) امْتنَاع الشَّيْء لوُقُوع غَيره كَقَوْلِك لَوْلَا زيدٌ لأتيتُكَ، وَتَكون لَوْلَا ولوما بِمَعْنى هَلاَّ كَقَوْلِه تَعَالَى: (لَوْما تَأْتِينَا بالمَلائِكَةِ) (ولَوْلا إذْ سَمِعْتُموهُ ظَنَّ المُؤمنونَ والمُؤْمِناتُ بأنْفُسِهِمْ خَيراً) .
(كأَنَّ) تشبيهٌ.
وَمَا جَاءَ على خمسةٍ أقلُّ من الْأَرْبَعَة نَحْو (لكنَّ) مشدَّدة وَلَا يعرف فِي الْحُرُوف غيرُها وَالْقَوْل فِي لكنَّ كالقول فِي لكِنْ.
حَسْبُ وأشباهُها
أَبُو عبيد: هَذَا رجل حسبُكَ من رجلٍ، وَقد أحْسَبَني الشيءُ: كفاني، وَلِهَذَا قَالَ سِيبَوَيْهٍ: حِين مثَّل انتصاب الْمصدر فِي قَوْله هَذَا عربيٌّ حِسْبَةً بقوله اكتِفاءً.
قَالَ سِيبَوَيْهٍ: إِذا قلت مَرَرْت برجُلٍ حَسْبِك من رجل فَهُوَ نعتٌ لَهُ بِكَمَالِهِ وبذِّه غَيره.
صَاحب الْعين: أَحْسَبْتُ الرَّجُلَ: أطعمتُه وسَقيْتُه حَتَّى يشْبع ويَروى وكلّ من أرضيته فقد أحسَبْته، وَفِي التَّنْزِيل: (عَطاءً حِساباً) أَي كثيرا كَافِيا وَقد تقدم فِي الْعَطاء.
أَبُو عبيد: ناهِيكَ وكافِيكَ وجازِيكَ ونَهيُكَ وهَدُّكَ وشَرْعُكَ كُله بِمَعْنى وَاحِد.
قَالَ: فَإِذا قلت القومُ فِيهِ شَرَعٌ سَواءٌ نصبتَ الرّاءَ وَلَيْسَ هُوَ من الأوّل.
غَيره: بَجَلُكَ وبَجْلُكَ أَيْضا دِرْهَم وَقد أبْجَلَني وَأنْشد: إِلَيْهِ مَوارِدُ أهْلِ الخَصاصِ ومَن عِندَهُ الصَّدرُ المُبْجِلُ وَقَدْكَ وقَطْكَ.
ابْن السّكيت: قَطْنٌ فِي معنى حَسْب يُقَال قَطْني من كَذَا وَكَذَا: أَي حسبي وَأنْشد: امتلأَ الحَوْضُ وَقَالَ قَطْني مَهلاً رُوَيْداً قد ملأتَ بَطْني قَالَ الْفَارِسِي: إِن كَانَ غَرّ ابْن السّكيت: هَذَا الْبَيْت فقد وهم لَيست قَطْنٌ حَسْبا إِنَّمَا يُقَال قَطني من كَذَا وَكَذَلِكَ قَدْني وَإِنَّمَا هُوَ قَطِي وقَدِي وَدخلت عَلَيْهِمَا النُّون كَمَا دخلت على من وعَن فِي حَال الْإِضَافَة حِين قَالُوا منّي وعَنِّي ليَسْلَم الْحَرْف السّاكن من الْكسر أوَلا تَرى أَن سِيبَوَيْهٍ قَالَ سألتُه رَحمَه الله عَن قَوْلهم قَطْني وقَدْني ومِنّي ولَدُنِّي مَا بالهم جعلُوا عَلامَة الْمَجْرُور هَهُنَا كعلامة الْمَنْصُوب قَالَ من قِبَل أَنه لَيْسَ من حرف تلحَقُه يَاء الْإِضَافَة إِلَّا كَانَ متحرّكاً مكسوراً وَلم يُرِيدُوا أَن يكسروا الطَّاء الَّتِي فِي قَطْ وَلَا الدالَ الَّتِي فِي قد فَلم يكن لَهُم بُدٌّ من أَن يجيئوا قبل يَاء الْإِضَافَة بحرفٍ متحرِّكٍ مكسور.
قَالَ أَبُو عَليّ: واختصار ذَلِك أَنهم كَرهُوا أَن يُجْروها مَجرى الْأَسْمَاء المتمِّكنةنحو يَدٍ ودَمٍ إِذا أضفتَ فقلتَ يَدي ودَمي وَكَانَ الاسمُ أقبلَ للتّغيير لقوَّته فِي ذَاته فخَصّوا الِاسْم بالإجحاف وخَصّوا هَذَا الْحَرْف بحفظِ ونظامِ حُرُوفه وحركاته.
قَالَ أَبُو عَليّ: كلّ هَذَا الْبَاب إِذا وُصف بِمَا يصلُح أَن يكون مِنْهُ وَصفا كَانَ نكرَة لِأَن النيَّة فِيهِ الانفصالُ فَمَتَى أَتَى مِنْهُ على لفظ فَاعل نَحْو ناهيكَ وكافيكَ وجَازِيكَ جرى مجْرى أَسمَاء الفاعلين المُرَاد بهَا الِاسْتِقْبَال أَو الحالُ كَقَوْلِه تَعَالَى: (هَذَا عارِضٌ مُمْطِرُنا) (وَكَلْبُهُمْ باسِطٌ ذِراعيْهِ بالوَصيدِ) وَمَا أَتَى مِنْهُ على لفظ الْمصدر نَحْو حسبُك ونَهيُكَ وشَرْعُكَ مَوْضُوع مَوضِع الِاسْم كَمَا تكون المصادر مَوْضُوعَة مَوضِع الْأَسْمَاء فِي قَوْلهم دِرْهَمٌ ضرْب وَقَوله:

والمَشْرَبُ البارِدُ والظِّلُّ الدَّوُمْ وَهَذَا على ضَرْبَيْنِ: إِمَّا أَن يكون الْفِعْل المتكوِّنُ عَن هَذَا الْمصدر ملْفوظاً بِهِ كَقَوْلِهِم أَحْسَبني من حَسْب وكفاني من كَفْيَك وَإِمَّا أَن يكون متوَّهماً كَفعل شَرْعٌ وَقَالُوا هَذَا رجل هَدُّك من رجل.
قَالَ: وَذَلِكَ لَا يثنّى وَلَا يجمع وَلَا يؤنَّث وَحكى سِيبَوَيْهٍ أَن من الْعَرَب من يَجْعَل هَدَّ فِعالاً فَيَقُول مَرَرْت بِرَجُل هَدَّك من رجلٍ وبامرأة هَدَّتْك من امْرَأَة.
دُخُول بعض الصِّفَات على بعض
تدخل مِن على عِنْد تَقول جِئْت مِن عِندك، وَتدْخل على على، أنْشد الْكسَائي: بانَتْ تَنوشُ الحوضَ نَوْشَاً مِنْ على وَدخل على عَنْ، قَالَ ذُو الرمة: إِذا نَفَحَتْ مِن عَنْ يَمينِ المَشارِقِ وَتقول: كنت مَعَ أصحابٍ فأقْبَلْت مِن مَعِهم وَكَانَ مَعَهَا فانتزعه مِن مَعِها، وَقَالَ: مِنْ تدخل على جَمِيع حُرُوف الصِّفَات إِلَّا على الْبَاء وَاللَّام، قَالَ الْفراء: وَلَا تدخل أَيْضا عَلَيْهَا نفسِها.
قَالَ: وامْتَنَعَتِ العربُ من إدخالها على الباءِ واللامِ لِأَنَّهُمَا قَلَّتا فَلم يتوَهَّموا فيهمَا الأسماءَ لِأَنَّهُ لَيْسَ من أَسمَاء الْعَرَب اسْم على حَرْف وأُدخِلت على الْكَاف لِأَنَّهَا فِي معنى مِثْل وَالْبَاء تدخُل على الْكَاف، قَالَ الشَّاعِر: وَزَعْتُ بِكالهِراوةِ أَعْوَجِيٍّ إِذا وَنَتِ الرِّكابُ جَرَىَ وَثابا وَأنْشد سِيبَوَيْهٍ: وصَالِياتٍ كَكما يُؤَثْفَيْنْ فَأدْخل الكافَ على الْكَاف وجملةُ هَذَا الْبَاب أنَّ حروفَ الجرِّ على ضَرْبَين فضربٌ يكون حَرْفَاً واسماً كعلى وعَنْ وضربٌ لَا يكون إِلَّا حرفا كالباء وَاللَّام وَإِلَى وَفِي فَمَا كَانَ مِنْهُ حرفا لم يدْخل عَلَيْهِ الْحَرْف وَمَا كَانَ مِنْهُ اسْما دخل عَلَيْهِ الحرفُ فَأَما الْكَاف فَإِنَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا الحرفُ لِأَن مَعْنَاهَا معنى مِثْل وَإِنَّمَا أدخلَ هَذَا سِيبَوَيْهٍ فِيمَا يُضْطَرُّ إِلَيْهِ الشَّاعِر، ثمَّ قَالَ: فعلوا ذَلِك لِأَن معنى الكافِ معنى مِثْل وعادلَ بِهِ سِوى حِين قَالَ وَجعلُوا مَا لَا يجْرِي فِي الكلامِ إِلَّا ظَرْفَاً بِمَنْزِلَة غَيره من الْأَسْمَاء، ثمَّ أنْشَد: وَلَا يَنْطِقُ الفَحْشاءَ مَنْ كَانَ منهُمُ إِذا جَلَسُوا مِنَّا وَلَا مِنْ سِوائِنا وكما استُجيز ذَلِك فِي الْكَاف إِذْ كَانَ مَعْنَاهَا معنى مِثْل استُجيز ذَلِك فِي سِوى إذْ كَانَ مَعْنَاهَا معنى غَيْرَ.
أَبُو عبيد: جِئْتُ مِن عَلَيْك: أَي من عِنْدك، وَقَالَ الشَّاعِر: غَدَتْ مِن عَلَيْه بَعْدَما تَمَّ خِمْسُها وَكَذَلِكَ مِنْ مَعِهم: أَي مِن عِندِهم
دُخُول بعض الصِّفَات مَكَان بعض
فِي مَكَان على: تَقول لَا يدخُ الْخَاتم فِي إصْبِعي: أَي على إصْبِعي، قَالَ الله تَعَالَى: (لأَصَلِّبَنَّكُم فِي

