نتائج البحث عن (القُميّ) 40 نتيجة

(القميء) الذَّلِيل وَالصَّغِير والحقير (ج) قماء وقماء
(القمير) مصغر الْقَمَر وَيُطلق عَلَيْهِ أول الشَّهْر وَآخره

(القمير) من يقامرك
(الْقَمِيص) الشعار تَحت الدثار والجلباب وغلاف الْقلب والمشيمة ولباس رَقِيق يرتدى تَحت الستْرَة غَالِبا (محدثة) (ج) أقمصة وقمصان
(القميعة) الناتئة بَين الاذنين من الدَّوَابّ وطرف الذَّنب (ج) قمائع
(القمين) الجدير بالشَّيْء والقمن (ج) قمناء وأتون الْحمام والموضع الَّذِي يرص فِيهِ اللَّبن وَيحرق ليصير آجرا (مو)(ج) قمائن
القَمَيْثَلُ، كَسَمَيْدَعٍ: القَبيحُ المِشْيَةِ.
القَمينُ، كأَميرٍ: السَّريعُ، وأَتُّونُ الحَمَّامِ، والخَليقُ الجَديرُ،كالقَمِنِ، ككَتِفٍ وجَبَلٍ، والمُحرَّكةُ لا تُثَنَّى ولا تُجْمَعُ.والقَمْنانَةُ: القُرادُ أوَّلَ ما يكونُ صَغِيراً، ثم يَصيرُ حَمْنانَةً، ثم يَصيرُ قُراداً، ثم يَصيرُ حَلَمَةً.والمُقْمَئِنُّ، كمُطْمَئِنٍّ: المُنْقَبِضُ.وتَقَمَّنْتُ مُوافَقَتَكَ: تَوَخَّيْتُها.وجِئْتُ على قَمَنِه، مُحرَّكةً: على سَنَنِه.ورائحَةٌ قَمِنَةٌ، كفَرِحَةٍ: مُنْتِنَةٌ.وقِمَنٌ، كعِنَبٍ: ة بمِصْرَ.وقَمُونِيَةُ: د بإفْرِيقِيَّةَ.وقَيْمُونُ: حِصْنٌ بفَلَسْطينَ.والقَمَنُ: السَّنَنُ، والقَريبُ.
دِخْريص القميص: ما يوسَّع به من الشَّعَب.
القَمِيص: ما يلبس على الجلد وهو الدِرع وقد فُرِّقَ بينهما بأن شَقّ الدرع إلى الصدر وشَقّ القميص إلى المنكب قاله القهستاني، وفي جنائز البحر: والقميصُ من المنكب إلى القدم بلا دخاريص، لأنها تفعل في قميص الحي ولا جيب ولا كُمّيْن ولا يُكفّ أطراف، والدخريص: الشقُّ الذي يفعل في قميص الحي ليتّسع في المشي، والجيبُ: "الشقُّ النازل على الصدر".

القَمِيص وَمَا فِيهِ

المخصص

أَبُو حَاتِم، قَمِيص وأَقْمِصَة وقُمُص وقُمصانٌ، السيرافي، الجِلْبابُ - القَمِيص وَقد تقدَّم أَنه المُلاَءة وَمثل بهما سِيبَوَيْهٍ، السيرافي، جَلْبَبَه - ألبْسَه إِيَّاه وتَجَلْببَه هُوَ، صَاحب الْعين، جَيْب القَمِيص، مَا قوِّر مِنْهُ وَإِذا قَالُوا ناصِحُ الجَيْب فإنَّما يُرِيدون الصَّدْر وَالْجمع جُيُوب، أَبُو عبيد، جُبْت القَمِيصَ إِذا قَوَّرت جَيْبه وجَيِّبته - جعلتُ لَهُ جَبيْبا، ابْن دُرَيْد، هُوَ مُشْتَقٌّ من جُبْت الشيءَ، عَليّ، قَول أبي عُبيد جُبْته قَوَّرت جَيْبه يُوهِم أنَّ جُبْت من لفظ الجَيْب وَهَذَا خطأَ لِأَن جُبْت واوِيَّة والجَيْب يائيَ وَإِنَّمَا الجَوْب التقْوِير فِي أيِّ شيءٍ كَانَ وَكَذَلِكَ قَول ابْن دُرَيد هُوَ مشتَقّ من جُبْتُ الشيءَ من الخطَ بِحَيْثُ ابْنّا، أَبُو عبيد، جُرُبْات القَمِيص - جَيْبه والقَبُّ - مَا يُدْخَل فِي جَيْب القَميص من الرِّقَاع، صَاحب الْعين، الزِّيق - مَا كُفَّ من جَيْب القَمِيص، وَقَالَ زِرُّ الْقَمِيص - مَعْروف وَالْجمع أزْرارَ، عَليّ، ثَعْلَب زَرّرته زرا أزُرّه وزَرَّرْته، أَبُو زيد، الدُّجَة بتَخْفِيف الجِيم - زِرُّ القَمِيص، أَبُو عبيد، العُرْوة - مَدْخَل الزِّرِّ من القَميص وَقد أعْريْتُه وعَرَّيته - جعلتُ لَهُ عُرًا، وَقَالَ، بِنَيقَة القَمِيص - لِبَنَته وَأنْشد: يَضُمُّ إليَّ الليْلُ أطْفالَ حُبّها كَمَا ضَمَّ أزْرارَ القَمِيص البَنَائق والبَنَادِكُ - البَنائِق وَأنْشد: كأنَّ زُرُور القُبْطُرِيَّة عُلِّقَت بَنَادِكُها مِنْهُ بِجِذْعٍ مُقَوَّمِ عَليّ، لَا واحدَ للبَنادِك، أَبُو زيد، التَّلْبِيب - مَا فِي مَوْضِع لبَبَ الإْنِسان من ثِيابه، غير وَاحِد، الكُمُّ من القَمِيص وَنَحْوه - مَدْخَل اليَدِ ومَخْرَجُه وَالْجمع أكْمام، أَبُو عبيد، أكْممْتُه - جعلتُ لَهُ كُمَّين، وَقَالَ، قُنُّ القَمِيص وقُنَانه - كُمُّه والرُّدْن - أسفَلُ الكُمِّ، صَاحب الْعين، هُوَ مُقَدَّمه، أَبُو عبيد، الْجمع أرْدانٌ وَقد أرْدَنْته - جعلْت لَهُ أرْداناً، صَاحب الْعين، النِّفَاجَة - رُقْعة مُرَبَّعة تحتُ الكْمِّ، ابْن السّكيت، وَهِي النَّيْفَق، ابْن دُرَيْد، النَّيْفَق فارسِيٌّ معَرَّب، غَيره، وَهُوَ المُنَفَّق، الْأَصْمَعِي، البَنَائِق - مَا زِيدَ فِي عَرْض الْقَمِيص تحتَ كُميَّه وَقد تقدم أَن البَنِيقة الِّلبْنة، ابْن دُرَيْد، وَهِي الدَّخارِصُ واحدتُها دَخْرِصَة وَأنْشد:

