المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الروم يعاودون احتلال الإسكندرية.
25 ربيع الأول - 646 م نقض الروم العهد الذي كان بينهم وبين المسلمين بعد أن تولى ابن أبي السرح ولاية مصر فكتب أهل الإسكندرية إلى قسطنطين بن هرقل وهونوا عليه فتح الإسكندرية لقلة الحامية من المسلمين فأنفذ قائده مانوبل الأرمني على رأس جيش كثيف فاستولى عليها فكتب عثمان إلى عمر وولاه الإسكندرية فسار عمرو إليهم فبدأ القتال في نقيوس وكانت الدولة للمسلمين ثم أوقف الحرب عمرو ثم سار إلى الإسكندرية وهدم سورها ورجعت مرة أخرى تحت يد المسلمين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
البيزنطيون يعيدون احتلال مدينة قرطاجنة.
78 - 697 م بعد أن هزم جيش حسان بن النعمان أمام البربر وكاهنتهم المطاعة طمع البيزنطيون في هذا الانهزام فسيروا أسطولهم إلى قرطاجنة واستولوا عليها وعاثوا فيها فسادا وأساؤوا للمسلمين وقسوا عليهم فتحصنوا بالقرى المجاورة وبقي حسان في مكان يعرف إلى اليوم بقصور حسان بالقرب من سرته بقي كذلك خمس سنين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
خروج المأمون بنفسه للقتال والجهاد ضد البيزنطيين واحتلاله (لؤلؤة) قرب طرسوس ثم يعود ويستقر في الشام.
215 محرم - 830 م سار المأمون هذه المرة بنفسه لغزو الروم ربما لأنه شعر أن الناس قد ركنت للرفاهية وضعفت عندهم روح الجهاد كما أن الفرقة بدأت تعصف بينهم بريحها المنتنة مما شجع كثيرا من المتمردين على الخروج، فسار من بغداد على طريق الموصل، حتى صار إلى منبج، ثم إلى دابق، ثم إلى أنطاكية، ثم إلى المصيصة وطرسوس، ودخل منها إلى بلاد الروم في جمادى الأولى، ودخل ابنه العباس من ملطية، فأقام المأمون على حصن قرة حتى افتتحه عنوة، وهدمه لأربع بقين من جمادى الأولى، وقيل إن أهله طلبوا الأمان فأمنهم المأمون، وفتح قبله حصن ماجدة بالأمان، ووجه أشناس إلى حصن سندس، فأتاه برئيسه، ووجه عجيفا وجعفراً الخياط إلى صاحب حصن سناذ، فسمع وأطاع، ثم قفل راجعا إلى دمشق. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
البيزنطيون يعاودون احتلال جزيرة كريت.
350 - 961 م أخذ ملك الروم رومانوس بن قسطنطين من المسلمين جزيرة أقريطش (كريت) من بلاد المغرب وكان الذي افتتح أقريطش عمربن شعيب غزاها وافتتحها في حدود سنة ثلاثين ومائتين وصارت في يد أولاده إلى هذا الوقت. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
احتلال الروم لعين زربة.
351 محرم - 962 م دخلت الروم عين زربة بصحبة الدمستق في المحرم من هذه السنة، فاستأمنه أهلها فأمنهم وأمر بأن يدخلوا كلهم المسجد ومن بقي في منزله قتل، فصاروا إلى المسجد كلهم ثم قال: لا يبقين أحد من أهلها اليوم إلا ذهب حيث شاء، ومن تأخر قتل، فازدحموا في خروجهم من المسجد فمات كثير منهم، وخرجوا على وجوههم لا يدرون أين يذهبون، فمات في الطرقات منهم خلقا كثير، ثم هدم الجامع وكسر المنبر وقطع من حول البلد أربعين ألف نخلة، وهدم سور البلد والمنازل المشار إليها، وفتح حولها أربعة وخمسين حصنا بعضها بالسيف وبعضها بالأمان، وقتل الملعون خلقا كثيرا، وكان مدة مقامه بعين زربة إحدى وعشرين يوما، ثم سار إلى قيسرية فلقيه أربعة آلاف من أهل طرسوس مع نائبها ابن الزيات، فقتل أكثرهم وأدركه صوم النصارى فاشتغل به حتى فرغ منه، ثم هجم على حلب بغتة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
احتلال قبائل القرة خانيون مدينة بخارى وقضائهم على الدول السامانية.
390 ذو القعدة - 1000 م احتلت قبائل القرة خانيون بزعامة أرسلان إيليغ خان مدينة بخارى، وأنهت الحكم الإيراني في تركستان، وقضت على الدول السامانية، كما أنها استولت على سمرقند وبلاد ما وراء النهر حتى حدود خراسان. والقرة خانيون قبائل تركية اعتنقت الإسلام وساهمت بدور في حماية الإسلام. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
احتلال البساسيري للموصل.
448 - 1056 م جاء البساسيري إلى الموصل ومعه نور الدولة دبيس في جيش كثيف، فاقتتل مع صاحبها قريش ونصره قتلمش ابن عم طغرلبك، وهو جد ملوك الروم، فهزمهما البساسيري، وأخذ البلد قهرا، فخطب بها للمصريين، وأخرج كاتبه من السجن، وقد كان أظهر الإسلام ظنا منه أنه ينفعه، فلم ينفعه فقتل، وكذلك خطب للمصريين فيها بالكوفة وواسط وغيرها من البلاد، وعزم طغرلبك على المسير إلى الموصل لمناجزة البساسيري فنهاه الخليفة عن ذلك لضيق الحال وغلاء الأسعار، فلم يقبل فخرج بجيشه قاصدا الموصل بجحافل عظيمة، ومعه الفيلة والمنجنيقات، وكان جيشه لكثرتهم ينهبون القرى، وربما سطوا على بعض الحريم، فكتب الخليفة إلى السلطان ينهاه عن ذلك، فبعث إليه يعتذر لكثرة من معه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
توجه الفرنجة لبيت المقدس لاحتلالها.
587 - 1191 م سار صلاح الدين إلى البيت المقدس فيمن بقي معه من العساكر، فنزلوا جميعاً داخل البلد، فاستراحوا مما كانوا فيه، ونزل هو بدار الأقسا مجاور بيعة قمامة، وقدم إليه عسكر من مصر مقدمهم الأمير أبو الهيجاء السمين، فقويت نفوس المسلمين بالقدس، وسار الفرنج من الرملة إلى النطرون ثالث ذي الحجة، على عزم قصد القدس، فكانت بينهم وبين يزك المسلمين وقعات، أسر المسلمون في وقعة منها نيفاً وخمسين فارساً من مشهوري الفرنج وشجعانهم، وكان صلاح الدين لما دخل القدس أمر بعمارة سوره، وتجديد ما رث منه، فأحكم الموضع الذي ملك البلد منه، وأتقنه، وأمر بحفر خندق خارج الفصيل، وسلم كل برج إلى أمير يتولى عمله. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
احتلال دمياط من قبل الفرنج.
617 شعبان - 1220 م اشتد قتال الفرنج، وعظمت نكايتهم لأهل دمياط، وكان فيها نحو العشرين ألف مقاتل، فنهكتهم الأمراض، وغلت عندهم الأسعار، وامتلأت الطرقات من الأموات، وعدمت الأقوات، فتسور الفرنج السور، وملكوا منه البلد يوم الثلاثاء لخمس بقين من شعبان، فكانت مدة الحصار ستة عشر شهراً واثنين وعشرين يوماً، وعندما أخذوا دمياط وضعوا السيف في الناس، فلم يعرف عدد من قتل لكثرتهم، ورحل السلطان بعد ذلك بيومين، ونزل قبالة طلخا، على رأس بحر أكوم ورأس بحر دمياط، وخيم بالمنزلة التي عرفت بالمنصورة وحصن الفرنج أسوار في دمياط، وجعلوا جامعها كنيسة، وبثوا سراياهم في القرى يقتلون ويأسرون، فعظم الخطب واشتد البلاء، وندب السلطان الناس وفرقهم في الأرض، فخرجوا إلى الآفاق يستصرخون الناس لاستنقاذ أرض مصر من أيدي الفرنج، وشرع السلطان في بناء الحور والفنادق والحمامات والأسواق بمنزلة المنصورة وجهز الفرنج من حصل في أيديهم من أسارى المسلمين في البحر إلى عكا وبرزوا من مدينة دمياط يريدون أخذ مصر والقاهرة، فنازلوا السلطان تجاه المنصورة، واجتمع الناس من أهل مصر وسائر النواحي ما بين أسوان إلى القاهرة، ونودي بالنفير العام، وألا يبقى أحد وذكروا أن ملك الفرنج قد أقطع ديار مصر لأصحابه وأنزل السلطان على ناحية شار مساح ألفي فارس، في آلاف من العربان، ليحولوا بين الفرنج وبين دمياط، وسارت الشواني - ومعها حراقة كبيرة - إلى رأس بحر المحلة، وعليها الأمير بدر الدين بن حسون، فانقطعت الميرة عن الفرنج من البر والبحر، وقدمت النجمات للملك الكافي من بلاد الشام، وخرجت أمم الفرنج من داخل البحر تريد مدد الفرنج على دمياط فوافى دمياط منهم طوائف لا يحصي لهم عدد فلما تكامل جمعهم بدمياط خرجوا منها، وقد زين لهم سوء عملهم أن يملكوا أرض مصر، ويستولوا منها على مماليك البسيطة كلها، فلما قدمت النجدات من المسلمين هال الفرنج ما رأوا، وكان قدوم هذه النجدات في ثالث عشرين جمادى الآخرة سنة ثمان عشرة، وتتابع قدوم النجدات حتى بلغ عدد فرسان المسلمين نحو الأربعين ألفاً، فحاربوا الفرنج في البر والبحر، وأخفوا منهم ست شواني وجلاسة وبطسة، وأسروا منهم ألفين ومائتي رجل، ثم ظفروا أيضاً بثلاث قطائع فتضعضع الفرنج لذلك، وضاق بهم المقام، وبعثوا يسألون في الصلح. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
احتلال الصليبيين مدينة الإسكندرية بمصر بقيادة لابيردي لويزينانس واستردها المسلمون بعد احتلال قصير.
767 محرم - 1365 م ورد الخبر في يوم السبت رابع عشر محرم بمنازلة الفرنج الإسكندرية، وأنهم قدموا يوم الأربعاء حادي عشريه، فسرح الطائر بذلك إلى الأمير يلبغا، فتوهم أن تكون هذه مكيدة يكاد بها، فبادر ودخل إلى داره خارج القاهرة، وتبعه السلطان، فصعد القلعة في يوم الأحد خامس عشريه، فلما تحقق الأمير يلبغا الخبر، عدى النيل من ساعته إلى البر الغربي، وتلاحق به أصحابه، ونودي بالقاهرة: من تأخر من الأجناد غداً حل دمه وماله فخرج الناس أفواجاً، وسار السلطان بعساكره إلى الطرانة، وقدم عسكراً عليه الأمير قطلوبغا المنصوري والأمير كوكنداي، والأمير خليل بن قوصون ليدركوا أهل الثغر فقدر الله تعالى في ذلك أن أهل الثغر كان قد بلغهم منذ أشهر إهتمام الفرنج بغزوهم، فكتب بذلك الأمير صلاح الدين خليل بن عرام - متولي الثغر - إلى السلطان والأمير يلبغا، فلم يكن من الدولة اهتمام بأمرهم، فلما توجه ابن عرام إلى الحج، واستناب عنه في الثغر الأمير جنغرا - أحد أمراء العشرات - وجاء أوان قدوم مراكب البنادقة من الفرنج لاح للناظور عدة قلاع في البحر، ثم قدم في عسكره يوم الأربعاء حادي عشرينه إلى الميناء، ثمانية أغربة، وتلاها من الأغربة والقراقر ما بلغت عدتها ما بين سبعين إلى ثمانين قطعة، فأغلق المسلمون أبواب المدينة، وركبوا الأسوار بآلة الحرب، وخرجت طائفة إلى ظاهر البلد، وباتوا يتحارسون، وخرجوا بكرة يوم الخميس يريدون لقاء العدو، فلم يتحرك الفرنج لهم طول يومهم، وليلة الجمعة، فقدم بكرة يوم الجمعة طوايف من عربان البحيرة وغيرهم، ومضوا جهة المنار، وقد نزل من الفرنج جماعة في الليل بخيولهم، وكمنوا في الترب التي بظاهر المدينة، فلما تكاثر جمع المسلمين من العربان، وأهل الثغر، عند المنار، برز لهم غراب إلى بحر السلسلة، حتى قارب السور، فقاتله المسلمون قتالاً شديداً، قتل فيه عدة من الفرنج، واستشهد جماعة من المسلمين، وخرج إليهم أهل المدينة وصاروا فرقتين، فرقة مضت مع العربان، نحو المنار، وفرقة وقفت تقاتل الفرنج بالغراب، وخرجت الباعة والصبيان وصاروا في لهو، وليس لهم اكتراث بالعدو، فضرب الفرنج عند ذلك نفيرهم، فخرج الكمين وحملوا على المسلمين حملة منكرة، ورمى الفرنج من المراكب بالسهام، فانهزم المسلمون، وركب الفرنج أقفيتهم بالسيف، ونزل بقيتهم إلى البر فملكوه، بغير مانع وقدموا مراكبهم إلى الأسوار، فاستشهد خلق كثير من المسلمين، وهلك منهم في الازدحام عند عبور باب المدينة جماعة، وخلت الأسوار من الحماة، فنصب الفرنج سلالم ووضعوا السور، وأخذوا نحو الصناعة، فحرقوا ما بها، وألقوا النار فيها، ومضوا إلى باب السدرة، وعلقوا الصليب عليه، فانحشر الناس إلى باب رشيد، وأحرقوه، ومروا منه على وجوهم، وتركوا المدينة مفتوحة بما فيها للفرنج، وأخذ الأمير جنغرا ما كان في بيت المال، وقاد معه خمسين تاجراً من تجار الفرنج كانوا مسجونين عنده، ومضى هو وعامة الناس، إلى جهة دمنهور، فدخل وقت الضحى من يوم الجمعة، ملك قبرص - واسمه ربير بطرس بن ريوك - وشق المدينة وهو راكب، فاستلم الفرنج الناس بالسيف، ونهبوا ما وجدوه من صامت وناطق، وأسروا وسبوا خلائق كثيرة، وأحرقوا عدة أماكن، وهلك في الزحام، بباب رشيد، ما لا يقع عليه حصر، فأعلن الفرنج بدينهم، وانضم إليهم من كان بالثغر من النصارى، ودلوهم على دور الأغنياء، فأخذوا ما فيها، واستمروا كذلك، يقتلون، ويأسرون، ويسبون، وينهبون، ويحرقون، من ضحوة نهار الجمعة إلى بكرة نهار الأحد، فرفعوا السيف، وخرجوا بالأسرى والغنايم إلى مراكبهم، وأقاموا بها إلى يوم الخميس ثامن عشرينه، ثم أقلعوا، ومعهم خمسة آلاف أسير، فكانت إقامتهم ثمانية أيام، وكانوا عدة طوائف، فكان فيهم من البنادقة أربعة وعشرون غراباً، ومن الجنوية غرابين، ومن أهل رودس عشرة أغربة، والفرنسيس في خمسة أغربة، وبقية الأغربة من أهل قبرص، وكان مسيرهم، عند قدوم الأمير يلبغا بمن معه، فلما قدم عليه الأمير قطلوبغا المنصوري، لم يجد معه سوى عشرين فارساً، وعليه، إقامة مائة فارس، فغضب عليه، ووجد الأمر قد فات، فكتب بذلك إلى السلطان، فعاد إلى القلعة، وبعث بابن عرام، نائب الإسكندرية على عادته، بأمر الأمير يلبغا، بموارة من استشهد من المسلمين، ورم ما احترق، وغضب على جنغرا وهدده، وعاد فأخذ في التأهب لغزو الفرنج، وتتبعت النصارى، فقبض على جميع من بديار مصر، وبلاد الشام وغيرهما من الفرنج، وأحضر البطريق والنصارى، وألزموا بحمل أموالهم، لفكاك أسرى المسلمين من أيدي الفرنج، وكتب بذلك إلى البلاد الشامية، وتتبعت ديارات النصارى، التي بأعمال مصر كلها، وألزم سكانها بإظهار أموالهم وأوانيهم، وعوقبوا على ذلك، فكانت هذه الواقعة، من أشنع ما مر بالإسكندرية من الحوادث، ومنها اختلت أحوالها، واتضع أهلها، وقلت أموالهم، وزالت نعمهم، وكأن الناس في القاهرة، منذ أعوام كثيرة، تجرى على ألسنتهم جميعاً: في يوم الجمعة تؤخذ الإسكندرية، فكان كذلك. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة أبي تاشفين سلطان بني زيان وقيام ابنه بعده واحتلال بني مرين لتلمسان.
795 - 1392 م توفي أبو تاشفين الثاني عبدالرحمن بن أبي حمو موسى سلطان بني زيان، وقام بالأمر بعده ابنه أبو ثابت يوسف، ولكن عما لأبي تاشفين يدعى أبا الحجاج يوسف قام فنزع السلطة من ابن أخيه واحتل تلمسان عاصمة دولة بني زيان، فكان هذا الاختلاف أكبر فرصة لبني مرين الذين لم يتركوا الفرصة تمر عليهم بل قاموا باحتلال تلمسان وإلحاق الدولة الزيانية بدولتهم وقاموا بتولية أبي محمد عبدالله بن أبي حمو الزياني عاملا لهم على تلمسان. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
احتلال البرتغال للمالديف المسلمة.
913 - 1507 م وصل البرتغال إلى جزر المالديف في محاولتهم لتطويق العالم الإسلامي وكانت أولا قد وصلها التجار المسلمون منذ عام 85هـ وبدأ واضحا فيها الإسلام عام 545هـ، وقد تمكنت القوات البرتغالية من احتلال الجزر وفرض سيطرتها على السكان وحاولت التأثير عليهم عقديا بتنصيرهم لكنها كانت تفشل فشلا ذريعا مع ارتكابها لأبشع الجرائم لإرهاب السكان وبقي البرتغاليون فيها قرابة القرن من الزمن حتى مطلع القرن الحادي عشر حيث وصل الهولنديون الذين عقدوا معاهدة مع سلطان المالديف وضعت بموجبها تحت حماية الهولنديين، وحاول الهولندين كإخوانهم البرتغال أن يؤثروا على السكان لكنهم فشلوا مثل سابقيهم وكانت الجزر آنذاك تدار من قبل حكومة سيلان الهولندية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
(موزمبيق - الصومال – مدغشقر) بدء هجمات البرتغال بعد رحلات فاسكودي جاما للهند واحتلالهم موزمبيق.
916 - 1510 م في نهاية القرن التاسع الهجري اكتشف (بارثلمبو داياز) طريق رأس الرجاء الصالح وتابع البحار (فسكوداجاما) الرحلات البرتغالية عبر المحيط الهندى، وشهد شرقي أفريقيا صراعاً دموياً شنه البرتغاليون ضد الإمارات والمدن الإسلامية على طول سواحل شرقي أفريقيا، ودمروا مدينة كلوة ومساجدها الثلاثمائة، ودمروا مدن لامو وباتي. واستمر الصراع بين المسلمين والبرتغاليين قرابة قرنين تدور رحاه في سواحل شرقي أفريقيا. واستطاع العمانيون وقف التقدم البرتغالي بل أنهوا نفوذ البرتغال في معظم سواحل شرقي أفريقيا، وأسس أحمد بن سعيد سلطنة عمانية ضمت معظم شرقي أفريقيا إلا أن البرتغاليين تمسكوا بموزمبيق ودام احتلالهم من القرن العاشر الهجري حتى الاستقلال في سنة ألف وثلاثمائه وخمس وتسعين هجرية، ونشطت البعثات التنصيرية (في ظل الاحتلال البرتغالي) وقاوم المسلمون نشاط هذه البعثات، وكان هم البرتغاليين منصرفاً إلى الحصول على ذهب موزمبيق مقابل الأقمشة والخرز، والرقيق مقابل الأسلحة الحديثة. ورغم تحدي البرتغاليين إلا أن الإسلام وصل إلى نياسالاند (ملاوي) وبحيرة تنجانقا في داخل أفريقيا، غير أن الدعوة الإسلامية اصطدمت بعقبات كثيرة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
احتلال تونس من قبل إسبانيا.
942 محرم - 1535 م لم تلبث تونس كثيرا تحت يد العثمانيين حتى اتفق شارلكان وأسبان برشلونة ورهبان مالطة على الحرب واستعادة تونس التي كانت تحت يد الأسبان قبل أن يستعيدها خير الدين العام الماضي، مستغلين انشغال العثمانيين بحرهم ضد الصفويين الرافضة، فتوجه الجيش بقيادة شارلكان نفسه ملك أسبانيا بحملة بحرية كبيرة تكونت من ثلاثين ألف مقاتل أسباني وهولندي وألماني ونابولي وصقلي، على ظهر خمسمائة سفينة، وركب الأمبراطور البحر من ميناء برشلونة وعندما رست سفنه أمام تونس قامت المعارك العنيفة بين الطرفين، لم تكن قوة خير الدين بكافية للرد على ذلك الهجوم، فكان الجيش الإسلامي تعداده سبعة آلاف جندي عثماني وصلوا مع خير الدين ونحو خمسة آلاف تونسي، كما تخلف الأعراب عن الجهاد فكانت النتيجة الحتمية أن استولى شارل على معقل حلق الوادي مرسى تونس، ونصب الأسبان الحسن بن محمد حاكماً عليها، وعملاً بمنطوق المعاهدة كان الحسن بن محمد سيسلم بونه والمهدية إلى شارل الخامس، فاستولى على بونة، وبما أن المهدية كانت في حوزة العثمانيين، فإن الحسن لم يستطع الوفاء بعهده فاشترط الأسبان عليه أن يكون حليفاً ومساعداً لفرسان القديس يوحنا بطرابلس وأن يقوم بمعاداة العثمانيين وأن يتحمل نفقات ألفي أسباني على الأقل يتركون كحامية في قلعة حلق الواد وعاد شارل الخامس إلى أسبانيا بعد أن ارتكبوا أفظع الجرائم في تونس عند دخولهم فيها مظهرين الحقد الدفين فجعلوا جامع الزيتونة اسطبلا لخيولهم وأحرقوا المساجد والكتب النادرة فيها، غير قتلهم النساء والأطفال. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
محاولة إسبانية فاشلة لاحتلال الجزائر.
948 - 1541 م عزم شارل الخامس على القيام بحملة عسكرية تستهدف القضاء على حركة الجهاد الإسلامي في الحوض الغربي للبحر المتوسط وقبل أن يشرع في تنفيذها كان هدوءاً نسبياً يسود القارة الأوربية إثر عقد هدنة نيس في محرم 945هـ/ يونيو 1538م مع فرنسا والتي كانت مدتها عشر سنوات رسا شارل الخامس أمام مدينة الجزائر في يوم الثامن والعشرون من شهر جمادى الآخر من هذه السنة, وعندما شاهده حسن آغا الطوشي، اجتمع في ديوانه مع أعيان الجزائر وكبار رجال الدولة، وحثهم على الجهاد والدفاع عن الإسلام والوطن ثم بدأ حسن آغا في إعداد جيوشه والاستعداد للمعركة من ناحية أخرى بدأ الأسبان في تحضير متاريسهم وتعجب شارل الخامس لاستعدادات حسن آغا وأراد أن يستهزئ به، وفي الليلة ذاتها، وصل إلى معسكر شارلكان رسول من قبل والي الجزائر يطلب إذناً للسماح بحرية المرور لمن أراد من أهل الجزائر وخاصة نساءها وأطفالها مغادرة المدينة عبر (باب الواد) وعرف (شارلكان) أن حامية الجزائر مصممة على الدفاع المستميت، وأنه من المحال احتلال الجزائر إلا إذا تم تدميرها تدميراً تاماً، ولم يكن الإمبراطور قد أنزل مدفعية الحصار حتى تلك الساعة، فلم يتمكن بذلك من قصف الجزائر بالمدفعية، وفي الوقت نفسه كان المجاهدون يوجهون ضرباتهم الموجعة إلى القوات الأسبانية، في كل مكان، وكانت أعداد المجاهدين تتعاظم باستمرار بفضل تدفق مقاتليهم من كل مكان بمجرد سماعهم بإنزال القوات الأسبانية وكان المجاهدون يستفيدون في توجيههم لضرباتهم من معرفتهم الدقيقة بالأرض واستخدامهم لمميزاتها بشكل رائع وسخر الله لجنود الإسلام الأمطار والرياح والأمواج وهبت ريح عاصف استمرت عدة أيام واقتلعت خيام جنود الحملة وارتطمت السفن بعضها ببعض مما أدى إلى غرق كثير منها وقذفت الأمواج الصاخبة ببعض السفن إلى الشاطئ وهجم عليها المدافعون المسلمون واستولوا على أدواتها وذخائرها، أما الأمطار فقد أفسدت مفعول البارود، وفي وسط هذه الكوارث حاول الإمبراطور مهاجمة مدينة الجزائر، إلا أن كل محاولاته باءت بالفشل واضطر الإمبراطور إلى الانسحاب مع بقية جنوده على ما تبقى لهم من سفن واتجه بأسطوله إلى إيطاليا بدلاً من أسبانيا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
محاولة الإسبان احتلال جزيرة باديس.
971 - 1563 م بدأ فيليب الثاني يستعد لاحتلال جزيرة باديس وتشجع بذلك النصر الذي حققه في وهران، وتوجه لذلك أسطولاً في هذه السنة, فقاومه المجاهدون مقاومة عنيفة، واضطر الأسطول إلى التراجع والجدير بالذكر أن جزيرة باديس كانت أقرب نقطة مغربية إلى جبل طارق، وأنها كانت بالنسبة للمجاهدين ميناءً هاماً، إذ يمكنهم من خلالها العبور للأندلس، كما يمكنهم التسلل لداخل الأراضي الأسبانية لتقديم المساعدة للمسلمين هناك والذين أطلقوا على أنفسهم الغرباء، وهذا مادفع الأسبانيين الهجوم عليها من خلال محاولتهم السابقة كما كانت جزيرة باديس بالإضافة إلى ذلك مثار رعب وخوف لدى السلطان السعدي الغالب بالله، إذ خاف السلطان أن يخرج الأسطول العثماني من تلك الجزيرة إلى المغرب، فاتفق مع الأسبان أن يخلي لهم الأدالة من حجرة باديس ويبيع لهم البلاد ويخليها من المسلمين، وينقطع أسطول العثمانيين في تلك الناحية، مقابل الدفاع عن شواطئ المغرب إذ هاجمها الأسطول العثماني الذي علم بتلك المؤامرة فانسحب ورجع إلى الجزائر كما عزل بويحي رايس من منصبه في باديس في أواخر هذا العام, وانصرف العثمانيون عن الحرب في غرب البحر المتوسط، إذ توجه نشاط الأسطول الحربي إلى جزيرة مالطة في الشرق. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
احتلال هولندا لجزر إندونيسيا.
1009 - 1600 م كانت أندونيسيا قد لاقت الكثير من البرتغاليين الذين أساؤوا السيرة فيها وأظهروا أحقادهم النصرانية، ثم وصل الهولنديون إلى جزيرة سومطرة عام 1005هـ وكان همهم الظاهر هو التجارة ولكن السكان الذين عرفوا الوجه الحقيقي للنصرانية قاوموهم أشد المقاومة، غير أن الهولنديين تمكنوا من خديعة بعض السكان إذ أظهروا وداعة الحمل مخفين أنياب الذئاب محاولين إزالة الصورة البشعة التي تركها البرتغاليون فأبدوا أنهم جاؤوا منقذين لهم من البرتغاليين، لذا استطاعوا إمضاء معاهدة في هذا العام في جزيرة أمبويتا الواقعة بين إيريان الغربية وجزيرة سلبيز وتقضي هذه المعاهدة بمنح الهولنديين حق إقامة القلاع للدفاع عن الجزيرة مقابل احتكار تجارة التوابل، فكان هذا أول التمكين لهم في أندونيسيا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
احتلال الصفويين لجزيرة أوال (البحرين).
1011 - 1602 م بدأ النفوذ الإنكليزي يظهر في منطقة الخليج العربي حيث استمالت إنكلترا إليها الشاه عباس الصفوي شاه إيران ليقف معها ضد العثمانيين والبرتغاليين وقد منح الشاه إنكلترا امتيازات واسعة في التجارة وساعدته هي على مد نفوذه في الخليج حتى استطاعوا من احتلال جزيرة أوال (البحرين) في هذا العام، بعد أن كانت تحت السيطرة العثمانية من عام 957هـ الذين طردوا البرتغاليين منها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الأمير فخر الدين المعني الثاني يستولي على بعلبك ويهدد باحتلال دمشق.
1018 - 1609 م فخر الدين المعني الثاني هو حفيد فخر الدين المعني الأول الدرزي الأصل الذي قاتل مع السلطان سليم فتولى بذلك لبنان والجبال المحيطة به، ولما تولى هذا الحفيد السلطة في لبنان عام 999هـ وكان درزياً وصولياً كبيراً واستطاع أن يجمع المعادين للإسلام من نصارى ونصيرية، ودروز، وأمثالهم، حتى تمكن من جبال لبنان، والسواحل وفلسطين، وأجزاء من سورية، ولما قوي أمره فاوض الطليان فدعموه بالمال وبني القلاع والحصون، وكون لنفسه جيشاً زاد على الأربعين ألفاً، ثم أعلن الخروج على الدولة العثمانية عام 1022هـ غير أنه هزم وفرّ إلى "إيطاليا"، وكان قد تلقى الدعم من إمارة "فلورنسا" الإيطالية، ومن البابا، ورهبان جزيرة مالكة (فرسان القديس يوحنا) وقد عاد فخر الدين إلى لبنان عام 1618م بعد أن أصدر السلطان فرماناً بالعفو عنه واندفع لتغريب البلاد ثم أعلن التمرد من جديد مستغلاً الحرب العثمانية الصفوية الشيعية ولكنه فشل وأسر وسيق إلى استانبول ثم اندلعت الثورة عام 1026هـ 1045هـ ولكنه هذه المرة أسر وشنق، وفشلت الحركة المسلحة التي قادها ابن أخيه ملحم للأخذ بثأره. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
احتلال الروس لمصب نهر نيفا.
1114 ذو الحجة - 1703 م احتلت روسيا مصب نهر نيفا ووضعت أساس مدينة سانت بطرسبرج التي تحولت فيما بعد إلى مدينة ليننجراد، ثم عادت إلى اسمها الأول بعد انهيار الاتحاد السوفيتي. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
محاصرة الفرس للبصرة واحتلالهم إياها.
1189 - 1775 م حاصر الفرس البصرة واحتلوها لمدة أربع سنوات وأسهم هذا الاحتلال في إضعاف السلطات العثمانية في العراق، وتحوُّل حركة التجارة من البصرة إلى الكويت. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إحباط البحرية العثمانية محاولة الإسبان لاحتلال الجزائر.
1197 شعبان - 1783 م تمكنت البحرية العثمانية في موانئ الجزائر بنجاح من مهاجمة وتشتيت 75 سفينة حربية إسبانية كانت تحاول إنزال قواتها في موانئ الجزائر وذلك تمهيدا منها للقيام باحتلالها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الاحتلال الإنجليزي للملايو.
1201 - 1786 م بدأت المصالح الإنكليزية في الملايو من الناحية التجارية، وكان سلطان صولو قد أعطى الإنكليز منطقة في شمالي جزيرة بورنيو (أندونيسيا) لتقيم عليها تجارتها فعملت الشركة البريطانية المعروفة بشركة الهند الشرقية البريطانية لإقامة قاعدة لها في الملايو وتمكنت من ذلك بسهولة, واشترت ميناء سنغافورة أيضا ثم أخذ الاستعمار البريطاني بالتوسع منذ عام 1291هـ في الملايو وتكرس على شكل معاهدات مع سلاطين الولايات حتى أصبحت تستطيع أن تجمع الإمارات وتقسمها كما تشاء، توطد استعمار البريطانيين على جزيرة الملايو كافة عام 1306هـ وهكذا خضعت ماليزيا للاستعمار البريطاني وكان لضعف سلاطينها أكبر الأثر في ذلك. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
احتلال الجيش الروسي قلعة "أوزو"، إحدى القلاع العثمانية.
1203 ربيع الأول - 1788 م احتل الجيش الروسي قلعة "أوزو" أهم القلاع العثمانية على البحر الأسود، وقام فيها بمجزرة بشرية رهيبة راح ضحيتها 25 ألف تركي من الرجال والنساء والأطفال بعد أن قام بتعذيبهم بشدة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نابليون يدخل مصر ويعلن احتلالها بعد انتصاره قرب أهرام الجيزة، ويجلب معه من الفاتيكان أول مطبعة أنشأها في بولاق بالقاهرة.
1213 - 1798 م ظلت الكتابة في مصر تعتمد على النسخ اليدوي حتى نهاية القرن الثامن عشر، فلم يعرف وادي النيل المطابع، إلا مع قدوم حملة نابليون بونابرت على مصر الذي حمل معه ثلاث مطابع مجهزة بحروف عربية ويونانية وفرنسية، وكان الهدف الأساسي لهذه المطابع هو طباعة المنشورات والأوامر، وكانت تقوم بعملها في عرض البحر، حتى دخلت الحملة القاهرة، فنقلت إليها، وعرفت بالمطبعة الأهلية، وتوقفت هذه المطبعة بانتهاء الحملة الفرنسية عام 1801م. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
احتلال الزعيم الصربي قرة يوركي مدينة بلجراد.
1221 شوال - 1807 م قام الزعيم الصربي قرة يوركي باحتلال مدينة بلجراد وقام فيها بذبح جميع المسلمين الموجودين في المدينة أثناء الثورة الصربية على الدولة العثمانية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
بدء احتلال فرنسا للجزائر واستمرار عملية المقاومة (18) عاما.
1245 شعبان - 1830 م كان السبب الظاهر الذي دعا إلى احتلال الفرنسيين للجزائر هو ما قام به حاكم الجزائر المعروف باسم الباي حسين والتابع للدولة العثمانية، وهو يستقبل المهنئين بعيد الفطر وكان من بينهم السفير الفرنسي ثم جرى حديث بينه وبين الباي حسين بشأن الديون ووجه السفير كلاما يمس كرامة الباي الذي غضب وكان بيده مروحة أشار بها في وجه السفير الذي أصاب وجهه طرف المروحة فكان هذا الحادث في عام 1243هـ هو السبب الذي تذرعت به فرنسا لدخولها واحتلالها الجزائر في هذا العام، وكانت فرنسا تطمع في احتلال أجزاء من ساحل بلاد المغرب لتكون قواعد لها بزعمها أن قراصنة بلاد المغرب يتعدون على سفنها، فكانت هذه الحادثة هي الذريعة، فأمر ملك فرنسا بضرورة احتلال إقليم الجزائر وذلك في شعبان من هذا العام فأرسلت الحكومة الفرنسية جيشا من ثمان وعشرين ألف مقاتل وأسطولا يضم مائة سفينة وثلاثة سفن تحمل سبعة وعشرين ألف جندي بحري وأنزلت بالقرب من مدينة الجزائر وبعد قتال عنيف دخلوا مدينة الجزائر وواجهتهم المقاومة الجزائرية بقيادة عبدالقادر الجزائري حتى استسلم في رجب من عام 1263هـ وسيطرت فرنسا على الإقليم وإن بقيت المقاومة تظهر من وقت لآخر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
احتلال فرنسا للجزائر.
1246 محرم - 1830 م قامت فرنسا باحتلال الجزائر، وكان سبب ذلك رفض "الباشا حسين" تقديم اعتذار إلى قنصل فرنسا، وكان القنصل الفرنسي قد أساء معاملة الباشا، فصفعه الباشا بمروحة |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انسحاب الجيش الروسي من رومانيا بعد 5 سنوات ونصف من احتلالها.
1249 رمضان - 1834 م انسحب الجيش الروسي من رومانيا بعد 5 سنوات ونصف من احتلالها، وكانت رومانيا تتبع في تلك الفترة الدولة العثمانية، لكن الروس احتلوها أثناء حربهم مع العثمانيين عام 1828م. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
احتلال بريطانيا لليمن.
1253 - 1837 م قامت بريطانيا ببعض المقدمات لاحتلال عدن فأرسلت في بداية الأمر الكابتن هينز أحد ضباط البحرية إلى منطقة خليج عدن في عام 1835م وذلك لمعرفة مدى صلاحية المنطقة لتكون قاعدة بحرية ومستودعا للسفن البريطانية وقد أشار هينز في تقريره إلى ضرورة احتلال عدن لأهميتها الاستراتيجية، ثم إنه حدثت حادثة استغلوها سريعا لهذا الغرض ففي عام 1873م جنحت سفينة هندية هي: (دوريادولت) ترفع العلم البريطاني بالقرب من ساحل عدن وادعى الإنجليز أن سكان عدن هاجموا السفينة ونهبوا بعض حمولتها وأن ابن سلطان لحج وعدن كان من المحرضين على نهب السفينة. وبعد مضي حوالي شهر رأت بريطانيا صلاحية المنطقة للسيطرة على البحر الأحمر وجعل عدن كمحطة تعمل على تمويل سفنه بالوقود وجعلها قاعدة عسكرية تهيمن على المنطقة العربية ككل وتتطور الامور وترسل الحكومة البريطانية الكابتن هينز لإجراء مفاوضات مع سلطان لحج ولكنها باءت بالفشل بعد محاولة سلطان لحج إعادة البضائع المسروقة ودفع قيمة ما تلف أو بيع منها إلا أن هينز لما يوافق لأن بريطانيا كانت تريد عدن نفسها. وفي عام 1983م أعدت حكومة الهند البريطانية الإجراءات للاستيلاء على عدن وقامت ببعض المناوشات بين العرب في عدن وبعض جنود السفن البريطانية المسلحة التي رابطت بالقرب من ساحل عدن انتظارا لوصول السفن الباقية في 19 يناير 1839م قصفت مدفعية الأسطول البريطاني مدينة عدن ولم يستطع الأهالي الصمود أمام النيران الكثيفة وسقطت عدن في أيدي الإنجليز بعد معركة غير متكافئة بين أسطول وقوات الإمبراطورية البريطانية من جانب وقوات قبلية العبدلي من جانب آخر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
احتلال بريطانيا مدينة عدن.
1254 ذو القعدة - 1839 م لقد كانت عدن محط أنظار كثير من الدول الطامعة في إرساء قواعد لها على البحر الأحمر والخليج العربي ومن ثَمَّ السيطرة على المحيط الهندي، والحصول على السيطرة الاقتصادية والسياسية في تلك المنطقة، فتوالت على عدن الكثير من القوات والدول المستعمرة، وكان من أهم تلك الدول (بريطانيا)، حيث قامت ببعض المقدمات لاحتلال عدن فأرسلت في بداية الأمر الكابتن هينز أحد ضباط البحرية إلى منطقة خليج عدن في عام 1835م وذلك لمعرفة مدى صلاحية المنطقة لتكون قاعدة بحرية ومستودعا للسفن البريطانية وقد أشار هينز في تقريره إلى ضرورة احتلال عدن لأهميتها الاستراتيجية. وكان لا بد للإنجليز من سبب يبررون به احتلالهم لعدن، فكان أن وقعت حادثة استغلوها استغلالا كبيرا، ففي عام 1873م جنحت سفينة هندية تسمى: (دريادولت) وكانت ترفع العلم البريطاني بالقرب من ساحل عدن فادعى الانجليز أن سكان عدن هاجموا السفينة ونهبوا بعض حمولتها وأن ابن سلطان لحج وعدن كان من المحرضين على نهب السفينة. ثم لما مضى حوالي شهر من حدوث ذلك وزادت كذلك رغبة بريطانيا للسيطرة على البحر الأحمر وجعل عدن كمحطة تعمل على تمويل سفنها بالوقود وجعلها قاعدة عسكرية تهيمن على المنطقة العربية، قام حينها (كوماندر هينز) قائد السفينة (بالينورس) في البحر الأحمر بكتابة تقرير إلى (سيرتشارلز مالكولم) مدير البحرية الهندية في 6 يوليو1837م، قال فيه: (يشرفني أن أعلمكم أنه لدى وجودي في عدن خلال شهر إبريل تبينت أن البضاعة التي تمت استعادتها من السفينة المحطمة (دريادولت) التي تحمل العلم الإنكليزي والعائدة إلى مدارس كانت مطروحة في السوق بأقل من ثلث قيمتها. فأرسلت الحكومة البريطانية الكابتن هينز لإجراء مفاوضات مع سلطان لحج ولكنها باءت بالفشل بعد محاولة سلطان لحج إعادة البضائع المسروقة ودفع قيمة ما تلف أو بيع منها إلا أن هينز لم يوافق لأن بريطانيا كانت تريد عدن نفسها. وفي عام 1839م نفسه أعدت حكومة الهند البريطانية عدة إجراءات للاستيلاء على عدن وقامت بعض المناوشات بين العرب في عدن وبعض جنود السفن البريطانية المسلحة التي رابطت بالقرب من ساحل عدن انتظارا لوصول السفن الباقية وبعد ثلاثة أيام في 19 يناير 1839م قصفت مدفعية الأسطول البريطاني مدينة عدن ولم يستطع الأهالي الصمود أمام النيران الكثيفة وسقطت عدن في أيدي الإنجليز بعد معركة غير متكافئة بين أسطول وقوات الإمبراطورية البريطانية من جانب وقوات قبيلة العبدلي من جانب آخر. وبدأت متاعب الحكم المصري في اليمن بعد سقوط عدن في أيدي البريطانيين فقد بدأ هينز اتصالاته بمشاريع المناطق الجنوبية الواقعة تحث نفوذ المصريين، يغريهم بالهدايا والمرتبات ويحثهم على التمرد على الجيش المصري ولكن الأحوال تطورت بسرعة بعد تحالف الدول الكبرى ضد محمد علي وانتهى الأمر بانسحاب القوات المصرية من اليمن في عام 1840م وانفردت بريطانيا وحدها بمقدرات جنوب اليمن كله وبدأت إنجلترا عشية احتلالها لعدن في تنفيذ سياسة التهدئة في المنطقة حتى تضمن استقرار الأمور في عدن بما يحقق مصالحها الاستراتيجية والتجارية والبحرية فعقدت مع سلطان لحج معاهدة للصداقة ومنحته راتبا سنويا إلا أن هذا لم يجد نفعا حيث حاول سلطان لحج استعادة عدن ثلاث مرات في عامي 1840و1841م لكن تلك المحاولات لم تنجح للفارق الهائل في تسليح القوتين. وكان الحاكم البريطاني يثير إذا قامت إحدى القبائل على الإنجليز، يثير قبيلة أخرى عليها. وقد جاء في الكتاب الذي أرسلته شركة الهند الشرقية البريطانية إلى الكابتن هينز المقيم في عدن جاء فيه ما يلي: (حرض القبيلة الموالية على القبيلة المعادية فلا تحتاج إلى قوات بريطانية وإنه وإن كان هدر الدماء مما يؤسف له، فمثل هذه السياسة تفيد الإنجليز في عدن لأنها توسع الثلمة بين القبائل) كما استغل الكابتن هينز اليهود في المنطقة حتى يكونوا عيونا له على العرب علما بأنه كان في عدن ما يقارب من 180 يهوديا ويعترف هينز بأن أحسن من ينقل الأنباء إليهم هم اليهود لما عرف عنهم وهو قد وظفهم لحسابه وهؤلاء اليهود قد وافوا الكابتن هينز بكل صغيرة وكبيرة في اليمن أكمل ومن ضمنها عدن وقعطبه وتعز ولحج مقابل مبالغ تافهة. ولم يكن الاستيلاء على عدن هو غاية ما تبغيه بريطانيا في المنطقة، وإنما كان هذا الاستيلاء بمثابة نقطة للتوسع وبداية الانطلاق لتأكيد النفوذ البريطاني في جنوب اليمن والبحر الأحمر وعلى الساحل الشرقي الإفريقي وكذلك لإبعاد أي ظل لقوى أخرى. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اندلاع معارك عنيفة بين الجزائريين والفرنسيين أثناء الاحتلال في منطقة جبال الأوراس.
1260 ربيع الأول - 1844 م اندلعت معارك عنيفة بين الجزائريين والفرنسيين وذلك في أثناء الاحتلال في منطقة جبال الأوراس بقيادة أحمد باي، وقد استمرت عشرين يوماً. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استسلام الأمير عبدالقادر الجزائري لقوات الاحتلال الفرنسي.
1261 محرم - 1845 م استسلم الأمير عبدالقادر الجزائري لقوات الاحتلال الفرنسي وذلك بعد مقاومته الباسلة لهم سنين وسنين ويرجع سبب استسلامه إلى عدم مقدرته الحصول على سلاح لجيشه حيث أرسل لكل من بريطانيا وأمريكا يطلب المساندة والمدد بالسلاح في مقابل إعطائهم مساحة من سواحل الجزائر كقواعد عسكرية أو لاستثمارها، وبمثل ذلك تقدم للعرش الإسباني ولكنه لم يتلقَ أي إجابة، وأمام هذا الوضع اضطر في النهاية إلى التفاوض مع القائد الفرنسي الجنرال "لامور يسيار" على الاستسلام على أن يسمح له بالهجرة إلى الإسكندرية أو عكا ومن أراد من أتباعه، وتلقى وعدًا زائفًا بذلك فاستسلم في سنته، ورحل على ظهر إحدى البوارج الفرنسية، وإذا بالأمير يجد نفسه بعد ثلاثة أيام في ميناء طولون ثم إلى إحدى السجون الحربية الفرنسية، وهكذا انتهت دولة الأمير عبدالقادر، وقد خاض الأمير خلال هذه الفترة من حياته حوالي 40 معركة مع الفرنسيين والقبائل المتمردة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
احتلال بريطانيا لجزيرة قبرص وبقاءها في حكم العثمانيين اسما فقط.
1295 - 1877 م فتح العثمانيون جزيرة قبرص سنة 979 هـ وعملوا على توطيد دعائم الإسلام بها وأسكنوا فيها الكثير من المسلمين حتى صار عدد المسلمين ثلاثة أضعاف النصارى وهكذا غدت الجزيرة بلداً إسلامياً خالصاً وجزءاً من أمة الإسلام. وعندما ضعفت الدولة العثمانية وقويت أوروبا التي أخذت في التهام جسد الدولة قطعة قطعة وكان الإنجليز أعدى أعداء المسلمين ينظرون لقبرص نظرة خاصة باعتبارها قاعدة هامة في الطريق إلى الهند فأكره رئيس وزراء إنجلترا دزرائيلي اليهودي سلطان العثمانيين على قبول معاهدة دفاع مشترك سنة 1296هـ تكون قبرص بموجبها تحت الحماية الإنجليزية نظير 92800 جنيه إسترليني. وعندما احتلت إنجلترا قبرص كان أكثر سكانها مسلمين فعملوا قبل كل شيء على إضعاف المسلمين بتشجيع هجرة النصارى اليونان لقبرص وفي نفس الوقت ضغطت على المسلمين الأتراك للهجرة منها واستمرت إنجلترا على نفس السياسة حتى قيام الحرب العالمية الأولى. عملت إنجلترا بجانب خلخلة التركيبة السكانية وإضعاف قوة المسلمين إلى نشر الفساد والانحلال داخل الجزيرة وعهدوا إلى اليهود بالكثير من المناصب والذين أنشؤوا بدورهم مراكز تجارية كبيرة بالبلد وجعلوها مقراً لعصابات الصهاينة وعندما قامت دولة اليهود الخبيثة كانت قبرص من أوائل من اعترف بها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مؤتمر برلين واحتلال النمسا للبوسنة والهرسك.
1295 - 1877 م رأى بسمارك مستشار ألمانيا عقد المؤتمر المزمع عقده في برلين وعرف بـ (مؤتمر برلين). وقبلت روسيا أن تعرض شروط المعاهدة على المؤتمر، لأنها شعرت حينذاك بعزلتها. وعقد المؤتمر، في 13 يونيو 1878م، في برلين، واستمر 31 يوماً، إذ انتهت أعماله في 13 يوليو. وقد حضره مندوبون عن بريطانيا وألمانيا والنمسا والمجر وفرنسا وإيطاليا وبوهيميا وروسيا والدولة العثمانية. وفي هذا المؤتمر، اتفقت سياسة ألمانيا مع سياسة كل من النمسا وبريطانيا. وأيد بسمارك جميع المشروعات الإنجليزية، التي كانت ترمي إلى تضييق الخناق على روسيا. وقد قرر المؤتمرون الآتي: أ. توضع البوسنة والهرسك تحت حماية النمسا وإدارتها. أما بلغاريا، التي امتدت حدودها، بموجب معاهدة سان ستيفانو، طبقاً للسياسة الروسية، فقد انكمشت إلى مساحة أكثر ملائمة واعتدالاً. ب. تحصل روسيا على مقاطعة بسارابيا. ج. تحصل إنجلترا على قبرص، مما يحد من أطماع الروس. ومع أن دولة النمسا والمجر، استطاعت أن تكسب أرضاً جديدة، البوسنة والهرسك، من دون أن تدخل الحرب، فإن ذلك الكسب كان في الواقع عبئاً جديداً على عاتقها، إذ إن بسط السيادة النمساوية على ولايتَين سلافيتَين، يزيد من نسبة عدد الجنسيات الأجنبية المختلفة في المملكة الثنائية (النمسا والمجر). وذلك يضعف بناءها، كما اتضح فيما بعد ويزيد أعباءها. وقد كان الإمبراطور فرنسيس جوزيف نفسه يرى هذا الرأي. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
احتلال الفرنسيين مدينة قابس التونسية.
1298 شعبان - 1881 م لم يرضخ الشعب التونسي لاحتلال فرنسا لبلاده تحت عنوان براق وهو إعلان الحماية، والذي استهدفت فرنسا من اختياره عدم إثارة الدول الأوروبية، والتمويه على أبناء تونس بأنها لم تحتل بلدهم وتنزلها منزلة المستعمرات وحتى تحمل الجانب الوطني نفقات الاحتلال. واشتعلت الثورة في معظم أنحاء تونس وعجزت فرنسا عن وقف العمليات الحربية في تونس، واتضح أن القبائل التي تسكن شرقي تونس وجنوبها أظهرت رفضها وعداءها للطريقة التي خضع بها الباي لطلبات الفرنسيين، وعلت الأصوات داعية إلى الجهاد والبذل والعطاء، وفي الوقت نفسه اتصلت رسل السلطان العثماني بالمجاهدين تعلن رفض السلطان للمعاهدة ووقوفه إلى جانب الشعب، وتمكن المجاهدون من قطع المواصلات، وفرت معظم جنود الباي إليهم، وأعلن المسلمون الجهاد ضد الفرنسيين. وبعد أن كانت فرنسا تفكر في أنه يكفي أن يقوم جيش صغير على استتباب الأمن في تونس وجدت أنها تعاني مشكلة كبيرة في السيطرة على البلاد، وتطلَّب ذلك تعاون الأسطول الفرنسي مع الجيش، وحشد قوات جديدة بلغت خمسا وأربعين ألف جندي. وكان قد تزعم حركة المقاومة في قابس "علي بن خليفة"، إلى جانب كثيرين قادوا الثورة في صفاقس والقيروان، وقد حاول علي بن خليفة أن يوحد القيادة في شخصه، واجتمع لهذا الغرض مع مجاهدي صفاقس والقيروان، لكن جهوده لم تكلل بالنجاح بعد أن أصر زعيم كل منطقة أن يتولى الأمر بنفسه، فاستطاعت فرنسا أن توقع بهم واحدا بعد الآخر. وكان من جرَّاء ذلك أن سقطت قابس في أيدي المحتلين الفرنسيين بعد مقاومة شديدة، في 28 شعبان من هذه السنة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
احتلال فرنسا لتونس.
1299 - 1881 م بعد أن احتلت فرنسا الجزائر سنة 1246هـ عزمت على احتلال تونس وقامت مقابل ذلك بالتنازل لإنكلترا عن مصر فبدأت بالتدخل أولا في أمور الدولة بحجة الديون ثم قامت باستغلال خلاف افتعلته على الحدود مع الجزائر واتهامات بإيواء المجاهدين الجزائريين في أراضيها وأنها لابد لها من التدخل لقمع هؤلاء المجاهدين وجيوبهم، فقامت بحملة عسكرية ودخلت الأراضي التونسية ثم لم تلبث أن وصلت إلى قصر الباردو الباي محمد الصادق وفرضت عليه معاهدة الحماية سنة 1298هـ ثم لم تلبث أن زادت القوات وأصبحت تفرض نفسها كما الاحتلال تماما فأصبحت تونس تحت النفوذ الفرنسي حتى عدلت معاهدة الحماية السابقة قسرا سنة 1300هـ فصارت بذلك تونس تحت يد المقيم العام الفرنسي والحماية العسكرية الفرنسية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مؤتمر الأستانة والتمهيد لاحتلال بريطانيا لمصر.
1299 شعبان - 1882 م دعا دي فريسينيه رئيس وزراء فرنسا الدول الأوربية الكبرى إلى عقد مؤتمر للنظر في المسألة المصرية، فلبى الدعوة كل من إنجلترا وألمانيا وروسيا وإيطاليا والنمسا، وأما تركيا فإنها رفضت الفكرة. وعقد المؤتمر في يوم 23 يونيو 1882م، وقرر المؤتمر في جلسته الأولى إرسال مذكرة إلى الباب العالي يبلغه نبأ اجتماعه، ويأسف لعدم انعقاده برئاسة وزير الخارجية العثمانية، ويعرب عن أمله في اشتراك تركيا في اجتماعاته المقبلة. وفى الاجتماع الثاني يوم 25 يونيو 1882م وقبل البدء في المداولات أبرم العهد المشهور بميثاق النزاهة Protocole de Desinteressement وهذا نصه: تتعهد الحكومات التي يوقع مندوبوها على هذا القرار بأنها في كل اتفاق يحصل بشأن تسوية المسألة المصرية لا تبحث عن احتلال أي جزء من أراضي مصر، ولا الحصول على امتياز خاص بها، ولا على نيل امتياز تجاري لرعاياها لا يخوّل لرعايا الحكومات الأخرى وقد وقعه أعضاء المؤتمر جميعاً. وقرر المؤتمر في جلسته الثالثة يوم 27 يونيو وقد انضمت إليه تركيا وجوب التدخل في مصر لإخماد الثورة، وأن يعهد إلى تركيا بهذه المهمة بأن ترسل إلى مصر قوة كافيه من الجند لإعادة الأمن والنظام إليها، وأخذ يتداول في الجلسات التالية في شروط هذا التدخل وحدوده، ووضع المؤتمر في جلسته السابعة يوم 6 يوليه سنة 1882 قواعد هذا التدخل وهي: أن يحترم الجيش الذي ترسله تركيا مركز مصر وامتيازاتها التي نالتها بموجب الفرمانات السابقة والمعاهدات، وأن يخمد الثورة العسكرية ويعيد إلى الخديوي سلطته، ثم يشرع في إصلاح النظم العسكرية في مصر، وأن تكون مدة إقامته في مصر ثلاثة شهور إلا إذا طلب الخديوي مدها إلى المدة التي تتفق عليها الحكومة المصرية مع تركيا والدول الأوروبية العظمى، ويعين قواد هذا الجيش بالاتفاق مع الخديوي، وتكون نفقاته على حساب مصر ويعين مقدارها، بالاتفاق مع مصر وتركيا والدول الست العظمى الأوربية. وأقرت الدول الأوربية هذه القرارات ووافقت على تقديمها إلى الحكومة التركية، فأرسلت إليها ولكنها لم تقرها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ثورة أحمد عرابي واحتلال الإنجليز لمصر.
1299 رمضان - 1882 م كان ضباط الجيش قد نظموا مظاهرة أيدها الشعب طالبوا الخديوي توفيق بتشكيل وزارة جديدة وتسلم أحمد عرابي في الوزارة الجديدة وزارة الحربية واقترحت هذه الوزارة مناقشة المجلس للميزانية باستثناء القسم المخصص لتسديد الديون للحيلولة دون التدخل الأجنبي فوافق المجلس واعتمد الخديوي الدستور عام 1299هـ فعارضت إنكلترا وفرنسا ذلك وعملتا على إثارة الفتن لإمكانية التدخل وكان أحمد عرابي قد سرح عددا من الضباط وأحال بعضهم إلى المحاكمة فوجدت إنكلترا البذور لزرع الشقاق فحرضت الخديوي على رفض تصرف الوزارة فانصاع وعاد الخلاف وبدأت المناورات الأجنبية حيث جاء الأسطولان الفرنسي والإنكليزي إلى المياه المصرية قرب الإسكندرية وشجعا الخديوي على ضرب المتمردين فأمر الخديوي بإبعاد أحمد عرابي فنفي ومن معه إلى الريف، وفي نفس الوقت حركت إنكلترا أعوانها من النصارى في الإسكندرية لإحداث فتنة دينية فتدخلت إنكلترا بالقصف المدفعي على المدينة، وأعلن أحمد عرابي الثورة على الخديوي الذي احتمى في الإسكندرية قريبا من الإنكليز، وأسرع أحمد عرابي إلى الإسكندرية للدفاع عنها لكن الإنكليز استطاعوا احتلالها فانسحب عرابي بجيشه ونزلت القوات الإنكليزية في الإسماعيلية وأسرع عرابي لملاقاتهم والتقى الطرفان عند التل الكبير في رمضان 1299هـ وهزم أحمد عرابي واحتل الإنكليز مصر وحاكموا أحمد عرابي ورفاقه وحكم عليهم بالإعدام ثم استبدل بالنفي المؤبد. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
احتلال السودان.
1300 - 1882 م بدأ الغزو الخارجي وأخذ التاريخ اتجاها جديدا منذ منتصف القرن السادس عشر والسابع عشر الميلادي. ففي عام 1820م غزت مصر السودان وحكمته، وفي عام 1881م استطاع الإمام محمد أحمد المهدي هزيمة قوات الاحتلال وإعلان تحرير السودان إلا أن الإنجليز بقيادة كتشنر استطاعوا هزيمة الدولة المهدية في عام 1899م وإعلان بداية عهد السودان الإنجليزي المصري. بعده وقعت في مصر ثورة 1922م مؤدية إلى قوة الدعوة للاستقلال عن بريطانيا. وبنجاح الثورة المصرية في عام 1952م كسبت القوى الداعية لاستقلال السودان في الأول من يناير 1956م. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تحرر فلسطين من الاحتلال الفرنسي الذي فرض عليها من نابليون.
1300 - 1882 م في شهر شباط عام 1799م/1214هـ , توجه نابليون على رأس جيش فرنسي قوامه 13000 جندي بحملة عسكرية نحو فلسطين, هدفها احتلال فلسطين والشام وإخضاعها للسيطرة الفرنسية ومن ثم القضاء على السلطنة والإمبراطورية العثمانية في إسطنبول, مع أن الهدف المعلن والرئيس للحملة هو استباق الخطر العثماني وإقامة منطقة عازلة بين مصر وإسطنبول. واتبع الجيش الفرنسي طريق الساحل الفلسطيني من الجنوب نحو الشمال ولم يتوغل في داخل البلاد, ربما لسهولة طرق المواصلات والإمدادات والقرب من البحر والموانئ الفلسطينية إذا احتاج الأمر. في 22 شباط 1799م احتل الجيش الفرنسي مدينة العريش وبعدها غزة, بعد مقاومة بسيطة للسكان المحليين وحاميتي المدينتين, لم تستطع ايقاف الزحف الفرنسي. وفي 7/ 3/1799م سقطت مدينة يافا بأيدي الفرنسيين, بعد مقاومة جبارة وباسلة لسكان وحامية المدينة ضد قوات نابليون. وبعد استسلام المدينة واحتلالها ارتكب نابليون وجنوده أبشع أعماله قسوة وغير إنسانية حين قتل وأعدم ما يزيد عن ألفين من حامية يافا وأعدموا آلاف الأسرى الآخرين بمجزرة رهيبة ارتكبتها القوات الفرنسية, ويقدر عدد الذين قُتلوا وأعدموا في يافا بنحو 4000 أسير من الجنود والمدنيين. في إطار الصراع بين فرنسا وبريطانيا, قامت فرنسا بقيادة نابليون بونابرت بحملة على مصر وفلسطين في عام 1897م فاحتل العديد من المدن الفلسطينية ولقد ارتكب نابليون مجزرة حيث قتل فيها أكثر من 12000 أسير عربي ثم أصيب جيش نابليون بداء الطاعون، ورغم ذلك توجه نابليون بجيوشه نحو عكا التي حاصرها حصارا لكن عكا صمدت صمودا قويا وأصبح يضرب بأسوارها مثل المناعة وبأهلها مثل الشجاعة , استمرت هذه الحملة الفاشلة لمدة ثلاثة أشهر فقط، وخلال القرن 19 شهدت فلسطين تطورات مهمة ومنها حملة محمد علي باشا إلى فلسطين 1831م وقامت في فلسطين ثورات كثيرة ضد نظام إبراهيم باشا بسبب نظام الضرائب والتجنيد الإلزامي , غير أن هذه الثورات لم تنجح وفي عام 1840م عقد مؤتمر في لندن أقر انسحاب محمد من بلاد الشام ومصر .. ثم عادت فلسطين إلى أحضان الخلافة العثمانية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة عبدالقادر الجزائري قائد حركة الجهاد الإسلامي ضد الاحتلال الفرنسي في الجزائر.
1300 رجب - 1883 م توفي عبدالقادر الجزائري أو الأمير عبدالقادر مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة. وقد اشتهر بمناهضته للاحتلال الفرنسي للجزائر. ولد في 23 رجب 1222هـ / مايو 1807م، وذلك بقرية "القيطنة" بوادي الحمام من منطقة معسكر "المغرب الأوسط" الجزائر، ثم انتقل والده إلى مدينة وهران. كان لوالده محيي الدين صدام مع الحاكم العثماني لمدينة "وهران"، وأدَّى هذا إلى تحديد إقامة الوالد في بيته، فاختار أن يخرج من الجزائر كلها في رحلة طويلة. وكان الإذن له بالخروج لفريضة الحج عام 1241هـ/ 1825م، فخرج مصطحبا ابنه عبدالقادر معه، ثم عادوا إلى الجزائر عام 1828م، ثم تعرضت الجزائر لحملة عسكرية فرنسية شرسة، وتمكنت من احتلال العاصمة فعلاً في 5 يوليو 1830م. بحث أهالي وعلماء "غريس" عن زعيم يأخذ اللواء ويبايعون على الجهاد تحت قيادته، واستقر الرأي على "محيي الدين الحسني" والد عبد القادر، وعرضوا عليه الأمر، ولكن الرجل اعتذر عن الإمارة وقبل قيادة الجهاد، فأرسلوا إلى صاحب المغرب الأقصى ليكونوا تحت إمارته، فقبل السلطان "عبدالرحمن بن هشام" سلطان المغرب، وأرسل ابن عمه "علي بن سليمان" ليكون أميرًا على وهران، وقبل أن تستقر الأمور تدخلت فرنسا مهددة السلطان بالحرب، فانسحب السلطان واستدعى ابن عمه ليعود الوضع إلى نقطة الصفر من جديد، ولما كان محيي الدين قد رضي بمسئولية القيادة العسكرية، والتفت حوله الجموع من جديد، وخاصة أنه حقق عدة انتصارات على العدو، وكان عبدالقادر على رأس الجيش في كثير من هذه الانتصارات، اقترح الوالد أن يتقدم "عبدالقادر" لهذا المنصب، فقبل الحاضرون، وقبل الشاب ذلك، وتمت البيعة، ولقبه والده بـ "ناصر الدين" واقترحوا عليه أن يكون "سلطان" ولكنه اختار لقب "الأمير"، وبذلك خرج إلى الوجود "الأمير عبدالقادر ناصر الدين بن محيي الدين الحسني"، وكان ذلك في 13 رجب 1248هـ الموافق 20 نوفمبر 1832. وعقد فرنسا اتفاقية هدنة معه وهي اتفاقية "دي ميشيل" في عام 1834، وبهذه الاتفاقية اعترفت فرنسا بدولة الأمير عبدالقادر، وبذلك بدأ الأمير يتجه إلى أحوال البلاد وتنظيم شؤونها. وقبل أن يمر عام على الاتفاقية نقض القائد الفرنسي الهدنة، وناصره في هذه المرة بعض القبائل في مواجهة الأمير عبدالقادر، ونادى الأمير قي قومه بالجهاد ونظم الجميع صفوف القتال، حتى نجح في إحراز النصر مما أجبر الفرنسيين على عقد معاهدة هدنة جديدة عُرفت باسم "معاهد تافنة" في عام 1837م. وعاد الأمير لإصلاح حال بلاده وترميم ما أحدثته المعارك بالحصون والقلاع وتنظيم شؤون البلاد، ثم كرر الفرنسيون نقض المعاهدة في عام 1839م، ولكن رأى بعد حين أنَّ من الصواب الجنوح للسلم، وشاور أعيان المجاهدين في ذلك، وأسره المحتلون سنة 1263/ 1847 وأرسلوه إلى فرنسا، حيث أهداه نابليون الثالث سيفاً ورتب له في الشهر مبلغاً باهظاً من المال، وسمح له بالسفر إلى الشرق سنة 1268/ 1852 فتوجّه إلى الأستانة وحصل له الإكرام والاحتفال من خليفة المسلمين السلطان عبدالمجيد، وأنعم عليه بدار في مدينة بروسة، ثم استوطن دمشق، بعد توالي الزلازل على بروسة، سنة 1271/ 1855 وفي عام 1276هـ / 1860م تحركت شرارة الفتنة بين المسلمين والنصارى في منطقة الشام، وكان للأمير دور فعال في حماية أكثر من 15 ألف من النصارى، إذ استضافهم في منازله. ولجأ إليه فردينان دو ليسبس لإقناع العثمانيين بمشروع قناة السويس. توفي بدمشق في منتصف ليلة 19 رجب في 1300هـ، 1883م عن عمر يناهز 76 عاما. وبعد استقلال الجزائر نقل جثمانه إلى الجزائر عام 1965. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
احتلال بريطانيا للصومال.
1305 - 1887 م بعد أن احتلت بريطانيا مصر أرادت أن تحل محل القوات المصرية في شرقي أفريقيا وانتهزت الحركة المهدية في السودان ففصلت سواحل البحر الأحمر وبلاد الصومال عن مصر، وحلت القوات البريطانية محل القوات المصرية في زيلع عام 1302هـ وأما جنوبي الصومال فكان مع القوات الإيطالية، ولم تكن بريطانيا تريد أن تدخل خلافا مع فرنسا وإيطاليا فاتفقت مع فرنسا عام 1306هـ / 1888م على إنهاء الخلاف بينهما في مناطق الصومال وسواحلها واقتسام النفوذ في شمالي الصومال وزنجبار وشاركتهما في ذلك ألمانيا وإيطاليا، فأخذت بريطانيا القسم الأوسط من شرقي إفريقيا ساحل كينيا وساحل الصومال على خليج عدن (الصومال الإنكليزي) وأخذت إيطاليا الساحل الشمالي من شرقي إفريقيا (الصومال الإيطالي) وأخذت فرنسا جيبوتي (الصومال الفرنسي) وأعطيت الحبشة القسم الغربي من الصومال (الأوغادين) فقسمت الصومال أبشع تقسيم نكاية بأهله المسلمين |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ثورة الشعب المغاربي وقيام فرنسا باحتلال مدينة فاس الإستراتيجية.
1325 - 1907 م ظهر الأمير محمد عبد الكريم الخطابي في عام 1921 م في منطقة الريف، واستطاع أن يفجر الثورة بمنطقة الريف على الأسبان وأن يحقق العديد من الانتصارات عليهم، وأصبح وجود الأسبان قاصرًا على مدينة تطوان وبعض المواني والحصون في الجبال وأسس الأمير إدارة منظمة للمناطق المحررة وحكمها حكمًا شبيهًا بالحكم الجمهوري الرئاسي وألف مجلسا لرؤساء القبائل وجعل الوزراء مسئولين أمام هذا المجلس، وأعلن الخطابي أن أهداف حكومته هي طرد الأسبان والفرنسيين من المغرب وتحرير باقي بلاد المغرب العربي. ولم يقتصر جهاد الأمير على القتال ضد الأسبان، بل إنه استخدم جمهورية الريف التي شكلها في الضغط على القوات الفرنسية وتحريض القبائل على التمرد والعصيان في منطقة النفوذ الفرنسي، بدءاً من عام 1925م، وبدأت الصدمات المتوالية تقع بين الأمير والقوات الفرنسية وأوقع بالفرنسيين خسائر فادحة. وكان من الطبيعي إزاء تلك القوة الصاعدة التي تمتلك قائدًا كفئًا ومقاتلين شجعان، أن تتجمع القوى الاستعمارية ضدها، فتم عقد مؤتمر بين أسبانيا وفرنسا في مدريد عام 1925 م لتنسيق الأعمال الحربية بينهما ضد الأمير عبد الكريم الخطابي، وتدفقت القوات الفرنسية والأسبانية على المغرب، بل وأيضًا تم استخدام بعض المرتزقة من الطيارين الأمريكيين في تلك المعركة، وحشدت فرنسا وأسبانيا قواتها البحرية والبرية والجوية كمحاولة للقضاء على الأمير واستطاع الأمير أن يصمد من مايو 1925م إلى مايو 1926م أي عامًا كاملاً أمام جحافل دولتين أوربيتين هما فرنسا وأسبانيا، وأخيرًا تم القضاء على قوات الأمير وسقط الأمير في الأسر، ليرحل إلى القاهرة بعد ذلك ليواصل نضاله من أجل المغرب العربي. وفرض الفرنسيون الحماية على المغرب في (12 ربيع الثاني 1330هـ = 30 مارس 1912م) وبعد أيام قام المغاربة بثورة عارمة في فاس ثار فيها الجيش والشعب، تزعمها المجاهد أحمد هبة الله، وكانت الانتصارات فيها سجالا بين الفريقين، وانتهى الأمر بوفاة الرجل، وتمكن الفرنسيون من بسط نفوذهم على المغرب أثناء الحرب العالمية الأولى. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إبلاغ إيطاليا الدولةَ العثمانية بضرورة تسهيل احتلالها لليبيا.
1329 شوال - 1911 م أبلغت إيطاليا الحكومة العثمانية عن نيتها باحتلال ليبيا، وطلبت منها تسهيل الاحتلال بحجة حماية رعاياها من الاضطهاد العثماني، والمحافظة على المصالح الاقتصادية للإيطاليين. وكان الموقف العثماني في ظل عهد جماعة الاتحاد والترقي ضعيفًا جدًا أمام التهديد الإيطالي، فاكتفت بدعوة إيطاليا للجلوس إلى طاولة المفاوضات تجنبًا لاستخدام القوة. ولكن الحكومة الإيطالية رفضت ذلك لعدة أسباب من أهمها: أ- ضعف الموقف الحربي العثماني في ليبيا. ب- الموقف الإيطالي المدعوم من قبل الدول الأوروبية باستثناء ألمانيا والنمسا. جـ- ما كانت تتمتع به إيطاليا من قوة بحرية وبرية. د- ضعف الموقف الداخلي في ليبيا، إذ إن المقاومة العسكرية في ليبيا كانت محدودة الطاقات والإمكانات بالنسبة للهجوم الإيطالي المركز. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انتفاضة المسلمين التونسيين ضد الاحتلال الفرنسي.
1329 ذو القعدة - 1911 م انتفض المسلمون التونسيون ضد الاحتلال الفرنسي وذلك بسبب إصرار الفرنسيين على نبش قبور موتى المسلمين بهدف مد خط حديدي عبر مقبرة "الزلاج". |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الاحتلال الإنجليزي للعراق والقتال مع الجيوش العثمانية.
1333 محرم - 1914 م وصلت الحملة الإنكليزية من الهند إلى شط العرب في آخر سنة 1332هـ ثم في اليوم التالي احتلت الفاو ثم البصرة في الخامس من محرم من عام 1333هـ / 22 تشرين الثاني 1914م واستمرت النجدات تصل إلى الحملة الإنكليزية حتى احتلت العمارة في 21 رجب / 3 حزيران 1915م كما سيطرت على القرنة والشعبية وبقيت حكومة الهند والحكومة الإنكليزية لا يتقدمان إلى بغداد حتى شجعهم فشل القوات العثمانية في السويس ونجاح مراسلات حسين مكماهون فتقدموا واحتلوا الكوت في 22 ذي القعدة / 30 أيلول غير أنهم توقفوا جنوب بغداد بثلاثين كيلا ثم تراجعوا إلى الكوت أمام القوات العثمانية التي حاصرتهم مدة ستة اشهر اضطروا بعدها للاستسلام وتسلم العثمانيون 13309 أسيرا بين ضابط وجندي، ولكن الإنكليز الذي تقووا عادوا الهجوم في 16 ربيع الأول 1335هـ / 9 كانون الثاني 1917م فوصلوا بغداد ودخلوها باستقبال اليهود والنصارى لهم في بغداد بالترحيب والفرح واضعين أنفسهم تحت تصرفهم وبقيت الحرب سجالا بين الطرفين حتى توقيع هدنة وقف الحرب عام 1337هـ / 1918م. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
احتلال مدينة البصرة العراقية بقوة بريطانية.
1333 محرم - 1914 م قامت قوة بريطانية قادمة من الهند باحتلال مدينة البصرة العراقية أثناء اشتعال الحرب العالمية الأولى، وكان الهدف من ذلك حماية أنابيب البترول وتأمين وصول الإمدادات. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اتفاقية (سايكس بيكو) وفرض الاحتلال الأوروبي على الشرق الأوسط.
1334 - 1915 م في الوقت الذي كان الشريف حسين بن عبدالله أمير مكة ما زال يتفاوض مع مكماهون لإعلان الثورة العربية، كانت إنكلترا تعقد صفقة جديدة مع فرنسا لتحديد مناطق النفوذ بينهما في البلاد العربية، منعا لأي خلاف قد يحدث في المستقبل وهذه الاتفاقية التي عرفت باسم واضعيها سايكس الإنكليزي وبيكو الفرنسي هي جزء من اتفاقية واسعة عقدتها دول روسيا وبريطانيا وفرنسا بين بعضها لاقتسام أجزاء كبيرة من أراضي الدولة العثمانية، وقد تم التصديق عليها في شهر نيسان سنة 1916م والحرب دائرة تراق فيها دماء العرب والمسلمين لتحقيق مطامع الحلفاء، فقد عينت الحكومة البريطانية مارك سايكس وعينت فرنسا جورج بيكو قنصلها في بيروت مندوبين عن الدولتني ليقوما بمباحثات غايتها الاتفاق على نصيب كل منهما ضمن نطاق الاتفاقية الثلاثية الكبرى، وتوصل المندوبان إلى اتفاق صادقت عليه حكومتهما في أيار 1916م واحتفظت فرنسا في هذه الاتفاقية على مساحة كبيرة من أراضي الأناضول الجنوبية وشمالي سوريا والموصل، وأما بريطانيا فاحتفظت بولايتي البصرة وبغداد ولواء كركوك إضافة إلى القسم الجنوبي من سوريا الطبيعية (أي فلسطين) واتفقت الدولتان على جعل فلسطين باستثناء منطقة النقب منطقة تخضع لحكم دولي خاص، وقضت الاتفاقية كذلك على إنشاء حكم مباشر لفرنسا في الساحل السوري وعرفت بالمنطقة الزرقاء، ويصار إلى الاعتراف بدولة عربية مستقلة تحت الانتداب الفرنسي أي سوريا الداخلية، ومثلها في منطقة النفوذ البريطاني أي شرق الأردن، فحددت الدولتان مصير العرب لوحدهما وحتى الشريف حسين لم تطلعه بريطانيا على اتفاقها مع فرنسا ولم تكشف هذه الاتفاقية إلى بعد الثورة الشيوعية سنة 1917م، وكانت هذه الاتفاقية مقدمة لإعطاء فلسطين إلى اليهود ومن ثم حلمهم الصهيوني. |