المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
اجن1 أَجَنَ, (S, Mgh, Msb, K,) aor. ـِ and اَجُنَ; (S, Msb, K;) and أَجِنَ, (S, Mgh, &c.,) aor. ـَ (S, Msb,) mentioned by Yz; (S;) inf. n. of the former أُجُونٌ (S, Mgh, Msb, K *) and أَجْنٌ; (S, Msb, K; *) and of the latter أَجَنٌ; (S, Mgh, Msb, K;) It (water) became altered for the worse (S, Mgh, Msb, K) in taste and colour, (S, Mgh, K,) from some such cause as long standing, (TA,) but was drinkable: (Mgh, Msb:) or became altered for the worse in its odour by oldness: or became covered with [the green substance called] طُحْلُب and with leaves: (Mgh:) أَجُنَ, also, said of water, signifies it became altered for the worse: (Th:) and in the Iktitáf occurs أَجَنَ, aor. ـَ which is unknown, but may be a mixture of two dial. vars. [namely of أَجَنَ having for its aor. ـِ and اَجُنَ, and يَأْجَنُ having for its pret.
أَجِنَ]. (MF) A2: أَجَنَ He (a قَصَّارَ, or whitener of cloth) beat a piece of cloth or a garment [in washing it]. (S, K.) أَجْنٌ: see آجِنٌ. أَجِنٌ: see آجِنٌ. أُجْنَةٌ (S, K) and أْجْنَةٌ and إِجْنَةٌ (K) i. q. وَجْنَةٌ [The ball, or elevated part, of the cheek]. (S, K.) أَجِينٌ: see آجِنٌ. إِجَانَّةٌ (S, Mgh, Msb, K) and ↓ إِنْجِانَةُ, (Lh, K,) the latter of the dial. of Teiyi, (Lh, TA,) or this is a vulgar form, (Mgh,) not allowable, (S,) and ↓ إِيجَانَةٌ, (K,) with ى, (TA,) A thing well known; (K;) a vessel in which clothes are washed; (Msb;) a [vessel also called] مِرْكَن, resembling a لَقَن [which is a kind of basin], in which clothes are washed: (Mgh:) or what is called in Persian پنگان [i. e. پِنْگانْ a small cup]: (PS:) [it probably received this last meaning, and some others, in post-classical times: Golius explains it as meaning “ lagena, phiala, crater: ” adding, “hinc vulgo Fingiána [i. e. فِنْجَانَة] calix vocatur: item Urceus: hydria: [referring to John ii. 6:] Vas dimidiœ seriœ simile, in quo aqua et similia ponuntur: ” on the authority of Ibn-Maaroof: and, on the same authority, “Labrum seu vas lapideum instar pelvis, in quo lavantur vestes: ”] pl. أَجَاجِينُ: (S, Mgh, Msb, K:) meaning [also] what resemble troughs, surrounding trees. (Msb.) آجِنٌ (S, Mgh, Msb, K) and ↓ أَجِنٌ (S, Msb, K) and ↓ أَجْنٌ (ISd, TA) and ↓ أَجِينٌ (TA) Water altered for the worse (S, Mgh, Msb, K) in taste and colour, (S, Mgh, K,) from some such cause as long standing, (TA,) but still drinkable: (Mgh, Msb:) or altered for the worse in its odour by oldness: or covered with [the green substance called] طُحْلُب and with leaves: (Mgh:) pl. أُجُونٌ; thought by ISd to be pl. of أَجْنٌ and آجِنٌ. (TA.) إِنْجَانَةٌ: see إِجَّانَةٌ. إِيجَانَةٌ: see إِجَّانَةٌ. مِئْجَنَةٌ [in Golius's Lex. مِئْجَنٌ] The instrument for beating used by the قَصَّار [or whitener of cloth, in washing]: but better without ء, [written مِيجَنةٌ,] because the pl. is مَوَاجِنُ; or, accord. to IB, the pl. is مَآجِنُ. (TA.) |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَاجُنَيْسُ:
بفتح النون، والسين مهملة، كذا وجدته بخط أبي الفضل العباس بن علي الصولي المعروف بابن برد الخيار مضبوطا: وهو بلد قديم يذكر مع أرجيش من أعمال خلاط وهو من أرمينية الرابعة، فتحها عياض بن غنم، وهي في الإقليم الخامس، طولها سبعون درجة ونصف، وعرضها أربعون درجة وسدس. وقال مسعر بن مهلهل: باجنيس بلد بني سليم، بها معدن الملح الأندراني ومعدن مغنيسيا ومعدن نحاس، وبها منبت الشيخ الذي يستخرج الدود والحيّات من الجوف، إلّا أن التركي خير منه، وبها أبسنتين وأستوخودوس. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بُرْقَةُ الشَّوَاجن:
الشواجن: واد في ديار ضبّة، قال ذو الرمّة: ... |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
تَاجَنَّةُ:
بفتح الجيم، وتشديد النون: مدينة صغيرة بإفريقية، بينها وبين تنّس مرحلة وبين سوق إبراهيم مرحلة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
خُناجِنُ:
بضم أوله، وبعد الألف جيم بعدها نون، قال السمعاني: من قرى المعافر باليمن، منها أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الله بن أبي الصّقر الدوري الخناجني، حدث عن أبي العباس أحمد بن إبراهيم، روى عنه أبو القاسم الشيرازي. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
شاجِنٌ:
بالجيم، والنون: واد بالحجاز، وقيل نجديّ، ماء بين البصرة واليمامة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
شَوَاجِنُ:
بالفتح، وبعد الألف جيم مكسورة، وآخره نون، والشواجن: أعالي الوادي، واحدتها شاجنة، والشواجن: اسم لواد في ديار ضبة في بطنه أطواء كبيرة، منها: لصاف واللهابة وثبرة ومياهها عذبة، قال الحفصي: وفي كفّة الدّوّ الشواجن وهي مياه لعمرو بن تميم. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
عاجِنَةُ:
يقال: عجنت الناقة إذا ضربت الأرض بيديها، فهي عاجن، وقال ابن الأعرابي: عاجنة المكان وسطه، وأنشد قول الأخطل: بعاجنة الرّحوب فلم يسيروا، ... وسيّر غيرهم عنها فساروا وقيل: عاجنة الرّحوب موضع بالجزيرة، وعاجنة: مكان بعينه في قول الشاعر: فرعن الحزن ثم طلعن منه ... يضعن ببطن عاجنة المهارا |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قَرْطاجَنّةُ:
بالفتح ثم السكون، وطاء مهملة، وجيم، ونون مشددة، وقيل: إن اسم هذه المدينة قرطا وأضيف إليها جنّة لطيبها ونزهتها وحسنها: بلد قديم من نواحي إفريقية، قال بطليموس في كتاب الملحمة: طولها أربع وثلاثون درجة، وعرضها خمس وثلاثون درجة تحت إحدى عشرة درجة من السرطان، يقابلها مثلها من الجدي، بيت ملكها مثلها من الحمل، بيت عاقبتها مثلها من الميزان، لها ثلاث درجات من الدلو، بيت حياتها خمس عشرة درجة من السنبلة، كانت مدينة عظيمة شامخة البناء أسوارها من الرّخام الأبيض وبها من العمد الرخام المتنوع الألوان ما لا يحصى ولا يحد، وقد بنى المسلمون من رخامها لما خربت عدة مدن، ولم يزل الخراب فيها منذ زمان عثمان بن عفان، رضي الله عنه، وإلى هذه الغاية على حالها عمودان أحمران من الحجر الماتع في مجلس الملك أحدهما قائم والآخر قد وقع، دور كل عمود منهما ستة وثلاثون شبرا وطوله فوق الأربعين ذراعا، وهي على ساحل البحر، بينها وبين تونس اثنا عشر ميلا، وتونس عمرت من خراب قرطاجنّة وحجارتها وقد بقي من حجارتها ما يعمر به مدينة أخرى، ولم يكن بقربها عين جارية ولا قناة سارية فجلب عامرها إليها الماء من نواحي القيروان، وبينهما مسيرة ثلاثة أيام، في جبال منحازة بعضها من بعض وقد وصل بين تلك الجبال بعقود معقودة وعمد مبنية كالمنائر العالية وجعل مجرى الماء فوق ذلك المعقود والأزج المحكم المنحوت، وأهل تلك البلاد يسمونها الحنايا، وهي مئون كثيرة، ومن نظر إلى هذه المدينة عرف عظم شأن بانيها وسبّح وقدّس مبيد أهلها ومفنيها، وذكر أهل السير أن عبد الملك بن مروان ولّى حسان بن النعمان الأزدي إفريقية فلما قدمها نزل القيروان وقال: أي مدينة بإفريقية أشد؟ قيل له: ليس مثل قرطاجنّة فإنها دار الملك، فنازلها وقاتل أهلها قتالا شديدا ثم طلبوا الأمان فأعطاهم إياه ثم غدروا فرجع إليهم حتى ملكها وهدمها، فهو أول من أمر بهدمها وذلك في نحو سنة 70. وقرطاجنة: مدينة أخرى بالأندلس تعرف بقرطاجنة الحلفاء قريبة من ألش من أعمال تدمير، خربت أيضا لأن ماء البحر استولى على أكثرها فبقي منها طائفة وبها إلى الآن قوم، وكانت عملت على مثال قرطاجنة التي بإفريقية. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْمُفْتِي الماجن: فِي الْحجر. مفعول مَا لم يسم فَاعله: أَي مفعول فعل أَو شبهه لم يذكر فَاعله فَمَعْنَى لم يسم لم يذكر. من بَاب ذكر الْمَلْزُوم وَإِرَادَة اللَّازِم وَحده. كل مفعول حذف فَاعله وأقيم هُوَ مقَامه. وَشَرطه أَن تغير صِيغَة الْمَعْلُوم إِلَى الْمَجْهُول.
|
|
طَاجِنالجذر: ط ج ن
مثال: طَاجِن الطَّعامالرأي: مرفوضةالسبب: للخطأ في ضبط الكلمة. المعنى: وعاء من الخزف لإنضاج الطعام الصواب والرتبة: -طَاجَن الطَّعام [فصيحة]-طَاجِن الطَّعام [فصيحة] التعليق: ورد اللفظ بالضبطين في المعاجم القديمة والحديثة بالمعنى المذكور، ونصَّ بعضها على أنه معرَّب عن الفارسية. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الداجن: هي الشاة تعوَّدت القرار في البيت وألفت أهله جمعه الدواجن.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
المُمَاجن: من النُوق التي ينزو عليها غيرُ واحد من الفحول فلا تكاد تُلقح.
|
سير أعلام النبلاء
|
ابن زياد، الرواجني:
1950- ابن زياد 1: مُتَوَلِّي اليَمَنِ الأَمِيْرُ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ زِيَادٍ. غَلَبَ عَلَى اليَمَنِ، وَحَارَبَ، وَتَمَكَّنَ فِي أَيَّامِ المَأْمُوْنِ، وَاختَطَّ مَدِيْنَةَ زُبَيْدٍ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَمائَتَيْنِ، وَنَفَّذَ إِلَى المَأْمُوْنِ بِتُحَفٍ، فَأَمَدَّهُ بِجَيْشٍ، وَعَظُمَ أَمْرُهُ، وَدَامَتْ دَوْلَتُهُ إِلَى أَنْ مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَمائَتَيْنِ. فَقَامَ بَعْدَهُ ابْنُهُ إِبْرَاهِيْمُ، فَوَلِيَ اليَمَنَ مُدَّةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِيْنَ سَنَةً. ثُمَّ مَاتَ، وَتَمَلَّكَ بَعْدَهُ وَلَدَاهُ زِيَادٌ ثُمَّ إِسْحَاقُ، وَدَامَتَ دَوْلَتُهُم إِلَى بَعْدِ الأربعمائة ثُمَّ صَارَتْ فِي مَوَالِيهِم مُدَّةً إِلَى أَنْ ظهر الصليحي. 1951- الرَّوَاجِنِيُّ 2: "خَ، ت، ق" الشَّيْخُ العَالِمُ الصَّدُوْقُ، مُحَدِّثُ الشيعة، أبو سعيد عباد بن يعقوب الأَسَدِيُّ، الرَّوَاجِنِيُّ، الكُوْفِيُّ، المُبْتَدِعُ. رَوَى عَنْ: شَرِيْكٍ القَاضِي، وَعَبَّادِ بنِ العَوَّامِ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنِ أَبِي يَحْيَى، وَالوَلِيْدِ بنِ أَبِي ثَوْرٍ، وَإِسْمَاعِيْلَ بنِ عَيَّاشٍ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ القُدُّوْسِ، وَالحُسَيْنِ ابنِ الشَّهِيْدِ زَيْدِ بنِ عَلِيٍّ، وَعَلِيِّ بنِ هاشم بن البريد، وعدة. __________ 1 ترجمته في أنباء الزمن في تاريخ اليمن، حوادث سنة "203هـ" لمؤلفه يحيى بن حسين بن الامام القاسم المتوفى بعد سنة 1099هـ. 2 ترجمته في التاريخ الكبير "6/ ترجمة 1645"، والجرح والتعديل "6/ 447"، والمجروحين لابن حبان "2/ 172"، والكاشف "2/ ترجمة 2606"، والمغني "1/ ترجمة 3058"، وتهذيب التهذيب "5/ 109"، وتقريب التهذيب "1/ 394"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3331"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 121". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: حازم بن محمَّد بن حسن بن محمَّد بن خلف بن حازم الأنصاري، أبو الحسن القرطاجني (¬2) الأندلسي.
ولد: سنة (608 هـ) ثمان وستمائة. من مشايخه: أبو حيان، وابن رشيد وغيرهما. من تلامذته: روى عن جماعة يقاربون ألفًا. كلام العلماء فيه: * بغية الوعاة: "شيخ البلاغة والأدب، قال أبو حيان: هو أوحد زمانه في النظم والنثر والنحو واللغة والعروض وعلم البيان. . .". وقال: -قال أبو حيان-: "حبر البلغاء، وبحر الأدباء، ذو اختيارات فائقة، واختراعات رائقة، لا نعلم أحدًا ممن لقيناه جمع من علم اللسان ما جمع ولا أحكم من معاقد علم البيان ما أحكم، من منقول ومبتدع، وأما البلاغة فهو بحرها العذب والمتفرد بحمل رايتها أميرًا في الشرق والغرب وأما حفظ لغات العرب وأشعارها وأخبارها، فهو حمَّاد راويتها، وحمال أوقارها يجمع إلى ذلك جودة التصنيف وبراعة الخط، ويضرب بسهم في العقليات والدراية أغلب عليه من الرواية" أ. هـ. * الشذرات: "كان إمامًا بليغًا، ريان من الأدب نزل تونس وامتدح بها المنصور صاحب إفريقية أبا عبد الله محمَّد بن الأمير أبي زكريا يحيى بن عبد الواحد ابن أبي حفص" أ. هـ. وفاته: سنة (690 هـ) تسعين وستمائة، وقيل (684 هـ) أربع وثمانين وستمائة. من مصنفاته: "سراج البلغاء" في البلاغة، و "القوافي "قصيدة في النحو وغيرهما. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*حازم القرطاجنى هو أبو الحسن حازم بن محمد بن حسن بن حازم القرطاجنى أديب وشاعر أندلسى، ولد حازم سنة (608 هـ = 1211 م) بمدينة قرطاجنة بالأندلس فى أسرة عريقة عرفت بالعلم والأدب؛ حيث كان أبوه قاضى قرطاجنة مدة (40) سنة، وانصرف حازم منذ صغره لدراسة الأدب والعلم؛ فأخذ عن والده علوم اللغة والفقه، ثم انتقل إلى عدد من المدن الأندلسية المجاورة لطلب العلم فتردد على مرسية وأخذ عن شيوخها أمثال الطرسونى والعروضى، كما ذهب إلى غرناطة وإشبيلية وأخذ عن علمائهما.
وبرع حازم فى الأدب والشعر والنحو واللغة والعروض والبيان، ومات أبوه سنة (632 هـ = 1235 م) وهو لم يتجاوز الرابعة والعشرين من عمره. ولما زاد ضغط الممالك النصرانية على قرطاجنة وماحولها للاستيلاء عليها، هاجر حازم إلى مراكش ثم إلى بجاية ثم إلى تونس سنة (640 هـ = 1242 م) فاستقر بها وعاصر حكم أربعة من سلاطين الدولة الحفصية بتونس، وبلغ عندهم مكانة عالية، حتى اشتهر بأنه شاعر تلك الدولة، وتوفى حازم القرطاجنى سنة (684 هـ = 1285 م). وله بعض المؤلفات، منها سراج البلغاء، وله ديوان شعر مطبوع. |
|
*قرطاجنة مدينة قديمة، تقع على الساحل الشمالى لإفريقيا، على مقربة من مدينة تونس.
أسسها الفينيقيون فى القرن التاسع قبل الميلاد، وابتداءً من القرن السادس قبل الميلاد طور أهلها تجارتهم، وقوتهم البحرية، فسيطروا على السواحل الشمالية الشرقية لإفريقيا، وبعض الجزر فى البحر المتوسط، وأسسوا لهم مستعمرات، فنافسوا روما، وتعرضوا لمصالحها، فدخلها الرومان ودمروها عن آخرها حتى محوا حضارتها عام (146 ق. م)، وأصبحت مقرًّا للبيزنطيين فى إفريقيا. وفتحها حسان بن النعمان الغسانى قائد الجيش الإسلامى من قبل الخليفة الأموى عبد الملك بن مروان. وكان لفتحها أثر كبير فى حركة الفتح الإسلامى فى إفريقيا، وقد كانت مبنية بالرخام، وزاخرة بالآثار. وقد تعرضت للتخريب الذى طوى صفحتها على يد الرومان. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فتح قرطاجنة.
68 - 687 م لما قتل ابن الزبير واجتمع المسلمون عليه جهز جيشاً كثيراً واستعمل عليهم وعلى إفريقية حسان بن النعمان الغساني وسيرهم إليها في هذه السنة، فلم يدخل إفريقية قط جيش مثله. فلما ورد القيروان تجهز منها وسار إلى قرطاجنة، وكان صاحبها أعظم ملوك إفريقية، ولم يكن المسلمون قط حاربوها، فلما وصل إليها رأى بها من الروم والبربر مالا يحصى كثرةً، فقتلهم وحصرهم وقتل منهم كثيراً، فلما رأوا ذلك اجتمع رأيهم على الهرب، فركبوا في مراكبهم وسار بعضهم إلى صقلية وبعضهم إلى الأندلس، ودخلها حسان بالسيف فسبى ونهب وقتلهم قتلاً ذريعاً وأرسل الجيوش فيما حولها، فأسرعوا إليه خوفاً، فأمرهم فهدموا من قرطاجنة ما قدروا عليه ثم بلغه أن الروم والبربر قد أجمعوا له في صطفورة وبنزرت، وهما مدينتان، فسار إليهم وقاتلهم ولقي منهم شدةً وقوة، فصبر لهم المسلمون، فانهزمت الروم وكثر القتل فيهم واستولوا على بلادهم، ولم يترك حسان موضعاً من بلادهم إلا وطئه، وخافه أهل إفريقية خوفاً شديداً، ولجأ المنهزمون من الروم إلى مدينة باجة فتحصنوا بها، وتحصن البربر بمدينة بونة، فعاد حسان إلى القيروان لأن الجراح قد كثرت في أصحابه، فأقام بها حتى صحوا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الاستيلاء على (قرطاجنة).
76 - 695 م كانت هناك في جبال أوراس كاهنة مطاعة من قبل البربر فانطلق إليها حسان بن النعمان لقتالها وحصل قتال شديد هزم فيه المسلمون ووصل الخبر لعبدالملك فأمر بالانتظار حتى يأتيهم الأمر، ولكن الروم لما علموا بالأمر ساروا بأسطولهم إلى قرطاجنة بإمرة البطريق يوحنا فتمكن من دخولها وقسا على المسلمين مما اضطرهم للهروب للقرى المجاورة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
البيزنطيون يعيدون احتلال مدينة قرطاجنة.
78 - 697 م بعد أن هزم جيش حسان بن النعمان أمام البربر وكاهنتهم المطاعة طمع البيزنطيون في هذا الانهزام فسيروا أسطولهم إلى قرطاجنة واستولوا عليها وعاثوا فيها فسادا وأساؤوا للمسلمين وقسوا عليهم فتحصنوا بالقرى المجاورة وبقي حسان في مكان يعرف إلى اليوم بقصور حسان بالقرب من سرته بقي كذلك خمس سنين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الشاعر والناقد حازم القرطاجني.
684 رمضان - 1285 م توفي الشاعر"حازم القرطاجني"، وكان قد ولد سنة (608هـ = 1211م) في قرطاجنة وإليها نسب، ونشأ في أسرة ذات علم ودين، فأبوه كان فقيهًا عالمًا، تولى قضاء قرطاجنة أكثر من أربعين عاما، وقد عني بولده فوجهه إلى طلب العلم مبكرًا. وبعد أن سقطت قرطاجنة ومرسية في أيدي القشتاليين للمرة الأولى في سنة (640هـ= 1243م) غادر عدد كبير من العلماء والأدباء الأندلس، ووجهوا شطرهم إما إلى بلاد المشرق الإسلامي أو إلى بلاد المغرب، وكان حازم القرطاجني ممن استقر به المقام في "مراكش"، والتحق بحاشية الخليفة الموحدي أبي محمد عبدالواحد الملقب بالرشيد، وكان بلاطه عامرًا بالأدباء والشعراء، ثم ما لبث أن ترك مراكش إلى تونس، واتصل بسلطانها "أبي زكريا الحفصي"، فعرف له فضله وعلمه، فقربه منه، وعينه كاتبًا في ديوانه. ولما توفِّي أبو زكريا الحفصي خلفه ابنه "أبو عبدالله محمد المستنصر"، وكان على شاكلة أبيه في احترام العلماء والأدباء وتقديرهم، ولهذا وجد حازم القرطاجني في ظل حكمه كل عناية وتقدير، وكان المستنصر يثق به وبذوقه الأدبي، فكان يدفع إليه ببعض المؤلفات ليرى فيها رأيه ويقرر مستواها العلمي. وظل حازم القرطاجني في تونس ولم يغادرها، محاطًا بكل عناية من حكام الدولة الحفصية، موزعًا وقته بين العمل في الديوان وعقد حلقات العلم لتلاميذه، حتى تُوفِّي في ليلة السبت 24 من رمضان من هذه السنة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
السعودية تقتل 3,4 ملايين من الدواجن بسبب إنفلونزا الطيور ..
1428 ذو القعدة - 2007 م أعلن وزير الزراعة السعودي فهد بن عبدالرحمن بالغنيم أن السلطات السعودية قضت بحلول 30 تشرين الثاني / نوفمبر على 3,4 ملايين من الطيور الداجنة زذلك لمكافحة السلالة القاتلة من إنفلونزا الطيور H5N1 في المملكة. وقال الوزير بالغنيم: إن القضاء على الطيور هو أفضل وسيلة للقضاء على الفيروس ومنع انتشاره. وأعلنت وزارة الزراعة السعودية في 21 نوفمبر / تشرين الثاني الماضي أن عدد الطيور التي تم أو تقرر القضاء عليها في إطار مكافحة الفيروس سيصل إلى 5.3 ملايين طير. وجاء إعلان الوزارة بعد العثور على بؤر جديدة للفيروس في مزارع في محافظات منطقة الرياض والخرج والمزاحمية وضرماء إضافة إلى سوق الحمام والاستراحات الواقعة جنوب مدينة الرياض. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
232 - خ ت ق: عبّاد بن يعقوب الرَّواجِنيّ، أبو سعيد الأَسَديّ الكُوفيُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
أحد رؤوس الشّيِعة. رَوَى عَنْ: شَرِيك القاضي، وعَبّاد بن العوّام، وإِبْرَاهِيم بْن محمد بْن أَبِي يحيى المدني، وإسماعيل بن عيَّاش، وعبد الله بن عبد القُدُّوس، والحسين بن زيد بن عليّ العلويّ، والوليد بن أبي ثور، وعلي بن هاشم بن البُرَيْد، وطائفة. وَعَنْهُ: البخاري حديثا واحدا قرنه بغيره والترمذي، وابن ماجه، وأحمد بن عَمْرو البزّار، وصالح بن محمد جزرة، وأبو بكر بن أبي داود، ومحمد بن علي الحكيم الترمذي، وابن صاعد، وابن خزيمة، وطائفة. وَرَوَى عَنْهُ أبو حاتم، وقال: شيخ ثقة. وقال الحاكم: كان ابن خُزَيْمة يقول: حدثنا الثّقة فِي روايته، المتَّهم فِي دينه عَبّاد بن يعقوب. وقال ابن عدي: فيه غلو في التشيع، سمعت عبدان يذكر عن الثقة أن عباد بن يعقوب كان يشتم السَّلف. قال ابن عديّ: وقد روى أحاديث أُنْكِرَتْ عليه فِي فضائل أهل البيت ومثالب غيرهم. وقال علي بن محمد الحبيبي، عن صالح جزرة: كان عباد بن يعقوب يشتم عثمان رضي الله عنه، وسمعته يقول: اللَّه أعدل من أن يُدْخِل طلحةَ والزُّبَيْر الجنة قاتلا عليا بعد أنّ بايعاه. وقال القاسم بْن زَكَرِيّا المطّرز: دخلتُ على عَبّاد بالكوفة، وكان يمتحن من يسمع منه. فقال: مَن حفر البحر؟ فقلت: اللَّه خلق البحر. قال: هُوَ كذلك، ولكن من حَفَره؟ فقلت: يذكر الشَّيْخ. فقال: حَفَره عليّ. فمن أجراه؟ فقلت: اللَّه. قال: هُوَ كذلك، ولكن مَن أجراه؟ قلت: يفيدني الشَّيْخ. قال: أجراه الْحُسَيْن. وكان عَبّاد بْن يعقوب مكفوفا، فرأيت سيفا وجحْفة، فقلت: لمن هذا السّيف؟ قال: لي، أعددته لأقاتل به مع المهديّ. فلمّا فرغت من سماع ما أردتُ منه، دخلت عليه فقال: مَن حفر البحر؟ فقلتُ: حفره -[1154]- معاوية، وأجراه عَمْرو بْن العاص. ثُمَّ وثبت وَعدَوْت، فجعل يصيح: أدركوا الفاسق عدوَّ اللَّه فاقتلوه. قلت: هذه حكاية صحيحة رواها ابن المظفّر الحافظ عن القاسم. قال محمد بْن جرير: سمعت عَبّاد بْن يعقوب يقول: مَن لم يتبرأ فِي صلاته كلّ يوم من أعداء آل محمد صلى الله عليه وسلم، حشره الله معهم. قلت: هذا الكلام أَبُو جاد الرفض؛ فإن آل محمد عليه السلام قد عادى بعضهم بعضًا على المُلْك، كآل العباس، وأل عليّ، وإنْ تبرأت من آل العبّاس لأجل آل عليّ فقد تبرّأت من آل محمد، وإنْ تبرّأت من آل عليّ لأجل آل العبّاس فقد تبرّأت من آل محمد. وإنْ تبرّأت مِن الّظالم منهما للآخر، فقد يكون الّظالم علويّا قاطبا، فكيف أبرأ منه؟ وإنْ قلت: ليس فِي آل عليّ ظالم. فهو دعوى العصمة فيهم، وقد ظلم بعضهم بعضًا. فبالله اسكتوا حتّى نسكت، وقولوا: " {{رَبَّنَا اغْفِرْ لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان}} الآية. قال البخاريّ: مات في شوّال سنة خمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
291 - داجن بن أحمد بن داجن، أبو طالب السَّدُوسيّ المصريّ. [المتوفى: 440 هـ]
حدَّث عن الحسن بن رشيق، وعنه أبو صادق مرشد المديني. لا أعلم متى تُوُفّي، لكنّه كان في هذا الوقت. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
4 - أَحْمَد بن مُحَمَّد بن حسن بن عَبْد الملك، أَبُو جَعْفَر الفِهْريّ المُرْسي القُرطاجنيّ. [المتوفى: 611 هـ]
أخذ قراءَتَيْ نافع وابن كَثِير عن أَبِي الحَسَن بن هُذيل. وأقرأ القراءات؛ وتُوُفّي في ربيع الأوّل. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*حازم القرطاجنى هو أبو الحسن حازم بن محمد بن حسن بن حازم القرطاجنى أديب وشاعر أندلسى، ولد حازم سنة (608 هـ = 1211 م) بمدينة قرطاجنة بالأندلس فى أسرة عريقة عرفت بالعلم والأدب؛ حيث كان أبوه قاضى قرطاجنة مدة (40) سنة، وانصرف حازم منذ صغره لدراسة الأدب والعلم؛ فأخذ عن والده علوم اللغة والفقه، ثم انتقل إلى عدد من المدن الأندلسية المجاورة لطلب العلم فتردد على مرسية وأخذ عن شيوخها أمثال الطرسونى والعروضى، كما ذهب إلى غرناطة وإشبيلية وأخذ عن علمائهما.
وبرع حازم فى الأدب والشعر والنحو واللغة والعروض والبيان، ومات أبوه سنة (632 هـ = 1235 م) وهو لم يتجاوز الرابعة والعشرين من عمره. ولما زاد ضغط الممالك النصرانية على قرطاجنة وماحولها للاستيلاء عليها، هاجر حازم إلى مراكش ثم إلى بجاية ثم إلى تونس سنة (640 هـ = 1242 م) فاستقر بها وعاصر حكم أربعة من سلاطين الدولة الحفصية بتونس، وبلغ عندهم مكانة عالية، حتى اشتهر بأنه شاعر تلك الدولة، وتوفى حازم القرطاجنى سنة (684 هـ = 1285 م). وله بعض المؤلفات، منها سراج البلغاء، وله ديوان شعر مطبوع. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*قرطاجنة مدينة قديمة، تقع على الساحل الشمالى لإفريقيا، على مقربة من مدينة تونس.
أسسها الفينيقيون فى القرن التاسع قبل الميلاد، وابتداءً من القرن السادس قبل الميلاد طور أهلها تجارتهم، وقوتهم البحرية، فسيطروا على السواحل الشمالية الشرقية لإفريقيا، وبعض الجزر فى البحر المتوسط، وأسسوا لهم مستعمرات، فنافسوا روما، وتعرضوا لمصالحها، فدخلها الرومان ودمروها عن آخرها حتى محوا حضارتها عام (146 ق. م)، وأصبحت مقرًّا للبيزنطيين فى إفريقيا. وفتحها حسان بن النعمان الغسانى قائد الجيش الإسلامى من قبل الخليفة الأموى عبد الملك بن مروان. وكان لفتحها أثر كبير فى حركة الفتح الإسلامى فى إفريقيا، وقد كانت مبنية بالرخام، وزاخرة بالآثار. وقد تعرضت للتخريب الذى طوى صفحتها على يد الرومان. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن شريك، والوليد بن أبي ثور، وخلق.
وعنه البخاري حديثاً في الصحيح مقرونا بآخر، والترمذي، وابن ماجة وابن خزيمة، وابن أبي داود. وقال أبو حاتم: شيخ ثقة. وقال ابن خزيمة: حدثنا الثقة في روايته، المتهم في دينه عباد. وروى عبدان الأهوازي عن الثقة أن عباد بن يعقوب كان يشتم السلف. وقال ابن عدي: روى أحاديث في الفضائل أنكرت عليه. وقال صالح جزرة: كان عباد ابن يعقوب يشتم عثمان، وسمعته يقول: الله أعدل من أن يدخل طلحة والزبير الجنة، قاتلا عليا بعد أن بايعاه. وقال القاسم بن زكريا المطرز: دخلت على عباد بن يعقوب - وكان يمتحن من سمع منه - فقال: من حفر البحر؟ قلت: الله قال: هو كذلك. ولكن من حفره؟ قلت: يذكر الشيخ! فقال: حفره على. قال: فمن أجراه؟ قلت: الله. قال: هو كذلك ولكن من أجراه! قلت: يفيدني الشيخ! قال: أجراه الحسين - وكان مكفوفا فرأيت سيفا، فقلت: لمن هذا؟ قال: أعددته لاقاتل به مع المهدي. فلما فرغت من سماع ما أردت منه دخلت فقال: من حفر البحر؟ قلت: معاوية، وأجراه عمرو بن العاص، ثم وثبت وعدوت، فجعل يصيح أدركوا الفاسق عدو الله فاقتلوه. رواها الخطيب، عن أبي نعيم، عن ابن المظفر الحافظ، عنه. محمد بن جرير، سمعت عبادا يقول: من لم يتبرأ في صلاته كل يوم من أعداء آل محمد حشر معهم. قلت: فقد عادى آل علي آل عباس، والطائفتان آل محمد قطعا فممن نتبرأ! بل نستغفر للطائفتين ونتبراء من عدوان المعتدى، كما تبرأ النبي ﷺ مما صنع خالد لما أسرع في قتل بنى جذيمة، ومع ذلك فقال فيه: خالد سيف سله الله على المشركين، فالتبري من ذنب سيغفر لا يلزم منه البراءة من الشخص. [ / ] قال ابن حبان: مات سنة خمسين ومائتين. كان داعية إلى الرفض، ومع ذلك / يروي المناكير عن المشاهير، فاستحق الترك. وهو الذي روى عن شريك، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، قال رسول الله ﷺ: إذا رأيتم معاوية على منبرى فاقتلوه. حدثنا الطبري، حدثنا محمد بن صالح، حدثنا عباد. وقال ابن المقري: حدثنا إسماعيل بن عباد البصري، حدثنا عباد بن يعقوب، حدثنا الفضل بن القاسم، عن سفيان الثوري، عن زبيد، عن مرة، عن ابن مسعود - أنه كان يقرأ. وكفى الله المؤمنين القتال بعلى. قلت: الفضل لا أعرفه. وقال الدارقطني: عباد بن يعقوب شيعي صدوق. |