معجم البلدان لياقوت الحموي
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
سير أعلام النبلاء
|
1532- اليزيدي 1:
شَيْخُ القُرَّاءِ أَبُو مُحَمَّدٍ يَحْيَى بنُ المُبَارَكِ بنِ المُغِيْرَةِ العَدَوِيُّ البَصْرِيُّ النَّحْوِيُّ، وَعُرِفَ بِالِيَزِيْدِيِّ لاتِّصَالِهِ بِالأَمِيْرِ يَزِيْدَ بنِ مَنْصُوْرٍ خَالِ المَهْدِيِّ يُؤَدِّبُ وَلَدَه. جَوَّدَ القُرْآنَ عَلَى: أَبِي عَمْرٍو المَازِنِيِّ، وَحَدَّثَ عَنْهُ وَعَنِ: ابْنِ جُرَيْجٍ. تَلاَ عَلَيْهِ خَلْقٌ مِنْهُم: أَبُو عُمَرَ الدُّوْرِيُّ، وَأَبُو شُعَيْبٍ السُّوْسِيُّ. وَحَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُهُ مُحَمَّدٌ وَأَبُو عُبَيْدٍ وَإِسْحَاقُ المَوْصِلِيُّ. وَرَوَى عَنْهُ: قِرَاءةَ أَبِي عَمْرٍو: بَنُوْهُ مُحَمَّدٌ، وَعَبْدُ اللهِ وَإِبْرَاهِيْمُ وَإِسْمَاعِيْلُ، وَإِسْحَاقُ وَحَفِيْدُهُ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ، وَأَبُو حَمْدُوْنَ الطَّيِّبُ وَعَامِرٌ أُوْقِيَّةُ، وَسُلَيْمَانُ بنُ خَلاَّدٍ، وَأَحْمَدُ بنُ جُبَيْرٍ وَمُحَمَّدُ بنُ شُجَاعٍ، وَأَبُو أَيُّوْبَ الخياط وجعفر غلام سجادة ومحمد بنُ سَعْدَانَ، وَمُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ الرُّوْمِيُّ. وَلَهُ اخْتِيَارٌ فِي القِرَاءةِ لَمْ يَخْرُجْ فِيْهِ عَنِ السَّبْعِ. وَقَدْ أَدَّبَ المَأْمُوْنَ وَعَظُمَ حَالُه، وَكَانَ ثِقَةً عَالِماً حُجَّةً فِي القِرَاءةِ لاَ يَدْرِي مَا الحَدِيْثُ لَكِنَّهُ أَخْبَارِيٌّ نَحْوِيٌّ عَلاَّمَةٌ بَصِيْرٌ بِلِسَانِ العَرَبِ أَخَذَ العَرَبِيَّةَ عَنْ أَبِي عَمْرٍو وَعَنِ الخَلِيْلِ. وَأَلَّفَ كِتَابَ النَّوَادِرِ وَكِتَابَ المَقْصُوْرِ وَالمَمْدُوْدِ، وَكِتَابَ الشَّكْلِ وَكِتَابَ نَوَادِرِ اللُّغَةِ وَكِتَابَ النَّحْوِ. وَكَانَ نَظِيْراً لِلْكِسَائِيِّ يَجْلِسُ لِلنَّاسِ فِي مَسْجِدٍ مَعَ الكِسَائِيِّ لِلإِفَادَةِ فَكَانَ يُؤَدِّبُ المَأْمُوْنَ، وَكَانَ الكِسَائِيُّ يُؤَدِّبُ الأَمِيْنَ. وَرُوِيَ عَنْ أَبِي حَمْدُوْنَ قَالَ: شَهِدتُ ابْنَ أَبِي العَتَاهِيَةِ وَكَتَبَ عَنِ اليَزِيْدِيِّ نَحْوَ عَشْرَةِ آلاَفِ وَرَقَةٍ عَنْ أَبِي عَمْرٍو بنِ العَلاَءِ خَاصَّةً. قُلْتُ: عَاشَ أَرْبَعاً وَسَبْعِيْنَ سَنَةً، وَتُوُفِّيَ بِبَغْدَادَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَمائَتَيْنِ. وَقِيْلَ: بَلْ كَانَتْ وَفَاتُهُ بِمَرْوَ فِي صحابة المأمون. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "14/ 146"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "20/ 30-32"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "6/ ترجمة 799"، والعبر "1/ 338"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "2/ 173"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 4". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن اليزيدي والضبي وأبو طالب المفضل بن سلمة:
2729- ابن اليزيدي 1: العَلاَّمَةُ، شَيْخ العَرَبِيَّة، أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ العَبَّاسِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي مُحَمَّدٍ يَحْيَى بنِ المُبَارَكِ اليَزيديُّ البَغْدَادِيُّ. كَانَ رَأْساً فِي نَقلِ النَّوَادرِ وَكَلاَمِ العَرَبِ، إِمَاماً فِي النَّحْوِ. لَهُ كِتَابُ "الخَيلِ"، وَكِتَابُ "مَنَاقِبِ بَنِي العَبَّاسِ"، وَكِتَابُ "أَخْبَارِ اليَزِيْدِيِّيْنَ"، وَمُصَنَّفٌ فِي النَّحْوِ. أَدَّبَ أَوْلاَدِ المُقْتَدِرِ. تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ عَشْرٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ، عَنْ ثِنْتَيْنِ وَثَمَانِيْنَ سنة وثلاثة أشهر. 2730- الضبي 2: العَلاَّمَةُ، أَبُو الطَّيِّبِ، مُحَمَّدُ بنُ المُفَضَّلِ بنِ سَلَمَةَ بنِ عَاصِمٍ الضَّبِّيُّ البَغْدَادِيُّ، الشَّافِعِيُّ، أَكْبَرُ تَلاَمِذَةِ ابْنِ سُرَيْجٍ، لَهُ ذِهْنٌ وَقَّادٌ، وَمَاتَ شَابّاً. صَنّفَ الكُتُبَ، وَلَهُ وُجُوهٌ فِي المَذْهَبِ، مِنْهَا: أَنَّهُ كَفَّرَ تَارِكَ الصَّلاَةِ، وَمِنْهَا: أَنَّ الوَلِيَّ إِذَا أَذِنَ لِلسَّفِيْهِ فِي أَنْ يَتَزَوَّجَ، لم يجز كالصبي. وَكَانَ ابْنُ سُرَيْجٍ يَعتَنِي بِإِقرَائِه. تُوُفِّيَ: فِي المُحَرَّمِ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَكَانَ أَبُوْهُ: 2731- أَبُو طَالِبٍ المُفَضَّلُ بنُ سَلَمَةَ 3: لُغَوِيّاً، أَدِيْباً، عَلاَّمَةً، لَهُ تَصَانِيْفُ فِي مَعَانِي القُرْآنِ وَالآدَابِ. أَخَذَ عَنِ ابْنِ الأَعْرَابِيِّ، وَغَيْرِهِ مِنْ مَشَاهِيْرِ العُلَمَاءِ. أَخَذَ عَنْهُ الصُّوْلِيُّ، وَغَيْرُهُ. وَمَاتَ بَعْدَ التِّسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ. وَأَبُوْهُ -سَلَمَةُ بنُ عَاصِمٍ النَّحْوِيُّ- هُوَ رَاويَةُ الفَرَّاءِ. وَفِي القُدَمَاءِ: المُفَضَّلُ بنُ محمد الضبي، المقرئ -صاحب عاصم. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "3/ 113"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "4/ ترجمة 640". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "3/ 308"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "4/ ترجمة 579"، والعبر "2/ 137". 3 ترجمته في تاريخ بغداد "13/ 124"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "19/ 163"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "4/ 205". |
|
النحوي، اللغوي: عبد الله بن أبي يحيى محمّد بن المبارك بن المغيرة العدوي، المعروف بابن اليزيدي، أبو عبد الرحمن.
من مشايخه: يحيى بن زياد الفرّاء وغيره. من تلامذته: ابن أخيه الفضل بن محمّد اليزيدي وغيره. كلام العلماء فيه: • تاريخ بغداد: "كان أديبًا عالمًا، عارفًا بالنحو واللغة. قال أحمد بن يحيى النحوي: ما رأيت في أصحاب الفراء أعلم من عبد الله ابن أبي محمّد اليزيدي" أ. هـ. • إنباه الرواة: "كان عالمًا بالنحو واللغة" أ. هـ. من مصنفاته: "غريب القرآن"، وكتابًا في النحو مختصرًا، وكتاب "الوقف والإبتداء". |
|
النحوي، اللغوي، المقرئ: عبد الله بن يحيى بن مبارك بن المغيرة العدوي البغدادي اليزيدي (¬1)، أبو عبد الرحمن.
من مشايخه: يحيى بن زياد الفراء، وأبو عمرو وغيرهما. من تلامذته: ابنا أخيه العباس، وعبد الله ابنا محمد بن أبي محمد، وأحمد بن إبراهيم وراق خلف وغيرهم. كلام العلماء فيه: • إنباه الرواة: "كان عالما بالنحو واللغة". وقال: "قال أبو العباس ثعلب: ما رأيت في أصحاب الفراء أعلم من عبد الله محمد اليزيدي في القرآن خاصة" أ. هـ. • غاية النهاية: "مشهور ثقة" أ. هـ. • طبقات المفسرين للداودي: "ثقة مشهور. قال أبو عمرو الداني: وهو من أجل الناقلين عنه، وله كتاب حسن في "غريب القرآن" أ. هـ. • بغية الوعاة: "وهو كثير الشعر، متفنن في الأداب، من أهل بيت علم وأدب" أ. هـ. • معجم المفسرين: "أديب، شاعر، عالم بالنحو واللغة مقرئ" أ. هـ. وفاته: سنة (237 هـ) سبع وثلاثين ومائتين. من مصنفاته: "إقامة اللسان على المنطق"، و"غريب القرآن"، و "الوقف والإبتداء". |
|
اللغوي: عبيد الله بن محمّد بن يحيى بن المبارك بن مغيرة، أبو القاسم العدوي المعروف بابن اليزيدي.
من مشايخه: سمع محمّد بن المبارك بن المغيرة، وعبد الرحمن بن أخي الأصمعي، وغيرهما. من تلامذته: عمه إبراهيم بن يحيى وأخوه أحمد بن محمّد عن جده أبي محمّد اليزيدي عن أبي عمرو بن العلاء حروفه في القرآن وغيرهما. كلام العلماء فيه: * تاريخ الإسلام: "كان رأسًا في اللغة والأخبار" أ. هـ. وفاته: سنة (284 هـ) أربع وثمانين ومائتين. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: الفضل بن محمّد بن أبي محمّد يحيى بن المبارك، أبو العباس اليزيدي.
من مشايخه: إسحاق بن إبراهيم الموصلي، ومحمد بن سلام الجمحي، وأبو عثمان المازني ¬__________ * إنباه الرواة (3/ 7)، معجم الأدباء (5/ 2178)، بغية الوعاة (2/ 246)، تاريخ بغداد (12/ 370)، تاريخ الإسلام (وفيات 278) ط. تدمري. وغيرهم. من تلامذته: محمّد بن العباس اليزيدي، ومحمد بن موسى بن حماد البربري وغيرهما. كلام العلماء فيه: • معجم الأدباء: "كان الفضل أحد الرواة العلماء والنحاة النبلاء. أخذ عنه العلم الكثير ورواه من جهة الجم الغفير" أ. هـ. • إنباه الرواة: "كان أديبًا نحويًّا عالمًا فاضلًا" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "من بيت العربية والأدب ... برع في فنون علم اللسان" أ. هـ. وفاته: سنة (278 هـ) ثمان وسبعين ومائتين. |
|
النحوي: محمّد بن العباس بن محمّد بن أبي محمّد يحيى بن المبارك، أبو عبد الله اليزيدي البغدادي.
ولد: سنة (228 هـ) ثمان وعشرين ومائتين. من مشايخه: عمه عبد الله، وأبو الفضل الرياشي، وأبو عباس ثعلب وغيرهم. من تلامذته: أبو بكر: "الصولي، وأبو طاهر بن أبي هاشم وغيرهما. كلام العلماء فيه: * تاريخ بغداد: "كان راوية للأخبار والأداب، مصدقًا في حديثه .. " أ. هـ. * إنباه الرواة: "فاضل كامل، حسن المذاكرة، غزير الأدب، من بيت فضل وعلم وذكر وتقدم في الدول وتصدَّر وصنف وأفاد .. " أ. هـ. * وفيات الأعيان: "كان إمامًا في النحو والأدب ونقل النوادر، وكلام العرب" أ. هـ. * السير: "شيخ العربية العلّامة .. وكان رأسًا في نقل النوادر وكلام العرب إمامًا في النحو" أ. هـ. وفاته: سنة (310 هـ) وقيل: (313 هـ) عشر، وقيل: ثلاث عشرة وثلاثمائة. من مصنفاته: "الأمالي" و"مختصر في النحو" و"مناقب بني العباس" وغيرها. |
|
النحوي، اللغوي، المقرئ: يحيى بن المبارك بن المغيرة، العَدَوي، البصري اليزيدي (¬2)، أبو محمد.
من مشايخه: ابن جريج، وأبو عمرو المازني وغيرهما. من تلامذته: أبو عبيد، وإسحاق الموصلي، وأبو عمر الدّوري وغيرهم. كلام العلماء فيه: • تاريخ بغداد: "وكان اليزيدي ثقة، أحد القراء الفصحاء عالم بلغات العرب، وله شعر جامع وأدب" أ. هـ. • نزهة الألباء: "وكان اليزيدي الغاية في قراءة أبي عمرو بن العلاء وبروايته يقرأ أصحابه، والمعتزلة يزعمون أنه كان من أهل العدل معتزليًا والله أعلم بصحة ذلك" أ. هـ. • معجم الأدباء: "كان صحيح الرواية ثقة صدوقًا، وكان أحد أكابر القراء وهو الذي خلف أبا عمرو بن العلاء فيها. وكان في أيام الرشيد مع الكسائي ببغداد ويقرئان الناس في مسجد واحد، وكان مع ذلك أديبًا شاعرًا مجيدًا ... وكان يتهم بالميل إلى الاعتزال" أ. هـ. • وفيات الأعيان: "كان ثقة، وهو أحد القراء الفصحاء العالمين بلغات العرب والنحو، وكان صدوقًا. وقال ابن المنادي: أكثرت من السؤال عن أبي محمّد اليزيدي ومحله من الصدق ومنزلته من الثقة، لعدة من شيوخنا بعضهم أهل عربية وبعضهم أهل قرآن وحديث فقالوا: هو ثقة ¬__________ (¬1) الأزياج: جمع زيج، ويقال زيجات: وهو علم يتعرف منه مقادير حركات الكواكب، سيما السبعة السيارة، وتقويم حركاتها، وإخراج الطوالع وغير ذلك منتزعًا من الأصول الكلية، انظر مفتاح السعادة (1/ 379). * تاريخ بغداد (14/ 146)، نزهة الألباء (53) قديم، معجم الأدباء (6/ 2827)، اللباب (3/ 308)، الكامل (6/ 350)، وفيات الأعيان (6/ 183)، السير (9/ 562)، العبر (1/ 38)، تاريخ الإسلام (وفيات 202) ط. تدمري، معرفة القراء (1/ 151)، غاية النهاية (2/ 375)، البلغة (240)، النجوم (2/ 173)، بغية الوعاة (2/ 340)، الشذرات (3/ 9)، الأعلام (8/ 163)، معجم المؤلفين (4/ 110)، كشف الظنون (2/ 1980)، هدية العارفين (2/ 513)، تاريخ جرجان (561). (¬2) وعرف باليزيدي لاتصاله بالأمير يزيد بن منصرر خال المهدي. صدوق لا يدفع عن سماع ولا يرغب عنه في شيء غير ما يتوهم عليه من الميل إلى المعتزلة. وقد روى عنه الغريب أبو عبيد القاسم بن سلام وكفى به وما ذاك إلا عن معرفة منه به ... " أ. هـ. • السير: "قد أدّب المأمون، وعظم حاله، وكان ثقة، عالمًا حجة في القراءة، لا يدري ما الحديث لكنه أخباري، نحوي، علّامة بصير بلسان العرب. وكان نظيرًا للكسائي" أ. هـ. • معرفة القراء: "الإمام أبو محمد البصري النحوي المقرئ ... وكان ثقة علامة فصيحًا مفوهًا بارعًا في اللغات والآداب ... نحوي مقرئ ثقة علامة كبير ... وقال ابن مجاهد وإنما عولنا على اليزيدي وإن كان سائر أصحاب أبي عمرو أجل منه لأجل أنه انتصب للرواية عنه وتجرد لها ولم يشتغل بغيرها وهو أضبطهم" أ. هـ. • في الشذرات: "خالف أبا عمرو في حروف يسيرة وتنازع مع الكسائي مرّة في مجلس المأمون قبل أن يلي الخلافة في بيث شعر، فظهر اليزيدي وضرب بقلنسوته الأرض، وقال: أنا أبو محمد. فقال المأمون: والله لخطأ الكسائي مع حسن أدبه أحسن من صوابك مع سوء أدبك. فقال: إن حلاوة الظفر أذهبت عني حسن التحفّظ" أ. هـ. • الأعلام: "كان له خمس بنين كلهم علماء أدباء شعراء رواة للأخبار، وكلهم ألف في اللغة والأدب وهم: محمد، وإبراهيم وإسماعيل وعبد الله وإسحاق" أ. هـ. وفاته: سنة (202 هـ) اثنتين ومائتين، عاش أربع وسبعين سنة. من مصنفاته: "النوادر"، و "المقصور والمدود"، و"النحو"، و "نوادر اللغة". |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
1 - اليزيدية
ذكر البغدادى أن اليزيدية هم أتباع يزيد ابن أبى أنيسة الخارجى (1)، وكان من البصرة ثم انتقل إلى جور من أرض فارس، وكان على رأس الإباضية من الخوارج، ثم إنه خرج عن قول جميع الأمة. (2) واختلف المؤرخون والباحثون حول نسبة هذه الفرقة إلى الإباضية، فمنهم من يرى صحة نسبها إليها (3). وأنه تفرَّق عن الإباضية أربع فرق: الحفصية، واليزيدية، والحارثية والعبادية (4) ويجدر بنا أن نشير إلى أن الإباضية من الخوارج لنتبين موقف الاتفاق أو الاختلاف مع آراء اليزيدية. فالإباضية: هم أتباع عبد الله بن إباض وهم أكثر الخوارج اعتدالا، وأقربهم إلى الجماعة الإسلامية تفكيرا، فهم أبعدهم عن الشطط والغلو، ولذلك يقولون: لهم فقه جيد وفيهم علماء ممتازون. (5) وجملة آراء الإباضية تدور حول: 1 - أن مخالفيهم من المسلمين ليسوا مشركين ولا مؤمنين ويسمونهم كفارا، ويقولون عنهم كفار نعمة، لا كفارا فى الاعتقاد، وذلك لأنهم لم يكفروا بالله، ولكنهم قصروا فى جنب الله. 2 - دماء مخالفيهم حرام، ودارهم دار توحيد وإسلام إلا معسكر السلطان، ولكنهم لا يعلنون ذلك، فهم يسرون فى أنفسهم أن دار مخالفيهم ودماءهم حرام. 3 - لا يحل من غنائم المسلمين الذين يحاربون إلا الخيل والسلاح، وكل ما فيه من قوة من الحروب ويردون الذهب والفضة. 4 - تجوز شهادة المخالفين ومناكحتهم والتوارث بينهم وبين الخوارج ثابت، ومن هذا كله يتبين اعتدالهم وإنصافهم لمخالفيهم. (6) أما اليزيدية فقد كانوا مغالين فى آرائهم إلى حد الشطط، والخروج عن صحيح الدين، ولم يلزموا أنفسهم بعقل أو نقل، فهم يزعمون أن الله عز وجل يبعث رسولا من العجم، وينزل عليه كتابا من السماء، وينسخ بشرعه شريعة محمد ?، وزعموا أن أتباع ذلك النبى المنتظر هم الصابئون فى القرآن. فأما المسمون بالصابئة من أهل واسط وحران فما هم الصابئون المذكورون فى القرآن. وكانوا مع هذه الضلالة يقولون بإسلام من شهد لمحمد ? بالنبوة من أهل الكتاب، وإن لم يدخل فى دينه وسماهم بذلك مؤمنين، وعلى هذا القول يجب أن يكون العيسوية والموشكانية من اليهود مؤمنين لأنهم أقروا بنبوة محمد ?، ولم يدخلوا فى دينه، وليس بجائز أن يعد فى فرق الإسلام من يعد اليهود من المسلمين، وكيف يعد من فرق الإسلام من يقول بنسخ شريعة الإسلام. (7) وبذلك نجد أن هذه الفرقة، قد فارقت ما نص عليه الدين، وأجمعت عليه الأمة من أن النبى محمدا? هو خاتم الأنبياء {{وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين}} (الأنبياء 107)، ولم يكن ذلك هو التجاوز الوحيد بل تجاوزوا أيضا عندما قالوا بنسخ شريعة محمد ? {{اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الإسلام دينا}} (المائدة 3). بل اشتدوا فى الغلو والشطط عندما قالوا من شهد لمحمد ? بالنبوة من أهل الكتاب، وإن لم يدخلوا فى دينه ولم يعملوا بشريعته، وزعموا أنهم مع ذلك مؤمنون. والواقع أن آراء هذه الفرقة، لا تتصل بنسب سواء من قريب أو بعيد إلى فرقة الإباضية المعتدلة- إلى حد كبير- فى آرائها. (8) من أجل تلك التجاوزات والخروج عن صريح الدين تبرأ منهم الإباضية (9). ويبدو أن يزيد بن أبى أنيسة قد تأثر ببيئة فارس وتراثها، وهو بعد انتقاله من البصرة عاش فى جوار بمنطقة فارس فخرج عن قبول الأمة (10) وجاء بأفكار وشعوبية بغيضة يرفضها الإسلام مثل قولهم إن الله يبعث رسولا من العجم وغيره من الآراء التى أشرنا إليها آنفا، ولعل هذا ما دفع البغدادى صاحب الفَرْق بين الفِرَق إلى القول (وكيف يعد من فرق الإسلام من يقول بنسخ شريعة الإسلام؟). أ. د/ جمال رجب سيدبى __________ المراجع: (1) من رءوس الخوارج وقد يختلط بالمحدث الشهير زيد بن أبى أنيسة. وهو غيره (انظر البغدادى: الفرق بين الفرق) (2) الفَرق بين الفِرق البغدادى: ص 167. (3) كشاف اصطلاحات الفنون، التهانوى: 1/ 113 (4) المرجع نفسه: نفس الصفحة (5) تاريخ المذاهب الإسلامية أبو زهرة. ص74. (6) السابق. (7) البغدادى الفرق بين الفرق: ص 168 (8) انظر: د. عامر النجار: فى مذاهب الإسلإميين دار المعارف ص104. (9) الأشعرى: مقالات الإسلاميين جزء أول ص184 (10) د. على الشابى: مباحث فى الكلام والفلسفة طبعة ثانية دار سلامة للطباعة والنشر والتوزيع ص 159. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
421 - يحيى بْن المبارك بْن المغيرة، أبو محمد العَدَويّ الْبَصْرِيّ المقرئ النَّحْويّ المعروف باليزيديّ؛ [الوفاة: 201 - 210 ه]
لاتّصاله بيزيد بْن منصور خال المهديّ يؤدّب ولده. قرأ القرآن وجوّده عَلَى أَبِي عَمْرو بْن العلاء، وحدَّثَ عَنْهُ، وعن ابن جُرَيْج وغيرهما. قرأ عَلَيْهِ أبو عُمَر الدُّوريّ، وأبو شُعَيْب السُّوسيّ، وجماعة. وَحَدَّثَ عَنْهُ: أبو عُبَيْد، وإِسْحَاق الْمَوْصِلِيّ، وابنه محمد بْن يحيى، وآخرون. وقد اتّصل بالرشيد وأدّب المأمون. وكان ثقة حجة، فصيحا مفوها، عالمًا باللُّغات والشعر والآداب. أخذ العربية عَنْ أَبِي عَمْرو، والخليل بْن أحمد، وصنّف كتاب " النّوادر "، وكتاب " المقصور والممدود "، وكتاب " الشّكل "، وكتاب " نوادر اللُّغة "، ومختصرًا في النَّحْو. وكان يجلس زمن الرشيد مَعَ الكسائي في مسجدٍ واحد يقرئان النّاس، فكان الكسائي يؤدّب الأمين، وكان اليزيديّ يؤدّب المأمون. وروى عَنْ أَبِي حمدون الطَّيِّب بْن إسماعيل، قَالَ: شهدت ابن أَبِي العتاهية وكتب عَنِ اليزيديّ نحو عشرة آلاف ورقة، عَنْ أَبِي عَمْرو بْن العلاء خاصّة. قَالَ أَبُو عَمْرو الداني: رَوَى القراءة عَنِ اليزيديّ من آله: محمد، وعبد اللَّه، وإبراهيم، وإسماعيل، وإِسْحَاق أولاده؛ وابن ابنه أحمد بْن محمد، وأبو عُمَر الدُّوريّ، وأبو حمدون، وعامر بْن عُمَر المَوْصِليّ أوقيّة، وأبو شُعَيْب السُّوسيّ، وسليمان بْن خلّاد، ومحمد بْن سَعْدان، وأحمد بْن جُبَيْر، ومحمد بْن شجاع، وأبو أيّوب الخيّاط، وجعفر بْن غلام سجادة، ومحمد بْن عُمَر الرومي. وقد خالف أبا عمرو في اختياره في أحرف. ثم قال أبو عمرو: أخبرنا خلف بن إبراهيم، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله، قال: أخبرنا محمد بن يعقوب قال: أخبرني عُبَيْد اللَّه بْن محمد بْن اليزيدي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ يحيى بْن المبارك. قَالَ: كَانَ أَبِي صديقًا لأبي عَمْرو بْن -[227]- العلاء فخرج إلى مكّة، فذهب أبو عَمْرو ليشيعه وأنا معه، فأوصى بي إلى أَبِي عَمْرو. قَالَ: فلم يرني أبو عَمْرو حتّى قدِم أَبِي فأتي أبو عَمْرو يستقبله. فقال: يا أبا عَمْرو كيف رضاك عَنْ يحيى؟ قَالَ: ما رأيته منذ فارقتك إلى هذا الوقت. فحلف أَبِي أنّ لا أدخل البيت حتّى أقرأ القرآن عَلَى أَبِي عَمْرو قائمًا عَلَى رجلي. فقرأت عَلَيْهِ القرآن كله قائمًا. أحسبه أَنَّهُ قَالَ: وكانت اليمين بالطلاق. عاش اليزيدي أربعًا وسبعين سنة، وتُوُفّي ببغداد سنة اثنتين ومائتين، وقيل: تُوُفّي بمرو مع المأمون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
390 - محمد بن يحيى بن المبارك، أبو عبد الله ابن اليَزِيديّ البَغْداديُّ الشاعر، [الوفاة: 211 - 220 ه]
أحد أئمّة اللّسان. -[454]- كان عارفًا بالقرآن واللُّغة، مدح الرشيد والمأمون، وخرج إلى مصر مع المعتصم زمن المأمون، فمات بها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
49 - إبراهيم بن يحيى بن المبارك اليزيديّ اللُّغَويّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
كان من أئمّة العربية، ومن أعيان الشعراء، أخذ عن أبيه وأبي زيد الأنصاري، والأصمعي. وله كتاب " ما اتفق لفظه واخْتَلَفَ معناه "، وهو نهاية في فنِّه، يكون مجلّدين. وله كتاب " مصادر القرآن "، وكتاب " بناء الكعبة "، وغير ذلك. أدرك خلافة المعتصم، وكان ينادم المأمون على الشراب. وهو قائل هذه الأبيات يخاطب بها المأمون: أنا المذنب الخطاء والعفو واسع ... ولو لم يكن ذنبٌ لما حَسُنَ الْعَفْوُ سَكِرْتُ فأبدتْ منّي الكأس بعضَ ما ... كرهتُ وما إن يَسْتَوي السُّكْرُ والصَّحْوُ -[528]- ولا سيما إذ كنتُ عند خليفةٍ ... وفي مجلسٍ ما إنْ يَليق به اللَّغْوُ في أبياتٍ، نسأل الله العفو والستر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
42 - أحمد بْن محمد بْن يحيى بْن الْمُبَارَك، أبو جعفر العدوي اليزيدي النحوي المقرئ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
من كبار ندماء المأمون وشعرائه. سَمِعَ: أبا زيد الأنصاري صاحب العربيّة، وأباه. وقرأ على جدّه فيما أظنّ. رَوَى عَنْهُ: أخواه الفضل وعُبَيد الله، وابن أخيه محمد بن العبّاس، وعَوْن بن محمد الكِنْديّ، ومحمد بن عبد الملك الزّيّات. له ذِكْرٌ في تاريخ دمشق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
80 - إبراهيم ابن الإمام يحيى بن المبارك اليَزِيديّ. العلامة أبو إسحاق. [الوفاة: 241 - 250 ه]
بصْريّ نزل بغداد. وكان رأسا في الأدب. سَمِعَ مِنْ: الأنصاريّ، والأصمعيّ. وله مصنَّف يَفتخر به اليزيديّون، وهو ما اختلف مَعْناه واتفق لفظه؛ نحو من سبعمائة ورقة. يرويه عنه ابن أخيه عبيد الله بن محمد اليزيدي، وكان شاعرا مجيدا من ندماء المأمون. لم يذكر له الخطيب وفاة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
142 - إسماعيل بْن يحيى بْن الْمُبَارَك اليَزيديّ، [الوفاة: 261 - 270 ه]
أخو إِبْرَاهِيم ومحمد. -[301]- أَخَذَ عَنْ: أبي العتاهية، ومحمد بْن سلّام الْجُمَحيّ. وصنَّف كتابًا فِي " طبقات الشّعراء ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
321 - الفضل بْن محمد بْن يحيى بْن الْمُبَارَك، أبو الْعَبَّاس اليزيديّ الأديب. [الوفاة: 271 - 280 ه]-[588]-
من بيت العربية والأدب. رَوَى عَنْ: محمد بْن سلّام الْجُمَحيّ، وإسحاق بْن إبراهيم الموصلي، ومحمد بن صالح ابن النطاح، والمازني. وبرع فِي فنون عِلم اللّسان. رَوَى عَنْهُ: محمد بن أحمد الحكيمي، ومحمد بن عبد الملك التاريخي، وأبو علي الطوماري. تُوُفِّيَ سنة ثمانٍ وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
346 - عُبَيْد الله بْن محمد بن يَحْيَى بْن المبارك اليزيديُّ اللُّغَويُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
أَخَذَ عَنْ: ابن أخي الأصمعي وغيره. وَعَنْهُ: أحمد بن عُثْمَان الأدمي، والطَّبَرَانيّ. وَكَانَ رأسًا في اللغة والأخبار. تُوُفِّي سنة بضع وثمانين. وَرَوَى القراءة عَنْ: عمه إبراهيم ابن اليزيدي، وأخيه أَحْمَد بن محمد. رَوَى عَنْهُ القراءة: ابن مجاهد، وابن المنادي، وَمحمد بن يعقوب المعدل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
487 - محمد بن العبّاس بْن محمد بن يحيى بْن المبارك اليزيديّ البغداديّ. [المتوفى: 310 هـ]
من بيت علم ولغة. حَدَّثَ عَنْ: أَبِي الفضل الرياشيّ، وثعلب. وكان صدوقًا، راوية للأخبار. رَوَى عَنْهُ: الصولي، وأبو الطاهر بْن أَبِي هاشم، وعمر بْن محمد بن سيف. له تصانيف. ومات في شوّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
514 - أحمد بن سعيد ابن الإمام أبي محمد بن حزْم، اليزيديّ، مولاهم القُرطُبيّ أبو عمر، [الوفاة: 531 - 540 هـ]
نزيل شِلْب. كان فقيهًا ظاهريًا كجده، عارفًا بأصولهم، داعية إليه، صليبًا فيه، مع معرفةٍ بالنَّحْو والشِّعْر. توفي بعد محنةٍ عظيمة من ضرْبه وحبْسه وأخْذ أمواله، لِما نُسِب إِلَيْهِ من الثّورة على السّلطان، في حدود الأربعين. |