نتائج البحث عن (اجر) 50 نتيجة

باجرمق
باجَرمق بالمِيمَ بدَلَ المُوحًّدَةِ، والجيمُ مَفْتوحةُ، أّهمله الجماعَة، وَقَالَ ياقوت: إنهّا قَرية قرب دقُوقاء، وَفِي كتابِ الفُتوح أنهِا كورَة.
بلاجرا [مفرد]: (طب) مرض من أمراض سوء التغذية، من أعراضه التهاب جلد المريض والأغشية المخاطية واضطرابات الأجهزة المعديّة والمعويّة.
ديكاجرام [مفرد]: وحدة من وحدات الوزن تساوي جزءًا من مائة جزء من الكيلو جرام، وتعادل عشرة جرامات.
(المهاجرة) الْهِجْرَة
(التَّاجِر) الشَّخْص الَّذِي يمارس الْأَعْمَال التجارية على وَجه الاحتراف بِشَرْط أَن تكون لَهُ أَهْلِيَّة الِاشْتِغَال بِالتِّجَارَة (مج) والحاذق بِالْأَمر وَالْعرب تسمي بَائِع الْخمر تَاجِرًا (ج) تجر وتجار وتجار
(التاجرة) مؤنث التَّاجِر وَيُقَال سلْعَة تاجرة رائجة (ج) تواجر
(اجرأش)عَاد جِسْمه إِلَى صِحَة بعد هزال وَالْإِبِل امْتَلَأت بطونها وسمنت فَهِيَ مجرئشة
(اجرنثم) الْقَوْم اجْتَمعُوا ولزموا موضعا وَالرجل سقط من علو
(الجراجر) الْجوف وَمَاء جراجر كثير الجرجة
(اجرمز) جرمز وَيُقَال اجرمز الْعَام اجْتمع الْمَطَر فِي وَسطه وَلم ينزل فِي أَوله
(الحاجر) الأَرْض ترْتَفع جوانبها وينخفض وَسطهَا ومنخفض يمسك المَاء وَمَا يمسك المَاء ويحيط بِهِ من جَانِبي الْوَادي (ج) حجران
(تزاجروا) عَن الْمُنكر زجر بَعضهم بَعْضًا
(الشواجر) الْمَوَانِع والشواغل يُقَال قد شجرتني عَنهُ الشواجر ورماح شواجر مُخْتَلفَة متداخلة
(فَاجر) مفاجرة وفجارا شَارك فِي الْفُجُور
(الْفَاجِر) الْفَاسِق غير المكترث وَيُقَال يَمِين فاجرة كَاذِبَة (ج) فجار وفجرة وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَإِن الْفجار لفي جحيم}} وَفِيه (أُولَئِكَ هم الْكَفَرَة الفجرة)
(الناجر) كل شهر فِي صميم الْحر وَاسم أطلق فِي الْجَاهِلِيَّة على كل من رَجَب وصفر حِين وَقع كل مِنْهُمَا فِي الْحر وَكَانَ التَّوْقِيت شمسيا
  • هَاجر
(هَاجر) ترك وَطنه وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَالَّذين تبوؤوا الدَّار وَالْإِيمَان من قبلهم يحبونَ من هَاجر إِلَيْهِم}} وَمن مَكَان كَذَا أَو عَنهُ تَركه وَخرج مِنْهُ إِلَى غَيره وَالْقَوْم هجرهم وانتقل إِلَى آخَرين
(تهَاجر) الْقَوْم تقاطعوا وَالْقَوْم المَاء تناوبوه
(المُهَاجر) الَّذِي هَاجر مَعَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَو إِلَيْهِ

(المُهَاجر) مَوضِع المهاجرة
(الهاجر) يُقَال شَيْء هَاجر جيد حسن أَو فائق فَاضل على غَيره
(الهاجرة) نصف النَّهَار عِنْد اشتداد الْحر وَيُقَال طبخته الهاجرة والكلمة فِيهَا فحش (ج) هاجرات وهواجر
(الهاجري) الْمَنْسُوب إِلَى مَدِينَة هجر (على غير قِيَاس) وَمن يلْزم الْحَضَر وَالْبناء والكريم الْجيد
القوم قصدوا القصد. واجرهد الطريق استمر. والليل طال. والرجل ذهب فزعه. والجرهدة الجرة للماء، ويقال جرهدة أيضاً. وجرهد رجل من أسلم، مأخوذ من هذا. والجرهد الشديد الصلب.
الاجْرِنْبَاءُ: النَّوْمُ على غَيْرِ وِسَادٍ. والجِرِنْبَانَةُ: السَّيِّئَةُ الخُلُقِ.
اجرواو: (في مخطوطة ليدن: اجروا) بربرية: محِفة (كرتاس 144) راجع تورنبرج 430، وهو يشير إلى أن عبد الواحد يستعمل كلمة محفة.
الزاجر: واعظ الله في قلب المؤمن، وهو النور المقذوف فيه، الداعي له إلى الحق.
اجْرِقَالَ أَبُو عُبَيْد: الإجار والسطح وَاحِد. وَمن ذَلِك حَدِيث ابْن عُمَر قَالَ: ظَهرت على إجار لحفصة رَضِيَ اللَّه عَنْهَا _ وَقَالَ بَعضهم: على سطح _ فَرَأَيْت رَسُول اللَّه صلي اللَّه عَلَيْهِ وَسلم جَالِسا على حَاجته مُسْتَقْبلا بَيت الْمُقَدّس مستدبر الْكَعْبَة. قَالَ أَبُو عُبَيْد: وَجمع الإجار أجاجير وأجاجِرة وَهُوَ كَلَام أهل الشَّام وَأهل الْحجاز. وَقَالَ أَبُو عبيد: فِي حَدِيث النَّبِيّ عَلَيْهِ السَّلَام أَنه كَانَ يسْجد على ال
  • الزاجر
الزاجر:[في الانكليزية] Illumination [ في الفرنسية] Illumination بالجيم في اصطلاح الصوفية عبارة عن الواعظة من الله تعالى في قلب المؤمن وهو نور يقذف (في القلب) داعيا للعبد إلى عبادة الحقّ سبحانه: كذا في لطائف اللّغات والاصطلاحات الصوفية.
باجَرّا: بالراء:
من قرى الجزيرة أيضا، ينسب إليها أبو شهاب عبد القدّوس بن عبد القاهر الباجرّائي، روى عن سفيان بن عيينة، كذا ضبطه أبو سعد.
باجُرْبَقُ:
بضم الجيم، وسكون الراء، وفتح الباء الموحدة، وقاف: قرية من قرى بين النهرين، كورة بين البقعاء ونصيبين.
باجَرْما:
بفتح الجيم، وسكون الراء، وميم، وألف مقصورة: قرية من أعمال البليخ قرب الرّقّة من أرض الجزيرة.
باجَرْمَقُ:
بالقاف، في كتاب الفتوح: باجرمق كورة قرب دقوقا.
باجَرْوَانُ:
آخره نون: قرية من ديار مضر بالجزيرة، من أعمال البليخ. وباجروان أيضا: مدينة من نواحي باب الأبواب قرب شروان، عندها عين الحياة التي وجدها الخضر، عليه السلام، وقيل هي القرية التي استطعم موسى والخضر، عليهما السلام، أهلها.
تَاجَّرِفْت:
بتشديد الجيم، وكسر الراء، وسكون الفاء، وتاء مثناة، مثل التي في أوله: اسم مدينة آهلة في طرف إفريقية بين ودّان وزويلة، وبينها وبين كل واحدة منهما أحد عشر يوما، متوسطة بينهما زويلة غربيّها وودّان شرقيّها، وبين تاجّرفت وفسطاط مصر نحو شهر.
تَاجَرَةُ:
بفتح الجيم والراء: بلدة صغيرة بالمغرب من ناحية هنين من سواحل تلمسان، بها كان مولد عبد المؤمن بن علي صاحب المغرب.
جاجَرْمُ:
بعد الألف جيم أخرى مفتوحة، وراء ساكنة، وميم: بلدة لها كورة واقعة بين نيسابور وجوين وجرجان، تشتمل على قرى كثيرة، وبلد حسن، وبعض قراها في الجبل المشرف على آزادوار قصبة جوين، رأيت بعض قراها وينسب إليها جماعة من أهل العلم في كل فنّ، منهم: أبو القاسم عبد العزيز بن عمر بن محمد الجاجرمي، سمع بنيسابور أبا سعد محمد بن الفضل الصّيرفي، سمع منه أبو محمد عبد العزيز بن أبي بكر النّخشبي، ومات سنة 440 وإبراهيم بن محمد بن أحمد بن إسماعيل أبو إسحاق الجاجرمي، ساكن نيسابور، وكان فقيها ورعا منزويا في الجامع الجديد يصلي إماما في الصلاة، سمع أبا الحسن علي بن أحمد بن المديني وأبا سعيد عبد الواحد بن أبي القاسم القشيري سنة 544 ذكره في التحبير.
الحاجِرُ:
بالجيم، والراء، وفي لغة العرب ما يمسك الماء من شفة الوادي، وكذلك الحاجور، وهو فاعول:
وهو موضع قبل معدن النّقرة، وقال:
دون فيد حاجر
الحَناجِرُ:
جمع حنجرة، وهو الحلقوم، قال الله تعالى: إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَناجِرِ كاظِمِينَ 40: 18، وهو بلد، قال الشاعر:
ومدفع قفّ من جنوب الحناجر
خَرَاجَرَى:
هو على قبح اسمه: قرية من فراوز العليا على فرسخ من بخارى، اسم أعجميّ، ينسب إليها جماعة من الفقهاء من أصحاب أبي حفص الكبير.

دَيرُ مَرْمَاجُرْجُس

معجم البلدان لياقوت الحموي

دَيرُ مَرْمَاجُرْجُس:
دير بنواحي المطيرة، قال فيه أبو الطيب القاسم بن محمد النّميري صديق ابن المعتزّ وذكره الشابشتي مع دير مرجرجس ولعله هو هو:
نزلت بمرماجرجس خير منزل، ... ذكرت به أيام لهو مضين لي
تكنّفنا فيه السرور وحفّنا، ... فمن أسفل يأتي السرور ومن عل
وسالمت الأيام فيه وساعدت ... وصارت صروف الحادثات بمعزل
يدير علينا الكأس فيه مقرطق ... يحثّ به كاساته ليس يأتلي
فيا عيش ما أصفى ويا لهو دم لنا، ... ويا وافد اللذات حيّيت فانزل
رَوْضَةُ ساجِرٍ:
بالجيم: وهو ماء، وقيل موضع، قال أعشى باهلة، وقيل شقيق بن جزء الباهلي:
أقرّ العين ما لاقوا بسلّى، ... وروضة ساجر ذات العرار
وقال أبو الندى: سلّى وساجر روضتان باليمامة لبني عكل، وإيّاها عنى سويد بن كراع:
أشتّ فؤادي من هواه بساجر ... وآخر كوفي هوى متباعد
ساجِرٌ:
بعد الألف جيم مكسورة ثمّ راء مهملة، قال الليث: الساجر السيل الذي يملأ كلّ شيء، وقال غيره: يقال وردنا ماء ساجرا إذا ملأه السيل، قال الشمّاخ:
وأحمى عليها ابنا يزيد بن مسهر ... ببطن المراض كلّ حسي وساجر
وهو ماء باليمامة بوادي السرّ، وقيل: ماء في بلاد بني ضبّة وعكل وهما جيران، قال عمارة بن عقيل بن بلال بن جرير:
فإنّي لعكل ضامن غير مخفر ... ولا مكذب أن يقرعوا سنّ نادم
وأن لا يحلوا السّرّ ما دام منهم ... شريد ولا الخثماء ذات المخارم
ولا ساجرا أو يطرحوا القوس والعصا ... لأعدلهم أو يوطؤوا بالمناسم
وقال سلمة بن الخرشب:
وأمسوا حلالا ما يفرّق بينهم ... على كلّ ماء بين فيد وساجر
وقال السّمهريّ اللّصّ:
تمنّت سليمى أن أقيم بأرضها، ... وإنّي وسلمى ويبها ما تمنّت
ألا ليت شعري هل أزورنّ ساجرا ... وقد رويت ماء الغوادي وعلّت؟
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت