نتائج البحث عن (الأَوْسِي) 50 نتيجة

الأَوْسِيَّة:بلد بمصر من ناحية أسفل الأرض يضاف إليه كورة فيقال: كورة الأوسيّة والبجوم.

عبد الله بن مالك الأوسي

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن مالك الأوسي
يروي حديثه الزهري عن عبيد الله بن عبد الله وفي إسناده اختلاف.
حدثني جدي وسريج بن يونس وأبو خيثمة وهارون وابن البزار وغيرهم قالوا: نا ابن عيينة عن الزهري عن عبيد الله عن أبي هريرةوزيد بن خالد وشبل قالوا: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم.

1710 - وحدثني ابن زنجويه نا خالد بن خداش أخبرنا ابن وهب عن يونس بن يزيد عن ابن شهاب قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله عن شبل بن حامد المزني عن عبد الله بن مالك الأوسي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إذا زنت الأمة فليجلدها الحد ولا يثرب عليها ثم إن زنت فليجلدها ولا يثرب عليها ثم إن زنت فليجلدها ولا يثرب عليها ثم ليبعها ولو بضفير بعد الثالثة أو الرابعة.

أبو جبيرة بلغني أن اسمه: قيس بن الضحاك بن خليفة بن ثعلبة الأنصاري. وأبو جبيرة أيضا أسلم بن الحصين بن النعمان الأوسي.

معجم الصحابة للبغوي

أبو جبيرة
بلغني أن اسمه: قيس بن الضحاك بن خليفة بن ثعلبة الأنصاري.
وأبو جبيرة أيضا أسلم بن الحصين بن النعمان الأوسي.
أخبرنا عبد الله قال: حدثني عمي عن أبي عبيد قال: أبو جبيرة أسلم بن حصين من بني عبد الأشهل. وأبو جبيرة بن الضحاك وليس لأبي جبيرة هذا اسم. ويقال: ليست له صحبة.
أخبرنا عبد الله قال: حدثني عباس بن محمد قال: نا أبو بكر بن أبي الأسود قال: انا عبد الرحمن بن عثمان الأنصاري من ولد ثابت بن الضحاك قال: ثابت دليله إلى حمراء الأسد ورديفه يوم الخندق يعني النبي صلى الله عليه وسلم //8//قال: أبو جبيرة هو اسمه وليست له صحبة وقد ولي لعمر ابن الخطاب رضي الله عنه.

1967 - أخبرنا عبد الله قال: وحدثني محمد بن أبي عبد الرحمن

244- أنس بن أوس الأوسي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

244- أنس بن أوس الأوسي
ب د ع: أنس بْن أوس الأنصاري الأوسي وهو ابن أوس بْن عتيك بْن عمرو بْن عبد الأعلم بْن عامر بْن زعوراء بْن جشم بْن الحارث بْن الخزرج بْن عمرو بْن مالك بْن الأوس.
وزعوراء هذا أخو عبد الأشهل، كذا نسبه ابن الكلبي، وهو أخو مالك وعمير والحارث ابني أوس.
شهد أحدًا، وقتل يَوْم الخندق.
قال موسى بْن عقبة، عن ابن شهاب: رماه خَالِد بْن الْوَلِيد بسهم فقتله، ولم يشهد بدرًا، وقال غيره: إنه قتل يَوْم أحد.
أخرجه الثلاثة.

812- جندع الأنصاري الأوسي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

812- جندع الأنصاري الأوسي
ب د ع: جندع الأنصاري الأوسي روى حماد بْن سلمة، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاق، عن يَزِيدَ بْنِ قسيط، أن جندع بْن ضمرة الجندعي أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله ابن منده.
ورواه أَبُو نعيم، عن آدم، عن حماد، عن ثابت، عن ابن لعبد اللَّه بْن الحارث بْن نوفل، عن أبيه، عن جندع الأنصاري، قال: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: من كذب علي متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار.
وروى عطاء بْن السائب، عن عَبْد اللَّهِ بْن الحارث، أن جندعًا الجندعي كان يأتي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيقوله ويلطفه.
وروى أَبُو أحمد العسكري، بِإِسْنَادِهِ عن عمارة بْن يَزِيدَ، عن عَبْد اللَّهِ بْن العلاء، عن الزُّهْرِيّ، قال: سمعت سَعِيد بْن جناب يحدث، عن أَبِي عنفوانة المازني، قال: سمعت أبا جنيدة جندع بْن عمرو بْن مازن، قال: سمعت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: من كذب علي متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار وسمعته وَإِلا صمتا يقول، وقد انصرف من حجة الوداع، فلما نزل غدير خم قام في الناس خطيبًا، وأخذ بيد علي، وقال: من كنت وليه فهذا وليه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه.
قال عُبَيْد اللَّهِ: فقلت للزهري: لا تحدث بهذا بالشام، وأنت تسمع ملء أذنيك سب علي، فقال: والله إن عندي من فضائل علي ما لو تحدثت بها لقتلت.
أخرجه الثلاثة.
قلت: كذا روى ابن منده في أول الترجمة، جعل الترجمة لجندع الأنصاري، والحديث لجندع بْن ضمرة الجندعي، ولا شك قد اشتبه عليه، فإن جندع بْن ضمرة يأتي في الترجمة بعد هذه.

3508- عبيد بن أبي عبيد الأنصاري الأوسي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3508- عبيد بن أبي عبيد الأنصاري الأوسي
ب د ع س: عُبَيْد بْن أَبِي عُبَيْد الْأَنْصَارِيّ الأوسي من بني أمية بْن زَيْد بْن مَالِك بْن عوف بْن عَمْرو بْن عوف بْن مَالِك بْن الأوس.
شهد بدرًا، قاله مُوسَى بْن عقبة، عَنِ ابْنِ شهاب، وقاله مُحَمَّد بْن إِسْحَاق.
أَخْرَجَهُ الثلاثة، وقَالَ أَبُو عُمَر: شهد بدرًا وأحدًا، والخندق مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأخرجه أَبُو مُوسَى عَلَى ابْنُ منده، وَقَدْ أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، فلا وجه لاستدراكه عَلَيْهِ! 13432 ع:

3881- عمرو بن ثابت الأوسي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3881- عمرو بن ثابت الأوسي
ب د ع: عَمْرو بْن ثابت بْن وقش بْن زغبة بْن زعوراء بْن عَبْد الأشهل الْأَنْصَارِيّ الأوسي الأشهلي وهو أخو سَلَمة بْن ثابت، وابن عم عباد بْن بشر، ويعرف عَمْرو بأصيرم بني عَبْد الأشهل، وهو ابْنُ أخت حذيفة بْن اليمان استشهد يَوْم أحد، وهو الَّذِي قيل: إنه دخل الجنة ولم يصل صلاة، قاله الطبري.
(1265) أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي الْحُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ مَوْلَى ابْنِ أَبِي أَحْمَدَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: أَخْبِرُونِي عَنْ رَجُلٍ دَخَلَ الْجَنَّةِ، وَلَمْ يُصَلِّ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ صَلاةً، فَإِذَا لَمْ يَعْرِفْهُ النَّاسُ، يَقُولُ أُصَيْرِمُ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ: عَمْرُو بْنُ ثَابِتِ بْنِ وَقْشٍ.
وَذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ يَأْبَى الإِسْلامَ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ بَدَا لَهُ فِي الإِسْلامِ فَأَسْلَمَ، ثُمَّ أَخَذَ سَيْفَهُ فَأَثْبَتَتْهُ الْجِرَاحُ، فَخَرَجَ رِجَالُ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ يَتَفَقَّدُونَ رِجَالَهُمْ فِي الْمَعْرَكَةِ، فَوَجَدُوهُ فِي الْقَتْلَى فِي آخِرِ رَمَقٍ، فَقَالُوا: هَذَا عَمْرٌو، فَمَا جَاءَ بِهِ؟ فَسَأَلُوهُ: مَا جَاءَ بِكَ يَا عَمْرُو؟ أَحَدْبًا عَلَى قَوْمِكَ أَمْ رَغْبَةً فِي الإِسْلامِ؟ فَقَالَ: بَلْ رَغْبَةً فِي الإِسْلامِ، أَسْلَمْتُ وَقَاتَلْتُ حَتَّى أَصَابَنِي مَا تَرَوْنَ، فَلَمْ يَبْرَحُوا حَتَّى مَاتَ، فَذَكَرُوهُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " إِنَّهُ لَمِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ".
قَالَ أَبُو عُمَرَ: فِي هَذَا الْقَوْلِ عِنْدِي نَظَرٌ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ.
قلت: نسبه ابْنُ منده، فَقَالَ: عَمْرو بْن ثابت وقش بْن أصرم بْن عَبْد الأشهل، وهذا نسب غير صحيح، فإن أصيرم لقب عَمْرو، لا اسم جد لَهُ، وَقَدْ أسقطه أيضًا، فإنه جعل أصيرم بْن عَبْد الأشهل، وبينهما لو كَانَ نسبًا صحيحًا زغبة وزعوراء لابد منهما، والصواب ما ذكرناه فِي نسبه.
وَقَدْ أخرج ابْنُ منده ترجمة أخرى، فَقَالَ: عَمْرو بْن أقيش، أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسأله، اختصره ابْنُ منده، وأورد لَهُ الحديث الَّذِي رَوَاهُ أَبُو دَاوُد السجستاني، وهو هَذَا، فإن القصة واحدة.

4018- عمرو بن مالك الأوسي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4018- عمرو بن مالك الأوسي
س: عَمْرو بْن مَالِك الأوسي المعروف بالرواسي كذا ذكره ابْن شاهين.
رَوَى مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُصْعَبِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنَ الْقُرْآنِ، كُتِبَ لَهُ حَسَنَةٌ، أَوْ قَالَ: عَشْرُ حَسَنَاتٍ، لا أَقُولُ: الم حَرْفٌ، وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ، وَلامٌ حَرْفٌ، وَمِيمٌ حَرْفٌ ".
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وقَالَ: هَذَا خطأ، وصوابه عوف بْن مَالِك، وهو الَّذِي يُقال لَهُ: عَمْرو بْن مَالِك، وأبي بْن مَالِك، وَقَدْ أَخْرَجَ ابْن منده هَذَا، فَقَالَ: عَمْرو بْن مَالِك، وَيُقَال: مَالِك بْن عُمَر، وَيُقَال: أَبِي، وَقَدْ تقدم فِي الهمزة.

4494- كلثوم بن هدم الأوسي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4494- كلثوم بن هدم الأوسي
ب ع س: كلثوم بْن هدم بْن امرئ القيس بْن الحارث بْن زَيْد بْن عُبَيْد بْن زَيْد بْن مَالِك بْن عوف بْن عَمْرو بْن عوف بْن مَالِك بْن الأوس الْأَنْصَارِيّ الأوس قاله أَبُو عمر، وابن الكلبي.
وقَالَ أَبُو نعيم، وَأَبُو مُوسَى: كلثوم بْن هدم، أخو بني عَمْرو بْن عوف، وقيل: كَانَ أحد بني زَيْد بْن مَالِك، وقيل: أحد بني عُبَيْد، وكان يسكن قباء، ويعرف بصاحب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان شيخًا كبيرًا أسلم قبل وصول رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى المدينة، وهو الَّذِي نزل عَلَيْهِ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بقباء، اتفق عَلَيْهِ مُوسَى بْن عقبة وابن إِسْحَاق، والواقدي، وأقام عنده أربعة أيام، ثُمَّ خرج إِلَى أَبِي أيوب الْأَنْصَارِيّ، فنزل عَلَيْهِ حتَّى بنى مساكنه وانتقل إليها، ولما نزل رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى كلثوم، صاح كلثوم بغلام لَهُ: يا نجيح، فَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأبي بَكْر: " أنجحت يا أبا بَكْر " وقيل: بل نزل عَلَى سعد بْن خيثمة، فِي بني عَمْرو بْن عوف.
قَالَ الواقدي: كَانَ نزول رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى كلثوم بْن الهدم، وكان يتحدث فِي منزل سعد، وكان يسمى منزل العزاب، فلذلك قيل: نزل عَلَى سعد بْن خيثمة.
وأقام رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بني عَمْرو بْن عوف بقباء الاثنين والثلاثاء والأربعاء والخميس، وأسس مسجدهم، وخرج من عندهم فأدركته الجمعة فِي بني سالم بْن عوف، فصلاها فِي بطن الوادي، ثُمَّ نزل عَلَى أَبِي أيوب، وتوفي كلثوم بْن الهدم قبل بدر بيسير، وقيل: إنه أول من مات من أصحاب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد قدومه المدينة، ولم يدرك شيئًا من مشاهده ذكره الطبري، وقَالَ ثُمَّ توفي بعده أسعد بْن زرارة.
أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم، وَأَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى.
قلت: قول أَبِي نعيم، وأبي مُوسَى: كلثوم بْنُ هدم أحد بني عَمْرو بْن عوف، وقيل: أحد بني زَيْد بْن مَالِك، وقيل: أحد بني عُبَيْد، إِذَا رآه من لا معرفة لَهُ بالنسب لظنه اختلافًا، وليس كذلك، ولو ساقا نسبه لعلما أَنَّهُ واحد، فإن عُبَيْد بْن زَيْد بْن مَالِك بْن عَمْرو بْن عوف، فمنهم من نسبه إِلَى عُبَيْد بْن زَيْد، ومنهم من نسبه إِلَى أَبِيهِ زَيْد بْن مَالِك، ومنهم من نسبه إِلَى عَمْرو بْن عوف، وهو والد مَالِك، فلا اختلاف فِيهِ، والله أعلم.

