نتائج البحث عن (وجم) 50 نتيجة

وجم: الوُجومُ: السكوتُ على غَيْظٍ، أَبو عبيد: إِذا اشتدَّ حُزْنُه حتى يُمْسِك عن الطعام (* قوله «عن الطعام» في التهذيب: عن الكلام). فهو الواجمُ، والواجمُ: الذي اشتدَّ حُزْنه حتى أَمْسَك عن الكلام. يقال: ما لي أَراكَ واجِماً؛ وفي حديث أَبي بكر، رضي الله عنه: أَنه لَقِيَ طَلْحةَ فقال: ما لي أَراك واجِماً؟ أَي مُهْتَمّاً. والواجمُ: الذي أَسْكتَه الهمُّ وعَلَتْه الكآبةُ، وقيل: الوُجومُ الحُزْنُ. ويقال: لم أَجِمْ عنه أَي لم أَسكُتْ عنه فَزَعاً. والواجِمُ والوَجِمُ: العَبوسُ المُطْرِقُ من شدَّةِ الحُزْن، وقد وَجَمَ يَجِمُ وَجْماً ووُجُوماً وأَجَمَ على البدل؛ حكاها سيبويه. ووجَمَ الشيءَ وَجْماً ووُجوماً: كرِهَه. ووَجَم الرجلَ وَجْماً: لكَزَه، يمانية. ورجلٌ وَجَمٌ: رديءٌ. وأَوْجَمُ الرملِ: مُعْظمُه؛ قال رؤبة: والحِجْرُ والصَّمّانُ يَحْبُو أَوْجَمُه ووَجْمةُ: اسمُ موضع؛ قال كثيِّر: أَجَدَّتْ خُفوفاً من جُنوبِ كُتانةٍ إِلى وَجْمةٍ، لمَّا اسجَهَرَّتْ حَرورُها ابن الأَعرابي: الوَجَمُ جبل صغير مثل الإرَم. ابن شميل: الوَجَمُ حجارةٌ (* قوله «الوجم حجارة» هو بالفتح والتحريك). مركومةٌ بعضُها فوق بعض على رؤوس القُورِ والأِكام، وهي أَغلظُ وأَطولُ في السماء من الأُرومِ، قال: وحجارتُها عظامٌ كحجارة الصِّيرة والأَمَرَة، لو اجتمع على حجرٍ أَلفُ رجل لم يُحَرِّكوه، وهي أَيضاً من صَنْعة عاد، وأَصلُ الوَجَمِ مُستدِيرٌ وأَعلاهُ مُحدَّد، والجماعة الوُجوم؛ قال رؤبة: وهامة كالصَّمْدِ بين الأَصْمادْ، أَو وَجَمِ العادِيّ بين الأَجْمادْ الجوهري: والوجَمُ، بالتحريك، واحد الأَوْجامِ، وهي علاماتٌ وأَبْنِيةٌ يُهْتَدى بها في الصَّحارَى. ابن الأَعرابي: بيتٌ وَجْمٌ ووَجَمٌ، والأَوْجامُ: البيوتُ وهي العِظامُ منها؛ قال رؤبة: لو كان مِنْ دُونِ رُكامِ المُرْتَكَمْ، وأَرْمُلِ الدَّهْنا وصَمّانِ الوَجَمْ قال: والوَجَمُ الصَّمّانُ نفْسُه، ويُجمع أَوْجاماً؛ وقال رؤبة: كأَنَّ أَوْجاماً وصَخْراً صاخِرا ويومٌ وَجِيمٌ أَي شديدُ الحرِّ، وهو بالحاء أَيضاً، ويقال: يكون ذلك وَجَمة أَي مَسَبَّةً. والوَجْمةُ مثل الوَجْبة: وهي الأَكْلة الواحدة.
وَجم
(} الوَجِمُ، ككَتِفٍ، وصاحبٍ:العَبُوسُ، المُطْرِقُ، لِشِدَّةِ الحُزْنِ) ، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: إِذَا اشْتَدَ حُزْنُهُ، حَتَّى يُمْسِكَ عَنِ الطَّعَامِ، فَهُوَ {{الوَاجِمُ، وقِيلَ: حَتَّى يُمْسِكَ عَنِ الكَلاَمِ، كَمَا فِي الصِّحَاحِ، وقِيلَ: هُوَ الَّذِي أَسْكَتُهُ الُهمُّ، وعَلَتْهُ كَآبَةٌ، هُوَ الَّذِي أَسْكَتُهُ الهَمُّ، وعَلَتْهُ كَآبَةٌ، وَقَدْ (}} وَجَمَ) ، كَوَعَدَ، {{وَجْماً) بِالفَتْحِ، (}} وَوَجُوماً) بِالضَّمِّ: إِذَا (سَكَتَ عَلَى غَيْطٍ) ، يُقَالُ: مَالِي أَرَاكَ {{وَاجماً، أَيْ: مُهْتَماًّ،}} وَأَجَمَ، عَلَى البَدَلِ، حَكَاهَا سِيبَوَيْهٍ. (و) وَجَمَ (الشَّيْءَ) وَجْماً، وَوُجُوماً: (كَرِهَهُ) . (و) وَجَمَ (فُلاَناً وَجْماً: لَكَزَهُ) يَمَانِيَةٌ. (ويَوْمٌ {{وَجِيمٌ) ، كَأَمِيرِ: (شَدِيدُ الحَرِّ) ، وَهُوَ بِالحَاءِ المُهْمَلَةِ أَيْضاً، كَماَ فِي الصِّحَاحِ. (}} والوَجْمَةُ) مِثْلُ الوَجْبَةِ، وَهِيَ (الأكْلَهُ الوَاحِدَةُ) ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ. (و) {{وَجْمَةً: (ع) جَانِبَ قَعْرَى، وقِعْرَى: جَبَلٌ أَحْمَرُ، تَدْفَعُ شَعَابُهُ غَيْضَةٍ، مِن أَرْضِ يَنْبُعَ، قَالَهُ ابْنُ السِّكِّيتِ، وأَنْشَدَ لِكثُيِّرٍ: أَجَدَّتْ خُفُوفاً مِنْ جَنُوبِ كُتَانَةٍ إلَى وَجْمَةٍ لَماَّ اسْجَهَرَّتْ حَرُورُهَا (و) }} الوَجَمَةُ، (بالتَّحْرِيكِ: المَسَبَّة) ، وَهُوَ فِي الصِّحاح، بِالفَتْحِ. (ورَجُلٌ {{وَجْمٌ) بِالفَتْحِ، أَي (رَدِيءٌ) ، (و) يُقَالُ (وَجْمُ سوءٍ) أَيْ (رَجُلُ سوءٍ) . (}} والوَجُمُ) ، بِالفَتْحِ (ويُحرَّكُ) ، وَعَلَى التَّحْرِيكِ اقْتَصَرَ الجَوْهَرِيّ، وَهُوَ قَوْلُ ابْنِ الأَعْرَابِيِّ، وبِالفَتْحِ عَنِ ابْنِ شُمَيْلٍ: (حِجَارَةٌ مَرْكُومَةٌ) ، بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ، (عَلَى) رُؤوسِ القُورِ، و (الآكَامِ) ، و) هِيَ (أَغْلَظُ وأَطْوَلُ) فِي السَّمَاءِ (مِنَ الأَرُومِ) ، وِحجَارَتُهَا عِظَامٌ، كَحِجَارَةِ الصُّبَرةِ والأَمَرَةِ، لَوْ اجْتَمَعُ على حَجَرٍ أَلْفُ رَجُلٍ لَمْ يُحَرِّكُوهُ، أَوْ هِيَ أَيْضاً (مِنْ صَنْعَةِ عَادٍ) ، كُلُّ ذِلكَ قَالَهُ ابْنُ شُمَيْلٍ، قَالَ رُؤْبَةُ:(وهامَة كالصَّمْدِ بينَ الأصْمادْ...)

(أَو وَجَمِ العادِيِّ بَيْنَ الأجْمادْ...)
(ج: {{أوْجامٌ) . وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي:}} الوَجَمُ: جَبَلٌ صَغيرٌ، مثل الإرَمِ. (أَو هِيَ) أَي: {{الآجامُ: علاماتٌ و (أبْنِيَةٌ، يُهْتَدى بهَا فِي الصَّحاري) ، كَمَا فِي الصِّحاح. (}} وأوْجَمُ الرَّمْلِ: مُعْظَمُهُ) ، قَالَ رُؤبَةُ:
(والحِجْرُ والصَّمَّانُ يحبو {{أوجَمُهْ...)
(}} والوَجَمُ، مُحرَّكةً: البخيلُ)
. (و) أَيْضا: (الخفيفُ الجِسْمِ، اللَّئيمُ) . ( {{والمِيْجَمَةُ، بِالْكَسْرِ: الكُذِينُ) ، بِضمِّ الْكَاف وَكسر الذَّال الْمُعْجَمَة. (}} والوَجيمَةُ، من الطَّعام والعَلَفِ: المؤوفَةُ) . (و) يُقال (لم {{أجِم عَنهُ) أَي: (لم أسكُتْ عَنهُ فَزَعًا) ، نَقله الْجَوْهَرِي. [] وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:}} الوَجْمُ، بالفتْحِ بِمَعْنى الصَّخرة، يُجْمَع على {{وُجومٍ. وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: بَيْتٌ}} وَجْمٌ، {{ووجَمٌ: عظيمٌ.}} والوَجَمُ: الصَّمَّان نَفسه، قَالَ رؤبة:
(لَو كَانَ من دون رُكامِ المُرْتَكَمْ...)

(وأرْمُلِ الدَّهْنا وصَمَّانِ {{الوَجَمْ...)
وَذُو}}
وَجمى، بالتَّحريك: موضِعٌ فِي شِعْرِ كُثَيِّرٍ:
(أقولُ وَقد جاوَزْنَ أعلامَ ذِي دمٍ...وَذي وَجَمَى أَو دونَهُنَّ الدَّوانِكُ)
[وجم]وَجَمَ من الأمر وُجوماً.والواجِمُ: الذي اشتدَّ حزنه حتَّى أمسك عن الكلام: يقال: مالي أراك واجِماً. ويقال: لم أَجِمْ عنه، أي لم أسكت عنه فَزَعاً. ويومٌ وَجيمٌ، أي شديد الحر، وهو بالحاء أيضا. ويقال: يكون ذلك وجمة، أي مسبَّةً. والوَجْمَةُ مثل الوجبة، وهي الأكلة الواحدة. والوَجَمُ بالتحريك: واحد الأوْجامِ، وهي علاماتٌ وأبنيةٌ يهتدى بها في الصحارى.
[وجم]نه: فيه: ما لي أراك "واجما" أي مهتمًا، وهو ن أسكته الهم وعلته الكآبة، من وجم يجم.
و ج م: (وَجَمَ) مِنَ الْأَمْرِ يَجِمُ بِالْكَسْرِ (وُجُومًا) . (وَالْوَاجِمُ) الَّذِي اشْتَدَّ حُزْنُهُ حَتَّى أَمْسَكَ عَنِ الْكَلَامِ.
وجَمَ/ وجَمَ عن/ وجَمَ لـ/ وجَمَ من يجِم، جِمْ، وَجْمًا ووُجُومًا، فهو واجِم ووَجِم، والمفعول موجوم عنه• وَجَم الشّخصُ:1 -سكت وعجز عن الكلام من شِدّة الغيظأو الخَوف أو الهمّ أو التّعجّب "وجم المهندسُ أمام مديره".2 -عبَس وجهُه لشِدّة الحُزن "وجمَ الرَّجلُ لشدّة المُصيبة- ظلّ واجمًا أمام هذا المشهد المؤلم- دخلنا الغرفةَ فوجدناه وَجِمًا- أصابهم الوُجومُ حين سمعوا نبأ إعلان الحرب".• وجَم عن الأمر/ وجَم من الأمر: أمسك عنه وهو كاره.• وجَم للشَّخص من مصيبته: رثَى له وحزِن بسبب حزنه "وجَم لصديقه بعد وفاة أبيه".

وَجْم [مفرد]: مصدر وجَمَ/ وجَمَ عن/ وجَمَ لـ/ وجَمَ من.

وَجِم [مفرد]: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من وجَمَ/ وجَمَ عن/ وجَمَ لـ/ وجَمَ من.

وُجوم [مفرد]: مصدر وجَمَ/ وجَمَ عن/ وجَمَ لـ/ وجَمَ من.
و ج م

مالي أراك واقفاً واجماً؟. وقد وجمت وجوماً وهو سكوت مع غيظ وهمّ، وتقول: رأيته وهو واجم، ودمعه ساجم.
  • وجم
(وجم - وجن) : المِيجَمَةُ: الكُذِينُ، كالمِيجَنَةِ، يقال: وَجِّمْ أدِيمَك، ووَجِّنْهُ.
(الوجم) أبنية يهتدى بهَا فِي الصحارى والصخرة وَرجل وجم رَدِيء ووجم سوء رجل سوء وَبَيت وجم عَظِيم (ج) أوجام ووجوم

(الوجم) الْبَخِيل والخفيف الْجِسْم اللَّئِيم وحجارة مركومة بَعْضهَا فَوق بعض على رُؤُوس الآكام وعلامة يهتدى بهَا فِي الصحارى (ج) أوجام ووجوم وَرجل وجم رَدِيء
(الوجمة) المسبة يُقَال رَمَاه بوجمة
وجم: الوَجَمُ والجَميعُ الأوْجَامُ: عَلاماتٌ وأبْنِيَةٌ عادِ] َّةٌ يُهْتَدى بهل؛ كالحِجَارَةِ المَجْمُوعَةِ، ويُجْمَعُ وِجَاماٌ أيضاً. وقيل: هي جِبَالٌ صِغَارٌ لَيْسَتْ بالطِّوَالِ. والوُجُوْمُ والأُجُوْمُ: السُّكُوْتُ على غَيْظٍ وهَمٍّ، وهو واجِمٌ. والوَجَمُ: الشَّحِيْحُ البَخِيْلُ، وقيل: الخَفِيْفٌ الجِسْمِ اللَّئيمُ. والواجِمُ: الحَزِيْنُ. وتَوَجَّمَ: أي غَضِبَ. وإنَّه لَوَجْمُ سَوْءٍ: أي رَجُلَ سَوْءٍ. ووَجَمْتُ الرَّجُلَ أجِمُه: إذا وَكَزْتَه. والوَجِيْمَةُ من العَلَفِ والطَّعَامِ: ما أصَابَتْه آفَةٌ. والوَجْمَةُ: مِثْلُ الوَجْبَةِ. ولا تَفْعَلْ كذا فَيَكُونَ عليكَ وَجْمَةً: أي مَرْجِعُه إلى الغَيْظِ والهَمِّ أجم: أجم الطعام يأجمه: إذا بشمه. وآجَمَني فلانٌ: تَرَكَني. وآجَمْتُ الشَّيْءَ الذي كُنْتُ لا أَجَمُه. وأجَمَه أيضاً: حَمَلَه على ما يَأْجَمُه. والأَجُوْمُ: التي تُوْجِمُ النَّاسَ أي تُكَرَهُ إليهم نَفْسَها. وإنَّ للنّار أجِيْماً: أي أجِيْجاً وسُعَاراً. وكذلك الحَرُّ. والأَجَوْمُ: الحارُّ الحامي. وقد تأَجَّمَ: أي تَأَجَّجَ. وهو يَتَأَجَّمُ عليه: أي يَلْتَهِبُ غَيْظاً. وفي الشِّعْرِ: تَلَظّى أُجَّمُه وماءٌ آجِمٌ: مِثْلُ آجِنٍ. والأَجَمَة: الغَيْضَةُ، والجَميعُ الآجامُ. ويُقال للضَّفَادِعِ: الآجَامُ؛ لأَنَّها تكُونُ فيها. والآجَامُ: قِرَانُ الجِبَالِ. وهي القُصُوْرُ أيضاً، والواحِدُ أُجُمٌ. وعن الأَصْمَعِيِّ: الأُجُمُ: البَيْتُ المُرَبَّعُ المُسَطَّحُ.
وجم:
مِيجم: (= ميجَن أنظر ما سبق): مدقة، مطرقة (دقماق) (لاتور): مَيجم والجمع مياجم في (فوك)؛ لذلك ينبغي تصويب هذه الكلمة التي وردت عند (ابن العوام 7:285:1) ضمن النص الآتي: فتخرج حبّه من الجماجم بالدق بحجر أو منجم أم شبهه.
وجم[رَضِي وَقَالَ [أَبُو عبيد -] : فِي حَدِيث أبي بكر أَنه لَقِي طَلْحَة بن عبيد الله فَقَالَ: مَالِي أَرَاك واجما قَالَ كلمة سَمعتهَا من رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مُوجبَة لم أسأله عَنْهَا فَقَالَ أَبُو بكر: أَنا أعلم مَا هِيَ: لَا إِلَه إِلَّا الله.أما قَوْله أصبحتُ واجما فَإِن الواجم المهتم الَّذِي قد أسكته الْهم وعلته الكآبة يُقَال مِنْهُ: [قد -] وجم الرجل يَجِم وُجوما. تمت أَحَادِيث أبي بكر رَضِي الله عَنهُ.أَحَادِيث عمر بن الْخطاب الله عَنهُ -]
و ج م: وَجَمَ مِنْ الْأَمْرِ يَجِمُ وُجُومًا أَمْسَكَ عَنْهُ وَهُوَ كَارِهٌ.

وَالْوَجَمُ بِفَتْحَتَيْنِ بِنَاءٌ وَعَلَامَةٌ يُهْتَدَى بِهِ فِي الصَّحْرَاءِ وَالْجَمْعُ أَوْجَامٌ مِثْلُ سَبَبٍ وَأَسْبَابٍ.
(وَجَمَ)(هـ) فِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ «أَنَّهُ لَقِيَ طَلْحَةَ فَقَالَ: مَا لِي أرَاك وَاجِماً» أَيْ مُهْتَمَّا.والْوَاجِمُ: الَّذِي أسكَته الهَمُّ وعَلَتْه الكآبةُ. وَقَد وَجَمَ يَجِمُ وُجُوماً. وَقِيلَ: الْوُجُومُ: الحُزن.
وَجْمَةُ:
بفتح أوله، وسكون ثانيه، والوجم:
حجارة مركبة بعضها فوق بعض على رؤوس القور والآكام وهي أغلظ وأطول في السماء من الأروم وحجارتها عظام كحجارة الصّبرة ولو اجتمع ألف رجل لم يحركوها، قال ابن السكيت: وجمة جانب فعرى، وفعرى: جبل أحمر تدفع شعابه في غيقة من أرض ينبع، قال كثير عزّة:
أجدّت خفوفا من جنوب كتانة ... إلى وجمة لما استحرّت حرورها
وَجَمَى:
ذو وجمى، بالتحريك، في شعر كثير عزّة حيث قال:
أقول وقد جاوزن أعلام ذي دم ... وذي وجمى أو دونهنّ الدوانك:
تأمّل كذا هل ترعوي وكأنما ... موائج شيزى أمرحتها الدوامك
تَوَجُّمِيّ
من (و ج م) نسبة إلى التَّوَجُّم: العبوس والسكوت عن الكلام لشدة الحزن.
الوَجِمُ، ككتِفٍ وصاحِبٍ: العَبُوسُ المُطْرِقُ لِشِدَّةِ الحُزْنِ.وجَمَ، كَوَعَدَ، وَجْماً ووُجوماً: سَكَتَ على غَيْظٍ،وـ الشيءَ: كَرِهَهُ،وـ فلاناً وَجْماً: لَكَزَه.ويومٌ وجيمٌ: شديدُ الحَرِّ.والوَجْمَةُ: الأَكْلَةُ الواحِدَةُ،وع، وبالتحريكِ: المَسَبَّةُ.ورجُلٌ وَجْمٌ: رَديءٌ.ووَجْمُ سوءٍ: رجُلُ سوءٍ.والوَجْمُ، ويُحَرَّكُ: حِجَارَةٌ مَرْكُومَةٌ على الآكامِ أغْلَظُ وأطْوَلُ من الأَرُومِ، وهي من صَنْعةِ عادٍج: أوجامٌ، أو هي أبْنِيَةٌ يُهْتَدَى بها في الصَّحارَى.وأوْجَمُ الرَّمْلِ: مُعْظَمُهُ.والوَجَمُ، محرَّكةً: البخيلُ، والخفيفُ الجِسْمِ اللئيمُ.والميجَمَةُ، بالكسر: الكُذِينُ.والوَجيمَةُ من العَلَفِ والطعامِ: المَؤُوفَةُ.ولم أَجِمْ عننه: لم أسْكُتْ عنه فَزَعاً.
وجم
وَجَمَ
a. [ يَجِمُ] (n. ac.
وَجْم
وُجُوْم)
, Was silent; looked down.
b. ['An], Was cowed, awed by.
c. [acc.
or
Min]
, Disliked, recoiled from.
d.(n. ac. وَجْم), Struck, hit.
وَجْمa. Face.
b. see 4 (a)
وَجْمَةa. A meal.

وَجَم
(pl.
أَوْجَاْم)

a. Heap of stones, road-sign.
b. Miser; villain.

وَجَمَةa. Shame, opprobrium.

وَجِمa. Silent, taciturn; sullen; downcast.

مِوْجَمa. Mallet.

وَاْجِمa. see 5
وَجِيْمa. Hot, sultry (day).
وَجِيْمَةa. Mildewed, blasted (corn).
وَجْمُ سَوْءٍ
a. Scoundrel.

الخَلْط بين المفرد وجمع المؤنث السالم في حالة النصب

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

الخَلْط بين المفرد وجمع المؤنث السالم في حالة النصب

مثال: خَفَّف مُعَانَاتِهِالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لنصب هذه الكلمة بالكسرة توهمًا أنها جمع مؤنثٍ سالم.

الصواب والرتبة: -خَفَّفَ معاناتَهُ [فصيحة] التعليق: (انظر: التباس المفرد بجمع المؤنث السالم في حالة النصب).

الخَلْط بين جمع التكسير وجمع المؤنث السالم في حالة النصب

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

الخَلْط بين جمع التكسير وجمع المؤنث السالم في حالة النصب

مثال: أَبْلغوا دُعَاتِنَا بالتزام الفصحىالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في نصب هذه الكلمة بالكسرة توهمًا أنها جمع مؤنثٍ سالم.

الصواب والرتبة: -أَبْلغوا دُعاتَنَا بالتزام الفصحى [فصيحة] التعليق: (انظر: التباس جمع التكسير بجمع المؤنث السالم في حالة النصب).

الخَلْط بين جمع المؤنث السالم وجمع التكسير في حالة النصب

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

الخَلْط بين جمع المؤنث السالم وجمع التكسير في حالة النصب

مثال: أَرْسَلَ قُوَّاتَه لفضِّ النزاعالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في نصب هذه الكلمة بالفتحة، توهمًا أنها جمع تكسير.

الصواب والرتبة: -أَرْسَلَ قُوَّاتِه لفضِّ النزاع [فصيحة] التعليق: (انظر: التباس جمع المؤنث السالم بجمع التكسير في حالة النصب).

الفَصْل بين «إذا» وجملة فعل الشرط

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

الفَصْل بين «إذا» وجملة فعل الشرط

مثال: إِذَا- لا قدَّر الله- مات القائد كانت الخسارة فادحةالرأي: مرفوضةالسبب: للفصل بين «إذا» وجملة فعل الشرط بجملة معترضة.

الصواب والرتبة: -إذا مات القائد- لاقدَّر الله- كانت الخسارة فادحة [فصيحة]-إذا- لاقدَّر الله- مات القائد كانت الخسارة فادحة [صحيحة] التعليق: «إذا» أداة شرط غير جازمة تضاف إلى جملة فعل الشرط والفصيح ألا يفصل شيء بين المضاف والمضاف إليه. لكن ورد في بعض من الشواهد الفصل بين المتلازمين كالمضاف والمضاف إليه، ولكنه قليل.
تثنية المصدر وجمعه

مثال: للمَوضوع تَمْهِيدانالرأي: مرفوضةالسبب: لتثنية المصدر، والأصل فيه ألا يُثَنَّى ولا يُجْمَع.

الصواب والرتبة: -للموضوع تمهيدان [فصيحة] التعليق: (انظر: جمع المصدر وتثنيته).
جام وجم
فارسي.
منظوم.
للشيخ: أوحدي الأصفهاني.
المتوفى: سنة 738، ثمان وثلاثين وسبعمائة.
وهو نظير الحديقة.
مشتمل على لطائف شعرية، ومعارف صوفية.
ووزنه على مزاحفات البحر الخفيف.
فرغ منه: سنة 733، ثلاث وثلاثين وسبعمائة.
أوله: (قل هو الله لامرئ قد قال: من له الحمد دائماً متوال 000 الخ).
جلال وجمال
منظومة، فارسية.
لمولانا: آصفي، وترجمتها: لمولانا: مصطفى الإمام السلطاني، في عصر السلطان: أحمد خان.
(وَجَمَ)الْوَاوُ وَالْجِيمُ وَالْمِيمُ: يَدُلُّ عَلَى سُكُوتٍ فِي اهْتِمَامٍ. وَوَجَمَ مِنَ الْأَمْرِ يَكْرَهُهُ: أَسْكَتَ لَهُ. وَفِي الْحَدِيثِ: «مَا لِي أَرَاكَ وَاجِمًا» . وَيَقُولُونَ: يَوْممٌ: شَدِيدُ الْحَرِّ، وَفِيهِ نَظَرٌ. وَمَصْدَرُهُ الْوَجْمُ وَالْوُجُومُ.

الرُّؤْيَة وَالنَّظَر وَجَمِيع مَا فِيهِ

المخصص

غير وَاحِد رَآهُ يَرَاه رَأْياً ورُؤْية قَالَ سِيبَوَيْهٍ: كُلُّ شَيْء كَانَت أوّلَه زائدةٌ سِوى ألفِ الوَصْل من رأيْت فقد اجْتمعت الْعَرَب على تَخْفيف همزه كَقَوْلِهِم نَرَى وتَرى ويرَى وأَرى جعلُوا الْهمزَة تعاقب وَذَلِكَ لِكَثْرَة استعمالهم إِيَّاه، قَالَ: وحَدثني أَبُو الْخطاب أَن نَاسا من الْعَرَب يَقُولُونَ قد أرَاهُ يَجِيءُ بهَا على الأَصْل من رَأَيْت وَأنْشد غَيره: أحِنُّ إِذا رأيْتُ جِبَال نَجْد وَلَا أَرْأى إِلَى نَجْد سَبِيلا أَبُو عبيد، رأى الرجلُ فلَانا وَرَاءه على القَلْب وَأنْشد: فَلَيْت سُوَيْداً راءَ من فَرَّ مِنْهُمُ ومَن خَرَّاذ يَحْدُونَهُم كالجَلائِبِ.
ويروى بالكَتائِبِ، أَبُو عَليّ: الرَّأْي، الْفِعْل والرِّئْيُ المرئى مثل الطَّحْن والطِّحْن فَأَما مَا روى من قِرَاءَة من قَرَأَ ورِيئاً فَإِنَّهُ قَلَب الْهمزَة الَّتِي هِيَ عين إِلَى مَوضِع اللَّام فَصَارَ تَقْدِيره فِلْعا فَأَما قَوْلهم لَهُ رُوَاء فيُمكِن أَن يكون فُعَالاً من الرُّؤْية فَإِن كَانَ كَذَلِك جَازَ أَن تُحَقَّق الهمزةُ فَيُقَال رؤاء فَإِن خفت الْهمزَة أبدلت مِنْهَا واواً كَمَا أبدلتها فِي جُوَن وتُودة فَقلت رُوَاء وَيجوز فِي الرواء أَن يكون فُعَالا من الرِّيِّ فَلَا يجوز همزه كَمَا جَازَ فِي قَول من أَخذه من بَاب رَأَيْت فَيكون الْمَعْنى أَن لَهُ طَراءة وَعَلِيهِ نَضَارة لِأَن الرِّي يتبَعُه ذَلِك كَمَا أنّ الْعَطش يتبعهُ الذبول والجَهْد فَأَما قَوْله تَعَالَى: (فانْظُرْ مَاذَا تَرَى) فقد قرئَ تَرَى وتُرِى، قَالَ أَبُو عَليّ: من فتح التاءَ فَقَالَ مَاذَا تَرَى كَانَ مفعول تَرَى شَيْئَيْنِ أَحدهمَا أَن تكون مَا مَعَ ذَا بِمَنْزِلَة وَاحِدَة كاسم وَاحِد فيكونان فِي مَوضِع نصب بِأَنَّهُ مفعول ترى وَالْآخر أَن يكون بِمَنْزِلَة الَّذِي فَيكون مفعول ترى الْهَاء وَالْهَاء محذوفة من الصِّلَة وَتَكون ترى الَّذِي هَذَا مَعْنَاهَا الرَّأْى وَلَيْسَ إِدْرَاك الْجَارِحَة كَمَا تَقول فلَان يَرَى رأْى أبي حنيفَة وَمن هَذَا قَوْله تَعَالَى: (لتَحكم بَين النَّاس بِمَا أَرَاك الله) فَلَا يَخْلُو أَرَاك من أَن يكون نقلهَا بِالْهَمْزَةِ من الَّتِي هِيَ رَأَيْت يُرِيد رُؤْيَة الْبَصَر أَو رَأَيْت الَّتِي تتعدى إِلَى مفعولين أَو رَأَيْت الَّتِي بِمَعْنى الرَّأْي الَّذِي هُوَ الإعتقاد والمَذْهب وَلَا يجوز من الرُّؤْيَة الَّتِي مَعْنَاهَا أَبْصرت بعَيْنَيَّ لِأَن الحكم فِي الْحَوَادِث بَين النَّاس لَيْسَ مِمَّا يُدْرَك ببصر فَلَا يجوز أَن يكون هَذَا الْقسم وَلَا يجوز أَن يكون من رَأَيْت الَّتِي تتعدَّى إِلَى مَفْعولين لِأَنَّهُ كَانَ يلْزم بِالنَّقْلِ بِالْهَمْزَةِ أَن يَتَعَّدى إِلَى ثَلَاثَة مفعولِين وَهِي فِي تعديه إِلَى مفعولين أَحدهمَا الْكَاف الَّتِي للخطاب وَالْآخر المفعولُ الْمُقدر وحَذْفُه من الصّلة تَقْدِيره بِمَا أَراكه الله وَلَا مفعولَ ثَالِثا فِي الْكَلَام دَلِيل على أَنه من رَأَيْت الَّتِي مَعْنَاهَا الاعتِقَادُ والرَّأْى وَهِي تتعدّى إِلَى مفعول وَاحِد فَإِذا نقل بِالْهَمْزَةِ تعدّى إِلَى مفعولَيْن كَمَا جَاءَ فِي قَوْله تَعَالَى: (بِمَا أَرَاك اللهُ) فَإِذا جعلت ذَا من قَوْله تَعَالَى مَاذَا ترى بِمَنْزِلَة الَّذِي صَار تقديرهُ مَا الَّذِي ترَاهُ فتَصِير مَا فِي مَوْضِع ابْتِدَاء وَالَّذِي فِي مَوضِع خَبره وَيكون الْمَعْنى مَا الَّذِي تذْهب إِلَيْهِ فِي الَّذِي ألقيْت إِلَيْك هَل تَسْتَسْلم لَهُ وتَلَقَّاه بالقَبُول أَو تأْتي غيرَ ذَلِك فَهَذَا وَجه قَول من قَالَ مَاذَا ترى بِفَتْح التَّاء وَقَوله تَعَالَى: (افْعل مَا تُؤْمَرُ بِهِ) دِلالة على الاستسلام والانقياد لأمر الله جلَّ وَعز وَأما قَول من قَالَ مَاذَا تُرِى فَمَعْنَاه أجَلَداً تُرى على مَا تُحْمل عَلَيْهِ أم خَوَرا وَالْفِعْل مَنْقُول من رأى زيدٌ الشيءَ واريته إِيَّاه إِلَّا أَنه من بَاب أَعطيت فيَجُوز أَن يُقْتصر على أحد المفعولين دون الآخر كَمَا أَن أَعْطَيْت كَذَلِك وَلَو ذكرت الْمَفْعُول كَانَ من بَاب أَرَيت زيدا خَالِدا وَلَو قَرَأَ قَارِئ مَاذَا تُرَى لم يجز لِأَن تُرَى يتعدَّى إِلَى مفعولِيْن وَلَيْسَ هُنَا إِلَّا مفعول وَاحِد والمفعولُ الْوَاحِد إمَّا أَن يكونَ مَاذَا مَجْمُوعَة وَإِمَّا أَن

يكون الهاءَ الَّتِي يُقَدِّرها محذوفة من الصِّلَة إِذا قدّرت ذَا بِمَنْزِلَة الَّذِي فَإِذا قُدِّرت محذوفة كَانَت العائِدَة إِلَى الْمَوْصُول فَإِذا عَاد إِلَى الْمَوْصُول اقْتضى المفعولَ الثَّانِي فَيكون ذَلِك كَقَوْلِه تَعَالَى: (أيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِين كُنْتُم تَزْعمُون) أَي تزعُمُونهم إيَّاهم أَي شركائي فَحُذِف المفعولُ الثَّانِي لاقْتِضَاء الْمَفْعُول الأول الَّذِي تَقديرُه الْإِثْبَات فِي الصِّلَة إيَّاه فَهُوَ قَول، وَأما مَا حَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ من قَول الْعَرَب أمَا تَرَى أيُّ بَرْق هَا هُنا فَذهب أَبُو عُثْمَان إِلَى أَنه من رُؤية الْعين وَهُوَ شاذٌّ ويَذْهب إِلَى أَن الْأَفْعَال الَّتِي تعلق إِنَّمَا هِيَ أَفعَال النَّفس كعلمت وظننت وخلْت إِلَّا هَذَا الحرفَ وَحده وَأما أَبُو عَليّ فَذهب إِلَى أَنه إِنَّمَا هُوَ لَهما وَهِي فِي الْعين منقولةٌ قَالَ وَالدَّلِيل على ذَلِك أَن العلْم بَجْمع الحِسَّ والمعرفة فَكل محسوس مَعْلُوم وَلَيْسَ كل مَعْلُوم محسوساً، سِيبَوَيْهٍ، رَأْى عَيْني فعلَ ذَلِك كَمَا قَالَ سَمْعَ أُذُنِي، ابْن السّكيت، هُوَ حَسَن فِي مَرْآة الْعين وحَكى بعض الْعَرَب رَيْت فِي معنى رَأيت، وَأنْشد: يَحْلِف بِاللَّه أبُو حَفْص عُمَرْ مَا رايَها من نَفَر وَلَا وَبَر صَاحب الْعين، تَراءَينا رَأْى بعضُنا بَعْضًا، سِيبَوَيْهٍ، تَراءَيْت لَهُ، من الْأَفْعَال الَّتِي تكون للْوَاحِد، وَقَالَ: أرْأَيته إرْآأةً وارْءَاءاً الْهَاء للتعويض وَتركهَا على أَن لَا تعويضَ، صَاحب الْعين البَصَر، حِسُّ الْعين، وَالْجمع أبصار بَصُرت بِهِ بَصَراً وبَصَارة وبِصَارة وأبْصَرته وتَبَصَّرته نظرت إِلَيْهِ هَل أُبْصِره، سِيبَوَيْهٍ، بَصُر صَار بَصِيراً وأَبْصر أخبَرَ بِالَّذِي وقَعَت رُؤْيته عَلَيْهِ، أَبُو زيد، باصَرته مُبَاصرة، إِذا نظرتَ مَعَه إِلَى الشَّيْء أيُّكما يُبْصره قبل صَاحبه وَقَالُوا رجُل بصِير أَي مُبْصِر وَالْجمع بُصَراءُ، ابْن السّكيت، أريْتُه لَمْحاً باصِراً أَي نَظَراً بَتْحديق وَهُوَ على حَدِّ لابِنٍ وتامِر، وَقَالَ غَيره، هُوَ على طَرْح الزَّائِد، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: بصرُ بِهِ وأبْصَره مثلُ لَطَف بِهِ وألْطَفه، غير وَاحِد، نَظَرته أَنْظُره نَظَراً ونَظَرت إِلَيْهِ، قَالَ أَبُو عَليّ، قَالَ أَبُو الْحسن نَظَرته ونَظَرت إِلَيْهِ لُغَتَانِ كَقَوْلِك كِلْته وكِلْت لَهُ وَلَيْسَت نَظَرته مُعَدَّاة بِحرف الوَسيط على نَحْو اخْتَرت الرِّجالَ زيدا وَأما قَول امْرِئ الْقَيْس: فَلمَّا بَدَتْ حَوْرانُ فِي الْآل دُونَهم نَظَرتَ فَلم تَنْظُر بعينَيْك مَنْظَرا فقد يكونُ المَنْظَر ههُنا المصدرَ وَيكون المنظورَ كَمَا ذهب إِلَيْهِ الْخَلِيل فِي الخَلْق حِين قَالَ يكون المَصْدَر وَيكون المَخْلوق فَإِن أردْت بالمُنْظَر هَهُنَا النظرَ فَهُوَ على نَحْو مَا حَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ من قَوْلهم تَكَلَّمت وَلم تَكَلَّم، أَي كأنَّك لم تنظرُ لسُرْعة ارتداد طَرْفك وقِلَّة اسْتِمْتاعك بِالنّظرِ إِلَيْهِم وَإِن عنيت بِالنّظرِ المنظور فَإِنَّهُ أَرَادَ فَلم تنظر بعيْنَيْك منْظُوراً يَرُوقُك أَي لم تَرَ شَيْئا حِين لم تَرَ صُورةَ من تَهْواه، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: النَّظَر مصدر لَا يُجْمع، قَالَ أَبُو عَليّ، وأمَّا قَوْلهم نَظَر الدهرُ إِلَيْهِم فَمَعْنَاه أهلكهم وَأنْشد: نَظَر الدهرُ إِلَيْهِم فابْتَهَلْ وَقَالَ حَكَاهُ الْخَلِيل وَأما قَوْله وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِم، فَمَعْنَاه لَا يَرْحمهم وأمّا مَا حَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ من قَوْلهم انظُر

فاذهَبْ فانْظُر زيدٌ أبُو مَن هُوَ، فَلَيْسَ من نَظَر الْعين وَإِنَّمَا هُوَ من نظر العَقْل والبَحْث وَلذَلِك لم يَجُز فِيهِ إِلَّا الرفعُ لِأَن فعل الْعين متعدّ إِلَى مفعول وَاحِد وَالَّذِي يعلق من الْأَفْعَال إِنَّمَا هُوَ الْفِعْل المتعدِّي إِلَى مفعولين من أَفعَال النَّفْس دون أَفعَال الحِسِّ قَالَ أَلا تَرَى أَنَّك لَا تَقول نظرت زيدا على هَذَا الحدّ يَعْنِي أَنَّك إِنَّمَا تقولُ نَظَرت زيدا بِمَعْنى انتظرتُ، أَبُو زيد، لُغَة لطيء نَظَرت أنظُورُ وَإِنَّمَا جَاءَ فِي الشّعْر قَالَ: وإنَّني كُلمَّا يَثْنِي الهَوَى بَصَرِي من حيْثُ مَا سًلًكوا أدْنُو فَأَنظُورُ فَأَما أَبُو عَليّ فَقَالَ هُوَ على الإشْباع لإِقَامَة الوَزْن، صَاحب الْعين، رَمَقْتُه أَرْمُقُه ورَاَمَقْتُه، نظرت إِلَيْهِ والتأَمُّلِ التَّثَبُّت فِي النّظر أَبُو زيد شَخَصَ يَشْخَصُ شُخُوصاً وَلم يعرف يَشْخِصُ وَحكاها قُطْربٌ، أَبُو عبيد شَصَا بَصَرُهُ شُصُوّاً شَخَصَ، قَالَ أَبُو عَليّ: وَقد يَسْتَعْمِلهُ أَبُو عبيد شَصَا بصرُه شُصُوّاً، شخَص، قَالَ أَبُو عَليّ: وَيسْتَعْمل الشُّصوُّ فِي غير الْإِنْسَان وَأنْشد: وَرَبْربٍ خِمَاصِ يَنْظُرْنَ من خَصَاصِ بأعْيُن شواصِ كفِلَق الرَّصَاصِ قَالَ: وأصْل الشُّصُوِّ الِارْتفَاع وَمِنْه قيل للسكران شاصٍ أَي إِن الشَّراب ملأَهُ حَتَّى ارْتَفع وَهُوَ على نَحْو قَوْلهم لَهُ طافِح وَقَالُوا شَصَا الزِّقُّ، ارْتَفع من الامتلاء وَمِنْه قولُ بعضِ الْعَرَب فِي صفة سَحَاب عَقِب جَدْب فشَصَا واكْفَهَرَّ وَقَالُوا شَصَا الذَّبِيح ارْتَفَعت قَوائِمه، قَالَ: وَمِمَّا يدُلُ على أَن الشُّصُوَّ أَصله الارتفاعُ وَأَنه مستعار للشُّخُوص قَوْلهم فِي مَعْنَاهُ سَمَا بَصَرُه وطَمَح فِي معنى الشُّخُوص والسُّمُوُّ والطُّموحُ ارتفاعٌ، وَقَالَ: امْرَأَة طامِحٌ وَهِي الَّتِي تَطْمَح ببَصِرها إِلَى غير بَعْلها مُعْجَبةً بذلك وَأنْشد: وَمَا كُنْتُ مِثْلََ الهالِكِيِّ وعِرْسِه بَغَى الوُدَّ من مَطْرُوفةِ الوُدِّ طامِحِ غَيره، طَمَح ببصرِه يَطْمَح طُمُوحاً رَمَى بِهِ يكون فِي الْإِنْسَان والفَرَس مَدَّ بصرَه إِلَى الشَّيْء طَمَح بِهِ، الْأَصْمَعِي، إِنَّه لَمُرتفِع الناظِرَيْن، إِذا كَانَ سامِيَ الطَّرْف، أَبُو عبيد، شَطَر بَصَرَه شَطْرا وشُطُورا وَهُوَ الَّذِي كأنَّهُ ينظُر إِلَيْك وَإِلَى آخر.
ثَابت، شَطَر يَشْطُر، قَالَ أَبُو عَليّ: كأنَّهُ يَقْسِم بَصَره شَطْراً هُنَا وشَطْراً هُنَا.
ابْن دُرَيْد، حَجَّمَ الرجلُ فَتَح عينَيْه كالشاخص وَالْعين جاحِمَة وَبِه سمى الرجلُ أجحَمَ، صَاحب الْعين، شَصَر بَصَرُه يَشْصِر شُصُورا، وَهُوَ أَن تَنْقلِبَ العينُ عِنْد نُزُول الْمَوْت، أَبُو عبيد، عيْناه تَزِرَّانِ فِي رَأسه، إِذا توقَّدتا، الْأَصْمَعِي، زَرَّ عينَيْه وزرُّهما ضِيْقُهما، قَالَ أَبُو عَليّ: قَالَ أَبُو الْحسن.
فِيمَا روى أَبُو يَعْلى بنُ أبي زَرْعة عَنهُ عَيْناه تَأَكَّلانِ فِي رَأسه، مثل تزَرَّان.
قَالَ أَبُو عَليّ أُرَى أَبَا الْحسن اشتَقَّه لِأَن التَّأَكُّلِ شِدَّةُ بَرِيق الْبَصَر والكُحْل.
أَبُو عبيد أرْشَقْت أحِدَدت النظرَ وَأنْشد: ويَرُوعنُي مُقَلُ الصِّوَارِ المُرْشِقِ الْأَصْمَعِي، رَشَقْتُ القَوْمَ بِبَصَري وأرْشَقْتُ فنَظَرت أَي طَمَحْتُ فَنَظَرتُ.
أَبُو عبيد، أتْأَرْتُ إِلَيْهِ النظرَ أحْدَدْته، ابْن دُرَيْد، أتْأَرته بَصرِي وأتَرْته، قَالَ الْأَصْمَعِي: لَيست باللغة وَلَكِن خَفَّف.
قَالَ أَبُو عَليّ: لَيست بتَخْفيف قياسيٍّ وَإِنَّمَا هُوَ بَدَل وَالدَّلِيل على ذَلِك قَول الشَّاعِر: إِذا غَضِبُوا علَيَّ وأشْقَذُونِي وصِرْت كأنَّنِي فَرَأٌ مُتَارُ وَلَو كَانَ تَخْفيفاً قياسيّاً لقَالَ مُتَر اللهمَّ إِلَّا أَن يكونَ على اللُّغَة الَّتِي لَيست بِتِلْكَ الفاشية وَذَلِكَ أَن

سِيبَوَيْهٍ قَالَ إِن مَنْ الْعَرَب من يَقُول الكمَاةَ والمراة وَذَلِكَ قَلِيل، عَليّ: هُوَ أسبَقُ عِنْدِي من القَوْل الأوّل لِأَن هَذِه اللُّغَة الْأَخِيرَة وَإِن كَانَت لَيست بالفاشية فَإِنَّهَا أكثرُ من البَدَل، ثَابت، الإتآر إدامَة النّظر وَأنْشد: أتْأرتُهم بَصَري والآلُ يَرْفَعُهم حَتَّى اسْمَدَرَّ بطَرْف العَيْن إتْآرِى أَبُو عُبَيْدَة، لَا تُسِفَّ النظرَ إليَّ أَي لَا تُحِدَّه، أَبُو حَاتِم، الحَتْر، حِدَّة النّظر حَتَره يَحْتُرُهُ حَتْرا، أَبُو عبيد، رجل شائِهُ الْبَصَر وشاهِيه، حَدِيده، عَليّ: شاهٍ مَقْلُوب عَن شائِهٍ وَلَيْسَ وَضْعا لأنّ (ش، وهـ) ، مَقُولة فِي هَذَا الْمَعْنى و (ش، هـ، و،) غير مَقُولة فِيهِ، وَقَالَ (جَلَّى ببصَره رَمَى بِهِ.
ثَابت، وَكَذَلِكَ جَلَّى الصَّقْرُ تَحْلِيّاً وتَجْلِيَة، نظر إِلَى صَيْده، صَاحب الْعين، اجْتَليْت الصيدَ، نظرت إِلَيْهِ، ابْن السّكيت، حَدَجه ببصره حَدْجاً، رَمَاه بِهِ وَكَذَلِكَ حَدَّجه ببصره وحَدَّج إِلَيْهِ، صَاحب الْعين، التَّحْدِيج النظرُ بعد رَوْعةٍ وفَزَع، أَبُو زيد، حَدَجه ببصره حَدْجاً رَمَاه بِهِ رَمْياً يَرتابُ بِهِ ويُنْكِره، ابْن دُرَيْد، وَرْوَرَ وأرْغَف وألْغف ولَغَف وعَسْجَر نَظَر نَظَراً حادّاً متتابِعاً وَقد يسْتَعْمل فِي الْأسد، وَقَالَ: أزْلَقَه ببصره، أحدَّ النّظر إِلَيْهِ نَظَر متَسخِّط والحُنَادِر، الحادُّ النّظر، قَالَ أَبُو عَليّ: أُراه من الحِنْدِيرة كَمَا قَالُوا مُحَدِّق من الحَدَقة، السيرافي، رجل زُرَّق، حادُّ النّظر وَقد مَثَّل بِهِ سِيبَوَيْهٍ، أَبُو زيد، الْإِنْسَان يَتَخاوَصُ ويَتَحاوَصُ فِي نظره، إِذا غَضَّ من بَصَره شَيْئا وَهُوَ فِي ذَلِك يُحَدِّقُ النّظر كَأَنَّهُ يُقَوِّم سَهْما والتَّخَاوُص، النّظر إِلَى عيْن الشَّمْس كَأَنَّهُ يُغَمِّض عَيْنَيْهِ وَأنْشد: يَوْمًا تَرَى حِرْباءَهُ مُتَخاوِصَا يَطْلُب فِي الجَنْدل ظِلاً قالِصا وَقَالَ كَسَر من طَرْفه يَكْسِر كَسْراً غَضَّ، ثَابت، التَّحْمِيج شِدَّة النّظر وفَتْح الْعَينَيْنِ وَأنْشد: وحَمَّجِ لِلْجبانِ المَوْ تُ حَتَّى قَلْبُهُ يَجِبُ أَبُو زيد، التَّحْمِيج، النّظر بخَوْف وَقيل هُوَ التَّخَاوصُ، ابْن دُرَيْد، حَمَّج فَتَح عَيْنَيْهِ ليَسْتَشِفَّ النّظر وَكَذَلِكَ حَشَّفَ.
وَقَالَ: جَسَّ الشخْصَ بِعَيْنيهِ أحَدَّ النظرَ إِلَيْهِ ليَسْتَثْبِت والتَّجْحِيم الاستثباتُ فِي النّظر لَا تَطْرِف عينُه وَعين جاحِمَة شاخصَة، صَاحب الْعين، رَنَّق النظرَ، أخْفاه، أَبُو عبيد، لألأت المرأةُ بِعَينهَا ورَأْرأت برَّقت ثَابت، امْرَأَة رَأْرأة وَمِنْه سميت الرَّأْرأة بنت مُرٍّ أختُ تَمِيم بن مُرٍّ وَكَانَت كَذَلِك، ابْن دُرَيْد، رَأْرأت عينُ الرجل، إِذا كَانَت لَا تَسْتقِرُّ من الإدارة وَالرجل رَأْرأ وَالْأُنْثَى رَأْرأة، وَقَالَ: جَرْشمَ الرجلُ أحدَّ النّظر وَرجل بُرَاشِم إِذا مَدَّ بصرَه وأحدَّه، أَبُو عبيد، البِرْشام حِدَّة النّظر والمُبَرْشِمُ الحادُّ النَّظَر وَأنْشد: أَلُقْطَةَ هُدْهُدٍ وَجُنُودَ أُنْثَى مُبَرْشِمَةً أَلْحمِي تَأْكُلُونَا والبَرْشَمةُ، إدامَةُ النَّظر مَعَ سُكُونٍ وَكَذَلِكَ الإسْجادُ وَأنْشد: أَغَرَّكِ مِنِّي أَن دَلَّكِ عنْدنا وإسْجادَ عَيْنَيْك الصَّيُودَيْن رابَحُ غَيره، السُّجَّد من النِّسَاء الفاتِراتُ الْأَعْين وَأنْشد: ولَهْوِى إِلَى حُوِّ المَدَامِع سُجَّدِ عَليّ: سُجَّد على طَرْح الزَّائِد، ثَابت: الرُّنُوُّ إدامَةُ النّظر مَعَ سُكون وَقد رَنَا وأرْنَاني حُسْن المَنْظَر ورَنَّانِي وَأنْشد: ففد أُرَنَّي وَلَقَد أُرَنِّي غُرّاً كأرْآم الصَّرِيم الغُنِّ

ابْن دُرَيْد، الرَّنَا إدامَة النّظر مَقْصُور وأَحْسِب أَنهم قَالُوا الرَّنَاء مَمْدُود مُخَفَّف، صَاحب الْعين، رَنَاه رُنُوّاً، نظَر وَفُلَان رَنُوُّ فلانَةَ أَي يَرْنو إِلَى حَدِيثهَا ويُعْجَب بِهِ، ثَابت، البَرهَمَة، فتحُ الْعين وإدامة النّظر وَأنْشد: يَمْزُجْن بالناصِعِ لَوْناً مُبْهما ونَظَراً هَوْنَ الهُوَيْنا بَرْهَمَا صَاحب الْعين، امْرَأَة ساجِيَة ساكِنَة الطَّرْف، وَقَالَ: الإنسانُ يَنْقُد بعيْنَيْه إِلَى الشَّيْء نُقُودا، وَهُوَ مُداومة النظرِ واخْتِلاسُه، ابْن دُرَيْد، أوْمَضَت المرأةُ بِعَينهَا سارَقَت النظرَ وَقَالَ: لَحَظ يَلْحَظ لَحْظاً ولَحَظاناً نظر بمُؤْخِر عينِه من أيّ جانِبَيه كَانَ يَميناً أَو شِمَالاً وَهُوَ أشدُّ من الشَّزْر وَقيل اللَّحْظ النَّظْرة من جانِب الأُذن، ثَابت، التَّدْويمُ، أَن يُدَوِّم الحدقَةَ كَأَنَّهَا فِي فَلْكة وَقد دَوَّمت عينُه وَأنْشد: تَيْهاءُ لَا يَنْجو بهَا من دَوَّما إِذا عَلاها ذُو انقِبَاضٍ أجْذَمَا وَمِنْه سُمِّيت الدُّوَّامة والدُّوَّام لدَوَرانها وَأنْشد: يُدَوِّم رَقْراقُ الشَّرَاب برأسِه كَمَا دَوَّمَت فِي الأَرْض فَلْكةُ مِغْزَل ابْن دُرَيْد، الدَّحْقَلَة، إدارةُ الْعين فِي النَّظَر، وَقَالَ: حَمْلَق الرجلُ، أدارَ حَمالِيقَ عَيْنَيْهِ ابْن السّكيت، طَرَف يَطْرِف طَرْفاً، أطبقَ أحَدَ جَفنَيْه على الآخر، ابْن دُرَيْد، طَرف الْعين، امتدادُها حَيْثُ أدرَكَ، أَبُو حَاتِم هُوَ تَحَرُّك الأشْفار وَقد طَرَف البصرُ نفسُه يَطْرِف، صَاحب الْعين، طَرَفْته أَطْرِفُه وطَرَفته، أصبتُ طَرْفه وَالِاسْم الطُّرْفة وَعين مَطْروفة وطَرِيفَة، أَبُو عبيد، اشْتَافَ تَطَاول ونظرَ، ابْن دُرَيْد، الطَّمْس بُعْد النّظر وَقد طَمَس، وَقَالَ: طَرْفٌ مِطْرَح بَعِيد النّظر، وَقَالَ: طَرْفٌ ساجٍ ساكِنٌ، أَبُو عبيد، دَنْقَس الرجلُ وطَرْفَش، نظر وكسَر عينَه، صَاحب الْعين، نَقَد الرجلُ الشيءَ بنظره يَنْقُد نَقْداً، ونَقَد إِلَيْهِ، اختلس النظرَ نَحوه، ابْن دُرَيْد، الطَّنفشَة بالنُّون تَحْمِيج النّظر طَنْفش عينه، صَغَّرها قَالَ، والأَغْضَن، الكاسِرُ عينَيْه خِلْقة وَأنْشد: يَا أَيهَا الكاسِرُ عينَ الأَغْضَن وَقيل الأغْضَن الَّذِي يَكْسِر عَيْنَيْهِ عَظَمة وَقيل هُوَ الَّذِي يكْسِرها عَدَاوةً.
صَاحب الْعين، المُغَاضَنة كسر الْعين للرِّيبة وَأنْشد: ولَسْنا ثامِدِينَ ولستث مِمَّن يُغَاضِن للمُراسلة العُيُونا ثَابت، والشَّوَس، أَن ينظُر الرجلُ بإحدَى عَيْنَيْهِ ويُمِيلَ وجْهه فِي شِقِّ الْعين الَّتِي ينظُر بهَا والخَزَر أَن يَكُون كانَّما ينظر فِي إحدَى عَيْنَيْهِ، أَبُو زيد، الخَزر، كسرُ الْعين وَأنْشد: خُزْراً عُيُونُهمُ كأنّ لَحْظَهمُ حَرِيقُ غابٍ تَرَى مِنْهُ السَّنَا قِطعَا وَقيل الأخْزَر الَّذِي يَفْتَح عَيْنَيْهِ ثمَّ يُغَمِّضهما وَقد خَزِر خَزَراً، ثَابت تَخَازَرَ، نظَر بمُؤْخِر عيْنِه وَقد يكون التَّخَازُر استعْمَال الخَزَر على مَا اسْتَعْملهُ سِيبَوَيْهٍ فِي بعض قوانين تَفَاعلَ وَأنْشد: إِذا تَخَازَرْت وَمَا بِي مِنْ خَزَر

فَقَوله وَمَا بِي من خَزَر يدلُّك على أَن التخازُرَ هُنَا إظهارُ الخَزَر واستِعْماله، صَاحب الْعين، والخَنازير كُلُّها خُزْر يُقَال نظر إِلَيْهِ شَزْراً إِذا نظر إِلَيْهِ عَن يَمِينه أَو شِمَاله وَأنْشد: تَنَحَّ ابنَ صَفَّار إِلَيْك وإنَّنِي صَبُور على الشَّحْناءِ والنَّظَر الشَّزْر ابْن دُرَيْد، شَزَره ببصرِه يَشْزِرُه ويَشْزُره، نظر بمُؤْخِر عينِه، أَبُو زيد، شَزَره وشَزَر إِلَيْهِ، أَبُو حَاتِم، الضَّبْز، شِدَّة اللحظ يَعْني نظرا فِي جَانب وَيُقَال للدِّئب ضَبِير، أَبُو عبيد، نَحَوْت بَصرِي إِلَيْهِ أَنْحاه وأنْحُوه صرَفته فَإِذا عَدَلته عَنهُ قلت أنْحَيته عَنهُ ونَحَّيته، ثَابت، شَفِن الرجلُ شَفَناً وشَفَن يَشْفِن، نظر بمُؤْخِر عينه والشَّفْن النّظر فِي اعتِرَاض شَفَن يَشْفِن شُفُوناً وَأنْشد: ذِي خُنْزُ وأنَاتٍ ولَمَّاحٍ شَفِنْ الْأَصْمَعِي، رجل شَفُون وشُفَنُ، أَبُو عبيد، الشُّفُون النّظر بمُؤْخِر الْعين كَرَاهةً وتَعَجُّباً شَفَنت أشْفِن، وَقَالَ: فِي بَاب المقلوب شَفَنت إِلَيْهِ وشَنَفْت، نظرت وَأنْشد: وقَرَّبُوا كُلَّ صِهْمِيمٍ مَنَاكِبُه إِذا تَدَاكَأَ مِنْهُ دَفْعُه شَنَفا صَاحب الْعين، اللَّمْحة النَّظْرة وَقيل هُوَ، اخْتِلاس النّظر لَمَحه يَلْمَحُه لَمْحاً ولَمَح إِلَيْهِ، الْأَصْمَعِي، وَهُوَ التَّلْماح، عَليّ: التَّفْعال فِي المَصْدر كفَعَّلت فِي الْفِعْل كِلَاهُمَا للتكثير وَقَالَ: لَمْحت إِلَيْهِ وأَلْمَحت صَاحب الْعين، اللَّوْح، النّظر كاللَّمْحة لُحْته ببصري لَوْحة، إِذا رَأَيْته ثمَّ خَفِي عَلَيْك، أَبُو زيد، تطَالَلْت نظرت وَأنْشد: تَطَالَلْت هَل يَبْدو الحَصِيرُ فَمَا بَدَا لِعَيْني وَيَا ليْت الحَصِيرَ بَدَا لِيَا وَقَالَ: لأَطْته لأطْاً أتْبعته بَصِري ولأصْته لأْصاً كَذَلِك أَبُو عبيد، اسْتَشْرفْت الشيءَ واستكْفَفته كِلَاهُمَا أَن تَضَع يَدَك على حاجِبِك كَالَّذي يَستظِلُّ من الشَّمْس حَتَّى يَسْتبِينَ الشيءَ وَأنْشد غَيره: ظَلِلْنا إِلَى كَهْف وظَلَّ رِحالُنا إِلَى مُسْتَكِفَّاتٍ لَهُنَّ غُرُوبُ المُسْتَكِفَّات عيونُها لِأَنَّهَا فِي كِفَف وَهِي النُّقَر الَّتِي فِيهَا العُيُون وَقيل المستَكِفَّات إبل مجتَمِعة لهُنَّ غُرُوب، أَي سَيَلانُ الدَّمع وَقيل أَرَادَ شَجرا قد اسْتَكَفَّ بعضُه إِلَى بعض وَقَوله لهُنَّ غُرُوب، أَي ظِلال أَبُو عبيد استَوْضَحْتَ الشَّيْء جَعَلتَ يدَكَ على عَيْنك فِي الشَّمْس تَنْظُر هَل تَراه، أَبُو حَاتِم أَوْضَحت قوما، رأيتُهم، أَبُو زيد، آنَسْت الشيءَ أبصرْتهُ من بُعْد، أَبُو زيد، فلَان يَتَّقي الشيءَ ببصَره، إِذا كَانَ ينظُر إِلَيْهِ، ويَنْظُر ببصَره ويَرْصُده، أَبُو عبيد، نَفَضْت المكانَ، إِذا نظَرت جَمِيعَ مَا فِيهِ حَتَّى تَعْرفَه وَقَالَ زُهَيْر يصف الْبَقَرَة: وتَنْفُض عَنْهَا غَيْبَ كُلِّ خَمِيلة وتَخْشَى رُماةَ الغَوْثِ من كُلِّ مُرْصَد صَاحب الْعين، انْفَسخ طَرْفه إِذا لم يَرُدّه شيءٌ عَن بُعْد النّظر، ابْن دُرَيْد، لُصْته بعَيْني لَوْصاً ولاوَصْته، طالَعْته من خَلَل بَاب أَو سِتْر، أَبُو زيد، غَضَضْت طَرْفي أغُضُّه غَضَّاً وغِضَاضاً وَهُوَ الغِضَاض الْأَصْمَعِي طَرْف غَضِيض أَي مَغْضوض صَاحب الْعين، الغَضُّ والغَضَاضَة الفُتُور فِي الطَّرْف وَقد غَضَّ وأغَضَّ وَقيل هُوَ إِذا دانَى بَين جُفُونه ونظَر، وَقَالَ: هَطَع يَهْطَع هُطُوعاً وأَهْطَع، أقْبل على الشَّيْء ببصره لَا يَرْفَعُه

عَنهُ، وَقَالَ خَشَع بصرُه، انكسَر وَلَا يُقَال أخْشعَ وخَشَع يَخْشَع خُشُوعاً وتَخَشَّع، إِذا رَمَى ببصره نحوَ الأَرْض وخَفَض صوتَه وَقوم خُشَّع والخاشِع الراكِعُ فِي بعض اللُّغات وَهُوَ مِنْهُ لِأَنَّهُ طَأْطَأة والخُشُوع قريب من الخُضُوع إِلَّا أَن الخُضُوع فِي البَدَن والخُشُوع فِي البَصَر والصَّوتِ والإقناعُ رفعُ الرَّأْس وإشْخاصُ الْبَصَر نحوَ الشَّيْء لَا يَصْرِفه عَنهُ وَأنْشد: أشْرَفَ قَرْناهُ صَلِيفا مُقْنِعا وَقَالَ: مَا عَجَمْتك عَيْني مَا أخَذَتْك وَقَالَ: رجُل تَلِيع كثيرُ التلَفُّت والخَوْن، فَتْرة فِي النّظر وَمِنْه قيل للأسد خائِن العَيْن وَبِه سُمِّي خَوَّاناً وَقَالَ: سُمِّي بِهِ لِخَيانته وخائِنَة الْأَعْين، مَا يُسارَق من النّظر إِلَى مَا لَا يَحِلُّ وَفِي التَّنْزِيل (يَعْلَم خائِنَةَ الأعيُن)
، وَأنْشد ثَابت: وقاصِرَةِ الطَّرْف مَكْفُوحَةِ بفَتْرِ الجُفُون وخَوْنِ النَّظَر

سير الْخَيل وجماعاتها إِذا أغارت

المخصص

أَبُو عبيد الغارةُ من الخيلِ هِيَ من المَذْهَبِ فِي الأَرْض يُقَال فِي مَثَلٍ عَدَا الرجلُ غارَةَ الثَّعْلِبِ صَاحب الْعين أغَرْتُ على القومِ دَفَعْتُ ورجلِ مِغْوَارٌ بَيِّنُ الغِوارِ كثيرُ الغاراتِ والمُغِيرةُ الخَيْلُ الَّتِي تُغِيرُ ابْن السّكيت هِيَ المُغِيرَة والمِغِيرَةُ سِيبَوَيْهٍ المِغيرةُ على المُضارَعة كَقَوْلِهِم شِعِير فِي شَعِير وليستْ بلُغة أَبُو عبيد الغارةُ الشَّعْوَاءُ المُتَفَرِّقَةُ صَاحب الْعين أَشْغَى القومُ الغارةَ فَرَّقُوهَا وقولُ أبي خِرَاشٍ
(ابْلِغِ عَلِيًّا أَطَالَ اللهِ ذُلَّهُمُ ...
أَن البُكَيْرَ الَّذِي أشْعَوْا بِهِ هَمَلُ)

قَالَ ابْن جني معنى أشْعَوْا بِهِ اهْتَمُّوا والاهْتِمَامُ بالشَّيْء يَبْعَثُ على مُدَاجَاتِهِ وَتَشْغِيبِ الْفِكر فِيهِ وَمن رَوَاهُ أسْعَوْا بِهِ بِالسِّين غير مُعْجمَة فَمَعْنَاه كَلَّفُوا غَيرهم السَّعْيَ فِيهِ أَبُو عبيد المُشْعِلَةُ والمُشْعَلَةُ كالشَّعْوَاء ابْن السّكيت جَاءَ كالجَوَادِ المُشْعِلِ وَهُوَ الَّذِي يَجْري فِي كلِّ وَجه وجَرَاد مُشْعِلٌ مُنْتَشِرٌ وَقد أشْعَلَتِ الطعنَةُ

خَرَجَ دَمُها مُتَفَرِّقاً وَجَاء كالحريق المُشْعَلَ مفتوحةَ الْعين أَبُو عبيد الرَّهْوُ المُتتابعةُ ابْن الْأَعرَابِي جَاءَت الخيلُ عَبَادِيدَ وَعبَابِيدَ وشَمَاطِيطَ ابْن دُرَيْد كَانَ الْأَصْمَعِي يَقُول لم تَتَكَلَّم العربُ بواحدٍ فِي عَبَادِيدَ وعَبَابِيدَ الْفَارِسِي وَلذَلِك إِذا نَسَبَ إِلَى هَذَا الضَّرْب أَعنِي عَبَاديدَ وَمَا فِي طَرِيقه مِمَّا لَا يُعْلَلُ لَهُ واحدٌ وَيحْتَمل أَن يكون فِعْلالاً وفُعْلُولاً وفِعْلِيلاً أَو مؤنَّثَ هَذِه الثَّلَاثَة نَسَبَ إِلَى لفظ الْجمع كراهيةَ الإلباسِ وَقد صَرَّحَ بِهَذِهِ الْكَلِمَة فِي بَاب النَسبِ فَقَالَ وَإِذا نَسَبْتَ عَبَادِيدَ قلت عَبَادِيديٌّ وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة واحِدُ الشَّمَاطِيطِ شِمْطَاطٌ
عَليّ وَيُقَوِّيه قَول الراجز
(مُخْتضجِزْ بخَلَقٍ شِمْطاطِ ...
)

وَإِن لم يكن فِي هَذَا الْمَعْنى ابْن دُرَيْد الجَوْلُ الخيلُ وَرُبمَا سُمِّيَ الغُبَارُ جَوْلاً أَبُو عبيد الخيلُ المُسَوَّمَةُ المُرْسِلَةُ وَعَلَيْهَا رُكْبَانُها وَتَكون الَّتِي لَا يكون عَلَيْهَا رُكْبَانٌ وَهُوَ من هَذَا وَسَوَّمْتُ على القومِ أغَرْتُ عَلَيْهِم فَعِشْتُ فيهم الْأَصْمَعِي جَمَخَ الخيلَ يَجْمَخُهَا جَمْخاً أرْسَلَهَا وَدَفَعَهَا وَأنْشد
(فَإذا مَا مَرَرْتَ فِي مُسْبَطِرٍّ ...
فاجْمَخِ الخَيْلَ مِثْلَ جَمْخِ الكِعَابِ)

صَاحب الْعين دَقَمَتْ عَلَيْهِم الخَيْلُ وانْدَقَمَتْ دَخَلَتْ أَبُو عبيد الإذَابَةُ الغارَةُ والنَّهبةُ وَقد أذابُو علينا صَاحب الْعين الصَّلْقُ صَدْمُ الخيلِ فِي الغارةِ وَأنْشد
(من بعدِما صَلَقِتْ فِي جَعْفَرٍ يَسَراً ...
يَخْرُجْنَ فِي النَّقْعِ مُحْمَرّاً هَوَادِيها)

ابْن دُرَيْد تَرَكْتُهُمْ حَوْثاً بَوْثاً وهَوْثاً بَوْثاً إِذا أغَارَ عَليهم الخيلَ نَكِيْتُ فِي العَدُوِّ نِكَايةً أصَبْتُ مِنْهُ ونَكَأْتُهُ نَكْأً كَذَلِك وَقَالَ الوَقْعَةُ والوَقِيعَةُ المَلْحَمَةُ فِي الْحَرْب وَهِي الوَقَائِعُ والوِقَاعُ وَقد وَقَعَ بهم وأوْقَعَ ووَاقَعَهُمْ وِقاعاً ووقائِعُ الْعَرَب أيامُ حُرُوبهم ومَلاَحِمِهم عليّ وَمِنْه أوقَعْتُ بِهِ مَا يَكْرَهُ وأوقَعَ بِهم الدَّهْرُ وَوقَعَ الأمرُ نَابَ كَنَزَلَ على المَثَلِ ابْن دُرَيْد هاشَ فِي الْقَوْم هَيْشاً عَاثَ الْأَصْمَعِي يُقَال فِي الغارةِ إِذا اسْتُبِيحَتْ قريةٌ أَو قبيلةُ فاسْتُؤْصِلَتْ هَيْسِ هَيْسِ أَي لَا يَبْقَى مِنْهُم أحدٌ وَيُقَال للرجل عِنْد إمكانِ الأمْرِ وإغْرَائِه بِهِ هَيْسٍ الْفَارِسِي هُوَ مِمَّا نُكِّرَ وعُرِّفَ من الأصواتِ صَاحب الْعين وَطِئْنَا العَدُوَّ وَطْأَةً شَدِيدَةَ والوطْأةُ الأخْذةُ الشَّدِيدَة وَفِي الحَدِيث
اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ على مُضَرَ
الرِيَاشِيُّ وَطِئَ مَخَنَّتَهُمْ يَعْنِي مَحَلَّتَهُمْ صَاحب الْعين دُخْنَا البلادَ والناسَ دَوْخاً ودَوَّخْنَاهُم وَطِئْنَاهُم غير وَاحِد أثْخَنَ فِي العَدُوِّ بَالَغَ ابْن دُرَيْد تَرَكَهُمْ لَحْماً على وَضَمٍ إِذا أوْقَعَ بهم وذَلَّلَهُمْ قَالَ وَتطَرَّفَ عَلَيْهِم أغارَ صَاحب الْعين ادَّرَوْا مكانَ كَذَا اعْتَمَدُوهُ بالغارة وَقَالَ دَعَقَ الخيلَ يَدْعَقُهَا دَعْقاً أرْسَلَهَا فِي الإغَارَةِ وخيلٌ مَدَاعِيقٌ مُتَقَدِّمَةٌ فِي الإِغَارَةِ والدَّعْقَةُ الدُّفْعَةُ ابْن الْأَعرَابِي رجل ذُو مَعْلَقَةٍ أَي مُغِير بِكُل مَا أَصَابَهُ صَاحب الْعين الحَوْسُ انْتِشَارُ الغارَةِ والقَتْلُ والتحرُّكِ فِي ذَلِك وَقد حَاسَ حَوْساً طَلَبَ وَرجل حَوَّاسٌ طَلاَّبٌ بِاللَّيْلِ وحُسْتُ القومَ حَوْساً خَالَطْتُهُمْ وَوَطِئْتُهُمْ وَأنْشد
(يَحُوسُ قَبيلَة ويُبِيرُ أُخْرَى ...
)

أَبُو عبيد جاسَهُمْ جَوْساً كحاسَهم أَبُو زيد هَذَأْتُ العَدُوَّ هَذْأً أبَرْتُهُم وَقَالَ زَخَرَ القومُ جَاشُوا لنَفِيرٍ أَو حَرْب وَأنْشد

(إِذا زَخَرَتْ ليومٍ عَظِيمَةٍ ...
رَأَيْتَ بُحوراً من بُحُورِهِمْ تَطْمُو)

ابْن السّكيت دَلَقَ عَليهم الغارةَ وأدْلَقَهَا شَنَّهَا وَبِه سُمِّيَ الرجلُ دالِقاً وغارة دُلُقٌ شديدةُ الدَّفْعَةِ وَقَالَ شَنَّ عَلَيْهِم الغارةض يَشُنُّهَا شَناًّ بَثَّهَا صَاحب الْعين أشَنَّها كَذَلِك وَقَالَ سَبَيْتُ العَدُوَّ سَبْباً وسِبَاءً واسْتَبْيَتُه فَهُوَ سَبِيٌّ والسَّبْيُ المَسْبِيُّ صَاحب الْعين بلدةٌ شاغِرَةٌ لَا تَمْتَنِع من غارةٍ وَقد شَغَرَتْ لم يَبْقَ بهَا أحدٌ يَحْمِيهَا

(مشاهير فحول الْخَيل فِي الْجَاهِلِيَّة وَالْإِسْلَام)

انضمام الشَّيْء بعضه إِلَى بعض واجتماعه وَجمعه

المخصص

أَبُو عبيد: أزَح - الْإِنْسَان بأْزَح أُزوحاً - تقبّض ودَنا بعضه من بعض.
أَبُو عبيد: ورجلٌ أزوح وَقد تقدم أَن الأُزوح التخلّف.
أَبُو عبيد: وَكَذَلِكَ أرزَ يأرِز أُروزاً.
الْأَصْمَعِي: ألَز يألِزُ ألْزاً كَذَلِك.
أَبُو عبيد: وَكَذَلِكَ أزى يأزي أُزِيّاً واعْرَنزَم.
ابْن دُرَيْد: العَرْز - التقبّض.
ثَعْلَب: استعرَزَت الجِلدة فِي النَّار - تقبّضَت وعارَزَني الرجل - قاطعني.
ابْن السّكيت: وَكَذَلِكَ انزوى وزَوى.
وَقَالَ: أسمعَه كلَاما فانزوى لَهُ مَا بَين عَيْنَيْهِ - أَي انقبض وَأنْشد: فَلَا ينبسِطْ من بَين عينيْك مَا انْزَوى وَلَا تلقَني إِلَّا وأنفُك راغِم وَمِنْه قَوْله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم) زُوِيَت لي الأَرْض (- أَي جُمعَت وقُبِضت.
ابْن دُرَيْد: زوَيْتُ الشيءَ زيّاً وزُوِيّاً - جمعتُ وانزوَت الجِلدة فِي النَّار - تقبّضَت.
أَبُو عبيد: المُجرَمِّز والمُقرَنْبع والمُحرَنبئُ والمُزبَئِرّ والمُحرَنجِم كُله - الْمُجْتَمع.
أَبُو زيد: احرنْجم الرجل - إِذا أَرَادَ الْأَمر ثمَّ كذب عَنهُ.
ابْن دُرَيْد: تحرْجَم الوحشيّ فِي وِجاره - تقبّض.
أَبُو عبيد: المُزرَئِمّ - المتقبّض والمُقلَولي - المُنكمِش وَقيل - المُشرِف.
ابْن دُرَيْد: أزَزْت الشيءَ أؤزُّه أزّاً - ضممْت بعضه إِلَى بعض.
أَبُو عبيد: الكانِع - الَّذِي قد تدانى وتصاغَر وتقاربَ بعضُه من بعض والمُكتَنِع - الْحَاضِر.
ابْن دُرَيْد: الكنَع - التَّدَاخُل والتقبّض وَقد كنَع يكنَع كُنوعاً وأسيرُ كانِع - قد ضمّه القِدُّ فَأَما قَوْله: بزَوراء فِي حافاتِها المِسْك كانِع فَإِنَّمَا أَرَادَ تكاثُف المِسْك وتراكُبه.
قَالَ أَبُو عَليّ: أصل الكُنوع التقبّض واليُبْس فِي الْيَد ثمَّ قيل لكل مَا

انضمّ وتدانى كانِع حَتَّى استعملوه فِي الْأنف وَمِنْه قيل كنِع فلَان بفلان وتكنّع - تعلّق وتشبّث والاكتِناع - الِاجْتِمَاع.
ابْن دُرَيْد: الدّوْكَس - تراكُب الشَّيْء بعضِه على بعض وَهُوَ فعل ممات.
صَاحب الْعين: الطّرْسَمة - الانقباض.
أَبُو عبيد: كفَتّ الشيءَ أكفِتُه كفْتاً - ضممتُه إليّ وقبَضْتُه والكِفات - الْموضع الَّذِي يُكفَت فِيهِ الشَّيْء وَمِنْه قَوْله تَعَالَى)
ألم نجعلِ الأرضِ كِفاتاً (وَلَيْسَ هُوَ الْفِعْل وَقيل كِفاتُ الأَرْض - ظهرُها للأحياء وبطنُها للأموات وَمِنْه قَوْلهم للمنازل كِفات الْأَحْيَاء وللمقابر كِفات الْأَمْوَات.
غَيره: وَفِي الحَدِيث)
حُبِّبَ إليّ الطيبُ وَالنِّسَاء ورُزِقْت الكَفيت (أَي مَا أكفِت بِهِ معيشتي - أَي أضُمّها وَقيل رُزِقت الكَفيت - أَي القوّة على الْجِمَاع.
ابْن دُرَيْد: تكرّس الشيءُ وتكارَس - تراكم وتلازَب.
أَبُو زيد: كبَس الرجل وتكبّس - أدخلَ رأسَه فِي ثَوْبه وَقيل التكبُس - أَن يتقنّع بِثَوْبِهِ ثمَّ يتغطى بطَائفَة مِنْهُ والكُباس من الرِّجَال - الَّذِي يفعل ذَلِك.
صَاحب الْعين: شرّجْتُ اللبِن - نضدْت بعضَه إِلَى بعض وكلّ مَا ضمَمْت بعضه إِلَى بعض فقد شرّجْتَه والاستِجْمار - الانضمام وَمِنْه جمّرَت الْمَرْأَة شعرَها وَقد تقدم والرّصْف - ضمّ الشَّيْء بعضه إِلَى بعض ونظْمُه رَصَفْتُه أرصُفه رصْفاً فارتَصَف وترصّف.
ابْن السّكيت: اقرَعبّ الرجل - اجْتمع وتقارب بعضُه إِلَى بعض من برد أَو غَيره.
ابْن دُرَيْد: تدخدَخ الرجل - انقبضَ مَرْغُوب عَنْهَا.
وَقَالَ: تكوّى - دخل فِي مَوضِع ضيّق فتقبّض فِيهِ وَمِنْه اشتقاق الكَوّة.
وَقَالَ: تكنْبَتَ الرجل - تدَاخل بعضه فِي بعض وَرجل كُنبُت وكُنابِت كَذَلِك.
وَقَالَ: لحِكَ لحَكاً ولحْكاً - تدَاخل بعضُه فِي بعض وَقد أُميت هَذَا الْفِعْل واكتفَوا بِأَن قَالُوا تلاجَك وَكَذَلِكَ اقْمَعَطّ وَهِي القَمْعَطة واقمعَدّ كاقمعطّ والمُقمعدّ - الَّذِي لَا يلين إِذا كلّمته.
وَقَالَ: كتِع الرجل كتَعاً - انقبض وانضمّ وَرجل كُتَع - إِذا كَانَ كَذَلِك وَقيل كتِع - شمّر فِي أمره والشّنَج - تقبّض الجِلد وَغَيره وَقد شنِج وتشنّج وشنّجْته وَرجل شنجٌ وأشنَج - متقبّض الْجلد وَفرس شنِج النَّسا وَهُوَ مدح لِأَنَّهُ إِذا شنج نَساه لم تسترِح رِجلاه وكل شَيْء تجمّع وانضمّ بعضه إِلَى بعض فَهُوَ - جُمّاع والشّمْز - التّقبّض واشمأزّ عَن كَذَا - تقبّض عَنهُ مُشْتَقّ مِنْهُ.
أَبُو عبيد: وَفِيه شُمأزيزة.
ابْن دُرَيْد: العَكَز - التقبض عكزَ عكَزاً أَو أَحسب أَن اشتقاق العُكاز من هَذَا لتعكّز الْإِنْسَان وانحنائه عَلَيْهَا والزّمَك - تداخُل الشَّيْء بعضه فِي بعض فَإِن كَانَ مَحْفُوظًا فَمِنْهُ اشتقاق الزِّمِكّى وَقد قَالُوا زِمجّى وَهُوَ منبِت ريش ذنَب الدّجاجة وشَنْيَص من التقبض وَلَيْسَ بثَبْت والنّجَعْثُم - الانقباض وَدخُول بعض الشَّيْء فِي بعض وَلَا أَدْرِي مَا صِحَّته والتّقرْعُث - التجمّع والكمْثَرة - فِعل مُمات وَهُوَ تدَاخل الشَّيْء بعضه فِي بعض واجتماعه فَإِن كَانَ الكُمّثْرى عربيّاً فَمن هَذَا اشتقاقه.
وَقَالَ: تعنْكَثَ الشَّيْء - اجْتمع والحَكْش - التجمّع والتقبض.
وَقَالَ: تكرْسَف الرجل وتكرْفس - تدَاخل بعضُه فِي بعض.
وَقَالَ: تقرْعَف الرجل وتقرْفَع واقْرَعفّ - تقبّض وتداخل بعضُه فِي بعض.
وَقَالَ: تقوْصَر الرجل - دخل بعضه فِي بعض والدُّماجِر - المتداخل وَأنْشد: عَقْد الرِّيَاح العَقِدَ الدُّماحِرا وَرجل مقْبَئنّ ومكْبَئنّ وكُبنّ - متقبّض وَرُبمَا سُمّي الْبَخِيل بذلك.
أَبُو عبيد: كُبُنّ وكُبُنّة وَأنْشد ابْن السّكيت: فِي الْقَوْم غير كُبُنّة عُلفوف قَالَ أَبُو عَليّ: كلّ مَا يبس وتقبّض فقد اكْبأنّ حَتَّى أَنهم يَقُولُونَ خُبْزة كُبُنّة - أَي يابسة متقبّضة.
ابْن دُرَيْد: اخبأنّ كاكْبأنّ وَرجل خُبُنّ.
أَبُو عبيد: احذَأرَرْتُ واحرَنْفَشْت - تقبضت وَقيل المُخْرَنْفِش - الغضبان المتقبّض المتهيئ لِلْقِتَالِ.
ابْن دُرَيْد: تكاوَل الشَّيْء - تقاصر.
أَبُو زيد: الخَجْخَجة - الانقباض فِي مَوضِع تخفى فِيهِ.
أَبُو عبيد: خششْتُ فِي الشَّيْء أخُشّ خشّاً - دخلت.
ابْن دُرَيْد: انخَشَشْتُ كَذَلِك.
صَاحب الْعين:

درجْتُ الشيءَ فِي الشَّيْء أدرُجُه درْجاً وأدرَجْتُه - أدخلته وطويْته وَمِنْه أدرجْتُ الكتابَ فِي الْكتاب - أدخلته فِيهِ.
وَقَالَ: لزَبَ الشيءُ لزْباً ولُزوباً - دخل بعضه فِي بعض وَمِنْه طين لازِب وَقد تقدم أَن اللازب اللازق.
ابْن دُرَيْد: الدّبْلُ - جمعُك الشَّيْء دبَلْتُه أدبُله وأحسب أَن اشتقاق الدَّاء الَّذِي يُسمى الدُبَيْلة من هَذَا لِأَنَّهُ دَاء يجْتَمع وَرجل مُبْرَنْدِع عَن الشَّيْء - منقبض.
أَبُو عبيد: المُكلَئِزّ - المتقبّض والمُزرَئِمّ - الْمُجْتَمع المُقشَعرّ.
صَاحب الْعين: ارمأزّ - انقبض.
وَقَالَ: عكَشْتُ الشيءَ أعكُشُه عكْشاً - جمعتُه والصّعْنَبَة - الانقباض.
وَقَالَ: كثَحْتُ الشيءَ - جمعتُه وفرّقْتُه.
وَقَالَ: حمَشْتُ الشَّيْء - جمعتُه.

مُعْظَم الشّيء وجماعته

المخصص

العِظَم: ضد الصِّغَر، يَقع على الأجرام وَمَا تتجسم عَنهُ وَقد عَظُم عِظَماً وعَظامةً وعُظْماً وَقيل العُظْم الِاسْم وَشَيْء عَظِيم وعُظام: كثير وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ واستعظمت الشّيء رَأَيْته عَظِيما وتعاظَمَني عَظُم عِنْدِي وعَظَّمْته: كَبَّرْته وَمِنْه تَعْظِيم الله تَعَالَى وعَظَّمته: أنكرته لعِظَمه، والعَظيمة: الْأَمر الْعَظِيم المُنكر والتّاء للْمُبَالَغَة بمنزلتها فِي الدّاهية وَقد يجوز أَن يُعنى بهما النّكبة أَو الْحَالة والهَنة وَنَحْوهَا ومُعْظَم الشّيء وعُظْمُه: أكبره وأجلّه وَقيل عُظْمُه جُلّه وعَظٍمُه: نَفسُه، وأعظَمت بِهَذَا الْأَمر: جعلته عَظِيما وأعظمت بِهِ أَيْضا أنكرته.
أَبُو عُبَيْد: الكَوْكَب من كل شَيْء: معظمه.
ابْن دُرَيْد: خُضُمَّة الشّيء: معظمه وَكَذَلِكَ رُونَته وَمِنْه يومٌ أرْوَنان: إِذا بلغ الْغَايَة فِي فَرح أَو حزن.
السّيرافي: أُسْطُمَّة الشّيء وسُطُمَّتُه: وَسطه ومعظمه، وَقَالَ: أُصْتُمَّة الشّيء: معظمه تميمية التّاءُ فِيهِ بدل من طاء.
ابْن دُرَيْد: جَمْهَرْت الشّيء: أخذت جُمهوره وَهُوَ معظمه.
أَبُو عُبَيْدة: الكَبْكَبَة: الْجَمَاعَة، ورُبّان الشّيء ورَبَّانه: جماعته وَقد تقدم.
صَاحب الْعين: كَبِد كل شَيْء: معظمه ووسطه وَمِنْه كبد الرّمل والسّماء وَقد تقدم.
وكِبْرُ الشّيء: معظمه وَكَذَلِكَ كُبْرُه والكِبَر نقيض الصِّغَر وَقد كَبُر فَهُوَ كَبير وكُبار وكُبَّار وَالْجمع كِبار وكُبَّرون، والمَكْبوراء: الكِبار، وَيُقَال: سادوك كَابِرًا عَن كابِر: أَي كَبِيرا عَن كَبِير، فَأَما قَوْلهم: الله أكبر: فَإِن بَعضهم يَجعله بِمَعْنى كَبِير، وَحمله سِيبَوَيْهٍ على الْحَذف كَمَا تَقول أَنْت أفضل، تُرِيدُ: من غَيْرك.
وَقد كَبَّرْت: قلت: الله أكبر.
وكَبَّرت الْأَمر: جعلته كَبِيرا، واستكبرته: رَأَيْته كَبِيرا.
المفسر: علي بن سليمان الدِّمناتي أو الدِّمنتي البُوجُمْعَوي، أبو الحسن المالكي.
ولد: سنة (1234 هـ) أربع وثلاثين ومائتين وألف.
من مشايخه: أبو العباس أحمد المجدشتي السوسي، وأبو العباس أحمد بن عمر الدكالي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* فهرس الفهارس: "الفقيه المحدث الصالح البركة الناسك صاحب التآليف العديدة" أ. هـ.
* الأعلام: "فقيد، من أعلام المغاربة" أ. هـ.
* معجم المفسرين: "فقيه مالكي مفسر، محدث من أعلام المغاربة" أ. هـ.
وفاته: سنة (1306 هـ) ست وثلاثمائة وألف.
من مصنفاته: "تفسير القرآن"، و"نور مصباح الزجاجة على سنن ابن ماجه"، وديوان شعر في الأمداح النبوية.

عَمَلُ تَثنيَةِ الفَاعِلِ وجَمْعِهِ

معجم القواعد العربية


(راجع: اسمُ الفاعل وأبنيتُه وعَمَلُه 6).

مَنْ وتَثْنِيتها وَجَمْعُها إذا كُنْتَ مُستَفْهِماً عن نَكِرةٍ

معجم القواعد العربية


تُثَنَّى "مَنْ" الاسْتِفْهَامية، وذلك إذا كُنْتَ مُسْتَفْهِماً عَنْ نَكِرة، تقول: "رَأَيْت رَجُلَين" فتقول: مَنَيْنِ؟ كما تقول: أيَّيْن؟ وأَتَانِي رَجُلان، فتقول: مَنَانِ؟، وأتَاني رجَالٌ فَتَقُول: مَنُون؟ وإذا قُلتَ: رأيت رِجَالاً، فتقول: مَنِينَ؟ كما تقول: أيِّينَ. وإذا قال: رأيت امْرأةً، قلت: مَنَهْ؟ كما تَقُول: أيَّة. وإن قال: رَأيْتُ امْرَأَتَيْن، قلت: مَنَيْنَ؟ كما قلت: أيَّتَيْن، فإن قال: رَأيْتُ نِساءً، قلت: مَنَاتْ؟ كما قلتَ: أَيَّاتٍ. إلاّ أنَّ الواحِدَ يُخَالِفَ أيّاً في مَوْضِع الجَرِّ والرَّفْع، وذلك قولك "أتاني رجُلٌ" فتقول: مَنُو؟ وتقول: مَرَرْتُ برجلٍ، فتقول: مَنِي؟.

كيفية تثنية المقصور والممدود وجمعهما تصحيحا

ألفية ابن مالك

كيفيّة تثنية المقصور والممدود وجمعهما تصحيحاً:
آخرَ مقصور ٍ تثنّى اجعله يا ... إن كان عن ثلاثةٍ مرتقيا
كذا الذي اليا أصله نحو الفتى ... والجامدُ الذي أميل كمتى
في غير ذا تقلب واواً الألف ... وأولها ما كان قبل قد ألِف
وما كصحراء بواو ٍ ثنّيا ... ونحو علباءٍ كساءٍ وحيا
بواو ٍ او همز ٍ وغير ما ذكر ... صحّح وما شذّ على نقل ٍ قُصِر
واحذف من المقصور في جمع على ... حدّ المثنّى ما به تكمّلا

فتح مدينة دلسة وجمع مكة والمدينة لعبد الرحمن بن الضحاك.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

فتح مدينة دلسة وجمع مكة والمدينة لعبد الرحمن بن الضحاك.
103 - 721 م
في هذه السنة أغارت الترك على اللان. وفيها غزا العباس بن الوليد الروم ففتح مدينة يقال لها دلسة. وفيها جمعت مكة والمدينة لعبد الرحمن بن الضحاك. وفيها ولي عبد الواحد بن عبد الله النضري الطائف، وعزل عبد العزيز بن عبد الله بن خالد عنه وعن مكة.

الخلف بين السلطان مسعود وجماعة من الأمراء.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الخلف بين السلطان مسعود وجماعة من الأمراء.
543 - 1148 م
فارق السلطان مسعوداً جماعة من أكابر الأمراء، وهم من أذربيجان: إيلدكرالمسعودي، صاحب كنجة وأرانية، وقيصر، ومن الجبل: البقش كون خر، وتتر الحاجب، وهو من مماليك مسعود أيضًا، وطرنطاي المحمودي، شحنة واسط، والدكز، وقرقوب وابن طغايرك، وكان سبب ذلك ميل السلطان إلى خاص بك واطراحه لهم، فخافوا أن يفعل بهم مثل فعله بعبد الرحمن وعباس وبوزابة، ففارقوه وساروا نحو العراق، ووصل إليهم علي بن دبيس صاحب الحلة، فنزل بالجانب الغربي، فجند الخليفة أجناداً يحتمي بهم. ووقع القتال بين الأمراء وبين عامة بغداد ومن بها من العسكر، واقتتلوا عدة دفعات، ففي بعض الأيام انهزم الأمراء الأعاجم من عامة بغداد مكراً وخديعة، وتبعهم العامة، فلما أبعدوا عادوا عليهم وصار بعض العسكر من ورائهم، ووضعوا السيف فقتل من العامة خلق كثير، ولم يبقوا على صغير ولا كبير، وفتكوا فيهم، فأصيب أهل بغداد بما لم يصابوا بمثله، وكثر القتلى والجرحى وأسر منهم خلق كثير فقتل البعض وشهر البعض، ودفن الناس من عرفوا، ومن لم يعرف ترك طريحاً بالصحراء، وتفرق العسكر في المحال الغربية، فأخذوا من أهلها الأموال الكثيرة، ونهبوا بلد دجيل وغيره، وأخذوا النساء والولدان، ثم إن الأمراء اجتمعوا ونزلوا مقابل التاج وقبلوا الأرض واعتذروا، وترددت الرسل بينهم وبين الخليفة إلى آخر النهار، وعادوا إلى خيامهم، ورحلوا إلى النهروان، فنهبوا البلاد، وأفسدوا فيها، وعاد مسعود بلال شحنة بغداد من تكريت إلى بغداد، ثم إن هؤلاء الأمراء تفرقوا وفارقوا العراق، وتوفي الأمير قيصر بأذربيجان، هذا كله والسلطان مسعود مقيم ببلد الجبل، والرسل بينه وبين عمه السلطان سنجر متصلة؛ فسار السلطان سنجر إلى الري، فلما علم السلطان مسعود بوصوله سار إليه وترضاه، واستنزله عما في نفسه فسكن. وكان اجتماعهما سنة أربع وأربعين.

اندلاع معارك عنيفة بين الجيش اللبناني وجماعة "فتح الإسلام" في مدينة طرابلس ومحيط مخيم نهر البارد ..

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اندلاع معارك عنيفة بين الجيش اللبناني وجماعة "فتح الإسلام" في مدينة طرابلس ومحيط مخيم نهر البارد ..
1428 جمادى الأولى - 2007 م
قامت معارك في "مخيَّم نهر البارد" بين الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي من جهة، ومجموعات "فتح الإسلام" من جهة ثانية. ويتزعم حركة "فتح الإسلام" شاكر العبسي، وهو مسلح فلسطيني معروف وقد حُكم على العبسي في الأردن بالإعدام غيابيا بسبب قتله الدبلوماسي الأمريكي لورانس فولي في العاصمة عمان عام 2002م. وفي مقابلة مع وكالة رويترز للأنباء، قال العبسي إن لجماعته هدفين اثنين وهما: - الإصلاح الإسلامي لمجتمع المخيمات الفلسطينية في لبنان لكي تتوافق مع الشريعة الإسلامية. - التوجه لمواجهة إسرائيل. وقال بأن مجموعته تأمل أيضاً بطرد الأمريكيين خارج الوطن العربي وإنهاء مصالحهم فيه. وقال العبسي إنه لا يوجد صلات تنظيمية بين حركته وبين تنظيم القاعدة، ولكنه يتفق مع أيديولوجية القاعدة في قضية قتل فولي. وشهدت الأحداث تصعيداً عاليا للمواجهة المسلحة عندما بدأ الجيش اللبناني المحاصر للمخيم بقيادة ميشال سليمان هجوماً شاملاً. وانتهت المعارك في 20 شعبان 1428هـ بهزيمة رجال "فتح الإسلام". وبلغت عدد المقتولين والمتضررين من "فتح الإسلام" واللاجئين الفلسطينيين ما يزيد عن 1000 قتيل ومصاب في حين بلغت خسائر جيش لبنان حوالي 165 قتيل.

24 - زياد بن عبيد، الأمير الذي ادعاه معاوية أنه أخوه والتحق به، وجمع له إمرة العراق، كنيته أبو المغيرة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

24 - زياد بن عبيد، الأمير الذي ادعاه مُعَاوِيَة أَنَّهُ أخوه والتحق بِهِ، وجمع لَهُ إمرة الْعِرَاق، كنيته أَبُو المغيرة. [الوفاة: 51 - 60 ه]
أسلم في عهد أَبِي بكر، وَكَانَ كاتب أَبِي موسى في إمرته عَلَى الْبَصْرَةِ. سمع من عمر.
رَوَى عَنْهُ: محمد بن سيرين، وعَبْد الملك بن عُمَير، وجماعة.
ووُلد سَنَة الهجرة، وأمه سُمَيَّةٌُ جارية الحارث بن كَلَدَة الثقفي. -[488]-
قَالَ الْبُخَارِيُّ: هُوَ أخو أَبِي بكرة الثقفي لأمه.
وَكَانَ زياد لبيبًا فاضلًا، حازمًا، من دُهاة العرب، بحيث يُضرب بِهِ المثل. يُقَالُ: أَنَّهُ كتب لأبي موسى، وللمغيرة بن شُعْبة، ولعَبْد اللَّهِ بن عامر، وكتب بالْبَصْرَة لابن عباس.
وذكر الشَّعْبِيُّ: أن عَبْد اللَّهِ بن عباس لَمَّا سَارَ من الْبَصْرَةِ مع عَلِيّ إِلَى صِفين استخلف زيادًا عَلَى بيت المال.
وذكر عَوَانَةَ بن الحَكَم أن أبا سفيان بن حرب صار إِلَى الطائف فسكر، فالتمس بَغِيًّا، فأحضرت لَهُ سُمية، فواقعها، وكانت مزوجة بُعبيد مولى الحارث بن كَلَدَة، قَالَ: فولدت زيادًا، فادعاه مُعَاوِيَة في خلافته، وأَنَّهُ من ظَهْر أَبِي سفيان.
وَلَمَّا تُوُفِّيَ عَلِيّ كَانَ زياد عامله عَلَى فارس، فتحصن في قلعة، ثم كاتب معاوية وأن يصالحه عَلَى ألفي ألف درهم، ثُمَّ أقبل زياد من فارس.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ: إِنَّ زِيَادًا قَالَ لِأَبِي بَكْرَةَ، وَهُوَ أَخُوهُ لأمه: ألم تر أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَرَادَنِي عَلَى كَذَا وَكَذَا، وَقَدْ وُلِدْتُ عَلَى فِرَاشِ عُبَيْدٍ وَأَشْبَهْتُهُ، وَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ ". ثُمَّ جَاءَ الْعَامُ الْمُقْبِلُ، وَقَدِ ادَّعَاهُ.
قَالَ الشَّعْبِيُّ: مَا رأيت أحدًا أخطب من زياد.
وَقَالَ قَبِيصَة بن جابر: مَا رأيت أخصب ناديًا، وَلَا أكرم جليسًا، وَلَا أشبه سريرة بعلانية من زياد.
وقال أبو إسحاق السبيعي: مَا رأيت قط أحداً خيراً من زياد مَا كَانَ إِلَّا عروسًا. -[489]-
وَقَالَ الفقيه الْوَزير أَبُو محمد بن حزم في كتاب " الفصل ": ولقد امتنع زياد وَهُوَ فِقَعة القاع لَا عشيرة لَهُ وَلَا نسب، وَلَا سابقة، وَلَا قدم، فما أطاقه معاوية إلا بالمداراة، وحتى أرضاه وولّاه.
وَقَالَ أَبُو الشعثاء جابر بن زيد: كَانَ زياد أقتل لأَهْلِ دينه ممن يخالف هواه من الحجاج، وكان الحجاج أعم بالقتل.
وَقَالَ ابن شَوْذَب: بلغ ابنَ عمر أن زيادًا كتب إِلَى مُعَاوِيَة: إني قَدْ ضبطت الْعِرَاق بيميني، وشمالي فارغة، فسأله أن يوليه الحجاز، فَقَالَ ابن عمر: اللَّهم إنك إن تجعل في القتل كفارة، فموتًا لابن سُمَيَّةَ لَا قتلًا، فخرج في إصبع زياد الطاعون، فمات.
وَقَالَ الْحَسَن الْبَصْرِيُّ: بلغ الحسنَ بنَ عَلِيّ أنْ زيادًا يتتّبع شيعة عَلِيّ بالْبَصْرَة فيقتلهم، فدعا عَلَيْهِ.
وَرَوَى ابن الكلبي: أن زيادًا جمع أَهْل الْكُوفَة ليعرضهم عَلَى البراءة من عليّ، فخرج خارجٌ من القصر، فَقَالَ: إن الأمير مشغول، فانصرفوا، وإذا الطاعون قَدْ ضربه.
تُوُفِّيَ سَنَة ثلاث وخمسين. وله أخبار تطول.
جام وجم
فارسي.
منظوم.
للشيخ: أوحدي الأصفهاني.
المتوفى: سنة 738، ثمان وثلاثين وسبعمائة.
وهو نظير الحديقة.
مشتمل على لطائف شعرية، ومعارف صوفية.
ووزنه على مزاحفات البحر الخفيف.
فرغ منه: سنة 733، ثلاث وثلاثين وسبعمائة.
أوله: (قل هو الله لامرئ قد قال: من له الحمد دائماً متوال 000 الخ) .
جلال وجمال
منظومة، فارسية.
لمولانا: آصفي، وترجمتها: لمولانا: مصطفى الإمام السلطاني، في عصر السلطان: أحمد خان.

جعفر بن الزبير [ق] عن القاسم أبي عبد الرحمن وجماعة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وعنه وكيع، ويزيد بن هارون، وعدة.
كذبه شعبة، فقال غندر: رأيت شعبة راكبا على حمار، فقال: أذهب فأستعدى على جعفر بن الزبير، وضع على رسول الله ﷺ أربعمائة حديث.
وقال ابن معين: ليس بثقة.
وقال البخاري: تركوه.
وقال ابن عدي: الضعف على حديثه بين.
وقال يحيى القطان: لو شئت أن أكتب عنه ألفا كتبت عنه، كان يروى عن سعيد بن المسيب أربعين حديثاً.
ومن مناكير جعفر، عن القاسم، عن أبي أمامة - مرفوعاً، من أسلم على يد رجل فله ولاؤه.
وبه: لو استطعت أن أوارى عورتى من شعارى لفعلت.
وبه: يا رسول الله، أفى كل صلاة قراءة؟ قال: نعم، ذلك واجب.
وبه: الجمعة واجبة على خمسين، ليس على دون خمسين جمعة.
وبه: الذين يحملون العرش يتكلمون بالفارسية الدرية.
ويروي بإسناد مظلم عنه حديث متنه: يأتي على جهنم يوم ما فيها أحد من بنى آدم، تخفق أبوابها.

وجميل أبو زيد الدهقان

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عمر بن قيس [د] الماصر الكوفى فوثقه أبو حاتم وجماعة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

يروي عن القاضي شريح، وزيد بن وهب.
وعنه ابن عون، وزائدة، وعدة.

عمرو بن مرة [ع] الجملى الامام الحجة وجمل من مراد أبو عبد الله الكوفي الضرير

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن ابن أبي أوفى، ومرة الطيب، وخلق.
وعنه مسعر، وشعبة، وخلق.
قال ابن المديني () : له نحو مائتي حديث.
ووثقه ابن معين وغيره.
وقال أبو حاتم: ثقة يرى الارجاء.
وقال شعبة: ما رأيت من لا يدلس سوى عمرو بن مرة، وابن عون.
وقال مسعر: لم يكن بالكوفة أفضل من عمرو بن مرة.
وعن مغيرة بن مقسم، قال: لم يزل في الناس بقية، حتى دخل عمرو بن مرة في الارجاء فتهافتوا فيه.
مات سنة ست عشرة ومائة.

محمد بن أحمد بن حمدان بن المغيرة القشيرى أبوجمزى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

محمد بن بابشاذ البصري عن سلمة بن شيب وجماعة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وثقه الدارقطني، ولكنه أتى بطامة لا تتطيب () ، قال الحافظ أبو الحسن محمد ابن علي الجرجاني في تاريخ جرجان في ترجمة الحافظ حمزة بن يوسف: أخبرنا حمزة السهمى، أخبرنا محمد بن خلف بن حيان ببغداد، أخبرنا محمد بن بابشاذ، أخبرنا سلمة بن شبيب، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن أنس، عن عائشة، قالت: كانت ليلتى من رسول الله ﷺ فضمني () وإياه الفراش، قلت: يا رسول الله، حدثني بشئ لابي.
قال: أخبرني جبرائيل عن الله تعالى أنه لما خلق الارواح اختار روح أبي بكر لي من بين الارواح، وإنى ضمنت على الله ألا يكون لي خليفة من أمتى، ولا مؤنسا في خلوتي، ولا ضجيعا في حفرتي إلا أباك، ويخرج بخلافته يوم القيامة براية من درة.
وذكر الحديث.
فهذا لا يحتمله سلمة، والظاهر أنه دس على ابن بابشاذ هذا، ( [فروى حديثاً
موضوعا راج عليه ولم يهتد]
)
.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت