|
حَزيران/ حُزيران [مفرد]: الشّهر السّادس من شهور السّنة الشّمسيَّة، يأتي بعد أيّار ويليه تمّوز ويقابله يونية من شهور السّنة الميلاديَّة، وهو نهاية فصل الرّبيع وبداية فصل الصّيف.
|
|
قِيراط [مفرد]: ج قَرَاريطُ:1 -ربُعُ سُدُس الدينار.2 -وحدة من وحدات الوزن تساوي 200 ملليجرام، اتُّخذت معيارًا لوزن الأحجار الكريمة والفِلِزَّات النَّفيسة، ويدلّ عدد القراريط على نسبة الذَّهب في سبيكة ما، ويعبَّر عنها بعدد من الأجزاء من أصل أربعة وعشرين جُزْءًا.3 -جُزْء من أربعة وعشرين جزءًا من الشَّيء، ومنه قيراط الأرض الذي هو جزء من أربعة وعشرين جزءًا من الفدان، وهو يعادل مائةً وخمسة وسبعين مترًا مربعًا "اتّخذ مزرعة على مساحة قيراطين".
|
|
كوُلِيرا [مفرد]: (طب) مرض وبائيّ مُعدٍ، أعراضه إسهال متواصل، وقيء شديد وعَطش قَويّ، وهُزال سريع وتشنُّج الأعْضاء، وانْحطاط القوى وهُبوط في الحرارة، ينتج عنه الموتُ غالبًا "ظهرت الكوُلِيرا في أفريقيا".• كُولِيرا متوطّنة: (طب) كُولِيرا ليست على جانب كبير من الخطورة، لا تتّخذ شكلاً وبائيًّا تُسبِّبها عُصَيَّة قُولونيَّة.
|
معجم اللغة العربية المعاصرة لأحمد مختار عمر
|
(حزيران) الشَّهْر التَّاسِع من الشُّهُور السريانية ويقابله شهر يونية من الشُّهُور الرومية
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْحُمَيْرَاء) مصغر الْحَمْرَاء أَو الْبَيْضَاء وَوصف للسيدة عَائِشَة فِي قَول الرَّسُول صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (خُذُوا نصف دينكُمْ عَن هَذِه الْحُمَيْرَاء) والحمى الوبائية فِي اصْطِلَاح الْأَطِبَّاء (محدثة)
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
يقال ما رزَأتُه زِنْقِيْراً أي شَيْئاً. وقيل هو النَقْرُ على الأسنان. وقِطْعَةٌ من قُلامَة الظُّفر.
|
|
بسعيرا: سرخس، خنشار (نبات) (ابن البيطار 1: 140) وهو يفسر هذه الكلمة بالسرخس.
|
|
بيراط: طعام يتخذ من حليب وبيض وسكر (بوشر).
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
ماميران: ماميران: بقلة الخطاطيف (انظر المعجم الفارسي لفولرز والمستعيني الذي يذكر أنها بقلة الخطاطيف، وهي بالأسبانية: golondrina, yerva de lasgolondrinas أي جندرينة (ابن البيطار 2: 186 باين سميث 1723) وهي على صنفين صيني (ابن البيطار 1: 5، 2: 188) ومكي (ابن البيطار 1: 5 دودنيس a 71، b 1559 واعتقد أنه ليس الماميران وإنما هو صنف من النبات يطلق عليه باللغة العربية درونك أو عقيوبان. (انظر فيما تقدم مادة (حلونية) (وانظر راوبف 126).
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
إيراد المعطوفات:[في الانكليزية] Conjunctive sentences [ في الفرنسية] Phrases conjonctives هو عند البلغاء أن تأتي عدّة ألفاظ في مصراع أو بيت شعر واحد معطوفة كلّها بعضها على بعض مثل البيت التالي وترجمته:ليدم لك الجمال والكمال والجلال كما هو إحسانك واكرامك وجودك كذا في جامع الصنائع.
|
|
حزيران: June -Juin اسم شهر في التقويم الرومي.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الأُجَيْرافُ:
كأنه تصغير أجراف: واد لطي فيه تين ونخل، عن نصر. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أُكَيْراح:بالضم ثم الفتح، وياء ساكنة، وراء، وألف، وحاء مهملة، وقد صحّفه أبو منصور الأزهري فقال: بالخاء المعجمة، وهو غلط، وهي في الأصل القباب الصغار، قال الخالدي: الأكيراح رستاق نزه بأرض الكوفة، والأكيراح أيضا:بيوت صغار تسكنها الرّهبان الذين لا قلالي لهم، يقال لواحدها كرح، بالقرب منها ديران، يقال لأحدهما دير مرعبدا وللآخر دير حنّة، وهو موضع بظاهر الكوفة كثير البساتين والرياض، وفيه يقول أبو نواس:يا دير حنّة من ذات الأكيراح!...من يصح عنك، فإني لست بالصاحييعتاده كلّ محفوّ مفارقه،...من الدّهان، عليه سحق أمساح،في فتية لم يدع منهم تخوّفهم...وقوع ما حذّروه غير أشباحلا يدلفون إلى ماء بباطية،...إلّا اغترافا من الغدران بالراحوقرأت بخطّ أبي سعيد السّكّري: حدثني أبو جعفر أحمد بن أبي الهيثم البجلي، قال: رأيت الأكيراح وهو على سبعة فراسخ من الحيرة مما يلي مغرب الشمس من الحيرة، وفيه ديارات فيها عيون وآبار محفورة يدخلها الماء، وقد وهم فيه الأزهري فسمّاه الأكيراخ، بالخاء المعجمة، وفيه قال بكر بن خارجة:دع البساتين من آس وتفّاح،...واقصد إلى الشيخ من ذات الأكيراحإلى الدّساكر فالدّير المقابلها،...لدى الأكيراح، أو دير ابن وضّاحمنازل لم أزل حينا ألازمها...لزوم غاد، إلى اللّذّات، روّاح
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
إِيرَانْ شَهْر:بالكسر، وراء، وألف ونون ساكنتين، وفتح الشين المعجمة، وهاء ساكنة، وراء أخرى، قال أبو الريحان الخوارزمي: إيران شهر هي بلاد العراق وفارس والجبال وخراسان يجمعها كلها هذا الاسم، والفرس تقول: إيران اسم أرفخشد ابن سام بن نوح، عليه السلام، وشهر بلغتهم البلد فكأنه اسم مركب معناه بلاد أرفخشد، وقال يزيد بن عمر الفارسي: شبّهوا السواد بالقلب وسائر الدنيا بالبدن، ولذلك سموه دل إيران شهر أي قلب إيران شهر، وإيران شهر: هو الإقليم المتوسط لجميع الدنيا، وقال الأصمعي فيما حكاه عنه حمزة: كانت أرض العراق تسمى دل إيران شهر، أي قلب بلدان مملكة الفرس، فعرّبت العرب منها اللفظة الوسطى يعني إيران، فقالوا العراق، وزعم الفرس أن طهمورث الملك، وهو عندهم بمنزلة آدم، عليه السلام، دلّ عليه كتابهم المعروف بالابستاق، أقطع الدنيا لأكابر دولته، فأقطع أولاد إيران بن الأسود بن سام بن نوح، عليه السلام، وكانوا عشرة، وهم:خراسان وسجستان وكرمان ومكران وأصبهان وجيلان وسندان وجرجان وأذربيجان وأرمنان، وصيّر لكل واحد من هؤلاء البلد الذي سمي به ونسب اليه، فهذا كله إيران شهر. وذكر آخرون من الفرس أيضا أن أفريدون الملك قسم الأرض بين بنيه الثلاثة، فملّك سلم، وهو شرم، على المغرب، فملوك الروم من ولده، وملّك إيران، وهو إيرج، على بابل والسواد، فسمى إيران شهر، ومعناه بلاد إيران، وهي: العراق والجبال وخراسان وفارس، فملوك الأكاسرة من ولده، وملّك طوج، وقيل: توج، وقيل: طوس، على المشرق فملوك الترك والصين من ولده، وقال شاعرهم في هذه القسمة:وقسمنا ملكنا، في دهرنا، ... قسمة اللحم على ظهر الوضمفجعلنا الروم والشام إلى ... مغرب الشمس لغطريف سلمولطوج جعل الترك له، ... فبلاد الترك يحويها برغمولإيران جعلنا، عنوة، ... فارس الملك وفزنا بالنّعموفي كتاب البلاذري: إيران شهر هي نيسابور وقهستان والطبسين وهراة وبوشنج وباذغيس وطوس، واسمها طابران.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
إِيرَان:
هو شطر الذي قبله (أي إِيرَانْ شَهْر)، وقد جاءت في بعض الشعر هكذا، والمراد بها وبالتي قبلها واحد. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
إِيراياذ:
ولفظ العجم بها إيراوه: قرية بينها وبين طبس خمسة عشر فرسخا، على رأس جبل، ولها قلعة حصينة، وحولها مزارع وبساتين ونخل وأعناب وتفاح وأصناف من الفواكه، وفيها مياه جارية عذبة وهي في غاية النزاهة والطيبة، وبها خانقاه للصوفية، عندها مشهد عليه قبة فيها قبر الشيخ أبي نصر الزاهد الإيراياذي، وكانت وفاته بعد الخمسمائة، وأهل تلك الناحية يذكرون له كرامات منها: أن أهل قريته سألوه أن يستسقي لهم في محل أصابهم، فسجد ودعا الله لهم، فنبعت عين من وسط الجبل من الصخر الصلد، وتدفّقت بماء عذب صاف وفارت فورانا شديدا، فوضع الشيخ يده على الماء وقال له: اسكن! فسكن باذن الله. أخبرني بذلك كله الحافظ أبو عبد الله محمد بن النّجار البغدادي، وقال: شاهدت العين وشربت من مائها وزرت قبر هذا الشيخ مرارا ووجدت عنده روحا وقبولا تامّا، وعليه نور كثير، قال: وأنشدني محمد بن المؤيد الدبوسي من لفظه وكتابه بقرية إيراياذ، وذكر أنها لعيسى بن محفوظ الطّرفي: مدح الأنام وذمّهم فحواهما ... طمع، يردّده لسان الذاكر لولا فضول الحرص من يروي لنا ... جرد ابن مامة، أو دناءة مادر؟ |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
إِيرَاهِستَان:
بكسر الهاء، وسكون السين، والتاء المثناة من فوقها، وألف، ونون، قال حمزة: الساحل اسمه بالفارسية إيراه، ولذلك سموا سيف كورة أردشير خرّه من أرض فارس إيراهستان لقربها من البحر، وسكانها الإيراهية، فعرّبت العرب لفظة إيراه بالحاق القاف بآخره فقالوا: العراق. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بُرْقةُ العِيَرَاتِ:
قال امرؤ القيس المشهور: غشيت ديار الحيّ بالبكرات، ... فعارمة فبرقة العيرات |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
البُرَيْرَاءُ:
براءين، والمدّ: من أسماء جبال بني سليم ابن منصور. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَيتُ يُرَامَ:
من حصون اليمن أيضا. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَيْرَانُ:
بالراء: قرية من نظر دانية بالأندلس، ينسب إليها أبو حفص عمر بن الحسن بن عبد الرّزاق البيراني النفزي، قدم الشرق حاجّا ولقي السلفيّ وأنشده وقال: رأيت أبا الحسن علي بن عبد الغني الحصري القيرواني بدانية من مدن الأندلس وطنجة من مدن العدوة جميعا، ومات بطنجة، وسمع أبا حفص كثيرا، وكان شيخا كبيرا، فألّفه السلفيّ وقال: نفزة قبيلة كبيرة من البربر. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بِيرَانُ:
بالكسر: من قرى نسف على فرسخ منها، ينسب إليها عمر بن محمد بن عبد الملك بن بنكي بن مذكور بن حفص البيراني الفرخوز ديزجي النّسفي من أهل بيران، وقرية فرخوزديزه على فرسخ من نسف خربت، ورد بخارى وسكنها، وكان شيخا صالحا عالما متميزا جميل الأمر، سمع بنسف أبا بكر محمد بن أحمد بن محمد البلدي، سمع منه أبو سعد، وحدثنا عنه ابنه أبو المظفّر بن أبي سعد، وكانت ولادته تقديرا في سنة 491 بقرية فرخوزديزه، وتوفي ببخارى في سنة ست وخمسين وخمسمائة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
تَيْرَابُ:
بالراء، وآخره باء موحدة قال أبو يحيى زكرياء الساجي، ومن خطه نقلته: كتب زياد ابن أبيه إلى عثمان، رضي الله عنه، يستأذنه في حفر نهر الأبلّة، ووصفه له وعرّفه احتياج أهل البصرة إليه، فأذن له، فترك نهر أبي موسى، وهو الإجّانة، على حاله واحتفر من دجلة إلى مسنّاة البصرة ثم قاده مع المسناة إلى التيراب فيض البصرة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
تِيرَا:
مقصور: نهر تيرا من نواحي الأهواز، ونذكره في نهر تيرا إن شاء الله تعالى، فتحت في سنة ثماني عشرة على يد سلمى بن القين وحرملة بن مريط من قبل عتبة بن غزوان وقال غالب بن كلب: ونحن ولينا الأمر يوم مناذر، ... وقد أقمعت تيرا كليب ووائل ونحن أزلنا الهرمزان وجنده ... إلى كور، فيها قرّى ووصائل وإليها فيما أحسب ينسب الأديب أبو الحسن عليّ بن الحسين التيروي، وكان حسن الخط والضبط نحو عبد السلام البصري، رأيت بخطه شعر قيس بن الخطيم، وقد كتبه في سنة 393. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
جِيرَاخَشْت:
بالكسر ثم السكون، وراء، وألف، وخاء معجمة مفتوحة، وشين معجمة ساكنة، والتاء فوقها نقطتان: من قرى بخارى منها أبو مسلم عمر بن علي بن أحمد بن الليث البخاري الليثي الجيراخشتي أحد حفّاظ الحديث، رحل في طلبه إلى بغداد وغيرها، سمع أبا عثمان الصابوني وعبد الغافر الفارسي، روى عنه أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك الخلّال وغيره، وتوفي بكور الأهواز سنة 466. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
جِيران:
بالكسر، قال نصر: جيران، بكسر الجيم، جزيرة في البحر بين البصرة وسيراف قدرها نصف ميل في مثله، وقيل: جيران صقع من أعمال سيراف بينها وبين عمان. |