قَوافِيّ أمْثالٍ يُوَسفْن جِلْدَه كَمَا زِدْتَ فِي عَرْض القَمِيص الدَّخارِصَا أَبُو عَليّ، الدِّخْرِيص والدِّخْرِصَة فارسيٌّ مُعرب، ابْن دُرَيْد، التَخْرِيص لُغَة فِي الدِّخْريص، أَبُو عبيد، الذّلَذِل - أسفَلُ القَمِيص، سِيبَوَيْهٍ، وَهِي الذَّلذِل مَحْذوف من ذَلاذِلَ جمع ذُلَذِل، صَاحب الْعين، الذَّيْل، صَاحب الْعين، الذَّيْل - مَا جَررتْ من الثَّوْب والإِزار إِذا أسْبَلَته وذَيْل كِلّ شَيْء - آخِرُه، وَحكى أَبُو عَليّ، عَن ثَعْلب أَن الذّيْل يكونُ للثَّوْب من أمامٍ وَهَذَا وَهْم ذَيْل كلّ شيءٍ آخِرُه وَالْجمع أذْيال وذُيْول، ابْن دُرَيْد، الرِّفْل - الذَّيْل، ابْن جنى، الرِّفْل - ذيْل الثوبِ ورَفَّلته وأرْفَلْته - جعلتُ لَهُ رِفْلاً وَأنْشد: إنِّي كَسَانِي أبُو قابُوسً مُرْفَلَةً كأنَّها طرْفُ أطَلاءِ الحَمَاطِيط استَعمل الأطْلاء للحَمَاطِيط وَهَذَا غَرِيب، أَبُو عبيد، الحَذلُ والحُذلُ - مُستدَار الذَّيْل وَفِي حَدِيث عُمَر هلمِّي حَذَلكِ فصَبْ عَلَيْهِ مَاء، ابْن دُرَيْد، حَذَلْ المرأةِ - ذَيْل قَمِيصها أَو حاشِيَة إزَارها، أَبُو زيد، حاشِيَة الثًّوْب - جانِبُه الَّذِي لَا هُدْبَ فِيهِ وحاشِيَة كلِّ شَيْء - جانُبِه، أَبُو عبيد، طُرَّة الثوبِ - حاشِيَته وَكَذَلِكَ كُفَّنه وكلُّ شيءٍ ممتَدٍّ على نَسق كُفَّةٌ فَأَما الكِفَّة فكُلُّ شيءٍ مُستَدِير مثل كِفَّة الحابِل والمِيزانِ والكِفَاف - موضِعُ الكَفِّ من الثَّوْب وَقد كفَفْته أكُفُّه كَفًّا، ابْن دُرَيْد، صَنِفَة الثَّوْب - الناحيَة الَّتِي عَلَيْهَا الهُدْب، أَبُو عبيد، صَنِفَة الإْزارِ - طُرّنه والخِبْة والخَبِبَة - شِبْه الطُّرَّة من الثوبِ يَسْتطِيل، صَاحب الْعين، العِدْفة - القِطْعة من صَنِفَة الثَّوْب وَالْجمع عِدْف وعِدَف وَقد اعْتَدفْتُها - أخَذْتها.
1250- يعقوب القُمِّي 1: "4"
الإِمَامُ، المُحَدِّثُ، المُفَسِّرُ، أَبُو الحَسَنِ يَعْقُوْبُ بن عبد الله بن سعد بنِ مَالِكِ بنِ هَانِئ الأَشْعَرِيُّ، العَجَمِيُّ، القُمِّيُّ.
رَوَى عَنْ: زَيْدِ بنِ أَسْلَمَ، وَابْنِ عَقيل، وَجَعْفَرِ بنِ أَبِي المُغِيْرَةِ، وَعِدَّةٍ.
وَعَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مَهْدِيٍّ، وَيَحْيَى الحِمَّانِيُّ، وَابْنُ حُمَيْدٍ، وَعَمْرُو بنُ رَافِعٍ، وَأَبُو الرَّبِيْعِ الزَّهْرَانِيُّ.
قَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: لَيْسَ بالقوي.
توفي سنة أربع وسبعين ومائة.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 382"، والتاريخ الكبير "8/ ترجمة 3443"، والجرح والتعديل "9/ ترجمة 874"، وأخبار أصبهان لأبي نعيم الأصبهاني "2/ 351"، الإكمال لابن ماكولا "7/ 153"، والأنساب للسمعاني "10/ 229"، والكاشف "3/ ترجمة 6508"، والعبر "1/ 265"، وميزان الاعتدال "4/ ترجمة 9815"، وتهذيب التهذيب "11/ 390"، وتقريب التهذيب "2/ 376"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 284".
رويم والقمي:
2657- رويم 1:
الإِمَامُ الفَقِيْهُ المُقْرِئُ، الزَّاهِدُ العَابِدُ، أَبُو الحَسَنِ رويم بن أحمد، وقيل: رويم بن محمد ابن يَزِيْدَ بنِ رُوَيْم بن يَزِيْدَ البَغْدَادِيّ، شَيْخُ الصُّوْفِيَّة، وَمِنَ الفُقَهَاء الظَّاهِريَّة، تَفَقَّهَ بدَاوُد. وَهُوَ رُوَيْم الصَّغِيْر، وَجدُّه هُوَ رُوَيْم الكَبِيْر، كَانَ فِي أَيَّامِ المَأْمُوْن.
وَقَدِ امتُحِنَ صَاحِب التَّرْجَمَة فِي نَوْبَة غُلاَم خَلِيل، وَقَالَ عَنْهُ: أَنَا سَمِعْتُهُ يَقُوْلُ: لَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَ الله حِجَاب. فَفَرَّ إِلَى الشَّامِ وَاخْتَفَى زمَاناً.
وَأَمَّا الحجَابُ: فَقولٌ يسوغُ بَاعتبَار أَنَّ اللهَ لاَ يحجُبُهُ شَيْءٌ قَطُّ عَنْ رُؤْيَة خَلْقه، وَأَمَّا نَحْنُ فمحجوبُوْنَ عَنْهُ فِي الدُّنْيَا، وَأَمَّا الكفَّار فمحجوبُوْنَ عَنْهُ فِي الدَّارَيْن.
أَمَا إِطلاَق الحجبِ، فَقَدْ صَحَّ: "أَنَّ حجَابَهُ النُّوْر" 2 فنؤمنُ بِذَلِكَ، وَلاَ نجَادلُ، بَلْ نَقف.
وَمِنْ جَيِّد قَوْله: السُّكُونُ إِلَى الأَحْوَال اغترَار.
وَقَالَ: الصَّبْرُ تركُ الشَّكوَى، وَالرِّضَى اسْتِلذَاذُ البَلْوَى.
مَاتَ رُوَيْم بِبَغْدَادَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
قَالَ ابْنُ خَفِيْف: مَا رأيت في المعارف كرويم.
2658- القمي 3:
الإِمَامُ العَلاَّمَةُ، شَيْخُ الحَنَفِيَّة بِخُرَاسَانَ، أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ مُوْسَى بنِ يَزِيْدَ القُمِّيّ النَّيْسَابُوْرِيّ، كَانَ عَالِمَ أَهْل الرَّأْيِ فِي عصره بِلاَ مدَافعَة، وَصَاحِبُ التَّصَانِيْفِ، مِنْهَا: كِتَاب "أَحْكَام القُرْآن" كتاب نفيس.
__________
1 ترجمته في حلية الأولياء "10/ ترجمة 574"، وتاريخ بغداد "8/ 430"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 136" النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 189".
2 صحيح: أخرجه مسلم "179"، وابن ماجه "195" و"196"، وأحمد "4/ 401 و405" من طرق عن أبي عبيدة، عن أبي موسى قال: قَامَ فِيْنَا رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِخَمْسٍ كلمات فقال: إن الله -عز وجل- لا ينام ولا ينبغي له أن ينام يخفض القسط ويرفعه، يُرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار، وعمل النهار قبل الليل حجابه النور، لو كشفه لاحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه" وهذا لفظ مسلم. ووقع في رواية أبي بكر بن أبي شيبة: "حجابة النار".
3 ترجمته في اللباب لابن الأثير "
3/ 56".