4610- مالك بن عبد الله الأوسي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4610- مالك بن عبد الله الأوسي
ب س: مالك بْن عَبْد اللَّهِ الأوسي قَالَ أَبُو موسى: قَالَ جَعْفَر: لَهُ صحبة.
2361 روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إذا زنت الأمة ولم تحصن فاجلدوها، ثُمَّ إن زنت فاجلدوها..
"
الحديث.
كذا رواه يونس، عن ابن شهاب، عن عُبَيْد اللَّه بْن عَبْد اللَّهِ، عن شبل بْن حامد، عن مالك بْن عَبْد اللَّهِ الأوسي، وقد اختلف عَلَى ابن شهاب فِيهِ، فرواه مالك عَنْهُ، عن عُبَيْد اللَّه، عن أَبِي هبيرة، وزيد بْن خَالِد، ووافقه معمر، وقال عقيل: عن ابن شهاب، عن عُبَيْد اللَّه، عن شبل بْن خليد المزني، عن مالك بْن عَبْد اللَّهِ الأوسي، وقال الزبيدي مثله، إلا أَنَّهُ قَالَ: عَبْد اللَّهِ بْن مالك.
قَالَ ابن المديني: الحديث حديث عقيل.
وقال أَبُو عمر: الصواب فِيهِ عند أكثر أهل الحديث رواية يونس، عن ابن شهاب.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى.

5218- النضر بن الحارث الأوسي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5218- النضر بن الحارث الأوسي
النضر بن الحارث بن عبد رزاح بن ظفر واسمه كعب بن الخزرج بن عَمْرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي الظفري.
لَهُ صحبة قديمة، وشهد مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مشاهده.
ذكره ابن ماكولا، عن ابن القداح، وقال غيره: نصر، بالصاد المهملة، وقد تقدم.
وقال ابن القداح: قتل نضر بالقادسية، لا عقب لَهُ.

5266- النعمان بن مالك الأنصاري الأوسي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5266- النعمان بن مالك الأنصاري الأوسي
س: النعمان بن أبي مالك قَالَ أَبُو موسى: قَالَ جعفر: ذكر الواقدي أَنَّهُ الَّذِي قتل عويمر بن عَمْرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم، لَهُ صحبة.
أخرجه أبو موسى مختصرا.

جندع الأنصاريّ الأوسي

الإصابة في تمييز الصحابة

-
روى حماد بن سلمة، عن ثابت، عن ابن لعبد اللَّه بن الحارث بن نوفل عن أبيه عن جندع الأنصاريّ، قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «من كذب عليّ متعمدا فليتبوَّأ مقعده من النّار» .
أخرجه أبو نعيم، وقال ابن عبد البرّ: روى عنه حارثة بن نوفل، كذا قال.
وأغرب ابن الجوزي فترجم له في مقدمة الموضوعات جندع بن ضمرة، وكأنه تبع ابن مندة في ذلك، فإنه خلطه بالذي قبله، وهو غلط، فإن الّذي قبله مات في عهد رسول اللَّه ﷺ كما تقدم ولم يعش حتى يروي، وله ذكر في جدجد.

ز زيد بن معاذ الأنصاريّ الأوسيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

أخو سعد سيّد الأوس.
ذكر فيمن قتل كعب بن الأشرف، قال عبد بن حميد في التفسير: أخبرنا إبراهيم بن الحكم بن أبان، عن أبيه عن عكرمة ... فذكر القصّة، وسمّاه فيهم، ولم أر له ذكرا إلا في هذه الرواية.

ز عبد اللَّه بن خيثمة الأوسي

الإصابة في تمييز الصحابة

أخو سعيد بن خيثمة.
قال ابن الجعابيّ: شهد أحدا، ووحده أبو موسى مع الّذي بعده، وردّ ذلك ابن الأثير، لكن الصواب أن عبد اللَّه ولد سعيد بن خيثمة لا أخوه.
قلت: ويحتمل أن يكون له ابن اسمه عبد اللَّه، وأخ اسمه عبد اللَّه.

عمرو بن مالك الأوسي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن شاهين في الصحابة، وأخرج هو وأبو يعلى من طريق موسى بن عبيدة، عن محمد بن كعب، عن عمرو بن مالك الأوسي، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «من قرأ حرفا من القرآن كتبت له حسنة» ، أو قال: «عشر حسنات، لا أقول ألم حرف ... » «2» الحديث.
قال أبو موسى: وقع فيه تحريف، وإنما هذا حديث عوف بن مالك، أورده ابن شاهين، وقال: إنه الرؤاسي، وساق حديثه من رواية زرارة بن أوفى عنه، قال: وهذا الّذي يقال له غنم بن مالك وأبي بن مالك.
قلت: وقد تقدم في ترجمة أبي بن مالك القشيري، قال: وساق حديث طارق عن عمرو بن مالك، قال: وهؤلاء ثلاثة مفترقون، فجعلهم واحدا.
قلت: وهذا الثالث هو الرؤاسي المتقدم ذكره قريبا.

جندع الأنصاريّ الأوسي

الإصابة في تمييز الصحابة

-
روى حماد بن سلمة، عن ثابت، عن ابن لعبد اللَّه بن الحارث بن نوفل عن أبيه عن جندع الأنصاريّ، قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «من كذب عليّ متعمدا فليتبوَّأ مقعده من النّار» .
أخرجه أبو نعيم، وقال ابن عبد البرّ: روى عنه حارثة بن نوفل، كذا قال.
وأغرب ابن الجوزي فترجم له في مقدمة الموضوعات جندع بن ضمرة، وكأنه تبع ابن مندة في ذلك، فإنه خلطه بالذي قبله، وهو غلط، فإن الّذي قبله مات في عهد رسول اللَّه ﷺ كما تقدم ولم يعش حتى يروي، وله ذكر في جدجد.

ز زيد بن معاذ الأنصاريّ الأوسيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

أخو سعد سيّد الأوس.
ذكر فيمن قتل كعب بن الأشرف، قال عبد بن حميد في التفسير: أخبرنا إبراهيم بن الحكم بن أبان، عن أبيه عن عكرمة ... فذكر القصّة، وسمّاه فيهم، ولم أر له ذكرا إلا في هذه الرواية.

ز عبد اللَّه بن خيثمة الأوسي

الإصابة في تمييز الصحابة

أخو سعيد بن خيثمة.
قال ابن الجعابيّ: شهد أحدا، ووحده أبو موسى مع الّذي بعده، وردّ ذلك ابن الأثير، لكن الصواب أن عبد اللَّه ولد سعيد بن خيثمة لا أخوه.
قلت: ويحتمل أن يكون له ابن اسمه عبد اللَّه، وأخ اسمه عبد اللَّه.

عمرو بن مالك الأوسي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن شاهين في الصحابة، وأخرج هو وأبو يعلى من طريق موسى بن عبيدة، عن محمد بن كعب، عن عمرو بن مالك الأوسي، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «من قرأ حرفا من القرآن كتبت له حسنة» ، أو قال: «عشر حسنات، لا أقول ألم حرف ... » «2» الحديث.
قال أبو موسى: وقع فيه تحريف، وإنما هذا حديث عوف بن مالك، أورده ابن شاهين، وقال: إنه الرؤاسي، وساق حديثه من رواية زرارة بن أوفى عنه، قال: وهذا الّذي يقال له غنم بن مالك وأبي بن مالك.
قلت: وقد تقدم في ترجمة أبي بن مالك القشيري، قال: وساق حديث طارق عن عمرو بن مالك، قال: وهؤلاء ثلاثة مفترقون، فجعلهم واحدا.
قلت: وهذا الثالث هو الرؤاسي المتقدم ذكره قريبا.

عمرو بن خلاس الأوسي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر أبو موسى، عن جعفر أنه قال: شهد بدرا.
قلت: وقد صحف أباه، وإنما هو الجلاس بالجيم. وقد، بيناه على الصواب.

عمرو بن سعيد بن الأزعر الأنصاري الأوسي

الإصابة في تمييز الصحابة

كذا ذكره أبو موسى في الذّيل في حرف السّين من الآباء، فوهم في استدراكه، وصحّف أباه، وهو عمرو بن معبد. أوله ميم.
6864
- عمرو بن سعيد بن «1» العاص بن أمية بن عبد شمس الأموي:
المعروف بالأشدق.
تابعي، وأبوه من صغار الصحابة، جاءت عنه رواية مرسلة، من طريق حفيده أيوب بن موسى، عن أبيه، عن جده. أخرجه التّرمذيّ. وجدّ أيوب الأدنى عمرو هذا، وجدّه الأعلى سعيد، والضمير على الصحيح يعود على موسى، لا على أيوب، فالحديث من مسند سعيد.
وقد ذكره الأشدق في الصحابة متمسكا بكون الضمير يعود على أيوب- محمد بن طاهر في الأطراف.
وتبعه ابن عساكر والمزّي.
وقال ابن عساكر في ترجمته من تاريخ دمشق: يقال: إنه رأى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وتبعه عبد الغني والمزّي، وهو من المحال المقطوع ببطلانه، فإنّ أباه سعيدا كان له عند موت النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم ثمان سنين أو نحوهما، فكيف يولد له قبل عمرو سنة سبعين من الهجرة.

عمرو بن سهل بن الحارث الأوسي الظّفري

الإصابة في تمييز الصحابة

أبو لبيد.
أورده يحيى بن عبد الوهاب بن مندة مستدركا على جدّه، وأورد له من حديث قتادة بن النعمان أنّ بعض المنافقين اتّهمه بالدرع، فبرأه اللَّه تعالى.
قال ابن الأثير: وهم فيه يحيى، فإن جميع من صنف في الصحابة وجميع من صنّف في النسب ذكروا القصة للبيد بن سليم.
وقد تقدّمت في ترجمة رفاعة بن زيد على الصواب.
قلت: فلعله كان يكنى أبا عمرو، فانقلب.
ذكر وثيمة في كتاب «الردة» أنه شهد اليمامة، وأبلى بها بلاء حسنا.

مالك بن عبد اللَّه الأوسي

الإصابة في تمييز الصحابة

روى حديث: إذا زنت الأمة.
وقد تقدم الكلام عليه في عبد اللَّه بن مالك وفي شبل بن خليد.

مرارة بن الربيع الأنصاري الأوسيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: من بني عمرو بن عوف، ويقال: إن أصله من قضاعة، حالف بني عمرو بن عوف.
صحابي مشهور، شهد بدرا على الصحيح، هو أحد الثلاثة الذين تيب عليهم، أخرجاه في الصحيحين من حديث كعب بن مالك في قصة توبته، فقلت: هل لقي أحد مثل ما لقيت؟ قالوا: هلال بن أميّة، ومرارة بن الربيع، فذكروا لي رجلين صالحين شهدا بدرا. وفي حديث جابر عند قوله تعالى: وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا [التوبة: 118] قال: هم كعب بن مالك، ومرارة بن الربيع، وهلال بن أمية، وكلّهم من الأنصار.

عمير بن سعد الأنصاري الأوسي الزاهد

سير أعلام النبلاء

108- عُمَيْرُ بنُ سَعْدٍ الأَنْصَارِيُّ الأَوْسِيُّ الزَّاهِدُ 1:
نَسيجُ وحده. له حديث واحد.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو طَلْحَةَ الخَوْلاَنِيُّ وَرَاشِدُ بنُ سَعْدٍ وَحَبِيْبُ بنُ عُبَيْدٍ.
شَهِدَ فَتْحَ الشَّامِ وَوَلِيَ دِمَشْقَ وَحِمْصَ لِعُمَرَ.
جَمَاعَةٌ، عَنْ حَمَّادِ بن سلمة، عن أبي سنان، عن أبي طَلْحَةَ قَالَ: أَتَيْنَا عُمَيْرَ بنَ سَعْدٍ وَكَانَ يُقَالُ لَهُ: نَسِيْجُ وَحْدِهِ فَقَعَدْنَا فِي دَارِهِ فَقَالَ: يَا غُلاَمُ أَوْرِدِ الخَيْلَ فَأَوْرَدَهَا فَقَالَ: أَيْنَ الفُلاَنَةُ قَالَ: جَرِبَةٌ تَقْطُرُ دَماً. قَالَ: أَوْرِدْهَا سَمِعْتُ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يقول: "لا عدوى ولا طيرة ولا هَامَةَ" 2.
قَالَ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ القَدَّاحُ: صَحِبَ عُمَيْرُ بنُ سَعْدِ بنِ شُهَيْدٍ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَلَمْ يَشْهَدْ شَيْئاً مِنَ المَشَاهِدِ.
وَهُوَ الَّذِي رَفَعَ إِلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كَلاَمَ الجُلاَسِ بنِ سويد وكان يتيمًا في حجره.
استعمله عُمَرُ عَلَى حِمْصَ وَكَانَ مِنَ الزُّهَّادِ.
وَقَالَ عبد الصمد بن سعيد: كانت ولايته حمص بَعْدَ ابْنِ حِذْيَمٍ.
ابْنُ لَهِيْعَةَ، عَنْ يُوْنُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: تُوُفِّيَ سَعِيْدُ بنُ عَامِرٍ وَقَامَ مَكَانَهُ عُمَيْرُ بنُ سَعْدٍ فَكَانَ عَلَى الشَّامِ هُوَ وَمُعَاوِيَةُ حَتَّى قُتِلَ عُمَرُ.
وَعَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: ثُمَّ جَمَعَ عُثْمَانُ الشَّامَ لِمُعَاوِيَةَ وَنَزَعَ عُمَيْراً.
وَرَوَى عَاصِمُ بنُ عُمَرَ بنِ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عُمَيْرِ بن سعد: قال لي ابن عمر: ما كَانَ مِنَ المُسْلِمِيْنَ رَجُلٌ مِنَ الصَّحَابَةِ أَفْضَلَ مِنْ أَبِيْكَ3.
وَرَوَى هِشَامُ بنُ حَسَّانٍ، عَنِ ابْنِ سِيْرِيْنَ قَالَ: كَانَ عُمَرُ مِنْ عُجْبِهِ بِعُمَيْرِ بنِ سَعْدٍ يُسَمِّيْهِ نَسِيْجَ وَحْدِهِ وَبَعَثَهُ مَرَّةً عَلَى جَيْشٍ.
قَالَ المُفَضَّلُ الغَلاَبِيُّ: زُهَّادُ الأَنْصَارِ ثَلاَثَةٌ: أَبُو الدَّرْدَاءِ وَشَدَّادُ بنُ أَوْسٍ وَعُمَيْرُ بنُ سَعْدٍ. اسْتَوْفَى ابْنُ عَسَاكِرَ أَخْبَارَهُ -رضي الله عنه.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "4/ 375-376"، والتاريخ الكبير "6/ ترجمة رقم 3225"، والجرح والتعديل "6/ ترجمة رقم 2079"، والإصابة "3/ ترجمة 6036".
2 صحيح: وهذا إسناد ضعيف، فيه أبو سنان، وهو عيسى بن سنان الحنفي القسملي، ضعيف بالاتفاق، لكن الحديث ورد عن سعد بن أبي وقاص: أخرجه أحمد "1/ 180"، وابن أبي عاصم في "السنة" "266"، وأبو يعلى "798"، وابن جرير في "تهذيب الآثار" في مسند علي "17" و"48" و"49"، والطحاوي في "شرح معاني الآثار "4/ 313" من طرق عن هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني الحضرمي بن لاحق، عَنْ سَعِيْدِ بنِ المُسَيِّبِ، عَنْ سَعْدِ بنِ أبي وقاص، به مرفوعا.
3 ضعيف: في إسناده عبد الرحمن بن عمير بن سعد، مجهول، لذا فقد أورده ابن أبي حاتم في "
الجرح"
والتعديل"
"5/ ترجمة 1290"، وأورده البخاري في "التاريخ الكبير" "3/ ق1/ 328" ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.

‏<br> خيثمة بن الحارث بن مالك بن كعب بن النحاط بن غنم الأنصاري الأوسي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


هو والد سعد بن خيثمة، قتل يوم أحد شهيدا، قتله هبيرة بن أبي وهب المخزومي، وقتل ابنه سعد بن خيثمة يوم بدر شهيدا.

‏<br> سبيع بن حاطب بن قيس بن هيشة بن الحارث بن أمية بن معاوية ابن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي ،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


قتل يوم أحد شهيدا، وقيل ابن عنبسة.

‏<br> سويد بن الصامت الأوسي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


لقي النبي ﷺ بسوق ذي المجاز من مكة في حجة حجها سويد على ما كانوا يحجون عليه في الجاهلية، وذلك في أول مبعث النبي ﷺ ودعائه إلى الله عز وجل، فدعاه رَسُول اللَّهِ ﷺ إلى الإسلام، فلم يرد عليه سويد شيئا، ولم يظهر له قبول ما دعاه إليه، وَقَالَ له: لا أبعد ما جئت به، ثم انصرف إلى قومه بالمدينة، فيزعم قومه أنه مات مسلما وهو شيخ كبير، قتلته الخزرج في وقعة الخزرج في وقعة كانت بين الأوس والخزرج، وذلك قبل بعاث.

قَالَ أبو عمر: أنا شاك في إسلام سويد بن الصامت كما شك فيه غيري ممن ألف في هذا الشأن قبلي. والله أعلم. وكان شاعرا محسنا كثير الحكم في شعره، وكان قومه يدعونه الكامل لحكمة شعره وشرفه فيهم، وهو القائل فيهم:

ألا رب من تدعو صديقا ولو ترى ... مقالته بالغيب ساءك ما يفري

وهو شعر حسن، وله أشعار حسان.

ذكر ابن إسحاق قَالَ: حَدَّثَنِي عاصم بن عمرو بن قتادة الظفري عن أشياخ من قومه قالوا: قدم سويد بن الصامت أخو بني عمرو بن عوف مكة حاجا أو معتمرا، قَالَ: وكان يسمّيه قومه الكامل، وسويد هو القائل:

في أ: عاصم بن قتادة. وفي س: عمر.



ألا رب من تدعو صديقا ولو ترى ... مقالته بالغيب ساءك ما يفري

مقالته كالشهد ما كان شاهدا ... وبالغيب مأثور على ثغرة النحر

يسرك باديه وتحت أديمه ... منيحة شر يفترى عقب الظهر

تبين لك العينان ما هو كاتم ... من الغل والبغضاء والنظر الشزر

فرشني بخير طالما قد بريتني ... وخير الموالي من يريش ولا يبري

‏<br> عبد الله بْن سَعْد بْن خيثمة الأَنْصَارِيّ الأوسي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وله ولأبيه ولجده صحبة، وقد ذكرناهما. قتل أبوه يَوْم بدر، وقتل جده يَوْم أحد. وَرَوَى ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ رَبَاحِ بْنِ أَبِي مَعْرُوفٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ حَكِيمٍ، قَالَ: سَأَلْتُ عبد الله ابن سَعْدِ بْنِ خَيْثَمَةَ الأَنْصَارِيَّ، أَشَهِدْتَ أُحُدًا مَعَ رسول الله ﷺ؟

قال: نَعَمْ، وَأَنَا رَدِيفُ أَبِي. وقد قيل: إنه شهد بدرا، وَعُمَر، وَرَوَى عَنْهُ.

وذكر الفاكهي، قَالَ حَدَّثَنَا يعقوب بْن حميد، قَالَ: حَدَّثَنَا بشر بْن السري، عَنْ رباح بْن أَبِي مَعْرُوف، عَنِ الْمُغِيرَة بْن حكيم، قَالَ: كنا مع عَبْد اللَّهِ بْن سَعْد بْن خيثمة، فجاء رجل فطاف بالبيت، ثُمَّ صَلَّى فِي وجه الكعبة ركعتين، ثُمَّ التزم، وذكر الخبر، قَالَ الْمُغِيرَة: فقلت لعبد الله بْن سَعْد: أشهدت بدرا؟ قَالَ: نعم، والعقبة رديفا خَلَف أَبِي. قال أَبُو عُمَر: هكذا قَالَ: أشهدت بدرا؟ وَابْن الْمُبَارَك أحفظ وأضبط، والله أعلم.

في أسد الغابة: إن الله عز وجل أعطاني فارس ونساءهم وأبناءهم وسلاحهم وأموالهم وأعطانى الروم وأبناءهم وسلاحهم وأمدّنى بحمير.

‏<br> عبد الله بْن مَالِك الأوسي الأَنْصَارِيّ،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


من الأوس، حجازي. روى حديثه الزُّهْرِيّ فِي جلد الأمة إذا زنت. اختلف على الزُّهْرِيّ فِيهِ اختلافا كثيرا.

صفحة من هذا الكتاب.

بحينة كجهينة- كما في القاموس.

رئم- بكسر أوله وهمز ثانيه وسكونه. وقيل بالياء غير مهموزة. وهو واد لمزينة قرب المدينة. وقيل: بطن ريم (ياقوت) .

‏<br> فضالة بْن عُبَيْد بْن ناقد بْن قَيْس بْن صُهَيْب بن الأصرم بن جحجبي بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بْن الأوس الأَنْصَارِيّ العمري الأوسي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


يكنى أَبَا مُحَمَّد. أول مشاهده أحد، ثُمَّ شهد المشاهد كلها، ثُمَّ انتقل إِلَى الشام، وسكن دمشق وبنى بها دارا، وَكَانَ فيها قاضيا لمعاوية، ومات بها وقبره بها مَعْرُوف إِلَى اليوم.

وكان مُعَاوِيَة استقضاه فِي حين خروجه إِلَى صفين، وذلك أن أَبَا الدرداء لما حضرته الوفاة قَالَ لَهُ مُعَاوِيَة: من ترى لهذا الأمر؟ فقال: فضالة ابن عُبَيْد، فلما مات أرسل إِلَى فَضَالَة بْن عبيد فولّاه القضاء، وقال له:

في ى، والإصابة: نافذ، والمثبت من التقريب، والإصابة، والطبقات.



أما إِنِّي لم أحبك بها، ولكني استترت بك عَنِ النار فاستر. ثم أمره مُعَاوِيَة على الجيش، فغزا الروم فِي البحر، وسبي بأرضهم.

رَوَى ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ تَمَّامَ بْنَ شُفَيٍّ الْهَمْدَانِيَّ حَدَّثَهُ قَالَ: كُنَّا مَعَ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ بِأَرْضِ الرُّومِ فَتُوُفِّيَ صَاحِبٌ لَنَا، فَأَمَرَنَا فَضَالَةُ بْنُ عُبَيْدٍ بِقَبْرِهِ فَسُوِّيَ، ثُمَّ قَالَ: سمعت رسول الله ﷺ يَأْمُرُ بِتَسْوِيَتِهَا.

وتوفي فَضَالَة بْن عُبَيْد فِي خلافة مُعَاوِيَة، فحمل مُعَاوِيَة سريره، وَقَالَ لابنه عَبْد اللَّهِ: أعني يَا بني، فإنك لا تحمل بعده مثله أبدا. وكانت وفاته رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سنة ثلاث وخمسين. وقد قيل: إنه توفي فِي آخر خلافة مُعَاوِيَة وقيل: إنه مات سنة تسع وستين. والأول أصح إن شاء الله تعالى.

‏<br> كعب بْن سُلَيْم القرظي، ثُمَّ الأوسي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وبنو قريظة حلفاء الأوس كان سبى

في ع، والديوان: جرتم.

في الديوان: حتى استقمتم على القيم.

في ع: قدر شبر. وفي الديوان: فيهم قيد كيف.

في ى: والحشر.

في ع، والديوان: دعم.

في ع، والديوان: فاعل للخير إن قال أو عزم.

في أسد الغابة: لم يرفع أبو عمر نسبه فوق هذا، ولو ساق نسبه مثل أبى نعيم لعلم أنه الّذي قبله أو غيره.

في أسد الغابة: روى عنه جميل بن قيس.



قريظة الذين استحيوا إذ وجدوا لم ينبتوا بحكم سَعْد بْن مُعَاذ فيهم. لا أحفظ لَهُ رواية. وأما ابنه مُحَمَّد فمن العلماء الجلّة التابعين.

‏<br> كباثة بْن أوس بْن قيظي الأَنْصَارِيّ الأوسي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وهو أخو عرابة الأوسي. له صحبة، شهد أحدا مع النبي ﷺ. قال الدار قطنى: كباثة بالباء والثاء.

‏<br> مالك بْن عَبْد اللَّهِ الأوسي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


رَوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِذَا زَنَتِ الأَمَةُ وَلَمْ تُحْصَنْ فَاجْلِدُوهَا، ثُمَّ إِذَا زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا، ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا..

الْحَدِيثَ. كَذَا قَالَ يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ شِبْلِ بْنِ حَامِدٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَوْسِيِّ. وقد اختلف عَنِ ابْن شهاب فِي هَذَا الحديث اختلافا كثيرا، والصواب فِيهِ عِنْدَ أكثر أهل العلم بالحديث رواية يُونُس هَذَا عَنِ ابن شهاب.
النحوي، المفسر عليّ بن محمّد بن خلف الأوسي القرطبيّ، أَبو الحسن.
من مشايخه: أَبو الحسن بن الباذش وغيره.
من تلامذته: أَبو جعفر بن الباذش وغيره.
كلام العلماء فيه:
* بغية الوعاة: "قال في تاريخ غرناطة: كان مفسرًا نحويًّا، مجوِّدًا، ضابطًا، ماهرًا فاضلًا، أقرأ القرآن في بلده، ودرَّس فيه العربية" أ. هـ.
وفاته: سنة (526 هـ). ست وعشرين وخمسمائة.

النحوي، اللفوي، المقرئ: القاسم بن عبد الرحمن بن القاسم بن عبد الرحمن بن القاسم بن
¬__________
* بغية الوعاة (2/ 255)، وقد ترجم له مرتين متتاليتين، تاريخ الإسلام (وفيات 575) ط. تدمري، المطرب (216)، بغية الملتمس (2/ 593)، الذيل والتكملة (5/ 2 / 545)، معرفة القراء (2/ 551)، غاية النهاية (2/ 19).

مسعدة بن عُثْمَان بن إسماعيل بن عُثْمَان بن مطرف بن دحمان الأوسي المالقي، أبو محمّد.
من مشايخه: أبو منصور بن الخير، وأبو عبد الله بن أخت غانم وغيرهما.
من تلامذته: أبو زيد السُّهيلي مع تقدمه، وأبو الحسن بن خروف وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• المطرب: "كان رحمه الله إمام أهل زمانه في الحرف والفعل والاسم والحد والرسم والتنكير والتعريف والصرف والتصريف، ويذهب كل مذهب في التعليل ويفضل رأي عمر وأبي بشر والخليل، وإذا وقع في وادي الشعر والقريض فذو لسان طويل وباع عريض، ثم رأى أن الحديث والفقه ثمرة المعارف وعارفة العوارف فأكثر منها وأفرط واستقصر نفسه عن اشتغاله بغيرهما وفرط، مع أنه لم يعرف له قط في شبيبته صبوة ولا اتخذ أهلًا ولا سمعت عنه هفوة، وانفرد في آخر عمره لإقراء القرآن والقيام به، واجتهد في العبادة ليله راكعًا ساجدًا وسأل الله الكريم في جنح الظلام متهجدًا لا هاجدًا، إلى أن مات على أحسن أحواله مقدمًا لصالح أعماله" أ. هـ.
• الذيل والتكملة: "كان كبير الأساتيذ بمالقة وصدر المقرئين بها خيرًا فاضلًا متواضعًا طال عمره وعظم انتفاع النّاس به وروى عنه الأصاغر كما روى عنه الأكابر، ونفع الله بالأخذ عنه عالمًا كثيرًا، وكان ناصحًا في تعليمه حريصًا على الإفادة، ضابطًا ثقة في ما يرويه، متين الدين تام الفضل" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "كان مقرئًا جليلًا، نحويًّا ماهرًا، عالمًا بالقراءات والعربية متصدرا لإقرائها، حدّث عنه جماعة من شيوخنا -القائل الذهبي-" أ. هـ.
• معرفة القراء: "برع في العربية والقراءات وعللها، وتصدر مدة للإقراء" أ. هـ.
• غاية النهاية: "إمام مقرئ كامل" أ. هـ.
وفاته: سنة (575 هـ) خمس وسبعين وخمسمائة، وقد نيف على الثمانين.

المفسر: محمّد بن خلف بن موسى الأوسي، أبو عبد الله الأنصاري الأندلسي الألبيري.
ولد: سنة (457 هـ) سبع وخمسين وأربعمائة.
من مشايخه: أبو بكر محمّد بن الحسن المرادي، ويوسف بن موسى الكلبي وغيرهما.
من تلامذته: أبو الوليد بن خير، وأبو إسحاق بن قرقول وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الديباج المذهب: "كان متكلمًا متحققًا برأي الأشعري، ذاكرًا لكتب الأصول والاعتقاد، مشاركًا في الأدب متقدمًا في الطب" أ. هـ.
• شجرة النور: "من أهل إلبيرة، الأديب العالم المحقق الثبت العمدة الإمام المؤلف المدقق" أ. هـ.
وفاته: سنة (537 هـ) سبع وثلاثين وخمسمائة.
من مصنفاته: "الانتصار"، و"النكت والأمالي في النقض علي الغزالي"، و"الإفصاح والبيان في الكلام علي القرآن" وغير ذلك.

عباد بن بشر بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل الأوسي البدري، أبو الربيع

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-عباد بن بشر بن وَقْشِ بْنِ زُغْبَةَ بْنِ زَعُورَاءَ بْنِ عَبْدِ الْأَشْهَلِ الْأَوْسِيُّ الْبَدْرِيُّ، أَبُو الرَّبِيعِ. [المتوفى: 12 ه]
مِنْ فُضَلَاءِ الصَّحَابَةِ، عَاشَ خَمْسًا وَأَرْبَعِينَ سَنَةً، وَهُوَ الَّذِي أَضَاءَتْ عَصَاهُ لَيْلَةَ حِينَ انْقَلَبَ إِلَى مَنْزِلِهِ، وَكَانَ قَدْ سَمُرَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
أَسْلَمَ عَبَّادٌ عَلَى يَدِ مُصْعَبِ بْنِ عُمَيْرٍ، وَكَانَ فِيمَنْ قَتَلَ كَعْبَ بْنَ الْأَشْرَفِ.
وَاسْتَعْمَلَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى صَدَقَاتِ مُزَيْنَةَ وَبَنِي سُلَيْمٍ، وَعَلَى حَرَسِهِ بِتَبُوكَ. وَأَبْلَى يَوْمَ الْيَمَامَةِ بَلَاءً حَسَنًا، وَكَانَ مِنَ الشُّجْعَانِ.
وَعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: ثَلَاثَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ يَعْتَدِ عَلَيْهِمْ فَضْلًا، كُلُّهُمْ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ: سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ، وَأُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ، وَعَبَّادُ بْنُ بِشْرٍ. رَوَاهُ ابْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ يَحْيَى بْنُ عَبَّادٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ.
رُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: تَهَجَّدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِي، فَسَمِعَ صَوْتَ عَبَّادِ بْنِ بِشْرٍ، فَقَالَ: " يَا عَائِشَةُ، هَذَا صَوْتُ عَبَّادٍ؟ " قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: " اللَّهُمَّ، اغْفِرْ لَهُ ".
قُلْتُ: رَوَى حديث لعباد قاله حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْخَطْمِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَابِتٍ -[44]- الْأَنْصَارِيِّ عَنْهُ مَرْفُوعًا: " يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ، أَنْتُمُ الشعار والناس الدثار ".
قال ابْنُ الْمَدِينِيِّ: لَا أَحْفَظُ لِعَبَّادٍ غَيْرَهُ.

سعد بن عبيد بن النعمان أبو زيد الأنصاري الأوسي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-سعد بْن عُبَيْد بْن النُّعْمَان، أَبُو زيد الأنصاري الأوسي [المتوفى: 15 ه]
أحد القراء الذين حفظوا القرآن عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم، اسْتُشْهِدَ بوقعة القادسية، وقيل: إنه والد عمير بْن سعد الزاهد أمير حمص لعمر. شهِدَ سَعْد بدرًا وغيرها، وكان يقال له: سعد القارئ.
وذكر محمد بْن سعد أنّ القادسية سنة ست عشرة، وأنه قُتِل بها وله أربعٌ وستون سنة.
وَقَالَ قيس بْن مسلم، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْن أَبِي لَيْلَى، عَنْ سعد بن عبيد أنه خطبهم فقال: إنا لاقو العدو غدًا، وإنا مستشهدون غدًا، فلا تغسلوا عنا دمًا ولا نُكَفَّن إلا في ثوبٍ كان علينا.

ع: أسيد بن الحضير بن سماك الأوسي الأشهلي الأنصاري أبو يحيى، وقيل: أبو عتيك،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-ع: أسيد بن الحضير بن سماك الأوسي الأشهلي الأنصاري، أَبُو يحيى، وقيل: أَبُو عَتِيك، [المتوفى: 20 ه]
وقيل غير ذلك.
أحد النقباء ليلة العقبة، وكان أبوه رئيس الأوس يوم بُعاث، فقتل يَوْمَئِذٍ، وذلك قبل الهجرة بست سنين، وكان يُدْعى حُضَيْر الكتائب. وكان أُسَيْد بعد أبيه شريفًا في قومه وفي الإسلام، يُعَدّ من عُقلائهم وذوي رأيهم.
قَالَ ابن سعد: وآخى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ زيد بْن حارثة، ولم يشهد بدرًا.
رَوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عدة أحاديث.
رَوَى عَنْهُ: كعب بْن مالك، وعائشة، وأنس، وعبد الرحمن بن أبي ليلى.
وذكر الواقِديّ أنه قدم الجابية مع عُمَر، وأنه جعله على ربع الأنصار.
وروى الواقِديّ وغيره أنه أسلم على يد مصعب بن عمير هو وسعد بْن معاذ في يوم.
وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " نِعْمَ الرَّجُلُ أَبُو بَكْرٍ، نِعْمَ الرَّجُلُ عُمَرُ، نِعْمَ الرَّجُلُ أُسَيْدُ بْنُ الْحُضَيْرِ "، وَذَكَرَ جَمَاعَةٌ. أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ.
وَوَرَدَ أَنَّهُ كَانَ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ صَوْتًا بِالْقُرْآنِ.
وَرَوَى ابْنُ إِسْحَاقَ عَنْ يَحْيَى بْنُ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: ثَلاثَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ مِنْ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ يَعْتَدُّ عَلَيْهِمْ فَضْلًا بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ، وَأُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ، وَعَبَّادُ بْنُ بِشْرٍ. -[116]-
وَقَالَ يحيى بْن بكير: إنه مات سنة عشرين، وحمله عُمَر بين عمودي السرير حتى وضعه بالبقيع، ثُمَّ صلى عليه. وكذا ورّخ موته الواقِديّ، وأبو عُبَيْد، وجماعة.

ت ن: عمير بن سعد بن شهيد بن قيس الأنصاري الأوسي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-ت ن: عُمَيْر بْن سعد بْن شُهَيْد بْن قيس الأنصاري الأوسيُّ [الوفاة: 23 - 35 ه]
له صُحْبة ورواية.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو طلْحة الخَوْلاني، وحبيب بْن عُبَيْد، وغيرهما، وكان من زهاد الصحابة. كان يقال له: نسيجُ وحْدِه.
روى عبد الرحمن بن عمير بن سعد قال: قال لي ابن عمر: ما كان بالشام من المُسْلِمين رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أفضل من أبيك.
وشهِدَ عُمَيْر فتح الشام مع أبي عبيدة، ووُلِّي إمرةَ حمص ودمشق لعمر، فلمّا ولي الخلافة عثمان عَزَله عَنْ حمص واستعمل معاويةَ على جميع الشام. وله أخبار في " الحِلْيَة ".

خ ت ن: أبو عبس بن جبر بن عمرو الأنصاري الأوسي اسمه على الأصح عبد الرحمن، وكان اسمه عبد العزى،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-خ ت ن: أَبُو عبس بْن جبر بْن عَمْرو الأنصاريّ الَأوْسيّ، اسمه على الأصحّ عبد الرحمن، وكان اسمه عبد العُزَّى، [المتوفى: 34 ه]
فغيَّره رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَكَانَ من قَتَلَةِ كعب بْن الأشرف اليهوديّ. شهِد بدْرًا وغيرها.
رَوَى عَنْهُ: ابنه زيد، وحفيده أَبُو عبس بْن محمد، وعَبَاية بْن رِفاعة، وغيرهم.
وتُوُفيّ بالمدينة، وصلّى عليه عثمان.
وفيها وُلد زين العابدين عليّ بْن الحُسَيْن.

ع: سهل بن حنيف بن واهب بن عكيم الأنصاري الأوسي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-ع: سهل بن حنيف بن واهب بْن عكيم الْأَنْصَارِيّ الأوْسيّ، [المتوفى: 38 ه]
والد أبي أمامة، وأخو عُثْمَان.
شهِدَ بدْرًا والمشاهد، وله رواية.
رَوَى عَنْهُ: ابناه أَبُو أُمامة، وعبدُ الله، وأبو وائل، وعبيد بْن السَّبَّاق، وعبد الرَّحْمَن بْن أبي ليلى، ويُسَيْر بْن عَمْرو.
وقال ابن سعد: قَالُوا: آخَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بين سهل بْن حُنَيْف، وعليّ بْن أبي طَالِب. وَثَبَتَ مَع رَسُول اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يوم أحد، وَبَايَعَهُ عَلَى الْمَوْتِ، وَجَعَلَ يَنْضَحُ يَوْمَئِذٍ بِالنَّبْلِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فَقَالَ: " نَبِّلُوا سَهْلًا فَإِنَّهُ سَهْلٌ ".
وقال الزُّهْرِيّ لم يُعْط رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ أموال بني النَّضير أحدًا من الأَنْصَار، إلّا سهل بْن حُنَيْف، وأبا دُجَانة. وكانا فقيرين.
وقال أَبُو وائل: قال سهل بْن حُنَيْف يوم صِفِّين: أيُّها النّاس اتَّهموا رأيكم، فإنّا والله مَا وضعنا سيوفنا على عواتقنا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لأمرٍ يفظعنا إلّا أسهل بنا إِلَى أمرٍ نعرفه، إلّا أمْرَنا هَذَا.
وعن أبي أمامة قَالَ: مات أبي بالكوفة سنة ثمانْ وثلاثين، وصلى عليه عليّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْه -.
وقال الشَّعْبِيّ، عن عَبْد الله بْن مَعْقِلٍ قَالَ: صلّيتُ مع عليّ على سهل، فكبّر عليه ستًّا.
وروى نحوه عن حَنَش بْن المعتمر، وزاد: فكأنّ بعضهم أنكر ذاك، -[338]- فقال عليّ: إنّه - رَضِيَ اللَّهُ عَنْه -.

26 - سالم بن عمير بن ثابت بن النعمان الأنصاري الأوسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

44 - ت ن ق: عثمان بن حنيف بن واهب الأنصاري الأوسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

44 - ت ن ق: عُثْمَانُ بْنُ حُنَيْفِ بْنِ وَاهِبٍ الْأَنْصَارِيُّ الْأَوْسِيُّ. [الوفاة: 41 - 50 ه]
لَهُ صُحْبَةٌ، وَلَّاهُ عُمَرُ السَّوَادَ، وَتَوَلَّى مِسَاحَتَهُ بِأَمْرِ عُمَرَ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُ أَخِيهِ أَبُو أُمَامَةَ بْنُ سَهْلٍ، وَعِمَارَةُ بن خزيمة بْنِ ثَابِتٍ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَغَيْرُهُمْ، وَكَانَ أَمِيرًا شَرِيفًا.
شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حمزة، مِمَّا رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ بِشْرٌ، عَنِ الزُّهْرِيُّ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ حُرَيْثِ بْنِ نَوْفَلَ بْنِ مُسَاحِقٍ قَالَ: انْتَجَى عُمَرُ وَعُثْمَانُ بْنُ حُنَيْفٍ فِي الْمَسْجِدِ وَالنَّاسُ مُحِيطُونَ بِهِمَا، فَلَمْ يَزَالَا يَتَجَادَلَانِ فِي الرَّأْيِ حَتَّى أَغْضَبَ عُثْمَانُ عُمَرَ، فَقَبَضَ مِنْ حَصْبَاءِ الْمَسْجِدِ قَبْضَةً ضَرَبَ بِهَا وَجْهَ عُثْمَانَ، فَشَجَّ الْحَصَى بِجَبْهَتِهِ آثَارًا مِنْ شِجَاجٍ، فَلَمَّا رَأَى عُمَرُ كَثْرَةَ تَسَرُّبِ الدَّمِ عَلَى لِحْيَتِهِ قَالَ: امْسَحْ عَنْكَ الدَّمَ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَا يهولنك، فوالله إني لأنتهك مما وَلَّيْتَنِي أَمْرَهُ مِنْ رَعِيَّتِكَ أَكْثَرَ مِمَّا انْتَهَكْتَ مِنِّي، فَأُعْجِبَ بِهَا عُمَرُ مِنْ رَأْيِهِ وَحِلْمِهِ وَزَادَ بِهِ عِنْدَهُ خَيْرًا.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت