المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
المحتمل:[في الانكليزية] Probable ،possible ،doubtful ،contingent [ في الفرنسية] Probable ،possible ،douteux 2 L contingent قيل هو المجمل، وقيل بالفرق بينهما، وقد يطلق أيضا على المشكوك فيه وقد سبق في لفظ الجائز.
|
المعجم العربي الإنجليزي لإدوارد وليام لين
|
ابتهاج المحتاج، في شرح المنهاج
في الفروع، (للشافعية). وفي نظمه أيضا. يأتي في: الميم. |
المعجم العربي الإنجليزي لإدوارد وليام لين
|
ابتهاج المحتاج، في شرح: (المنهاج)، في الأصول
يأتي في: الميم أيضا. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
دستور العلماء للأحمد نكري
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
تلقين المحتضر أو الميت: هو أن يرفعوا أصواتهم بكلمة "لا إله إلا الله" عند المحتضر، أي الذي هو في سكرات الموت فيسمعها ويقولها وفي الحديث: "لَقِّنوا موتاكم يس" أي من قَرُب من الموت أو قضى نحبه دون مدفنه. وفي المجمع "ولا يبعد حملُه على التلقين بعد الدفن واستحبه أكثرُ الشافعية".
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
المُحْتَضَر: من حضرته الوفاة.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إرشاد المحتاج: إلى توجيه المنهاج
الفرعي. يأتي ذكره. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
ابتهاج المحتاج
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بغية المحتاج، في الطب
للشيخ: داود بن عمر الأنطاكي، الضرير. المتوفى: بمكة، سنة 1000، ألف. (1008) ذكره في: أول (تذكرته). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بلغة المحتاج، في مناسك الحاج
لجلال الدين: عبد الرحمن السيوطي. المتوفى: سنة 911. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بلغة المحتاج، إلى معرفة أصول الطب والعلاج
مختصر. على عشرة أبواب. أوله: (الحمد لله الحكيم الخبير...). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بيان المحتمل، في تعديل العمل
لتقي الدين: علي بن عبد الكافي السبكي، الشافعي. المتوفى: سنة ست وخمسين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة المحتاج، إلى أدلة: (المنهاج)
يأتي في: (منهاج النووي). |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي ذكره في ترجمة خزاعيّ بن عبد تميم المزني.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له ذكر في الفتوح، وأن عمر استعمله على السّوس [ (1) ] ، فسأله عما يهدي له العجم فمنعه.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي ذكره في ترجمة خزاعيّ بن عبد تميم المزني.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له ذكر في الفتوح، وأن عمر استعمله على السّوس [ (1) ] ، فسأله عما يهدي له العجم فمنعه.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن زياد بن أسحم بن ربيعة بن عدي بن ثعلبة بن ذؤيب بن سعد (المزني) «5» .
نسبه «6» ابن حبّان في ترجمة أبيه، وقال الحاكم في تاريخ نيسابور: المحتفر بن أوس بن نصر بن زياد صاحب رسول اللَّه، ﷺ، ذكر العباس بن مصعب أنه ورد خراسان. وقال أحمد بن سنان: استوطن مرو، وذكر بشر بن المحتفر أنه كان مع أبيه بخراسان في جيش عبد الرحمن بن سمرة، ثم أخرج من طريق عيسى بن موسى غنجار، عن عيسى بن عبيد الكندي، عن الحسين بن عثمان بن بشر بن المحتفر بن أوس المزني عن أبيه عن جده المحتفر- أنه بايع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم تحت الشّجرة وأنهم نحروا البدنة عن سبعة. 7754 |
|
المقرئ: أحمد بن يوسف بن حسين بن عليّ بن يوسف بن محمّد بن رجب بن أحمد الحسني الحصنكيفي الأصل المكي، المحب أبو البركات، ابن المحتسب.
ولد: سنة (795 هـ) خمس وتسعين وسبعمائة. من مشايخه: العراقي، والهيثمي وغيرهما. من تلامذته: أجاز للسخاوي وغيره. كلام العلماء فيه: * الضوء: "كان يقرأ ويمدح في الجامع ويؤذن بالمسجد الحرام، وعليه في كل ذلك أنس كبير مع التودد الزائد للناس، حتى وصفه صاحب ابن فهد بشيخ المقرئين بالمسجد الحرام" أ. هـ. وفاته: سنة (855 هـ) خمس وخمسين وثمانمائة. |
|
النحوي، المقرئ: محمّد بن عبد الرحمن بن سعيد، ويعرف بابن المحتسب، أبو عبد الله.
من مشايخه: أبو محمّد بن شعيب المقري، وأبو مروان بن السراج وغيرهما. من تلامذته: القاضي عياض وغيره. كلام العلماء فيه: الغنية: "أقرأ بجامع قرطبة زمانًا، وأخذ عنه النّاس النحو والقراءات والأدب". أهـ. وفاته: سنة (505 هـ) خمس وخمسمائة. |
|
في الفرنسية/ Probable
في الانكليزية/ Probable في اللاتينية/ Probabilis المحتمل هو الممكن الوقوع، والاحتمال ما لا يكون تصور طرفيه كافيا، بل يتردد الذهن في النسبة بينهما، ويراد به الامكان الذهني (تعريفات الجرجاني) ويطلق المحتمل على الرأي الذي تقبله بغير برهان، لظنك انه اقرب إلىالحقيقة من الرأي المضاد له. وللمحتمل درجات متفاوتة الصدق، فعلى قدر ما يكون الأمر اكثر احتمالا يكون التصديق به أرجح، وعلى قدر ما يكون ابعد عن الحقيقة يكون احتمال التصديق به اقل. والاحتمال ( Probabilite) عند الفلاسفة نوعان: الاحتمال الذهني والاحتمال الرياضي. اما الاحتمال الذهني فهو توقع الذهن حدوث أمر، وان كان حدوثه غير يقيني، مثال ذلك: اذا كان المستقبل ينطوي على الكثير من الحوادث الممكنة، وكان بعض هذه الحوادث أقرب إلىالوقوع من بعض، بحيث يكون وقوع (آ) اكثر احتمالا من وقوع (ب)، ووقوع (ب) اكثر احتمالا من وقوع (ج)، فانه من الواجب على العاقل ان يجعل سلوكه موافقا لاحتمال وقوع هذه الحوادث، وإذا لم يفعل ذلك وقع في خطأ شنيع. وأما الاحتمال الرياضي فهو احتمال قبلي ( Priori A)، ويمكننا تعريفه بقولنا: انه نسبة عدد المرات التي يمكن ان يقع فيها الحادث إلىالمجموع الكلي لعدد المرات. مثال ذلك: اذا قذفنا بقطعة من النقود في الهواء، فان احتمال سقوطها إلىالأرض بحيث تكون الصورة إلىاعلى هو 2/ 1. والى جانب الاحتمال الرياضي القبلي احتمال احصائي بعدي ( posteriori A ) ، وهو عبارة عن النسبة بين عدد المرات التي تقع فيها الحادثة بالفعل، وبين المجموع الكلي لعدد المرات التي يمكن وقوعها فيها. وهذا يقتضي ان يكون هنالك عدد كبير من الحالات الممكنة، وان يحصى عدد حالات الوقوع بالقياس إلىالمجموع، فإذا تم هذا الاحصاء امكن التعبير عنه بنسبة رياضية، مثل ب/ ج، كالنسبة المئوية للوفيات، فهي الاساس الذي تبني عليه شركات التأمين حساباتها. وقصارى القول ان الاحتمال الرياضي هو القيمة التي يتم تحديدها بدقة للدلالة على فرض وقوع الحادث. واحتمال وقوع الحادث في حساب الاحتمالات ( des Calcul probalites) يعبر عنه بعدد يقع دائما بين الصفر والواحد الصحيح، فالصفر يشير إلىان ذلك الحادث لا يحتمل وقوعه البتة، والواحد الصحيح يشير إلىتوكيد حدوثه. والاحتمالية ( Probabilisme) مذهب الاحتمال، وهو وسط بين مذهب الشك ومذهب اليقين، وخلاصته ان العقل البشري يستطيع الوصول إلىالآراء المحتملة، لا إلىاليقين المطلق، ولهذا المذهب شكلان احدهما اخلاقي والآخر منطقي. اما الاحتمالية الاخلاقية فهي القول بوجوب اتباع الآراء المحتملة، فإذا شاء المرء ان يجتنب الخطيئة، وجب عليه ان يجعل سلوكه موافقا للرأي القريب من الحق، الذي له في المجتمع انصار محترمون، وان كان اقل احتمالا من الرأي المضاد له. ومع ذلك فان الاحتمالية الاخلاقية لا تشمل الا الواجبات المنصوصة في القانون الوضعي، اما الواجبات المتعلقة بالحق الطبيعي، كاحترام الحياة الإنسانية، فان الاحتمالية الاخلاقية لا تبيح مخالفتها. وأما الاحتمالية المنطقية فهي القول باستحالة الوصول إلى الحقيقة المطلقة في العلوم ذات الموضوعات الواقعية المشخصة كالطبيعيات والتاريخ، لأن اقصى ما يستطيع المرء بلوغه في مثل هذه العلوم هو الظفر بالحقائق المحتملة، لا بالحقائق اليقينية. هذا ما فعلته الآكاديميا الجديدة التي اقتنعت بالاحتمال حين عزّ عليها اليقين. وجملة القول ان مذهب الاحتمال مذهب متوسط بين الريبية والوثوقية. وله درجات مختلفة بحسب قربه من أحد هذين المذهبين، أو بعده عنه. (راجع: الاكاديميا، الامكان، الممكن). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
أي صيغ الأداء التي تحتمل الاتصال وعدمه ؛ انظر (صيغ الأداء).
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استعادة المغرب لمنطقة سيدي إفني المحتلة من قبل إسبانيا.
1389 ربيع الثاني - 1969 م كانت منطقة سيدي إفني، بحكم موقعها الاستراتيجي، محط أطماع استعمارية وهدفا سعت قوات الاحتلال الإسباني إلى تحقيقه، باعتبارها بوابة بحرية مؤهلة للإنزال العسكري والعمليات الحربية ولطبيعة سيدي إفني وأرضيتها الصالحة لهبوط الطائرات وتضاريسها التي تجعل منها حصنا يطل على امتدادات شاسعة من عمق تراب آيت باعمران والأقاليم الجنوبية عموما. وهكذا حطت جيوش الاحتلال بكل ثقلها في المنطقة منذ سنة 1934، وعززت وجودها بكثافة. وظل المغرب مع ذلك متمسكا بمطالبه في تحرير أراضيه وظل أبناء الصحراء يقاومون الاحتلال الإسباني، واستطاع المغرب من جديد أن يحقق خطوة كبيرة على درب استكمال التحرير باسترجاع مدينة سيدي إفني من قبضة الإسبان في 30 يونيو1969. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إقرار الكنيست الإسرائيلي تطبيق القانون الإسرائيلي على هضبة الجولان السورية المحتلة.
1402 صفر - 1981 م أقر الكنيست الإسرائيلي قانون تطبيق القانون الإسرائيلي على الجولان المحتل واعتبار سكانه مواطنين إسرائيليين، وسمي القانون آنذاك بـ"قانون الجولان" الذي رفضته الأمم المتحدة واعتبرته قانوناً غير شرعي وأصدرت قرار رقم 497 بتاريخ 17/ 12/1981 والذي يدين تطبيق القوانين الإسرائيلية على الجولان المحتل ويعتبر القرار الإسرائيلي لاغيا كأن لم يكن. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
المحتل الصهيوني يقرر هدم المسجد العمري التاريخي في القدس.
1429 صفر - 2008 م قرر المحتل الصهيوني هدم المسجد العمري الواقع في قرية أم طوبا جنوب مدينة القدس، وذلك بدعوى البناء غير المرخص دون سابق إنذار، والمسجد قديم جداً وتاريخي، فقد تم تشييده قبل نحو 700 عام، وتم ترميمه آخر مرة عام 1963، ولكنه بقي ضيقاً لا يتسع لأعداد المصلين المتزايدة. فتمت توسعته لاستيعاب هذه الأعداد. وأثار الأمر حفيظة أبناء القرية وأحدث توتراً في صفوفهم وقرروا المرابطة في المسجد صغاراً وكباراً لمنع تنفيذ هذا القرار. ولقد أجريت الاتصالات مع عدد من النواب الفلسطينيين في الكنيست الصهيوني وكذلك مع المسؤولين في الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة التي تشرف عليها الأردن للعمل على إلغاء قرار الهدم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
209 - عليّ بْن زياد الفقيه أبو الحَسَن السَّهْميّ مولاهم الإسكندرانيّ، يُعرف بالمُحْتَسب. [الوفاة: 191 - 200 ه]
رَوَى عَنْ: مالك، وغيره، وَعَنْهُ: سَعِيد بْن أبي مريم، ويونس بْن عَبْد الأعلى، وكان زاهدًا عابدًا. قَالَ ابن عَبْد الحَكَم: قام عليُّ بْن زياد إلى الرشيد، وهو يخطب الناس بمكة، فقال: " كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ " فأمر بِهِ فضُرب مائة سَوْط، فكان في البيت يتأوّه، ويقول: الموت الموت، ثمّ أرسل إِليْهِ الرشيد يطلب أن يُحالِلَه، فأَحَلّه. وعن ابن وهْب قَالَ: ما تشبّه عليّ بْن زياد إلا بنوح في قومه، لا يَمَلّ، ولا يَفْتَر مِن الموعظة والأمر بالمعروف والنهي عَنِ المُنْكَر. مات سنة ثلاثٍ وتسعين ومائة، رحمه الله تعالى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
172 - ق: سُنَيْد بن داود المِصِّيصيّ، أبو عليّ المحتسب. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: حماد بن زيد، وجعفر بن سليمان الضُّبَعيّ، وابن المبارك، وأبي بكر بن عيّاش، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو بكر الأثرم، وأبو زُرْعة، وأحمد بن أبي خيثمة، وعبد الكريم الدِّيرعَاقُوليّ، وخلْق سواهم. صدّقه أبو حاتم. وقال أبو داود: لم يكن بذاك. وقال النَّسائيّ: ليس بثقة، ومشاه غيره. وتُوُفّي سنة ستٍّ وعشرين. -[584]- واسمه حسين، ولقبه سنيد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
259 - شُفَيع بْن إِسْحَاق، بالضّمّ، أَبُو صالح الْبُخَارِيّ المحتسب. [الوفاة: 251 - 260 ه]
رَوَى عَنْ: خاقان، وأبي حفص أَحْمَد بن حفص، ومحمد بن سلام، وحبان بْن مُوسَى. وَعَنْهُ: أَحْمَد بْن عَبْد الواحد بْن رُفَيد، وعَبْدان بْن يوسف، وخَلَف بْن محمد بن مهيل. مات سنة سبع وخمسين. مِنَ " الإكمال ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
533 - وهب بن حفص أبو الوليد ابن المحتسب. الحرّانيّ الزّاهد. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: أَبِي قَتَادَة الحرّانيّ، وجعفر بن عون، وعبد الملك بْن إِبْرَاهِيم الجدّيّ، وعثمان بْن عَبْد الرَّحْمَن، وجماعة. وَعَنْهُ: محمد بْن أَحْمَد بْن سهل الصّفّار، وأحمد بْن الْحُسَيْن بْن عَبْد الصمد، وإسحاق بن إبراهيم -[445]- المنجنيقي، وأحمد بن عيسى بن السكين، وآخرون قَالَ أبو عَرُوبه: كذّاب يضع الحديث. وقَالَ أَحْمَد بْن خَالِد الحرّانيّ: كان من الصّالحين، مكث عشرين سنة لا يكلّم أحدًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
51 - إبراهيم بن محمد بن علي بن بَطحاء التميميّ البغداديّ المحتسب. [المتوفى: 332 هـ]
سَمِعَ: أباه، وعليّ بن حرب، والعطاردي، وعباساً الدوري، وطبقتهم. وَعَنْهُ: الدارقطني، ويوسف القواس، وعبيد الله بن أبي مسلم الفرضي. ولد سنة خمسين ومائتين. ومات في صفر. قال الدّارَقُطْنيّ: ثقة، فاضل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
231 - محمد بن أحمد بن علي بن مَخْلَد، أبو عبد الله البغدادي الجوهري المحتسِب المعروف بابن مُحْرِم الفقيه، [المتوفى: 357 هـ]
أحد تلامذة محمد بن جرير. سَمِعَ: محمد بن يوسف ابن الطبّاع، وإبراهيم بن الهيثم البلدي، والحارث بن أبي أسامة، والكديمي، وأبا إسماعيل الترمذي، وكان من أسْنَدَ من بقي. رَوَى عَنْهُ: أبو الحسن بن رزقويه، وعلي بن داود الرّزّاز، وأبو علي بن شاذان، وأبو نُعَيم الحافظ، وغيرهم. وقال عبيد الله بن عمر بن البقال: تزوّج شيخنا ابن المُحْرِم، قال: فجلست على العادة أكتب فجاءت أمّ الزوجة في بعض الأيام فرمت بالمحبرة كسرتها، وقالت: بئس هذه شر على بنتي من ثلاثمائة ضرة. قال ابن أبي الفوارس: لم يكن عندهم بذاك. وقال البرقاني: لا بأس به. تُوُفّي في ربيع الآخر من السنة، وله ثلاثٌ وتسعون سنة. قلت: وحديثه بعُلو عند أبي جعفر الصيدلاني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
129 - محمد بن إبراهيم بن أحمد، أبو طاهر الأصبهاني المحتسب، [المتوفى: 364 هـ]
ابن عمّ أبي نُعَيم الحافظ. سَمِعَ: بمكّة محمد بن إبراهيم بن المنذر، وببغداد ابن عيّاش القطّان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
200 - علي بن أحمد بن عبد العزيز، أبو الحسن الْجُرْجاني المُحْتَسِب، [المتوفى: 366 هـ]
نزيل نَيْسَابور. سَمِعَ: عمر بن محمد بن بُجَيْر، وعمران بن موسى بن مُجَاشِع الحافظ، ومحمد بن يوسف الفَرَبْرِي. وحدّث بنَيْسَابور؛ أخذ عنه أبو عبد الله الحاكم، وقال: تُوُفّي في صفر. وقال أيضًا: كثير السَّمَاع معروف بالطَّلَب، إلّا أنّه وقع إلى أبي بِشْر المصعبي الفقيه، فكانّه أخذ سيرته في الحديث، فظهرت منه المجازفة عند الحاجة إليه، فتُرِك. قال: وسمع " صحيح البُخَاري " من الفربري، وحدثنا بالعجائب عن أبي بشر المروزي، يعني: المصعبي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
252 - علي بن الحسن بن رجاء بن طُغان، أبو القاسم الدِّمشقيُّ المحتسب. [المتوفى: 376 هـ]
رَوَى عَنْ: محمد بن خريم، ومحمد بن جعفر بن مَلاس، ومَكْحُول البَيْرُوتي، وعثمان بن محمد الذهبي، وجماعة. وَعَنْهُ: عبد الغني بن سعيد الحافظ، ومكي بن الغمر، وعلي ابن السّمسار، ومسدَّد بن علي الأملوكي، وعدّة. وكان كثير السماع، تُوُفِّي في شوال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
361 - خَلَفُ بْن سَعِيد بْن عَبْد اللَّه بْن عثمان بْن زرارة، أَبُو القاسم ابن المُرَابط الكلْبي، من ذرية الْأبرش الكلْبيّ، ويُعرف بالمبرقَع المحتسِب، [الوفاة: 391 - 400 هـ]
من أهل قُرْطُبَة. رحل إلى المشرق مرّتين؛ أولاهما سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة وهو ابن ثلاثٍ وعشرين سنة، فَسَمِعَ: أَبَا سعيد ابن الْأعْرابي، وابْن الورد، وأَبَا بَكْر الْأجُرِّي. رَوَى عَنْهُ: أبو إسحاق بن شنظير، وأبو حفص الزهراوي. وقال ابن شنظير: توفي في نحو الأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
173 - عَبْد الخالق بْن عليّ بْن عَبْد الخالق، أبو القاسم المحتسب المؤذن. [المتوفى: 405 هـ]
مِن أهل خُراسان. سَمِعَ أبا بَكْر محمد بْن المؤمّل الماسرجسي، ومحمد بن أحمد بن خنب محدَّث بُخارى. روى عَنْهُ أبو بَكْر البيهقي. -[85]- ومات في ذي الحجّة بنَيْسابور، وروى أيضًا عن أبي علي ابن الصواف، وأبي بكر القطيعي، وأبي أحمد بكر بن محمد الدخمسيني، وكان كثير الأمر بالمعروف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
443 - عَبْد الله بْن عيسى بْن إبراهيم بْن عليّ بْن شعيب، الفقيه أبو منصور ابن المحتسب الهمذاني المالكيّ. [الوفاة: 411 - 420 هـ]
روى عَنْ أَبِي بُرْزَة الرُّوذْراوَرِيّ، وإبراهيم بن محمد بن الممتع، وعيسى بن محمد الفامي، وأبي إسحاق إبراهيم بن محمد المزكي النيسابوري، وأبي الحسن علي بن لؤلؤ الوراق البغدادي، وجماعة. قال شيرويه: حدثنا عنه أبو علي أحمد بن طاهر القُومساني، وسعد بن حسن القصري، وظفر بن هبة الله الكِسائيّ، ومحمد بْن الحسين الصُّوفيّ، وسمّي جماعة. قال: وكان صدوقًا، ثقة فقيهًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
244 - محمد بن يحيى بْن الحسن بْن أحمد بْن عليّ بْن عاصم، أبو عَمْرو الجوريّ المحتسِب. [المتوفى: 427 هـ]
تُوُفّي في رمضان بخُراسان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
32 - أَحْمَد بن عليّ بن الحسين، أبو الحسين التُّوزِيّ المُحتسِب البغداديّ. [المتوفى: 442 هـ]
سمع عليّ بن لؤلؤ الورّاق، ومحمد بن المظفّر الحافظ، ويوسف القوّاس. قال الخطيب: كان صدوقا مديما للسماع معنا، كتبتُ عنه. ومات في ربيع الْأوّل ولهُ سبعٌ وسبعون سنة. قلت: روى عنه جعفر السّّراج. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
129 - مكِّي بن عمر، أبو عبد اللَّه المُحتَسِب الهمذانيّ، العبد الصّالح. [المتوفى: 444 هـ]
روى عن أَحْمَد بن جانجان، وأبي طاهر بن سَلَمَة، وأبي مسعود البَجَليّ. قال شِيرَوَيْه: لم أدركه، وحدثنا عنه الميدانيّ، وكان صدوقًا مُكثِرًا زاهدًا. كان يقرأ على المشايخ رحمه الله تعالى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
76 - شيبان بْن عَبْد الله بْن أَحْمَد بْن محمد، أبو المعمّر البُرْجيّ الأصبهاني المحتسب. [المتوفى: 473 هـ]
تُوُفّي في ربيع الآخر. شيخ صالح صاحب سُنّة، يعِظ في القُرى. سمع أبا عبد الله بن مَنْدَهْ، والْجُرْجانيّ، وأبا سعْد المالينيّ، وأبا بكر بن مَرْدَوَيْه. أرّخه يحيى بن مَنْدَهْ. |