جُذوعِ النَّخْل)
.
أَي على جُذُوع، وَقَالَ الشَّاعِر: هُمُ صَلَبوا العَبْدِيَّ فِي جِذْعِ نَخْلَةٍ فَلَا عَطَسَتْ شَيْبانُ إلاّ بأَجْدَعا وَقَالَ غَيره: بَطَلٌ كأنَّ ثِيابَهُ فِي سَرْحَةٍ أَي على سَرْحَة من طوله وَمِنْه قَوْله لَا يدخُل الخاتَم فِي إصْبعي: يُريد على إصبعي فَأَما أَبُو عَليّ فَقَالَ: هُوَ على السَّعة كَمَا قَالَ سِيبَوَيْهٍ أَدْخَلتُ فِي رَأْسِي القَلَنْسُوة، وَحكى بَعضهم: أُلْقِمَ فاهُ الحَجَ.
إِلَى مَكَان فِي: قَالَ النَّابِغَة: فَلَا تَتْرُكَنِّي بالوَعيدِ كأنَّني إِلَى النَّاس مَطْلِيٌّ بِهِ القارُ أَجْرَبُ يُرِيد فِي النَّاس، قَالَ الْفَارِسِي: أما قَوْله مَطْلِيٌّ بِهِ القار فعلى الْقلب وَهَذَا نَحْو قَوْلهم أُدِخِلَ القَبْرُ زّيْداً، ويُقال جَلَسْتُ إِلَى الْقَوْم: أَي فيهم.
على مَكَان عَن: يُقَال رَضيت عليكَ بِمَعْنى عَنْكَ، وأنْشَد: إِذا رضِيَتْ عليَّ بَنو قُشَيْرٍ لَعَمْرُ اللهِ أَعْجَبني رِضاها ورميت على الْقوس بِمَعْنى عَنْهَا، قَالَ الراجز: أَرْمي عَلَيْها وهْيَ فَرْعٌ أَجْمَعُ عَن مَكَان من: يُقَال عَنْكَ جاءَ هَذَا يُردي مِنْك، وأنْشَد: أَفَعَنكِ لَا بَرْقٌ كأنَّ وَميضَهُ غابٌ تَسَنَّمَهُ ضِرامٌ مُثَقَّبُ مِن مَكَان عَن: يُقَال حدَّثني فلانٌ من فلَان بِمَعْنى عَنهُ ولَهيت من فلَان بِمَعْنى عَنهُ.
وَقَالَ الشَّيْبَانِيّ: لَهيتُ عَنهُ لَا غيرُ ويُقال أَخَذْته مِنْكم مَكَان عَن.
الْبَاء مَكَان عَنْ: تَأتي الباءُ مكانَ عَن بعدَ السُّؤال، قَالَ الله تَعَالَى: (فاسْئَلْ بهِ خَبيرا) .
أَي عنهُ، ويُقال أَتَيْنا فلَانا فَسَأَلنا بِهِ: أَي عَنهُ، قَالَ عَلْقَمَة: فإنْ تَسْأَلوني بالنِّساءِ وَقَالَ ابْن أَحْمَر: تُسائِلُ بابْنِ أَحْمَرَ مَنْ رآهُ أعارَتْ عينُه أمْ لم تَعارا وَقَالَ الأخطل أَيْضا: دّعِ المُعَمَّرَ لَا تَسْأَلْ بِمَصْرَعِه واسْأَل بمَصْقَلَةَ البَكْرِيِّ مَا فَعلا فَمَهْما رأيتَ الباءَ بعد مَا سَأَلْت أَو ساءَلت أَو مَا تصرَّف مِنْهُمَا فَاعْلَم أَنَّهَا مَوْضُوعَة موضِعَ عنْ.
عَن مَكَان الْبَاء: رَمَيْت عَن القوسِ بِمَعْنى بالقَوْس، وَقَالَ امْرُؤ الْقَيْس:

تَصُدُّو تُبْدي عَن أسيلٍ وتَتَّقي أَي تصُدُّ بأسيل، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: فِي قَوْله تَعَالَى: (وَمَا ينْطِقُ عَنِ الهَوى) .
أَي بالهَوى.
فِي مَكَان إِلَى، قَالَ الله تَعَالَى: (فَرَدُّوا أيْدِيَهُم فِي أفْواهِهِم) .
أَي إِلَى أَفْوَاههم.
فِي مَكَان الْبَاء: قَالَ زيد الْخَلِيل: وَيَرْكبُ يَوْمَ الرَّوْعِ فِيهَا فَوارِسٌ يَصيرونَ فِي طَعْنِ الأَباهِرِ والكُلى وَقَالَ آخر فِي مثل ذَلِك: وَخَضْخضْنَ فِينَا البَحْرَ حَتَّى قَطَعْنه على كلِّ حالٍ من غِمارٍ ومِنْ وَحَلْ أَي خَضْخَضنَ بِنَا، وَقَالَ آخر: نَلوذُ فِي أُمِّ لَنَا مَا تَعَتْصِب أَي نَلوذُ بأمٍّ، وَقَالَ الْأَعْشَى: وَإِذا تُنوشِدَ فِي المَهارِقِ أَنْشَدا أَي إِذا سُئل بكتُب الْأَنْبِيَاء أجَاب.
على مَكَان اللَّام: قَالَ الشَّاعِر: رَعَتْه أشْهُراً وخَلا عَلَيْهَا فطارَ الثَّنيُّ فِيهَا واسْتطارا أَي خلا لَهَا.
اللَّام مَكَان على: يُقَال سَقَطَ لفيه بِمَعْنى على فيهِ، وأنْشَد: فخَرَّ صَريعاً لليَدَيْنِ وللفَمِ أَي على اليَدَيْنِ والفَم، وَقَالَ آخر: كأنَّ مُخَوَّاها على ثَفِناتِها مُعَرَّسُ خَمْسٍ وَقَّعَتْ للجَناجِنِ أَي وَقَعَت على الجَناجِن.
إِلَى مَكَان من: قَالَ ابْن أَحْمَر: أَيُسْقى فَلَا يَرْوَى إليَّ ابنُ أَحْمَرا أَي منِّي.
إِلَى مَكَان عِنْد: يُقَال هُوَ أَشْهَى إليَّ من كَذَا وَكَذَا: أَي عِنْدِي، قَالَ أَبُو كَبِير: أمْ لَا سَبيلَ إِلَى الشَّبابِ وذِكْرُه أَشْهَى إليَّ من الرَّحيقِ السَّلْسَلِ أَي عنْدي، وَقَالَ الرَّاعِي: صَناعٌ فقدْ سادَتْ إليَّ الغَوانِيا عَن مَكَان على: قَالَ ذُو الإصْبع العَدْواني: لاهِ ابنُ عمِّكَ لَا أَفْضَلْتَ فِي حَسَبٍ عنِّي وَلَا أنتَ دَيَّاني فتَخْزوني

يُرِيد عليَّ، وَقَالَ قيس بن الخَطيم: تَدَحْرجَ عَن ذِي سامِهِ المُتقارِبِ أَي على ذِي سامِهِ.
عَن مَكَان بعْد: مِنْهُ: لَقِحَت حرْبُ وائِلٍ عَن حِيالِ أَي بعد حِيال، وَمِنْه: نَؤومُ الضُّحى لم تَنْتَطِقْ عَن تَفَضُّل وَمِنْه: ومَنْهَلٍ وَرَدْتُهُ عَن مَنْهَلِ أَي بعد منهل، ويُقال أَنا فاعلٌ ذَلِك عَن قَلِيل: أَي بعد قَلِيل، قَالَ الْجَعْدِي: واسْئَلْ بهِم أُسْداً إِذا جَعَلَتْ حربُ العدُوِّ تَشول عَن عُقْمِ أَي بعد عقْم.
على مَكَان فِي: قَالَ الله تَعَالَى: (واتَّبَعوا مَا تَتْلو الشياطينُ على مُلْكِ سُلَيْمان) .
أَي فِي مُلك سُلَيْمَان، ويُقال كَانَ كَذَا على عَهْدِ فلَان: أَي فِي عَهده.
عَن مَكَان مِن أجْل: قَالَ لبيد: لوِرْدٍ تَقْلِصُ الغِيطانُ عَنْه أَي من أَجله، وَقَالَ النمر بن تَوْلَب: وَلَقَد شَهِدْتُ إِذا القِداحُ توحَّدَتْ وشَهِدْتُ عِنْدَ اللَّيْلِ مُوقِدَ نارِها عَنْ ذاتِ أوْلِيَةٍ أُساوِدُ رَبَّها وكأنَّ لَوْنَ المِلْحِ فَوْقَ شِفارِها أَي من أجل.
الْبَاء بِمَعْنى من: قَالَ أَبُو ذُؤَيْب: شَرِبْنَ بِماءِ البحْرِ ثمَّ تَصَعَّدَتْ مَتى لُجَجٍ خُضْرٍ لَهُنَّ نَئيجُ أَي من مَاء الْبَحْر، وَمثله قَول عنترة: شَرِبَتْ بماءِ الدُّحْرُضَيْنِ فأصْبَحَتْ زَوْرَاءَ تَنْفِرُ عَن حِياضِ الدَّيْلَمِ الْبَاء بِمَعْنى فِي: قَالَ الْأَعْشَى: مَا بُكاءُ الكَبيرِ بالأطْلالِ أَي فِي الأطلال.
إِلَى بِمَعْنى مَعَ: يُقَال إنّ فلَانا ظَريف عاقلٌ إِلَى حَسَبٍ ثاقِبٍ: أَي مَعَ حَسَب، وَقَالَ الله

تَعَالَى: (وَلَا تأْكُلوا أمولَهُم إِلَى أمْوالِكُم) أَي مَعَ أَمْوَالكُم، وَقَالَ: (مَنْ أنْصاري إِلَى الله) : أَي مَعَ الله، وَقَوْلهمْ الذَّوْد إِلَى الذَّوْد إبِلٌ: أَي مَعَ، وَقَالَ ابْن مُفَرِّغ: شَدَخَتْ غُرَّةُ السَّوابِقِ فيهمْ فِي وُجوهٍ إِلَى اللِّمامِ الجِعادِ اللَّام بِمَعْنى إِلَى: هديْتُه لَهُ وَإِلَيْهِ قَالَ تَعَالَى: (الحَمْدُ للهِ الَّذِي هَدانا لِهذا) .
(وَأَوْحى ربُّكَ إِلَى النَّحْلِ) .
وَفِي موضعٍ آخر: (بأنَّ ربَّكَ أَوْحَى لَهَا) .
وَفِي مَوضِع آخر: (وَهَدَيْناهُم إِلَى صِراطٍ مُستَقيم) .
على مَكَان الْبَاء: تَقول: اركَبْ على اسمِ الله: أَي باسمِ الله، ويُقال عَنُفَ عَلَيْهِ وبِهِ وخَرُق عَلَيْهِ وبِهِ، وَقَول الشَّاعِر: شَدُّوا المَطِيَّ على دَليل دائِبٍ وَقَول أبي ذُؤَيْب: وكأنَّهُنَّ رِبابةٌ وكأنَّهُ يَسَرٌ يُفيضُ على القِداج ويَصْدَع أَي بالقِداح.
على بِمَعْنى مَعَ: قَالَ لبيد: كأنّ مُصَفَّحاتٍ فِي ذُراهُ وَأَنْواحاً عَلَيْهِنَّ المَآلي أَي كأنّ مُصَفَّحات على ذُرى السَّحاب وأنواحاً معهُنَّ المآلي، وَقَالَ الشماخ: وبُرْدانِ من خالٍ وسبْعونَ دِرْهَما على ذاكَ مَقْروظٌ من القِدِّ ماعِزُ أَي مَعَ ذَاك.
على بِمَعْنى مِن: قَالَ الله تَعَالَى: (إِذا اكْتالوا على النَّاسِ يَسْتَوْفون) : أَي من النَّاس، وَقَالَ صَخْر الغيّ: مَتى مَا تُنْكِروها تَعْرِفوها على أقْطارِها علَقٌ نَفيثُ أَي من أقطارها.
على بِمَعْنى اللَّام: يُقَال صِفْ عَليَّ وصِفْ لي.
فِي بِمَعْنى مِن: قَالَ امْرُؤ الْقَيْس: وهَلْ يَعِمَنْ مَنْ كانَ أَحْدَثُ عَهدِه ثلاثينَ شَهْرَاً فِي ثلاثةِ أَحْوَالِ أَي من ثَلَاثَة أَحْوَال.
فِي بِمَعْنى مَعَ: يُقَال فلانٌ عاقلٌ فِي حِلْم: أَي مَعَ حِلْم، قَالَ الْجَعْدِي: وَلَوْحُ ذِراعَيْنِ فِي بِرْكَةٍ أَي مَعَ بِركة، وَقَالَ آخر: أوْ طَعْمُ غادِيَةٍ فِي جَوْفِ ذِي حَدَبٍ مِن ساكِبِ المُزْنِ يَجْري فِي الغَرانيقِ أَي مَعَ الغرانيق: وَهِي طَيْرُالماء.
اللَّام بِمَعْنى مَعَ: قَالَ مُتَمِّم: فَلَمَّا تفرَّقْنا كأنّي ومالِكاً لِطولِ اجتماعٍ لم نَبِتْ لَيْلَةً مَعَاً أَي مَعَ طول اجْتِمَاع.
اللَّام بِمَعْنى بعد: قَوْلهم كُتِبتْ لِثلاثٍ خَلَوْن: أَي بعد ثلاثٍ خَلَوْن، قَالَ الرَّاعِي: حتَّى وَرَدْن لِتِمِّ خِمْسٍ بائصٍ أَي بعد تَمام خِمْس.
اللَّام بِمَعْنى من أجْل: تَقول: فَعَلْت ذَلِك لكَ: أَي من أجلِك، وفَعَلْت ذَلِك لعيون

النَّاس: أَي من أجلِ عيونهم، وَقَالَ العجاج: تَسْمَعُ للجَرْع إِذا اسْتُحيرا للماءِ فِي أجْوافِها خَريرا أَرَادَ تسمع فِي أجوافها خَريرا من أجل الجَرْع.
الْبَاء بِمَعْنى على: قَالَ عَمْرو بن قَميئة: بِوُدِّك مَا قوْمِي على أَن تَرَكْتهم سُلَيْمى إِذا هبَّت شَمالٌ وريحُها أَرَادَ على وُدِّك قوْمي وَمَا زَائِدَة.
الْبَاء بِمَعْنى من أجل: قَالَ لبيد: غُلْبٍ تشَذَّرُ بالذُّحول كأنَّها جِنُّ البَدِيِّ رواسِياً أَقْدَامُها أَي من أجل الذُّحول.
مِن مَوضِع مُذْ: قَالَ الشَّاعِر: أَقْوَيْنَ من حِجَجٍ ومِن دَهْرِ وَذَلِكَ إِذا أُريد بهَا الحَرْفِيَّة فَأَما مَتى فَلَيْسَتْ بموضوعة موضِعَ فِي وَإِنَّمَا هِيَ بِمَعْنى فِي وَإِنَّمَا يُقَال كَذَا فِي مَوضِع كَذَا من هَذِه الْحُرُوف إِذا كَانَت الكَلِمتان إمّا مُتَضادَّتين وإمّا مختلفتين فالمُتضادَّتان كمِن وَإِلَى فَإِن مِن للابتداء وَإِلَى للانتهاء وَأما المختلفتان فكمِنْ وَفِي فَإِن من لأحد طَرَفَي الْغَايَة وَفِي لِمَعْنى الوِعاء فَأَما مَتى فمعناها معنى فِي وَوَسَط، قَالَ أَبُو ذُؤَيْب: شَرِبْنَ بماءِ البحْرِ ثمَّ ترفَّعتْ مَتى لُجَجٍ خُضْرٍ لَهُنَّ نَئيج وتوضع دون مَكَان مِن فَيُقَال ادْنُ دوني: أَي منّي، وَقَوله: فقُلتُ لَهَا فِيئي إليكِ فإنَّني حَرامٌ وإنّي بَعْدَ ذاكِ لَبيبُ مَعْنَاهُ معَ ذاكِ.

أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار خادم النبي صلى الله عليه وسلم نزل المدينة ثم تحول إلى البصرة وكان يأتي الشام ومات بالبصرة رحمه الله وأمه أم سليم بنت ملحان وقال علي بن المديني: إنها مليكة بنت ملحان ولقبها الرميصاء.

معجم الصحابة للبغوي

8 - أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار خادم النبي صلى الله عليه وسلم
نزل المدينة ثم تحول إلى البصرة وكان يأتي الشام ومات بالبصرة رحمه الله وأمه أم سليم بنت ملحان وقال علي بن المديني: إنها مليكة بنت ملحان ولقبها الرميصاء.
22 - حدثنا قطن بن نسيرة أبو عباد الذراع نا جعفر بن سليمان

أيمن بن أم أيمن وهو أيمن بن عبيد وهو أخو أسامة بن زيد، وأمه أم أيمن، مولاة النبي صلى الله عليه وسلم.

معجم الصحابة للبغوي

باب من اسمه أيمن

20 - أيمن بن أم أيمن وهو أيمن بن عبيد وهو أخو [أسامة بن زيد]، وأمه أم أيمن، مولاة النبي صلى الله عليه وسلم.
65 - حدثنا خلف بن [سالم المخرمي] نا شريك عن

حويصة بن مسعود الحارثي قال أبو القاسم: رأيت في كتاب محمد بن سعد حويصة بن مسعود بن كعب بن عائذ بن عدي بن مجذعة بن حارثة وأمه إدام بنت الجموح بن زيد بن حرام من بني سعد ويكنى حويصة أبا سعد

معجم الصحابة للبغوي

حويصة بن مسعود الحارثي
قال أبو القاسم: رأيت في كتاب محمد بن سعد حويصة بن مسعود بن كعب بن عائذ بن عدي بن مجذعة بن حارثة وأمه إدام بنت الجموح بن زيد بن حرام من بني سعد ويكنى حويصة أبا سعد وكان أسن من أخيه محيصة وشهدا أحدا والخندق والمشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كلها وبقي إلى آخر الزمان.
563 - حدثنا مصعب بن عبد الله الزبيري قال حدثني مالك بن أنس عن أبي ليلى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سهل عن سهل بن أبي حثمة عن رجل من كبراء قومه: أن حويصة ومحيصة أقبلا فذهب محيصة يتكلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمحيصة: كبر كبر يريد السن فتكلم حويصة ثم تكلم محيصة ... ، فذكر نحو حديث قتل عبد الله بن سهل بخيبر حديث القسامة.

خزيمة بن ثابت الخطمي سكن الكوفة. قال أبو القاسم: قال ابن سعد: خزيمة بن ثابت بن الفاكه بن ثعلبة بن ساعدة بن عامر من بني خطمة بن جشم بن مالك من الأوس وأم خزيمة كبشة بنت أوس من بني خطمة

معجم الصحابة للبغوي

خزيمة بن ثابت الخطمي
سكن الكوفة.
قال أبو القاسم: قال ابن سعد: خزيمة بن ثابت بن الفاكه بن ثعلبة بن ساعدة بن عامر من بني خطمة بن جشم بن مالك من الأوس وأم خزيمة كبشة بنت أوس من بني خطمة وكان خزيمة وعمير بن عدي بن خرشة يكسران أصنام بني خطمة حين أسلما // 146 // وخزيمة بن ثابت ذو الشهادتين. قال: وقال ابن عمر: كانت راية بني خطمة مع خزيمة بن ثابت يوم الفتح وشهد خزيمة مع علي رضي الله عنه يوم صفين وقتل يومئذ سنة سبع وثلاثين وكان يكنى أبا عمارة.
602 - حدثنا أحمد بن منصور نا عبد الله بن صالح قال: حدثني الليث قال: حدثني يونس عن ابن شهاب قال: أخبرني عمارة بن خزيمة بن ثابت

رافع بن خديج الأنصاري سكن الكوفة ثم رجع إلى المدينة فمات بها رحمه الله. قال أبو القاسم: رأيت في كتاب محمد بن سعد: رافع بن خديج بن رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث الأنصاري وأمه حليمة بنت عروة بن مسعود بن سنان من بني عامر من الخزرج

معجم الصحابة للبغوي

رافع بن خديج الأنصاري
سكن الكوفة ثم رجع إلى المدينة فمات بها رحمه الله. قال أبو القاسم: رأيت في كتاب محمد بن سعد: رافع بن خديج بن رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث الأنصاري وأمه حليمة بنت عروة بن مسعود بن سنان من بني عامر من الخزرج
شهد رافع احدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان له أخ يقال له: رفاعة بن خديج صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولرافع عقب كثير بالمدينة وبغداد.
قال: وكان رافع يكنى [أبا عبد] الله وكان عريف قومه.

704 - حدثني أحمد بن زهير نا عمرو بن مرزوق نا شعبة عن عمرو بن مرة عن أبي البختري عن أبي سعيد الخدري أنه قال لمروان من حديث ذكره هذا فخشى أن ينزعه عن عرافه قومه يعني رافع بن خديج.

705 - حدثنا علي بن الجعد نا حماد بن سلمة عن خالد الحذاء عن مجاهد عن رافع بن خديج: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن كرى الأرض.

أبو سعيد ويقال أبو خارجة ويقال أبو محمد زيد بن ثابت الأنصاري قال محمد بن سعد: زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج وأمه النوار بنت مالك بن صرمة بن عدي بن النجار. وقتل ثابت بن الضحاك يوم بعاث.

معجم الصحابة للبغوي

أبو سعيد ويقال أبو خارجة ويقال أبو محمد زيد بن ثابت الأنصاري
قال محمد بن سعد: زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج وأمه النوار بنت مالك بن صرمة بن عدي بن النجار.
وقتل ثابت بن الضحاك يوم بعاث.
وقال ابن عمر الواقدي: حدثني إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن بن سعيد عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة قال: قال زيد بن ثابت: كانت وقعة بعاث وأنا ابن ست سنين وكانت قبل هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس سنين قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وأنا ابن احدى عشرة سنة ولم أجز في بدر ولا أحد وأجزت في الخندق.

أبو أمامة اسمه صدي بن العجلان. من بني سهم بن عمرو بن ثعلبة بن غنم بن قتيبة بن معن بن مالك بن أعصر بن سعيد بن قيس بن غيلان بن مضر، وأم بني معن بن مالك: باهلة بن صعب بن سعد العشيرة من مذحج حمير يعرفون سكن، أبو أمامة دمشق وبيت المقدس وتوفي سنة ست وثمانين.

معجم الصحابة للبغوي

أبو أمامة
اسمه صدي بن العجلان. من بني سهم بن عمرو بن ثعلبة بن غنم بن قتيبة بن معن بن مالك بن أعصر بن سعيد بن قيس بن غيلان بن مضر، //309// وأم بني معن بن مالك: باهلة بن صعب بن سعد العشيرة من مذحج [حمير] يعرفون سكن، أبو أمامة دمشق وبيت المقدس وتوفي سنة ست وثمانين.
حدثنا أحمد بن إبراهيم العبدي نا أبو نعيم قال: اسم أبي أمامة: الصدي بن عجلان.

1311 - حدثنا الحكم بن موسى نا الوليد بن مسلم عن ابن جابر قال: حدثني سليمان بن عامر قال: قلت لأبي أمامة: ابن كم كنت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: " ما سألني عنها عربي كنت ابن ثلاثة

عبد الله بن عمر بن الخطاب أبو عبد الرحمن قال محمد بن عمر: عبد الله بن عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رباح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب وأمه زينب بنت مظعون أخت عثمان بن مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح.

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن عمر بن الخطاب أبو عبد الرحمن
قال محمد بن عمر: عبد الله بن عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رباح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب وأمه زينب بنت مظعون أخت عثمان بن مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح.
وكان إسلام عبد الله بمكة مع إسلام أبيه ولم يكن بلغ يومئذ وهاجر مع أبيه إلى المدينة.
حدثني ابن زنجويه قال: سمعت يعلى بن عبيد يذكر عن الأعمش عن عطية بن سعد: أن عبد الله بن عمر يكنى أبا عبد الرحمن.

1419 - حدثني محمد بن عبد الملك بن زنجويه نا عبد الله بن مسلمة القعنبي عن سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب

عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم. وأمه رائطه بنت منبه بن الحجاج، حدثني بذلك عمي عن الزبير بن بكار.

معجم الصحابة للبغوي

بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد رسوله الكريم، وعلى آله وصحبه وسلم تسليما.

عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم. وأمه رائطه بنت منبه بن الحجاج، حدثني بذلك عمي عن الزبير بن بكار.
حدثنا عبد الملك بن [عبد العزيز] بن نصر التمار نا سعيد بن عبد العزيز التنوخي قال: قال لعبد الله بن عمرو: يا أبا محمد.
حدثني عباس بن محمد الدوري قال: سمعت يحيى بن معين يقول: عبد الله بن عمرو وعبد الله بن عمر ومعاذ بن جبل كلهم أبو

عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب قال محمد بن سعد: عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف وأمه عاتكة بنت أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم.

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب
قال محمد بن سعد: عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف وأمه عاتكة بنت أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم.
قال محمد بن سعد: وأخبرنا محمد بن عمر نا هشام بن عمارة عن أبي الحويرث قال: أول قتيل قتل من الروم يوم أجنادين برز بطريق معلم يدعونا إلى البراز فبرز إليه عبد الله بن الزبير فتشاولا بالرمحين ساعة ثم صارا إلى السيفين فحمل عليه ابن الزبير فضربه وهو دارع على عاتقه وهو يقول: خذها وأنا ابن عبد المطلب وأتيته وقطع بسيفه الدرع وأسرع في منكبه ثم ولى الرومي منهزما وعزم عليه عمرو بن العاص أن لا يبارز فقال عبد الله: إني والله ما أجدني أصبر فلما اختلفت السيوف وأخذ بعضها بعضا وجد في ربضة من الروم عشرة مقتولا وهو حوله قتلى وقائم السيف في يده وقد غرى [فعدنها] وما نزع من يده وإن في وجهه الثلاثين ضربة بالسيف.

عبد الله بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي وأمه قريبة بنت أبي أمية بن المغيرة أخت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم كان يسكن المدينة

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي
وأمه قريبة بنت أبي أمية بن المغيرة أخت أم سلمة - زوج النبي صلى الله عليه وسلم - كان يسكن المدينة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث.
1529 - حدثني سريج بن يونس نا أبو معاوية ح.
وحدثني هارون بن عبد الله وزياد بن أيوب قالا: نا أبو أمامة ح
ونا سعيد بن عبد الرحمن أبو عبد الله المكي نا سفيان بن عيينة ح
ونا الحسن بن محمد بن الصباح نا وكيع ح
ونا أبو خيثمة نا جعفر بن عون ح
وحدثني عمي نا عبد الله بن مسلمة نا عبد العزيز بن محمد ح
وحدثني أحمد بن زهير نا أبو مسلمة نا وهيب كلهم عن هشام بن عروة وقال بعضهم: نا هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن زمعة قال: ذكر النبي صلى الله عليه وسلم صاحب الناقة فقال {{إذا انبعث أشقاها}} قال: " انبعث رجل عزيز منيع في أهله مثل أبي زمعة ثم وعظهم في الضحك

عبد الله بن زيد بن عاصم المازني من بني مازن بن النجار بن عم عباد بن تميم وقد قيل: إنه شهد بدرا وليس بصحيح سكن المدينة وأم عبد الله بن زيد: أم عمارة نسيبة بنت كعب.

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن زيد بن عاصم المازني
من بني مازن بن النجار بن عم عباد بن تميم وقد قيل: إنه شهد بدرا وليس بصحيح سكن المدينة وأم عبد الله بن زيد: أم عمارة [نسيبة] بنت كعب.
1602 - حدثنا كامل بن طلحة أبو يحيى الجحدري أخبرنا [] ابن شهاب عن عباد بن تميم عن عمه ح
ونا أبو خيثمة [] بن أيوب وابن البزار وابن المقري وغيرهم قالوا: نا سفيان عن الزهري عن عباد بن تميم عن عمه أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم مستلقيا في المسجد واضعا إحدى رجليه على الأخرى.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت