|
وحر: الوَحَرَةُ: وزَغَة تكون في الصَّحاري أَصغرُ من العِظاءَةِ، وهي على شكل سامِّ أَبْرَصَ، وفي التهذيب: وهي لف سوامّ أَبرص خلقةً، وجمعها وَحَرٌ. غيره: والوَحَرَة ضرب من العظاءِ ، وهي صغيرة حمراء تعدو في الجَبابِينِ لها ذنب دقيق تَمْصَعُ به إِذا عَدَتْ، وهي أَخبث العظاء لا تطأُ طعاماً ولا شراباً إِلا شمته، ولا يأْكله أَحد إِلاَّ دَقِيَ بطنُه وأَخذه قَيْءٌ وربما هلك آكله؛ قال الأَزهري: وقد رأَيت الوَحَرَةَ في البادية وخِلقتها خلقة الوَزَغ إِلا أَنها بيضاء منقطة بحمرة، وهي قذرة عند العرب لا تأْكلها. الجوهري: الوحرة، بالتحريك، دويبة حمراء تلتزق بالأَرض كالعظاء. وفي حديث الملاعنة: إِن جاءَت به أَحمر قصيراً مثل الوَحَرَةِ فقد كذب عليها؛ هو بالتحريك ما ذكرناه. ووَحِرَ الرجلُ وَحَراً: أَكل ما دَبَّتْ عليه الوَحَرَةُ أَو شربه فأَثر فيه سَمُّها. ولَبَنٌ وَحِرٌ: وقعت فيه الوَحَرَةُ. ولحم وَحِرٌ: دَبَّ عليه الوَحَرُ. قال أَبو عمرو: الوَحَرَةُ إِذا دبت على اللحم أَوْحَرَتْه، وإِيحارها إِياه أَن يأْخذَ آكلَه القيءُ والمَشِيُّ. وقال أَعرابي: من أَكل الوَحَرَة، فأُمّه منتحرة، بغائط ذي جحرة. وامرأَة وَحَرةٌ: سوداء دَميمة، وقيل حمراء. والوَحَرَةُ من الإِبل: القصيرة. ابن شميل: الوَحَرُ أَشدّ الغضْب. يقال: إِنه لوَحِرٌ عَليَّ؛ قال ابن أَحمر: هل في صُدُورهمُ من ظُلْمنا وَحَرُ؟ الوَحَرُ: الغيظ والحِقْدُ وبَلابِلُ الصدر ووساوسه،والوَحَرُ في الصدر مثل الغِلّ. وفي الحديث: الصومُ يَذْهَبُ بوَحَرِ الصُّدور، وهو بالتحريك: غِشُّه ووساوسه، وقيل: الحقد والغيظ، وقيل: العداوة. وفي الحديث: من سَرَّه أَن يذهب كثيرٌ من وَحَرِ صدرِه فَلْيَصُمْ شهرَ الصَّبْر وثلاثةَ أَيام من كل شهر؛ قال الكسائي والأَصمعي في قوله وَحِرَ صدرُه: الوَحَرُ غش الصدر وبلابله. ويقال: إِن أَصل هذا من الدُّوَيْبَّة التي يقال لها الوَحَرَةُ، شبهت العداوة والغلّ ها، شبهوا العداوة ولزوقها بالصدر بالتزاق الوَحَرَةِ بالأَرض. وفي صدره وَحَرٌ ووَحْرٌ أَي وَغْرٌ من غيظ وحقد. وقد وَحِرَ صدره عليّ يَحِرُ وَحَراً، ويَوْحَرُ أَعلى، أَي وَغِرَ، فهو وَحِرٌ. وفي صدره وَحْرٌ، بالتسكين، أَي وَغْرٌ، وهو اسم والمصدر بالتحريك.
|
|
(وح ر)
الوَحَرَةُ: وزغة تكون فِي الصحارى، أَصْغَر من العظاءة، وَهِي على شكل سَام أبرص، وَجَمعهَا وَحَرٌ. والوَحَرَةُ: ضرب من العظاء، وَهِي صَغِيرَة حَمْرَاء تعدو فِي الجبابين، لَهَا ذَنْب دَقِيق تمصع بِهِ إِذا غَدَتْ، وَهِي أَخبث العظاء لَا تطَأ طَعَاما وَلَا شرابًا إِلَّا سمته. ووَحِر الرجل وَحَراً: أكل مَا دبت عَلَيْهِ الوَحَرةُ أَو شربه فأثر فِيهِ سمها.وَلبن وَحِرٌ: وَقعت فِيهِ الوَحَرَةُ. وَامْرَأَة وَحَرَةٌ: سَوْدَاء دَمِيمَة، وَقيل حَمْرَاء. والوَحَرةُ من الْإِبِل: القصيرة. وَفِي صَدره وَحْرٌ ووَحَرٌ، أَي وغر من غيظ وحقد. وَقد وحِرَ صَدره عليَّ، يَحِرُ وَحَراً، ويَوْحَرُ عليَّ، فَهُوَ وَحِرٌ. |
|
وحر
} الوَحَرَةُ، مُحَرَّكَةً: وَزَغَةٌ تكون فِي الصّحارَى أَصغرُ من العَظاءَةِ، كسَامِّ أَبْرَصَ، وَفِي التَّهْذِيب وَهِي إلْفُ سَوَامِّ أَبرصَ خِلْقَةً، وَجَمعهَا {{وَحَرٌ، أَو ضَرْبٌ من العَظاءِ، وَهِي صغيرةٌ حمْراءُ لَهَا ذَنبٌ دقيقٌ تَمْصَعُ بِهِ إِذا عَدَتْ، وَهِي أَخْبَثُ العَظاءِ لَا تَطَأُ شَيْئا من طَعام أَو شراب إلاّ سمَّتْه، وَلَا يأْكلُه أَحَدٌ إلاّ مَشَى بطنُه وأَخَذَه قَيءٌ، قَالَ الأَزْهَرِيّ: وَقد رأَيتُ}} الوَحَرَةَ فِي الْبَادِيَة وخِلْقَتُها خِلْقَةَ الوَزَغ إلاّ أَنَّها بيضاءُ مُنَقَّطة بحُمْرَة، وَهِي قذرةٌ عِنْد الْعَرَب لَا تأكلها. وَفِي الصِّحَاح، الوَحَرَة. بِالتَّحْرِيكِ: دُوَيْبَةٌ حَمراءُ تَلْتَزِقُ بالأَرضِ كالعَظاءِ. وَفِي حَدِيث المُلاعنة: إنْ جاءتْ بِهِ أَحْمَرَ قَصِيرا مثل الوَحَرَة فقد كُذِبَ عَلَيْهَا. الوَحَرَةُ من الإبلِ القَصيرة، وَهُوَ مَجاز. {{ووَحِرَ الرجُلُ}} وَحَرَاً، كفَرِح: أكلَ مَا دَبَّتْ عَلَيْهِ الوَحَرَةُ أَو شَرِبَه فأثَّر فِيهِ سَمُّها، فَهُوَ وَحِرٌ. ولَبَنٌ {{وَحِرٌ: وَقَعَتْ فِيهِ الوَحَرَة ولحمٌ وَحِرٌ: دَبّتْ عَلَيْهِ}} الوَحَرَةُ. وَحِرَ الطعامُ: وَقَعَتْ فِيهِ الوَحَرَة، فَهُوَ وَحِرٌ. منَ المَجاز: وَحِرَ صَدْرُهعليَّ {{يَحِرُ كيرث، (}} ويَوْحَر) ، وَهَذِه أَعلَى، {{ويِيحَرُ، وَالْيَاء مَكْسُورَة،}} وَحْرَاً محرّكةً، فَهُوَ {{وَحِرٌ، ككَتِف، أَي وَغِر، واسْتَضْمَرَ الوَحْرَ، بالتسكين، وَهُوَ الحِقدُ والغِشُّ والغَيْظُ ووَساوِسُ الصَّدْرِ وبَلابِلُه. وَيُقَال: فِي صَدْرِه وَحْرٌ، بالتسكين، أَي وَغْرُ، وَهُوَ اسمٌ، والمصدرَ بِالتَّحْرِيكِ. وَقَالَ ابنُ أَحْمَر: هَل فِي صدورِهمُ من ظُلْمِنا وَحَرُ أَي غيظٌ أَو حِقدٌ. وَفِي الحَدِيث: الصَّومُ يَذْهَبُ}} بوَحَرِ الصُّدور وَيُقَال إنّ أصل هَذَا من الدُّوَيْبَّة الَّتِي يُقَال لَهَا الوَحَرَة، شَبَّهوا لُزوقَ الغِلّ والحقد بالصَّدر بالتِزاقِ الوَحَرَةِ بِالْأَرْضِ. منَ المَجاز: امرأةٌ وَحَرَةٌ محرّكةً، أَي سَوْدَاءُ دَميمةٌ، نَقله الصَّاغانِيّ، أَو حمراءُ قَصيرةٌ، كلّ ذَلِك على التَّشْبِيه بالدُّوَيْبَّة الْمَذْكُورَة. وَلَا يخفى أنّه لَو قَالَ بعد قَوْله: وَمن الْإِبِل القصيرة: وَمن النِّسَاء السوداءُ الدَّميمة أَو الحمراءُ القصيرة، كَانَ أحسن فِي الْإِيرَاد. قَالَ أَبُو عَمْرو: {{أَوْحَرتْ الوَحَرَةُ الطعامَ: دَبَّت عَلَيْهِ،}} وإيحارُها إيّاه أَن جَعَلَته بِحَيْثُ يَأْخُذ آكله القيءُ والمَشيُ. وَقَالَ غيرُه: وربّما هَلَكَ آكلُه. وَقَالَ أعرابيّ: من أَكَلَ الوَحَرَةَ فأُمُّهُ مُنتَحِرَهْ بغائطٍ ذِي جِحَرَهْ ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: قَالَ ابنُ شُمَيْل: الوَحَرُ: أشدُّ الْغَضَب، يُقَال: إنّه لوَحِرٌ عليَّ. وَقَالَ غيرُه: الوَحَر: العَداوة، وَهُوَ مَجاز. وأَوْحَرَه: أَسْمَعه مَا يَغيظ. وَأَبُو! وَحْرَة، بِفَتْح فَسُكُون، هُوَ ابنُ أبي عمروِ بن أميَّة عمِّ عُقبَة بن أبي مُعَيْط، وَابْنه الْحَارِث بن أبي وَحْرَة، أُسِرَ يومَ بَدْر، فافْتداه ابنُ عمّه الوليدُ لن عُقبَة. كَذَا قَالَه الواقديّ. |
|
[وحر]نه: فيه: الصوم يذهب "وحر" الصدر، هو بالحركة غشه ووساوسه، والحقد والغيظ، أو العداوة، أو أشد الغيظ - أقوال. ج: ومنه: فإن الهدية تذهب "وحر" الصدر. ك: هو بفتح واو ومهملة وبراء. نه: وفيه: إن جاءت به أحمر قصيرًا مثل "الوحرة"، هو بالحركة دويبة كالعظاء تلزق بالأرض. زر: وحرة - بفتح واو ومهملة وراء: دويبة حمراء تلزق بالأرض، وأحيمر - مصغر وقع غير منصرف، والصواب صرفه. ج: أراد المبالغة في قصره.
|
|
(السوحر) شجر الصفصاف
|
|
(الوحرة) وزغة تكون فِي الصحارى أَصْغَر من العظاءة على شكل سَام أبرص تعدو فِي الجبابين لَهَا ذَنْب دَقِيق تضرب بِهِ إِذا عدت لَا تطَأ شَيْئا من طَعَام أَو شراب إِلَّا سمته وَلَا يَأْكُلهُ أحد إِلَّا مَشى بَطْنه وَأَخذه قيء وَرُبمَا هلك وَهِي بَيْضَاء منقطة بحمرة وَهِي قذرة عِنْد الْعَرَب لَا تأكلها والقصيرة من الْإِبِل (ج) وحرو (امْرَأَة وحرة) سَوْدَاء دَمِيمَة أَو حَمْرَاء قَصِيرَة
|
|
وحر
الوَحَرُ: وَغَرٌ في الصَّدْرِ من الغَيِظْ، وَحِرَ صَدْرُه يَوْحَرُ ويَيْحَرُ، ووَحَرَهُ الغَيْظُ. والوَحَرَةُ: وَزَغَةٌ أصْغَرُ من العَظَايَةِ. واللَّحْمُ الوَحِرُ: الذي دَبَّتْ عليه الوَحَرَةُ. وامْرَأةٌ وَحِرَةٌ: سَوْداءُ دَمِيْمَةٌ. وقيل: هي الحَمْرَاءُ القَصِيْرَةُ. وقد أوْحَرَه الطَّعَامُ: وهو أنْ يأْخُذَ القَيْءُ والمَشْيُ. |
|
وحرفتن إِلَّا خطط وأَبُو عبيد: فِي حَدِيث النَّبِيّ عَلَيْهِ السَّلَام: من سره أَن يذهب عَنهُ كثير من وحر صَدره فليصم شهر الصَّبْر وَثَلَاثَة أَيَّام من كل شهر. قَالَ الْكسَائي والأصمعي قَوْله: وحر صَدره الوحر غشه وبلابله وَيُقَال: إِن أصل هَذَا دويبة يُقَال لَهَا: الوحرة وَجَمعهَا وحر / شبهت الْعَدَاوَة والغل بذلك والوغر شَبيه بِهِ أَيْضا يُقَال مِنْهُ: قد وَغِرَ 76 / ب صَدْرُ فلَان عَلَيْك يَوْغَرُ وَغرا ووَحِرَ يوحَرُ وَحَرا. قَالَ الْأَصْمَعِي: يُقَال: رجل سَمْح لَا غير وَرجل وغْر لَا غير لَا يُقَال: سمح وَلَا وغر.
|
|
(وَحَرَ)- فِيهِ «الصَّومُ يُذْهِبُ وَحَرَ الصَّدْر» هُو بالتَّحريك: غِشُّه ووَساوِسُه.وَقِيلَ: الحِقْد والغَيْظ. وَقِيلَ: العَداوَة. وَقِيلَ: أَشَدُّ الغَضَب.(هـ) وَفِي حَدِيثِ المُلاعَنَة «إِنْ جاءَت بِهِ أحْمرَ قَصِيراً مِثْلَ الْوَحَرَةِ فقَد كَذَب عَلَيها» هِيَ بالتَّحريك: دُوَيْبَّة كالعَظَاءةِ تَلْزَق بِالأرض.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الوَحَرَةُ، محرَّكةً: وَزَغَةٌ كسامِّ أبْرَص، أو ضَرْبٌ من العِظاءِ، لا تَطَأْ شيئاً إلاَّ سَمَّتْهُ، والقَصيرةُ من الإِبِلِ.ووَحِرَ، كفَرِحَ: أكَلَ ما دَبَّتْ عليه الوَحَرَةُ، فَأَثَّرَ فيه سَمُّها،وـ الطَّعامُ: وقَعَتْ فيه الوَحَرَةُ.وـ صَدْرُهُ عَليَّ يَحِرُ ويَوْحَرُ ويِيْحَرُ، فهو وَحِرٌ: اسْتَضْمَرَ الوَحْرَ، وهو الحِقْدُ، والغَيظُ، والغِشُّ.وامرأةٌ وَحَرَةٌ، محرَّكةً: سَوْداءُ دَمِيمةٌ، أو حَمْراءُ قَصيرَةٌ.وأوحَرَتِ الوَحَرَةُ الطَّعامَ: جَعَلَتْهُ بحيثُ يأخذ آكِلَهُ القَيْءُ والمَشِيُّ.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اجْتِمَاع همزة الاستفهام وحروف العطف «الواو-والفاء-وثمّ» الأمثلة: 1 - ثُمّ أَلَيْس الأفضل أن نأكل من غرسنا 2 - فأَلا يكفي العالم العربي ما به من انقسام 3 - وَأَلا يكفي العالم العربي ما به من انقسامالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لأن تقديم العاطف «و- ف- ثم» على همزة الاستفهام يخالف الاستعمال العربي.
الصواب والرتبة:1 - أثم ليس الأفضل أن نأكل من غرسنا [فصيحة]2 - أفلا يكفي العالم العربي ما به من انقسام [فصيحة]3 - أَوَلا يكفي العالم العربي ما به من انقسام [فصيحة] التعليق: إذا اجتمعت همزة الاستفهام وحرف العطف (و- ف- ثم) فالاستعمال العربي جارٍ على البدء بحرف الاستفهام وإتباعه بحرف العطف. ومنه قوله تعالى: {{أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ}} آل عمران/165، {{أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ}} المائدة/50، {{أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَءَامَنْتُمْ بِهِ}} يونس/51. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
التَّرْتيب بين همزة الاستفهام وحروف العطف
مثال: وَأَلا يكفي العالم العربي ما به من انقسامالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لتقديم حرف العطف على همزة الاستفهام. الصواب والرتبة: -أَوَلا يكفي العالم العربي ما به من انقسام [فصيحة] التعليق: (انظر: اجتماع همزة الاستفهام وحروف العطف «الواو- والفاء- وثم»). |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الوَحَر: الحِقد كالوغر والغيظ وأشد الغضب والغشْ، والوَحَرةُ: محركةً وزغة على شكل سامّ أبرص.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(وَحَرَ)الْوَاوُ وَالْحَاءُ وَالرَّاءُ: كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ، هِيَ الْوَحَرَةُ: دُوَيْبَةٌ شِبْهُ الْعَظَايَةِ إِذَا دَبَّتْ عَلَى اللَّحْمِ وَحِرَ، ثُمَّ شُبِّهَ الْغِلُّ فِي الصَّدْرِ بِهَا، فَيُقَالُ وَحِرَ صَدْرُهُ. وَفِي الْحَدِيثِ: «يَذْهَبُ وَحَرُ صَدْرِهِ» .
|
سير أعلام النبلاء
|
الماليني وحرمي بن أبي العلاء والداركي:
2788- الماليني: الشَّيْخُ المُعَمَّرُ، أَبُو جَعْفَرٍ، مُحَمَّدُ بنُ مُعَاذِ بن فره -وقيل: فرح- الهروي، الماليني. حدَّث عَنِ: الحُسَيْنِ بنِ الحَسَنِ المَرْوَزِيِّ، وَالفَقِيْهِ مُحَمَّدِ بنِ مُقَاتِلٍ، وَأَحْمَدَ بنِ حَكِيْمٍ، وَمُحَمَّدِ بنِ حَفْصِ بنِ مَيْسَرَةَ، وَأَبِي دَاوُدَ السِّنْجِيِّ. وَعَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ بِشْرٍ المُزَنِيُّ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ يَحْيَى الطَّلْحِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ المُفِيْدُ، وَزَاهِرٌ السَّرَخْسِيُّ، وَالخَلِيْلُ بنُ أَحْمَدَ القَاضِي، وَمُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ دَاوُدَ التَّاجِرُ. مَاتَ فِي رَجَبٍ، سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَلَهُ نَيِّفٌ وَتِسْعُوْنَ سَنَةً. 2789- حرميُّ بنُ أَبِي العَلاَءِ 1: المَكِّيُّ، هُوَ المُحَدِّثُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ، أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْحَاقَ بنِ أَبِي خَمِيْصَةَ، نَزِيْلُ بَغْدَادَ. حَدَّثَ عَنْ: سَعِيْدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ المَخْزُوْمِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ مَنْصُوْرٍ الجَوَّازِ، وَيَحْيَى بنِ الرَّبِيْعِ، وَالزُّبَيْرِ بنِ بَكَّارٍ، وَطَائِفَةٍ، وَمُحَمَّدِ بنِ عُزَيْزٍ الأَيْلِيِّ. وَحَدَّثَ بِكِتَابِ "النَّسَبِ" عَنِ الزُّبَيْرِ. حدث عنه: أبو عُمَرَ بنُ حَيُّويَه، وَأَبُو حَفْصٍ بنُ شَاهِيْنٍ، وَعُبَيْدُ اللهِ بنُ حَبَابَةَ، وَجَمَاعَةٌ. وَكَانَ كَاتِبَ الحَكَمِ لِلْقَاضِي أَبِي عُمَرَ مُحَمَّدِ بنِ يُوْسُفَ. وَثَّقَهُ أَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ، وَغَيْرُهُ. مَاتَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ سَبْعَ عشرة وثلاث مائة. وَقَعَ لَنَا بِالإِجَازَةِ جُزءٌ لَهُ. وَجَدُّه أَبُو خميصة من الكنى المفردة -يتصحف بخميضة- وحرمي: لقب له. 2790- الداركي 2: الشَّيْخُ المُسْنِدُ الثِّقَةُ المُتْقِنُ، أَبُو عَلِيٍّ الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ بنِ زِيَادٍ الأَصْبَهَانِيُّ، الدَّارَكِيُّ. سَمِعَ: مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ أَبِي رِزْمَةَ، وَمُحَمَّدَ بنَ حُمَيْدٍ الرَّازِيَّ، وَأَبَا عَمَّارٍ الحُسَيْنَ بنَ حُرَيْثٍ، وَصَالِحَ بنَ مِسْمَارٍ، وَمُحَمَّدَ بنَ إِسْمَاعِيْلَ البُخَارِيَّ. حَدَّثَ عَنْهُ: القَاضِي أَبُو أَحْمَدَ العَسَّال، وَأَبُو الشَّيْخِ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ جِشْنِسَ، وَآخَرُوْنَ. مَاتَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَهُوَ جَدُّ الدَّاركِيِّ؛ شَيْخِ الشَّافِعِيَّةِ. لَعَلَّهُ عَاشَ نَيِّفاً وتسعين سنة. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "4/ 390"، والعبر "2/ 169"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 275". 2 ترجمته في تاريخ أصبهان "1/ 368"، والعبر "2/ 170"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 275". |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قحط في أفريقيا والأندلس وحرائق في بغداد.
303 - 915 م كانت المجاعة بالأندلس، التي شبهت بمجاعة سنة ستين؛ وبلغت الحاجة بالناس مبلغا لا عهد لهم بمثله؛ وبيع قفيز قمح بكيل سوق قرطبة بثلاثة دنانير دخل أربعين. ووقع الوباء في الناس، وكثر الموتان في أهل الفاقة والحاجة، حتى كاد أن يعجز عن دفنهم. وكثرت صدقات أمير المؤمنين الناصر - رحمه الله - على المساكين في هذا العام، وصدقات أهل الحسبة من رجاله؛ فكان الحاجب بدر بن أحمد أكثرهم صدقة، وأعظمهم بماله مواساة. ولم يمكن في هذا العام، لضيق الأحوال فيه، أن يكون غزاة أو إخراج جيش، |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استعادة الكامل الرها وحران من الروم.
633 جمادى الأولى - 1236 م قطع الكامل وأخوه الأشرف الفرات وأصلحا ما كان أفسده جيش الروم من بلادهما، فاستعاد من الروم حران والرها وغيرهما، وأخرب قلعة الرها ونزل على دنيسر فأخربها ومعه أخوه الأشرف، وبينما هم في ذلك جاء كتاب بدر الدين لؤلؤ إلى الأشرف يقول: قد قطع التتار دجلة في مائة طلب كل طلب خمسمائة فارس، ووصلوا إلى سنجار، فخرج إليهم معين الدين بن كمال الدين بن مهاجر فقتلوه على باب سنجار، ثم رجع التتار ثم عادت، فأمنهم الأشرف للتوجه إلى جهة الشرق. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إبطال عيد الشهيد بمصر وحرق الصندوق المزعوم أن فيه إصبع الشهيد.
755 رجب - 1354 م بعد ما حدث بمصر من فتنة أهل الذمة وما جرى من إلزامهم بالشروط العمرية وزيادة وما جرى من هدم للكنائس المحدثة وغيرها، فلما كان في أخريات رجب بلغ الأمير صرغتمش أن بناحية شبرا الخيام كنيسة فيها أصبع الشهيد التي ترمى كل سنة في النيل زعما منهم أنها تعمل على زيادة الخير والماء فيه ويعملون في هذا اليوم عيدا معروفا بعيد الشهيد يحدث فيه من المنكرات والفواحش الكثير مما يستحى من ذكره، فتحدث مع السلطان فيه، فرسم بركوب الحاجب والوالي إلى هذه الكنيسة وهدمها، فهدمت ونهبت حواصلها، وأخذ الصندوق الذي فيه أصبع الشهيد، وأحضر إلى السلطان وهو بالميدان الكبير قد أقام به فأضرمت النار، وأحرق الصندوق، بما فيه، ثم ذرى رماده في البحر، وكان يوم رمي هذا الأصبع في النيل من الأيام المشهودة، فإن النصارى كانوا يجتمعون من جميع الوجه البحري ومن القاهرة ومصر في ناحية شبرا، وتركب الناس المراكب في النيل، وتنصب الخيم التي يتجاوز عددها الحد في البر، وتنصب الأسواق العظيمة، ويباع من الخمر ما يودون به ما عليهم من الخراج، فيكون من المواسم القبيحة، وكان المظفر بيبرس قد أبطله أيام سلطنته، فأكذب الله النصارى في قولهم أن النيل لا يزيد ما لم يرم فيه أصبع الشهيد، وزاد تلك السنة حتى بلغ إلى أصبع من ثمانية عشر ذراعاً، ثم سعت الأقباط حتى أعيد رميه في الأيام الناصرية، فأراح الله منه بإحراقه، وأخذ عباد الصليب في الإرجاف بأن النيل لا يزيد في هذه السنة، فأظهر الله تعالى قدرته، وبين للناس كذبهم، بأن زاد النيل زيادة لم يعهد مثلها قبل ذلك، فإنه انتهى في الزيادة إلى أصابع من عشرين ذراعاً، فقيل خمسة، وقيل سبعة، وقيل عشرون أصبعاً، من عشرين ذراعاً، ففسدت الأقصاب والنيلة ونحوها من الزراعات، وفسدت الغلال التي بالمطامير والأجران والمخازن، وتقطعت الجسور التي بجميع النواحي، قبليها وبحريها، وتعطلت أكثر الدواليب وتهدمت دور كثيرة مما يجاور النيل والخلجان، وغرقت البساتين، وفاض الماء حتى بلغ قنطرة قديدار فكانت المراكب تصل من بولاق اليها، ويركب الناس في المراكب من بولاق إلى شبرا ودمنهور. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تركيا وحرب القوى العظمى في القرم ضد روسيا.
1269 - 1852 م حاولت روسيا إعادة اتفاقية خونكار اسكله سي ولكن الدولة العثمانية رفضت ذلك كما رفضت حق حماية روسيا للنصارى المقيمين في الدولة العثمانية وأعيد رشيد باشا للصدارة العظمى بعدما عزل سابقا إرضاء لروسيا فهددت روسيا باحتلال الأفلاق والبغدان، فأبلغ الخليفة ذلك التهديد لسفراء الدول فأعطت إنكلترا الأوامر لقطعاتها البحرية، المنتظرة في مالطة بالتحرك إلى مياه اليونان والاشتراك مع القوات الفرنسية فيها، ثم التوجه لمضيق الدردنيل، وأما القوات الروسية فقد تقدمت واحتلت إقليمي الأفلاق والبغدان، فسعت النمسا للصلح وعقد مؤتمر للصلح في نهاية العام 1269هـ ولكن انتهى دون نتائج، وأرسلت الدولة العثمانية بضرورة إخلاء ولايتي الأفلاق والبغدان في مدة خمسة عشر يوما وأمرت القائد عمر باشا بالتحرك لدخول الولايتين عند انتهاء المهلة، وقد دخل فعلا وأجبر الروس على الانسحاب، كما انتصر العثمانيون في الوقت نفسه في جهة القفقاس واحتلوا بعض القلاع ثم توقف القتال بسبب الشتاء، واستنجد قيصر روسيا بملك النمسا فيما إذا تدخلت الدول الغربية فاعتذر، أما في البحر فقد دمرت الأساطيل الروسية في البحر الأسود القطعات العثمانية في ميناء سينوب، ثم وصلت القطعات الفرنسية والإنكليزية ولم تجد محاولات الصلح، وكان موقف فرنسا وإنكلترا ضد روسيا حفاظا على مصالحهم، وقد جرى اتفاق في استنبول في الثاني عشر من جمادى الآخرة عام 1270هـ بين العثمانيين وفرنسا وإنكلترا على محاربة روسيا وأن ترسل فرنسا خمسين ألف جندي وترسل إنكلترا خمسة وعشرين ألفا على أن يرحلوا بعد خمسة أسابيع من الصلح مع روسيا، وأعلنت فرنسا الحرب على روسيا بالاتفاق مع إنكلترا ثم اتفقت الدولتان في لندن في العام نفسه في الثاني عشر من رجب ألا تنفرد إحداهما بالاتصال مع روسيا أو الاتفاق معها وأن تمنع روسيا من ضم أي جزء من الدولة العثمانية إليها وجمعت جيوشها في غاليبولي واستنبول، ثم بدأت المعارك البحرية قبل أن تصل الجيوش البرية وهدمت القطع البحرية الإنكليزية والفرنسية قلاع مدينة أوديسا واجتازت الجيوش الروسية نهر الدانوب وحاصرت مدينة سلستريا مدة خمسين يوما ولم تستطع اقتحامها وجاء المدد للعثمانيين فترك الروس الحصار وانسحبوا وأراد العثمانيون ملاحقتهم واحتلال الأفلاق والبغدان حيث أخلاهما الروس إلا أن النمساويين قد احتلوا هذين الإقليمين ووقفوا في وجه العثمانيين، ثم نقلت الدول المتحالفة المعركة إلى أرض روسيا وحاصرت ميناء سيباستبول وهزمت الجيوش الروسية، ثم اقتنعت النمسا بالانضمام إليها ثم انضمت أيضا مملكة البيمونت الإيطالية إلى الدول المتحالفة التي احتلت ميناء كيرتش وبحر آزوف لمنع وصول الإمدادات إلى ميناء سيباستبول التي استطاع الحلفاء دخوله في ذي الحجة من عام 1271هـ وحاصرت مدخل البحر الأبيض الشمالي واحتلت بعض الموانئ على المحيط الهادي ثم توغلت في أوكرانيا، أما الروس فاستطاعوا أن يدخلوا مدينة قارص، ثم حل الشتاء فتوقفت الحروب، ثم انضمت السويد إلى التحالف، إلى أن وافقت روسيا على طلباتهم التي زادت عما طلب منها سابقا وعقدت في باريس معاهدة تنص على: تخلى المناطق التي احتلت أثناء الحرب من كلا الطرفين ويطلق سراح الأسرى ويصدر عفو عام عن جميع الذين تعاونوا مع خصوم دولهم، تطلق حرية الملاحة في البحر الأسود للدول جميعا ولا تنشأ فيه قواعد بحرية حربية، تطلق حرية الملاحة في نهر الدانوب، تبقى الصرب مرتبطة بالدولةالعثمانية ولها استقلال ذاتي يضمن من قبل الدول، ثم اتفق على تكوين دولة شبه مستقلة تضم الأفلاق والبغدان تسمى الإمارات المتحدة وتكون تحت حماية جميع الدول فتخرج بالتالي من التبعية العثمانية، وكانت هذه المعاهدة في عام 1275هـ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
139 - يحيى بْن إِسْمَاعِيل بْن يحيى بْن زكريّا بْن حَرْب، وحرب ابن أخي الزّاهد أحْمَد بْن حرب النيسابُوري، أَبُو زكريا المزَكِّي المعروف بالحربي. [المتوفى: 394 هـ]
كَانَ أديبًا إخباريا، كثير العلوم، رئيسًا. سَمِعَ: أَبَا الْعَبَّاس السّرّاج، ومكيّ بْن عَبْدان، وعَبْد اللَّه بن محمد الشرقي، وأَحْمَد بْن حمدون الْأعمش، وعَبْد الواحد بْن مُحَمَّد بْن سَعِيد، وغيرهم. وحدّث بنيسابُور والرّيّ وبغداد، فأكثروا عنه؛ رَوَى عَنْهُ: الحاكم، وَأَبُو بَكْر الْأرْدَسْتَاني، ومُحَمَّد بْن أَبِي عَمْرو النيسابُوري شيخ الخطيب، وَأَبُو سعد مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ الحاكم، وَأَبُو الْحَسَن أحْمَد بْن عَبْد الرحيم الإسماعيلي، وَأَبُو عثمان البحيري، وَأَبُو نصر عَبْد الرَّحْمَن بْن عَلِيّ التاجر، وآخرون. وتُوُفِّي فِي ذي الحجّة، وهو صَدُوق فِيهِ بدعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
164 - مكّيّ بْن عليّ بْن الْحَسَن، أبو الحَرَم العراقي، الحربوي، الفقيه، الضّرير. وحَرْبا: من عمل دُجَيْل. [المتوفى: 593 هـ]
تفقّه على أَبِي مَنْصُور سَعِيد الرّزّاز. وسافر إِلَى الشّام فِي صِباه، وسكن دمشق. وتفقّه بها أيضًا على جمال الإسلام أبي الحسن السلمي، وسمع منه -[1009]- ومن نصر اللَّه المَصّيصيّ. روى عَنْهُ الحافظ الضّياء، وابن خليل، وجماعة. وتُوُفّي فِي شعبان. وكان مولده في سنة ثمان عشرة وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
حرف الكلمات وحرف الصلوات
للشيخ، محيي الدين: محمد بن علي بن عربي. المتوفى: سنة 638، ثمان عشرة وستمائة. وهو مختصر. أوله: (الحمد لله، حمداً على المحامد 000 الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسالة في التغني، وحرمته، ووجوب استماع الخطبة
للبركلي. أولها: (الحمد لله الذي هدانا للإسلام ... الخ) . وللشيخ: أحمد الرومي. أولها: (الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى ... الخ) . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ذكره العقيلي، ثم قال: حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، حدثنا يحيى بن معين، قال: صويلح في الحديث.
سمع القاسم بن محمد. قلت: وثقه النسائي، واحتج به مسلم، وحدث عنه مثل يحيى القطان. مات سنة خمسين ومائة. |