القمي، ابن نقطة

سير أعلام النبلاء

القمي، ابن نقطة:
5658- القمي:
الوَزِيْر الكَبِيْر مُؤَيَّدُ الدِّيْنِ مُحَمَّد بن مُحَمَّد بنِ عَبْدِ الكَرِيْمِ الكَاتِب.
قَدِمَ بَغْدَادَ وَصَحِبَ ابْنَ القَصَّابِ، ثُمَّ ابْن مَهْدِيٍّ، فَلَمَّا مَاتَ كَاتِبُ السِّرِّ ابْنُ زبَادَة رُتِّبَ القُمِّيّ مَكَانه، فَلَمْ يُغَيِّر زِيَّه؛ القَمِيْصَ وَالشَّربوشَ، عَلَى قَاعِدَة العجم، ثم ناب في الوزَارَة، وَلَمْ يَزَلْ فِي ارْتقَاء حَتَّى إِنَّ النَّاصِر كتب بِخَطِّهِ: القُمِّيّ نَائِبُنَا فِي البِلاَد وَالعبَادِ، فَقُرِئَ ذَلِكَ عَاماً، فَلَمَّا اسْتُخْلِفَ الظَّاهِرُ، رَفَعَهُ، وَحكمه فِي العبَاد.
وَكَانَ كَاتِباً، بَلِيْغاً، مُرتَجلاً، سَائِساً، وَقُوْراً، جَبَّاراً، شَدِيد الوَطْأَةِ.
نُكِبَ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، وَسُجِنَ هو وابنه فهلكا سنة ثلاثين.
5659- ابن نقطة 1:
الإِمَامُ العَالِمُ الحَافِظُ المُتْقِنُ الرَّحَّالُ مُعِيْنُ الدِّيْنِ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّد بنُ عَبْدِ الغَنِيِّ بن أَبِي بَكْرٍ بنِ شُجَاعِ بنِ أَبِي نَصْرٍ البَغْدَادِيُّ، الحَنْبَلِيُّ.
وُلِدَ بَعْدَ السَّبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَكَانَ أَبُوْهُ مِنَ الزُّهَّادِ، فَعُنِيَ أَبُو بَكْرٍ بِالحَدِيْثِ، وَجَمَعَ، وَأَلَّفَ.
سَمِعَ مِنْ يَحْيَى بنِ بَوْشٍ، وَفَاتَهُ ابْنُ كُلَيْبٍ، ثُمَّ طَلَبَ فِي سَنَةِ سِتِّ مائَةٍ وَبعدهَا. وَسَمِعَ مِنْ أَبِي أَحْمَدَ بنِ سُكَيْنَةَ، وَأَبِي الفَتْحِ المَنْدَائِيِّ، وَابْن طبرزد، وعبد الرزاق الجيلي، وابن
__________
1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "4/ ترجمة 660"، وتذكرة الحفاظ "4/ ترجمة 1133"، والنجوم الزاهرة لابن تغرى بردى "6/ 279"، وشذرات الذهب "5/ 133، 134".

الضياء أبو الطاهر، القميني، ابن وثيق

سير أعلام النبلاء

الضياء أبو الطاهر، القميني، ابن وثيق:
5902- الضِّيَاءُ أَبُو الطَّاهِرِ:
يُوْسُفُ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّيْنَ عَنْ بِضْعٍ وَثَمَانِيْنَ سَنَةً، رَوَى عَنِ الجَنْزَوِيِّ وَالخُشُوْعِيِّ.
5903- القُمّينِيُّ 1:
الشَّيْخُ يُوْسُفُ القُمّينِيُّ المُوَلَّهُ بِدِمَشْقَ، كَانَ لِلنَّاسِ فِي هَذَا اعْتِقَادٌ زَائِدٌ لِمَا يَسْمَعُوْنَ مِنْ مكَاشفتِه الَّتِي تَجرِي عَلَى لِسَانِهِ كَمَا يَتم لِلْكَاهنِ سَوَاءٌ فِي نطقِهِ بِالمغِيّبَاتِ. كَانَ يَأْوِي إِلَى القَمَامِين وَالمزَابلِ الَّتِي هِيَ مَأْوَى الشيَاطين، وَيَمْشِي حَافِياً، وَيَكنس الزبل بِثيَابِه النّجسَة بِبَولِهِ، وَيَترنَّحُ فِي مَشْيِهِ، وَلَهُ أَكمَامٌ طوَالٌ، وَرَأْسُهُ مَكْشُوْفٌ، وَالصِّبْيَانُ يَعبثُونَ بِهِ، وَكَانَ طَوِيْلَ السُّكوتِ، قَلِيْلَ التَّبَسُّمِ، يَأْوِي إِلَى قُمّينِ حمام نور الدين، وقد صار باطنه مأوى لقرينه، وبجري فِيْهِ مَجرَى الدَّمِ، وَيَتكلَّمُ فَيخضعُ لَهُ كُلُّ تَالِفٍ، وَيَعتقدُ أَنَّهُ وَلّي لله، فَلاَ قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ.
وَقَدْ رَأَيْتُ غَيْرَ وَاحِدٍ مِنْ هَذَا النَّمَط الَّذين زَالَ عقلُهُم أَوْ نَقَصَ يَتقَلَّبُوْنَ فِي النّجَاسَاتِ، وَلاَ يُصلُّوْنَ، وَلاَ يَصومُوْنَ، وَبِالفحشِ يَنطقُوْنَ، وَلهُم كشفٌ كَمَا وَاللهِ لِلرُّهبَانِ كشفٌ وَكَمَا لِلسَاحرِ كشفٌ وَكَمَا لِمَنْ يصْرَع كشفٌ، وَكَمَا لِمَنْ يَأْكُلُ الحيَّةَ وَيدخل النَّارَ حَالٌ مَعَ ارْتكَابِه لِلْفوَاحشِ، فَوَاللهِ مَا ارْتبطُوا على مسيلمة والأسود إلَّا لإتيانهم بالمغنيات.
تُوُفِّيَ يُوْسُف سَنَةَ سَبْعٍ وَخَمْسِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ.
5904- ابن وثيق 2:
الإِمَامُ المُجَوِّدُ شَيْخُ القُرَّاءِ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابن مُحَمَّدِ بنِ وَثِيقٍ الأُمَوِيُّ مَوْلاَهُمُ المَغْرِبِيُّ الإِشْبِيْلِيُّ المقرئ.
__________
1 ترجمته في شذرات الذهب "5/ 289، 290".
2 ترجمته في النجوم الزاهرة "7/ 40"، وشذرات الذهب "5/ 264".
المفسر: إبراهيم بن محمد بن باقر بن محمد علي بن محمد مهدي القُميّ الرضوي.
كلام العلماء فيه:
• أعيان الشيعة: "في تتمة أمل الآمل للشيخ عبد النبي القزويني .. كان فاضلًا محققًا عالمًا مدققًا ذا فطنة ودراية متقنًا بارعًا حاذقًا في الحكمة والكلام والحديث والأصول والتفسير والفقه حضرت مجلس درسه كثيرًا" أ. هـ.
• معجم المفسرين: "عالم في التفسير والحديث والأصول والكلام، من فقهاء الشيعة الإمامية. نسبته إلى مدينة قم بإيران" أ. هـ.
وفاته: سنة (1168 هـ). ثمان وستين ومائة وألف.
من مصنفاته: "شرح المفتاح"، و "شرح الوافي".

النحوي، اللغوي: إسماعيل بن محمد القُمي النحويّ.
من مصنفاته: "كتاب الهمز"، و"كتاب العلل".

المفسر: سعد بن عبد الله بن أبي خلف الأشعري (¬2) القمي، أبو القاسم.
كلام العلماء فيه:
الفهرس للطوسي: "جليل القدر واسع الأخبار، كثير التصانيف ثقة" أ. هـ.
معجم المفسرين: "فقيه إمامي محدث مفسر من أهل قم" أ. هـ.
معجم المؤلفين: "من كبار محدثي الشيعة" أ. هـ.
قلت: ذكره ابن النديم ضمن الفن الخامس من المقالة السادسة وهي فقهاء الشيعة ومحدثوهم وعلماؤهم.
من مصنفاته "مقالات الإمامية" لعله "المقالات والفرق" و"فضل قم والكوفة" و"الرد على الغلاة".
وفاته: سنة (299 هـ)، وقيل: (300 هـ)، وقيل: (301 هـ) تسع وتسعين ومائتين، وقيل: ثلاثمائة، وقيل: إحدى وثلاثمائة.

المفسر علي بن إبراهيم بن هاشم القمي، أبو الحسن.
من مشايخه: ابن أبي داود، وابن عُقدة، والكُلَيني، وجماعة.
كلام العلماء فيه:
* الفهرست لابن النديم: "من العلماء الفقهاء" أ. هـ.
* ميزان الاعتدال: "رافضي جلد، له تفسير فيه مصائب" أ. هـ.
¬__________
* بغية الوعاة (2/ 141).
* معجم المفسرين (1/ 349)، معجم الأدباء (4/ 1641)، ميزان الاعتدال (5/ 137)، لسان الميزان (4/ 232)، الفهرست للطوسي (119)، هدية العارفين (1/ 678)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 392)، معجم المؤلفين (2/ 389)، الفهرست لابن النديم (277).

* طبقات المفسرين للداودي: "من مصنفي الشيعة" أ. هـ.
* معجم المفسرين: "مؤرخ، مفسر، من فقهاء الشيعة الإمامية" أ. هـ.
وفاته: كان حيًّا سنة (329 هـ) تسع وعشرين وثلاثمائة.
من مصنفاته: "تفسير القرآن"، و"الناسخ والمنسوخ"، و"فضائل القرآن" وغيرها.

المفسر: علي بن موسى بن يزداد، وقيل يزيد القمي (¬1) النيسابوري، أبو الحسن.
من مشايخه: محمد بن حميد الرازي، ومحمد بن معاوية بن مالج وغيرهما.
من تلامذته: أبو بكر أحمد بن سعد بن نصر، وأحمد بن أحيد الكاغدي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الفهرست لابن النديم: "أحد الفقهاء العراقيين المشهورين والعلماء الفضلاء المصنفين" أ. هـ.
• السير: "الإمام العلامة، شيخ الحنفية بخراسان".
وقال: "تصدر بنيسابوري للإفادة، وتخرج به الكبار وبعد صيته، وطال عمره، وأملى الحديث، وكان صاحب رحلة ومعرفة" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "الفقيه الحنفي: إمام أهل الرأي في عصره بلا مدافعة" أ. هـ.
• معجم المفسرين: "إمام الحنفية في عصره، مفسر محدث تصدر بنيسابور للإفادة وتخرج به
¬__________
* معجم المفسرين (1/ 389)، هدية العارفين (1/ 674)، الأعلام (5/ 25)، الذريعة (2/ 105)، سفينة البحار (2/ 251)، فهرست الطوسي (118).
* معجم المفسرين (1/ 389)، طبقات المفسرين للسيوطي (74)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 439)، الجواهر المضية (2/ 618)، تاج التراجم (147)، كشف الظنون (1/ 20)، الفهرست لابن النديم (260)، هدية العارفين (1/ 675)، الأعلام (5/ 26)، السير (14/ 236)، تاريخ الإسلام (وفيات 305) ط. تدمري، الأنساب (4/ 543)، اللباب (3/ 4)، الوافي (22/ 264).
(¬1) هي بلدة بين أصبهان وساوة كبيرة، غير أن أكثر أهلها الشيعة.

جماعة من الكبار"
أ. هـ.
وفاته: سنة (305 هـ) خمس وثلاثمائة.
من مصنفاته: "أحكام القرآن" قال السيوطي: هو كتاب جليل، و "نقض ما خالف فيه الشافعي العراقيين في أحكام القرآن" وغيرهما.

المفسر: يعقوب بن عبد الله بن سعد بن مالك بن هاني، الأشعري، العجمي، القمي (¬1)، أبو الحسن.
من مشايخه: زيد بن أسلم، وابن عقيل وغيرهما.
من تلامذته: عبد الرحمن بن مهدي، ويحيى الحِمّاني وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• السير: "المفسر، المحدث، قال النسائي: ليس به بأس، وقال الدارقطني: ليس بالقويِّ" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "قال أبو نُعَيم: كان جرير بن عبد الحميد إذا رآه قال: هذا مؤمن آل فرعون يعني لكثرة الرافضة بقمّ ...
قلت: قد علَّق له البخاري"
أ. هـ.
• تهذيب التهذيب: "قال أبو القاسم الطبراني: كان ثقة، وقال الدارقطني: ليس بالقوي. وذكره ابن حبان في الثقات" أ. هـ.
• تقريب التهذيب: "صدوق يهم" أ. هـ.
¬__________
* إنباء الغمر (1/ 71)، الدرر الكامنة (5/ 209)، الشذرات (8/ 407)، بغية الوعاة (2/ 350)، الأعلام (8/ 200)، معجم المؤلفين (4/ 130).
• التاريخ الكبير للبخاري (8/ 391)، الأنساب (4/ 543)، تهذيب الكمال (32/ 344)، السير (8/ 299)، العبر (1/ 265)، ميزان الاعتدال (7/ 278)، تاريخ الإسلام (وفيات 174) ط. تدمري، تهذيب التهذيب (11/ 340)، لسان الميزان (7/ 482)، الشذرات (2/ 337)، تقريب التهذيب (1088)، طبقات ابن سعد (7/ 382)، الجرح والتعديل (4/ 2 / 209)، الثقات لابن حبان (7/ 645).
(¬1) القمي: هذه النسبة إلى بلدة قُمّ، وهي بلدة صغيرة بين أصبهان وساوة، كبيرة غير أن أكثر أهلها الشيعة.

وفاته: سنة (174 هـ) أربع وسبعين ومائة.

45 - د ت ن: جعفر بن أبي المغيرة الخزاعي القمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

45 - د ت ن: جَعْفَرُ بْنُ أَبِي الْمُغِيرَةِ الْخُزَاعِيُّ الْقُمِّيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَسَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، وَعِكْرَمَةَ، وَشَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ. وَكَانَ مُخْتَصًّا بِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَدَخَلَ مَعَهُ مَكَّةَ فِي أَيَّامِ ابْنِ الزُّبَيْرِ وَرَأَى عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ خَطَّابٌ، وَيَعْقُوبُ الْقُمِّيُّ، وَأَشْعَثُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقُمِّيُّ، وَمِنْدَلُ بن عَلِيٍّ، وَجَمَاعَةٌ.
وَكَانَ صَدُوقًا.

97 - ن: خطاب بن جعفر بن أبي المغيرة، الخزاعي القمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

97 - ن: خَطَّابُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ، الْخُزَاعِيُّ الْقُمِّيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
سَمِعَ: أَبَاهُ، وَإِسْمَاعِيلَ السُّدِّيَّ، وَعَطَاءَ بْنَ السَّائِبِ.
وَعَنْهُ: عَامِرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ الأصبهانيان.
وثقة ابن حبان.

323 - 4: يعقوب بن عبد الله بن سعد بن مالك بن هانئ بن عامر بن أبي عامر الأشعري أبو الحسن القمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

323 - 4: يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدِ بْنِ مَالِكِ بْنِ هَانِئِ بْنِ عَامِرِ بْنِ أَبِي عَامِرٍ الأشعري أبو الحسن القمي. [الوفاة: 171 - 180 ه]
مِنْ عُلَمَاءِ الْعَجَمِ،
يَرْوِي عَنْ: جَعْفَرِ بْنِ أبي المغيرة القمي، وَعَنْ: زيد بْنِ أَسْلَمَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ، وَلَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، وَعِيسَى بْنِ جَارِيَةَ صَاحِبِ جَابِرٍ،
وَعَنْهُ: الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى الأَشْيَبُ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَعَامِرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الإِصْبَهَانِيُّ، وَيَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، وَالْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ، وَأَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، وَعَمْرُو بْنُ رَافِعٍ شَيْخُ قَزْوِينَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الرَّازِيُّ، وَجَمَاعَةٌ.
قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: كَانَ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ إِذَا رَآهُ قَالَ: هَذَا مُؤْمِنُ آلِ فِرْعَوْنَ، يعني لكثرة الرَّافِضَةِ بِقُمٍّ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.
قُلْتُ: قَدْ عَلَّقَ له البخاري. -[768]-
مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ.
وَقِيلَ: سَنَةَ اثنتين وسبعين.

237 - علي بن موسى بن يزداد، أبو الحسن القمي، الفقيه الحنفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

237 - عليّ بن موسى بن يزداد، أبو الحسن القُمّيّ، الفقيه الحنفيّ. [المتوفى: 305 هـ]
إمام أهل الرأي في عصره بلا مُدافَعَة.
له مصنّفات منها: كتاب " أحكام القرآن "، وهو كتاب جليل.
وَسَمِعَ: محمد بن حُمَيْد الرّازيّ، ومحمد بن معاوية بن مالج، ومحمد بن شجاع الثَّلْجيّ.
وَعَنْهُ: أبو بكر أحمد بن سعد بن نصر، وأحمد بن أحيد الكاغِديّ، وآخرون.
وتخرَّج به جماعة من الكبار، وأملى بنَيْسابور. وحدَّثَ بمصنَّفاته.

16 - محمد بن أحمد بن موسى بن يزداد، القاضي أبو عبد الله القمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

16 - محمد بن أحمد بن موسى بن يزداد، القاضي أبو عبد الله القُمّي. [المتوفى: 361 هـ]
تُوُفّي بفَرْغانة في صفر، وحُمل تابوته إلى سمرقَنْد.
سَمِعَ: محمد بن أيّوب الرّازي، وإبراهيم بن يوسف الهِسِنْجاني.
وولي قضاء سمرقند.
وكان من كبار الحنفيّة، ثقة في الحديث.
رَوَى عَنْهُ: أبو سعد الإدريسي وغيره.

315 - الحسن بن العباس بن الحسن بن أبي الجن حسين بن علي بن محمد بن علي بن إسماعيل بن جعفر الصادق بن محمد بن علي بن الحسين عليه السلام، القاضي أبو محمد الحسيني القمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

315 - الحسن بن العباس بن الحسن بن أبي الجن حُسين بْن عليّ بْن محمد بْن علي بْن إسماعيل بن جعفر الصادق بن محمد بن علي بن الحُسين عليه السلام، القاضي أبو محمد الحُسينيُّ القُمِّيُّ. [المتوفى: 400 هـ]
ولي قضاء دمشق من جهة قاضي الديار المصرية محمد بن النُّعمان الشيعي العُبَيْدي. وأصله من بَلَد قُم، فقدم أبوه الشام وسكن حَلَب.
توفي القاضي أبو محمد في جُمادى الأولى.

394 - أبو عبد الله ابن القمي التاجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

394 - أَبُو عَبْد اللَّه ابن القُمّي التَّاجر. [الوفاة: 391 - 400 هـ]
من كبار المتموِّلين بمصر، اشتملت وصيّته عَلَى ألف ألف دينار،
وَتُوُفِّي بطريق مكة سنة أربعمائة.

356 - علي بن أيوب بن الحسين القمي، أبو الحسن ابن الساربان الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

356 - علي بن أيوب بن الحسين القمي، أبو الحسن ابن الساربان الكاتب. [المتوفى: 430 هـ]
روى عن المتنبيّ " ديوانه " بقوله، وعن أبي سعيد السِّيرافيّ، وجماعة.
قال الخطيب: قرأت عليه شِعْر المتنبيّ، وكان رافضيًّا. مات ببغداد، -[479]- وذكر أن مولده سنة سبع وأربعين وثلاثمائة.

613 - محمد بن محمد بن عبد الكريم بن برز، الوزير مؤيد الدين القمي أبو الحسن الكاتب البليغ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

613 - مُحَمَّد بن محمد بن عبد الكريم بن برز، الوزير مؤيد الدِّين القمي أبو الحَسَن الكاتب البليغُ. [المتوفى: 630 هـ]
قال ابن النّجّار: قَدِمَ بغداد في صُحبة الوزير ابن القصاب وكان خصيصًا به، فلمّا تُوُفّي، قَدِمَ القمي بغداد، وقد سبقت لَهُ معرفةٌ بالديوان؛ ويقال: إنّ ابن القصاب وصفه للناصر لدين الله، فحصلت لَهُ مكانةٌ بذلك. ولَمّا رتب ابن مهدي في نيابة الوزارة، ونقابة الطّالبيّين، اختص به، وتقدم عنده، وكانا -[937]- جارين في قم، ومتصاحبين هناك. ولَمّا مات أبو طالب بن زبادة كاتب الإنشاء، رتب القمّي مكانه في سنة أربع وتسعين وخمسمائة، ولم يغير هيئة القميص والشربوش على قاعدة العجم. ثمّ ناب أبو البدر بن أمسينا في الوزارة وعزل في سَنَةِ ستٍّ وستّمائة، فرُدَّت النِّيابةُ وأمورُ الدّيوان إلى القمّي، ونُقِل إلى دار الوزارة، وحضر عنده الدَّولة، ولم يزل في عُلُوٍّ من شأنه وقربٍ وارتفاع، حَتّى أنّ النّاصر لدين الله كتبَ بخطّه ما قرئ في مجلس عام: " مُحَمَّد بن محمد القمّي نائبُنا في البلاد والعِباد، فمن أطاعه فقد أطاعنا، ومن أطاعنا فقد أطاعَ الله، ومن عَصاه فقد عصانا، ومن عصانا فقد عَصى الله ". ولم يزل إلى أنّ وَلِيَ الظاهرُ بأمر الله، فأَقَرَّهُ على وِلايته، وزادَ في مرتبته، وكذلك المستنصر بالله قرَّبَهُ ورفع قَدْرَه وحكَّمَهُ في العِباد. ولم يزل في ارتقاء إلى أن كبا به جوادُ سَعْده، فعُزِلَ، وسُجِنَ بدار الخلافة وخبت نارُه، وذهبت آثارُه، وانقطعت عن الخلق أخبارُه.
قال: وكان كاتبًا سديدًا بليغًا وحيدًا، فاضلًا، أديبًا، عاقلًا، لبيبًا، كاملَ المعرفة بالإِنشاء، مقتدرًا على الارتجال، متصرِّفًا في الكلام، متمكَّنًا من أدوات الكتابة، حُلْوَ الألفاظ، مَتينَ العِبارة، يكتُب بالعربيّ والعَجميّ كيف أراد، ويحلّ التراجم المغلقة. وكان متمكّنًا من السياسة وتدبير الممالك، مهيبًا، وقورًا، شديدَ الوطأة، تخافهُ المُلوك وترهبه الجبابرةُ. وكان ظريفًا لطيفًا، حسنَ الأخلاق، حلوَ الكلامِ، مليحَ الوجه، محبًّا للفُضلاء، ولَهُ يد باسطة في النَّحْو واللّغة، ومداخلةٌ في جميع العلوم.
إلى أنّ قال: أنشدني عبد العظيم بن عبد القويّ المنذري، قال: أخبرنا عليّ بن ظافر الأزديّ، قال: أنشدني الوزير مُؤيّد الدِّين القمّي النائبُ في الوزارة الناصرية، قال: أنشدني جمال الدِّين النَّحْويّ لنفسه في قَيْنَة:
سميتها شجرًا صدقت لأنها ... كم أثمرت طربًا لقلب الواجد
يا حسن زهرتها وطيب ثمارها ... لو أنها تسقى بماءٍ واحد
وبه قال: وأنشدنا لنفسه: -[938]-
يشتهي الإنسان في الصيف الشتا ... فإذا ما جاءه أنكره
فهو لا يرضى بعيشٍ واحدٍ ... قتل الإنسان ما أكفره
ولد مؤيد الدين القمّي في سنة سبعٍ وخمسين وخمسمائة.
وقبض عليه في شوال سنة تسع وعشرين، وعلى ولده أحمد، وسجنا بدار الخلافة، فهلك الابن أولا، ومات أبوه بعده سنة ثلاثين.
411 - يوسف القُمَّينيّ. [المتوفى: 657 هـ]
شيخ مشهور بدمشق. للناس فيه حُسن اعتقاد. وكان يأوي إلى القمامين والمزابل الّتي هي مأوى الشياطين، ويلبس ثيابًا تكنس الأرض، وتتنجس ببوْله، ويمشي حافيًا، ويترنح فِي مشْيته. وله أكمامٌ، طوال، ورأسه مكشوف، وكان طويل السكوت، ذا مَهابةٍ وولهٍ ما، ويُحكى عَنْهُ عجائب وكشوفات. -[870]-
وكان يأوي إلى قمين حمام نور الدين، ولما تُوُفّي شيعة خلْقٌ لَا يُحْصون من العامّة.
وقد بصّرنا الله تعالى وله الحمد وعرفنا هذا النموذج، وأن لهم شياطين تطمع فيهم لنقْص عقولهم، وتجري فيهم مجرى الدم، وتتكلم عَلَى ألسِنتهم بالمُغيَّبات، فيضل النّاس، ويتألّهونهم، ويعتقدون أنّهم أولياء لله، فإنا لله وإنا إِليْهِ راجعون. فقد عم البلاء فِي الخلق بهذا الضرب، ولكن الله يثيب النّاس عَلَى حُسن قصدهم، وإن جِهلوا وأخطؤوا، ويغفر لهم بلا شك إذا كَانَ قصدُهم ابتغاء وجهه الكريم.
وهذا زماننا فيه وأحد اسمه إبراهيم بظاهر باب شرقي، لَهُ كشوفات كالشّمس، وما أكثرها. أقام أربع سنين في دُكّان برّا الْبَابُ، ثُمَّ تحول إلى قمين حمام الفواخير، وهو زُطّيٌّ، سفيه، نجِس، قد أحرقته السوداء، وله شيطان ينطق عَلَى لسانه، فما اجهل من يعتقد فِي هذا وشبهه أَنَّهُ وُلّي لله، والله يقول في أوليائه: {{الّذين آمنوا وكانوا يتقون}}، وقد كَانَ فِي الجاهلية خلْقٌ من الكُهّان يخبرون بالمغيِّبات، والرُّهبان لهم كشْفٌ وإخبار بالمغيبات، والساحر يخبر بالمغيبات. وفي زماننا نساءٌ ورجالٌ بمهم مسٌّ من الجِنّ يخبرون بالمغيبات عَلَى عدد الأنفاس.
وقد صنَّف شيخُنا ابن تيْميّة غير مسألةٍ فِي أن أحوال هَؤلَاءِ وأشباههم شيطانية، ومن هذه الأحوال الشيطانية الّتي تضل العامة أكْلُ الحيات، ودخول النَّارَ، والمشْي فِي الهواء، ممن يتعانى المعاصي، ويخل بالواجبات. فنسأل الله العون على اتّباع صراطه المستقيم، وأن يَكْتُبَ الإيمانَ فِي قُلُوبِنَا، وَأَنْ يُؤَيِّدَنَا بروحٍ منه، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
وقد يجيء الجاهل فيقول: اسكُتْ لَا تتكلم فِي أولياء الله. ولم يشعر أَنَّهُ هُوَ الَّذِي تكلم فِي أولياء الله وأهانهم، إذْ أدخل فيهم هَؤلَاءِ الأوباش المجانين أولياء الشياطين، قَالَ الله تعالى: {{وإن الشياطين ليُوحُون إلى أوليائهم لِيُجادلوكم}} ثمّ قال: {{وإنْ أطعْتموهم إنّكم لمُشركون}}، وَمَا اتبع النّاس الأسود العَنْسي ومُسيلمة الكذاب إلّا لإخبارهما بالمغيبات، ولا عُبدت الأوثان -[871]-
إلاّ لذلك، ولا ارتبط خلقٌ بالمنجّمين إلّا لشيءٍ من ذَلِكَ، مَعَ أن تسعة أعشار ما يُحْكى من كذِب الناقلين. وبعض الفُضلاء تراه يخضع للمولهين والفُقراء النصابين لمّا يرى منهم. وَمَا يأتي بِهِ هَؤلَاءِ يأتي بمثله الرُّهبان، فلهم كشوفات وعجائب، ومع هذا فهم ضُلاّلٌ من عَبَدة الصُّلبان، فأين يُذْهب بك؟! ثبّتنا الله بالقول الثّابت وإيّاك.

102 - علي بن محمد بن محمد بن عبد الكريم، الرئيس، جمال الدين، ابن القمي، البغدادي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

102 - عليّ بْن مُحَمَّد بْن محمد بن عبد الكريم، الرّئيس، جمالُ الدّين، ابن القُمّيّ، البغداديّ، [المتوفى: 663 هـ]
ابن أخي الوزير. [ابن أميران]
كان ذا سُؤدُد، وفضل وجلالة، شيّعه الخلْقُ ببغداد إلى تُربة عمّه، ويُعرف بابن أميران.
690 - القُمّيّ الشريف. [المتوفى: 699 هـ]
إنسان أعجميّ، مليح الشكل، حَسَن البِزّة، يحضر المدارس ويناظر، وله فضيلة وتحصيل ومادّة كلاميّة، وفيه رفْض وقِلّة دين، فقام مع التَّتَار وداخلهم، وآذى المسلمين ورافع الأعيان وشفى غيظه من أهل السُّنة. ثُمَّ اغترّ وقعد، فقبض عليه أرجواش، ثُمَّ سُمِّر هو وابن العوني البرددار وابن خطليشي.
واسم القُمِّيّ: شمس الدِّين مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بن أحمد ابن المرتضى العلوي. كان يلبس بقيارًا.
مستعار منه، وهو ما على الظهر والبطن دون الكمّين والدخاريص.
«التوقيف للمناوى ص 119».

ما يحيط بالبدن، وقد يسمى شعارا أو ما فوقه دثار، وقد يسمى كل ثوب قميصا، قال الله تعالى: وَجاؤُ عَلى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ. [سورة يوسف، الآية 18]، وقيل: هو ثوب مخيط بكتين غيره مفرج يلبس تحت الثياب ولا يكون إلا من قطن، وأما الصوف فلا.
الجمع: قمصان، وأقمصة، وقمص. وقمّص فلانا: ألبسه قميصا فتقمصه، أي: لبسه، ويقال: «قمص هذا الثوب» :
أى أقطع منه قميصا، وقد يؤنث.
«الإفصاح في فقه اللغة 1/ 371، والقاموس القويم للقرآن الكريم 2/ 133».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت