نتائج البحث عن (وحص) 26 نتيجة

وحص: ابن الأَعرابي: الوَحْصُ البَثْرةُ تخرج في وجه الجارية المَلِيحة. ووَحَصَه وَحْصاً: سَحَبَه؛ يمانية. قال ابن السكيت: سمعت غير واحد من الكلابيين يقول: أَصْبَحَت وليس بها وَحْصَة أَي بَرْدٌ يعني البلاد والأَيامَ، والحاء غير معجمة. الأَزهري: قال ابن السكيت أَصْبَحَتْ وليس بها وَحْصَة ولا وَذْية، قال الأَزهري: معناه ليس بها عِلَّة.
(وح ص)

وحَصَه وَحصًا: سحبه، يَمَانِية.
وحص
{{الوَحْصُ: البَثْرَةُ تَخْرُجُ فِي وَجْهِ الجَارِيَةِ المَلِيحَةِ، عَن ابنِ الأَعْرَابِيِّ. و}} الوَحْصَةُ، بهاءٍ: البَرْدُ. وَفِي الصّحاح: قَالَ ابنُ السِّكِّيت: سَمِعْتُ غيرَ وَاحِدِ من الكِلابِيِّين يُقول: أَصْبَحَتْ وليْسَ بِهَا {وَحْصَةٌ، أَي بَرْدٌ، يَعْنِي البِلادُ والأَيّامَ. ونَقَلَ الأَزْهَرِيُّ عَن ابْنِ السِّكِّيت أَيضاً مِثْلَ ذلِكَ، وزَادَ: وَلَا وَذِيَةٌ. وَقَالَ فِي تَفْسِيرِه أَي ليْسَ بهَا عِلَّة. قَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: وَحَصَه يَحِصُهُ وَحْصاً، كوَعَدَهُ، أَي سَحَبَهُ. لُغَةٌ يَمَانِيَةٌ. وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: الوَحْصُ: قَرْيَةٌ باليَمَنِ، وَمِنْهَا عَبْدُ الوَلِيّ بنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بنِ حَسَنٍ الخَوْلانِيُّ الوَحْصِيُّ الشافِعِيّ، لاَزَمَ بتَعِزَّ الرّضِيَّ بْنَ الخيّاطِ، والمَجْدَ الشِّيرَازِيَّ، وجَاوَرَ مَعَه بمَكَّةَ، ومَهَرَ حتّى صَارَ مُفْتيَ تَعِزَّ. مَاتَ سنة
[وحص]قال ابن السكيت: سمعتُ غير واحدٍ من الكلابيِّين يقولون: أصبحتْ وليس بها وَحْصَةٌ أي برد. يعنى البلاد والايام. والحاء غير معجمة .
(الوحص) البثرة تخرج فِي وَجه الْجَارِيَة المليحة
وحص
مُهْمَلٌ عنده. يعقوب: أصْبَحَتْ وما بها وَحْصَةٌ ولا وَذْيَةٌ: أي بَرْدٌ، وقيل: ما بها جُرْحٌ ولا أذىً.
حصو وحصي: حصى: عامية احصى، عدَّ، حَسَبَ (بوشر).
أحصى عليه: في لطائف الثعالبي (ص: 87) هذا فيما أحْصِيَ عليّ. أي هذا الشيء من الأشياء التي عُدَّت عليّ.
حصًى، حصى الحديد (تاريخ البربر 2: 272) وانظر: رينو ف ج (ص74): ومعناه اللفظي صغار الحجارة من الحديد، قطع الحديد تطلقها المدافع.
وحصى، في معجم ألكالا: ( Strangurie) هو ( Dilhaçâ) و ( Adilhçâ) ولم افهم معنى ( Adi) أو di)) .
حَصْوَة: واحدة الحصى، الحجارة الصغيرة (بوشر) في لعبة المَنْقَلَة (لين عادات، 2: 56).
حصوة: المكان المغطى بالحصباء في المسجد = صحن (برتون 1: 295) وحصوة الحريم: حصوة النساء (برتون 2: 154).
وحصوة: داء الحصاة وهو ما يتولد في المثاني من رمل ونحوه فينعقد حتى يصير كالحصاة (همبرت ص37، بوشر) حصية: الحصية الحمراء: نوع من الطير (ياقوت 1: 885).
حَصَوِي: مصاب بداء الحصاة (بوشر).
الوَحْصُ: البَثْرَةُ تَخْرُجُ في وجْهِ الجاريَةِ المَلِيحَة، وبهاءٍ: البَرْدُ.وأصْبَحَتْ وليسَ بها وحْصَةٌ: بَرْدٌ.ووحَصه، كوَعَدَه: سَحَبَه.
وحص
وَحَصَ
a. [ يَحِصُ] (n. ac.
وَحْص)
, Dragged along.
وَحْصa. Pimples.

وَحْصَةa. Coolness, freshness.

حصين بن عبد الرحمن الحارثي الكوفي، وحصين بن عبد الرحمن النخعي الكوفي، القسري

سير أعلام النبلاء

حصين بن عبد الرحمن الحارثي الكوفي، وحصين بن عبد الرحمن النخعي الكوفي، القَسْرِي:
804- وحصين بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحَارِثِيُّ الكُوْفِيُّ 1:
عَنِ الشَّعْبِيِّ وعنه: حجاج بن أرطاة, وغيره.
805- وحصين بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّخَعِيُّ الكُوْفِيُّ 2:
عَنِ الشَّعْبِيِّ أَيْضاً. وَعَنْهُ: حَفْصُ بنُ غِيَاثٍ.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ إِسْحَاقَ, أَخْبَرَنَا وَاثِلَةُ بنُ كَرَّازٍ بِبَغْدَادَ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرَّحَبِيُّ، أَنْبَأَنَا ابْنُ طَلْحَةَ، أَنْبَأَنَا أَبُو عُمَرَ بنُ مَهْدِيٍّ, حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الله المَحَامِلِيُّ, حَدَّثَنَا سَلْمُ بنُ جُنَادَةَ, حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيْسَ, حَدَّثَنَا حُصَيْنٌ، عَنْ شَقِيْقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: "كُنَّا نَقُوْلُ: السَّلاَمُ عَلَى اللهِ. فَقَالَ: "لاَ تَقُوْلُوا: السَّلاَمُ عَلَى اللهِ؛ فَإِنَّ اللهَ هُوَ السَّلاَمُ، وَلَكِنْ قُوْلُوا: التَّحِيَّاتُ للهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النبي ورحمة الله وبركاته ... " وذكر الحديث3.
806- القسري 4: "
د"
الأَمِيْرُ الكَبِيْرُ, أَبُو الهَيْثَمِ خَالِدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ يَزِيْدَ بنِ أَسَدِ بنِ كُرْزٍ البَجَلِيُّ, القَسْرِيُّ, الدِّمَشْقِيُّ, أَمِيْرُ العِرَاقَيْنِ لِهِشَامٍ, وَوَلِيَ قَبْلَ ذَلِكَ مَكَّةَ لِلْوَلِيْدِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ ثُمَّ لِسُلَيْمَانَ.
رَوَى عَنْ: أَبِيْهِ وَعَنْهُ: سَيَّارٌ أَبُو الحَكَمِ, وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ أَوْسَطَ البَجَلِيُّ, وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ أَبِي خَالِدٍ, وَحُمَيْدٌ الطَّوِيْلُ. وَقَلَّمَا روى.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "
3/ ترجمة 26"، الجرح والتعديل "3/ ترجمة 838"، ميزان الاعتدال "1/ ترجمة 2082"، تهذيب التهذيب "2/ 383"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة رقم 1475".
2 ترجمته في طبقات ابن سعد "
6/ 324"، التاريخ الكبير "3/ 27"، الجرح والتعديل "3/ ترجمة 840" ميزان الاعتدال "1/ ترجمة 2083"، تهذيب التهذيب "2/ 383".
3 صحيح: أخرجه ابن أبي شيبة "
1/ 291" وأحمد "1/ 382 و427 و431" والبخاري "831" و"835" و"6265" ومسلم "402"، وأبو داود "968"، والنسائي "2/ 241، وابن ماجه "899"، والدارمي "1/ 308"، وابن الجارود "205"، وأبو عوانة "2/ 229"، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" "1/ 262"، والطبراني في "الكبير" "9886"، والبيهقي "2/ 153" من طرق عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ مسعود، به.
4 ترجمته في التاريخ الكبير: "3/ ترجمة 542"، الجرح والتعديل "3/ ترجمة 1533"، الأغاني لأبي الفرج الأصبهاني "22/ 5-29"، وفيات الأعيان لابن خلكان "2/ ترجمة 213"، تاريخ الإسلام "5/ 64"، ميزان الاعتدال "1/ 633"، تهذيب التهذيب "3/ 101" خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1775"، شذرات الذهب لابن العماد "1/ 169".

‏<br> حارثة وحصن ابنا قطن، بن زابر بن كعب بن حصن بن عليم الكلبي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


من قضاعة، ذكرهما ابن الكلبي فيمن وفد على رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم من قضاعة، وكتب لهما كتابًا: من مُحَمَّد رسول الله لحارثة وحصن ابني قطن لأهل العراق من بني جناب من الماء الجاري العشر ومن العثري نصف العشر في السنة في عمائر كلب.

الشيعة في بغداد يحتفلون بيوم الغدير وحصول فتنة مع أهل السنة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الشيعة في بغداد يحتفلون بيوم الغدير وحصول فتنة مع أهل السنة.
389 ذو الحجة - 999 م
أرادت الشيعة أن يصنعوا ما كانوا يصنعونه من الزينة يوم غدير خم، وهو اليوم الثامن عشر من ذي الحجة فيما يزعمونه، فقاتلهم جهلة آخرون في المنتسبين إلى السنة فادعوا أن في مثل هذا اليوم حصر النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر في الغار فامتنعوا من ذلك، وهذا أيضا جهل من هؤلاء، فإن هذا إنما كان في أوائل ربيع الأول من أول سني الهجرة، فإنهما أقاما فيه ثلاثا، وحين خرجا منه قصدا المدينة فدخلاها بعد ثمانية أيام أو نحوها، وكان دخولهما المدينة في اليوم الثاني عشر من ربيع الأول، ولما كانت الشيعة يصنعون في يوم عاشوراء مأتما يظهرون فيه الحزن على الحسين بن علي، قابلتهم طائفة أخرى من جهلة أهل السنة فادعوا أن في اليوم الثاني عشر من المحرم قتل مصعب بن الزبير، فعملوا له مأتما كما تعمل الشيعة للحسين، وزاروا قبره كما زاروا قبر الحسين، وهذا من باب مقابلة البدعة ببدعة مثلها، ولا يرفع البدعة إلا السنة الصحيحة.

قتل كمشتكين وحصر الفرنج حارم.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قتل كمشتكين وحصر الفرنج حارم.
573 - 1177 م
قبض الملك الصالح بن نور الدين على سعد الدين كمشتكين، وكان المتولي لأمر دولته والحاكم فيها؛ وسبب قبضه أنه اتهم بالسعي لقتل أبي صالح بن العجمي، الذي كان بمنزلة الوزير الكبير المتمكن وكان قد وثب به الباطنية فقتلوه وتمكن بعده سعد الدين وقوي حاله، فلما قتل أحال الجماعة قتله على سعد الدين، وقالوا: هو وضع الباطنية عليه حتى قتلوه، وذكروا ذلك للملك الصالح، ونسبوه إلى العجز، وأنه ليس له حكم، وأن سعد الدين قد تحكم عليه واحتقره واستصغره، وقتل وزيره، ولم يزالوا به حتى قبض عليه، وكانت قلعة حارم لسعد الدين قد أقطعه إياها الملك الصالح، فامتنع من بها بعد قبضه، وتحصنوا بها، فسير سعد الدين إليها تحت الاستظهار ليأمر أصحابه بتسليمها إلى الملك الصالح، فأمرهم بذلك، فامتنعوا، فعذب كمشتكين وأصحابه لا يرونه ولا يرحمونه، فمات في العذاب، وأصر أصحابه على الامتناع والعصيان، فلما رأى الفرنج ذلك ساروا إلى حارم من حماة في جمادى الأولى، ظناً منهم أنهم لا ناصر لهم، وأن الملك الصالح صبي قليل العسكر، وصلاح الدين بمصر، فاغتنموا هذه الفرصة ونازلوها وأطالوا المقام عليها مدة أربعة أشهر، ونصبوا عليها المجانيق والسلالم، فلم يزالوا كذلك إلى أن بذل لهم الملك الصالح مالاً، وقال لهم: إن صلاح الدين واصل إلى الشام، وربما أسلم القلعة ومن بها إليه، فأجابوه حينئذ إلى الرحيل عنها، فلما رحلوا عنها سير إليها الملك الصالح جيشاً فحصروها، وقد بلغ الجهد منهم بحصار الفرنج، وصاروا أنهم طلائع، وكان قد قتل من أهلها وجرح الكثير، فسلموا القلعة إلى الملك الصالح، فاستناب بها مملوكاً كان لأبيه، اسمه سرخك.

عصيان ابن المقدم على صلاح الدين الأيوبي وحصر بعلبك وأخذ البلد منه.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

عصيان ابن المقدم على صلاح الدين الأيوبي وحصر بعلبك وأخذ البلد منه.
574 - 1178 م
عصى شمس الدين محمد بن عبد الملك المقدم على صلاح الدين ببعلبك، وكانت له قد سلمها إليه صلاح الدين لما فتحها جزاء له حيث سلم إليه ابن المقدم دمشق، فلم تزل بيده إلى الآن، فطلب شمس الدولة بن أيوب أخو صلاح الدين منه بعلبك، وألح عليه في طلبها، فلم يتمكن صلاح الدين من مخالفته، فأمر شمس الدين بتسليمها إلى أخيه ليعوضه عنها، فلم يجب إلى ذلك، وذكره العهود التي له، وما اعتمده معه من تسليم البلاد، فلم يصغ إليه ولج عليه في أخذها، وسار ابن المقدم إليها، واعتصم بها، فتوجه إليه صلاح الدين، وحصره بها مدة، ثم رحل عنها من غير أن يأخذها، وترك عليه عسكرا يحصره، فلما طال عليه الحصار أرسل إلى صلاح الدين يطلب العوض عنها ليسلمها إليه، فعوضه عنها وسلمها، فأقطعها صلاح الدين أخاه شمس الدولة.
فتح صفد وحصن كوكب.
584 رمضان - 1188 م
في المحرم حاصر صلاح الدين الحصن لكنه رآه منيعا فكان رحيله عنها في ربيع الأول إلى دمشق، فأقام بدمشق إلى منتصف رمضان، وسار عن دمشق إلى قلعة صفد فحصرها وقاتلها، ونصب عليها المجانيق، وأدام الرمي إليها ليلاً ونهاراً بالحجارة والسهام، وكان أهلها قد قاربت ذخائرهم وأزوادهم أن تفنى في المدة التي كانوا فيها محاصرين، فإن عسكر صلاح الدين كان يحاصرهم، من أول السنة، فلما رأى أهله جد صلاح الدين في قتالهم، فأرسلوا يطلبون الأمان، فأمنهم وتسلمها منهم، فخرجوا عنها وساروا إلى مدينة صور، وكفى الله المؤمنين شرهم، ثم لما كان صلاح الدين يحاصر صفد، اجتمع من بصور من الفرنج، وقالوا: إن فتح المسلمون قلعة صفد لم تبق كوكب، ولو أنها معلقة بالكوكب، وحينئذ ينقطع طمعنا من هذا الطرف من البلاد؛ فاتفق رأيهم على إنفاذ نجدة لها سراً من رجال وسلاح وغير ذلك، فأخرجوا مائتي رجل من شجعان الفرنج وأجلادهم، فساروا الليل مستخفين، وأقاموا النهار مكمنين، فاتفق من قدر الله تعالى أن رجلاً من المسلمين الذين يحاصرون كوكب خرج متصيداً، فلقي رجلاً من تلك النجدة، فاستغربه بتلك الأرض، فضربه ليعلمه بحاله، وما الذي أقدمه إلى هناك، فأقر بالحال، ودله على أصحابه، فعاد الجندي المسلم إلى قايماز النجمي، وهو مقدم ذلك العسكر، فأعلمه الخبر، والفرنجي معه، فركب في طائفة من العسكر إلى الموضع الذي قد اختفى فيه الفرنج، فكبسهم، فأخذهم، وتتبعهم في الشعاب والكهوف، فلم يفلت منهم أحد، ولما فتح صفد سار عنها إلى كوكب ونازلها وحصرها، وأرسل إلى من بها من الفرنج يبذل لهم الأمان إن سلموا، ويتهددهم بالقتل والسبي والنهب إن امتنعوا، فلم يسمعوا قولهم وأصروا على الامتناع، فجد في قتالهم، ونصب عليهم المجانيق، وتابع رمي الأحجار إليهم، وزحف مرة بعد مرة، وكانت الأمطار كثيرة، لا تنقطع ليلاً ولا نهاراً، فلم يتمكن المسلمون من القتال على الوجه الذي يريدوه، وطال مقامهم عليها وفي آخر الأمر زحفوا إليها دفعات متناوبة في يوم واحد، ووصلوا إلى باشورة القلعة، ومعهم النقابون والرماة يحمونهم بالنشاب عن قوس اليد والجروخ، فلم يقدر أحد منهم أن يخرج رأسه من أعلى السور، فنقبوا الباشورة فسقطت، وتقدموا إلى السور الأعلى، فلما رأى الفرنج ذلك أذعنوا بالتسليم، وطلبوا الأمان فأمنهم، وتسلم الحصن منهم منتصف ذي القعدة، وسيرهم إلى صور، واجتمع للمسلمين بفتح كوكب وصفد من حد أيلة إلى أقصى أعمال بيروت، لا يفصل بينه غير مدينة صور، وجميع أعمال أنطاكية، سوى القصير.

استيلاء الملك الظاهر على يافا وحصن الشقيف.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استيلاء الملك الظاهر على يافا وحصن الشقيف.
666 جمادى الآخرة - 1268 م
لما كان يوم العشرين من جمادى الآخر ساق السلطان من العوجاء إلى يافا، وحاصرها حتى ملكها من يومه، وأخذ قلعتها وأخرج من كان فيها، وهدمها كلها وجمع أخشابها ورخامها وحمله في البحر إلى القاهرة، وأمر السلطان ببناء الجوامع بتلك البلاد، وأزال منها ومن قرية المنكرات، ورتب الخفراء على السواحل وألزمهم بدركها، ورسم أن المال المتحصل من هذه البلاد لا يخلط بغيره، وجعله لمأكله ومشربه، وأنزل التركمان بالبلاد الساحلية لحمايتها، وقرر عليهم خيلا وعدة، فتجدد له عسكر بغير كلفة، وفيه رسم بتجديد عمارة الخليل عليه السلام، ورسم أن يكون عمل الخوان الذي يمد ناصية عن مسجد الخليل، وجهز السلطان عسكرا إلى الشقيف، ثم سار إليها بنفسه فنزل عليها في يوم الأربعاء تاسع عشر شهر رجب، وقدم الفقهاء للجهاد، ونصب السلطان عليها ستة وعشرين منجنيقا، وألح عليها حتى أخذها يوم الأحد سلخ رجب، وأخرج منها نساء الفرنج وأولادهم إلى صور، وقيد الرجال كلهم وسلمهم للعساكر، وهدم السلطان قلعة استجدها الفرنج هناك، واستناب على القلعة الأخرى الأمير صارم الدين قايماز الكافري، ورتب بها الأجناد والرجالة، وقرر فيها قاضيا وخطيبا، وفي عاشره: رحل السلطان من الثقيف إلى قرب بانياس، وبعث الأثقال إلى دمشق وجهز الأمير عز الدين أوغان بجماعة لجهة، وجهز الأمير بدر الدين الأيدمري في جماعة إلى جهة أخرى، فحفظت العساكر الطرقات، ثم سار السلطان إلى، طرابلس وخيم عليها في النصف منه، وناوش أهلها القتال وأخذ برجا كان هناك، وضرب أعناق من كان من الفرنج، وأغارت العساكر على من في تلك الجبال، وغنموا شيئا كثيرا وأخذوا عدة مغاير بالسيف، وأحضروا المغانم والأسرى إلى السلطان فضرب أعناق الأسرى، وقطع الأشجار وهدم الكنائس، وقسم الغنائم في العسكر، ودخل السلطان عن طرابلس في رابع عشريه، فتلقاه صاحب صافيتا وأنطرسوس بالخدمة، وأحضر ثلاثمائة أسير كانوا عنده، فشكره السلطان ولم يتعرض لبلاده، ونزل السلطان على حمص، وأمر بإبطال الخمر والمنكرات، ثم دخل إلى حماة ولا يعرف أحد أي جهة يقصد، فرتب العسكر ثلاث فرق: فرقة صحبة الأمير بدر الدين الخازندار، وفرقة مع الأمير عز الدين إيغان، وفرقة مع السلطان، فتوجه الخازندار إلى السويدية، وتوجه إيغان إلى درب بساك، فقتلوا وأسروا، ونزل السلطان أفامية، ووافاه الجميع على أنطاكية.

معارك العثمانيين مع النمسا وحصار الجيش الروسي لقلعة أزاك.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

معارك العثمانيين مع النمسا وحصار الجيش الروسي لقلعة أزاك.
1107 ذو القعدة - 1696 م
بعد الانتصارات البحرية التي حققها العثمانيون خرج السلطان بنفسه في هذا العام, لمحاربة النمساويين فاستولى على قلعة ليبا وانتصر في وقعة لوغوس وقتل الجنرال فيتراني قائد جيوش النمسا في هذه الموقعة ثم عاد السلطان إلى الأستانة. ولكن النمساويين أعادوا الكرة في السنة التالية فحاصروا قلعة طمشوار فتقدم إليهم السلطان العثماني بجنوده وردهم عن القلعة بعد أن دحرهم دحوراً فاحشاً ثم عاد السلطان إلى أدرنة. وكان الروس قد حاولوا الاستيلاء على قلعة (أزوف) فقاومهم خان القرم والعثمانيون الذين هناك فردوهم بعد أن قتلوا منهم نحواً من ثلاثين ألف جندي إلا أن بطرس الأكبر أعاد عليها الكرة بجيش كثيف العدد وكانت الدولة مشتغلة بمقاتلة النمسا وبولونيا فلم تتمكن من نجدتها فسقطت في أيديهم. وحاصر الجيش الروسي المكون من مائة ألف جندي في حزيران 1696م قلعة أزاك العثمانية القريبة من البحر الأسود لمدة ثلاثة وستين يوماً حتى استسلمت القلعة في آب (أغسطس)، ولم يتمكن العثمانيون من استرجاعها إلا بعد خمسة عشرة عاما. ثم استرجعها الروس فجأة عام 1148هـ مما تسبب في إعلان الحرب على روسيا.

هجوم القاجاريين في إيران على الأناضول الشرقية وحصارهم لبغداد.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

هجوم القاجاريين في إيران على الأناضول الشرقية وحصارهم لبغداد.
1134 محرم - 1721 م
استغل القاجاريون في إيران انشغال الدولة العثمانية بإخماد ثورة اليونان، وقاموا بمهاجمة الأناضول الشرقية وحاصروا بغداد، وقد عقد بعد سنتين صلح بين الجانبين لإنهاء الحرب بينهما، وكانت تلك آخر حرب بين إيران وتركيا

42 - نور الدين، صاحب آمد وحصن كيفا. اسمه محمد بن قرا رسلان بن داود.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

42 - نور الدّين، صاحب آمِد وحصن كِيفا. اسمه محمد بن قُرا رسلان بن داود. [المتوفى: 581 هـ]
تُوُفّي فِي هَذِهِ السنة، وتملك بعده ابنه قُطب الدّين سُقْمان، وزرَ لَهُ القوام بْن سماقا الأسْعرديّ. فبادر سُقمان إلى خدمة السلطان صلاح الدّين وَهُوَ يحاصر ميافارقين، فأقرّه عَلَى ملك بلاده، وأنْ يصدر عَنْ أمره ونهيه. ثم إن قطب -[744]- الدّين سكمان قتل غيلة في شهر رمضان من السنة.

حسن اليقين وحصن المتقين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

حسن اليقين، وحصن المتقين
لزين الدين: سريجا بن محمد الملطي.
المتوفى: سنة 788، ثمان وثمانين وسبعمائة.

وحصين بن منصور الأسدي شيخ للمحاربي له عن تابعي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وحصين والد داود بن الحصين [ق]

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

لا يعرفون، بلى والد داود يروي عن جابر.
تركه ابن حبان.
وقال البخاري: ليس حديثه بالقائم.
قلت: هو متماسك.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت